المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أذكار وأدعية السفر

خالد بن محمد بن عبدالعزيز اليحيا

صفحة ١ من ١

أَذْكَارُ وَأَدْعِيَةُ السَّفَرِ 1 أَذْكَارُ وَأَدْعِيَةُ السَّفَرِ جمع خالد بن محمد بن عبد العزيز اليحيا kmy424@gmail.com الإبرازة الأولى 1441 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢

أَذْكَارُ وَأَدْعِيَةُ السَّفَرِ 2 بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد:وسلم على رسول الله صلى اللهو ، الحمد لله ننا على ذكره ييع الأذكار والدعوات المتعلقة بالسفر، أسأل الله أن فهذه جملة .وشكره وحسن عبادته مَا يَقُولُ إِذَا وَدَّعَ إِنْسَانًا ادْنُ مِن ِي أُوَد ِعْكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ جُلِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا:كَانَ ي َقُولُ لِلر أنه عُمَرَ،ابن نع اللهِ  ي ُوَد ِعُنَا، ف َي َقُولُ: (أَسْت َوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَان َتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ ) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى، وصححه الترمذي وابن خزيمة والحاكم، وأقره الذهبي (1). عهودّالمسافر لمن يمَا يَقُولُ أَت َيْتُ أَبَا هُرَي ْرَةَ أُوَد ِعُهُ ف َقَالَ: أَلََ أُعَل ِمُكَ يَا ابْنَ أَخِي قال:مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، عن شَي ْئًا عَل مَنِيهِ رَسُولُ اللهِ ، أَق َوْلُهُ عِنْدَ الْوَدَاعِ؟ ق ُلْتُ: ب َلَى، قَالَ: قُلْ (أَسْت َوْدِعُكَ اللهَ الَّذِي لََ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ ) أخرجه النسائي في الكبرى وابن ماجه، وحسنه العراقي و ابن حجر (2). ما يقول إذا ركب دابته عَنْ عَلِي ِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفًا لِعَلِي رَضِيَ الل هُ عَنْهُ، ف َلَم ا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الر ِكَابِ قَالَ: بِسْمِ الل هِ، ف َلَم ا اسْت َوَى عَلَى ظَهْرِ الد اب ةِ قَالَ: الْحَمْدُ لِل هِ ثَلََثَ مَر ات (1)سنن أبي داود 2022) سنن الترمذي 3443) السنن الكبرى للنسائي 4574) صحيح ابن خزيمة (2731) المستدرك 2457) قال الخطابي في معالم السنن ( 2 /274) :الأمانة هاهنا أهله ومن يخل ِ فه منهم وماله الذي يودعه ويستحفظه أمينه ووكيله ومن في معناهما ، وجرى ذكر الد ِ ين مع الودائع؛ لأن السفر موضع خوف وخطر وقد تصيبه فيه المشقة والتعب، فيكون سببً ا لإهمال بعض الأمور المتعلقة بالد ِ ين فدعا له بالمعونه والتوفيق. (2)السنن الكبرى للنسائي 12201) سنن ابن ماجه2427) تخريج أحاديث الإحياء (ص 522) الفتوحات الربانية ( 7 /114). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣

أَذْكَارُ وَأَدْعِيَةُ السَّفَرِ 3 مَر ات ، ثُم قَالَ ثُم قَالَ: لََ إِلَهَ إِلَ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِن ِي ظَلَمْتُ ن َفْسِي فَاغْفِرْ وَإِن ا إِلَى رَب ِنَا لَمُن ْقَلِبُونَ نُوبَ إِلَ أَنْتَ، ثُم ضَحِكَ، ف َقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لِي ذُنُوبِي، إِن هُ لََ ي َغْفِرُ الذ يُضْحِكُكَ؟ ف َقَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ الل هِ  فَصَنَعَ كَمَا صَن َعْتُ، ثُم ق ُلْتُ لَهُ كَمَا ُلْتَ لِي، ف َقَالَ رَسُولُ الل هِ ق  :(إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَضْحَ كُ إِلَى عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِن ِي ظَلَمْتُ ن َفْسِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لََ ي َغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلََّ أَنْتَ، قَالَ: عَبْدِي عَرَفَ أَن ِي أَغْفِرُ وَأُعَاقِبُ ) أخرجه المَحَاملي في الدعاء والطبراني في ا لدعاء، واللفظ له، وصححه الحاكم(1). قيل: إن هذا مختص بالسفر، وقيل: ولو حضرًا أَن رَسُولَ اللهِ ، ابْنَ عُمَرَ عن و  كَانَ إِذَا اسْت َوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَر ، كَب رَ ثَلََثًا، ثُم قَالَ: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَب ِنَا لَمُن ْقَلِبُونَ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالت َّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا ت َرْضَى، اللهُمَّ هَو ِنْ عَلَي ْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا ب ُعْدَهُ، اللهُمَّ أَنْتَ الصَّ احِبُ فِي السَّفَرِ، ِي الَْْهْلِ، اللهُمَّ إِن ِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ وَالْخَلِيفَةُ ف الْمُن ْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالَْْهْلِ »، وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُن وَزَادَ فِيهِن«آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِ رَب ِنَا حَامِدُونَ » أخرجه مسلم (2). (1)الدعاء للمحاملي (22) الدعاء للطبراني 554) المستدرك 2442) وقال ابن حجر : رجاله كلهم موثقون من رجال الصحيح إلَ ميسرة وهو ثقة. الفتوحات الربانية ( 7/127) وقال الشيخ السعد في الدعوات والأذكار (ص14): إسناده قوي، وقال الشيخ ياسر المصري في تخريج الذ كر والدعاء (ص051): إسناده حسن. (2)صحيح مسلم1342) (الوَعثاء) المشقة، والشدة، و (الكآبة) تغير النفس من حزن ونحوه، و(المنقلَب) المرجع . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤

أَذْكَارُ وَأَدْعِيَةُ السَّفَرِ 4 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ و  إِذَا سَاف َرَ(ي َت َعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُن ْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ ب َعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الَْْهْلِ وَالْمَالِ ) أخرجه مسلم (1). عَنْ أَبِي هُرَي ْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ و  إِذَا سَاف َرَ ف َرَكِبَ رَاحِلَتَهُ، قَالَ بِإِصْبَعِهِ - وَمَد شُعْبَةُ إِصْب َعَهُ -(قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الَْهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَب ْنَا بِنُصْحِكَ، وَاقْلِب ْنَا بِذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الَْرْضَ، وَهَو ِنْ عَلَي ْنَا السَّفَرَ، اللَّهُمَّ إِن ِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُن ْقَلَبِ ) أخرجه الترمذي، وحسنه، وصححه الألباني (2). وفيه: أنه رفع أصبعه عند هذا الدعاء ، فلعله كان يفعله أحيانًا . مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا ، أَن الن بِي صُهَيْب عن ، لَمْ ي َرَ ق َرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَ ا إِلَ قَالَ حِينَ ي َرَاهَا: (اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الَْْرَضِينَ وَمَا أَق ْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا ِهَا، ِ الْقَرْيَةِ، وَخَي ْرَ أَهْل أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الر ِيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَي ْرَ هَذِه وَن َعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِهَا وَشَر ِ أَهْلِهَا وَشَر ِ مَا فِيهَ ا) أخرجه النسائي في الكبرى، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وحسنه ابن حجر (3). التكبير إذا علا شَرَفًا والتسبيح إذا نزل عَنْ أَبِي هُرَي ْرَةَ، أَن رَجُلًَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِن ِي أُرِيدُ أَنْ أُسَافِرَ فَأَوْصِنِي، قَالَ : (1)صحيح مسلم(1343). (2)جامع الترمذي 3434 )صحيح الترمذي 3434) وقال الشيخ ياسر المصري: إسناده حسن. تخريج الذكر والدعاء (ص 042.) (3)أخرجه النسائي في الكبرى ( 12322) صحيح ابن خزيمة 2707 )صحيح ابن حبان(2521) المستدرك (1034) الفتوحات الربانية 7 /174). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥

أَذْكَارُ وَأَدْعِيَةُ السَّفَرِ 7 )اللهِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُل ِ شَرَفٍ عَلَيْكَ بِت َقْوَى (ف َلَم ا أَنْ وَل ى الر جُلُ، قَالَ: اللَّهُمَّ اطْوِ لَهُ الَْرْضَ، وَهَو ِنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ ) أخرجه الترمذي والن ماجه، وصححه ابن خزيمة و ابن حبان والحاكم(1). كُن ا مَعَ رَسُولِ الل هِ ، فَكُن ا إِذَا أَشْرَف ْنَا عَلَى وَاد ، هَل لْنَا وَكَب رْنَا» أخرجه البخاري (2). َا ن َزَلْنَا َا صَعِدْنَا كَب رْنَا، وَإِذ كُن ا إِذ بخاريأخرجه ال (3). مَا يَقُولُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ قالت: ،خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيم عن  ي َقُولُ(مَنْ ن َزَلَ مَنْزِلَا ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَر ِ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ، حَتَّى ي َرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ) أخرجه مسلم (4). مَا يَقُولُ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَسْحَرَ عَنْ أَبِي هُرَي ْرَةَ، أَن الن بِي كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَر وَأَسْحَرَ ي َقُولُ (سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ بَلََئِهِ عَلَي ْنَا، رَب َّنَا صَاحِب ْنَا وَأَفْضِلْ عَلَي ْنَا، عَائِذاا بِاللهِ مِنَ النَّارِ ) أخرجه مسلم (7). (1)سنن الترمذي 3447) سنن ابن ماجه2551) صحيح ابن خزيمة 2701) صحيح ابن حبان2012) المستدرك 2441.) (2)صحيح البخاري 2112.) (3)صحيح البخاري ( 2113.) (4)صحيح مسلم(2524). (7)صحيح مسلم(2514) قال النووي في شرحه: قوله «وأسحر»قام في الس حر، أو انتهى في سيره إلى الس حر، وهو آخر الليل. وقوله: (سَم ع سامع) ب َل غ سامعٌ قولي هذا لغيره، وقال مِثْله تنبيهًا على الذ ِكر في ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٦

أَذْكَارُ وَأَدْعِيَةُ السَّفَرِ 0 مَا يَقُولُ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرِ الْحَجِّ وَغَيْرِهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ اعَنْ  إِذَا ق َفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ، أَوِ الس رَايَا، أَوِ الْحَج ِ، َا أَوْفَى عَلَى ثَنِي ة أَوْ فَدْفَد ، كَب رَ ثَلََثًا، ثُم قَالَ: أَوِ الْعُمْرَةِ، إِذ (لََ إِلَهَ إِلََّ اللهُ وَحْدَهُ لََ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَ يْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَب ِنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الَْْحْزَابَ وَحْدَهُ ) أخرجاه (1). : أَق ْب َلْنَا مَعَ الن بِي ِ ، قالأَنَس بْن مَالِك عن و ، أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ، وَصَفِيةُ رَدِيفَتُهُ عَلَى نَاقَتِهِ، حَت ى إِذَا كُن ا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: (آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَب ِنَا حَامِدُونَ ) ف َلَمْ َلِكَ حَت ى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ي َزَلْ ي َقُولُ ذ . أخرجاه (2). تخفيف (سَمِع سامع)، ومعناه شهد شاهد على حمدنا لله تعالى على نعمه، وحسن الس حر، ورُوي بال بلَئه. (1)صحيح البخاري 1515) صحيح مسلم1344.) (2)صحيح البخاري 3247) صحيح مسلم(1347) بظهر المدينة أي: بمحل تظهر فيه المدينة. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٧