المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر – العسقلاني

شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني

صفحة ١ من ١

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 1 ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ كتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر قال سقدكا وشقخـا شقخ الإسلام قاضل الؼضاة حافظ العصر شفاب الديـ أحؿد العسؼلاني الؽـَ اني الشافعل الشفقر كسبة بابـ حجر رحؿة الله طؾقف: الحؿد لله الذي لؿ يزل طالؿً ا قديرً ا وصؾك الله طؾك سقدكا محؿد الذي أرسؾ إلك الـاس بشقرً ا وكذيرً ا، وطؾك آلف وصحبف وسؾؿ تسؾقؿً ا كثقرً ا. أما بعد: فنن التصاكقػ في اصطلاح أهؾ الحديث قد كثرت، وبسطت واختصرت، فسللـل بعض الإخقان أن ألخّ ص لف الؿفؿ مـ ذلؽ، فلجبتف إلك سمالف رجاء آكدراج في تؾؽ الؿسالؽ. فلقول: الخبر إما أن يؽقن لف صرق بلا طدد معقـ ، أو مع حصر بؿا فقق آثـقـ، أو بهؿا، أو بقاحد. فالأول: الؿتقاتر الؿػقد لؾعؾؿ القؼقـل بشروصف. والثاني: الؿشفقر وهق الؿستػقض طؾك رأي. والثالث: العزيز، ولقس شرصً ا لؾصحقح خلافً ا لؿـ زطؿف. والرابع: الغريب. وكؾفا -سقى إول - آحاد، وفقفا الؿؼبقل والؿردود ، لتققػ آستدٓل بها طؾك البحث طـ أحقال رواتها دون إول، وقد يؼع فقفا ما يػقد العؾؿ الـظري بالؼرائـ طؾك الؿختار.

عدد الصفحات ٢

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 2 ثم الغرابة إما أن تؽقن في أصؾِ السَـَدِ، أو َٓ . فالأول: الؿػرد الؿطؾؼ. والثاني: الؿػرد الـسبل، ويؼؾ إصلاق الػردية طؾقف. وَخَبَرُ أْحَادِ بِـَؼْؾِ طَدْلٍ تَامّ الضَبْطِ، مُتَصِؾِ السَـَدِ، غَقْرِ مُعَؾَؾٍ وََٓ شَاذّ : هُقَ الصَحِقحُ لِذَاتِفِ. وَتَتَػَاوَتُ رُتَبُفُ بِتَػَاوُتِ هَذِهِ إَْوْصَافِ. وَمِـْ ثَؿَ قُدّمَ صَحِقحُ الْبُخَارِيّ، ثُؿَ مُسِؾِؿٍ، ثُؿَ شَرْصُفُؿَا. فَإِنْ خَػَ ال ضَّبْطُ: فَالْحَسَـُ لِذَاتِفِ، وَبِؽَثْرَةِ صُرُقِفِ يُصَحَحُ. فَنِنْ جُؿِعَا فَؾِؾتَرَدُدِ فِل الـَاقِؾِ حَقْثُ التَػَرُدُ، فَبِاطْتِبَارِ إِسْـَادَيْـِ. وَزِيَادَةُ رُ وَ اتِفَا مَؼْبُقلَةٌ مَا لَؿْ تَؼَعْ مُـَافِقَةً لِ ؿَـْ هُقَ أَوْثَؼُ. فَنِنْ خُ قلِػَ بِلَرْجَحَ فَالرَاجِحُ الْؿَحْػُق ظُ، وَمُؼَابِؾُفُ الشَاذُ، و مَعَ الضَعْػِ فَالرَاجِحُ الْؿَعْرُوفُ، وَمُؼَابِؾُفُ الْؿُـْؽَرُ. وَالْػَرْدُ الـِسْبِيُ: إِنْ وَافَؼَفُ غَقْرُهُ فَفُقَ الْتَ ابِعُ. وَإِنْ وُجِدَ مَتْـٌ بِ شِ بْ فِ فِ فَفُقَ الشَاهِ دُ. وَتَتَ بُعُ الطُرُقِ لِذَلِؽَ هُقَ آطْتِبَارُ. ثُمَ الْؿَؼْبُولُ: إِنْ سَؾِؿَ مِـَ الْ ؿُعَارَضَةِ فَفُقَ الْؿُحْؽَؿُ، وَإِنْ طُقرِضَ بِؿِثْؾِفِ فَنِنْ أَمْؽَـَ الْجَؿْعُ فَ فُقَ مُخْتَؾِػُ الْحَدِيثِ. أَوْ ثَبَتَ الْؿُتَلَخّرُ فَفُقَ الـَاسِخُ، وَ أْخَرُ الْؿَـْسُقخُ. وَإَِٓ فَالتَرْجِقحُ، ثُؿَ التَقَقُػُ.

عدد الصفحات ٣

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 3 ثُمَ الْؿَرْدُودُ إِمَا أَنْ يَؽُقنَ لِسَؼْطٍ أَوْ صَعْـٍ. فَالسَؼْطُ : أَنْ يَؽُقنَ مِـْ مَبَادِئِ السَـَدِ مِـْ مُصَـّػٍ أَوْ مِـْ آخِرِهِ بَعْدَ التَابِعِلّ، أَوْ غَقْرِ ذَلِؽَ . فَالأَْوَلُ : الْؿُعَؾَؼُ . والثَاكِي: هُقَ الْؿُرْسَؾُ. والثَالِثُ : إِنْ كَانَ بِاثْـَقْـِ فَصَاطِدًا مَعَ التَقَالِل فَفُقَ الْؿُعْ ضَؾُ، وَإَِٓ فَالْؿُـْؼَطِعُ. ثُؿَ قَدْ يَؽُقنُ وَاضِحًا أَوْ خَػِقًا. فالأَْوَلُ : يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَلاَقِل ، وَمِـْ ثَ ؿَ احْتِقجَ إِلَك التَ ارِيخِ . والثَاكِي: الؿدلس ويرد بصقغة تحتؿؾ الؾؼل: كعـ، وقال ، وكذا الؿرسؾ الخػل، مـ معاصر لؿ يؾؼ. ثُمَ الطَّعْنُ: إِمَا يَؽُقنَ لِؽَذِبِ الرَاوِي [ق1/أ]، أَوْ تُفْؿَتِفِ بِذَلِؽَ، أَوْ فُ حْشِ غَؾَطِفِ، أَوْ غَػْؾَتِفِ، أَوْ فِسْؼِفِ، أَوْ وَهْؿِفِ، أَوْ مُخَالَػَتِفِ ، أَوْ جَفَالَتِفِ، أَوْ بِدْطَتِفِ، أَوْ سُقءِ حِػْظِفِ. فَالأَْوَلُ : الْؿَقْضُقعُ . وَالثَاكِي : الْؿُ تْرَ كُ . وَالثَالِثُ : الْؿُـْؽَرُ طَؾَك رَأْيٍ. وَكَذَا الرَابِعُ وَالْخَامِسُ. ثُمَ الْوَهْمُ: إِ نِ اصُؾِعَ طَؾَقْفِ بِالْؼَ رَائِـِ، وَجَؿْعِ الطُرُقِ: فَ الْؿُعَؾَؾُ. (1) في الؿخطقط: مـصػ. وما أثبتـاه يؼتضقف السقاق. (2) في الؿطبقع: الؿتروك

عدد الصفحات ٤

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 4 ثُمَ الْؿُخَالَػَةُ: إِنْ كَاكَتْ بِتَغْقِقرِ السّقَاقِ: وَ مُدْرَجُ الإِْسْـَادِ. أَوْ بِدَمْجِ مَوْقُوفٍ بِؿَرْفُوعٍ: فَؿُدْرَجُ الْؿَتْـِ. أَوْ بِتَؼْدِيمٍ أَوْ تَلْخِقرٍ: فَالْؿَ ؼْؾُقبُ. أَوْ بِزِيَادَةِ رَاوٍ: فَالْؿَزِ يدُ فِل مُتَصِؾِ إَْسْ ـَادِ . أَوْ بِإِبْدَالِهِ وَلَ مُرَجََِ: فَالْؿُضْطَرِبُ ، وقد يَؼَعُ ا لإِْبْدَالُ طَؿْدًا امْتِحَاكًا أَوْ بِتَغْقِقرٍ حُرُوفٍ مَعَ بَؼَاءِ السِقَاقِ: فَالْؿُصَحَػُ ، فَ الْؿُحَرَفُ. وََٓ يَجُقزُ تَعَؿُدُ التَغْقِقرِ بِالـَؼْصِ وَالْؿُرَادِفِ إَِٓ لِعَ الِؿٍ بِؿَا يُحِقؾُ الْؿَعَاكِل فَنِنْ خَػِلَ الْؿَعْـَك احْتِقجَ إِلَك شَرْحِ الْغَرِيبِ وَبَقَانِ الْؿُشْؽِؾِ مِـْفَا . ثُمَ الْجَفَالَةُ: وَسَبَبُفَا أَنَ الرَاوِيَ قَدْ تَؽْثُ رُ كُعُقتُفُ فَقُذْكَرُ بِغَقْرِ مَا اشْتُفِرَ بِفِ لِغَرَضٍ، وَصَـَػُقا فِقفِ الْؿُقَضّحَ. وَقَدْ يَؽُقنُ مُؼِلاً فَلاَ يَؽْثُرُ إَخْذُ طَـْفُ ، وَصَـَػُقا فِقفِ القِحْدَانَ ، أوْ َٓ يُسَؿَك اخْتِصارًا، وَفِقفِ الؿُبْفَؿَاتُ، وََٓ يُ ؼْبَؾُ الؿُبْفَ ؿُ وَلَقْ أُبْفِؿَ بِؾَػْظِ التَعْدِيؾِ طَؾَك إَْصَحِ. فَنِنْ سُؿّلَ رَاوٍ وَاكْػَرَدَ وَاحِدٌ طَـْفُ فؿَجْفُقلُ الْعَقْـِ، أَوِ اثْـَانِ فَصَاطِدًا، وَلَؿْ يُقَثَؼْ: فَؿَجْفُقلُ الحَالِ، وَهُقَ الْؿَسْتُقرُ. ثُمَ الْبِدْعَةُ: إِمَا بؽػرٍ ، أَوْ بِؿُػَسّؼٍ. فَالأَْوَلُ : َٓ يَ ؼْبَؾُ صَاحِبَفَا الؿجفقل . (1) لقست في الؿخطقط والسقاق يؼتضقفا (2) جؿقع الـسخ الؿطبقطةبِؿُؽَػّرٍ . (3) جؿقع الـسخ الؿطبقطةالْجُؿْفُقرُ .

عدد الصفحات ٥

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 5 والثَاكِي: يُؼْبَؾُ مَـْ لَؿ يؽُـْ دَاطِقةً في إصَحّ ، إٓ إن روى ما يؼقي بدطتف فقرد طؾك الؿختار، وبف صرح الجقزجاني شقخ الـسائل. ثُمَ سُوءُ الْحِػْ ظِ: إِنْ كَانَ َٓزِمًا فَ الشَاذُ طَؾَ ك رَ أْيٍ، أَوْ صَارِئًا فَالْؿُخْتَؾِطُ، وَمَتَك تُقبِعَ السلء الْحِػْظِ بِؿُعْتَبَرٍ ، وَكَذَا الْؿَسْتُقرُ وَالْؿُرْسَؾُ، وَالْؿُدلَسُ: صَارَ حَدِيثُفُؿْ حَسَـًا َٓ لِذَاتِفِ، بَؾْ بِ الْؿَجْؿُقعِ. ثُمَ الِْْسْـَادُ: إِمَا أَ نْ يَـْتَفِلَ إِلَك الـَبلّ -صَؾَك اللهُ طَؾَقْفِ وَسِؾَؿَ - تَصْرِيحًا، أَوْ حُؽْؿًا: مِـْ قَقْلِفِ -صَؾَك اللهُ طَؾَقْفِ وَسِؾَؿَ -، أَوْ فِعْؾِفِ، أَوْ تَؼْرِيرِهِ. أَوْ إِلَك الصَحَابِلّ كَذَلِؽَ وَهُقَ: مَـْ لَؼِلَ الـَبلَ -صَؾَك اللهُ تَعَالَك طَؾَقْفِ وَطَؾَك آَلِ فِ وَسَؾَؿَ - مُمْمِـًا بِفِ، وَمَاتَ طَؾَك الإِْسْلاَمِ، وَلَقْ تَخَؾَؾَتْ رِدَةٌ فِل إَْصَحّ. أَوْ إِلَك التَاَبِعِلّ: وَهُقَ مَـْ لَؼِلَ الصَحَابِلَ كَذَلِؽَ. فَالأَْوَلُ : الْؿَرْفُقعُ . وَالثَاكِي : الْؿَقْقُقفُ . وَالثَالِثُ : الْؿَؼْطُ قعُ . وَمَـْ دُونَ التَابِعِلّ فِقفِ مِثْؾُفُ. وَيُؼَالُ لِلأَخِقرَيْنِ: إَْثَرُ . وَالْؿُسْـَدُ : مَرْفُقعُ صَحَابِلّ بِسَـَدٍ ضَاهِرُهُ آْتّصَالُ. (1) لقس في الؿخطقط (2) لقس في الؿخطقط (3) لقس في الؿخطقط

عدد الصفحات ٦

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 6 فَإِنْ قَلَّ عَدَدُهُ فَ نِمَا أَنْ يَـْتَفِلَ إِلَك الـَبِلّ -صَؾَك اللهُ طَؾَ قْفِ وَسَؾَؿَ -، أَوْ إِلَك إِمَامٍ ذِي صِػَةٍ طَؾِقَةٍ كَشُعْبَةَ. فَالأَْوَلُ : الْعُؾُقُ الْؿُطْؾَؼُ. وَالثَاكِي : الـّسْبِلُ. وَفِقهِ الْؿُوَافَؼَةُ: وَهِلَ الْقُصُقلُ إِلَك شَقْخِ أَحَدِ الْؿُصَـّػِقـَ مِـْ غَقْرِ صَرِيؼِفِ. وَفِقهِ الْبَدَلُ: وَهُقَ الْقُصُقلُ إِلَك شَقْخِ شَقْخِفِ كَذَلِؽَ. وَفِقهِ الْؿُسَاوَاةُ: وَهِلَ اسْتِقَاءُ طَدَدِ الإِْسْـَادِ مِـَ الرَاوِي إِلَك آ خِرِهِ ، مَعَ إِسْـَادِ أَحَدِ الْؿُصـّػِقـَ. وفقه الؿصافحة: وهل آستقاء مع تؾؿقذ ذلؽ الؿصـػ. ويؼابؾ العؾق بلقسامف الـزول. فَنِنْ تَشَارَكَ الرَاوِي وَمَـْ رَوَى طَـْفُ فِل السّـّ وَالؾُؼِلّ فَفُقَ إَْقْرَانُ. وإن رَوَى كُؾّ مِـْفُؿَا طَـِ أْ خَرِ [1/ب : فَالْؿُدَ بَ جُ، وَإِنْ رَوَى طَؿَـْ دُوكَفُ: فَإَْكَابِرُ طَـِ إَْصَاغِرِ، وَمِـْ فُ أَْبَاءُ طَـِ إَْبْـَا ءِ ، وَفِل طَؽْسِفِ كَثْرَةٌ، وَمِـْفُ مَـْ رَ وَى طَـْ أَبِقفِ طَـْ جَدّهِ. وَإِنِ اشْتَرَكَ اثْـَانِ طَـْ شَقْخٍ، وَتَؼدَمَ مَقْتُ أَحَدِهِؿَا، فَ فُقَ: السَابِؼُ وَاللاَحِؼُ . وَإِنْ رَوَى طَـْ اثْـَقْـِ مُتَػِؼِل آْسْؿِ ، وَلَؿْ يَتَؿَقْزَا، فَبِاخْتِ صَاصِفِ بِلَحَدِهِؿَا يَتَبَقَ ـُ الْؿُفْؿَؾُ. وَإِنْ جَحَدَ الشَقْخُ مَرْوِيَ فُ جَزْمًا: رُدَ، أَوْ احْتَؿَآً: قُبِؾَ فِل إَْصَحّ. (1) في الؿخطقط: فباكخػاضف

عدد الصفحات ٧

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 7 وفقه: مـ حدث وكسل. وَإِنِ اتَػَؼَ الرُوَاةُ فِل صِقَغِ إَْدَاءِ أوْ غَقْرِ هَا مِـَ الْحَآَتِ ، فَفُقَ الْؿُ سَؾْسَؾُ. وَصِقَغُ الأَْدَاءِ: سَؿِعْتُ وَحَدَثَـِل، ثُؿَ أَخْبَرَكِل، وَقَرَأْتُ طَؾَقْفِ، ثُؿَ قُرِئَ طَؾَقْفِ وَأَكَا أَسْؿَعُ، ثُؿَ أَكْبَلَكِل، ثُؿَ كَاوَلَـِل، ثُؿَ شَافَفَـِل. ثُؿَ كَتَبَ إِلَلَ، ثُؿَ طَـْ، وَكَحْقَهَا. فَالأَْوَلْنِ : لِؿَ ـْ سَؿِعَ وَحْدَهُ مِـْ لَػْظِ الشَقْخِ ، فَنِنْ جَؿَعَ فَؿَعَ غَقْرِهِ ، وَأَوَلُفَا: أَصْرَحُفَا وَأَرْفَعُفَا فِل الإِْمْلاَءِ . وَالثَالِثُ ، وَالرَابِعُ : لِؿَـْ قَرَأَ بِـَػْسِفِ، فَنِنْ جَؿَعَ: فَ فُقَ كَالْخَامِسِ. وَالِْْكْبَاءُ : بِؿَعْـَك الإِْخْبَ ارُ. إِّٓ فِل طُرْفِ الْؿُتَلَخِرِي ـَ فَنكَفُ لِلِْْجَازَةِ كَعَـْ . وَطَـْعَـَةُ الْؿُعَاصِرِ مَحْؿُقلَةٌ طَؾَك السَؿَاعِ إَِٓ مِـْ الؿُدَلّسٍ . وَقِقؾَ: يُشْتَرَطُ ثُبُقتُ لِؼَائِفِؿَا -وَلَقْ مَرَةً -، وَهُقَ الْؿُخْتَارُ، وَأَصْؾَؼُقا الْؿُشَافَفَ ةَ فِل الإِْجَازَةِ الْؿُتَؾَػَظُ بِفَا، و الؿُؽَاتَبَةُ فِل الإِْجَازَةِ الْؿَؽْتُقبِ بِفَا، وَاشْتَرَصُقا فِل صِحَةِ الْؿُـَاوَلَةِ اقْتِرَاكُفَا بِالإِْذْنِ بِالرّوَايَةِ، وَهِلَ أَرْفَعُ أَكْقَاعِ الإِْجَازَةِ. وكذا اشترصقا الإذن في القجادة، والقصقة بالؽتاب والإطلام، وإَٓ فَ لاَ طبرةَ بذلؽ كالإجازةِ العامةِ ، والؿجفقل والؿعدوم طؾك إصح في جؿقع ذلؽ. ثُؿَ الرُوَاةُ إَنِ اتَػَؼَ تْ أَسْؿَاؤُهُؿْ، وَأَسْؿَاءُ آ بَائِفِؿْ فَصَاطِدًا، وَاخْتُؾِػَتْ أَشْخَاصُفُؿْ: فَفُقَ الْؿُتَػِؼُ وَالْؿُػْتَرِقُ، وَإِنِ اتَػَؼَتِ إَْسْؿَاءُ خَطًا، وَاخْتَؾَػَتْ كُطْؼًا: فَفُقَ الْؿُمْتَؾِػُ وَالْؿُخْتَؾِػُ . وَإِنِ اتَػَؼَتِ إَْ سْؿَاءُ وَاخْتَؾَػَ أْ بَاءُ، أَوْ بِالْعَؽْسِ: فَفُقَ الْؿُتَشَابِفُ، وَكَذَا إِنْ وَقَعَ ذَلِؽَ آْتّػَاقُ فِل آْسْؿِ وَاسْؿِ إَْبِ ، وآِْخْتِلاَفُ فِل الـّسْبَةِ، وَيُ رَكَبُ مِـْفُ وَمِؿَا قَبْؾَفُ أَكْقَاعُ: مِـْفَا أَنْ يَحْصُؾَ آِْتّػَاقُ أَوْ آِْشْتِبَاهُ إِ َٓ فِل حَرْفٍ أَوْ حَرْفَقْـ ، أَوْ بِالتَؼْدِيؿِ وَالتَلْخِقرِ أَوْ كَحْقَ ذَلِؽَ.

عدد الصفحات ٨

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 8 خاتمة وَمِنَ الْؿُفِمِ: مَ عْرِفَةُ صَبَؼَاتِ الرُوَاةِ وَمَقَالِقدِهِؿْ، وَوَفِقَاتِفِؿْ، وَبُؾْدَاكِفِؿْ، وَأَحْقَالِفِؿْ تَعْدِيلاً وَتَجْرِيحًا وَجَفَالَةً. وَمرَاتِبُ الْجَرْحِ: وَأَسْقَؤُهَا الْقَصْػُ بِلَفْعَؾَ، كَلَكْذَبِ الـَاسِ، ثُؿَ دَجَالٍ، أَوْ وَضَاعٍ، أَوْ كَ ذَابٍ. وَأَسْفَؾُفَا: لَقْـٌ ، أَوْ سَقّئُ الْحِػْظِ، وَ فِقفِ أَدْكَك مَؼَالٌ. وَمرَاتِبُ التَعْدِيلِّ: وَأَرْفَعُفَا الْقَصْػُ بَلَفْعَؾَ: كَلَ وْثَؼِ الـَاسِ، ثُؿَ مَا تَلكَ دَ بِصِػَةٍ أَوْ صِػَتَقْـِ كَثِؼَةٍ ثِؼَةٍ، أَوْ ثِؼَةٍ حَافِظٍ ، وَأَدْكَاهَا مَا أَشْعَرَ بِالْؼُرْبِ مِـْ أَسْفَؾِ التَجْرِيحِ: كَشَقْخٍ، وَتُؼْبَؾُ ُ التَزْكِقَةُ مِـْ طَارِفٍ بَلَسْبَابِفَا، وَلَقْ مِـْ وَاحِدٍ طَؾَك إَْصَحّ. وَالْجَرْحُ مُؼَدَمٌ طَؾَك التَعْدِيؾِ إِنْ صَدَرَ مِـْ طَارِفٍ بِلْسْبَابِفِ، فَنِنْ خَلاَ طَـِ تَ عْدِيؾ قُبِؾَ مُجْؿَلاً ، طَؾَك الْؿُخْتَارِ. وَ مَعْرِفَةُ كُـَك الْؿُسَؿّقـَ ، وَأَسْؿَاءِ الْؿُؽَـّقـَ، وَمَـِ اسْؿُفُ كُـْقَتُفُ، وَمَـِ اخْتُؾِػَ فِل كُـْقَتِفِ، وَمَـْ كَثُرَتْ كُـَاهُ أَوْ كُعُقتُفُ، وَمَـْ وَا فَؼَتْ كُـْقَتُفُ اسْؿَ أَبِقفِ أَوْ بِالْعَؽْسِ ، أَوْ كُـْقتُفُ كُـْقَةُ زَوْجَتِفِ ، وَمَـْ كُسِبَ إِلَك غَقْرِ أَبِقفِ [2/أ ، كَ الؿِ ؼْ دَ ادِ بْ ـِ إسْ قَ دِ ، أَوْ إِلَك غَقْرِ مَا يَسْبِؼُ إِلَك الْ ػَفْؿِ ، وَمَـِ وَافَؼَ اسْؿُفُ وَاسْؿُ أَبِقفِ وَجَدّهِ، أَوْ واسْؿُ شَقْخِفِ وَشَقْخِ شَقْ خِفِ فَصَاطِدًا . وَمَـِ اتَػَؼَ اسْؿُ شَقْخِفِ وَالرَاوِي طَـْفُ. وَمَعْرِفَةُ إَْسْؿَاءِ الْؿُجَرَدَةِ وَالْؿُػْرَدَةِ ، وَ كَذَا الْؽُـَك، وَإَْلْؼَابِ، وَإَْكْسَابِ، وَتَؼَعُ إِلَك الْؼَبَائِؾَ وَإَْوْصَانِ، بِلاَدًا، أَوْ ضَقَاطًا أَوْ سِؽَؽًا ، أَوْ مُجَاوِرَةً. وَإِلَك (1) في الؿخطقط: كاذب (2) في الؿخطقط: الؿسؾؿقـ

عدد الصفحات ٩

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 9 الصَـائِعَ وَالْحِرَفِ، وَيَؼَعُ فِقفَا آْتّػَاقُ وَآْشْتَبَاهُ كَإَْسْ ؿَاءِ، وَقَدْ تَؼَعُ إكْسَابُ أَلْؼَابًا. وَمَعْرِفَةُ أَسْبَابِ ذَلِؽَ، وَمَعْرِفَةُ ا لْؿَقَالِل مِـْ أَطْؾَك وَ أَسْػَ ؾِ بِالرّقِ، أَوْ بِالْحَؾِ ػِ ، وَمَعْرِفَةُ الإِْخْقَةِ وَإَْخَقَاتِ. وَمَعْرِفَةُ آ دَابِ الشَقْخِ وَالطَالِبِ، وَ سِـّ التَحَؿُؾِ وَإَْدَاءِ ، وَصِػَةِ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ وَطَرْضِفِ، وَسَؿَاطِفِ، وَإِسْؿَاطِفِ، والرّحْؾَةِ فِقفِ، وَتَصْـِقػِفِ، إِمَا طَؾَك الْؿَسَاكِقدِ، أَ وْ إَْبْقَابِ، أَوْ الْعِؾَؾِ ، أَوْ إَْصْرَافِ. وَمَعْرِفَةُ سَبَبِ الْحَدِيثِ، وَقَدْ صَـَػَ فِقِفِ بَعْضُ شُقُقخِ الؼَاضِل أبِل يَعْؾَك بْـِ الْػَرَاءِ، وصَـَػُقا فِل غَالِبِ هَذِهِ إَْكْقَاعِ. وَهِلَ كَؼْؾٌ مَحْضٌ، ضَاهِرةُ التَعْرِيػِ، مُ سْ تَغْـِقَةٌ طَـِ التَؿْثِقؾِ ، فَؾْتُرَاجِعْ لَفَا مَبْسُقصَاتِفَا. وَاللهُ الْؿُقَفّؼُ وَالْفَادِي، َٓ إِلَفَ إَِٓ هُقَ ، طَؾَقْفِ تَقَكَؾْتُ وَإِلِقفِ أُكِقبُ ، وَحَسْبُـَا اللهُ وَكِ عْ ؿَ الْقَكِقؾُ . تَؿَتِ الـُخْبَةُ الْؿُبَارَكَةُ بِحَؿْدِ اللَِّ عَزَ وَجُلَّ ، وَعَوْكِهِ وَحَسْ نِ تَوْفِقؼِهِ وَصَؾَ ى اللَُّ عَؾَى سَقِدِكَا مُحَؿَدٍ وَعَؾَى آلِهِ وَسَ ؾَ مَ وَ عَ ؾَ ؼَ هُ محؿدُ بنُ أحؿدَ بنِ أبي بؽرٍ البوصقري [2/ب .

عدد الصفحات ١٠