المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسالة من محبة

أم عمار آل عبد الحميد

صفحة ٣ من ٦

ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ [افْسٚء]. إن الله ؿد جمع الهدايٜ وافٍلاح مذ هذا افُتٚب افُريؿ ، ؾَٚل شاحٕٚف: ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ [الإسراء]. ؾٍٔف افنٍٚء: ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ [ؾهِٝ].

عدد الصفحات ٣٦

إن آيٚت هذا افُتٚب افًئؿ وافسراج ادْر ؿد أثرت مذ ؿِقب ادؼـغ: وؿِاتٓٚ مـ ذ ٍ إػ تقحٔلاد ، وملاـ ظهلأٚن وضٌٔلاٚن إػ ضٚظٜ وظاٚدة: ؾٓذا أحدهؿ يسّع افْال ظِٔف افهلاة وافسلا يتِلاق ظْد افًُاٜ آيٚت ممٚ أوحك الله إفٔف، ؾَٔقل: (والله مٚ شلاًُّٝ ؿلاقًٓ ؿط أحسـ مْف، وٓ أمراً أظدل مْف) ؾٖثرت ـِمات افَرآن مذ ٍٕسلاف، وسرت إػ ظَِف وؿِاف هسلاٚت داؾنلاٜ هٚد لاٜ تحّلاؾ هدايلاٜ افَلارآن. وهذا رجؾ آخر ـٚن جاٚراً مذ انٚهِٜٔ صديداً ظذ ادسِّغ يقمنذٍ ، ؾِلالاماّ شلالاّع ؿقفلالاف Q: ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ [ضلالاف] إػ ؿقفلالاف تًلالاٚػ: ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ [ضف] ـسرّتْ تِلاؽ أيلاٚت أظلاقاد افؼلا مذ ؿِالاف ، وأذابٝ صخقر انٚهِٜٔ، وؿٚل: (مٚ يْاٌل دلاـ يَلاقل هلاذا أن يًُالاد مًف ؽره) ؾٖصا ذفؽ افرجؾ إذا شٚر مذ ؾٍٟ شٚر افنٔىٚن مـ ؾٍٟ آخر، إٕف افٍٚروق ظّر بـ ا ىٚب . ألِ تتٍُري وتتدبري مذ جٚمًٜ افَرآن! ـٔػ أخرجلاٝ

عدد الصفحات ٣٧

جٔلاً ممُٔزاً مذ تٚريخ الإشلا ـِف ومذ تٚريخ افاؼيٜ جمًٚء ؟ إٕف جٔؾ افهحٚبٜ افُرا رضقان الله ظِٔٓؿ: هذا افًدد افَْلال افهلالاٚف افلالاذي لِ تّلالاع متِلالاف بًلالاد ذفلالاؽ مذ مُلالاٚنٍ واحلالاد، وفلالأس افساٛ مذ مدًّف: ٕن افرشقل ؾٔٓؿ ؿٚ ؿ ؾحسٛ! وفُـ ثّٜ شلالااٌٛ آخلالار : هلالاق أن افهلالاحٚبٜ رضلالاقان الله ظِلالأٓؿ اشلالاتَقا ملالاـ ٕالالاع افَرآن، وتٍُٔقا بف، وتخرجقا ظِٔف، ؾُٕٚقا يتِقن افَرآن فًِّلاؾ بلاف مذ إٍٔسٓؿ وأهِٔٓؿ ومجتًّٓؿ افذي ئًنقن ؾٔف. إن هذا افَرآن ٓ يّْ ـْقزه إٓ دلاـ يَُالاؾ ظِٔلاف بهلاذه افلاروح، روح ادًرؾلالاٜ ادتّتِلالاٜ مذ افًّلالاؾ بلالاف ، وإيلالاري متلالاٚل ذفلالاؽ مذ حٚدثلالاٜ (تحريؿ ا ّر) مـ ـُتٛ افتٍسر. ؾٓذا افدشتقر ا ٚفد مْذ يقمف إول وهق آخذ بروظتلاف ظَلاقل افْٚس، مٗمْٓؿ وـٚؾرهؿ، ؾَد خولاًٝ فلاف أظْلاٚق ـُلازاء انٚهِٔلاٜ وأشٔٚدهؿ، وضٖضٖتْ فلاف رءوس افالاؽلاٜ وإدب ..، صلآٚدة إـالاٚر وؿقل حؼ واظتاٚر، ؿٚ فف افًٚلِ ـِف ولِ يًَد هٔاٜ دىًِلاف افْلاقراني،

عدد الصفحات ٣٨

ؾٓق ـلا رب إربٚب، أخذ بٚفَِقب وإفالاٚب.. ادٓلأّـ ظلاذ جمٔع افُتلاٛ.. ادُْلازل ظلاذ خلار افرشلاؾ.. ادؼِلاع لار إملاؿ : وٓ ؽلالارو ؾَلالاد صلالآد فلالاف بلالاذفؽ افُلالاٚؾر ! وٕحلالاـ مذ ؽْلالاك ظلالاـ صلالآٚدتف ، ؾراجًلالال ملالاٚ ـتالالاف ظِلالاما ء افٌلالارب وافؼلالاق مذ ـتلالاٚب الله ، وإيري ظذ شأؾ ادتٚل ـتٚب: (ؿٚفقا ظـ الإشلا ، فلاًماد خِٔلاؾ) فَلالالاسَيْ ملالالاٚ يهقفلالالاؽِ ملالالاـ اظساؾلالالاٚت بهلالالادق هلالالاذا افُتلالالاٚب ا ٚفلالالاد وؿقةتٖثره وصداه ظْدهؿ! : مٚ حٚل مذهاؽِ مع هذا افَرآن افًئؿ ؟ فلأس ؽلارم ملاـ هلاذا افسلاٗال افتٍرؿلاٜ افىٚ ٍٔلاٜ! أو افٍتْٜ ادذهأٜ! أو مـ أجؾ افتدفٔس افٍلاردي! ـلالا والله، بلاؾ إملار ـِلالامات خرجلالاٝ ملالاـ افَِلالاٛ فتهلالاؾ إػ افَِلالاٛ ، وفلالاسي ٍٕسلالاؽِ ومُٕٚؽِ مدٚه ـتٚب الله تًٚػ : ؾتٖخذي بٔلادي وآخلاذ بٔلاد فْحَؼ افقحلادة الإشلالامٜٔ ادْنلاقدة، إىلاؿلاًٚ ملاـ ـتلاٚب الله تًلاٚػ أصؾ إصقل ودشتقر الحٔٚة ا ٚفد. تًِّغ ويًِؿ ـؾ مسِؿ دور الحُقملاٚت الإشلالامٜٔ

عدد الصفحات ٣٩

مذ افًلالاٚلِ واهتمامٓلالاٚ بىاٚظلالاٜ ادهلالاحػ افؼلالايػ، ودور جٚمًٚتهلالاٚ ومًٚهلالادهٚ ومدارشلالآٚ بٚفًْٚيلالاٜ بلالاف ، وٓ يخٍلالاٚ ِ مسلالاٚبَٚت افَلالارآن افُريؿ افًٚدٜٔ، وحَِلاٚت افتحٍلأظ ا ٚصلاٜ بلاف، ـلاؾ ذفلاؽ اهتماملاًٚ بُلالالا الله تًلالاٚػ وتَلالادس ، ظلالالاوة ظلالاذ إٕنلالاٚء مٗشسلالاٚت خٚصلالاٜ تنجع ضاٚظتف ودراشتف وحٍيلاف وتلاوتلاف وتٍسلاره، وفْٖخلاذ متلاًٚٓ وهق: انٚمع إزهر افؼيػ، بؾ افُلا ظْف وظـ اهتمامف بلاٚفَرآن ؿلالاد يًتلالاز فٌلالاقاً ملالاـ افُلالالا ! ؾٓلالاق ؽْلالال ظلالاـ افتًريلالاػ ، إٕلالاف جلالاٚمع إزهر، مْٚرة افَرآن وجٚمًٜ الحٍٚظ.. وؿلاد خلار ج منلاٚت إفلاقا مـ حٍيٜ ـتٚب الله افذيـ ظِّقا افدٕٔٚ ـِٓٚ ـٔػ يُرتؾ ـتلاٚب الله، وؿد ضاع إزهر ملايغ افْسخ مـ افَرآن خدمًٜ فُتٚب الله . أمٚ افدراشٚت افتل تخد افَرآن وتُداؾع ظْف ؾٓلال أـتلار ملاـ أن تُذـر، ويٍُلال أن تىًِلال ظلاذ ؾِٓلارس افدراشلاٚت افًِٔلاٚ ف زهلار: فسي مٚ يُذهِؽِ ! وأمٚ جٚمًٚت ادُِّٜ وتقٕس وشلاقريٚ وادٌلارب ودول ا ِٟٔ، وبَٜٔ دول افًٚلِ الإشلامل ؾٓل ؽر خٚؾٜٔ. ملالاٚ هلالاق افلالادور افلالاذي أد اه ملالاذهاؽ واظتَلالاده

عدد الصفحات ٤٠

ظِماؤه ومٍُلاروه مدلاٚه افَلارآن افُلاريؿ؟؟ وحتلاك أـلاقن بًٔلادة ظلاـ افيِؿ وآشتاداد، وؿرياٜ مـ ادهلاداؿٜٔ وافًلادل، شلاٖوثؼ ـلاملال وأحِٔلالاف إػ مهلالادر مىِلالاع ظلالاذ إملالاقر ، ٓ ظلالاذ جٚهلالاؾ صلالاٚذ أبلالاؾ ـلامف وأُظّّلاف ظلاذ انّٔلاع، وشٖشلاْد َٕلاع إػ مٗشسلاٚت ظِّٔلاٜ دئْٜ مًتّدة، ٓ ظذ أؾراد ؿد يُقٕقن مَكيـ. يَقل افدـتقر جًٍر افاٚؿري وهلاق أشلاتٚذ مذ ضٓلاران مذ ـتٚبلاف: (ثقابٝ ومتٌرات الحقزة افًِّٜٔ) يَقل: (مـ افلادظٚ ؿ إشٚشلأٜ افتل لِ تِؼ آهتما ادْسجؿ مع حجّٓٚ وأهٔتٓٚ مذ الحقزة افًِّٜٔ هلالاق افَلالارآن افُلالاريؿ ، وملالاٚ يتًِلالاؼ بلالاف ملالاـ ظِلالاق ومًلالاٚرا وحَلالاٚ ؼ وأسرار ؾٓق يّتؾ افتَؾ إـز وادْالاع افر ٔزلا فُِٔلاٚن الإشلالامل بنُؾ ظٚ ، وفُـ ادلاحظ هق ظلاد افتقجلاف ادىِلاقب فًِلاق هلاذا افُتٚب افؼيػ، وظد مْحف ادَٚ ادْٚشٛ مذ ضّـ آهتماملاٚت افًِّٔلالاٜ افَٚ ّلالاٜ مذ الحلالاقزة افًِّٔلالاٜ ، بلالاؾ وإٕلالاف لِ يلالادخؾ مذ ضلالاّـ ادْلالاٚهٟ افتلالال يًتّلالادهٚ ضٚفلالاٛ افًِلالاق افدئْلالاٜ ضِٔلالاٜ ملالادة دراشلالاتف

عدد الصفحات ٤١

افًِّٜٔ، وٓ يختز مذ أي مرحِٜ مـ مراحؾ شلاره افًِّلال بٚفَِٔلاؾ مْٓٚ وٓ بٚفُتر، ؾُّٔـ بهذا فىٚفٛ افًِق افدئْٜ مذ هلاذا افُٔلاٚن أن يرتَل مذ مراتٛ افًِلاؿ، ويهلاؾ إػ أؿللا ؽٚيٚتلاف وهلاق "درجلاٜ آجتٓٚد" مـ دون أن يُقن ؿد تًرا ظذ ظِلاق افَلارآن وأسراره أو اهلالاتؿ بلالاف وفلالاق ظلالاذ مسلالاتقى افلالاتلاوة وحسلالاـ إداء ، هلالاذا إملالار الحسلالاٚس أدى إػ بلالاروز منلالاُلات مستًهلالأٜ وؿهلالاقر حََٔلالال مذ واؿع الحقزة افًِّٜٔ ٓ يَاؾ افتنُٔؽ والإُٕٚر). ادرجع: [ثقابٝ ومتٌرات الحقزة افًِّٜٔ، ص:019]. ويَقل آيٜ اا ٚمْنل ادرصد افلاديْل فِجّٓقريلاٜ الإشلالامٜٔ افنًٜٔٔ: (ممٚ يٗشػ فف أن ب٘مُْٕٚٚ بدء افدراشلاٜ ومقاصلاِتْٚ لهلاٚ إػ حغ اشتلا إجٚزة آجتٓلاٚد ملاـ دون أن ٕراجلاع افَلارآن وفلاق ملارة واحدة!! دٚذا هُذا؟! ٕن دروشْٚ ٓ تًتّد ظذ افَرآن). [ٍٕس ادرجع: ص001]. ويَقل آيٜ امحّد حسغ ؾوؾ الله: (ؾَلاد ٍٕٚجلاٖ بلاٖن الحلاقزة افًِّٜٔ مذ افْجػ أو مذ ؿلاؿ أو مذ ؽرهلاٚ ٓ تُتِلاؽ مْٓجلاًٚ دراشلأًٚ

عدد الصفحات ٤٢

فَِرآن). [ٍٕس ادرجع: ص000]. ويَقل آيٜ اا ٚمْنل: (إن إٓزواء ظـ افَرآن افلاذي حهلاؾ مذ الحقزات افًِّٜٔ، وظد اشتنْٚشلاْٚ بلاف أدى إػ إ لاٚد منلاُلات ـترة مذ الحلاٚضر، وشلأٗدي إػ إ لاٚد منلاُلات مذ ادسلاتَاؾ، وإن هذا افاًد ظـ افَرآن يٗدي إػ وؿقظْٚ مذ ؿك افْير). [ٍٕس ادرجع:ص001]. وممٚ تَد َٕقل مستٍّٓغ: ـٔػ تُقن هْلاٚ جٚمًلاٚت دئْلاٜ ذظٜٔ صلأًٜٔ متخههلاٜ تخلارج أيلاٚت افًيلاٚ دون أن تدرشلآؿ افَرآن، وفق ظذ مستقى افتلاوة؟!! ـٔػ يدرس افىٚفٛ مـ بدايٜ دراشتف وحتك يحهؾ ظذ فَٛ (آيٜ) وهق لِ يتًِؿ افَرآن وفلاق ظلاذ مستقى افتلاوة؟!! هذا خِؾ ظئؿ ؿد أصٚب افتَؾ إـز!! وبًد هذا افَْؾ : ألِ تتسٚءلي مذ ٍٕسلاؽِ ظلاـ شلااٛ ظلاد اهتما افنًٜٔ بٚفَرآن؟

عدد الصفحات ٤٣

ومذ انقاب افٍٚدحٜ افُزى وافرزي ٜ افًيّك!! إنهؿ يرون أن هذا افَرآن افٔق فٔس هق افذي إُٔزل ظلاذ افْالال افُلاريؿ ، بلاؾ هق محُر ا وماد ل ومٌر زِيَلاد ؾٔلاف وإَُٔلاص مْلاف !! وأشلاتٌٍر الله ملاـ هذا آظتَٚد افذي ٓ يَاِف ادسِؿ مٓما ـٕٚٝ ظَٔدتف ومذهاف! : هذه الحََٜٔ افتل ربما أن ـترات ملاُْـ ٓ يًِّلاـ ظْٓٚ صٔنًٚ !! أو إنهـ يًِّـ وفُْٓـ ٓ يردن أن يُهد ؿـَ ! لهقل هذا ادًتَد افذي يهد افتَؾ إـز ويُْٓل مًٚدف، وٓ حقل وٓ ؿقة إٓ بلالاٚلله ! ؾٓلالاؾ يًَلالاؾ أن يهلالاتؿ افٍُلالارة بُتلالاٚب ربْلالاٚ ، وَٕلالاقل ٕحلالاـ : إٕلالاف ـتٚبٌ محرا ؟؟ وأن إػ تقثٔلالالاؼ ـلاملالالال هلالالاذا ملالالاـ مهلالالاٚدرهؿ وملالالاراجًٓؿ ادًتّلالالادة وأؿلالالاقال أـلالالاٚبر ظِلالالاماء افنلالالأًٜ افتَلالالاٚت ظْلالالادهؿ -والله ادستًٚن-. يَْؾ افىلازد: مذ ـتٚبلاف آحتجلاٚج (0/477-478) روايلاٜ ضقيِٜ ظـ ظع تسّك (خلازه ملاع افزٕلاديؼ افلاذي جلاٚء يحلاتٟ ظِٔف بّتنٚبف افَرآن) جٚء ؾٔٓٚ مٚ ٕهف: (وفلاق ذحلاٝ فلاؽ ـلاؾ ملاٚ

عدد الصفحات ٤٤

أشَط وحر ا وبد ل ومٚ ري مذ هذا ادجٚل فىٚل ، وطٓر مٚ تحير افتَٜٔ إطٓٚره مـ مْٚؿٛ إوفٔٚء ومتٚفٛ إظداء). وذـر ظدٕٚن افاحراني مذ ـتٚبف منٚرق افنلاّقس افدريلاٜ: ضاًلاٜ افاحلالاريـ – مْنلالالاقرات ادُتالالالاٜ افًدٕٕٚٔلالالاٜ – ملالالاٚ ٕهلالالاف : (والحٚصلالالاؾ ؾٕٚخاٚر مـ ضريؼ أهؾ افألاٝ (ع) أن افَلارآن فلأس بتماملاف ـلاما إٔلازل ظذ محّد (ص): بؾ مْف مٚ هق خلاا مٚ إٔزل الله، ومْف ملاٚ هلاق مٌلار محرا وإٔف ؿد حذا مْف أصٔٚء ـترة، مْٓٚ: اشؿ ظع (ع) مذ ـتر مـ ادقاضع، ومْٓٚ فٍيٜ آل محّد (ع) ؽر مرة، ومْٓٚ: أشماء ادْلاٚؾَغ مذ مقاضًٓٚ، ومْٓٚ ؽر ذفؽ، وإٔف فٔس ظلاذ افستٔلاٛ ادلارم ظْلاد الله وظْد رشقفف (ص) ـما مذ تٍسر ظع بـ إبراهٔؿ) اهلا. وؿٚل افُٚصٚني مذ تٍسره افهٚمذ (0/44:) (لِ يالاؼ فْلاٚ اظلاتماد ظذ رء مـ افَرآن: إذ ظذ هذا يحتّؾ ـؾ آيٜ مْلاف أن يُلاقن محرؾلاًٚ ومٌراً ويُقن ظذ خلاا مٚ إٔزل الله، ؾِؿ ياؼ فْٚ مذ افَرآن حجلاٜ أصلاً ، ؾتْتٍل ؾٚ دتف وؾٚ دة إمر بٚتاٚظف وافقصلأٜ بٚفتّسلاؽ بلاف.. إػ ؽر ذفؽ).

عدد الصفحات ٤٥

وؿلالاٚلادجِزلالا مذ ملالارآة افًَلالاقل مذ ذح أحٚديلالاٞ افرشلالاقل [انزء افتٚني ظؼ، ص:575 ]أثْٚء ذحف لحديٞهنٚ بـ شلاٚلِ، ظـ أبي ظاد الله ؿٚل: إن افَرآن افذي جلاٚء بلاف جزا ٔلاؾ إػ محّلالاد (شلالااًٜ ظؼلالا أفلالاػ آيلالاٜ )، ؿلالاٚل ظلالاـ هلالاذا الحلالاديٞ : (مقثؼ.. ومذ بًض افْسخ هنٚ بـ شٚلِ مقضع هلاٚرون بلاـ شلاٚلِ، ؾٚ ز صحٔ وٓ يخٍك أن هذا ا ز وـتر مـ إخاٚر افهحٔحٜ سيحٜ مذ َٕص افَرآن وتٌٔره، وظْدي أن إخاٚر مذ هلاذا افالاٚب متقاترة مًْلاك، وضلارح جمًٔٓلاٚ يقجلاٛ رؾلاع آظلاتماد ظلاـ إخالاٚر رأشًٚ ، بؾ طْل أن إخاٚر مذ هذا افاٚب ٓ يَك ظـ أخاٚر الإمٚمٜ ؾُٔػ يتاتقنهٚ بٚ ز) ا.هلا. ومًْلالاك ـلاملالاف : أن ٍٕلالاس افُتلالاٛ وافلالارواة افتلالال َِٕلالاٝ أخالالاٚر الإمٚمٜ، ؿد َِٕقا أيوًٚ أخاٚر تحريلاػ افَلارآن، ؾ٘ملاٚ يُقٕلاقا ثَلاٚة مذ َِٕٓؿ ؾٔجٛ أن ٕٖخذ مْٓؿ أخاٚر الإمٚمٜ وتحريػ افَرآن مًلاًٚ بلالا تٍريؼ بْٔٓما، وإمٚ يُقٕقا ـذابغ ظذ إ ّٜ ؾْردهٚ جمًًٔٚ ؾلا َٕالاؾ مْٓؿ أخاٚر إثاٚت الإمٚمٜ وٓ أخاٚر إثاٚت افتحريػ. وهذا مٚ اظسا بف أيوًٚ محََٓؿ ومحدثٓؿ يقشلاػ افاحلاراني مذ

عدد الصفحات ٤٦

ـتٚبف افدر افْجٍٜٔ(3/84:) حٔٞ ؿٚل (وفق تىرق افىًـ إػ هذه إخالالاٚر ظلالاذ ـترتهلالاٚ وإتنلالاٚرهٚ ٕمُلالاـ تىلالارق افىًلالاـ إػ أخالالاٚر افؼلالايًٜ ـّّلالالاً ـلالاما ٓ يخٍلالاك ، إذ إصلالاقل واحلالادة ، وـلالاذا افىلالارق وافرواة وادنٚيخ وافَِْٜ). وؿٚل انزا ري مذ ـتٚبف إٕقار افًْمإٜٔ: (7/457) مذ ـلاملاف حلالاقل افَلالاراءات افسلالااع : (إن تسلالأِؿ تقاترهلالاٚ ظلالاـ افلالاقحل الإلهلالال وـلالاقن افُلالاؾ ؿلالاد ٕلالازل بلالاف افلالاروح إملالاغ يٍضيلالا إػ ضلالارح إخالالاٚر ادستٍٔولالاٜ ، بلالاؾ ادتلالاقاترة افدافلالاٜ بكلالايحٓٚ ظلالاذ وؿلالاقع افتحريلالاػ مذ افَرآن ـلامًٚ ومٚدة وإظرابًٚ ، مع أن أصحٚبْٚ رضقان الله ظِٔٓؿ ؿلاد أضاَقا ظذ صحتٓٚ وافتهديؼ بهٚ). ويزيلالاد ًّٕلالاٜ الله انزا لالاري مذ هلالاذا افالالاٚب افُلالالا ، ؾَٔلالاقل مذ إٕقار أيوًٚ : (0/97:) (وٓ تًجٛ مـ ـترة إخاٚر ادقضقظٜ! ؾ٘نهؿ بًد افْال ؿد ؽر وا وبلادفقا مذ افلاديـ ملاٚ هلاق أظيلاؿ ملاـ هذا: ـتٌٔرهؿ افَرآن، وتحريػ ـِماتف، وحذا مٚ ؾٔلاف ملاـ ملادا آل افرشلالاقل وإ ّلالاٜ افىلالاٚهريـ ، وؾولالاٚ ادْلالاٚؾَغ وإطٓلالاٚر مسٚويهؿ، ـما شٖٔتي بٕٔٚف مذ ٕقر افَرآن).

عدد الصفحات ٤٧

وؿلالاٚل أبلالاق الحسلالاـ افًلالاٚمع مذ مَدملالاٜ تٍسلالاره : [ملالارآة إٕلالاقار ومنُٚة إسرار، ص:43]: (اظِلاؿ أن الحلاؼ افلاذي ٓ محلأص ظْلاف بحسلالاٛ إخالالاٚ ر ادتلالاقاترة أتٔلالاٜ وؽرهلالاٚ أن هلالاذا افَلالارآن افلالاذي مذ أيديْٚ ؿد وؿع ؾٔف بًد رشقل الله رء مـ افتٌلارات، وأشلاَط افلالاذيـ جمًلالاقه بًلالاده ـتلالاراً ملالاـ افُِلالامات وأيلالاٚت، وأن افَلالارآن ادحٍقظ ظما ذـر ادقاؾؼ دَّلاٚ إٔزفلاف الله تًلاٚػ ملاٚ جمًلاف إٓ ظلاع وحٍيف، إػ أن وصؾ إػ ابْف الحسـ ظِٔف افهلاة وافسلا ، وهُذا إػ أن وصؾ إػ افَٚ ؿ ، وهق افٔق ظْده صِقات الله ظِٔف). وؿلالاٚل افْلالاقري افىلالازد مذ ـتٚبلالاف ؾهلالاؾ ا ىلالاٚب مذ تحريلالاػ ـتٚب رب إربٚب (ص:40:) (ؿٚل افسٔدانزا ري مٚ مًْلاٚه: إن إصحٚب ؿد أضاَقا ظذ صحٜ إخالاٚر ادستٍٔولاٜ، بلاؾ ادتلاقاترة افدافٜ بكيحٓٚ ظذ وؿقع افتحريػ مذ افَرآن). وؿلالالاٚل ادٍٔلالالاد مذ أوا لالالاؾ ادَلالالاٚٓت: [(ص:9)، دار افُتلالالاٚب الإشلامل بلاروت]: (إن إخالاٚر ؿلاد جلاٚءت مستٍٔولاٜ ظلاـ أ ّلاٜ الهدى مـ آل محّد بٚختلاا افَرآن ومٚ أحدثف افيٚدغ -ـلاذا ـتاٝ- ؾٔف مـ الحذا وافَْهٚن).

عدد الصفحات ٤٨

وؿلالالاٚل افًلاملالالاٜ الحجلالالاٜ افسلالالأ د ظلالالادٕٚن افاحلالالاراني مذ ـتلالالاٚب : [منلالاٚرق افنلالاّقس افدريلالاٜ : (ص:073)] بًلالاد أن ذـلالار افروايلالاٚت افتل تٍٔد افتحريػ مذ ٕيره: (إخالاٚر افتلال ٓ تحللا ـتلارة، وؿلاد مدلالاٚوزت حلالاد افتلالاقاتر وٓ مذ َِٕٓلالاٚ ـتلالار ؾٚ لالادة بًلالاد صلالأقع افَلالاقل بٚفتحريػ وافتٌٔر بغ افٍريَغ وـقٕف مـ ادسِمات ظْد افهلاحٚبٜ وافتٚبًغ، بؾ وإجمٚع افٍرؿٜ ادحَٜ، وـقٕف مـ ضروريٚت مذهآؿ وبف توٚؾرت أخاٚرهؿ). وؽرهٚ ـتر جداً ترـتٓٚ خنٜٔ الإثَلاٚل ظِٔلاؽِ بلاما ٓ تحُالاغ أن تسًّل ظْف!! أرأيِٝ ؟ ؾٖٕٚ لِ أتهؿ أحداً ، ولِ أتَقّل ظذ أحدٍ . حٚصٚ وـلا. بؾ هل ظَٔدة أخذتهٚ مـ ـتٛ ظِماء افنًٜٔ ومحُدثٔٓؿ أصلالاحٚب افنلالاٖن ، ودوري ؾَلالاط هلالاق افَْلالاؾ فلالااًض ملالاٚ وجدتلالاف ملالاـ ـلالا ، ورأيتلالاف ملالاـ أؿلالاقال مذ ادهلالاٚدر افنلالأًٜٔ حلالاقل هلالاذا آظتَلالاٚد افذي بّجرد ظرضف يتاغ فؽِ يٚ صٚحاٜ افْير افتٚؿٛ وافٍُر افْلار بىلإف، ـٔػ ٓ؟

عدد الصفحات ٤٩

واQ يَقل: ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ [الحجر:9]. ؾٚلله يَقل: إٔٚ أتٍُؾ بحٍيف، وتَقل هذه افًَٔلادة: بلاؾ ضَلأ ع وملالالالاٚ حٍلالالالاظ !! والله Q يَلالالالاقل : ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ [ؾهلالاِٝ ] وهلالاذه افًَٔلالادة تَلالاقل : بلالاؾ أتٚه افاٚضؾ مـ ـؾ جٕٚٛ!! ؾساحٚن الله ! ـٔػ وصؾ بهؿ الهقى إػ هذا افدر افأًد ، وفُـ حؼ ظِٔٓؿ ؿقل ادقػ ظـ افَرآن : ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ [الحٚؿٜ]. : ـلالاؿ والله تًجاْلالال تِلالاؽ افٍتلالاٚة افتلالال أظِّلالاْٝ ؾُرهلالاٚ بٍْسٓٚ، وخِٝ مع ـتلاٚب ربهلاٚ بًَِٓلاٚ، وتلادبرت وتٖمِلاٝ بلاذاتهٚ، واتّاًَٝ مٚ تاغ لهٚ إٔف افهقاب. وفْستًـ بٚلله وفْرؾع أـٍْٚ إفٔف وفَُْؾْ :

عدد الصفحات ٥٠

الوقفة الرابعة ىساء لسً كاليساء إنهـ ٕسٚء وفُْٓـ فسـ ـٚفْسٚء إخريٚت، إنهـ ِٕـ ذؾًٚ وتؼيًٍٚ بٚفًٌٚ ظئماً ، وصًٖٕٚ ومًُٕٜٚ ـارةً . ًٕؿ.. إنهـ تُٔزن ظـ ٕسٚء افًٚدغ ، اختلاٚرهـ الله واصلاىٍٚهـ فلالأُُـ زوجلالاٚت فرشلالاقفف افُلالاريؿ ظِٔلالاف افهلالالاة وافسلالالا ، وسن بذفؽ أؾوؾ وأـّؾ مـ ؽرهـ، وفسـ ـسٚ ر افْسلاٚء، بلاؾ أحسلاـ وأضٔٛ وأـّؾ، ؿٚل تًٚػ: ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ [إحزاب:47]. ؾالالازواج افْالالال ملالآْـ ِٕلالاـ تِلالاؽ افٍولالأِٜ ، وتالالاقأن تِلالاؽ افدرجٜ افسٚمٜٔ افاٚشَٜ افرؾًٜٔ، افتلال لِ تتحَلاؼ ٕحلادٍ ملاـ افْسلاٚء ؽرهـ رم الله ظْٓـ. إن افُلالالا ظلالاـ زوجلالاٚت افْالالال يىلالاقل ويٍلالاقح

عدد الصفحات ٥٢