المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين الكتاب

أكرم حسن مرسي

صفحة ٨ من ٤٩

86 2- أليس عن ينفي النص ھذا النﱠبِيﱢ إسقاطِ النبوةِ سرق إن عنه -ذل وحاشاه ك -؛لأن يسوع كلﱠ أن يذكر الأنبياءِ عنھم النبوة تسقط ولم سرّاقا كانوا محمدٌ سرق ،فإن -ذلك وحاشاه –كان ھذا ؛لأن النبوة عنه تسقط لا ليسوع السابقين الأنبياء شان..... ؟ ! 3- أليس النصُ ھذا ألوھيةيلغى المسيحِ  الم بھا يعتقد عترضونالتي لأنه ؛ قال" :ا جَمِيعُ قَبْلِي أَتَوْا لﱠذِينَ وَلُصُوصٌ سُرﱠاقٌ ھُمْ ." الأخير على وجھنالجواب على يكون: الأول: نهأ كان انبيﱠ مثلھم . الثاني :أنھم ألكانوا ھةً مثله . قلت ◌:إن الواضح يل أ كان نه انبيًّ مثلھم النصِ بحسب وبينھم بينه الفارق لكن الأنبياءَ أن كانوا قبله اقسرّ اً ولصوصاً لھم تسمع لم والخراف المقدس الكتاب في جاء ما بحسب ،وذلك ! ..... رابعًا: السرقة تھمة للربﱠ و ، ولأنبيائه لرسله، ينسب يجده المقدس الكتابِ في المتأمل إن.... كتابھم نصوص على المعترضون يعترض لم فلما...؟! الآتي في جاء ما ذلك على يدلل : 1- ينسب بولس الرسول )شَاوُل( الكنائس يسرقُ كان بأنه ◌ ... في وذلك الرسلِ أعمالِ سفر إصحاح8 عدد3 وَنِسَاءً رِجَالاً وَيَجُرﱡ الْبُيُوتَ يَدْخُلُ وَھُوَ الْكَنِيسَةِ عَلَى يَسْطُو فَكَانَ شَاوُلُ وَأَمﱠا السﱢجْنِ إِلَى وَيُسَلﱢمُھُمْ . 2- أن يعقوب ﷲ لنبيﱢ عيسواينسب أخيه من البركة سرق ه ....في التكوينوذلك سفر إصحاح 27 عدد5 ابْنِهِ عِيسُو مَعَ إِسْحَاقُ تَكَلﱠمَ إِذْ سَامِعَةً رِفْقَةُ وَكَانَتْ . يَصْطَادَ كَيْ الْبَرﱢيﱠةِ إِلَى عِيسُو فَذَھَبَ بِهِ لِيَأْتِيَ صَيْدًا6 ابْ يَعْقُوبَ فَكَلمتْ رِفْقَةُ وَأَمﱠا قَائِلةً نِھَا» قَائِلاً أَخَاكَ عِيسُوَ يُكَلﱢمُ أَبَاكَ سَمِعْتُ قَدْ إِنﱢي: 7وَفَاتِي قَبْلَ الرﱠبﱢ أَمَامَ وَأُبَارِكَكَ لآكُلَ أَطْعِمَةً لِي وَاصْنَعْ بِصَيْدٍ ائْتِنِي8 لِقَوْلِي اسْمَعْ ابْنِي يَا فَالآنَ بِهِ آمُرُكَ أَنَا مَا فِي9 اِذْھَبْ فَأَصْنَعَھُمَا الْمِعْزَى، مِنَ جَيﱢدَيْنِ جَدْيَيْنِ ھُنَاكَ مِنْ لِي وَخُذْ الْغَنَمِ إِلَى يُحِبﱡ، كَمَا لأَبِيكَ أَطْعِمَةً10 وَفَاتِهِ قَبْلَ يُبَارِكَكَ حَتﱠى لِيَأْكُلَ أَبِيكَ إِلَى فَتُحْضِرَھَا « .11 يَعْقُوبُ فَقَالَ أُمﱢهِ لِرِفْقَةَ» ھُوَ أَمْلَسُ رَجُلٌ وَأَنَا أَشْعَرُ رَجُلٌ أَخِي عِيسُو ذَا12 عَيْنَيْهِ فِي فَأَكُونُ أَبِي يَجُسﱡنِي رُبﱠمَا بَرَكَةً لاَ لَعْنَةً نَفْسِي عَلَى وَأَجْلِبُ كَمُتَھَاوِنٍ، « .13 أُمﱡهُ لَهُ فَقَالَتْ»ابْنِي يَا عَلَيﱠ لَعْنَتُكَ . لِقَوْلِي اِسْمَعْ لِيفَقَ خُذْ وَاذْھَبْ طْ« .14 يُحِبﱡ أَبُوهُ كَانَ كَمَا أَطْعِمَةً أُمﱡهُ فَصَنَعَتْ لأُمﱢهِ، وَأَحْضَرَ وَأَخَذَ فَذَھَبَ. 15 يَعْ وَأَلْبَسَتْ الْبَيْتِ فِي عِنْدَھَا كَانَتْ الﱠتِي الْفَاخِرَةَ الأَكْبَرِ ابْنِھَا عِيسُو ثِيَابَ رِفْقَةُ وَأَخَذَتْ قُوبَ ابْنَھَا الأَصْغَرَ، 16الْمِعْزَى جَدْيَيِ جُلُودَ عُنُقِهِ وَمَلاَسَةَ يَدَيْهِ وَأَلْبَسَتْ17 الﱠتِي وَالْخُبْزَ الأَطْعِمَةَ وَأَعْطَتِ ابْنِھَا يَعْقُوبَ يَدِ فِي صَنَعَتْ18 وَقَالَ أَبِيهِ إِلَى فَدَخَلَ»أَبِي يَا« . فَقَالَ»ھأَنَذَا . أَنْ ابْنِي؟مَنْ يَا تَ« 19 لأَبِيهِ يَعْقُوبُ فَقَالَ» بِكْرُكَ عِيسُو أَنَا. كَلﱠمْتَنِي كَمَا فَعَلْتُ قَدْ . لِكَيْ صَيْدِي مِنْ وَكُلْ اجْلِسْ قُمِ نَفْسُكَ تُبَارِكَنِي« .20 لابْنِهِ إِسْحَاقُ فَقَالَ»ابْنِي؟ يَا لِتَجِدَ أَسْرَعْتَ الﱠذِي ھذَا مَا« فَقَالَ» الرﱠبﱠ إِنﱠ لِي يَسﱠرَ قَدْ إِلھَكَ«21 لِيَعْقُوبَ إِسْحَاقُ فَقَالَ»ابْنِي يَا لأَجُسﱠكَ تَقَدﱠمْ. لاَ؟ أَمْ عِيسُو ابْنِي ھُوَ أَأَنْتَ« . 22 وَقَالَ فَجَسﱠهُ أَبِيهِ، إِسْحَاقَ إِلَى يَعْقُوبُ فَتَقَدﱠمَ» وَلكِنﱠ يَعْقُوبَ، صَوْتُ عِيسُوالصﱠوْتُ يَدَا الْيَدَيْنِ« .

عدد الصفحات ٨٧

تَقَدﱠمْ. لاَ؟ أَمْ عِيسُو ابْنِي ھُوَ أَأَنْتَ« . 22 وَقَالَ فَجَسﱠهُ أَبِيهِ، إِسْحَاقَ إِلَى يَعْقُوبُ فَتَقَدﱠمَ» وَلكِنﱠ يَعْقُوبَ، صَوْتُ عِيسُوالصﱠوْتُ يَدَا الْيَدَيْنِ« . 23 فَبَارَكَهُ أَخِيهِ، عِيسُو كَيَدَيْ مُشْعِرَتَيْنِ كَانَتَا يَدَيْهِ لأَنﱠ يَعْرِفْهُ وَلَمْ24 وَقَالَ» ابْنِي ھُوَ أَنْتَ ھَلْ عِيسُو؟« فَقَالَ» ھُوَ أَنَا« .25 فَقَالَ» تُبَارِ حَتﱠى ابْنِي صَيْدِ مِنْ لآكُلَ لِي نَفْسِيقَدﱢمْ كَكَ« . لَهُ فَقَدﱠمَ فَشَرِبَ خَمْرًا لَهُ وَأَحْضَرَ فَأَكَلَ، .تعليق لا!

عدد الصفحات ٨٧

87 4-ينسب المصرين بسرقة موسى أمر أنه الربﱢ إلى ...في وذلك إصحاح الخروج سفر3 عدد19 قَوِيﱠةٍ، بِيَدٍ وَلاَ تَمْضُونَ يَدَعُكُمْ لاَ مِصْرَ مَلِكَ أَنﱠ أَعْلَمُ وَلكِنﱢي20 بِكُلﱢ مِصْرَ وَأَضْرِبُ يَدِي فَأَمُدﱡ فِيھَا أَصْنَعُ الﱠتِي عَجَائِبِي . يُطْلِقُكُمْ ذلِكَ وَبَعْدَ. 21 الْمِصْرِيﱢينَ عُ فِي الشﱠعْبِ لِھذَا نِعْمَةً وَأُعْطِي . فَارِغِينَ تَمْضُونَ لاَ أَنﱠكُمْ تَمْضُونَ حِينَمَا فَيَكُونُ. 22 تَطْلُبُ بَلْ بَيْتِھَا نَزِيلَةِ وَمِنْ جَارَتِھَا مِنْ امْرَأَةٍ كُلﱡ وَبَنَاتِكُمْ بَنِيكُمْ عَلَى وَتَضَعُونَھَا وَثِيَابًا، ذَھَبٍ وَأَمْتِعَةَ فِضﱠةٍ أَمْتِعَةَ . الْمِصْرِيﱢينَ فَتسْلِبُونَ«. تعليق لا! 5- ﷲِ إلى ينسب  تھمة القديم العھدِ السرقةفي.. ف وذلك ي سفرِ إصحاح التكوين31 عدد 9وَأَعْطَانِي أَبِيكُمَا مَوَاشِيَ ﷲُ سَلَبَ فَقَدْ . في و إصحاح صفنيا سفر3 عدد8» لأَنﱠ السﱠلْبِ، إِلَى أَقُومُ يَوْمِ إِلَى الرﱠبﱡ، يَقُولُ فَانْتَظِرُونِي، لِذلِكَ لأَ الْمَمَالِكِ، وَحَشْرِ الأُمَمِ بِجَمْعِ ھُوَ غَضَبِيحُكْمِي حُمُوﱢ كُلﱠ سَخَطِي، عَلَيْھِمْ صُبﱠ . غَيْرَتِي بِنَارِ لأَنﱠهُ الأَرْضِ كُلﱡ تُؤْكَلُ .. نلاحظ الأخير من بأنه النصوص تلك بزعم موصوفُ ﷲَ يسرقأن المواشي الناسِ من ويسلب ، والنھبِ السلبِ أجلِ من مخصوص يقوم وأنه والبھائم،... الأ مرورِ مع نجمياولكن تُدان، تدين وكما د، الربﱠ سرقوا أناسًا أن ! وذلك إصحاح ملاخي سفرِ في3 عدد8 فَإِنﱠكُمْ ﷲَ؟ الإِنْسَانُ أَيَسْلُبُ سَلَبْتُمُونِي .فَقُلْتُمْ :وَالتﱠقْدِمَةِ الْعُشُورِ فِي سَلَبْنَاكَ؟ بِمَ . قلت ◌ : ﷲُ صدق يقول إذ : حَ ﷲﱠَ قَدَرُوا مَا عَزِيزٌ لَقَوِيﱞ ﷲﱠَ إِنﱠ قَدْرِهِ قﱠ )الحج74 .( آ منتُ أنزلك وبمن بك ! الم عترضونيذكر لرسولِ اليھود استشارة قصة به وردت حديثاً ﷲِ  أمرِ في النبيﱡ فأجابھم زنا حادثة  الزنا بحكم موج، أنه لھم ووضح ،ود التوراة في ﷲ فناشدھم أخفوه ولكنھم النصَ يظھروا أن فأظھروه, ال منصّرونويحاول دالاست ورد بلفظ الرواياتلال بعض في النبيﱠ أن  التوراة عن قال : " أﻧﺰﻟﻚ وﲟﻦ ﺑﻚ آﻣﻨﺖ" قالوا: إ اذً محرف ليس التوراة ةً يفكلامُ ناقضته مع آالقر نِ!.. ذ سبق ما على ويدللون الحديثِ بھذا كره داود أبي سنن في ﻛِﺘَﺎب ) اﳊُْﺪُودِ (ﺑَﺎب )ﰲِ رَﺟْﻢِ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِﻳـﱠﲔِْ ( برقم 3859 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﲪَْﺪُ ﺑْﻦُ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳍَْﻤْﺪَاﱐِﱡ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﺑْﻦُ وَﻫْﺐٍ ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ ﻫِﺸَﺎمُ ﺑْﻦُ ﺳَﻌْﺪٍ أَنﱠ زَﻳْﺪَ ﺑْﻦَ أَﺳْﻠَﻢَ ﺣَﺪﱠﺛَﻪُ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَ ﺮَ ﻗَﺎلَ :أَﺗَﻰ ﻧـَﻔَﺮٌ ﻣِﻦْ ﻳـَﻬُﻮدٍ ﻓَﺪَﻋَﻮْا رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  إِﱃَ اﻟْﻘُﻒﱢ ﻓَﺄَﺗَﺎﻫُﻢْ ﰲِ ﺑـَﻴْﺖِ اﻟْﻤِﺪْرَاسِ ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا :ﻳَﺎ أَﺑَﺎ اﻟْﻘَﺎﺳِﻢِ إِنﱠ رَﺟُﻼً ﻣِﻨﱠﺎ زَﱏَ ﺑِﺎﻣْﺮَأَةٍ ﻓَﺎﺣْﻜُﻢْ ﺑـَﻴـْﻨـَﻬُﻢْ ﻓـَﻮَﺿَﻌُﻮا ﻟِﺮَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  وِﺳَﺎدَةً ﻓَﺠَﻠَﺲَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ ﺑِﺎﻟﺘـﱠﻮْرَاةِ ﻓَﺄُﰐَِ ĸ ﻓـَﻨـَﺰَعَ اﻟْﻮِﺳَﺎدَةَ ﻣِﻦْ ﲢَْﺘِﻪِ ﻓـَﻮَﺿَﻊَ اﻟﺘـﱠﻮْرَاةَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"آﻣَﻨْﺖُ ﺑِﻚِ وَﲟَِﻦْ أَﻧـْﺰَﻟَﻚِ "ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ " :اﺋـْﺘُﻮﱐِ ﺑِﺄَﻋْﻠَﻤِﻜُﻢْ " ﻓَﺄُﰐَِ ﺑِﻔَﱴً ﺷَﺎبﱟ ، ﰒُﱠ ذَﻛَﺮَ ﻗِﺼﱠﺔَ اﻟﺮﱠﺟْﻢِ ﳓَْﻮَ ﺣَﺪِﻳﺚِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ ﻋَﻦْ ﻧَﺎﻓِﻊٍ . • الشبھة على الرد

عدد الصفحات ٨٨

88 أولاً: إن كلﱠ الرواياتِ وردت التي القصة فيھا لفظة بھا ترد لم "آﻣﻨﺖُ أﻧﺰﻟﻚ وﲟﻦ ﺑﻚ" إلا أبي رواية في داود فقط بن زيد اعن سلم التابعين؛ طبقة من اسلم بن ،وزيد بالرُ غمِ أن من الألبانيﱠ – ﷲُ رحمه -في حسنھا الإرواء5 /94 .( ننظر التراجم لكتب وبالرجوع ىإل قال هما العلماءُ تخريجِ في حديثِ داود أبي يليفي ما : ؛ ضعيف إسناد ھذاموإليك رجاله تراجم : 1 - الھمداني سعيد بن أحمد: الھمداني ﷲ عبيد بن بشر بن سعيد بن أحمد ھو المصري جعفر أبو . الساجي زكريا قال: ثبت . لعجلياوقال: ثقة . صالح بن أحمد وقال: م بالخير أعرفه زلت عرفتهنما ذ . حبان بن وذكره في"الثقات . " النسائي قال: في الأشج بن بكير حديث عن رجع لو بالقوي ليس عنه لحدثت الغار . قلت : أنه والراجح ) ثقة( في لخطأه ھذا النسائي وقول ، حديثٍ واحدٍ الذي ومن ، ھذا بمثل يضعف فلا ، يخطئ لا . ترجمته وانظر: تھذيب التھذيب1/31 - الھند طبع (. 2 -وھب ابن: وھب بن ﷲ عبد ھو مسلم القرشيبن يالفھر محمد أبو المصري، الفقيه . في الحافظ قال"تقريب التھذيب3694 : (عابد حافظ ثقة . سعد بن ھشام :ھشام سعد المدنيبن عباد أبو ، . وإليك ، حاله في النقاد ماختلف البيان : ضعفه من أقوال : 1 - معين بن يحيى قال ":ضعيف ". 2 - وقال حنبل بن أحمد ":للحديث بمحكم ليس "يرضه ولم ، . 3- حاتم أبو وقال" : يكتب به يحتج ولا ، حديثه ". 4 - النسائيوقال" : ال حديثضعيف . " 5 - ابن وقال عدي": حديثه يكتب ضعفه ومع ، ذكرت ما غير ولھشام ". 6- سعد ابن وقال : "متشيعا كان و ، يستضعف الحديث كثير كان " . 7- ابن على عن شيبة أبى ابن وقال المدينى ":بالقوى ليس و ، صالح . " 8 - في سفيان بن يعقوب وذكره"الضعفاء . " 9- أ وقال الحاكم ﷲ عبد بو -في كما"فيه تكلم من"للذھبي ": -لينته . " 10 - عنه يروي لا سعيد بن يحيى وكان . 11 - وذكره في العقيلي"الضعفاء4/341( 12 - في حبان ابن وقال"المجروحين3/89 : (" لا وھو ، الأسانيد يقلب ممن كان ويسند ، يفھم ك فلما يعلم لا حيث من تثرالموقوفات الإثباتمخالفته عن يروي فيما اعتبر وان به الاحتجاج بطل الثقات ضير فلا حديثه من الثقات وافق بما . " 13 - قال في الخليلي يعلى أبو"الإرشاد1/344/156 : ( قالوا: الحديث واھي إنه أمره قوى من أقوال: 1- زرعة أبو وقال ":الصدق محله شيخ ". 2 - الساج يوقال": صدوق . " 3- داود أبو وقال": أثبت سعد بن ھشام زيد في الناس أسلم بن " 4- العجل يوقال ": الحديث حسن ، الحديث جائز ".

عدد الصفحات ٨٩

89 ا لراجح: أعلم وﷲ ، الجمھور قول وھو ، مطلقاً ضعيف أنه . 3- أسلم بن زيد: أسلم بن زيد القرشيھو أسامة أبو ، العدوى ، . الحافظ قال2117 : ( "يرسل وكان ، عالم ثقة . " 4- ابن عمر: الخطاب بن عمر بن ﷲ عبد القرشيھو الرحمن عبد أبو ، العدوى . وھو مشھور وھو ، الجليل الصحابي . ** البحث خلاصة: ھذه ضعيفة الزيادة .أھـ إلىو بالنظر بقيةِ االرو ياتِ جملة ترد لم الأحاديث كتب في" آمنت وبمن بك أنزلك "روايةٍ في إلا واحدةٍ فقط ھي ) الشبھة محل (داود أبي عند بيّ كما نتُ ، الروايا توبقية عاريةً تمامً ذكرِ عن ا الجملة ھذه مما على صحتھايدل عدم .... اثانيً: إن نافترضا جدلاً الروايةَ ھذه أن صحيحةٌ ، أقول :حيثإلا ذلك في شكال إ قولَ ن رسولِ ﷲ ◌  ": آﻣ ﻨﺖُ ،ﺑﻚ أﻧﺰﻟﻚ وﲟﻦ" إيمانُ ھو إجمالٍ تفصيلٍ لا ؛ إيمانٌ ب ﷲِ عند من أنھا  نبيﱢ على نزلت ﷲِ موسى  , التوراةَ أن عاقل ينكره لا ما وھذا كتابٌ كتبِ من ﷲِ ، أُ أنمرنا بھا نؤمن ،و ينكر من ذلك قدف با شكب.....منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- هلوق  :  الﱠذِ وَالْكِتَابِ رَسُولِهِ عَلَى نَزﱠلَ الﱠذِي وَالْكِتَابِ وَرَسُولِهِ بِا آمِنُواْ آمَنُواْ الﱠذِينَ أَيﱡھَا يَا أَنزَلَ يَ ضَلاَلاً ضَلﱠ فَقَدْ الآخِرِ وَالْيَوْمِ وَرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ وَمَلاَئِكَتِهِ بِا يَكْفُرْ وَمَن قَبْلُ مِن بَعِيداً )النساء136. ( 2- قوله :  وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآْخِرَةِ ھُمْ يُوقِنُونَ) 4 ( أُولَئِكَ عَلَى ھُدًى مِنْ رَبِّھِمْ وَأُولَئِكَ ھُمُ الْمُفْلِحُونَ) 5 ( )البقرة( . 3-قوله  :  آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِا وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) 285 (  )رةالبق( . حقِ في يجوز لا كذلك النبيﱢ  البيانِ تأخير وقتِ عن الحاجةِ ... قال :  يَ أُنزِلَ مَا بَلﱢغْ الرﱠسُولُ أَيﱡھَا ا يَھْ لاَ ﷲَّ إِنﱠ النﱠاسِ مِنَ يَعْصِمُكَ وَﷲُّ رِسَالَتَهُ بَلﱠغْتَ فَمَا تَفْعَلْ لﱠمْ وَإِن رﱠبﱢكَ مِن اإِلَيْكَ دِي الْكَافِرِينَ لْقَوْمَ  )المائدة67 ( فھو الحال في بالتبليغ مأمور, ف سُ لما ئل حكمِ عن االزن عدم في منھم رغبة اليھود من في الحكم مسئولية تحمل تلك الحادثة محمد، يحكم وأن ؛ بالتخفيف في يجوز فلا التبليغ وقت ھذا كان حقه التبليغ تأخير , لھم فبين حكمال )الرجم (، ففي الحادثة دلالةھذه صدقِ على نبو وأمانتِه تِه  ف رسو؛ يكن لم لو لاً صادقً ﷲ عند من ا بالحكمأمينًا يخالفھم أن به أولى لكان ، ويطيعوه له فيسمعوا وھذا يجوز لا ما حقهفي  قوله في كما:  وَكَيْفَ يُحَكﱢمُونَكَ وَعِنْدَھُمُ التﱠوْرَاةُ افِيھَ حُكْمُ ﷲﱠِ ثُمﱠ يَتَوَلﱠوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ 43(إِنﱠا أَنْزَلْنَا التﱠوْرَاةَ فِيھَا ھُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِھَا النﱠبِيﱡونَ الﱠذِينَ أَسْلَمُوا لِلﱠذِينَ ھَادُوا وَالرﱠبﱠانِيﱡونَ وَالأَْحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ ﷲﱠِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُھَدَاءَ فَلاَ تَخْشَوُا النﱠاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ ﷲﱠُ فَأُولَئِكَ ھُمُ الْكَافِرُونَ44(  )المائدة (. ثالثً ا : قيلإن: إن زمنِ في النبيﱢ  تحرف لم ونسخ توراة الحديث ھذا بدليل ؟ قلت ◌ : الحديثَ إن يصح إسنادهلم تقدمكما ، معنا أن كما ھذا الدليلالقول ينقصه صدقِ هعلى

عدد الصفحات ٩٠

90 اقال بنُ حجرٍ الفتحِ في : ﻣِﻦْ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻳُﺴْﻘِﻄُﻮا ﱂَْ أَﻧـﱠﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺑـَﻌْﻀﻬﻢْ ﺑِﻪِ اِﺳْﺘَﺪَلﱠ وَﻗَﺪْ اﻟﺘـﱠﻮْﺣِﻴﺪ ﻛِﺘَﺎب ﰲِ ﺗـَﻘْﺮِﻳﺮﻩ ﻳَﺄْﰐِ ﻛَﻤَﺎ أَﻟْﻔَﺎﻇﻬَﺎ اﻟﺘـﱠﻌْﻤِ ﻋَﻠَﻰ ﻳَﺪُلّ ﻓَﻼَ اﻟْﻮَاﻗِﻌَﺔ ĸ ذَﻟِﻚَ ﺧُﺼُﻮص ﻻِﺣْﺘِﻤَﺎلِ وَاﺿِﺢٍ ﻏَﻴـْﺮُ ﻟِﺬَﻟِﻚَ ﺑِﻪِ وَاﻻِﺳْﺘِﺪْﻻَلُ ، ﻋَﻠَﻰ ﺑِﻪِ اِﺳْﺘَﺪَلﱠ ﻣَﻦْ وَﻛَﺬَا ، ﻴﻢ أُﺣْﻀِ اﻟﱠﱵِ اﻟﺘـﱠﻮْرَاة أَنﱠ ﻳـَﺮُ وَﻻَ ﺑِﻌَﻴْﻨِﻪِ اﻻِﺣْﺘِﻤَﺎل ﻫَﺬَا ﻳَﻄْﺮُﻗﻪُ ﻷَِﻧﱠﻪُ اﻟﺘﱠﺒْﺪِﻳﻞ ﻣِﻦْ ﺳَﺎﻟِﻤَﺔ ﺻَﺤِﻴﺤَﺔ ﻛُﻠّﻬَﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﺮَتْ ﻗـَﻮْﻟُﻪُ دّﻩُ " آﻣَﻨْﺖ أَﻧـْﺰَﻟَﻚ وَﲟَِﻦْ ﺑِﻚ" اﻟﺘـﱠﻮْرَاة أَﺻْﻞ اﻟْﻤُﺮَاد ﻷَِنﱠ .أھـ قيل إن : النبيُّ عرف كيف  أن حكمَ الر جمِ موجودٌ كتبِ في القر؟ھم يعرف كان اھل ءةَ علوا يھاطلع ؟ ! قلتُ : الجوابَ إن في جاء ذلك على فتحِ الباري لابنِ حجرٍ في ﺑﺎب)أﺣﻜﺎم أﻫﻞ اﻟﺬﻣﺔ( : الْبَاجِيّ قَالَ: ﱂَْ ﺷُﺮِعَ ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﺛَﺎﺑِﺖ ﻓِﻴﻬَﺎ اﻟﺮﱠﺟْﻢ ﺣُﻜْﻢ أَنﱠ ﺑِﺎﻟْﻮَﺣْﻲِ ﻋَﻠِﻢَ ﻳَﻜُﻮن أَنْ ﳛَْﺘَﻤِﻞ ﺑِﺈِﺧْﺒَﺎرِ ذَﻟِﻚَ ﻋَﻠِﻢَ ﻳَﻜُﻮن أَنْ وَﳛَْﺘَﻤِﻞ ، ﺗـَﺒَﺪﱡل ﻳـَﻠْﺤَﻘﻪُ وَﳛَْﺘَ ، ﻧـَﻘْﻠﻬﻢْ ﺑِﺼِﺤﱠﺔِ اﻟْﻌِﻠْﻢ ﺑِﻪِ ﻟَﻪُ ﺣَﺼَﻞَ وَﺟْﻪ ﻋَﻠَﻰ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ أَﺳْﻠَﻢَ ﳑِﱠﻦْ وَﻏَﲑْﻩ ﺳَﻼَم ﺑْﻦ اﻟﻠﱠﻪ ﻋَﺒْﺪ ذَﻟِﻚَ ﻋَﻦْ ﺳَﺄَﳍَُﻢْ إِﳕﱠَﺎ ﻳَﻜُﻮن أَنْ ﻤِﻞ ﻟِﻴـَﻌْﻠَﻢ ﺗـَﻌَﺎﱃَ اﻟﻠﱠﻪ ﻗِﺒَﻞ ﻣِﻦْ ذَﻟِﻚَ ﺻِﺤﱠﺔ ﻳـَﺘـَﻌَﻠﱠﻢ ﰒُﱠ ﻓِﻴﻪِ ﻋِﻨْﺪﻫﻢْ ﻣَﺎ . ﺣُﻜْﻢ ﲢَْﺮِﻳﻒ ﺟَﻮَا ﰲِ ﻗَﺼَﺪُوا أَﻧـﱠﻬُﻢْ اﻷَْﻣْﺮ ﻇَﺎﻫِﺮ وَﻗَﺎلَ اﻟﻠﱠﻪ أَﻧـْﺰَلَ ﻣَﺎ ﺑِﻐَﲑِْ ﺑـَﻴْﻨﻬﻢْ ﳛَْﻜُﻢ أَنْ رَﺟَﺎء إِﻣﱠﺎ اﻟﻨﱠﱯِّ ﻋَﻠَﻰ وَاﻟْﻜَﺬِب اﻟﺘـﱠﻮْرَاة اﻟﺰﱠاﻧِﻴـَﲔِْ ﻋَﻦْ اﻟﺘﱠﺨْﻔِﻴﻒَ ﺑِﺘَﺤْﻜِﻴﻤِﻪِ ﻗَﺼَﺪُوا ﻷَِﻧـﱠﻬُﻢْ وَإِﻣﱠﺎ اﻟْﻤُﻘَﺮﱠ ﻣِﻦْ ﻷَِﻧﱠﻪُ ، أَﻣْﺮﻩ اِﺧْﺘِﺒَﺎر ﻗَﺼَﺪُوا أَوْ ، ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ وَﺟَﺐَ ﻋَﻤﱠﺎ ﳜُْﺮِﺟُﻬُﻢْ ذَﻟِﻚَ أَنﱠ وَاﻋْﺘـَﻘَﺪُوا ﺑَﺎﻃِﻞ ﻋَﻠَﻰ ﻳُﻘِﺮّ ﻻَ ﻧَﺒِﻴًّﺎ ﻛَﺎنَ ﻣَﻦْ أَنﱠ ر ، اﻟﻠﱠﻪِ ﺑِﺘـَﻮْﻓِﻴﻖِ ﻓَﻈَﻬَﺮَ وﻛﺬ ﻧﺒﻴﻪ اﳊَْﻤْﺪﺻﺪق وَﻟِﻠﱠﻪِ. أھـ رابعًا : الملاحظ منإن خلالِ سبق ما النبيﱠ أن  لم يلغِ موسى ناموس  في رجمِ الزناةِ ، بخلافِ اليھود موسى أتباع أالذين خفوا حكمَ الرجمِ ثابتال في تورا ھمتِ فقال  :  الْكِ أَھْلَ يَا جَاءكُمْ قَدْ تَابِ ﷲِّ مﱢنَ جَاءكُم قَدْ كَثِيرٍ عَن وَيَعْفُو الْكِتَابِ مِنَ تُخْفُونَ كُنتُمْ مﱢمﱠا كَثِيراً لَكُمْ يُبَيﱢنُ رَسُولُنَا مﱡبِينٌ وَكِتَابٌ نُورٌ  )المائدة15(، و بالنظ رلكن ىإل قاله ما يسوعُ متىإبحسب نجيل إصحاح5 عدد17» تَ لاَ جِئْتُ أَنﱢي ظُنﱡوا الأَنْبِيَاءَ أَوِ النﱠامُوسَ لأَنْقُضَ . لأُكَمﱢلَ بَلْ لأَنْقُضَ جِئْتُ مَا18 لَكُمْ أَقُولُ الْحَقﱠ فَإِنﱢي : السﱠمَاءُ تَزُولَ أَنْ إِلَى يَ حَتﱠى النﱠامُوسِ مِنَ وَاحِدَةٌ نُقْطَةٌ أَوْ وَاحِدٌ حَرْفٌ يَزُولُ لاَ وَالأَرْضُ الْكُلﱡ كُونَ . روبالنظ إلى العھدِ القديم كيفنقرأ مرتكبييُ على حكم جريمة الزنا)حد الزنا ( يلي كما : 1- ال ةتثنيسفر إصحاح22 عدد 22» الاثْنَانِ يُقْتَلُ بَعْل، زَوْجَةِ امْرَأَةٍ مَعَ مُضْطَجِعًا رَجُلٌ وُجِدَ إِذَا: الْمَرْأَ مَعَ الْمُضْطَجِعُ الرﱠجُلُ وَالْمَرْأَةُ ةِ، . إِسْرَائِيلَ مِنْ الشﱠرﱠ فَتَنْزِعُ . 23» مَعَھَا، وَاضْطَجَعَ الْمَدِينَةِ فِي رَجُلٌ فَوَجَدَھَا لِرَجُل، مَخْطُوبَةً عَذْرَاءُ فَتَاةٌ كَانَتْ إِذَا24 فَأَخْرِجُوھُمَا بِالْ وَارْجُمُوھُمَا الْمَدِينَةِ تِلْكَ بَابِ إِلَى يَمُوتَاكِلَيْھِمَا حَتﱠى حِجَارَةِ . الْمَدِينَةِ، فِي تَصْرُخْ لَمْ أَنﱠھَا أَجْلِ مِنْ الْفَتَاةُ صَاحِبِهِ امْرَأَةَ أَذَلﱠ أَنﱠهُ أَجْلِ مِنْ وَالرﱠجُلُ . وَسَطِكَ مِنْ الشﱠرﱠ فَتَنْزِعُ25 الْمَخْطُوبَةَ الْفَتَاةَ الرﱠجُلُ وَجَدَ إِنْ وَلكِنْ

عدد الصفحات ٩١

أَنﱠھَا أَجْلِ مِنْ الْفَتَاةُ صَاحِبِهِ امْرَأَةَ أَذَلﱠ أَنﱠهُ أَجْلِ مِنْ وَالرﱠجُلُ . وَسَطِكَ مِنْ الشﱠرﱠ فَتَنْزِعُ25 الْمَخْطُوبَةَ الْفَتَاةَ الرﱠجُلُ وَجَدَ إِنْ وَلكِنْ الْحَقْ فِي وَحْدَهُ مَعَھَا اضْطَجَعَ الﱠذِي الرﱠجُلُ يَمُوتُ مَعَھَا، وَاضْطَجَعَ الرﱠجُلُ وَأَمْسَكَھَا لِ . 2- سفر الآويﱢين إصحاح20 عدد10 الزﱠانِي يُقْتَلُ فَإِنﱠهُ قَرِيبِهِ، امْرَأَةِ مَعَ زَنَى فَإِذَا امْرَأَةٍ، مَعَ رَجُلٌ زَنَى وَإِذَا وَالزﱠانِيَةُ11 أَبِيهِ عَوْرَةَ كَشَفَ فَقَدْ أَبِيهِ، امْرَأَةِ مَعَ رَجُلٌ اضْطَجَعَ وَإِذَا. كِلاَھُمَا يُقْتَلاَنِ إِنﱠھُمَا. عَلَيْھِمَا دَمُھُمَا. 12كِلاَھُمَا يُقْتَلاَنِ فَإِنﱠھُمَا كَنﱠتِهِ، مَعَ رَجُلٌ اضْطَجَعَ وَإِذَا . فَاحِشَةً فَعَلاَ قَدْ . عَ لَيْھِمَادَمُھُمَا13 اضْطَجَعَ وَإِذَا رِجْسًا كِلاَھُمَا فَعَلاَ فَقَدْ امْرَأَةٍ، اضْطِجَاعَ ذَكَرٍ مَعَ رَجُلٌ . يُقْتَلاَنِ إِنﱠھُمَا. عَلَيْھِمَا دَمُھُمَا14 رَجُلٌ اتﱠخَذَ وَإِذَا رَذِيلَةٌ فَذلِكَ وَأُمﱠھَا امْرَأَةً . وَإِيﱠاھُ يُحْرِقُونَهُ بِالنﱠارِ بَيْنَكُمْ رَذِيلَةٌ يَكُونَ لاَ لِكَيْ مَا،15 مَضْجَعَهُ رَجُلٌ جَعَلَ وَإِذَا تُمِيتُونَھَا وَالْبَھِيمَةُ يُقْتَلُ، فَإِنﱠهُ بَھِيمَةٍ، مَعَ16 وَالْبَھِيمَةَ الْمَرْأَةَ تُمِيتُ لِنِزَائِھَا، بَھِيمَةٍ إِلَى امْرَأَةٌ اقْتَرَبَتِ وَإِذَا. إِنﱠھُمَا يُقْتَلاَنِ. عَلَيْھِمَا دَمُھُمَا17 ھِيَ وَرَأَتْ عَوْرَتَھَا وَرَأَى أُمﱢهِ، بِنْتَ أَوْ أَبِيهِ بِنْتَ أُخْتَهُ رَجُلٌ أَخَذَ وَإِذَا عَارٌ فَذلِكَ عَوْرَتَهُ، . شَعْبِھِمَا بَنِي أَعْيُنِ أَمَامَ يُقْطَعَانِ . أُخْتِهِ عَوْرَةَ كَشَفَ قَدْ . ذَ يَحْمِلُ نْبَهُ18 اضْطَجَعَ وَإِذَا

عدد الصفحات ٩١

91 كِلاَھُ يُقْطَعَانِ دَمِھَا، يَنْبُوعَ ھِيَ وَكَشَفَتْ يَنْبُوعَھَا عَرﱠى عَوْرَتَھَا، وَكَشَفَ طَامِثٍ امْرَأَةٍ مَعَ رَجُلٌ مِنْ مَا شَعِبْھِمَا19 تَكْشِفْ لاَ أَبِيكَ أُخْتِ أَوْ أُمﱢكَ، أُخْتِ عَوْرَةَ . عَرﱠى قَدْ إِنﱠهُ قَرِيبَتَهُ. ذَنْبَھُمَا يَحْمِلاَنِ 20 اضْطَجَعَ وَإِذَا عَمﱢهِ عَوْرَةَ كَشَفَ فَقَدْ عَمﱢهِ امْرَأَةِ مَعَ رَجُلٌ. ذَنْبَھُمَا يَحْمِلاَنِ . عَقِيمَيْنِ يَمُوتَانِ21 أَخِيهِ، امْرَأَةَ رَجُلٌ أَخَذَ وَإِذَا نَجَاسَةٌ فَذلِكَ . أَخِ عَوْرَةَ كَشَفَ قَدْ يهِ . عَقِيمَيْنِ يَكُونَانِ . غير وفي موضعٍ ذي من العھدٍ أمروا القديم)اليھود (برجمِ الزانيةِ والزاني ، قتلھما أو حرقھما، أو . بالنظ رولكن ىإل نُ إلما ىسب يسوع بحسبِ المسيح متى إنجيل نص بيانه السابق . .... أتساءل وعليه : 1- كلامه في صدق ھل لما قال» تَ لاَ الأَنْبِيَاءَ أَوِ النﱠامُوسَ لأَنْقُضَ جِئْتُ أَنﱢي ظُنﱡوا ، العھد نسخ أنه أم القديم ؟ ! 2- نسخھل -يسوع -؟ الزنا حد ! 3- ذالما في قال شأنِ الزانية أُ مسكتالتي تَزْنِي وَھِيَ " : بِحَجَرٍ أَوﱠلاً فَلْيَرْمِھَا خَطِيﱠةٍ بِلاَ مِنْكُمْ كَانَ مَنْ " ؟ ! ءجا فيذلك نجيلإ يوحنا إصحاح8 عدد4 لَهُ قَالُوا» ذَاتِ فِي تَزْنِي وَھِيَ أُمْسِكَتْ الْمَرْأَةُ ھذِهِ مُعَلﱢمُ، يَا الْفِعْلِ، 5 تُرْجَمُ ھذِهِ مِثْلَ أَنﱠ أَوْصَانَا النﱠامُوسِ فِي وَمُوسَى. أَنْتَ؟ تَقُولُ فَمَاذَا«6 لِكَيْ لِيُجَرﱢبُوهُ، ھذَا قَالُوا يَكُونَ عَلَيْهِ بِهِ يَشْتَكُونَ مَا لَھُمْ . الأَرْضِ عَلَى بِإِصْبِعِهِ يَكْتُبُ وَكَانَ أَسْفَلُ إِلَى فَانْحَنَى يَسُوعُ وَأَمﱠا7 اسْتَمَرﱡوا وَلَمﱠا لَھُمْ وَقَالَ انْتَصَبَ يَسْأَلُونَهُ،» أَوﱠلاً فَلْيَرْمِھَا خَطِيﱠةٍ بِلاَ مِنْكُمْ كَانَ مَنْ بِحَجَرٍ«؟! قلتُ: الواضحَ إن النصوصِ من السابقةِ يسوعَ أن نفسَ ناقض المسيح لماه قال " : جِئْتُ أَنﱢي تَظُنﱡوا لاَ الأَنْبِيَاءَ أَوِ النﱠامُوسَ لأَنْقُضَ . لأُكَمﱢلَ بَلْ لأَنْقُضَ جِئْتُ مَا "، مستوجبً يسوع يكون وبھذا الحد ا ) رَأْفَةٍ دُونِ يَمُوتُ ( موسىنلمخالفته اموس .... وذلك في جاء ما بحسبالعبرانيي إلى نالرسالة إصحاح10 عدد28 رَأْفَةٍ بِدُونِ يَمُوتُ شُھُودٍ ثَلاَثَةِ أَوْ شَاھِدَيْنِ فَعَلَى مُوسَى نَامُوسَ خَالَفَ مَنْ . ﷲ أن أو  أ المرأةَ أن علمه أُ التي بريئة بالزنا ماوك،مسكت مؤامرة ھذه الفرنت سيينين ..... السؤالو يبقى :لماذا لم الم عترضونيطبق الزنا حد ىإل ھذا ؟يومنا !ليست القصة ھذه أن العلم مع مذكورةَ المخطوطات أقدم في علمائھم آخر،باعتراف أشكال وھذا .... دينِه في يشك نبيﱞ ! واقال: إن نبيﱠ شكاكً كان اكم...والوق ا :القرآنُ كان إذا ﷲ كلام احقً ، ومحمدٌ ﷲ عند من نبي ويقينً احقا فلماذا، يقول له ﷲُ :  الْحَ جَاءكَ لَقَدْ قَبْلِكَ مِن الْكِتَابَ يَقْرَؤُونَ الﱠذِينَ فَاسْأَلِ إِلَيْكَ أَنزَلْنَا مﱢمﱠا شَكﱟ فِي كُنتَ فَإِن مِ قﱡ ن مِنَ تَكُونَنﱠ فَلاَ رﱠبﱢكَ الْمُمْتَرِينَ ) يونس94( . • الشبھة على الرد أولاً :على كان المعترضين يفرقوا أن أولاً بين" إن" و الشرطية "إذا" الشرطية : إن الشرطية وقوع تحقق تفيد لا ، لكنوالحدث تفيد وبُ عد هقوعِ هواحتمالِ ...اللباب تفسير في جاء لابن عادل: وﻗﺎل أﺑﻮ ﺣﻴﺎن: ﻗﺎل ": واﻟﺬي أﻗﻮﻟﻪ إنﱠ» إن« اﻟﺸﺮﻃﻴﺔ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺷﻲءٍ ﻋﻠﻰ ﺷﻲءٍ ، وﻻ ﺗﺴﺘﻠﺰمُ ﲢﻘﱡﻖَ وﻗﻮﻋﻪ وﻻ إﻣﻜﺎﻧﻪ ، ﺑﻞ ﻗﺪ ﻳﻜﻮنُ ذﻟﻚ ﰲ اﳌﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﻘﻼً ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ}إِن ﻛَﺎنَ ﻟﻠﺮﲪﻦ وَﻟَﺪٌ ﻓَﺄَﻧَﺎْ أَوﱠلُ اﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ{ ]اﻟﺰﺧﺮف81 [،

عدد الصفحات ٩٢

92 وﻣﺴ ﺘﺤﻴﻞٌ أن ﻳﻜﻮن ﻟﻪ وﻟﺪٌ ﻓﻜﺬﻟﻚ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞٌ أن ﻳﻜﻮن ﰲ ﺷﻚ ، وﰲ اﳌﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﺎدة ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ}ﻓَﺈِن اﺳﺘﻄﻌﺖ أَن ﺗـَﺒْﺘَﻐِﻲَ ﻧـَﻔَﻘﺎً ﰲِ اﻷرض{ ]اﻷﻧﻌﺎم35 [ ﻟﻜﻦﱠ وﻗﻮﻋﻬﺎ ﰲ ﺗﻌﻠﻴﻖ اﳌﺴﺘﺤﻴﻞ ﻗﻠﻴﻞٌ " .بتصرف أھـ اإذً الآيةِ معني : فرضِ على شككت ،أنك ف تشك عاولن سأل لماءَ أھلِ الكتابِ كتبِ في عنك ھم ، نزلت وعندما الآيةُ على الكريمة النﱠبِيﱢ  قال : " أﺷﻚُ ﻻ أﺳﺄل وﻻ" .الآتي ذلك على يدلل: 1- الرزاق عبد برقممصنف10211 أﺧﱪﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮزاق ﻗﺎل أﺧﱪﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ ﻗﺘﺎدة ﰲ ﻗﻮﻟﻪ :"ﻓﺈن ﻛﻨﺖ ﰲ ﺷﻚ ﳑﺎ أﻧﺰﻟﻨﺎ إﻟﻴﻚ ﻓﺎﺳﺄل اﻟﺬﻳﻦ ونﻳﻘﺮؤ اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻚ "ﻗﺎل :ﺑﻠﻐﻨﺎ أن اﻟﻨﱯ  ﻗﺎل :"ﻻ أﺷﻚ وﻻ أﺳﺄل".أھـ 2- تفسير ا كثيرٍ بن: ﻗﺘﺎد ﻩﻗﺎل دﻋﺎﻣﺔ ﺑﻦ :رﺳﻮلَ أن ﺑﻠﻐﻨﺎ اﷲِ  ﻗﺎل: " أﺳﺄل وﻻ أﺷﻚ ﻻ" ، اﺑﻦُ ﻗﺎل وﻛﺬا ﻋﺒﺎسٍ وﺳﻌﻴﺪُ ﺑﻦِ ﺟﺒﲑٍ اﻟﺒﺼﺮي واﳊﺴﻦ ، ﺻﻔﺔ أن ﳍﻢ وإﻋﻼم ﻟﻸﻣﺔ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻓﻴﻪ وﻫﺬا ﻧﺒﻴ ﻬﻢ اﻟﻜﺘﺐ ﰲ ﻣﻮﺟﻮدة ﻗﺎل ﻛﻤﺎ اﻟﻜﺘﺎب أﻫﻞ ﺑﺄﻳﺪي اﻟﱵ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ :  فِي عِندَھُمْ مَكْتُوباً يَجِدُونَهُ الﱠذِي الأُمﱢيﱠ النﱠبِيﱠ الرﱠسُولَ يَتﱠبِعُونَ الﱠذِينَ وَالإِنْجِيلِ التﱠوْرَاةِ  )الأعراف157( ﻳﻌﺮﻓ ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ اﻟﺬي اﻟﻌﻠﻢ ﻫﺬا ﻣﻊ ﰒ وﳛﺮﻓﻮﻧﻪ ذﻟﻚ ﻳﻠﺒﺴﻮن أﺑﻨﺎءﻫﻢ ﻮن ﻋﻠﻴﻬﻢ اﳊﺠﺔ ﻗﻴﺎم ﻣﻊ ﺑﻪ ﻳﺆﻣﻨﻮن وﻻ وﻳﺒﺪﻟﻮﻧﻪ .أھـ 2-الجلالين تفسير: " ﻓَﺈِنْ ﻛُﻨْﺖ" ﻳَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪ " ﰲِ ﺷَﻚّ ﳑِﱠﺎ أَﻧـْﺰَﻟْﻨَﺎ إﻟَﻴْﻚ " ﻣِﻦْ اﻟْﻘَﺼَﺺ ﻓـَﺮْﺿًﺎ " ﻓَﺎﺳْﺄَلْ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻳـَﻘْﺮَءُونَ اﻟْﻜِﺘَﺎب " اﻟﺘـﱠﻮْرَاة "ﻣِﻦْ ﻗـَﺒْﻠﻚ " ﻓَ ﺈِﻧﱠﻪُ ﺛَﺎﺑِﺖ ﻋِﻨْﺪﻫﻢْ ﳜُْﱪُِوك ﺑِﺼِﺪْﻗِﻪِ ﻗَﺎلَ " : ﻻَ أَﺷُﻚّ وَﻻَ أَﺳْﺄَل " "ﻟَﻘَﺪْ ﺟَﺎءَك اﳊَْﻖّ ﻣِﻦْ رَﺑّﻚ ﻓَﻼَ ﺗَﻜُﻮﻧَﻦ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﻤْﱰَِﻳﻦَ " اﻟﺸﱠﺎﻛﱢﲔَ ﻓِﻴﻪِ. أھـ 3- طنطاوي سيد تفسير :واﳌﻌﲎ: ﻓﺈن ﻛﻨﺖ أﻳﻬﺎ اﻟﺮﺳﻮل اﻟﻜﺮﱘ - ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻔﺮض ﺪﻳﺮواﻟﺘﻘ - ﰲ ﺷﻚ ﳑﺎ أﻧﺰﻟﻨﺎ إﻟﻴﻚ ﻣﻦ ﻗﺼﺺ ﺣﻜﻴﻢ ﻛﻘﺼﺔ ﻣﻮﺳﻰ وﻧﻮح وﻏﲑﳘﺎ } ﻓَﺎﺳْﺄَلِ اﻟﺬﻳﻦ ﻳـَﻘْﺮَءُونَ اﻟﻜﺘﺎب ﻣِﻦ ﻗـَﺒْﻠِﻚَ{وﻫﻢ ﻋﻠﻤﺎء أﻫﻞ اﻟﻜﺘﺎب ، ﻓﺈن ﻣﺎ ﻗﺼﺼﻨﺎﻩ ﻋﻠﻴﻚ ﺛﺎﺑﺖ ﰲ ﻛﺘﺒﻬﻢ . ﻓﻠﻴﺲ اﳌﺮاد ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ ﺛﺒﻮت اﻟﺸﻚ ﻟﻠﺮﺳﻮل  وإﳕﺎ اﳌﺮاد ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻔﺮض واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ، ﻻ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﺜﺒﻮت . ﻗﺎل اﺑﻦ ﻛﺜﲑ: " ﻗﺎل ﻗﺘﺎدة ﺑﻦ دﻋﺎﻣﺔ: ﺑﻠﻐﻨﺎ أن رﺳﻮل اﷲ  ﻗﺎل: " ﻻ أﺷﻚ وﻻ أﺳﺄل " . ﻗﺎل اﺑﻦ ﻋﺒﺎس وﳎﺎﻫﺪ واﻟﻀﺤﺎك: ﻳﻌﲏ ﻣَﻦْ آﻣﻦ ﻣِﻦْ أﻫﻞ اﻟﻜﺘﺎب؛ ﻛﻌﺒﺪ اﷲ ﺑﻦ ﺳﻼم وأﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻴﺸﻬﺪون ﻋﻠﻰ ﺻﺪق ﳏﻤﺪ  وﳜﱪوﻧﻚ ﺑﻨﺒﻮﺗﻪ. أھـ ثانيً ا :ھناك إن سؤا لاً الذي يتبادر إلى الذھنِ ھو: من ھم النبيﱡ يسألھم الذين  ؟ الجواب : يسأل يقر ءالذين الكتابَ ون قبلِ همن العلماءِ من كانوا الذين اليھودِ من قبله ؛والنصارى بعث فلما ب هآمنوا هوصدقو... منھم ىعل المثال سبيل: 1- سلام بن ﷲ الذيعبد حبرً اكان من أحبارِ اليھودِ فأسلم ) في إسلامه خبر راجع اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺮﻗﻢ 3621( ،قال وفيه :  قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ ﷲﱠِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَھِدَ شَاھِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآَمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنﱠ ﷲﱠَ لاَ ييَھْدِ الْقَوْمَ الظﱠالِمِينَ10(  ) الأحقاف .( الجلالين تفسير في جاء} أَرَأَيْتُمْ قُلْ{أخبروني ماذا حالكم}إِن كَانَ{أي: القرآن} مِنْ عِندِ ﷲ وَكَفَرْتُمْ بِهِ {جملة حالية} وَشَھِدَ شَاھِدٌ مﱢن بَنِى إِسْرَائِيلَ{ھو عبد ﷲ بن سلام}على مِثْلِهِ{أي :عليه أنه من عند ﷲ} فَآَمَنَ{الشاھد}واستكبرتم{تكبرتم عن الإِيمان . وجواب الشرط بما عطف عليه ألستم ظالمين؟ دل عليه} إِنﱠ ﷲ لاَ ييَھْدِ القوم الظالمين{.أھـ

عدد الصفحات ٩٣

93 2- النجاشي الحبشة ملك ، وذلك خبرِ من علم لما النبيﱢ  ....ا له وشھد لنبيﱡ حياته آخر حتى بالإيمانِ عليه فصلى البخاري صحيحِ في ذلك ثبت ؛ ﻛِﺘَﺎب )اﻟْﻤَﻨَﺎﻗِﺐِ ( ﺑَﺎب )ﻣَﻮْتُ اﻟﻨﱠﺠَﺎﺷِﻲﱢ ( برقم3588 ﻋَﻦْ ﺟَﺎﺑِﺮٍ  ﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﺣِﲔَ ﻣَﺎتَ اﻟﻨﱠﺠَﺎﺷِﻲﱡ :" ﻣَﺎتَ اﻟْﻴـَﻮْمَ رَﺟُﻞٌ ﺻَﺎﻟِﺢٌ ﻓـَﻘُﻮﻣُﻮا ﻓَﺼَﻠﱡﻮا ﻋَﻠَﻰ أَﺧِ ﻴﻜُﻢْ أَﺻْﺤَﻤَﺔَ". 3- أرسلھم الذين القساوسة وفد إسلام النجاشي رسولِ إلى ﷲِ  ، بشأنھم آياتونزلت إيمانھمتثبت قال ؛ :يَقُو الْحَقﱢ مِنَ عَرَفُواْ مِمﱠا الدﱠمْعِ مِنَ تَفِيضُ أَعْيُنَھُمْ تَرَى الرﱠسُولِ إِلَى أُنزِلَ مَا سَمِعُواْ لُووَإِذَا آمَنﱠا رَبﱠنَا نَ الشﱠاھِدِينَ مَعَ فَاكْتُبْنَا )المائدة83 . ( الميسر التفسيرِ في جاء: منھم فريقًا أن للمسلمين مودتھم قرب على يدل ومما )سمعوا لما الحبشة وفد وھم القرآن ( الدمعِ من أعينھم فاضت ﷲِ عند من منزل حقﱞ أنه فأيقنوا تعالى, و با رسولهوصدﱠقوا اتبعوا, ﷲِ إلى وتضرعوا بشرفِ يكرمھم أن الشھادةِ أمﱠةِ مع محمد القيامة يوم الأمم على .أھـ 4- عد يإسلام حاتم بن نصرانيً كان الذي االطائي عالمًا؛ في جاء بتمامِه الخبر اﻟﱰﻣﺬي ﻛِﺘَﺎبﺳﻨﻦِ ) ﺗـَﻔْﺴِﲑِ اﻟْﻘُﺮْآنِ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ (ﺑَﺎب ) وَﻣِﻦْ ﺳُﻮرَةِ ﻓَﺎﲢَِﺔِ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ( ﺑﺮﻗﻢ2878 ﻋَﻦْ ﻋَﺪِيﱢ ﺑْﻦِ ﺣَﺎﰎٍِ ﻗَﺎلَ :أَﺗـَﻴْﺖُ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  وَﻫُﻮَ ﺟَﺎﻟِﺲٌ ﰲِ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟْﻘَﻮْمُ :ﻫَﺬَا ﻋَﺪِيﱡ ﺑْﻦُ ﺣَﺎﰎٍِ وَﺟِﺌْﺖُ ﺑِﻐَﲑِْ أَﻣَﺎنٍ وَﻻَ ﻛِﺘَﺎبٍ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دُﻓِﻌْﺖُ إِﻟَﻴْﻪِ أَﺧَﺬَ يﺑِﻴَﺪِ وَﻗَﺪْ ﻛَﺎنَ ﻗَﺎلَ ﻗـَﺒْﻞَ ذَﻟِﻚَ :إِﱐﱢ ﻷََرْﺟُﻮ أَنْ ﳚَْﻌَﻞَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻳَﺪَﻩُ ﰲِ ﻳَﺪِي ﻗَﺎلَ :ﻓـَﻘَﺎمَ ﻓـَﻠَﻘِﻴَﺘْﻪُ اﻣْﺮَأَةٌ وَﺻَﱯِﱞ ﻣَﻌَﻬَﺎ ﻓـَﻘَﺎﻻَ :إِنﱠ ﻟَﻨَﺎ إِﻟَﻴْﻚَ ﺣَﺎﺟَﺔً ﻓـَﻘَﺎمَ ﻣَﻌَﻬُﻤَﺎ ﺣَﱴﱠ ﻗَﻀَﻰ ﺣَﺎﺟَﺘـَﻬُﻤَﺎ ﰒُﱠ أَﺧَﺬَ ﺑِﻴَﺪِي ﺣَﱴﱠ أَﺗَﻰ ﰊِ دَارَﻩُ ﻓَﺄَﻟْﻘَﺖْ ﻟَﻪُ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪَةُ وِﺳَﺎدَةً ﻓَﺠَﻠَﺲَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ وَﺟَﻠَﺴْﺖُ ﺑـَﲔَْ ﻳَﺪَﻳْﻪِ ﻓَﺤَﻤِﺪَ اﻟﻠﱠﻪَ وَأَﺛـْﲎَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :ﻣَﺎ ﻳُﻔِﺮﱡكَ أَنْ ﺗـَﻘُﻮلَ :ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓـَﻬَﻞْ ﺗـَﻌْﻠَﻢُ ﻣِﻦْ إِﻟَﻪٍ ﺳِﻮَى اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ : ﻻَ ﻗَﺎلَ :ﰒُﱠ ﺗَﻜَﻠﱠﻢَ ﺳَﺎﻋَﺔً ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :إِﳕﱠَﺎ ﺗَﻔِﺮﱡ أَنْ ﺗـَﻘُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪُ أَﻛْﺒـَﺮُ وَﺗـَﻌْﻠَﻢُ أَنﱠ ﺷَﻴْﺌًﺎ أَﻛْﺒـَﺮُ ﻣِﻦْ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ :ﻻَ... ... ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ: ) ﻗﻮل ﻋﺪي ﺑﻦ ﺣﺎﰎ: أﺗﻴﺖ ... اﳊﺪﻳﺚ( ﺣﺴﻦ . سننِ في ثبت وما الكبرى برقمالبيھقي20847 ﻋَﻦْ ﻣُﺼْﻌَﺐِ ﺑْﻦِ ﺳَﻌْﺪٍ ﻋَﻦْ ﻋَﺪِىﱢ ﺑْﻦِ ﺣَﺎﰎٍِ  ﻗَﺎلَ : أَﺗـَﻴْﺖُ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  وَﰱِ ﻲﻋُﻨُﻘِ ﺻَﻠِﻴﺐٌ ﻣِﻦْ ذَﻫَﺐٍ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺴَﻤِﻌْﺘُﻪُ ﻳـَﻘُﻮلُ) :اﲣﱠَﺬُوا أَﺣْﺒَﺎرَﻫُﻢْ وَرُﻫْﺒَﺎﻧـَﻬُﻢْ أَرْﺑَﺎﺑًﺎ ﻣِﻦْ دُونِ اﻟﻠﱠﻪِ ( ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْ ﺖُ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ :إِﻧـﱠﻬُﻢْ ﱂَْ ﻳَﻜُﻮﻧُﻮا ﻳـَﻌْﺒُﺪُوﻧـَﻬُﻢْ . ﻗَﺎلَ ": أَﺟَﻞْ وَﻟَﻜِﻦْ ﳛُِﻠﱡﻮنَ ﳍَُﻢْ ﻣَﺎ ﺣَﺮﱠمَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓـَﻴَﺴْﺘَﺤِﻠﱡﻮﻧَﻪُ وَﳛَُﺮﱢﻣُﻮنَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣَﺎ أَﺣَﻞﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓـَﻴُﺤَﺮﱢﻣُﻮﻧَﻪُ ﻓَﺘِﻠْﻚَ ﻋِﺒَﺎدَﺗـُﻬُﻢْ ﳍَُﻢْ." 5- مجيء سلما نُ الفارسي إلى جزيرةِ العربِ الحقِ عن بحث أن بعد ، من وعلم ورھبان ، اليھود أحبارِ نبيالنصارى أن آخر يخرج فيالزمان أ رضِ العرب ، مخرجه و صفته وعلم ، وماله بوطنه ضحى و ، بل فيوسقط فيالرق سبيلِ شھادةِ النبيﱢ  أنإلى رسولُ اعتقه ﷲِ  مالاً له جمع بأن لعتقه  ؛ الخبر بتمامِه أﲪﺪُ رواﻩ اﳌﺴﻨﺪِ ﰲ ، اﶈﻘﻘﻮن وﻗﺎل: ﺣﺴﻦ إﺳﻨﺎدﻩ 6-اعتراف ھرقل بنوةِ رسولِ ﷲِ  في وذلك ، حديثِ سفيان أبى فيه الطويل : اﻟﺮومِ ﻣﻠﻚُ ﻫﺮﻗﻞُ ﻗﺎل " : ﻣﺎ ﻳﻜﻦ إن ﻟﻨﱯﱢ إﻧﻪ ﺣﻘﺎً ﺗﻘﻮل وﻟﻮ ، ﻣﻨﻜﻢ أﻇﻨﻪ أﻛﻦ ﱂ وﻟﻜﻦ ﺧﺎرج أﻧﻪ أﻋﻠﻢ ﻛﻨﺖ وﻗﺪ ، ﻛﻨﺖ وﻟﻮ ، ﻟﻘﺎءﻩ ﻷﺣﺒﺒﺖ إﻟﻴﻪ أﺧﻠﺺ أﱐ أﻋﻠﻢ ﻗﺪﻣﻲ ﲢﺖ ﻣﺎ ﻣﻠﻜﻪ وﻟﻴﺒﻠﻐﻦ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻋﻦ ﻟﻐﺴﻠﺖ ﻋﻨﺪﻩ". برقم البخاري صحيح4188.

عدد الصفحات ٩٤

ﱯﱢ إﻧﻪ ﺣﻘﺎً ﺗﻘﻮل وﻟﻮ ، ﻣﻨﻜﻢ أﻇﻨﻪ أﻛﻦ ﱂ وﻟﻜﻦ ﺧﺎرج أﻧﻪ أﻋﻠﻢ ﻛﻨﺖ وﻗﺪ ، ﻛﻨﺖ وﻟﻮ ، ﻟﻘﺎءﻩ ﻷﺣﺒﺒﺖ إﻟﻴﻪ أﺧﻠﺺ أﱐ أﻋﻠﻢ ﻗﺪﻣﻲ ﲢﺖ ﻣﺎ ﻣﻠﻜﻪ وﻟﻴﺒﻠﻐﻦ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻋﻦ ﻟﻐﺴﻠﺖ ﻋﻨﺪﻩ". برقم البخاري صحيح4188. أتساءل سبق ما فعلى : 1- يسألھل النبيﱡ  آمن به لأنهمن يشك ؟ ! 2- جوابه يكون شيء في يشك الذي وھل:" أﺳﺄل وﻻ أﺷﻚ ﻻ" ؟

عدد الصفحات ٩٤

94 ثالثً ا : التفاسإن من يرِ الرائعةِ ل قولِه : مِن الْكِتَابَ يَقْرَؤُونَ الﱠذِينَ فَاسْأَلِ إِلَيْكَ أَنزَلْنَا مﱢمﱠا شَكﱟ فِي كُنتَ فَإِن الْمُمْتَرِينَ مِنَ تَكُونَنﱠ فَلاَ رﱠبﱢكَ مِن الْحَقﱡ جَاءكَ لَقَدْ قَبْلِكَ ) يونس94( . أن للنبيﱢ ليس الخطاب  ؛ لأ ھو وإنما بعدهمتِ من ه به لتتسنن ... كقولِ فھو ﷲِ  :  أَحَدُھُ الْكِبَرَ عِندَكَ يَبْلُغَنﱠ إِمﱠا إِحْسَاناً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِيﱠاهُ إِلاﱠ تَعْبُدُواْ أَلاﱠ رَبﱡكَ وَقَضَى أَوْ مَا لﱠھُمَ وَقُل تَنْھَرْھُمَا وَلاَ أُفﱟ لﱠھُمَا تَقُل فَلاَ كِلاَھُمَا كَرِيماً قَوْلاً ا ) الإسراء23. ( محمدً أن المعلوم افمن  يت ينشأ أم ولا له أب لا ،ما له ﷲُ له يقول فكيف  : الْكِبَرَ عِندَكَ يَبْلُغَنﱠ إِمﱠا وَقُل تَنْھَرْھُمَا وَلاَ أُفﱟ لﱠھُمَا تَقُل فَلاَ كِلاَھُمَا أَوْ أَحَدُھُمَا كَرِي قَوْلاً لﱠھُمَا ماً  ؟ الجواب كان: أن لأمةِ خطاب ھذا النبيﱢ  بعدِ من شخصِ في جاء ه ه النبيﱡ قال لذلك ؛ معنا التي الآيةِ في :" أﺳﺄل وﻻ أﺷﻚ ﻻ " Ϳ به أدينُ نظري وجھة من جيد تأويل وھذا ، . كثيرٌ القرآنِ في ھذا ومثل كقوله  :  وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّ ذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) 65(  )الزمر( .الأنبياء على محال الشرك أن لدينا فالمعلوم ... دينِه في يشك كيف ثم الناس بتبليغ كُلِفَ يشكواوقد ألا دينِه في ...يقول:  قُلْ يَا أَيﱡھَا النﱠ اسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكﱟ مِنْ دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الﱠذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ ﷲﱠِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ ﷲﱠَ الﱠذِي يَتَوَفﱠاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 104(  )يونس .( البغوي تفسير في جاء ما سبق ما يقوي: وﻗﻴﻞ: ﻛﺎن اﻟﻨﺎ سُ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ اﻟﻨﱯ  ﺑﲔ ﻣﺼﺪق وﻣﻜﺬّب وﺷﺎك، ﻓﻬﺬا اﳋﻄﺎب ﻣﻊ أﻫﻞ اﻟﺸﻚ، ﻣﻌﻨﺎﻩ: إن ﻛﻨﺖ أﻳﻬﺎ اﻹﻧﺴﺎن ﰲ ﺷﻚ ﳑﺎ أﻧﺰﻟﻨﺎ إﻟﻴﻚ ﻣﻦ اﳍﺪى ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎن رﺳﻮﻟﻨﺎ ﳏﻤﺪ ، ﻓﺎﺳﺄل اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺮؤون اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻚ. أھـ رابعً ا :الكتابِ في المتأمل إن يجد المقدس فيه با البشارات لنﱠبِيﱢ  ؛كثيرة يقينا يعلم وھو يشك فكيف أ نه في مذكور الكتبِ المقدسة ....؟ !الحصر لا المثال سبيل فعلى بذكرِ أكتفي نصٍ واحدٍ ھو ھنا في إشعياء سفر إصحاح29 عدد12 لَهُ وَيُقَالُ الْكِتَابَةَ يَعْرِفُ لاَ لِمَنْ الْكِتَابُ يُدْفَعُ أَوْ»ھَذَا اقْرَأْ« فَيَقُولُ» الْكِتَابَةَ أَعْرِفُ لاَ« ( . وبحسب الحياة كتاب نقرأ الأدق وھي: إصحاحإشعياء29 عدد12 الْقِرَاءَةَ يَجْھَلُ لِمَنْ يُنَاوِلُونَهُ وَعِنْدَمَا قَائِلِينَ : يُجِيبُ ھَذَا، اقْرَأْ : الْقِرَاءَةَ أَسْتَطِيعُ لاَ . ف من المعلومِ المقطوعِ أن به جبريلَ حينما محمدٍ على نزل بالوحي له قال : أأقر قالف، ": أنا بقارئما . "غيره أم محمد ھو فھل ھو؟ وھل ذلك في يشك ، ربﱢ من اليقين علم يعلم الكوھو في مذكور أنه ته ب قولِ من هالمقدسة  :  الﱠذِينَ يَتﱠبِعُونَ الرﱠسُولَ النﱠبِيﱠ الأُْمﱢيﱠ الﱠذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَھُمْ فِي التﱠوْرَاةِ وَالإِْنْجِيلِ يَأْمُرُھُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْھَاھُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلﱡ لَھُمُ الطﱠيﱢبَاتِ وَيُحَرﱢمُ عَلَيْھِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْھُمْ إِصْرَھُمْ وَالأَْغْلاَلَ الﱠتِي كَانَتْ عَلَيْھِمْ فَالﱠ ذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزﱠرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتﱠبَعُوا النﱡورَ الﱠذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ ھُمُ الْمُفْلِحُونَ157(  ) الأعراف (. ي نبيﱞ أعمىعبس وجه في ! أس سؤالاً لوا فيه يقولون : يھتمكيف رسولُ الإسلامِ ب أصحابِ الجاه ، الفقيرَ ويرفض والمسكينَ ، في ويعبس وجِ الأعمى ه ....رسالته في مطعنًا ھذا أليس....؟ !

عدد الصفحات ٩٥

95 على شبھتِھم في اعتمدوا تفسيرِ هقولِ : عَبَسَ وَتَوَلﱠى 1 أَنْ جَاءَهُ الأَْعْمَى 2 وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلﱠهُ يَزﱠكﱠى 3 أَوْ يَذﱠ كﱠرُ فَتَنْفَعَهُ الذﱢكْرَى 4 أَمﱠا مَنِ اسْتَغْنَى5  فَأَنْتَ لَهُ تَصَدﱠى 6 وَمَا عَلَيْكَ أَلاﱠ يَزﱠكﱠى 7 وَأَمﱠا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى 8  وَھُوَ يَخْشَى 9 فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَھﱠى . )ﻋﺑس ( اقال بنُ كثيرٍ تفسيره في: ذﻛﺮ ﻏﲑُ واﺣﺪٍ ﻦﻣ اﳌﻔﺴﺮﻳﻦ أن رﺳﻮل اﷲ ﻛﺎن ﺎﻳﻮﻣً ﳜﺎﻃﺐُ ﺑﻌﺾ ﻋﻈﻤﺎء ﻗﺮﻳﺶ، وﻗﺪ ﻃَﻤﻊ ﰲ إﺳﻼﻣﻪ، ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﳜﺎﻃﺒﻪ وﻳﻨﺎﺟﻴﻪ إذ أﻗﺒﻞ اﺑﻦُ أم ﻣﻜﺘﻮم وﻛﺎن ﳑﻦ أﺳﻠﻢ ﻗﺪﳝﺎ-ﻓﺠﻌﻞ ﻳﺴﺄل رﺳﻮل اﷲ  ﻋﻦ ﺷﻲء وﻳﻠﺢ ﻋﻠﻴﻪ، وودﱠ اﻟﻨﱯﱡ  أن ﻟﻮ ﻛﻒ ﺳﺎﻋﺘﻪ ﺗﻠﻚ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﳐﺎﻃﺒﺔ ذﻟﻚ اﻟﺮﺟﻞ؛ ﻃﻤﻌﺎ ورﻏﺒﺔ ﰲ ﻫﺪاﻳﺘﻪ. وﻋَﺒَﺲ ﰲ وﺟﻪ اﺑﻦ أم ﻣﻜﺘﻮم وأﻋﺮض ﻋﻨﻪ، وأﻗﺒﻞ ﻋﻠﻰ اﻵﺧﺮ، ﻓﺄﻧﺰل اﷲ- ﻋﺰ وﺟﻞ -:  عَبَسَ وَتَوَلﱠى 1 أَنْ جَاءَهُ الأَْعْمَى 2 وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلﱠهُ يَزﱠكﱠى 3 ...أھـ • الشبھة على الرد أولاً : إن الآي اتھذه تدلُ التي صدقِ على نبوةِ نبيﱢ نا ؛ معاتبةلان فيھا للنبي ربﱢ همن ؛ كان فلو محمدٌ  الذي اختلقھو القرآنَ يدّ أعداكما ؤعى ه الآي؛ ھذه كتب اتما و ، له عتاب فيھا لأالتي نفسَ ظھر ه أحسنِ في مظھرٍ ... وعليه إف القرآنَ أن على تدل الآيات ھذه ن كلامُ الكريم ﷲِ  ، من عندوليس النبيﱢ  ، محمدً اوأن  رسو لاً اأمينً ﷲِ عند من حقً ويقينً اا ... ثانيً ا :خلالِ من الواضح إن الجمعِ روايا بين تِ النزول أسباب أن ؛ النبيﱠ  عند كان ه بعضُ صناديدِ قريشٍ ، النبيﱡ وكان  احريصً إل يدعوھم ھو فبينما ھدايتھم ىعلى ﷲ أسلموا؛ لو لأنھم لإ سلام خلقٌ بإسلامھم كثر ؛ مكتوم أم بن ﷲ بعبد فإذا رسولَ إلى يأتي ﷲِ  ويقول " :تعالى ﷲ علمك مما وعلمني أقرئني " يعلم لا وھو ذلك بوكرر النبيﱢ تشاغل  ﷲ رسول فكره ، بالقوم  عنه وأعرض ، لكلامه قطعه ، عابساً عبدَ أن العلم مع ﷲِ أع مكتوم عبوبن يرى لم سمي النبيﱢ وجه  الآيات فنزلت : " عَبَسَ وَتَوَلﱠى ".... عليهو احتقارهف يفيد ما القصة في ليس  للأعمى ، ق مكتوم أم ابن عن يعرض لم افإنه ولاإصداً ، ساءته لشأنه ؛استصغاراً الصناديد أولئك دعوة من فيه ھو لما يتفرغ أن على منه حرصاً ذلك فعل وإنما الذين دعوته ضد ،يقفون فقد عليھم يحزن كان برسالته والإيمان ، دعوته عن لأعراضھم ربﱡ له قال حتى ه :  أَسَفا الْحَدِيثِ بِھَذَا يُؤْمِنُوا لﱠمْ إِن آثَارِھِمْ عَلَى نﱠفْسَكَ بَاخِعٌ فَلَعَلﱠكَ  )الكھف6 . ( التفسيرِ في جاء الميسر : ﻓﻠﻌﻠﻚ -اﻟﺮﺳﻮل أﻳﻬﺎ -ﱂ إن ﻋﻨﻚ، وإﻋﺮاﺿﻬﻢ ﻗﻮﻣﻚ ﺗﻮﱄﱢ أﺛﺮ ﻋﻠﻰ وﺣﺰﻧًﺎ ﻏﻤًّﺎ ﻧﻔﺴﻚ ﻣُﻬْﻠِﻚ ﺑﻪ وﻳﻌﻤﻠﻮا اﻟﻘﺮآن ĸ ﻳﺼﺪﱢﻗﻮا. أھـ وعليه إف النبيﱢ من وقع ما ن  القصةِ ھذه في منه بخطأ ؛ليس أولي ترك ھو وإنما باب، من وھو )حسنات المقربين سيئات الأبرار (ﷲَ أن يعلم يكن لم لأنه س كتابِ في المجيديعاتبه ه ؛ الشأن بھذا لذلك الرواياتُ تذكر أن النبيﱠ  كان ذلك بعد ابنَ رأى إذا مكتوم ويقول رداءه له يبسط" :رﰊ ﻓﻴﻪ ﻋﺎﺗﺒﲏ ﲟﻦ ﻣﺮﺣﺒﺎً ." على ھويدلل سبق الآتيما في جاء ما :

عدد الصفحات ٩٦

96 1-الالوسي تفسير:} عَبَسَ وتولى* أَن جَاءهُ الاعمى{الخ روى أن ابن أم مكتوم وھو ابن خال خديجة واسمه عمرو بن قيس بن زائدة بن جندب بن ھرم بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي وقيل عبد ﷲ بن شريح بن مالك بن أبي ربيعة الفھري والأولى أكثر وأشھر كما في»جامع الأصول« وأم مكتوم كنية أمه واسمھا عاتكة بنت عبد ﷲ مخزوميةال وغلط الزمخشري في جعلھا في»الكشاف« جدته وكان أعمى وعمى بعد نور وقيل ولد أعمى ولذا قيل لأمه أم مكتوم أتى رسول ﷲ  وعنده صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جھل والعباس بن عبد المطلب وأمية بن خلف والوليد بن المغيرة يناجيھم ويدعوھم إلى الإسلام جاءر أن يسلم بإسلامھم غيرھم فقال يا رسول ﷲ : أقرئني وعلمني مما علمك ﷲ تعالى وكرر، ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم فكره رسول ﷲ  قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت فكان رسول ﷲ  يكرمه ويقول إذا رآه مرحباً بمن عاتبني فيه ربي ويقول ھل لك من حاجة واستخلفه  على المدينة فكان يصلي بالناس ثلاث عشرة مرة كما رواه ابن عبد البر في الاستيعاب من أھل العلم بالسير ثم استخلف بعده أبا لبابة وھو من المھاجرين الأولين ھاجر على الصحيح قبل النبي  ووھم القرطبي في زعمه أنه مدني وأنه لم يجتمع بالصناديد المذكورين من أھل مكة هوموت قيل بالقادسية شھيداً يوم فتح المدائن أيام عمر- رضي ﷲ تعالى - عنه ورآه أنس يومئذ وعليه درع وله راية سوداء وقيل رجع منھا إلى المدينة فمات بھا- رضي ﷲ تعالى عنه- وضمير عبس وما بعده للنبي  وفي التعبير عنه بضمير الغيبة إجلال له  لإيھام أن من صدر عنه كذل غيره لأنه لا يصدر عنه  مثله كما أن في التعبير عنه  بضمير الخطاب في قوله سبحانه: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلﱠهُ يزكى{ .أھـ 2- الجلالين تفسير: " أَنْ ﺟَﺎءَﻩُ اﻷَْﻋْﻤَﻰ " ﻋَﺒْﺪ اﻟﻠﱠﻪ ﺑْﻦ أُمّ ﻣَﻜْﺘُﻮم ﻓـَﻘَﻄَﻌَﻪُ ﻋَﻤﱠﺎ ﻫُﻮَ ﻣَﺸْﻐُﻮل ﺑِﻪِ ﳑِﱠﻦْ ﻳـَﺮْﺟُﻮ ﺳْﻼَﻣﻪإِ ﻣِﻦْ أَﺷْﺮَاف ﻗـُﺮَﻳْﺶ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻫُﻮَ ﺣَﺮِﻳﺺ ﻋَﻠَﻰ إِﺳْﻼَﻣﻬﻢْ , وَﱂَْ ﻳَﺪْرِ اﻷَْﻋْﻤَﻰ أَﻧﱠﻪُ ﻣَﺸْﻐُﻮل ﺑِﺬَﻟِﻚَ ﻓـَﻨَﺎدَاﻩُ : ﻋَﻠﱢﻤْﲏِ ﳑِﱠﺎ ﻋَﻠﱠﻤَﻚ اﻟﻠﱠﻪ , ﻓَﺎﻧْﺼَﺮَفَ اﻟﻨﱠﱯِّ  إِﱃَ ﺑـَﻴْﺘﻪ ﻓـَﻌُﻮﺗِﺐَ ﰲِ ذَﻟِﻚَ ﲟَِﺎ ﻧـَﺰَلَ ﰲِ ﻫَﺬِﻩِ ﺴﱡﻮرَةاﻟ , ﻓَﻜَﺎنَ ﺑـَﻌْﺪ ذَﻟِﻚَ ﻳـَﻘُﻮل ﻟَﻪُ إِذَا ﺟَﺎءَ: " ﻣَﺮْﺣَﺒًﺎ ﲟَِﻦْ ﻋَﺎﺗـَﺒَﲏِ ﻓِﻴﻪِ رَﰊﱢ" وَﻳـَﺒْﺴُﻂ ﻟَﻪُ رِدَاءَﻩُ. أھـ 2- القرطبي تفسير: ﻗﺎل اﻟﺜﻮري : ﻓﻜﺎن اﻟﻨﱯ  ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ إذا رأى اﺑﻦ أم ﻣﻜﺘﻮم ﻳﺒﺴﻂ ﻟﻪ رداءﻩ وﺑﻘﻮل] :ﻣﺮﺣﺒﺎ ﲟﻦ ﻋﺎﺗﺒﲏ ﻓﻴﻪ رﰊ[ أھـ 3-عادلت لابن اللباب فسير : ﻗﺎل اﻟﺜﻮري » ﻓﻜﺎن اﻟﻨﱯﱡ  ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ إذا رأى اﺑﻦ أم ﻣﻜﺘﻮم ﺑﺴﻂ ﻟﻪ رداءﻩُ ، وﻳﻘﻮل« ﻣَﺮْﺣَﺒﺎً ﲟَﻦْ ﻋَﺎﺗَﺒﲏِ ﻓِﻴﻪِ رﰊﱢ» ، وﻳﻘﻮل« ﻫَﻞْ ﻣِﻦْ ﺣَﺎﺟَﺔٍ»؟ واﺳﺘﺨﻠﻔﻪُ ﻋﻠﻰ« اﳌﺪﻳﻨﺔ» ﻣﺮﺗﲔ ﰲ ﻏﺰوﺗﲔ ﻏﺰاﳘﺎ« . أھـ اثالثً : نإ قيل : ﷲُ عاتب لماذا نانبيﱠ رُ أن مكتوماغم أم بن ؟ التوبيخ يستحق قلت ◌ :إن عبدَ ﷲِ مكتوم أم بن كان وإن بصره فقد القومَ يرى لا ؛ سمعه صحة لكن قوية مخاطبة يسمع كان الرسول ولئك أيضاً أصواتھم يسمع وكان الكفار، ال تلك استماع بواسطة يعرف وكان اھتمام، شدة كلمات النبيﱢ  بشأنھم كلام قطع على إقدامه فكان ، النﱠبِيﱢ  ، في نفسه غرض وإلقاء السؤال غرض تمام قبل النﱠبِيﱢ ل إيذاء لنﱠبِيﱢ  عظيمة معصية وذلك ؛، لكنّ ﷲ عاتبه  الرفق؛ مزيد يستحق الأعمى لأن والرأفة والرحمة .... ونلاحظ ﷲِ حب مدى  نالنبيﱢ  والرحمة بالرقة له المعاتبة في ،والحرص... وذلك من هقولِ ": عبس وتولى. الأعمى جاءه أن "...بصيغةجاءت أحدٍ عن الحكاية المخاطبِ غير غائب آخر ؛ أي :الإخبار بلفظ عن الغائب يُ وذلك نبيﱢ مكانة لنا ناظھر  ربﱢ عند ه هوإكرام بھذا المواجھة عن له مرالأ... يقلف لم ﷲُ " :عبَستَ وتوليتَ "... ارابعً:يقول الذي سؤالھم عن أما : يھتمكيف ب الإسلامِ رسولُ أصحابِ الجاه ، الفقيرَ ويرفض والمسكينَ ،

عدد الصفحات ٩٧

عند ه هوإكرام بھذا المواجھة عن له مرالأ... يقلف لم ﷲُ " :عبَستَ وتوليتَ "... ارابعً:يقول الذي سؤالھم عن أما : يھتمكيف ب الإسلامِ رسولُ أصحابِ الجاه ، الفقيرَ ويرفض والمسكينَ ، الأعمى وجِه في ويعبس ...أجبتقد مرادھم بيانهعلى سبق ما وھو....وأما عنھم غاب فما رحمته ھو والمساكين بالفقراء ...اعتراضھم يبطل الذي....ذلك على يدلل منھا أدلة ما يلي:

عدد الصفحات ٩٧

97 1- مس ص ﻛِﺘَــﺎب ﺑَــﺎب اﳉَْﻨَــﺎﺋِﺰِ اﻟﺼﱠــﻼَةِ ﻋَﻠَــﻰ اﻟْﻘَــﱪِْ ب1588 ﻋَــﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْــﺮَةَ أَنﱠ اﻣْــﺮَأَةً ﺳَــﻮْدَاءَ ﻛَﺎﻧَــﺖْ ﺗـَﻘُــﻢﱡ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪَ أَوْ ﺷَﺎﺑًّﺎ ﻓـَﻔَﻘَﺪَﻫَﺎ  ﻓَﺴَﺄَلَ ﻋَﻨـْﻬَﺎ أَوْ ﻋَﻨْﻪُ ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا، : ﻣَﺎتَ ﻗَﺎلَ أَﻓَﻼَ ﻛُﻨْﺘُﻢْ ؟آذَﻧـْﺘُﻤُﻮﱐِ ﻗَﺎلَ - :ﻓَﻜَـﺄَﻧـﱠﻬُﻢْ ﺻَـﻐﱠﺮُوا أَﻣْﺮَﻫَـﺎ -أَوْ أَﻣْﺮَﻩُ ﻓـَﻘَﺎلَ :دُﻟﱡﻮﱐِ ﻋَﻠَﻰ ﻗـَﱪِْﻩِ ﻓَﺪَﻟﱡﻮﻩُ ﻓَﺼَﻠﱠﻰ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"إِنﱠ ﻫَﺬِﻩِ اﻟْﻘُﺒُﻮرَ ﳑَْﻠُﻮءَةٌ ﻇُﻠْﻤَﺔً ﻋَﻠَﻰ ﻠِﻬَﺎأَﻫْ وَإِنﱠ اﻟﻠﱠـﻪَ ﻋَـﺰﱠ وَﺟَـﻞﱠ ﻳـُﻨـَﻮﱢرُﻫَﺎ ﳍَُﻢْ ﺑِﺼَﻼَﰐِ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ". 2- مس صحيحﺑـﺮﻗﻢ4275 اﻧـﺲٍ ﻋـﻦ ﻗَـﺎلَ ﻣَـﺎ ﺳُـﺌِﻞَ رَﺳُـﻮلُ اﻟﻠﱠـﻪِ ﻋَﻠَـﻰ اﻹِْﺳْـﻼَمِ ﺷَـﻴْﺌًﺎ إِﻻﱠ أَﻋْﻄَـﺎﻩُ ﻗَـﺎلَ ﻓَﺠَـﺎءَﻩُ رَﺟُـﻞٌ ﻓَﺄَﻋْﻄَﺎﻩُ ﻏَﻨَﻤًﺎ ﺑـَﲔَْ ﺟَﺒـَﻠَﲔِْ ﻓـَﺮَﺟَ ﻊَ إِﱃَ ﻗـَﻮْﻣِﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻳَﺎ ﻗـَﻮْمِ أَﺳْﻠِﻤُﻮا ﻓَﺈِنﱠ ﳏَُﻤﱠﺪًا ﻳـُﻌْﻄِﻲ ﻋَﻄَﺎءً ﻻَ ﳜَْﺸَﻰ اﻟْﻔَﺎﻗَﺔَ . خامسا : إن الأناجيلَ ىإلتنسب يسوعَ المسيحِ نهأ المرتحا َأقر َة أ؛الكنعانية بخبرھا الكلاب من أنھا ،وذلك لما جاءت ترجوه شفاءَ تطلب ابنتِ منهھا............ جاء في ذلكإ نجيل إصحاحمتى 15 ﻋدد21 مِنْ يَسُوعُ خَرَجَ ثُمﱠ وَصَيْدَاءَ صُورَ نَوَاحِي إِلَى وَانْصَرَفَ ھُنَاكَ22 إِلَيْهِ صَرَخَتْ التﱡخُومِ تِلْكَ مِنْ خَارِجَةٌ كَنْعَانِيﱠةٌ امْرَأَةٌ وَإِذَا قَائِلَةً» دَ ابْنَ يَا سَيﱢدُ، يَا ارْحَمْنِي، اوُدَ! جِدًّا مَجْنُونَةٌ اِبْنَتِي« .23 بِكَلِمَةٍ يُجِبْھَا فَلَمْ . إِلَيْهِ وَطَلَبُوا تَلاَمِيذُهُ فَتَقَدﱠمَ قَائِلِينَ»وَرَاءَنَا تَصِيحُ لأَنﱠھَا اصْرِفْھَا، «24 وَقَالَ فَأَجَابَ» الضﱠالﱠةِ إِسْرَائِيلَ بَيْتِ خِرَافِ إِلَى إِلاﱠ أُرْسَلْ لَمْ« .25 فَأَتَتْ قَائِلَةً لَهُ وَسَجَدَتْ»أَعِنﱢي سَيﱢدُ، يَا«26 وَقَالَ فَأَجَابَ»لِلْكِلاَب وَيُطْرَحَ الْبَنِينَ خُبْزُ يُؤْخَذَ أَنْ حَسَنًا لَيْسَ« . 27 فَقَالَتْ» سَيﱢدُ يَا نَعَمْ، ! مِ يَسْقُطُ الﱠذِي الْفُتَاتِ مِنَ تَأْكُلُ أَيْضًا أَرْبَابِھَاوَالْكِلاَبُ مَائِدَةِ نْ« .28 حِينَئِذٍ وَقَالَ يَسُوعُ أَجَابَ لَھَا» إِيمَانُكِ عَظِيمٌ امْرَأَةُ، يَا ! تُرِيدِينَ كَمَا لَكِ لِيَكُنْ« . السﱠاعَةِ تِلْكَ مِنْ ابْنَتُھَا فَشُفِيَتِ . قلت ◌ : الملاحظ إن النصوصِ من أن كلَّ يھوديً ليس امن الكلابِ من فھو بحسب نُ إلما ىسب يسوع المسيح ... الملاحظو اأيضً نأ) يسوع (ابن يشف الكنعانيةلم المرأة ة إلا حينما اعترفت له الكلابِ من أنھا 27 فَقَالَتْ» سَيﱢدُ يَا نَعَمْ،! أَرْبَابِھَا مَائِدَةِ مِنْ يَسْقُطُ الﱠذِي الْفُتَاتِ مِنَ تَأْكُلُ أَيْضًا وَالْكِلاَبُ«!! تساءلوأ : 1- من المحبة ھي ھذه إھل لهِ المحبة بھا يؤمن المعترضونالتي ؟ ! 2-ھذا ھل كالإنصاتِ الضعفاء احترام ھو لھم ،وتلبيةِ مطالبھم....؟ ! 3- المسيح  نُ مما هسببريء إليه كتبةِ الأناجيل القصةمثل ھذه... ؟ ! نبيٌّ أاخط علمِ في الساعة ! واأثار شبھ ةَ زمنِ حول القيامةِ بالإشارةِ حديثٍ إلى في جاءﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ ﻛﺘﺎب )اﻟﺴﺎﻋﺔ أﺷﺮاط و اﻟﻔﱳ( ﺑﺎب )اﻟﺴﺎﻋﺔ ﻗﺮب( ﺑﺮﻗﻢ5248 أَﺑُﻮ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻗَﺎﻻَ ﻛُﺮَﻳْﺐٍ وَأَﺑُﻮ ﺷَﻴْﺒَﺔَ أَﰊِ ﺑْﻦُ ﺑَﻜْﺮِ :ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎمٍ ﻋَﻦْ أُﺳَﺎﻣَﺔَ أَﺑُﻮ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻗَﺎﻟَﺖْ : اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلِ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﺪِﻣُﻮا إِذَا اﻷَْﻋْﺮَابُ ﻛَﺎنَ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ إِﻧْﺴَﺎنٍ أَﺣْﺪَثِ إِﱃَ ﻓـَﻨَﻈَﺮَ اﻟﺴﱠﺎﻋَﺔُ ﻣَﱴَ اﻟﺴﱠﺎﻋَﺔِ ﻋَﻦْ ﺳَﺄَﻟُﻮﻩُ :"إِنْ ﺳَﺎﻋَﺘُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻗَﺎﻣَﺖْ اﳍَْﺮَمُ ﻳُﺪْرِﻛْﻪُ ﱂَْ ﻫَﺬَا ﻳَﻌِﺶْ ﻜُﻢْ ."

عدد الصفحات ٩٨