المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأوامر العملية في القرآن الكريم

رامي حنفي محمود

صفحة ٢ من ٣

11 َا قػُرْبََ وَبِعَهْدِ اللََِّّ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِوِ لَعَلَّكُ َا قػُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَافَ ذ ىَذَا صِرَاطِي ) وَأَفَّ ٕ٘ٔ( مْ تَذَكَّرُوفَ وُسْعَهَا وَإِذ َلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِوِ لَعَلَّكُمْ ُوهُ وَلا تػَتَّبِعُوا السُّبُلَ فػَتػَفَرَّؽَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِوِ ذ )ٖ٘ٔ(تػَتػَّقُوفَ مُسْتَقِيماً فَاتَّبِع )٘٘ٔ(وَىَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَؾٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتػَّقُوا لَعَلَّكُمْ تػُرْتَُٛوفَ ) قُلْ إِنَّتٍِ ىَدَانيِ رَبيِّ إِلىَ ٓٙٔ( جَاءَ باِلحَْسَنَةِ فػَلَوُ عَشْرُ أَمْثَالذَِا وَمَنْ جَاءَ باِلسَّيِّئَةِ فَلب يجُْزَى إِلاَّ مِثػْلَهَا وَىُمْ لا يُظْلَمُوفَ مَنْ ) قُلْ إِفَّ صَلبتِِ وَنُسُكِي وَمحَْيَاي وَمََِاتِِ للََِِّّ رَبِّ ٔٙٔ(شْرِكِتَُ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبػْرَاىِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَافَ مِنْ الْمُ )ٖٙٔ() لا شَرِيكَ لَوُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَناَ أَوَّؿُ الْمُسْلِمِتَُ ٕٙٔ(الْعَالَمِتَُ *********************** الأعراف الأوامر العملية في سور )ٖ(زِؿَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تػَتَّبِعُوا مِنْ دُونِوِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلبً مَا تَذَكَّرُوفَ اتَّبِعُوا مَا أُنْ رُوا أَنفُسَهُمْ تَِٔا كَانُوا ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُوُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِ ٛ(وَالْوَزْفُ يػَوْمَئِذٍ الحَْقُّ فَمَنْ ثػَقُلَتْ مَوَازِينُوُ فَأُوْلَئِكَ ىُمْ الْمُفْلِحُوفَ )ٜ(آخِيََتِنَا يَظْلِمُوفَ ) يََ ٕٙ(نْ آيََتِ اللََِّّ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُوفَ يََ بَتٍِ آدَـَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يػُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التػَّقْوَى ذَلِكَ خَيػْرٌ ذَلِكَ مِ َهُمَا سَوْآتِِِمَ بَتٍِ آدَـَ لا يػَفْ َوَيْكُمْ مِنْ الجَْنَّةِ يَنزِعُ عَنػْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِتَُِيػ َرَاكُمْ ىُوَ وَقَبِيلُوُ مِنْ تِنػَنَّكُمْ الشَّيْطَافُ كَمَا أَخْرَجَ أَبػ ا إِنَّوُ يػ )ٕٚ(وفَ حَيْثُ لا تػَرَوْنػَهُمْ إِناَّ جَعَلْنَا الشَّيَاطِتَُ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يػُؤْمِنُ )ٖٔ( يََ بَتٍِ آدَـَ خُذُوا زِينػَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّوُ لا يَُِبُّ الْمُسْرِفِتَُ وَأَفْ تُشْرِكُوا باِللََِّّ وَأَفْ تُشْرِكُوا باِللََِّّ مَا لمَْ يػُنػَزِّؿْ بِوِ قُلْ إِنَََّّا حَرَّـَ رَبيِّ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنػْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِتَّْ وَالْبػَغْيَ بِغَتَِْ الحَْقِّ )ٖٖ(سُلْطَاناً وَأَفْ تػَقُولُوا عَلَى اللََِّّ مَا لا تػَعْلَمُوفَ عْدَ إِصْلبحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِفَّ رَتَْٛةَ ) وَلا تػُفْسِدُوا تِٓ الأَرْضِ بػَ ٘٘(ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّوُ لا يَُِبُّ الْمُعْتَدِينَ )ٙ٘(اللََِّّ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِتَُ اءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ يْهِمْ بػَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَ وَلَوْ أَفَّ أَىْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتػَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بػَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَفَتَحْنَا عَلَ َيَاتًَ وَىُمْ ناَئِمُوفَ ٜٙ(كَذَّبُوا فَأَخَذْناَىُمْ تَِٔا كَانُوا يَكْسِبُوفَ ) أَوَأَمِنَ أَىْلُ الْقُرَى أَفْ ٜٚ() أَفَأَمِنَ أَىْلُ الْقُرَى أَفْ يََْتِيػَهُمْ بأَْسُنَا بػ َلْعَبُوفَ )ٜٜ(فَأَمِنُوا مَكْرَ اللََِّّ فَلب يََْمَنُ مَكْرَ اللََِّّ إِلاَّ الْقَوْـُ الخَْاسِرُوفَ ) أَ ٜٛ(يََْتِيػَهُمْ بأَْسُنَا ضُحًى وَىُمْ يػ

عدد الصفحات ١١

12 ) فػَلَمَّا ٗٙٔ( قُوفَ ذِرَةً إِلىَ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يػَتػَّ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنػْهُمْ لمَِ تَعِظُوفَ قػَوْماً اللََُّّ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبػُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْ )٘ٙٔ(ا كَانُوا يػَفْسُقُوفَ نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِوِ أَنَْْيػْنَا الَّذِينَ يػَنػْهَوْفَ عَنْ السُّوءِ وَأَخَذْناَ الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ تَِٔ )ٓٚٔ(جْرَ الْمُصْلِحِتَُ وَالَّذِينَ يَُْسِّكُوفَ باِلْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلبةَ إِناَّ لا نُضِيعُ أَ )ٓٛٔ(مَلُوفَ وَللََِِّّ الأَسمَْاءُ الحُْسْتٌَ فَادْعُوهُ بهَِا وَذَرُوا الَّذِينَ يػُلْحِدُوفَ تِٓ أَسمَْائِوِ سَيُجْزَوْفَ مَا كَانُوا يػَعْ ) إِفَّ ٕٓٓ(كَ مِنْ الشَّيْطَافِ نػَزْغٌ فَاسْتَعِذْ باِللََِّّ إِنَّوُ سمَِيعٌ عَلِيمٌ ) وَإِمَّا يَنزَغَنَّ ٜٜٔ(خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ باِلْعُرْؼِ وَأَعْرِضْ عَنْ الجَْاىِلِتَُ َا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَافِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا ىُمْ مُبْصِرُوفَ )ٕٔٓ(الَّذِينَ اتػَّقَوْا إِذ َا قُرِئَ الْقُرْآفُ فَاسْتَمِعُوا لَوُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّ ) وَاذْكُرْ رَبَّكَ تِٓ نػَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُوفَ الجَْهْرِ مِنْ الْقَوْؿِ ٕٗٓ(كُمْ تػُرْتَُٛوفَ وَإِذ )ٕ٘ٓ(باِلْغُدُوِّ وَالآصَاؿِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِتَُ *********************** الأنفال الأوامر العملية في سور ) وَمَنْ يػُوَلذِِّمْ يػَوْمَئِذٍ دُبػُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتَاؿٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً ٘ٔ(وا إِذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلب تػُوَلُّوىُمْ الأَدْباَرَ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُ )ٙٔ( إِلىَ فِئَةٍ فػَقَدْ باَءَ بِغَضَبٍ مِنْ اللََِّّ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِتَُ ) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سمَِعْنَا وَىُمْ لا يَسْمَعُوفَ ٕٓ(يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَََّّ وَرَسُولَوُ وَلا تػَوَلَّوْا عَنْوُ وَأَنػْتُمْ تَسْمَعُوفَ )ٕٔ( ) وَاعْلَمُوا أَنَََّّا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتػْنَةٌ وَأَفَّ اللَََّّ ٕٚ(وَتَُٗونُوا أَمَاناَتِكُمْ وَأَنػْتُمْ تػَعْلَمُوفَ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَُٗونُوا اللَََّّ وَالرَّسُوؿَ مْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيػَغْفِرْ لَكُمْ وَاللََُّّ ذُو الْفَضْلِ ) يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِفْ تػَتػَّقُوا اللَََّّ يجَْعَلْ لَكُمْ فػُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُ ٕٛ(عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ )ٜٕ(الْعَظِيمِ شَلُوا ) وَأَطِيعُوا اللَََّّ وَرَسُولَوُ وَلا تػَنَازَعُوا فػَتػَفْ ٘ٗ(يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثػْبػُتُوا وَاذْكُرُوا اللَََّّ كَثِتَاً لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ ) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيََرِىِمْ بَطَراً وَرََِءَ النَّاسِ وَيَصُدُّوفَ عَنْ ٙٗ(وَتَذْىَبَ رِيَُكُمْ وَاصْبرُِوا إِفَّ اللَََّّ مَعَ الصَّابِرِينَ )ٚٗ(سَبِيلِ اللََِّّ وَاللََُّّ تَِٔا يػَعْمَلُوفَ محُِيطٌ )ٖ٘(لمَْ يَكُ مُغَتَِّاً نِعْمَةً أَنػْعَمَهَا عَلَى قػَوْـٍ حَتىَّ يػُغَتَُِّوا مَا بأَِنفُسِهِمْ وَأَفَّ اللَََّّ سمَِيعٌ عَلِيمٌ ذَلِكَ بأَِفَّ اللَََّّ

عدد الصفحات ١٢

13 رِينَ مِنْ دُونهِِمْ لا تػَعْلَمُونػَهُمْ اللََُّّ يػَعْلَمُهُمْ وَمَا خَ وَأَعِدُّوا لذَُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قػُوَّةٍ وَمِنْ رِباَطِ الخَْيْلِ تػُرْىِبُوفَ بِوِ عَدُوَّ اللََِّّ وَعَدُوَّكُمْ وَآ ) وَإِفْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لذََا وَتػَوَكَّلْ عَلَى اللََِّّ إِنَّوُ ىُوَ ٓٙ(تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ يػُوَؼَّ إِلَيْكُمْ وَأَنػْتُمْ لا تُظْلَمُوفَ )ٔٙ(لِيمُ السَّمِيعُ الْعَ *********************** التوبة الأوامر العملية في سور َ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلمَْ يََْ نْ شَ إِلاَّ اللَََّّ فػَعَسَى أُوْلَئِكَ أَفْ يَكُونُوا مِ إِنَََّّا يػَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللََِّّ مَنْ آمَنَ باِللََِّّ وَالْيػَوْـِ الآخِرِ وَأَقَاـَ الصَّلبة )ٛٔ(الْمُهْتَدِينَ افِ وَمَنْ يػَتػَوَلذَُّمْ مِنْكُمْ فَأُوْلَئِكَ ىُمْ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تػَتَّخِذُوا آباَءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِفْ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيَْ ؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِتََتُكُمْ وَأَمْوَاؿٌ اقػْتػَرَفػْتُمُوىَا وَتَِٕارَةٌ تَْٗشَوْفَ كَسَادَىَا ) قُلْ إِفْ كَافَ آباَؤُكُمْ وَأَبػْنَاٖٕ(الظَّالِمُوفَ َهْدِي الْقَوْـَ الْفَاسِقِتَُ للََُّّ بأَِمْ وَمَسَاكِنُ تػَرْضَوْنػَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللََِّّ وَرَسُولِوِ وَجِهَادٍ تِٓ سَبِيلِوِ فػَتػَرَبَّصُوا حَتىَّ يََْتَِِ ا رِهِ وَاللََُّّ لا يػ )ٕٗ( َوْـَ يَُْمَى عَلَيػْهَا تِٓ ناَرِ جَهَنَّمَ فػَتُكْوَى ٖٗ(وَالَّذِينَ يَكْنِزُوفَ الذَّىَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونػَهَا تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ فػَبَشِّرْىُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) يػ )ٖ٘(نُوبػُهُمْ وَظُهُورُىُمْ ىَذَا مَا كَنػَزْتُُْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُوفَ بهَِا جِبَاىُهُمْ وَجُ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ يتُمْ باِلحَْيَاةِ الدُّنػْيَا مِنْ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ اثََّّقػَلْتُمْ إِلىَ الأَرْضِ أَرَضِ كُلِّ ) إِلاَّ تَنفِرُوا يػُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتػَبْدِؿْ قػَوْماً غَيػْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللََُّّ عَلَى ٖٛ(الحَْيَاةِ الدُّنػْيَا تِٓ الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ )ٜٖ(شَيْءٍ قَدِيرٌ لِ اللََِّّ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً فُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِتُِ وَالْعَامِلِتَُ عَلَيػْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قػُلُوبػُهُمْ وَتِٓ الرِّقَابِ وَالْغَارِمِتَُ وَتِٓ سَبِيإِنَََّّا الصَّدَقَاتُ لِلْ )ٓٙ(مِنْ اللََِّّ وَاللََُّّ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) خُذْ مِنْ ٕٓٔ(عَمَلبً صَالحِاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللََُّّ أَفْ يػَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِفَّ اللَََّّ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَآخَرُوفَ اعْتػَرَفُوا بِذُنُوبهِِمْ خَلَطُوا َعْلَمُوا أَفَّ اللَََّّ ىُوَ يػَقْبَلُ ) ٖٓٔ(لِيمٌ أَمْوَالذِِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُىُمْ وَتػُزَكِّيهِمْ بهَِا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِفَّ صَلبتَكَ سَكَنٌ لذَُمْ وَاللََُّّ سمَِيعٌ عَ أَلمَْ يػ ) وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيػَرَى اللََُّّ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُوُ وَالْمُؤْمِنُوفَ ٗٓٔ(التػَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيََْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَفَّ اللَََّّ ىُوَ التػَّوَّابُ الرَّحِيمُ )٘ٓٔ(يْبِ وَالشَّهَادَةِ فػَيػُنػَبِّئُكُمْ تَِٔا كُنتُمْ تػَعْمَلُوفَ وَسَتػُرَدُّوفَ إِلىَ عَالمِِ الْغَ

عدد الصفحات ١٣

14 تػَّوْرَاةِ فػَيػَقْتػُلُوفَ وَيػُقْتػَلُوفَ وَعْداً عَلَيْوِ حَقّاً تِٓ الإِفَّ اللَََّّ اشْتػَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِتَُ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالذَُمْ بأَِفَّ لذَُمْ الجَْنَّةَ يػُقَاتِلُوفَ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ ) التَّائِبُوفَ ٔٔٔ(كَ ىُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَالإِنِْيلِ وَالْقُرْآفِ وَمَنْ أَوْتَْ بِعَهْدِهِ مِنْ اللََِّّ فَاسْتػَبْشِرُوا بِبػَيْعِكُمْ الَّذِي باَيػَعْتُمْ بِوِ وَذَلِ لآمِرُوفَ باِلْمَعْرُوؼِ وَالنَّاىُوفَ عَنْ الْمُنكَرِ وَالحَْافِظُوفَ لحُِدُودِ اللََِّّ وَبَشِّرْ الْعَابِدُوفَ الحَْامِدُوفَ السَّائِحُوفَ الرَّاكِعُوفَ السَّاجِدُوفَ ا )ٕٔٔ(الْمُؤْمِنِتَُ وا أَفْ لا مَلْجَأَ مِنْ اللََِّّ إِلاَّ مْ وَظَنُّ وَعَلَى الثَّلبثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتىَّ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ الأَرْضُ تَِٔا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُ ) مَا ٜٔٔ() يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتػَّقُوا اللَََّّ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِتَُ ٛٔٔ(إِلَيْوِ تَُّّ تََبَ عَلَيْهِمْ لِيػَتُوبُوا إِفَّ اللَََّّ ىُوَ التػَّوَّابُ الرَّحِيمُ َلِكَ بأَِنػَّهُمْ كَافَ لأَىْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْ َتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُوؿِ اللََِّّ وَلا يػَرْغَبُوا بأَِنفُسِهِمْ عَنْ نػَفْسِوِ ذ لا يُصِيبػُهُمْ لذَُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَفْ يػ فَ مِنْ عَدُوٍّ نػَيْلبً إِلاَّ كُتِبَ لذَُمْ بِوِ عَمَلٌ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا خَْْمَصَةٌ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ وَلا يَطَئُوفَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يػَنَالُو َقْطَعُوفَ وَادِيًَ إِلاَّ كُتِبَ لذَُمْ لِيَجْزِيػَهُمْ ٕٓٔ(صَالِحٌ إِفَّ اللَََّّ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِتَُ ً وَلا كَبِتََةً وَلا يػ ) وَلا يُنفِقُوفَ نػَفَقَةً صَغِتََة الدِّينِ ) وَمَا كَافَ الْمُؤْمِنُوفَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فػَلَوْلا نػَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنػْهُمْ طَائِفَةٌ لِيػَتػَفَقَّهُوا تِٓ ٕٔٔ(وا يػَعْمَلُوفَ اللََُّّ أَحْسَنَ مَا كَانُ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يػَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ )ٕٕٔ(وَلِيُنذِرُوا قػَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يََْذَرُوفَ )ٖٕٔ(غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَفَّ اللَََّّ مَعَ الْمُتَّقِتَُ *********************** يونس الأوامر العملية في سور ) قُلْ بِفَضْلِ اللََِّّ وَبِرَتَْٛتِوِ ٚ٘(مْ وَشِفَاءٌ لِمَا تِٓ الصُّدُورِ وَىُدًى وَرَتَْٛةٌ لِلْمُؤْمِنِتَُ يََ أَيػُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُ اماً وَحَلبلاً قُلْ أَاللََُّّ أَذِفَ لَكُمْ ) قُلْ أَرَأَيػْتُمْ مَا أَنػْزَؿَ اللََُّّ لَكُمْ مِنْ رِزْؽٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْوُ حَرَ ٛ٘(فَبِذَلِكَ فػَلْيػَفْرَحُوا ىُوَ خَيػْرٌ مَِِّا يجَْمَعُوفَ )ٜ٘(أَـْ عَلَى اللََِّّ تػَفْتػَرُوفَ ) وَإِفْ يَْْسَسْكَ اللََُّّ بِضُرٍّ فَلب كَاشِفَ ٙٓٔ(وَلا تَدْعُ مِنْ دُوفِ اللََِّّ مَا لا يػَنػْفَعُكَ وَلا يَضُرُّؾَ فَإِفْ فػَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنْ الظَّالِمِتَُ )ٚٓٔ( ىُوَ وَإِفْ يُرِدْؾَ تَِٓتٍَْ فَلب رَادَّ لِفَضْلِوِ يُصِيبُ بِوِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَىُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ لَوُ إِلاَّ *********************** هود الأوامر العملية في سور اعاً حَسَناً إِلىَ أَجَلٍ مُسَمِّى وَيػُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَوُ وَإِفْ تػَوَلَّوْا فَإِنيِّ أَخَاؼُ وَأَفْ اسْتػَغْفِرُوا رَبَّكُمْ تَُّّ تُوبُوا إِلَيْوِ يَُْتِّعْكُمْ مَتَ َوْـٍ كَبِتٍَ )ٖ(عَلَيْكُمْ عَذَابَ يػ

عدد الصفحات ١٤

15 نُوا إِلىَ الَّذِينَ ظَلَمُوا فػَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا ) وَلا تػَرْكَ ٕٔٔ(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تََبَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّوُ تَِٔا تػَعْمَلُوفَ بَصِتٌَ ) وَأَقِمْ الصَّلبةَ طَرَتِٓ النػَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِفَّ الحَْسَنَاتِ يُذْىِبََْ السَّيِّئَاتِ ٖٔٔ(لَكُمْ مِنْ دُوفِ اللََِّّ مِنْ أَوْلِيَاءَ تَُّّ لا تُنصَرُوفَ )٘ٔٔ() وَاصْبرِْ فَإِفَّ اللَََّّ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِتَُ ٗٔٔ(اكِرِينَ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّ *********************** يوسف الأوامر العملية في سور )ٛٓٔ(لْمُشْرِكِتَُ قُلْ ىَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلىَ اللََِّّ عَلَى بَصِتََةٍ أَناَ وَمَنْ اتػَّبػَعَتٍِ وَسُبْحَافَ اللََِّّ وَمَا أَناَ مِنْ ا ********************** الرعد الأوامر العملية في سور َعْلَمُ أَنَََّّا أُنزِؿَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الحَْقُّ كَمَنْ ىُوَ أَعْمَى إِنَََّّا يػَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَا فَ ) الَّذِينَ يُوفُوفَ بِعَهْدِ اللََِّّ وَلا يَنقُضُو ٜٔ(بِ أَفَمَنْ يػ ) وَالَّذِينَ صَبػَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْوِ ٕٔ() وَالَّذِينَ يَصِلُوفَ مَا أَمَرَ اللََُّّ بِوِ أَفْ يُوصَلَ وَيََْشَوْفَ رَبػَّهُمْ وَيَََافُوفَ سُوءَ الحِْسَابِ ٕٓ(الْمِيثَاؽَ ) جَنَّاتُ عَدْفٍ ٕٕ(يَةً وَيَدْرَءُوفَ باِلحَْسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لذَُمْ عُقْبََ الدَّارِ رَبهِِّمْ وَأَقَامُوا الصَّلبةَ وَأَنفَقُوا مَِِّا رَزَقػْنَاىُمْ سِرّاً وَعَلبنِ مْ تَِٔا صَبػَرْتُُْ ) سَلبـٌ عَلَيْكُ ٖٕ(لِّ باَبٍ يَدْخُلُونػَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آباَئِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيََّتِِِمْ وَالْمَلبئِكَةُ يَدْخُلُوفَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُ َعْدِ مِيثَاقِوِ وَيػَقْطَعُوفَ مَا أَمَرَ اللََُّّ بِوِ أَفْ يُوصَلَ وَيػُفْسِدُو ٕٗ(فَنِعْمَ عُقْبََ الدَّارِ فَ تِٓ الأَرْضِ ) وَالَّذِينَ يَنقُضُوفَ عَهْدَ اللََِّّ مِنْ بػ َقْدِرُ وَفَرِحُوا باِلحَْيَاةِ الدُّنػْيَا وَمَا الحَْيَاةُ الدُّنػْيَا تِٓ الآخِرَةِ ) اللََُّّ ٕ٘(أُوْلَئِكَ لذَُمُ اللَّعْنَةُ وَلذَُمْ سُوءُ الدَّارِ َبْسُطُ الرِّزْؽَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيػ يػ َقُوؿُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنزِؿَ عَلَيْوِ آيَةٌ مِنْ رَبِّوِ قُلْ إِفَّ اللَََّّ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ ٕٙ(إِلاَّ مَتَاعٌ َهْدِي إِلَيْوِ مَنْ أَناَبَ ) وَيػ ) الَّذِينَ ٕٚ(وَيػ ) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ طُوبََ لذَُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ٕٛ(آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قػُلُوبػُهُمْ بِذِكْرِ اللََِّّ أَلا بِذِكْرِ اللََِّّ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )ٜٕ( ***********************

عدد الصفحات ١٥

16 إبراهيم ر العملية في سور الأوام )ٚ(وَإِذْ تَََذَّفَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُُْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُُْ إِفَّ عَذَابيِ لَشَدِيدٌ *********************** الحجر الأوامر العملية في سور )ٓ٘(ذَابيِ ىُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ ) وَأَفَّ عَ ٜٗ(نػَبِّئْ عِبَادِي أَنيِّ أَناَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ *********************** النحل الأوامر العملية في سور ) أَوْ يََْخُذَىُمْ تِٓ ٘ٗ(يَشْعُرُوفَ أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَفْ يََْسِفَ اللََُّّ بهِِمْ الأَرْضَ أَوْ يََْتِيػَهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا )ٚٗ() أَوْ يََْخُذَىُمْ عَلَى تََٗوُّؼٍ فَإِفَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوؼٌ رَحِيمٌ ٙٗ(تػَقَلُّبِهِمْ فَمَا ىُمْ تُِٔعْجِزِينَ َا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُ ٖ٘(وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْ اللََِّّ تَُّّ إِذَا مَسَّكُمْ الضُّرُّ فَإِلَيْوِ تَْٕأَرُوفَ َا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبهِِّمْ يُشْرِكُوفَ ) تَُّّ إِذ مْ إِذ )ٗ٘( َا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُوفَ سَاعَةً وَلَوْ يػُؤَاخِذُ اللََُّّ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تػَرَؾَ عَلَيػْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يػُؤَخِّرُىُمْ إِلىَ أَجَلٍ مُسَمِّ ى فَإِذ )ٔٙ(وَلا يَسْتػَقْدِمُوفَ ) وَأَوْفُوا ٜٓ(يِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوفَ إِفَّ اللَََّّ يََْمُرُ باِلْعَدْؿِ وَالإِحْسَافِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبََ وَيػَنػْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبػَغْ َعْدَ تػَوْ )ٜٔ(كِيدِىَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَََّّ عَلَيْكُمْ كَفِيلبً إِفَّ اللَََّّ يػَعْلَمُ مَا تػَفْعَلُوفَ بِعَهْدِ اللََِّّ إِذَا عَاىَدْتُُْ وَلا تَنقُضُوا الأَيَْْافَ بػ ) وَلا ٜٗ(ابٌ عَظِيمٌ نْ سَبِيلِ اللََِّّ وَلَكُمْ عَذَ وَلا تػَتَّخِذُوا أَيَْْانَكُمْ دَخَلبً بػَيػْنَكُمْ فػَتَزِؿَّ قَدَـٌ بػَعْدَ ثػُبُوتَِِا وَتَذُوقُوا السُّوءَ تَِٔا صَدَدْتُُْ عَ ) مَا عِنْدَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِنْدَ اللََِّّ باَؽٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ ٜ٘(تَشْتػَرُوا بِعَهْدِ اللََِّّ تََٙناً قَلِيلبً إِنَََّّا عِنْدَ اللََِّّ ىُوَ خَيػْرٌ لَكُمْ إِفْ كُنتُمْ تػَعْلَمُوفَ َعْمَلُوفَ صَبػَرُوا أَجْرَىُمْ بأَِحْسَنِ مَا كَانُ َنػَّهُمْ ٜٙ(وا يػ ) مَنْ عَمِلَ صَالحِاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَىُوَ مُؤْمِنٌ فػَلَنُحْيِيػَنَّوُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيػ )ٜٛ(الرَّجِيمِ ) فَإِذَا قػَرَأْتَ الْقُرْآفَ فَاسْتَعِذْ باِللََِّّ مِنْ الشَّيْطَافِ ٜٚ(أَجْرَىُمْ بأَِحْسَنِ مَا كَانُوا يػَعْمَلُوفَ

عدد الصفحات ١٦

17 ) إِنَََّّا حَرَّـَ عَلَيْكُمْ الْمَيػْتَةَ وَالدَّـَ وَلحَْمَ الخِْنْزِيرِ ٗٔٔ(فَكُلُوا مَِِّا رَزَقَكُمْ اللََُّّ حَلبلاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللََِّّ إِفْ كُنػْتُمْ إِيََّهُ تػَعْبُدُوفَ ) وَلا تػَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنػَتُكُمْ الْكَذِبَ ىَذَا ٘ٔٔ(طُرَّ غَيػْرَ باَغٍ وَلا عَادٍ فَإِفَّ اللَََّّ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَمَا أُىِلَّ لِغَتَِْ اللََِّّ بِوِ فَمَنْ اضْ ) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلذَُمْ عَذَابٌ ٙٔٔ( حَلبؿٌ وَىَذَا حَرَاـٌ لِتػَفْتػَرُوا عَلَى اللََِّّ الْكَذِبَ إِفَّ الَّذِينَ يػَفْتػَرُوفَ عَلَى اللََِّّ الْكَذِبَ لا يػُفْلِحُوفَ )ٚٔٔ(أَلِيمٌ أَعْلَمُ تَِٔنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِوِ وَىُوَ أَعْلَمُ ادْعُ إِلىَ سَبِيلِ رَبِّكَ باِلحِْكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَْسَنَةِ وَجَادِلذُْمْ باِلَّتيِ ىِيَ أَحْسَنُ إِفَّ رَبَّكَ ىُوَ ) وَاصْبرِْ وَمَا صَبػْرُؾَ إِلاَّ باِللََِّّ ٕٙٔ(إِفْ عَاقػَبػْتُمْ فػَعَاقِبُوا تِِٔثْلِ مَا عُوقِبػْتُمْ بِوِ وَلَئِنْ صَبػَرْتُُْ لذَُوَ خَيػْرٌ لِلصَّابِرِينَ ) وَ ٕ٘ٔ(باِلْمُهْتَدِينَ )ٕٛٔ(اتػَّقَوْا وَالَّذِينَ ىُمْ محُْسِنُوفَ ) إِفَّ اللَََّّ مَعَ الَّذِينَ ٕٚٔ(وَلا تَْٖزَفْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ تِٓ ضَيْقٍ مَِِّا يَْْكُرُوفَ *********************** الأوامر العملية في سور الاسراء َعْمَلُوفَ الصَّالحَِاتِ أَفَّ لذَُ َهْدِي لِلَّتيِ ىِيَ أَقػْوَـُ وَيػُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِتَُ الَّذِينَ يػ فَّ الَّذِينَ لا يػُؤْمِنُوفَ ) وَأَ ٜ(مْ أَجْراً كَبِتَاً إِفَّ ىَذَا الْقُرْآفَ يػ )ٓٔ(باِلآخِرَةِ أَعْتَدْناَ لذَُمْ عَذَاباً أَلِيماً ةَ ) وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَ ٛٔ(ذْمُوماً مَدْحُوراً مَنْ كَافَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَوُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ تَُّّ جَعَلْنَا لَوُ جَهَنَّمَ يَصْلبىَا مَ )ٜٔ(وَسَعَى لذََا سَعْيػَهَا وَىُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَافَ سَعْيػُهُمْ مَشْكُوراً ؼٍّ وَلا تػَنػْهَرْهَُا ا أَوْ كِلبهَُا فَلب تػَقُلْ لذَُمَا أُ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تػَعْبُدُوا إِلاَّ إِيََّهُ وَباِلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يػَبػْلُغَنَّ عِنْدَؾَ الْكِبػَرَ أَحَدُهَُ ) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ تَِٔا تِٓ ٕٗ() وَاخْفِضْ لذَُمَا جَنَاحَ الذُّؿِّ مِنْ الرَّتَْٛةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْتَْٛهُمَا كَمَا رَبػَّيَانيِ صَغِتَاً ٖٕ(وَقُلْ لذَُمَا قػَوْلاً كَرِيْاً ) وَآتِ ذَا الْقُرْبََ حَقَّوُ وَالْمِسْكِتَُ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تػُبَذِّرْ تػَبْذِيراً ٕ٘(لؤَوَّابِتَُ غَفُوراً نػُفُوسِكُمْ إِفْ تَكُونُوا صَالحِِتَُ فَإِنَّوُ كَافَ لِ اءَ رَتَْٛةٍ مِنْ رَبِّكَ تػَرْجُوىَا ) وَإِمَّا تػُعْرِضَنَّ عَنػْهُمْ ابْتِغَ ٕٚ() إِفَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَافَ الشَّيَاطِتُِ وَكَافَ الشَّيْطَافُ لِرَبِّوِ كَفُوراً ٕٙ( ) إِفَّ رَبَّكَ ٜٕ() وَلا تَْٕعَلْ يَدَؾَ مَغْلُولَةً إِلىَ عُنُقِكَ وَلا تػَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فػَتػَقْعُدَ مَلُوماً محَْسُوراً ٕٛ(فػَقُلْ لذَُمْ قػَوْلاً مَيْسُوراً َبْسُطُ الرِّزْؽَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيػَقْدِرُ إِنَّ ) وَلا تػَقْتػُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلبؽٍ نَُْنُ نػَرْزُقػُهُمْ وَإِيََّكُمْ إِفَّ ٖٓ(وُ كَافَ بِعِبَادِهِ خَبِتَاً بَصِتَاً يػ النػَّفْسَ الَّتيِ حَرَّـَ اللََُّّ إِلاَّ باِلحَْقِّ ) وَلا تػَقْتػُلُوإٖ() وَلا تػَقْرَبُوا الزِّنََ إِنَّوُ كَافَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلبً ٖٔ(قػَتػْلَهُمْ كَافَ خِطْئاً كَبِتَاً ) وَلا تػَقْرَبُوا مَاؿَ الْيَتِيمِ إِلاَّ باِلَّتيِ ىِيَ ٖٖ(وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فػَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّوِ سُلْطَاناً فَلب يُسْرِؼْ تِٓ الْقَتْلِ إِنَّوُ كَافَ مَنصُوراً

عدد الصفحات ١٧

) وَلا تػَقْرَبُوا مَاؿَ الْيَتِيمِ إِلاَّ باِلَّتيِ ىِيَ ٖٖ(وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فػَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّوِ سُلْطَاناً فَلب يُسْرِؼْ تِٓ الْقَتْلِ إِنَّوُ كَافَ مَنصُوراً ) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا باِلْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ ٖٗ(أَحْسَنُ حَتىَّ يػَبػْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا باِلْعَهْدِ إِفَّ الْعَهْدَ كَافَ مَسْئُولاً ) وَلا ٖٙ() وَلا تػَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِوِ عِلْمٌ إِفَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَافَ عَنْوُ مَسْئُولاً ٖ٘(وِيلبً خَيػْرٌ وَأَحْسَنُ تََْ َلِكَ )ٖٚ( تَْ٘شِ تِٓ الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَْٗرِؽَ الأَرْضَ وَلَنْ تػَبػْلُغَ الجِْبَاؿَ طُولاً )ٖٛ( كَافَ سَيِّئُوُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوىاً كُلُّ ذ

عدد الصفحات ١٧

18 )ٖ٘(عَدُوّاً مُبِيناً وَقُلْ لِعِبَادِي يػَقُولُوا الَّتيِ ىِيَ أَحْسَنُ إِفَّ الشَّيْطَافَ يَنزَغُ بػَيػْنػَهُمْ إِفَّ الشَّيْطَافَ كَافَ لِلئِنسَافِ *********************** الأوامر العملية في سور الكهف ) إِلاَّ أَفْ يَشَاءَ اللََُّّ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَفْ يػَهْدِيَتٍِ رَبيِّ لأَقػْرَبَ مِنْ ٖٕ(تػَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنيِّ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً وَلا )ٕٗ(ىَذَا رَشَداً ) وَاصْبرِْ نػَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُوفَ ٕٚ(تِوِ وَلَنْ تَِٕدَ مِنْ دُونِوِ مُلْتَحَداً وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّؿَ لِكَلِمَا عَنْ ذِكْرِناَ وَاتػَّبَعَ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قػَلْبَوُ رَبػَّهُمْ باِلْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُوفَ وَجْهَوُ وَلا تػَعْدُ عَيػْنَاؾَ عَنػْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحَْيَاةِ الدُّنػْيَا )ٕٛ(ىَوَاهُ وَكَافَ أَمْرُهُ فػُرُطاً )ٙٗ(لبً الْمَاؿُ وَالْبػَنُوفَ زِينَةُ الحَْيَاةِ الدُّنػْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالحَِاتُ خَيػْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثػَوَاباً وَخَيػْرٌ أَمَ *********************** الأوامر العملية في سور مريم ) إِلاَّ مَنْ تََبَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالحِاً ٜ٘(لَفَ مِنْ بػَعْدِىِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلبةَ وَاتػَّبػَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْؼَ يػَلْقَوْفَ غَيّاً فَخَ )ٓٙ(فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُوفَ الجَْنَّةَ وَلا يُظْلَمُوفَ شَيْئاً *********************** الأوامر العملية في سور طه فَسَبِّحْ وَأَطْرَاؼَ النػَّهَارِ لَعَلَّكَ تػَرْضَى فَاصْبرِْ عَلَى مَا يػَقُولُوفَ وَسَبِّحْ تَِْمْدِ رَبِّكَ قػَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقػَبْلَ غُرُوبهَِا وَمِنْ آناَءِ اللَّيْلِ ) وَأْمُرْ ٖٔٔ(اً مِنػْهُمْ زَىْرَةَ الحَْيَاةِ الدُّنيَا لِنػَفْتِنػَهُمْ فِيوِ وَرِزْؽُ رَبِّكَ خَيػْرٌ وَأَبػْقَى ) وَلا تَُ٘دَّفَّ عَيػْنػَيْكَ إِلىَ مَا مَتػَّعْنَا بِوِ أَزْوَاجٖٓٔ( )ٕٖٔ(أَىْلَكَ باِلصَّلبةِ وَاصْطَبرِْ عَلَيػْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَُْنُ نػَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتػَّقْوَى ***********************

عدد الصفحات ١٨

19 امرالأو العملية في سور الأنبياء ) فَاسْتَجَبػْنَا لَوُ وَوَىَبػْنَا لَوُ يََْتَِ وَأَصْلَحْنَا لَوُ زَوْجَوُ إِنػَّهُمْ كَانُوا ٜٛ(وَزَكَرِيََّ إِذْ ناَدَى رَبَّوُ رَبِّ لا تَذَرْنيِ فػَرْداً وَأَنْتَ خَيػْرُ الْوَارِثِتَُ )ٜٓ(نَا رَغَباً وَرَىَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِتَُ يُسَارِعُوفَ تِٓ الخَْيػْرَاتِ وَيَدْعُونػَ *********************** الأوامر العملية في سور الحج َهَا تَذْىَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ ٔ(يََ أَيػُّهَا النَّاسُ اتػَّقُوا رَبَّكُمْ إِفَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ تَْٛلٍ ) يػَوْـَ تػَرَوْنػ )ٕ(تَْٛلَهَا وَتػَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا ىُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللََِّّ شَدِيدٌ لَى وَجْهِوِ خَسِرَ الدُّنػْيَا وَالآخِرَةَ بَ عَ وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يػَعْبُدُ اللَََّّ عَلَى حَرْؼٍ فَإِفْ أَصَابَوُ خَيػْرٌ اطْمَأَفَّ بِوِ وَإِفْ أَصَابػَتْوُ فِتػْنَةٌ انقَلَ َلِكَ ىُوَ الضَّلبؿُ الْبَعِيدُ ٔٔ(ذَلِكَ ىُوَ الخُْسْرَافُ الْمُبِتُُ ) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ ٕٔ() يَدْعُوا مِنْ دُوفِ اللََِّّ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يػَنػْفَعُوُ ذ )ٖٔ(لَبِئْسَ الْعَشِتَُ أَقػْرَبُ مِنْ نػَفْعِوِ لَبِئْسَ الْمَوْلىَ وَ )ٕٖ(ذَلِكَ وَمَنْ يػُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللََِّّ فَإِنػَّهَا مِنْ تػَقْوَى الْقُلُوبِ َا وَجَبَتْ جُنُوبػُهَا وَالْبُدْفَ جَعَلْنَاىَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللََِّّ لَكُمْ فِيهَا خَيػْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللََِّّ عَلَيػْهَا صَوَاؼَّ فَإِ فَكُلُوا مِنػْهَا وَأَطْعِمُوا ذ )ٖٙ(الْقَانِعَ وَالْمُعْتػَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْناَىَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُوفَ اللََِّّ حَقَّ جِهَادِهِ ىُوَ ) وَجَاىِدُوا تِٓ ٚٚ(يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافػْعَلُوا الخَْيػْرَ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ نْ قػَبْلُ وَتِٓ ىَذَا لِيَكُوفَ الرَّسُوؿُ شَهِيداً اجْتػَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ تِٓ الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبػْرَاىِيمَ ىُوَ سمََّاكُمْ الْمُسْلِمتَُ مِ َ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا باِللََِّّ ىُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلىَ وَنِعْمَ النَّصِتَُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَ )ٛٚ(أَقِيمُوا الصَّلبة ***********************

عدد الصفحات ١٩

21 الأوامر العمليةسور المُؤمنون ) وَالَّذِينَ ىُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُوفَ ٖ() وَالَّذِينَ ىُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُوفَ ٕ(وفَ ) الَّذِينَ ىُمْ تِٓ صَلبتِِِمْ خَاشِعُ ٔ(قَدْ أَفػْلَحَ الْمُؤْمِنُوفَ رَاءَ ) فَمَنْ ابػْتػَغَى وَ ٙ() إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيَْْانػُهُمْ فَإِنػَّهُمْ غَيػْرُ مَلُومِتَُ ٘() وَالَّذِينَ ىُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُوفَ ٗ( ) أُوْلَئِكَ ىُمْ ٜ() وَالَّذِينَ ىُمْ عَلَى صَلَوَاتِِِمْ يََُافِظُوفَ ٛ() وَالَّذِينَ ىُمْ لأَمَاناَتِِِمْ وَعَهْدِىِمْ رَاعُوفَ ٚ(ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ ىُمْ الْعَادُوفَ )ٔٔ() الَّذِينَ يَرِثُوفَ الْفِرْدَوْسَ ىُمْ فِيهَا خَالِدُوفَ ٓٔ(الْوَارِثُوفَ ) ٜ٘() وَالَّذِينَ ىُمْ بِرَبهِِّمْ لا يُشْرِكُوفَ ٛ٘() وَالَّذِينَ ىُمْ آخِيََتِ رَبهِِّمْ يػُؤْمِنُوفَ ٚ٘(إِفَّ الَّذِينَ ىُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبهِِّمْ مُشْفِقُوفَ ) وَلا ٔٙ() أُوْلَئِكَ يُسَارِعُوفَ تِٓ الخَْيػْرَاتِ وَىُمْ لذََا سَابِقُوفَ ٓٙ( وَالَّذِينَ يػُؤْتُوفَ مَا آتَوا وَقػُلُوبػُهُمْ وَجِلَةٌ أَنػَّهُمْ إِلىَ رَبهِِّمْ رَاجِعُوفَ )ٕٙ(نُكَلِّفُ نػَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَلَدَيػْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ باِلحَْقِّ وَىُمْ لا يُظْلَمُوفَ ) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَفْ ٜٚ() وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هََزَاتِ الشَّيَاطِتُِ ٜٙ(فَ ادْفَعْ باِلَّتيِ ىِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَُْنُ أَعْلَمُ تَِٔا يَصِفُو )ٜٛ(يََْضُرُوفِ *********************** النــور الأوامر العملية في سور ذْكُمْ بهِِمَا رَأْفَةٌ تِٓ دِينِ اللََِّّ إِفْ كُنتُمْ تػُؤْمِنُوفَ باِللََِّّ وَالْيػَوْـِ الآخِرِ الزَّانِيَةُ وَالزَّانيِ فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنػْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تََْخُ )ٕ(وَلْيَشْهَدْ عَذَابػَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِتَُ َرْمُوفَ الْمُحْصَنَاتِ تَُّّ لمَْ يََْتُوا بأَِرْبػَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوىُمْ تََٙ ً وَلا تػَقْبػَلُوا لذَُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ ىُمْ الْفَاسِقُوفَ وَالَّذِينَ يػ انِتَُ جَلْدَة )٘() إِلاَّ الَّذِينَ تََبُوا مِنْ بػَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِفَّ اللَََّّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ٗ( َعْلَمُ وَأَنػْتُمْ لا تػَعْلَمُوفَ إِفَّ الَّذِينَ يَُِبُّوفَ أَفْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ تِٓ الَّذِينَ ) ٜٔ(آمَنُوا لذَُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ تِٓ الدُّنػْيَا وَالآخِرَةِ وَاللََُّّ يػ َتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَافِ فَإِنَّوُ يََْمُ لْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللََِّّ رُ باِلْفَحْشَاءِ وَايََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تػَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَافِ وَمَنْ يػ ) وَلا يََْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ٕٔ(يمٌ عَلَيْكُمْ وَرَتَْٛتُوُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَََّّ يػُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللََُّّ سمَِيعٌ عَلِ

عدد الصفحات ٢٠

21 وَاللََُّّ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَالْمَسَاكِتَُ وَالْمُهَاجِرِينَ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ وَلْيػَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُِٖبُّوفَ أَفْ يػَغْفِرَ اللََُّّ لَكُمْ أَفْ يػُؤْتُوا أُوْلِِ الْقُرْبََ َرْمُوفَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلبتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا تِٓ الدُّنػْيَا وَالإٕٓ( ) يػَوْـَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ ٖٕ(خِرَةِ وَلذَُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) إِفَّ الَّذِينَ يػ َعْمَلُوفَ ) ٕٗ(أَلْسِنػَتػُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ تَِٔا كَانُوا يػ ) ٕٚ(أَىْلِهَا ذَلِكُمْ خَيػْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوفَ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بػُيُوتًَ غَيػْرَ بػُيُوتِكُمْ حَتىَّ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى َفَ لَكُمْ وَإِفْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا ىُوَ أَ زْكَى لَكُمْ وَاللََُّّ تَِٔا تػَعْمَلُوفَ عَلِيمٌ فَإِفْ لمَْ تَِٕدُوا فِيهَا أَحَداً فَلب تَدْخُلُوىَا حَتىَّ يػُؤْذ ) قُلْ لِلْمُؤْمِنِتَُ ٜٕ(وفَ كُمْ جُنَاحٌ أَفْ تَدْخُلُوا بػُيُوتًَ غَيػْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللََُّّ يػَعْلَمُ مَا تػُبْدُوفَ وَمَا تَكْتُمُ ) لَيْسَ عَلَيْ ٕٛ( ) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يػَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِىِنَّ ٖٓ(ا يَصْنػَعُوفَ يػَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِىِمْ وَيََْفَظُوا فػُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لذَُمْ إِفَّ اللَََّّ خَبِتٌَ تَِٔ وْ وَلا يػُبْدِينَ زِينػَتػَهُنَّ إِلاَّ لِبػُعُولَتِهِنَّ أَ وَيََْفَظْنَ فػُرُوجَهُنَّ وَلا يػُبْدِينَ زِينػَتػَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنػْهَا وَلْيَضْرِبْنَ تُِٓمُرِىِنَّ عَلَى جُيُوبهِِنَّ انهِِنَّ أَوْ بَتٍِ أَخَوَاتِِِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ آباَئِهِنَّ أَوْ آباَءِ بػُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبػْنَائِهِنَّ أَوْ أَبػْنَاءِ بػُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانهِِنَّ أَوْ بَتٍِ إِخْوَ عْلَمَ مَا بَةِ مِنْ الرِّجَاؿِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لمَْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بأَِرْجُلِهِنَّ لِيػُ أَيَْْانػُهُنَّ أَوْ التَّابِعِتَُ غَتَِْ أُوْلِِ الإِرْ حُوا الأَيََمَى مِنْكُمْ وَالصَّالحِِتَُ مِنْ عِبَادِكُمْ ) وَأَنكِ ٖٔ(يَُْفِتَُ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلىَ اللََِّّ تَِٚيعاً أَيػُّهَا الْمُؤْمِنُوفَ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ )ٕٖ(وَإِمَائِكُمْ إِفْ يَكُونُوا فػُقَرَاءَ يػُغْنِهِمْ اللََُّّ مِنْ فَضْلِوِ وَاللََُّّ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمُْوُ يُسَبِّحُ لَوُ فِيهَا باِلْ ) رِجَاؿٌ لا تػُلْهِيهِمْ تَِٕارَةٌ وَلا بػَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللََِّّ ٖٙ(غُدُوِّ وَالآصَاؿِ تِٓ بػُيُوتٍ أَذِفَ اللََُّّ أَفْ تػ َهُمْ اللََُّّ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَىُمْ ٖٚ(وَإِقَاـِ الصَّلبةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَََافُوفَ يػَوْماً تػَتػَقَلَّبُ فِيوِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ مِنْ فَضْلِوِ ) لِيَجْزِيػ َرْزُؽُ مَنْ يَشَاءُ بِغَتَِْ حِسَابٍ )ٖٛ(وَاللََُّّ يػ َقُولُوا سمَِعْنَا وَ َيػْنػَهُمْ أَفْ يػ ) وَمَنْ يُطِعْ ٔ٘(أَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ ىُمْ الْمُفْلِحُوفَ إِنَََّّا كَافَ قػَوْؿَ الْمُؤْمِنِتَُ إِذَا دُعُوا إِلىَ اللََِّّ وَرَسُولِوِ لِيَحْكُمَ بػ ) ٕ٘(اللَََّّ وَرَسُولَوُ وَيََْشَ اللَََّّ وَيػَتَّقِيوِ فَأُوْلَئِكَ ىُمْ الْفَائِزُوفَ َ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُوؿَ لَعَلَّكُمْ تػُرْتَُٛوفَ النَّارُ ) لا تَْٖسَبَََّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ تِٓ الأَرْضِ وَمَأْوَاىُمْ ٙ٘(وَأَقِيمُوا الصَّلبة نْكُمْ ثَلبثَ مَرَّاتٍ مِنْ قػَبْلِ ) يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيَْْانُكُمْ وَالَّذِينَ لمَْ يػَبػْلُغُوا الحُْلُمَ مِ ٚ٘(وَلَبِئْسَ الْمَصِتَُ

عدد الصفحات ٢١

ثَ مَرَّاتٍ مِنْ قػَبْلِ ) يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيَْْانُكُمْ وَالَّذِينَ لمَْ يػَبػْلُغُوا الحُْلُمَ مِ ٚ٘(وَلَبِئْسَ الْمَصِتَُ َعْدِ صَلبةِ الْعِشَاءِ ثَلبثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ صَلبةِ الْفَجْرِ وَحِتَُ تَضَعُوفَ ثِيَابَكُمْ مِنْ الظَّهِتََ ةِ وَمِنْ بػ َعْضٍ كَذَلِكَ يػُبػَتُُِّ اللََُّّ لَكُمْ الآيََتِ وَاللََُّّ عَلِيمٌ حَكِي َعْضُكُمْ عَلَى بػ َعْدَىُنَّ طَوَّافُوفَ عَلَيْكُمْ بػ فَاؿُ مِنْكُمْ ) وَإِذَا بػَلَغَ الأَطْ ٛ٘(مٌ بػ َفَ الَّذِينَ مِنْ قػَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يػُبػَتُُِّ اللََُّّ لَكُمْ آيََتِوِ وَاللََُّّ )ٜ٘(عَلِيمٌ حَكِيمٌ الحُْلُمَ فػَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذ

عدد الصفحات ٢١

22 عَلَى أَنفُسِكُمْ أَفْ تََْكُلُوا مِنْ بػُيُوتِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَ بػُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ آباَئِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ ذَا دَخَلْتُمْ بػُيُوتًَ فَسَلِّمُوا كُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتَِٖوُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَفْ تََْكُلُوا تَِٚيعاً أَوْ أَشْتَاتًَ فَإِ بػُيُوتِ خَالاتِ )ٔٙ( لَكُمْ الآيََتِ لَعَلَّكُمْ تػَعْقِلُوفَ عَلَى أَنفُسِكُمْ تَِٖيَّةً مِنْ عِنْدِ اللََِّّ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يػُبػَتُُِّ اللََُّّ َعْضاً قَدْ يػَعْلَمُ اللََُّّ الَّذِينَ يػَتَسَلَّلُوفَ مِنْكُ َعْضِكُمْ بػ َيػْنَكُمْ كَدُعَاءِ بػ مْ لِوَاذاً فػَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يََُالِفُوفَ عَنْ أَمْرِهِ لا تَْٕعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُوؿِ بػ )ٖٙ(تػْنَةٌ أَوْ يُصِيبػَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أَفْ تُصِيبػَهُمْ فِ *********************** الفرقان الأوامر العملية في سور َوْـَ َعَضُّ وَيػ َقُوؿُ يَدَيْوِ عَلَى الظَّالمُِ يػ لَقَدْ ) ٕٛ( خَلِيلبً فُلبَناً ذْ أَتَِّٗ لمَْ لَيػْتَتٍِ وَيػْلَتىَ يََ ) ٕٚ( سَبِيلبً الرَّسُوؿِ مَعَ اتََّٗذْتُ لَيػْتَتٍِ يََ يػ َعْدَ الذِّكْرِ عَنِ أَضَلَّتٍِ الْقُرْآفَ ىَذَا اتََّٗذُوا قػَوْمِي إِفَّ رَبِّ يََ الرَّسُوؿُ وَقَاؿَ ) ٜٕ( خَذُولاً لِلئِْنْسَافِ الشَّيْطَافُ وَكَافَ جَاءَنيِ إِذْ بػ مَهْجُورًا ) وَالَّذِينَ يَبِيتُوفَ لِرَبهِِّمْ سُجَّداً وَقِيَاماً ٖٙ(لَى الأَرْضِ ىَوْناً وَإِذَا خَاطَبػَهُمْ الجَْاىِلُوفَ قَالُوا سَلبماً وَعِبَادُ الرَّتَْٛنِ الَّذِينَ يَْْشُوفَ عَ َقُولُوفَ رَبػَّنَا اصْرِؼْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِفَّ عَذَابػَهَا كَافَ غَرَاماً ٗٙ( ) وَالَّذِينَ ٙٙ(مُسْتػَقَرّاً وَمُقَاماً ) إِنػَّهَا سَاءَتْ ٘ٙ() وَالَّذِينَ يػ َتَُْ ذَلِكَ قػَوَاماً َقْتػُرُوا وَكَافَ بػ ) وَالَّذِينَ لا يَدْعُوفَ مَعَ اللََِّّ إِلذَاً آخَرَ وَلا يػَقْتػُلُوفَ النػَّفْسَ الَّتيِ حَرَّـَ اللََُّّ ٚٙ(إِذَا أَنفَقُوا لمَْ يُسْرِفُوا وَلمَْ يػ َوْـَ الْقِيَامَةِ وَيََْلُدْ فِيوِ مُهَاناً ٛٙ(نُوفَ وَمَنْ يػَفْعَلْ ذَلِكَ يػَلْقَ أَثََّماً إِلاَّ باِلحَْقِّ وَلا يػَزْ ) إِلاَّ مَنْ تََبَ ٜٙ() يُضَاعَفْ لَوُ الْعَذَابُ يػ ) وَمَنْ تََبَ وَعَمِلَ صَالحِاً فَإِنَّوُ ٓٚ(وراً رَحِيماً وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلبً صَالحِاً فَأُوْلَئِكَ يػُبَدِّؿُ اللََُّّ سَيِّئَاتِِِمْ حَسَنَاتٍ وَكَافَ اللََُّّ غَفُ َتُوبُ إِلىَ اللََِّّ مَتَاباً َا ذُكِّرُوا آخِيََتِ رَبهِِّمْ لمَْ يََِرُّوا ٕٚ() وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُوفَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا باِللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً ٔٚ(يػ ) وَالَّذِينَ إِذ ) أُوْلَئِكَ ٗٚ(إِمَاماً ) وَالَّذِينَ يػَقُولُوفَ رَبػَّنَا ىَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيََّتِنَا قػُرَّةَ أَعْتٍُُ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِتَُ ٖٚ(مّاً وَعُمْيَاناً عَلَيػْهَا صُ َعْبَأُ بِكُمْ رَبيِّ لَوْلا ٙٚ(الِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتػَقَرّاً وَمُقَاماً ) خَ ٘ٚ(يجُْزَوْفَ الْغُرْفَةَ تَِٔا صَبػَرُوا وَيػُلَقَّوْفَ فِيهَا تَِٖيَّةً وَسَلبماً ) قُلْ مَا يػ )ٚٚ(دُعَاؤُكُمْ فػَقَدْ كَذَّبػْتُمْ فَسَوْؼَ يَكُوفُ لِزَاماً ***********************

عدد الصفحات ٢٢

23 الشعراء الأوامر العملية في سور ) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنْ اتػَّبػَعَكَ مِنْ ٕٗٔ() وَأَنذِرْ عَشِتََتَكَ الأَقػْرَبِتَُ ٖٕٔ(كُوفَ مِنْ الْمُعَذَّبِتَُ فَلب تَدْعُ مَعَ اللََِّّ إِلذَاً آخَرَ فػَتَ يػَرَاؾَ حِتَُ تػَقُوـُ ) الَّذِي ٕٚٔ() وَتػَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ٕٙٔ() فَإِفْ عَصَوْؾَ فػَقُلْ إِنيِّ بَرِيءٌ مَِِّا تػَعْمَلُوفَ ٕ٘ٔ(الْمُؤْمِنِتَُ )ٕٕٓ() إِنَّوُ ىُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ٜٕٔ() وَتػَقَلُّبَكَ تِٓ السَّاجِدِينَ ٕٛٔ( *********************** النمل الأوامر العملية في سور َوْمَئِذٍ آمِنُوفَ نْ جَاءَ باِلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوىُهُمْ تِٓ النَّارِ ىَلْ تُْٕزَوْفَ إِلاَّ ) وَمَ ٜٛ(مَنْ جَاءَ باِلحَْسَنَةِ فػَلَوُ خَيػْرٌ مِنػْهَا وَىُمْ مِنْ فػَزَعٍ يػ ) ٜٔ( الْمُسْلِمِتَُ ) إِنَََّّا أُمِرْتُ أَفْ أَعْبُدَ رَبَّ ىَذِهِ الْبػَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَوُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَفْ أَكُوفَ مِنْ ٜٓ(مَا كُنتُمْ تػَعْمَلُوفَ ) ٕٜ(ينَ وَأَفْ أَتػْلُوَ الْقُرْآفَ فَمَنْ اىْتَدَى فَإِنَََّّا يػَهْتَدِي لِنػَفْسِوِ وَمَنْ ضَلَّ فػَقُلْ إِنَََّّا أَناَ مِنْ الْمُنذِرِ *********************** العنكبوت الأوامر العملية في سور فَّ الصَّلبةَ تػَنػْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللََِّّ أَكْبػَرُ وَاللََُّّ يػَعْلَمُ مَا تَصْنػَعُوفَ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلبةَ إِ زِؿَ إِلَيػْنَا وَأُنْزِؿَ إِلَيْكُمْ وَإِلذَُنَا ذِي أُنْ ) وَلا تَُٕادِلُوا أَىْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ باِلَّتيِ ىِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنػْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا باِلَّ ٘ٗ( ) ٙٗ(وَإِلذَُكُمْ وَاحِدٌ وَنَُْنُ لَوُ مُسْلِمُوفَ )ٜٙ(وَالَّذِينَ جَاىَدُوا فِينَا لَنػَهْدِيػَنػَّهُمْ سُبػُلَنَا وَإِفَّ اللَََّّ لَمَعَ الْمُحْسِنِتَُ ***********************

عدد الصفحات ٢٣

24 رومال الأوامر العملية في سور الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثػَرَ النَّاسِ لا يػَعْلَمُوفَ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللََِّّ الَّتيِ فَطَرَ النَّاسَ عَلَيػْهَا لا تػَبْدِيلَ لخَِلْقِ اللََِّّ ذَلِكَ ) ٖٔ(تَكُونُوا مِنْ الْمُشْرِكِتَُ ) مُنِيبِتَُ إِلَيْوِ وَاتػَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلبةَ وَلا ٖٓ( )ٓٙ(فَاصْبرِْ إِفَّ وَعْدَ اللََِّّ حَقّّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُوفَ *********************** لقمان الأوامر العملية في سور )ٙ( بِغَتَِْ عِلْمٍ وَيػَتَّخِذَىَا ىُزُواً أُولَئِكَ لذَُمْ عَذَابٌ مُهِتٌُ وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتًَِي لذَْوَ الحَْدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللََِّّ مَافُ ) وَإِذْ قَاؿَ لُقْ ٕٔ(فَّ اللَََّّ غَتٍِّّ تَِٛيدٌ وَلَقَدْ آتػَيػْنَا لُقْمَافَ الحِْكْمَةَ أَفْ اشْكُرْ للََِِّّ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَََّّا يَشْكُرُ لِنػَفْسِوِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِ ) وَوَصَّيػْنَا الإِنسَافَ بِوَالِدَيْوِ تََٛلَتْوُ أُمُّوُ وَىْناً عَلَى وَىْنٍ وَفِصَالُوُ ٖٔ(لابْنِوِ وَىُوَ يَعِظُوُ يََ بػُتٍََّ لا تُشْرِؾْ باِللََِّّ إِفَّ الشِّرْؾَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) وَإِفْ جَاىَدَاؾَ عَلى أَفْ تُشْرِؾَ بيِ مَا لَيْسَ لَكَ بِوِ عِلْمٌ فَلب تُطِعْهُمَا ٗٔ(تَُ تِٓ عَامَتُِْ أَفْ اشْكُرْ لِِ وَلِوَالِدَيْكَ إِلََِّ الْمَصِ )٘ٔ(ا كُنتُمْ تػَعْمَلُوفَ وَصَاحِبػْهُمَا تِٓ الدُّنػْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَناَبَ إِلََِّ تَُّّ إِلََِّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنػَبِّئُكُمْ تَِٔ ) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّؾَ ٚٔ(الأُمُورِ تٍََّ أَقِمْ الصَّلبةَ وَأْمُرْ باِلْمَعْرُوؼِ وَانْوَ عَنْ الْمُنكَرِ وَاصْبرِْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِفَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْـِ يََ بػُ ) وَاقْصِدْ تِٓ مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِفَّ أَنكَرَ ٛٔ( لِلنَّاسِ وَلا تَْ٘شِ تِٓ الأَرْضِ مَرَحاً إِفَّ اللَََّّ لا يَُِبُّ كُلَّ خُْْتَاؿٍ فَخُورٍ )ٜٔ(الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَْمِتَِ *********************** السجد الأوامر العملية في سور ) فَلب تػَعْلَمُ نػَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لذَُمْ مِنْ قػُرَّةِ ٙٔ(ىُمْ يُنفِقُوفَ تػَتَجَاتَْ جُنُوبػُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُوفَ رَبػَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمَِِّا رَزَقػْنَا )ٚٔ(أَعْتٍُُ جَزَاءً تَِٔا كَانُوا يػَعْمَلُوفَ ***********************

عدد الصفحات ٢٤