سورة العنكبوث دراست موضوعيت 329 المسألة الثالثة: التعريؼ المختار: النبي: ىك مف أكحي إليو أف يدعك الناس إلى شريعة مف قبمو مف الرسؿ . و الرسوؿ: ىك مف أنزؿ إليو كتاب كشرع مستقؿ مع المعجزة التي تثبت نبكتو (ِ). كرد أصحاب ىذا القكؿ عمى أىؿ القكؿ الأكؿ: أف الإنساف الذم دكف النبي مأمكر بالأمر بالمعركؼ، كالنيي عف المنكر، كا بلبغ الناس أمكر دينيـ، كعدـ كتماف العمـ، فكيؼ بالنبي الذم ىك منبأ عف الله سبحانو كتعالى؛ لاشؾ أف مسؤكليتو أعظـ، كمكقفو أخطر ، كقد دلت النصكص عمى أف الأنبياء مأمكركف بالإبلبغ فقاؿ تعالى:ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﭼ(ّ) كقاؿ :(عيرضت عميٌ الأمـ فرأيت النبي كمعو الرىيط ، كالنبي كمعو الرجؿ كالرجلبف، كالنبي ليس معو أحد )(ْ)، كقد اعترض الشيخ الشنقيطي عمى ذلؾ التعريؼ فقاؿ:(كآية الحج ىذه تبيف أف ما اشتير عمى ألسنة أىؿ العمـ مف أف النبي: ىك مف أكحي إليو كحي كلـ يؤمر بتبميغو، كأف الرسكؿ : ىك النبي الذم أكحي إليو كأمر بتبميا ما أكحي إليو غير صحيح؛ لأف قكلو تعالى:ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﭼ(ٓ)، يدؿ عمى أف كلبن منيما مرسؿ، كأنيما مع ذلؾ بينيما تغاير)(ٔ). (ُ)انظرا لبيضاكم : أنكار التنزيؿ، ( ْ/ٕٓ)، كالشنقيطي: أضكاء البياف،(ٓ/ّٕٓ). (ِ)انظر البيضاكم :أنكار التنزيؿ، ( ْ/ٕٓ)، الشنقيطي: أضكاء البياف، ( ٓ/ّٕٓ)، كابف كثير: تفسير القرآف العظيـ (ّ/ٕٔ). (ّ) سكرة الحج، الآية : (ِٓ). (ْ) متفؽ عميو أخرجو البخارم في صحيحو، كتاب: الطب، باب: مف لـ يىرٍؽً ، (ٓ/َُِٕ)، برقـ: ( َِْٓ) كمسمـ في صحيحو، كتاب: الإيماف، باب: الد لًيؿً عمى ديخيكؿً طىكىائًؼى مف الٍميسٍمًمًيفى الٍجىن ةى بًغىيٍرً حًسىابو كلا عذاب، كالمفظ لو، (ُ/ُٗٗ) برقـ: ( َِِ). (ٓ) سكرة الحج، الآية : (ِٓ). (ٔ)انظر.الشنقيطي: أضكاء البياف (ٓ/ّٕٓ).كرحمة الحج، (ُ/ُّٔ/ُّٕ).
عدد الصفحات ٣٣٧سورة العنكبوث دراست موضوعيت 330 الفرع الثالث : الفرؽ بيف النبي والرسوؿ: أولً: أف الرسؿ ىـ طائفة اصطفكا مف الأنبياء، فالرسؿ ىـ أعمى درجات النبكة، ففييـ نبكة كزيادة. ثانياً: الرسؿ فيما يظير -كالله أعمـ- ىـ الذيف نزلت عمييـ شرائع ككتب مستقمة، ك ليـ أمـ كبيرة في الغالب. ثالثاً: أف الرسكؿ ىك الذم يبعثو الله برسالة إلى أمة كافرة فيؤمف بو بعض الناس كيكذبو بعض الناس. كأما النبي فيك الذم يكمؼ بالعمؿ بشريعة سابقة ، كأتباع الأنبياء غالبان يتبعكف شرائع الرسؿ كلا تأتييـ كتب جديدة إلا أف تككف تصحيحات كتعدي لبت في كتب منزٌلة (ُ)، كعمى ىذا فكؿ رسكؿ نبي كليس كؿ نبي رسكؿ. (ُ)انظر مجمؿ أصكؿ أىؿ السنة، (ْ/ِٖ).
عدد الصفحات ٣٣٨سورة العنكبوث دراست موضوعيت 331 المطمبالآخر: السنة الإليية في إرساؿ الرسؿ الفرع الأوؿ: أىمية إرساؿ الرسؿ: أولً: إقامة الديف وىداية الناس إليو: أرسؿ الله الرسؿ عمييـ الصلبة كالسلبـ لتعريؼ الناس بربيـ، كدعكتيـ إلى عبادتو كحده لا شريؾ لو، ك أف الله سبحانو خمؽ الناس ليككنكا عبيدان لو كحده لا شريؾ لو، كىيأ للئنساف أسباب الحياة، كاستخمفو في ىذه الأرض، كأمره بعبادتو جؿ كعلب كحده لا شريؾ لو، قاؿ تعالى: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ(ُ)، كاف اليدؼ الأسمى بعد تعريؼ الناس بربيـ سبحانو ىك ىداية الناس إلى ديف الله، كا قامة الحجة عمييـ كما قاؿ تعالى:ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ(ِ)، ك قاؿ:ﭽ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ ﭗﭘ ﭙﭚﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭼ(ّ)، كأكصى الله الرسؿ جميعان بإقامة الديف، فقاؿ تعالى: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﭼ(ْ)، كقد جاءت آيات في القرآف تدؿ عمى أف الكصية بالحؽ تشمؿ الشريعة كميا؛ أصكليا، كفركعيا، ماضييا، كحاضرىا ، مف ذلؾ ما كصى الله بو الأنبياء كعمكمان مف نكح ، كا براىيـ، كمف بعدىـ في قكلو تعالى:ﭽﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﭼ(ٓ)، كا قامة الديف لمقياـ بكميتو، كقد كانت ىذه الكصية عمؿ الرسؿ (ُ) سكرة الذاريات، الآية : (ٔٓ). (ِ) سكرة النساء، الآية : (ُٓٔ). (ّ) سكرة الأنبياء، الآية : (ِٓ). (ْ) سكرة الشكرل، الآية : (ُّ). (ٓ) سكرة الشكرل، الآية : (ُّ).
عدد الصفحات ٣٣٩سورة العنكبوث دراست موضوعيت 332 لأمميـ كمف بعدىـ، فنفذىا إبراىيـ عميو السلبـ كما قاؿ تعالى ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ﭼ(ُ) ، كمف بعد إبراىيـ يعقكب كما قاؿ تعالى:ﭽ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ(ِ) ، فيذا تكاصي الأمـ بأصؿ الإيماف، كعمكـ الشريعة ، ككذلؾ بالعبادة مف صلبة كزكاة ، كما في قكلو تعالى أف نبي الله عيسى عميو السلبـ، قاؿ:ﭽﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ (ّ)ﭼ (ْ)، ك اتفؽ ديف سيدنا محمد مع جميع الأنبياء في أصكؿ الاعتقادات، كذلؾ ىك المراد ىنا كلذلؾ فسره بقكلو: [أف أقيمكا الديف] يعني: إقامة الإسلبـ الذم ىك تكحيد الله كطاعتو كالإيماف برسمو ، ككتبو، كبالدار الآخرة ، كأما الأحكاـ الفركعية فاختمفت فييا الشرائع فميست ترادىنا (ٓ). كقد كاف رسؿ الله عمييـ السلبـ يسمككف كؿ طريؽ ، كيتخذكف كؿ أسمكب، كيبذلكف كؿ جيد لإخراج الناس مف ظممات الكفر إلى نكر الإيماف كتحكيميـ إلى عبادة الله ، كا خراجيـ مف عبادة الطكاغيت التي استغكتيـ شياطيف الإنس كالجف بعبادتيا بحجة أنيا تقربيـ مف الله كما أخبر الله عف حاؿ أكلئؾ المشركيف كأنيـ قالكا:ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ(ٔ)، كما أخذ الله العيد عمى بني آدـ بالإيماف، ك بعدـ الإشراؾ بو سبحانو كىـ حينذاؾ لا يزالكف ذران في ظير أبييـ آدـ عميو السلبـ قاؿ تعالى:ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸﭹﭼ(ٕ). (ُ) سكرة البقرة، الآية : (ُِّ). (ِ) سكرة البقرة، الآية : (ُّّ). (ّ) سكرة مريـ، الآية : (ِّ). (ْ) الشنقيطي: أضكاء البياف، (ٗ/ْٗ،ٓٗ). (ٓ) ابف جزم الكمبي: التسييؿ لعمكـ التنزيؿ، ( ْ/ُٖ). (ٔ) سكرة الزمر، الآية : (ّ). (ٕ) سكرة الأعراؼ، الآية : (ُِٕ).
عدد الصفحات ٣٤٠سورة العنكبوث دراست موضوعيت 333 ثانياً: بياف شريعة الله لمناس أيد الله رسمو بالكحي المتمثؿ في الكتب السماكية المتضمنة لمشرائع الكاجب عمى الناس الالتزاـ بيا، كتسيير حياتيـ كفقان لما فييا مف التعاليـ، كالتي باتباعيا يي جمب ليـ النفع كالسعادة، كالخير الكثير في الدنيا كالآخرة، قاؿ تعالى: ﭽﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ(ُ)، كجعميا ىدل لمناس كما قاؿ سبحانو:ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ(ِ)، كقد اتفؽ جميع الرسؿ عمى الدعكة إل ى أصؿ الديف كىك تكحيد الله تعالى كا فراده بالعبادة كما قاؿ تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ(ّ) ، كقاؿ سبحانو:ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ (ْ)، كالمعنى: شرع الله لكـ يا أصحاب محمد مف الديف ما كصى بو نكحان كمحمدان كآبراىيـ كمكسى كعيسى ىذا ىك المقصكد مف لفظ الآية(ٓ)، أم: ديف نكح كمحمد كمف بينيما مف الأنبياء ثـ فسر المشركع الذم اشترؾ ىؤلاء الأعلبـ مف رسمو فيو بقكلو: ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ(ٔ) ﭼ(ٕ) ، كبالجممة فالمقصكد مف الآية أنو يقاؿ شرع لكـ مف الديف دينان تطابقت الأنبياء عمى صحتو، كا نما خص ىؤلاء الأنبياء الخمسة بالذكر لأنيـ أكابر الأنبياء كأصحاب الشرائع العظيمة كالأتباع الكثيرة (ٖ)، كالمراد إقامة ديف الإسلبـ الذم ىك تكحيد الله (ُ) سكرة النساء، الآية : (ُّٔ). (ِ) سكرة آؿ عمراف، الآيتاف: (ّ،ْ). (ّ) سكرة الأنبياء، الآية : (ِٓ). (ْ) سكرة الشكرل، الآية : (ُّ). (ٓ) الرازم: مف اتيح الغيب، (ِٕ/ُّْ). (ٔ) سكرة الشكرل، الآية : (ُّ). (ٕ) الزمخشرم: الكشاؼ، ( ْ/ُِٗ). (ٖ) الرازم: مفاتيح الغيب، ( ِٕ/ُّْ).
عدد الصفحات ٣٤١سورة العنكبوث دراست موضوعيت 334 كطاعتو كالإيماف برسمو ككتبو كبيكـ الجزاء كسائر ما يككف الرجؿ بإقامتو مسممان كلـ يرد الشرائع التي ىي مصالح الأمـ عمى حسب أحكاليا(ُ)، فيجب أف يككف المراد مف ىذا الديف شيئان مغايران لمتكاليؼ كالأحكاـ كذلؾ لأنيا مختمفة متفاكتة، قاؿ تعالى: ﭽﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ(ِ)ﭼ(ّ). ك ىذه أكبر منة أنعـ الله بيا عمى عباده؛ أف شرع ليـ مف الديف خير الأدياف كأفضميا، كأزكاىا ، كأطيرىا ديف الإسلبـ؛ الذم شرعو الله لممصطفيف المختاريف مف عباده، بؿ شرعو الله لخيار الخيار، كصفة الصفكة كىـ أكلك العزـ مف المرسميف المذككركف في ىذه الآية، أعمى الخمؽ درجة ، كأكمميـ مف كؿ كجو فالديف الذم شرعو الله ليـ لا بد أف يككف مناسبا لأحكاليـ، كمكافقا لكماليـ؛ بؿ إنما كمميـ الله كاصطفاىـ بسبب قياميـ بو، فمكلا الديف الإسلبمي ما ارتفع أحد مف الخمؽ؛ فيك ركح السعادة، كقطب رحى الكماؿ، كىك ما تضمنو ىذا الكتاب الكريـ كدعا إليو مف التكحيد، كالأعماؿ، كالأخلبؽ، كالآداب، كقاؿ: [أف أقيمكا الديف] أم: أمركـ أف تقيمكا جميع شرائع الديف: أصكلو كفركعو، تقيمكنو بأنفسكـ كتجتيدكف في إقامتو عمى غيركـ ، كتعاكنكف عمى البر كالتقكل ، كلا تعاكنكف عمى الإثـ كالعدكاف(ْ). الفرع الآخر: مف ضرورات الرسالة: المسألة الأولى: تأييد الله لرسمو بالبينات: أيد الله رسمو بالبينات لكي يطمئف الناس إلى صدؽ الرسؿ، كأنيـ مر سمكف منو تعالى، كما قاؿ تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ(ٓ)، ككانت ىذه البينات مما يعجز البشر عف الإتياف بمثمو، كما كانت خارقة لما اعتاده الناس مف سنف ككنيو لا (ُ) الزمخشرم: الكشاؼ، ( ْ/ُِٗ). (ِ) سكرة المائدة، الآية : (ْٖ). (ّ) الرازم: مفاتيح الغيب، ( ِٕ/ُّْ). (ْ) السعدم: تيسير الكريـ الرحمف، ( ُ/ْٕٓ). (ٓ) سكرة الحديد، الآية : (ِٓ).
عدد الصفحات ٣٤٢سورة العنكبوث دراست موضوعيت 335 يقدر عمى تغييرىا إلا الله سبحانو كتعالى؛ فعندئذو يتيقف الناس أف ذلؾ التغيير لتمؾ السنف دليؿ عمى تأييد الله لر سمو عمييـ السلبـ؛ كاختياره ليـ لحمؿ الرسالة إلى الناس، كما أف تمؾ البينات حجة كاضحة، كدليؿ ناصع عمى صدؽ الرسؿ كعمى أف ما جاؤا بو حؽ. المسألة الثانية: أخذ الله العيد عمى الأنبياء بتبميغ دينو: كقد أخذ الله العيد عمى جميع الرسؿ بتبميا دينو إلى الناس فقاؿ: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭼ(ُ)، كما أمر سبحانو الناس جميعان بالإيماف بكؿ ما جاء بو رسمو الكراـ فقاؿ:ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﭼ(ِ). المسألة الثالثة: الرسؿ ىـ المثؿ الأعمى للا تباع: كقد كاف رسؿ الله عمييـ الصلبة كالسلبـ قدكة حسنة لمناس في كؿ بر كخير، كأمر الله بالاقتداء بيـ، فقاؿ:ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ(ّ) ك قاؿ:ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ(ْ) كقد كاف الرس ؿ عمييـ السلبـ المثؿ الأعمى في جكانب كثيرة كمف ذلؾ ما يأتي: (ُ) سكرة الأحزاب، الآية : (ٕ). (ِ) سكرة البقرة، الآية : (ُّٔ). (ّ) سكرة الأحزاب، الآية : (ُِ). (4) سكرة الممتحنة، الآية : (ْ).
عدد الصفحات ٣٤٣سورة العنكبوث دراست موضوعيت 336 أولًالتحمي بمكارـ الأخلاؽ : كاف الأنبياء عمييـ السلبـ يتحمكف بمكارـ الأخلبؽ كيأمركف الناس بيا عف بف عباس قاؿ: لىم ا بىمىاى أىبىا ذىر مىبٍعىثي الن بي بًمىك ةى قاؿ لأىخًيوً: ارٍكىبٍ إلى ىذا الٍكىادًم فىاعٍمىـٍ لي عًمٍـى ىذا الر جيؿً الذم يىزٍعيـي انو يىأٍتًيوً الٍخىبىري مف الس مىاءً؛ فىاسٍمىعٍ مف قىكٍلًوً، ثيـ ائٍتًنًي؛ فىانٍطىمىؽى الآخىري حتى قىدًـى مىك ةى، كىسىمًعى مف قىكٍلًوً، ثيـ رىجىعى إلى أبي ذىر فقاؿ: رىأىيٍتيوي يىأٍميري بًمىكىارًـً الأىخٍلبؽً (ُ). ثانياً: الحرص عمى جمب الخير لمناس: ككاف الرسؿ يحرص كف ما يجمب النفع كالخير لمناس، قاؿ تعالى:ﭽ ﮬﮭﮮﮯ ﮰﮱ﮲﮳ ﮴﮵﮶﮷﮸ ﮹ ﭼ(ِ)،ككانكا يكنكف الحب الصادؽ لمناس ، كيتحممكف كؿ تعبو كأذلن في سبيؿ إيصاؿ ديف الله إلى مف يدعكنيـ، كيحزنكف لعدـ استجابة الكافريف ليـ كقد خاطب الله نبيو مشفقا عميو لشدة حسرتو لعدـ إيماف الكافريف فقاؿ : ﭽﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ(ّ). المسألة الرابعة : إنذار جميع الأمـ: أرسؿ الله رسلبن كيثر ان لا يعمـ عددىـ إلا ىك سبحانو، كأخبرنا ببعضيـ فقاؿ :ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭼ (ْ)، كقد تتابع إرساؿ الرسؿ إلى الناس لدعكتيـ إلى تكحيد الله كما قاؿ تعالى:ﭽﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ(ٓ)، حتى إنو ما مف أمة إلا كأرسؿ الله إلييـ مف ينذرىـ ، قاؿ تعالى:ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ (ُ) متفؽ عميو أخرجو البخارم في صحيحو، كتاب: الأدب، باب: حيسٍفً الٍخيميؽً كىالس خىاءً كما ييكٍرىهي م ف الٍبيخٍؿً (ٓ/ِِْْ) برقـ: ( ُّٖٔ)، كمسمـ في صحيحو، كتاب: فضائؿ الصحابة رضي الله عنيـ، باب: مف فضائؿ أبي ذر رضي الله عنو، كالمفظ لو، ( ْ/ُِّٗ) برقـ: ( ِْْٕ). (ِ) سكرة التكبة، الآية : (ُِٖ). (ّ) سكرة فاطر، الآية : (ٖ). (ْ) سكرة النساء، الآية : (ُْٔ). (ٓ) سكرة الم ؤمنكف، الآية: (ْْ).
عدد الصفحات ٣٤٤سورة العنكبوث دراست موضوعيت 337 ﮃ ﮄ ﭼ (ُ)، كقا ؿ تعالى:ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭼ(ِ)، كل ـ ييمؾ الله أمة مف أمـ الكفر إلا بعد إقغمة الحجة عمييا قاؿ تعالى:ﭽ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﭼ(ّ)، كالمعنى أنو لا ييمؾ قكما في حاؿ غفمتيـ؛ أم عدـ إنذارىـ ، بؿ لا ييمؾ أحدان إلا بعد الإعذار كالإنذار عمى ألسنة الرسؿ عمييـ صمكات الله كسلبمو، كما بيف ىذا المعنى في آيات كثيرة (ْ)، كقد أرسؿ الله إلى بعض الأمـ أكثر مف رسكؿ، قاؿ تعالى ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ(ٓ)، ري كم عف بف عباس كغيره (ٔ) أف القرية ىنا ىي أنطاكية، كاختمؼ في ىؤلاء المرسميف : فقيؿ: كانكا مف الحكارييف الذيف بعثيـ عيسى حيف رفع كصمب الذم ألقي عميو شبيو؛ فتفرؽ الحكاريك ف في الآفاؽ، فقص الله تعالى ىنا قصة الذيف نيضكا إلى أنطاكية. وقالت فرقة: بؿ ىؤلاء أنبياء مف قبؿ الله عز كجؿ، كىذا يرجحو قكؿ الكفرة : [ما أنتـ إلا بشر مثمنا] فإنيا محاكرة إنما تقاؿ لمف ادعى الرسالة مف الله تعالى، كالآخر محتمؿ، كذكر المفسركف في قصص الآية أشياء يطكؿ ذكرىا ، كالصحة فييا غير متيقنة فاختصرتو ، كاللبزـ مف الآية أف الله تعالى بعث إلييا رسكليف ؛ فدعيا أىؿ القرية إلى عبادة الله كتكحيده فكذبكىما فشدد الله أمرىما بثالث، كقامت الحجة عمى أىؿ القرية ، كآمف منيـ الرجؿ الذم جاء يسعى كقتمكه في آخر أمره ، ككفركا، كأصابتيـ صيحة مف السماء فخمدكا(ٕ). (ُ) سكرة فاطر، الآية : (ِْ). (ِ) سكرة النحؿ، الآية : (ّٔ). (ّ) سكرة الأنعاـ، الآية : (ُُّ). (ْ) الشنقيطي: أضكاء البياف، (ُ/ّْٗ)، كابف جزم الكمبي: التسييؿ لعمكـ التنزيؿ، ( ّ/ُٕٓ)، كالرازم: مفاتيح الغيب، (ُٕ/ٖٔ). (ٓ) سكرة يس، الآية : (ُّ،ُْ). (ٔ) ىما عكرمة كالزىرم. انظر الثعالبي: الجكاىر الحساف، ( ْ/ْ). (ٕ) الثعالبي: الجكاىر الحساف، (ْ/ْ،ٓ)، كانظر القرطبي: الجامع لأحكاـ القرآف، ( ُٓ/ُْ)، كابف كثير تفسير القرآف العظيـ، ( ّ/ٖٔٓ).
عدد الصفحات ٣٤٥سورة العنكبوث دراست موضوعيت 338
عدد الصفحات ٣٤٦سورة العنكبوث دراست موضوعيت 339 الدثحث انثاًَ يٍ ٔسد ركشْى في انغٕسج يٍ أٔلي انؼضو يٍ انشعم ػهٍٓى انغلاو ٔفٍّ ثلاثح يطانة الدطهة الأٔل: َٕح ػهٍّ انغلاو دػٕذّ ٔتٍُاخ سعانرّ الدطهة انثاًَ: إتشاٍْى ػهٍّ انغلاو دػٕذّ ٔتٍُاخ سعانرّ الدطهة انثانث: يٕعى ػهٍّ انغلاو دػٕذّ ٔتٍُاخ سعانرّ
عدد الصفحات ٣٤٧سورة العنكبوث دراست موضوعيت 340 المطمب الأوؿ: نوح عميو السلاـ، دعوتو، وبينات رسالتو كفيو خمسة أفرع الفرع الأوؿ: الوحي إل ى نوح عميو السلاـ وأمر الله لو بالدعوة: المسألة الأولى: اختيار الله لنوح وا نزالو الوحي إليو: أولً: الوحي إليو: قاؿ تعالى:ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭼ(ُ). ثانياً: اختيار الله نوحاً لمرسالة: قاؿ تعالى: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ(ِ). قاؿ تعالى:ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ(ّ) المسألة الأخرى : دعوتو قومو إلى عبادة الله وحده: ك قاؿ تعالى:ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫﭬﭭﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲﭼ(ْ) الفرع الثاني: طريقتو عميو السلاـ في الدعوة: المسألة الأولى: حواره لقومو: أولً :أنو ل يريد منو أجراً مقابؿ دعوتو ليـ: قاؿ تعالى: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿﭼ(ٓ)، أم: فإف أعرضتـ عما جئتكـ بو فميس ذلؾ (ُ) سكرة النساء، الآية : (ُّٔ). (ِ) سكرة الأعراؼ، الآية : (ٗٓ). (ّ) سكر ة نكح، الآية : (ُ). (ْ) سكرة الأعراؼ، الآية : (ٗٓ). (ٓ) سكرة يكنس، الآية : (ِٕ).
عدد الصفحات ٣٤٨سورة العنكبوث دراست موضوعيت 341 لأني سألتكـ أجرا فيثقؿ عميكـ مكافأتي [إف أجرم إلا عمى الله] في تبميا رسالتو كأمرت أف أككف مف المسمميف أم المكحديف لله تعالى(ُ) ثانياً : الترغيب في الإيماف ببياف عًِِ ظـ ثوابو في الدنيا والآخرة: أما الثكاب الأخركم فمغفرة ذنكب يـ، ك أما الثكاب الدنيكم فطكؿ أعمارىـ ، قاؿ تعالى:ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﭼ(ِ). ثالثاً : الدعوة إلى الستغفار: قاؿ تعالى:ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﭼ (ّ) وأف مف ثوابو ما يأتي: ُ. نزكؿ المطر الذم بو حياة الأرض ، كما عمييا مف حيكانات كثمار كغيرىا مما ىك ضركرم لحياتيـ ، قاؿ تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ (4). ِ. الإمداد بالبنيف كالأمكاؿ، قاؿ تعالى:ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ (5). ّ. البساتيف كالأنيار: قاؿ تعالى: ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ (6). المسألة الثانية: الستمرار في الدعوة إلى الله: استمر نكح عميو الصلبة كالسلبـ في دعكة قكمو إلى الله تعالى فترة طكيمة قاربة الألؼ سنة ذكرىا الله تعالى في قكلو:ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ(ٕ)، ك كاف نكح عميو السلبـ يد عكىـ كؿ كقت كما قاؿ تعالى ﭽﮱ (ُ) القرطبي: الجامع لإحكاـ القرآف، ( ٖ/ّٓٔ). (ِ) سكرة نكح، الآيات : (ِ-ْ). (ّ) سكرة نكح، الآية : (َُ). (ْ) سكرة نكح، الآية : (ُُ). (ٓ) سكرة نكح، الآية : (ُِ). (ٔ) سكرة نكح، الآية : (ُِ). (ٕ) سكرة العنكبكت، الآية : (ُْ).
عدد الصفحات ٣٤٩سورة العنكبوث دراست موضوعيت 342 ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ(ُ)، ذكر أكلان أنو دعاىـ بالميؿ كالنيار ، ثـ ذكر أنو دعاىـ جياران ، ثـ ذكر أنو جمع بيف الجير كالإسرار ، كىذه غاية الجد في النصيحة، كتبميا الرسالة (ِ)، ثـ كرر عميو السلبـ صفة دعائو ليـ بيانا كتأكيدا كجيارا يريد علبنية في المحافؿ كالإسرار ما كاف مف دعاء الأفراد بينو كبينيـ عمى انفراد كىذا غاية الجد(ّ). المسألة الثالثة: الدعوة سراً وجيراً: كقد اتخذ سيدنا نكح عميو السلبـ في دعكتو قكمو إلى الله أسمكبي الدعكة السرم عمى انفراد بالمدعك، كالأسمكب العمني في الأسكاؽ كالمجالس العامة فكاف يدعك قكمو إلى الله سران كجيران كليلبن كنياران قاؿ تعالى مخبران عنو: ﭽﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ(ْ) المسألة الرابعة : الدعوة إلى النظر في آيات الله في الكوف: ك كاف مف الطرؽ التي اتخذىا نكح عميو السلبـ في دعكة قكمو أف دعاىـ إلى التفكر في كيفية خمؽ الككف، ك أف الله ىك الخالؽ لمككف، كالمسير لو، كالمالؾ لكؿ ما فيو مف شمس كقمر كغير ذلؾ، كفي ذلؾ التفكر إشارة إلى أف الأصناـ التي كاف يعبدىا قكمو لا تممؾ شيئان ، كلا تقدر عمى شيء ، فكيؼ يتكجيكف إلييا بالعبادة مف دكف الله، قاؿ تعالى: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ(ٓ). (ُ) سكرة نكح، الآية : (ٓ). (ِ) ابف جزم الكمبي: التسييؿ لعمكـ التنزيؿ، ( ْ/َُٓ)، كانظر السيكطي: الدر المنثكر، (ٖ/َِٗ). (ّ) ابف عطية: المحرر الكجيز، (ٓ/ّّٕ)، كانظر ابف كثير: تفسير القرآف العظيـ، ( ْ/ِْٔ). (ْ) سكرة نكح، الآية : (ٖ،ٗ). (ٓ) سكرة نكح، الآيتاف : (ُٓ،ُٔ).
عدد الصفحات ٣٥٠سورة العنكبوث دراست موضوعيت 343 المسألةالخامسة: التنبيو إلى حقيقة البعث، والرجوع إلى الله: أراد نكح عميو السلبـ تذكير قكمو بحقيقة سيلبقكنيا حتمان ؛ كىي البعث بعد المكت، كأف الله سبحانو سيعيدىـ إلى الأرض ثـ يخرجيـ لمبعث مرة أخرل ، كما قاؿ تعالى: ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ(ُ) . في ىذه الآية مع ما قبميا ثلبثة براىيف مف براىيف البعث الأربعة التي كثر مجيئيا في القرآف : البرىاف الأوؿ: خمؽ الإنساف:ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﭼ(ِ) البرىاف الثاني: خمؽ السماكات كالأرض : قاؿ تعالى: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ(ّ) البرىاف الثالث: إحياء الأرض بعد مكتيا: قاؿ تعالى:ﭽ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ(ْ) . البرىاف الرابع : الذم لـ يذكر ىنا ىك: إحياء المكتى بالفعؿ؛ كقتيؿ بني إسرائيؿ قاؿ تعالى:ﭽ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ (ٓ)ﭼ(ٔ). المسألة السادسة: الىتماـ بالأتباع: لما طمب الكفار تركو لأتباعو المؤمنيف قاؿ ليـ ما أخبر الله بقكلو تعالى ﭽﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ(ٕ) كدعا ليـ بالمغفرة كما قاؿ تعالى أنو قاؿ: ﭽ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭼ(ٖ). (ُ) سكرة نكح، الآيتاف : (ُٕ،ُٖ). (ِ) سكرة يس، الآية : (ٕٗ). (ّ) سكرة غافر، الآية : (ٕٓ). (ْ) سكرة فصمت، الآية : (ّٗ). (ٓ) سكرة البقرة، الآية : (ّٕ). (ٔ) الشنقيطي: أضكاء البياف، (ٖ/َُٗ،َُّ). (ٕ) سكرة الشعراء، الآيات : (ُُِ-ُُٓ). (ٖ) سكرة نكح، الآية : (ِٖ).
عدد الصفحات ٣٥١سورة العنكبوث دراست موضوعيت 344 الفرع الثالث موقؼ قومو: المسألة الأولى: التكذيب: قاؿ تعالى: ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﭼ(ُ)، ك الإصرار عمى الشرؾ بالله كعبادتيـ للؤصناـ، قاؿ تعالى: ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﭼ(ِ). المسألة الثانية: التياـ لنوح عميو السلاـ وأتباعو: أولً: التياـ لنوح عميو السلاـ: ُ- بالضلاؿ المبيف: قاؿ تعالى: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ(3 ) فكاف رده عمييـ أنو ليس بو ضلبؿ؛ كلكنو مبما لرسالة ربو، كناصح ليـ كذكر الله ذلؾ عنو بقكلو تعالى: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ(4) ِ- بالجنوف: قاؿ تعالى:ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ(ٓ) ثانياً: التياـ لأتباعو بأنيـ أراذؿ كما ق اؿ حكاية عنيـ:ﭽ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﭼ(ٔ). (ُ) سكرة الشعراء، الآية : (َُٓ). (ِ) سكرة نكح، الآية : (ِّ). (ّ) سكرة الأعراؼ، الآية : (َٔ). (ْ) سكرة الأعراؼ، الآيتاف : (ُٔ،ِٔ). (ٓ) سكرة القمر، الآية : (ٗ). (ٔ) سكرة الشعراء، الآية : (ُُُ).
عدد الصفحات ٣٥٢