المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المتكلمون في المهد

غانم غالب غانم

صفحة ٦ من ١٤

81 الجيم) شعره ليس مجعدا ولا أملسا بين ذلك كأنه من رجال شنوءة(اسم قبيلة). ورأيت عيسى فإذا هو رجل ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس. وأنا أشبه ولد إبراهيم به. ثم أتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر فقال اشرب أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقيل أخذت الفطرة أما إنك لو .”أخذت الخمر غوت أمتك رواه البخاري غريب الحديث: ضرب: نحيف خفيف اللحم. ربعة: لا طويل ولا قصير. أحمر: لونه أحمر إلى البياض(يقال أبيض مشرب بالحمرة). كأنما خرج من ديماس: متدفق حيوية ونشاطا كأنما خرج من حمام(مغتسل). وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من “ رجال شنوءة.

عدد الصفحات ٨١

82 ورأيت عيسى رجلا مربوعا مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس. ورأيت مالكا خازن النار والدجال في آيات أراهن الله إياه(أي لرسول الله السلام). رواه البخاري غريب الحديث: آدم: أسمر. طوالا: طويل. جعدا: مجعد الشعر. مربوعا: لا قصيرا ولا طويلا. مربوع الخلق: معتدل الخلقة كسابقتها. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه رأيت عيسى وموسى وإبراهيم، فأما عيسى: فأحمر “و سلم: جعد(في شعره انثناء) عريض الصدر، وأما موسى: فآدم جسيم سبط (طويل الشعر)كأنه من رجال الزط (بضم الزاي وتشديد الطاء ، وهم رجال طوال من السودان). رواه البخاري

عدد الصفحات ٨٢

83 وعن نافع قال عبد الله: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوما إن الله ليس بأعور ، “بين ظهري الناس المسيح الدجال فقال: ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم ، كأحسن ما يرى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه ، رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت فقلت من هذا ؟ فقالوا: هذا المسيح بن مريم. ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور العين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت فقلت من هذا ؟ .”قالوا: المسيح الدجال رواه البخاري غريب الحديث: بين ظهراني الناس: جالسا في وسط الناس ظاهرا لهم لا مستخفيا عنهم. عنبة طافية: العنبة الطافية هي الحبة الكبيرة التي خرجت عن أخواتها. لمته: هي الشعر إذا جاوز شحم الذنين سميت بذلك لنها ألمت بالمنكبين.

عدد الصفحات ٨٣

84 قططا: شديد جعودة الشعر بابن قطن: هو عبد العزى بن قطن بن عمرو الجاهلي الخزاعي، وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة رضي الله عنها ، مات في الجاهلية كما قال الإمام الزهري. فتح الباري وبذلك تكتمل الصورة الخلقية لعيسى عليه الصلاة والسلام: فهو رجل متوسط القامة، لونه أبيض مشرب بالحمرة، شعر رأسه ممتد إلى منكبيه، وجهه متدفق حيوية كأنما خرج من مغتسل. *وإذا كانت هذه أوصافه الخلقية غاية في الجمال، فأوصافه الدينية بلغ فيها مرتبة الكمال الإيماني التي يبلغها النبياء. وقد وصف لنا رسولنا عليه الصلاة والسلام أنه بلغ من عيسى لتعظيمه لله تعالى أنه يكذب عينه التي يرى بها لجل رجل حلف بالله كاذبا. رأى “فعن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عيسى بن مريم رجلا يسرق ، فقال له: أسرقت؟ قال: كلا والله الذي لا إله إلا هو. .”فقال عيسى: آمنت بالله وكذبت عيني رواه البخاري

عدد الصفحات ٨٤

85 موت عيسى عليه الصلاة والسلام لقد حدد لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم المدة التي يعيشها عيسى عليه الصلاة والسلام بعد نزوله على الرض. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بيني وبين عيسى نبي، وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه “ رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين كأن رأسه يقطر، وإن لم يصبه بلل. فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال فيمكث في الرض أربعين سنة ثم يتوفى .”فيصلي عليه المسلمون رواه أبو داود 5389 ولا تعارض بين هذا الحديث وبين بعض الحاديث التي فيها تحديد المدة بسبع سنين، ومنها رواية مسلم عن عُرْوَمةَم بْنِ مَمسْعُودٍ الثَّقَمفِيَّ قال: سَممِعْتُ عَمبْدَم اللَّهِ بْنَم عَممْرٍو، وَمجَماءَمهُ رَمجُلٌ ، فَمقَمالَم: مَما هَمذَما الحَْمدِيثُ الَّذِي تحَُمدِّثُ بِهِ، تَمقُولُ: إِنَّ

عدد الصفحات ٨٥

86 السَّاعَمةَم تَمقُومُ إِلَمى كَمذَما وَمكَمذَما فَمقَمالَم: سُبْحَمانَم اللَّهِ، أَموْ: لاَم إِلَمهَم إِلاَّ اللَّهُ، أَموْ كَملِمَمةً نَمحْوَمهُمَما، لَمقَمدْ هَممَممْتُ أَمنْ لاَم أُحَمدِّثَم أَمحَمدًا شَميْئًا أَمبَمدًا إِنمََّما قُلْتُ إِنَّكُمْ سَمتَمرَموْنَم بَمعْدَم قَملِيلٍ أَممْرًا عَمظِيمًا يُحَمرَّقُ الْبَميْتُ وَميَمكُونُ وَميَمكُونُ. ثُمَّ قَمالَم: قَمالَم رَمسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَمخْرُجُ الدَّجَّالُ فِى أُمَّتِي فَميَممْكُثُ أَمرْبَمعِينَم لاَم أَمدْرِي أَمرْبَمعِينَم يَموْمًا، أَموْ أَمرْبَمعِينَم شَمهْرًا، أَموْ أَمرْبَمعِينَم عَمامًا، فَميَمبْعَمثُ اللَّهُ عِيسَمى ابْنَم مَمرْيمَمَم كَمأَمنَّهُ عُرْوَمةُ بْنُ مَمسْعُودٍ (سيد ثقيف) فَميَمطْلُبُهُ فَميُهْلِكُهُ. ثُمَّ يمَمْكُثُ النَّاسُ سَمبْعَم سِنِينَم لَميْسَم بَمينَْم اثْنَمينِْ عَمدَماوَمةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا بَمارِدَمةً مِنْ قِبَملِ الشام فَملاَم يَمبْقَمى عَملَمى وَمجْهِ الَمرْضِ أَمحَمدٌ فِى قَملْبِهِ مِثْقَمالُ ذَمرَّةٍ مِنْ خَميْرٍ ، أَموْ إِيمَمانٍ إِلاَّ قَمبَمضَمتْهُ، حَمتَّى لَموْ أَمنَّ أَمحَمدَمكُمْ دَمخَملَم .”فِى كَمبَمدِ جَمبَملٍ لَمدَمخَملَمتْهُ عَملَميْهِ حَمتَّى تَمقْبِضَمهُ فالسبع سنين ليس بين اثنين عداوة، وليس للبث عيسى في الرض. العيشة بعد عيسى طوبى لعيش بعد “عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: المسيح، طوبى لعيش بعد المسيح، يؤذن للسماء في القطر، ويؤذن للأرض في النبات ، فلو بذرت حبك على الصفا لنبت ، ولا

عدد الصفحات ٨٦

87 تشاح ، ولا تحاسد ، ولا تباغض ، حتى يمر الرجل على السد ولا يضره ، ويطأ على الحية فلا تضره ، ولا تشاح ، ولا تحاسد .”، ولا تباغض قال اللباني في السلسلة الصحيحة رواه أبو بكر النباري في حديثه: ( ج 127 ( “المنتقى من مسموعاته بمرو” ......ورواه الضياء في 2 - 1 قلت : فالإسناد صحيح . أ هـ رسولنا يحملنا أمانة. هذه أمانة من رسولنا صلى الله عليه وسلم يحملها لمن أدرك عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان: أن يبلغه السلام من رسولنا صلى الله عليه وسلم. فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه . ”من أدرك منكم عيسى ابن مريم فَملْيُقْرئْهُ مني السلام “وسلم : رواه الحاكم الصحيحة

عدد الصفحات ٨٧

88 ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيمََ قَوْلَ الحَْق لقد اختلف الناس في شأن عيسى عليه الصلاة والسلام وكل يروي قصته: فمن حاقد يفتخر بقتله، إلى متأسف على قتله ، وكلاهما كافر، لن القول الحق في أمره هو الذي أخبر به رب العالمين، فما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. وقد عقب سبحانه في ختام الآيات التي تحدثت عن عيسى بقوله: ذَملِكَم عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم قَموْلَم الحَْمقِّ الَّذِي فِيهِ يمَمْتَمرُون هذا هو القول الصحيح في عيسى ، وهذه قصته التي اختلف فيها الناس من بعد، لنه: مَما كَمانَم لِلَّهِ أَمن يَمتَّخِذَم مِن وَملَمدٍ سُبْحَمانَمهُ إِذَما قَمضَمى أَممْرًا فَمإِنمََّما يَمقُولُ “ لَمهُ كُن فَميَمكُونُ (مر فليس له سبحانه حاجة في الولد، لن فائدة الولد أمران: أن يحمل اسمك بعد موتك، والله لا يحتاج إلى هذا لنه حي لا يموت. أن يعينك على مشاق الحياة ويدافع عنك إذا هاجمك عدو، والله هو الغني عن العالمين فلا يحتاج إلى واحد من خلقه،

عدد الصفحات ٨٨

89 فلله العزة جميعا لذا قال بعدها مُّسْتَمقِيمٌ (مر ولكن ماذا حصل من الناس والفرق والحزاب؟ : وهم اليهود والنصارى أساسا ”فَماخْتَملَمفَم الَمحْزَمابُ مِن بَميْنِهِمْ “ وسائر الملل الخرى، وحتى النصارى منقسمون إلى ملل كثيرة. وما دام أنهم لم يؤمنوا بما جاء به الله من الحق ، فليرتقبوا يوم القيامة: (مر” فَموَميْلٌ لِّلَّذِينَم كَمفَمرُوا مِن مَّشْهَمدِ يَموْمٍ عَمظِيمٍ “ أَمسْمِعْ بِهِمْ وَمأَمبْصِرْ يَموْمَم يَمأْتُونَمنَما: فما أسمعهم وما أبصرهم للحق يوم يأتون للقاء المولى سبحانه، لنهم في الدنيا قد أغلقوا عيونهم وآذانهم عن سماع الحق. « وماذا ينفع الندم يوم القيامة، ذلك اليوم الذي تكثر فيه الحسرات « يُؤْمِنُون فالحقيقة التي عليهم أن يعرفوها جيدا: «

عدد الصفحات ٨٩

90 لطائف قرآنية : الأولى لماذا ذكر مع عيسى ابن مريم، همزة ابن ، مع أنها لا تذكر إذا وقعت بين علمين؟ الجواب: لنها لا تذكر إلا إذا وقعت بين العلم ونسب أبيه(اسم الرجل أو البنت واسم الب)، وأما الم فتذكر ، كما نقول: الحسن ابن فاطمة. : الثانية يا “ذكر القرآن أن موسى عليه الصلاة والسلام قال لقومه: .”قوم .”يا بني إسرائيل”بينما قال عيسى عليه الصلاة والسلام: لن الإنسان ينسب إلى أبيه وعائلة أبيه، وعيسى عليه الصلاة والسلام ليس له أب فينسب إلى أمه، وأما موسى عليه الصلاة والسلام فهو ابن عمران.

عدد الصفحات ٩٠

91 المبحث الثاني شاهد يوسف

عدد الصفحات ٩١

92

عدد الصفحات ٩٢

93 تمهيد يوسف بن يعقوب بن إسحق بن خليل الله إبراهيم عليهم جميعا الصلاة والسلام، الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم كما وصفه رسولنا صلى الله عليه وسلم. عَمنْ عَمبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَمرَم رضي الله عنهما عَمنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَمال بْنُ يَمعْقُوبَم بْنِ إِسْحَماقَم بْنِ إِبْرَماهِيم رواه البخاري وقصته مشهورة معروفة وردت في كتاب الله تعالى، وجمعتها سورة واحدة من دون قصص النبياء سميت باسمه: سورة يوسف. وبما أننا لسنا في صدد الحديث عن قصة يوسف وتفاصيلها، وهي مبسوطة في كتب كثيرة، وقد اعتنى بها العلماء عناية بالغة، بسطا وتحليلا. إلا أننا سنأخذ اليسير المقتضب من هذه القصة، الذي يوصلنا إلى الهدف من هذا الكتاب، ألا وهو ذاك الشاهد الذي أنطقه الله وهو في المهد، ليعلن براءة نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام من اتهام امرأة العزيز.

عدد الصفحات ٩٣

94 نبذة عن حياة نبي الله يوسف وصولا للشاهد نشأة يوسف عليه السلام ولد يوسف عليه الصلاة والسلام لبيه يعقوب، وكان له إحد عشر أخا، وكان أبوه يحبه كثيرا ويعطف عليه لصغره. وفي ذات ليلة رأى في المنام: أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين، فقص على والده ما رأى، فأدرك والده (نبي الله يعقوب عليه السلام) ببصيرته أن وراء هذه الرؤية شأنا عظيما لهذا الغلام. فطلب منه ألا يقصها على إخوته حتى لا يكيدوا له، ويغاروا من أخيهم الصغير (غير الشقيق)، حيث تزوج يعقوب من امرأة ثانية أنجبت له يوسف وشقيقه، فيجد الشيطان من هذا ثغرة في نفوسهم، فتمتلئ نفوسهم بالحقد، فيدبروا له أمرا يسوؤه. قال تعالى كَموْكَمبًا وَمالشَّمْسَم وَمالْقَممَمرَم رَمأَميْتُهُمْ لِي سَماجِدِين تَمقْصُصْ رُؤْيَماكَم عَملَمى إِخْوَمتِكَم فَميَمكِيدُواْ لَمكَم كَميْدًا إِنَّ الشَّيْطَمانَم لِلإِنسَمانِ ، بتcipot-521t/moc.7ooy.yad2bonot2

عدد الصفحات ٩٤

95 عَمدُوٌّ مُّبِينٌ استجاب يوسف لتحذير أبيه، ولم يحدث أخوته بما رأى، وأغلب الظن أنهم كانوا يكرهونه إلى الحد الذي يصعب فيه أن يطمئن إليهم، ويحكي لهم دخائله الخاصة وأحلامه. وقد سجل القرآن الحقد الذي بلغوه على يوسف عليه الصلاة اقْتُلُواْ يُوسُفَم “ والسلام، فقال الله سبحانه حكاية عن تآمرهم: أَموِ اطْرَمحُوهُ أَمرْضًا يَمخْلُ لَمكُمْ وَمجْهُ أَمبِيكُمْ وَمتَمكُونُواْ مِن بَمعْدِهِ قَموْمًا (يوسف” صَمالحِِينَم إِذْ قَمالُواْ لَميُوسُفُ “اجتمع أخوة يوسف يتحدثون في أمره: ” وَمأَمخُوهُ أَمحَمبُّ إِلَمى أَمبِينَما مِنَّا وَمنَمحْنُ عُصْبَمةٌ إِنَّ أَمبَمانَما لَمفِي ضَملاَملٍ مُّبِينٍ (يوسف فأبونا مخطئ في تفضيل هذين الصبيين على مجموعة من الرجال النافعين، فاقترح أحدهم حلا للموضوع: اقْتُلُواْ يُوسُفَم أَموِ اطْرَمحُوهُ أَمرْضًا. ولماذا هذا كله؟ حتى لا يراه أبوه فينساه فيوجه حبه كله لهم، ومن ثم يتوبون .”وَمتَمكُونُواْ مِن بَمعْدِهِ قَموْمًا صَمالحِِينَم “عن جريمتهم: قال قائل منهم (حرك الله أعماقه بشفقة خفية): ما الداعي لقتله؟ إن كنتم تريدون الخلاص منه، فلنلقه في بئر تر عليها القوافل،

عدد الصفحات ٩٥

96 ستلتقطه قافلة وترحل به بعيدا، ويتحقق المطلوب: سيختفي عن وجه أبيه. انهزمت فكرة القتل، واختيرت فكرة النفي والإبعاد. نفهم من هذا أن الخوة، رغم شرهم وحسدهم، كان في قلوبهم، أو في قلوب بعضهم، بعض خير لم يمت بعد. إخوة يوسف ينفذون مخططهم: توجه البناء لبيهم يطلبون منه السماح ليوسف بمرافقتهم، دار الحوار بينهم وبين أبيهم بنعومة وعتاب خفي، وإثارة للمشاعر: مَما لَمكَم لاَم تَمأْمَمنَّا عَملَمى يُوسُفَم؟ أيمكن أن يكون يوسف أخانا، وأنت تخاف عليه من بيننا ولا تستأمننا عليه، ونحن نحبه وننصح له ونرعاه؟ لماذا لا ترسله معنا يرتع ويلعب؟ وردا على العتاب الاستنكاري الول جعل يعقوب عليه السلام ينفي بطريقة غير مباشرة أنه لا يأمنهم عليه، ويعلل احتجازه معه قَمالَم إِنِّي لَميَمحْزُنُنِي “بقلة صبره على فراقه وخوفه عليه من الذئاب: .”أَمن تَمذْهَمبُواْ بِهِ وَمأَمخَمافُ أَمن يَمأْكُلَمهُ الذِّئْبُ وَمأَمنتُمْ عَمنْهُ غَمافِلُون ففندوا فكرة الذئب الذي يخاف أبوه أن يأكله: نحن عشرة من الرجال، فهل نغفل عنه ونحن كثرة؟

عدد الصفحات ٩٦