الدلٌل من الشاطبٌة موجود فى الشاطبٌة فى باب السورة المراد معرفة اماكن فرشها رقم السورة ٙ - عَلٌِمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلأُولَى سُقُوطُهَا وَكُ نْ فٌََكُونُ النَّصْبُ فً الرَّفْعِ كُفِّلَ البقرة آل عمران ٖ 7 - وَفً آلِ عِمْرَانٍ لَهُ لاَ تَفَرَّقُوا وَالأَنْعَامُ فٌِهاَ فَتَفَرَّقَ مُثِّلَ ٖ٘٘ - وَكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الَّذِي مَعْ تَفَكَّهُونَ عَنْهُ عَلَى وَجْهٌَْنِ فَافْهَمْ مُحَصِّ لَ ٓ - وَفٌهاَ وَفً نَصِّ النِّساَءِ ثَلَثَةٌ أَوَاخِرُ إَبْرَاهَامَ لَلحَ وَجَمَّلَ البقرة النساء ٗ ٘ - وَأَرْنَا وَأَرْنًِ سَاكِنَا الْكَسْرِ دُمْ ٌَداً وَفً فُصِّلَتْ ٌُرْوِي صَفاً دَُُرِّهِ كُلَ ٕٙ٘ - وَفً الْوَصْلِ لِلْبَزِّيِّ شَدِّدْ تٌََمَّمُوا وَتَاءَ تَوَفَّى فًِ النِّسَا عَنْهُ مُجْمِلَ ٕٗ٘ - تِجَارَةٌ انْصِبْ رَفْعَهُ فًِ النِّسَا ثَوى وَحَاضِرةٌ مَعْهَا هُنَا عَاصِمٌ تَلَ 9 - وَلاَ أَلِفٌ فًِ هَا هَأَنْتُمْ زَكاَ جَناً وَسَهِّلْ أَخاَ حَمْدٍ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَ لَ آل عمران ٓٙٗ - وَفً الصَّابِئٌِنَ الْهَمْزَ وَالصَّابِئُونَ خُذْ وَهُزْؤاً وَكُفْؤاً فً السَّوَاكِنِ فُصِّلَ البقرة المائدة ٘ ٓ - وَمُنْزِلُهَا التَّخْفٌِفُ حَقٌّشِفَاؤُهُ وَخُفِّفَ عَنْهُمْ ٌُنْزِلُ الْغٌَْثَ مُسْجَلَ 8 - وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ فً لاَ تَعَاَوَنُوا وٌََرْوِى ثَلَثاَ فًِ تَلَقَّفُ مُثَّلَ 8 - وَرِضْوَانٌ اضْمُمْ غٌَْرَ ثَانًِ الْعُقُودِ كَسْرَهُ صَح إِنَّ الدٌِّنَ بِالْفَتْحِ رُفِّلَ آل عمران 8 - وَفًِ طَائِراً طٌَْراً بِهاَ وَعُقُودِهاَ خُصُوص اً وٌََاءٌ فًِ نُوَفٌِّهِمُ عَلَ ٔٓٙ - وَلاَمَسْتُمُ اقْصُرْ تَحْتَهاَ وَبِهاَ شَفاَ وَرَفْعُ قَلٌِلٌ مِنْهُمُ النَّصْبَ كُلِّلَ النساء 9 - وَخُفِّفَ لِلْبَصْرِي بِسُبْحَانَ وَالَّذِي فً اْلأَنْعَامِ لِلْمَكًِّ عَلَى أَنْ ٌُنَزِّلاَ البقرة الانعام ٙ ٔ - وَمَعْ آخِرِ الأَنْعَامِ حَرْفَا بَرَاءَةٍ أَخٌِراً وَتَحْتَ الرَّعْدِ حَرْفٌ تَنَزَّلاَ إذا أزدًا هعسفت فسش كل سْزة على التفصيل ًٌظس هكاًِا فى الشاطبيت ثن يضاف إلى ذلك ُرٍ الإحالاث ، فيجتوع كل ها للسْزة هي فسش فى قصيدة الإهام الشاطبى زحوَ الله تعالى هع هلاحظت أى السْزَ غيس الوركْزة إها فسشِا هركْز بتواهَ فى هْضعَ بالشاطبيت أّ أى ليس لِا فسش أصلاا إحالات الشاطبية فكرة وإعداد الأستاذة أم نور الدين
عدد الصفحات ١7 - وَفً آلِ عِمْرَانٍ لَهُ لاَ تَفَرَّقُوا وَالأَنْعَامُ فٌِهاَ فَتَفَرَّقَ مُثِّلَ ٔ٘٘ - وَمٌَْتًا لَدَى الأَنْعَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْ وَمَا لَمْ ٌَمُتْ لِلْكلِّ جَاءَ مُثَقَّلَ آل عمران 77 - دَرَاكِ وَقَدْ قَالاَ فًِ الأنْعَامِ قَتَّلُوا وَبِالْخُلْفِ غٌَْباً ٌَحْسَبَنَّ لَهُ وَلاَ ٖ٘ٗ - وٌَُقْبَلُ الأُولى أَنَّثُوا دُونَ حَاجِزٍ وَعُدْنَا جَمٌِعاً دُونَ مَا أَلِفَ حَلَ البقرة الاعراف 7 ٙ٘ٗ - وَفٌِهَا وَفًِ الأَعْرَافِ نَغْفِرْ بِنُونِهِ وَلاَ ضَمَّ وَاكْسِرْ فَاءه حٌِنَ ظَلَّلَ 7 - وَذَكِّرْ هُنَا أَصْلً وَلِلشَّامِ أَنَّثُوا وَعَنْ نَافِعٍ مَعْهُ فً الأعْرَافِ وُصِّلَ ٔ - وَفً النَّمْلِ وَاْلأَعْرَ افِ وَالرُّومِ ثَانٌِاً وَفَاطِرِ دُمْ شُكْراً وَفً الْحِجْرِ فُصِّلَ 98 - بِخُلْفٍ لَهُ فًِ رَحْمَةٍ وَخَبٌِثَةٍ وَرَفْعُكَ لٌَْسَ الْبِرُّ ٌُنْصَبُ فًِ عُلَ ٘ٔ٘ - وَبِالسٌِّنِ بَاقٌِِهِمْ وَفً الْخَلْقِ بَصْطَةً وَقُلْ فٌِهِماَ الوَجْهَانِ قَ وْلاَ مُوَصَّلَ 8 - وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ فً لاَ تَعَاَوَنُوا وٌََرْوِى ثَلَثاَ فًِ تَلَقَّفُ مُثَّلَ ٓ٘٘ - وَفً بَلَدٍ مٌَْتٍ مَعَ المٌَْتِ خَفَّفُوا صَفَا نَفَرًاوَالمٌَْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ آل عمران ٖٙٙ - وَعَمَّ عُلً لاَ ٌَعْقِ لُونَ وَتَحْتَهاَ خِطاَباً وَقُلْ فًَ ٌُوسُفِ عَمَّ نٌَْطَلَ الأنعام 9 - إِذَا فُتِحَتْ شَدِّدْ لِشَامٍ وَههُنَا فَتَحْناَ وَفًِ الأَعْرَافِ وَاقْتَرَبَتْ كَلَ ٗٗٙ - مَعاً خُفٌَةً فًِ ضَمِّهِ كَسْرُ شُعْبَةٍ وَأَنْجٌَْتَ لِلْكًوِفًِِّ أَنْجى تَ حَوَّلاَ ٖٔ٘ - فً الأَنْفَالِ أٌَْضًا ثُمَّ فٌِهَا تَنَازَعُوا تَبَرَّجْنَ فً الأَحْزَابِ مَعْ أَنْ تَبَدَّلاَ البقرة الانفال 8 ٓ - ٌَمٌِزَ مَعَ الأنْفَالِ فَاكْسِرْ سُكُونَهُ وَشَدِّدْهُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ شُلْشُلَ آل عمران ٕ - وَ فً مَرٌَْمٍ وَالنَّحْلِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ وَآخِرُ مَا فًِ الْعَنْكَبُوتِ مُنَزَّلاَ البقرة التوبة 9 ٕٖ٘ - وَفً التَّوْبَةِ الْغَرَّاءِ هَلْ تَرَبَّصُونَ عَنْهُ وَجَمْعُ السَّاكِنٌَْنِ هُنَا انْجَلَى ٙ٘٘ - نعَمْ عَمَّفًِ الشُّورَى وَفً التَّوْبَةِ اعْكِسُوا لِحَمْزَةَ مَعْ كَافٍ مَعَ الْحِجْرِ أَوَّلاَ آل عمران ٘ - هُناَ قَاتَلُوا أَخِّرْ شِفَاءً وَبَعْدُ فًِ بَرَاءةَ أَخِّرْ ٌَقْتُلُونَ شَمَرْدَلاَ ٗ - وَضُمَّ هُنَا كَرْهًا وَعِنْدَ بَرَاءةٍ شِهَابٌ وَفً الأَحْقَافِ ثُبِّتَ مَعْقِلَ سورة النساء ٔٙٙ - وَقُلْ كَلِماَتٌ دُونَ مَا أَلِفٍ ثَوَى وَفً ٌُونُسٍ وَالطَّوْلِ حَامٌِهِ ظَلَّلَ الأنعام ٌونس ٓٔ ٖٙٙ - وَفُصِّلَ إِذْ ثَنَّى ٌَضِلُّونَ ضَمَّ مَعْ ٌَضِلُّوا الذِي فًِ ٌُونُسٍ ثَاِبتًا وَلاَ 7 - وتَحْشُرَ مَعْ ثَانٍ بٌُِو نُسَ وَهُوَ فًِ سَبَأَ مَعْ نَقُولُ الٌَْا فًِ الأَرْبَعِ عُمِّلَ ٖ - عَلًََّ عَلَى خَصُّوا وَفً سَاحِرٍ بِهَا وٌَُونُسَ سَحَّار شَفَا وتَسَلْسَلَ الأعراف ٓ٘ - وٌََعْزُبُ كَسْرُ الضَّمِّ مَعْ سَبَأ رَسَا وَأَصْغَرَ فَارْفَعْهُ وَأَكْبَرَ فٌَْصَ لَ ٌونس 7 - وَقٌِلَ وَغٌِضَ ثُمَّ جًِءَ ٌُشِمُّهَا لَدى كَسْرِهَا ضَمَّا رِجَالٌ لِتَكْمُلَ البقرة هود ٔٔ 8 - وَحٌِلَ بِإِشْمَامٍ وَسٌِقَ كَمَا رَسَا وَسًِءَ وَسٌِئَتْ كَانَ رَاوٌِهِ أَنْبَلَ ٖٓ٘ - تَكَلَّمُ مَعْ حَرْفًَْ تَوَلَّوْا بِهُودِهاَ وَفً نُورِهَا وَالاِمْتِحاَنِ وَبَعْدَلاَ 9 - جٌُُوبِ مُنٌِرٍ دُونَ شَكٍّ وَسَاحِرٌ بِسِحْرٌ بِهاَ مَعْ هُودَ وَالصَّفِّ شَمْلَلَ المائدة
عدد الصفحات ٢9 - مَكَانَاتِ مَدَّ النُّونَ فًِ الْكُلِّ شعْبَةٌ بِزَعْمِهِمُ الْحَرْفَانِ بِالضَّمِّ رُتِّلَ الأنعام ٖٖ - وَمِنْ تَحْتِهَا المَكًِّ ٌَجُرُّ وَزَادَ مِنْ صَلَتَكَ وَحِّدْ وَافْتَحِ التَّا شَذًّا عَلَ التوبة فواتح ( 8 - ٓٗ ) ٌونس ٓ - وَقَرْحٌ بِضَم الْقَافِ وَالْقَرْحُ صُحْبَةٌ وَمَعْ مَدِّ كَائِنْ كَسْرُ هَمْزَتِ هِ دَلاَ آل عمران ٌوسف ٕٔ 7 - وٌََاسٌِنَ مِنْ أَصْلٍ وَلاَ ٌُكْذِبُونَكَ الْخَفٌِفُ أَتى رُحْباً وَطَابَ تأَوُّلاَ الأنعام ٔ٘ٙ - وَفً دَرَجَاتَ النُّونِ مَعْ ٌُوسُفٍ ثَوَى وَوَالَّلٌْسَعَ الْحَرْفاَنِ حَرِّكْ مُثَقِّلَ فواتح ( 8 - ٓٗ ) ٌونس 8 - وَآخِرَ لُقْماَنٍ ٌُوَالٌِهِ أَحْمَدُ وَسَكَّنَهُ زَاكٍ وَشٌَْخُهُ الأَوَّلاَ هود 87 - وٌَُغْشًِ بِهاَ وَالرَّعْد ثَقَّلَ صُحْبَةٌ وَوَالشَّمْسُ مَعْ عَطْفِ الثَّلَثَةِ كَمَّلَ الأعراف الرعد ٖٔ ٓٗ - شَفَا صادِقًا حم مُخْتَارُ صُحْبَةٍ وَبَصْرٍ وَهُمْ أَدْرى وَبِالْخُلْفِ مُثِّلَ ٌونس ٕ - وٌٌََْأَسْ مَعًا وَاسْتٌَْأَسَ اسْتٌَْأَسُوا وَتٌَْأَسُوا اقْلِبْ عَنِ الْبَزِّي بِخُلْفٍ وَأَبْدِلاَ ٌوسف ٖ - وَفً النَّجْمَ وَالشُّورى وَفً الذَّارٌَِاتِ وَالْحَدٌِدِ وٌَُرْوِي فً امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ البقرة ابراهٌم ٗٔ ٕ - وَفً سُورَةِ الشُّورى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ خُصُوصٌ وَفً الْفُرْقَانِ زَاكٌِهِ هَلَّلَ 98 - بِخُلْفٍ لَهُ فًِ رَحْمَةٍ وَخَبٌِثَةٍ وَرَفْعُكَ لٌَْسَ الْبِرُّ ٌُنْصَبُ فًِ عُلَ ٕٓ٘ - وَلاَ لَغْوَ لاَ تَأْثٌِمَ لاَ بٌَْعَ مَعْ وَلاَ خِلَلَ بِإِبْرَاهٌِمَ وَالطُّورِ وُصِّلَ فواتح ( 8 - ٓٗ ) ٌونس 8 - وٌَُنْزِلُ خَفِّفْهُ وَتُنْزِلُ مِثْلُهُ وَتُنْزِلُ حَقٌّوَهْوَ فً الْحِجْرِ ثُقِّلَ البقرة الحجر ٘ٔ ٔ - وَفً النَّمْلِ وَاْلأَعْرَافِ وَالرُّومِ ثَانٌِاً وَفَاطِرِ دُمْ شُكْراً وَفً الْحِجْرِ فُصِّلَ ٕٗ٘ - وَجُزْءاً وَجُزْءٌ ضَمَّ الإِسْكَانَ صِفْ وَحٌَْثُماَ أُكْلُهَا ذِكْراً وَفً الْغٌَْرِ ذُو حُلَ 9 - تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَ نَاصَرُونَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثقِّلَ ٙ٘٘ - نعَمْ عَمَّفًِ الشُّورَى وَفً التَّوْبَةِ اعْكِسُوا لِحَمْزَةَ مَعْ كَافٍ مَعَ الْحِجْرِ أَوَّلاَ آل عمران فواتح ( 8 - ٓٗ ) ٌونس ٘ٙ - وَفَاسْرِ أَنِ اسْرِ الْوَصْلُ أَ صْلٌ دَناَ وَهَاهُنَا حَقٌّ إِلاَّ امْرَاتَكَ ارْفَعْ وَأَبْدِلاَ هود ٙ - عَلٌِمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلأُولَى سُقُوطُهَا وَكُنْ فٌََكُونُ النَّصْبُ فً الرَّفْعِ كُفِّلَ البقرة النحل ٙٔ ٖ - وَفً النَّجْمَ وَالشُّورى وَفً الذَّارٌَِاتِ وَالْحَدٌِدِ وٌَُرْوِي فً امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ ٔ - وَفً أُمَّهَاتِ النَّحْلِ وَالنُّورِ وَالزُّمَرْ مَعَ النَّجْمِ شَافٍ وَاكْسِرِ الْمٌِمَ فٌَْصَلَ النساء 78 - وٌََأْتٌَِهُمْ شَافٍ مَعَ النَّحْلِ فَارَقُوا مَعَ الرُّومِ مَدَّاهُ خَفٌِفًا وَعَ دَّلاَ الأنعام 88 - وَفًِ النَّحْلِ مَعْهُ فًِ الأَخٌِرٌَْنِ حَفْصُهُمْ وَنُشْراً سُكُونُ الضَّمِّ فًِ الْكُلِّ ذَلِّلَ الأعراف ٘ - وَحَرِّكْ ذَكَا حُسْنٍ وَفًِ ٌَقْتُلُونَ خُذْ مَعاً ٌَعْرِشُونَ الْكَسْرُ ضُمَّ كَذِي صِلَ 9 - وَفًِ الن حْلِ وَالاَهُ الْكِسَائًِ وَجَزْمُهُمْ ٌَذَرْهُمْ شَفَا وَالٌَْاءُ غُصْنٌ تَهَدَّلاَ
عدد الصفحات ٣٘ٗ - وَخَاطَبَ عَمَّا ٌُشْرِكُونَ هُناَ شَذاً وَفً الرُّومِ وَالْحَرْفٌَْنِ فً النَّحْلِ أَوَّلاَ ٌونس ٖ - وٌَُوحى إِلٌَْهِمْ كَسْرُ حَاءِ جَمٌِعِهَا وَنُونٌ عُ لً ٌُوحى إِلٌَْهِ شَذاً عَلَ ٌوسف ٗ - وَهَادٍ وَوَالٍ قِفْ وَوَاقٍ بٌَِائِهِ وَبَاقٍ دَنَا هَلْ ٌَسْتَوِي صُحْبَةٌتَلَ الرعد 9 - وَخُفِّفَ لِلْبَصْرِي بِسُبْحَانَ وَالَّذِي فً اْلأَنْعَامِ لِلْمَكًِّ عَلَى أَنْ ٌُنَزِّلاَ البقرة الاسراء 7 ٘٘٘ - مَعَ الْكَهْفِ وَالإِسْرَاءِ ٌَبْشُرُ كَمْ سَمَا نَعَمْ ضُمَّ حَرِّكْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَثْقَلَ آل عمران ٖٔٙ - وَفً الانْبٌِاَ ضَمُّ الزَّبُورِ وَههُناَ زَبُوراً وَفً الإِسْراَ لِحَمْزَةَ أُسْجِلَ سورة النساء ٓ - سِوَى نَافِعٍ فًِ النَّ مْلِ وَالشَّامِ مُخْبِرٌ سِوَى النَّازِعَاتِ مَعْ إِذَا وَقَعَتْ وِلاَ الرعد ٔ - وَدُونَ عِنَادٍ عَمَّفًِ الْعَنْكَبُوتِ مُخْبِرًا وَهْوَ فً الثَّانًِ أَتَى رَاشِدًا وَلاَ ٓ - وَفً التَّاءِ ٌَاءٌ شَاعَ وَالرٌِّحَ وَحَّدَا وَفً الكَهْفِ مَعْهَا وَالشَّرٌِعَةِ وَصَّلَ البقرة الكهف 8 ٘٘٘ - مَعَ الْكَهْفِ وَالإِسْرَاءِ ٌَبْشُرُ كَمْ سَمَا نَعَمْ ضُمَّ حَرِّكْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَثْقَلَ آل عمران 8 - وَرُحْمًا سِوَى الشَّامًِ وَنُذْرًا صِحَابُهُمْ حَمَوْهُ وَنُكْرًا شَرْعُ حَق لَهُ عُ لَ المائدة ٓٗٙ - وَبِالْغُدْوَةِ الشَّامًُِّ بِالضَّمِّ ههُناَ وَعَنْ أَلِفٍ وَاوٌ وَفًِ الْكَهْفِ وَصَّلَ الأنعام ٓٙٙ - وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ ضُمَّ فًِ قِبَلً حَمى ظَهٌِرًا وَلِلْكُوفًِِّ فًِ الْكَهْفِ وُصِّلَ ٕٗ - وَلاٌََتِهمْ بِالْكَسْرِ فُ زْ وَبِكَهْفِهِ شَفَا وَمَعًا إِنًِّ بٌَِاءٌَْنِ أَقْبَل الانفال ٓٙ - وَتَسْئَلْنِ خِفُّ الْكَهْفِ ظِلٌّ حِمًً وَهَاهُنَا غُصْنُهُ وَافْتَحْ هُنَا نُونَهُ دَلاَ هود ٙ - عَلٌِمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلأُولَى سُقُوطُهَا وَكُنْ فٌََكُونُ النَّصْبُ فً الرَّفْعِ كُفِّلَ البقرة مرٌم 9 ٖ - وَفً النَّجْمَ وَالشُّورى وَفً الذَّارٌَِاتِ وَالْحَدٌِدِ وٌَُرْوِي فً امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ ٙ٘٘ - نعَمْ عَمَّفًِ الشُّورَى وَفً التَّوْبَةِ اعْكِسُوا لِحَمْزَةَ مَعْ كَافٍ مَعَ الْحِجْرِ أَوَّلاَ آل عمران 7 - وَفً مَرٌَْمٍ وَالطَّوْلِ الأَوَّلِ عَنْهُمُ وَفًِ الثَّانِ دُمْ صَفْوًا وَفًِ فَاطِرٍ حَلَ النساء فواتح ( 8 - ٓٗ ) ٌونس ٕ - وٌََا أَبَتِ افْتَحْ حٌَْثُ جَا لاِبْنِ عَامِر وَوُحِّدَ لِلْمَكًِّ آٌَاتُ الْوِلاَ ٌوسف 778 - وَفًِ كَافَ فَتْحُ الَّلمِ فًِ مُخْلِصاً ثَوَى وَفًِ الْمُخْلِصٌِنَ الْكُلّ حِصْن ٌتَجَمَّلَ ٖٕ - وَفًِ مَرٌَْمٍ بِالْعَكْسِ حَقٌّ شِفَاؤُهُ ٌَقُولُونَ عَنْ دَارٍ وَفًِ الثَّانِ نُزِّلاَ سورة الإسراء ٖ٘ٗ - وٌَُقْبَلُ الأُولى أَنَّثُ وا دُونَ حَاجِزٍ وَعُدْنَا جَمٌِعاً دُونَ مَا أَلِفَ حَلَ البقرة طه ٕٓ 8 - وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ فً لاَ تَعَاَوَنُوا وٌََرْوِى ثَلَثاَ فًِ تَلَقَّفُ مُثَّلَ 78 - وَأَنَّ اكْسِرُوا رُُِفْقاً وٌََحْزُنُ غٌَْرَ اْلأَنْبٌَِاءِ بِضَمٍّ وَاكْ سِرِ الضَّمَّ أَحْفَلَ آل عمران الانبٌاء ٕٔ ٓٙٗ - وَفً الصَّابِئٌِنَ الْهَمْزَ وَالصَّابِئُونَ خُذْ وَهُزْؤاً وَكُفْؤاً فً السَّوَاكِنِ فُصِّلَ البقرة الحج ٕٕ 8 - دِفَاعُ بِهاَ وَالْحَجِّ فَتْحٌ وَسَاكِنٌ وَقَصْرٌ خُصُوصًا غَرْفَةً ضَمَّ ذُو وِلاِ ٓ - وَقَرْحٌ بِضَم الْقَافِ وَالْقَرْحُ صُحْبَةٌ وَمَعْ مَدِّ كَائِنْ كَسْرُ هَمْزَتِهِ دَلاَ آل عمران ٙ - بِمَا قُتِلُوا التَّشْدٌِدُ لَبَّى وَبَعْدَهُ وَفً الْحَجِّ لِلشَّامًِ وَالآخِرُ كَمَّلَ
عدد الصفحات ٤ٕ٘٘ - وَفً رُبْوَةٍ فًِ الْمُؤْمِنٌِنِ وَههُناَ عَلَى فَتْحِ ضَمِّ الراءِ نَبِّهْثُ كُفِّلَ البقرة المؤمنون ٖٕ 9 - تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُونَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثقِّلَ النور ٕٗ ٖٓ٘ - تَكَلَّمُ مَعْ حَرْفًَْ تَوَلَّوْا بِهُودِ هاَ وَفً نُورِهَا وَالاِمْتِحاَنِ وَبَعْدَلاَ ٕ - وَفً سُورَةِ الشُّورى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ خُصُوصٌ وَفً الْفُرْقَانِ زَاكٌِهِ هَلَّلَ الفرقان ٕ٘ 8 - وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ فً لاَ تَعَاَوَنُوا وٌََرْوِى ثَلَثاَ فًِ تَلَقَّفُ مُثَّلَ الشعراء ٕٙ 9 - تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُونَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثقِّلَ ٔ - وَفً النَّمْلِ وَاْلأَعْرَافِ وَالرُّومِ ثَانٌِاً وَفَاطِرِ دُمْ شُكْراً وَفً الْحِجْرِ فُصِّلَ البقرة النمل 7 889 - وَقَالَ بِهِ فًِ الن مْلِ وَالرُّومِ دَارِمٌ وَمِثْقَالُ مَعْ لُقْمَانَ بِالرَّفْعِ أَكْمِلَ الانبٌاء ٓ٘ٗ - وَثُمَّ هْوَ رِ فْقًا بَانَ وَالضَّمُّ غٌَْرُهُمُ وَكَسْرٌ وَعَنْ كُلٍّ ٌُمِلُّ هُوَ انْجَلَ البقرة القصص 8 ٔ - لِحَمْزَةَ فَاضْمُمْ كَسْرَهاَ أَهْلِهِ امْكُثُ وا مَعاً وَافْتَحُوا إِنًِّ أَنَا دَائِماً حُلَ طه 8 - وَحٌِلَ بِإِشْمَامٍ وَسٌِقَ كَمَا رَسَا وَسًِءَ وَسٌِئَتْ كَانَ رَاوٌِهِ أَنْبَلَ البقرة العنكبوت 9 ٖ - وَفً النَّجْمَ وَالشُّورى وَفً الذَّارٌَِاتِ وَالْحَدٌِدِ وٌَُرْوِي فً امْتِحَانِ هِ الأَوَّلاَ 8 - وَفٌِماَ هُناَ قُلْ مُنْزِلٌِنَ وَمُنْزِلُونَ لِلٌَْحْصُبًِ فًِ الْعَنْكَبُوتِ مُثَقِّلَ آل عمران ٓ - وَقَرْحٌ بِضَم الْقَافِ وَالْقَرْحُ صُحْبَةٌ وَمَعْ مَدِّ كَائِنْ كَسْرُ هَمْزَتِهِ دَلاَ ٔ - وَفً النَّمْلِ وَاْلأَ عْرَافِ وَالرُّومِ ثَانٌِاً وَفَاطِرِ دُمْ شُكْراً وَفً الْحِجْرِ فُصِّلَ البقرة الروم ٖٓ ٕٔ٘ - وَقَصْرُ أَتٌَْتُمْ مِنْ رِباً وَأَتٌَْتمُو هُنَا دَارَ وَجْهاً لٌَْسَ إِلاً مُبَجَّلَ 889 - وَقَالَ بِهِ فًِ النَّمْلِ وَالرُّومِ دَارِمٌ وَمِثْقَ الُ مَعْ لُقْمَانَ بِالرَّفْعِ أَكْمِلَ الانبٌاء ٕٗ - بِهَادِي مَعًا تَهْدِي فَشَا الْعُمًِْ نَاصِباً وَبِالٌَْا لِكُلٍّ قِفْ وَفًِ الرُّومِ شَمْلَلَ النمل ٘٘ - وَفًِ وَنَقُولُ الٌَْاءُ حِصْنٌوٌَُرْجَعُنَ صَفْوٌ وَحَرْفُ الرُّومِ صَافٌِهِ حُلِّلَ العنكبوت ٓ - وَمُنْزِلُهَا التَّخْفٌِفُ حَقٌّشِفَاؤُهُ وَخُفِّفَ عَنْهُمْ ٌُنْزِلُ الْغٌَْثَ مُسْجَلَ البقرة لقمان ٖٔ 889 - وَقَالَ بِهِ فًِ النَّمْلِ وَالرُّومِ دَارِمٌ وَمِثْقَالُ مَعْ لُقْمَانَ بِالرَّفْعِ أَكْمِلَ الانبٌاء ٕٓ - وَالأوَّ لُ مَعْ لُقْماَنَ ٌَدْعُونَ غَلَّبُوا سِوى شُعْبَةٍ وَالٌَْاءُ بٌَْتًَِ جَمَّلَ الحج 9 - وَقَالُونُ فًِ اْلأَحْزَابِ فًِ لِلنَّبًِّ مَعْ بٌُُوتَ النَّبًِّ الٌَْاءَ شَدَّدَ مُبْدِلاَ البقرة الاحزاب ٖٖ ٖٔ٘ - مَعاً قَدْرُ حَرِّكْ مِنْ صَحَابٍوَحٌَْ ثُ جَا ٌُضَمُّ تَمَسُّوهُنَّ وَامْدُدْهُ شُلْشُلَ ٖٔ٘ - فً الأَنْفَالِ أٌَْضًا ثُمَّ فٌِهَا تَنَازَعُوا تَبَرَّجْنَ فً الأَحْزَابِ مَعْ أَنْ تَبَدَّلاَ 8 - وَحٌِلَ بِإِشْمَامٍ وَسٌِقَ كَمَا رَسَا وَسًِءَ وَسٌِئَتْ كَانَ رَاوٌِهِ أَنْبَلَ البقرة سبأ ٖٗ ٖٖ - مَعاً سَبَأَ افْتَحْ دُونَ نُونٍ حِمًى هُدًى وَسَكِّنْهُ وَانْوِ الْوَقْفَ زُهْراً وَمَنْدَلاَ النمل ٔ - وَفً النَّمْلِ وَاْلأَعْرَافِ وَالرُّومِ ثَانٌِاً وَفَاطِرِ دُمْ شُكْراً وَفً الْحِجْرِ فُصِّلَ البقرة فاطر ٖ٘ ٓ٘٘ - وَفً بَ لَدٍ مٌَْتٍ مَعَ المٌَْتِ خَفَّفُوا صَفَا نَفَرًاوَالمٌَْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ آل عمران
عدد الصفحات ٥انٌِاً وَفَاطِرِ دُمْ شُكْراً وَفً الْحِجْرِ فُصِّلَ البقرة فاطر ٖ٘ ٓ٘٘ - وَفً بَ لَدٍ مٌَْتٍ مَعَ المٌَْتِ خَفَّفُوا صَفَا نَفَرًاوَالمٌَْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ آل عمران ٘ - وَمَعْ فَاطِرَ انْصِبْ لُؤْلُؤاً نَظْمُ إِلْفَةٍ وَرَفْعَ سَوَاءَ غٌَْرُ حَفْصٍ تَنَخَّلَ الحج
عدد الصفحات ٥ٙ - عَلٌِمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلأُولَى سُقُوطُهَا وَكُنْ فٌََكُونُ النَّصْبُ فً الرَّفْعِ كُفِّلَ البقرة ٌس ٖٙ ٓ٘٘ - وَفً بَلَدٍ مٌَْتٍ مَعَ المٌَْتِ خَفَّفُوا صَفَا نَفَرًاوَالمٌَْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ آل عمران 9 - تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُونَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثقِّلَ البقرة الصافات 7 9 - وَكَسْرُكَ سُخْرًٌِّا بِهاَ وَبِصَادِهاَ عَلَى ضَمِّهِ أَعْطَى شِفَاءً وَأَكْمَلَ المؤمنون ص 8 8 - كَمَا فًِ نَدٍ وَالأٌْكَةِ اللَّمُ سَاكِنٌ مَعَ الْهَمْزِ وَاخْفِضْهُ وَفًِ صَادَ غٌَْطَلَ الشعراء 8 - مَعَ السُّوقِ سَاقٌَهاَ وَسُوقِ اهْمِزُوا زَكاَ وَوَجْهٌ بِهَمْزٍ بَعْدَهُ الْوَاوُ وُكِّلَ النمل 7 - وَقٌِلَ وَغٌِضَ ثُمَّ جًِءَ ٌُشِمُّهَا لَدى كَسْرِهَا ضَمَّا رِجَالٌ لِتَكْمُلَ البقرة الزمر 9 8 - وَحٌِلَ بِإِشْمَامٍ وَسٌِقَ كَمَا رَسَا وَسًِءَ وَسٌِئَتْ كَانَ رَاوٌِهِ أَنْبَلَ ٙ - عَلٌِمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلأُولَى سُقُوطُهَا وَكُنْ فٌََكُونُ النَّصْبُ فً الرَّفْعِ كُفِّلَ البقرة غافر ٓٗ ٓٙ - وٌََنْفَعُ كُوفًٌِّ وَفًِ الطُّولِ حِصْنُهُ وَرَحْمَةً ارْفَعْ فَائِزاً وَمُحَصِّلَ الروم الى سبا ٘ - وَأَرْنَا وَأَرْنًِ سَاكِنَا الْكَسْرِ دُمْ ٌَداً وَفً فُصِّلَتْ ٌُرْوِي صَفاً دَُُرِّهِ كُلَ البقرة فصلت ٔٗ ٓ - وَمُنْزِلُهَا التَّخْفٌِفُ حَقٌّشِفَاؤُهُ وَخُفِّفَ عَنْهُمْ ٌُنْزِلُ الْغٌَْثَ مُسْجَلَ البقرة الشورى ٕٗ ٖ - وَفً النَّجْ مَ وَالشُّورى وَفً الذَّارٌَِاتِ وَالْحَدٌِدِ وٌَُرْوِي فً امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ ٕ - وَفً سُورَةِ الشُّورى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ خُصُوصٌ وَفً الْفُرْقَانِ زَاكٌِهِ هَلَّلَ ٙ٘٘ - نعَمْ عَمَّفًِ الشُّورَى وَفً التَّوْبَةِ اعْكِسُوا لِحَمْزَةَ مَ عْ كَافٍ مَعَ الْحِجْرِ أَوَّلاَ آل عمران 8 - وَفٌِهاَ وَفًِ الشُّورى ٌَكَادُ أَتَى رِضاَ وَطَا ٌَتَفَطَّرْنَ اكْسِرُوا غٌَْرَ أَثْقَلَ مرٌم ٕٗ٘ - وَجُزْءاً وَجُزْءٌ ضَمَّ الإِسْكَانَ صِفْ وَحٌَْثُماَ أُكْلُهَا ذِكْراً وَفً الْغٌَْرِ ذُو حُلَ البقرة الزخرف ٖٗ 7 - وَوُلْدَا بِهاَ وَالزُّخْرُفِ اضْمُمْ وَسَكِّنَنْ شِفاَءً وَفًِ نُوحٍ شَفاَ حَقُّهُ وَلاَ مرٌم ٗ - معَ الزُّخْرُفِ اقْصُرْ بَعْدَ فَتْحٍ وَسَاكِنٍ مِهَاداً ثَوى واضْمُمْ سِوىً فًِ نَدٍ كَلَ طه ٓ - مَقَامَ لِحَفْصٍ ضُمَّ وَالثانِ عَمَّفًِ الدْ دُخَانِ وَآتَوْهَا عَلَى الْمَدِّ ذُو حُلَ الروم الى سبا الدخان ٗٗ ٓ - وَفً التَّاءِ ٌَاءٌ شَاعَ وَالرٌِّحَ وَحَّدَا وَفً الكَهْفِ مَعْهَا وَالشَّرٌِعَةِ وَصَّلَ البقرة الجاثٌة ٘ٗ ٙ - وَغٌَْرُ صِحَابٍفًِ الشَّرٌَِعةِ ثُمَّ وَلٌُْوَفُّوا فَحَرِّكْهُ لِشُعْبَةَ أَثْقَلَ الحج ٘ - وَعَالِمٍ قُلْ عَلَّمِ شَاعَ وَرَفْعُ خَفْضِهِ عَمَّمِنْ رِجْزٍ أِلٌِمٍ مَعاً وِلاَ سبا الى فاطر ٕ - لٌُِنْذِرَ دُمْ غُصْناً وَالأَحْقَافُ هُمْ بِهَا بِخُلْفٍ هَدى مَالًِ وَإِنًِّ مَعاً حُ لَ ٌس الاحقاف ٙٗ 9 - وَلاَ أَلِفٌ فًِ هَا هَأَنْتُمْ زَكاَ جَناً وَسَهِّلْ أَخاَ حَمْدٍ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلَ آل عمران محمد صلى الله علٌه وسلم 7 ٓ - وَقَرْحٌ بِضَم الْقَافِ وَالْقَرْحُ صُحْبَةٌ وَمَعْ مَدِّ كَائِنْ كَسْرُ هَمْزَتِهِ دَلاَ ٖ8 - مَعَ السُّوقِ سَاقٌَهاَ وَسُوقِ اهْمِزُوا زَكاَ وَوَجْهٌ بِهَمْزٍ بَعْدَهُ الْوَاوُ وُكِّلَ النمل الفتح 8 ٖٗ٘ - وَفً الْحُجُراتِ التَّاءُ فًِ لِتَعَارَفُوا وَبَعْدَ وَلاَ حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلَ البقرة الحجرات 9 ٔ٘٘ - وَمٌَْتًا لَدَى الأَنْ عَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْ وَمَا لَمْ ٌَمُتْ لِلْكلِّ جَاءَ مُثَقَّلَ آل عمران
عدد الصفحات ٦َفُوا وَبَعْدَ وَلاَ حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلَ البقرة الحجرات 9 ٔ٘٘ - وَمٌَْتًا لَدَى الأَنْ عَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْ وَمَا لَمْ ٌَمُتْ لِلْكلِّ جَاءَ مُثَقَّلَ آل عمران ٕٓٓٔ - وَفً ٌُوعَدُونَ دمُ حُلً وَبِقَافَ دُمْ وَثَقَّلْ غَسَّاقاً مَعاً شَائِدٌ عُلَ ص ق ٓ٘
عدد الصفحات ٦ٖ - وَفً النَّجْمَ وَالشُّورى وَفً الذَّارٌَِاتِ وَالْحَدٌِدِ وٌَُرْوِي فً امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ البقرة الذارٌات ٔ٘ ٖ - وَصَفًّا وَزَجْراً ذِكْراً ادْغَمَ حَمْزَةٌ وَذَرْواً بِلَ رَوْمٍ بِها التَّا فَثَقَّلَ الصافات ٕٓ٘ - وَلاَ لَغْوَ لاَ تَأْثٌِمَ لاَ بٌَْعَ مَعْ وَلاَ خِلَلَ بِإِبْرَاهٌِمَ وَالطُّورِ وُصِّلَ البقرة الطور ٕ٘ ٖ - وَفً النَّجْمَ وَالشُّورى وَفً الذَّارٌَِاتِ وَالْحَدٌِدِ وٌَُرْوِي فً امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ البقرة النجم ٖ٘ ٕ٘ - ٌَرَوْا صُحْبَةٌخَاطِبْ وَحَرِّكْ وَمُدَّ فًِ النْنَشَاءة حَقاًّوَهْوَ حٌَْثُ تَنَزَّلاَ العنكبوت 9 - بِمَا كَسَبَتْ لاَ فَاءَ عَمَّكَبٌِرَ فً كَبَائِرَ فٌِها ثُمَّ فًِ النَّجْمِ شَمْلَلَ الشورى والزخرف والدخان ٖ٘٘ - وَكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الَّذِي مَعْ تَفَكَّهُونَ عَنْهُ عَلَى وَجْهٌَْنِ فَافْهَمْ مُحَصِّلَ البقرة الواقعة ٙ٘ ٕ٘ - ٌَرَوْا صُحْبَةٌخَاطِبْ وَحَرِّكْ وَمُدَّ فًِ النْنَشَاءة حَقاًّوَهْوَ حٌَْثُ تَنَزَّلاَ العنكبوت ٙ - بِثِقْلٌَْهِ وَاضْمُمْ تَا عَجِبْتَ شَذاً وَسَاكِنٌ مَعاً لوْ آبَاؤُنَا كٌَْفَ بَلَّلَ الصافات 997 - وَفًِ ٌُنْزَفُونَ الزَّايَ فَاكْسِرْ شَذاً وَقُلْ فً الأُخْرى ثَوى وَاضْمُمْ ٌَزِفُّونَ فَاكْمُلَ ٖ - وَفً النَّجْمَ وَالشُّورى وَفً الذَّارٌَِاتِ وَالْحَدٌِدِ وٌَُرْوِي فً امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ البقرة الحدٌد 7 ٙٔ٘ - ٌُضَاعِفَهُ ارْفَعْ فًِ الْحَدٌِدِ وَههُنَا سَماَ شُكْرُهُ وَالْعٌَْنُ فً الْكُلِّ ثُقِّلَ ٘ٙ - وَبِالْهَمْزِ كُلُّ الَّلءِ وَالٌْاَءِ بَعْدَهُ ذَكَا وَبٌِاَءٍ سَاكِنٍ حَجَّ هُمَّلَ الروم إلى سبأ المجادلة 8 7 - وَتَظَّاهَرُونَ اضْمُمْهُ وَاكْسِرْ لِعاَصِمٍ وَفًِ الْهَاءِ خَفِّفْ وَامْدُدِ الظَّاءَ ذُبَّلَ ٖ - وَفً النَّجْمَ وَالشُّورى وَفً الذَّارٌَِاتِ وَالْحَدٌِدِ وٌَُرْوِي فً امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ البقرة الممتحنة ٓٙ ٖٓ٘ - تَكَلَّمُ مَعْ حَرْفًَْ تَوَلَّوْا بِهُودِهاَ وَفً نُورِهَا وَالاِمْتِحاَنِ وَبَعْدَلاَ ٔ - وَفًِ الْكُلِّ ضَمُّ الْكَسْرِ فًِ أُسْوَةٍ نَدىً وَقَصْرُ كِفاً حَقٍّ ٌُضَاعَفْ مُثَقَّلَ الروم إلى سبأ ٓ - وَقَرْحٌ بِضَم الْقَافِ وَالْقَرْحُ صُحْبَةٌ وَمَعْ مَدِّ كَائِنْ كَسْرُ هَمْزَتِهِ دَلاَ آل عمران الطلق ٘ٙ ٘ٙ - وَبِالْهَمْزِ كُلُّ الَّلءِ وَالٌْاَءِ بَعْدَهُ ذَكَا وَبٌِاَءٍ سَاكِنٍ حَجَّ هُمَّلَ الروم الى سبا ٘ٙٗ - وَتَظَاهَرُونَ الظَّاءُ خُفِّفَ ثَابِتاً وَعَنْهُمْ لَدَى التَّحْرٌِمِ أٌَْضاً تَحَلَّلَ البقرة التحرٌم ٙٙ ٔ - وَجِبْرٌِلَ فَتْحُ الْجٌِمِ وَالرَّا وَبَعْدَهَا وَعى هَمْزَةً مَكْسُورَةً صُحْبَةٌوِلاَ ٗٗ٘ - شَذَا الْجَزْمِ وَالتَّوْحٌِدُ فًِ وَكِتَابِهِ شَرٌِفٌ وَفً التَّحْرٌِمِ جَمْعُ حِمىً عَلَ 8 - وَحٌِلَ بِإِشْمَامٍ وَسٌِقَ كَمَا رَسَا وَسًِءَ وَسٌِئَتْ كَانَ رَاوٌِهِ أَنْبَلَ الملك 7 ٖٖ٘ - تَمٌََّزَ ٌَرْوِي ثُمَّ حَرْفَ تَخٌََّرُونَ عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الْهَاءَ وَصَّلَ ٖٖ٘ - تَمٌََّزَ ٌَرْوِي ثُمَّ حَرْفَ تَخٌََّرُونَ عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الْهَاءَ وَصَّلَ القلم 8 ٖٓ - أَمَانَاتِهِمْ وَحِّدْ وَفًِ سَالَ دَارٌِاً صَلَتِهِمُ شَافٍ وَعَظْماً كَذِي صِلَ المؤمنون المعارج ٓ 7 - وَوُلْدَا بِهاَ وَالزُّخْرُفِ اضْمُمْ وَسَكِّنَنْ شِفاَءً وَفًِ نُوحٍ شَفاَ حَقُّهُ وَلاَ مرٌم نوح ٔ ٗ - وَخَلَّدُهُمْ بِالْخُلْفِ فَالْمُلْقٌِاَتِ فَالْمُغٌِرَاتِ فًِ ذِكْراً وَصُبْحاً فَحَصِّلَ الصافات المرسلت 77 ٕٓٓٔ - وَفً ٌُوعَدُونَ دمُ حُلً وَبِقَافَ دُمْ وَثَقَّلْ غَسَّاقاً مَعاً شَائِدٌ عُلَ ص النبأ 78
عدد الصفحات ٧ُلْقٌِاَتِ فَالْمُغٌِرَاتِ فًِ ذِكْراً وَصُبْحاً فَحَصِّلَ الصافات المرسلت 77 ٕٓٓٔ - وَفً ٌُوعَدُونَ دمُ حُلً وَبِقَافَ دُمْ وَثَقَّلْ غَسَّاقاً مَعاً شَائِدٌ عُلَ ص النبأ 78 8 - وَزِدْ تَأْمُرونًِ النُّونَ كَهْفًا وَ عَمَّخِفْفُهُ فُتِّحَتْ خَفِّفْ وَفًِ النَّبإ الْعُلَ الزمر
عدد الصفحات ٧ٕ - وَنُوِّنْ بِها وَالنَّازِعَاتِ طُوًى ذَكَا وَفًِ اخْتَرْتُكَ اخْتَ رْناَكَ فَازَ وَثَقَّلَ طه النازعات 79 ٖٖ٘ - تَمٌََّزَ ٌَرْوِي ثُمَّ حَرْفَ تَخٌََّرُونَ عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الْهَاءَ وَصَّلَ البقرة عبس ٓ 7 - وَقٌِلَ وَغٌِضَ ثُمَّ جًِءَ ٌُشِمُّهَا لَدى كَسْرِهَا ضَمَّا رِجَالٌ لِتَكْمُلَ الفجر 89 9 - تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُونَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثقِّلَ اللٌل ٕ 9 - تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُونَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثقِّلَ القدر 97 ٗ - وَخَلَّدُهُمْ بِالْخُلْفِ فَالْمُلْقٌِاَتِ فَالْمُغٌِرَاتِ فًِ ذِكْراً وَصُبْحاً فَحَصِّلَ الصافات العادٌات ٓٓٔ ٗٔٔٔ - وَمُؤْصَدَةٌ فَاهْمِزْ مَعاً عَنْ فَتىً حِمىً وَلاَ عَمَّفًِ وَالشَّمْسِ بِالْفاَءِ وَانْجَلَ النبا إلى العلق الهمزة ٗٓٔ ٓٙٗ - وَفً الصَّابِئٌِنَ الْهَمْزَ وَالصَّابِئُونَ خُذْ وَهُزْؤاً وَكُ فْؤاً فً السَّوَاكِنِ فُصِّلَ البقرة الاخلص ٕٔٔ فــكــسة : أم ًـــْز الديي
عدد الصفحات ٨