المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ديوان أحمد الهيبة

غير معروف

صفحة ٩ من ١٠

129 ػل غزال حمػ أـػك ػل غزال حمػ أـػك رذل ؿـ ؿؼؾمقف لا أطقؼ اؾصلر عـف لا ولا اؾقصؾ إؾقف وؿدام اؾنغر ؿـف إن عؼؾل ؾعؾقف ؾقت ذعري ؾقت ذعري بعد ؼمؾل ؿا ؾدقف

عدد الصفحات ١٢٩

130 جعؾمؽ دون اؾـػس والأب والأم جعؾمؽ دون اؾـػس والأب والأم وحلّل ودون الخال والأخ واؾعؿ ػقارب قا ؿقلاي قا ؿـ تـزّفت صػاتؽ عـ ذلف وؽقػ وعـ ؽؿ ػؽـ ؾل وؾقا ـاصرا ؿشػعا ولا تؽؾـل إؾك ـػيل وأرحؿ ؿـ أم وؿـ ؽادـل ربل ػؽده وعاد ؿـ قعاد وػرج ؽرقة اؾفؿ واؾغؿ

عدد الصفحات ١٣٠

131 الحبّ صال عؾك باؾل بلؾلال الحبّ صال عؾك باؾل بلؾلال قا حبّ رػؼا بلؾلال عؾك باؾل واؾعشؼ ؼطّع أوصاؾل وتقّؿـل قا ؾقمف ؾقمف باؾرػؼ أوصك ؾل تلاعلت بل اذؽال اؾغرام أدك واؾعؼؾ ؿـ ذؽؾف ػل حقّز الاذؽال وؿـ تلاعلف ؽلــل ذغػا ؾلادؿ خاتمة ػل حؽؿ الاػعال ػراحة اؾؼؾب والدـام ػل دعة واؾشقق واؾدؿع ػل ػقض وتفؿال بقت تشطر ـصػ ؾؾيلاة وؾل ـصػ ػذاك ؾفؿ ؿـف وفذا ؾل إن دائؾ دال ؿا اؾفقام ؿىملرا ػلا أـا دائؾ وؾيت باؾيال لاحب غقلان خرؼاء وؿقّمف ولا بؽاء عؾك ردؿ وأطلال ؽلا ولا ؿـ ؾققؾل اؾعاؿرقّة أو جـقن ؼقس بفا ػل الدـزل الخال ولا فقام ؽنقّر بعزّة إذ حقت ؾف جؿلا ؿـ بين أجؿال ولا غرام جؿقؾ ؿـ بنقـمف وؿابفا غص ؿـ ؼؾب وخؾىال ولا ؿلاحة غزلان ذدت ؾـا ؿـ فمؾقائؽـّ اؾيؿر واؾضال إـل أدقر الحها ؾدى الحهازػقا ؾقمل أدقر إؾقف دقر إرؼال ؾؿ قعذب اؾعذب ؿـ بعد اؾعذقب ػقا ؿاء اؾعذقب اـضح الأحشا بمفطال

عدد الصفحات ١٣١

132 ودؾ عـ اؾؼؾب دؾعا إن ؿررت بف وفؾ بيؾع قرى دال بميكال أو ؿؾ عؾك أحد إن ؾؿ تجد أحداً ػشؿّ تؾؼاه ػقف ؿـعؿ اؾلال أو ؿؾ عؾك طقلة حمؿا تراه بفا قا برح ذقؼل وقا ؿوط آؿاؾل ؿا أعذب الحب ؿـ بعد اؾفدو وؿا أذفك تعاطقف ؾقلا ؿرخك الاذقال ـعؿ وأحلاه ػل ؾقؾ اؾمؿام إذا ؿا أذرق اؾلدر أو ػل لدعة الآل فقفات ؿا طربل ؿـ حب غاـقة ولا خدلجة وفقػاء ؿؽيال ولا ؿػؾهة اؾنغر اؾشمقت ولا دعج اؾعققن ولا رؽقب ذؿلال وـؼطة الخال ػل الخد الدؾقح ػؽؿ ؿـ عاذؼ تقؿمف ـؼطة الخال ولا اؾقؼقف عؾك ربع ولا طؾؾ وؿقس ؿغدودن ػل الحؼػ ؿقال بؾ إـّـل تائف ػل حب أحؿد لا أؾقي عؾك غقره وؾقس ػل بال أـا ؿهؾك أحلّة اؾـلل وؿـ دقاي فق الدصؾل أو فق اؾمال عذّال أغرقمؿ عؾك ؿولّمف ػلؽنروا أو أؼؾّقا ػقف عذّال ػل حلّف ؾقس ؾل ذؽؾ قشاؽؾـل ػل حلف إــل ؿعدوم الأذؽال ؽؾ اؾصلابة جزء ؿـ ؿولّمف بؾ إنما غقرفا خقال تمنال ػلا ؿوادـ إلا ؿـ ؿوادـف ولا اذمقاق ولا غرام إلاؾل

عدد الصفحات ١٣٢

133 إن ذكت ػصؾ أو اجؿؾ ػل ؿدائوف قعقلؽ تػصقؾفا حصرا ؽالاجؿال ػؿاض بقض ؿقاضقف بـلّ عؾك ػمح ؽؿا أؾزؿقه آخر الحال ػلا صلاؾة تحدو ػل غقافلفا ولا حـادس ضؾقؾ وضلال ؼؾ إـف ؿػرد ػل ؽؾ ؿـؼلة ودع دقى ذاك ؿـ ؼقؾ وؿـ ؼال ػلا تؼس باؾـلل ػاضلا عؾؿا ولا تؼس ػضؾف بػضؾ ؿػضال ػؼقؿة الآل ؾقيت ؽاؾعلاب ولا ػل جؿؾ اؾعد ؼقس اؾشين باؾدال ؾق باؾغ الدادحقن ػل ؿدائوف ػىرا لدا زقد ػل ؿهد وأػضال ؽاؾشؿس ؾق باؾغقا ػل ضقء طؾعمفا ؿا ازداد ضقء اؾضوك ؿـفا والآصال ولاجرى ػل اؾعؾك والارتؼا ؿنؾ إلا ؾف ؿنؾ ؿـ بين الأؿنال روح اؾقجقد وباب اؾؾّف خقرتف بين اؾعقاؾؿ تاج فام الاردال ؿوؿّدا در ؽؾ اؾؽقن ؿـلعف بلابؽؿ ؼد حططت عبء أثؼال ؿوؿّديّ اؾفقى والحال قشفد ؾل وأصدق اؾشفداء ذافد الحال أغث أغث قا ردقل اؾؾف علدك قا ؿـ ػقق ؽؾ ؿؼام عرذف عال حاذاك أن تدع الجاـل اؾعلقد ددى حاذاك ػل زاوقات حاش الافؿال قراك جـّمف ػل ؽؾ ـازؾة وحصـف ؿـ أذى جؿقع الأفقال

عدد الصفحات ١٣٣

134 فقل الحقاة وأفقال الدؿات وؿا بعد الدؿات ؿـ أفقال وأوجال تمرّ بردا عؾقـا لا ـياء بفا وـوـ ػل دعة وبشر إؼلال ولا قوطّ ؾـا ؼدر ولا رتب وواؾـا بالأؿاـل إـؽ اؾقاؾل أـت اؾغقاث أغث أـت اؾغقاث أغث وػرج اؾؽرب إـل ضاؼت أحقاؾل اؾؾف اؾؾف ػقـا ػارعف أبدا والديؾؿين ودارؽـا بنعهال قا ؿـ تردّى بعز اؾؽلرقاء وقا ربا تعاظؿ ػل ؼفر وإجلال قا ؿـ قهقب دعاء ؿـ دعاه وقا ؿـ أؿره بين حرػل ؽـ أقا وال ػؽـ إؾفل لدـشقفا وؿـشدفا وؾمؼض حاجفؿا ربل بميفال وأذن لأحؿد ػل ؼضا حقائهـا وؿا ـمؿؾ ؿـ ؿـك وآؿال عؾقف ؿـل صلاة لا اـمفاء ؾفا أرضك صلاة ؾف واؾصوب والآل ؼد ذػعت بيلام ؽاؿؾ عطر ولا قيام بمودقد وإؽؿال

عدد الصفحات ١٣٤

135 ػلـا أحؿد ؽؾؿف ػلـا أحؿد ؽؾؿف صرف اؾـوق أبافا ؼؾ ؿلّ صرػمـل ـوقفا عؿا دقافا ؿعرػف ؾقيت ؿضاػا بؾ ؿضاػا ؼد طقافا

عدد الصفحات ١٣٥

136 تمؽّـت الدؾقوة ؿـ عـاـل تمؽّـت الدؾقوة ؿـ عـاـل ؿمك ؿـفا عـقت بما عـاـل ػؼاؾقا ؾل ؾـا صػفا جؿالا ػؼؾت ؾفؿ وؿـفا ػل فقان ػؿا أدري وؾؽـ ؿـ أتافا ؿوالٌ أن قموب إؾك الحيان وإن جاءت ذوائلفا بؾقؾ قهلء صلح قشاب بلؼوقان وإن جاردػفا اؾرادل بوؼػ قهلء الدقس ؿـفا خقط بان وؼاؾقا صػ ؾـا ذقؼا فقافا ػؼؾت ؾفؿ قضقؼ بذا جـاـل ػؾقس قرى ؾشلء ؿـف جزءٌ ولا قىمصّ عـ وؼت بشان ولا قـهقؽ ؿـف اؾلعد ؽلا وذؽر اؾغاـقات ولا اؾمداـل ولا قؾؼل تيمّر ػل خػاء ولا فق ػل اؾظفقر ولا اؾلقان بلا طقرا أؿقت وؿـف طقرا أصؿّ الأذن ؿـعؼد اؾؾيان وطققرا فائؿ ؼؾلل وطقرا ؾقجف الأرض أـضح بالجؿان وحؾق تارة ؿرّ جـاه عيك قرؿك عياه بما رؿاـل

عدد الصفحات ١٣٦

137 قا ؼاصدا ؿهؿع الخقرات بشراؽا قا ؼاصدا ؿهؿع الخقرات بشراؽا ؼد ـؾت ؿا ترتجل ؿـ ػضؾ ؿقلاؽا إن ؽـت ذاو صب تشػك وذا ؽرب تؽػك وذا أرب تـال حقجاؽا

عدد الصفحات ١٣٧

138 إلام دفاد اؾؼؾب واؾـاس ـقّم إلام دفاد اؾؼؾب واؾـاس ـقّم وقفمزّ ؿـف اؾعطػ إن ؼقؾ ؿريم وؿدؿع عقـل ؽؾؿا رؿت ردّه قػقض عؾك الخدقـ ذقؼا وقيهؿ ػفؾ ؾيفاد اؾؼؾب ـقمٌ وفؾ ؾف دؽقن وفؾ ؾؾدؿع رد ؿوؽؿ بؾك إن تؽـ باؾرذػ ؿريم أعرضت بللحاظفا الدرضك وؾؾصب ترجؿ ؽمؿت فقافا ؽل قؼال دؾقتفا وفؾ قلؾػ اؾؽمؿان صب ؿمقؿ وؾل ؿفهة ػل اؾـازعات وعلرة ؿـ الدردلات ديمة بؾ وديم ػؿا اؾقدق إلا صلة ؿـ ؿداؿعل وؿا اؾلرق إلا اؾؼؾب إذ فق قضرم ؾؼد اذعؾت ؼؾلا وػقف تقطـت ػؾؾف جـات حقتفا جفـؿ وإن جؾت ػل ـظؿل عؾقفا تيرّعا تـاثر دؿعل ؼلؾ ؿا لاـظؿ قـظؿ وؾق جاءفا خصؿ عؾك ؿغرم ؾف لداد صرقعا واـنـك وفق ؿغرم ؿعاطػفا ؼضب عؾك صلح وجففا غدائرفا ؾقؾ تدجدج ؿظؾؿ أؿا وحلاب اؾنغر وفق ؿػؾّح وؿا فق إلا والجقافر تقءم وعطػ ؽغصـ اؾلان فزّت ؾف اؾصلا بوؼّػ وألحاظ رـت وفل أدفؿ ؾػقؽ ؿـ اؾشؿس الدـقرة ضقؤفا وؾقس ؾفا ؿـؽ الحقا واؾمليؿ

عدد الصفحات ١٣٨

139 وؾؾريم ؿـؽ الجقد واؾعين والحشا وؾقس ؾفا ؿـؽ اؾروادف واؾػؿ إذا حدثت ػل تربة أو تـػّيت ػفاروت أو ؿيؽ علاه اؾمـيؿ رؿاـل اؾفقى ؿـفا ػفـت ؿـ اجؾف وؾقس اؾفقى إلا اؾفقان الدرخؿ وخقػـل حمك اـمفقت لدا قشا ؽؿا خاف ؿقلاه اؾقؾلّ الدعظؿ حؾقػ اؾعلا ؿاء اؾعققن ؿـ ارتؼك إؾك الدؽرؿات ؼلؾ ؿا فق قػطؿ إؾقف اـمفك اؾمعؾقؿ واؾعؾؿ ؽؾف وؿا اؾـاس إلا عاؾؿ وؿعؾؿ تؼل فؿام ؿقثؼ بعفقده جقاد ؽريم ؿـ ؽرام غطؿطؿ بؾك إـف اؾلور المحقط بػضؾف وؾؽـّف اذفك ؿذاؼا وأعظؿ وثج غققث اؾيوب إذ فل تراؽؿت وؾقس ؾفا ؿـؽ اؾعطا واؾمؽرم جـان ـعقؿ ػل زفق ؾدى اؾفـا وؾؽـف ػل اؾللس صلر جفـؿ ولا غرو إن دؾطت ـؼؿا عؾك اؾعدا وجادت ؿع اؾرضقان لا غرو أـعؿ ؾف خؾؼ أزفك ؿـ اؾروض ضاحؽا وػفؿ ؾيوـقن قؾك فق أػفؿ ودىط ؾق أن اؾـوؾ ترعاه دائؿا لمجّمف ؿـ أػقاففا وفق عؾؼؿ وؾطػ ؾق الأػعك حقتف بدؿفا لأصلح ؿـفا دؽرا ذؾؽ اؾدم وعدل ؾق أن اؾعاذؼين احمؿقا بف ؾرد دفام الاعين اؾـهؾ عـفؿ

عدد الصفحات ١٣٩

140 وعزم قزقؾ اؾطقد بعد ردقخف ػؾؾف ؿا قيدي ؾـا حين قعزم وؿهدرؼك ػقف وؿا غقره رؼك إؾقف وؾق أن المجرة دؾؿ إذا ذؿّرت عـ داؼفا الحرب بعدؿا بدى ؿـ ثـاقافا اؾللاء الدصؿؿ وجال رؿاح اؾفـد واؾرقؼ غائر وأضراس أػقاه الدفاؾؽ تليؿ دطا ؽالأدقد اؾضارقات إذا دطت ؾف وثلات قا ؾفـّ وؾفذم ؽلنّ رؤوس اؾؼقم ػل الجق إذ رؿك عصائب طقر ػل اؾمىاؾػ حقّم قؾذّ دمال الدعمػين بيؿعف ؽؿا ؾذّػل دؿع اؾطروب اؾمرلذ ترى بذؾف دأبا قشمت ؿاؾف ؽلدؿع صب فقهمفـ أردؿ أؼام اعقجاج اؾدقـ بعد اـفداؿف وؿا زال طقل اؾدفر وفق ؿؼقم أبقه وؾلّ عؼلف دعد أنجؿ وؿا فق إلا اؾشؿس قعرف ؿـفؿ ػنن ؼؾت فؾ عـدي عؾقم بقصػف ـعؿ بادرن إـل بمارؿت أعؾؿ ػؿاء ولا ؿؾح وؾطػ ولا فقى وعؾؿ ولا ؾد ودقػ ؿصؿّؿ وإن ؼؾت إن الدؽرؿات ػضائؾ ػذاؾؽ ؾػظ ؿـ ؿعاـقف قعؾؿ أبقفا أخقفا أؿّفا وؽػقؾفا دـافا دوام اؾدفر والأخ والحؿ ؾؼد أؿف الدعروف والجقد واؾمؼك وؿا فق إلا دائر حقث يمؿقا

عدد الصفحات ١٤٠

141 أطال ؾـا رب اؾعلاد بؼاءه ولا زال آـاف اؾعدا ؿـف ترغؿ ؾقفـكؽ ذفر اؾصقم واػقت أجره وعقدة عقد اؾػطر أـت ؿؽرم ولا زؾت تؽيق صقؿف ؿـ ؾقاؾقف ؼقاؿاً وبالإؼلال ـوقك قؼدم ولا زال غضـ اؾلشر عـدك ػقؼف تغرد أطقار اؾيرور وتـغؿ إؾقؽؿ ادقر جاءؽؿ ػل ذؿاؿؽؿ وؿا ػل اؾذؿام لازم وؿومّؿ أغنـل إذا ظؾّت ـػقس حزقـة وأرعد أػراص اؾعصاة اؾمـدّم صلاة عؾك المخمار ؿا ذرّ ذارق وؿا دام ؿـ قلتل ؾلابؽ قغـؿ

عدد الصفحات ١٤١

142 ـظؿ تـاثر ؿـ ثؿار الدزفر ـظؿ تـاثر ؿـ ثؿار الدزفر بور تدػؼ ؿقجف ؿـ أبور فذا فق اؾؼاؿقس إلا أـف فق ػل الحؼقؼة ؿـ صواح الجقفر تاج اؾعرائس ػل اؾؾغات ؿػؼة ؿصلاح ؾقؾ الجافؾ الدمؽلر بؾ إـف المخمار ؿـ ذا ؽؾف ػاحت علارتف بميؽ اذػر تجـل حلاوتف قدا تارقىف حؾق جـا ؼطػل ثؿار الدزفر

عدد الصفحات ١٤٢

143 ػفؿـا ؿـ اؾمصرقح ؿا ؼد ذؽرتف ػفؿـا ؿـ اؾمصرقح ؿا ؼد ذؽرتف وبوـا بمـ ـفقى ؿمك اتضح الأؿر دؿافا دؿك بـت اؾردقل ؾفا اؾصب وحؽؿفا ػقؿا تشا الحب واؾمشعر زؿام اؾفقى ؼمّاؾف اؾصلا باؾفقى وؿا ػاتفا ؿـف ذراع ولا ذلر وفؾ ؼط قوماج اؾـفار ؾـا إؾك دؾقؾ ولا ذؽ إذا طؾع اؾػهر

عدد الصفحات ١٤٣

144 ؾقت اؾزؿان عؾك اؾنلاثة ؿقؼػ ؾقت اؾزؿان عؾك اؾنلاثة ؿقؼػ حقث اـمفت فذي ؾذي قمـؼّؾ برح اؾصلابة ؿاؾف ؿـ ذائب إلا بما باؾؾب ؿـا قػعؾ أو غادة غصـقّة دعصقّة صلوقّة واؾؾقؾ ؿـفا أؾقؾ أو أفؾ ودّ إن ؼصدت بمؼقل بعدا ػؿا ؾؾؼقل ؿـ قيمشؽؾ فذا قكـّ وذا قغرّد ؿـشدا ذعرا وفذا ؿـصت قمؿؾؿؾ

عدد الصفحات ١٤٤