المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أدوات التقليل والتكثير في القرآن الكريم

عمر علي محمد الدليمي

صفحة ١ من ٢

أدَواتُ الت َّقْليلِ وَالتَّكْثيرِ في القُرآنِ الكَريم د. عمر علي محمد الدليمي د. عمار صبار كريم ٖٙٔ ثيِ ْ ك َّ الت َ ليلِ و ْ ق َّ الت ُ وات َ أد ريم َ رآنِ الك ُ في الق د. عمر علي محمد الدليمي أستاذ مساعد قسم اللغة العربية كليـة العلوم الإسلامية الفلوجة جامعة الأنبار د. عمار صبار كريم مدرس قسم اللغة العربية كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعة الأنبار بِسْمْ الله الرَحْمَنْ الرَحِيمْ المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فهذا بح ٌ ف ي أ أدوات التقلي ل والتكثيرأالت ي وردت ف ي الق رآن الك ريم ، درس اا فيه ا هذه الأحرف، والمعاني التي وردت لأجلها، وقد كان البحٌ على الاحو الأ تيي: دراس ه ه ذه الأدوات بارتص ار، وذك ر م ا قال ه الاح اة عاه ا، وبع د ذل َّ بيَّا ا موا وروده ا في القرآن الكريم، وإعراب تيلَّ الأدوات وما تيعلَّ ق بها، ثمَّ تيفسير الآيات وفائدة مجيءِ تيلَّ الأدوات فيها، وذلَّ بالاعتماد على المصادر والمراج . وعل ى ذل َّح فالبح ٌ يقس مُ عل ى أربع ه مباح ٌ، بحس د أدوات التقلي ل والتكثي ر الواردة في كتاب الله العزيز ، وهذه الأدوات هي: ( رُبَّ ، وقَدْ ، وكأيّْن، وكمْ )

عدد الصفحات ١

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تي موز (ٕٕٔٓ) ٖٚٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وقد أشرنا في حواشي هذا البحٌ إلى المصادر والمراج ِ بت دوينِ اس مِ الكت اب ورق م الجزء والصفحه فقطح وتيدوين بطاقه الكتاب كاملهً في آر ر البح ٌح رغب هً ف ي الارتص ار وع دم الإطاله. وبعد هذا كله فإذا كاا قد وفقاا في هذا البحٌ ومسائله فذلَّ بتوفيق من الله وان كان غير ذلَّ فحكمه الله ومشيئته التي قضت بذلَّ ورحم الله ابن رشيق القائل : (ولكلٍ كلام وجه ه وتيأويل ، ومن التمس عيبا وجدهُ).(ٔ) وصلَّى الله على سيّْ دنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين. وآررُ دعوانا أنِ الحمد لله ربّْ العالمين. المبحث الأول (رُبَّ، رُبَّما، رُبَّه) (رُبَّ ) : حرف جر عاد البصريين الذين اثبتوا حرفيتها بقولهم أنه ا تيوص ل معا ى الفع ل إل ى م ا بع دها إيص ال غيره ا م ن ح روف الج ر(ٕ)، وي را الكوفي ون أنه ا اس م.(ٖ) واس تدلوا عل ى اسميتها بالإربار عاها في قول الشاعر: إن يقتلوك فان قتلَّ لم يَّ عارا وُرب قتيلٍ عارْ (ٗ) ولا تيق رب إلا في صدر الكلام وتيافرد عن حروف الجر بوج وب تيص ديرها وبال درول عل ى الاك رة دون المعرف ه، وذه د أغل د الاح اة إل ى وج وب وص مجروره ا.(٘) أم ا معااه ا للتقليل والتكثير فقد ذهد اغلد الاحاة أنها تيفيد معا ى التقلي ل دائم ا.(ٙ) وذه د آر رون وه ذا مذهد ابن درستويه.(ٚ)إلى أنها تيفيد التكثير دائما. وذكر ابن مالَّ أنها تيفيد معاى التكثير كثي را والتقليل قليلا.(ٛ)ورالفه السيوطي(ٜ) فذهد إلى أنها تيفيد التقليل كثيرا وقليلا ما تيفيد التكثير. وذك ر الم رادن (أنه ا ح رف إثب ات ل م تيو لتقلي ل ولا لتكثي ر ب ل ذل َّ مس تفاد م ن السياق)(ٓٔ) وهذا هو رأن سيبويه.(ٔٔ)بان معااها معاى (كم) الخبريه

عدد الصفحات ٢

أدَواتُ الت َّقْليلِ وَالتَّكْثيرِ في القُرآنِ الكَريم د. عمر علي محمد الدليمي د. عمار صبار كريم ٖٛٔ والش ائ ف ي (ربَّ) دروله ا عل ى ال زمن الما ي، س واء أك ان مش تملاً عل ى الفع ل الما ي، أم على غيره مِمَّ ا ي دلّ عل ى الما ي، كالمض ار المج زوم ب (ل م )، أو الوص ال دالّْ على الما ي، وكذلَّ تيدرل على المضار إذا كان محقَّ قَ الوق و ولا ش ََّّ ف ي حص وله ، فكأنَّ ه من حيٌ التحقُّق بمازله الما ي الذن وق وصار أمراً مقطوعاً به، وذلَّ كقوله تيعالى في وص الكفَّار يوم القيامه، ووصفُهُ صِدق لا شََّّ فيه ، قال تيعالى ﭽ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭼ(ٕٔ) ففي هذه الآيه بيان من الله أنَّ كُف رَ المش ركين إنَّم ا ه و ب الجحود، وب يَّنَ أنَّه م س يودُّون أنَّهم لو ك انوا مس لمين، وأن ه ذه ال ودادة س تكون ي وم القيام ه عا د رؤي تهم ر روجَ العُص اة وأه ل الخطاي ا م ن الا ار، وقي ل: إنَّ ه ذه ال ودادة إنَّم ا تيك ون ف ي ال دنيا، عا د الم وت وانكش اف وَرام هِ الكف ر له م، وقي ل إنَّ ه ذه الآي ه نزل ت ف ي كفَّ ار ق ري ، ودُّوا ذل َّ ي وم ب درٍ ح ين رأوا ال َلَبَ هَ للمسلمين، وقيل: إنَّ ذلَّ في كفَّار قري يوم بدرٍ حين ُربت أعااقهم فعُر وا على الاَّار. (ٖٔ) فإنْ قيل:لِمَ درلت على المضار وقد أب َوْا درولَها إلاَّ على الما ي أو مِمَّا ي دلُّ عل ى الما يُ أُجي دَ: لأنَّ المترقَّ دَ ف ي م ا أربرن ا ب ه الله ه و بمازل ه الما ي ف ي تيحقُّقِ ه ، فكأنَّ ه قال:(رُبَما ودَّ). والوارد عن العرب قولهم:(لعلََّّ ستادم على فعلَّ)، وربَّما ندِمَ الإنسان على ما فعل، ولا يش كُّون ف ي تيادّمِ ه، ولا يقص دون تيقليل ه ح ولك اّهم أرادوا: ل و ك ان الاّ دم مش كوكاً في ه لح قَّ علي َّ أنْ لاَّ تيفع لَ ه ذاح لأنَّ العق لاء يتح رَّزون م ن التع رّْت لل مّْ الم ا ون كم ا يتح رَّزون م ن المُت يقَّن، وم ن القلي ل ما ه كم ا ه و م ن الكثي ر ، وعل ى ه ذا يك ون معا ى الآي ه: ل و ك انوا ي ودُّون الإس لام م رَّةً ، ف الأحرا أنْ يُس ارعوا إلي ه، فكي وه م يودُّون ه ك لَّ س اعه وقول ه تيع الى: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫﭼ حكايه لودادتيِهم.(ٗٔ) (رُبَّما) وتيكون (ما) كافه وغير كافه فالكافه تيليها الجمله الفعليه كثيراً والجمله الاسميه قليلا كقول الشاعر: رُبَّما الحامل المؤبل فيهم وال ااجيج بياهما المهار(٘ٔ)

عدد الصفحات ٣

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تي موز (ٕٕٔٓ) ٜٖٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ق ال الزمخش رن (تيكل ب :(ما) فت درل حيائ ذ عل ى الاس م والفع ل كقول َّ: (رُبّم ا ق ام زي د) و(رُبّم ا زي د ف ي ال دار)(ٙٔ). وغي ر الكاف ه تي أتيي مؤك دة كقول َّ (ربم ا رج ل لقيتَ ه) وكق ول الشاعر: رُبَّما ربهً بسي صقيلٍ بين بصرا وطعاه الاجلاء(ٚٔ) (رُبَّه) وهي رُبَّ بضم الراء وتيش ديد الب اء م تي اء التأني ٌ الس اكاه ل ه م ن ل ات (رُبَّ) ذكرها المرادن(ٛٔ)، وابن هشام.(ٜٔ) المبحث الثاني (قَدْ ) (قَدْ): لهذا الح رف مع انٍ ع دَّة، ال ذن يعايا ا ماه ا ه و التقلي ل والتكثي رح ل درولهما ف ي نطاق هذا البحٌ، أمَّا التقليل فهو على ربين(ٕٓ): الأوَّل: تيقلي ل وق و الفع ل نح و: (ق د يص دق الك ذوب، وق د يج ود البخي ل)، والآر ر: تيقليل متعلّْقه، نحو قوله ﭨ ﭽ ﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ(ٕٔ) فأدْرَلَ (قَدْ) ليؤكّْدَ ما هم عليه من مخالفه ال دين ودر ولهم ف ي الاف اق، ومرج ُ تيوكي د العِلْ مِ إل ى تيوكي د الوعي دِح ذل َّ أنَّ (ق د) إذا درل ت عل ى المضار كانت بمعاى (ربما) ، فوافقتها في رروجها إلى معاى التكثير. وقلا ا: تيقلي ل متعلّْق ه لتعلّْق ه بعل م الله تيع الى ح لأنَّ ص فه أ الأول أ لا تيقب ل الزي ادة والتكثير، وقال بعضهم: إنَّ (ق د) ف ي ه ذه الآي ه وم ا ه و ف ي معااه ا ه و لتحقي ق الفع ل وتيكثي ره، وإنَّ التقليل في المث الين الأول ين ل م يُس تفدْ م ن (ق دْ) ب ل م ن قول َّ: (البخي ل يج ود، والك ذوب يصدق).(ٕٕ) وأمَّ ا التكثي ر فم ن ورود (ق دْ) لإفادتي هِ قول ه ﭨ ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﭼ(ٖٕ)، أنْ : كثيراً ما نراك تيُردّْدُ وجهَّ وتيصرف ن رك في جهه السماء متشوّْفاً للوحي. (ٕٗ) و ورد (قَدْ ) بمعاى التقليل مرة واحدة في الآيه الخامسه من سورة الص ّْ ، وورد بمعاى التكثير في سب موا ، وهي كالآتيي:

عدد الصفحات ٤

أدَواتُ الت َّقْليلِ وَالتَّكْثيرِ في القُرآنِ الكَريم د. عمر علي محمد الدليمي د. عمار صبار كريم ٓٗٔ 1- ﭧ ﭨ ﭽﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﭼ (ٕ٘) وقوله تيعالى ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ، أن: كثيراً ما نراك تيُ ردّْدُ وجه َّ وتيص رف ن رك ف ي جه ه السماء متشوّْفاً للوحي، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - يق ُ في قلبه، ويتوقَّ م ن ربّْه أن يحوّْله إلى الكعبهح لأنَّها قبله أبيه إبراهيم - عليه السلام- وأقدمُ القبلتين، وأدعى للعرب إلى الإيمان. وزعم بعضهم أنَّ (قد) هاا للتقليل زعماً ماهم أنَّ وقو َ التقلُّد قل يلاً أدلُّ عل ى أدب ه - ص لى الله علي ه وس لَّم- واعتُ رتَ ب أنَّ م ن رف بص ره إل ى الس ماء م رَّةً واح دةً لا يق ال ل ه: قلَّ د بص ره إل ى الس ماء، وإنَّم ا يق ال: قلَّ د، إذا داومَ ، ف الكثرةُ تيُفهَ مُ م ن الآي ه لا محالَ هح لأنَّ التقلُّ د الذن هو مطاو ُ التقليدِ يدلُّ عليها ، والمقصود من تيقلُّدِ الوجه هو تيقلُّدُ البصرِ ، وذكَرَ الوجهح لأنَّه أعمُّ وأشرف.(ٕٙ) 2- ﭧ ﭨ ﭽﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯤﯥ ﯢ ﯣ ﯦ ﯧ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﭼ(ٕٚ) (ق د): ((بمعا ى أ رُبَّ أ الت ي تيج يءُ لزي ادة الفع ل وكثرتي ه)) (ٕٛ). وأص ل (ق د) للتقلي ل، ولكن أُريد بها التكثير .(ٜٕ) المعاى من الآيه: وهذه الآيه مسُوقه لتسليه الابي - صلى الله عليه وسلَّم- عن الحزن الذن اعتراه من أذا الكَفَرَةِ وإصرارِهم على التكذيد. والتكثير الذن أفادتيه (قد) راج إلى متعلّقات العلم، لا العلم نفسه ح إذ صفتها أنها لا تيقبل الزيادة و التكثيرح وإلاَّ لزم حدوثها المس تلزِم لح دوث م ن قام ت ب ه، س بحانه وتيع الى، وإذا در ل (ق د) عل ى العِلْ مِ ، وتيعلَّق ت بعِلْ مِ الله تيع الى، تيض مَّات اس تمرار العل م وقِدَمَ هُ ، فه ي تيع مُّ الما ي والحال والمستقبل.(ٖٓ)

عدد الصفحات ٥

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تي موز (ٕٕٔٓ) ٔٗٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية 3- ﭧ ﭨ ﭽﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ(ٖٔ) الوج ه الإعراب ي: (ولق د) ال واو عاطِف ه، وال لام موطّْئ ه للقس م، و(ق د) ح رف تيقلي ل، والمراد به هاا التكثير والتحقيق. (ٕٖ) المعاى من الآيه: وقوله تيعالى ﭽﭻ ﭼ ﭽ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭼ، من كلمات الشّْركِ والاستهزاء ، وتيحليه الجمله ب (قد) هو للتأكيدِ وإفادة تيحقُّقِ ما تيضمَّاته من التسليه ، وجيءَ بالمضار مس بوقاً ب (قد) المفي دة للتكثي ر ها اح لإف ادة اس تمرار العِ لْ مِ حس د اس تمرار م ا يوجبُ ه م ن أق وال الكَفَ رَة. (ٖٖ) 4- ﭧ ﭨ ﭽﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ (ٖٗ) قوله تيعالى ﭽ ﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ غيرَ ما نُقلَ عاهم من كثرة الأقوال الشاعاء. ﭽ ﭱ ﭖ ﭗ ﭼ ﭘ، أنْ : يُعلّْ م الاب يَّ -ص لى الله علي ه وس لم- الق رآنَ ، وج يءَ ب (ق د) م صي ه الاستقبالح لإفادة استمرار العلم بحسد الاستمرار التجدُّدن في متعلّْقه، فإنَّهم مستمرَّون على التفوُّه بتلَّ الع يمه، وقيل: إنَّ المعاى على المُضِيّْ ، فالمُراد على قول هؤلاء: علِماا. (ٖ٘) وافتت اح الجمل ه بالتأكي د ب لام القس م و(ق د) ح يش ير إل ى أنَّ راصَّ ه المش ركين ك انوا يقول ون ذل َّ لع امَّتهم ولا يجه رون ب ه ب ين المس لمين ح لأنَّ ه باط ل مكش وف ، وأنَّ الله أطْلَ َ المسلمين على ذلَّ. (ٖٙ) 5- ﭧ ﭨ ﭽﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿﮌ ﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘﭼ(ٖٚ) الوجه الإعراب ي: (ق د) ها ا: بمعا ى (ربم ا) ف ي إتييانه ا للتقلي ل أو للتكثي ر، وذل َّ مُطَّ رِد في درولها على المضار ، (ٖٛ)وج يءَ ب (ق د) ها ا لإف ادة التكثي ر، وقول ه تيع الى: ﭽ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿﮌ ﭼ وعيد لِمن هو بضِدّْ أوْلئَّ الذين لمْ يذهبوا حتى يستأذنوه صلى الله عليه وسلَّم. والتس لُّلُ : ه و الخ روج م ن الب يْن عل ى الت درُّج والخِفَّ ه ، يس تر أح دهم الآر ر حتَّ ى يخرج.(ٜٖ)

عدد الصفحات ٦

أدَواتُ الت َّقْليلِ وَالتَّكْثيرِ في القُرآنِ الكَريم د. عمر علي محمد الدليمي د. عمار صبار كريم ٕٗٔ ومعاى الآيه: إنَّ الله يعلم الذين يخرجون من الجماعه قليلاً قليلاً على رفيه(ٓٗ). 6- ﭧ ﭨ ﭽﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﮦ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﭼ (41) سبق إعرابها آنفا و قوله تيعالى: ﭽ ﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﮦﭼ، أدْرَلَ (قد) ليؤكّْدَ علمه بما هم عليه من مخالف ه ال دين ودر ولهم ف ي الاف اق، ومرج ُ تيوكي د العِلْ مِ إل ى تيوكي د الوعي دِح ذل َّ أنَّ (ق د) إذا درل ت عل ى المضار كانت بمعاى (ربَّما)، فوافقتها في رروجها إلى معاى التكثير. (ٕٗ) وأفاد قوله تيعالى: ﭽ ﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﮦﭼح أنْ: أيُّها المُكلَّفون من الأحوال والأو ا الت ي م ن جُملتِه ا المُخالف ه والا فاق، ودر ول المُخال فين م َ أنَّ الخط اب فيم ا قب ل للم ؤماين ح إنَّم ا ه و بطريق التَّ ليد. (ٖٗ) 7- ﭧ ﭨ ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄﮅ ﮈﮉﮂﮃ ﭾﭼ(ٗٗ) ((أقدأ: حرف تيكثير، وأصله للتقليل إذا درل على المضار ، ...)).(٘ٗ) و جيءَ ب (قد) في هذه الآيه لإفادة التكثير في أنَّ الله مُطَّل على رلقه ولا يخفى عليه شيء. وأفاد المجيء ب (قد) التحق يقَ أيضاً ح لأنَّه م لافاقهم يشكُّون في لازِمِ هذا الخبر، وه و إنباءُ اللهِ رسول َه -علي ه الص لاة والس لام- به م، أو لِجهلِه م الااش ع ع ن الكُفْ ر ي اُّ ون أنَّ الله لا يعلم رفايا القلوب، وليس ذلَّ بعجيدٍ في عقائد أهل الكُفْرِ. (ٙٗ) 8- ﭧ ﭨ ﭽﯦ ﯧ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯨ ﯩ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ(ٚٗ) (قد): ((هاا تيفيد التقليل مثل (ربما )، وهي في الآيه جاءت للتكثير)).(ٛٗ) وقد عبَّر الله تيعالى في هذه الآيه ب (قد) بمعاى التقلي ل تيوبيخ اً له م عل ى أذاه م لموس ى - عليهِ السَّلام- م تيوفُّر عِلْمِهم برسالته ومااصحته لهم.

عدد الصفحات ٧

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تي موز (ٕٕٔٓ) ٖٗٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وارتل تيوجي ه علم اء البي ان ل ذلَّح فم اهم م ن وجَّهَ هُ بالتابي ه ب الأدنى عل ى الأعل ى، وماهم من وجَّهَهُ بأنَّ المقصودَ في ذلَّ الإيذانُ بأنَّ الم عاى ق د بلغ ال ايهَ حتَّى كاد أنْ يرج َ إلى الضّْدّْ ، وذلَّ شأن كل ما انتهى لاهايته أنْ يعودَ على عكسِهِ. وكِلا هذين الوجهين يَح مِلُ الكلامَ على المبال هِ با و ٍ م ن الإيق اإ إليه ا، والفيص لُ ف ي ذل َّ ه و س ياق الك لامح لأنَّ ه إنِ اقتض ى - م ثلاً - التكثي رَ ، ودرلَ تْ في ه عب ارة يُش عرُ اهره ا بالتقلي لِح تيفطَّ ن السَّ ام ب أنَّ ا لمُ رادَ ه و المبال هُ عل ى إح دا الط ريقتين الم ذكورتيين. وص ي ه المضار بعد (قد) للدلاله على الاستمرار. (ٜٗ) يجوز في (قد) أن يكون معااها التوكيد ، كأنَّه قال: (وتيعلمون عِلماً يقيااً لا شبهه فيه ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ.(ٓ٘) المبحث الثالث (كَأَيّْنْ ) (كأيّْن): على مذهد الاحاة أنها مركبه من (أنّ) م كاف التشبيه قال المبرد: (أص لها ك اف التش بيه درل ت عل ى (أنّ) فص ارت بمازل ه ك م)(ٔ٘) ق ال اب ن يع ي : (وه ي مركب ه أص لها (أنّ) زيد عليها ك اف التش بيه وجع لا كلم ه واح دة)(ٕ٘) وق ال آر رون ببس اطتها أمث ال أب ي حي ان الذن ذهد إل ى الق ول ببس اطتها ورلوه ا م ن التركي د (وجه دهم إل ى التخل يط ف ي ه ذه الكلم ه بقولهم أنها مركبه من كاف التشبيه وأن أصلها (أن) فجرت بك اف التش بيه وه ي دع وا لا يق وم على صحتها دليل وقد ذكرنا رأياا فيها أنها بسيطه مبايه على السكون).(ٖ٘) والخلاصه أن أهل العربيه أتيفقوا على تيركيبها المذكور ما عدا أبا حيان الأندلسي. وهي بمعاى (كم) الخبريَّه في إفادة التكثير، وتيقتضي مُمَيّزاً ماصوباً أو مجروراً ب (مِنْ)، وهذا هو الأكثرُ ، ولمْ يأتِ مميّزها في القرآنِ الكريمِ إلاَّ وقد سُبقَ ب (مِنْ). وهي تيلزمُ التصدير، وقد يقال: (كيْء و كأنٍّ )، ولَمَّا كانت كمعاى (كم) الخبريهح ك ان حقها أنْ تيُضافَ إلى مميّزها كما تيُضافُ (كم) التي تيس اويها ف ي الم عاى، لك نْ ما م ن إ افتها أنَّها لو أُ يفت ل زِمَ ن زْ ُ تياوياه ا وه ي للحكاي هح لأنّه ا مُركَّب ه م ن ك اف التش بيه و (أنٍّ)، فلَ زِمَ أن

عدد الصفحات ٨

أدَواتُ الت َّقْليلِ وَالتَّكْثيرِ في القُرآنِ الكَريم د. عمر علي محمد الدليمي د. عمار صبار كريم ٗٗٔ تيج رنَ مج را الجمل ه المُس مَّى به ا ف ي ل زوم الحكاي ه والمحاف ه عل ى ك لّْ ج زءٍ م ن أجزائه ا، وحيٌُ لها صدر الكلامِ ، فلا يعملُ فيها ما قبلها.(ٗ٘) وقد وردت (كأيّْنْ)، التي تيوافقُ (كم) الخبريَّه في إفادة التكثير، في القرآن الكريم ف ي سبعه موا ، وهي على الاحو الآتيي: 1- ﭧ ﭨ ﭽﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯤ ﯥ ﯢ ﯣ ﯦ ﯧ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯨ ﯩ ﭼ(٘٘) الوج ه الإعراب ي: (ك أيّْنْ) ها ا ((تيكثيري ه كِااي ه ع ن ع دد، مباي ه عل ى الس كون ف ي مح لّْ رف مبتدأ، والجار والمجرور تيمييز لها وتيمييزها تيلزمه من)).(ٙ٘) والمعاى م ن الآي ه:هي بمعا ى (ك م) الخبري ه ف ي إف ادة التكثي ر، و رب الله ه ذا المث ل للمؤماين بمنْ سل م ن ص الحي الأم م ال ذين ل م يُث اِهم ع ن دي اهم قت لُ الكفّ اَرِ لأنبي ائِهمح فق ال الله: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ لإفادة كَث رتيهم، وذل َّ عا دما تيخ اذل المؤما ون عا دما ق يل: إنَّ محمّ داِّ - صلى الله عليه وسلم- قد مات، فضرب المثلَ بأنبياءَ قد قُتلوا. (ٚ٘) 2- ﭧ ﭨ ﭽﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭢﭣﭤ ﭥﭦ ﭧﭼ(ٛ٘) الوج ه الإعر اب ي: (ك أين):((كااي ه ع ن ع ددٍ مباي ه عل ى الس كون ف ي مح ل رف مبت دأ. وهي اسم مفرد بمعاى (كم) الخبريه التي يُقصدُ بها التكثير )).(ٜ٘) والمعاى من الآيه: الدليلُ الدالّ على وجود الصان ووحدتيه وكمال علمه وقدرتيه، وقوله تيعالى:ﭽ ﭫﭼوإنْ كانت مفردة لف اً ، لكنْ لمّا سُ بقت ب ﭽﭩﭼ ص ارت ف ي معا ى الجم ، فيك ون المعاى: هذه الآيات الكثيرة الدالَّ ه عل ى صِ دق م ا جئ ت ب ه. وقول ه: ﭽ ﭬ ﭭ ﭢ ﭼ أنْ: كائا ه م ن الأجْرام الفلكي ه وم ا فيه ا م ن الاج وم وتي يُّ ر أحواله ا، والجب ال والبح ار وس ائر م ا ف ي الأرت م ن الآيات والعجائد التي لا عدَّ لها ولا حصر. (ٓٙ) 3- ﭧ ﭨ ﭽﯕ ﯖ ﯤ ﯥ ﯢﯣ ﯦ ﯧﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯨ ﭼ.(61) الوج ه الإعراب ي: (ك أين): كااي ه ع ن ع ددٍ مباي ه عل ى الس كون ف ي مح ل رف مبت دأ، و(من قريه) جار ومجرور متعلق بحال محذوف مِنْ (كأين)، و(مِ نْ ) ح رف ج ر بي اني، والتق دير: مِنْ أهل قريه، فحُذفَ المضاف (أهل) وحلَّ المضاف إليه (قريه) محلَّه. (ٕٙ)

عدد الصفحات ٩

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تي موز (ٕٕٔٓ) ٘ٗٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية والمعا ى م ن الآي ه: ك م م ن قري ه أهلكااه ا، وك م م ن بئ ر عطَّلا ا سُ قاتيها، وقص رٍ مشِ يدٍ أرلَيااه عن ساكايه، وقيلَ معااه: ورُبَّ قريهٍ ، والأوَّل أوْلى. (ٖٙ) 4- ﭧ ﭨ ﭽﭭ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ (ٗٙ) الوجه الإعرابي: (كأين) ربريه في محلّْ رف مبتدأ، و(من قريه) تيمييز ل (كأين).(٘ٙ) المعاى من الآيه: وقوله تيعالى: ﭽ ﭭﭼ هاا: بمعاى (كم) الخبريه في إفادة التكثير، أنْ: كثير من أهل القرا أمليتُ لهم كما أمليتُ له ؤلاء حتَّ ى أنك روا مج يءَ م ا وُعِ دوا م ن الع ذابِ و استعجلوا به استهزاءً برُسلِهم وتيعجيزاً لهم كما فعَلَ هؤلاء. (ٙٙ) والمعا ى م ن الآي ه: وك م م ن أه ل قري ه ك انوا م ثلكم المين، وق د أنْ رتيُهم حيا اً ث م أرذتيُهم بالعذاب، والمرج ُ إليَّ وإلى حُكمي. (ٚٙ) وكرَّرَ تيعالى قوله: ﭽ ﭭﭼ وقد سَبقت قبل بِضْ ِ آيات(ٛٙ) ح لأنَّه جَلَدَ معا ى آر رح ذَكَ رَ أوَّلاً القرا المُهلَكَه دونَ إملاءٍ وتيأريرح بل بعقدِ التك ذيدِ ، ث مَّ ثاَّ ى بالمهل ه ح لِ ئَلاَّ يف رحَ ه ؤلاءِ بتأريرِ العذابِ عاهُم. (ٜٙ) 5- ﭧ ﭨ ﭽﮟ ﮠﮡ ﭨ ﭩ ﮤ ﮥ ﮦ ﮦﮨ ﮩ ﮪ ﮫﭼ(70) الوجه الإعرابي: (و كأيّْنْ): ((الواو: استئاافيه، و(ك أين): كااي ه ع ن ع ددٍ تيفي د التكثي ر مبايه على السكون في محل رف مبتدأ، ... وهي بمعاى (كم) العددي ه أو الخبري ه))، (ٔٚ)و(م ن دابَّه): تيمييزها.(ٕٚ) المعاى من الآي ه: ه ذه الآي ه مس وُقه للتح ري عل ى الهِج رةح لأنَّ بع الم ؤماين فكَّ رَ بالجو ِ والفقرِ الذن يلحقه في الهجرة إلى بلادٍ ليس له فيها دار ولا عق ار ولا مَ ن يُطعِ م، فمثَّ ل له مُ اللهُ بكَث رَةِ ال دَّوابّْ الت ي تيس ير ف ي الأرت لا تيحم لُ رزقه ا، تيتق وَّتُ ولا تي دَّرِر ف ي رزقِه ا، فالمعاى: فهو يرْزُقكم أيضاً ، ففضَّلوا طاعته على كلّْ شيء. (ٖٚ) 6- ﭧ ﭨ ﭽﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭼ (ٗٚ) الوجه الإعرابي: (كأين): ((اسم بمعاى (كم) الخبريه في إفادة التكثير وهي كاايه عن عدد مبايه على السكون في محل رف مبتدأ ))، (٘ٚ)

عدد الصفحات ١٠

أدَواتُ الت َّقْليلِ وَالتَّكْثيرِ في القُرآنِ الكَريم د. عمر علي محمد الدليمي د. عمار صبار كريم ٙٗٔ و(من قريه): تيمييز لها.(ٙٚ) والمعا ى م ن الآي ه: وك م م ن أه ل قري ه ه م أش دُّ ق وَّةً م ن أه ل قريتِ َّ ال ذين أررج وك، أهلكااهم بأنوا ِ العذابِ. وأطلق (القريه) وأراد أهلها مجازاً .(ٚٚ) وق د َ رَبَ الله م ثلاً ب القُرا المُهلَكَ ه عل ى عِ َمِه ا وكثرَتيِه ا، كقري هِ ق وم ع ادٍ وثم ودَ وغيرِهما، ويقالُ : إنَّ هذه الآيه نزل ت إث ْ رَ رروج ه - ص لَّى الله علي ه وس لَّم- م ن مكَّ هَ ف ي طريق ه إلى المدياه. (ٛٚ) 7- ﭧ ﭨ ﭽﮅ ﮆ ﮇ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ(79) الوجه الإعرابي: (كأين): كاايه عن عدد مبايه على السكون في محل رف مبتدأ، وهي بمعاى (كم) الخبريه، و(من قريه) اسم مجرور تيمييز لها. (ٓٛ) المعاى من الآيه: قولُه تيعالى: ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ أنْ : كثي ر م ن أه ل قري ه، وقول ه: ﭽﮖ ﭼ أنْ : تي ج بَّرت وتيك بَّرت مُعْرِ هً ﮗ ﭽ ﮘ ﮙ ﮚﭼ فل مْ تيمتث ل ذل َّ ﭽﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ أن: مُ اكراً ع يماً ، والمُ رادُ ه و حس اب الآر رةِ وع ذابها، والتعبي ر عاهم ا بلف الما ي للدّلال ه عل ى تيحقُّقِهما(ٔٛ)، كما في قوله تيعالى:ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ (82) المبحث الرابع (كَمْ ) (ك م): اس م لع ددٍ مُ بهَمٍ ، فيفتق ر إل ى مميّ ز لا يُح ذفُ إلاَّ ب دليل. و(ك م) عل ى ن وعين: اِستفهاميَّه وربريَّه.(ٖٛ) والخبريَّه هي التي تيدرُل في نطاق بحثااح لدرولِها في حيّْز التقليل والتكثير. فإنْ أُربِر ب (كم)، كان المقصود ماها التكثير، ومميّزها مجرور بإ افتها إليه، و مميّزه ا يُس تعمَلُ تي ارةً كمميّ ز عش رة، فيك ون جمع اً ، ويُس تَعمَلُ تي ارةً كمميّ ز مئ ه، فيك ون مف رداً ، وإف رادُ تيمييزه ا أكث ر مِ نْ جمْعِ هِ ، وه و الأفص ُ ، والجم ُ ل يس بش اذ، ف إنْ فُصِ لَ ب ين (ك م) ومميّزه ا نُصِد.(ٗٛ) .

عدد الصفحات ١١

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تي موز (ٕٕٔٓ) ٚٗٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ول (كم) ه ذه أحك ام ، ماه ا: أنَّه ا اس م مبا يّّ عل ى السُ كون، وأنَّه ا تيل زم ص دارةَ الك لامِ ، فلا يعملُ فيها ما قبلها إلاَّ المضاف وحرف الج رّْ ، وه ي والاس تفهاميَّه عل ى ح دٍّ س واء ف ي وج وه الإع رابِ ، ف إنْ تيق دَّم عليه ا ح رف ج رٍّ أو مض اف فه ي مج رورة، وإلاَّ كان ت كااي ه ع ن مص درٍ أو رف، فه ي ماص وبه عل ى المص در أو ال رف، ف إنْ ل م يلِه ا فع ل أو وليَه ا وه و لازم أو راف لضميرها أو سببيّْها فهي مبتدأ، وإنْ وليَها فعل متعدٍّ ولم يأر ذْ مفعول ه فه ي مفع ول ذل َّ الفع ل، وإن أر ذَ المفع ولَ فه ي مبت دأ ، إلاَّ أنْ يك ونَ ميراً يع ود عليه اح ففيه ا الرف عل ى الابت داءِ ، أو الاصد على الاشت ال.(٘ٛ) و قد وردت (كم) الخبريَّه في ثمانيه عشر مو عاً في القرآن الكريم، وهي على الاحو الآتيي: 1- ﭧ ﭨ ﭽﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ. (86) الوج ه الإعراب ي: (ك م آتييا اهم):كم: اس م اس تفهام ف ي مح ل نص د مفع ول ث ان (لآتييا اهم)، و(آتييا اهم): فع ل وفاع ل ومفع ول ب ه أوَّل، و جمل ه (آتييا اهم) ف ي مو المفع ول الثاني ل (سَلْ) ح لأنَّها مُعلَّقه عن العمل، عامله ف ي المعا ى، وقول ه ﭽ ﭰ ﭱ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ ﭙ الاس تفهام للتقرير، بمعاى: حملُ الخِطاب على الإقرارِ ، وقيل: بمعاى التحقُّقِ والتثبُّتِ ، و اعتُرِتَ بأنَّ معاى التقري والاس تاكار لا يُج امِ ُ التحقي ق، وأُجي دَ ب أنَّ التقري َ إنَّم ا ه و عل ى جُح ودِهم الح قَّ وإنكارِهم إيَّاه.(ٚٛ) 2-: ﭧ ﭨ ﭽﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿ ﮌﮍ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ.(88) الوج ه الإعراب ي: (ك م):((ربري ه ف ي مح ل رف مبت دأ، و(م ن فئ ه): تيميي ز (ك م) الخبريه)).(ٜٛ) إنَّ (كم) هاا: ربريَّهح إذْ لا موقِ َ للاستفهام، فإنَّهم قصَدوا بقولهم هذا تيثبي تَ أنفس هم وأنفس رفقائهم، ولذلَّ دعوا إلى ما به الاصر، وهو الصَّبرُ ، فقالوا ﭽﮀ ﮁ ﮂﭼ.(90)

عدد الصفحات ١٢

أدَواتُ الت َّقْليلِ وَالتَّكْثيرِ في القُرآنِ الكَريم د. عمر علي محمد الدليمي د. عمار صبار كريم ٛٗٔ والمعاى من الآيه: إنَّا لا نكترثُ بج الوتَ وجا ودِه وإنْ كث روا، ف إنَّ الكَث رة ليس ت س بباً للانتصارح فكثيراً ما انتصر القليلُ على الكثيرِ ، ولمَّا كان قد سَبَقَ ذلَّ، أربروا ب (كم) المُقتضيه للتكثيرِ ، وقوله تيعالى: ﭽ ﮈ ﭼ هاا: مفرد بمعاى الجم . (ٜٔ) 3- ﭧ ﭨ ﭽﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ. (92) الوج ه الإعراب ي:((و(ك م): ربري ه...ف ي مح لّْ نص د مفع ول مق دم ل (أهلكْا ا)، وجمل ه (أهلكْاا) سدَّت مسد مفعول أو مفعولي الرؤيه، و(مِ نْ ق بلهم): ج ار ومج رور متعلّْق ان بمح ذوف حال، و (مِنْ ) الجارة ومجرو رها في محل نصد تيمييز (كم))). (ٖٜ) المعاى من الآيه: أنَّ الله تيعالى لمَّ ا م اعهم م ن التك ذيد والاس تهزاء بالتهدي د والوعي د، أتيبَعه بما يجرن مجرا الموع ه والاص يحه ف ي ه ذا الب ابِ ، ف وع هم ب ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ أنْ : كثرة إهلاكاا لِمَنْ كان قبلهم مِنْ سائِر القرون الما يه الذين استهزؤوا برُسُلِهِم، كقومِ نوحٍ وعادٍ وثمودَ وغيرهم. (ٜٗ) 4- ﭧ ﭨ ﭽﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ.(95) الوجه الإعرابي: (كم):((ربريه في مو رف على الابتداء، و(م ن قري ه): تيميي ز(ك م) الخبري ه، وجمل ه(أهلكْااه ا) رب ر(ك م)، ويج وز إع راب(ك م)عل ى أنَّه ا ف ي مو نص دٍ عل ى الاشت ال بإ مار فعلٍ يفسّْرُه ما بعده، وجمله (أهلكْااها) لا محلَّ لهح لأنَّها مفسّْرة)).(ٜٙ) المعاى من الآيه: وهذه الآيه شُرو في تيذكيرِ وإنذارِ المشركين بِما نزلَ بِمَنْ قبلهم مِ نْ أُمَمٍ كثيرةٍ مِنَ العذابِ بسبد إعرا ِهم عن دينِ الله وإصرارهم على أباطيلهم(ٜٚ). 5- ﭧ ﭨ ﭽﯾ ﯿ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ.(98) الوجه الإعرابي: (وكم ): ((الواو: استئاافيه، (كم): ربريه مبايه على السكون في مح ل نصد مفعول به ل (أهلكْاا) )).(ٜٜ) وذِكْرُ (كم) يفيدُ كَثْرةَ من أُهلَِّ من القرون، فهو مثال لقري ووعيد لها. (ٓٓٔ) المعا ى م ن الآي ه: ذك ر أب و حي ان: ((ﭽ ﯾ ﯿﭼ أنْ : كثي راً م ا أهلكا ا، و ﭽﯨ ﯨ ﭼ تيمييز ل (كم) )).(ٔٓٔ)

عدد الصفحات ١٣

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تي موز (ٕٕٔٓ) ٜٗٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وقول ه تيع الى: ﭽ ﯾ ﯿ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨﭼ، المُ راد ما ه: أنّ الطري قَ ال ذن ذُكِ رَ ه و عادتيا ا م ال ذين يفس قون ويتم رَّدون م ن الق رون ال ذين ك انوا بع د ن وحٍ ، وه م: ع اد وثم ود وغيرهما(ٕٓٔ). 6- ﭧ ﭨ ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻﭼ(103) الوجه الإعرابي: (كم) هاا: ((ربريَّه مفعول مقدم ل (أهلكْاا) )).(ٗٓٔ) المعا ى م ن الآي ه: وف ي ه ذه الآي ه وع د م ن الله لرس وله - ص لى الله علي ه وس لَّم- ف ي مان وعي د ه ؤلاءِ ب الإهلاك، وح ٌّّ ل ه علي ه الص لاة والس لام عل ى الإن ذارِ ب أنَّ قرون اً كثي رةً أهلكه ا الله قب ل ه ؤلاءِ المعان دين، وبي ان مص يرهم ﭫ ﭽﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ(٘ٓٔ)ومثَّ لَ له م بِ إهلاك مَ نْ ق بلَهمح ليحتق روا أنفسَ هم، وليب يّْنَ ص ر ش أنِهم. ف المراد م ن الآي ه: ه ل تيس م ُ م ن أربارهم قليلاً أو كثيراًُ ويُحتمَلُ أنْ يك ون الم راد: ه ل بق يَ م اهم ك لام أو تيص ويتُفيدرُلُ ف ي هذا مَنْ عُرِفَ هلاكه من الأُمَم. (ٙٓٔ) 7- ﭧ ﭨ ﭽﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭼ . (ٚٓٔ) الوجه الإعرابي: ((و(كم): ربريه في محل نصد مفعول (أنبتْاا)، و(أنبتْاا): فعل ماتٍ وفاعل، و(من كلّْ زوج ): تيمييز (كم) الخبريه، ... و(كريم): صفه ل (زوج ) )).(ٛٓٔ) المعا ى م ن الآي ه: وج يءَ ب (ك ل) م (ك م)ح لإف ادة الإحاط ه والشُّ مول، فأف ادت الآي ه كثرة أفراد كل صا ، وفي أمكِاه كثيرة. (ٜٓٔ) والزوج : هو الاو ُ والصا ُ ، والكريم: الحَسَ نُ المُ ت ْقَنُ ، وج يءَ ب (ك م) للدلال ه عل ى أنَّ (زوج ) ي رادُ ب ه أزواج الت ي به ا ق وامُ الأُم ور والأغذي ه والاباتي ات، وي درل ف ي ذل َّ الحي وانح لأنّ ه إنبات، ويدلُّ عليه قوله تيعالى ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ. (ٓٔٔ) 8- ﭧ ﭨ ﭽﯣ ﯦ ﯧ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯨ ﯩ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ. (111) الوج ه الإعراب ي: (ك م): ((ربري ه مفع ول مق دَّم ل (أهلكْا ا)، و(م ن قري ه): تيميي ز (ك م) الخبريه، ... وجمله (بطرت معيشتها) صفه ل (قريه) )). (ٕٔٔ)

عدد الصفحات ١٤

أدَواتُ الت َّقْليلِ وَالتَّكْثيرِ في القُرآنِ الكَريم د. عمر علي محمد الدليمي د. عمار صبار كريم ٓ٘ٔ المعا ى م ن الآي ه: وج يءَ ب (ك م) ها ا لإف ادة التكثي ر ف ي أنَّ أقوام اً كثي رةً ك انوا كح الِ هؤلاء - أنْ :قري - في الأمن ورفْ ِ العي ِ حتَّى بط روا واغت رُّوا، أو ل مْ يقوم وا بح قّْ الاّْعم ه، فدمَّرْنا عليهم، وررَّباا ديارَهم. (ٖٔٔ) وهذه الآيه معطوفه على آي هٍ س بقتها، وه ي قول ه تيع الى: ﭽ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮪ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯤ ﯥﭼ(ٗٔٔ) بِاعتب ارِ م ا تيض مَّاته م ن الإنك ار والت وبي ، ف إنَّ ذل َّ يقتض ي التع رُّتَ للانتقامِ ، شأنهم شأنُ كثيرٍ من الأُمَمِ التي كَفَ رَتْ بِ اِعَمِ اللهِ ، فه و تيخوي لق ري م ن س وءِ عاقب ه أقوامٍ كانوا في ََ حالِهم من الأمنِ والرّْزقِ ، ف مَطوا الاّْعمهَ وقابلوها بالبَطَرِ . (٘ٔٔ) 9-ﭧ ﭨ ﭽﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ. (ٙٔٔ) الوج ه الإعراب ي: (( (ك م): ربري ه ف ي مح ل نص د مفع ول ب ه مق دَّم ل (أهلكْا ا)، و(أهلكْاا): فعل وفاعل، و(م ن ق بلهم): متعلّْق ان ب (أهلكْا ا)، و(م ن ق ر ن): تيميي ز (ك م) الخبريَّ ه، والمراد بالقرن: الأمَّه ))(ٚٔٔ). المعاى من الآيه: والآيهُ وعيد لهم على كُفْرِهم واس تكبارِهم ببي انِ م ا أص اب أ رابهم، والمعاى: أهلكاا كثيراً من القرون الخاليه. (ٛٔٔ) 10- قال تيعالى: ﭧ ﭨ ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭨ ﮤ ﮥ ﮦ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ. (119) الوجه الإعرابي: (( (كم): ربريّه في محلّْ نصد مفعول مقدَّم ل (أرسلْاا)، و(م ن نب ي): تيمييز ل (كم) الخبريَّه )).(ٕٓٔ) المعا ى م ن الآي ه: و(ك م) للاس تفهامِ والإرب ار، وش ا اس تعمالها للإرب ارِ ، حتَّ ى ص ارَ الإربار بالكثرةِ معاى من معاني (كم)، والدَّاعي إلى اج تلاب اس م الع دد الكثي رِ ، أنَّ كث رةَ وُق و ِ هذا الحكمِ أدْرَلُ في زجرِهم عن مثله، وأدْرَلُ ف ي تيس ليه الاب يّْ ص لَّى الله علي ه وس لَّمَ وتيحص يلِ صبرهِح لأنَّ كثرةَ وقوعِه تي ُؤْذِنُ بأنَّه ساَّه لا تيتخلَّ ، فذلَّ أزجرُ ، وهذا أسلى. (ٕٔٔ) ووجْهُ التسليه في هذه الآي ه، ه ي بإعلامِ ه- ص لى الله علي ه وس لَّم- ب أنَّ اللهَ ق د أهل ََّ أُمَماً كثيرةً مِنْ قبل، فعلت مثل الذن فعلته قري ، وهو الاستهزاءُ برُسُلِهم، فأهلَكَهُم اللهُ بفعلهم ه ذا، فه ذه سُ اَّهُ اللهِ الت ي لا تيتخلَّ ُ ، (ٕٕٔ)والآي هُ ك ذلَّ بي ان أنَّ ع ادةَ الأُمَ مِ م الأنبي اء ال ذين

عدد الصفحات ١٥

المجلد (ٜٔ) العدد (ٚ) تي موز (ٕٕٔٓ) ٔ٘ٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية يدعونهم إلى الدينِ الحقّْ ، هو التكذيد والاستهزاء، وحيٌ أُنزِلَتْ هذه الآيه تيسليهً له صلى الله عليه وسلمَ ، كانت داعيهً له ب أنْ لا يت أذَّا م ن قومِ ه بس بدِ إق دامِهم عل ى التك ذيد والاس تهزاءح لأنَّ هذه عادة الأمَمِ م رسلهم، فالمُصيبهُ إذا عمَّتْ رفَّتْ . (ٖٕٔ) 11- ﭧ ﭨﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﮄ ﮅ ﮈ ﮉ ﮂ ﮃ ﭾ ﭿ ﭼ (124) الوج ه الإعراب ي: (ك م):((ربريَّ ه مبايَّ ه عل ى الس كون ف ي مح لّْ نص د مفع ول ب ه مق دّم للفعل (تيركوا) ، (تيركوا): فعل ماتٍ مباي على الضمّْ لاتيّْصاله بواو الجماعه)) . (ٕ٘ٔ) المعاى من الآيه: وفي قوله تيعالى{ : كَمْ تي َرَكُوا مِنْ جَاَّاتٍ وَعُيُونٍ }ح بيان لِكثرةِ ما تيركوا من الأمورِ الرَّفيعهِ ال بيطهِ في الدُّنيا، والتكثير الذن أفادتيه (كم) هاا: هو تيكثير الجاَّاتِ والعيونِ التي تيركوها ، التي يُحتَمَلُ أنَّها رُلجان رارجه من الاّْيلِ ، فشبَّهها بالعيون، ويُحتَمَلُ أنَّه كان ها اك عيون ، ثمَّ نَضَبَتْ ، كما يعترن في كثيرٍ من بقا ِ الأرت. (ٕٙٔ) 12- ﭧ ﭨ ﭽﭑﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭖﭗ ﭘ ﭙﭦﭧﭨﭩﭪ ﭫ \ ﭼ.(ٕٚٔ) الوجه الإعرابي: ((الواو: استئاافيَّه، و(كم): ربريَّه ماص وبه بم ا بع دها عل ى المفعوليَّ ه، و(أهلكْا ا): فع ل وفاع ل، و(ق بلهم): رف متعلّْ ق بمح ذوفٍ ح ال ، و(م ن ق رن): تيميي ز (ك م) الخبريه... )).(ٕٛٔ) المعاى من الآيه: وأفادت الآيه التعري َ بالتهديدِ ، وتيس ليه للاب ي ص لى الله علي ه وس لَّم بأنَّ سُاَّه اللهِ في من مضى من الأُمَمِ من الذين كذَّبوا رُسُلَهم هي إهلاكُهم وتيخريد دي ارِهم(ٜٕٔ)، والضميرُ في (أهلكااهم) عائد إلى قومِ الاب ي ص لى الله علي ه وس لَّم ، والتق ديرُ: كثي راً أهلكْا ا قب ل قومََِّ مِنَ القرونِ .(ٖٓٔ) ٖٔ- ﭧ ﭨ ﭽ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭼ.(131) الوج ه الإعراب ي: ((ال واو: عاطف ه، و(ك م): ربريَّ ه ف ي مح ل رف مبت دأ، و(م ن مل َّ): تيمييز (كم) الخبريَّه ))(ٕٖٔ)

عدد الصفحات ١٦