معانييكلمعتيييي يييييييالقرآن لل عاييييييييييي قعادييبنياعع ةيالسدوسنرحمهيالله–يييييييييييي ي جمع و تقريب ي ببلليي بمدياللبكعابانيي ي
عدد الصفحات ١ي ي ييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييي بحليل محمد البوكانوني يييييييييي يييييييييي معانيكلمعتيالقرآني للإمام قتادة بن دعامة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢بػػػػػػػػػػػػػػػسػػػػػػػػػػػػػم الله الرحػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػمػػػػػػػػػػػػن الرحيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػم إف الحمد لله، نحمده ونستعينو ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضلّ لو، ومن يضلل فلا ىادي لو، وَاشْهَدْ أَفْ لََ إِلَوَ . إِلَلَّا الللَّاوُ وَحْدَهُ لََ شَرِييَ لَوُ، وَأَشْهَدُ أَفلَّا مُحَملَّادًا َ ْدُهُ وَرَ ُولُوُ آؿ مراف 3 :102]. ٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها يَا أَيػُّهَا النلَّااسُ اتػلَّاقُوا رَبلَّاكُمُ اللَّاذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نػَفْسٍ واحِدَة وَبَثلَّا مِنػْهُما رِجالًَ كَثِيراً وَنِساءً وَاتػلَّاقُوا الللَّاوَ اللَّاذِي تَسائػَلُوفَ بِوِ وَالَْْرْحاـَ إِفلَّا الللَّاوَ : النساء 1 . ] يُصْلِحْ لَكُمْ أَ ْمالَكُمْ وَيػَغْفِرْ )(يَا أَيػُّهَا اللَّاذِينَ آمَنُوا اتػلَّاقُوا الللَّاوَ وَقُولُوا قػَوْلًَ َدِيداً : الْحزاب 70 - 71 . ] أما بعد ، فهذه كلمات يسيرة للإماـ قتادة بن د امة السدو ي ال صري رحمو الله في بياف آيات كتاب الله ز وجل و تفسير بعض كلماتو وقد جمعت كلامو رحمو الله من تفسير د الرزاؽ الصنعاني وغيره من التفا ير الْثرية التي نيت بذكر أقواؿ السلف من الصحابة رضي الله نهم والتابعين كتفسير الإماـ ابن جرير الط ري و ابن أبي حاتم و ابن المنذر و ... غيرىم وقد حذفت الطرؽ و الْ انيد إلى ىذا الإماـ اختصارا و اقتصرت لى ذكر ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣. أقوالو و الإماـ قتادة رحمو الله كغيره من لماء السلف يخطئ و يصيب فلا يسلم لو كل أقوالو و تفسيراتو و نده اختيارات خالفو فيها غيره فمثلا اختار رحمو الله في تفسير فواتح السور أنها ا م من أ ماء القرآف و ىذا أحد الْقواؿ في بل نده اختيارات جان و فيها الصواب قطعا كما في تفسيره لقولو . المسألة : تعالى : الْحقاؼ 17 َ ْدُ الرلَّاحْمَنِ : قَاؿَ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصديق رضي الله نهما و ىذا لَ يصح لْف أـ المؤمنين ائشة رضي الله نو ردت ىذا التفسير لى مرواف و ىي أ لم بالقرآف و بأ اب . نزولو و في الجملة يعتمد قتادة رحمو الله في تفسيره لى كتاب الله و نة ر ولو صلى الله ليو و لم و أقواؿ الصحابة رضي الله نهم لَ يما المعروفين . بالتفسير كابن اس وابن مسعود كما يفسر كذلي بمقتضى لغة العرب ومما يؤخذ ليو إدخاؿ الإ رائيليات و أخ ار بني إ رائيل في تفسيره و كثرة ال لاغات التي ىي نوع من أنواع المنقطع الذي ىو بدوره قسم من أقساـ و كذا إر الو ن دد من الصحابة ممن لم يدركهم دوف التصريح .الضعيف ما ا بالسند الوا طة بينو و بينهم مع كونو معروفا بالتدليس فا الله نا و نو و غفر لنا و لو و من المعروؼ أف الحديث المر ل من أقساـ الضعيف و أف المدلس لَ بد أف يصرح بالسماع أو التحديث من شيخو الذي مع منو حتى يق ل حديثو فإف روى الحديث بصيغة تحتمل اللقي و السماع كقاؿ و ... ن وأف فلا يق ل ذلي منو و لَ أريد أف ا تفيض في ىذا و بالنس ة للجوانب الحسنة في تفسيره فيمكن ذكر دد منها لى يل كالتن يو لى الآيات التي لها أ اب النزوؿ فهو رحمو الله : المثاؿ لَ الحصر ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤كثيرا ما يذكر ب نزوؿ الآية وإف كاف في غالب الْحياف لَ يذكر نده في . ذلي و من محا ن تفسيره التن يو لى الآيات النا خة والمنسوخة و إف كاف يتو ع رحمو الله أحيانا في اد اء النسخ لآيات ليست منسوخة ند التحقيق كما ىو الشأف مع آيات العفو و الصفح و من الجدير بالذكر أف تخصيص العاـ و . تقييد المطلق ىو نوع من النسخ نده و من فوائده كذلي الإشارة إلى بعض القراءات الشاذة لَ يما قراءة ابن . مسعود رضي الله نو ومن فوائده أيضا بياف قيدة السلف كما ىو الحاؿ مع آيات الصفات حيث أجراىا لى ظاىرىا اللائق بالله ز و جل كغيره من لماء التابعين و في ذلي رد لى الجهمية وأضرابهم و يمكن أف أضرب أمثلة لى ذلي حيث قاؿ ند قولو تعالى ىَلْ يػَنْظُرُوفَ إِلَلَّا أَفْ يَأْتِيػَهُمُ الللَّاوُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَاـِ } : ال قرة 210ِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَاـِ وَتَأْتِيهِمُ الْمَلاَئِكَةُ ِنْدَ ، يَأْتِيهِمُ الللَّاوُ ف »: و في قولو }: يونس 26: قَاؿَ ، ِيمَا بػَلَغَنَا النلَّاظَرُ إِلَى وَجْوِ الللَّاوِ ، الْحُسْنَى الْجَنلَّاةُ » وفي قولو تعالى ِي َقِ ِوِ ِيَةً ف } : الزخرؼ 28التػلَّاوْحِيدُ وَالإِْخْلاَصُ لََ » . ومن فوائده بياف الْحكاـ الشر ية في دد من المواطن كقولو بوجوب العمرة ند تفسير قولو تعالى «و أتموا الحج والعمرة » .و قولو ند تفسير الآية الكريمة }: الْحزاب 50فػَرَضَ الللَّاوُ وَصَدَاؽٍ وَلََ يػَنْكِحُ الرلَّاجُلُ أَكْثػَرَ ، َلَيْهِنلَّا أَلَلَّا تػُنْكَحْنَ إِلَلَّا بِوَلِيٍّ وَشَهِيدَيْ َدْؿٍ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥» . أو كَاللَّاذِي مَرلَّا َلَى قػَرْيَةٍ وَىِيَ خَاوِيَةٌ َلَى ُرُوشِهَا }: قاؿ «ىو زير» . و من فوائده فهم السيرة الن وية بشكل صحيح حيث قاؿ مثلا ند تفسيره }: نوح 23ثُملَّا كَانَتِ الْعَرَبُ تػَعْ ُدُىَا بػَعْدُ فَكَافَ وَدًّا ، كَانَتْ آلِهَةً يػَعْ ُدُىَا قػَوْـُ نُوحٍ وَكَافَ يػَغُوثُ لِ َنِي غُطَيْفٍ مِنْ مُرَادِ ، وَكَافَ ُوَاعٌ لِهُذَيْلٍ ، لِكُلَيْبٍ بِدَوْمَةَ الْجَنْدَؿِ وَكَافَ نَسْرٌ لِذِي الْكَلاَعِ مِنْ حِمْيَرٍ ، وَكَافَ يػَعُوؽُ لِهَمْدَافَ ، بِالْجَرْؼِ »{ ففي ىذا الْثر يذكر ددا من الْصناـ التي كانت تع دىا بعض الق ائل العربية و .ىذا قد يفيد ال احث في السيرة الن وية ومن فوائده بياف معاني لغة العرب ففي قولو تعالى }: العلق 18 ] الزلَّابَانِيَةُ فِي كَلاَـِ الْعَرَبِ الشُّرَطُ » والكلاـ يطوؿ جدا و لست ىنا بصدد نقد تفسيره و إنما أردت بهذا الكتاب تسهيل تفسيره و تقريب أقوالو حتى يسهل لى طالب العلم معرفتها و تمييزىا . ن أقواؿ غيره أ أؿ الله أف يجعل ىذا العمل خالصا لوجهو و أف يغفر لنا و للإماـ قتادة و لسائر المسلمين و الحمد لله رب العالمين و صلى الله و لم لى ر ولو الْمين و لى آلو و صح و و من ت عهم بإحساف إلى يوـ الدين كت و الفقير إلى فو ربو بحليل محمد بن محمد بن د الله ال وكانوني التلمساني ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦بِسْمِ الللَّاوِ الرلَّاحْمَنِ الرلَّاحِيمِ يسسُبررَدةِياللْ فَرَعاةِبرَةةِيي {رَبٍّ الْعَالَمِينَ } :«كلّ صنف الم» . } : «مدح نَفسو» . }: الفاتحة 4» . } :« أَي طَرِيق الَْْنْ ِيَاء». } : «الْيػَهُود ». } : «النلَّاصَارَى ». ييسسُبررَدسُياللْلرَقرَررَدةِيييييييييييييييييييييييييييييييييييي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧: ال قرة 1». }: ال قرة 2ِيوِ » . }: ال قرة 8 :]فَمَا رَبِحَتْ } : ال قرة 16ِقِينَ ِي الْمُنَاف » . }: ال قرة 17: ىِيَ ، وَأَمِنُوا فِي الدُّنػْيَا ، وَشَرِبُوا ، فَأَكَلُوا بِهَا ، أَضَاءَتْ لَهُمْ ، لََ إِلَوَ إِلَلَّا الللَّاوُ َا مَاتُوا ذَىَبَ الللَّاوُ بِنُورِىِمْ ، وَحَقَنُوا بِهَا دِمَاءَىُمْ ، فنَكَحُوا النٍّسَاءَ ، حَتلَّاى إِذ ». }: ال قرة 19ِيوِ ظُلُمَاتٌ وَرَ ْدٌ وَبػَرْؽٌ » :ص 260لََ يَسْمَعُوفَ بِشَيْءٍ إِلَلَّا ظَنُّوا أَنػلَّاهُمْ ىَالِكُوفَ ، أَجْ َنُ قػَوْـٍ : " يػَقُوؿُ ِيوِ » . ِيوِ } : ال قرة 20 :] ِيَةٌ ، وَكَثػُرَتْ مَاشِيَتُوُ ، ىَذَا الْمُنَافِقُ إِذَا كَثػُرَ مَالُوُ لَمْ يُصِ ْنِي : قَاؿَ ِي دِينِي ىَذَا إِلَلَّا خَيػْرٌ » . }: ال قرة 20َىَ َتْ أَمْوَالُهُمْ َا ذ وَىَلَكَتْ ، إِذ ». }: ال قرة 16». ٍ مِنْ مِثْلِوِ } : ال قرة 23ٍ مِثْلِ ىَذَا الْقُرْآفِ حَقًّا لََ بَاطِلَ ، بِسُورَة .وَلََ كَذِبَ ، فِيوِ ». }: ال قرة 25غَيػْرَ أَفلَّا ثَمَرَ الْجَنلَّاةِ ، يُشْ ِوُ ثَمَرَ الدُّنػْيَا ». }: ال قرة 25، وَقَذَرٍ ، وَغَائِطٍ ، طَهلَّارَىُنلَّا الللَّاوُ مِنْ كُلٍّ بػَوْؿٍ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨» . : ال قرة 29بػَيْنَ كُلٍّ ، بػَعْضُهُنلَّا فػَوْؽَ بػَعْضٍ ». ِيهَا مَنْ يػُفْسِدُ فِيهَا } : ال قرة 30كَافَ الللَّاوُ أَ ْلَمَهُمْ أَنلَّاوُ إِذَا كَافَ ِي الَْْرْضِ خَلْقٌ أَفْسَدُوا فِيهَا : فَذَلِيَ قَالُوا ِيهَا مَنْ أَتَجْعَلُ ف ِيهَا } : ال قرة 30]. }: ال قرة 30، التلَّاسْ ِيحُ : التلَّاسْ ِيحُ » . }: ال قرة 31، ىَذَا بَحْرٌ ، َللَّامَوُ ا ْمَ كُلٍّ شَيْءٍ ثُملَّا َرَضَ تِلْيَ الَْْ ْمَاءَ َلَى ، لِكُلٍّ شَيْءٍ ، وَىَذَا كَذَا ، وَىَذَا كَذَا ، وَىَذَا جَ َلٌ : فػَقَاؿَ ِينَ } : ال قرة 31] . } : ال قرة 33: فػَقَالُوا ». }: ال قرة 37ىُوَ قػَوْلُوُرَبػلَّانَا ظَلَمْنَا أَنػْفُسَنَا وَإِفْ }: الْ راؼ 23]. }: ال قرة 44كَافَ بػَنُو إِ ْرَائِيلَ ». }: ال قرة 47َلِيَ فُضٍّلُوا َلَى َالَمِ ذ ». }: ال قرة 48لَوْ جَاءَتْ بِكُل ». }: ال قرة 59». ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩: ال قرة 56ثُملَّا بػَعَثػَهُمُ الللَّاوُ تػَعَالَى؛ لِيُكَمٍّلُوا بَقِيلَّاةَ ، أَخَذَتػْهُمُ الصلَّاا ِقَةُ حِينَ مَاتُوا ». }: ال قرة 60لِكُلٍّ ، كَانُوا اثػْنَيْ َشَرَ ِ ْطًا » . }: ال قرة 57كَافَ الْمَنُّ يػَنْزِؿُ َلَيْهِمْ مِثْلَ ». ِ الْقَرْيَةَ } : ال قرة 58». }: ال قرة 61وَذَكَرُوا َيْشَهُمُ ، مَلُّوا طَعَامَهُمْ ». }: ال قرة 61». }: ال قرة 61يػُعْطُوفَ الْجِزْيَةَ َنْ يَدٍ وَىُمْ ». }: ال قرة 63الْجَ َلُ ». }: ال قرة 63« ] وَإِلَلَّا قَذَفػْتُوُ َلَيْكُمْ ، وَالْقُولَّاةُ الْجِد ». }: ال قرة 65نػُهُوا َنْ صَيْدِ ، بػُلُوا بِذَلِيَ ، فَكَانَتْ تُشْرِعُ إِلَيْهِمْ يػَوْـَ السلَّا ْتِ ، الْحِيتَافِ فِي يػَوْـِ السلَّا ْتِ ». }: ال قرة 65». }: ال قرة 66:] لِمَا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠» . » . : ال قرة 69ِي لَوْنػُهَا » . ِيهَا } : ال قرة 71« :] ِيهَا ِيهَا: لََ َيْبَ ف » . }». }: ال قرة 74« :] قَسَتْ قػُلُوبػُهُمْ مِنْ بػَعْدِ مَا ». }: ال قرة 76كَانُوا أَتُحَدٍّثُونػَهُمْ بِمَا فػَتَحَ الللَّاوُ ». }« : لََ يػَعْلَمُوفَ ، أَمْثَاؿُ الْ ػَهَائِمِ ». }: ال قرة 79« :] : ثُملَّا قَالُوا، كَافَ نَاسٌ مِنْ بَنِي إِ ْرَائِيلَ كَتَ ُوا كُتُ ًا لِيَتَآكَلُوا بِهَا النلَّااسَ ». }: ال قرة 80» }: ال قرة 81السلَّايٍّ َةُ الشٍّرْؾُ ». }: ال قرة 87». }: ال قرة 88: ىُوَ كَقَوْلِوِ ِي أَكِنلَّاةٍ } .: فصلت 5 ] }: ال قرة 88ِيلٌ » . }: ال قرة 89« :] كَانُوا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١فػَلَعْنَةُ الللَّاوِ َلَى : ال قرة 89]. ِي قػُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِىِمْ } : ال قرة 93حَتلَّاى ، أُشْرِبُوا حُ لَّاوُ ». }: ال قرة 97إِفلَّا جِ ْرِيلَ يَأْتِي وَإِفلَّا مِيكَائِيلَ يػَنْزِؿُ ، وَىُوَ َدُوُّنَا؛ لَِْنلَّاوُ يَأْتِي بِالشٍّدلَّاةِ وَالْحَرْبِ وَالسلَّانَةِ؟ ، مُحَملَّادًا : فػَقَاؿَ مَنْ كَافَ َدُوًّا } : ال قرة 97]. }: ال قرة 102أَيْ لَيْسَ لَوُ فِي الآْخِرَةِ جَنلَّاةٌ » . }: ال قرة 103». }: ال قرة 106، كَافَ الللَّاوُ يػُنْسِخُ نَ ِيلَّاوُ مَا شَاءَ ». }: ال قرة 106ِيهَا رُخْصَةٌ ، آيَةٌ فِيهَا تَخْفِيفٌ ف ِيهَا أَمْرٌ ، ِيهَا نػَهْيٌ ، ف » . }: ال قرة 109: نَسَخَتػْهَا قػَوْلُوُ } : التوبة 5]. ِيهَا ا ْمُوُ وَ َعَى فِي خَرَابِهَا } : ال قرة 114« :] وَأَ َانَوُ ، حَرلَّاقُوا بػَيْتَ الْمَقْدِسِ ، ىُوَ بُخْتػُنَصلَّارَ وَأَصْحَابُوُ » . }: ال قرة 114وَىُمُ النلَّاصَارَى إِفْ قُدِرَ َلَيْهِمْ عُ ، لََ يَدْخُلُوفَ الْمَسْجِدَ إِلَلَّا مُسَارَقَةً ، وقِ ُوا» . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢: ال قرة 114وَىُمْ ، يػُعْطُوفَ الْجِزْيَةَ َنْ يَدٍ » . }: ال قرة 124لََ يػَنَاؿُ َهْدَ الللَّاوِ فِي الآْخِرَةِ ِي الدُّنػْيَا فػَقَدْ نَالَوُ الظلَّاالِمُ ، الظلَّاالِمُوفَ ، وَأَبْصَرَ ، وَأَكَلَ ، فَأَمِنَ بِوِ ، فَأَملَّاا ف ». }: ال قرة 125». }» . }وَتَحْرِيمُ ، وَمِنَ الْحَنِيفِيلَّاةِ الْخِتَافُ ، وَقَدْ تَكُوفُ حَنِيفِيلَّاةٌ فِي شِرْؾٍ : وَلَكِنلَّا الللَّاوَ قَاؿَ ، وَالُْْخْتِ ، وَالْ ِنْتِ ، نِكَاحِ الُْْـٍّ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَافَ مِنَ } : آؿ مراف 67» ]. }: ال قرة 138» . }: ال قرة 140« :] : الشلَّاهَادَةُ » . }: ال قرة 143لِتَكُوفَ ىَذِهِ الُْْملَّاةُ شُهَدَاءَ َلَى النلَّااسِ ، ُدُولًَ ِ الُْْملَّاةِ شَهِيدًا أَفْ قَدْ بػَللَّاغَ مَا ، أَفلَّا الرُّ ُلَ قَدْ بػَللَّاغَتػْهُمْ وَيَكُوفَ الرلَّا ُوؿُ َلَى ىَذِه » . }: ال قرة 143كَ ِيرَةٌ حِينَ حُوٍّلَتِ ً إِلَلَّا َلَى اللَّاذِينَ ىَدَى الللَّاوُ ، الْقِ ػْلَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَاـِ » . }: ال قرة 144كَافَ النلَّا ِيُّ صَللَّاى اللهُ حَتلَّاى ، يُحِبُّ أَفْ يَصْرِفَوُ الللَّاوُ إِلَى الْكَعْ َةِ ، َلَيْوِ وَ َللَّامَ يػُقَلٍّبُ وَجْهَوُ إِلَى السلَّامَاءِ » . }: ال قرة 144« :] نَحْوَ الْمَسْجِدِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣» . : ال قرة 144». }: ال قرة 148، فِي صَلاَتِهِمْ إِلَى بػَيْتِ الْمَقْدِسِ » . ِي َ ِيلِ الللَّاوِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ } : ال قرة 154إِف ِي صُوَرِ طَيْرٍ بِيضٍ » . : قلت في حواصل طير خضر: الثابت ىو }: ال قرة 159» . }: ال قرة 166ِي ىُوَ الْوَصْلُ اللَّاذِي كَافَ بػَيػْنػَهُمْ ف » . }: ال قرة 171ىَذَا مَثَلٌ ضَرَبَوُ الللَّاوُ ِرِ مَثَلُ ىَذَا الْكَافِرِ كَمَثَلِ ىَذِهِ الْ َهِيمَةِ اللَّاتِي تَسْمَعُ الصلَّاوْتَ وَلََ ِرُ ، تَدْرِي مَا يػُقَاؿُ لَهَا » . }: ال قرة 173مِملَّاا لَمْ يُسَملَّا ، مَا ذُبِحَ لِغَيْرِ الللَّاوِ » . }: ال قرة 175» . }: ال قرة 178وَيػُؤَدلَّاى إِلَيْوِ ، يػَتلَّا ِعُ الطلَّاالِبُ بِالْمَعْرُوؼِ » . }: ال قرة 178ثُملَّا ، إِذَا قػَتَلَ الرلَّاجُلُ َمْدًا » . َلِيَ } : ال قرة 178: يػَقُوؿُ » . }: ال قرة 179ِي جَعَلَ الللَّاوُ ف ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤» . : ال قرة 180نَسَخَ الْوَالِدَيْنِ » . }مَنْ بَدلَّاؿَ الْوَصِيلَّاةَ بػَعْدَ مَا َمِعَهَا فَإِفلَّا إِثْمَ مَا بَدلَّاؿَ » . }: ال قرة 182ىُوَ الرلَّاجُلُ يُوصِي » . }: ال قرة 183 :] ِهِمْ ، كَتَبَ الللَّاوُ تػَعَالَى شَهْرَ رَمَضَافَ َلَى النلَّااسِ كَمَا كَتَ َوُ َلَى اللَّاذِينَ مِنْ قػَ ْل صَوْـَ ثَلاَثَةِ أَيلَّااـٍ مِنْ كُلٍّ - وَقَدْ كَافَ كَتَبَ َلَى النلَّااسِ قػَ ْلَ أَفْ يػُنْزِؿَ شَهْرَ رَمَضَافَ . شَهْرٍ } : ال قرة 184ِي كَانَتْ ف ِ الْكَ ِيرَةِ ، الشلَّايْخِ الْكَ ِيرِ فػَرُخٍّصَ ، يُطِيقَافِ الصلَّاوْـَ وَىُوَ شَدِيدٌ َلَيْهِمَا ، وَالْمَرْأَة : فػَقَاؿَ ، ثُملَّا نُسِخَ ذَلِيَ بػَعْدُ ، لَهُمَا أَفْ يػُفْطِرَا وَيُطْعِمَا فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشلَّاهْرَ } : ال قرة 185 ».] } : ال قرة 187كَافَ النلَّااسُ وَلََ ، قػَ ْلَ ىَذِهِ الآْيَةِ إِذَا رَقَدَ أَحَدُىُمْ مِنَ الللَّايْلِ رَقْدَةً لَمْ يَحِللَّا لَوُ طَعَاـٌ وَلََ شَرَابٌ ِمِينَ ، أَفْ يَأْتِيَ امْرَأَتَوُ إِلَى الللَّايػْلَةِ الْمُقْ ِلَةِ فَمِنػْهُمْ مَنْ ، فػَوَقَعَ بِذَلِيَ لِ ػَعْضِ الْمُسْل ِوِ ، أَكَلَ بػَعْدَ ىَجْعَةٍ وَشَرِبَ » . } : ال قرة 187]غَشَيَافُ : الرلَّافَثُ ». }: ال قرة 187». ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٥: ال قرة 187كَافَ النلَّااسُ فػَنػَهَاىُمُ الللَّاوُ ، ثُملَّا يػَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، إِذَا ا ْتَكَفُوا خَرَجَ الرلَّاجُلُ فػَيُ َاشِرُ أَىْلَوُ َلِيَ » . }: ال قرة 188، لََ تُدْؿِ بِمَاؿِ أَخِييَ إِلَى الْحَاكِمِ ». }: ال قرة 189ِي حَجٍّهِمْ ِيتُ لَهُمْ ف ، وَصَوْمِهِمْ ، ىِيَ مَوَاق ِطْرِىِمْ » . }: ال قرة 191». }: ال قرة 191: نَسَخَهَا قػَوْلُوُ تػَعَالَى }: التوبة 5»]. ِتػْنَةٌ } : ال قرة 193». }: ال قرة 195لََ تُمْسِكُوا بِأَيْدِيكُمْ َنِ ِي َ ِيلِ الللَّاوِ » . } : ال قرة 196« :] الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ : ىُمَا وَاجِ َتَافِ » . } : ال قرة 196إِذَا أُحْصِرَ الرلَّاجُلُ َلِيَ ، أَوْ كَسْرٍ ، مِنْ مَرَضٍ وَمَكَثَ َلَى إِحْرَامِوِ حَتلَّاى ، بػَعَثَ بِهَدْيوِ ، أَوْ شِ ْوِ ذ وَيػَرْجِعُ إِلَى أَىْلِوِ وَ َلَيْوِ الْحَجُّ ، ثُملَّا قَدْ حَللَّا ، وَيػَنْحَرَ ، يػَ ػْلُغَ الْهَدْيُ مَحِللَّاوُ فَإِفْ وَصَلَ إِلَى الْ ػَيْتِ مِنْ وَجْهِوِ ذَلِيَ ». َلِيَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَىْلُوُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَاـِ } : ال قرة 196قَاؿَ ابْنُ إِنلَّامَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ بػَيػْنَوُ وَبػَيْنَ مَكلَّاةَ وَادِيًا ثُملَّا ، لََ مُتػْعَةَ لَكُمْ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦