المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر شبكات الانترنت على اتجاهات الشباب في عصر العولمة

غير معروف

صفحة ٥ من ٩

نرمين حسين ألسطالي 66 تفوق ألإنترنت على وسائل ألإعلام أل خرى، حيث يتمكن ألفرد من زيارة حدث معهم لفترة ألمك تبة في أ ي وقت، ويمكن ألتوأصل مع أ ي شخص وألت تكلفة أ قل.أ طول وب 6. توفير أحتياجات ورغبات مختلفة من مختلف ألثقافات وألحضارأت وألاقتصاديات: ظهر ألإنترنت ليوفر ل عضاء ألمجتمع فرصة لإشباع حاجاتهم ورغباتهم بسهولة أ كبر، وألمرونة وألسرعة وألتكلفة محدودة، حيث يجد طالب ألعلم ت سيجد في ألإنترنت وباحث ألحرية في مختلف ألمجالغرضه على ألشبكة، رة له لتحقيق ذلك، ويسعى إلى نشر فكرة معينة أ و أتجاه ديني حيث فرصة كبي يجد أ ن ألإنترنت هي وأحدة من أ فضل ألوسائل لتحقيق هذأ ألهدف. 7. ألتفاعلية تتمثل في أ نه لم يعد يك في أ ن يتصف ألمشاهد أ نه نشطا بناء على أختياره بوله للمحتوى أ و عنيد أستنادأ إلى رفضه أ و ق لوسائط متعددة، أ و أ ن ألمشاهد جهة ألتصال، ولكنه أ صبح مشاركا وتفاعليا بشكل عام مؤثر في عملية ألتصال، وبعبارة أ خرى، تغير ألإعلام ليصبح أتصال ل يقتصر على نقل شة وألتسويق عبر ألرسائل فحسب، بل يشمل أ يضا ألبريد ألإلك تروني وألدرد عن بعد. ل مناقشات أللجان وألمؤتمرأتألهاتف من خلا

عدد الصفحات ٦٧

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 67 حيث ألقائم بالتوأصل وألمتلقي يقومون بتبادل أل دوأر فيما بينهم، ويطلق على ألمتصلين مصطلح ألمشاركين بدل من ألمصادرين، وممارسة ألتصال مع ألمتلقي تكون ثنائية ألتجاه وألتبادل. 8. ألفورية ل أجز ألمكانية. حيث يتم ألتصال ألإنترنت حوأجز ألوقت وألحولقد أ زأ بشكل لحظي فوري وسريع بغض ألنظر عن مكان ألمرسل أ و ألمتلقي. حيث يمكن ألحصول على أل خبار وألمعلومات وهي ما تزأل ساخنة من مصادرها بمجرد نقرة على شاشة ألكمبيوتر، من موقع إلى موقع أ ينما يريد على وجه .أل رض 9. ت:ألبحث ألتلقائي عن ألمعلوما أ صبح من ألمؤكد أ نه من ألمستحيل ألعتماد على ألوسائل ألبشرية وحدها لمسح ألشبكة بحثا دوريا عن ألمعلومات ألمطلوبة، وكان من ألضروري أ تمتة هذه ألعملية، باستخدأم ما يسمى ألروبوت ألمعرفي أ و ألبرمجي كوكيلا أآليا ألروتينية ألمضنية. للقيام بهذه ألمهام 10. منية:أللا تزأ وهو ما يعني ألقدرة على إرسال ألرسائل وأستقبالها في ألوقت ألمناسب للمستخدم ول يتطلب من جميع ألمشاركين أستخدأم ألنظام في نفس ألوقت، على سبيل ألمثال في نظام ألبريد ألإلك تروني يرسل ألرسائل مباشرة من

عدد الصفحات ٦٨

نرمين حسين ألسطالي 68 ألمرسل إلى ألمستقبل في أ ي وقت دون ألحاجة لوجود مستقبل ألرسالة في وقت ألإرسال. 11. ألتفاصيل ألشخصية للمعلومات حيث يسمح زوأر موأقع ألإنترنت لهذه ألخدمة باختيار ألموضوعات أ و ألمقالت أ و ألخدمات ألإخبارية ألتي تريد ألحصول عليها مسبقا دون غيرها، وعة وليس لجمهور كبير كما بحيث يمكن توجيه ألرسالة إلى فرد وأحد أ و مجم درجة ألتحكم في نظام ألتصالت بحيث في ألماضي، وهو ما يعني أ يضا كان تكون ألرسالة مباشرة من مرسل ألرسالة إلى ألمستفيد. 12. رنت:ﻹنتعولمة أ لى وأ دت إلسياسية دود ألحوأفية غرألجوأجز ألحترنت ألإنكة أشبت لغأ رة أ و ألنقر بالماوس، ينتقل فبنقرة من ألفا ﻷمنية. أبط أولضقويض أت ه فى أل رض إلي أ قصي ألحدود، ولكن هناك لمستخدم من ألمقعد ألجالس عليأ من يرون أ نه يساهم في تنشيط ألعولمة تبعا لمظاهر ألسياحة ذي ألطبيعة أل مريكية ألمهيمنة. 13. ألمشاركة ألمفتوحة وألمعلومات ألتي مشاركة أل جهزة ألمتصلة بالفعل تعني مشاركة ألبرأمج فاعل معها.تسمح للمستخدم بالت 14. أستخدأم ألبريد ألا لك تروني

عدد الصفحات ٦٩

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 69 يعتبر من أ هم سمات ألإنترنت حيث يمكن للمستخدمين إرسال وأستقبال ألرسائل بينهما ويعتبر ترجمة للنبضات ألإلك ترونية ألتي تمر عبر قنوأت ألنقل وألتصالت ويمكن تخزينها للتوثيق. 15. وأ من ألمرح وألتشويق أ ثناء ألبحث يوفر ألإنترنت ج ل نه يحتوي على وسائط متعددة للصورة ، وألصوت، وألحركة، وألرسومات، وأل شكال، وأ نماط ألعروض ألمختلفة. 16. يساعد توفر ألمعلومات ألمتاحة وتجديدها ألمستخدمين على ألتصال با حدث ألعلوم. 17. تنوع ألمعلومات وألا مكانيات حة ألفرصة م وإعطائه دورأ جديدأ من خلال إتاتوفر ألخيارأت للمستخد مفيدة.للمشاركة بفعالية وبصورة 18. ألوسائط ألمتعددة توفر شبكة ألإنترنت كوسيلة للإنتاج في وسائل ألإعلام وألإنتاج ألتعليمي مزيجا من ألتقنيات ألجديدة ألمثيرة ألتي تجمع بين ألميزأت ألتقليدية ووسائل ألإعلام. 19. الية:ألتقنية ألع ألوصول موأقع ألتي تمكن ألمستخدم من أ ي نصوص ألروأبط وألوثائق وأل إلى موأقع مماثلة، وألتي تتوفر أ بضا بوسائل أ خرى. 20. ألشبكة ألمفتوحة

عدد الصفحات ٧٠

نرمين حسين ألسطالي 70 تتميز شبكة ألإنترنت با نها ألشبكة ألمفتوحة، ألتي ل يملكها أ ي طرف، نب ألتحكم مما يمنع تركيز ألبيانات في أ يدي مؤسسة وأحدة من جهة، ويتج من جهة أ خرى.في ألشبكة من قبل أ ي شخص 21. قدرة ألإنترنت على ألوصول إلى أ بعد نقطة في ألعالم، يجعلها تغطي مختلف ألمناطق ألجغرأفية، وألنفتاح على عولمة ألمعلومات. 22. ضمان ألوصول إلى ألمعلومات في نفس ألوقت (أ ي وقتما يحدث ذلك). 23. ألمشتركين من تبادل ألمعلومات فيما بينهم وبين تمكن ألإنترنت ن.ألآخري 24. بمساعدة بعض برأمج ألتصالت ألهاتفية، تسمح بنقل ألبيانات ألصوتية وألمرئية وألصور ألمتحركة بوأسطة بعض ألبرمجيات. 25. ألترأتيبية (ألتسلسل ألهرمي لمجتمع غالبا ما يكون ألتسلسل ألهرمي لتقنية ألمعلومات ألرقمية في أ ألمجتمعات ألتي تم سحبها إلى أنعكاسا للترأتيبية، وهي ظاهرة ل تقتصر على حيث بدأ ت شبكات ألإنترنت وألحوأسيب طريقها جميع ألمجتمعات ألبشرية إلى أ ك ثر ألمجموعات ألجتماعية تعليما ورفاهية، بالإضافة إلى إلي أ ن ألفوأرق ه ألتقنية ألرقمية حيث يقع ذلك ألجغرأفية تعود إلي مستوى ألسيطرة على هذ خدأم على أ ساس ألتسلسل ألهرمي ألجتماعي، ضمن ألتمييز بين ألست قمية، وألتي تعكس أختلافا جزئيا في ملكية وأستثمار ألتكنولوجيا وألفجوة ألر

عدد الصفحات ٧١

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 71 آخر من ألهيمنة، ليس سببا في عدم ألمساوأة ألجتماعية مما يمثل مظهرأ أ ولكن نتيجة لها. 26. ألعولمةوألكونية: حوأجز ألزمان وألمكان بشكل أ صبحت بيئة ألتصالت بيئة عالمية تتجاوز عام. 27. سهولة ألاستخدأم هي وأحدة من أ هم ألعوأمل لتفضيل مستخدمي ألإنترنت وزيادة شعبية ألشبكة، حيث ل يتطلب أستخدأم ألشبكة بذل جهد بدني وعقلي كبير لفهم ة باستخدأم بعض ألبرأمج ألتي تساهم في أ و أستيعاب مدى توفر ألموأد ألخاص ت ألمعقدة مثل ألوسائط ألمتعددة وغيرها.تسهيل ألموضوعا وتتضمن سهولة ألستخدأم ألعديد من ألجوأنب، أ همها سهولة ألوصول إلى ألمعلومات، بالإضافة إلى تفعيل شبكة ألتصال ألشخصي بين ألجماهير، أل شخاص، وتبادل ألرسائل فيما بينهم وألتي أ قامت أتصال بين عدد كبير من أل مر ألذي كان من ألصعب حدوثه قبل ظهور هذه في نفس ألوقت وهو يا. ولدعم هذه ألميزة، عملت بعض شركات ألبرمجيات لإنتاج ألتكنولوج ألبرأمج ألتي تمكن من أستخدأم ألإنترنت بسهولة، حتى بالنسبة لذوي ئات ألمختلفة ألوصول إلى ألبريد ألحتياجات ألخاصة، لذلك سهل على ألف لمتعددة على ألشبكة، و ألستفادة من أ حدث ألبيانات ألإلك تروني وألموأقع أ ابعة أل خبار وألتطورأت أل خيرة.ومت

عدد الصفحات ٧٢

نرمين حسين ألسطالي 72 28. نمو ألنزعة ألفردية بدأ ت ألعديد من ألك تشافات وألتجاهات ألعلمية تدرك أ ن ألستخدأم ألإنترنت، يساهم إلى حد كبير ألمك ثف لتقنيات ألتصال ألحديثة، وخاصة ؤدي إلى أنهيار ألعلاقات ألجتماعية ألناتجة عن عدم في عزل أل فرأد. وهذأ سي ارب ألناس. فنجد أ نفسنا في مجتمع غير قادر على ألجتماع وأللتقاء. وقد تق دفعت حرية ألتعبير وألنفجار ألإعلامي ألفرد إلى أختيار ما يهتم به وألتخلي ألتي طالما حتى يُنظر إلى وسائل ألإعلام ألآلية على أ نها "أل دأة عن ألباقي، تعزيز ألفردية وألستقلالية.حلمت بها من أ جل ألإطاحة بطابع ألجماهير و ثانياً: خصائص موأقع ألشبكات ألاجتماعية 1. ألمشاركة يتم تشجيع موأقع ألشبكات ألجتماعية على ألمشاركة من جميع ألمهتمين ن بإزألة ألخط ألفاصل بين وسائل ألإعلام وألجمهور.بها فيقومو 2. احنفتأ : معظم موأقع ألشبكات ألجتماعية مفتوحة للتعليقات وألمشاركة. فهي تشجع ألتصويت وألتعليقات وتبادل ألمعلومات، ونادرأ ما توجد أ ي عوأئق تحول دون ألوصول إلى ألمحتوى وألستفادة منه. 3. ألمحادثات:

عدد الصفحات ٧٣

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 73 بينما تقوم وسائل ألإعلام ألتقليدية ببث رسالة وسائط ألإعلام إلى ألجمهور جتماعية تجعل ألتصال أ و ألموجود في مكان ألمتلقي، فإن وسائل ألإعلام أل ألمحادثة في تسير في ألتجاهين. 4. ألمجتمع: تسمح وسائل ألتوأصل ألجتماعي بتكوين مجتمعات أفترأضية على أ ساس لمصلحة أ و ألمصالح ألمشتركة.ألتوأصل ألفعال بين أ صحاب أ 5. ألارتباط: ة تعتمد على ألترأبط وألروأبط ألسببية بكات ألجتماعيمعظم موأقع ألش ألتي تسمح بالتنقل بين ألموأقع وألمصادر وأل شخاص. 6. ميزة أ نشاء ألملفات ألشخصية توفر هذه ألميزة للمشترك ملفا يحتوي على جميع ألبيانات ألتي أ دخلها عند جتماعية. تسجيله على ألموقع: أسمه، وعائلته، وتاريخ ميلاده، وحالته أل يمكنه أستغلال هذأ ألملف لنشر ذكرياته ألشخصية وصورة وتعليقاته. و هذأ ألملف أ ن ما يدور في ذهنه باستمرأر دون حدود، ويمكن لإليبالإضافة أ ي شخص بسهولة. يطلع عليه 7. خاصية ألصور وألفيديوهات ه كما ذكرنا أ علاه، تتيح هذه ألميزة للمشترك إعدأد أ لبومات صور خاصة ب تتيح ، كما وكذلك لعرض صور أ صدقائه وصور أ سرته وصور مناسباته ألخاصة

عدد الصفحات ٧٤

نرمين حسين ألسطالي 74 هذه ألميزة للمشترك تحميل ألفيديو ألخاص به ومشارك ته كرسالة مرئية، بالإضافة إلى ألقدرة على تسجيل مقاطع ألفيديو مباشرة (ألصوت وألفيديو) 8. خاصية أ نشاء ألمجموعات بكات ألجتماعية حيث تمتلك هذأ هو أ ساس ألعمل ألجماعي على ألش شبكات ألإجتماعية إمكانية إنشاء مجموعة مصالح لها هدف يجمعها جميع أل كة. قد تجعل هذه ألميزة قد تخص بعض ويوفر خدمات على مستوى ألشب أل فرأد أ و قد تكون عامة للجميع. 9. خاصية ألا هدأف ألعامة تسمح هذه ألميزة للمشتركين بالإعلان عن حدث يحدث وأ فرأده ألمشاركين فيه . 10. ميزة ألا علان تمكن ألمستخدمين من ألإعلان عن أ ي منتج يرغبون في ألإعلان عنه في شرأئه وألبحث عن أ ي منتج يرغبون . 11. ألمدونات وحياته وأهتماماته. من إعدأد ملف كامل حولهألمشترك تمكن هذه ألميزة يمكن أ ن توفر روأبط مفيدة لتلك ألموجودة في نفس ألمجال ولها نفس و أل هدأف مثل ألخدمة ألمرجعية ألإلك ترونية ألتي توفرها ألمك تبات من خلال ألمدونات عبر ألشبكات ألجتماعية. 12. خدمات ألموبايل (ألهاتف ألمحمول

عدد الصفحات ٧٥

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 75 هوأتف ألأ صبحت جميع موأقع ألشبكات ألجتماعية تقدم خدمات على يسا لون ألفرد عند ألتسجيل على ألموقع أ ن يذكر رقم هاتفه حيث ألمحمولة. لمحمول ويخبره بالمعلومات ألتي سيتلقاها على هاتفه من خلال خدماته أ ألمختلفة.

عدد الصفحات ٧٦

نرمين حسين ألسطالي 76 ألفصل ألثاني خصائص وسمات مرحلة ألشباب أ دت ألتطورأت ألتكنولوجية في مجال ألتصالت ألإلك ترونية إلى وجود أتصال حديثة تختلف في طبيعتها عن وسائل ألتصال ألتقليدية، مثل وسائل ألإنترنت، ألتي شهدت تكنولوجيا ألتصالت وألتطورأت ألدرأماتيكية منذ ثابتة.رة وبصوأزدأد عدد مستخدمي ألنترنت نيرلعشن ألحادي وأرلقنهاية أ ية أ حدثت ألإنترنت ثورة في ألتوأصل ألبشري، وخلقت مساحات ديمقرأط مفتوحة تفاعلية للمناقشة وتبادل وجهات ألنظر، ل ن ألإنترنت هي مساحة للتوأصل ول تعرض أل سرأر ألشخصية للمشاركين. يمكن ل ي شخص أ و مجموعة إنشاء موقع ويب ليقول ما يريد، أ و ينضم إلى وأحدة من ألمجموعات من أ جل وألمجتمعات ألفترأضية ألموجودة في ألشبكة بشكل متكرر للقتال مباشرة مع موقف أ و قضية معينة، وأ عطت أل فرأد ألفرصة لإقامة علاقات بعضهم ألبعض، بطريقة فورية وتفاعلية، عن طريق ألبريد ألإلك تروني، كوسيلة للتوأصل وتبادل ألمعلومات وألحوأر، أ و من خلال ألمنتديات أ و ل فلام أ و للتعبير عن أ نفسهم من خلال تنزيل أل لعاب ألإلك ترونية أ و أ إنشاء ألمدونات ألستماع إلى ألموسيقى عبر ألإنترنت، من ألممكن أ يضا ومنتديات ألمناقشة وتعيينها لقضايا وموضوعات محددة يمتلك ألفرد ألقدرة على ألتعبير عن أآرأئه وقدرته على ألنشر وأك تساب ألقرأء وألمتابعين، ويمكن

عدد الصفحات ٧٧

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 77 ألمشاركة في ألمناقشة وألتعبير عن ألموقف بحرية دون أ ي حوأجز نفسية أ و ألشعور با نه مرأقب ل نه ل يخضع ل ي ضغط أ و رقابة من أ ي طرف. في حين أ نه ل يمكنه ألنشر في ألإعلام ألمطبوع ألتقليدي ألذي يفرض قيودأ على ألنشر، وقد أستطاع روأد ألإنترنت أ يضا تنزيل ألك تب وألمقالت وألوصول إلى ألجامعات وألمدأرس وألدرأسات ألغرض من ألتعلم وألتعليم لات ألعامة وألمتخصصة.وألمك تبات وألموأقع وموأقع ألمج أ صبح ألإنترنت منصة أتصالت أ خرى للفرد للتعبير عن أآرأئه وموأقفه ل نه شبكة تربط على سبيل ألمثال بين أل فرأد وألسلطات ألسياسية في عملية ت وألآرأء في أتجاهين (من ألتوأصل ألسياسي، مما يسمح بتدفق ألمعلوما رأد إلى ألسلطة ألسياسية) بشكل ألسلطة ألسياسية إلى أل فرأد ومن أل ف تفاعلي، بمعنى أ ن عملية ألتصال في هذه ألحالة تا خذ صورة ألتصال ألشخصي بين شخصين، حيث ألتصال وألتفاعل، على عكس وسائل ألإعلام ا إلى ذلك"، ألتي تتميز بتدفق ألتقليدية "ألصحف وألتلفزيون وألإذأعة، وم ائل ألإعلام إلى ألجمهور "، وبالتالي ألتصالت في ألتجاه وأحد فقط وس أختفاء صفات ألتفاعلية ألمتبادلة. قديما كان ألهاتف هو ألوسيلة ألوحيدة للاتصال بين ألناس في ألعالم، آن أ صبح هناك وسائل أ قوى وأ سرع بعد إدخال ألإنترنت، مما سهل وأل عملية ألتصال. ذلك ل ن شبكة ألإنترنت سريعة جدأ مقارنة بوسائل ألتصال ألتقليدية أل خرى، فنحن نعيش أليوم في عصر ألمعلومات، ألذي يتميز

عدد الصفحات ٧٨

نرمين حسين ألسطالي 78 بالتطورأت وألتغيرأت ألسريعة ألناتجة عن ألتطور ألتكنولوجي وألعلمي ألذي ألقرن ألوأحد شهده ألعالم في ألعقد أل خير من ألقرن ألعشرين. وبدأية م أ جهزة ألكمبيوتر وألعشرين. وأ هم هذه ألعوأمل هو تطوير أستخدأ وتكنولوجيا ألمعلومات وألتصالت، وألتي تنعكس في مختلف ألمجالت، فقد أ صبح أستخدأم أ جهزة ألكمبيوتر جزءأ ل يتجزأ من ألتكنولوجيا ألمعاصرة، خاصة بعد ظهور وأنتشرت هذه ألتقنية لتغطية جميع جوأنب ألحياة، معلومات ألناتجة عنها ألتي جعلت ألإنترنت كمنتج لهذه ألتكنولوجيا. وثورة أل أستخدأم ألحوأسيب وألتقنيات مهارة ضرورية لموأكبة ألتقدم وألتحول من ألمحدود إلى أللامحدود في أستخدأم جميع ألتقنيات ألحديثة بسبب ظهور هور ألتجاهات ألجديدة وألمتطورة.شبكة ألمعلومات ألعالمية، مما أ دى إلى ظ هاما في حياة ألمجتمع ألعالمي بشكل عام وفي لعبت هذه ألوسائل دورأ ألمجتمع بطريقة أ ك ثر تحديدأ . حيث أ ن ألمنظور ألجتماعي ألمدروس يعزز من أ همية هذه ألوسائل ل ن معظم مستخدمي هذه أل ساليب، وتا ثير هذه ألطرق متغيرأت. حيث تعتبر درأسة هذه أل ساليب، خاصة على مجموعة أ خرى من أل ألشباب، وكذلك تا ثيرها على ألطبقات ألجتماعية وألطبقية تا ثيرها على ألمختلفة من أل كاديميين، وألرجال ألسياسيين، وألدينين، وألمهنيين، وألمتخصصين وغيرهم. أ ثبتت أ ن هناك أرتفاع كبير في أستخدأم هذه أل ساليب، ألتي أ صبحت وأحدة من أ برز ألبدأئل ألجتماعية للاتصال في ألحياة أليوم ن ية. وأ ن إمكانية ألوصول إليها أ صبح سهلا ومتاحا ، كما أ

عدد الصفحات ٧٩

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 79 أستخدأم ألتقنيات ألحديثة يجعل هذه ألوسائل مهمة للغاية في ألحياة ألجتماعية وإثرأئها في مختلف أ نشطة ألحياة. أما وأل ك ثر ك فاءة وعمومية لهذه ألشباب هم ألفئات ألعمرية أل برز أستخد ة إلى كونهم أ ك ثر نشاطا وتفاعلا معها. وقد أ شارت ألتقنية ألحديثة، بالإضاف بعض ألدرأسات إلى أ ن هذه ألشريحة قد أرتبط أستخدأمها للإنترنت ببعض أل عرأض ألجتماعية وألنفسية مثل ألعزلة ألجتماعية وألك تئاب ألتي تتعلق اعية وألنفسية ألمرتبطة بهذه ألمرحلة وترتبط بشكل وأضح بالخصائص ألجتم . كما يرتبط ألستخدأم ألتكنولوجي أرتباطا وثيقا بالسلوك ألبشري. ولقد تم بها ربط أنتشار وسائل ألإعلام ألجتماعية بشكل كبير بالهدف من هذأ ألنتشار. صل وقد يكون وأحدة من أ برز وظائ ف أستخدأم وسائل ألإعلام وألتوأ ى، وبالتالي ألجتماعي هي ألجوأنب ألترفيهية. مقارنة بالجوأنب أل خر أستخدأم ألموضوعات ألجتماعية وألسياسية. أ همية مرحلة ألشباب: ل يُنكر أ ن ألعديد من شباب أل مة يجيدون أستخدأم ألإنترنت لفائدته علميا ي لنا أ ن نتجاهل ومهنيا وتلبية مهارأتهم أللغوية وألتوأصلية. ولكن ل ينبغ أم ألإنترنت ويبحثون من شريحة كبيرة من ألشباب ألذين يسيئون أستخد خلال صفحاتهم عن إشباع شهيتهم للموأقع إباحية، ويبحثون أ يضا عما يقتل وقتهم ويهدر طاقاتهم من صفحات ألعنف وألجريمة ألمنظمة وألجنس.

عدد الصفحات ٨٠

نرمين حسين ألسطالي 80 ألموأرد ألمادية، ل ن تعتمد تنمية ألموأرد ألبشرية في ألمجتمع على تنمية وألإدأرة ألرأئدة، وأليد ألماهرة، وإعدأد ألإنسان ألإنسان هو ألعقل ألفكري، من جميع جوأنبه، وتوفير ألمهارأت أللازمة من أل ساسات ألمهمة جدأ لبناء عصر ألنهضة. فالشباب في كل ألمجتمعات هم جوهر ألثروة ألبشرية لقوتهم وطموحهم ذه أهتمت ألمجتمعات بشبابها، وهذأ يدل على أهتمام هوإرأدتهم. ولطالما ألشريحة ألنشطة من ألمجتمعات ألبشرية. ألتاريخ لم يسجل عصرأ من ألهتمام ألمتزأيد بالشباب، كما تم تسجيله في عصرنا ألحالي، حيث ألصحف وألمجلات وألك تب وألدوريات مليئة حلي. وألمستويات ألدولية بمناقشة قضايا ألشباب ومشاكلهم على ألمستوى ألم ألمحلية وألدولية. ل ن ألشباب هم من يمثلون من خلال جهود ألمنظمات ألمصدر أل ساسي للإنتاج وألفعالية في حياة ألإنسان أستخدأم ألإنترنت من قبل شباب ألعصر ألحالي له ألعديد من أل خطار دمرة وجعلهم ألتي يجب تشخيصها من أ جل منعها من تدمير ألشباب باآثاره ألم ر مجتمعهم.مفيدين لوطنهم، وليس هدم قوتهم وتا خ وما يميز مرحلة ألشباب عن ألمرأحل أل خرى من ألحياة، أ نه مرحلة حيوية مقابل مرحلة ألهرم، وألصحة مقارنة بالمرض، وألغني في مقابل ألفقر، وألفرأغ ء مقابل وألبطالة مقابل ألعمل، وألحياة ألحقيقية ألمليئة بالصحة وألعطا باب ألبحث عن ألمشكلات ألتي ألموت. ومن مظاهر أهتمام ألمجتمعات بالش

عدد الصفحات ٨١

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 81 يتعرضون لها ومحاولة علاجها حتى ل تمنعهم تلك ألمشكلات من ألمساهمة في ألتنمية ألحقيقية. ومن أ هم مشاكل ألشباب في ألعالم: ألتناقض بين ألقيم وألمجتمع، أ ي بين ما يجب أ ن يكون وألممارسة - يمان وثقافة أل مة. في وأقعية وغياب ألهوية ألذأتية بسبب ألمسافة بين إأل صعوبة أستيعاب ألشباب لمشكلة ألجنس. ألتخلف ألعلمي وضعف ألثقافة وألتعليم. - ألفرأغ ألذهني وألعاطفي وألرياضي ما يعاني منه شباب أل مة هو ألفرأغ - بها. وهذأ يؤدي إلى إساءة ألروحي وألفكري، وطاقتهم وأ زماتها ألتي يتميزون صال ووسائل ألإعلام ألحديثة، وخاصة ألإنترنتأستخدأمها لوسائل ألت . أحتياجات ألشباب ألحاجات ألجسدية هي ألحاجات ألفسيولوجية ألعضوية، ألمرتبطة ببقاء ألإنسان، وعند ب تحقيقها يتم نموأ وتوأزنا سليما للجسم، مثل ألحاجة إلى ألطعام وألشرأ تياجات ألتي تحافظ على ألتوأزن وألهوأء وألماء وألرأحة وألنوم وغيرها من ألح وألسلامة ألجسدية للفرد على وتساعده على ألبقاء وألمقاومة وألستمرأرية في حياته. ألحاجات ألنفسية هي ألحاجات ألخاصة بالصحة ألعقلية من أ جل تحقيق ألتوأزن ألنفسي ع، مثل ألحاجة إلى تا كيد ألذأت وألستقلالية عن وألجتماعي في ألمجتم

عدد الصفحات ٨٢