المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر شبكات الانترنت على اتجاهات الشباب في عصر العولمة

غير معروف

صفحة ٣ من ٩

نرمين حسين ألسطالي 34 ألفصل ألا ول أ هم ألنظريات ألمفسرة للعولمة وعلاقتها بالإنترنت وأ ثره على ألشباب على مر ألعقود ومنذ بدأية ظهور شبكة ألإنترنت ظهرت ألعديد من ألتي تناولها ألعلماء بالدرأسة لتوضيح دور ألعولمة وأ ثر ألانترنت على أتجاهات يلي:ألنظريات ما ألشباب ومن تلك 1-نظرية ألانتشار ألثقافي Cultural spread theory ظهرت نظرية ألنتشار ألثقافي كبديل لنظرية ألتطور. وتستند إلى فكرة ألمرأكز ألثقافية ألمهيمنة أ و ألمسيطرة. وألعناصر أل ساسية لعملية ألنتشار هي رأد ألمجتمعألوقت بين أ فنة، مع مرور ألتجديد، ألذي يتم بثه عبر قنوأت معي ويشير ألنتشار إلى ألعملية ألتي تنتشر بها عناصر ثقافة أ و أخترأع جديد أ و نظام جديد من مكانها أل صلي إلى ألمناطق ألمحيطة بها، فتنتشر تدريجيا في جميع أ نحاء ألعالم، مما يؤدي إلى أستمرأرية بناء ألثقافة وألحفاظ عليها من متعددة بما في ذلك ألهجرة، وألستعمار، ليات أنتشار دة من خلال أآ ألإبا وألثورة وغيرها. وذلك ل ن عملية ألنتشار ل تخلو من وجود عوأئق مثل: عدم قبولهم في ألمجتمع بسبب ألخوف من تا ثير هذأ ألخترأع على ثقافتهم، مما عام. يؤدي إلى مقاومة ثقافة مستعارة وإبطاء عملية ألتغيير بشكل

عدد الصفحات ٣٥

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 35 وتعد أ لثقافة من أ هم ألعوأمل ألتي ساعدت على ألتغيير ألجتماعي في مختلف ألمجالت من خلال ألوسائل ألتكنولوجية ألمختلفة، وألتي ساهمت في تغيير أ فكار وثقافات وسلوكيات ألشباب في إطار تفاعلهم مع ألآخرين، مما ار نظرية ألنتشقد يؤدي إلى تغيير في جوهر هذه ألعلاقات، ولذلك فإن ألتي تشير إلى أ ن ألتغير ألثقافي يرجع بشكل رئيسي إلى عامل ألثقافي، ألنتشار، هو عملية تنتشر فيها ألسمات ألثقافية من منطقة إلى أ خرى، ل ن خصائص ثقافة ألنتشار وألتوأصل ألفكري لها تا ثير قوي على ألثقافة. تبط علام حيث ير ويحدث ألتغيير بسبب سهولة ألتصال ووسائل ألإ لثقافي بوجود ألمجتمع ألبشري، ألذي أ عطاه ألقدرة على ألستمرأرية ألوجود أ وألنتشار بين ألمجتمعات، لترثه أل جيال ألجديدة لموأكبة ألتطورأت في ألتعلم وألكسب، وبالتالي تجد أ ن أنتشار أل فكار عبر ألإنترنت سوف يؤثر ألفكري ية وألتوأصل قات ألجتماعفي سلوك ألشباب، في إطار نظام ألعلا ألتي تساهم في ألتغيرأت ألثقافية بوضوح في حياتهم. 2- نظرية ألاعتماد على وسائل ألا علام : dependence on the media تستند نظرية ألعتماد على وسائل ألإعلام على ألحجة ألرئيسية ألتي مفادها ات، اجات وألتوقعتلبية ألحتيأ نه كلما زأد أعتماد ألفرد على وسائل ألإعلام في كان هذأ ألدور ألذي تلعبه تلك ألوسائل أ ك ثر أ همية في حياة هذأ ألفرد، وينطبق هذأ ألبيان أ يضا على مستوى ألمجتمع ككل، كلما زأد أعتماد ألمجتمع

عدد الصفحات ٣٦

نرمين حسين ألسطالي 36 على وسائل ألإعلام، كلما زأد ألتا ثير ألإجمالي لهذه ألوسائل على هذأ ألمجتمع دي لهذأ ألمجتمع.ف يمكن أ ن تؤأ همية ألوظائ وبالتالي زأد من أآثار ألاعتماد على وسائل ألا علام: أتفقت نماذج نظرية ألعتماد على أل هدأف ألتي يسعى ألجمهور لتحقيقها نتيجة لعتماده على ألإعلام. وقد تقاربت حول أآثار أعتماد أل فرأد على وسائل لجمهور.ألعلاقة بين ألإعلام وأألإعلام، وهذه ألتا ثيرأت حقيقة هي حددت Sandra Ball RokeachوMelvin Defleurهذه ألتا ثيرأت في ألتا ثيرأت ألمعرفية ألتا ثيرأت ألعاطفية ألآثار ألسلوكية ويرى ألباحثون أ ن تا ثير وسائل ألإعلام في ألجمهور يتم تحديده من خلال اعي.ألجمهور وألإعلام وألبناء ألجتمألعلاقة ألثلاثية بين وهناك بعض أل دوأر ألتي يلعبها ألإعلام ألتربوي في تحقيق قيم ألمجتمع ألتربوي نذكر منها: يلعب ألإعلام ألتربوي دورأ فعال في ترسيخ قيم ألمجتمع وقدرته على ي إحدأث تا ثير خاص على أل فرأد، أعتمادأ على نجاح ألرسالة ألإعلامية ألت يقدمها من خلال: ثبيت قيم ألمجتمع من خلال نقلها من ألإعلام على تتعمل وسائل • أل جيال ألسابقة إلى أل جيال ألقادمة. ووفقا لهارولد لس، فإن ألمجتمعات

عدد الصفحات ٣٧

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 37 آباء هم ألذين ينقلون ألقيم ألبدأئية عاشت ضمن حدود أل سر حيث كان أل م ألمجتمع وألحضارأت ألجديدة، ألثقافية وألترأث عبر أل جيال، ولكن مع تقد ل وسائل ألإعلام باعتبارها ناقل ألقيم.ر نوع من ألعزلة، مما أستلزم تدخظه تعزز وسائل ألإعلام ألقيم ألقائمة، وألتي هي ميل ألبشر ألطبيعي إلى • حماية أ نفسهم من خلال ألتعرض ألنتقائي، وألإدرأك ألنتقائي وألستذكار فق مع أ فكارهم ون إلى ألتعرض للرسائل ألتي تتوأألنتقائي، بحيث يميل هم وقيمهم. وتجنب ألرسائل ألتي تتعارض مع أ فكارهم.ومعتقدأتهم وموأقف يعتمد أل فرأد على وسائل ألإعلام كمصدر لتحقيق أ هدأفهم، ويهدف • ألفرد إلى دعم ألحق في معرفة ألقرأرأت ألشخصية وألجتماعية ألمختلفة، وقت. ومع ذلك، ل يه وألتسلية كهدف أ يضا في نفس ألويحتاج إلى ألترف ألتحكم أ و تحديد نوع ألرسائل ألتي تنقلها وسائل ألإعلام. يستطيع أل فرأد تنشا تبعات ألفهم ألجتماعي عندما يستخدم أل فرأد مصادر ألمعلومات • ألإعلامية لفهم ألناس وألثقافات وأل حدأث ألماضية وألمستقبلية، وتوسّع م أ و على تفسيرهم لمعتقدأتهم أ و سلوكهل ألإعلام قدرأت أل فرأد وتحافظ وسائ مفاهيمهم أ و شخصياتهم. وسائل ألإعلام تجعل ألتفاهم وألتوجيه وتحقيق أل هدأف أ سهل، لكنها • ليست ألطريقة ألوحيدة لتحقيق هذه أل هدأف ففي نهاية ألمطاف يتصل لعائلة، فضلا عن أل نظمة أل فرأد بالشبكات ألدأخلية من أل صدقاء وأ

عدد الصفحات ٣٨

نرمين حسين ألسطالي 38 ألتعليمية ألدينية وألسياسية وغيرها ألتي تساعد أل شخاص أ يضا في تحقيق أ هدأفهم. 3- نظرية ألغرس ألثقافي cultural implantation تقوم هذه ألنظرية على أ ساس أ نها إحدى ألنظريات ألتي قدمت في وقت آثار وسائل ألإعلام، حيث مبكر لدرأسة أيشير ألغرس إلى ألتقارب بين ألوأقع ألجتماعي لجمهور ألعلام وأل تشكيل ألطويل أل مد لتلك ألتصورأت وألمعتقدأت حول ألعالم ألناتجة عن ألتعرض إلى وسائل ألإعلام. وتصنف نظرية ألغرس ألثقافي ضمن نظريات ألتا ثير ألمعتدل، وألتي نخفض من أ ثر وسائل ألإعلام، تتميز بالتوأزن وألعتدأل، حتى ل نبالغ أ و بين موأقف وأ رأء أل فرأد من حيث على أ ساس ألعلاقات طويلة أل جل ولكن عادأت ملاحظاتهم من جهة أ خرى، وقد أ كد Gerbnerوزملاؤه أ ن نظرية ألغرس ليست بديلا بل هي مكملة للدرأسات ألتقليدية وألبحوث ألتي تناولت ألتا ثيرأت ألإعلامية. تعرض، ول هو نموذج من غرس ل يوجد نموذج قبل أ و بعد ألوفي نظرية أل أت ألمسبقة كمتغيرأت وسيطة.ألستعدأد تعتبر نظرية ألغرس أمتدأدأ لدور ألإعلام في عملية ألتنشئة ألجتماعية للفرد، حيث أ ن كل منها عبارة عن عملية تعلم وتعليم مبنية على ألتفاعل ئل ألتعليمية وألتربوية، وتقديم ألجتماعي بين ألفرد ومختلف ألوسا

عدد الصفحات ٣٩

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 39 ألتجاهات ألفردية وألسلوكيات ألتي تسهل عملية ألتفاعل وألتكامل في حياته ألجتماعية. 4- ألنظرية ألبنائية ألوظيفية Functional structural إن محتوى هذه ألنظرية يرجع إلى ألترأث ألفكري أليوناني، ألذي ينطوي ترأبطة بالتفصيل لجتماعية ألتي تتكون من أ جزأء معلى رؤية أل حدأث أ كون كل جزء مكملا للاآخر من ألناحية ألهيكلية وبطريقة وألوظيفة بحيث ي حركية ووظيفية بحيث ل يمكن ل ي جزء ألستغناء عن وجود أل جزأء أل خرى عندما يتحرك ويعمل، فإن هذأ يعني أ ن أل جزأء مترأبطة ومفهوم ألبناء منتصف ألقرن ألتاسع عشر عندما ليس فكرة حديثة، لكنه يمتد إلى ألجتماعي ر في ك تابات مونتسكيو، ثم ظهرت فكرة ألبنية ألجتماعية على أ ساس أ ن ظه مظاهر ألحياة ألجتماعية تشكل وحدة متماسكة. 5- نموذج ألتلقي :Reception Model ألمستلم للمعلومات في أ ي ألفرض ألرئيسي لنموذج ألتلقي هو أ ن ألفرد ألمعلومات ويتا ثر ألمقام أل ول على وسائل ألتصال في تلقيحالة يعتمد في بعوأمل ك ثيرة مثل نمط أستخدأم ألوسيلة ونوع ألمحتوى و أهتمامات ألمستلم أ و ألمتلقي وأتفاق ألمحتوى مع أتجاهاته ألحالية. شط يقوم باختيار وألمتلقي للمعلومات في عملية ألستقبال هو شخص ن لوسائط بين اعل معها، وتتنوع ألدوأفع لتلقي محتوى أألموأد ألإعلامية وألتف ألجمهور، وفي مقدمتها أ همية ألمحتوى، وكذلك أ ثر ألتفاهمات ألسابقة،

عدد الصفحات ٤٠

نرمين حسين ألسطالي 40 ومدى ألتعرض لوسائل ألإعلام وطبيعة ألنتماءأت، ومدى ألتفاق مع توجيهات ألمتلقي. 6- ألنظرية ألثقافية ألعالمية: Global Cultural يه وسائل ألإعلام حول ألعالم. ألمدى ألذي تتناغم ف تركز هذه ألنظرية على هذأ ألتجاه يعطي أ همية أ كبر للثقافة أ ك ثر من ألقتصاد وألسياسة، ويعطي أهتماما جوهريا لكيفية موأجهة أل فرأد وألدول مع ألثقافة ألعالمية ألناشئة. سبب مية موجودة بالفعل، بويستند هذأ ألنموذج إلى مفهوم أ ن ألثقافة ألعال سائل ألإتصالت في ألعقود أل خيرة، وظهور ما يسمى ب ألتطور ألسريع لو "ألقرية ألعالمية". وبالتالي، يؤكد هذأ ألمدخل ألنظري وهذه ألرؤية على أ ن هناك ثقافة عالمية يجب أ ن تكون هي ألمهيمنة على جميع ألثقافات أل خرى، ع كية على وجه ألخصوص معام وألثقافة أل مري أ ي ألثقافة ألرأ سمالية بشكل جميع أنعكاساتها وتوجهاتها ألسلوكية ألتي تعكس ألوأقع أل وروبي عموما وأل ميركي بشكل خاص. هذه ألثقافة تنتقل وتنتشر عبر ألعديد من ألقنوأت في شبكة ألإنترنت وألقنوأت ألفضائية وغيرها من ألقنوأت ألتي تملكها وتديرها لية في ألمقام أل ول.عليها ألقوى ألرأ سما وتسيطر 7- نظرية ألاستخدأمات وألا شباعات : uses and saturation تستند نظرية ألستخدأمات وألإشباعات إلى فكرة أ ن حاجة ألفرد من ألتصالت، وألتي تتم في بيئة أجتماعية ونفسية معينة تخلق دوأفع ألفرد للتوأصل، وكذلك مصادر أ خرى غير وس ائل ألتصال، حيث يتو ن قع ألفرد أ

عدد الصفحات ٤١

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 41 تتحقق أح تياجاته من خلال هذه ألمصادر للإشباع بالنسبة لهذه ألحتياجات، قد تنجح وسائل ألتصال في تحقيق هذه ألتوقعات، وقد ل تنجح في ذلك. وهي يعني في أل ساس منفذ وسائل ألإعلام ألعامة ألتي ترضي رغباتها وتلبي وسائل ل يقبل كل ما تعرضه هذأ يعني أ ن ألجمهور أحتياجاتها ألمتا صلة. ألإعلام ألسلبية، ولكن لديه هدف محدد من ألتعرض لها يسعى إلى تحقيقه. فا فرأد ألجمهور هنا هم إلى حد ما من ألباحثين ألنشطين وكلما زأدت وقدرة ألشخص على تلبية أحتياجات أل فرأد، زأدت نسبة أختياره لها. دأ ألفرد لإطارأت ألمرجعية، يبحتياجات وألدوأفع وأومن خلال تا ثير أل ك قارئ أ و مرأقب أ و مستمع في تقييم ألمعلومات ألتي يتلقاها وتقييم مصدر هذه ألمعلومات حتى يمكن طما نته با ن تلبية أحتياجاته تتا ثر بالعوأمل ألوسيطة في عملية ألتعرض. أل جانب قولهم:وقد نقل كاتز عن عدد كبير من علماء ألتوأصل ألعرب و هم ألمشاركين بنشاط في عملية ألتصال ألجماهيري جمهور . أل ويستخدمون وسائل ألتصال لتحقيق أل هدأف ألتي تلبي توقعاتهم. . إن أستخدأم وسائل ألتصال يعكس أحتياجات أ فرأد ألجمهور وتسيطر عليه ألفروق ألفردية.

عدد الصفحات ٤٢

نرمين حسين ألسطالي 42 3توى ألذي يلبي أحتياج. ألجمهور هم ألذين يختارون ألرسائل وألمحاتهم، وأ ن وسائل ألإع آخرين في تلبية هذه لام تتنافس مع مصادر لرضا أل ألحتياجات. . يتمتع ألجمهور بالقدرة على تحديد دوأفع أحتياجاتهم وألحتياجات ألتي يسعون للوفاء بها، بحيث يختارون ألوسائل ألمناسبة لتلبية هذه ألحتياجات. ل ئدة في ألمجتمع من خلا معايير ألثقافية ألسا. يمكن أستنباط أل أستخدأم ألجمهور لوسائل ألتصال، ليس فقط من خلال محتوأها. 8- نظرية ألشبكة ألفاعلة : Network actors هي نظرية أجتماعية طورها ألعلماء (برونو لتور ومايكل كالون وجون لو تم فقط أ خرى، في أ نها ل ته خلال ألثمانينيات. وتتميز عن نظريات أجتماعية ي بل أ يضا "أل شياء" و "ألمنظمات". حيث يشار إليها باسم بالعنصر ألبشر "ألعناصر ألفاعلة". وألجوهر أل ساسي لنظرية ألشبكة ألفاعلة هو فكرة ألشبكة غير ألمتجانسة، حيث تحتوي ألشبكة على ألعديد من ألعناصر ألمختلفة، لنظرية متكاملة جميعا وفقا " و "ألتكنولوجية" ألوتتضمن أل جزأء "ألجتماعية ألشبكة ألفاعلة. 9- نظرية ألنسق ألعالمي World System Theory

عدد الصفحات ٤٣

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 43 ألتغيرأت ألسريعة ألتي حدثت في ألعالم ألحديث بشكل عام منذ بدأية ألتسعينات من ألقرن ألماضي، وألتي تعكس مجموعة من ألعوأمل ل على جميع ألمستويات: ألقتصادية وألمتغيرأت ألتي تتميز بالتشابك وألتدأخ اسية وألتكنولوجية وألإعلامية. كانت كل هذه ألعوأمل هي أنهيار وألسي ألمعسكر ألشترأكي، ألذي تزأمن مع متغيرأت وعوأمل أ خرى، أ همها تطوير ترنت. وقد أ نظمة ألتصالت، وثورة ألمعلومات ألتي تجسدها شبكة ألإن ة وألمتدأخلة في تغيير ميزأن ألقوى على ساهمت هذه ألمتغيرأت ألمتزأمن ألمستوى ألعالمي. حيث بدأ ت بالهيمنة وألتحكم في ألعالم تحت مظلة ألنظام ألعالمي ألجديد بكل قيمه وتوجهاته أل يديولوجية. وسعت ألقوى ألرأ سمالية في ضوء هذه ألتطورأت، لتسخير ألتكنولوجيا لخدمة مصالحها وأ هدأفها. يد، على ألرغم نظر دأعمة ومتناقضة لفكرة نظام عالمي جدكانت هناك وجهات من سيطرة ألعالم ألرأ سمالي وسلطته على ألعالم، ل سيما ألقوى أل مريكية. 10- نظرية ألمجال ألعام Public Sphere صل على ألفرد أهتمت ألعديد من ألدرأسات وألنظريات باآثار ألتوأ نه تهى به ألمطاف إلى وصف جمهور ألإعلام با ومستويات هذأ ألتا ثير، وأن إيجابي ونشط في موأجهة محتوى ألتصال وألإعلام. أ صبح ألهتمام بتفسير ألسلوك ألتوأصلي للفرد هو ألتجاه ألسائد في ألدرأسات ألمتعلقة بعلاقة ألفرد بوسائل ألتصال.

عدد الصفحات ٤٤

نرمين حسين ألسطالي 44 لر (وقد أ وضح جاي جي بلوم1979) أ ن ألنشاط ألعام هو إمكانية أستخدأم وسائل ألإعلام كبديل للتوأصل ألشخصي للحصول على ألمعلومات، وكذلك ألستخدأم ألمتعمد لمحتويات وسائل ألإعلام، ونظرية ألمجال ألعام هي وأحدة من ألنظريات ألتي حاولت درأسة سلوك ألفرد ألمتلقي وعلاقته مع عامة ألعلاقة بين ألمجتمع ألمدني وألحياة أل ألمجتمع، حيث أ صبحت من ألتخصصات.موضوعا رئيسيا للنقاش في ألعديد ظهرت ألنظرية مع بدأية ألدرأسات ألتي تستكشف طبيعة سلوك أل فرأد في تبادل ألمعلومات، حتى أ صبح مصطلح ألمجال ألعام مفهوما مركزيا في خيرة، مع أنهيار أل نظمة مجال ألدرأسات ألإعلامية في ألسنوأت أل ألستبدأدية. 11- رية ألمجتمع ألعالميظن: Global Society Theory يؤكد مؤلفو هذأ ألمدخل ألنظري أ ن مفاهيم مثل ألعالمي قد أ صبحت فكرة ذأت مصدأقية في ألعصر ألحديث، حيث زأدت ألتكنولوجيا وألعلوم ة. وأ ن ألترأث أل دبي وألصناعة أ ك ثر بك ثير مما كانت عليه في ألمرأحل ألسابق ة ألقومية ناقشة شاملة للدور ألمتضائل وسلطة ألدولللعولمة هو مجرد م وفعالية ألمؤسسات وألنظم ألعالمية، ألتي أ صبحت ألدور ألمركزي في تشكيل ألمعتقدأت وألقيم ألعالمية. وبالتالي، يمكننا ألقول إنه على ألرغم من أختلاف فكرية للعولمة، هناك حقيقة مفادها أ نها ألرؤى وألتجاهات ألنظرية وأل

عدد الصفحات ٤٥

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 45 أ صبحت حقيقة ملموسة بالنسبة للبلدأن ألن امية. على ألرغم من ألعترأف با ن آثار سلبية منعكسة. هناك جوأنب وأ

عدد الصفحات ٤٦

نرمين حسين ألسطالي 46 ألفصل ألثاني إدمان ألشباب للإنترنت وتشهد ألحياة ألمعاصرة تغييرأ من نوأح عديدة حيث يشهد ألعالم تقدما اع بين ألعديد من تكنولوجيا مصحوبا بانفجار سكاني ومعرفة. هناك إجم ألباحثين على أ ن تقنية ألتصال ألحديثة، وخاصة ألإنترنت، فتحت حقبة ة ألتي شر ووفرة ألمعلومات وألمعرفجديدة من ألتوأصل وألتفاعل بين ألب توفرها لمستخدميها، ولكن من جهة أ خرى، هناك مخاوف من ألعوأقب تي قد تسببها منها إدمان ألجسدية وألنفسية وألجتماعية وألثقافية ألسلبية أل ألإنترنت ألذي هو مرض جديد بدأ ينتشر في جميع أ نحاء ألعالم ويؤثر على كل أسات أ نه قد يتطور ين وألشباب. وقد أ ظهرت ألدر من كبار ألسن وألمرأهق إدمان ألإنترنت إلى أ ن يصبح شبيها بإدمان تعاطي ألمخدرأت حيث هؤلء صول إلى ألإنترنت فقد يكون لديهم أ عرأض ألمستخدمين يقضون أ ياما دون ألو مشابهة ل عرأض أنسحاب مدمني ألمخدرأت ألذين يعانون من أل رق متزأيد بدرأسة إدمان علماء ألنفس. وهناك أهتمام وألعصبية، كما يقول ألإنترنت كظاهرة أنتشرت بين أل فرأد في مجتمعات مختلفة. قد يكون هذأ ية وألصحية لهذه ألظاهرة ألتي تؤثر على بسبب ألآثار ألنفسية وألجتماع أل شخاص ألذين يستخدمون هذأ ألإنترنت خاصة أ ن أ كبر شريحة تستخدم مستقبل وأ عمدة ألتطور وألتقدم هي ألشباب ألذين هم أ مل أل هذه ألتكنولوجيا

عدد الصفحات ٤٧

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 47 وألإنتاج في ألعالم. ومع أستمرأر مستخدمي ألإنترنت في قضاء ألمزيد من فإنهم بطبيعة ألحال يخصصون وقتا أ قل للا نشطة ألوقت عبر ألإنترنت، أل خرى، بالإضافة إلي ألنفصال عن غيرهم من ألناس في حياتهم وعدم أ دأء يث تنتقل كميات هائلة من ألمعلومات كسباق دور ألكبير ألذي يقوم به، حأل بين أل فرأد بسرعة مذهلة، مما يجعل ألعالم قرية كونية صغيرة تتفاعل مع لبعض. فلا يستطيع بعض مستخدمي ألإنترنت ألنوم قبل تصفح موأقع بعضها أ قاط ألهاتف ألشبكات ألجتماعية، وأ ول ما يفعلونه عند ألستيقاظ هو ألت نترنت مرة أ خرى، ويمكن أ ن يقال إنهم معرضون لخطر ألذكي لتصفح ألإ ر ألإدمان على ألإنترنت. وكل ما يمكن فعله في ألعالم ألحقيقي، مثل ألتعبي عن ألعوأطف تحول إلي مع ألتوأصل عبر ألإنترنت، فا صبح ذلك ألتوأصل نجد أ ن أ فرأد ألعائلة ألفترأضي بديلا عن ألعلاقات ألجتماعية ألسليمة، و يجلسون معا في نفس ألغرفة وعلى نفس ألطاولة، ولكن يستخدمون نفسها ألتطبيقات ألحديثة للتوأصل فيما بينها. ن معظم مستخدمي ألإنترنت ل لإنترنت في حقيقة أ تكمن مشكلة إدمان أ يعرفون حدود هذه ألظاهرة أ و خطورتها، وبالتالي فإنهم معرضون لخطر ألعديد من ألجامعات ومرأكز أل بحاث ألإدمان دون ألشعور بذلك. وقد بدأ ت في تثقيف أل فرأد وألطلاب حول طبيعة إدمان ألإنترنت من خلال عقد قديم ألمشورة ل ن إدمان ألإنترنت ل يختلف عن أ نوأع ألندوأت ألعلمية وت ألإدمان أل خرى. حيث ك ثير من ألناس يدمنون على ألإنترنت دون أ ن يعرف وأ

عدد الصفحات ٤٨

نرمين حسين ألسطالي 48 أ نهم مدمنون. فلا يمكنهم ألتوقف لعدة أ سباب ول يملكون ألقوة للابتعاد عنه، لذأ فهم ل يستطيعون ألإقلاع عن إدمان ألإنترنت، ول حتى يوم وأحد، لذأ فإن إدمان ألإنترنت مرض خطير يجب علينا أك تشافه وعلاجه مبكرأ . عوأمل وأ سباب وهناك عوأمل تدفع ألشباب للجوء أ لى ألا نترنت أ ولاً: ادية وصعوبة ألزوأجألظروف ألقتص في ظل ألظروف ألقتصادية ألسيئة، وأرتفاع تكلفة ألزوأج ألمادية، عض فئات ألمجتمع، لم يتمكن وضعف ألوأزع ألديني وأل خلاقي بين ب ألشباب من تلبية أحتياجاتهم ألجنسية ألمشروعة وألمقبولة أجتماعيا ، مما يعرفون أ نهم يفرون من جعلهم يجدون مكانا للهروب من أل رض، لكنهم ل ي وأقع محبط إلى وأقع سيزيد من ألتوتر وألإحباط. فقد يعطيهم ألإنترنت ن قد ل تتجاوز محاولة ألشاب تجنب أ و قمع معلومات وقد يزودهم بالصور، لك رغباته ألجنسية ألتي ل يمكن أ ن يرضى عنها، مما يؤدي إلى ألتوتر بسبب قمع ألصرأعات في أ عماق نفسه.هذه زيادة ألوقت ألذي يستغرقه ألشباب في أستخدأم ألإنترنت، دون إن م برأمج إشرأف عائلي، يقودهم إلى قضاء فترأت طويلة من ألوقت باستخدأ ألمحادثة ألتي تقود ألفرد إلى ألعزلة ألجتماعية وألبتعاد عن ألعلاقات مضة هذه ألبرأمج. وهي علاقات غاألحقيقية وأستبدألها بعلاقات مبنية على وغير حقيقية غالبا ما تستند إلى سلوك بعيد عن ألحقيقة.

عدد الصفحات ٤٩

أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 49 ثانياًقامة أ ي : تحظر ألقيم وألعادأت في بعض ألمجتمعات على ألإناث إ اصة في غياب ألوعي ألديني إلي علاقة مع ألذكور وبالتالي قد تلجا ألفتيات، خ اعية ألإنترنت من أ جل إقامة هذه ألعلاقات دون ألشعور بالسيطرة ألجتم وألسعي ورأء ألقيم، وفي ألوقت نفسه قد ل تكون هذه ألعلاقات وأضحة لكذب، أ ي علاقة وحقيقية وقد تكون غير وأضحة وقد تصل إلى مستوى أ أ جرتها ألفتاة غالبا ما تسعى من خلالها إلى ألشعور بال مان وألستقرأر ألعاطفي ه ألعلاقات يؤدي إلى يكون هذأ سببا في تعطيل هذوألنفسي، لكن غالبا ما ألإحباط وألتوتر، وبالتالي ألعزلة من ألمجتمع ألمحيط. ثالثاً ن ما توفره ألحضارة من : نتيجة لخصائص هذأ ألعصر وعلى ألرغم م ق ألمادية لكن ألشباب ل يشعرون بالسعادة، بل غالبا ما أل دوأت وألمرأف ذه ألثقافة ألتي يشعر يشعرون بالإحباط ويتعين عليهم ألمرور بعدة صرأعات. ه نتيجتها ألشباب بالصغر وألضاآلة سوأء بشكل مباشر أ و غير مباشر، فيحاولون لى أ نفسهم، لكن هذأ يجعلهم يشعرون بالعجز في أستخدأم ألإنترنت للعثور ع ألمهارأت ألجتماعية، حيث تكون علاقاتهم ألجتماعية في ضوء هذه بية مزعزعة.ألتطورأت سل موأقع ألتي أ دمن عليها ألشباب في:وتتمثل معظم أل * غرف ألدردشة ألحية أ و حجرأت ألدردشة ( IRC): يفضل ألشاب ألتعرف نس ألآخر، ويقضي ألك ثير من ألوقت في ألتحدثعلى أ عضاء جدد من ألج معهم عن مشاكله ألشخصية وعائلته. وغالبا ما يكون ألحوأر وفقا للدك تور

عدد الصفحات ٥٠