( بلوغ المرام الدرس الأول
عدد الصفحات ١2 الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، أما بعدُ: هذاا الََّّعلقذذلم اصرَّصذذ علذذى جَّذذاب الحذذلم مذذفي بلذوا اصذذ ام الََّّاسذذة مذذفي (ذذ ال عذذدة لعذذام 1437هذذذ ، وهاا هو الدرس الأول. وقبل أن أبدأ بش ح جَّاب الحلم، أتحدث عفي م دمات س يعة يسيرة بحاج َّ ا جل طالب علم: الحَلم، والح لم: لغَّان صحقحَّان، والحَلم هو ال صد إلى معظَّم، فكل مفي قصد معظمًا يُ ال: حذلم إلقذ ، أ : إ ا غلبذ لحلحُةذذة، إيذذي يُ ذذال إ ا غلبذذ لحلحُةذذة يُ ذال: حةذذ ، فحذذلم آدم وموسذذى، هذذاا لحلِّس سذذبة لل صذذد إلى اصعظم. ولالك ألَّ ف ال َّافضة جَّبًا حلم اصشاهد، يسمونها: مشاهد، يسمونها: م امات. و أمذذذا تع يذذذذف الحذذذذلم مخذذذ قصذذذذد صذذذذو ، أو مذذذذفي تع يذذذف الحذذذذلم : قصذذذذد صذذذو وقذذذذ صذذذذو صكذذذذان صو بعمل صو ، إيي رأيكم ما رأيكم بهاا الَّع يف صذحق عِّذد مذفي يعذ الحذلم أصذلاً، لكذفي الذا يع فذ ؛ لأن مذفي (ذ ا الََّّع يذف أن يكذون جامعًذا مامخعًذا، مذفي (ذ ا الَّع يذذف أن يكذذون حذداا، والحذذد أن يمِّذذة غذيرل لحلذذديول فقذذ ، لذو أن الشَّذذرص قصذذد مكذة لذذض رة مذذ ي وتعبذذذد لله –عذذذضَّ وجذذذلَّ - بذذذالك و آتاهذذذا مذذذذفي بعقذذذد أه ي ذذذال هذذذاا حذذذلم علذذذذى هذذذاا الَّع يذذذف هذذذاا حذذذلم، ف ذذذذاا اصرصو هاا جل لقس بَّع يف وإن تفول ب الف اء. فالصَّحق أن يُ ال: هو الََّّعبد لله -عضَّ وجلَّ - لحلاس هاب صكة لأداء الِّ سك للحلم والعم ة. ثم هاا الََّّع يف أصلاً غير مُفصَّ ل، لكِّ أهون مفي اصرصوصات السَّاب ة. وأما العم ة ف ي ز رة . ايَّلف العلماء متى ف ض الحلم فالإمام الشَّافعي ي ى أمخ ف ض السِّة السَّادسة، والدَّلقل على لك أن الشَّافعي قال: قال تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالحعُمحرَةَ لِلمَّم ﴾[196]، و يِّبني علذى لذك الذلا أن مذفي يذ ى أن الحذلم فُذ ض السَّذِّة السَّادسذة أن الحلم لقس على الفور، بل على التََّّايي؛ لأن الَِّّبي - علق الصَّلاة والسَّلام - جاءل الوجوب ب ول : ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالحعُمحرَةَ لِلمَّم ﴾ وت ك الحلم سِّة س ، وسذبة، واذان، وتسذة، وحذلم العا(ذ ة؛ ي ولذون: هذاا هذو الذدَّلقل على التََّّايي. ف ِّا الدَّلقل صحق ، لكفي اهسذَّدهل لذقس بصذحق ، وهذال إ(ذارة لاالذب العلذم: أمخذ ممذة طلبة العلم جمقة الآ ت التي يُسَّدل بها على غير م ادها؛ هاا مثال.
عدد الصفحات ٢3 وجالك ق و ل الله - عضَّ وجلَّ - عما يسَّدل ب جماهير أهل العلم بوجذوب الووذوء قبذل مذس اصصذحف ل ولذ : ﴿لََّّ يَََسُّهه ُ لَّملََّّ الحمُهَرَّهههرُو َ ﴾[79] وهذذذو لحلفذذ﴿لََّّ يَََسُّههه ُ ﴾، فلذذو جامخذذذ ﴿لََّّ يََُ سُّهه ُ ﴾ يمكذذذفي هذذاا هذذذو اهسَّدهل الغير واو ، وهو غير حلل ، ويمكفي اهسَّدهل غير حلل مفي لحب آي ، ويمكفي الآ ت التي تُ ف ذم ياذ ً لحب أيضًذذا بعقذد يسذذَّدل بذ علذذى البدعذة، نحذذفي مخَّحذدث عمذذفي يسذَّدل دلذذة، وهذم علمذذاء، و بآيذذة غذذير م ادهذذا الظَّذذاه والواوذذ ، ف ذذذال جذذا جذذاء عذذفي ابذذفي ال ذذقم الذذذضَّاد، وهذذاا الذذدَّلقل ﴿وَأَتِمُّههوا الْحَهههجَّ وَالحعُمحهههرَةَ لِلمَّم ﴾[196] هذذاا فقذذذ إمذذذاب لحلإخذذام صذذذفي ديذذذل الِّ سذذك، ولذذذقس دلذذذقلاً علذذى وجذذذوب الِّسذذذك ابَّذداءً، والذذدَّلقل الظَّذاه والواوذذ هذو أن الحذذلم فُذذ ض ب ذول الله تعذذالى: ﴿وَلِلمَّم عَلَهها الاَّههحِم مههجُّ الحبهََحهه م َهه م اسحههتَهَحعَ لَّملََحههه م سَهههبمَ ً ﴾[97]، وصذذدر سذذذورة آل عمذذ ان مخذذذضل عذذام الوفذذذود، عذذام تسذذذة، والَِّّذذ - علقذذذ الصَّلاة والسَّلام - حلم عام عش ، يب ى مخفس الإ(كال، جقف ما حلم عام السَّادس مفي الهة ة وأجاب العلماء عفي لك ومخ لَّ لكم؛ لأن الآية لقس للوجوب، لكفي لوجوب الإ خام صفي حلم، أو اعَّم . صذا وجذذب السَّذذِّة الََّّاسذذعة َ يحذلم - علقذذ الصَّذذلاة والسَّذذلام - إه السَّذِّة العا(ذذ ة دل علذذى التََّّايذذي، وقذذد وجبذذذ علقذذ الََّّاسذذذعة، و يحذذلم يعذذذني: مخضلذذذ : ﴿وَلِلمَّم عَلَههها الاَّهههحِم مهههجُّ الحبهََحههه م َههه م اسحهههتَهَحعَ لَّملََحههه م سَبمَ ً ﴾ و يحلم، وأرسل ألح بك ، وعلقاا، وألح ه ي ة. جكذذذفي هذذذال الإجذذذالحت: لأمخذذذذ امخشذذذغل لحلوفذذذود - علقذذذ الصَّذذذذلاة والسَّذذذلام - أو لأن مكذذذة تَّم ذذذد للمسذذذذلم ففق ذذذذا مشذذذذ جون قذذذذد حةذذذذذوا، ولأن مذذذذِّ م مذذذذفي يحذذذذذلم وهذذذذ م عذذذذ اة هذذذذذاا جذذذذا ققذذذذل الإجذذذذذالحت، فلذذذذم يذذذذتَّك الَِّّذذذذذبي ﷺالحذذلم مذذفي لحب التََّّايذذي، بذذل الحذذلم علذذى الفذذور يِّبذذذني علقذذ مسذذ لة وجذذوب اصبذذادرة لحلحذذلم ؛ حذذتى يف ذذذم طالب العلم ما الفائدة مفي ج اللا ، أو ا ة اللا آية هل مخضل جاا.. أو جاا ثم وجد اهسَّدهل فق ا، ثم ال ول بها. وأمخبذذ قولذذذ ﷺ مذذ معذذذا ًا صذذا أرسذذذل إلى الذذقمفي معلمًذذذا، وأمخذذ مذذذ ل ن مذذ هم لحلحذذذلم، ف قذذل: لأجذذذل الََّّدرج، وققل : صا وصل مب الحلم حتى الآن، وققل: حتى يَّ ذوى إيمذانهم، فمذفي ت ذوى إيمامخذ سذق للحذلم، وققل: حتى ه تكث الاَّلبات، هال مفي الإجالحت عفي حديث معذا َ ْ يذاج ال َّسذول ﷺالحذلم فقذ ، و ياج الصَّوم أيضًا؛ لأمخ قبل رمضان بمدة. وأمذا الح ذذلم فبذذادرل، وهِّذذاك (ذذاهد أقذذوى قذذول الله - عذذضَّ وجذلَّ - ﴿ل مََشحههرَوُوا َاَههح مهَ َُهه ح ﴾ [28] هذذاا مِّافة الدمخقا والآي ة –جما قال ابفي عباس- ولو تأمل هِّذاك مِّذافة ال لذب، ومِّذافة البذدن، ومِّذافة
عدد الصفحات ٣4 اصذال، ومِّذذافة الصس ذحة، أمخذذوام مذفي اصِّذذافة الله -عذضَّ وجذذلَّ - أثبذ هذذال اصِّذافة، أمذذا تفصذقل ا فكذذل أدرى بمذذا يِّفع ، بع الَِّّاس يَِّّفة بها جل ا، فاصِّافة ومِّ ا الحكم: أمذا حكذذم الحذذلم فكثذذيرة، والأمخسذذب حكذذم الحذذلم ﴿ل مََشحههرَوُوا َاَههح مهَ َُهه ح ﴾، ومثذذل هذذال الأمذذور و اللاذذائف الإيمامخقذذذة ال وحامخقذذذة تكذذذذون أثِّذذذاء الحذذذ لم الحمذذذذلات، وبذذذ الحةذذذاج وعِّذذذذد [8.5] مسذذذاجد مكذذذة وقذذذذ الحلم، هاا أمخسب أن الشَّرص يبا( العمل، ويِّظ إلى الأم وقَّ فق ة مِّ الأم موقعًا بلقغًا. ي ول - رحم الله تعالى -: كتحب الْج باب ضل وبَح ُرض علَ هِّذذا سذذقاج ون الفضذذل قبذذل الفذذذ ض، يذذاج ون الفضذذل حذذتى يَّشذذةة الشَّذذذرص ويِّشذذ ويحذذ صذذا سذذق مذذذفي الأحكام. o وهال فائدة الفَّوى: أن الشَّرص ربما تُاج ل الفَّوى ح ام، حلال، ه يِّبغي بعذ الأ(ذقاء الذتي فق ا جِّوعات ربما ه يَّشذةة علذى ت ج ذا، لكذفي لذو ح ذ إيمامخذ ، و جذ ت لذ فضذل الله -عذضَّ وجذلَّ - ف عذذل هذذذال الاَّاعذذة، أو تذذذ ك ا ذذ م لِّشذذذ علذذى مذذذا سذذق تق ؛ ولذذذالك أجثذذ مذذذا جذذاء الع ذذذد اصكذذذي الإيمذذان لحلله تعذذالى، وب سذذل ، وإثبذذذات ال سذذالة، والقذذوم الآيذذ ، ولذذذو جذذاء: ه تضمخذذوا، وه تشذذ بوا المذذذ ، ل الوا: لفي مختَّك الم أبدًا جما قال عائشة روي الله عِّ ا. o وفائدة أي ىج الفضل ه يعني عدم ج الفذ ض؛ لأمخذ إ ا ُ جذ الفضذل ه يعذني عذدم الوجذوب، وهذاا أمذذ ظذذاه حذذديث أي ه يذذ ة الصَّذذحقح فضذل صذذلاة الشَّذذرص جماعذذة علذذى اصِّفذذ د «تفضه لاهه ة الرجهه جم عحعهه علهها لاهه ة ا افههر بسهبه وعشههر .. روايذذة»و روايذة أيذذ ى بخمس وعش يفي »فاج الفضل ه يعني عدم ال وجوب، ومفي لك قول الله -عذضَّ وجذلَّ - ﴿وَلَهوح آ َه َ أَهح ُ الحكمتَحبم لَكَح َ خَيْحًا َُّه ﴾ [110] يعذني: فعل ذم يذير، وهذاا مذا يف ذم عكذس اصذ اد لحلآيذة إه مذذفي ه يعذذ اللغذذة، يعذذني: فعل ذذم يذذير إيمذذانهم، أو اسذذَّم ارهم علذذى ي ذذوديَّ م، ومخصذذ امخقَّ م يذذير، لكفي لو ما آمِّوا لكان ييرً ا لهم، ف اا يُ عَّبر مفي لحب ج الشَّيء مة م ابل مفي غير إرادة الََّّفضقل؛ هال مفي ال واعد اصع وفة الََّّفصقل، وماجورة أيضًا قواعد ف م الِّصو .
عدد الصفحات ٤5 قول ا ؤلف- رحم الله -: عه أ هر هرة ر ه الله عاه أ رسهول الله ﷺ قهحل: «العمهرة لَّلى العمرة كفح رة ح بَارمح، والْج ا برور لَس ل جزاء لَّلَّ الجا »مَّفلم علق. الحذذذذديث جمذذذذا هذذذذو بذذذذ أيذذذذديكم الصَّذذذذذحقح ، وجعلذذذذ الإمذذذذام البرذذذذار لحب وجذذذذوب العمذذذذ ة، والإمذذذذذام البرذذار لحرم عِّذذدل ب اعذذذة لحلَّ ذذاا أو ووذذذة الحذذديث غذذذير مظامخذذ ، أحقذذا ً لفائذذذدة هذذو ي اهذذذا فقعةذذض بعذذذ العلماء عفي اسَّر اج ا، وقد ألَّف عذدد مذفي أهذل العلذم مذِّ م ابذفي جماعذة مِّاسذبات أبذواب البرذار ، وأحقذا ً ياج الََّّبويب ال َّد على بع الف ق إما ف ق مبَّدعة جمذا جَّذاب الإيمذان (ذيء واوذ ، وظذاه رد علذى الج مقذة، وعلذذى اص ج ذذة، أو مذفي يذذاج بعذذ غلذذو وذمًِّا علذذى بعذذ الحِّفقذذة؛ فلذالك بعذذ الحِّفقذذة ربمذذا ردوا علذذى الإمذذام البرذذار مذذفي لحب ف ذذ الحذذديث، والصذذواب جثذذير مذذفي الأمذذور معذذ أو وذذدهم إ ا قذذال: قذذذال: بع مفي الَِّّاس - اصسائل الف قة- ي صد ماهب أي حِّقفة. س ج ما عِّد مفي الفوائد، ومفي عِّدل ز دة فائدة يَّفضل بها: الفحئههوة الىو دل علذى فضذذل الإجثذار مذذفي العمذذ ة، وأنهذا تكفذذ الذا مخوب، هذذل هِّذاك مخذذوب صذذغائ وجبذذائ أو عذذام هِّذذا اص صذذود الصَّذذغائ عِّذذد جم ذذور أهذذل العلذذم، ويذذ ى (ذذقح الإسذذلام ابذذفي تقمقذذة حذذتى الكبذذذائ تُ كفَّذذذ لحلحذذذلم، وفضذذذل الله واسذذذذة، فذذذكن جذذذان الشذذذرص قُبذذذل حةذذذذ قبذذذوهً الله أعلذذذم بذذذ ربمذذذذا ه ياالذذب لحلكبذذائ ، لكذذفي لحلِّسذذبة للح ذذوق اصالقذذة تلضمذذذ يعذذني: لذذو أن (رصًذذا غصذذب أروًذذا، ثم حذذذلم، تلضم ؛ لأن «الْج ا برور لَس ل جهزاء لَّلَّ الجاه». ه ي صذد بذ إهذدار ح ذوق الَِّّذاس، ففذي ح ذوق الله تعذذالى الصَّذذغائ واوذذذ أنهذذا تِّ ذذذدم، وقذذال الَِّّذذذبي ﷺلعمذذ و بذذذفي العذذا صذذذا أراد أن يبايعذذ علذذذى الإسذلام: «ألم تعل يا عمرو أ الإس م روم ح كح قبل ، وأ الْج روم ح كح قبل ». ي ذدم هذاا فقمذا يَّعلذلم لحلصَّذذغائ ، مووذة الكبذائ هذذاا هذو الذلا بذذ ابذفي تقمقذة ويَّبعذذ بعذ أهذل العلذذم، وب جم ور أهل العلم. و وائو هذا الْو ث أ ضًح دل جواز الإجثار مفي العم ة، وتك ارها السَِّّة أجث مفي م ة، فذكن ج ر الشَّرص العم ة أجث مفي م ة ما فق إ(كال، ثم ايَّلف العلماء ما الحد الفاصل ب العم ت هِّاك قول لعليس بفي أي طالب -روي الله عِّ - هو رواية عفي الإمام أحمد: إ ا حمم رأس ، حمم أ : صار جالحمقم مثل الفحم، يعني: بدا ب السَّواد، يعني: ي ج (ع ل، ويخ ج (ع ل، ويصير أسود يلال ت يبًا عش ة أ م. وقال بع أهل العلم: إ ا جان بقِّ ما سف غير م صود، يعني: (ذرص قذدم صكذة اعَّمذذذ ، ثم يذذذذ ج للاذذذائف، و ي صذذذذد أن يخذذذ ج ليرجذذذذة، وإ ذذذا قصذذذذد الذذذ وج -مذذذذثلاً - لذذذض رة مذذذذ ي ،
عدد الصفحات ٥6 للعمل، لأمور زواج، ثم بدت ل العمذ ة، لذو جذ ان بذ وصذول للاذائف، ورجوعذ و عم تذ الأولى يومذان أو ثلاثذة مذوز هذذاا مذفي الفواصذل عِّذذد بعذ أهذذل العلذم؛ لأنهذا غذذير م صذودة، وقذد جذذ ل بعذ العلمذذاء العم ة السَِّّة أجثذ مذفي مذ ة، وهذاا قذول الإمذام مالذك، وعلقذ اصالكقذة، وهذاا قذول إبذ اهقم الَِّّرعذي، والحسذفي البصذ ، وسذذعقد بذفي جبذير، وغذذيرهم مذفي السَّذلف، دلذذقل م قذالوا: لعذدم ثبذذوت لذك عذفي الَِّّذذبي ﷺفلذذم يُعذذ عِّذذ أمخذذ اعَّمذذ السَّذذِّة الواحذذدة أجثذذذ مذذفي عمذذ ة، فمذذا الجذذواب عذذفي هذذاا عذذذدم الفعذل ه يعذني عذدم الجذواز، فكذون الَِّّذبي ﷺتذ ك هذاا الشَّذيء مذفي لحب الََّّرفقذف علذى أمَّذ ، فلذذو أن الَِّّذبي ﷺاعَّمذ السَّذِّة أجثذ مذذفي مذ ة لصذار سذببًا الذضَّمفي السَّذذابلم فقذ مشذ ة لحلغذة سذذاب ًا، والآن اصشذذذذذذ ة أيضًذذذذذذا ه ت ذذذذذذل تعبًذذذذذذا عمذذذذذذا مضذذذذذذى لحلذذذذذذذاات الذذذذذذايفي تذذذذذذون مذذذذذذفي الذذذذذذارج ، فلذذذذذذو أن الَِّّذذذذذذذبي ﷺاعَّم أربة م ات سِّة واحدة لصار فق مش ة على بع الَِّّاس، وهاا هو الجواب عذفي َ ْ يعَّمذذذ الَِّّذذذبي ﷺ رمضذذذان مذذذة فضذذذل عمذذذ ة رمضذذذان مخفذذذس الجذذذواب، َ ْ يصذذذم حلذذذ م، وأجثذذذذ صوم ﷺ(عبان جمذا الصَّذحقح عذفي عائشذة، مذة أمخذ قذال مسذلم: «أ ضه ال مهَحم بعهو شرر ر ضح شرر الله المحرم». هل ثب عِّ أمخ يح على صوم( ا م فما أعلذم فقمذا جذاء الِّصذذو (ذذق ًا فقذذ مخ ذذل ظذذاه عذذفي الصَّذذحابة جمذذا يظ ذذ لهذذم (ذذعبان. ف ذذاا هذذو الجذذواب عِّ ذذذا جل ا مفي لحب الََّّرفقف عفي أمَّذ ، ويكفقِّذا مذا جذاء مذفي قولذ ﷺمثذل مذا جذاء مذفي قولذ فضذل عمذ ة رمضذذان ، فضذذل (ذذ الله ا ذذ م ، فضذذل مَّابعذذة الحذذلم والعمذذ ة، فعِّذذد التَّس مذذا قذذال -علقذذ الصَّذلاة والسَّذذلام-: «تابعههوا بهها الْههج والعمههرة نفمههح افَههح الفقههر، والههذُّ وب كمههح افهه الكههيْ خبث الْو و، والذهب والفمض ». حسِّ التَّس ما الفحئهههوة الههها بعهههوهحدل علذذى فضذذذل الحذذذلم، وأمخذذ أعلذذذى مذذفي فضذذذل العمذذ ة؛ لأن العمذذذ ة إلى العمذذذ ة تكف ان ما بقِّ ما، لكفي الحلم م ة العم ، فدل على أمخ ي دم ما جان قبل لقس ل جضاء إه الجِّة. ما هو الحلم اصبرور الا ب َّ صاحب ، جقف ب َّ يعني: صار طائعً ا، ي ول: بع أهل العلم إ ا رجة بعد الحلم أحسذفي حذاهً مذفي قبذل الحذلم ف ذاا حذلم مذبرور، و أُ س يظ ذ علذق م الََّّوبذة يعذني: (ذرص قذد يكذون حلافظًذا علذى الصَّذلاة، لكذفي م مذل للضَّجذاة –تاجذ لكذفي م مذل للضجذاة - فقَّذوب، ولذالك ذذد الإيوة الايفي ياهبون مة حمذلات الإر(ذاد تأتقذ الأسذ لة جثذيرة، أسذ لة عذفي إعذال بعذ الَِّّذاس الضَّجذاة، بل ت ك الصَّلاة، وت ك الَِّّف ة على الأوهد، وغيرل مفي الإساءة التي يُفقلم بع الَِّّاس يَّح ك قلب بسذذذذبب الحذذذذلم، تَّحذذذذ ك اصشذذذذاع إ ا رأى اصشذذذذاع فَّحسذذذذفي حالذذذذ بعذذذذد الحذذذذلم، فذذذذك ا امخضذذذذبا أمذذذذورل لحلصَّذذذلاة، لحلصَّذذذذوم، لحلضَّجذذذذاة، قضذذذذى الذذذا علقذذذذ ، ودفذذذذة الذذذذد يون الذذذتي علقذذذذ ، أدى الَِّّف ذذذذة الذذذذتي أيَّ هذذذذا
عدد الصفحات ٦7 وأعل ا؛ هاا دل على أمخ حلم مبرور، وقال بع أهل العلم: (الْج ا برور الذي لَّ رياء َه ، ولَّ سهو) يعذني: فقذ إيذلا ، وفقذ طاعذة يحذار مذفي ارتكذاب أ مفسذلم، وبعذ الَِّّذاس يحُذ م، ويُذديفي هاا واو فعل مفسلم قاعًا، أما جومخ ه مُا ب بالك أو ه مُذاه لذ ، أو ه يُ ِّصذ أمذام الَِّّذاس أمخذك ارتكبذ مفسذذ ًا هذذاا يعذني: (ذذيء دعذذو ، يعذود إلى الشَّذذرص ط ي ذذة إيصذال الذذدَّعوة، لكذذفي اص ذذم فقما يَّعللم بهاا الفعل ه يُ غ لحلشَّرص ، فق ال ل : إن أح م وديِّذ ، ف ذاا فذلا يُعذد حةاذا مذبرورًا قاعًذا، فارتكذذاب أ مُفسس ذذلم ومذفي لذذك الذذايفي يشذاهدون -لحلذذاات وقذذ الإحذ ام الاويذذل الحذذلم- الذذذايفي يَّسذذذاهلون الَِّّظذذذ اصُحذذذ َّم إلى الِّس سذذذذاء، أو يشذذذاهدون اصشذذذاهد ا مذذذة الجذذذواهت، ولذذذذالك بعذ الَِّّذاس إ ا ديذذل العشذ ألغذى وسذذائل الََّّواصذل لحلجذواهت، بعذذ الَِّّذاس الحذلم ه يشذذاهد (ذق ًا أبذذدًا، أمذذا الذذايفي يَّواصذذلون معذ ، وي ِّ ومخذذ لحلعقذذد، وغذذير لذذك ف ذاا يعذذني يعَّذذار مذذِّ م بعذذد الحذذلم فكل أدرى بِّفس . اص م أن ارتكاب أ مُ فسس لم يخ ج عفي حقض الحلم اصبرور. ﴿ َه َ رَ َههثَ وَلََّ ُسُهو)َ وَلََّ جمههوَالَ جمم الْحَهج م ﴾ [197]، ال َّفذث إمذا إتقذذان الِّسذاء يعذني: زوجَّذذ ، وم دماتذ ، أو الكذلام مع ذا، أو مذذة زوجَّذ بمثذل هذذال الأمذور، وأن يكذون بمذذال حذلال، وأن يكذون فقذذ إحسان، وحسفي الللم، هاا ما تووذ بذ لفظذة اصذبرور عِّذد جثذير مذفي العلمذاء، ودل هذاا علذى أن الأعمال دايلة الإيمان، وهاا رد على اص ج ة الايفي يذ ون أن العامذل والامذل، الاَّذائة والعاصذي، جل ذذذم سذذذذواء علذذذذى تفذذذذاوةم مذذذذاهب اص ج ذذذذة سذذذواء م ج ذذذذة الج مقذذذذة، أو م ج ذذذذة الأ(ذذذذاع ة، وقذذذذولهم معذذ و تع يذذذف الإيمذذ ان هذذذو إ(ذذارة صذذذا يَّعلذذذلم ب ذذول بعذذذ الَِّّذذاس أن اهيذذذَّلا اصصذذذال ، أو الأم مج د ايَّلا مصالحات، هاا ايَّلا واسذة جذداا بذ أهذل الس ذَِّّ ة والجماعذة، و ذالفق م لحب الإيمان ب الوارج مفي ج ة هم قسم ي اتل م مفي اصَّا ف اص ج ة مخواع م ي ولون : ه مشذاحة اهصذالاح، ه، بذذل فقذ مشذذاحة، ومذفي أهذذم اللافذات بذذ أهذل الس ذذَِّّ ة والجماعذة مذذة ذذالفق م لحب الإيمذان، ودل علذذى أن الأعمذذال مذذاث ة الإيمذذان، ف ذذي دايلذذة ، ومذذاث ة الإيمذذان، و ديذذول الجِّة، أس ل الله أن ممعِّا وإ جم الف دوس الأعلى. وع عحئش - ر الله عارح - قحل : «قل يا رسول ﷺ علا الاسحء جرح ؟ قحل: ع ، علَر جرح لَّ قتحل جم: الْج والعمرة ». يعني على الِّساء ج اد، أصل ا: أعلى الِّساء ج اد، فق ألف حلاوفة للعلذم بهذا مذفي لحب اهسذَّف ام، يَّضذ لك صقغة الأداء على الِّساء ج اد لكفي لو قلذ : علذى الِّسذاء ج ذاد، يُعَّذبر هذاا ياذ هذاا يَّضذ
عدد الصفحات ٧8 لحلأسلوب،هاا الحديث روال أحمد وابذفي ماجذ مذفي ط يذلم حبقذب بذفي أي ببذ عذفي عائشذة بِّذ طلحذة بِّذ عبقذذد الله عذذذفي عائشذذذة أم اصذذذامِّ –روذذذي الله عِّ ذذذا، قذذول اصصذذذِّف –رحمذذذ الله -: واللفذذذه لذذذ ، ي صذذذد ابذذذفي ماجذ مخفذس الشذيء جذاء عِّذذد أحمذد بلفظذ ، وأصذل صذحق البرذذار عِّ ذا -روذي الله عِّ ذا - قالذذ : « يا رسهول الله هرا الجرهح أ ضه العمه أ ه فحههو؟ قهحل: لَّ، ولكه أ ضه الجرهح وأعله الْهج». هذاا لحلِّسبة للِّساء يعني: مفي أيا هاا اللفه «لك أ ض الجرح وأعل الْج» مفي أيا، هاا اللفه مفي غير مع فذذة الس ذذاال ربمذذذا يظذذفي أن الحذذلم أفضذذذل مذذفي الج ذذاد، وهذذذي مذذا سذذ ل إه لأن الج ذذذاد أفضذذل، وي هذذا الَِّّذذذبي ﷺ ب ولذذ : « عهه» يعذذني: العبذذذارة الأولى الج ذذاد أفضذذل مخعذذم، لكذذفي هذذذل علذذى الِّسذذاء ج ذذاد الف ذذذ ة الثَّامخقذذذة الجذذذواب : ه، ولذذذقس البرذذذذار جذذذ العمذذذ ة، فلفظذذذذة العمذذذ ة تفذذذ د بهذذذا لحلمذذذذد بذذذفي الفضذذذقلل الذذذذ او للحديث، وقد يالف الثس ات، وهو صدوق رُ مي لحلََّّشقة. لفظة العم ة هي سبب اللا ب ال ائل بوجوب العم ة، وعدم الوجوب، ف اا سبب اللا . هه وائههو الْههو ث ايَّلذذف العلمذاء ج ذذاد اصذذ أة هذذل مذذوز، أو ه مذذوز ققذذل: مشذذ وم للِّسذاء، مشذ وم يعذذني: يذديل فقذذ الوجذوب، واهسذذَّحباب، وا لإلححذة، مشذذ وم بفعذل عائشذذة -روذذي الله عِّ ذذا - وأم سذذلمة، وأم سذذلقم، وأسمذذاء بِّذذ يضيذذد. وأمذذا حذذديث البذذاب ف ذذو يذذدل على عدم الوجوب، ه يدل على اصِّة؛ هاا عِّد ال ائل بمش وعقة الج اد للِّساء. القول الثهح خِّذة مِّذ اصذ أة إه لضذ ورة جمذا لذو يوجذد أصذلاً مذفي يحسذفي ال َّمذي إه هذي، أو هذي م ِّدسذة طذيران، أو هذذي ت ذود طذائ ة قذذد يوجذد، أو عِّذدها (ذيء ه يوجذذد عِّذد جثذير مذذفي ال جذال، مذذفي مذثلاً رمذذي أو غذير لذذك ف ذاا جذذا اسذَّثِّال بعذذ العلمذاء ي ولذذون: فذلا اهذذد إه لض ورة ، جلام م الآن عذفي ج ذاد الالذب، ولذقس ج ذاد الذدفة. أمذا ج ذاد الذدفة فكذل يذدفة عذذذفي مخفسذذذذ بمذذذا يسذذذذَّاقة السذذذذبب لذذذك ي ذذذذول: الذذذذو أن تَّكشذذذف، وجذذذذا لك يشذذذذقة أن تاس ، وأن تضاحم ال س جال، وأن ي اها أحد حتى المجاهدون لو جامخ بقِّ م اهذد فذكنهم ي ونهذا ويِّظ ون إلق ا. واسذَّدل بهذاا الحذديث مذفي يذ ى وجذوب العمذ ة، وهذم عمذ -روذي الله عِّذ - وابذفي عبذذاس، وأمذذا جذذاب -روذذي الله عِّذذ - عِّذذ قذذوهن جمذذا سذذق الحذذديث الثَّالذذث، عِّذذ حذذديثان مَّعاروذذذان جلاعذذذا وذذعقف عِّذذذ ، قذذذوهن ف قذذان بوجذذذوب العمذذذ ة وعذذدم وجوبهذذذا هذذذاا
عدد الصفحات ٨9 لحلِّسبة لجاب–روي الله عِّ - وأمذا وجذوب العمذ ة قلذ : أمخذ قذول عمذ ، وقذول ابِّذ عبذد الله –روي الله عِّ - وقول ابفي عباس، وهاا ماهب الإمام أحمد، والشَّافعي، والبرار . القههول الثحلههث هذذب الإمذام مالذذك، وأبذذو حِّقفذذة إلى أن العمذذ ة سُذِّة وهذذو روايذذة عذذفي الإمذذام أحمد ايَّارها ابفي تقمقة، والشوجاني، اللا قو ، وجل مِّ م يدلي بحةة ظذاه ة ال ذوة. جذلا الحةَّ للعلماء، لكفي ي ى الشقح الشَِّّ قاي -رحمذ الله - صذاحب أوذواء البقذان الوجذوب؛ هعَّبذارات مِّ ذذا: أن هذذاا قذذل عذفي الذذبراءة الأصذذلقة، وأن هذذاا أحذوا، وأبذذ أ للامذذة؛ هذذاا مذذا يذ ال الإمذام الشَّذذِّ قاي -رحمذ الله -، لكذفي مذذفي حقذة الأدلذة ه يوجذذد دلقذل صذ ي للوجذذوب، جل ا الَّماسات، ولفظة لوالعم ةل، «علَر جرحلَّ قتحل جم الْج والعمرة» اببذ العمذ ة هذي الذتي فق ذا إ(ذكال، وأ مذا لفظذة علذق في ف ذال الحذلم و لقسذ العمذ ة، وفَّذذاوى الصذحابة هِّذذا َّلفذذة، فذذكن ققذذل: مذذفي لحب اهحَّقذاا ذذب العمذذ ة يذذضول الإ(ذذكال، وه فذذ ق بذ اصكذذي، وغذذير اصكذذي. وأمذا ابذذفي عبذذاس -روذذي الله عِّذ - فماهبذذ عذذدم الوجذذوب، يعذذني: يذذ ى وجذذوب العمذذ ة إه أهذذل مكذذة مذذا مذذب علذذق م أن يخ جذذون ليرجعذذوا ، أيضًذذا عمذذ ة اصَّمَّذذة مجضأة بلا يلا جما قال ابفي قدامة، فمفي حلم مَّمَّعًا ديلذ العمذ ة الحذلم، لكذفي يعَّذبر أتى بعم ة ثم حلم، هال مجضأة بلا يلا يعلم ابفي قدامة. وأمذا حذذديث أي رزيذذ في العُ قلذذي عِّذذد التَّس مذذا ، وصذحح ف ذذو قذذال: «لَّ أ شههَك كبهه ستهَه الْج أ أ ج عا ؟ قحل: ج ع أبَك واعتمهر». هذاا مذفي أدلذة مذفي يذ ى وجذوب العم ة، فما الجواب عفي لك اص صود أمخ أم ل لحلعم ة، وهاا يعني وج ا هسَّدهل عِّد مفي يوجب العم ة ، فما الجواب عفي لك أو ربمذا سذ ل عذفي الحذلم، لكِّذ سذ ل عذفي أصذل الإ بذة ف ، الجواب أن الحديث س ل عفي الإ بة؛ لأن الإ بة لقس ظاه ة عِّد الصَّذحابة -روذي الله عِّ م – لالك سق تقِّا أن الثعمقذة سذ ل الَِّّذبي ﷺ حةذة الذودام ف ذي غذير ظذاه ة جذداا لهذم قضذقة الإ بذة، ف ذو سذ ل عذفي أصذل الحكذم، و يسذ ل هذل العمذ ة واجبذة أم ه هذاا هو الجواب عفي الحديث. وأُ طلذلم الج ذذاد علذذى الحذذلم مجذازًا بجذذامة اصشذذ ة، يعذذني: الََّّشذاب اصشذذ ة، واصشذذ ة ظذذاه ة الحلم حتى لو جان الشَّرص مخشقاًا ي ة ل حذ ج وتعذب جثذير، واسذَّدل بذ مذفي يذ ى أن الحذلم مذفي سذبقل الله الضَّجذاة: ﴿لَّمنَََّّههح ال َّهوَقَحلُ لملحفُقَهرَاءم وَالحمَسَههحكمام ﴾[وبه60] الأصذِّا مِّ ذذا،
عدد الصفحات ٩10 ﴿وَجمم سَههبمَ م الِلَّم وَابحهه م السَّههبمَ م ﴾[60] فذذالحلم مذذفي سذذبقل الله، فلذذو أن الشَّذذرص أعاذذى زجاتذ لف ذذير ، أو لشذرص عِّذذدل قذوت يومذذ مذفي الأجذذل والش ذ ب، لكذذفي لذقس عِّذذدل مذال يحذذلم ب ، ف عاال مفي زجات ، يعني: أعاى مفي أراد الحلم الف ض مذفي الضَّجذاة، هذل مذوز أو ه مذوز هذاا هذو الذلا هذذال اصسذ لة حقذث يذ ى بعذذ أهذل العلذم جذواز إعاذذاء مذفي عِّذدل مذذال للأجل والش ب والحوائلم الأصلقة والضَّ ور ت للحقاة وسداد الإمار، لكفي لذقس عِّذدل مذال يحذذذذذذذلم بذذذذذذذ حذذذذذذذذلم الفذذذذذذذ ض فقعاذذذذذذذى مذذذذذذذذفي الضجذذذذذذذاة؛ لأن الحذذذذذذذلم ج ذذذذذذذذاد، وقولذذذذذذذ : ﴿وَجمم سَههههههههبمَ م الِلَّم ﴾[60] هذذاا وجذذ مذذفي أوجذذ الضجذذاة، هذذاا وجذذ مذذفي اسذذَِّّباا الحكذذم عِّذذد بعذذ أهذذل العلذم، وهذاا يسذمى أسذذلوب الحكذقم، حقذث مخ ل ذا ﷺلشذذيء تحَّاجذ ، ف ذي سذ ل عذذفي الج ذاد فِّ ل ذا للحذذلم، سذ ل عذفي (ذذيء ه مذب علق ذذا، ف يبرهذا لحلذا مذذب؛ هذاا الذذا يسمومخ أسلوب الحكقم، أن الشرص قذد تقذ سذاال (ذيء، فقِّ ذل السَّذائل إلى (ذيء - ه يَِّّفة لحلجواب- يِّ ل إلى جواب يير ل . وع جحبر ب عبو الله - ر الله عارمح - قحل: «أتا الا ﷺ أعهرا ، قهحل: يا رسهو ل الله أخبر: ع العمرة أواجب ه ؟ قحل: لَّ، وأ تعتمر خيْ لك ». روال أحمد والتَّسما . وال َّ اج وقفُ . وأي ج ابفي عد مفي وج آي وعقف، عفي جاب م فوعً ا. هاا الحديث ما يصذ م فوعًذا؛ لأمخذ مذفي ط يذلم الحةذاج بذفي أرطذ ة وهذو مذدلس ومذدارل علقذ واصوقذو عفي جاب أص ومة لك ما ورد عفي جاب سذِّدل وذعف؛ لأمخذ عذفي ابذفي جذ يلم وهذو مذدلس عذفي ابفي ج يلم والحةاج بفي أرط ة عفي ا بفي اصِّكدر عفي جاب . أما الاَّ ي ة الأي ى عفي ابفي عد ، فابفي عد صاحب الكامل أصلاً ما ي و جَّاب الكامل إه الأحاديذذذذث الضَّذذذذعقفة، فرذذذذاها قاعذذذذذدة: إ ا رأيذذذذ لأي جذذذذ ابذذذذذفي عذذذذد الكامذذذذلل، أو لروال ابذذذذذفي عذد ل، أو لروال الذدَّارقاني غالبًذا الع لذلل ف صذد الضَّذعف ف ي جذ ابذفي عذد بوجذ آيذ وذعقف حكذم علقذذ لحلضَّذعف الحذذافه ابذذفي حةذ ؛ لأمخذذ عذفي أي عصذذمة مخذذوح بذفي أي مذذ م عذفي ابذذفي اصِّكذذدر، ومخوح لعل س ق مفي ابفي اصِّكدر يعني: سذ ق اللفذه، وجذان جذاَّ الحً ووَّذاعًا جمذا قذال ابذفي اصبذارك، حذتى قال العلماء: لو س لَّ مفي بنى عمود مسةد البص ة لأسِّد لك حديثًا عذفي الَِّّذبي ﷺفلذقس ف ذ تساهل، ولكفي لكاب .
عدد الصفحات ١٠11 وأما لفظ الآي الحلم والعم ة ف يضذَّان ف ذو مذفي ط يذلم ابذفي لهقعذة عذفي عاذاء عذفي جذاب ، وابذفي لهقعذة سذق الحفذذه جمذذا هذذو معلذذوم، فذذالوجوب، وعذذدم الوجذذوب ه يصذذ عذذفي جذذاب -روذذي الله عِّذذ - أمذذا ابذذفي لهقعذذذة ف ذذذو قذذاض ف قذذذ مذذذفي العلمذذاء، لكِّذذذ ا حتَّقذذذ جَّبذذ ، فمذذذفي الهذذذم علذذى الكَّذذذب مخسذذذي بعذذذ حلفوظاتذذ ، ولعلذذذي أ جذذ لذذذك حلاوذذ ة إن أرد لذذذك مذذفي أيبذذذار الكَّذذب تَّحذذذدث عذذفي عةائذذذب بع الكَّب وبع العلماء واصالفذات مذفي ألَّذف أجثذ مذفي ألذف جَّذاب، وغيرهذا مذفي أيبذار عةائذب الكَّب. وعه أ هس - ر هه الله عاه - قهحل: «قَهه يا رسهول الله، هح السَّههبَ ؟ قهحل: الهزا والرَّ ا لهه ». روال الدارقاني وصحح الحاجم، وال َّ اج إرسال . هذذاا الحذذذديث أعلذذذ الذذذدَّارقاني، وقذذذال: ا فذذذون عذذذفي أمخذذذس م سذذذلاً يعذذذني: صذذذح إرسذذذال الذذذدَّارقاني، وجذالك ابذذفي عبذذد الهذاد قذذال: رفعذذ عذفي أمخذذس وهذذم ، الذدَّارقاني وابذذفي عبذذد الهذاد وذذعفال وجذذاا قذذال البق ذي فقمذذا مخ ذل عِّذذ الحذافه، وقذذال الإمذام أحمذذد: لذقس اص اسذذقل أوذعف مذذفي الحسذفي، وعاذذاء، هذاا لحلِّسذبة لحذذديث أمخذس، والصَّذحق أمخذذ عذفي الحسذفي عذذفي رسذول الله، والحسذفي تابعذذي يذدرك الَِّّذذبي ﷺوم اسذقل وذعقفة هذذو إمذام الحسذفي البصذذ الض هذد، والعبذادة، والذذوعه، والف ذ ، لكذفي يذذ ى الَِّّاس بع طبع ه يَّصور أن أحدً ا يكاب عفي رسول الله ﷺفكل مفي قال ل : قال رسذول الله روى عِّ هاا عار الإمام الحسفي البص -رحم الله - ف و لقس قذدحًا فقذ ، هذو ف ذ يثذلم بكذل مذفي حدَّ ثذ ، هذو ه يَّصذور أن (رصًذذا يذامفي لحلله والقذوم الآيذ يكذذاب علذى رسذول الله، لذقس قاموسذذ هاا الشَّيء. فبِّاءً علق ي بل قول مفي قال ل : قال رسول الله صلى الله علق وسلم. وأما م اسقل سعقد بفي اصسقب هي أصح ا ما السَّبب لأن سعقدًا والد زوجَّ هو أبو ه يذ ة فق يذا مِّذذ ويذذ و ، وأمذذذا حذذديث التَّس مذذا عذذذفي ابذذفي عمذذ قذذذال: و إسذذِّادل وذذعف، ففقذذذ إبذذ اهقم الذذذو متَّوك الحديث، وعلق قال بع أهل العلم: إمخ ه يص الباب (يء. وعلق فكن فوائد الحديث جما يلي: الفحئههوة الىو اهسذذَّااعة تعَّذذبر مذفي (ذذ وا الحذذلم مذذا الفذ ق بذذ اهسذذَّااعة وال ُذذدرة هذذي مخفس ا ال ُدرة بدمخقة، ومالقة، هي اهسَّااعة الضَّاد، وال َّاحلة، فاهسَّااعة مفي ( وا الحذلم؛ والسبب لك أن الحذلم قاذة مسذافات ﴿يََحتمهاَ مه كُه م َهج عَممَه ﴾ [27] فصذار جالج اد. وايَّلف العلماء اهسَّااعة يعني: مذا هذي تحديذدها هذب جم ذور أهذل العلذم
عدد الصفحات ١١12 إهذاا الحذديث إلى أن اهسذَّااعة الذضَّاد وال َّاحلذة، فمذفي ملذك زادًا يعذني: عِّذدل مذال و قذذوت وي جذب ال َّاحلذة هذاا وجذذب علقذ الحذلم؛ هذذاا قذول جم ذور أهذذل العلذم اهسذَّااعة. ولذذو أن الشَّرص ما عِّذدل زاد، و يحمذل الذضَّاد معذ ، صذار ي جذب مذة حملذة هذم سذب ول لحلأجذل، مذا ا يُعَّبر عِّدل مال للحملة، لكفي لقس عِّدل م ذدرة أن يذا أغايذة جمقذة الأسذبوم جاملذة، إن الحلم ال دم قبل امخَّشار الحملات جان الَِّّذاس يذاون ال قذام وملسذون أ مكذان م ذنى صفي سبلم م نى مُ ِّاخ صفي سبلم هاا لحلِّس سبة ل ول جم ور أهل العلم، وب قال بع السَّلف، و ج التَّما أن أجث العلماء علذى العمذل بذ ، وروال ابذفي ج يذ عذفي ابذفي عبذاس، وهذو الذضَّاد وال َّاحلذذة، وهذذذو قذذذول أجثذذذ العلمذذذاء فقمذذذا حكذذال التَّس مذذذا ، وهذذذو قذذذول الجم ذذذور جمذذذا علمذذذَّم. و هذب الإمذذام مالذذك ال ذذول الثذذاني إلى أن اهسذَّااعة اَّلذذف حسذذب طاقذذة الِّذذاس، فبِّذذاءً علقذ : مذذفي اسذذَّاام أن يمشذذي وهذذو مخشذذق يحذذب اصشذي يمشذذي جذذل يذذوم عشذذ يفي جقلذذو، ثلاثذذ جقلذذو والأمذذ عذذذاد عِّذذدل، والأمذذذ أيضًذذا يسذذذير أمخذذ يِّذذضل مذذذفي علذذى الجبذذذل إلى ع فذذة وي ضذذذي اصِّاسك مشقًا ي ى الإمذام مالذك إمخذ واجذب، ومثلذ اصكذي، لذو قذال اصكذي: لذقس عِّذد زاد وه راحلذة، لكذذفي عِّذذدل مخشذاا للمشذذي، مذذب، أو ه مذب مذذب عِّذذد الإمذام مالذذك، وعِّذذد الجم ور ه مب، يعني هاا ا ة اللا اصسذ لة ، فقرَّلذف عِّذد الإمذام مالذك، وهذو قذول الضبير ، وعااء فقرَّلف حسب الأ(را مذفي غذير موامخذة، وتضيذد اصذ أة (ذ طًا اهسذَّااعة وهو ا مقة، و ا(تَّاا ا مقة للمذ أة مذفي لحب الَّرفقذف وال َّحمذة بهذا لذقس مذفي لحب الَّشذدد، بل الايفي ي ون وجوب أن تحلم اص أة حلم الف ض بلا حل م هم الايفي (ددو ا علق ذا، والسذبب هذذم الذذايفي ي ولذذون: إن بعذذ اصشذذايح أو العلمذذذاء مَّشذذددون عذذدم صذذحة قذذول الإمذذذام أي حِّقفذة عذدم صذحة حذذلم اصذ أة إ ا حةَّذ بذذلا حلذ م، وقذول الإمذذام أحمذد: تأثم ويصذ حة ذذا، و يذذذذا بهذذذذاا ال ذذذذول عذذذذدد مذذذذفي أتبذذذذام أي حِّقفذذذذة، وعذذذذدد مذذذذفي أتبذذذذام الإمذذذذام أحمذذذذد -رحذذذذذم الله الجمقذة- بعضذذ م ي ذول: هذذاا ال ذول فقذذ تشذدد، بذذل ي لذب علذذق م ال ذول، هذذم الذايفي (ذذددوا علذذذى اصذذذ أة جقذذذف وجذذذ الََّّشذذذذدد، أوجبذذذوا (ذذذق ًا يوجبذذذ الله بِّذذذذاءً علقذذذ قذذذول الشَّذذذافعي، وقذذذذول الإمذام مالذك، ومذذفي يذ ى وجذذوب أن تحذلم اصذ أة بغذذير حلذ م مذذة رف ذة آمِّذة مجموعذذة مخسذاء ث ذذات هذذاا قذذذول الإمذذذام الشذذذافعي، أو رف ذذة آمِّذذذة -قذذذول الإمذذذام مالذذذك- بمذذا فذذذق م ال جذذذال مذذذفي غذذذير حلارم ذا عفذذا الله عذذفي الجمقذذة هذذم الذذايفي (ذذددوا علذى اصذذ أة، لأنهذذا لذذو ماتذذ وجذذب أن يخُذذ ج الحذلم عِّ ذا مذذفي مالهذا وجذذولحً، وجامخذ وقَّ ذذا مسذَّاقعة وهذذي آاذة، وعلذذى هذاا تُذذاثمس عذددً ا جبذذيرً ا مذفي الِّسذذاء الذذايفي لذذقس لهذذفي حلذذارم أ و حلذذ م ه يوافذذلم، واصذذ أة خُ ِّذذة إ ا مِّع ذذا زوج ذذا عذذفي حذذلم
عدد الصفحات ١٢13 الَِّّفل، لكفي حلم الف ض ه تأيا ب ولذ لحلذاات إ ا جذان عِّذدها اصذال، وعِّذدها حلذ م مسذَّعد للذذاهاب بهذذذا. وقذذذال بعذذذ أهذذذل العلذذذم: تذذذاهب للفذذذ ض، ولذذذو طل ذذذا ولذذذو هذذذددها لحلاذذذلاق تذذذاهب، وه تلَّفذذذ إلقذذذ ؛ لأن بعذذذ الَِّّذذذاس قذذذد يكذذذون عِّذذذ دل مِّاسذذذبات عقذذذد الأوذذذحى، ووذذذقو ، وت تقبذذذات، وجذذذل سذذذِّة ياجذذذل، مذذذ ة اصذذذذ أة حامذذذل، ومذذذ ة يَّذذذابعون البقذذذ ، وجذذذل سذذذذِّة يخ جذون لهذذم عذارً ا، فتَّتذذب اصذذ أة واحذدًا مذذفي حلارم ذا، وعِّذذدها مذذال، ثم تحةذض، ثم اذذبر الذذضَّوج فقمِّع ذذذذا، ويمَِّّذذذذة وي ذذذذددها لحلاذذذذذلاق، قذذذذال بعذذذذ العلمذذذذاء: تذذذذذاهب ولذذذذو هذذذذددها لحلاذذذذذلاق، وتُ تذب الأمذذ وهذذو مذذفي حقذة الوجذذوب، مذذفي حقذذة وجذوب يدمذذة الذذضوج واهلَّفذذات للأبِّذذاء، لكفي مثل هال الأمور قد تكون مََّّابعة على بع الِّاس. واص اد لحل َّاحلة إ ا اسَّاام أج ةا، أو ال جوب مة قوم بدون م ابل بلا م َِّّة، يعذني وجذد حملذة جذدة أو مجموعذذة (ذذباب جذذدة أو حةذذاج الاذذائف أو اصديِّذذة قذذالوا: ت جذذب معِّذذا وه يمِّون علق ، ي ولون ل : اصكان زحمة اصكان وقلم وأغ اوك فلان هال هي اصِّذة بعذ الِّذاس ه يَّحمذل اص ِّذذة أبذدًا، ولذذو جذامخوا الظَّذاه أج مذذول، لكذِّ م أهذذامخول وأ لذول، ولذذالك الله -عذذذضَّ وجذذذذلَّ - نهذذذى عذذذذفي أن يَّبذذذذة الشَّذذذ رص الصَّذذذذدقة لحصذذذذفي والأ ى، فا(ذذذتَّا الف ذذذذاء هذذذذاا، ي ولذذون: يسذذ ل ال َّاحلذذة إ ا اسذذَّاام أج ةذذا، أو ال جذذوب مذذة قذذوم بذذلا م َِّّذذة، فذذكن رجذذب مع ذذذم وهذم يذذ ون أنهذم تصذذدقوا علقذذ وأج مذول، جمذذا لذذو أجذ م عاصًذذا، أو طالذذب علذم يَّشذذ فون بخدمَّذذ يَّمِّون أن يكومخوا مع ، فقع أن الأم بلا م ِّة، واو هاا والعههههها تعههههههره ههههه عهههههها ههههههو رح لَّ كهح هه مز ههح، وههو هه عح ههح واو الأم مفي عِّوامخ . وأيضًذذا وذذذب العلمذذذاء الأمذذ ب ذذذولهم: ز دة أن يكذذذون عِّذذدل مذذذال زائذذذد علذذى مخف ذذذة أبِّائذذذ مذذذدة سذف ل، فقذامِّ م مذدة السَّذف ، جذم سذف ل (ذ الذضَّمفي السَّذابلم، أو (ذ يفي، أو أسذذبوم الآن يذذامِّ م هذذال اصذذدة، وأنهذذم لقسذذوا بحاجذذة لوجذذودل، هذذم يحبومخذذ وي يذذدون وجذذودل ، لكذذفي يسذذَّغِّون عِّ ، ويضة عِّدهم مال زائد عفي الحلم أو يحلم بمال زائد عفي الَِّّف ة هاا هو اص صود. أييرًا قال بع العلماء عفي الضَّاد وال َّاحلة: صالح للاسَّردام، يعني: إ ا جان عِّد تاج ه ي جذذذذب إه سذذذذقارات فارهذذذذة، وه يمكذذذذفي أن مذذذذد الحذذذذلم إه سذذذذقارات الوسذذذذذ أو دون الوسذذ مذذذا يَّحمذذذل أن ي جذذذب إه السَّذذقارة اصعَّذذذاد علق ذذذا، ولذذذقس الكذذلام ف ذذذ علذذذى الأمذذذ اء أواصلذذذوك أو الحكذذذام؛ ه، حذذذذتى بعذذذ الَّةذذذار بعذذذذ اصتَّفذذذ مذذذا يَّصذذذذور أن ي جذذذب مذذذذة أ س
عدد الصفحات ١٣14 يضاحمومخذذ ال اذذار، أو اصاذذذار، أو أ حافلذذة، هذذذال لقسذذ لحلذذذ أبذذدًا وه يَّحمذذذل لك. فا(تَّا بع الف اء أن يكذون الذضَّاد وال َّاحلذة صذالح صثلذ ، والصذواب: أمخذ ه عذبرة بهذاا، فذك ا جذان يملذك الذضَّاد وال َّاحلذة وي جذب مذة الَِّّذاس إه إ ا جذان (ذيء ياذير، مثذل فضذذل السَّذقارات وهذو ه يسذذَّاقة أصذلاً أن يَّمالذك مخفسذذ ، أو مذا يَّصذذور أمخذ ي جذب جذذل عمذ ل علذذى جِّبذذذات، أو علذذذذى درجذذذة أولى الاذذذذائ ات، ثم ي جذذذب مذذذذة عامذذذة الَِّّذذذذاس، ومذذذة الف ذذذذ اء فذذذذوق الحذافلات إ ا جذان فقذ ياذ ف ذ ، أمذا (ذيء يَّعلذلم بجذ ح مشذاع ل هذال مسذ لة بمخقذة ه عذبرة بهاا ال ول، وامخَّ قِّا مفي جَّاب الحلم ، ومخَِّّ ل لحائقة أي داود. وصلى الله على حلمد وعلى آل وصحب أجمع .
عدد الصفحات ١٤