المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأمن وأنواعه في السنة المطهرة – شكر وتقدي

موسى شوعي أحمد خمج

صفحة ١ من ١

-أ- ﺷﻛر وﺗﻘدﯾر اﻟﺣﻣــد ﷲ اﻟﻌﻠــﻲ اﻟﻛــرﯾم ، ﻣﺳــﺧّ ر اﻷرض وﻣﻛــور اﻟﻠﯾــل ﻋﻠــﻰ اﻟﻧﻬــﺎر ، ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ اﻟﻌزﯾز اﻟﻐﻔﺎر، واﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم ﻋﻠﻰ أﺷرف اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟﻣرﺳﻠﯾن ﺳـﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣـد ﺑـن ﻋﺑــد اﷲ اﻟﻧﺑـــﻲ اﻟﻌرﺑـــﻲ اﻷﻣـــﻲ اﻷﻣـــﯾن اﻟــذي ﺗرﻛﻧـــﺎ ﻋﻠـــﻰ اﻟﻣﺣﺟـــﺔ اﻟﺑﯾﺿـــﺎء ﻟﯾﻠﻬـــﺎ ﻛﻧﻬﺎرﻫﺎ ﻻ ﯾزﯾﻎ ﻋﻧﻬﺎ إﻻ ﻫﺎﻟك وﺑﻌ د. أوﻻً: )ربﱢ أوزﻋﻧﻲ أن أﺷﻛر ﻧﻌﻣﺗـك اﻟﺗـﻲ أﻧﻌﻣـت ﻋﻠـﻲّ( )١(. ﻓﺎﻟﺷـﻛر ﻟـك رﺑـﻲ ﻋﻠـــﻰ أن ﻣﻛﻧﺗﻧـــﻲ ﻣـــن إﻛﻣـــﺎل ﻫـــذا اﻟﺑﺣـــث آﺧـــراً وأﻋﻧﺗﻧـــﻲ ﻋﻠـــﻰ ﺟﻣـــﻊ ﻣﺎدﺗـــﻪ أوﻻً وﯾﺳﱠـــرت أﻣـــري ﺑـــﯾن ﻫـــذا وذاك وﺳـــطﺎً، ﻓﻛـــل ﻧﺟـــﺎح ﻓـــﻲ ﻫـــذا اﻟﺑﺣـــث ﻣـــن ﻓﺿـــﻠك وﺗوﻓﯾﻘك وﻛل ﺧﻠل أو ﺗﻘﺻﯾر ﻓﯾﻪ، ﻓﻣن ﻧﻔﺳﻲ وﻣن اﻟﺷﯾطﺎن ﻓﻠك اﻟﻔﺿل واﻟﺷﻛر أوﻻً وآﺧراً. ﺛﺎﻧﯾــﺎً: ﻗــﺎل اﻟﺣﺑﯾــب اﻟﻣﺻــطﻔﻰ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم: »إنّ أﺷــﻛر اﻟﻧــﺎس ﷲ أﺷﻛرﻫم ﻟﻠﻧﺎس «)٢(، ﻓﺎﻟﺷﻛر ﻟﺟﺎﻣﻌـﺔ أم درﻣـﺎن اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ ﻣﻣﺛﻠـﺔ ﻓـﻲ ﻛﻠﯾـﺔ أﺻـول اﻟـدﯾن ﻟﻘﺑوﻟﻬـﺎ ﺑـﻲ طﺎﻟﺑـﺎً ﻓـﻲ اﻟدراﺳـﺎت اﻟﻌﻠﯾـﺎ ﻓـﻲ ﺗﺧﺻـص اﻟﺳـﻧﺔ وﻋﻠوﻣﻬـﺎ، ﻓﻬــﻲ ﺑذاك ﻓﺗﺣت أﻣﺎﻣﻲ آﻓﺎق اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻣﺑﺗﻐﻰ، ﻓﻠﻬﺎ اﻟﺷﻛر واﻟﺗﻘدﯾر واﻟﻌرﻓﺎن. ﺛﺎﻟﺛــﺎً: اﻟﺷــﻛر ﻣوﺻـــول ﻷﺳــﺗﺎذي اﻟﻔﺎﺿــل وﻣﺷـــرﻓﻲ اﻟﻣﺑﺟــل اﻟﻣﻘــدر اﻟـــدﻛﺗور )ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻲ ﻋﻣر(، اﻟذي أﻋﺎﻧﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﺟﺗﯾﺎز آﻛﺎم وآﺟـﺎم ﻫـذﻩ اﻟدراﺳـﺔ اﻟﻌﻠﻣﯾـﺔ، ﻓﻛﺎن ﺧﯾر ﻣرﺷد وأﻋز ﻧﺎﺻﺢ، وﯾﻛﻔﯾﻪ ﻋﻧﺗﺎً أﻧﻪ ﺳﻬر اﻟﻠﯾﺎﻟﻲ ذوا ت اﻟﻌـدد، ﯾراﺟـﻊ ١- ﺳورة اﻟﻧﻣل، آﯾﺔ ٩١. ٢- ﻣﺳﻧد اﻹﻣﺎم أﺣﻣد ٥/٢١٢.

عدد الصفحات ١

-ب- ﻣــﺎدة ﺑﺣﺛــﻲ ﻫــذا ﻓﻠــﻪ اﻟﺷــﻛر واﻟﺗﻘــدﯾر، ﺳــﺎﺋﻼً ﻣــن ﺻــﺎﺣب اﻟﻣﻠــك واﻟﺟﺑــروت أن ﯾﺟﻌل ﻛل ذﻟك ﻓﻲ ﻣﯾزان ﺣﺳﻧﺎﺗﻪ ﯾوم ﺗﺷﺧص إﻟﯾﻪ اﻟﻘﻠوب واﻷﺑﺻﺎر. راﺑﻌــﺎً: اﻟﺷــﻛر ﻟﻛــل اﻟﺟﻬــﺎت اﻷﻣﻧﯾــﺔ واﻟرﺳــﻣﯾﺔ اﻟﺗــﻲ أﻋــﺎﻧﺗﻧﻲ ﻓــﻲ ﺟﻣــﻊ ﻣــﺎدة ﺑﺣﺛــﻲ ﺑﻣــدي ﺑﻣﻌﻠوﻣــﺎت أو ﺗﺻــﺣﯾﺢ ﻣﻔﻬــوم، أو ﺷــرح ﻣوﻗــف، ﺣﺗــﻰ أﺗﻣﻛــن ﻣــن ﺻﯾﺎﻏﺗﻪ ﺑﻠﻐﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﻣﯾﺳورة ﺑﻌد ذﻟك. ﺧﺎﻣﺳــﺎً: اﻟﺷــﻛر ﻟﻛــل ﻣــن أﺳــﻬم ﻣﻌــﻲ ﺑﻧﺻــﺢ أو إرﺷــﺎد أو ﺗوﺟﯾــﻪ أو ﺗﻌﻠﯾــق ، و ﺧﺗﺎﻣـــﺎً ﻧﻛـــرر »إنّ أﺷـــﻛر اﻟﻧـــﺎس ﷲ أﺷـــﻛرﻫم ﻟﻠﻧـــﺎس «)١( واﷲ اﻟﻣوﻓـــق ﻓـــﻲ اﻟﺑـــدء واﻟﺧﺗﺎم. اﻟﺑﺎﺣث ١- ﺳﺑق ﺗﺧرﯾﺟﻪ ﻓﻲ اﻟﺻﻔﺣﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ.

عدد الصفحات ٢