ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٣٣١( ﻗﺮﺍءﺓ ﰲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ ﺍﳌﻌﺠﺰ د. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻣﺛﻧﻰ-ﻛﻠﯾﺔ اﻟﺗرﺑﯾﺔ اﻟﻣﻘدﻣﺔ : ﻋن اﻟﻣوﺿوﻋﯾﺔ، وﻣﺟﺎﻧﺑﺔ ﻟروح اﻟﻌﻠم واﻟﻛﻠﻣﺔ اﻟﺣرة، ﻣﻊ ﻣﻛﺎﻧﺔ ھذا اﻟﻛﺗﺎب ﻣن ﺧﻼل إﺛﺎرة زوﺑﻌﺔ ﻣن اﻟﺷﺑﮭﺎت واﻟﻣﻐﺎﻟطﺎت إزاء ﻧﺻﮫ اﻟﻣﻘدس. وﻗد ﻗرأت ﻗﺑل أﯾﺎم ﻛﺗﺎﺑﺎً ﺑﻌﻧوان وﺟﺎء اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ ﻟﯾﻛون ﺧﺎﺻﺎً ﺑﺎﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻣن ﺣﯾث ﺟﻣﻌﮫ وﺑﻼﻏﺗﮫ وﻗﺻﺻﮫ، وﻣﺎ ﻧﺳب إﻟﯾﮫ اﻟﻛﺎﺗب – ﺟﮭﻼً –ﻣن أﺧطﺎء ﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ، وﺣﺳﺎﺑﯾﺔ، ﺛم ﺗﻧﺎول ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻟﺧﺎﻣس ﻋ وأطواره، وﺗﺣدث ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻟﺳﺎدس ﻋن ﻣﻧطق اﻟﻘرآن وﻣﺎ ﻧﺳب إﻟﯾﮫ ﺑزﻋﻣﮫ ﻣن اﺧﺗﻼف وﺗﻧﺎﻗض. وﺟﺎء اﻟﻔﺻل اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻟﯾﻧﺎﻗش ﻓﯾﮫ اﻟﻣؤﻟف ﻗﺿﯾﺔ ﻓﯾﮫ ﻋن ﺗﺄﺛر اﻹﺳﻼم ﺑﺎﻟدﯾﺎﻧﺎت اﻷﺧرى ﻣﺳﺗدﻻً ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺑطﺎﺋﻔﺔ ﻣن اﻷﻣﺛﻠﺔ. وﻟﺳت ﺑﺻدد ﻣﻧﺎﻗﻷ وأﻛﺎذﯾب ﻣﻠﻔّﻘﺔ ﺣول ﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻧﺑﻲ اﻟﺧﺎﺗم)ص( ﻣن اﻟوﺿوح واﻟﺗﻔﺎھﺔ ﺑﻣﺎ ﻻ ﯾﺣﺗﺎج إﻟﻰ وﻗوف ﻋﻧدھﺎ ﻓﺿﻼً ﺑﺎﻹﺳﻼم وﻧﺑﯾﮫ اﻟﻛرﯾم )ص(، ﻏﯾر أن ﻣﺎ ﯾﮭﻣّﻧﻲ اﻟوﻗوف ﻋﻠﯾﮫ ھﻧﺎ ﻣﺎ أﺛﺎره اﻟﻛﺎﺗب ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ ﻣن ﻛﺗﺎﺑﮫ اﻟذي ﺟﺎء ﺑﻌﻧوان ) اﻟﻘرآن( وﺧﺎﺻﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﺻل ﺑﻣﺑﺣث ) اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻲ اﻟﻘرآن (اﻟذي ﺗﺿﻣن ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﺷﺑﮭﺎت اﻟﺗﻲ ﺗرﺗﺑط ﺑﺎﻟﻣﻔردة اﻟﻠﻐوﯾﺔ ﺣﯾﻧﺎً، وﺑﺎﻷﺳﻠوب ﺗﺎرة، إذ ﻋدّھﺎ ﺧروﺟﺎً ﻋن ﻣﺄﻟوف اﻟﻠﻐﺔ وﺗﻛﻠﻔﺎً ﻓﻲ أﺳﻠوﺑﮫ. وھذا اﻟﺑﺣث ﺑﯾن ﯾدي اﻟﻘﺎريء اﻟﻛرﯾم ھو ﻗراءة ﻟطﺎﺋﻔﺔ ﻣن اﻹﺷﻛﺎ ﺷﻛوك وﺗﺳﺎؤﻻت ﻓﻲ أذھﺎﻧﮭم رﺑﻣﺎ ﻻ ﯾﺟدون ﻟﮭﺎ إﺟﺎﺑﺎت وﺣﻠوﻻً ﻣﻘﻧﻌﺔ. ﺗﻘﺗﺿﯾﮫ اﻟﻣوﺿوﻋﯾﺔ ﻓﻲ ﻋرض اﻷﻓﻛﺎر وﻧﻘدھﺎ واﻟﻣﺑﺎﺣث ھﻲ:
عدد الصفحات ١ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٤٣١( ١. اﻟﺗﻛﻠّف ﻓﻲ ﻣﺟﺎراة اﻟﺳﺟﻊ. ٢. ﻣﺧﺎطﺑﺔ اﻟﻣﺛﻧﻰ ﺑﺻﯾﻐﺔ اﻟﺟﻣﻊ. ٣. اﻟﻌدول ﻣن اﻟﻐﯾﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب. ٤. اﺟﺗﻣﺎع اﻟﻔﻌل اﻟﻣﺿﺎرع ﻣﻊ أﻓﻌﺎل ﻣﺎﺿﯾﺔ أو اﻟﻌﻛس. ٥. ﻋدم اﻟﻣطﺎﺑﻘﺔ ﺑﯾن اﻟﺣﺎل وﺻﺎﺣﺑﮫ. اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺗﻛﻠّف ﻓﻲ ﻣﺟﺎرات اﻟﺳﺟﻊ )١( ﻓﻲ أﺳﻠوﺑﮫ إذ ﯾﺗﺿﺢ ذﻟك ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺣﺎور. اﻟﻣﺣور اﻷول: اﺳﺗﻌﻣﺎل ﻛﻠﻣﺎت ﻏرﯾﺑﺔ ﻻ وﺟود ﻟﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ: ﺳﯾﻧﯾن ﻟﯾﺗﻣﺎﺷﻰ ﻣﻊ اﻟﺳﺟﻊ... وﻟﯾس ھﻧﺎك ﺑﺎﻟطﺑﻊ ﻣﻛﺎن أو ﺟﺑل اﺳﻣﮫ اﻟﺻﺣﯾﺢ ﻓﻲ ﺳورة اﻟﻣؤﻣﻧون، اﻵﯾﺔ ٠٢... وﻧﺟد ﻓﻲ ﺳورة اﻷﻧﻌﺎم اﻵﯾﺔ ٥٨ ٢٢١ وان اﻟﯾﺎس ﻟﻣن اﻟﻣرﺳﻠﯾن، وﻟﻛن ﻓﺟﺄة ﻓﻲ اﻵﯾﺔ ٠٣١ اﻟﺳﺟﻊ ( )٢( اﻟﺗﻲ ﺣرم ﷲ إﻻ ﺑﺎﻟﺣق وﻻ ﯾزﻧون وﻣن ﯾﻔﻌل ذﻟك ﯾﻠق أﺛﺎﻣﺎً )٣( ﻟﻔظﺔ ﺑﻌﯾدة ﻋن اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻣﺳﺗدﻻ ﺑﻣﺎ ورد ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرھﺎ ﻣن آراء ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻗﺎل واﻟﻛﻼم ﻟﻠﻛﺎﺗب: اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﺷﻲء واﻟﻘران ﯾﻔﺗرض اﻧﮫ ﻧزل ﺑﻠﺳﺎن ﻋرﺑﻲ ﻣﺑﯾن، واﻟﻣﻔﺳرون وﻋﻠﻣﺎء اﻟﻠﻐﺔ ﻟم ﯾﺗﻔﻘوا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻧﻰ ﻛﻠﻣﺔ))أﺛﺎﻣﺎ(( ﻓﻘﺎل ﻋﺑد ﷲ ﺑن ﻋﻣر: )) اﺛﺎﻣﺎ (( وادي ﻓﻲ ﺟﮭﻧم، وﻗﺎل ﻋﻛرﻣﺔ )) أودﯾﺔ )اﺛﺎﻣﺎ ( ﺗﻣﺎﺷﯾﺎً ﻣﻊ اﻟﺳﺟﻊ ...( )٤( وذ٥ وﻻ اﺣد ﯾدري ﻣﻌﻧﻰ "ﻏﺳﻠﯾن" وﻟﻛﻧﮭﺎ ﺗﻧﺳﺟم ﻣﻊ ﺳﺟﻊ اﻟﺳورة()٦( اﻟﻣﺣور اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻠﺟوء إﻟﻰ ﺗﻛرار اﻟﻠﻔظﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻗﺎل ھذا اﻟﻛﺎﺗب: ) وﻓﻲ اﻵﯾﺔ اﻟﻌﺎﺷرة ﻣن ﺳورة "ﻣر )) ﺛم ﻧﻧﺟّﻲ ﺗﻣﺎﺷﻲ اﻟﺳﺟﻊ ( ) ٧( وﻟﻧﺎ ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﻣﻼﺣظ ﺣول اﻹﺷﻛﺎﻻت اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ:
عدد الصفحات ٢ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٥٣١( ١ وأﺳﻠوب ﻓﻲ ﻟﻠﻧﺎس وھدى وﻣوﻋظﺔ ﻟﻠﻣﺗﻘﯾن()٨ اﻧﺗﻔﺎء اﻟﻔﺎﺋدة ﻣن ﻣﻌﺎﻧﯾﮫ وﻣﻘﺎﺻده، ﻣن اﺟل ذﻟك ﺣرص اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻋﻠﻰ ھذه اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ إذ ﺗﻠﻣﺢ ذﻟك ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) وﻣﺎ أرﺳﻠﻧﺎ ﻣن رﺳول إﻻ ﺑﻠﺳﺎن ﻗوﻣﮫ ﻟﯾﺑﯾن ﻟﮭم ()٩ اﻟﺑﯾﺎن واﻟﺗﺑﯾﯾن وﻋﻠﻰ اﻹﻓﮭﺎم واﻟﺗﻔﮭم وﻛﻠﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﻠﺳﺎن أﺑﯾن ﻛﺎن أﺣﻣد()٠١(. اﻟﺗﺣدي ﻓﻘد ﺗﺣداھم ﺑﺄن ﯾﺄﺗوا ﺑﻣﺛ ﯾﺄﺗوا ﺑﺳورة ﻣﺛﻠﮫ)١١( ﺗﺄﺛﯾرا ﻓﻲ ﻧﻔوﺳﮭم. ٢. ﻟم ﯾﻛن اﻟﺳﺟﻊ اﻟذي وﺻف ﺑﮫ اﻟﻛﺎﺗب اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ ﺑﻣﺳﺗوى اﻟﺳﺟﻊ اﻟذي ﺷﺎع ﻋﻧد اﻟﻌرب آﻧذاك ﺑل ﻛﺎن أرﻗﻰ ﻣﻧﮫ ﺑدرﺟﺔ ﻛﺑﯾرة ﯾﺷﮭد ﻣﻊ ﻣﺎ وﺻﻠوا اﻟﯾﮫ ﻣن اﻟﺑﻼﻏﺔ واﻟﺑﯾﺎن. ٣. ﻋَدّ اﻟﻛﺎﺗب اﺳﺗﻌﻣﺎل ﻟﻔظﺔ )ﺳﯾﻧﯾن( ﺑدﻻً ﻋن )ﺳﯾﻧ-– ﺗذﻛر واﺣد ﻣﻧﮭم أن اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻏﯾر ﻣﺷﮭور، ﻓﺿﻼً ﻋن اﻧﮫ ﻏﯾر ﺻﺣﯾﺢ)٢١ اﻻﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻘرآﻧﻲ ﻟﻠﻔظﺗﯾن ﻓﺎﻧﮫ اﺳﺗﻌﻣﺎل ﻣﺗﻧﺎﺳب، ﻣﺗوازن ﻻ ﯾﺷﻌر ﺑﺎﺷﺗﮭﺎر واﺣدة دون أﺧﺗﮭﺎ، إذ وردت ﻛل ٠٢( ﻣرة واﺣدة أﯾﺿﺎ ﻓﻲ اﻵﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻣن ﺳورة اﻟﺗﯾن)٣١(. وﻗد أراد اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم أن ﯾﺣﻘق ﻓﻲ ھذا اﻻﺳﺗﻌﻣﺎل ﻣﺳﺄﻟﺗﯾن: أ- ٤١ ﻟﻠﻣرﻛب اﻟﻠﮭﺟﻲ اﻟﻣﺗﻧوع اﻟذي ﯾﻣﺛﻠﮫ اﻟﻠﺳﺎن اﻟﻌرﺑﻲ. ب- اﻟﻌرﺑﻲ وأﺳﺎﻟﯾﺑﮭم اﻟﺗﻌﺑﯾرﯾﺔ ﻛﻣﺎ ذﻛرت. واﺣد( )٥١(. أﻣﺎ ﻟﻔظﺔ ) ﻏﺳﻠﯾن ( اﻟﺗﻲ زﻋم اﻟﻛﺎﺗب أﻧﮭﺎ ﻟﻔظﺔ ﻏﯾر ﻋرﺑﯾﺔ وﻻ اﺣد ﯾﻌرﻓﮭﺎ ﻓﮭو ﺗوھم ﻛﺑﯾر وﺷطط ﻓﻲ اﻟﻘول وﻟو ﻛﻠّف اﻟﻛﺎﺗب ﻧﻔﺳﮫ اﻟرﺟوع إﻟﻰ واﺣد ﻣن اﻟﻣﻌﺎﺟم اﻟﻠﻐوﯾﺔ ﻷﺗﺿﺢ ﻟﮫ ﻣﻌﻧﻰ
عدد الصفحات ٣ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٦٣١( ﺗطﻠق ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻘﻊ ﻣن اﻟدم واﻟﺻدﯾد ﻣن أﺟﺳﺎم اﻟﻛﻔﺎر ﻓﻲ ﻧﺎر ﺟﮭﻧم )٦١ اﻟﻠﻔظﺔ ﻋﻠﻰ زﯾﺎدة اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻟﺳﯾﺎق ﺷﻧوءة( ) ٧١(. وﺗﺄﺗﻲ ﻟﻔظﺔ )اﺛﺎﻣﺎ( اﻟﺗﻲ ﻋدھﺎ اﻟﻛﺎﺗب ﻟﻔظﺔ ﺑﻌﯾدة ﻋن اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﺣدﯾد دﻻﻟﺗﮭﺎ وﺗﻌﯾﯾن ﻣﻌﻧﺎھﺎ، اﻟﻠﻔظﺔ. واﻵﺛﺎم: ﻋﻘوﺑﺔ اﻹﺛم( )٨١(. وﻗﺎل اﻟراﻏب: )وﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ " أﺧذﺗﮫ اﻟﻌزة ﺑﺎﻻﺛم " أي ﻋزﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﻓﻌل ﻣﺎ ﯾؤﺛﻣﮫ " وﻣن ﯾﻔﻌل ذﻟك ﯾﻠق أﺛﺎﻣﺎ " أي: ﻋذاﺑﺎ ﻓﺳﻣّﺎه أﺛﺎﻣﺎً ﻟﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﻧﮫ( )٩١(. ﻛﻣﺎ زﻋم اﻟﻛﺎﺗب. أﻣﺎ ﻣﺎ ذﻛره – اﻋﻠم –ﻻ ﯾدﺧل اﻟﻠﻔظﺔ ﻓﻲ داﺋرة اﻟﻐراﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﯾراھﺎ اﻟﻛﺎﺗب ﺧﺎﺻﺔ إذا ﻋرﻓﻧﺎ أن اﻷودﯾﺔ ﻓﻲ ﺟﮭﻧم أو اﻟﺑﺋر ﻓﻲ ﻗﻌر ﺟﮭﻧ ﯾرﺗﺑط ﺑﺎﻟدﻻﻟﺔ اﻟﻠﻐوﯾﺔ ﻟﺗﻠك اﻟﻠﻔظﺔ واﻟﺣق ﻣﺎ ذﻛرﻧﺎه. ﺗﻘﺗرب ﻣن ﺣﯾث اﻟدﻻﻟﺔ ﻣن ﻟﻔظﺔ )أﺛﺎﻣﺎ( ﻓﻣﺎ اﻟﻌﻠﺔ ﻓﻲ اﺧﺗﯾﺎر ھذه اﻷﺧﯾرة دون ﻏﯾرھﺎ ﻣن اﻷﻟﻔﺎظ ؟ ﺗﺗﻣﺛل ﺑﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وﻣط ﻟﻔظﺔ " ﺟزاء " ﻟﯾؤﻛد أن ھذا اﻟﺟزاء اﻟﻣﻌﺑّر ﻋﻧﮫ ب) أﺛﺎﻣﺎ ( ھو ﻣﻧﺎﺳب وﻣﻣﺎﺛل ﻟﻼﺛم وﻟﻌل ھذا اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻣﻣﺎ ﯾﺳﺗﺷف ﻣن ﻛﻼم ﺑﻌض اﻟﻠﻐوﯾﯾن ﻛﺎﻟراﻏب. اﻟﻠﻔظﺔ واﻟﺟزاء اﻟذي أراد اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم اﻟﺗﻧﺑﯾﮫ ﻋﻠﯾﮫ ﻣن ﺧﻼل اﺳﺗﻌﻣﺎل ھذه اﻟﻠﻔظﺔ دون ﻣرادﻓﺎﺗﮭﺎ. ٤. أﺛﺎر اﻟﻛﺎﺗب ﻣﺷﻛﻠﺔ أﺧرى ﻓﻲ ھذا اﻟﺑﺎب ﺗﺗﻣﺛل ﺑﻠﺟوء اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم إﻟﻰ ﺗﻛرار ﺑﻌض ﻓﺎت ھذا اﻟﻛﺎﺗب ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﺣﻘﺎﺋق اﻟﻣﺗﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ أھﻣﮭﺎ: أ –٠٢ ت
عدد الصفحات ٤ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٧٣١( ﺑﺄﺳرار اﻟﻌرﺑﯾﺔ وأﺳﺎﻟﯾﺑﮭﺎ أھﻠﮭﺎ وﻋﻠﻣﺎءھﺎ ؟!! ﻓﺿﻼً ﻋن اﻧﮫ ﻻ ﯾوﺟد ﺛﻣﺔ ﺿﻌف أو ﻗﺑﺢ ﻓﻲ ھذا اﻟﺗﻛرار ﻟﻣن ﻟﮫ أدﻧﻰ ﻣﻌرﻓﺔ ﺑﺄﺳرار اﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ وﻓﻧون اﻟﻌرﺑﯾﺔ. ب –إﻧﻧﺎ ﻟو ﺗﺄﻣﻠﻧﺎ ﻓﻲ اﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻣﺗﻛررة ھذه ﻟوﺟدﻧﺎ أﺧﺗﮭﺎ ﻓﻠﻔظﺔ ) ﺳوﯾّﺎ ( اﻟﺗﻲ وردت ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ١٢( واﻟﺗﻲ ﺗدل ﻋﻠﻰ ﻣن اﺳﺗوت أﺧﻼﻗﮫ وﺧﻠﻘﺗﮫ ﻋن اﻹﻓراط واﻟﺗﻔرﯾط )٢٢ ﻣنّ ﷲ اﻟﻧﺎس(. ﻓﺗﻣﺛل ﻟﮭﺎ ﺑﺷراً ﺳوﯾّﺎ( )٣٢(. ﻓﻛﺎن ﻟﮭذا اﻟ ھذا اﻟﺳﯾﺎق ﻋﻠﻰ اﺳﺗواء اﻟﺧِﻠﻘﺔ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﺻورة اﻟﺑﺷر. ٤٢( ﻓﻘد وردت ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) ﻓورﺑّك ﻟﻧ٥٢ ﯾﻧﺗظرون ﺣﺳﺎﺑﮭم وﻣﺻﯾرھم. وﺟﺎءت ﻓﻲ اﻟﻣوﺿﻊ اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) ﺛمّ ﻧﻧﺟّﻲ اﻟذﯾن اﺗﻘوا وﻧذر اﻟظﺎﻟﻣﯾن ﻓﯾﮭﺎ ﺟﺛﯾّﺎ ( )٦٢( ﻓﻲ وﺻف اﻟﻣوﺿﻊ اﻷول ﻟﺗﺻور ﺣﺎل اﻟﻛﺎﻓرﯾن وھم ﺟﺎﻟﺳون ﺑﮭذه اﻟﮭﯾﺄة واﻟﺧوف واﻟﮭﻠﻊ ﯾﺄﺧذان ﻗﻠوﺑﮭم وھم ﯾﻧﺗظرون ﻣﺻﯾرھم. ووردت ﻓﻲ اﻟﻣوﺿﻊ اﻷﺧر ﻟﺗﺻور ﺣﺎل اﻟظﺎﻟﻣﯾن وھم داﺧﻠون ﻓﻲ ﺟﮭﻧم ) ٧٢(. وﻓﻘﺎً ﻟﻣﺎ ﺗﻣﺗﻠﻛﮫ ﻣن ﺧزﯾن دﻻﻟﻲ ﯾﻣﻛﻧﮭﺎ ﻣن اﺳﺗﯾﻌﺎب ﻛل اﻟﺗﻧوﻋﺎت اﻟﺳﯾﺎﻗﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗرد ﻓﯾﮭﺎ ) ٨٢( ﻣن ھﻧﺎ ﯾﻣﻛن اﻟﻘول إن ﯾﺳﺗوﻋب ھذا اﻟﺗﻧوع اﻟﺳﯾﺎﻗﻲ ﻣﺛﻠﻣﺎ ﺗﺣﻣﻠﮫ ھذه اﻟﻠﻔظﺔ اﻟﻣﺗﻛررة إذ ﻟو اﺳﺗﺑدﻟت ﺑﺄي ﻟﻔظﺔ ﻣرادﻓﺔ أﺧرى ﻟﮭﺎ ﻟﻣﺎ اﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ واﻧﺗﻘﺎﺋﮭﺎ.
عدد الصفحات ٥ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٨٣١( اﻟﻣﺣور اﻟﺛﺎﻟث: اﺷﺗﻘﺎق ﻛﻠﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﯾر اﻟﻣﺷﮭور ﻓﻲ اﻟﻌرﺑﯾﺔ زﻋم اﻟﻛﺎﺗب وﺟود اﺷﺗﻘﺎق ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )وﻛم أھﻠﻛﻧﺎ ﻗﺑﻠﮭم ﻣن ﻗرن ھم أﺣﺳن أﺛﺎﺛﺎ ورﺋﯾﺎ( )٩٢ وﻟﻐراﺑﺔ اﻻﺷﺗ "رﺋﯾﺎ" ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﻧظر اﻟﺣﺳن ( )٠٣( وذﻛر أﯾﺿﺎ ً ﺻورة أﺧرى ﻟﮭذا اﻻﺷﺗﻘﺎق ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) ﻻ ﯾﺳﻣﻌون ﻓﯾﮭﺎ ﻟﻐواً وﻻ ﻛذاﺑﺎ ( )١٣( ﻓﻠﻔظﺔ " ﻛذاﺑﺎ" ﻛﻣﺎ ﯾرى اﻟﻛﺎﺗب ﻣﺷﺗﻘﺔ ﻣن: ﻛذّب ﯾﻛّذبﻛذاﺑﺎ، واﻟﻣﺻدر ﻛﻣﺎ ھو واﺿﺢ "ﻛذﺑﺎً" وﻟﻛن ﻟﺗﻣﺎﺷﻲ اﻟﺳﺟﻊ ﻛﺎن ﻻ ﺑد ﻣن ﺟﻌﻠﮭﺎ "ﻛذاﺑﺎ" )٢٣(. وﻣن اﻟﻣﻌﻠوم أن اﻟﻛﺎﺗب أﺛﺎر ھﻧﺎ إﺷﻛﺎﻟﯾن: اﻷول: ﻏراﺑﺔ اﺷﺗﻘﺎق "رﺋﯾﺎ" اﻟواردة ﻓﻲ اﻵﯾﺔ اﻟراﺑﻌﺔ واﻟﺳﺑﻌﯾن ﻣن ﺳورة ﻣرﯾم. ﺳﺑب ذﻟك ھو ﻣﺟﺎراة اﻟﺳﺟﻊ، وﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋن ھذه اﻹﺷﻛﺎﻻت ﻻﺑد ﻣن اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﻧﻘﺎط اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: ١. إن ﻣﺎ أﺷﺎراﻟﯾﮫاﻟﻛﺎﺗب ﻣن اﻟﺗزام اﻟﻘرآن ﺑﺎﻟﺳﺟﻊ وﻋدم ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﺳورة اﻟواﺣدة ﻟم ﯾﻛن دﻗﯾﻘﺎً ﻓﻘد وﺟدﻧﺎ أن اﻟﻘرآن ﻛﺛ إﻟﻰ ) اﻟﻧون أو اﻟﻣﯾم( ﻓﻲ اﻵﯾﺎت ،٠٤،٤٣،٥٣،٦٣،٧٣،٨٣،٩٣١٤ وﻣﺎ ﺑﻌدھﺎ ﺣﺗﻰ اﻵﯾﺔ ٥٧ ﻧﻔﺳﮭﺎ ﻓﻲ ﺳورة اﻟﻧﺑﺄ اﻟﺗﻲ ﻟم ﺗﻠﺗزم ﻓﺎﺻﻠﺔ واﺣدة. وھذا ﯾﻌﻧﻲ أن دﻋوى اﻟﺗزام اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺑﺎﻟﺳﺟﻊ ﻛﻣﺎ ﯾﺳﻣّﯾﮫ اﻟﻛﺎﺗب ﻓﻲ اﻟﺳورة اﻟواﺣدة دﻋوى ﺑﺎطﻠﺔ. ٢. ﻻ ﯾﺟوز ﺗﺳﻣﯾﺔ اﻟﺿﻌف وﻣﺧﺎﻟﻔﺔ اﻟﻘﯾﺎس إﻟﻰ ﻣﺎ ﯾرد ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻣن أﻟﻔﺎظ ﺑﺣﺟﺔ أﻧﮭﺎ ﻏﯾر واردة ﻓﻲ ﻣﺎدﺗﮭﺎ وﻗواﻋدھﺎ ﻓﻛل ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻘرآن وان ﻛﺎن ظﺎھرة ﻏﯾر ﻣﺷﮭورة ﻓﮭو ﯾﻌد ﻣﺻدراً ﻣن ﻣﺻﺎدر اﻟﻌرﺑﯾﺔ، ﻓﺎﻟﻌﻠﻣﺎء ﻻ ﯾﺧﺿﻌون اﻟﻘرآن ﻟﻘواﻋد اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﯾظن اﻟﻛﺎﺗب، ﺑل اﻟﻘﺎﻋدة ﺗﺧﺿﻊ إﻟﻰ اﻟﻘرآن وﺗؤﺧذ ﻣﻧﮫ وھذا ﻣﺳﺎﺋل ﻟﻐوﯾﺔ أو ﻧﺣوﯾﺔ ﺑﺎﻟﺷ أول اﻟﻣﻌﺎرﺿﯾن ﻓﻲ ذﻟك ھم اﻟﻌرب أﻧﻔﺳﮭم اﻟذﯾن ﻧزل ﻋﻠﯾﮭم اﻟﻘرآن وھم أھل ﻓﺻﺎﺣﺔ وﺑﯾﺎن، وﻟو وﺟدﺷﻲء ﻣن ذﻟك ﻟﺟﻌﻠوه ﺳﺑﯾﻼً إﻟﻰ اﻟطﻌن ﺑﺎﻟﻘرآن وﺑﻔﺻﺎﺣﺗﮫ، ﻓﻠم ﯾرد ﻋﻧﮭم ﺷﻲء ﻣن ذﻟك. ٣ ﻣﻌﺎﺟم اﻟﻠﻐﺔ ﻟﺗﺟﻧّب ھذا اﻟوھم واﻻﺿطراب ﻓﻲ ﻛﻼﻣﮫ. ٣٣ واﻟﻣﺻدر اﻟﻣﺷﮭور ﻣن ھذا اﻟﻔﻌل –واﻟﻛﻼم ﻟﻠﻛﺎﺗب –ھو رؤﯾﺔ )٤٣(. وھذا وھم واﺿﺢ ﻷﻧﻧﺎ ﻟو ﺳﻠّﻣﻧﺎ ﺟدﻻً ﺑﺄن اﻟﻣﺻدر
عدد الصفحات ٦ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٩٣١( ﻛﺎن ﺑﺎﻟﮭﻣز ﻓﮭو ﻣن اﻟﻣﻧظر ﻣن رأﯾت وھو ﻣﺎ رأﺗﮫ اﻟﻌﯾن ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺳﻧﺔ وﻛﺳوة ظﺎھرة، وﻣن ﻟم ﯾﮭﻣزه: ﻓﺄﻣﺎ توﺣﺳﻧت ) ٥٣( ﻓﻠم ﯾُﺷﯾروا ﻓﻲ ﻛﻼﻣﮭم إﻟﻰ ﻣﺎ ذﻛره اﻟﻛﺎﺗب ﻣن ﻏراﺑﺔ ﻓﻲ اﻻﺷﺗﻘﺎق أو ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻣﺷﮭور. ٦٣ اﻻﺷﺗﻘﺎق ﻓﯾﮫ ﻏراﺑﺔ أو ﺧروجﻋن اﻟﻣﺷﮭور. وذﻛر اﻟﻛﺎﺗب أﯾﺿﺎ أن )ﻛذّاﺑﺎ ( اﻟﺗﻲ وردت ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) ﻻ ﯾﺳﻣﻌون ﻓﯾﮭﺎ ﻟﻐواً وﻻ ﻛذّاﺑﺎ ()٧٣( ﻗد اﺷﺗﻘت اﺷﺗﻘﺎﻗﺎً ﻏرﯾﺑﺎً ﻣن اﻟﻔﻌل ﻛذّب –ﯾﻛذّب واﻟﻣﺷﮭور ﻓﯾﮫ ھو ﻛذﺑﺎ. " اﺣد ﻣﺻﺎدر ﻓﻌّل ﺑﺎﻟﺗﺷدﯾد، وﯾﺟﻲء أﯾﺿﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔﻌﯾل ﻛﺎﻟﺗﻛﻠﯾم ... )٨٣(. أﻣﺎ ) ﻛذﺑﺎ( اﻟﺗﻲ ﺟﻌﻠﮭﺎ اﻟﻛﺎﺗب ﻣﺷﺗﻘﺔ ﻣن اﻟﻔﻌل ) ﻛذّب ( اﻟﻔﻌل )ﻛذب( ﺑﻼ ﺗﺷدﯾد، ﻗﺎل اﻟراﻏب: ) ... ﯾﻘﺎل: ﻛَذَﺑَﮫ، ﻛَذَﺑﺎ، وﻛذّاﺑﺎ ( )٩٣(. ٤. ﻟﻘد ﺧﻔﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺎﺗب اﻟﻧﻛﺎت ورد اﻻﺳم )رﺋﯾﺎ( ﻓﻲ ﺳﯾﺎق وﺻف اﻟﻛﺎﻓرﯾن وأﻧﮭم ھم اﻷﻓﺿل ﻣﻘﺎﻣﺎً – –وأﺣﺳن ﻣﻧظراً. اﻣﻘﺎﻣﺎً و ﻗﺑﻠﮭم ﻣن ﻗرن ھم أﺣﺳن أﺛﺎﺛﺎ ورﺋﯾﺎ ( )٠٤(. ﻓﻛﺎن اﻟﺳﯾﺎق ﯾﻘﺗﺿﻲ اﺳﺗﻌﻣﺎل ﻣﺎ ﯾدل ﻋﻠﻰ اﻟﺑﮭﺎء، واﻟﺣﺳن اﻟظﺎھري، وھو ﻣﺎ وظﻔت ﻟﮫ ﻟﻔظﺔ )رﺋﯾﺎ( ﻓﻲ ھذا ﻗدﻣﻧﺎه، ذﻟك أن ﻣﻌﻧﻰ اﻟرؤﯾﺔ: ھو إدراك اﻟﻣرﺋﻲ أو اﻟﻧظر إﻟﯾﮫ ) ١٤(وھذا اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻻ ﯾﻧﺎﺳب ﺳﯾﺎق اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ. اﻟﻠﻐوﯾﯾن، ﻓﻘد ذﻛر اﻟﻔراء أن اﻟرأي ھو اﻟﻣﻧظر ) ٢٤(. وﻗﺎل اﻟراﻏب: ) واﻟريّ اﺳم ﻟﻣﺎ ﯾظﮭر ﻣﻧﮫ، واﻟرواء ﻣﻧﮫ ( )٣٤ اﻟﺟﻧﺔ، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) إن ﻟﻠﻣﺗﻘﯾن ﻣﻔﺎزا ٭ ﺣداﺋق وأﻋﻧﺎﺑﺎ٭ ﻟﻐواً وﻻ ﻛذّاﺑﺎ ٭( )٤٤( اﻵﯾﺔ ) ﻻ ﯾﺳﻣﻌون ﻓﯾﮭﺎ ﻟﻐواً وﻻ ﻛذّاﺑﺎ ( ﻟﯾﻣﯾز ھذه اﻟﺣﯾﺎة اﻷﺑدﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻌﯾﺷﮭﺎ اﻟﻣؤﻣن ﻣن اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ وﻟذاﺋذھﺎ اﻟﺗﻲ ﯾﺻﺎﺣﺑﮭﺎ اﻟﻠﻐو واﻟﺻﺧب. ﻣﻌﻧﻰ أﺧر وھو اﻟﺗﻛذﯾب، وﻓرقُ ﺑﯾن اﻟﻛذبُ، واﻟﺗﻛّذﯾب، ﻗﺎل اﻟزﻣﺧﺷري ﻣﻌﻘﺑﺎً ﻋﻠﻰ ھذه اﻵﯾﺔ: ) أي: ﻻ ﯾﻛذّب ٥٤ ﯾﻛذﺑون ﻓﯾﻛذب ﺑﻌﺿﮭم ﺑﻌﺿﺎ( )٦٤(.
عدد الصفحات ٧ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٠٤١( وﻻﺿﺣت ھذه اﻟﻠﻔظ )٧٤(ﻓﯾﻛون اﻟﻛذب واﻟﺣﺎل ھذه ھو اﺣد ﻣﺻﺎدﯾﻘﮫ. ﺑﻣﻌﻧﻰ واﺣد ؟ وﺟواﺑﮫ أن اﻟﻘرآن اﻟﻛ ﻓﺿﻼً ﻋن اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﯾﻘﺎع اﻟﻣوﺳﯾﻘﻲ اﻟﻣﺗﻣﺛل ﺑﺎﻟﻣﻘطﻊ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﻔﺗوح اﻟذي ﻣﺛﻠﺗﮫ اﻷﻟف اﻟطوﯾﻠﺔ واﻟذي اﺣﺗﻔظت ﺑﮫ ﻧﮭﺎﯾﺎت اﻵﯾﺎت اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺳورة، وﺗوﺿﯾ ﺗﺗﻛون ﻣن ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻘﺎطﻊ: ١. ﻣﻘطﻊ ﻗﺻﯾر ﻣﻔﺗوح أو ﻣﻐﻠق. ٢. ﻣﻘطﻊ طوﯾل ﻣﻔﺗوح. ٣. وﻣﻘطﻊ طوﯾل ﻣﻔﺗوح . وﻗد ﻣﺛّﻠت اﻷﻟف اﻟطوﯾﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ ﺗﻠك اﻷﻟﻔﺎظ، اﻟﻣﻘطﻊ اﻟﺛﺎﻧﻲ ) ﻣﻘطﻊ طوﯾل ﻣﻔﺗوح ( ﻛﻣﺎ ﯾﺗﺿﺢ ﻣن ﻧﮭﺎﯾﺎت اﻵﯾﺎت ﻓﻲ اﻟﺳورة اﻟﻣﺑﺎرﻛﺔ )٨٤(. –- اﻟطوﯾﻠﺔ، وذﻟك ﯾﻔﺿﻲ ﺑﻼ ﺷك إﻟﻰ اﺧﺗﻼل ﻓﻲ اﻟﻧﺳق اﻹﯾﻘﺎﻋﻲ وﷲ اﻋﻠم. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﻣﺧﺎطﺑﺔ اﻟﻣﺛﻧﻰ ﺑﺻﯾﻐﺔ اﻟﺟﻣﻊ ﯾﺗﻘﺎﺗﻠون، إذ اﻟﻘﯾﺎس: اﻟﺟﯾﺷﺎن ﯾﺗﻘﺎﺗﻼن. وﻗد ذﻛر ھذا اﻟﻛﺎﺗب ﻣوﺿﻌﯾن ﻣن اﻟذﻛر اﻟﻣﺑﺎرك ﻋﺑّر ﻣن ﺧﻼﻟﮭﻣﺎ اﻟﻣﺛﻧﻰ ﺑﺻﯾﻐ ﺗﻛون " اﻗﺗﺗﻼ " ﻷﻧﮭﺎ ﺗرﺟﻊ إﻟﻰ " طﺎﺋﻔﺗﯾن " ... أي ﻣﺛﻧﻰ، واﻗﺗﺗﻠوا ﺗرﻣز إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻊ، وﻓﻲ ﺳورة اﻟﺣﺞ، اﻵﯾﺔ ٩١ اﻟﻣﺛﻧﻰ " ﺧﺻﻣﺎن" ( )٩٤( وﻻ ﺑد ﻟﻲ ﻗﺑل اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋن ھذه اﻹﺷﻛﺎﻟﯾﺔ، ﻣن اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻣﻔرد واﻹﻓراد ﻓﻲ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻓﻣﺻطﻠﺢ اﻟﻣﻔرد ﻓﻲ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻟﮫ دﻻﻟﺗﺎن، ﻓﺗﺎرة ﯾطﻠق وﯾراد ﻰ◌ وﯾراد ﻣﻧﮫ اﻟدﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ أﻛﺛر ﻣن واﺣد ﻣن ﺣﯾث اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻻ اﻟﻠﻔظ ﻣن ﻗﺑﯾل ﺟﯾش وطﺎﺋﻔﺔ وﻓﺋﺔ وﻧﺣوھﺎ، ذﻟك أن وﺑﻌﺑﺎرة أﺧرى أﻧﻧﺎ ﺗﺎرة ﻧراﻋﻲ ﻓﻲ ھذﯾن اﻟﻣﺛﺎﻟﯾن اﻟﻣﻔﮭوم اﻟﻠﻔظﻲ اﻻﻓرادي ﻟـ )ﺟﯾﺷﺎن( ﻛﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺛﺎل اﻷول وأﺧرى ﻧﻧظر إﻟﻰ اﻟﻣﻔﮭوم اﻟﻣﺻداﻗﻲ ﻟﮭذه اﻟﻠﻔظﺔ اﻟذي ﯾدل ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﻊ ﻛﻣﺎ ﯾوﺿﺣﮫ اﻟﻣﺛﺎل اﻟﺛﺎﻧﻲ. وي )اﻟﻣﺻداﻗﻲ ( ﻟﻠﻔظﺔ )اﻟ(وھو اﻟﺟﻣﻊ ﻻن اﻟﻘﺗﺎل ﻓﻲ ﺣﻘﯾﻘﺗﮫ ﻻ ﯾﺻدر إﻻ ﻣن أﻓراد اﻟﺟﯾش.
عدد الصفحات ٨ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ١٤١( أﻛﺛر ﻣن اﺛﻧﯾن وﻗد أراد اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ ﻣﺻﺎدﯾﻘﮭﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﯾﺎق اﻵﯾﺗﯾن ﻓﺟﺎء اﻟﺗﻌﺑﯾر ﺑﺻﯾﻐﺔاﻟﺟﻣﻊ ) اﻟﻣﻔﮭوم اﻟﻠﻔظﻲ اﻻﻓرادي، ﺑل ﻛﺎن ﯾﺻدر ﻋن دﻻﻟﺗﮭﻣﺎ اﻟﻣﺻداﻗﯾﺔ )اﻟﻣﻌﻧوﯾﺔ( اﻟﺗﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ أﻛﺛر ﻣن اﺛﻧﯾن. "ﻟﻠﻔظ" واﺧﺗﺻﻣوا "ﻟﻠﻣﻌﻧﻰ" ( )٠٥( ﻟﻘوم واﻟﻧﺎس ( )١٥( ﺳﯾﺎق اﻵﯾﺗﯾن وﷲ أﻋﻠم. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: اﻟﻌدول ﻣن اﻟﻐﯾﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب اﻟﻐﯾﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب، وﻗد ﺻﻌب ﻋﻠﯾﮫ إﯾﺟﺎد ﻣﺳوغ ﻟﮭذا اﻟﺗﻐﯾر ﻓﻌدّه ﺿﻌﻔﺎً ﻓﻲ ﻟﻐﺔ اﻟﺗﻧزﯾل اﻟﻣﺑﺎرك ﻗﺎل: ) وأﻣﺎ اﻟﻠﻐﺔ ﻧﻔﺳﮭﺎﻓﻣن اﻟﺻﻌب ﻣﺗﺎﺑﻌﺗﮭﺎ ﻻن اﻟﻘرآن ﯾ اﻟﻣﺧﺎطب ﻓﺧذ ﻣﺛﻼً ﺳورة اﻷﻧﻌﺎم، اﻵﯾﺔ ٩٩ ﻓﺄﺧرﺟﻧﺎ ﻣﻧﮫ ﺣﺑﺎً ﻣﺗراﻛﺑﺎ ...( اﻟﺷﺧص اﻷول وﯾﺻﯾر ﷲ ھو اﻟﻣﺗﺣدث ) ﻓﺄﺧرﺟﻧﺎ ( وﺳﯾﺎق اﻵﯾﺔ ﯾﺗطﻠب أن ﯾﻘول: ) ﻓﺄﺧرج ﺑﮫ ( )٢٥(. وﻗد ﻓﺎت ھذا اﻟﻛﺎﺗب ﻗواﻧﯾن اﻟﻠﻐﺔ وطراﺋق اﻟﺧطﺎب إﻟﻰ ﺟﻧب اﻟﻣﺧﺎطب، وﻛل ذﻟك ﻟﻐرض ﺑﻼﻏﻲ وﻟﻧﻛﺗﺔ ﺑﯾﺎﻧﯾﺔ ﯾﺗطﻠﺑﮭﺎ اﻟﺳﯾﺎق، وﻗد ﻏﺎب ذﻟك ﻋن ذھن اﻟﻛﺎﺗب، ﻓﺣﺳﺑﮫ ﺿﻌﻔﺎ ًﻓﻲ ﻛﻼم اﻟﻠﻐﺔ وﺧروﺟﺎ ًﻋن ﻗواﻋد اﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﺻﺣﯾﺢ. ﺗﺿﻣﻧﮭﺎ ھذا اﻟﺗﻌﺑﯾر. وﻻ ﺑد) اﻻﻟﺗﻔﺎت ( ﻓﻘد ذﻛر اﻟﺧطﯾب اﻟﻘزوﯾﻧﻲ أن ) اﻟﻣﺷﮭور ﻋﻧد اﻟﺟﻣﮭور أن اﻻﻟﺗﻔﺎت ھو اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن ﻣﻌﻧﻰ ﺑطرﯾﻘﺔ ﻣن اﻟطرق اﻟﺛﻼﺛﺔ، ﺑﻌد اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋﻧﮫ ﺑطرﯾق آﺧر ﻣﻧﮭﺎ ( )٣٥( وﻗﺎل ﻓﻲ ﻣوﺿﻊ آﺧر: )واﻋﻠم أن اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣن ﻣﺣﺎﺳن اﻟﻛﻼم ووﺟﮫ ﺣﺳﻧﮫ –ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ذﻛر اﻟزﻣﺧﺷري – ٤٥( ﻓﻘد وﺣده اﻟﻣﺗﺻف ﺑﮭذه اﻟﺻﻔﺎ ﻓﻲ ظﻠﻣﺎت
عدد الصفحات ٩ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٢٤١( اﻵﯾﺎت ﻟﻘوم ﯾﻔﻘﮭون * وھو اﻟذي اﻧزل ﻣن اﻟﺳﻣﺎء ﻣﺎءً ﻓﺄﺧرﺟﻧﺎ ﺑﮫ ﻧﺑﺎت ﻛلّ ﺷﻲء ﻓﺄﺧرﺟﻧﺎ ﻣﻧﮫ ﺧﺿراً ﻧُﺧرجُ ﻣﻧﮫ ﺣﺑّﺎً ﻣﺗراﻛﺑﺎً ...( )٥٥(. وﺟﺎء ھذا اﻟﺗﺣول ﻣن اﻟﻐﯾﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب أﯾﺿﺎ ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) اﻟذي ﺟﻌل ﻟﻛم اﻷرض ﻣﮭداً وﺳﻠك ﻟﻛم ﻓﯾﮭﺎ ﺳﺑﻼ ً واﻧزل ﻣن اﻟﺳﻣﺎء ﻣﺎء ﻓﺄﺧرﺟﻧﺎ ﺑﮫ أزواﺟﺎً ﻣن ﻧﺑﺎت ﺷﺗﻰ( )٦٥(. )٧٥(. ﻗﺎل اﻟزﻣﺧﺷ إرادﺗﮫ ... وﻓﯾﮫ ﺗﺧﺻﯾص أﯾﺿﺎ ﺑﺄﻧﺎ ﻧﺣن ﻧﻘدر ﻋﻠﻰ ﻣﺛل ھذا وﻻ ﯾدﺧل ﺗﺣت ﻗدرة اﺣد( )٨٥(. ﻏﯾر أﻧﻧﺎ ﻧﺟد أن ھذا اﻟﻠون اﻟﺑﻼﻏﻲ ﯾﺧﺗﻔﻲ ﻓﻲ ﺑﻌض اﻵﯾﺎت اﻟﻣﺑﺎرﻛﺔ ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن ﺗﺷﺎﺑﮫ اﻷﻓﻌﺎل اﻟﻣﺳﺗﻌﻣﻠﺔ اﻟﺳﻣﺎوات واﻷرض واﻧزل ﻣن اﻟﺳﻣﺎء ﻣﺎء ﻓﺄﺧرج ﻣن اﻟﺛﻣرات رزﻗﺎ ( )٩٥(. ( إﻟﻰ ﺻﯾﻐﺔ اﻟﺧطﺎب وﷲ اﻋﻠم. وﻣن ھﻧﺎ ﯾﺗﺿﺢ أن ﻣﻘوﻟﺔ اﻟﺗﺣول ﻣن اﻟﻐﯾﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب أو اﻟﻌﻛس اﻟﺗﻲ ﺗرددت ﻓﻲ اﻟﻌدﯾد ﻣن ﻣواﺿﻊ اﻟذﻛر اﻟﺣﻛﯾم واﻟﺗﻲ ﻋدّھﺎ وﻣﺎ ﯾﻘﺗﺿﯾﮫ اﻟﺳﯾﺎق اﻟذي وردت ﻓﯾﮫ. اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: اﺟﺗﻣﺎع اﻟﻔﻌل اﻟﻣﺿﺎرع ﻣﻊ أﻓﻌﺎل ﻣﺎﺿﯾﺔ أو اﻟﻌﻛس ﷲ اﻟرﯾﺎح ﻓﺗﺛﯾر ﺳﺣﺎﺑﺎً ﻓﺳﻘﻧﺎه إﻟﻰ ﺑﻠد ﻣﯾت ﻓﺄﺣﯾﯾﻧﺎ ﺑﮫ اﻷرض ﺑﻌد ﻣوﺗﮭﺎ ﻛذﻟك اﻟﻧﺷور ( )٠٦(. ﻧوع ﻣن اﻟﺑﻼﻏﺔ ؟ وﻓﻲ ﺳورة اﻟﺣﺞ اﻵﯾﺔ / ٢٦ ﺧﺑﯾر ( ) ١٦(. وﯾﺿ أﻋﻧﺎﻗﮭم ﻟﮭﺎ ﺧﺎﺿﻌﯾن ( ) ٢٦(. ﻓﻛﺎن اﻷﻧﺳب ﻓﻲ ﻧظر اﻟﻛﺎﺗب أن ﯾﺄﺗﻲ اﻟﻔﻌل ) ﻓظﻠت ( ﺑﺻﯾﻐﺔ اﻟﻣﺿﺎرع ) ﻓﺗظل (. اﻷرض إﻻ ﻣن ﺷﺎء ﷲ " ... ﺟﻌل اﻟﻣﺗوﻗﻊ اﻟذي ﻻ ﺑد ﻣن وﻗوﻋﮫ ﺑﻣﻧزﻟﺔ اﻟواﻗﻊ ( )٣٦(. أﻣﺎ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﺑﺻﯾﻐﺔ اﻟﻣﺿﺎرع ﻓﻘد ذﻛروا أﻧﮫ ﯾﺄﺗﻲ ﻟﻠدﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻣرار واﻟﺗﺟدد ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث )٤٦(.
عدد الصفحات ١٠ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٣٤١( ﻓﺈذا ﻋدﻧﺎ إﻟﻰ ﺗﻠك اﻟﻧﺻوص اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﻣﺗﺄﻣﻠﯾن، ﻧﻠﺣظ أن ﻣﺟﻲء اﻟﻔﻌل ) ﻓأن مَ ﺻرف ﻋﺎم ﻛذا، ﻓﺄروح واﻏدوا ﺷﺎﻛراً ﻟﮫ وﻟو ﻗﻠت: ﻓرﺣت وﻏدوت ﻟم ﯾﻘﻊ ذﻟك اﻟﻣوﻗﻊ ( )٥٦(. وھذا ﯾﻌﻧﻲ أن اﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻔﻌل اﻟﻣﺎﺿﻲ ھﻧﺎ ﺳوف ﻻ ﯾﻛﺷف ﻋن دوام اﺛر ﻧﻌﻣﺔ اﻟﻣﺎء اﻟﻧﺎزل ﻣن اﻟﺳﻣﺎء وﺑﻘﺎﺋﮫ زﻣﺎﻧﺎً وﻟذا ﻋدل إﻟﻰ اﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻔﻌل اﻟﻣﺿﺎرع اﻟذي ﯾﻧﺎﺳب ﺳﯾﺎق ﺗﻌداد ﻧﻌم ﷲ ودواﻣﮭﺎ. وﺳوﻗﮭﺎ إﻟﻰ ﻣﻧﺎطق ﻣﯾﺗﺔ ﯾﺎﺑﺳﺔ وﺗﺄﺛﯾر اﻟرﯾﺎح ﻓﻲ ھذه اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ وﻣﺎ ﯾﺻﺎﺣب ذﻟك ﻣن ﻋﻣﻠﯾﺎت ﻣﻌﻘدة ﺗﺳﯾر ﻋﻠﻰ واﻟﺗﺟدد. ﺟﺎء ﻓﻲ ا اﻟﺗﻲ ﺗﻘﻊ ﻓﯾﮭﺎ إﺛﺎرة اﻟرﯾﺎح اﻟﺳﺣﺎب، وﺗﺳﺗﺣﺿر ﺗﻠك اﻟﺻور اﻟﺑدﯾﻌﺔ اﻟداﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘدرة اﻟرﺑﺎﻧﯾﺔ، وھﻛذا ﯾﻔﻌﻠون ﺑﻔﻌل ﻓﯾﮫ ﻧوع ﺗﻣﯾﯾز وﺧﺻوﺻﯾﺔ ﺑﺣﺎل ﺗﺳﺗﻐرب أو ﺗﮭّم اﻟﻣﺧﺎطب ... ( ) ٦٦(. إﻟﻰ ﻗدرة ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ إﻧزال آﯾﺔ ﺗﺟﻌﻠﮭم ﺧﺎﺿﻌﯾن ﻣﺳﻠّﻣﯾ ﻣﻧﺎﺳﺑﺎً ﻟدﻻﻟﺔ اﻻﺳم) ﺧﺎﺿﻌﯾن ( اﻟدال ﻋﻠﻰ اﻟﺛﺑوت، وﻟم ﯾﻛن ﻣﻔﯾداً اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟذي ذﻛرﻧﺎهُ وﷲ اﻋﻠم. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺧﺎﻣس: ﻋدم اﻟﻣطﺎﺑق ﺑﯾن اﻟﺣﺎل وﺻﺎﺣﺑﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) إن ﻧﺷﺄ ﻧُﻧزّل ﻋﻠﯾﮭم آﯾﺔ ﻓظﻠت أﻋﻧﺎﻗﮭم ﻟﮭﺎ ﺧﺎﺿﻌﯾن( ) ٧٦(. وھﻲ ﻟﯾﺳت ﺟﻣﻊ ﻋﻘﻼء واﻻﺳم اﻟذي ﯾﻘﻊ ﺣﺎﻻً ﯾطﺎﺑق ﺻﺎﺣب اﻟﺣﺎل ﻓﻲ اﻟﻧوع وﻓﻲ اﻟﻌدد وﻟذا ﻛﺎن اﻷﺻﺢ أن ﯾﻘول: " ﻓظﻠت أﻋﻧﺎﻗﮭم ﻟﮭﺎ ﺧﺎﺿﻌﺔ " وﻟﻛن ﻛ ﺧﺎﺿﻌﯾن ( )٨٦(. وﻟﻛﻲ ﺗﻛون اﻹﺟﺎﺑﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ودﻗﯾﻘﺔ ﯾﺣﺳنُ ﺑﻧﺎ اﻟوﻗوف ﻋﻠﻰ ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﻣﺳﺎﺋل: أ – ﻋﻠﻰ أﻟﺳﻧﺔ اﻟﻌرب وذﻛرھﺎﻋﻠﻣﺎء اﻟﻠﻐﺔ )٩٦(. ﻟﻠﺣذف وإﻗﺎﻣﺔ اﻟﻣﺿﺎفاﻟﯾﮫ ﻣﻘﺎﻣﮫ أو أن ﯾﻛون اﻟﻣﺿﺎف ﻛﺎﻟﻣﺿﺎف اﻟﯾﮫ أو ﺑﻌﺿﮫ أو ﻛﺑﻌﺿﮫ )٠٧(. وﯾﻣﻛﻧﻧﺎ ﺗطﺑﯾق ھذه اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻵﯾﺔ اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ ﻓﻧﺟد أن اﻟﻣﺿﺎف اﻟﻣؤﻧث وھو أﻋﻧﺎق ﻗد اﻛﺗﺳب ﺻﻔﺔ اﻟﺗذﻛﯾر ﻋن ھذا اﻟﺗﺄﺛّر.
عدد الصفحات ١١ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٤٤١( أﺻﺣﺎﺑﮭﺎ أﯾﺿﺎ ﻓﻘدم اﻷﻋﻧﺎق ﻟﻺﺳﻧﺎد وﻟﻛﻧﮫ اﺧﺑر ﻋن اﻟﻣﺿﺎف اﻟﯾﮫ ﻓﺟﻣﻊ اﻟﻣﻌﻧﯾﯾن ﺑذﻟك ( )١٧(. ﺧﺿوﻋﮭم اﻟﺟزء ﺑﻌﯾﻧﮫ ﻓﺿﻼً ﻋن ذﻟك ﻓﺎن ﻓﻲ اﻵﯾﺔ ﺗﻠﻣﯾﺣﺎً وإﯾﺣﺎءإﻟﻰ أن ﺧﺿوع ھذا اﻟﺟزء ھو ﺧﺿوع اﻹﻧﺳﺎنﻧﻔﺳﮫ اﻟﻣﻼزﻣﺔ وﷲ اﻋﻠم. ب-اﻟﺗوﺳﻊ ﻟﻐﺔُ ﻓﻲ دﻻﻟﺔ اﻷﻋﻧﺎق. ﺗطﻠق ﻟﻔظﺔ ﻋﻧق ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎنﻣﺗﻌددة ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻓﮭﻲ ﻓﺿﻼ ﻋن دﻻﻟﺗﮭﺎ ﻋﻠﻰ ھذا اﻟﻌﺿو اﻟﻣﻌروف ﻓﺄﻧﮭﺎ ﺗدل ﻋﻠﻰ اﻟرﺋﯾس واﻟﻣﻘدم ﻣن اﻟﻧﺎس، ﻓﻘد ﻗﯾل إن أﻋﻧﺎق اﻟﻧﺎس ﻣﻘدّﻣوھم ورؤﺳﺎؤھم )٢٧(. ﻓﺷُﺑﮭوا ﺑﺎﻷﻋﻧﺎق ﻟﻣﻛﺎﻧﮭم ﺑﯾن اﻟﻧﺎس وﻋﻠوھم ﺗﺷﺑﯾﮭﺎً ﺑﻣﻛﺎن ھذا اﻟﻌﺿو وﻋﻠوّه ﻋﻠﻰ ﺑﻘﯾﺔ أﺟزاء اﻟﺑدن ) ٣٧(. ٤٧( ﻣﺎل ﺧﺎﺿﻌﺎت )٥٧(. ج –ﻣواﻓﻘﺔ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ. وﺑﻧﺎءً ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ ﻓﺎن ﻣن اﻟﺧطﺄ اﻟﻔﺎﺣش ﻣﺎ ذھب اﻟﯾﮫ اﻟﻛﺎﺗب ﻣن أن ﻟﻔظﺔ ) ﺧﺎﺿﻌﯾن ( إﻧﻣﺎ ﻻزﻣﺎً. اءً دﻗﯾﻘﺎً إذ وردت طﺎﺋﻔﺔ ﻣن اﻵﯾﺎت ﻣﻧﺗﮭﯾﺔ ﺑﺎﻟﯾﺎء واﻟﻣﯾم ) ٦٧( واﻧﺗﮭﻰ ﻋدد ﻣﻧﮭﺎ ﺑﺎﻟواو واﻟﻧون) ٧٧(. وﺟﺎء ﺑﻌﺿﮭﺎ ﻣﻧﺗﮭﯾﺎً ﺑﺎﻟواو واﻟﻣﯾم)٨٧( أو ﺑﺎﻟﯾﺎء واﻟﻼم ) ٩٧(. ﻧﻌم رﺑﻣﺎ ﯾﺳﺗﻔﺎد ﻣن ھذه اﻟﻠﻔظﺔ ) ﺧﺎﺿﻌﯾن ( أن اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم أراد ﻓﺿﻼً ﻋن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ اﻟﺗﻲ ذﻛرﻧﺎھﺎ و ﻗﺎل) ﺧﺎﺿﻌﺔ ( ﻻﺧﺗل -ﺑﻼ ﺷك -ھذ ﯾﻣﻛن اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋﻧﮭﺎ ﻟو اﺳﺗﺑدﻟت ﺑﻠﻔظﺔ ) ﺧﺎﺿﻌﺔ (.
عدد الصفحات ١٢ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٥٤١( اﻟﮭواﻣش )١( ﻋﺑّر اﻟﻛﺎﺗب ﻋن ا اﻟﺑﻼﻏﯾﯾن ﻻن ﻣﺻطﻠﺢ " اﻟﺳﺟﻊ " ﺧﺎص ﺑﻐﯾر اﻟﻘرآن أﻣﺎ ﻣﺎ ﻣوﺟود ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻣن ﺗﻧﺎﺳب ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺎت اﻵﯾﺎت ظر: إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن ﻟﻠﺑﺎﻗﻼﻧﻲ ٣٩، واﻹﺗﻘﺎن ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن ٢/٦٩، وﺧﺻﺎﺋص اﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ ٨١٢. )٢( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم ١٦. )٣( اﻟﻔرﻗﺎن / ٨٦. )٤( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم ١٦. )٥( اﻟﺣﺎﻗﺔ / ٦٣. )٦( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم ١٦. )٧( اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﮫ، اﻟﺻﻔﺣﺔ ﻧﻔﺳﮭﺎ. )٨( ال ﻋﻣران /٨٣١. )٩( إﺑراھﯾم /٤. )٠١( اﻟﺑﯾﺎن واﻟﺗﺑﯾﯾن ١/١١، وﯾﻧظر: أﺳﺎﻟﯾب اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ اﻟﻘرآن ٩٨١. )١١( ﯾُﻧظر: اﻹﺳراء /٨٨، ھود /٣١، ﯾوﻧس /٨٣. )٢١( ﯾُﻧظر: ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ٦/ ٩٥٤)ﺳﯾن(. )٣١( ﯾُﻧظر: اﻟﻣﻌﺟم اﻟﻣﻔﮭرس ﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٨٧٣. )٤١( إﻋراب اﻟﻘرآن ٣/٥٩٢. وﯾﻧظر: روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ٥١/٣٩٣–٤٩٣، واﻟﻣﻌﺟم اﻟﻛﺎﻣل ﻓﻲ ﻟﮭﺟﺎت اﻟﻔﺻﺣﻰ ٠٢٢. )٥١( إﻋراب اﻟﻘرآن ٣/٥٩٢، وﯾﻧظر روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٥٣١. )٦١( ﯾُﻧظر ﻣﻌﺟم ﻣﻘﺎﯾﯾس اﻟﻠﻐﺔ ٢/٧١٣)ﻏﺳل(، واﻟﻛﺷﺎف ٤/٣٩٥، وﻣﻔردات اﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٧٠٦. )٧١( ﯾُﻧظر: ﻛﺗﺎب اﻟﻠﻐﺎت ﻓﻲ اﻟﻘرآن ٠٥، واﻟﻣﻌﺟم اﻟﻛﺎﻣل ٢٢٣. )٨١( ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ١/٤٧) إﺛم(. )٩١( ﻣﻔردات أﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٣٦. )٠٢( ﯾُﻧظر: اﻟﻧﺟم/ ٢١، ٥٣، واﻟﻘﻣر/٦١،٧١،٨١،١٢،٢٢،٠٣، واﻟﺣﺎﻗﺔ/ ٣١،٤١. )١٢( ﻣرﯾم /٠١. )٢٢( ﯾُﻧظر: ﻣﻔردات أﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٠٤. )٣٢( ﻣرﯾم /٧١. )٤٢( ﯾُﻧظر: ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ٢/٠٨١)ﺟﺛﻰ(، وﻣﻔردات أﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٨٧١. )٥٢( ﻣرﯾم/ ٨٦. )٦٢( ﻣرﯾم/٢٧(. )٧٢( ﯾُﻧظر: اﻟﻣﯾزان ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن ٤١/٠١٢. )٨٢( ﻟﻼﺳﺗزادة ﻣن ﻣﻌرﻓﺔ أﺳرار اﻟﺗﻛرار ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﯾﻧظر: أﺳﺎﻟﯾب اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ اﻟﻘرآن ٧٨١–٨٨١. )٩٢(ﻣرﯾم ٤٧. )٠٣( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم ٣٦.
عدد الصفحات ١٣ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٦٤١( )١٣( اﻟﻧﺑﺄ /٥٣. )٢٣( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم ٣٦. )٣٣( ﻣرﯾم /٣٧. )٤٣( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم ٣٦. )٥٣( ﯾُﻧظر ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻟﻠﻔراء ٢/١٧١، وﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻟﻼﺧﻔش ٧٤٢، وﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ٥/ ٧٨) رأي(. )٦٣( ﻣﻔردات أﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٦٧٣. )٧٣( اﻟﻧﺑﺄ /٥٣. )٨٣( ﯾُﻧظر ﺗﺎج اﻟﻌروس ١/٧٤٤)ﻛذب(. )٩٣(ﻣﻔردات اﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٤٠٧. )٠٤( ﻣرﯾم ٣٧-٤٧. )١٤( ﯾُﻧظر: ﻣﻔردات أﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٤٧٣. )٢٤( ﯾُﻧظر ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻟﻠﻔراء ٢/١٧١. )٣٤( ﻣﻔردات أﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٦٧٣. )٤٤( اﻟﻧﺑﺄ ١٣–٥٣. )٥٤( اﻟﻛﺷﺎف ٤/٦٧٦. )٦٤( ﻣﻔردات أﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٥٠٧. )٧٤( ﯾُﻧظر: اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﮫ ٢٤٧. )٨٤ ﻧﺑﺎﺗﺎ، أﻟﻔﺎﻓﺎ، ﻣﯾﻘﺎﺗﺎ، أﻓواﺟﺎ، أﺑواﺑﺎ، ﺳراﺑﺎ، ﻣرﺻﺎدا، ﻣﺄﺑﺎ، اﺣﻘﺎﺑﺎ، ... ، ﺗراﺑﺎ (. )٩٤( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم ٨٦. )٠٥( اﻟﻛﺷﺎف ٣/٦٤١. )١٥( اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﮫ ٤/٥٥٣. )٢٥( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم ٠٧. )٣٥( اﻹﯾﺿﺎح ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﺑﻼﻏﺔ ١/١٧. )٤٥( اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﮫ ١/٣٧. )٥٥( اﻷﻧﻌﺎم /٥٩–٩٩. )٦٥( طﮫ /٣٥. )٧٥( ﻓﺎطر /٧٢. )٨٥( اﻟﻛﺷﺎف ٣/٦٦. )٩٥( إﺑراھﯾم /٢٣. )٠٦( ﻓﺎطر /٩. )١٦( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم ٢٧. )٢٦( اﻟﺷﻌراء /٤. )٣٦( اﻹﯾﺿﺎح ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﺑﻼﻏﺔ ١/ ٦٧–٧٧. )٤٦( ﯾُﻧظر اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﮫ ١/ ٦٦١. )٥٦( اﻟﻛﺷﺎف ٣/ ٠٧١. )٦٦( اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﮫ ٣/ . )٧٦( اﻟﺷﻌراء / ٤.
عدد الصفحات ١٤ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٧٤١( )٨٦( ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻼﺳﻼم ٤٧. )٩٦( ﯾُﻧظر: ﺷرح اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ ١/ ٢٠٣، وﺷرح اﺑن ﻋﻘﯾل ٢/ ٧، واﻟﻧﺣو اﻟواﻓﻲ ٣/ ٣٦. )٠٧( ﯾُﻧظر: ھﻣﻊ اﻟﮭواﻣﻊ ٢/٩٤، وﺣﺎﺷﯾﺔ اﻟﺧﺿري ٢/٧. )١٧( ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻧﺣو ٣/ ٧١١. )٢٧( ﯾُﻧظر ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ٩/١٣٤)ﻋﻧق(، واﻟﻣﻌﺟم اﻟوﺳﯾط ٢٣٦) ﻋﻧق(. )٣٧( ﯾُﻧظر اﻟﻛﺷﺎف ٣/ ٥٠٣. )٤٧( ﯾُﻧظر: ﻣﻌﺟم ﻣﻘﺎﯾﯾس اﻟﻠﻐﺔ ٢/٤٨١–٥٨١)ﻋﻧق(، وأﺳﺎس اﻟﺑﻼﻏﺔ ١/ ١٨٦، وﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ٩/ ١٣٤)ﻋﻧق(، واﻟﻣﻌﺟم اﻟوﺳﯾط ٢٣٦)ﻋﻧق(. )٥٧( ﯾُﻧظر ﻣﻌﺟم ﻣﻘﺎﯾﯾس اﻟﻠﻐﺔ ٢/ ٥٨١. )٦٧( ﯾُﻧظر اﻵﯾﺎت: ١،٧،٩،٤٣،٧٣،٨٥،٣٦،٨٦،٩٦،٥٨،٩٨،٢٢١...وﻏﯾرھﺎ. )٧٧( ﯾُﻧظر اﻵﯾﺎت : ١١،٦،٢١،٤١،٥١،٥٢،٧٢،٨٢،٥٣،٩٣،٣٤،٢،٣١، ٤٤،٥٤،٨٤... وﻏﯾرھﺎ. )٨٧( ﯾُﻧظر اﻵﯾﺎت: ٨٣،٥٥١،٨١٢. )٩٧( ﯾُﻧظر اﻵﯾﺗﺎن: ٧١،٩٥.
عدد الصفحات ١٥ﻗراءة ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﮭﺎت ﺣول اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻌﺟزد. ﺻﺎﺣب ﻣﻧﺷد ﻋﺑﺎس ﻣﺟﻠﺔ أوروكﻟﻸﺑﺣﺎث اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻌدد اﻷول / آب٨٠٠٢) ٨٤١( ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻟﻣﺻﺎدر واﻟﻣراﺟﻊ -اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم. -اﻻﺗﻘﺎن ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن ﻟﺟﻼل اﻟدﯾن اﻟﺳﯾوطﻲ )ت ١١٩ھـ( اﻟﻘﺎھرة، ٨٦٣١ھـ. -أﺳﺎس اﻟﺑﻼﻏﺔ، ﻷﺑﻲ اﻟﻘﺎﺳم ﺟﺎر ﷲ ﻣﺣﻣود ﺑن ﻋﻣر ﺑن اﺣﻣد اﻟزﻣﺧﺷري )ت٨٣٥ھـ( ﺗﺢ : ﻣﺣﻣد ﺑﺎﺳل ﻋﯾون اﻟﺳود، ط١، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ –ﺑﯾروت، ٨٩٩١م. -أﺳﺎﻟﯾب اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻟﻠﺳﯾد ﺟﻌﻔر اﻟﺣﺳﯾﻧﻲ، ﻣؤﺳﺳﺔ اﻟطﺑﺎﻋﺔ واﻟﻧﺷر، ط١-طﮭران -٣١٤١ھـ. -إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن ﻷﺑﻲ ﺑﻛر اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ ﺗﺢ، اﻟﺳﯾد اﺣﻣد ﺻﻘر، دار اﻟﻣﻌﺎرف-ﻣﺻر، ٣٦٩١م. -إﻋراب اﻟﻘرآن ﻷﺑﻲ ﺟﻌﻔر اﻟﻧﺣﺎس) ت٨٣٣ اﻟﻛﻧب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ -ﺑﯾروت -ﻟﺑﻧﺎن، ط١٠٠٢،١م. -اﻹﯾﺿﺎح ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻟﻠﺧطﯾب اﻟﻘزوﯾﻧﻲ )ت ٩٣٧ھـ( ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻣﺣﻣدﯾﺔ/ اﻟﻘﺎھرة. -٥٥٢(١ اﻟﺧﺎﻣﺳﺔ، ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﻣدﻧﻲ/ اﻟﻘﺎھرة ٥٨٩١. -–– ﻣﺻر ط١٦٠٣١ھـ. -اﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ د. ﻓﺎﺿل ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ ﺑﻐداد / ٦٨٩١م. -ﺣﺎﺷﯾﺔ اﻟﺧﺿري ﻋﻠﻰ ﺷرح اﺑن ﻋﻘﯾل ﻟﻠﻌﻼّﻣﺔ اﻟﺧﺿري، دار إﺣﯾﺎء اﻟﻛﺗب اﻟﻌرﺑﯾﺔ –اﻟﻘﺎھرة، د.ت. -ﺧﺻﺎﺋص اﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ د.ﻋﺑد اﻟﻌظﯾم إﺑراھﯾم ﻣﺣﻣد اﻟﻣطﻌﻧﻲ، ﻣﻛﺗﺑﺔ وھﺑﺔ،ط١، اﻟﻘﺎھرة ٢٩٩١م. - اﻟﺑﻐدادي )ت٠٧٢١١–ﻟﺑﻧﺎن ١٠٠٢م. - ﻣﻧﻘﺣﺔ –اﻟﻘﺎھرة ٨٩٩١م. -ﺷرح اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ ﻟﻠرﺿﻲ اﻻﺳﺗراﺑﺎدي )ت٦٨٦ھـ(، ﻗدّم دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن، ط١، ٨٩٩١م. -ﻗراءة ﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻺﺳﻼم، د.ﻛﺎﻣل اﻟﻧﺟﺎر، ﻣطﺑﻌﺔ ﻣؤﺳﺳﺔ اﻻﻧﺗﺷﺎر اﻟﻌرﺑﻲ، ط١، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن، ٥٠٠٢م. - ﻣطﺑﻌﺔ دار إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ، ط٢، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن، ١٠٠٢م. -ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب، ﻷﺑﻲ اﻟﻔﺿل ﺟﻣﺎل اﻟدﯾن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻣﻛرم ﺑن ﻣﻧظور اﻟﻣﺻري) ت١١٧ھـ(، داراﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ،ط٣،ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن،٩٩٩١م. -اﻟﻠﻐﺎت ﻓﻲ اﻟﻘرآن، ﻻﺑن ﺣﺳﻧون)ت٩٢٤( ﺗﺣـ : د. ﺻﻼح اﻟدﯾن اﻟﻣﻧﺟد،ط١، اﻟﻘﺎھرة، ٦٤٩١م. - )ت٥١٢ھـ( ﺗﺣـ : د. ﻓﺎﺋز ﻓﺎرس، دار اﻟﺑﺷﯾر ودار اﻷﻣل، ط٢، ١٨٩١م. -ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻷﺑﻲ زﻛرﯾﺎ ﯾﺣﯾﻰ ﺑن زﯾﺎد اﻟﻔرّاء)ت٧٠٢ھـ(، ﻋﺎﻟم اﻟﻛﺗب، ط٢، ﺑﯾروت –٠٨٩١م. -ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻧﺣو، د. ﻓﺎﺿل ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ، ط٢، دار اﻟﻔﻛر، ﻋﻣﺎن، ٣٠٠٢م. -اﻟﻣﻌﺟم اﻟﻛﺎﻣل ﻓﻲ ﻟﮭﺟﺎت اﻟﻔﺻﺣﻰ، ﺟﻣﻊ وﺗرﺗﯾب د. داود ﺳﻠّوم، ﻋﺎﻟم اﻟﻛﺗب، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻧﮭﺿﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ، ط١، ﺑﯾروت، ٧٨٩١م. -اﻟﻣﻌﺟم اﻟﻣﻔﮭرس ﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن، ﻣﺣﻣد ﻓؤاد ﻋﺑد اﻟﺑﺎﻗﻲ، ط١، ﻣؤﺳﺳﺔ اﻻﻋﻠﻣﻲ، ﺑﯾروت، ٩٩٩١م.
عدد الصفحات ١٦