المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العقود والأحكام الواردة في سورة المائدة دراسة تحليلية موضوعية

هدى بشير مبارك محمد

صفحة ١ من ٣٢

ثسٌ الله اىزحَِ اىزحيٌ جـــــــبٍعـــــــخ اىزثــــــــــــــــــــبط اى٘طــــْي مييخ اىذراسـبد اىعييب ٗاىجحث اىعيَي اىعقـــ٘د ٗالأحنبً اى٘اردح في س٘رح اىَبئـــذح دراسخ تحييييخ ٍٗ٘ض٘عيـخ رسبىخ ٍقذٍخ ىْيو درجخ اىتخصص اىعييباىذمت٘رآ ] فياىتفسيز ٗعيً٘ اىقزآُ

عدد الصفحات ١

إعذاد : اىطبىجخ : ٕذٙ ثشيز ٍجبرك ٍحَذ إشزاف اىذمت٘ر : اىســـــــــز ٍحَــــذ الأٍــيِ اىعبً : 3416 ٕـ ــ5132ً اىعقـــ٘د ٗالأحنبً اى٘اردح في س٘رح اىَبئـــذح دراسخ تحييييخ ٍٗ٘ض٘عيـخ

عدد الصفحات ٢

رسبىخ ٍقذٍخ ىْيو درجخاىتخصص اىعييباىذمت٘رآ ] دمت٘راحفي اىتفسيز ٗعيً٘ اىقزآُ / إعذاد : اىطبىجخ : ٕذٙ ثشيز ٍجبرك ٍحَذ إشزاف اىذمت٘ر : اىســـــــــز ٍحَــــذ الأٍــيِ / اىعبً : 3416 ٕـ ـ5132 ً

عدد الصفحات ٣

قــــــال تعــــــالً:

عدد الصفحات ٤

((           ))1 . (صدق الله العظٌم 1 .سورة هود الآٌة1)

عدد الصفحات ٥

الإهـــــــــــــــــــــــــداء الي أٍي اىحجيجخ أٍُي ثٌ أٍُي ّجع اىحْبُ اىذي لا يْضت ،ثعذ إسئذاُ أثي ٗسٗجي اىيذاُ ٍَٖب مبُ الإٕذاء لا أٗفيَٖب حقَٖب . ٗاىي سٗجي اىغبىي اىذي أفبض ىي ثإرشبداتٔ ٗعّ٘ٔ فنبُ خيز عّ٘ب ىي ٗاىذي أضبء ىي طزيق اىعيٌ ثذفعٔ ٗتشجيعٔ ،أطبه الله عَزح ،ٗجعئ سخزا ٗعّ٘ب ىذفع عجيخ اىعيٌ ،ٗاىتشزيف في خذٍخ متبة الله تعبىي. ٗاىي

عدد الصفحات ٦

أٍي اىتي أعبّتْي ٍْش صغزي ٗصبرد ٍشبرمخ ى٘اىذتي اىحجيجخ إلا ٕٗي أختي اىغبىيخ أطبه عَزٕب ثعذ إسئذاُ ٗاىذي اىذي شبرمٖب في اىتزثيخ ٗاىت٘جئ ،فََٖب مبُ الإٕذاء لا أٗفيٌٖ حقٌٖ. ٗاىي إخ٘تي اىذيِ مبّ٘ا خيز عّ٘ب ىي ٗاىي مو ٍِ ّشه فيٌٖ ق٘ه الله تعبىي:((            

عدد الصفحات ٧

       ))2 ٗاىي مو ٍِ ٍذ ىي يذ اىعُ٘ لإّجبس ٕذا اىعَو ق٘لا ٗعَلا ّٗصحب إٔذي ٕذا اىعَو 2 .سورة الأحزاب الآٌة32)

عدد الصفحات ٨

اىجبحــــث الــــــشكر والعرفـــــــــــــــان ٍْي اىثْبء ٍْٗنٌ صبىح اىعَو ،شيئبُ ٍب ثيِ ق٘ه اىَزء ٗاىعَو ىيس اىثْبء س٘ي ميَبد ثٖب اىَزء تعجيزا ٍِ ٍشبعزٓ اىْجييخ ٗٗفبئٔ ،أٗ يستجذي ثٖب ٍب ىذي الآخزيِ ٍِ عطف ٗعُ٘ ٗتأييذ ،ٗخ٘افي اىْ٘ايب ٕي اىفزقبُ ٗحسجي الله ّٗعٌ اى٘ميو. ىقذ أعبّْي عيي متبثخ ٕذا اىجحث مثيزُٗ : - ٌٍْٖ ٍِ أعبّْي ثبىذعبء. - ٌٍْٖٗ ٍِ أعبّْي ثبىعطبء. - ٌٍْٖٗ ٍِ أعبّْي ثبىَصبدر.

عدد الصفحات ٩

- ٌٍْٖٗ ٍِ أعبّْي ثبىطجبعخ إىي جَيع أٗىئل ثْبئي ،ٗإىي الله تعبىي أرفع دعبئي ،أُ يجشيٌٖ عْي ٗعِ اىعيٌ ٗإٔئ ،ٗسبئز اىَسيَيِ خيز اىجشاء ،ٗأسأىٔ أُ يجعو خيز ٍبفي ٕذٓ اىزسبىخ في صحبئفٌٖ ٗأُ يتجبٗس عْي ٍبفئ ّقص أٗ قص٘ر. انًقذيـــــة :- الحمد لله والصلاة والسلام عمى رسول الله الكريم ، أحمدك ربي وأشكرك الذي وىبتني نعمة الإسلام ، وكفى بيا من نعمة ، وأحمدك وأشكرك ربي الذي وىبني نعمة الجمد والصبر عمى مشقة البحث والعمم ، وأحمدك وأشكرك الذي وىبتني أساتذة عمماء أجلاء أكفاء ، صبروا وصابروا ورابطوا فد رسوني وعمموني أشرف العموم قاطبة ، والحمد لله من قبل ومن بعد ، فما أوتي عمم إلا بأمره ، وما خط قمم إلا بتدبيره ومشئيتو ، فالسعيد في ىذه الدنيا ، الذي يجعل كتاب الله تعالى محور حياتو باحثاً عن الحق ، تالياً ومتدبراً ومتأملاً ومطبقاً لما جاء فيو من إتباع أوامره و ا جتناب نواىيو ، فلا عجب أن عكف

عدد الصفحات ١٠

عميو الجيابذة من العمماء والعباقرة والمفكرون ينيمون من معينو الذي لا ينضب ، وعجائبو التي لا تنقضي ، فيو كما قال رسول الله صمى الله عميو وسمم:( لا يخمق عمى كثرة الرد) 3. وقد كانت أمنيتي أن أبحث في ىذا الكتاب العظيم ، فالحمد الذي بعث في نفسي ىذا الأمر ويسره لي ، وجعمني عمى الأقل أطمع عمى ما كتبو عمماؤنا الأقدمون ، وسطره المفكرون ، فأنيل ما يعينني عمى إبتغاء مرضاة الله بفقو ، ومجاىدة معيم ،سمك ة سبيميم ،ومتشبيو بيم. 3 .جزء من حدٌث أخرجه الترمذي فً كتاب فضابل القرآن باب41 ما جاء فً فضل القرآن من حدٌث أمٌر المإمنٌن علً بن أبً طالب ، كما أخرجه الدارمً فً فضابل القرآن باب4 فضل من قرأ القرآن ،وهو بكامله كما قال الترمذي حَدَّث َنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّث َنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ الْجُعْفِىُّ قَالَ سَمِعْتُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتَ عَنْ أَبِى الْمُخْتَارِ الطَّائِىِّ عَنِ ابْنِ أَخِى الْحَارِثِ الأَعْوَرِ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ مَرَرْتُ فِى الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ يَ خُوضُونَ فِى الأَحَادِيثِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِىٍّ ف َقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلاَ ت َرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُو ا فِى الأَحَادِيثِ. قَالَ وَقَدْ ف َعَلُوىَا ق ُلْتُ ن َعَمْ. قَالَ أَمَا إِنِّى قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّوِ -صلى الله عليو وسلم- ي َ قُولُ «أَلاَ إِن َّهَا سَتَكُونُ فِت ْنَةٌ»ف َقُلْتُ مَا الْمَخْرَجُ مِن ْهَا يَا رَسُولَ اللَّوِ قَالَ «كِتَابُ اللَّوِ فِيوِ ن َبَأُ مَا كَانَ ق َب ْلَكُمْ وَخَب َرُ مَا ب َعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا ب َي ْنَكُمْ ىُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْ هَزْلِ مَنْ ت َرَكَوُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَوُ اللَّوُ وَمَنِ اب ْت َغَى الْهُدَى فِى غَيْرِهِ أَضَلَّوُ اللَّوُ وَىُوَ حَبْلُ اللَّوِ الْمَتِينُ وَىُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وَىُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ىُوَ الَّذِى لاَ تَزِيغُ بِوِ الأَىْوَاءُ وَلاَ ت َلْتَبِسُ بِوِ الأَلْسِنَةُ وَلاَ يَبْبَ ُ مِنْوُ الْعُلَمَاءُ وَلاَ يَخْلَ ُ عَلَى كَر ْرَةِ الرَّدِّ وَلاَ ت َن ْقَىِى عَجَائِبُوُ ىُوَ الَّذِى لَمْ ت َنْتَوِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْوُ حَتَّى قَالُوا (إِنَّا سَمِعْنَا ق ُرْآنًا عَجَبًا ي َهْدِى إِلَى الرُّشْدِ) مَنْ قَالَ بِوِ صَدَََ وَمَنْ عَمِلَ بِوِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِوِ عَدَلَ وَمَنْ دَعَا إِلَيْوِ ىُدِىَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »خُذْىَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ. قَالَ أَبُو عِيسَى ىَذَا حَدِيثٌ لاَ ن َعْرِفُوُ إِلاَّ مِنْ ىَذَا الْوَجْوِ وَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ. وَفِى الْحَارِثِ مَقَ الٌ. (عارضة الأحوذي ببرح صحيح الترمذي للإمام الحافظ إبن العربي المالكي ج11 ص33-31 ، وسنن الدارمي لأبي محمد عبدالله بهرام الدارمي ج2 ص294-591.)

عدد الصفحات ١١

كبعػػػػػػػػػػػػد : فأنو أشرف العموم عمى الإطلاق ، وأولاىا بالتفصيل عن الإستحقاق وأرفعيا قدراً بالإتفاق ، ىو عمم التفسيرولقد صدق رسول الله  حيث يقول : { فضل كلام الله عمى سائر الكلام كفضل الله عمى خمقو} 4 ،ومعموم إن إنزال القرآن الكريم عمي ىذه الأُ مة منة عظيمة لأنو سبيل لميداية ، وطريق السلامة من الضلال والغواية قال تعالى: [                  ،            5 ]ن بدوام الصمة بو عمماً وعملاً وتلاوةً فقد كثرت الأبحاث في كتابو العزيز لعظمتو وحكمتو وعجائبو وتتب ين غرائبو ’ومن فضل الله عميً فقد وفقني لطمب ىذا العمم الشريف فبدأت الرحمة في كتابةِ البحث في موضوعِ ، يصمح لنيل درجة التخصص العميا (الدكت ـــــــــوراه) ، فوجدت موضوع (الأحكام والعقود الواردة في سورة المائدة )، 4 .أخرجو الدرارمي في كتاب فىائل القرأن ،باب فىل كلام الله علي سائر الكلام،ج 2 ،ص533 ،حديث رقم3357 ،وأخرجو السيوطي في الجام الكبير ج1، ص7549 ،حديث رقم1336.وأخرجو غيرىم.ولفظو عند الدارمي: حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن شعث الحداني عن شهر بن حوشب قال قال رسول الله صلى الله عليو و سلم : ((فىل كلام الله على كلام خلقو كفىل الله على خلقو )).قال حسين سليم أسد : إسناده حسن وىو مرسل . 5 . سورة البقرة الآية38 )

عدد الصفحات ١٢

واستبشرت خيراً، ومن ثم بدأت رحمتي مع ىذا الموض وع ، الذي اسأل الله تعالي أن يتقبمو مني بقبولٍ حسن ، وان يجعمو ذخيرةً لي ولكل من ساىم فيو، ولجميع الأُمة الإسلامية يوم القيامة، و أن يتقبمو شفيعاً لي ، ولوالدي يوم العرض عميو ، وىو الله حسبي ونعم الوكيل ، وصمى الله عمي سيدنا محمد وعمي الو وصحبو اجمعين، فإن أخطأت فمني والشيطان ، وان أصبت فمن الله تعالي وحده لا شريك لو مكضػػػػػػػػكع البحػػػػػث : جاء البحث بعنوان: (الأحكام والعقود الواردة في سورة المائدة) تناولت فيو بعض الأحكام والعقود الواردة في سورة المائدة، التي حوت كثيراً من فروع التشريع التي يجب أن يمتزم بيا المسمم في إحلال حلاليا وتحريم حراميا، فذكرت فييا أحكام العقود وتناولت الميادنة كنموذج من العقود التي ذكرت في السورة الكريمة ،ثم ذكرت بعض الأحكام الشرعية فييا ، وذكرت أيضاً بعض الأسئمة والأجوبة في الأحكام الشرعية ، أفاد بيا الجميع و جعميا في موازينيم يوم القيامة، فقد ورد ىذا الموضوع في أميات الكتب من كتب التفسير ،وخاصة كتب تفسير الأحكام كتفسير أحكام القرآن لإبن العربي،، وكتب الفقو ، وكتب السيرة النبوية ، وغير من المراجع التس إستعنت بيا في جمع ىذه المادة،وأسال الله أن يجعمنا من المذين يسمعون ال قول ويتبعون أحسنو. أىًيةانًٌضٌع ًأصثاب اختياره 1. تتضح أىمية ىذا البحث ، في أنو محاولةً لمتعمق في كتابِ الله تعالي، وتبين وتوضيح بعض جممو، بما يتصل بأحكام القرآن الكريم

عدد الصفحات ١٣

3. أىم الأسباب والدوافع لإختيار ىذا الموضوع أىميتو القصوى كانت سبباً لإختياره ، فإنو كمما كان الموضوع ذا أىمية كانت الحاجة إليو أكثر والإىتمام بو أجدر. إن سورة المائدة تحتوي عمى أحكام شرعية كثيرة وعقود غاية الأىمية ،ولم أقف عمى كتاب أو رسالة تستقل ىذا الموضوع ،إلا في ثنايا كتب الفقو والتفسير مجملاً مع كل سور القرأن والأحاديث وشروحيا . 2. كذلك أخترت ىذا الم وضوع أيضاً لمعرفة الأحكام والعقود التي يترتب عمييا الثواب والعقاب في الدارين. 4. في دراسةِ ىذا الموضوع إطلاع عمي جانب من جوانبِ الإعجاز القرآني ، وتبيين لبعض الأحكام الواردة في سورة المائدة. 5. جمع مادة عممية وتقديميا في بحث واحد حتى يسيل عمي الدارسين تناوليا والاستفادة منيا. 6. الإصرار والرغبة في المشاركة في توضيح وتبيين كتاب الله تعالي ولو بمجيود بسيط 7 .الدراسة المنفصمة لبعض الأحكام الواردة في سورة المائدة دراسة توضح فائدة السورة لقولو  : عن عبد الله بن عمر قال :(أنزلت عمى رسول الله صمى الله عميو وسمم سورة المائدة وىو راكب عمى راحمتو فمم تستطع أن تحممو فنزل عنيا6 . ) 6 . أخرجو الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، ج 6،ص198،حديث رقم6643 ولفظو:حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثني حٌيي بن عبدالله ان ابا عبدالرحمن الحُبلي حدثو قال سمعت عبدالله بن عمرو يقول فذكر الحديث.إسناده صحيح وىو مجم في الزوائد 7:13 ، وقال:(رواه =أحمد) وفيو بن لهيعة ،والأكررعلي ضعفو ،ويحسن حديرو ،وبقية رجالو ثقات وذكره السيوطي في الدر المنرور 252:2 ونسبو لأحمد بن حنبل =أيىاً ونقلو بن كرير في التفسير 46:3 عن ىذا الموض وقال تفرد بو أحمد، فابنلهيعة مدلس وقد صرح ىنا بالتحديث فإنتفت شبهة التدليس ، وحًيي بن عبدالله (صدوَ) كما في التقريب وىو يصلح في البواىد والمتابعات وقد صحح إسناده البيخ أحمد شاكر في تعليقو في المسند .(أرج مسند الإمام أحمد، ج6، ص198- الطبعة الأولي 1416-1995 –دار صادر للنبر والتوزي –بيروت - لبنان ).

عدد الصفحات ١٤

8. في دراسة الموضوع تدريب لمباحثة لكسب ممكة في استخراج الأحكام والفوائد والاستنباطات في القرآن الكريم والتدقيق في الأحكام الواردة في كثير من سوره ،وبيان ذلك. أىـــــذاف انثحـــث 1. الوقوف عمي الذخيرة الوافرة التي يتضمنيا القرآن الكريم من جمال أحكامِوِ وبميغ كمماتوِ ، وبديع ألفاظوِ ، وبيان نكاتوِ ولطائفوِ . 3. إضافة جديدة لممكتبة الإسلامية بالبــــــــــــحوث العممية التي تختص بعموم التفسـير وعموم القرآن. 2. الفائدة الكبيرة التي حوتيا السورة بما فييا من عقود وأحكام فأبرزتي ا منفصمة في الموضوع حتى يسيل فيميا لممتمقي. 4 .سورة المائدة أجمعُ سورة فى القرآن لفروع الشرائع من التحميل والتحريم، والأمر والنيي؛ وليذا روى عن النبى صمى الله عميو وسمم أنو قال : (فَإِنَّيَا آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَت فَمَا وَجَد تُم فِييَا مِن حَلاَلٍ فَاس تَحِمُّوهُ ، وَمَا وَجَد تُم فِييَا مِن حَرَامٍ فَحَرِّمُو هُ )7 ؛ وليذا قصدت إبراز بعض العقود والأحكام الواردة فييا للإستفادة منيا بصورة أكثر وضوحاً و ا ستيعاباً 7 .أخرجه الإمام أحمد فً مسنده من حدٌث السٌدة عابشة رضً الله عنها ، ج3 ص455، حدٌث رقم23032 ولفظه حَدَّث َنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّث َنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ أَبِي الزَّاىِرِيَّةِ ، عَنْ جُب َيْرِ بْنِ ن ُفَيْرٍ ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِبَةَ ف َقَالَتْ : ىَلْ ت َقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ ؟ قَالَ ق ُلْتُ : ن َعَمْ . قَالَتْ : فَإِن َّهَا آخِرُ سُورَةٍ ن َزَلَتْ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلاَلٍ فَاسْتَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ .وَسَأَلْت ُهَا عَنْ خُلُ ِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ ؟ ف َقَالَتْ : الْقُرْآنُ

عدد الصفحات ١٥

مشكمػػػػػػة البػػػػػػػحث- 1.فيم وتطبيق لبعض الأحكام و العقود الواردة في سورة المائدة والعمل بيا حتى ما كان عميو الجاىمية قبل الإسلام من عقود ، ويشترط ما كان ذلك غير خارج عن الشريعة لقولو (ص) : ( كل شرط ليس في كتاب الله فيو باطل وا ن كان مائة شرط 8 ) وأما ما كان من عيودىم الباطمة كالغارات فقد ىدميا الإسلام 3. وتناولت ىذا الموضوع لما تحويو سورة المائدة من حلال وحرام ينبغي لممسمم إتباعيا حتى يسمك ال طريق القويم 2. والإستفادة الحقة من عمم التفسير في كتابو العزيز تكون بدو ام الصمة بو عمماً وعملاً وتدبراٍ فتناولت الموضوع لمتدبر والعمم والعمل بما جاء في السورة من أحكام حتى يسمك المؤمن طريق الفلاح. انًنيح انعهًي نهثحث ًأدًاتو 8 . أخرجو البخاري في كتاب البيوع ، باب البروط في البي والبراء، ج2، ص756، حديث رقم 2347،وأخرجو مسلم في كتاب العت ، باب إنما الولاء لمن أعت ،ج13،ص34 ،حديث رقم2729 ،اخرجو غيرىم .لفظو عند البخاري: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزىري قال عروة بن الزبير قالت عائبة رضي الله عنها: دخل علي رسول الله صلى الله عليو و سلم فذك رت لو فقال رسول الله صلى الله عليو و سلم ( اشتري وأعتقي فإن الولاء لمن أعت ) . ثم قام النبي صلى الله عليو و سلم من العبي فأثنى على الله بما ىو أىلو ثم قال ( ما بال أناس يبترطون شروطا ليس في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل وإن اشترط مائة شرط شرط الله أح وأوث: ما أحلو الله تعالى وبينو . ( أح ): أولى بالالتزام . ( أوث ) : أحكم وأقوى

عدد الصفحات ١٦