المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ديوان أحمد الهيبة

غير معروف

صفحة ٦ من ١٠

81 طؾّؼ الدال ػاؾمػرّق ػقف دائؿ ػاؾفـا ؾف واؾرػاء ؾؾؿعاؾل ؿـذ اذمرقت ادمؼرّت ؾقس ػقفا بقعٌ وؾقس ذراء ؼائؿ اؾؾقؾ صائؿ اؾشؿس ؾؾف تعاؾك لا دؿعة ولا رقاء قىهؾ اؾيقػ حدّه ودـاه قىهؾ اؾلدر واؾلوار واؾعطاء وفق صىر ؾدى اؾعصاة وأؿّا ؾؾؿياؽين اؾدؿعة الخـقاء ؽؾ وصػ جؿقؾ ؿد ػؿؼصق ر عؾقفؽؿ قا أطؾس قا علاء وؾدى اؾيؾؿ ؿردلات رقاح وؾدى اؾشر صرصر وبلاء أي ـارقف ؾقت ذعري أؼقى ـاره ؾؾؼرى أم اؾفقهاء رب رجراجة تمقج أذمعالا ودط فقهاء ظؾؿة دفؿاء ؿلأت ؽؾ جدول ؿـ ـؼقع ودؼفاا لأـمؽ اؾشقاظ اؾدؿاء صرصر اؾلاس تظؾؿ الجق ظفرا وأضاءت ظلاؿفا اؾشفلاء صاعؼات اؾرصاص تشدو رعقدا وقذقب الجلال ؿـفا اؾصلاء وذىقر اؾػوقل قؾػح ـارا ووجقه اؾضقاغؿ الحرباء وصؾقؾ اؾيققف تحصد ؿـف ػضػضات اؾدروع والحصداء ػمراه طقدا طؾقؼ المحقا ؿارج اؾللس اؾغارة اؾشعقاء

عدد الصفحات ٨١

82 ػقؾؼٌ ػل تػرّد وخؿقس ضقغؿ جوػؾ قصقل ؽداء بذل اؾفام ؾؾيققف ػلضوت إنما فل عـده اؾصػراء ضوؽ أرؿاحف وضوؽ ظلاه ؾعداه فق الأدك واؾلؽاء ؾقس إلا أخػ ؿـ لا ؽلن ؾؿ تؾؼ رجراجة ولا فقهاء ؾقت ذعري الأؼلام أؿضك ؾدقف أم دققف أؿضك أم الآراء صاغف اؾؾف ذؿس ـقر تجؾّت تحػة الخؾؼ اؾشرعة اؾلقضاء روح در الأرواح ؿفقع صدق أحؿديّ طرقؼف اؾيؿواء أـت ذؿس وؾقس قـؽر ضقء اؾشؿ س إلا حـدوؼة عؿقاء ؽاؿؾ إرث جده واؼمػاه ؼصرت عـ ؿؼاؿف اؾػضلاء خؾ حاذا ودع دقى واترك إلا وعدا ؿا فـاؾؽ ادمنـاء ؼؾ لدـ ؽنر الأؿاجد ؿدحا ؿـ ؼديم ؾؿ تيمق الاذقاء عظؿ فائؾ وؾقس ؽعرش بصر باصر ولا اؾزبّاء ػؾكـ ؼقؾ حؾلة أو نجقم ػلأـت المجؾل أـت ذؽاء أو عققن ػلـت إـياـفا أو فؿ ؼؾقب ػاؾؾبّ والأحشاء وؾكـ ؼقؾ إـفؿ عؼد درّ ػؽؿا ؼقؾ اؾدرة اؾعصؿاء

عدد الصفحات ٨٢

83 أو خقاتقؿ أـت جقفر ػص أو ؼرى أـت ؿؽّة اؾلطواء أوفؿُ اؾطقب إذ قػقح أرقها أـت ؿيؽ وأـت ؿـف اؾذؽاء أو عصلّ ػننّ ؿـياة ؿقدك ؿنلا أـت واؾقد اؾلقضاء أوفؿُ اؾـفرُ أو فؿ اؾطؾ ػىرا ػلأـت اؾعلاب أـت الحقاء وؾكـ ؼقؾ إن ػقفؿ علابا ػل علاه ؿا إن ؾف ذرؽاء ؼؾت ؿرعك ولا ؾيعدان ذلف وؿقاه أقضا ولا اؾصداء واؾـللّ جؾ ػضؾفُ بشرٌ ؾؿ تحذ حاذا ؾػضؾف اؾػضلاء إنّ أدـك ؿؼاؿؽ المجد عؾقا ػؿاذا قرقد ؿـؽ اؾعلاء خـصرٌ حقث عدّ أفؾ خصال وتلافت بعظؿفا اؾعظؿاء ؾقس قوصك ؿدقوؽؿ ؿادح ؾق ؽان ػل ؿدحف ؾؽؿ إطراء لا ؾؼعر اؾلوار حدّ وأـك لدعاؾقؽ ػل اؾعلا ادمؼصاء ؽقػ تحصك ؿلائؽ وـلات ؽقػ تحصك اؾرؿال والحصلاء ؿػرد وتر إـف غقر ذػع ؼؾت عهلا فؾ تقجد اؾعـؼاء أبور والدداح غرب دلاء فؾ ؾفا تـزح اؾلوار اؾدلاء ػل بروج اؾؽؿال حؾ اػمضالا ػمدؾك ؾؾىؾؼ ؿـف اؾضقاء

عدد الصفحات ٨٣

84 ؾقس عقب بف وحاذا دقى أن ؾقس ػقف قعاب إلا اؾنـاء ؾؿ قػمف ؿـ الدؽارم إلا ؾػظ حرف ؾؿ تحققـف اؾفهاء دوحة المجد قا ثؿال اؾقماؿك قا ؿػاتقح اؾػمح قا ؿعطاء قا ؾقاء الأؼطاب قا ؿـ ؾقاه تفمح ػردفؿ وـعؿ اؾؾقاء قا ذرى اؾػضؾ قا أعاؾل الدعاؾل قا دراجا قا أقفا اؾؽقؿقاء دؿت دعدا قعؾق عؾك ؽؾ دعد ؾؽ تحلق اؾعصاة واؾعظؿاء ـضرة الخقر عقدفا ػل زفق إنما فل اؾروضة اؾغـاء وطققر اؾيرور تـغؿ بشرا وأػاـقـفا اؾعلا واؾؽلاء ترغؿ الحاددقـ ـصرا وعزّا ودـاء وتؽلت الأعداء ػل فـاء ؿا دام قؾػك فـاء وبؼاء ؿا دام قؾػك بؼاء إنّ ذفر اؾصقام دار بلشر وابمفاج قؾقح ؿـف اؾلفاء واذّخرت اؾيفاد ػقف ؼقاؿا لا ؿـام ؾؽؿ ولا إغػاء ؼقتؽ الحؿد ػقف واؾذؽر دأبا والدـاجاة تارة واؾدعاء بقد أن اؾشفقر ذفر صقام عـدؽؿ والأعقام ػقف دـاء فاؽفا قا ؽػما ؾفا بـت ػؽر تموؾك بوؾقفا اؾعظؿاء

عدد الصفحات ٨٤

85 غقر أـل لابدّ ؾل ؿـ جزاء واؾـلل جدؽؿ بف اؾملداء حقث أعطك فـقدة ؾذوقفا وإؾك الآن ؾؾؿدقح جزاء وجزائل ػل أبور اؾغقب خقضٌ وصعقد حقث ادمدام ارتؼاء أذرب اؾصرف أـظر الدزج ؿزجا وتجؾك ؿـ اؾؽموس اؾصػاء وإذا الخؿرة اؾمل خرّ ؿـفا صعؼا ؿقدك تاجفا اؾؽلرقاء لا ؿػاعقؾ لا ؿصادقر إلا ؿا تصقغ الأػعال والأدؿاء ثؿ أػـك ػل ؿشفد اؾذّات حمك قلدو المحق واؾػـا واؾلؼاء أـظر الحؼ إـف الحؼ ؽلا إـف الحؼ ؾقس ثؿ غطاء وصلاة ؾطف لا تـمفل إذ لا ؾف ػل ؿدى اؾعؾق اـمفاء

عدد الصفحات ٨٥

86 ػرعٌ ووجفٌ وخدٌ واؾغرام ردا ػرعٌ ووجفٌ وخدٌ واؾغرام ردا ؾؾريم ؾقؾٌ وصلحٌ ودطفُ ؾفَب بدى ؾـا ػرـا وؿاس ؿلميؿا بدرا وربما وغصـا زاـف الحلب ػطاش ؿـل وضؾ فائؿا ؼؾؼا عؼؾ ودبر وؼؾب إـف اؾعهب

عدد الصفحات ٨٦

87 ألا إــا ؾؿ ـدر ؿا أـت ؼاصد ألا إــا ؾؿ ـدر ؿا أـت ؼاصد إذا ظفرت إظفاراً تؽـّػف اؾيمر ػصرّحت بؾ أخػقت بادؿ ذرقػة وذاك ؿهال ؾقس قدرؽف الحصر أؼصدك فاتقؽ اؾمل بلوتؾؽ أم أخرى أم الدؼصقد ؿـ غقب اؾؼلر وإن ؾربّات الخقاتم ؿفقع وؿشمرؽات الإدؿ قلؾػف اؾشعر

عدد الصفحات ٨٧

88 ؾؼد ذطت ػلـوؾـا اؾفقام ؾؼد ذطت ػلـوؾـا اؾفقام ؿمك ذطّت أؿقؿة واؾغرام ودؿع اؾعين قهرى باـيهام وؿا طاب اؾؼعقد ولا اؾؼقام ودام الحزن والاػراح وؾّت ودام اؾيفد واؿمـع الدـام وؿا طاب الدذاق عؾقذ ؽلا وؿا طاب اؾيؽقت والا اؾؽلام إذا رئقت قػقح الديؽ ؿـفا ؼلقؾ اؾصلح واؾرقؼ الددام ؾفا ؾقؾ وصلح ؾق تلدّى ؾشؿس اؾصلح ؽان ؾفا اؾظلام وردف ؿنؾ دعص ؿـ ؽنقب تؾلّد باؾـّدى ؿـف اؾفقام وعين ؾؾؿفاة وجقد ظلل ترود وظؾّ ؿؽـيفا اؾلشام وألدل ثغره ؿنؾ الأؼاحل قزقـف إذا اػمرّ ابميام فقاؿك لا يماثؾ ؿـ روافا ؽولر لاتماثؾف اؾؽرام ػذا ؿاء اؾعققن ؾف ؿؼام ؿؼام لا يماثؾف ؿؼام وذا ؿاء اؾعققن حؿاه ربّل وفذا الخلر واؾلطؾ اؾفؿام ؾؼد حاز اؾعؾقم وحاز ػضلا عؾك ؽؾ الأـام ؽؿا قرام وؽان اؾعؾؿ ؾقس ؾف دعام وحين أتاه ؽان ؾف اؾدعام

عدد الصفحات ٨٨

89 وؽان الجقد ؾل ؾف دـام وحين أتاه ؽان ؾف اؾيـام وؽان اؾعدل ؾقس ؾف ؿؼام وحين أتاه ؽان ؾف الدؼام وؽان اؾدقـ ؾقس ؾف ؼقام وحين أتاه ؽان ؾف اؾؼقام وؽان الحؼ ؾقس ؾف إؿام وحين أتاه ؽان ؾف إؿام وؽان الجفؾ ؾقس ؾف اـعدام وحين أتاه ؽان ؾف اـعدام ؾؼد حاز الدؽارم والدعاؾل أبل ؿاء اؾعين ؿذ بؾغ اؾػطام وقطعؿ ؾؾقػقد وؾؾقماؿك طعاؿا لا يماثؾف طعام وقيؼقفؿ وقؽيقفؿ دواؿا وغقر اؾشقخ قغؾلف اؾدوام وبذل اؾشقخ ؾقس ؾف ؿلال وبذل اؾشقخ أقيره اـيهام لحلؾ الخقر قهؾب ؽؾ خقر وحلؾ اؾشر ؽان ؾف اـصرام وبور لاتؽدره دلاء تؼاصر ؾف ؽؾ ػمك قرام وزفد ؾلأراؿؾ واؾعقاػل وؿهد لا قػارؼف اـمظام وحؾؿ لا قغقره عذول وصلر لا تغقره الأـام ػؿاء اؾعقـين ؿقلاه اجملاه ؾف ؼد آذن الدؾؽ اؾيلام ؿطقع أواؿر اؾرحؿـ غقث غققر اؾـػس ؿا اـمفؽ الحرام

عدد الصفحات ٨٩

90 وؾلاعداء واؾلاغين ؿـف حرقؼ اؾؼؾب واؾيقػ الحيام عؾك ؽؾ الأقام قداك طقل بذؾؽ ؾلاـام بفا دوام ترى اؾعاػين وػدا بعد وػد ؾفؿ ػل رحب ؿـزؾف ازدحام ألا قا دائؾل عـ ؿاء عقـل ؿمك ؿا جكت قىلرك الدؼام ؾؼد أدّى حؼقؼا ؿا عؾقف تؽػّؾفا ػؾقس ؾف ؿلام ػؾق ؽان اؾيؿاء والأرض طرّا ؼراطقيا والأذهار أؼلام وؽؾ اؾـاس تؽمب ؿـ بوار وؿا بفؿ اؾػمقر والا الدـام لدا ؿـ ػضؾف جاءوا بعشر ػػضؾ اؾؼطب ؾقس ؾف تمام ػقا ذقخ اؾشققخ عقؽ ؿـل دلام لا يماثؾف دلام رجقت بهافؽؿ عؾؿا ودقـا وتغػر ؾل خطاقاي اؾعظام صلاة اؾؾف قمؾقفا دلام لدـ باؾردؾ ؽان بف الخمام

عدد الصفحات ٩٠

91 جرت اؾعققن بمداؿع ؿرجان جرت اؾعققن بمداؿع ؿرجان فؾ باؾعققن ؿعادن الدرجان أؿدى اؾدفقر ـعؿ ػؼدت ؿداؿعل وجرت بما فق ؿنؾف اؾعقـان وؿا غدا ػقف اؾمػرّق ضاحؽاً وبؽك وصال ؿشقؼة الأظعان قؽػل فقاي ؿريما ؿا راعـل ققم اؾـقى ؿـ جاؾب الأحزان ؼرذقّةٌ قا دائؾل عـ أصؾفا واؾػرع ؿـفا ؿـ ذوي اؾيقدان واؾردف ؿـفا ؿـ ؽنقب فائؾ والدقس ؿـفا ؿـ ؼضقب اؾلان عذرقة الأفقام صرم وصؾفا وحدقنفا قفدى إؾك اؾطغقان جؿعت بؼؾلل داءفا ودواءفا وافا لدـ فق جاؿع اؾضدّان

عدد الصفحات ٩١

92 إـل رأقت بدورتم أذرؼت إـل رأقت بدورتم أذرؼت وغضقن بان خاؾقات رؼقب قهذبـ بؾ قؼمؾـ بؾ قوقين بؾ فـ اؾيققف وآؾة اؾمعذقب بقـا أـا ػل حيـفـّ ؿػؽرٌ ولأقفـّ تغزّؾل وـيقلل حمّك بدت ؿلّ ػؼؾت بدقفة ؼطعت جفقزة ؼقل ؽؾ خطقب

عدد الصفحات ٩٢

93 إؾك ؽؿ دؿع عقـؽ ػل اـيؽاب إؾك ؽؿ دؿع عقـؽ ػل اـيؽاب وتقؽاف عؾك دور اؾرباب وعقـؽ لا تـام ؽلن ػقفا ؽؾقؿا ؽقفا ؿنؾ اؾشفاب وؼؾلؽ ؿيمفام طاش ذقؼا وتذؽارا عؾك طقل اؽمكاب عراـل اؾشقق واؾفقؿان حمك ؽؾؾت عـ الديقر أو الإقاب عفدت بفا عروبا أودعمـل حزقـا ؿيمفاؿا ؽالدصاب ؾفا وجف ؽصلح تحت ؾقؾ غدائره ؽلجـوة اؾغراب إذا ابميؿت ترى لدعان ػقفا ؽؾؿع اؾلرق ػل ؽػ اؾيواب ؽلن رضابف ؿـ بعد ـقمٍ ػمقت اؾرـد خقؾط باؾرضاب ؾذقذ اؾطعؿ عذب ؿيمطاب وحيلؽ ؿـ ؾذقذ ؿيمطاب قمثر إن ؿشك ذر عؾقفا وقزؾؼ ػقؼفا ػرخ اؾذباب ػماةٌ تىهؾ اؾلدرقـ ضقءا إذا برزت ؿهاػقة اؾـؼاب دقارٌ ؼد عفدت بفا زؿاـا ؼد أػـك ؿـ تذؽره ذلابل ػلا آوي إؾك زؿـ وراه ولا آوي إؾك ؾفق اؾؽعاب ولا آوي إؾك أطلال خقد ولا آوي إؾك ؽاس اؾمصابل

عدد الصفحات ٩٣

94 ػقا ؼؾلل زؿاـؽ ؼد تـوك ػدع تذؽاره واطؾؼ رؽابل إؾك ؿدح اؾشرقػ أبل اؾقماؿك أبل الجقد الديؿّك باؾيواب دلؾت اؾعؾؿ ؿا اؾعقـين ؿا فق ػؼال عؿاؿمل بؾ فق ـؼابل دلؾت اؾدقـ ؿا فق ؼال ذا فق جداري دائؿا بؾ فق بابل دلؾت الجقد ؿا فق ؼال علد لدا اؾعقـين صرت بلا حهاب ترى اؾعاػين دأبا ػل اخملاف عؾقف ػل المجلء وباؾذفاب ػقؿـاه عؾقفؿ ؽؾ حين ؽلؿقاج اؾغطؿطؿ واؾعلاب وقيراه تيح ؾفؿ بػقض دوقن الدزن ػل أعؾك اـيؽاب ػقطعؿفؿ ؿع اؾمرحقب ؿـف طعام ػل طعام ؿيمطاب وؿيؽـفؿ حصين بؾ حيين دقاء ؿـ خقام أو ؼلاب وؿا زاؾقا بلطقب ؿا ادمطابقا تعؿّفؿ جػان ؽالجقاب وؽؿ داروا بما قرجقن ؿـف ؿـ الخقؾ الديقؿّة اؾعراب وؽؿ حاذا اؾـلل بؽؾ ػعؾ وؼقل ػل اؿمنال واجمـاب وؽؿ حاذاه ػل الأوصاف طرا ؽؿا حاذا اؾغراب أخق اؾغراب ػؿا قدعق دعاء ؽان إلا تؼلّؾف المجقب ؿـ المجاب

عدد الصفحات ٩٤

95 ػؿـ آخاه صار إؾك نجاح وؿـ عاداه عاد إؾك تلاب وؿـ داـاه ؽان عؾك درور وؿـ جاػاه ؽان عؾك اؽمكاب أتم اؾـاس ؿقناؼا وعفدا وأذرػفؿ وأحرى ػل اـمياب وأرأػفؿ بهقران وأفؾ وأصدؼفؿ ؽلاؿا ػل الخطاب وادرعفؿ إؾك اؾفقها وأـدى ـداه عؾك اؾعػاة ؿـ اؾيواب وأعرػفؿ وأعؾؿفؿ جؿقعا بلحؽام الحدقث ؿع اؾؽماب وأعلافؿ ـصقلا ػل الدعاؾل وأطؾؼفؿ ؾياـا ػل الجقاب وأذرػفؿ وأطؾؼفؿ جلقـاً وأوػؼفؿ إؾك حؽؿ اؾصقاب وأؾين جاـلا وأعؿ ـػعا إذا احؿر اؾيؿاء عؾك اؾمراب وأرحؿ ؾلأراؿؾ واؾقماؿك وأعمؼ ػل اؾشدائد ؾؾرؼاب وؼد ظفرت عؾقف ػل صلاه أدؾّة ؿا تلدى ػل اؾشلاب وأعطاه ػضائؾ واضوات ؿـقّعة تجؾّ عـ الحياب ػؿا ـقر اؾلدور إذا تجؾت وـقر اؾشؿس واضعة اؾشقاب وـقر الأوؾقاء بؽؾ وصػ بـقر اؾشقخ إلا ؽاؾيراب وؿا الأؿطار ػل وؽػ ودخ وثج واـفؿال واـيؽاب

عدد الصفحات ٩٥

96 وأؿقاج اؾلوار عؾك اخملاف بهـب ـداه إلا ؽاؾرضاب إذا صعب الأؿقر عؾك أـاس ػـعؿ اؾشقخ ؿـ عدد اؾصعاب وـعؿ الأنجب الأوػك بعفد وـعؿ اؾلادؾ الحاؿل والآبل ؿغقثٌ ؾلأـام حؿاه ربل وػل ققم الحػقظة ؾقث غاب ػقا أفؾ اؾؼرابة ػادؿعقـل وقا أفؾ الإخاء والاؼمراب ػنن ذكمؿ نجاح الأؿر أـمؿ وإتقان الدـك ؿـ ؽؾ باب دعقا الأؿقال والأوطان ؽلا وذؽر اؾغاـقات ؿـ اؾؽعاب وإقكمقا ؿاجداً برا ؽرقا بقصؾ ؾلإؾف بلا حهاب إؿاؿا ؿويـا فقـا وؾقـا عػقا عـ عماب ذوي اؾعماب أبر ػمك ػصقحا ػاق عؾؿا أجؾ ػمك ؿشك ػقق اؾمراب وأؽرم ؿؽرم رؽضت إؾقف وحطّت عـده ؼؾّص اؾرؽاب وقا ؿـ زاـف عؾؿقحؾؿ وذرّػف اؾمؿيؽ باؾؽماب وقا أؿؾل ورقواـل وروحل أتقمؽ ؿـ ذـقبل ؿـ عذاب وؾل قا خقر ؿؼصقد خطاقا عظام أو جلت أؾؿ اؾعؼاب وأن تدعق الإؾف أزؾت خقػل ؿـ أفقال اؾعؼاب وؽؾ ؿابل

عدد الصفحات ٩٦