خديعة الخديعة 34 التهدّم. وتشخب الدّم. شدّدا التَحَدُّر إلى الطّريق السرّيع في ح كان أهوج. ل يُعيرونا أَضْعَف التفاتٍ. من تلك المُرعبة هُناك. لم تعد هُناك بل صارت خلفنا. ش كانت « «
عدد الصفحات ٣٥خديعة الخديعة 35 )5( ذات صباح في تشرين الأوّل/أكتوبر، كانت الشّ بش الب تلمّس ينبع ه المدرس يلعب يهت ه �به الطفل في مُؤخّرة السيّارة. لم تكن طُموحاته هي نفس طُموحات عصره. لقّنته كاتبً إمكانيّة
عدد الصفحات ٣٦خديعة الخديعة 36 يُلاحقه �به المًخيفة، لم تستنكف الجدّة عن الهمس والدردشة. تعرفُ ضمنً ن المدين تل قاطعًا. هذا بالزي أي إمكانيّ اقتحمَ في غيابها بغير حساب. سرُعان ما ينكمش صدرها. لدى الإنسان رادار قوي بأن شخصًا ما قد عبث باحتياجاته، حتى لو وجده في أعمق فحواها. يُذكّره كثيرة الشُ المفاهيم من حولها أكثر عتمة. أحبطته واقعي على غير ثبوته. أنتِ خوّافة
عدد الصفحات ٣٧خديعة الخديعة 37 « انصرف الردّ تراط مك المشروط الخوف الراقص س تحقّق من المنزل أثناء غيابهم. قالت الس البيت ردّت خوفًا مع حركتها الأو « وادّخرت ما تشعر به فعلاً « « ما أذِنُ به
عدد الصفحات ٣٨خديعة الخديعة 38 « صادف بالإس لتُعطي أمارة عن دُخلاء المنزل. كعادة أن يُترك مفتاح فوق قطعة من الثلج في الثلاجة لإعلامهم إذا قطع الدُخلاء التيّار الكهربائي في غيابهم. ليس في هذا، إذن، ما تافه أكثر من فكرة خوفها أنّا متبوعة. وكانت هذه الفكرة في أعمق فحواها. هذا شبيه بتفكير الأطفال. يُرجعه ضخم هذا مع إتّصال المجهول. تركت الطفل يتلذّذ القش لم تُبر الجدّة بذلك. س وتُذّ المن الماثلة. رنّ الهاتف على نحوٍ مُباغت. كان صوتًا دون تكلّف
عدد الصفحات ٣٩خديعة الخديعة 39 « « « « « الطح « « « « « « « « «
عدد الصفحات ٤٠خديعة الخديعة 40 « « « « « « « « « « في آخر الأمر « « « « «
عدد الصفحات ٤١خديعة الخديعة 41 « « « لق حكاية خُرافيّة-أنّ الجميع عاشوا ساعة الفضل في قديم الزمان. كُنّ شيء كانت عمليّات السطو نادرة الحُدوث لأسباب، الآن مجّانيّة ب نعيش أيّام محس تعكير صفو الأخلاق والأس أنّ تتولّ نخاف جميعًا قدر المُستطاع. أن نكون حذرين ونستمرّ في الخوف. ولك لقد قادونا إلى النُقطة الّتي لم نعد نعرف فيها ما هو عادي وما هو غير عادي. والمقصود هو إنش فيه الأحد الأقصى من العداوة.
عدد الصفحات ٤٢خديعة الخديعة 42 كان لحاجته ل تُظهر ش الش دائريّة ذات حجم كبير. رأس م وهذا كل شيء لمرأة مُسنّة فقدت جزءًا من بصرها. لديها جين يكنى العامل الخامس ليدن. أي أنّ دمها يصنع جلطات. تناولت مضادّات التخّثر بالرغم من إصابتها بسكتة دماغيّة قبل عام. كما عانت من التهاب الوريد. النس ومع ذلك تحظى بمتّس ع خاطفة. تبذل ما في وس مجهول ودخل غُرفة السيّد الأطراف. مأخوذة برُعب ل يُوصف. تجرّأت مُتباطئة وس قدميه نظراته. يداها مدسوس
عدد الصفحات ٤٣خديعة الخديعة 43 توج واح هُنيهات حتّى تس أنّ الجدة كانت في المنزل. وقف طويلاً أمامها. تَكَلَّفَت الجدّة أنّا ليس حين لآخر. لم يندّ، من جهتها، س أُخرى. كأنّا مجُرّدة من كلّ وجود. كان أيضًا يُعينها على إخراج أك عليها. ولأوّل مرّة-مُتمالكة عطس في الأثن الفعل.كأن يقبصَ الخوف أنفاس ع توازن وتس عدي بالحاج يُ بله
عدد الصفحات ٤٤خديعة الخديعة 44 حازمة راحت الجدّة تس ول حي فقدت رغبتها حتّى في تناول طعام الغداء. أُصي ينحتُ مناحي رأسه. يخْلُصُ إلى التساؤل عن سبب وجوده. ثقل التفك ع هذا الهوس غير محس بين الشوارع ليُطارد فتاة ليل أخرى. وقائع ل تَنِي تحدث. ينقلها إلى فندقه حيث كان يس التع م حس هذه مدينة مُش يحتفي بالجميع وما عاد، باس طلال
عدد الصفحات ٤٥خديعة الخديعة 45 جل والماجستير والدكتوراه في ثلاث سنوات فقط. وهذا نزاع يطول شرحه. وذل الهوس. يستس حزين. يجب أن يس الليل مُبعثرة. تعول وصوتها فيه استنجاد. تصرخ مُنهكة مكتوفة الأي ش ع فمها وكسَ دمه نافورة هائجة. يضرب الأرض بقدمه المُتعرّقة شلاّلً. كانت عيون الليل تغطُّ غيمة هامدة في نوم أبدي. لكنّه استمرّ في جنونه. يهتزّ كث منه مكتبه.
عدد الصفحات ٤٦خديعة الخديعة 46 )6( في عش الوحي ش جس تُطبق جفنيها، ساهية. وتتقدّم بخُطوات طريفة. أطرافها مُترامية كما ينبغي. ثمّة ش اعتقدت أنّا قد س نحو الكتاب الّذي تحتضنه. معروضة للجهة الّتي يأتي منها الهواء. كان ا مُتعاكس. تش ظ فت الهواء الطلق. تش ويش بفواص
عدد الصفحات ٤٧خديعة الخديعة 47 راكدةٌ. يحدوها اليقين أنّ هُناك من يتبعها. سرُعان ما اختفى من الجهة الأخرى تاركًا صفيرًا حاد. أصبحت الأركان ساكنة حتّى ص تشعر بكثير من الضيق. صاحبها الخوف الشديد. ضربها السُأم. شرّعت الباب بإندفاعيّة صريحة، لتتبينّ حقيقة الأمر. تل المعذرة، ل أرغب بإزعاجكِ أحسّت بقرصة صقيع لأفعله في هذا الوقت ثم قالت وأطلقت طبق المُعجّنات لتستلمها « « « «
عدد الصفحات ٤٨خديعة الخديعة 48 قال أتيت « عدّل تلو من الغرابة. أسرّت لها أنّما ل تعيشان في حيَّين مُتلفين كيلا تتعارفا. سارت خلفها مجُيلة أنظارها على طول المنزل. « « « انطلاقً في حق طالت بها السكينة. قالت الجارة: « هُنا
عدد الصفحات ٤٩خديعة الخديعة 49 لم تلب حشرجة، ممّا أشاعت انطباعًا مثل الريبة في دخيلة رأس المطبخ ليتبادل أطراف الحديث. فالمطبخ كان مُريحًا ومُشرقًا أكثر م من الحليب بما يُلائم سنّها دون الحاجة إلى تقديم البسكويت. « قالت جارتها وكان فيها شيء جعلها تفلت من هذا السؤال « �تج لم بطنها بيدها طالبة الحماّم في حركة صميميّة. ومع ذلك، فإنّ الجارة م أيّة خاطرة أخرى دلفت غُرفة السيّد يُثير التفرقة والخلافات بين الزوجين، وسرقت الأوراق الممدودة وحزمة المفاتيح. مت مُتوالي
عدد الصفحات ٥٠