5 الجامـــع في متون التجويد الجزء الأول جمع وترتيب الفقير إلى عفو ربه عبد الرازق البكري غفر الل ه له
عدد الصفحات ١ 6 1 شارع الإمام محمد عبده– خلف الجامع الأزهر - القاهرة تليفون: 114141121211 موبايل7124742 - 111
عدد الصفحات ٢ 7 ¢ إن الحمد للّ ه، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللّ ه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللّ ه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله إلا اللّ ه، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﷺ. ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ﴾ [١٠٢] ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾ [٢] ﴿ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼﴾ [٠ – ٢] أما بعدُ فإن أصدق الحديث كتاب اللّ ه، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أحمدُ اللّ ه ۵ على جميع نعمه وأشكره على تتَابع آلائه ومننه وأسأله الْمَزِيد من إنعامه والجزيل من إحسانه، وَصلى اللّ ه على البشير النذير، السراج الْمُنِير ، نَبينَا مُحَمَّّد ﷺ وعَلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته ال كرام وسلم تَسْلِيمًا كثيرًا، أحمده إذْ ألْهَمنا حفظ القرآن ودراسته، وأشكره إذْ رزقنا مراعاة لفظه وسياسته. روى الإمام البخاري في صحيحه قال: حدثنا حجاج بن مِنهال حدثنا شعبة قال: أخبرني علقمة بن مَرثد، سمعت سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلمي عن عثمان عن النبي ﷺ قال: «خيرُكم من تعلم القرآن وعلمه»، قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا(1). انطلاقاً من هذا التوجيه النبوي ال كريم، وحرصاً من العلماء على نيل واكتساب الخ يرات، وضع أهل العلم المتون العديدة التي تتعلق بعلم التجويد والقراءات، وقد وجدت الرغبة عند إخواني بدار ال كوثر جمع (1) رواه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه »، حديث رقم (7205.)
عدد الصفحات ٣ 8 أهم متون التجويد في كُتيب واحد يستطيع الطالب من خلاله حفظ ومراجعة هذه المتون، فقمت تلبية لرغبتهم – وطلباً للأجر من اللّ ه عزَّّ وجل – بجمع ما رأيته نافع وهام من متون التجويد التي قرأتها على مشايخي بأسانيد صحيحة ومعتبرة وعالية - بفضل اللّ ه تعالى - إلى أصحابها ومؤلفيها، ويتبع هذا الكتاب بآخر إن شاء اللّ ه فيه المزيد من متون التجويد والقراءات، حتى يتسنى لنا جمع سلسلة محققة ومباركة بأمر اللّ ه في هذا الباب. عنلي في الكتاب رتبت المتون على حسب شهرتها وأهميتها للطالب، لا على حسب تاريخ تصنيفها. ضبطت الأبياتِ ضبطًا جيدًا وفقاً لما تلقيته مشافهة على مشايخي، كما استعنت ببعض النسخ المعتمدة. إن كان في الكلمة أكثر من وجه أكتفي بذكر ما أُقرأُ به الطلاب ، واعتمده في تدريسي وشرحي لهذه المتون. ذكر ت إسنادي في المتون متخيراً أعلاهم إسنادً ، إن كنت تلقيت المتن على أكثر من شيخ، كما سيأتي في موضعه إن شاء اللّ ه. لم ألتزمببيان معاني الكلمات أو الشرح أو التعليق على أي بيتٍ ، لمَّّا رأيت أن لذلك مكانه في كتب الشروح المختلفة، والتي صُنفت من أجل هذا الغرض. ترجمت ترجمة مختصرة لكل ناظم على حده هذا؛ ولم أدخر جهدًا في تنقيحه وتهذيبه وتحريره وتقريبه تيسيرًا لطلابه، ومع هذا فإني معترف بالتقصير أمام الأثبات النحارير، ولا أدَّّعي السلامة فيه من العيوب؛ لأنه لا كمال إلا للّ ه وحده علاَّّم الغيوب، ولا عصمة إلا للأنبياء ال كرام عليهم الصلاة والسلام، وأرجو ممن يطلع عليه إن وجد فيه نفع وفائدة أن يدعوا لي، وإن وجد فيه خطأ أو زلل عليه أن يبين هذا الخطأ ويصححه ويستغفر لي كما قال الإمام الشاطبي(1) في الشاطبية وَلؽِـَّفَاااا َِْْغِااال لِاااـَ الـَّااااسِ كُػْمَ َاااا أَخَاااا ةؼَاااٍْ وَعْػُاااق وَوُغْلااال َْ َؿّاااا َ وَلَااااااقْسَ لَفَااااااا إَِّٓ ذُكُااااااقبُ وَلِق فَااااااا فَقَاااا َِّق ااانَ إَكْػَااااسِ أَحْسِاااـْ َْااالَو َٓ وَقُاااؾ رَحِاااؿَ الااارَّ حؿـ حَقًّاااا وَلَق ًاااا فَ ًااك كَااانَ لِصِكَِْااالِ وَالمِؾااؿِ لَعْؼِاا َ (1)هو القاسم بنُ فِيرُّه بن خلف بن أحمد أبو القاسم أبو محمد الشاطبي الرُّعيني الضرير الإمام، ولد في آخر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بشاطبة من الأندلس، توفي رحمه اللّ ه تعالى في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة بالقاهرة. ينظر: «ملحق الأعلام»، ص(196)، بتصرف.
عدد الصفحات ٤ 9 عَسَااااك اُُ وُاااادْكِل َااااعْقَفُ ِ ِااااقَارِهِ وَإِنْ كَاااانَ زَوْػًاااا َقْااارَ خَاااالٍ لُااازَلَّ َ فَقاااا خَقْااارَ َػَّاااارٍ وَوَاااا خَقْااارَ رَاحاااؿٍ وَواااااَ خَقْاااارَ لَاااالْلُقلٍ ضَاااادًا وََْػَل اااا َ أَ قِاااؾ عََْرَِْااال وَاكْػَاااعْ ِفااااَ وَ ِؼَِْااادِ اَ حَـَاكَقْااااؽَ وَااااا اُُ وَااااا رَافِااااعَ العُاااا َ أسأل اللّ ه تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه ال كريم، نافعًا لعباده، موافقًا لمرضاته، وأن ينفعنا به في الدنيا والآخرة، وأن يجعل سعينا مصروفًا إلى ابتغاء مرضاته، فإنه رؤوف رحيم بعباده، وصلى اللّ ه وسلم وبارك على النبي محمد ﷺ. وكتبه عبد الرازق محمد أحمد البكري السويس في التاسع من ذي القعدة 6340 ه
عدد الصفحات ٥ ٠٢
عدد الصفحات ٦ ٢٢ ل ِلع ِلَِّ م ِة ِِالشَِي ِخ ِِ للعلامة الشيخ حُ س ين ب ن سُ ل ي م ان الج م زُ ور ي رحمه اللّ ه
عدد الصفحات ٧ ١٢
عدد الصفحات ٨ 1 ترجمة الناظم رحمه اللّ ه هو سليمان بن حسين بن محمد الجمزوري الشهير بالأفندي، وُ لد في طنطا بمصر في ربيع الأول سنة بضع وستين بعد المائة والألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهو شافعي المذهب، تفقه علي يد مشايخ كثيرين بطنطا، وأخذ القراءات والتجويد على النور الميهي. والأفندي كلمة تركية يشار بها للتعظيم، والجمزوري نسبة إلى جمزور، وهي بلدة أبي الناظم، بلدة قريبة من طنطا. من م ؤلفـات ه: 1- متن تحفة الأطفال 2- فتح الأقفال بشرح تحفة الأطفال 3- الفتح الرحماني بتحرير حرز الأماني في القراءات السبع 4- منظومة في رواية ورش عن نافع ولم يذكر المترجمون سنة وفاته، ولا يستطيع أحد الجزم بتاريخ وفاته إلا بدليل صريح في ذلك، ولا يوجد دليل صريح وصحيح في تحديد تاريخ وفاته، واللّ ه أعلم. ***
عدد الصفحات ٩ 1 اسناد الذي أدى إليَّ متن تحفة الأطفال قرأت ذا الؿ ـ قًِ ا لـ حػظل، وفي ل ؾس واحد عؾك شققخ عدة، و ؿ: ٢- فَلِقْؾَُْ الشَّقْخِ الؿُؼْرِئِ : عَِْدُ الْػَ َّاحِ ْـُ لَدْكُقْرٍ َقُقْلِل -حَػِظَفُ اُُ -. ١- فَلِقْؾَُْ الشَّقْخِ الؿُؼْرِئِ: عَِْدُ الَِْا ِطِ ْـُ حَالِدٍ ْـِ لُمَؿَّدٍ -حَػِظَفُ اُُ -. 1- فَلِقْؾَُْ الشقخْ الؿؼرئْ: َؿِقعٌَْ ِـْتُ لُمَؿّدٍ َؽْرٍ الِـَا ِلّ -حَػِظَ فُ اُُ -. 1- فَلِقْؾَُْ الشَّقْخِ الؿُؼْرِئِ : حَسَـُ ْـُ لُِْطَػَك ْـِ أَحْؿَدَ الْقَرَّاقِل -حَػِظَفُ اُُ - 5- فَلِقْؾَُْ الشَّقْخِ الؿُؼْرِئِ: إلْقَاسُ ْـُ أَحْؿَد حُسَقْـ الَِْرْلَاوِيّ -حَػِظَفُ اُُ -. 6- فَلِقْؾَُْ الشَّقْخِ الؿُؼْرِئِ : لمؿد رضقان أ ق الؿ د-حَػِظَفُ اُُ -. وأك ػل ذكر أع ؿ إ ـادً ا، و ق ـد فلقؾْ الشقخ: عِد الػ اح ـ لدكقر ققلل حػظف اُ ْعالك: فؼد قرأت عؾقف الؿ ـ كال ً قًِ ا لـ حػظل في ل ؾسٍ واحد وأخبرني فلقؾ ف أكف قرأ وْؾؼك ذا الؿ ـ عؾك فَلِقْؾَِْ الشَّقْخِ (١) عَؾِلٍّ ْ ـِ لُمَؿَّدٍ الشَّفِقْرِ ِا (اللََِّّاعِ ) (6-٠ ا)، وَ ُقَ عَـِ الشَّقْخِقـِ ( 1 )عَِْدِ الرَّحْؿَـِ الخَطِقْنِ الشَّفِ قْرِ ِا (الشَّعَّارِ ) (كان حقًّا 118 ا )، وحَسَـِ ْـِ وَمْقَك الْؽَ ِِْ ل (كَانَ حَقًّا َعْدَ عَامِ 1 ا، وٓ وُعْؾَؿُ َْارِوْ خُ وَفَاِْفِ)، وَ ُؿَا عَـْ شَقاخِ الؿاُاؼْرِئقـَ الْعَاؾَؿِ الشّفِقرِ شَقخِ قُرّاءِ لِِْرَ فِل وَقْ ِفِ ( 1 )لُمَؿَّدٍ ْـِ أَحْؿَدَ الؿُ َقَل ل (ت1 ا، و ق سـده إلك الـاظؿ ُؾَقؿَانَ ال َؿْزُورِيّ (1). (1) إسناد متنتحفة الأطفال للجمزوري ليس متصلاً إلى صاحبه سليمان الجمزوري، وإنما الاتصال الي الشيخ محمد المتولي، وعلى ذلك فلا يدعي أحد أنه أوصل السند إلى الجمزوري، بل ينبغي أن يذكر السند إلى المتولي ، ثم يقال وهو بسنده عن الناظم رحمه اللّ ه. ينظر: المفيد، للشيخ حسن الوراقي، ص(60)،وما بعدها.
عدد الصفحات ١٠ 5 F مُؼَدِّمَـة ٌٌ(5)ٌ 1-ٌيَؼُـــ ٌُ رَاجِـــ رَحَْــ ـةٌِ اـْغَـػُـــ رٌٌِ ٌ ٌ ٌ دَوْمًـــ سُؾَقْؿَـــ ٌُ هُـــ ٌَ الجَؿْـــوُور ٌ ٌ2-ٌالَْْؿْــــدٌُ ــؾَّــــ ٌِ مُصَؾِّـقًــــ طَـؾَــــ ٌ ٌ ٌ ٌ مَُُـؿَّــــد ٌ وَآــــــ ٌِ وَمَـــــ ٌْ تَـــــ ٌٌَ ٌ3-ٌوَبَعْـــدٌُ هَــــاَا اــَّـظْـــ ٌُ ـِؾْؿُـرِيـــدٌٌِ ٌ ٌ ٌ ٌ ؽِـــ اــُّـــ ٌِ واـتَّـْ ِيـــ ٌِ وَادُْـــدُودٌٌِ ٌ4-ٌسَؿٌَّ قْـتُـــــ ٌُ بِتُحْـػَـــــةٌِ إَصْـػَــــــ ٌٌِ ٌ طَــ ٌْ شَقْخِـَـــ ادِْقفِـــ ٌِّ ذِ اـْؽَؿـــ ٌٌِ ٌ5-ٌأَرْجُـــ بِـــ ٌِ أَ ٌْ يَـْـػَـــ ٌَ اـطُّـ َّبـــَ ٌ ٌ وَإَجْــــرٌَ وَاـْؼَـبُـــ ٌَ وَاـثَّـ َابَـــــــ ٌ ٌ ٌ ٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌأَحْؽَ مٌُاــُّ ٌِاـسَّ ؿِـَةٌِوَاـتَّـْ ي ٌِ (11)ٌ 6-ٌـِؾــُّـــ ٌِ إِ ٌْ تَسْـؽُـــ ٌْ وَـِؾتَّـْـ ِيــــ ٌٌِ ٌ أَرْبَـــ ٌُ أَحْـؽَـــ م ٌ ؽَـخُـــاٌْ تَبْقِقــِـــ ٌ ٌ7-ٌؽَـــ َٕوَّ ٌُ الإضفــ رٌُ ؾَبْـــ ٌَ أَحْـــرُ ٌٌِ ٌ ـِؾْحَؾْـــ ٌِ سِـــ ٌ رُتِّبَـــ ٌْ ؽَؾْتَـعْـــرِ ٌٌِ ٌ8-ٌهََْـــو ٌ ؽَفَـــ ٌ ثُـــ ٌَّ طَـقْـــ ٌ حَــــ ٌٌُ ٌ مُفْؿَؾَـتَــــ ٌِ ثُـــــ ٌَّ ؼَـقْــــ ٌ خَـــــ ٌُ ٌ ٌ9-ٌواـثَّـــ ٌِ إِدْؼَــــ م ٌ بِسِـتَّـــة ٌ أَتَــــ ٌٌْ ٌ فٌِ يَرْمُؾُـــ ٌَ طِـْدَهُـــ ٌْ ؾَـــدٌْ ثَبَتَـــ ٌٌْ ٌ11 -ٌ ـَؽِـَّفَـــ ؾِسْؿَـــ ٌِ ؾِـسْـــ ٌ يُدْؼَـؿَـــ ٌ ٌ ؽِـقــــ ٌِ بِغُــَّــــة ٌ بِقَـْـؿُــــ طُؾِـؿَــــ ٌ ٌ11 -ٌ إٌَِّٓ إِذَا ؿَــــــ كَ بِؽِؾْـؿَـــــة ٌ ؽَـــــــ ٌٌَ ٌ تُدْؼِـــ ٌْ ؿَدُكْقَـــ ثُـــ ٌَّ صِـْـــ َا ٌ تَـــ ٌٌَ ٌ12 -ٌ وَاـثَّــــ ٌِ إِدْؼَــــ م ٌ بِغَـقْــــرٌِ ؼُــَّــــ ٌٌْ ٌ ؽِـــ اــــ َّمٌِ وَاــــرَّا ثُـــ ٌَّ ؿَرِّرَكَّـــ ٌٌْ ٌ13 -ٌ وَاـثَّ ــــ ٌُ الإِؾْـــ َبٌُ طِـْـــدٌَ اـْـبَـــ ٌٌِ ٌ مِقؿًــــ بِغُــَّــــة ٌ مَـــــ ٌَ الإِخْـػَــــ ٌِ ٌ ٌ14 -ٌ وَاـرَّابِــ ٌُ الإِخْػَـــ ٌُ طِـْـــدٌَ اـْػَ ضِـــ ٌِ ٌ ٌ مِـــ ٌَ الُْـــرُو ٌِ وَاجِـــ ٌ ـِؾْػَ ضِـــ ٌِ ٌ ٌ15 -ٌ فٌِ خََْسَــة ٌ مِــ ٌْ بَعْــدٌِ طَشْـــر ٌ رَمْوُهَـــ ٌ ٌ فٌِ ؿِؾٌْ ٌِ هَـاَا اـبَقْــ ٌِ ؾَــدٌْ ضَؿَّـْتُفَــ ٌ ٌ16 -ٌ صِفٌْ ذَا ثَـَ ؿَ ٌْ جَ دٌَ شَخْص ٌ ؾَدٌْ سَـ ٌَ ٌ ٌ دُمٌْ صَقِّبًــ زِدٌْ فٌِ تُؼًــ ضَـــ ٌْ ضَ دَِـــ ٌ ٌأَحْؽَ مٌُاــُّ ٌِوَادِق ٌِادُشَدَّدَتَعٌِْ (1)ٌ 17 -ٌ وَؼُـــ ٌَّ مِقؿًـــ ثُـــ ٌَّ كُ كًـــ شُــــدِّدَا ٌ ٌ وَسَـــ ٌِّ ؿُـــ ٌّ حَـــرْ ٌَ ؼُـَّـــة ٌ بَــــدَاٌ ٌ
عدد الصفحات ١١ 6 أَحْؽَ مٌُادِق ٌِاـسَّ ؿِـَةٌِ (6)ٌ 18 -ٌ وَادِــق ٌُ إِ ٌْ تَسْــؽُ ٌْ تََِــ ؾَبْــ ٌَ الِْْجَـــ ٌ ٌ ٌَٓ أَـِــــف ٌ ـَقِّـَــــة ٌ ـِـــــاِ الِْْـجَــــ ٌ ٌ19 -ٌ أَحْؽَ مُفَـــ ثَ َثَـــة ٌ ـِـؿَـــ ٌْ ضَبَـــ ٌْ ٌ ٌ ٌ إِخْػَـــ ٌ ادْؼَـــ م ٌ وَإِضْفَـــ ر ٌ ؽَـؼَـــ ٌٌْ ٌ21 -ٌ ؽَــ َٕوَّ ٌُ الإِخْػَـــ ٌُ طِــْـــدٌَ اـْـبَـــ ٌٌِ ٌ ٌ وَسَـؿِّـــــ ٌِ اـشَّـػْـــــ ِ ٌَّ ـِـؾْـؼُـــــرَّا ٌٌِ ٌ21 -ٌ وَاـثَّــــ ٌِ إِدْؼَــــ م ٌ بِؿِثْؾِـفَــــ أٌَتَــــ ٌ ٌ وَسَــ ٌِّ إدْؼَ مًـــ صَغِقـــرًا يَـــ ؽَتَـــ ٌ ٌ22 -ٌ وَاـثَّ ـِـــــ ٌُ الإِضْفَــــ رٌُ فٌِ اـْبَؼِـقَّـــــ ٌٌْ ٌ مِــــ ٌْ أَحْــــرُ ٌ وَسَؿِّفَــــ شَػْــــ ِيَّ ٌْ ٌ ٌ23 -ٌ وَاحْــاَرٌْ ـَــدَ وَاو ٌ وَؽَـــ أَ ٌْ تََْتَػِـــ ٌ ٌ ـِؼُرْبِـفَــــ وَٓتِّـحَــــ دٌِ ؽَـ طْــــرِ ٌٌِ ٌحُؽْ ٌُٓمٌِأ ٌْوَٓ مٌِاـْػِعْ ٌِ(6)ٌ 24 -ٌ ـِـــ َمٌِ أَ ٌْ حَـــ َٓ ٌِ ؾَبْـــ ٌَ إَحْـــرُ ٌٌِ ٌ أُوَٓهََُــــ إِضْفَـ رُهَــــ ؽَؾْتَـعْــــرِ ٌٌِ ٌ25 -ٌ ؾَبْ ٌَ ارْبَـ ٌ مَـ ٌْ طَشْــرَة ٌ خُــاٌْ طِؾْؿَــ ٌٌُ ٌ مِــ ٌِ ابْـــ ٌِ حَجَّـــ ٌَ وَخَـــفٌْ طَؼِقؿَـــ ٌٌُ ٌ26 -ٌ ثَ كِقفِؿَــــ إِدْؼَ مُفَــــ ؽِــــ أَرْبَـــــ ٌٌِ ٌ وَطٌَشْــــرَة ٌأيضًـــ ٌوَرَمْوَهَــــ ؽَــــ ٌٌِ ٌ27 -ٌ صِ ٌْ ثُ ٌَّ صِ ٌْ رُحًْ تَػُوٌْ ضِفٌْ ذَا كِعَـ ٌٌْ ٌ دَعٌْ سُــ ٌَ ضَـــ ٌ زُرٌْ شََِيػًـــ ـِؾْؽَــرَمٌٌْ ٌ28 -ٌ وَاـــ َّمٌَ آُوـَـــ سَؿِّفَـــ ؾَؿْـرِيَّـــ ٌٌْ ٌ وَاـــ َّمٌَ آُخْـــرَ سَؿِّفَـــ شَؿْسِقَّـــ ٌْ ٌ ٌ29 -ٌ وأضْفِــــرَ ٌَّ َٓمٌَ ؽِـعْــــ ٌ مُطْؾَـؼَــــ ٌ ٌ فٌِ كَحْــ ٌِ ؾُــ ٌْ كَعَـــ ٌْ وَؾُؾْـَـــ وَاـْتَؼَـــ ٌ ٌفٌادِثْؾَعٌِْوَادُتَؼَ رِبَعٌِْوَادُتَجَ كِسَعٌِْ (5)ٌ 31 -ٌ إِ ٌْ فٌِ اـصِّــػَ تٌِ وَادَخَـــ رِجٌِ اتَّػَـــ ٌٌْ ٌ حَرْؽَـــ ٌِ ؽَ دِْثْـــ َ ٌِ ؽِقفِؿَـــ أَحَـــ ٌٌْ ٌ31 -ٌ وَإِ ٌْ يَؽُ كَـــــ مََْـرَجًـــــ تَؼَـ رَبَـــــ ٌ ٌ وَؽِـــ اـصِّػَـــ تٌِ اخْتَؾَػَـــ يُؾَؼَّـبَـــ ٌ ٌ32 -ٌ مُتْؼَ رِبَـقْــــ ٌِ أَوٌْ يَؽُ كَــــ اتَّـػَـؼَــــ ٌ ٌ فٌِ مََْــــرَج ٌ دُو ٌَ اـصِّػَــــ تٌِ حُؼِّؼَــــ ٌ ٌ33 -ٌ بِ دُْتَجَ كِسَـقْــــ ٌِ ثُــــ ٌَّ إِ ٌْ سَـؽَــــ ٌْ ٌ ٌ أَوَّ ٌُ ؿُـــــ ٌ ؽَ ـصَّغِـقــــرٌَ سَؿِّـقَــــ ٌْ ٌ ٌ34 -ٌ أٌَوٌْ حُــرِّ ٌَ الَْرْؽَــ ٌِ فٌِ ؿُـــ ٌ ؽَؼُـــ ٌٌْ ٌ ؿُــــ ٌ ؿَبِقــــر ٌ واؽْفَؿَــْــــ ٌُ بِ دُْـثُــــ ٌٌْ ٌأؾْسَ مٌُادَدٌِّ (7)ٌ 35 -ٌ وَادَْــــدٌُّ أَصْؾِــــ ٌوؽَرْطِــــ ٌ ـَـــــ ٌٌُ ٌ وَسَــــــ ٌِّ أَوًٌَّٓصَبِقعِـقّـــــ وَهُـــــــ ٌ ٌ
عدد الصفحات ١٢ 7 36 -ٌ مَــ ٌَٓ تَ َؾُّـــف ٌ ـَـــ ٌُ طَؾَـــ سَبَـــ ٌْ ٌ ٌ وَٓ بِدٌُوكِــــ ٌِ الُْــــرُو ٌُ تَُْتَـؾَــــ ٌْ ٌ ٌ37 -ٌ ب ٌْ أَ ٌُّ حَـرْ ٌ ؼَـرٌُْ هََْـو ٌ أَوٌْ سُـؽُ ٌْ ٌ ٌ جَــ بَعْـــدٌَ مَـــد ٌ ؽَ ـطَّبِقعِـــ ٌَّ يَؽُـــ ٌٌْ ٌ38 -ٌ وَأخَــرٌُ اـْػَرْطِـــ ٌُّ مَ ْؾُــ ٌ طَؾَـــ ٌ ٌ سَـبَ ٌْ ؿَفَؿْــو ٌ أَوٌْ سُؽُــ ٌ مُسْجَـــ ٌ ٌ39 -ٌ حُـرُوؽُــــــ ٌُ ثَـ َثَــــــة ٌ ؽَعِـقـفَــــــ ٌ ٌ مِــ ٌْ ـَػْــ ٌِ وَا ٌ وَهْــ ٌَ ؽِـــ كُ حِقفَـــ ٌ ٌ41 -ٌ وَاـؽَسٌُْ ؾَبْ ٌَ اـْقَ وَؾَبْـ ٌَ اـْـ اوٌِ ضَــ ٌْ ٌ ٌ شََْط ٌ وَؽَتْـــ ٌ ؾَبْـــ ٌَ أَـْـــف ٌ يُؾْتَـــوَمٌٌْ ٌ41 -ٌ وَاـؾِّقـــ ٌُ مِـْفَـــ اـْقَــ وَوَاو ٌ سُؽِّــَـــ ٌ ٌ إِ ٌِ اكْػِتَــــ ح ٌ ؾَبْــــ ٌَ ؿُــــ ٌ أُطْؾِــَــــ ٌ ٌأَحْؽَ مٌُا دَدٌِّ(6)ٌ 42 -ٌ ـِؾْؿَــــدٌِّ أَحْـؽَــــ م ٌ ثَـ َثَــــة ٌ تَــــدُومٌٌْ ٌ وَهْــ ٌَ اـْ ُجُــ بٌُ وَالجَْــ َازٌُ وَاـؾُّـــوُومٌٌْ ٌ43 -ٌ ؽَ َاجِــ ٌ إِ ٌْ جَــ ٌَ هََْـــو ٌ بَعْـــدٌَ مَـــدٌٌْ ٌ ؽِـــ ؿِؾْؿَـــة ٌ وَذَا بِؿُتَّصِـــ ٌْ يُـعَـــدٌٌْ ٌ44 -ٌ وَجَ ئِــــو ٌ مَــــد ٌ وَؾَصْــــر ٌ إِ ٌْ ؽُصِـــ ٌْ ٌ ٌ ؿُـــ ٌ بِؽٌِؾْؿَـــة ٌ وَهَـــاَا ادُـْػَـصِـــ ٌْ ٌ ٌ45 -ٌ وَمِثْــــ ٌُ ذَا إِ ٌْ طَـــرَ ٌَ اـسُّـؽُــــ ٌُ ٌ ٌ وَؾْـػًــــ ؿَتَعْؾَـؿُــــ ٌَ كَسْتَـعِـقــــ ٌُ ٌ ٌ46 -ٌ أَوٌْ ؾُــــدِّمٌَ الَْْؿْــــوٌُ طَـــذٌَ ادَــــدٌِّ وَذَاٌ ٌ بَــــدَ ٌْ ؿَآمَــُــــ ا وَإِيؿَـ كًــــ خُــــاَا ٌ ٌ47 -ٌ وََٓزِم ٌ إِ ٌِ اــسُّـؽُــــــ ٌُ أُصِّــــــ ٌَ ٌ ٌ وَصْـــ ًٌ وَوَؾْػًـــ بَعْـــدٌَ مَـــد ٌ صُــ ٌٌَِّٓ ٌأٌَ ؾْسَ مٌُادَدٌِّاـَّ زِمٌِ (11)ٌ 48 -ٌ أَؾْـسَــــ مٌُ َٓزِم ٌ ـَدَيْـفِــــ ٌْ أَرْبَـعَــــ ٌٌْ ٌ وَتِؾْــ ٌَ ؿِؾْؿِـــ ٌ وَحَـرْؽِـــ ٌ مَـعَـــ ٌٌْ ٌ49 -ٌ ؿِ َهََُـــــ مُـخَـػَّـــــف ٌ مُـثَـؼَّـــــ ٌٌُ ٌ ؽَـفَــــــاِ ٌِ أَرْبَـعَــــــة ٌ تُـػَـصَّــــ ـ ٌٌُ ٌ51 -ٌ ؽَــنِ ٌْ بِؽِؾْؿَـــة ٌ سُـؽُـــ ٌ اجْتَـؿَـــ ٌٌْ ٌ مَ ٌْ حَـرْ ٌِ مَـد ٌ ؽَفْــ ٌَ ؿِؾْؿِــ ٌ وَؾَــ ٌٌْ ٌ51 -ٌ أَوٌْ فٌِ ثُ َثِــــ ٌِّ الُْــــرُو ٌِ وُجِــــدَاٌ ٌ وَادَــــدٌُّ وَسْطَـــ ـ ٌُ ؽَحَـرْؽِــــ ٌ بَـــــدَاٌ ٌ52 -ٌ ؿِ َهُـؿَــــ مُثَـؼَّــــ ٌ إِ ٌْ أُدْؼِـؿَــــ ٌ ٌ مَََػَّــــف ٌ ؿُــــ ٌ إِذَا ـَـــــ ٌْ يُدْؼَـؿَــــ ٌ ٌ53 -ٌ وَاــــ َّزِمٌُ الَْْرْؽِــــ ٌُّ أَوَّ ٌَ اــسُّــــ َرٌْ ٌ ٌ وُجُـــ دُ ٌُ وَؽِـــ ثَؿَـــ ٌ اكْحَـصَـــرٌْ ٌ ٌ54 -ٌ يََْؿَعُفَ حُرُو ٌُ ؿَـ ٌْ طَسَــ ٌْ كَؼَــصٌْ ٌ ٌ وَطَـعٌُْ ذُو وَجْفَـعٌِْ واـطُّـ ٌُ أَخَـــصٌْ ٌ ٌ55 -ٌ وَمَ سِ َ الَْـرْ ٌِ اـثُّ َثِـ ٌَٓ أَـِــفٌٌْ ٌ ؽَـؿَــــدُّ ٌُ مَــــدّا صَبِقعِـقّــــ أُـِـــــفٌٌْ ٌ56 -ٌ وَذَا ٌَأيضًــ ٌؽِـــ ؽَ َاتِـــ ٌِ اـسُّـــ َرٌْ ٌ ٌ فٌِ ـَػْــ ٌِ حَــ ٌ صَ هِـــر ٌ ؾَـــدٌِ اكْحَصَـــرٌْ ٌ ٌ57 -ٌ وَيََْؿَـــ ٌُ اـْػَ َاتِـــ ٌَ إَرْبَــ ٌْ طَشَـــرٌْ ٌ ٌ صِؾْ ٌُ سُحَرًْا مَـ ٌْ ؾَطَعْـ ٌَ ذَا اشْتَفَــرٌْ ٌ ٌ
عدد الصفحات ١٣ 8 خَ تَِِة ٌ (4)ٌ 58 - وَتَـــــ ٌَّ ذَا اــَّـظْـــــ ٌُ بِحَـؿْـــــدٌِ اللهٌ طَؾَــــ تََِـ مِــــ ٌِ بِـــــ ٌَ تَـَـ هِــــ ٌ 59 - أَبْقَ تُـــ ٌُ كَـــد ٌ بَـــداٌَ ـِـــاِ اــُّـفَـــ ٌ تَ رِيخُفَــــ بُشْــــرَ دَِــــ ٌْ يُتْؼِـُـفَــــ ٌ 61 - ثُــــ ٌَّ اـصَّــــ َةٌُ وَاــسَّــــ َمٌُ أَبَـــــدَاٌ طَؾَـــ خِتَـــ مٌِ إَكْبِـقَـــ ٌِ أَحْـؿَـــدَاٌ 61 - وَأ ٌِ وَاـصَّحْــــ ٌِ وَؿُــــ ٌِّ تَـ بِــــ ٌٌِ ٌ وَؿُــــ ٌِّ ؾَـــــ رِئ ٌ وؿُــــ ٌِّ سَـ مِــــ ٌِ ٌ تمت المنظومة بحمد اللّ ه ***
عدد الصفحات ١٤ 9 نَظْمُ إِمَامِ الحُ فَّّاظِ وَالقُرَّّاءِ مُح م َّد ب ن مُح م َّد ب ن مُح م َّد ب ن الج ز ر ي رَحِمَ هُ اللّ هُ ِِ
عدد الصفحات ١٥ ٠١
عدد الصفحات ١٦