المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر المكان على المسلم في القرآن الكريم

عثمان فوزي علي

صفحة ١ من ٢

المجلد: / العدد 45/ السنة الحاسعة ـتموز 3104م 016 أثر المكاى على المسلن في القرآى الكرٌن ػدراسة هوضوعٍة أ.م.د عثواى فوزي علً د. غازي صالح جمعة جاهعة جكرٌث- كلٍة التربٍة للبنات- قسن علوم القراى الكرٌن اضطقدطةػ الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام عمى سيد المرسمين وعمى آلو وصحبو أجمعين أما بعد: إف علاقػػػل كان ػػػ ف بػػػ اقرآف كا ػػػر ـ علاقػػػل عن قػػػل إذ اهػػػ كايػػػلم ر كانب سػػػر ػػػ ػػػ ر كلأحػػػدكث ، وهػػػذك أنػػػر طب ع نطلؽ نف كاغرض كاػري س القػرآف كا ػر ـ ونػ ػلاـ كلله يعػ ا و ػ هدك ػل ونوعظػل ؛وذاػؾ لأف كاعظػل وكلاعيبػػ ر ين سػػؼ نػػف رػػلاؿ ػػ ر كلأحػػدكث وحر ػػل كاسراػػ ت ؛واػػذاؾ نػػرك قػػد كهػػيـ ب ان ػػ ف ، ان ػػ ف هػػو كاوع ء كاح نؿ الأحدكث ،ونقطل ر كاسرا ت ، لا قػوـ حػدث أو يطػور أو ييحػرؾ سراػ ل نع نػل إلا نػف رلاؿ ن ف نحدد ،وهذك عن حين ل وجود كاقرآف كا ر ـ بواف عناركً نهن ً يسػ ؿ أحػدكث كاقاػص ودلالاي وكا سؼ عف نؤمركي كانف ل وكافن ل ،و قودن كايلنؿ بعض كاقاص ونح وال كايعرؼ علػ نػ هػ نف أن نل. وعل ن يقدـ ن ف أف نحدد كادك ع نف وركء كري ر كانوضوع كاذي جػ ء بػػعنوكف أ أمػرُ كان ػ ف علػ كان لـِ كاقرآفِ كا ر ـ –درك لُ نوضوع ل-) و نف بعد هذ كانقدنل ج ءت كارطل عل كانحو كلآي : المبحث الأول: مفيوم المكان في المنظور الإسلامي وفيو ثلاث مطالب: كانطلب كلأوؿ:يعر ؼ كان ف كالغل وكلااطلاح. كانطلب كام ن :ذ ر كان ف كاقرآف كا ر ـ. كانطلب كام اث: أهن ل كان ف. كانطلب كاركبع: أنوكع كلأن نل. كانطلب كار نس: أمر كان جد عل سرا ل كان لـ. كانطلب كا دس: كان ف كاذي لـ كلله نو عل : كانطلب كا بع: كاطور وكاوكدي كانقدس . كانطلب كام نف: ن ف نر ـ أ عمييا السلام). كانطلب كاي ع: كاي بوت و كا ـ. كانطلب كاع سر: غ ر حركء . كانطلب كاح دي عسر: كاعلـ ونج اس كاذ ر. المبحث الثاني:الأماكن المقدسة ،وفيو ثلاث مطالب: كانطلب كلأوؿ:ن ل كان رنل. كانطلب كام ن :كاند نل كاننورة.

عدد الصفحات ١

أثر المكاى على المسلن في القرآى الكرٌنػػػػػػػػأ.م.د عثواى فوزي علً د. غازي صالح جمعةػ 017 المطمب الثالث:المسجدالأقصى. المبحث الثالث :تمظيرات المكان في القرآن الكريم . مـ ري ن ً... نذ ر ن يوالن إا بحمن ،كاذي رجع ن إا نا در نينوعل نف كايف ر،وكاحد ث ،و يب كالغل، ن لا رف ن وكجه كاب حث نف اعوب ت سي ينجـ عف ظروؼ وكقع ننه ن نر ب بلدن كاعز ز نف يف ونحف ن لؿ كلله – عزوجؿ- أف فرج عن ن نحف ، ولا ن ف أف نن ضؿ ط اب كاد يورك أأنحند س ر نناور)) كاذي ط ان ن نيح ور نع ُ نوضوع ت م رة حي نيج عف هذ كانح وركت بحم ً ل كافضؿ وجزك كلله عن أاؼ ر ر. وأ ؿ كلله أالعزيز الحميد) أف لهنن كلإرلاص كاقوؿ وكاعنؿ. والحمد لله رب العالمين. اضطبحثػالأولػطفكومػاضطصانػسيػاضطظظورػالإدلاطيػوسغهػثلاثػططاضب:ػ اضططضبػالأول:تعرغفػاضطصانػسيػاضضغةػوالاصطلاحػ كان ف كالغل : اقد وردت عدة يع ر ف ت الن ف نذ ر ننه ن لي : ٔ- كان ف أأكانوضع ، وكاجنع أن نل قذكؿ وأقذال ، و أن ف جنع كاجنع))أٔ). ٕ- وكانَ فُ : أأكانَوْ ضِعُ ، انَ نَلِ ؛ ونن قَوْاُ يع ا : ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼإٔ) أَنْ ِنَلٌ وأَن ِفُ ، يَوَهَّنُوك كانِ ـَ أَاْلاً حي ق اوك : يَنَ َّفَ كانَ َ فِ ، وهذك ن ق اوك يَ ْ ِ رِ كانَ ِ ؿ أَنْ ِلَل ؛ وق ؿَ : كانِ ـُ كانَ فِ أَاْؿٌ لَنَّ نِف كايَّنَ ُّفِ دُوفَ كا َوْفِ ، وهذك ُقَوِّ ن ذَ َرْن نِف يَ ْ ِ رِ عل أَ ْعِللٍ ، وكانَ فُ كسْيق قُ نِف فَ وفُ ، وا نَّ انَّ َمُرَ كا لاـِ ا رَتِ كانِ ـُ لَنَّه أَاْل ّلٌ .)) أٖ). ٖ- كان ف : أأن ف كلإن ف وغ ر ، وكاجنع أن ِنل وافلاف نَ نل عند كا لط ف ، أي: ننزِال ورجؿ نَ ف نف قوـ نُ َن ءَ عند كا لط ف . وين ّنتُ نف ذك و ذك ين ُّن ً ، وك ين نتُ نن ك ين ن ً))أٗ). ٗ- أأن ني نف كاس ء وأن ني نن ين ف نن وك ين ف))أ٘) . ٘- و أ ن نت ) كاضبل و أ ن نت ) ن ون ً ون ن ً و أ أن نت ) ا ر اه ن ف ون ف وهو ب ضه ه ن وف وكاجركدة ذاؾأٙ) .

عدد الصفحات ٢

المجلد: / العدد 45/ السنة الحاسعة ـتموز 3104م 018 أطاػاضطصانػاصطلاحاًػسقدػوردتػردةػتعرغفاتػظذصرػطظكاػطاػغأتي ػ ٔ- ((المكان المعين ، مكان لو اسم تسميتو بو بسبب أمر داخل كالدار فإن تسميتو بيا بسبب الحائط والسقف وغيرىما ،وكميا داخمة في مسماىا))(ٚ) ٕ- ((ىو الحيز في قولو أجزاء مكانو أذ يجوز إطلاق أحدىما عمى الآخر ؛لرابطة العموم والخصوص ؛ ثم اعمم أن الحركة المستديرة اصطلاحا مخصوص بما لا يخرج المتحرك عن مكانو))(ٛ). ٖ- ((ىو السطح الباطن من الجرم الحاوي المماس لمسطح أسفل الظاىر من المحوى ، وقيل : مكان السطح الأسفل الذي يستقر عميو شيء ثقيل)) .(ٜ) ٗ- وقيل: ((المكان المرتفع من الأرض)).(ٓٔ) ٘- ((والمكان المبيم :عبارة عن مكان لو اسم نسميو بو بسبب أمر غير داخل في مسماه كالخمف))(ٔٔ) وبما أن التعاريف متداخمة فيما بينيا إلا إننا يمكن لنا إن نستخمص تعريفاً جامعاً مانعاً لممكان :وىو الحيز الموجود عمى الأرض الذي يشغمو الإنسان يؤثر فيو ويتأثر بو، يؤثر فيو: اي عندما يستغل الإنسان ىذا المكان يجعل الحياة تدب فيو، وعمى العكس من ذلك فمتى ما تركو أصبح ميجوراً معدوم الحياة،أما يتأثر بو: فيكون الإنشراح النفسي طاغي عميو مثل ،المسجد ،أو زيارة بي ت الله الحرام، أو ان تذىب الى مكان فيو ماء وخضرة فانك تتأثر بيذا المكان،فتتأثر بو أو العكس ،إذن يمكن لنا :أن نقول: ان العلاقة بين المكان والإنسان علاقة تفاعمية كلاىما يتأثر بالآخر. اضططضبػاضثاظي:ػذصرػاضطصانػسيػاضقرآنػاضصرغمػ ورد هذك كلا ـ أي أأ المكان)) رن ل نوكضع قط كاقرآف كا ر ـ ، و بػدوك أف قلػل ورود ػ كاقػركف كا ر ـ يؤوؿ إا وجود أ ن ء أرػر بد لػل اػ ، لإسػ رة إاػ كان ػ ف ن ػف أف ي ػوف بل ػن ء أهػذك) أو أهػذ )،أو أذاؾ)، أو أهن ) أو أهن اؾ) ،وكافرؽ ب ف أمـ) وأهن اؾ)،أف كلأوؿ نراص الإس رة إاػ ن ػ ف، برػلاؼ كامػ ن كاذي رد الإس رة إا كازن ف وكان ف ، وقد ورد هذك كلا ـ كاقػركف كا ػر ـ ػ قواػ أيعػ ا ) :أ وَلِمَّهوِ الْمَشْهرِقُ وَالْمَغْهههرِبُ فَأَيْنَمَههها تُوَلثهههوا فَهههثَمَّ وَجْهههوُ المَّهههوِ )إٔٔ)، وقواػػػ :أوَأَزْلَفْنَههها ثَهههمَّ الآخَهههرِينَ )أٖٔ) ، وقواػػػ :أ وَا ِذَا رَأَ يْهههتَ ثَهههمَّ رَأَيْهههتَ نَعِيمًا)أٗٔ) ، وقوا :أ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ )(٘ٔ). الإشارة إلى الجية المتوجو الييا : ق ؿ أيع ا ) : أوَلِمَّوِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلثوا فَثَمَّ وَجْوُ المَّوِ )(ٙٔ) وكانعن :هن ؾ جهل كلله كاي أنر به ، أو ػمـ ذكيػ ، أأبنعنػ كاحضػػور كاعلنػ أي هػو عػ اـ بنػػ فعػؿ ػ ونم ػب ا ػػـ علػ ذاػؾ أٚٔ) ، لإسػ رة هنػػ إا كانوضع ،أو إا ن ف ك يقب ا ، ولا يرلو هذ كلإس رة نف يعظ ـ النوضع ؛ واذاؾ أس ر أا بلدكة كابعد)) . أٛٔ) الإشارة إلى مكان ا لجمع : قال تعالى : ( وأزلفنا ثَم الاخرٌن)(ٜٔ) والإشارة هنا إلى مكان انفلاق البحر ، ومواجهة موسى- علٌه السلام – وقومه لفرعون وجنوده ، بعد قوله –جل جلاله-:(فَأَوْحٌَْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ اضْررِْْ بِعَََرا َ الْبَحْررَ فَرانفَلَقَ فَكَرانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظٌِمِ )(ٕٓ) ، وقد أشار إلى المكان الذي تم فٌه الجمع لتمٌٌزه وفرقه عن غٌره من الأماكن ،

عدد الصفحات ٣

أثر المكاى على المسلن في القرآى الكرٌنػػػػػػػػأ.م.د عثواى فوزي علً د. غازي صالح جمعةػ 019 لأنه مقترن بحدث هائل عجٌْ من َنع خالقه العظٌم ، وهو الحدث الخرار عرن المعتراد؛الردال علرى عظمرة َانعه جل جلاله ، (( ولما كان هذا الجمع فً غاٌة العظمة وعلو الرتبة أشار إلى ذل برأداة البعرد ولمرا كران الإغراق بما فٌه الإنجاء مع كونه أمرا هائلا عجٌبرا وبعٌردا عبرعنره برأداة البعرد ((ثرم أغرقنرا)) أي إغرراق هرو على حسْ عظمتنا ))(ٕٔ) ، فتفرٌق المكان بعد لفت الإنتباه ألٌره ، ونعتره بالبعرد دلالرة وتأكٌرد علرى عظمرة مرا أشٌر ألٌه. اضططضبػاضثاضث:ػأعطغةػاضطصان.ػ يبرز أهن ل كان ف نف كانقوال كاي يذهب ب اقوؿ إا أف أ ع ؿ كارلؽ يقع زن ف ون ف إٕٔ)، ونف هذ كانقوال ن نن أف ن يسؼ بادؽ ووع أف رة وجود كا يف كاح ن ف ن رة قد نل يؤ ده كلآ ت كاقرآن ل كا ر نل كاي يوكيرت عل وجود كلإن ف ن ف نع ف عد أ س ح ي ودوكنه وأ يقركره أٖٕ)، ونف هن ان ف نمؿ كاح ز كلأ بر ح ة كلإن ف، ف ع ش، و حين ، وك ا عود بعد كانوت، نحف لا ُن ف أف نياور وجودن بلا ن ف، بؿ وحي أف هذك كا وف كاف ح بنف ، كا ب ر بحجن لا بد ا نف ن ف حيو إٔٗ). فيمكن القول: إفّ كلإن ف وكحد نف كارلؽ كاذي ع ش ن ف، ؤمر يس ل وبن ي ، و ؤمر هذك كان ف أدؽ يف ا ؿ ح ة كلإن ف ، وأهـ يسعب يه لا جرـ أف نجد كنع ت م رة ودلالات نريلفل اهذك كايلم ر وكايلم ر ب ف كلإن ف ون ن . المطمب الرابع: أن واع الأمكنة أ - المكان الأليف: ونعن ب ، ؿ ن ف م ر كلإح س ب لأافػل، و ػؿ ن ػ ف عسػن ػ ، وسػعرن ػ ب اركحػل وكاطنلن نل بح ث س ؿ هذك كان ف ن دة اذ ر ين لن يقدـ بن كاعنر أو رقن . ونف كلأنملل عل ذاؾ أكاب ػت)، اب ػتُ :هػو كان ػ ف كلأوؿ الإن ػ ف أهػو كانػلو كاطب عػ اوظ فػل كا ػ ن )إٔ٘) كاػػذي ػػو ر اػػ كاطنلن نػػل وكلأنػػ ف وكا ػػ نل وذاػػؾ بنػػ راػػ كلله نػػف ػػن ت ن د ػػل كاهػػـ كلإن ػػ ف الق ػػ ـ باػػنعه ، وربن ن و ر ذاؾ كان ف بالاح ي كان د ل نف سعور ف كا بب ي ن ل هذك كان ػ ف بي ػن ت يػدؿ علػ ذاؾ كاسعور ويقو ننه أكا ف) أكان ف) وأكانلو ) ؿ يلؾ كان ن ت ه أواػ ؼ داػت علػ أهػـ وظ فػل الب ت وه كا ن بركحل وأن ف ن ج ء قوا يع ا ((وَالمَّوُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا)) (ٕٙ) ب- المكهههان المعهههادي: وهػػػو ػػػؿ ن ػػػ ف م ػػػر كلإح ػػػ س ب اضػػػ ؽ وكاعػػػدكء اػػػد كابسػػػر، و ينمػػػؿ ػػػ كا ػػػجوف وكانعيقلات وغ ره إٔٚ).

عدد الصفحات ٤

المجلد: / العدد 45/ السنة الحاسعة ـتموز 3104م 01: ونػػف أنػػ ف كلأافػػل وكاعػػدكء أ ضػػ ً كاجػػب ػػ قاػػل و ػػؼ أ) قػػ ؿ يعػػ ا((وَأَلْقُههوهُ فِههي غَيَابَههةِ الْجُههبق يَمْتَقِطْههوُ بَعْههضُ السَّههيَّارَةِ)) (ٕٛ) وقواػػ ((وَأَجْمَعُههوا أَنْ يَجْعَمُههوهُ فِههي غَيَابَههةِ الْجُههبق)) (ٜٕ) منػػل أن نػػل لا سػعر كلإن ػػ ف بلافػػل نػػ نحوه ، بؿ سعر نحوه ب اعدكء أو كا ركه ل ،وه أن ف قد ق ـ ه يحت ظروؼ إجب ر ل اننػ وكا ػجوف، أو كلأن ف كاي يوح بلنه ن نف النوت وكاطب عل كار ا ل نف كابسر وأن ف كاغربل أٖٓ). اضططضبػاضخاطس:ػأثرػطصانػاضطدجدػرضىػذخصغةػاضطدضمػ إف الن جد دوركً ه ن ً ح ة كان لن ف، ونزك جنل جهله م ر نف كان س، هو كاندر ل كاج نعل ا ؿ نع ن كاح ة، نف نحركب العب دة، ونن رة العلـ وكانعر ل إا دكر القض ء وكاالح ب ف كان س وعقد أاو ل كاجه د وكاد ع عف كلأنل و ركنيه ، كان جد عل ندكر كاي ر خ نلاذ كاح ير ف، ونلجل كاي يب ف، وآن ؿ كاب حم ف عف كلأنف وكلا يقركر ﭧ ﭨ ﭽ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓﭼأٖٔ)كاذ ف آننوك هـ نف أن بت قلوبهـ لله يع ا عنه و نت ، وف كمر كان ف ا يلم ر عن ؽ كلاطنين ف كانف وكاروح كاذي ف إا كاقلب نف در كادن ونا يبه إٖٔ). جعؿ كلله كلأنف وكلأن ف وطنلن نل كاقلوب نريبطل بذ ر كلله بح ن ويع ا ، كاذي هو سغؿ كاع بد ف ب وت كلله، قوؿ يع ا : ﭽ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﭼأٖٖ) أنر كلله أف ير ع ب ابن ء ، وا ف ب ايعظ ـ وَ ُذْ َرَ ِ هَ ك ْنُ ُ أو ؽ ا ، وهو ع ـ ؿ و رِجَ ؿٌ نر وع بن دؿّ عل ُ َبّحُ وهو بح ا ، وكلآا ؿ : جنع أاؿ وهو كاعس . وكانعن : بلوق ت كاغدوّ ،أي ب اغدوكت . أٖٗ) ف هذك كان ف كاذي عرج كاعنؿ وكادع ء إا كا ن ء، لا عنر إلا كاط هروف كاا دقوف يوجههـ إا كلله، لا ر وف ولا ر سوف إلا كلله لا يع نوف إلا ب لله،: ﭧ ﭨ ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﭼ(ٖ٘) سرط عن رة ن جد كلله ي وف بنف آنف ب لله أي كانلؾ كلأعل كاذي ا كلأنر ل وكا وـ كلآرر ،أي ف نف أهؿ كانعر ل كاذ ف ياح عب ديهـ ويف دهـ ، إنه إنن يف د ذاؾ كا وـ أٖٙ) ، واـ ذ ر كلإ ن ف ب ار وؿ ،وأف عن رة كان جد ا ت نقاودة اذكيه ، بؿ كادلاال عل ر وخ كلإ ن ف ، وكاالاة أعظـ عن ريه ، وكاز ة ه كانع ف اعنديه عل عن ريه . أٖٚ)

عدد الصفحات ٥

أثر المكاى على المسلن في القرآى الكرٌنػػػػػػػػأ.م.د عثواى فوزي علً د. غازي صالح جمعةػ 001 ونف هن لي كلأنف وكلآن ف الج ا ف كان جد حل ق ت كاعلـ ويلاوة كاقرآف، أو يس ور كان لن ف بن الح كلأنل و نفعه و ذاؾ كان جد له جن ع أنح ء كاع اـ ح ف جينع كان لنوف رلؼ إن ـ وكحد يق نق ورع لا رس إلا كلله، جنع كان س عل كانحبل وكلأافل وكايع وف و نعهـ قوؿ كاحب ب -ال كلله عل و لـ عف أَنَ سٍ رض كلله عن ق ؿ ق ؿ ر وؿ كالَّ ِ ال كلله عل و لـأأ ثَلاَثٌ من كُنَّ فيو وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِْيمَانِ أَنْ يَكُونَ الله وَرَسُولُوُ أَحَبَّ إليو مِمَّا سِوَاىُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبثوُ إلا لِمَّوِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ في الْ كُفْرِ كما يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ في النَّار))(ٖٛ) عف أب هر رة رض كلله عن أف ر وؿ كلله ال كلله عل و لـ ق ؿأأ إن المؤمن يألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف))أٜٖ) إذك ن درؿ كان لـ كان جد سعر بقرب نف كلله، وكقيرب أ مر عند كا جود ﭽ ﯴ ﯵﭼ(ٓٗ) ع ش طنلن نل كاقرب نف كلله، إذك حرص عل الاة كاجن عل و ف نف روكد كان جد كطنلف اقوؿ كاحب ب -ال كلله عل و لـ- عف أب ع د كاردري ق ؿ ق ؿ ر وؿ كلله ال كلله عل و لـ ))إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشيدوا عميو بالإيمان قال الله إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر)).أٔٗ) وأي سعور ف كان لـ وهو ينع إا قوؿ كاحب ب نحند - ال كلله عل و لـ إذ قوؿ:أ إن المسجد بيت كل تقي)إٔٗ) اركحل وكاطنلن نل وكلأنف وكلأن ف ب لإض ل إا كارحنل كاي يظل نع كا بعل وـ لا ظؿ إلا ظل عف أب هُرَ ْرَةَ عف كانب ال كلله عل و لـ ق ؿ :أأسَبْعَةٌ يُظِمثيُمْ الله في ظِمقوِ يوم لاَ ظِلَّ إلا ظِمثوُ الإِْمَامُ الْعَادِلُ وَشَاب نَشَأَ في عِبَادَةِ رَبقوِ وَرَجُلٌ قَمْبُوُ مُعَمَّقٌ في الْمَسَاجِدِ وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا في المَّوِ اجْتَمَعَا عميو وَتَفَرَّقَا عميو وَرَجُ لٌ طَمَبَتْوُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فقال إني أَخَافُ المَّوَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حتى لاَ تَعْمَمَ شِمَالُوُ ما تُنْفِقُ يَمِينُوُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ المَّوَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ )).أٖٗ) أذن يمكن لنا أن نقول: أف ب وت كلله بح ن ويع ا نلاذ آنف يرنو إا نفس كان لـ هو حس هذك كان ف ب لاري ح كانف كاعن ؽ وكلايا ؿ كاروح و ؼ لا؛ وهو ب ت كلله - عزوجؿ- قد كنع س كان ف عل سرا ل كان لـ بن ع د عل نف كلاري ح كانف وكلاطنين ف ، قد كنرلع نف ق ود كلأرض وضوض ء كان ف إا عل نع رب ، ردد ندكء نع ذ بف جبؿ ( رض كلله عن ) أاجْمِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً )، وق ؿ: بف نَ ْعُودٍأرضي الله عنو) كاْ َقِ فُ: كلإِْ نَ فُ ُلُّ ُ وق ؿ: بف عُنَرَأرض كلله عنهن ) ألا يَبْمُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حتى يَدَعَ ما حَاكَ في الصَّدْر)ِ أٗٗ)

عدد الصفحات ٦

المجلد: / العدد 45/ السنة الحاسعة ـتموز 3104م 000 المطمب السادس: الطور والوادي المقدس يعػػد هػػذ كلأنػػ ف نػػف كلأنػػ ف كانقد ػػل ،لأنهػػ كقيرنػػت بنعجػػزة ػػن و ل وهػػ نعجػػزة نو ػػ أ ) كذ جػػر هػػ ي لػػ ـ نو ػػ أ) نػػف اػػدف كلله يعػػ ا ويسػػر ف بػػلنر كانبػػوة وقػػد جػػ ءت بلننػػ ط قرآن ػػل نريلفػػل ننهػػ قواػػ يع ا ((فَمَمَّا أَتَاىَا نُودِي مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأَْيْمَنِ فِهي الْبُقْعَهةِ الْمُبَارَكَهةِ مِهنْ الشَّهجَرَةِ)) (٘ٗ) ، وقػ ؿ بيعب ػر آرػر ((وَمَهها كُنههتَ بِجَانِههبِ الْغَرْبِههيق إِذْ قَضَههيْنَا إِلَههى مُوسَههى الأَْمْههرَ)) (ٙٗ) مػػـ بيعب ػػر آرػػر ((وَمَهها كُنههتَ بِجَانِههبِ الطثههورِ إِذْ نَ ادَيْنَا))(ٚٗ) وقوا ((وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطثورِ الأَْيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا)) (ٛٗ) و ورة ط ق ؿ ((فَاخْمَعْ نَعْمَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى))(ٜٗ) وقد نر قد ل هػذ كلأنػ ف نػف ج نػب آرػر اػ س لأنهػ كقيرنػت بنعجػزة نػ ،وك ننػ نػػف رػػلاؿ نػػ أريػػبط بهػػ نػػف أواػػ ؼ ج ػػدت انػػ يلػػؾ كاقد ػػ ل أ ضػػ ً؛ ػػ لأ نف: واػػؼ نسػػيؽ إنػػ نػػف أكاػػ ُنف) بضـ كا ء ونعن كابر ل أو نس رؾ ا ػ كانػ دة كالغو ػل أٓ٘) وهػو نػف كاجهػ ت كانحببػل الإن ػ ف؛ لأنهػ نب ر ػل، مـ زكد عل هذك كاواؼ واف ً آرر وهو كانب رؾ عندن واؼ بقعل ذاؾ كاوكدي ا ؤ د قدك ػي ، وقػد ييج ػد قد ل هذ كلأن ف نف رلاؿ قوا ((فَاخْمَعْ نَعْمَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى)) رلعُ كانعػ ؿ نػف كلأعنػ ؿ كايػ يدؿ عل طه رة كان ف ك ض ً. المحههراب: وقػػد ورد هػػذك كان ػػ ف ػػ قاػػل آؿ عنػػركف ونػػر ـ أ عمييمهها السههلام) بقواػػ يعػػ ا ((كُمَّمَهها دَخَههلَ عَمَيْيَهها زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَىَا رِزْقًا))(ٔ٘) ،وقوا ((فَنَادَتْوُ الْمَلاَئِكَةُ وَىُوَ قَائِمٌ يُصَمقي فِي الْمِحْرَابِ)) (ٕ٘) و ن ف أف نيلنس قد ل هذك كان ف نف افظل نحركب نف ه وكانقاود ب نحركب كان ػ جد، و ػن بػذاؾ ،لأنػ نوضػع نح ربػل كاسػ ط ف وكاهػو ،وق ػؿ : ػن بػذاؾ؛ ا ػوف حػؽ كلإن ػ ف ػ أف ػوف حر بػ ً نػف إسػػغ ؿ كادن ونف يوزع كاروكطر أٖ٘) وأ ض ً أف هذك كان ف غ ر نػف كلأنػ ف كاد ن ػل كايػ قػدّنن ذ رهػ ن ػف كف ييبػ ّف قد ي نف رلاؿ ن كريبط ب نف نظ هر، قوا ((قَائِمٌ يُصَمقي فِي الْمِحْهرَابِ)) عنػ كنػ ن ػ ف راػص العبػ دة وكاالاة وك ض ً كلاعي ػ ؼ وهػذك نػ ػ ف قػوـ بػ ز ر ػ أ) ونػر ـ نػف بعػد وأ ضػ ً أنػ س م ػروف غ ػرهـ كنػ قواػ ((كُمَّمَا دَخَلَ عَمَيْيَها زَكَرِيَّها الْمِحْهرَابَ وَجَهدَ عِنْهدَىَا رِزْقًها)) ػ ارزؽ نػف كاحػ لات كايػ إذك وجػدت ػ ن ػ ف نػ دات عل بر ي وهو ا س إي رزؽ وك نن هو رزؽ ربّ ن ني رر وقد ف هػذك كاػرزؽ بدك ػل انػ ػ ف نيظػر نػر ـ نف نف جآت ح يه بعد ذاؾ وكر ركً ف اهػذك كان ػ ف أف ػوف نقد ػ ً ،لأنػ كريػبط بنعجػزة عظ نػل نمػؿ نػ حاؿ انر ـ أ عمييا السلام) هو ن ف ابدك ل ي ل فه وكاطِف يه الق ـ بهذ كانعجزة كا ب رة. اضططضبػاضدابع:ػطصانػطرغمػ(رضغكاػاضدلام).ػػ ﭧ ﭨ ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆

عدد الصفحات ٧

أثر المكاى على المسلن في القرآى الكرٌنػػػػػػػػأ.م.د عثواى فوزي علً د. غازي صالح جمعةػ 003 ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ (ٗ٘) أإذ كنيبذت نف أهله ن ن سرق ً) ق ؿ: س ع ً نينح ً، وق ؿ: إنه إنن ا رت بن ف ل نسرؽ كاسنس لأف ن ل كانسرؽ عندهـ ف ر ركً نن ل كانغرب ،و ذاؾ ن ذ ر عند كاعرب أ٘٘) ،وكنيَبَذَتْ ك يعلت نف نبذ ، ونعن كرينت وينحت وكنفردت . ق ؿ كا دّي كنيَبَذَتْ ايطهر نف ح ضه وق ؿ غ ر : ايعبد كلله و نت وقف ً عل دكنل كانيعبد وردني وكاعب دة ينحت نف كان س عف ه وورعه أنه يعوذت ب نف يلؾ كااورة كاجن لل كاف يقل كاح ف، و ف ينم ل عل يلؾ كاافل كبيلاءً اه و بركً اعفيه .أٙ٘) كنػػ ن ػػ ف بع ػػد لا يوقػػع كحػػد أف وجػػد ػػ نمػػؿ هػػذ كاعن اػػر كانهنػػل، نجػػرد وجودهنػػ ػػ ذاػػؾ كان ػػ ف هػػو نعجػػزة بحػػد ذكيهػػ ، ضػػلاً عػػف إنهنػػ كقيرنػػ بحػػدث نعجػػزة أ ضػػ ً وهػػو ولادة اػػب بيلػػؾ كااػػ غل غ ػػر كانعهػػودة البسر، واو نظرن إ ا كاج نػب كلاعجػ زي آرػر لأدر نػ ، أف ػبب وجودهػ ػ ذاػؾ كان ػ ف ػ ف اغ ػل نهنػل كذ كرػػػػذ كلله يعػػػػ ا بنظػػػػر كلاعيبػػػػ ر نػػػػ يحي جػػػػ كانػػػػرأة كانف ػػػػ ء عنػػػػد وضػػػػعه احنلهػػػػ نػػػػف أنػػػػور كاطعػػػػ ـ وكاسػػػػركب وكلاغي ؿ ه ئ اه هػذ ف كاعناػر ف وجعلهنػ علػ ه يػل نراواػل وقػد داػت هػذ كاه يػل علػ ػ ض كاحنػ ف كارب ن اه كذ جعؿ كانرلل قر بل ننه وه يحنػؿ كارطػب كان ضػج باػورة نيدا ػل، هػ ي ػيط ع كاحاػوؿ عل ػ بنجرد هزة ب طل، مـ جعؿ كانهر يحت قدن ه نب سػرة اي ػيط ع كاسػرب وكلاغي ػ ؿ ننػ ب ػهوال و ػؿ هػذك حيػ لا يحي ج إا كحد ،لأنه نت وح دة ذاؾ كان ف، وايلؾ كا ن ت كان د ل اـ يسعر نر ـ أنه نحي جل لأحد نطلق ً ن اـ يسعر أنه وح دة، قد أحبت هذك كان ف وسعرت كيج ه ب لأافل، وقد ييل ػد أافػل هػذك كان ػ ف بقواػ أسرق ً) اسرؽ نف كاجه ت كانحببل اد كاعرب وه ر ر نف كاغرب ،لاف هػذ كاجهػل يػوح بػ ان لاد وكارحنػل وكاسروؽ بع س كاغرب كاي يوح ب اغروب وكانوت أٚ٘). وق ؿ هو سرق ب ت كانقدس أٛ٘).وكلله يع ا أعلـ. اضططضبػاضثاطن:ػاضتابوتػواضغم.ػػ ق ؿ يع ا ((أَنْ اقْذِفِيوِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيوِ فِي الْيَمق فَمْيُمْقِوِ الْيَمث بِالسَّاحِلِ)) (ٜ٘) وهو كابحر ق ؿ اه كيرذي ي بوي ً وكجعل مـ كقذ كابحر ، ن حاؿ بهذك كان ف ُعد نعجزة بػلا سػؾ، وقد نقؿ كارط ب كاقرآن ان هذ كانعجزة باورة ن ل نػؤمرة وذاػؾ بعػدن رلػع عل ػ بعػض كااػف ت كايسر اػ ل لابح به هذك كان ف لن درؾ و عقؿ ا قوـ بهذك كاعنؿ انعروؼ عف كا ـ كن ن ف إحد ه ي ي ن ػف أف ػػوف نع د ػػ ً لا ػػ ن نػػع طفػػؿ لا حػػوؿ اػػ ولا قػػوة، وا ػػف عنػػدن حاػػؿ كاع ػػس و ي فػػؿ هػػذك كان ػػ ف بحفظػػ و لن أن نل عُهدت إا ا حفظه دؿ هذك عل إعج ز رب ن . أٓٙ)

عدد الصفحات ٨

المجلد: / العدد 45/ السنة الحاسعة ـتموز 3104م 004 ػػػػػػػػػػاضططضبػاضتادع:ػزارػحراءػ هذك غ ر كاجبؿ ،وهو هؼ اغ ر قع بلعل جبؿ حركء كاسن ؿ كاسرق نف ن ل ، عل نحو ملامل أن ؿ ، ن ف ننقطع عف كاعنركف ، ر ؿ نف كانب ت وكازرع ، جد نف اعد إا كلآف هف ً نوحس ً ز د وحسي ظلان ، وعزاي عف كان س ، ووعورة كاطر ؽ إا إذ هو قع عل نقربل نف كاقنل، ، رلؼ ارري ف عظ ني ف يقون ف عند ندرل ، لا رلص كادكرؿ ننهن نهن ف نح ف ً إلا بعد نسقل وجهد ، اسدة ن ب نهن نف يق رب وكيا ؿ ، إذك يرط هن وجد كاغ ر نف وركيهن دكرلاً كاجبؿ ، نحجوب ً عف ؿ ن حوا ب اارور كاضرنل ، ولا ي ع كلآف لأ مر نف سرص وكحد غ ر أن اـ ف ذاؾ عهد كانبوة إذ قطت هذ كاارور جو ن بعد ،و هذ كاظروؼ كاسد دة كااعوبل ف كار وؿ أ صمى الله عميو وسمم) لو إا هذك كاغ ر ، عي ؼ كلأ ـ وكال ا عبد كلله وحد ، و يزود اذاؾ بن ف نف كاطع ـ وكاسركب ، وك ن أال كلله عل و لـ) ف ج ور هذك كاغ ر سهركً نف ؿ نل ، إذك كنيه نف جوكر هذك ف أوؿ ن بدأ ب أف قاد إا كا عبل طوؼ به ن س ء أف طوؼ ، مـ رجع إا ب ي . و إحد رلوكي أصمى الله عميو وسمم) غ ر حركء نزؿ عل كلأن ف جبر ؿ ب ار ال كار ينل ؛ اي وف ن لادك جد دك البسر ل ، ررجه نف كاظلن ت إا كانور ، و نيسله نف أدركف كاسرؾ إا نع ـ كايوح د . أٔٙ) وقد ورد ذ ر كاقرآف كا ر ـ ﭧ ﭨ ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﭼ(ٕٙ) م ن كمن ف ، هو كانب ال كلله عل و لـ وأبو ب ر كااد ؽأرض كلله عن )، إذ هن كاغ ر إِذ قُوؿُ اِاَ حِبِ ِ لا يَحزف ، وذاؾ أف كانب أ صمى الله عميو وسمم) ق ؿ لأب ب رأرض كلله عن ) ﭽ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﭼ ﮼ كاد ع عن ، وذاؾ ح ف ر ؼ كاق لل حوؿ كاغ ر ، ق ؿ أبو ب رأرض كلله عن ) : أي ن نب كلله ، وحزف أبو ب رأرض كلله عن ) ، ق ؿ : إنن أن رجؿ وكحد ، وك ف قيلت أنت يهلؾ هذ كلأنل ، ق ؿ كانب أصمى الله عميو وسمم) : لا يحزف لنزؿ كلله ني عل ، عن كانب أ صمى الله عميو وسمم ) ، وأ د بجنود اـ روه ، عن كانلاي ل وـ بدر ، و وـ كلأحزكب ، و وـ ر بر ، وجعؿ لنل كاذ ف فروك ، عن دعوة كاسرؾ ، كا فل و لنل كلله ، عن دعوة كلإرلاص ، ه كاعل ، عن كاع ا ل وكللهُ عَز زُ نل ، حَ ـ ح ـ بإطف ء دعوة كانسر ف ، وك ظه ر كايوح دأٖٙ) .

عدد الصفحات ٩

أثر المكاى على المسلن في القرآى الكرٌنػػػػػػػػأ.م.د عثواى فوزي علً د. غازي صالح جمعةػ 005 ويمكن لنا القول: إفّ كمر هذك كان ف نفس كانؤنف نف كن إذك درؿ كاغ ر وال ب ر عي ف ، وك يسعر أف كار وؿ أ صمى الله عميو وسمم ) ف هو وا حب أبو ب ر كااد ؽأ رضي الله عنو) سعر بإح س غر ب وجن ؿ وركيع و قيرب إا أاؿ كادعوة كلإ لان ل ؼ نت ، و يلنس لنل ﭽ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﭼ جد نف رح ب ر و رح غ نر ؼ لا وكف كلله نع ؿ وقت وح ف، إذف كمر كاغ ر نفس كانؤنف نف يقو ل إ ن ن وقرب إا كلله عزوجؿ. اضططضبػاضعاذر:ػاضعضمػوطجاضسػاضذصر.ػ إف كاعلػػـ ونجػػ اس كاػػذ ر اهنػػ يػػلم رك ف ب ػػركف علػػ كان ػػلـ ، ػػ ف كان ػػلـ كانػػيعلـ حػػس بدكرلػػ مػػورة ب ػػرة نػػف كاركحل كانف ل ، لاف ػ قلبػ نػوركً هيػدي بػ ػ كاظلنػ ت ، وكلآ ػ ت كاقرآن ػل يحػدمت عػف ضػؿ كاعلػـ ونجػ اس كاػػذ ر، و ػػذاؾ كلأح د ػػث كانبو ػػل كاسػػر فل ،و ػػوؼ ن ػػلط كاضػػوء عل هنػػ ػػ هػػذك كانطلػػب بػػإذف كلله يعػػ ا .ﭧ ﭨ ﭽ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﭼ(ٗٙ) ر ع كلله كاذ ف كننوك نن ـ عن بإ ن ن عل نف ا س بننزاي كلإ ن ف ، وكاذ ف أويوك كاعلـ درج ت علػ نػف ا س بع اـ .أ٘ٙ) أي: كاموكب كلآررة و كا ركنل كادن ر ع كانؤنف عل نف ا س بنؤ نف وكاع اـ عل نف ا س بع اـ وق ؿ بف ن عودأرض كلله عن ) : ندح كلله كاعلن ء هذ كلآ ل وكانعن أن ر ع كلله كاذ ف أويوك كاعلـ عل كاذ ف آننوك واـ ؤيوك كاعلـ درج ت أي درج ت د نهـ إذك علوك ن أنروك ب وق ؿ : ف أهؿ كاغن رهوف أف زكحنهـ نف لبس كااوؼ يبقوف إا نجلس كانب أال كلله عل و لـ)، ارط ب اهـ ورأ عل كاالاة وكا لاـ رجلاً نف كلأغن ء قبض موب نفورك نف بعض كافقركء أركد أف جلس إا ق ؿ لاف : رس ت أف يعد غن ؾ إا أو قر إا ؾ وب ف هذ كلآ ل أف كار عل عند كلله يع ا ب اعلـ وكلإ ن ف لا ب ا بؽ إا ادور كانج اس وق ؿ : أركد ب اذ ف أويوك كاعلـ كاذ ف قرؤوك كاقرآف، و ر ع كلله كاذ ف آننوك نن ـ أ كااح بل ) وكاذ ف أويوك كاعلـ درج ت ر ع كلله به كاع اـ وكاط اب الحؽأٙٙ). وراه كار وؿ أ صمى الله عميو وسمم) ب ف حَلؽ كاعلـ روضل نف ر ض كاجنل عف أَنَسِ بف نَ اِؾٍ أرض كلله عن ) أَفَّ رَ ُوؿَ كالَّ ِ ال كلله عل و لـ ق ؿأأ إذا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قال وما رِيَاضُ الْجَنَّةِ قال حِمَقُ الذقكْرِ)) أٚٙ) إفّ كانػركد بػذ ر كلله كاػذ ر كا نػؿ، وهو:نػ جينػع ػ ذ ػر كال ػ ف وكاقلػب بػ ايف ر ػ كانعنػ وك يحضػػ ر عظنل كلله يع ا ، وكف كاذي حاؿ ا ذاؾ وف أ ضؿ ننف ق يػؿ كا فػ ر نػملا نػف غ ػر ك يحضػ ر اػذاؾ وكف أ ضل ل كاجه د أنن ه ب ان بل إا ذ ر كال ف كانجرد نف كيفؽ ا كن جنع ذاؾ نػف ػذ ر كلله بل ػ ن وقلبػ

عدد الصفحات ١٠

المجلد: / العدد 45/ السنة الحاسعة ـتموز 3104م 006 وك يحض ر ،و ؿ ذاؾ ح ؿ الاي أو ا ن أو يادق أو قي ا كا ف ر نملا هو كاذي بلغ كاغ ل كاقاػو وكاعلـ عند كلله يع ا أ(ٛٙ أذن : ػػػؼ لا ػػػوف كلأمػػػر كا ب ػػػر علػػػ كان ػػػلـ وهػػػو ػػػ روضػػػل نػػػف ر ػػػ ض كاجنػػػل نػػػ اػػػرح بػػػذاؾ حػػػد ث كار وؿ ( صمى الله عميو وسمم). وعف أب هُرَ ْرَةَ ق ؿ ق ؿ ر وؿ كالَّ ِ ال كلله عل و لـ( إِنَّ لِمَّوِ مَلاَئِكَةً يَطُوفُونَ في الطثرُقِ يَمْتَمِسُونَ أَىْلَ الذقكْرِ فإذا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ المَّوَ تَنَادَوْا ىَمُمثوا إلى حَاجَتِكُمْ قال فَيَحُفثونَيُمْ بِأَجْنِحَتِيِمْ إلى السَّمَاءِ الدثنْيَا قال فَيَسْ أَلُيُمْ رَبثيُمْ وىو أَعْمَمُ منيم ما يقول عِبَادِي قال تقول يُسَبقحُونَكَ وَيُكَبقرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجقدُونَكَ قال فيقول ىل رَأَوْنِي قال فَيَقُولُونَ لاَ والله ما رَأَوْكَ قال فيقول وَكَيْفَ لو رَأَوْنِي قال يَقُولُونَ لو رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لك عِبَادَةً وَأَشَدَّ لك تَمْجِيدًا وَأَكْثَرَ لك تَسْبِيحًا قال يقول فما يسألونني قال يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ قال يقول وَىَلْ رَأَوْىَا قال يَقُولُونَ لاَ والله يا رَبق ما رَأَوْىَا قال يقول فَكَيْفَ لو أَنَّيُمْ رَأَوْىَا قال يَقُولُونَ لو أَ نَّيُمْ رَأَوْىَا كَانُوا أَشَدَّ عمييا حِرْصًا وَأَشَدَّ ليا طَمَبًا وَأَعْظَمَ فييا رَغْبَةً قال فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ قال يَقُولُونَ من النَّارِ قال يقول وَىَلْ رَأَوْىَا قال يَقُولُونَ لاَ والله يا رَبق ما رَأَوْىَا قال يقول فَكَيْفَ لو رَأَوْىَا قال يَقُولُونَ لو رَأَوْىَا كَانُوا أَشَدَّ منيا فِرَارًا وَأَشَدَّ ليا مَخَافَةً قال فيقول فَأُشْيِدُكُمْ أَنقي قد غَفَرْتُ ليم قال يقول مَمَكٌ من الْمَلاَئِكَةِ فِييِمْ فُلاَنٌ ليس منيم إنما جاء لِحَاجَةٍ قال ىُمْ الْجُمَسَاءُ لاَ يشقي بِيِمْ جَمِيسُيُمْ )أٜٙ). ولعمنا نقول في ىهذا المقهام: أف أهػؿ كاعلػـ جػب أف ونػوك أ مػر رسػ ل للهأ عزوجػؿ) حيػ ػوف يػلم رهـ علػ كان س ب ركً، وكف ينزهوك عف ف ؼ كلأنور ، وأف رنوك إا نع ا ه حي ن وف ر ػر أنػل يعلػو بػ ف كلأنـ.و ػ ذاػػؾ قػػ ؿ يعػػ ا ﭽ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﭼ(ٓٚ) و حػػد ث كار ػػوؿ أ ال كلله عل و لـ) عف َمِ رِ بف قَ ْسٍ ق ؿ نت جَ اِ ً نػع أبػ كاػدَّرْدَكءِ ػ نَ ْػجِدِ دِنَسْػؽَ يػ رَجُػؿٌ قػ ؿ ػ أَبَػػ كاػػدَّرْدَكءِ كنػػ أَيَ ْيُػػؾَ نػػف كاْنَدِ نَػػلِ نَدِ نَػػلِ كارَّ ُػػوؿِ أاػػل كلله عل ػػ و ػػلـ) اِحَػػدِ ثٍ بَلَغَنِػػ عَنْػػؾَ كنػػؾ يُحَدِّمُػػ ُ عػػف ر وؿ كالَّ ِ أال كلله عل و لـ) ق ؿ ن ج ء بِؾَ يِجَ رَةٌ ق ؿ لاَ ق ؿ ولا بغ ء اؾ غَ ْرُ ُ ق ؿ لاَ ق ؿ نعت رَ ُوؿَ كالَّ ِ ال كلله عل ػ و ػلـ قػوؿ (مهن سَهمَكَ طَرِيقًها يَمْهتَمِسُ بِهوِ عِمْمًها سَهيَّلَ الله بِهوِ طَرِيقًها مهن طُهرُقِ الْجَنَّهةِ فهإن الْمَلاَئِكَهةَ لَتَضَههعُ أَجْنِحَتَيَها رِضًهها لِطَالِهبِ الْعِمْههمِ وان طَالِهبَ فههي الْعِمْهمِ لَيَسْههتَغْفِرُ لهو مههن فهي السَّههمَاءِ وَالأَْرْضِ حتههى الْحِيتَانُ في الْمَاءِ وان فَضْلَ الْعَالِمِ عمى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عمهى سَهائِرِ النثجُهومِ ان الْ عُمَمَهاءَ ىُهمْ وَرَثَهةُ الأَْنْبِيَهاءِ ان الأَْنْبِيَاءَ لم يُوَرقثُوا دِينَارًا ولا دِرْىَمًا وَا ِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِمْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِوِ أَخَذَ بِحَظقوِ أو بِحَظ وَافِر )ٍ (ٔٚ) ػ ػ ػ

عدد الصفحات ١١

أثر المكاى على المسلن في القرآى الكرٌنػػػػػػػػأ.م.د عثواى فوزي علً د. غازي صالح جمعةػ 007 اضطبحثػاضثاظي:الأطاصنػاضطقددةػوسغهػثلاثػططاضبػ اضططضبػالأولػ:طصةػاضطصرطة:ػ إفّ كلأنػػػػ ف كانقد ػػػػل ػػػػ كاقػػػػرآف كا ػػػػر ـ م ػػػػرة، وقػػػػد كقيرنػػػػت بػػػػ لله ػػػػبح ن ويعػػػػ ا لأنهػػػػ أنػػػػ ف راات اقض ء ركيض كاد ن ل وعب دي يع ا ، واذاؾ قد ك ي بت هذ كلأن ف سر ً ويقد ً ن زّه عف غ ره نف أن ف كادن ، وا دؿ كارط ب كاقرآن عل ق د ل هذ كلأن ف جػ ء بهػ نقيرنػل بلواػ ؼ يػدؿ علػ يلػؾ كاقدك ػػل وأوؿ نػػ نبػػدأ بن ػػل ب ػػت كلله كاحػػركـ قػػ ؿ يعػػ ا ((إِنَّ أَوَّلَ بَيْههتٍ وُضِههعَ لِمنَّههاسِ لَمَّههذِي بِبَكَّههةَ مُبَارَكًهها وَىُههدًى لِمْعَالَمِينَ فِيوِ آيَاتٌ بَيقنَهاتٌ مَقَهامُ إِبْهرَاىِيمَ وَمَهنْ دَخَمَهوُ كَهانَ آمِنًها وَلِمَّهوِ عَمَهى النَّهاسِ حِهبث الْبَيْهتِ مَهنْ اسْهتَطَاعَ إِلَيْهوِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ المَّوَ غَنِي عَنْ الْعَالَمِينَ)) (ٕٚ) هن ير ؿ كارط ب كاقرآن عرض كان ف عل أوا ؼ نياػلل ونف ػر علػ ػب ؿ كلإربػ ر علػ أف هذك كانص نف كلآ ي ف كا ر ني ف غ ر ن يقؿ بذكي أنن نيه إا يو ػد أنػر كلله يعػ ا بضػرورة حػج كاب ػت نف ك يط ع إا ب لاً نسفوع ً بسرط ؤ د أف كاجحود أكا فر) عف أدكء ر ضل كاحج اف يغن عف كلله س ي ً. ن ػػػل جػػػ ءت علػػػ هػػػذك كاواػػػؼ – أوؿ ب ػػػت/ وضػػػع النػػػ س/ نب ر ػػػ ً/ هػػػد العػػػ ان ف ػػػ آ ػػػ ت / نقػػػ ـ إبركه ـ/ آنف. والحد ث عف هذ كااف ت نقوؿ عف قوا أإف أوؿ ب ت)، هو يعب ر ج ء ب كارط ب كاقرآن بنػ حنلػ نف يو د ،ا عط هذك كان ف بُعدكً ي ر ر ً دؿ عل قِدَنِ و س ر ضنن ً إا بعض وظ يف ، واعلن ن يسؼ ذاؾ نػػف قواػػ ػػ ((ثُههمَّ ليْقْضُههوا تَفَههثَيُمْ وَلْيُوفُههوا نُههذُورَىُمْ وَلْيَطَّوَّفُههوا بِالْبَيْههتِ الْعَتِيههقِ)) ٖٚ، إذ واػػف بػػ اعي ؽ و ػػ هػػذك كاواػػؼ دلااػػل علػػ كايقػػدـ ػػ كازنػػ ف أو كان ػػ ف أو كاريبػػل أٗٚ) وهػػو أ ضػػ ً كاقػػد ـأ٘ٚ) وقػػد ػػوف اػػ دلااػػل أرػػر وذاؾ كن اـ زؿ نُعيق ً أف ي وُنُ ْ كاجب بر اُغ ركً أٙٚ) و هذك كان ؽ يوض ح ابعض كانن ؾ كاي كريبطت بهذك كان ف و قوا وضع الن س يرا ص اهذك كان ف بلف أس ر بس ؿ نطلؽ إا وظ يفػ كايػ قاػده كارطػ ب كاقرآن ن بق ً قوا كا بؽ اهذك كان ف نف أدكء ركيض كاحج أو ون قبلػل النػ س، ضػلاً عػف وظػ يؼ آرػر أنػػ قواػػ أىههدى ومباركههاً ) هػػو يراػػ ص آرػػر نػػف رػػلاؿ هػػذ كلأواػػ ؼ وضّػػػح كارطػػ ب كاقرآنػػ ننػػ ع هػػذك كان ف بن عود عل كلإن ف نف وكيد بدن ل ونعنو ل وذاؾ بن حاؿ عل نف موكب كاعب دة وكاالاح. وعل ب ؿ كايوض ح وكايعل ؿ ج ء بقوا أفيو آيات بينات) أس رة إا حرني ونز ػد ضػل انػ كريػبط بهػذك كان ػ ف نػف دلايؿ عظ نل قد وف ب نه ن هو ح اوجود كاحجػر كلأ ػود أو زنػزـ أو نقػ ـ إبػركه ـ وهػو كاحجػر كاػذي قػ ـ عل ػػ إمنػػ ء كابنػػ ء أو نػػ هػػو نعنػػوي ونػػ نهػػبط كار ػػركت وناػػعد كاط عػػ ت، أو ونػػ ن نػػ ً راػػ كلله يعػػ ا بػػ لأنف أو لأنػػ كريػػبط بح دمػػػلٍ عظ نػػل داػػت علػػػ حرنيػػ وقد ػػ ي ِ وهػػػ إهػػلاؾ نػػف قاػػػد نػػف كاجبػػ برة ب ػػػوء لاح ب كاف ؿأٚٚ).

عدد الصفحات ١٢

المجلد: / العدد 45/ السنة الحاسعة ـتموز 3104م 008 وقد وف كلآ لٕ٘ٔ نف ورة كابقرة أوا ؼ يعلؿ ن ج ءت كلآ ل كا بقل نف نعوت بقواػ ((وَا ِذْ جَعَ مْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِمنَّاسِ وَأَمْنًا)) وقوا كا ورة نف ه عل ا ف إبركه ـ ((رَبق اجْعَلْ ىَذَا بَمَدًا آمِنًا))(ٛٚ) قوا نم بلً يف ر اقوا وضع الن س أي جعل نرجع ً النػ س رجعػوف إا ػ نػف ػؿ ج نػب و حجػوف وهػو نادر ن ن نف م ب كاقوـ إا كان ف رجعوك إا أو نع ذكً اهـ لجؤوف إا أو نوضػع مػوكب ُمػ بوف بحجػل أو كعين ر ، و هذك يل د ان يقدـ نف قوؿ، وج ء واف هذ كلان ؽ بػػلنْن وآننػ يعل ػؿ انػ ورد بقواػ يعػ ا ((وَمَنْ دَخَمَوُ كَانَ آمِنًا)) كان ؽ كلأوؿ، لأنف كاذي كريص ب هذك كان ف هو نف عؿ كلله يع ا بن كريبط بػ نػػف كنػور جعلػػت ننػ ن نػػ ً أن نػػ ً أو رُاػص لأدكء أن نػػل كار ػ ال كا ػػن و ل كايػػ نػزؿ بهػػ كاػروح كلأنػػ ف إاػػ كااػػ دؽ كلأنػػ ف ػػ كابلػػد كلأنػػ ف، نػػ دؿ علػػ ذاػػؾ قواػػ جعلنػػ أي اػػ ّرن ، وهػػو ك ضػػ ً يلب ػػل اػػدع ء إبػػركه ـ أ) عندن طلب نف كلله يعا كف جعؿ نف هذك كان ف آنن ً قبؿ وبعد كف وف بلدكً وقد حاؿ ذاؾ لابح هػػذك كان ػػ ف نلنونػػ ً نػػف كاغوكيػػؿ ا ػػؿ نَػػفْ درلػػ ، جػػ ء ػػ روح كانعػػ ن أأن نيػػ كف حفػػظ نػػف درلػػ نػػ حفػػظ كلأن ف ن ؤينف عل )أٜٚ). و ي رر هذك كادع ء قوا ((رَبق اجْعَلْ ىَهذَا الْبَمَهدَ آمِنًها))(ٓٛ) نػع يغ ػرّ ػ بنػ كاواػؼ كذ يغ ػرت بن ػل كالفظ بلد نف كان رة إا كانعر ل الدلاال عل ق ن بلدكً نعرو ً أو إس رة إا ق ن كان يقبؿ كاقر ب آنذكؾ. و نط ؽ هذك كاواؼ ون حنل نف دلاال ج ء هذك كان ف نحؿ ق ـ كاب ري عػز وجػؿ يو ػدكً احرنيػ ويعظ ن ً ا نف ػورة كايػ ف بقواػ ((وَىَهذَا الْبَمَهدِ الأَْمِهينِ)) (ٔٛ) نػع يغ ػرّ ػ كابن ػل ك ضػ ً نػف اػ غل ك ػـ كاف عػؿ إا كاافل كانسبهل يقر ركً نن يع ا بمبوت هذ كاافل اهذك كان ف افل دكينل لابح ُعرؼ به . ونجد هذك كاق ػـ ػ ك ضػ ً ((لاَ أُقْسِهمُ بِ يَهذَا الْبَمَهدِ))(ٕٛ) ، وقػد ػوف اهػذك كاواػؼ دلااػل علػ عظػـ سػلن ،ونن يقدـ ندرؾ كف هذك كاواؼ ج ء ك ض ً نيظ ركً نع ن بق نف أوا ؼ اب ف قد ل هذك كان ف وحرني . و نقلن كاواؼ ونف رلاؿ كادع ء نف إا كايعرؼ عل طب عل هذك كان ف وه يي وذاػؾ نػ ورد علػ ا ف إبركه ـ أ ) بقوا((رَبَّنَا إِنقي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرقيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ)) (ٖٛ) قوا أغ ر ذي زرع) يعن كف وف ػ سػجر أو زرع و ػ هػذك دلااػل علػ طب عيػ كااػحركو ل. ونػف هنػ نفهػـ ػر دعػ ء إبركه ـ أ ) اهذك كابلد ب لأنف.

عدد الصفحات ١٣

أثر المكاى على المسلن في القرآى الكرٌنػػػػػػػػأ.م.د عثواى فوزي علً د. غازي صالح جمعةػ 009 و ي ػػرر هػػذك كانعنػػػ بواػػؼ جػػ نع انػػػ يقػػدـ نحػػػو نػػ ورد ػػ قواػػػ ((جَعَههلَ المَّهههوُ الْكَعْبَهههةَ الْبَيْههتَ الْحَهههرَامَ قِيَامًههها لِمنَّاسِ)).أٗٛ) اب ػت كاحػركـ بػدؿ نػػف كا عبػل وكانقاػود بػػ كاحػرـ لػ ، قػػد اػ ّر كلله يعػ ا ق نػػ ً النػ س وكانػركد ب اق ػػ ـ هن نعن كاقوكـ إي بب ً لإالاح أنورهـ كذ جعل كلله نم بل وآنن ً ونلجل ونجنع ً وحُرنل إا وـ كاق نل ونحج ً ونن ً، ونف هنػ نفهػـ ػر نعيػ بػ احركـ، قػد ػوف اهػذك كاواػؼ دلااػل بع ػدة أنػ أسػ رة إاػ كانن ػؾ كانقد ػل كايػػ كريبطػػت بػػ جعلػػت ننػػ ن نػػ ً نُحرّنػػ ً علػػ نػػف لا قػػوـ بهػػ لأنػػ ن ػػ ف ذو حُرنػػل وقد ػػ ل، كو أسػػ رة إاػػ يحر ـ كاقي ؿ هذك كان ف ؛لأن كريبط نػف رػلاؿ هػذك كان ػؽ ب لأسػهر كاحػرـ كايػ ننػع كلله يعػ ا هػ كاقيػ ؿ، وقد وف لا كلأنر ف نركد وكلله يع ا أعلـ أ٘ٛ). ولأهن ل هذك كان ف أعلن ُ كلله يع ا أُ ن ً اجن ع كاقر بقوا ((أُمَّ الْقُرَى))(ٙٛ) و ن ت بذاؾ ،لأنه ب ان بل ان حواه لأاؿأٚٛ) ،وأ ض ً لأنه قبلل كاقر ونحِجَهـأٛٛ). اضططضبػاضثاظي:ػاضطدجدػالاشصىػ ن ف إف وف كمر هذك كان ف عل كان لـ هو كاسعور كانف إ ركء كار وؿ ( صمى الله عميو وسمم) نن إا كا ن وكت كاعُل ، وسوؽ كان لـ إا يحر ر نف بركمف كلاحيلاؿ كا وـ وكااركع كادكيـ ب ف كان لن ف وكا هود أحق ل كان جد كلأقا ، ؿ هذ كانس عر كاح ل وكاد قل، يع س يلم ركت نف ل جن لل عل سرا ل كان لـ ياورة ف ل كلإ ركء نن ،وذاؾ لأهن ي كا ب رة،وكنه ننطقل اركع يح ـ اا اح كان لن ف ن ي لـ عنر بف كارط بأ رض كلله عن ) نف ي ح كلأقا نف قبؿ ، و ن ف أف نذهب كا يلنس هذ كانع ن قوا يع ا ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ (ٜٛ)) بح ف كاذي بر كءة ا نف كا وء أ ر بعبد ركء نحندك ال كلله عل و لـ ) نف كان جد كاحركـ عن ن ل ون ل له ن جد إا كان جد كلأقا وهو ب ت كانقدس وق ؿ ا كلأقا ابعد كان ل ب ن وب ف كان جد كاحركـ كاذي ب ر ن حوا ب امن ر وكلأنه ر انر نف آ ين وهو ن أري يلؾ كال لل نف كلآ ت كاي يدؿ عل قدرة كلله بح ن مـ ذ ر أن بح ن أ رـ نو عل كا لاـ أ ض قبل ب ا ي بأٜٓ). أ ُبْحَ فَ) علـ الي ب ح عمن ف الرجؿ ، وكنيا ب بفعؿ نضنر نيروؾ إظه ر ، يقد ر : أ بح كلله بح ف ، مـ نزؿ بح ف ننزال كافعؿ د ن دّ ، ودؿ عل كاينز كابل غ نف جن ع كاقب يح كاي ض فه إا أعدكء كلله ، وكريلؼ كان ف كاذي أ ر نن ق ؿ : هو كان جد كاحركـ بع ن ، وهو كاظ هر.أٜٔ) ػ

عدد الصفحات ١٤

المجلد: / العدد 45/ السنة الحاسعة ـتموز 3104م 00: اضططضبػاضثاضث:ػاضطدغظةػاضطظورةػ ج ء ك ـ كاند نػل نػف نَػدَّف ب ان ػ ف إذك أقػ ـ بػ ، أو إنهػ نػف دكف إذك أطػ ع ػ ان ـ زكيػدة ، لاف كا ػلط ف ف كاندف يق ـ ا ط عل ه ، وكاند نل كاطلاح ً: ب وت نجينعل م رة يج وز حد كاقر مػرة وعنػ رة ، واػـ يبلػػغ حػػد كلأناػػ ر ، وق ػػؿ قػػ ؿ ا ػػؿ ناػػر ند نػػل ، أنػػ ك ػػـ كاند نػػل ػػ كايػػلر خ كلإ ػػلان نػػ ػػركد بهػػ غ ابػػ ً كاند نػػل كاننػػورة ، وكاند نػػل وكف أطلػػؽ علػػ أنػػ ف م ػػرة ، هػػو علػػـ ند نػػل ر ػػوؿ كلله أ ) ح ػػث لا يبػػ در إاػػ كافهػػـ غ رهػػ ، وكف كاي ػػن ل غلبػػت عل هػػ يضػػر ن ً اهػػ إٜٔ) ، وعػػف ػػبب ي ػػن يه ألأن النبههي () سههكنيا ولههو دانت الأمم) ، وه دكر هجرة كان لن ف وكان بل إا ه ندن ونف كانن ف أف ي وف كاند نل قػد ن ً يعػرؼ بػػ (مدينهة يثرب) مـ كريار كلا ـ ق ؿ: اه ند ني أي كاند نل ن ذ ر ذاؾأٖٜ) . وج ء ذ ر ك ـ كاند نل كاقرآف كا ر ـ عدة آ ت بس ؿ ار ح أو ب لإسػ رة اهػ نػ ػ قواػ يعػ ا ،وَقُلْ رَبق أَدْخِمْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْ عَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُمْطَاناً نَصِيراً (ٜٗ)، قاػد كار ػوؿ أ) بندرؿ كاادؽ كاذي رغب أف درل هو ندرل إا كاند نل حػ ف هػ جر إا هػ ، وعنػ بنرػرج كااػدؽ ن ل . وورد ك ـ كاند نل اػر ح ً ػ نػ ػدؿ علػ إف كلله أ) ػن ه هػذك كلا ػـ ػ ي بػأٜ٘) كاعز ػز نػ ػ قوا يع ا : وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَْعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَىْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَمَى النقفَاقِ لا تَعْمَمُيُمْ نَحْ نُ نَعْمَمُيُمْ سَنُعَذقبُيُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدثونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (ٜٙ) . و ذاؾ قوا يعػ ا لَئِنْ لَمْ يَ نْتَوِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُمُوبِيِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُهونَ (*) فِهي الْمَدِينَهةِ لَنُغْرِيَنَّهكَ بِيِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِييَا إِلاَّ قَمِيلاً (ٜٚ) . قوا يع ا : وَالَّهذِينَ تَبَهوَّأُوا الهدَّارَ وَالأِْيمَهانَ مِهنْ قَهبْمِيِمْ يُحِ بثهونَ مَهنْ ىَهاجَرَ إِلَهيْيِمْ وَلا يَجِهدُونَ فِهي صُهدُورِىِمْ حَاجَهههةً مِمَّههها أُوتُهههوا وَيُهههؤْثِرُونَ عَمَهههى أَنْفُسِهههيِمْ وَلَهههوْ كَهههانَ بِيِهههمْ خَصَاصَهههةٌ وَمَهههنْ يُهههوقَ شُهههحَّ نَفْسِهههوِ فَأُولَئِهههكَ ىُهههمُ الْمُفْمِحُههونَ (ٜٛ) و عنػػ ب اػػدكر كاند نػػل كاننػػورة وكانيبػػؤوف هػػـ ك لأناػػ ر ػػ كاند نػػل حبػػوف كانهػػ جر ف أٜٜ) ، و ػػ حد ث الر وؿ أ  )(ما يفتح من مصر أو مدينة عنوة فان المدينة فتحت بالقرآن (ٓٓٔ). وعف عبد كالَّ ِ بف زَ ْدٍ كاْنَ زِنِ ِّ أرض كلله عن ) أَفَّ رَ ُوؿَ كالَّ ِ أال كلله عل و لـ) ق ؿ :أما بين بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْ ضَةٌ من رِيَاضِ الْجَنَّة ).ِ (ٔٓٔ) ويمكن لنا ان نقهول كف: كاػذكهب إاػ كاند نػل كاننػورة جػد نف ػ نيػلمركً بهػذك كاحػد ث ، عنػدن يجػوؿ بػ ف قبػر أ ال كلله عل و لـ) وب ف كاننبر ، ف ع دة كلإن ف ح نيذ لا يدكن ه ع دة ،وراوا ً عند وقو ػ أنػ ـ قبػر كار ػوؿأ اػػل كلله عل ػػ و ػػلـ) و ػػيرجع نػػ حاػػؿ هنػ وحاػػؿ هنػػ ؾ ، وكف كار ػػوؿ أ اػػل كلله عل ػػ و ػػلـ) هذ غر ي و م ر نف كلآم ر كانف ل كاسعور ل كاركيعل كاي اهػ كمػر ب ػر علػ سراػ ل كانػؤنف وقػد ي ػوف كاقػدـ لا يحنلؾ ، وكادنوع لا ي عفؾ ب بب كايلمر بهذ كانس هد كانؤمرة وكاعظ نل جدكً.

عدد الصفحات ١٥

أثر المكاى على المسلن في القرآى الكرٌنػػػػػػػػأ.م.د عثواى فوزي علً د. غازي صالح جمعةػ 031 وذىهب العينههي إلههى القهول: كنهػػ روضػل نػػف ر ػ ض كاجنػػل ػ نػػزوؿ كارحنػل وحاػػوؿ كا ػع دكت ، وحػػذؼ أدكة كايسب النب اغل ، وق ؿ : نعن أف كاعب دة ه يؤدي إا كاجنل وف نجػ زك أو كانػركد أف ذاػؾ كانوضػع بع نػ نيقؿ إا كاجنل ، عل ن ذ روك إن يسب وك نػ نجػ ز وك نػ حق قػل . قواػ : أ وننبػري علػ حوضػ ) ، وأ مػر كاعلنػػ ء : أف كانػػركد ننبػػر بع نػػ كاػػذي ػػ ف ،وق ػػؿ : إف اػػ هنػػ ؾ ننبػػرك علػػ حوضػػ ، وق ػػؿ : نعنػػ أف نلازنػػل ننبػػػر الأعنػػػ ؿ كااػػػ احل يػػػورد اػػػ حبه إاػػػ كاحػػػوض و سػػػرب ننػػػ كانػػػ ء ، وهػػػو كاحػػػوض كانػػػورود كان ػػػن أبههالكوثر) وق ػػؿ : إف ذرع نػػ بػػ ف كاننبػػر وكاب ػػت كاػػذي ػػ كاقبػػر كلآف مػػلاث ورن ػػوف ذركعػػ ، وق ػػؿ : أربػػع ورن ػػوف و ػػدس ،وق ػػؿ : رن ػػوف إلاَّ ملػػ ذركع ، وهػػو كلآف ػػذاؾ ، لنػػ نقػػص انػػ أدرػػؿ نػػف كاحجػػرة ػػ كاجدكر أ(ٕٓٔ اضطبحثػاضثاضثػ:تطظكراتػاضطصانػسيػاضقرآنػاضصرغمػػ ينظهر كان ف كاقرآف كا ر ـ بإس ؿ نريلفل ونينوعل، و ينظهر أي ظهر بعدة أنن ط و هذك كانبحث ن لط كاضوء عل كلإس ؿ كاقرآف كا ر ـ بنوع نف كلاريا ر نقوؿ: من تمظيرات المكان في القرآن الكريم: ٔ- المكان الغيبي ،أي كاع ا ،وقد ورد ذاؾ قوا ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ(ٖٓٔ) ٕ- المكان المغمق: ﭧ ﭨ ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﭼ (ٗٓٔ) ٖ- المكان المفتوح: ﭧ ﭨ ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ(٘ٓٔ) ٗ- المكان العمي: ﭧ ﭨ ﭽ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ(ٙٓٔ) ٘- المكان المبيم: ﭧ ﭨ ﭽ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﭼ(ٚٓٔ) ٙ- المكان التاريخي: ﭧ ﭨ ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ(ٛٓٔ) وقولو ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ(ٜٓٔ) وهن ؾ أن ف م رة يينظهر بإس ؿ نريلفل نمؿ: كاقر ، وكاجن ف، وكاارح، وكافي ل كاذ ف درلوك كا هؼ، وحنلن هـ كاج ر ل ، وعرش بلق س ،و د نلرب ،وكانهد وكابحر وني ل كنرأة كاعز ز وغ ره م ر ة .وكلله كانع ف ؿ هدك ل ويو ؽ.وآرر دعوكن كف كاحند لله رب كاع ان ف.

عدد الصفحات ١٦