!؟حطول !!!
عدد الصفحات ١ثاراب!ماافيقيمأ!رلةومالحقهامنأ!ل (11ضرمريم صاعلبرعاث ا همع جماكرجمماف!فؤأكا ،! إلمثبلادصالأف!إحص سأليف الإمام%يىلمجدالمحهصبنإيئبمسننأيوبإققيسوالمجؤز؟ !قما زائدا!هـالدنمثئرعث إشرف .ح!!!صيم!أ،أصوتدأ تفويل مؤسسةلمميانبنلمجدالريزالراجيمانحيرلة المجلدالأوث فابرأئخالةز لدتشروالمؤزيع
عدد الصفحات ٢صألئهألزخفاف!يص الحمدللهائذيجعلجئاتالفردوسلعبادهالمؤمنيننزلا وي!رهمللأعمالالصالحةالموصلةإليها،فلميتخذواسبواها شغلا،وسهل()لهمطرقها،فسلكواالسبيل6(الموصلةإليهاذللا، خلقهالهمقبلانيخلقهم،واسكنهمإياهاقبلاني!جدهم،وحجبها بالمكاره،واخرجهمالىدارالامتحان،ليبلوهمأيهمأحسنعملا، وجعلميعاددخولهايومالقدوم8(عليه،وضربمدةالحياةالفانية دونهأجلا،اودعهامالاعينرأت،ولاأذنسمعت،ولاخطرعلي قلببشر،وجلاهاعليهمحتىعاينوهابعينالبصيرةالتيهيانفذ منرؤيةالبصر،وبشرهمبماأعدلهمفيهاعلىلسانرسوله01(خير 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( )9( )01( جاءفي"ا"بعدالبسملة"وصلىاللهعلىسيدنامحمدوعلىالهوصحبهوسلم". وفي"ب":"وهوحسبيونعمالوكيل". وليسفي"ج"البسملةولاغيرها. وفي"هـ""ولاحولولاقؤةإلآباللهالعليالعظيم". قوله"الذيجعل"في"هـ":"الذيعزوجلوعلا،وجعل". في"ج""منزلا". في"هـ":"يجعللهم"بدل"يتخذوا". في"ا":"سقللهمطرقها،وي!رهمفسلكوا". من"أ"،وفيباقيالنسخ"السبل"،ووقعفي"هـ""السبلالموصلةبهاذللا". قوله"إلىدار"في"هـ""منصلبأبيهمادمإلىدارالبلوىو". في"ج":"القيامة"وهوخطأ. في"ب،هـ":"حر". وقعفي"ج"بعد"رسوله"جملةمضروبعليها((فهيخيرالبشرعلىلسان"ووقع= 3
عدد الصفحات ٣البشر،وكمللهمالبشرىبكونهم1((خلاينفيهالايئغونعنهاحولا!) 1الكهف/801). والحمدللهفاطرالسمواتوالأرض،جاعلالملائكةرسلا، وباعثالرسلمبشرينومنذرين،لئلايكونللناسعلىاللهحجةبعد الرسل،إذلميخلقهمعبثما،ولميتركهمسدى،ولميغفلهمهملا،بل خلقهملأمرعظيم،وهيأهملخطبجسيم،وعمرلهمدارين2(فهذه لمنأجابالداعي،ولميبغسوىربهالكريمبدلا،وهذهلمنلم يجبدعوته،ولميرفعبهارأسا،ولميعلقبهاأملا. والحمدللهالذيرضيمنعبادهباليسيرمنالعمل،وتجاوز لهمعنالكثيرمنالزلل،وأفاضعليهمالنعمة،وكتب4(علىنفسه الرحمة،وضمن()الكتابالذيكتبه:أنرحمتهسبقتغضبه.دعا عبادهإلىدارالسلام،فعمهمبالدعوةحجةمنهعليه!وعدلا،وخص بالهدايةوالتوفيقمنشاءنعمة6(منهوفصلا،فهذاعدلهوحكمته،وهو العزيزالحكيم،وذلكفضله7(يؤتيهمنيشاء،واللهذوالفضلالعظيم. 2( )3( )4( )6( )7( في في في في في في في في "هـ"بعد"رسوله""صقىاللهعليهوسلممحمد)". "هـ":"بقوله". "هـ":"دارينآخرتين". "أ":"عن"،وجاءفي"هـ""منعبادهالمؤمنينباليسير". "ب)":"وكتبلهمعلىنفسه". "هـ":"وضمنلهمفيالكتاب". "ج":"رحمة". "ج،هـ":"فضلالله".
عدد الصفحات ٤وأشهدأنلاإلهإلآاللهوحدهلاشريكله،شهادةعبدهوابنعبده وابنأمته،ومنلاغنىبهطرفةعينعنفضلهورحمته،ولامطمع لهفيالفوزبالجنةوالنجاةمنالنارإلابعفوهومغفرته. وأشهدأنمحمداعبدهورسوله،وأمينهعلىوحيه،وخيرتهمن خلقه،أرسلهرحمةللعالمين،وقدوةللعاملين،ومحجةللسالكين، وحجةعلىالعبادأجمعين،بعثهللايمانبهمناديا،وإلىدارالسلام داعيا،وللخليقةهاديا،ولكتابه3(تاليا،وفيمرضاتهساعيا، وبالمعروفآمرا،وعنالمنكرناهيا،ارسلهعلىحينفترةمنالرسل، ودروسمنالسبل4(فهدىبهإلىأقومالطرق،وأوضحالسبل، وافترضعلىالعبادطاعتهومحبته،وتعزيره،وتوقيره،والقيابم بحقوقه،وسدإلى()الجنةجميعالطرق،فلميفتحهالأحدإلآمن طريقه،فلوأتوامنكلطريق،واستفتحوامنكلباب،لمافتجلهم حتىيكونواخلفهمنالداخلين،وعلىمنهاجهوطريقته6(من السالكين. فسبحانمنشرحلهصدره،ووضععنهوزره،ورفعلهذكره، 1( )2( )3( )4( )5( )6( في"ج،د":"له". من"ا". في"هـ":"ولكتابهالعزيز". قوله"ودروسمنالسبل"من"هـ"،ونسخةعلىحاشية"أ". في"هـ":"عن". في"ب""وطريقه".
عدد الصفحات ٥وجعلالذثةوالصغارعلىمنخالفأمره. فدعاإلىاللهوإلىجنتهسراوجهارا،وأذنبذلكبينأظهرأمته1( ليلاونهارا،إلىأنطلعفجرالاسلام،وأشرقتشمسالايمان، وعلتكلمةالرحمن،وبطلتدعوةالشيطان،وأضاءتبنوررسالته الأرضبعدظلماتها،وتألفتبهالقلوببعدتفرقهاوشتاتها، .ءير شرووجهالدهرحسنا،وأصيحالظلامضياء،واهتدىكلحيران، فلماأكمل2[اللهبهدينه،وأتمبهنعمته،ونشربهعلىالخلائق رحمته،فبلغرسالاتربهونصحعباده،وجاهدفياللهحقجهاده- خيرهبينالمقامفيالدنياوبينلقائهوالقدومعليه،فاختارلقاءربه محبةله،وشوقاإليه،2[فاستأثربهونقلهإلىالرفيقالأعلى، والمحلالأرفعالأسنى،وقدتركأمتهعلىالواضحةالغراء،والمحجة البيضاء،فسلكأصحابهوأتباعهمعلىأثرهإلىجناتالنعيم،وعدل الراغبونعنهديهإليطريق4(الجحيم:(!كمنهلفتبينؤ ويضىمنصىعنبينؤوإتاللهلسميغعليض)[/24]. فصلىاللهوملائكتهوأنبياؤهورسلهوعبادهالمؤمنونعليه،كما وحداللهوعبده،وعرفنابهودعاإليه. 11 )2( )3( )41 من"أ"،وفيباقيالنسخ"الا،مة". في"هـ""فأشرلتىبهوجه". فينسخةعلىحاشية"ا""علىكلالخلائق"،ووقعفي"هـ""ونشرعلى الخلائق". قوله"هديهإلىطريق"وقعفي"أ""هذهإلىطرق)".
عدد الصفحات ٦أفابعد:فإناللهسبحانهوتعالىلميخلقخلقهعبثما،ولميتركهم سدى،بلخلقهملأميرعظيم،وخطبجسيم،عرضعلى السمواتوالأرضوالجبالفأبينوأشفقن2(منهإشفاقاووجلا، وقلن:ربناإنأمرتنافسمعاوطاعة،وانخيرتنافعافيتكنريد،لانبغي بهابدلا.وحملهالانسانعلىضعفهوعجزهعنحمله،وناءبه علىظلمهوجهله،فألقىأكثرالناسالحملعنظهورهملشدةمؤنته عليهموثقله،فصحبواالدنياصحبةالأنعامالسائمة،لاينظرونفي معرفةموجدهموحقهعليهم،ولافيالمرادمنإيجادهمواخراجهم إلىهذهالذار،التيهيطريقومعبرإلىدارالقرار،ولايتفكرونفي قلةمقامهمفيالدنياالفانية،وسرعةرحيلهمإلىالآخرةالباقية،فقد ملكهمباعثالحس4(وغابعنهمداعيالعقل،وشملتهمالغفلة، وغرتهمالأمانيالباطلة،والخدعالكاذبة،فخدعهمطولالأمل، ورانعلىقلوبهمسوءالعمل،فهممهم()فيلذاتالدنيا،وشهوات النفوس،كيفحصلتحصلوها،ومنأيوجهلاحتلهم أخذوها،إذاأبدىلهمحظمنالدنياناجذيهطارواإليه 1( )2( )3( )4( )5( )6( في"هـ":"عرضحملهعلى...". وقعفي"ب"،وفينحبعلىحاشية "واستعفينوأشفقنمنه"بالجمعبينهما. في"ج،هـ""وباء"،وضربعليهافي"د". في"أ،ج،هـ":"الجن". في"ب،هـ":"فهفهم". ليسفي"أ،هـ". "ا"واستعفعين"،وجاءفي"د"
عدد الصفحات ٧زرافات1(ووحدانا،وإذاعرضلهمعرضعاجلمنالدنيالم يؤثرواعليهثوابامناللهولارضوانا:!يغلصونطهرامنالحيؤةالذيخاوهمعن الأخز-ه!غفلون!)[/]7،!فسوااللهفألشنهمأنفسهثمأولبهكهم ائمشقوت!)[91]. والعجبكلالعجبمنغفلةمنلحظاتهمعدودةعليه،وكلنفس منأنفاسهلاقيمةله،وإذاذهبلميرجعإليه،فمطاياالليلوالنهار تسرعبه،ولايتفكرإلىأينيحمل،ويساربهأعظممنسيرالبريد، ولايدريإلىأيالدارينينقل،فإذانزلبهالموتاشتدقلقهلخراب ذاته،وذهابلذاته،لالماسبقمنجناياته،وسلفمنتفريطه، حيثلميقدملحياته،فإنخطرتلهخطرةعارضةلماخلقله،دفعها باعتمادهعلىالعفو،وقال:قدأنبأناالله3(أذههوالغفورالرحيم، وكأنهلمينبا:أنعذابههوالعذابالاليم. فصل ولماعلمالموفقونماخلقواله،وماأريدبإيجادهم،رفعوا رؤوسهم،فإذاعلمالجنةقدرفعلهم،فشمرواإليه،واذاصراطها المستقيمقدوضحلهم،فاستقامواعليه،ورأوامنأعظم 1( )2( )3( وقعفي"هـ""زمرا". والزرافات:الجماعات، الصحاح2/48(01). ليسفي"هـ". من"ا،هـ". والزرافة-بالفتح-:الجمعمنالئاس،انظر
عدد الصفحات ٨الغبن1(بيعمالاعينرات،ولااذنسمعت،ولاخطرعلىقلب بشر،فيأبدلايزول،ولاينفذ-بصبابةعيش،إلماهوكأضغاث أحلام،أوكطيف3(زارفيالمنام،مشوببالنغصممزوج بالغصص()،إناضحكقليلاابكىكثيرا،وإنسريومااحزن شهورا،الامهتزيدعلىلذاته،واحزانهأضعاف3[اضعاف مسراته،اولهمخاوف،وآخرهمتالف. فياعجبامنسفيهفيصورةحكيم6(ومعتوهفيمسلاخ عاقل،آثرالحظالفانيالخسيس،علىالحظالباقيالنفيس،وباع جنةعرضهاالسمواتوالأرض؛بسجنضيقبيناربابالعاهات9( ومساكنطيبةفيجناتعدنتجريمنتحتهاالأنهار،بأعطان 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( )9( )01( ا لغبن: ا لنقص، ا لصحاح(2/9851). الصبابة:البقئةمنالماءفيالاناء،الصحاح1/176(والمعنى:بحياة قصيرة. الطائف:ماكانكالخيال،يلمبالشخص.المعجمالوسيطص النغص:الكدر،الصحاح(1/0)83. الغصص:مااعترضفيالحلقمنشجىأوطعامأوشراب.الصحاح 1(821والمعجمالوسيطص في،هـ":"حليم". المسلاخ:الاهاب،أي:الجلد،الصحاح1/037(والمعجمالوسيط ص في"ب""ءائر"بالاستفهام،وهومحتمل،والمثبتأقرب. في"ب،ج،د،هـ"ونسخةعلىحاشية"ا""العاهاتوالبليات". الأعطانجمععطن،وهومباركالابلعندالماءلتشربعللابعدنهل. 9
عدد الصفحات ٩ضيقةآخرهاالخرابوالبوار،وأبكاراعرباأترابا،كألهنالياقوت والمرجان؛بقذراتدنساتسيئاتالأخلاقمساقحات،أومتخذات أخدان1(وحورامقصوراتفيالخيام؛بخبيثاتمسيئاتبين الأنام3(وأنهارامنخمرلذةللشاربين؛بشرابنجسمذهبللعقل مفسدللدنياوالدين،ولذهالنظر3[إلىوجهالعزيزالرحيم؛بالتمتع برؤيةالوجهالقبيحالدميم،وسماعالخطابمنالرحمن؛بسماع المعازفوالغناءوالألحان،والجلوسعلىمنابراللؤلؤوالياقوت والزبرجديومالمزيد؛بالجلوسفيمجالسالفسوقمعكلشيطان مريد،ونداءالمناديياأهلالجئة:"إنلكمأنتنعمواقلا تبأسوا()،وتحيواقلاتموتوا،وتقيمواقلاتظعنوا،وتشئواقلا 6(0! لهرموا؛بغناءالمغنين: وقفالهوىبيحيثأفتفليسليمتأخرعنهولامتقذم أجدالملامةفيهواكلذيذةحئالذكرك،فليلمنياللوم7( )1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( الصحاح1584 أخدانجمعخدن،والخدين:الضديق.الصحاح2(9154). في"د"ونسخةعلىحاشية"اإ"مسيبات". في"دأونسخةعلىحاشية"أ""الأنعام". في"هـ""وقدنادى"بدل"ونداء". في"ج":"تيأسوا"،والمثبتأولنلموافقتهلمافيصحيحمسلم. اخرجهمسلمفيصحيحهرقم انظرديوانابيالشيصالخزاعيص 01
عدد الصفحات ١٠صمالمايظهرالغبنالفاحشفيهذاالبيعيومالقيامة،والمايتبين سفهبائعهيومالحسرةوالندامة،إذاحشرالمتقونإلىالرحمنوفدا، وسيقالمجرمونإلىجهئموردا،ونادىالمناديعلىرؤوس الأشهاد،ليعلمنأهلالموقفمنأولىبالكرممنبينالعباد،فلو توهمالمتخلفعنهذهالرفقةماأعدلهممنالاكرام،وادخرلهممن الفضلوالانعام،وماأخفيلهممنقرةأعين،لميقععلىمثلهابصر، ولاسمعتهأذن،ولاخطرعلىقلببشر=لعلمأيبضاعةأضاع،وأله لاخيرلهفيحياته،وهومعدودمنسقطالمتاع،وعلمأنالقومقد توسطواملكاكبيرا،لاتعتريهالافات،ولايلحقهالزوال،وفازوا بالنعيمالمقيمفيجوارالكبيرالمتعال. فهمفيروضاتالجناتيتقلبون،وعلىأسرتهاتحتالحجال يجلسون،وعلىالفرش-التيبطائنهامناستبرق-يتبكئون،وبالحور العينيتمتعون،وبأنواعالثماريتفكهون،و!يطوفعليهمولدنحلدون! بأكوابواباريئكأسعمنفعين!لايصدعونعنهاولايفزدؤن!وفبهههصمما يتيموت!ولخرفيئضايثتتهون!وحو،عين!؟مثلاللؤلوالمكنون! جزاءملهماكالؤائقملون!)1الواقعة/71-42)،(يطافعليهمبصمافىئنضي وأكوالجوفيهاماتشتهي(1) ا لأنفسوتلذالأعروأنتزفيهاخلدوت) [71.]تالله،لقدنوديعليهافيسوقالكساد،فماقلبولا 1(كذافيجميعالنسخ،وهيقراءةابنكثيروابيعمرووخلفويعقوب وحمزهوالكسائي،وقراباقيالعشرة"تشتهيه". انظر"النشرفيالقراءاتالعشر"لابنالجزريص 11
عدد الصفحات ١١استامإلاأفرادمنالعباد،فواعجبالهاكيفنامطالبها؟وكيفلم يسمحبمهرهاخاطبها؟وكيفطابالعيشفيهذهالداربعدسماع أخبارها؟وكيفقرللمشتاقالقرار،دونمعانقةأبكارها؟وكيفقرت دونهاأعينالمشتاقين؟وكيفصبرتعنهاأنفسالموقنين؟وكيف صدفتعنهاقلوبأكثرالعالمين؟وبأيشيءتعوضتعنهانفوس المعرضين؟ وماذاكإلأغيرةأنينالهاسوىكفئها،والرببالخلقأعلم4[] وإنحجبتعنابكلكريهةوحسمابمايؤذيالنفوسويولم فللهمافيحشوهامنمسرةوأصنافلذاتبهاجمتنعم وللهبردالعيشبينخيامهاوروضاتها،والثغرفيالروض1()يبسم وللهواديهاالذيهوموعدادمزيدلوفدالحب،لوكنتمنهم بذيالكالوادييهيمصبابةمحمثيرىأنالصبابةمغنم وللهأفراحالمحبينعندمايخاطبهممنفوقهم،ويسلم[] وللهأبصارترىاللهجهرةفلاالضيميغشاها،ولاهيتسأم فيانطرةأهدتإلىالوجهنضرةأمنبعدهايسلوالمحمثالمتيم وللهكممنخيرةإنتبسمتأضاءلهانورمنالفجرأعظم 1(فينسخةعلىحاشية"ا""الثغر"،وفي"هـ""مبسم"بدل"يبسم". 12
عدد الصفحات ١٢فيالذةالأبصارإنهيأقبلت وياخجلةالغصن1()الرطيبإذاات فإنكنتذاقلبعليل3(بحبها ولاسيمافيلثمهاعندضمها تراهإذاأبدتلهحسنوجهها تفكهفيهاالعينعنداجتلائها عناقيدمنكرم،وتفاحجنة وللوردماقدألبستهخدودها تقسممنهاالحسنفيجمعواحد لهافرقشتىمنالحسنأجمعت تذكربالرحمنمنهوناظر إذاقابلتجيشالهمومبوجهها فياخاطبالحسناءإنكنتباغيا 1( )2( )3( )4( )5( في"ا،هـ":"الغض". في"أ،ج،د":" ا لبحرين". فينسخةعلىحاشية"ا""عليك". في"هـ":"قبل". في"ب":"بها". ويالذة.الأسماعحينتكلم خنتوياخجلةالفجرينحينتبشم فلميبقإلآوصلهالكمرهم وقدصارمنهاتحتجيدكمعصم يلذبهقبلالوصال،وينعم فواكهشتى،طلعهاليسيعدم4[ ورمانأغصانبه()القلبمغرم وللخمرماقدضمهالريقوالفم فياعجبامنواحديتقسم بجملتها،إنالشلومحرم فينطقبالتسبيحلايتلعثم تولىعلىأعقابهالجيشيهزم فهذازمانالمهرفهوالمقدم 13
عدد الصفحات ١٣وكنمبغضاللخائناتلحبها وكنأيماسئنسواهافإلها وصميومكالأدنىلعلكفيغد وأقدمولاتقنعبعيشمنغص وإنضاقتالدنياعليكبأسرها فحيعلىجناتعدنفإلها ولكنناسبيالعدوفهلترى وقدزعمواأنالغريبإذانأى وأفياغترابفوقغربتناالتي وحيعلىالسوقائذيفيهيلتقيال فماششماخذمنهبلاثمنله وحيعلىيومالمزيدالذيبه وحيعلىوادهنالكأفيح منابرمننورهناكوفضة 2( )3( في"ا":"مفالا. ا لأفيح: ا لواسع0 ا لصحاح(1/843 العقيان:ذهبمتكاثففيمناجمه، فتحظىبهامندويهنوتنعم لمثلكفيجناتعدنتأيم تفوزبعيدالفطر،والناسصوم فمافازبائلذاتمنليسيقدم ولميكفيهامنزللكيعلم منازلكالأولىوفيهاالمخيم نعودإلىأوطانناونسلم وشطتبهاوطانهفهومغرم لهاأضحتالأعداءفيناتحكم محئونذاكالشوقللقوممعلم فقدأسلفالتجارفيهوأسلموا زيارةرفيالعرش،فاليومموسم وتربتهمنأذفرالمسكأعظم ومنخالصالعقيانلايتقصم .وأيضا:فاحالمسكفيحا. خالصممايختلطبهمنالرمالوالحجارة.=
عدد الصفحات ١٤وكثبانمسكقدجعلنمقاعدا فبيناهمفيعيشهموسرورهم إذاهمبنورساطعأشرقتله تجلىلهمربالسماواثجهرة سلامعليكميسمعونجميعهم يقولسلونيمااشتهيتمفكلما فقالواجميعا:نحننسألكالرضا فيعطيهمهذا،ويشهدجمعهم فيابائعاهذاببخسمعجل فإنكنتلاتدريفتلكمصيبة لمندونأصحابالمنابرتعلم وأرزاقهمتجريعليهموتقسم بأقطارهاالجناتلاجمموفم فيضحكفوقالعرشثميكلم باذانهمتسليمهإذيسفم[] تريدونعندي،إئنيأناأرحم فأنتالذيتوليالجميلوترحم عليه،تعالىالله،فاللهأكرم كأنكلاتدري،بلىسوفتعلم وانكنتتدريفالمصيبةأعظم1( فصل وهذاكتاباجتهدتفيجمعهوترتيبهوتفصيلهوتبويبه،فهو للمحزونسلوة،وللمشتاقإلىتلكالعرائسجلوة،محركللقلوب إلىأجلمطلوب،وحادللنفوسإلىمجاورةالملكالقدوس،ممتع المعجمالوسيطص).والصحاح2(1767). )1(هذهالأبياتقطعةمن"القصيدةالميمتة"للمؤلف،وقدذكرقطعةكبيرةمنهافي "طريقالهجرتين"(ص/55-51وقرئتعلىالمؤلفكمافيذيلطبقات الحنابلةلابنرجبالحنبلي2(451-452).
عدد الصفحات ١٥لقارئه،مشووللناظرفيه،لايسأمهالجليس،ولايملهالأنيس، مشتملمنبدائعالفوائد،وفرائدالقلائد،علىمالعلالمجتهدفي الطلبلايطفربهفيماسواهمنالكتب،معتضمنهلجملةكثيرةمن الأحاديثالمرفوعات،والاثارالموقوفات،والأسرارالمودعةفي كثيرمنالايات،والنكتالبديعات،وإيضاحكثيرمنالمشكلات، والتنبيهعلىأصولمنالأسماءوالصفات. إذانظرفيهالناظرزادهإيمانا،وجلىعليهالجنةحتىكألهيشاهدها عيانا،فهومثيرساكنالعزماتإلىروضاتالجنات،وباعثالهمم العلياتإلىالعيشالهني5[فيتلكالغرفات. وسميته"حاديالأرواحإلىبلادالأفراح"فإلهاسميطابقمسماه، ولفظيوافقمعناه،واللهيعلمماقصدت،ومابجمعهوتأليفهأردت، فهوعندلسانكلعبدوقلبه،وهوالمطلععلىنيتهوكسبه،وكانجل المقصودمنهبشارةأهلالسنةبماأعداللهلهمفيالجنة؛فإلهم المستحقونللبشرىفيالحياةالدنياوفيالاخرة،ونعماللهعليهم باطنةوظاهرة،وهمأولياءالرسولوحزبه،ومنخرجعنسنتهفهم اعداؤهوحربه،لاتأخذهمفينصرةسنتهملامةاللوام،ولايتركونما صحعنهلقولأحدمنالأنام،والسنةأجلفيصدروهممنأنيقدموا عليهارأيافقهيا،أوبحثماجدليا،أوخيالاصوفيا،أوتناقضاكلاميا،أو قياسافلسفيا،أوحكماسياسيا،فمنقدمعليهاشيئامنذلك،فباب الصوابعليهمسدود،وهوعنطريقالرشادمصدود. فياأيهاالناظرفيهلكغنمه،وعلىمؤلفهغرمه،ولكصفوه، 16
عدد الصفحات ١٦