أثرشبكات الانترنت اتجاهات على الشبابفي عصرالعولمة
عدد الصفحات ٢لا يجوز نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو نسخ مادته بطريقة الاسترجاع، أو نقله على أي نحو بطريقة إلكترونية أو بالتصوير أو ترجمته إلى أية لغة أخرى دون الحصول على موافقة الناشر مقدمًا. All Rights Reserved. No part of this publication may be reproduced, stored in a retrieval system, or transmitted, in any form or by any means, electronic, mechanical, photocopying, recording, or otherwise, without the prior written permission of Bibliomania Ltd. ❖الكتاب:بابأثر شبكات الانترنت على اتجاهات الش ةعولمفي عصر ال ❖نرمينالمؤلف حسين السطالي ❖دراسةنوع العمل ❖الطبعةالأولى 1440 هـ - 2019 مالقاهرة - ❖الناشر: ببلومانيا للنشر والتوزيع–مصر ❖رقم الإيداع 18446 / 2019 ❖الترقيم الدوليISBN :)978-977-6607-97-2 ❖تنسيقوإخراج: فريق إعداد ببلومانيا ❖الغلافببلومانيا ❖المدير العام: جمال سليمان ❖العنوان27 شارع جمال الدين دويدار من عباس العقاد– -مدينة نصر القاهرة 38 شارع عمر المختار– الأميرية – القاهرة ❖تليفاكس0020226061014 ❖محمول00201208868826 – 00201065534541 – 00201210826415 ❖صفحة الدار على موقع فيسبوك https://www.facebook.com/bibliomania.eg/ ❖الموقع الإلكترونيwww.ebibliomania.com كل ما في ورد هذا الكتابالكاتب رأي عن فقط يعبرمن أخبار وأحداث وآراء ، ولا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر، ودون أدنى مسؤولية على دار ببلومانيا للنشر والتوزيع
عدد الصفحات ٣ثرأ شبكات الانترنت على اتجاهاتفي الشباب عصرالعولمة دراسة نرمتن السطالي
عدد الصفحات ٤أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 5 مقدمة أ صبح ألإنترنت بلاء خطير وشرأ يهدد ألمجتمع بجميع جوأنبه، وسيلة لتدمير ألدين وأل خلاق وألقيم. فلقد فقد ألك ثير من ألشباب وألفتيات أ نفسهم فترأضي يدعو إلى ألفوضى وألتفكك. م أعالعندما أنتقلوأ بفكرهم وروحهم إلى حيث أ صبحت شبكة ألإنترنت جزءأ رئيسيا من كل نظام منزلي بغرض ألستفادة من جميع ألخدمات ألتي يوفرها ألإنترنت للمستخدمين؛ مثل إجرأء مكالمات مجانية من خلال بعض ألتطبيقات ألتي تتطلب ألإنترنت لإكمال ألمختلفة ألتي يحتاجها أ فرأد ألعائلة ات لومألعملية، وألحصول على ألمع وألخدمات أل خرى. وقد ثبت من خلال ألعديد من ألدرأسات أ ن خطر ألإنترنت أ شد خطورة علي بعض ألفئات أ ك ثر من مخاطر ألحروب وألكوأرث. ل ن ألعدو في ألحروب مرئي بشكل وأضح ومقاوم با ي وسيلة متاحة، ولكن ألإنترنت خطره يكمن لعدو مختبئ غير معروف، وبالتالي يصل إلى أ هدأفه دون مقاومة ن أة أ في حقيق تذأكر. عندما أ دت ثورة ألمعلومات إلى إنتاج وسائل للتوأصل ألجتماعي أ دي ذلك إلى تغيير أ نماط ألحياة أليومية وألعلاقات ألجتماعية وألطرق ألتقليدية للتفاعل مع ألآخرين. وبالطبع جاء ألإنترنت في طليعة هذه ألإنجازأت دون منافسة، كما فعل أ ك ثر من أ ي وسيلة أ خرى لإحدأث تغييرأت جذرية في حياة
عدد الصفحات ٦نرمين حسين ألسطالي 6 ألناس وأ ثرت على حياتهم ألسياسية وألجتماعية وألفكرية. وألبعض لم يدرك عوأقب ومصير ألعالم وألمجتمعات عندما يصبح ألإنترنت هو طريقة للهروب ألإلك ترونية وتصفح ألإنترنت عابل لمن ألمشاكل أليومية. كما أ ن إغرأءأت أ ل طفال هذأ ألجيل ل تقاوم وقد تكون في ألوأقع بمثابة إدمان. ول ن ألعولمة هي وأحدة من أ هم ألقضايا ألتي تشغل عالمنا ألمعاصر وتجذب أنتباه ألعديد من ألك تاب وألمفكرين وألباحثين وألعلماء من مختلف منذ ظهورها، فإنها تزحف بسرعة ألتوجهات وألمدأرس وتك تسب أ همية كبيرة ميق على إلى عالمنا من جميع ألجهات، بسبب أ هميتها ألكبيرة وتا ثيرها ألع على ير تﺄثمختلف جوأنب ألحياة ألسياسية وألقتصادية وألجتماعية لها وأء. سد على حأد ر ﻷفت وألمجتمعاعوب وألدول وألشة أفي حياب وتؤثر لشباأ على من ألفضاء ألعالمي ألشاسع ألذي يشهد ويؤثر بالإضافة إلى أ ن بلدنا جزء ي ألعالم، بما في ذلك تا ثير ما يجري حوله وألتغيرأت وألتطورأت ألتي تحدث ف ألعولمة، فقد أ صبح وأقع جوأنب ألحياة ألمختلفة، يضعنا أ مام تغير سريع في ألمعرفة ألإعلامية ومكونات ألمفاهيم ألجتماعية وأ صول ألتفاعل ألعالمي معرفة وأقع ألعولمة وتا ثيرها على أ فكار وعقول ألشباب ومدى فاعلية تا ثيرها. ل من هذأ ألقطاع ألهام، هنا يجب أ ن نتبع أ ك ثر ألوسائل ول ن ألعولمة تقع ض نجاحا وأ هم موأقع تا ثير ألعولمة على ألشباب. وألإنترنت ليست فقط تطوير للتكنولوجيا ألرقمية، بل هو أ يضا تطوير ألعلمية وألفكرية وألجتماعية. وأ ول مسؤول عن ألقفزة ألهائلة في للتنمية
عدد الصفحات ٧أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 7 ألعلم وألمعرفة وألعلاقات أل جتماعية وألتصالت. ومع ألعترأف بفوأئد نظام ألمعلومات ومساهمتها ألفعالة في ألبنية ألثقافية بشكل عام وتحويل ألمجتمع ألإخفاء وعدم تحديد إلى مجتمع معلوماتي، فقد ساعد غياب ألرقابة وإمكانية مة ألمصدر ألإلك تروني على أ ن يكون ألنترنت مصدرأ للتهديد بالوصول إلى أل ز ألفكرية ولكن على ألرغم من أ ن أ حد أ هم خصائص ألإنترنت هو أ نه أ صبح ضروريا في حياة ألناس، حيث إنه يعتبر ألسبب ألرئيسي في أنتشار ألثقافة لم من خلاله تجربة فنون ألحياة. وبالإضافة وألمعرفة في ألعصر ألحالي، ونتع ي ينبغي ألهتمام بها إلي كل تلك ألإيجابيات، إل أ ن هناك بعض ألعيوب ألت فكل شيء في هذه ألحياة له مزأياه وعيوبه. ومن هذأ ألمنطلق سنتناول ألظاهرة بالبحث وألتحليل للوصول أ لي ئج ألسلبية للظاهرة من نتائج نستطيع أ ن نستعين بها في ألتغلب على ألنتا خلال: *مدخل أ لى عولمة ألانترنت وألشباب في ألعصر ألحديث موضوع بمزيد من ألتفصيل وألا يضاح من خلال ثلاثة ثم سنتناول أل أ بوأب مقسمة كما يلي: ألباب ألا ول: دور ألا نترنت وشبكات ألتوأصل ألاجتماعي في ألمجتمعات ألحديثة لمفسرة للعولمة وعلاقتها بالا ألفصل ألا ول: أ هم ألنظريات أ نترنت وأ ثره على ألشباب
عدد الصفحات ٨نرمين حسين ألسطالي 8 ألفصل ألثاني: أ دمان ألشباب للا نترنت ألباب ألثاني: ألسمات ألمميزة لشبكات ألانترنت وخصائص ألشباب ألمعاصر ألفصل ألا ول: خصائص ألا نترنت ألفصل ألثاني: خصائص وسمات مرحلة ألشباب تخدأم ألانترنتألباب ألثالث: ألاآثار ألناتجة عن أس ألفصل ألا ول: ألاآثار ألا يجابية ألناتجة عن أ ستخدأم ألانترنت ألاآثار ألسلبية ألناتجة عن أستخدأم ألشباب للا نترنتألفصل ألثاني:
عدد الصفحات ٩أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 9 مدخل أ لى عولمة ألانترنت وألشباب في ألعصر ألحديث ألإنسان هو ألمستفيد أل ول وأل خير من ثورة ألتصالت وألمعلوماتية . حيث قامت بتسهيل شؤونه وجعله يغير ألك ثير من سلوكه وأ فكاره ومعرف ته حتى يتمكن من ألندماج مع ألتصالت ووسائل ألإعلام ألجديدة ألتي أ خضعت ألنظام ألجتماعي لمجموعة من ألعادأت وألتقاليد وألقيم، من أ جل فاعل مع ألحفاظ عليها من ألذوبان في ثقافة ألغرب أ و ألنغلاق وعدم ألت ألتطورأت ألمذهلة في عالم ثورة ألمعلومات وألتصالت. صال هي أ برز مظاهر تكنولوجيات ألمعلومات ألإنترنت كوسيلة للات وألتصالت. وحالما نتحدث عن هذه ألتقنيات، يتم ذكر ألإنترنت في ألمقام أل ول كا هم وأ حدث تقنيات ألتصال ألتي أ نشا ها ألإنسان لتعزيز تفاعله مع ألبشر ألآخرين. ولما لها من سمات تيسر ألتفاعل بين أل فرأد وتمكينهم من افات وألمساحات وتعزيز إمكانيات ألتوأصل ألبشري، وخلق تقصير ألمس مساحات أفترأضية للتوأصل أل فرأد. وإذأ عدنا إلى عقود طويلة سنرى أ ن أل سرة وألقبيلة وألمدرسة وأ ماكن في تشكيل ألإدرأك وألثقافة عند ألإنسان وتشكيل ألعبادة تلعب دورأ رئيسيا اليد ألناتجة عن ألسلوك ولكن أليوم، نظام ألقيم ألذي يدعم ألعادأت وألتق أنتقل هذأ ألدور إلى حد كبير للتلفزيون وألإنترنت وأ لعاب ألفيديو وألحوأسيب وألهوأتف ألمحمولة وألرأديو وألسينما، وقد أنتقل دور ألمساهمة في بناء
عدد الصفحات ١٠نرمين حسين ألسطالي 10 ألمعرفة وألثقافة ألإنسانية من مركز ألإنسان ألملتزم بقيم محددة إلى وسيط ي ل يقيّم هذه ألقيم.أتصال تقن وفي ألآونة أل خيرة، ظهرت ألشبكات ألجتماعية على ألإنترنت وأنتشرت على نطاق وأسع في جميع أ نحاء ألعالم. وقد أ صبح بعضها من أ ك ثر ألموأقع هرت ألموأقع ألجتماعية على أ نها مصطلح أ طلق على نموأ في ألعالم. فقد ظ ي جعلت من ألممكن ألتوأصل مع مجموعة من ألموأقع ألتي ظهرت، وألت مجتمع أفترأضي له خصائصه وسماته، وساهمت للتا ثير على نظام ألقيم وأل خلاق ألتي هي سلوك ألفرد. حيث أ ن مفهوم ألقيم له أ همية كبيرة في جتماعية كوأحد من ألعوأمل أل ساسية في سلوك ألفرد، ألعلوم ألإنسانية وأل ئ ف أل خلاقية وألجتماعية ألتي تحقق حيث تحمل ألقيم مجموعة من ألوظا ألتضامن ألجتماعي. و تؤثر أ همية ألإنترنت في حياة ألشباب من خلال طبيعته وموأده وطريقة ؤثر على حياة أتصاله ألمختلفة، ألتي تعتمد على ألحياة ألفترأضية ألتي ت ألشباب بشكل كبير فتؤثر على هويتهم وتوجيههم ودمجهم في بنية أفترأضية عالمية. فنجد ألشباب وألشباب ألعرب يتعرضون بشكل خاص لمحتوى ألإنترنت وكيفية تا ثرهم به، سوأء كان إيجابا أ م سلبيا على مستوى تكوين أتجاهاتهم أ و ألتغيير وألتعديل. . . تي تحدث في ألعالم في ألوقت ألحاضر، أ صبح أت ألكبيرة ألفي ضوء ألتغير جالت ألمعرفة أ مرأ ضروريا للتعامل مع هذه أستخدأم ألإنترنت في مختلف م
عدد الصفحات ١١أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 11 ألتطورأت، ل سيما في ألمجال ألتربوي بجميع أ بعاده، سوأء ألجوأنب أل كاديمية أ و ألعملية ألتعليمية. ألسوفييتي أ ول قمر صناعي في وبدأ ت شبكة ألإنترنت عندما أ طلق ألتحاد ألحرب ألباردة. ن هذه ليست بدأية جدية. فقد تم إطلاقه خلال، لك كمشروع بحثي مولته وزأرة ألدفاع أل مريكية لإنشاء وسيلة أتصال للشبكة في حال تعطل جزء منها، وأعتبرت هذه ألشبكة مقدمة للإنترنت. في خلق نوعين من ألشباب، جيل متصدع ل ألمعلومات نجحت شبكة حرر من ألقيود، وألشباب ألذين يعيشون يملك ألرغبة في ألتطور وألتقدم، مت ليلا ونهارأ ل يهمهم سوي أللعب وألتصفح وألتحدث مع ألخرين في ألتفاهات، ويفكرون فقط في ألغرأئز ول يطمحون إلى شيء سوى إشباع رغبتهم، تلك ات ألساحقة للا خلاق وألقيم وألمبادئ ألدينية تمثل ألقيم ألتي ينشرها ألرغب ا كومة من ألكرأهية، ل نها تتناول إعلانات وموسيقى وأ غاني ألإنترنت أ حيان رخيصة ومشاهدأ مخالفة للقيم وألعادأت، ويعملون على نشر هذه ألقيم تعامل مع ألسلبية بين ألشباب، وهناك ألنوع ألثاني من ألشباب ألذي ي ألشبكة ألعنكبوتية ويا خذها بمحمل ألجد وألجتهاد لتصحيح أل وضاع و ألمنحرفة ألتي يعاني منها ألمجتمع، كما يستطيع عن طريقها تنمية ألخاطئة أ معارفه وزيادة تعامه وفتح أآفاق جديدة للمعرفة وتغيير ألوأقع ألجتماعي ألذي ألتي غيرت مجرى أل حدأث يعيشه كما حدث في بعض ثورأت ألربيع ألعربي
عدد الصفحات ١٢نرمين حسين ألسطالي 12 وهدفت إلي تنمية ألمجتمع وتطويره إلى أل فضل كل ذلك بدأ من خلال دعوة على ألنترنت للتجمع وألثورة، كما يستخدم ألشباب شبكة ألنترنت في ألنتقال من وضع أجتماعي وأقتصادي إلى أآخر حينما يستخدمها في ألعمل ول على ألترقيات وألستزأدة من من خلال ألشبكة أ و أجرأء أل بحاث للحص ألمعرفة في مجال عمل ألفرد. ات ألتي تقدمها شبكة ألإنترنت، أ دى ذلك إلى بالإضافة إلى تنوع ألخدم أنخفاض قيم أل خلاق وألحقوق ألجتماعية وألثقافية. فلقد أ صبح ألشباب معزولين دأخل أ سرهم. وبالنظر إلى ما يعرض من ألبرأمج وألخدمات ألمختلفة ألتي تقدمها شبكة ألإنترنت، وألتي غالبا ما تتسم بالفخامة وألتسلية ألمفرطة لغ فيها، وقدرتها على أجتذأب ألشباب، كان هناك فصل تدريجي لهؤلء وألمبا ألشباب عن ألوأقع ألتي يعيشون فيها. أ و تقليد أل نماط ألتي يرونها في أل فلام وهذأ هو في ألوأقع ألعزل ألمتعمد -هادئة وملونة -وألمسلسلات، وهي دأئما ت وألنضالت وينتشر للشباب عن وأقع ألحياة، وعن كل ألمشاكل وألصعوبا في ضوء هذأ زخم كبير من ألتجاهات ألجتماعية ألتي تشجع أل ب على ألعيش وألتحرر من ألقيم وألتقاليد وألعادأت، مما يؤدي بدوره إلى زيادة ألخلافات ه ألبرأمج إلينا كل يوم مليئة بال كاذيب ونفاق ألتكنولوجيا ألزوجية، وتا تي هذ ألشباب، من خلال عرض وتدأول أ فلام للتا ثير وجذب ألمشاهدين ومسلسلات عن ألعنف وألجريمة وألمبالغة في ألطريقة ألتي يتم بها معالجتها، مما يؤدي إلى تشويه ألمعلومات بين ألشباب، وربما يميل ألبعض منهم
عدد الصفحات ١٣أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 13 لممارسة ه ذه ألجرأئم في ألحياة ألحقيقية، كما أ ن قضاء ألشخص ساعات ر وألهوأتف ألذكية، ويضيّع ألوقت على ألموأقع طويلة أ مام شاشات ألكمبيوت ألإباحية ويستخدم برأمج ألتسلل لإزعاج ألآخرين وأخترأق خصوصيتهم وأ سرأرهم. كما أ ن أستخدأم ألإنترنت على ألمدى ألطويل يسبب متاعب فسية. وقد أقترح بعض أل طباء أ ن أستخدأم ألإنترنت لساعات جسدية ون ز، وألصدأع ألمتكرر وألنطوأء.طويلة يؤدي إلى عدم ألتركي وعلى ألرغم من أ ن غالبية ألقيم ألتي يتم ألترويج لها عبر ألشبكة تتعارض تماما مع قيمنا ألمستمدة من ألدين ألإسلامي، وتتعارض تماما مع عادأتنا نا، إل أ ن ألعديد من ألشباب ألذين يشاهدون هذه ألبرأمج أ و وتقاليد تقليد ألحضارة ألغربية (ألملابس، ألإسكان، ألطعام، يتصفحونها، تحت رأية ألختلاط، ألعلاقات ألرومانسية، ألزوأج، ألبحث ألعلمي. . ). هذأ ألتقليد يدة وبين يؤدي إلى صرأع بين ما ل يعرفه هؤلء ألشباب من تلك ألقيم ألجد قيم ألبالغين. أ هم ألمصطلحات 1. مفهوم ألا ثرThe impact أ ي تغيير إيجابي أ و سلبي في ألجوأنب ألمعرفية أ و ألعاطفية أ و ألسلوكية للاتجاهات. ل يزأل أل ثر يطرح في مجال أ بحاث وسائل ألإعلام بسبب صعوبة قياس لدقيق. ويُفهم أل ثر بشكل عام على أ نه طبيعته ودرجته وتحديد مصدره أ تغيير
عدد الصفحات ١٤نرمين حسين ألسطالي 14 آرأء أل فرأد يحدث على مستوى ألسلوكيات وألموأقف وألعادأت وأل فكار وأ ألمعرضين لوسائل ألإعلام، وتتميز ألعلاقة بين ألجماهير ووسائل ألإعلام بمحاولة تكييف رسائلهم إلى خصائص ألجمهور ألموجه إليه من أ جل جذبهم يء ما على ألمستويات وليس بالضرورة للتا ثير عليهم لتغيير ش إلى محتوياتها، ألمعرفية وألعاطفية أ و على ألمستوى ألسلوكي. 2. ألشبابYouth مثل ألمفاهيم ألجتماعية أل خرى، ل يوجد تعريف شامل لهذأ ألمفهوم . فهناك من حاول ربط هذأ فقد كان هناك ألعديد من ألتعريفات للشباب ب ألنمو ألفسيولوجي وألتغيرأت ألفيزيولوجية، وهناك بعض ألمفهوم بجوأن ألمؤشرأت ألتربوية لتحديد هذه ألشريحة من خلال تحديد مرأحل ألتعليم ألتي تبدأ في مرحلة محددة، وتنتهي بعد نهاية ألفرد مرأحل ألتعليم ألجامعي أ و ما ألفرد ط بمفاهيم أجتماعية ترتبط بمدى أرتباط بعد ألثانوي، وهناك أرتبا بالعتماد على أل سرة. مفهوم ألشباب هو وأحد من أ ك ثر ألمفاهيم أنتشارأ ولم يتم ألتفاق على تعريف محدد بسبب ألعدد ألكبير من مدأرس ألفكر ألتي تعاملت مع ظاهرة ألتوصل ألشباب ويرجع سبب ألختلاف إلى وجهة ألنظر ألعلمية للعلماء في ود على وجهات ألنظر ألإيديولوجية ألمختلفة إلى تعريف محدد للشباب ألتي تع بين ألباحثين وأل فكار ألعامة ألكامنة ورأء ألتحليل ألنفسي وألجتماعي ألتي تخدم هذه أل هدأف.
عدد الصفحات ١٥أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 15 ونتيجة لهذأ ألنزأع سنحاول أستخلاص تعريف يتناسب مع ألظروف ات ألمختلفة حيث إن تلك ألمرحلة تشمل ألقتصادية وألجتماعية للمجتمع لتنمية ألبشرية ألتي يتعرض لها كل إنسان، وتمثل ذروة ألنشاط وألحيوية أ وألقدرة على ألعطاء. فمنهم من رأ ى أ ن مرحلة ألشباب هي ألمجموعة ألعمرية ألتي يتم أنشاؤها تكامل نفسيا وثقافيا لتكون كاملة بطريقة تمكن ألتوأفق وألتكيف وألتفاعل وأل أ ن تسهم في تحقيق أ هدأف وتطلعات وألمشاركة إلى أ قصى إمكانات يمكن وإنجازأت ألمجتمع. وقد ذكرت منظمة أل مم ألمتحدة للتربية وألعلم وألثقافة تعريف أل مم 1985 ر مقبول دوليا في ألدرأسات ك تعريف لهذه ألفئة ألذي يستخدم كمعيا 24 عاما . هذأ ألتعريف تسبب في أنتشار ألجدل وأسع ألنطاق، ل سيما في بلدأن ألعالم ألثالث. مما يعني أ ن ألشباب "فترة حياة تتميز بالنمو وألتطور ألبشري، تلك ألتي يزة حيث يمر ألناس بمرأحل اصية مميزة تبرزها وتعطيها صورتها ألممتتميز بخ حيوية تتميز بالنمو ألعقلي وألنفسي وألجتماعي وألجسدي وألعاطفي" ألشباب هم قوة للمجتمع ككل. حيث إنها فئة أجتماعية تحتل مكانة ل متميزة في بنية ألمجتمع. وهم ألفئة ألعمرية أل ك ثر نشاطا وقادرين على ألعم
عدد الصفحات ١٦نرمين حسين ألسطالي 16 وألنشاط. وألفئة ألعمرية ألتي يتم بناؤها تقريبا من ألناحية ألنفسية وألثقافية يتم دمجها بشكل كامل من أ جل ألتكيف وألتوأفق وألتفاعل وألإدماج وألمشاركة في تحقيق أ هدأف وتطلعات ألمجتمع. لذلك نرى أ ن مفهوم ألشباب يعود إلى ألعديد من ألتجاهات ألتالية: أ ساسية على ألناحية هذأ ألتجاه ألذي يركز بصفة لبيولوجي: ألتجاه أ - ألبيولوجية للشباب كمرحلة عمرية أ و مرحلة من مرأحل ألتنمية ألبشرية، حيث يك تمل ألنضج ألعضوي، وألنضج ألعقلي وألنفسي، وألذي يبدأ من سن في بعض ألحالت ألاتجاه ألنفسي: - على ألنمو لشباب كعمر يعتمد هذأ ألتجاه يرى أ من جهة وثقافة ألمجتمع من جهة أ خرى. فيبدأ من سن ألبلوغ إلى ألبيولوجي مرحلة دخول ألفرد إلى عالم ألكبار وألرأشدين، حيث تم ألنتهاء من عملية ألتطبيع ألجتماعي. ويا تي ذلك محاولة في دمج متطلبات ألعمر وألثقافة ألمك تسبة من ألمجتمع. ألاجتماعي:تجاه ألا - لتجاه باعتباره حقيقة يُنظر للشباب من هذأ أ أجتماعية وليست مجرد ظاهرة بيولوجية، بمعنى أ ن هناك مجموعة من ألسمات وألخصائص إذأ توأفرت في فئة من ألسكان كانت تلك ألمرحلة تسمى مرحلة ألشباب.
عدد الصفحات ١٧أ ثر شبكات ألانترنت على أتجاهات ألشباب في عصر أ لعولمة 17 3. مفهوم ألاتجاهات Direction كانت درأسة ألت جاهات عنصرأ أ س اسيا في تفسير ألسلوك ألحالي وألتنبؤ بالسلوك ألمستقبلي للفرد وألمجتمع أ يضا . ألتجاهات هي ألعوأمل ألتي تؤثر على مشاعر ألفرد ألعاطفية وألستعدأد لموأجهتها، وتوجيه سلوكه بطريقة محددة طبقا للبيئة ألتي يعيش فيها، احب.علقة بمشاعر ألفرد وألسلوك ألمصوألقصد من ألمشاعر ألعاطفية ألمت وتبني هذه ألتجاهات على أ ساس تقييم ألفرد لجميع ألحقائق ألتي تشكل عالمه ألجتماعي، وهي أمتدأد لجميع تصرفاته نحو تفضيله للا شياء أ و عدم تفضيله لها، وكذلك نظرته للموضوعات وأل فكار وألناس وألمجموعات وكل تماعي ألمحيط به.عنصر في هذأ ألعالم ألج فترض، مك تسب، مستقر وقابل للتكيف يعمل كمحرك "هيكل دأخلي م كامن يدفع ألفرد إلى ألتعرف على أل شياء وأل شخاص وأل حدأث حوله بشكل إيجابي أ و سلبي، وألميل إلى ألتصرف بطريقة محددة في ألموأقف ألجتماعية ألمعرفي ألذي يمثل ألمختلفة. ويتكون من ثلاثة مكونات رئيسية: ألمكون فكار وألمعتقدأت، وألمكون ألعاطفي ألذي يعكس وأقع مشاعر ألخبرأت وأل ألفرد حول موضوع ما، وألمكون ألسلوكي للتفاعل ألسلوكي تجاه هذأ ألموضوع.
عدد الصفحات ١٨