51 الإسناد الذي أدى إليَّ منظومة الخاقانية عن الناظه رحمى الله: َْؾَؼَّقْتُ وَقَرَأْتُ َذِهِ الؿَـْ ظُقْلََْ - َفِلْ لَ ْؾِسٍ وَاحِ دٍ - عَؾَك فَلِقْؾَِْ الشَّقْخِ : حَسَـُ ْـُ لُِْطَػَك ْـِ أَحْؿَدَ القَرَّاقِل الؿِْرِي ، وَأَخَِْرَكِل أَكّفُ قَرَأَ َذِهِ الؿـْظُقْلََْ عَؾَك: ٢- فَلِقؾَُْ الشَّقخِ الؿؼْرِئ: أَوْؿَـُ ْـُ رُشْدِي ُقَود الدّلِشْؼِلّ . ١- فَلِقؾَُْ الشَّقخِ الؿؼْرِئ: عَِْدُ اُِ ْـُ َالِح الْعَُِقْد ال ّؿِقؿِلّ. 1- فَلِقؾَُْ الشّقخِ الؿُمَدّثِ الؿعَؿّر: عَِْدُ الرَّحْؿَـِ ـُ شَقْخِ ـِ عؾَقِيّ الْامِِْشِلّ 1- فَلِقؾَُْ الشّقخِ الؿُمَدّثِ الؿعَؿّر: عَِْدُ اُِ ْـُ أَحْؿَد الـَّا خِِِل . 5- فَلِقؾَُْ الشّقخِ الؿُمَدّثِ الؿعَؿّر: لُمَؿّدٌ أَلِقـ الفَرَرِيّ 6- فَلِقؾَُْ الشّقخِ الؿُمَدّث : لُسَاعِدٌ ْـُ َشِقر ْـِ عَؾِل المُسَقْـِلّ الس قدَاكِلّ. وأخبرني فلقؾْ الشقخ حسـ القراقل ػا قؾ السـد كأتي: (٢) فَلَلَّا فَلِقؾَُْ الشّ قخِ الؿؼْرِئ ( ١) أَوْؿَـُ ْـُ رُشْدِي ُقَود الدّلِشْؼِلّ ( ١م- وٓ وزال حقًّا)، فَؼَدْ َْؾَؼَّل وَقَرَأَ عَؾَقْفِ َذِهِ الؿَـْظُقْلََْ - َقًِْا عَـْ ظَفْرِ قَؾْنٍ وَفِلْ لَ ْؾِسٍ وَاحِدٍ - لَعَ اللِّْطِ وَالشّرْحِ لَِِعْضِ إَْلْػَاظِ وَلُؼَا َؾَِْ ال ـّسَخِ الخِطّقِّْ، وَأَضَازَه ِفَا وَأَخَِْرَه أَكّف وَرْوِوفَا - ِالإِْضَازَةِ الْعَالِّْ - عَـِ الشّقخِ الؿُمَدّثِ ( 1) لُمَؿّد ْـِ وَا ِقـَ الػَادَاكِلّ الؿَؽلّ ( 115-٠٢ ا)، وَ ُقَ عَـِ العَ َّلَِْ الؿؼْرِئِ الشّقخِ (1) إِ ْرَا ِقْؿَ ْـِ لُق َك الخُزَ الِلّ (67-٠ ا)، عَـِ العَ َّلَِْ الشّقخِ ( 5) لُمَؿّد الش ر ِقْـِلّ الد لْقَاِِّلّ( أَوَائِؾَ الْؼَرْنِ الََّالِ ِ عَشَر)، عَـِ الشّقخِ ( 6) أَحْؿَدَ الؾَّخُِْقط الشَّافِعِلّ، عَـِ الشّقخِ (7) لُمَؿّد شَطَا، عَـِ الشّقخِ 8) حَسَـِ ْـِ أَحْؿَدَ العَق ادِللّ، عَـْ (9) أَحْؿَدَ ْـِ عَِْدِ الرَّحْؿَـِ الِِ قْفِلّ، عَـْ (٠٢) عَِْدِ الرَّحْؿَـِ الشَّافِعِلّ، عـ (٢٢) أَحْؿَدَ ْـِ عُؿَرَ الإِْ ْؼَاِِّلّ الؿِري (59 ا)، عَـِ الشّقخِ ١٢) أَحْؿَدَ ْـِ لُمَؿّد عَِْدِ الْغَـِل الد لْقَاِِّلّ الؿِِْرِيّ، الشّفِ قْرِ ِالَِـَّا (ت 7 ا) عَـِ الشّقخِ (1) ُؾْطَانَ ْـِ أَحْؿَدَ الؿزَّاحِلّ الؿِِْرِيّ (ت 75 ا)، عَـِ الشّقخِ (1) َقْػِ الد وْـِ ْـِ عَطَاءِ اُِ الػَلَالِلّ الْؿِِْريّ (ت ٠١٠٢ ا)، عَـِ الشّقخِ (5) شِمَاذَةَ الْقَؿَـِلّ الؿِِْرِيّ (ت978 ا)، عَـِ الشّقخِ (6) كَا ِرِ الد وـِ لُمَؿّد ْـِ َالِؿٍ الطِّْ َوِيّ الشّافِعِلّ الؿِِْرِيّ (ت 966 ا)، عَـْ
عدد الصفحات ٤٩ 51 شَقخْ الإِْ ْ َمِ 7) أَ ِل وَمْقَك زَكَرِوّا ْـِ لُمَؿّد إَْكَِْارِيّ الؿِْرِيّ (ت 5 ا)، عَـِ الشّقخِ (8) الْعِزِ ا ْـِ الػُرَاتِ، عَـِ الشّقخِ (9) أَ ِل حَػْصٍ الؿَرَا ِل، عَـْ ٠١) الػَخْرِ ا ْـِ الُِخَارِيّ، عَـْ ( ٢١) أَ ِل َؽْرٍ لُمَؿّد، قَالَ: أَخَِْركَا والدي الإِْلَامُ المافظ ( ١١) أَ ُق الْعَ َءِ المَسَـِ ْـِ أَحْؿَدَ الفَؿَذَاكِلّ، قَالَ: أَخَِْرَكَا ( 1) أَ ُق الْؼَا ِؿ عَؾِل ْـِ أَحْ ؿَدَ الرَّزَّاز، قَالَ: أَخَِْرَكَا (1) أَ ُق الْؼَا ِؿ عَِْدُ الؿَؾِؽِ ا ْـِ لُمَؿّد ْـِ ِشْرَانَ الؿعَدَّل، قَالَ أَكْشَدَكَا ( 5) أَ ُق َؽْرٍ لُمَؿّد ْـِ المُسَقْـِ أضُر يّ، قَالَ: قَال أَ ُق لُزَاحِؿ الخَاقَاكِل (١) وَأَلَّا فَلِقؾَُْ الشَّق خِ الؿؼْرِئ الؿُمَدّثِ إُ ُقْلِلّ ( ١) عَِْدُ اُِ ْـُ َالِح الْعَُِقْد ال ّؿِقْؿِلّ -حَػِظَفُ اُُ - فؼد َْؾَؼَّل وَقَرَأَ عَؾَقْفِ َذِهِ الؿَـْظُقْلََْ لَرََّْقـِ، إُْولَك: كَظَرًا لِـَ الؿَ ْـِ، والَّاكِقَّْ: َقًِْا عَـْ ظَفْرِ قَؾْنٍ وَفِلْ لَ ْؾِ سٍ وَاحِدٍ - لَعَ اللِّْطِ وَالشّرْحِ لَِِعْضِ إَْلْػَاظِ، وَأَخَِْرَه أَكّفُ قَرَأَ َذِهِ الؿـْظُقلََْ كَالِؾًَْ – ِال ُمْػَِْ - عَؾَك شَقْخِف الْعَ َّلَِْ ( 1) عَِْدِ الْؼَادِرِ كَرَالََْ اُِ الُِْخَارِيّ 7- ٠١ ا)، وَ ُقَ وَرْووِفَا – ِالإِْضَ ازَةِ - عَـِ الشَّقْخِ ( 1 ) عُؿَرَ ْـِ حِؿْدَانَ الؿَمْرَ ِ ِلّ ال قكسِلّ المِ َازِيّ ١-168 ا)، وَ ُقَ عَـْ 5) فَالِح ْـِ لُمَؿّد الظّا ِرِيّ المِ َازِيّ ( 58-8 ا)، وَ ُقَ عَـْ 6) لُمَؿّدِ ْـِ عَؾِل السّـُق ِلّ الش ؾَػِلّ ١٠١٢-76 ا)، و ق عـ (7) عُؿَرَ ْـِ عَِْدِ الْؽَرِوؿِ الْعَطّارِ، وَ ُقَ عَـْ 8) أَ ِل الْػَقْضِ لُرَْْلَاك الزَّ ِقدِي 15 - 5 ا )، وَ ُقَ عَـْ ( 9) أَحْؿَدَ ـِ شَعَِْانَ الزَّعَِْؾِل الشَّافِعِل الؿِِْرِيّ (١-١ ا)، وَ ُقَ عَـْ( ٠٢) لُامَؿَّدِ ْـِ عَ َ ءِ الد وـِ الَِْا ِاؾِل الؿِْرِيّ ( ت 77 ا)، وَ ُقَ عَـْ ٢٢) شَؿْسِ الدّوـِ لُمَؿّد ْـِ أَحْؿَدَ الرّلْؾِلّ الؿِْرِيّ (1 ا)، وَ ُقَ عَـِ الشّقخِ العَ َّلَِْ ١٢) أَ ِل وَمْقَك زَكَرِوَّا ْـِ لُمَؿّد إَْكَِْارِيّ ( 6-5 ا)، وَ ُقَ السـد السا ؼ إلك الإلام أ ل لزاحؿ الخاقاني (ت5 ا (1) وَأَلَّا فَلِقْؾَُْ الشَّقْخِ الؿمَدّث الؿعَؿّر ١) عَِْدُ الرَّحْؿَـِ ـُ شَقْخِ ـِ عُؾْقِيّ الْامِِْشِلّ ( 1 ا- وٓ وزال حقًّا) فؼد أَضَازَه ِفَا، وَ ِ َؿِقعِ لَرْوِوَّاِْفِ، وأَخَِْرَه أَكّفُ وَرْوِو فَا عـ شَقخِفِ ( 1) لُامَؿَّدِ أَ ِل الـَِّْرِ الْاخَطِقنِ الد لَشْؼِل ، و ق عَـْ ( 1) وَضِقفِ الد وْـِ عَِْدِ الرَّحْ ؿَـِ ْـِ لُمَؿّد الشَّافِعِلّ وَالشَّفِقر ِالْؽُزْ َرِي الَِّغِقرِ (81-١ ا)، و ق عَـْ ( 5) أَ ِل الْػَقْضِ لُرَْْلَاك الزَّ ِقدِي (15 - 5 ا، و ق السـد السا ؼ في ـد الشقخ عِد اُ الح العِقد. وبهذا السـد السا ؼ وؽقن قـل و قـ الـاظؿ ةؿاكقْ عشر رض ً فؼط، و ذا ـدٌ عَالٍ ضِدًّا، ٓ وقضد - فقؿا أعؾؿ- أعؾك لـف في ذا الزلان، إٓ لـ كان في درضْ شقخل حسـ القراقل حػظف اُ، فؾؾف المؿد والؿـْ.
عدد الصفحات ٥٠ 55 F ٢ أَقُاااقلُ لَؼَااآً لُعْ ِاااًِا ُِٕولِااال الْمِ ْاارِ وََٓ فَخْااارَ إِنَّ الْػَخْاارَ وَدْعُاااق إِلَااك الْؽِِْااارِ ١ أُعَؾ ااااؿُ فِاااال الْؼَااااقلِ الاااا َوَةَ عَائِااااذًا ِؿَاااقَْٓيَ لِاااـْ شَااار الْؿَُِا َااااةِ وَ الْػَخْااارِ 1 وَأَ ْالَلُااااافُ عَااقْكِااااال عَ ؾَااااك لَااااا كَقَوْ ُاااافُ وَحِػْظِاالَ فِاال دِوـِاال إِلَااك لُـْ َفَااك عُؿْاارِي 1 وَأَ ْلَلُااااافُق عَـ اااال ال َّ َاااااوُزَ فِاااال َاااادٍ فَؿَاااااا زَالَ ذَا عَػْاااااقٍ ضَؿِقاااااؾٍ وَذَا َػْااااارِ 5 أَوَاااااا قَاااااارِىءَ الْؼُاااارْآنِ أَحْسِااااـْ أَدَاءَهُ وُلَاااعِػْ لَااؽَ اُُ الْ َزِوااؾَ لِااـَ إَْضْاا رِ 6 فَؿَاااا كُاااؾ لَاااـْ وَ ْؾُاااق الْؽِ َاااابَ وُؼِقؿُااافُ وَلَااا كُااؾ لَااـْ فِاال الـَّاااسِ وُؼْاارِئُفُؿْ لُؼْاارِي 7 وَإِنَّ لَـَاااااااا أَخْاااااااذَ الْؼِااااااارَاءَةِ ُاااااااـٌَّْ عَااااـِ إَْوَّلِااااقـَ الْؿُؼْاااارِئِقـَ ذَوِي السَّاااا ْرِ 8 فَؾِؾسَِّْعَااااِْ الْؼُااارَّاءِ حَاااؼى عَؾَاااك الْاااقَرَى لإِِقْرَائِفِاااااااؿْ قُاااااارْآنَ رَ فْااااااؿُ الْقِْْااااااارِ 9 فَِِالْمَرَلَقْااااااـِ ا ْاااااـُ الْؽََِقااااارِ وَكَاااااافِعٌ وِ ِالَِِْْاااارَةِ ا ْااااـٌ لؾْ عَاااا َءِ أَ ُااااق عَؿْاااارِو ٠٢ وَ ِالشَّااااامِ عَِْاااادُ اُِ وَ ْااااقَ ا ْااااـُ عَااااالِرٍ وَعَا ِااااؿٌ الْؽُقفِااااا ل وَ ْااااقَ أَ ُااااق َؽْاااارِ ٢٢ وَحَؿْااااازَةُ أَوْلًاااااا وَ الْؽِسَاااااائِ ل َعْااااادَهُ أَخُااق الْمِااذْقِ ِااالْؼُرْآنِ وَ الـَّمْااقِ وَ الش ااعْرِ ١٢ فَااذُو الْمِااذْقِ لُعْااطٍ لِؾْمُاارُولِ حُؼُققَفَااا إِذَا رََّْاااااؾَ الْؼُااااارْآنَ أَوْ كَااااااانَ ذَا حَااااادْرِ 1 وََْرِْْقااااااؾُـَا الْؼُاااااارْآنَ أَفْلَاااااؾُ لِؾَّااااااذِي أُلِرْكَااا ِااافِ ے لِااـْ لُؽَِْـَااا فِقااافِ ے وَ الْػِؽْااارِ 1 وَإِ لَّاااااا حَااااادَرْكَا دَرْ َاااااـَا فَؿُرَخاَّااااااصٌ لَـَاااا فِقااافِ ے إِذْ دِواااـُ الْعَِِاااادِ إِلَاااك الْقُسْااارِ 5 أََٓ فَاحْػَظُقا وَ ْػِل لَؽُاؿْ لَاا اخْ ََِارُْْفُ لِقَدْرِي ِافِ ے لَاـْ لَاؿْ وَؽُاـْ لِاـْؽُؿُ وَا دْرِي 6 فَػِاال شَاا رْ ٍَْ لَااقْ كَااانَ عِؾْؿِااال َااؼَقْ ُؽُؿْ وَلَااؿْ أُخْااػِ عَااـْؽُؿْ ذَلِااؽَ الْعِؾااؿَ ِالاا دَّ خْرِ 7 فَؼَااادْ قُؾْاااتُ فِااال حُسْاااـِ إَْدَاءِ قَِِاااقدَةً رَضَااااقْتُ إِلَفِااااال أَنْ وَمُااااطَّ ِفَااااا وِزْرِي 8 وَأَ ْقَاُْفَاااااا خَؿْسُاااااقنَ َقْ ًاااااا وَوَاحِااااادٌ ُْـَظَّاااااؿُ َقْ ًاااا ا َعْاااادَ َقْااااتٍ عَؾَااااك الإِْةْاااارِ 9 وَ ِاااُِ َْقْفِقؼِااال وَأَضْاارِي عَؾَقْاافِ ے فِااال إِقَالَ ِـَاااااا أَ ْقَااااااتَ إِعْرَا ِاااااافِ ے الز ْااااارِ ٠١ وَلَاااـْ وُؼِاااؿِ الْؼُاااارْآنَ كَالْؼِااادْحِ فَؾْقَؽُااااـْ لُطِقعًاااا َِٕلْااارِ اُِ فِااال الس ااار وَ الْ َفْااارِ ٢١ أََٓ اعْؾَاااؿْ أَ خِااال أَنَّ الْػََِااااحََْ زَوَّـَاااتْ ِْاااا َوَةَ َْااااالٍ أَدْلَااااـَ الاااادَّرْسَ لِؾااااذ كْرِ ١١ إِذَا لَااااااا َْاااااا َ ال َّالِااااااال أَرَقَّ لِسَاكَااااااافُ وَأَذْ َااانَ ِالإِْدْلَااانِ عَـْفُااق أَذَى الَِّااادْرِ 1 فَااالَوَّلُ عِؾْاااؿِ الاااذ كْرِ إِْْؼَاااانُ حِػْظِااافِ ے وَلَعْرِفَااٌْ ِااالؾَّ مْـِ لِااـْ فِقااؽَ إِذَ وَ ْاارِي 1 فَؽُااااـْ عَارِفاااا ِااااالؾَّمْـِ كَقْؿَااااا ُْزِوؾَاااافُ فَ ؿَااا لِؾَّااذِي َٓ وَعْاارِلُ الؾَّمْااـَ لِااـْ عُااذْرِ
عدد الصفحات ٥١ٌْ ِااالؾَّ مْـِ لِااـْ فِقااؽَ إِذَ وَ ْاارِي 1 فَؽُااااـْ عَارِفاااا ِااااالؾَّمْـِ كَقْؿَااااا ُْزِوؾَاااافُ فَ ؿَااا لِؾَّااذِي َٓ وَعْاارِلُ الؾَّمْااـَ لِااـْ عُااذْرِ 5 فَاانِن أَكْااتَ حَؼَّؼْااتَ الْؼِاارَاءَةَ فَاحْااذَرِ الااز وَااااادَةَ فِقفَااااا وَ ا ْاااالَلِ الْعَااااقْنَ ذَا الْؼَفْاااارِ
عدد الصفحات ٥١ 56 6 زِنِ الْمَاااا رْلَ َٓ ُْخْرِضْفُااااق عَااااـْ حَااااد وَزْكِاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااافِ ے فَااقَزْنُ حُاارُولِ الااذ كْرِ لِااـْ أَفْلَااؾِ الِِْاار 7 وَحُؽْؿُاااؽَ ِاااال َّمْؼِقؼِ إِنْ كُـْاااتَ آخِاااذًا عَؾَااااك أَحَاااادٍ أََّٓ َْزِواااادَ عَؾَااااك عَشْااااارِ 8 فََِق اااااااـْ إِذَنْ لَااااااا وَـَِْغِااااااال أَنْ ُِِْقـَاااااافُ وَأَدْ ِؿْ وَأَ خْػِ الْمَرْلَ فِل َقْرِ لَاا عُسْارِ 9 وَإِن الَّاااذِي ُْخْػِقااافِ ے لَقْااااسَ ِؿُدْ َااااؿٍ وَ َقْـَفُؿَااااااا فَاااااارْقٌ فَعَر فْفُااااااق ِالْقُسْااااااارِ ٠ وَقُاااؾْ إِنَّ َْسْاااؽِقـَ الْمُااارُولِ لِ َزْلِفَاااا وََْمْرِوؽُ فَاااا ِاااالرَّفْعِ وَ الـَِّْااانِ وَ الْ َااار ٢ فَمَاار كْ وَ َااؽ ـْ وَ اقْطَاااعَـْ َْااارَةً وَ ِااؾْ وَلَؽ ااااـْ وَلَق اااازْ َااااقْـَ لَااااد كَ وَ الْؼَِْاااارِ ١ وَلَااااا الْؿَااااد إَِّٓ فِاااال ةَ َةَااااِْ أَحْاااارُلٍ ُْسَااؿَّك حُاارُولَ الؾ ااقـِ َاااحَ ِفَااا ذِكْاارِي 11 ِاالَ إَْلِااػُ الْؿَعْاارُولُ فِقفَااا ُااؽُقكُفَا وَوَاوٌ وَوَاااااااءٌ وَسْااااااؽُ ـَانِ لَعًااااااا فَااااااادْرِ 11 وَخَػ ػْ وَةَؼ اؾْ وَ اشْاادُدِ الْ مَارْلَ عَالِاادًا وََٓ ُْػْارَِِّـْ فِاال الْػَا ْحِ والْلَّااؿ والْؽَسْاارِ 15 وَلَاااا كَاااانَ لَفْؿُاااقزًا فَؽُاااـْ َاااالِزًا لَااافُ وََٓ َْفْؿِاازَنْ لَااا كَااانَ وَخْػَااك لَاادَى الـَِّْاارِ 16 وَإِنْ َْااااؽُ قَِْااااؾَ الْقَاااااءِ وَ الْااااقَاوِ فَ ْمَااااٌْ وَ َعْدَ ُااااؿَا َؿْااازٌ َؿَااازْتَ عَؾَاااك قَاااادْرِ 17 وَأَرْقِاااؼْ َقَاااانَ الااارَّاءِ وَ الااا َّمِ وَـْاااذَرِبْ لِسَاااااكُؽَ حَ َّااااك َْااااـْظِؿَ الْؼُااااقْلَ كَالااااد ر 18 وَأَكْعِااااؿْ َقَااااانَ الْعَااااقْـِ وَ الْفَاااااءِ كُؾَّؿَااااا دَرَ ْتَ وَكُـْ فِل الادَّ رْسِ لُعْ َادِلَ إَْلْاارِ 19 وَقِااااػْ عِـْاااادَ إِْْؿَااااامِ الْؽَاااا َمِ لُقَافِؼًااااا لِؿُِْااامَػِـَا الْؿَ ْؾُاااق فِااال الَِْاااار وَ الَِْمْااارِ ٠ وََٓ ُْااادْ ِؿَـَّ الْؿِاااقؿَ إِنْ ضِئْااا تَ َعْااادَ َا ِمَاارْلٍ ِااقَا َا وَ اقَِْااؾِ الْعِؾْااؿَ ِالش ااؽْرِ ٢ وَضَاااؿ ؽَ قَِْااا ؾَ الْاااقَاوِ كُاااـْ لُشْاااِِعًا لَااافُ كَؿَاااا أَشْاااَِعُقا إِوَّااااكَ كَعُِْااادُ فِااال الْؿَااار ١ وَإِنْ حَاارْلُ لِااقـٍ كَااانَ لِااـْ قَِْااؾِ لُاادْ َؿ اً كَآخِرِ لَا فِال الْمَؿْادِ فَالْادُدْ ُق وَ ا ْا َ ْرِ 11 لَاااااااادَدْتَ َِٕن السَّاااااااااكِـَقْـِ َْ َقَقَااااااااا فََِاااارَ كَ َمْرِواااؽٍ كَاااذَا قَاااالَ ذُو الْخُِْاااارِ 11 وَأُ ْاااااؿِل حُرُوفًاااااا ِااااا ًَّْ لِ َخَُِّااااافَا ِنِظْفَااااارِ كُاااااقنٍ قَِْؾَفَااااا أَ َااااادَ الدَّ اْااااارِ 15 فَمَااااااءٌ وَخَااااااءٌ ةُاااااؿَّ ااااااَاءٌ وَ َؿْااااازَةٌ وَعَااااقْـٌ وَ َااااقْـٌ لَااااقْسَ قَااااقْلِلَ ِااااالـ ؽْرِ 16 فَفَااذِي حُاارُولُ الْمَؾْااؼِ وَخْػَاااك َ قَاكُفَااا فَاااادُوكَؽَ َق ـْفَااااا وََٓ َْعِِْقَاااااـْ أَلْاااارِي 17 وََٓ َْشْاااادُدِ الـ ااااقنَ الَّ ِااااال وُظْفِرُوكَفَااااا كَؼَقْلِااؽَ لِااـْ خَقْااؾٍ لَاادَى ُااقرَةِ الْمَشْااارِ 18 وَإِظْفَاااااارُكَ ال َّـْاااااقِوـَ فَفْاااااقَ قِقَا ُااااافَا فَؼِسْاافُق عَؾَقْفَااا فُاازْتَ ِالْؽَاعِاانِ الِِْؽْاا ارِ 19 وَقَااااادْ َؼِقَاااااتْ أَشْاااااقَاءُ َعْااااادُ لَطِقػَاااااٌْ
عدد الصفحات ٥٢َـْاااااقِوـَ فَفْاااااقَ قِقَا ُااااافَا فَؼِسْاافُق عَؾَقْفَااا فُاازْتَ ِالْؽَاعِاانِ الِِْؽْاا ارِ 19 وَقَااااادْ َؼِقَاااااتْ أَشْاااااقَاءُ َعْااااادُ لَطِقػَاااااٌْ وُؾَؼَّـُااااااافَا َااااااا ِل الاااااا َّعَؾ ؿِ ِالَِِّْااااااارِ ٠ فَ ِ ْااـِ عَُِقْااادِ اُِ لُق َاااك عَؾَااك الَّاااذِي وُعَؾ ؿُفُاااق الْخَقْااارَ الاااد عَاءُ لَااادَى الْػَ ْااارِ ٢ أَضَا َاااااااؽَ فِقـَاااااااا رَ ـَاااااااا وَأَضَا َـَاااااااا أَخِااال فِقاااؽَ ِاااالْغُػْرَانِ لِـْفُاااق وِ ِالـَِّْااارِ
عدد الصفحات ٥٢ 57 قدّم الـَاظؿ رحؿف اُ في فلؾ قِقدْف خؿسْ أ قات ، وقد أل ؿ عؾلّ فلقؾْ الشقخ حسـ القراقل حػظف اُ، وأخبرني أكف ْؾؼا ا عـ الشقخ الدك قر أوؿـ قود لـ لخطقط عـده، وقد قرأتها عؾقف و ل: ٢ قَاااادْ قُؾْااااتُ قَااااقًْٓ لَااااا ُاااا ِِؼْتُ ِؿَِْؾِاااافِ فِاااال وَ ْااااػِ حِااااذْقِ قِاااارَاءَةِ الْؼُاااارْءَانِ ١ فَاااااعْرِلْ لَعَاكِقاااافِ وَااااِِـْ لَااااؽَ فَلْااااؾُفُ وَاحْػَظْاااااااافُ وَا ْاااااااا َعْؿِؾْفُ ِالإِْْْؼَااااااااانِ 1 أَعْـِااااااال لَؼَاااااااالَ قَِِاااااااقْدَةٍ لََُِْقْةَاااااااٍْ أَحْؽَؿْ ُفَاااااااااا ِنِعَاكَاااااااااِْ الااااااااارَّحْؿَـِ 1 أَوْضَااااامْ ُفُ عَؿْااااادً ا لِقَسْااااافُؾَ حِػْظُااااافُ لِؿُرِوْااااااادِهِ وَوَسِاااااااقْرَ فِااااااال الُِْؾْااااااادَانِ 5 أِ ْقَاُْفَاااااا أَحَااااادٌ وَخَؿْسُاااااقنَ اعْ َؾَاااااتْ فَاااااقْقَ الْؼََِاااااائِدِ فَفْااااالَ لِؾْخَاقَاااااااكِل تمت المنظومة بحمد اللّ ه ***
عدد الصفحات ٥٣ 58 والمعروفة ب : للإمام العلامة علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي رحمه اللّ ه
عدد الصفحات ٥٤ 59
عدد الصفحات ٥٥ ٠ ترجمة الناظم رحمه اللّ ه علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن غالب، الإمام العلامة علم الدين أبو الحسن الهمداني السخاوي المقرئ المفسر النحوي اللغوي الشافعي، شيخ مشايخ الإقراء بدمشق. ولد سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمسمائة بسَخَا في مصر، بكفر الشيخ الغربية، وإليها نُسب. وكان إماماً علامة محققاً مقرئاً مجوداً بصيراً بالقراءات وعللها ، إماماً في النحو واللغة والتفسير والأدب، أتقن هذه العلوم إتقاناً بليغاً وليس في عصره من يلحقه فيها ، و كان مع ذلك ديناً خيراً متواضعاً، كبير القدر ، ليس ل ه شغل إلا العلم والإفادة ، أقرأ الناس نيفاً وأربعين سنة بجامع دمشق. ألف ال كثير من ال كتب منها: شرح الشاطبية، وسماه فتح الوصيد، وهو أول من شرحها، بل هو - واللّ ه أعلم - سبب شهرتها في الآفاق ، وإليه أشاد الشاطبي بقوله: ((يقيض اللّ ه لها فتى يشرحها))، والوسيلة إلى شرح العقيلة، وله أيضاً كتاب جمال القراء وكمال الإقراء، وهو من أفضل مصنفاته. قال أبو شامة: وفي ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة (134ه توفي شيخنا علم الدين بمنزله بالتربة الصالحية، ودفن بقاسيون، وكانت على جنازته هيبة وجلالة. ***
عدد الصفحات ٥٦ ٢ الإسناد الذي أدَّى إليَّ متن المنظومة الشخاوية في عله التجويد عن الناظه رحمى الله َْؾَؼَّقْتُ وَقَرَأْتُ َذِهِ الؿَـْظُقْلََْ - َفِلْ لَ ْؾِسٍ وَاحِدٍ - عَؾَك فَلِقْؾَِْ الشَّقْخِ - حَسَـُ ْـُ لُِْطَػَك ْـِ أَحْؿَدَ القَرَّاقِل الؿِْرِي ، وَأَخَِْرَكِل أَكّفُ قَ رَأَ َذِهِ الؿـْظُقْلََْ عَؾَك: ٢- فَلِقؾَُْ الشَّقخِ الؿُ ؼْرِئ: عَِْدُ اُِ ْـُ َالِح الْعَُِقْد ال ّؿِقؿِلّ -حَػِظَفُ اُُ -. ١- فَلِقؾَُْ الشّقخِ: عَِْدُ الرَّحْؿَـِ ـُ شَقْخِ ـِ عَؾَقِيّ الْامِِْشِلّ -حَػِظَفُ اُُ -. 1- فَلِقؾَُْ الشّقخِ الؿُمَدّ ثِ الؿعَؿّر: عَِْدُ ا ُِ ْـُ أَحْؿَد الـَّاخِِِل -حَػِظَفُ اُُ -. 1- فَلِقؾَُْ الشّقخِ الؿُمَدّثِ الؿعَؿّر: لُمَؿّدٌ أَلِقـ الفَرَرِيّ -حَػِظَفُ اُُ -. 5- فَلِقؾَُْ الشّقخِ الؿُمَدّث : لُسَاعِدٌ ْـُ َشِقر ْـِ عَؾِل الس قدَاكِلّ -حَػِظَفُ اُُ -. وأخبرني فلقؾْ الشقخ حسـ القراقل ػا قؾ السـد كأتي: (٢) فَلَلَّا فَلِقؾَُْ الشَّقخِ ( ١) عَِْدُ اُِ ْـُ َالِح الْعَُِقْد ال ّؿِقْؿِلّ -حَػِظَفُ اُُ - فؼد أخبرني أكف َْؾَؼَّل وَقَرَأَ عَؾَقْفِ َذِهِ الؿَـْظُقْلََْ لِـْ أَوّلِفَا إِلَك آخِرِ َا - َقًِْ ا عَـْ ظَفْرِ قَؾْنٍ وَفِلْ لَ ْؾِسٍ وَاحِدٍ - لَعَ اللِّْطِ وَالشّرْحِ لَِِعْضِ إَْلْػَاظِ، وَأَخَِْرَكِل أَكّفُ قَرَأَ َذِهِ الؿـْظُقلََْ كَالِؾًَْ – ِال ُمْػَِْ - وَ ُقَ عَؾَك شَقْخِف الؿُمَدّثِ الْعَ َّلَِْ ( 1) عَِْدِ الْؼَادِ رِ كَرَالََْ اُِ الْ ُِخَارِيّ (7- ٠١ ا)، وَ ُقَ وَرْووِفَا – ِالإِْضَازَةِ - وَ ُقَ عَـِ الشَّقْخِ ( 1) عُؿَرَ ْـِ حِؿْدَانَ الؿَمْرَ ِ ِلّ ال قكِسِلّ ةُؿّ المِ َازِيّ (١-168 ا)، وَ ُقَ عَـِ الشّقخِ 5) فَالِح ا ْـِ لُمَؿّد الظّا ِرِيّ المِ َازِيّ ( 58-8 ا)، وَ ُقَ عَـْ ( 6) لُمَؿّدِ ْـِ عَؾِل السّـُق ِلّ الش ؾَػِلّ (١٠١٢-76 ا)، و ق عـ7) عُؿَرَ ْـِ عَِْدِ الْؽَرِوؿِ الْعَطّارِ ، وَ ُقَ عَـْ (8) أَ ِل الْػَقْضِ لُرَْْلَاك الزَّ ِقدِي (15 - 5 ا )، وَ ُقَ عَـْ 9) أَحْؿَدَ ـِ شَعَِْانَ الزَّعَِْؾِل الشَّافِعِل الؿِري (١-١ ا)، وَ ُقَ عَـْ (٠٢) لُامَؿَّدِ ـِ عَ َءِ الد وـِ الَِْا ِاؾِل الؿِري (ت 77 ا)، وَ ُقَ عَـْ ٢٢) شَؿْسِ الدّوـِ لُمَؿّد ْـِ أَحْؿَدَ الرّلْؾِلّ الؿِري ( 1 ا)، وَ ُقَ عَـِ الشّقخِ العَ َّلَِْ ١٢) أَ ِل وَمْقَك زَكَ رِوَّا ْـِ لُمَؿّد إَْكَِْارِيّ الؿِري ( 6-5 ا)، وَ ُقَ عَـ (1) الْمَافِظِ ا ْـِ حَ َرٍ الْعَسْؼَ َكِل 771-١ ا)، عَـْ (1) أَ ِل ُرَوْرَةَ ا ْـِ الْمَافِظِ الذّ َِِلّ، عَـْ( 5) أَ ِقفِ قَالَ: حَدّةَـَا (6) الْ َؿَالُ أَ ُق إِ ْمَاقَ إِ ْرَا ِ قْؿَ ْـِ دَاوُدَ ْـِ ظَافِرٍ
عدد الصفحات ٥٧ ١ الْعَسْؼَ َكِلّ، حَدّةَـَا الـّاظِؿُ عَؾَؿُ الد وـِ السّخَاوِيّ ( 611 ا وبهذا السـد وؽقن قـل و قـ الـاظؿ ( السخاوي) ْ عشر رض ً ، و ق أعؾك لـ السا ؼ خؿس درضات. (ح) كؿا قرأ الشَّقخُ العَ َّلَُْ ( ٢٢) زَكَرِوَّا ْـِ لُ مَؿّد إَْكَِْارِيّ ( 6-5 ا) عَؾَك ١٢) الْمَافِظِ ا ْـِ حَ َرٍ الْعَسْؼَ َكِل ( 771-١ ا)،قَالَ أَخَِْرَكَا ( 1) أَ ُق إِ ْمَاقَ ال ّـُقخِلّ لُشَافَفًَْ، وَ ُقَ عَـْ 1) عَؾِل ْـِ وَمْقَك الشّاِِِِّلّ، أَخَِْرَكَا أَ ُق المَسَـِ عَؾِل ْـُ عَِْدِ الِّؿَدِ السّخَاوِيّ وَأَكَا حَاضِرٌ وَإِضَازَة ِفَا. وبهذا السـد وؽقن قـل و قـ الـاظؿ ( السخاوي) خؿسْ عشر رض ً . (١) وَأَلَّا فَلِقْؾَُْ الشَّقْخِ الؿمَدّثِ الؿعَؿَّرِ ( ١) عَِْدُ الرَّحْؿَـِ ـُ شَقْخِ ـِ عُؾْقِيّ الْامِِْشِل ( 1 ا- وٓ وزال حقًّ ا )، فؼد أَضَازَه ِفَا، وَ ِ َؿِقعِ لَرْوِوَّاِْفِ، وأَخَِْرَه أَكّفُ وَرْوِوفَا عـ شقخف ( 1) لُامَؿَّدِ أَ ِل الـَِّْرِ الْاخَطِقنِ الد لَشْؼِل ، عَـْ ( 1) عَِْدِ الرَّحْؿَـِ الْؽُزْ َرِي ، و ق عَـْ 5) لُرَْْلَاك الزَّ ِقدِي . و ق السـد السا ؼ في ـ د الشقخ عِد اُ الح العِقد. وبهذا السـد السا ؼ وؽقن قـل و قـ الـاظؿ ( السخاوي) ة ث عشر رض ً فؼط، و ذا ـدٌ عَالٍ ضِدًّا، ٓ وقضد- فقؿا أعؾؿ- أعؾك لـف في ذا الزلان إٓ إ ـاد شقخل حسـ القراقل حػظف اُ. ***
عدد الصفحات ٥٨ 61 F ٢ وَااااااا لَااااااـْ وَاااااارُومُ ِْاااااا َوَةَ الْؼُاااااارْآنِ وَوَااااااارُودُ شَاااااااالْوَ أَئِؿَّااااااااِْ الإِْْْؼَااااااااانِ ١ َٓ َْمْسَااااانِ ال َّ ْقِوااااادَ لَااااادًّا لُػْرًِِّاااااا أَوْ لَاااااادَّ لَااااااآَ لَاااااادَّ فِقاااااافِ ے لِااااااقَانِ 1 أَوْ أَنْ ُْشَااااااد دَ َعْاااااادَ لَااااااادٍّ َؿْاااااااازَةً أَوْ أَنْ َْؾُااااااقكَ الْمَاااااارْلَ كَالسَّااااااؽْرَانِ 1 أَوْ أَنْ َْػُاااااااااقهَ ِفَؿْااااااااازَةٍ لُ َ فَق عًاااااااااا فَقَػِاااااااارَّ َااااااااالِعُفَا لِااااااااـَ الْغَََقَااااااااانِ 5 لِؾْمَاااارْلِ لِقْاااازَانٌ فَاااا َ َْااااؽُ َِّا ِقًااااا فِقااااافِ ے وََٓ َْاااااؽُ لُخْسِااااارَ الْؿِقااااازَانِ 6 فَاااانِذَا َؿَاااازْتَ فَ ِااااا ْ ِااااافِ ے لُ َؾَط ػًااااا لِاااااـْ َقْااااارِ لَاااااا ُفْااااارٍ وَ َقْاااااارِ َْاااااقَانِ 7 وَالْااادُدْ حُااارُولَ الْؿَااااد عِـْاااادَ لُسَؽَّااااـٍ أَوْ َؿْاااااازَةٍ حُسْااااااـًا أَخَااااااا إِحْسَااااااانِ 8 وَالْؿَااااد لِاااـْ قَِْااااؾِ الْؿُسَؽَّااااـِ دُونَ لَااااا قَاااااادْ لُااااااادَّ لِؾْفَؿَاااااازَاتِ ِا ْ ِقؼَاااااااانِ 9 وَالْفَااااءُ ُْ خْػَاااك فَاضْاااؾُ فِااال إِظْفَارِ َاااا فِاااال كَمْااااقِ لِااااـْ َااااادٍ وَفِاااال ُفْ َااااانِ ٠٢ وَضَِِاااااا ُ فُؿْ وَوُضُاااااق ُفُؿْ َق ااااااـْ ِااااا َ ةِؼَاااااؾٍ َْزِوااااادُ ِااااافِ ے عَؾَاااااك ال ِْقَاااااانِ ٢٢ والْعَااااقْـُ وَ الْمَااااا لُظْفَاااارٌ وَ الْغَااااقْـُ قُااااؾْ وَ الْخَاااااا وَحَقْااااا ُ َْؼَاااااارَبَ الْمَرْفَاااااانِ ١٢ كَاااااالْعِفْـِ أَفْااااارِغْ َٓ ُْااااازِغْ كَ خْااااا ِؿْ وََٓ َْخْشَاااااااك وَ َاااااااِ مْفُ ق وَكَالإِْحْسَاااااااا نِ 1 وَالْؼَااااااالُ َااااااق ـْ ضَفْرَ َااااااا وعُؾُقَّ َااااااا وَ الْؽَاااااالُ خَؾ ِْااااافَا ِمُسْاااااـِ َقَاااااانِ 1 إِنْ لَااااؿْ ُْمَؼ ااااؼْ ضَفْاااارَ ذَاكَ وَ َؿْااااسَ ذَا فَفُؿَااااااا َِٕضْااااااؾِ الْؼُاااااارْبِ وَخْ َؾِطَااااااانِ 5 وَالْ ِاااقؿُ إِنْ ضَاااعُػَتْ أََْاااتْ لَؿْزُوضَاااًْ ِالش اااقـِ لَِْاااؾَ الْ ِااا قؿِ فِااال الْؿَرْضَاااانِ 6 وَالْعِ ْااااؾَ وَ اضْ َـُِِااااقا وَأَخْاااارَجَ شَااااطْلَهُ وَ الر ضْااازَ لَِْاااؾُ الر ضْااااسِ فِااال ال ِْقَاااانِ 7 وَالْػَ ْااارِ َٓ َْ ْفَااارْ كَاااذَاكَ وَكَاشْااا َرَى َاااااااق ـْ َْػَش اااااااقفِ ے لَاااااااعَ الإِْ ْاااااااؽَانِ 8 وَكَااااذَا الْؿُشَاااادَّدُ لِـْفُاااا ق كَمْااااقُ لَُِش اااا ارًا أَوْ َقْااااارُ ذَاكَ كَؼَقْلِااااافِ ے فِااااال شَاااااانِ 9 وَالْقَاااااااا وَأُخْ َا َاااااااا ِغَقْااااااارِ زِوَاااااااادَةٍ فِااااال الْؿَاااااد كَاااااالْؿُقفُقنَ وَ الْؿِقااااازَانِ ٠١ وَ َقَاكُفَااااااااا إِنْ حُر كَااااااااتْ كَؾِسَااااااااعْقِفَا وَكََِغْاااااقِؽُؿْ وَ الْقَاااااااءِ فِااااال الْعِِْااااااقَانِ ٢١ وَكَؿَِْاااااؾِ أَحْقَقْـَاااااا وَ وَسْااااا َمْقِ لْ وَلَِْاااااا اااااؾِ الْغَاااال وَ َّخِااااذُو ُ ق فِاااال الْػُرْقَااااانِ ١١ َٓ ُْشْااااااارِ َـْفَا الْ ِاااااااقؿَ إِنْ شَااااااادَّدَْْفَا فَ َؽُااااااقنَ لَعْاااااادُودًا لِااااااـَ الؾ مَّاااااااانِ 1 فِااال وَاااقْمِ لَاااعْ قَاااالُقا وَ ُاااؿْ وَكَظِقاااارُ ذَا َٓ ُْاااااادْ ِؿُقا وَااااااا لَعْشَاااااارَ الإِْخْااااااقَانِ
عدد الصفحات ٥٩ 61 1 وَالْااااقَاوُ فِاااال حَ َّاااااك عَػَااااقْا وَكَظِقاااارُهُ إِدْ َااااااالُفُ ق حَاااااا ْؿٌ عَؾَااااااك الإِْكْسَااااااانِ 5 وَاللَّااااااادُ عَااااااالٍ لُسْاااااا َطِقؾٌ لُطَِْااااااؼٌ ضَفْااااارٌ وَؽِاااااؾ لَدَوْااااافِ ے كُاااااؾ لِسَاااااانِ 6 حَاشَااااااا لِسَااااااانٍ ِالْػََِاااااااحَِْ قَااااااق ؿٍ ذَرِبٍ َِٕحْؽَاااااااامِ الْمُااااااارُولِ لُعَاااااااانِ 7 كَاااؿْ رَالَفُااا ق قَاااقْمٌ فَؿَاااا أَ ْااادَوا ِاااقَى َٓمٍ لُػَخَّؿَاااااااااااٍْ ِااااااااااا َ عِرْفَاااااااااااانِ 8 لَق ااااازْ ُ ق ِالإِْولَاااااحِ عَااااـْ ظَاااااءٍ فَػِاااال أَضْاااااؾَؾْـَ أَوْ فِااااال ِاااااقضَ وَشْااااا َِِفَانِ 9 وَكَااااااذَاكَ لُمْ َلَاااااارٌ وَكَاضِاااااارَةٌ إِلَااااااك وَ وَ َٓ وَمُااااااض وَخُااااااذْ ُ ق ذَا إِذْعَااااااانِ ٠ وَأَ ِـْفُااااا ق عِـْااااادَ ال َّااااااءِ كَمْاااااقُ أَفَلْااااا ُؿُ وَ الطَّاااااءِ كَمْااااقُ اضْااااطُرَّ َقْاااارَ ضََِااااانِ ٢ وَ الْ ِااقؿُ كَمْااقُ اخْػِااضْ ضَـَاحَااؽَ لَِْؾُاافُ وَ الـ اااقنُ كَمْاااقُ وَمِلْاااـَ ُاااـْفُ ق وَعَااااكِل ١ وَ الاااارَّا كَاااا ا: وَلْقَلْاااارِ ْـَ أَوْ َٓمٍ كَػَلْااااا ااااااااؾِ اُِ َااااااااق ـْ حَقْااااااا ُ وَؾْ َؼِقَااااااااانِ 11 وَ َقَااانُ َعْااضِ ذُكُااق ِفِؿْ وَ ا ْلُااضْ وَأَكْااا اااااؼَضَ ظَفْااارَكَ اعْرِفْفُااا ق َْؽُاااـْ ذَا شَاااانِ 11 وَكَااااذَا َقَااااانُ الَِّااااادِ كَمْااااقُ حَرَ ْاااا ُؿُ وَ الظَّاااااااءِ فِاااااال أَوَعَظْااااااتَ لِ َْعْقَااااااانِ 15 إِذْ أَظْفَاااارُوهُ وَأَدْ َؿُااااقا فَرَِّّْااااتُ فَاْْااااا ااااااَِعْ فِااااال الْؼُااااارَانِ أَئِؿَّاااااَْ الإِْْْؼَاااااانِ 16 وَالاااا َّمُ عِـْاااادَ الاااارَّاءِ أَدْ ِااااؿْ لُشْااااِِعًا لَمْلًااااااااا إِذِ الْمَرْفَااااااااانِ وَؼْ َرِ َااااااااانِ 17 وَفِااال كَمْاااقِ قُاااؾ رَّ ااال وَلَاااا عَاااـْ كَاااافِعٍ فِقااااافِ ے وَعَا ِاااااؿٍ الَّمَااااال الْؼَاااااقَْٓنِ 18 وَ َقَااااااكُفُ ق فِااااال كَمْاااااقِ فَلَّااااا ؾْـَا عَؾَاااااك رِفْااااااااؼٍ لِؽُااااااااؾ لُػّلَّااااااااؾٍ وَؼْظَااااااااانِ 19 وَ ِؼُاااؾْ َْعَااااالَقْا قُااااؾْ َااا َمٌ قُااااؾْ كَعَااااؿْ وَ ِؿَِْاااؾِ قُاااؾْ َااادَقَ اعْاااؾُ فِااال ال ِِقَاااانِ ٠ وَ الـ ااااقنُ َاااااكِـًَْ لَااااعَ ال َّـْقِواااااـِ قَاااادْ شُاااارِحَا لَعًااااا فِاااال َقْاااارِ لَااااا دِوااااقَانِ ٢ وَشَااارَحْتُ ذَلِااا ؽَ فِااال لَؽَاااانٍ َقْاااارِ ذَا فَلَكَاااااا ِااااااذَاكَ عَاااااـِ الإِْعَااااااادَةِ َااااااانِ ١ وَ الااارَّاءُ ُاااـْ َْشْااادِودَ ُ ق عَاااـْ أَنْ وُااارَى لُ َؽَاااااار رًا كَااااااالرَّاءِ فِاااااال الرَّحْؿَاااااااـِ 11 وَالااااادَّالُ َااااااكِـًَْ كَااااادَالِ حََِااااادُْْؿُ أَدْ ِاااااااؿْ ِغَقْاااااااارِ َْعَس اااااااارٍ وََْاااااااقَانِ 11 وَلَؼَاااااادْ لَؼِقـَااااااا لُظْفَاااااارٌ وَلَؼَاااااادْ رَأَى وَ الْؿُدْحَلِاااااقـَ أَ ِاااااـْ ِؽُاااااؾ لَؽَاااااانِ 15 وَالْااقَدْقَ وَ ادْفَااعْ وَدْخُؾُاااقنَ وَقَااادْ كَااارَى وَ ال َّااااااااءَ أَدْ ِاااااااؿْ عِـْااااااادَ َِّائِػَ َاااااااانِ 16 وَكَاااااذَا أُضِقَِاااااتْ وَ ا ْااااا َطَعْتَ لَُِاااااقَّـٌ وَكَـَمْاااااقِ أَْْؼَاااااـَ فُااااافْ ِااااا َ كِ ْؿَااااااانِ 17 وَالظَّاااااا لَااااادَى فَااااااءٍ وَكُاااااقنٍ لُظْفَااااارٌ وَمْػَظْااااااـَ أَظْػَاااااارَكُؿْ ِاااااا َ كِسْااااااقَانِ
عدد الصفحات ٦٠ْؼَاااااـَ فُااااافْ ِااااا َ كِ ْؿَااااااانِ 17 وَالظَّاااااا لَااااادَى فَااااااءٍ وَكُاااااقنٍ لُظْفَااااارٌ وَمْػَظْااااااـَ أَظْػَاااااارَكُؿْ ِاااااا َ كِسْااااااقَانِ 18 وَالااذَّالُ إِذ ظَّ ؾَؿُااقا ظَؾَؿْاا ُؿْ لَااقْسَ فِاال الْااا قُاااااااااارْآنِ َقْرُ ُؿَااااااااااا فَؿُاااااااااادَّ َؿَانِ 19 وَإِذَا وُ َقِااااااااال الاااااااارَّاءَ َق ـْفُاااااااا ق وَذَا فِااااال كَمْاااااقِ ذَرْ وَكَاااااذَرْتُ لِؾااااارَّحْؿَـِ
عدد الصفحات ٦٠ 65 ٠ وَ ِؿُااااذْعِـِقـَ وَفِاااال أَخَااااذْكَا وَ اذْكُااااارُوا وَ الََّاااااءَ عِـْاااادَ الْخَاااااءِ فِاااال الإِْةْخَااااانِ ٢ َااااااااق ـْ وَأَعََْرْكَااااااااا لََِِْـَااااااااا ََْْؼَػَـْااااااااا كَفُااااااااؿُ كَااااااااذَاكَ وَأَو فَااااااااا الااااااااََّؼَ َنِ ١ وَ َاااػِقرُ لَاااا فِقااافِ ے الَِّاااػِقرُ فَرَاعِااافِ ے كَالْؼِسْااااااطِ وَ الَِّؾَِْااااااالِ وَ الْؿِقاااااازَانِ 51 وَالْػَاااااءُ لَااااعْ لِااااقؿٍ كَ َؾْؼَااااػْ لَااااا أَ ِااااـْ وَ الْاااااقَاوُ عِـْااااادَ الْػَااااااءِ فِااااال َاااااػْقَانِ 51 وَالْؿِااااقؿُ عِـْاااادَ الْااااقَاوِ وَ الْػَااااا لُظْفَاااارٌ ُااااؿْ فِاااال وَعِـْاااادَ الْااااقَاوِ فِاااال وِلْاااادَانِ 55 وَالْؿِاااقؿُ لَاااعَ الَِْاااا فِااال إِ َاكَ ِفَاااا وَفِاااال إِخْػَائِفَااااااااااا رَأْوَااااااااااانِ لُخْ َؾِػَااااااااااانِ 56 وََُِْااااق ـَ الْمَاااارْلَ الْؿُشَاااادَّدَ لُقضِاااامًا لِؿَّاااااا وَؾِقااااافِ ے إِذَا الْ َؼَااااالِ الْؿِاااااَْ َنِ 57 كَاااالْقَؿ لَاااا وَ الْمَاااؼَّ قُاااؾْ وَلََِاااالِ ظَؾْاااا ااااااؾَؾْـَا لِؽَااااال لَاااااا وَظْفَااااارَ إَْخَاااااقَانِ 58 وَإِذَ ا الْ َؼَاااك الْؿَفْؿُاااقسُ ِاااالْؿَ ْفُقرِ أَوْ ِااااااااااالْعَؽْسِ َق ـْفُاااااااااا ق فَقَػْ َرِقَااااااااااانِ 59 وَالْفَؿْاااسُ فِااال عَشْااارٍ فَشَاااخْصٌ حَََّااافُ َاااؽْتٌ وَضَفْااارُ ِاااقَا ُ ق ذُو ا ْااا ِعْ َنِ ٠ رَْ ااااؾْ وََٓ ُْسْاااارِلْ وَأَْْؼِااااـْ وَ اضْ َـِاااانْ كُؽْااااارًا وَ ِااااالءُ ِااااافِ ے ذَوُو إَْ لْمَاااااانِ ٢ وَ ارْ َااانْ إِلَاااك لَاااقََٓكَ فِااال َْقْسِاااقرِهِ ے خَقْااااارًا فَؿِـْفُااااا ق عَاااااقْنُ كُاااااؾ لُعَاااااانِ ١ أَ ْرَزُْْفَااااااا حَسْااااااـَاءَ كَظْااااااؿُ عُؼُقدِ َااااااا دُرى وَفُِ ااااااااااؾَ دُر َااااااااااا ِ ُؿَااااااااااانِ 61 فَاااااااااكْظُرْ إِلَقْفَااااااااا وَ الِؼًااااااااا لُ َاااااااادَ رًا فِقفَااااا فَؼَاااادْ فَاقَااااتْ ِمُسْاااا ـِ لَعَاااااكِل 61 وَاعْؾَاااااؿْ ِلَكَّاااااؽَ ضَاااااائِرٌ فِااااال ظُؾْؿِفَاااااا إِنْ قِسْاااااااا َفَا ِؼَِِااااااااقدَةِ الْخَاقَاكِااااااااال ِ تمت المنظومة بحمد اللّ ه،،، ***
عدد الصفحات ٦١