المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أصحاب القراءات العشر للقرآن

صلاح نجيب الدق

صفحة ١ من ٢

العشر للقرآن القراءاتأصحاب الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالَْْرْضِ ، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي أرسله ربه هاديً ا ومبشرً ا ونذيرً ا، وداعيً ا إلى الله بإذنه وسراجً ا منيً ا، أما بعد: أجل من ؛فإن الله تعالى قد أنزل القرآن وجعل تلاوته ميسرة لجميع الناس فِ كل مكان وزمان وترجمة ، وفوائده، القراءات ذلك أحببت أن أذكر نفسي وإخواني طلاب العلم الكرام بنشأة علم :فأقول وبالله تعالى التوفيق، أصحاب القراءات العشر المشهورة بسم الله الرحمن الرحيم :معنى القراءات .وهي مصدر لقرأ ،جمع قراءة: القراءات فِ اللغة به غيه فِ النطق بالقرآن امخالفً ،ذهب إليه إمام من أئمة القراءمذهب ي: القراءات فِ الشرع سواء أكانت هذه المخالفة فِ نطق الحروف أم فِ نطق ،مع اتفاق الروايات والطرق عنه ،الكريم 212.) :نشأة علم القراءات إلى النبي صلى ،عن إمام اوإمامً ،ثقة عن ثقة ،كريم إنما هو التلقي والْخذالمعتمد عليه فِ القرآن ال إنما هي مرجع ،وإن المصاحف لَ تكن ولن تكون هي العمدة فِ هذا الباب ،الله عليه وسلم ولكن فِ حدود ما تدل عليه وتعينه دون ما لا تدل عليه ولا ،جامع للمسلمين على كتاب ربهم صورة الكلمة فيها كانت لكل ما يمكن من و ،تكن منقوطة ولا مشكولة إن المصاحف لَ ،تعينه ثم كتبت فِ ،وإذا لَ تحتملها كتبت الكلمة بأحد الوجوه فِ مصحف ،وجوه القراءات المختلفة أن كان التعويل على الرواية والتلقي هو العمدة فِ فلا غروَ ؛اوهلم جر ،مصحف آخر بوجه آخر .باب القراءة والقرآن ن أرسل مع كل مصحف مَ ،حين بعث المصاحف إلى الآفاقرضي الله عنه بن عفان ن عثمانإ طر الآخر عن طريق وهذه القراءة قد تخالف الذائع الشائع فِ القُ ،يوافق قراءته فِ الْكثر الْغلب .المبعوث الآخر بالمصحف الآخر

عدد الصفحات ٢

إن الصحابة-رضوان الله عليهم - ؛ صلى الله عليه وسلمهم عن رسول اللهقد اختلف أخذُ ثم تفرقوا فِ ،ومنهم من زاد ،ومنهم من أخذه عنه بحرفين ،فمنهم من أخذ القرآن عنه بحرف واحد وأخذ تابع التابعين عن ،التابعين عنهم فاختلف بسبب ذلك أخذُ ؛البلاد وهم على هذه الحال الذين تخصصوا وانقطعوا ،رينحتى وصل الْمر على هذا النحو إلى الْئمة القراء المشهو ،التابعين .ن بها وينشرونهاوْ عن َ للقراءات يضبطونها ويُ وإن كان الاختلاف يرجع فِ الواقع إلى أمور يسية بالنسبة ،هذا منشأ علم القراءات واختلافها لكنه ،كما هو معلوم ،إلى مواضع الاتفاق الكثية -على كل حال -فِ حدود السبعة اختلافٌ ولا أحد من القراء أو ،لا من عند الرسول ،كلها من عند الله ،عليها القرآن الْحرف التي نزل 214 :212.) :طبقات الحفاظ المقرئين الْوائل و وزيد بن ثابت وابن مسعود وأب بَي عثمان وعلي وأُ : المشتهرون بإقراء القرآن من الصحابة سبعة جماعة بَي وقد قرأ على أُ : قال ،كذا ذكرهم الذهبي فِ طبقات القراء ،الدرداء وأبو موسى الْشعري ،وأخذ ابن عباس عن زيد أيضًا ،لله بن السائبعبداأبو هريرة وابن عباس و :منهم ،من الصحابة .وأخذ عنهم خلق من التابعين لعزيز وسليمان وعطاء ابنا يسار عبدار بن ب وعروة وسالَ وعمابن المسيَّ : ن كان بالمدينةفممَّ لرحمن بن هرمز الْعرج وابن شهاب الزهري ومسلم عبداومعاذ بن الحارث المعروف بمعاذ القارئ و .بن جندب وزيد بن أسلم .يكةلَ عبيد بن عمي وعطاء بن أب رباح وطاوس ومجاهد وعكرمة وابن أب مُ : وبمكة بيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث بن قيس والربيع بن خثيم علقمة والْسود ومسروق وع: وبالكوفة ر بن حبيش وعبيد بن نضيلة وسعيد بن جبي مي وزِ لَ لرحمن الس عبداوعمرو بن ميمون وأبو .عي والشعبيوالنخَ .ونصر بن عاصم ويحيى بن يعمر والحسن وابن سيين وقتادة وأبو رجاءٍ أبو العاليةِ : وبالبصرة .وخليفة بن سعد صاحب أب الدرداء ،بن أب شهاب المخزومي صاحب عثمانالمغية : وبالشام فكان ؛ل إليهمرحَ وا بضبط القراءة أتم عناية حتى صاروا أئمةً يقتدى بهم ويُ ثم تجرد قوم واعتنَ .أبو جعفر يزيد بن القعقاع ثم شيبة بن نصاح ثم نافع بن أب نعيم: بالمدينة .بن قيس الْعرج ومحمد بن محيصنلله بن كثي وحميد عبدا: وبمكة .يحيى بن وثاب وعاصم بن أب النجود وسليمان الْعمش ثم حمزة ثم الكسائي :وبالكوفة

عدد الصفحات ٣

لله بن أب إسحاق وعيسى بن عمر وأبو عمر بن العلاء وعاصم الجحدري ثم عبدا: وبالبصرة .يعقوب الحضرمي لله بن المهاجر ثم يحيى بن عبدايل بن لاب وإسماعلله بن عامر وعطية بن قيس الكِ عبدا: وبالشام .الحارث الذماري ثم شريح بن يزيد الحضرمي :السبعة واشتهر من هؤلاء فِ الآفاق الْئمةُ .منهم أبو جعفر ،وقد أخذ عن سبعين من التابعين ،) نافع .لله بن السائب الصحابعبداوأخذ عن ،) وابن كثي .وأخذ عن التابعين ،) وأبو عمرو .وأخذ عن أب الدرداء وأصحاب عثمان ،) وابن عامر .وأخذ عن التابعين ،) وعاصم .وأخذ عن عاصم والْعمش والسبيعي ومنصور بن المعتمر وغيه ،) وحمزة .وأخذ عن حمزة وأب بكر بن عياش ،) والكسائي ن طرق السبعة ة كل طريق مِ واشتهر من روا ،وتفرقوا أممًا بعد أمم ،ثم انتشرت القراءات فِ الْقطار :راويان .قالون وورش عنه: فعن نافع* .نبل والبزي عن أصحابه عنهقُ : وعن ابن كثي* .الدوري والسوسي عن اليزيدي عنه: وعن أب عمرو* .هشام وابن ذكوان عن أصحابه عنه: وعن ابن عامر* .أبو بكر بن عياش وحفص عنه: وعن عاصم* .د عن سليم عنهخلف وخلاَّ : وعن حمزة* 206 : 202.) :أعداد القراءات والقراءات ،والقراءات العشر ،القراءات السبع :فقيل ،اشتهرت عبارات تحمل أعداد القراءات .الْربع عشرة .اءات السبعالقر :وأحظى الجميع بالشهرة ونباهة الشأن لله بن عامر عبدانافع وعاصم وحمزة و : وهم ،وهي القراءات المنسوبة إلى الْئمة السبعة المعروفين وزيادة ،هي هذه السبع :والقراءات العشر ،لله بن كثي وأبو عمرو بن العلاء وعلي الكسائيعبداو

عدد الصفحات ٤

1 216.) :الفرق بين القراءات السبع والْحرف السبع :رحمه الله)( قال الإمام القرطبي هذه القراءات السبع التي تنسب لهؤلاء : قال كثي من علمائنا كالداودي وابن أب صفرة وغيهما وإنما هي راجعة ، اءة بهاالسبعة التي اتسعت الصحابة فِ القر ليست هي الْحرفَ ، القراء السبعة وهذه القراءات المشهورة ،المصحف ع عليه عثمانُ وهو الذي جمَ ، إلى حرف واحد من تلك السبعة ن ه مِ م وجهَ وذلك أن كل واحد منهم اختار فيما روى وعلِ ؛هي اختيارات أولئك الْئمة القراء رف به وعُ ، واشتهر عنه ،أقرأ بهورواه و ،فالتزمه طريقةً ؛ولىعنده والَْ ما هو الْحسنُ :القراءات بل ،ولا أنكره رِ الآخَ ارَ يمنهم اخت واحدٌ عْ ولَ يمنَ ، وحرف ابن كثي، حرف نافع: فقيل، ونسب إليه وقد أجمع ،صحيح وكلي ، وي عنه اختياران أو أكثروكل واحد من هؤلاء السبعة رُ ، زهغه وجوَّ سوَّ ه من أو ور هوْ صح عن هؤلاء الْئمة مما روَ المسلمون فِ هذه الْعصار على الاعتماد على ما وحصل ما وعد الله به من ، فاستمر الإجماع على الصواب، وكتبوا فِ ذلك مصنفات ،القراءات 62 :64.) :تواتر القراءات العشر كابن السبكي وابن الجزري ؛وهو رأي المحققين من الْصوليين والقراء ،القراءات العشر كلها متواترة 221.) حال اجتماعهم ، وأصولاً اشً رْ القراءات العشر متواترة ف َ : رحمه الله)( قال المحقق ابن الجزري .وافتراقهم 57.) ، إلى منتهاه ،عن مثلهم ،على الكذب أي اتفاقهم)( وهو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم: المتواتر 215.) :بول القراءاتضوابط قَ ،ولو بوجه ،كل قراءة وافقت العربية: رحمه الله)( قال إمام القراء فِ زمانه أبو الخي ابن الجزري وصح سندها ،ولو احتمالاً ،أحد المصاحف العثمانية تْ ووافقَ -فهي القراءة الصحيحة التي لا ووجب على الناس ،بل هي من الْحرف السبعة التي نزل بها القرآن ،ولا يحل إنكارها ،يجوز ردها ومتى اختلَّ ،عن العشرة أم عن غيهم من الْئمة المقبولين سواء كانت عن الْئمة السبعة أم ،قبولها

عدد الصفحات ٥

سواء كانت عن السبعة أو ،ضعيفة أو شاذة أو باطلة :أطلق عليها ،ركن من هذه الْركان الثلاثة .عمن هو أكبر منهم صرح بذلك الداني ومكي والمهدوي وأبو ،هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف الإتقان فِ علوم القرآن ( ؛همنهم خلافُ هب السلف الذي لا يعرف عن أحدٍ وهو مذ ،شامة 210.) :فوائد اختلاف القراءات :عها فوائدُ لاختلاف القراءات وتنو : قال بعض العلماء ولهذا بنى الفقهاء نقض وضوء الملموس ؛) باختلاف القراءات يظهر الاختلاف فِ الْحكام "."لامستم: و "لمستم": اختلاف القراءة فِوعدمه على ."يطهرن": سل وعدمه على الاختلاف فِوجواز وطء الحائض عند الانقطاع قبل الغُ .) التسهيل والتخفيف على الْمة .غيهم إلا على وجه واحد إذ لَ ينزل كتابُ ؛) إظهار فضلها وشرفها على سائر الْمم حتى ،رغون جهدهم فِ تحقيق ذلك وضبطه لفظةً لفظةً من حيث إنهم يف ،) إعظام أجرها م والْحكام من دلالة كَ واستنباط الحِ ،ثم فِ تتبع معاني ذلك ،مقادير المدات وتفاوت الإمالات .وإمعانهم الكشف عن التوجيه والتعليل والترجيح ،كل لفظ على هذه الْوجه مع كونه ،وصيانته له عن التبديل والاختلاف ،) إظهار سر الله فِ كتابه .الكثية ولو جعلت دلالة كل لفظ ،إذ تنوع القراءات بمنزلة الآيات ؛) المبالغة فِ إعجاز القرآن بإيجازه جل سل الر .هلكن باختلاف إعراب ،واللفظ واحدٌ ،والمسح على الخف نة رن" بالتشديد مبي هَّ طَّ "يَ : فقراءة ؛) أن بعض القراءات يبين ما لعله يجهل فِ القراءة الْخرى لا ،الذهاب "فاسعوا": "فامضوا إلى ذكر الله" تبين أن المراد بقراءة: وقراءة ،لمعنى قراءة التخفيف منجد المقرئين لابن ( ؛ 57.)

عدد الصفحات ٦

:تراجم أصحاب القراءات العشر :وهم ،ونبدأ بأصحاب القراءات السبع المشهورة، نذكر ترجمةً موجزةً لْئمة القراءات وفس :نافع بن أبي نعيم: ) الإمام .حبر القرآن، الإمام، لرحمن بن أب نعيمعبدانافع بن : هو .أبو رويم: كنيته :ميلاده .سنة بضع وسبعين، لملك بن مروانعبدالد نافع بن أب نعيم فِ خلافة وُ قرأت على سبعين من : قال، حكى عنه موسى بن طارق، د كتاب الله على عدة من التابعينوجوَّ .التابعين وأب جعفر يزيد بن ،لرحمن بن هرمز الْعرج صاحب أب هريرةعبدا: قد اشتهرت تلاوته على خمسة وحمل ،ويزيد بن رومان، ومسلم بن جندب الهذلي، وشيبة بن نصاح، د القراء العشرةالقعقاع أح .وزيد بن ثابت، هؤلاء عن أصحاب أب بن كعب بَ صاحب أُ ، لله بن عياش بن أب ربيعة المخزوميعبدا: ا على مقرئ المدينةوْ وصح أن الخمسة تلَ .بن كعب .س فِ القراءةنافع إمام النا: رحمه الله)( قال مالك بن أنس .ةقراءة نافع سنَّ : يقول اسمعت مالكً : وقال سعيد بن منصور وإمام الناس فِ القراءة بالمدينة نافع بن ، حججت سنة ثلاث عشرة ومائة: وقال الليث بن سعد .أب نعيم وما ، وأب الزناد، لله بن الزبيعبداوعامر بن ، والْعرج، نافع مولى ابن عمر: عن اقد حدث أيضً .و من فرسان الحديثه ، ش)رْ وَ ( وعثمان بن سعيد، وإسحاق بن محمد المسيبي، إسماعيل بن جعفر: تلا عليه القرآن الكريم .قالون)( وعيسى .المذهب المشهور صاحبُ مالك بن أنس: وممن قرأ على الإمام نافع بن أب نعيم .نافع بن أب نعيم صدوق :وقال أبو حاتم الرازي ،نافع بن أب نعيم ثقة: قال يحيى بن معين صلى ا، ادً وَ جَ اوكان زاهدً ،ومن أحسن الناس قراءة ،لقًاكان نافع من أطهر الناس خُ : وقال قالون .فِ مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة اإمامً

عدد الصفحات ٧

،كالمس من فيه رائحةُ م شَ م يُ إن نافعًا كان إذا تكلَّ : قال رجل ممن قرأ على نافع: قال الشيبا ،ايبً ولا أقرب طِ ،ايبً طِ س ما أمَ : قرئ الناس؟ قالب كلما قعدت تُ تتطيَّ ،يا أبا رويم: فقلت له ن مِ م فمن ذلك الوقت أشَ ،فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ فِ فَِّ ولكني رأيتُ .هذه الرائحة فَِّ :وفاته سي أعلام النبلاء للذهبي( ؛قبل مالك بعشر سنين، ئةتوفِ نافع بن أب نعيم سنة تسع وستين وما 442 :440.) .قالون وورش :وممن اشتهر بالرواية عنه به لقَّ ،وتلميذ نافع، مقرئ المدينة، أبو موسى عيسى بن مينا، النحوي، المجود، هو الإمام: قالون كان جد جده من سبي الروم ،الجيد: لْن قالون معناها فِ اللغة الرومية ؛بقالون؛ لجودة قراءته نافعٌ .ره إلى عمر إلى المدينة وباعه فاشتراه بعض الْنصارن أسَ م به مَ فقدِ ،من أيام عمر بن الخطاب أرسل إليك من يقرأ اجلس إلى أسطوانة حتى، كم تقرأ علي: قال لي نافع بن أب نعيم: قال قالون .عليك ،وكان إذا قرأ عليه قارئ فإنه يسمعه ،لا يسمع البوق كان قالون أصمَّ : قال أبو محمد البغدادي ،قرأ عليه القرآنوكان يُ ،شديد الصمم، أصمَّ ، قالون، كان عيسى بن مينا: وقال علي بن الحسين .القارئ ويرد عليه اللحن والخطأ تيَِ فَ وكان ينظر إلى شَ :ص 615.) .أبو سعيد، شيخ الإقراء بالديار المصرية، عثمان بن سعيد: وأما ورش فهو أي متوسط ( ربعةً ، أزرق، كان أشقر ،بورش؛ لشدة بياضه: به نافعولقَّ ،لد سنة عشر ومائةوُ .انتهت إليه رئاسة الإقراء، بالعربية اماهرً ، قصي الثيابا، سمينً ، الطول) فِ سنة سبع ، مات ورش بمصر ،تلا على نافع عدة ختمات ،حسن الصوت، كان جيد القراءة 296 :295.)

عدد الصفحات ٨

) الإمام ابن كث .وأحد القراء السبعة، مقرئ مكة، مالعلَ ، الإمام ،لله الكنانيعبدابن عمرو بن لله بن كثيعبدا: هو .أبو معبد: كنيته .وأربعين سنة ثمانٍ ، لد ابن كثي بمكةوُ : ميلاده جبر ودرباس مولى لله بن الزبي وأبا أيوب الْنصاري وأنس بن مالك ومجاهد بنعبدالقي ابن كثي 224.) والمشهور تلاوته على مجاهد بن ، لله بن السائب المخزوميعبداقرأ ابن كثي القرآن الكريم على .ودرباس مولى ابن عباس، جبر .وعدة، وإسماعيل بن قسطنطين، معروف بن مشكانو ، أبو عمرو بن العلاء: تلا عليه القرآن ، بن عباساوعكرمة مولى ، لرحمن بن مطعمعبداوأب المنهال ، لله بن الزبيعبدا: وقد حدث عن 412.) تعلوه ، أشهل العينين، رأسما، جسيمً ، أبيض اللحية، طويلاً ا، مهيبً لله بن كثي رجلاً عبداكان ص 419.) :وفاته 419.) .نبلقُ و يز لب َ ا ،ولكن بواسطة أصحابه ،اشتهر بالرواية عنه الفارسي ، لله بن القاسم بن أب بزة المخزوميعبداأما البزي فهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن .وهو جده الْعلى ،فالبزي نسبة إلى بزة ،الْصل .انتهت إليه مشيخة الإقراء بمكة ،ثقة اضابطً اكان إمامً :ميلاده .ولد البزي سنة سبعين ومائة .لله بن قسطنطين عن ابن كثيعبداان عن شبل بن عباد وإسماعيل بن روى عن عكرمة بن سليم ا.متقنً اضابطً امحققً اكان أستاذً ، ن المسجد الحرامومؤذ ،مكة كان البزي مقرئَ 1 119.) .شيخ القراء بالحجاز ،لرحمن المخزومي المكيعبدامحمد بن وأما قنبل فهو

عدد الصفحات ٩

.أبو عمر: كنيته ،القنابلة: لْنه من بيت بمكة يقال لهم ؛ويلقب بقنبل ،ولد قنبل سنة خمس وتسعين ومائة: ميلاده .ورحل الناس إليه من الْقطار، انتهت إليه رياسة الإقراء بالحجاز ؛نه كان لا يليها إلا رجل من أهل الفضل والخي والصلاحعلى الشرطة بمكة؛ لْ انبل مديرً كان قُ .لعلمه وفضله عندهم ؛وها لقنبلفولَّ ،ليكون لما يأتيه من الحدود والْحكام على صواب ص 166.) لاءأبو عمرو بن الع: ) الإمام .شيخ القراء والعربية، البصري، أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان التميمي: هو .العريان: وقيل ،زبان: أشهرها ،اختلف فِ اسمه على أقوال .ولد أبو عمرو بن العلاء فِ نحو سنة سبعين: ميلاده وأب رجاء ، انوأب صالح السم، ومجاهد، ويحيى بن يعمر، أنس بن مالك: ث باليسي عنحدَّ .وابن شهاب، وعطاء بن أب رباح، ونافع العمري، العطاردي .وطائفة، وابن كثي، وعكرمة، ويحيى بن يعمر، ومجاهد بن جبر، سعيد بن جبي: وقرأ القرآن على .عة العلموسَ ، والصدق، اشتهر بالفصاحة ،وقد كان معه بالبصرة، الرياحي تلا على أب العاليةِ وحسين ، وشجاع البلخي، لوارث بن سعيدعبداو ، والعباس بن الفضل، يى اليزيدييح: وتلا عليه وأبو زيد الْنصاري سعيد ، وسهل بن يوسف، ويونس بن حبيب النحوي، ومعاذ بن معاذ، الجعفي .وآخرون، وسلام الطويل، بن أوس ، بن عبيد ويعلى، وشبابة بن سوار، والْصمعي، وأبو أسامة، وحماد بن زيد، شعبة: وحدث عنه .وانتصب للإقراء فِ أيام الحسن البصري ،وآخرون، وأبو عبيدة اللغوي :وفاته 5 0 :210 :207) . مد يحيى بن المبار ولكن بواسطة اليزيدي أب مح ،وممن اشتهر بالرواية عنه الدوري والسوسي ؛وسمي باليزيدي نسبة إلى يزيد بن منصور خال الخليفة المهدي ،العدوي المتوفى سنة اثنتين ومائتين .لْنه كان يؤدب ولده لعزيز بن صهيب عبداحفص بن عمر بن ، شيخ المقرئين، الكبي، العالَ، أما الدوري فهو الإمام .وهو مكان بالجانب الشرقي من بغداد، بة إلى الدورولقب بالدوري نس ،الضرير، الدوري، الْزدي

عدد الصفحات ١٠

.أبو عمر: كنيته :ميلاده .فِ دولة المنصور، ولد الدوري سنة بضع وخمسين ومائة وعلى يحيى اليزيدي ، وتلا على الكسائي بحرفه ،وسمع منه، إسماعيل بن جعفر: وتلا القرآن على .وصنفها، اتوجمع القراء، ليم بحرف حمزةوعلى سُ ، بحرف أب عمرو ولو كان ، وأدركت حياة نافع، قرأت على إسماعيل بن جعفر بقراءة أهل المدينة ختمةً : قال الدوري .إليه لرحلتُ ، عندي عشرة دراهم ، وقرأ سائر حروف السبعة، رحل أبو عمر الدوري فِ طلب القراءات: قال أبو علي الْهوازي ا.وعاش دهرً ، وهو ثقة، اتوصنف فِ القراء، وسمع من ذلك الكثي، وبالشواذ ص 524 :521.) لله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبداصالح بن زياد بن ،الإمام المقرئ المحدث: فهو، وأما السوسي ).انمدينة بخوزست، نسبة إلى السوس( الجارود السوسي .أبو شعيب: كنيته .ولد السوسي سنة نيف وسبعين ومائة: ميلاده .وأحكم عليه حرف أب عمرو، د القرآن على يحيى اليزيديوجوَّ .وجماعةً ، وأسباط بن محمد، لله بن نميعبداو ، سفيان بن عيينة: وسمع وأبو ، وأبو عثمان النحوي، وعلي بن الحسين، أبو عمران موسى بن جرير: منهم، تلا عليه طائفة .الحارث محمد بن أحمد الرقيون .وغيهما، وجعفر بن سليمان الخراساني، لرحمن النسائيعبداأبو : وأخذ عنه الحروف ؛ وقد قارب التسعين، توفِ السوسي فِ أول سنة إحدى وستين ومائتين: وفاته ،ةكان صاحب سنَّ 421 :420.)

عدد الصفحات ١١

لله بن عامرعبدا: ) الإمام .وأحد الْعلام، مقرئ الشام، الإمام الكبي ،لله بن عامر بن يزيد اليحصبي الدمشقيعبدا: هو .أبو عمران: كنيته .عامر سنة إحدى وعشرين لله بنعبداكان ميلاد : ميلاده الله صلى الله عليه أخذ القرآن عن المغية بن أب شهاب المخزومي عن عثمان بن عفان عن رسول .وسلم ، وواثلة بن الْسقع، وفضالة بن عبيد، والنعمان بن بشي، ث عن معاوية بن أب سفيانوحدَّ 292.) اقيمً ا مً عارفًا فهِ ،لما وعاه امتقنً ،حافظًا لما رواه ،ثقةً فيما أتاه ،إمامًا عالمًالله بن عامر عبداكان هم فِ تَّ لا ي ُ ،ة الراوينوجلَّ ،وخيار التابعين ،من أفاضل المسلمين ،صادقًا فيما نقله ،فيما جاء به فصيح ،صحيح نقله ،ولا يطعن عليه فِ روايته ،ولا يرتاب فِ أمانته ،ولا يشك فِ يقينه ،دينه فيما ذهب إليه ولَ يتعدَّ ،همهمرجوعًا إلى ف ،مشهورًا فِ علمه ،مصيبًا فِ أمره ،فِ قدره اعاليً ،قوله وكان إمام الجامع ،القضاء بعد أب إدريس الخولاني تولى ، يخالف فيه الخبرولَ يقل قولاً ،الْثر لا ،كان شيخ الجامع: قال يحيى بن الحارث ،وهو الذي كان ناظرًا على عمارته حتى فرغ ،بدمشق 225.) :وفاته وله سبع وتسعون ، سنة ثمان عشرة ومائة، بدمشق رحمه الله) يوم عاشوراء( لله بن عامرعبدامات 294.) .ولكن بواسطة أصحابه ،لله بن ذكوانعبداو ، اشتهر برواية قراءته هشام بن عمار ولد سنة ثلاث ، ثهم ومفتيهمومحد ،وخطيبهم ومقرئهم ،هل دمشقهو إمام أ: هشام بن عمار .وخمسين ومائة .عن ابن عامر ،عن يحيى بن الحارث الذماري ،القراءة عن عرا بن خالد المزي أخذ هشامٌ القراء غاية النهاية فِ طبقات ؛ (سنة خمس وأربعين ومائتين توفِ هشام بن عمار فِ آخر المحرم 452.) الإمام ،لله بن أحمد بن بشي بن ذكوان القرشي الدمشقيعبداأبو محمد : وأما ابن ذكوان فهو .وإمام جامع دمشق ،شيخ الإقراء بالشام، الراوي الثقة، الْستاذ الشهي

عدد الصفحات ١٢

أخذ القراءة عن أيوب بن تميم عن يحيى بن ،ولد ابن ذكوان يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة .رث الذماري عن ابن عامرالحا لَ يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان فِ زمن ابن : قال أبو زرعة الدمشقي .ذكوان أقرأ عندي منه غاية النهاية ( ؛وتوفِ ابن ذكوان يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين 202.) ودجُعاصم بن أبي النَّ: ) الإمام كان ،بهدلة: اسم أب النجود ،عاصم بن أب النجود الْسدي الكوفِ المقرئ الإمام الكبي: هو ا.عاصم ضريرً .أبو بكر: كنيته .كان ميلاد عاصم فِ خلافة معاوية بن أب سفيان: ميلاده وحدث ، وزر بن حبيش الْسدي، لميلرحمن السعبداأب : قرأ عاصم بن أب النجود القرآن على .وطائفة من كبار التابعين، ومصعب بن سعد، أب وائل: وعن، عنهما وأبو صالح السمان ، عطاء بن أب رباح: حدث عنه -وهما من شيوخه -وأبو ، وسليمان التيمي ، عوانةوأبو ، وأبان بن يزيد، وشيبان النحوي، وحماد بن سلمة، والثوري، وشعبة، عمرو بن العلاء .وعدد كثي، وسفيان بن عيينة، وأبو بكر بن عياش ، والمفضل بن محمد الضبي، وحفص بن سليمان، أبو بكر: فتلا عليه، وتصدر للإقراء مدةً بالكوفة وحماد بن أب ، والحسن بن صالح، وأبان العطار، وحماد بن شعيب، وأبو عمرو، وسليمان الْعمش .وآخرون، ونعيم بن ميسرة، زياد .لرحمن السلمي شيخهعبداانتهت إليه رئاسة الإقراء بعد أب و وكان أحسن ، جلس عاصم يقرئ الناس، لرحمن السلميعبدالما مات أبو : قال أبو بكر بن عياش .حتى كأن فِ حنجرته جلاجل ،بالقرآن االناس صوتً .ثقة، خي ، رجل صالح: فقال، سألت أب عن عاصم بن بهدلة: لله بن أحمد بن حنبلعبداقال .فقراءة عاصم، فإن لَ يكن، قراءة أهل المدينة: قال أي القراءات أحب إليك؟: قلت وكان هو والْعمش ، مشهور الكلام، إذا تكلم افصيحً ،اكان عاصم نحوي : قال أبو بكر بن عياش .وأبو حصين الْسدي لا يبصرون 5 260 :256.)

عدد الصفحات ١٣

.كلاهما بدون واسطة ،روى عنه شعبة وحفص شيخ ، المحدث، الفقيه، الكوفِ المقرئ، شعبة بن عياش بن سالَ الْسدي، أما شعبة فهو أبو بكر .وبقية الْعلام، الإسلام .ولد سنة سبع وتسعين: ميلاده .عاصم بن أب النجود: ده ثلاث مرات علىقرأ أبو بكر بن عياش القرآن وجوَّ أبو الحسن الكسائي : منهم، وتلا عليه جماعة -ومات قبله -وأبو يوسف ، ويحيى العليمي .لرحمن بن أب حمادعبداو ، وعروة بن محمد الْسدي، لحميد بن صالح البرجميعبداو ، الْعشى .يحيى بن آدما: وإتقانً اوأخذ عنه الحروف تحريرً .صاحب قرآن وخي، ربما غلط، أبو بكر بن عياش ثقة: بن حنبل قال أحمد :سمعت أبا بكر بن عياش يقول، سمعت علي بن صالح الْنماطي: قال أبو حاتم وإليه ، منه بدأ ،وألقاه جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ألقاه إلى جبريل، القرآن كلام الله .يعود .ة من أب بكر بن عياشسرع إلى السنَّ أ اما رأيت أحدً : وقال ابن المبار .أبو بكر بن عياش ثقة: وقال يحيى بن معين ؛وتسعين سنةً اوعاش ست ،سنة ثلاث وتسعين ومائة، مات أبو بكر بن عياش فِ جمادى الْولى 507 :295.) ،الثياب) :أي ؛نسبة لبيع البز( زوأما حفص فهو أبو عمر حفص بن سليمان بن المغية البزا ويقرأ بها الآن ، صاحب الرواية المشهورة فِ الآفاق، قارئ أهل الكوفة، الثبت، الثقة، الحجة، الإمام .معظم المسلمين فِ شتى أنحاء العالَ .لد حفص بن سليمان سنة تسعينوُ : ميلاده ، وكان ينزل معه فِ دار واحدة ،)زوجته ابنَ كان حفصٌ :أي( هوكان ربيبَ ،أخذ القراءة عن عاصم فونه ويصِ ، أب بكر بن عياش ونه فِ الحفظ فوق شعبةَ د وكان المتقدمون يعُ ا، فقرأ عليه القرآن مرارً وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى علي بن ، بضبط الحرف الذي قرأ به على عاصم .رضي الله عنه أب طالب حفص بن ة الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم رواية أب عمرالرواي :قال يحيى بن معين .سليمان 252.)

عدد الصفحات ١٤

حمزة الزيات: ) الإمام .شيخ القراءة، القدوة، الإمام ،الزيات، الكوفِ، حمزة بن حبيب بن عمارة التيمي: هو .أبو عمارة: يتهكن .ولد حمزة الزيات سنة ثمانين: ميلاده .وغيهم، وأب إسحاق السبيعي، وابن أب ليلى، والْعمش، أخذ القرآن الكريم عن حمران بن أعين وطلحة بن ، وحبيب بن أب ثابت، وعمرو بن مرة، والحكم، عدي بن ثابت: وحدث عن .وعدة، ومنصور، مصرف والحسن بن ، وعابد بن أب عابد، والكسائي، كسليم بن عيسى: وعنه أخذ القرآن عدد كثي .لله بن صالح العجليعبداو ، عطية وحسين ، وبكر بن بكار، ويحيى بن آدم، وابن فضيل، ريروجَ ، ريكوشَ ، الثوري: وحدث عنه .لقوخَ ، بيصةوقَ ، الجعفي .بالحديث والفرائض االمً ع، رفيع الذكر، ثخين الورع، لله اقانتً ، لكتاب الله اقيمً اكان إمامً .إلا بأثر احرفً ما قرأ حمزةُ : قال الثوري .ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة: قال ابن فضيل .ألا تسألوني عن الدر؟ قراءة حمزة: وكان شعيب بن حرب يقول لْصحاب الحديث .عمشصارت الإمامة فِ قراءة القرآن لحمزة الزيات بعد عاصم والْ بالفرائض ابصيً ، بكتاب الله تعالى اقيمً ا، حجة ثقة ثبتً اوكان حمزة بن حبيب الزيات إمامً .عديم النظي، لله اقانتً اورعً ازاهدً اخاشعً اعابدً ،للحديث احافظً ،بالعربية اعارفً ،المواريث)( القرآن : نازعك فيهماشيئان غلبتنا عليهما لسنا ن :قال أبو حنيفة لحمزة: لله العجليعبداقال .والفرائض .غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض :وقال سفيان الثوري ،ثم ينهض فيصلي أربع ركعات ،كان حمزة يقرئ القرآن حتى يتفرق الناس: قال عبيدالله بن موسى قبل وكان شيخه الْعمش إذا رآه قد أ ،وما بين المغرب والعشاء ،ثم يصلي ما بين الظهر إلى العصر .هذا حبر القرآن: قال :وفاته :ص 92 :90) . 264 :261.)

عدد الصفحات ١٥

وفى سنة لكن بواسطة سليم بن عيسى الحنفي الكوفِ المت، دخلاَّ و فوممن اشتهر بالرواية عنه خلَ .ثمان وثمانين ومائة .أحد القراء العشرة ،أما خلف فهو أبو محمد خلف بن هشام .تسع وعشرين ومائتين وتوفِ سنة ،روى عن سليم بن عيسى الحنفي عن حمزة .أستاذ، محقق، عارف، ثقة، إمام فِ القراءة ،أبو عيسى خلاد بن خالد الْحول: وأما خلاد فهو ؛ومائتينتوفِ بالكوفة سنة عشرين 272.) الكسائي: ) الإمام ، الكوفِ، لله بن بهمن بن فيوز الْسديعبداعلي بن حمزة بن ، شيخ القراءة والعربية، الإمام .بالكسائي؛ لكساء أحرم فيه: الملقب .أبو الحسن: كنيته ، والْعمش، جعفر الصادق: وحدث عن ،ياتالز وعلى حمزة، لرحمن بن أب ليلىعبدا: تلا على .وجماعة، وسليمان بن أرقم وجالس ،وصارت إحدى السبع، واختار قراءةً اشتهرت ،عيسى بن عمر المقرئ: على اوتلا أيضً ً للعربية، فِ النحو الخليل بن أحمد يونس بن حبيب الضبي : وأخذ عن ،وسافر فِ بادية الحجاز مدة ،انتهت إلى الكسائي رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات ،فِ عصره إمام نحاة البصرة، النحوي .فهو عيال على الكسائي، من أراد أن يتبحر فِ النحو: قال الشافعي وأوحد ، وواحدهم فِ الغريب، اجتمع فِ الكسائي أنه كان أعلم الناس بالنحو: قال ابن الْنباري ، ويجلس على كرسي، فكان يجمعهم، يضبط عليهم حتى لا، كانوا يكثرون عليه، فِ علم القرآن .حتى الوقوف، وهم يضبطون عنه، ويتلو .وينقطون على قراءته مصاحفهم، كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يتلو :قال خلف وقتيبة بن مهران ، ونصي بن يوسف الرازي، وأبو الحارث الليث، أبو عمر الدوري: تلا عليه وعيسى بن ، وأبو حمدون الطيب، وأحمد بن جبي الْنطاكي، سريجوأحمد بن أب ، الْصبهاني .وعدة، سليمان الشيزري .وخلف البزار، وأبو عبيد، يحيى الفراء: لة عنهومن النقَ ومختصر ، النوادر الكبي)( وكتاب، تءاوكتاب فِ القرا، معاني القرآن)( :منها، وله عدة تصانيف .وغي ذلك، فِ النحو

عدد الصفحات ١٦

فوالله ؛لعلهم يرجعين: قلت، ما أخطأ فيها صبي فأخطأت فِ آية، يت بالرشيدصلَّ : قال الكسائي رُ قد يعث ُ ،يا أمي المؤمنين: قلت أي لغة هذه؟: لكن قال، أخطأت: ما اجترأ الرشيد أن يقول .أما هذا فنعم: قال ،ادوَ الجَ .وأموالاً اونال جاهً ، ب ولده الْمينوأدَّ ، كان الكسائي ذا منزلة رفيعة عند الرشيد :وفاته سي ( ؛عن سبعين سنةً ، سنة تسع وثمانين ومائة، بقرية أرنبوية، رحمه الله) بالري( توفِ الكسائي 142 :141) . .اشتهر بالرواية عنه أبو الحارث والدوري القراءة على عرض ، ثقة معروف حاذق ضابط ،أما أبو الحارث فهو الليث بن خالد البغدادي غاية النهاية ( ؛توفِ سنة أربعين ومائتين ،كان أبو الحارث من أجلاء أصحاب الكسائي، الكسائي 42.) سي أعلام ( ؛شيخ المقرئين حفص بن عمر الدوري الضرير، الكبي، العالَ، أما الدوري فهو الإمام 521.) رجمة موجزة للقراء الثلاثة الذين أضافهم العلماء ليكتمل بهم عدة القراء العشرة من سوف نذكر ت :وهم، أصحاب القراءات المشهورة أبو جعفر: ) الإمام .أحد الْئمة العشرة فِ حروف القراءات ،القارئ يزيد بن القعقاع المدني: هو .أبو جعفر: كنيته .ربيعة المخزومي لله بن عياش بن أبعبدامولاه : تلا على وقد صلى ، عن أخذهم عن أب بن كعب، وابن عباس، أب هريرة: على اأنه قرأ أيضً : وذكر جماعة .بابن عمر .لكنه فِ الإقراء إماما، وهو قليل الرواية جد ،وابن عباس، أب هريرة: وحدث عن .وطائفة، ن وردانوعيسى ب، وسليمان بن مسلم بن جماز، نافع بن أب نعيم: قرأ عليه القرآن .لعزيز بن أب حازمعبداو ، والدراوردي، مالك بن أنس: وحدث عنه .والنسائي، ابن معين: ووثقه .ودعت له، أن أم سلمة مسحت على رأسه: أخبرني أبو جعفر: قال سليمان بن مسلم .زمن معاوية: قال متى علمت القرآن؟: سألت أبا جعفر: وعن يحيى بن عباد

عدد الصفحات ١٧