المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رائية الشريشي السلوي

غير معروف

صفحة ٢ من ٤

17 وؿـ ؽان فذا عـ قؼين ؿؼاؿف ػلا قشمري ذقا بـؼد ولا قشر وؼد جاء وؼت اؾزفد أفلا وؿرحلا ؿؽاـؽ بين اؾيور ؿـل واؾـور خؾقت عـ الأؿلاك طراػلا أرى أؿقؾ إؾك ؿؾؽ وؾق ؽان ذا خطر ؾؽ اؾصلر عـ حؿد اؾقرى وؾؽ اؾنـا ولا خقر ػل عز قػارق ػل الحشر وإن ؿؼام اؾزفد ؿا حؾف دقى برىء ؿـ اؾمدبقر والحقل والجلر قشافد وعد الحؼ عين قؼقـف

عدد الصفحات ١٧

18 ػ أؿـ ػل وػر ولا خقف ػل ػؼر ػػل اؾمقب واؾزفد الدؼاؿات ؽؾفا ػروضفؿا ؿـ طقلف علؼ اؾـشر وؾؿ قلؼ إلا أن تداوم ؽؾ ؿا تؽقن بف علد اؾك آخر اؾعؿر وتؽؿؾ أرؽان اؾقلادة ػاخمرق بفا ؿؾؽقت اؾيلع ؿـ غقر ؿا حهر وؿـ خقر ؿا تعطك اؾدوام ػلا تزل تطقر إؾك اؾعؾقا بأجـوة اؾشؽر ػلاتؽ الا تاؾقا أو ؿصؾقا ودائؿ ذؽر اؾؼؾب أقد ؿـ ذؽر

عدد الصفحات ١٨

19 وأػضؾ ذؽر الدرء حين ؾؼؾلف حضقر قغقب اؾذؽر ػقف عـ اؾذؽر ػإن قؽ تؾققـ ػذو اؾعؾؿ حلف ؿواضرة ؿـ خؾػ ؿـيدل اؾيمر وإن قؽ ذاعين اؾقؼين ػوظف ؿؽاذػة جؾت عـ اؾـظر اؾػؽر وإن قؽ تمؽين ػذوا الحؼ حؼف ؿشافدة ؿـ غقر حهب ولا دمر قشافد أـقار اؾمهؾك حؼقؼة ػلا خقف ققؿا ؿـ حهاب ولا دمر قشافدفا در اؾذي ذؽر ؼؾلف

عدد الصفحات ١٩

20 عمقد وإن ؽػ اؾؾيان عـ اؾذؽر وؾؾؽؾ ؿـ ؽأس المحلة ذربة درى ػقف درى الداء ػل اؾغصـ اؾـضر ػذوا اؾعؾؿ طقع الحب والحب عـده ؿقاػؼة المحلقب ػل اؾعير واؾقير ػؾق ؼال طأػل اؾـار واؾـار جؿرفا ؾف ؾفب قرؿك اؾشرارة ؽاؾؼصر لدا ؽان لدح اؾلرق أدرع ؿا قرى بأدرع ؿـك ػل اؿمناؾل ؾلأؿر وؾل ؿـف بشرى ؾق حؾؾت بؼعرفا أبت ؾل أن أدرى بلرد ولا حر

عدد الصفحات ٢٠

21 وإن وجقدي أن أرى ػقؽ ػاـقا ولاحظ ؾل ؿـ دون ذؾؽ ػل أؿر ػطاعمف ؼربك وأـيك علادتل ولا أـس الا ػل اؾعلادة ؾؾور أرى بطرقؼ اؾػعؾ ػل ؽؾ لحظة وجقد قؼين ؿـ وجقدك ػل در ػأـػك صدور اؾػعؾ عـ ؽؾ ممؽـ وأبؼك عؾك حؽؿ الدشقكة ػل أؿر وفذا ؿؼام ػل اؾقصقل وػقؼف ؿؼاؿات أؼقام علا ؼدرفؿ ؼدر وإن اذمقاؼل ـوقفا ؾقطقربل

عدد الصفحات ٢١

22 لاؼر بفا ؿـك بأجـوة اؾـير وذو اؾعين لادمقلاء دؾطان حاؾف عؾقف ؾف دؽر قزقد عؾك اؾيؽر أدار عؾقف الحب ؽأس ؿداؿف ػلا دؽر إلا دون ذؾؽ ؿـ خؿر ولا بيط الا ػل أوائؾ حاؾف ػلا صدر ػل ؼلض ولا ؼلض ػل صدر وػل غؾلات اؾقجد ؿؽـقن دره ؿذاع ػلا ددل بيمر عؾك در وؿظفر فذا الحب ققذؽ أن قرى ؼمقلا لمحلقب قغار عؾك اؾير

عدد الصفحات ٢٢

23 وإن وجقدي ػل ػـائل ػإـف ػـاء صػات اؾـػس عـ ؿوؽؿ اؾلشر وػقف ؾـا ؿوق واثلاتـا ؾدى طؾقع ؽؤس الحب ؽالأنجؿ اؾزفر تجردت عـ ؽؾك وعـ ؽؾ خاطر قؾؿ دقى المحلقب باؾؼؾب واؾػؽر تعرػت ؿـف اؾؼرب وفق ؿؤقد بف ػقجقه اؾؾطػ ظافرة اؾلشر وؾل ؿـف تجرقد وتػرقد غائب عـ اؾؽيب لا قدري بشػع ولا وتر وفا أـا ؿـف حاضر غقر غائب

عدد الصفحات ٢٣

24 وؾك غقلة بالحؼ عـ ؽؾ ؿا قهر وأـك بف ػل عين جؿع ػإن أؼػ ؾدقف بلا ػرق ػإـل ػل خير وإن اعمؼاد الاتحاد جفاؾة ػيؾ عـف ؿـ قدرقف أن ؽـت لا تدر إذا ؽان ؿـ لا تؼلؾ اؾضدد ذاتف بوال ؿوال إن قرى ؼابؾ اؾضقر ػؾقس قهقز الاتحاد بربف دقى ػاؼد ؾؾعؼؾ أو جافؾ غؿر إذا طاؾع اؾؼؾب اؾؽريم صػاتف ػؾك أـس ذى أؿـ وفقلة ذي ذعر

عدد الصفحات ٢٤

25 وفذا ؿؼام ػل اؾقصقل وػقؼف ؿؼام ؿوب دوـف رتلة اؾـير وذو الحؼ لداطاؾع اؾذات صاحقا بروح دؿاوى ؿـ اؾعاؾؿ الأؿر دؼمف براحات المحلة راحفا ػؾقلا دوام اؾشرب ؾؿ قصح ؿـ دؽر ولدا درت ػل اؾـػس زؽت وطفرت وطارت بروح اؾلر ػل ؿـفج اؾلر ػؿدت إؾقف رحؿة قد جاذب ػـافقؽ ؿـ برو ـافقؽ ؿـ بشر فـاؾؽ ؾلأوصاف أذرف خؾعة

عدد الصفحات ٢٥

26 عؾقف وؾلاخلاق ػىر عؾك ػىر وفذا ؿؼام ػل اؾقصقل وحػظف بلاعث ذقق ؿـ ػؤاد عؾك جؿر وإن اعمؼادات الحؾقل ضلاؾة إذا ؾؿ قؽـ ؽػر ػلا قىؾ ؿـ ؽػر وؾقس قوؾ الحادثات ؿـزه عـ اؾـؼص واؾمغققر ػافهر ذوي اؾفهر وؾؾروح اطراق لأجؾ جلاؾف وإجلاؾف إن الحقاء ؾذو حصر وإن ؾدقف ػل ؽؿال جؿاؾف ؾؾذة أؿـ أؿـت طارق اؾذؽر

عدد الصفحات ٢٦

27 وؼد ؽان ػل ؽشػ اؾصػات ػـاؤه قغقب بف عـ عاؾؿ الخؾؼ والأؿر وػل اؾـقر ؿفؿا ذافد اؾـقر دره وؾق أـف بين الدنؼػة اؾيؿر وفذا لأفؾ اؾؼرب ػل اؾقصؾ رتلة وؾؽـفا ؿـ دون ذؾؽ ػل اؾؼدر وؽان وجقد اؾفهر فهر اخمقاره ػـاء ػأػـاه اؾلؼاء عـ اؾفهر ػلا عدم بعد اؾقجقد ػإـف بمقدع در اؾعين ػل باطـ اؾـير وإـك بف ػل جؿع جؿع ؿؤقد

عدد الصفحات ٢٧

28 وؿوق واثلات إؾك ؿـمفك عؿر وؾؾـقر ػل ؽؾقة اؾعلد دارى دراقة ؿاء اؾزفر ػل ورق اؾزفر ػقوظك بفا روحا وؼؾلا وؼاؾلا وـػيا ألا أؽرم بذؾؽ ؿـ بر وفذا لأفؾ اؾؼرب أذرف رتلة وؿـ ػقؼفا ؿا ؾؿ يمر عؾك ػؽر إذا ؿا بدا ؿـ باطـ حاؾة اؾزجر ػافق الا اؾلر ؿـ ؿـح اؾلر وؿـ حؽؿ حال الاـملاه إذا بدا ذفقدك حال اؾـػس ػل غاقة اؾػؼر

عدد الصفحات ٢٨

29 ػميمغػر اؾرحؿـ ؿـ ؽؾ زؾة وتيأؾف عػقا قرى اؾلشر ػل اؾـنر وإن ذؽرت دـقا اعملرت وإن جرى لأخراك ذؽر ؽـت ؿـشرح اؾصدر وإن ذؽر الجلار رجؾ جلاؾف ـشرت عؾك اؾعؾقاء أوؾةي اؾػىر وؿـ بعده الحال اؾذي فق قؼظة ورود قرد اؾؽير ػل غاقة الجلر تشافد أـواء اؾـواة ػمـمول عؾك ثؼة ؿا ؾقس بالديؾؽ اؾقعر ػقلدو ؿؼام اؾمقب وفق ممفد

عدد الصفحات ٢٩

30 ػدوـؽ ػاؼرع بابف ؼرع ؿضطر وؿـ بعده اؾشقخ اؾذي فق ؼدوة قؾؼك ؿراد الحؼ ػل اؾير والجفر ػؼؿ واجمـب ؿا ذؿف اؾعؾؿ واجمؾب لدا خصف بالددح ػفق جـك اؾدر وان تيؿ ـوق اؾػؼر ـػيؽ ػاطرح فقافا وجاـلف ؿهاـلة اؾشر وضعفا بوهر اؾشقخ طػلا ػاؾفا خروج بلا ػطؿ عـ الحهر والحهر وؿـ ؾؿ قؽـ دؾب الارادة وصػف ػلا قطؿعـ ػل ذؿ رائوة اؾػؼر

عدد الصفحات ٣٠

31 وفذا إن ؽان اؾعزقز وجقده وؾؽـف ػل اؾعزم خال ؿـ اؾعير وؾؾشقخ آقات إذا ؾؿ تؽـ ؾف ػا فق الا ػل ؾقاؾل اؾفقى قير إذا ؾؿ قؽـ عؾؿ ؾدقف بظافر ولا باطـ ػاضرب بف لجج اؾلور وإن ؽان إلا أـف غقر جاؿع ؾقصػقفؿا جؿعا عؾك أؽؿؾ الأؿر ػاؼرب أحقال اؾعؾقؾ إؾك اؾردى إذا ؾؿ قؽـ ؿـفا اؾطلقب عؾك خلر وؿـ ؾؿ قؽـ إلا اؾقجقد أؼاؿف

عدد الصفحات ٣١

32 وأظفره ؿـشقر أؾققة اؾـصر ػأؼلؾ أرباب الإرادة ـوقه بصدق قىؾك اؾفش ػل جؾد اؾصىر وآقاتف إن لا يمقؾ إؾك فقى ػدـقاه ػل طلّ وأخراه ػل ـشر وإن ؽان ذا جؿع لأؽؾ طعاؿف ؿرقد ػلا تصولف ققؿا ؿـ اؾدفر وأؿا بقان اؾشقخ عـف ؾـا وتعققـف قغـك عـ اؾلوث واؾيقر ولا تيأؾـ عـف دقى ذي بصقرة خؾلّ ؿـ الأفقاء ؾقس بمغمر

عدد الصفحات ٣٢