المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ضوابط دراسة الإعجاز البياني في القرآن محاولة تأصيلية

منصور محمود أبو زينة

صفحة ١ من ٢

© 2012 اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻤﺎدة/ اﻷردﻧﻴﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ. ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ اﻟﺤﻘﻮق ﺟﻤﻴﻊ. دراﺳﺎت اﻟﻣﺟﻠّد واﻟﻘﺎﻧون، اﻟﺷرﻳﻌﺔ ﻋﻠوم ،39 اﻟﻌدد ،2 ،2012 - 443 - ∗ اﻟﺷرﻳﻌﺔ،ﻛﻠﻳﺔ اﻻردنﺟﺎﻣﻌﺔ ارﺑد، اﻟﻳرﻣوك، . اﻟﺑﺣـث اﺳﺗﻼم ﺗﺎرﻳﺦ 27/7/2010 ﻗﺑوﻟﻪ وﺗﺎرﻳﺦ ،10/8/2011 . اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺔ ﺿواﺑطُ ﺗﺄﺻﻳﻠﻳﺔ ﻣﺣﺎوﻟﺔٌ زﻳﻧﺔ أﺑو ﻣﺣﻣود ﻣﻧﺻور * صـﻠﺧﻣ ﺗﺄﻣﱡﻝ ﺧﻼﻝ وﻣن وﺗﺣﻠﻳﻼً، ﺗﻌﻠﻳﻼً اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻗﺿﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﺗﺑﺣث اﻟﺗﻲ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ ﻟﻠدراﺳﺎت ﻣﻧﻬﺟﻳﺔ أُطُرٍ وﺿﻊَ اﻟﺑﺣثُ ﻫذا ﺣﺎوﻝَ ﻣ اﻟﺑﺎﺣثُ ﺗﻣﻛﱠنَ اﻟﻣﺟﺎﻝ ﻫذا ﻓﻲ اﻟﺳﺎﺑﻘﻳن وﻫﻲﻧﺗﺎج اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ ﻟﻠﺑﺣث رﺋﻳﺳﺔ ﺿواﺑط ﺧﻣﺳﺔ اﺳﺗﻧﺑﺎط ن: 1- ﺿرورةُ اﻹﻋﺟﺎز وﺗوﺟﻳﻪ اﻹﻋﺟﺎز ﺑﻳن اﻟﻔﺻﻝ2- ﻟﻼﻧﺗﺑﺎﻩ ﻻﻓﺗﺔً اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﻣدروﺳﺔ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ وﻛونُ3- اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟﺗﻌﻠﻳﻝ واﺳﺗﻧﺎدُ وأﺻوﻟﻬﺎ اﻟﻠﻐﺔ ﻗواﻋد إﻟﻰ4 - اﻟﺗﻔﺳﻳر أو اﻟﻠﻐﺔ ﻣﻘرﱠرات ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ وﻋدمُ 5- اﻟﺑﻳﺎن ﻗﺿﺎﻳﺎ ﺑﻌض ﺗﻌﻠﻳﻝ ﻋن أﺣﻳﺎﻧﺎً ﺑﺎﻟﻌﺟز واﻟﺗﺳﻠﻳمُ اﻟﻣﻌﺟِز اﻟﻘرآﻧﻲ . اﻟﺿواﺑط ﻫذﻩ ﺿوء ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺎت ﻣن ﻧﻣﺎذجَ اﻟﺑﺎﺣثُ ﻧَﻘَدَ ﺛم . اﻟداﻟﺔ اﻟﻛﻠﻣﺎت :اﻟﻘرآن اﻹﻋﺟﺎز، ﺿواﺑط، . اﻟﻣﻘدﻣـﺔ وﻋﻠﻰ اﷲ، رﺳوﻝ ﺳﻳدﻧﺎ ﻋﻠﻰ واﻟﺳﻼمُ واﻟﺻﻼةُ ﷲ، اﻟﺣﻣدُ آﻟﻪ واﻻﻩ وﻣن وﺻﺣﺑﻪ . ﺑﻌد، أﻣﺎ وﺣدﻳﺛﺎً ﻗدﻳﻣﺎً اﻟﻘرآﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن ﻓﺈنﱠ اﻹﻋﺟﺎز أنﱠ ﻋﻠﻰ ﻣﺗﻔﻘون وﻟﻛﻧﻬم ﻋدﻳدة، وﺟوﻫﺎً ﻟﻪ ﻳذﻛرون اﻟﻘرآن ﻳﻧﺗظمُ ﻷﻧﻪ واﻷﺷﻣﻝ؛ اﻷوﻝُ اﻹﻋﺟﺎز وﺟﻪُ ﻫو اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ ﻗﺻﻳرة وﻻ طوﻳﻠﺔٌ ﺳورةٌ ﻣﻧﻪ ﺗﺧﻠو وﻻ ﻛﻠﱠﻪ، اﻟﻛرﻳم . واﻟﻣﻘﺻودُ ﺑﺎﻹﻋ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟﻛﺗﺎبﺟﺎز ﻫذا أنﱠ اﻟﻌرب ﺗﺣدﱠى اﻟﻛرﻳم اﻟذﻳن ﻣرة أوﻝَ ﺧﺎطﺑﻬم- اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ وﻗﻣﺔ اﻟﺑﻳﺎن ذروة ﻓﻲ ﻛﺎﻧوا وﻗد - اﺳﺗطﺎﻋوا، وﻣﺎ ﻓﻌﺟزوا ﻣﺛﻠﻪ، ﻣن ﺑﺳورة أو ﺑﻣﺛﻠﻪ ﻳﺄﺗوا أن ﻗَدَروا وﻣﺎ وﻧﻛﺻوا . ﻣﻌﺎﻟم ﻻﺳﺗﺟﻼء واﻟﺣدﻳث اﻟﻘدﻳم ﻓﻲ ﻛﺛﻳرة دراﺳﺎتٌ ﻗﺎﻣت وﻗد اﻟﺑﻳ اﻹﻋﺟﺎز ﻫذا وﻗﻔَتْ وأﻗﻼم ﺟﻬودٌ ذﻟك ﻓﻲ وﺑُذِﻟَتْ ﺎﻧﻲ، ﻣن ﻓﻛﺎن اﻟﻣﻌﺟِز، اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﺑﻳﺎن ﻓﻳض ﻣن ﻏﻳضٍ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻧﺎس اﻟﻘراﺋﺢ ﻧﺗﺎج ﻣن وﺗﻔﺧر، اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻣﻛﺗﺑﺔُ ﺑﻪ ﺗزﺧرُ ﻣﺎ ذﻟك وﺑﺣﺛﻪ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز درس ﻋﻠﻰ اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﻘرون ﻋﺑر اﻟﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺔ . وﻟﻛنﱠ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻟدراﺳﺎت ﻳﺗﺗﺑﱠﻊُ ﻋﺟﺎزاﻹاﻟذي اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻔﻛر إﻋﻣﺎﻝ ﺿرورة إﻟﻰ اﻟﻣﻠﺣﺔ ﺑﺎﻟﺣﺎﺟﺔ اﺳﺗﻧﺑﺎطﻳﺷﻌرُ وﻓﻲ ﻟﻠﺑﺣث، واﺿﺣﺔٍ ﻣﻧﻬﺟﻳﺔ أُطُرٍ وﺗﺣدﻳد وﺿواﺑط، ﻗواﻋدَ ﺑﻬﺎ ﻳُﻌﻧﻰ أن ﻳﻧﺑﻐﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺑﺎﺣث أﻫم ﻣن ﻫذا أنﱠ ﺗﻘدﻳري ﻓﻲ ﻣﻠﺣوظﺔٍ وَﻓرة ﻣن ﻫذﻩ أﻳﺎﻣُﻧﺎ ﺗﺷﻬدُﻩ ﻟﻣﺎ اﻹﻋﺟﺎز؛ دارﺳو ﺗﻌرضُ اﻟﺗﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲﻹﻋﺟﺎاﻟﻛﺗب اﻟﻘرآن ز ﻛﺛﻳر ﻓﻲ وﻟﻛﻧﱠﻬﺎ ، ﺿواﺑط ﻣن اﻟﺗﻔﺳﻳر وأﻫﻝُ اﻟﻠﻐﺔ أﻫﻝُ ﻗرﱠرﻩ ﻣﺎ ﻣﻊ ﺗﻧﺳﺟمُ ﻻ ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻣﺟﺎﻝ ﻫذا ﻓﻲ ﺑﻬﺎ اﻻﻟﺗزام ﻣن ﻟﻠﺑﺎﺣث ﻣﻧﺎصَ ﻻ وﻗواﻋد . اﻟﺳﺎﺑﻘون اﻟﻌﻠﻣﺎءُ ﻛﺎن وإذا –اﷲ ﻳرﺣﻣُﻬم –ﻓﻲ ﻳﺣدﱢدوا ﻟم ﻟﻣﻠﺣ واﻟﻘواﻋد،ﻓﺈﻧﻬﺎ اﻟﺿواﺑطَ ﻫذﻩ واﺿﺣﺔٍ أُطرٍ ﻓﻲ وظﺔٌ اﺳﺗﻧﺗﺎﺟﺎﺗﻬم ﻓﻲ وﻣﺑﺛوﺛﺔٌ دراﺳﺎﺗﻬم، ﻓﻲ وﻣرﻋﻳﱠﺔٌ ﻛﺗﺎﺑﺎﺗﻬم،. وﺗوﺟﻳﻪَ ﻋﻠﻳﻬﺎ، اﻟوﻗوفَ ﻳﺣﺎوﻟوا أن ﺑﻌدﻫم ﻣن اﻟدارﺳﻳن ووظﻳﻔﺔُ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺔ ﻓﻲ وﻣرﺟﻌﺎً أﺻﻼً ﻟﺗﻛون إﻟﻳﻬﺎ؛ اﻟﻔﻛر ﻣﻌﺎً واﻟﻧﺎﻗدون اﻟﻛﺎﺗﺑون إﻟﻳﻪ ﻳﺣﺗﻛمُ . اﻹﻋﺟﺎ ﻟﻘﺿﺎﻳﺎ اﻟدارس أنﱠ ﺷكﱠ وﻻ ﻳﻌدَ ﻟن اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ ز ﺷﻳﺋﺎً مَ وﻧﺗﺎﺋﺞُ وﺧطﻳر، ﺻﻌبٌ اﻟﻣﻘﺎم وﻟﻛنﱠ وﺗﻌﻠﻳﻼً، ﺗﺣﻠﻳﻼً ﻳﻘوﻟُﻪ ﻗﻠمَ ﺗُﻣﺳكُ وﻗواﻋدَ وﺿواﺑط، أﺻوﻝٍ ذاتَ ﺗﻛون أن ﺑدﱠ ﻻ اﻟﺑﺣث ﻳﺗﻬدﱠم أن ﻣﻧطﻘﻪ وﺗﺣﻔظُ ﻳﻣﻳد، أن اﻟﻛﺎﺗب . دراﺳﺔ ﻓﻲ أُﻟﱢﻔتُ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻟﻛﺗب ﻟﺑﻌض ﻗراءﺗﻲ وﻋﻧد اﻟﺑﻳﺎﻧ اﻹﻋﺟﺎز اﻷﺻوﻝ ﺗﻠك إﻟﻰ اﻟﺣﺎﺟﺔ ﻣﺳﻳسَ أدرﻛتُ ﻲ ﻳﺟرﱡﻩ وﻣﺎ ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬﺎ، أو ﻋﻧﻬﺎ اﻟﺑﻌد ﺧطورةَ وﻋرﻓتُ واﻟﺿواﺑط، ﺑﺎﻟﻘرآن، ﺗﺗﺻﻝُ اﻟﺗﻲ اﻟدراﺳﺎت ﻋﻠﻰ وﺧﻳﻣﺔ ﻋواﻗب ﻣن ذﻟك اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ وﺗﺑﺣثُ . ﺗﻠك ﻟﻣﺛﻝ اﻟﻘﺎرئ ﺗوﻫﱠمُ اﻟﻌواﻗب ﻫذﻩ وﻣن ﻗﺿﻳﺔ أنﱠ اﻟﻛﺗب)اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ( ﺗوﻫﱠ ﺧﻳﺎﻝٍ ﻣﺣضُ ﻣَﻪ وﺷرﺣﻪ وﺗﻌﻠﻳﻠﻪ، ﺗوﺟﻳﻬﻪ ﻓﻲ وﺗﻌﻧﱠﺗوا ﺗﻛﻠﱠﻔوا ﺛم اﻟدارﺳون، ﻳؤﻳﱢدُﻩ وﻻ اﻟﻠﻐﺔ، ﺗُﺳﻧِدُﻩ ﻻ ﺑﻛﻼمٍ ذﻟك ﺳﺑﻳﻝ ﻓﻲ وأﺗَوْا وﺗﺣﻠﻳﻠﻪ،

عدد الصفحات ١

اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺔ ﺿواﺑط ... زﻳﻧﺔ أﺑو ﻣﺣﻣود ﻣﻧﺻور -444 - ﻧﻘﺿُﻪ ﻳﺳﻬﻝُ ﺑﻝ ﻧﻘدﻩ، ﻳﺻﻌبُ وﻻ اﻟﻣﻧطق، . ﺿرورةَ ﺑﻌد ﻓﻳﻣﺎ ﺳـﺗﺄﺗﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﺿواﺑط أوﻝُ ﻛﺎن وﻟذﻟك اﻹﻋﺟﺎز ﺛﺑوت ﺑﻳن اﻟﻔﺻﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻧﺻﻳص وﺑﻳن اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، وﺗﻔﺻﻳﻼﺗﻪ ﻣﻌﺎﻟﻣﻪ ﻣن ﺷﻲء ﻋن اﻟﻛﺷفَ ﺗُﺣﺎوﻝُ اﻟﺗﻲ اﻟدراﺳﺎت . ﻓﻲ ﻟﻠﺑﺣث وﻗواﻋد ﺿواﺑط اﺳﺗﻧﺑﺎط ﻓﻲ اﺟﺗﻬدتﱡ وﻗد ﻋﻠﻣﺎؤﻧﺎ ﺧطﱠﻪ ﻓﻳﻣﺎ اﻟﻔﻛر إﻋﻣﺎﻝ ﺧﻼﻝ ﻣن اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻫذﻩ ﺑﺻﻳﺎﻏﺔ وﻗﻣتُ اﻹﻋﺟﺎز، ﻓﻲ دراﺳﺎت ﻣن اﻷﻗدﻣون ﺳﺎدﺗﻧ ﻛﻼم ﻣن ﻣﺂﺧذﻫﺎ وﺑﻳﺎن اﻟﻌﻠﻣﺎءاﻟﺿواﺑط، ﺎ . ﺷﻔﻌتُ ﺛم ﻣﺳﺗﻧﻳراً اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺎت ﻣن ﻣﻌﺎﺻرة ﻧﻣﺎذج ﺑﻧﻘد ذﻟك ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻪ أو ﻣواﻓﻘﺗﻪ وﺟﻪَ ﻧﻣوذج ﻛﻝ ﻓﻲ وﻣﺑﻳﱢﻧﺎً اﻟﺿواﺑط، ﺑﺗﻠك ﻟﻬﺎ . وﻣﺑﺣﺛﻳن ﻣﻘدﻣﺔ إﻟﻰ ﺗﻘﺳﻳﻣَﻪ اﻟﺑﺣث ﻫذا طﺑﻳﻌﺔُ اﻗﺗﺿت وﻗد اﻵﺗﻲ اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ وﺧﺎﺗﻣﺔ : -اﻟﻣوﺿوعاﻟﻣﻘدﻣﺔ أﻫﻣﻳﺔ ﻓﻳﻬﺎ وذﻛرتُ ، اﺧﺗﻳﺎر وﺳﺑب ، ﻓﻳﻪ اﻟﺑﺣث . -اﻷوﻝ اﻟﻣﺑﺣث : اﺳﺗﻧﺑﺎطُ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﺿواﺑط -اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث : ﻓﻲ اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺎت ﻣن ﻣﻌﺎﺻرة ﻧﻣﺎذج ﻧﻘدُ اﻟﺿواﺑط ﺗﻠك ﺿوء -ﻫذا ﻓﻲ إﻟﻳﻬﺎ ﺗوﺻﱠﻠتُ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ أﻫمﱠ ﻓﻳﻬﺎ وذﻛرتُ اﻟﺧﺎﺗﻣﺔ، اﻟﺑﺣث . وﻫو اﻟﺗوﻓﻳق، وﻟﻲﱡ ﺗﻌﺎﻟﻰ واﷲ ﺳواء إﻟﻰ اﻟﻬﺎدي ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ اﻟﺳﺑﻳﻝ . اﻷوﻝاﻟﻣﺑﺣث : اﻟﺑﻳﺎﻧﻲاﺳﺗﻧﺑﺎطُ اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﺿواﺑط اﻟﺿواﺑط ﻫذﻩ ﻳذﻛروا ﻟم اﻟﻌﻠﻣﺎء ﺳﺎدﺗﻧﺎ أنﱠ ﻗﺑﻝُ ﻣن ذﻛرتُ ﻗد ﻓﻲ ﺣﺎوﻟتُ وﻟذﻟك إﻟﻳﻬﺎ، وأﺷﺎروا أﻟﻣﺣوا وإن ﺻراﺣﺔً، واﻟﻘواﻋد اﻟﺿو ﺗﻠك وأﺳﺗﻧﺗﺞَ اﻟﻘواﻋد، ﻫذﻩ أﺣدﱢدَ أن اﻟﻣﺑﺣث اﺑطﻫذا . وﻗد ﺗﻌﺻمُ رﺋﻳﺳﺔ، وﺿواﺑط ﻗواﻋد ﺧﻣﺳﺔ ﻋن ﺑﺣﺛﻲ أﺳﻔرَ –ﻓﻲ رأﻳﻲ -واﻟﺷطط اﻟﻐﻠو ﻣن وﺗﺻوﻧُﻬﺎ اﻟﺧطﺄ، ﻣن اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟدراﺳﺔَ . اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻛﻼم ﻣن ﻣﺂﺧذﻫﺎ وأﺑﻳﱢنُ اﻟﺿواﺑط، ﻫذﻩ وﺳﺄﺷرحُ ﺗﻌﺎﻟﻰ، اﷲ رﺣﻣﻬم واﻟﺗﻲ إﻟﻳﻬﺎ، ﺗُﺷﻳرُ اﻟﺗﻲ ﻧﺻوﺻﻬم ﺑذﻛر ﺑﻐﻳ وﺗﻔﻛري؛ ﺗﺄﻣﱡﻠﻲ ﻣوﺿﻊ ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻟﺿواﺑط ﺑﻬذﻩ اﻟﺧروج ﺔَ وﺻﻳﺎﻏﺗﻬﺎ اﺳﺗﻧﺑﺎطﻬﺎ ﻓﻲ اﺟﺗﻬدتﱡ . اﻵﺗﻲ اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ ﻫﻲ اﻟﺿواﺑطُ ﻫذﻩ : اﻷوﻝ اﻟﺿﺎﺑطُ : واﺿﺣﺎً ﻓﺻﻼً اﻹﻋﺟﺎز دارسُ ﻳﻔﺻﻝَ أن أن ﻳﺳﺗﺣﺿر أن ﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ اﻹﻋﺟﺎز، وﺗوﺟﻳﻪ اﻹﻋﺟﺎز ﺑﻳن ﻟﻠﺻواب ﺧﺎﺿﻊٌ اﺟﺗﻬﺎدٌ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﺗوﺟﻳﻪ ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻪ و واﻟﺧطﺄ، إﻋﺟﺎزَ أﻋﻧﻲ ﺷﻳﺋﺎً، اﻟﻘطﻌﻳﺔَ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔَ ﺑﺿﺎﺋرٍ ذﻟك ﻟﻳس اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن . وﺟﻣﻬورُﻫﺎ اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز ﻋﻠﻰ ﻣطﺑِﻘﺔٌ اﻹﺳﻼﻣﻳﺔ ﻓﺎﻷﻣﺔ ﻓﻲ ﻟﻳس اﻟﺗﻲ اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ، واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻔﺎﺋق، ﺑﺎﻟﻧظم إﻋﺟﺎزﻩ أن ﻋﻠﻰ اﻹﺗﻳﺎنُ اﻟﺑﺷر طوق ﺑﻣﺛﻠﻬﺎ1( أن ﻳﻧﻔﻲ ﻻ ﻛﻠﱠﻪ ذﻟك وﻟﻛن ﺗ اﻟدارﺳﻳن ﻧظر وﺟﻬﺎتِ ﻟﻸﺳﺎﻟﻳب واﻟﺗﻌﻠﻳﻝ اﻟﺗوﺟﻳﻪ ﻓﻲ ﺧﺗﻠف اﻟﻔﻬم ﻓﻲ ﻣدارﻛﻬم ﻻﺧﺗﻼف وذﻟك اﻟﻛرﻳم، اﻟﻧظم ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺟﺎء اﻟﺗﻲ أﻣراً ﻟﻳس اﻹﻋﺟﺎز ﺗوﺟﻳﻪ أن ﻋﻠﻰ ﻳدﻝ ذﻟك وﻛﻝﱡ واﻟﺗﺣﻠﻳﻝ، أو اﻟﺻواب ﻣن ﻧﺻﻳﺑﻪ ﻣﻧﻬﺎ ﻟﻛﻝ اﺟﺗﻬﺎدات ﻫو وإﻧﻣﺎ ﻗطﻌﻳﺎً، اﻟﺧطﺄ . اﻟ ﺗﻔﺳﻳر ﺷﺄنُ اﻹﻋﺟﺎز ﺗوﺟﻳﻪ ﺷﺄنَ أنﱠ واﻟﺣﻘﻳﻘﺔُ ﻓﻛﻣﺎ ﻘرآن، ﻣن اﷲ ﻣراد ﺑﺄنﱠ اﻟﻘطﻊُ اﻻﺟﺗﻬﺎديﱢ اﻟﺗﻔﺳﻳر ﻓﻲ ﻳﺟوز ﻻ أﻧﻪ وﻛذا ﻛذا اﻵﻳﺔ2( اﻟﻘطﻊُ اﻻﺟﺗﻬﺎديﱢ اﻟﺗوﺟﻳﻪ ﻓﻲ أﻳﺿﺎً ﻳﺟوزُ ﻻ ، ﻣن ﻧوعٌ اﻹﻋﺟﺎز ﺗوﺟﻳﻪَ أنﱠ ذﻟك وﻛذا؛ ﻛذا اﻹﻋﺟﺎز ﻣوطنَ ﺑﺄنﱠ واﻟﺑﻳﺎن اﻟﺗﻔﺳﻳر أﻧواع . ﻗ ﻣﺎ واﻟﺑﻳﺎن اﻟﺗﻔﺳﻳر ﻓﻲ اﻟرزﻗﺎﻧﻲواﻟﻘﺎﻋدةُ ﺎﻝ : "اﻷﻣورُ أﻣﺎ اﻟﺗﻬﺟﱡمُ أﻫﻣﱢﻬﺎ ﻓﻣن ﺑﺎﻟرأي، اﻟﺗﻔﺳﻳر ﻓﻲ ﻋﻧﻬﺎ اﻟﺑﻌدُ ﻳﺟبُ اﻟﺗﻲ أو اﻟﻠﻐﺔ ﺑﻘواﻧﻳن ﺟﻬﺎﻟﺔٍ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻪ ﻣن اﷲ ﻣراد ﺗﺑﻳﻳن ﻋﻠﻰ وﻣﻧﻬﺎ اﻟﻔﺎﺳدة، اﻟﻣذاﻫب ﻋﻠﻰ اﷲ ﻛﻼم ﺣﻣﻝُ وﻣﻧﻬﺎ اﻟﺷرﻳﻌﺔ، ﻣ ﺑﺄنﱠ اﻟﻘطﻊُ وﻣﻧﻬﺎ ﺑﻌﻠﻣﻪ، اﷲُ اﺳﺗﺄﺛرَ ﻓﻳﻣﺎ اﻟﺧوضُ ﻛذا اﷲ رادَ واﻻﺳﺗﺣﺳﺎن اﻟﻬوى ﻣﻊ اﻟﺳﻳرُ وﻣﻧﻬﺎ دﻟﻳﻝ، ﻏﻳر ﻣن3( د وﻗﺎﻝ.اﻟﻛوﻣﻲ أﺣﻣد : "ﻣﺎ ﺑﺄنﱠ ﻟﻠﺟزم ﺳﺑﻳﻝٍ ﻣن ﻫﻧﺎك وﻟﻳس ﻗطﻌﺎً، ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻣرادُ ﻫو اﻟﻘرآن ﻣﻌﻧﻰ ﻣن إﻧﺳﺎنٌ إﻟﻳﻪ ﻳﺻﻝُ ﻗويﱟ، ظنﱟ إﻟﻰ ﻳﺻﻝَ أن ﻣداﻩُ اﻟﻣراد ذﻟك ﺣوﻝَ اﻟﺑﺣث وﻟﻛنﱠ راﺟﺢ وإدراكٍ 4( اﻷوﻟﻰ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ، ﺗﻼزمَ ﻻ ﻗﺿﻳﱠﺗﺎن ﻫﻣﺎ إذن : أنﱠ ﻓﻳﻪ، ﻟﻠﺷك ﻣﺟﺎﻝَ ﻻ ﻗطﻌﻳﺎً ﺛﺑوﺗﺎً ﺛﺎﺑتٌ أﻣرٌ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز واﻟﻣﺧﺗﺻﻳن اﻟدراﺳﻳن ﻋﻧد ﻣﻌﻠوﻣﺔٌ اﻹﻋﺟﺎز ﻫذﻩ أدﻟﺔ وأنﱠ 5( اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﻘﺿﻳﺔ : ﻳذﻛرُﻫﺎ اﻟﺗﻲ واﻟﺗﺣﻠﻳﻼت اﻟﺗﻌﻠﻳﻼت ﺗﻠك أنﱠ

عدد الصفحات ٢

ﱠ ﻓﻳﻪ، ﻟﻠﺷك ﻣﺟﺎﻝَ ﻻ ﻗطﻌﻳﺎً ﺛﺑوﺗﺎً ﺛﺎﺑتٌ أﻣرٌ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز واﻟﻣﺧﺗﺻﻳن اﻟدراﺳﻳن ﻋﻧد ﻣﻌﻠوﻣﺔٌ اﻹﻋﺟﺎز ﻫذﻩ أدﻟﺔ وأنﱠ 5( اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﻘﺿﻳﺔ : ﻳذﻛرُﻫﺎ اﻟﺗﻲ واﻟﺗﺣﻠﻳﻼت اﻟﺗﻌﻠﻳﻼت ﺗﻠك أنﱠ ا ﻟﻺﻋﺟﺎز اﻟدارﺳون إذا ﺑﺣﻳث ﺛﺑوﺗﻪ، أدﻟﺔ ﻣن ﻟﻳﺳت ﻟﺑﻳﺎﻧﻲ ﻧُﻘِض ﻧُﻘِﺿَتْ ! ﺗﻌدو ﻻ وﻟﻛﻧﻬﺎ –اﻟﺷروطُ ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺣﻘﱠﻘتْ إذا واﻟﺿواﺑط -اﻷدﻟﺔ إﻟﻰ ﺗﻧﺿﺎفُ اﻹﻋﺟﺎز، ﻋﻠﻰ ﺷواﻫدَ ﺗﻛونَ أن ﺑﺛﺑوﺗﻪ ﻗﺿتْ اﻟﺗﻲ اﻟﻘطﻌﻳﺔ . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺿﺎﺑطُ : ﻓﻲ اﻟﻣدروﺳﺔ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔُ ﺗﻛون أن ﻟﻼﻧﺗﺑﺎ ﻻﻓﺗﺔ اﻟﺟﻠﻳﻝ اﻟﻧظم ﻓﻲ اﻟﻣﺄﻟوف اﻟﻧﺳق ﻋن ﺑﺧروﺟﻬﺎ ﻩ، اﻟطرﻳقَ وﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬﺎ اﻟﺑﻠﻐﺎء، ﻛﻼم ﺗﻌﺎﺑﻳرﻫم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﻠوك . وذﻟك اﻟﻣﺗﺑﺎدرُ ﻛﺎن ﻛﻠﻣﺔ ﻛﺣذف ذﻛرَ اﻟظﺎﻫرُ ﻛﺎن ﻛﻠﻣﺔ ﺗﻘدﻳم أو ﻫﺎ، ﺗﺄﺧﻳرَ ﺗوﻛﻳدٍ أو ﻫﺎ، ﻋدمُ اﻟذﻫن إﻟﻰ ﻳﺳﺑق ﻛﺎن إﻟﻰ إﻟﻳﻪ، اﻟﺣﺎﺟﺔ واﻟﺳﺎﻣ اﻟﻘﺎرئ ذﻫن ﺗﺳﺗﻠﻔت اﻟﺗﻲ اﻟﻘﺿﺎﻳﺎ ﻣن ذﻟك ﻏﻳر ﻊ، ﺳرﱠﻫﺎ وﻳﻠﺗﻣس ﻏورﻫﺎ، ﻟﻳﺳﺑر وﺗﺳﺗﻣﻬﻠُﻪ . ﻓﻲ اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ ﻗوﻝ ﻣﺛﻝ ﻣن اﻟﺿﺎﺑطُ ﻫذا ﻳُﻠﺗَﻣسُ وﻟﻘد )إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن (: "وﻟﻔظﺔ ﺷرﻳﻔﺔ، ﻛﻠﻣﺔً اﻟﺑﺷر ﻳﺳﺗدركَ أن ﻧﻧﻛر ﻟم وﻧﺣن ﻧﺣوﻫﺎ، أو ﺳورة ﻧظم ﻣﺛﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﻘدروا أن أﻧﻛرﻧﺎ وإﻧﻣﺎ ﺑدﻳﻌﺔ،

عدد الصفحات ٢

دراﺳﺎت اﻟﻣﺟﻠّد واﻟﻘﺎﻧون، اﻟﺷرﻳﻌﺔ ﻋﻠوم ،39 اﻟﻌدد ،2 ،2012 - 445 - ﻳﺗﻣﻛﱠﻧوا أن وأَﺣَﻠْﻧﺎ ﺣَدﱟ اﻟﺑﻼﻏﺔﻣن اﻟﺧطﺎﺑﺔﻓﻲ ﻓﻲ وﻣﻘدارٍ ،. ﻟم وإن اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﺗﺗﻔقُ ﻗد اﻟﺷﻌر ﺻورةَ أنﱠ ﻣن ﻗﻠﻧﺎﻩ ﻛﻣﺎ وﻫذا اﻟﺷﻌر ﺣﻛمُ ﻟﻪ ﻳﻛن . اﻟﻣﻌﺟِ ﻗدرُ ﻓﺄﻣﺎ اﻟﺳورةُ أﻧﻬﺎ ﺑﻳﱠﻧﱠﺎ ﻓﻘد ز ﻗَﺻُرَت أو طﺎﻟت . ﻗﺎﻝَ ﻣن اﻟﻧﺎس ﻣن ﺧﻼفٌ، ذﻟك وﺑﻌد : ﻣﻘدارُ ﻣﻌﺟِز ﻓﻬو آﻳﺔ أطوﻝِ أو ﺳورةٍ ﻛﻝ. ﻣ واﺣدٍ ﻛﻝﱡ وﻋﻧدﻧﺎ ن ﻣﻌﺟِ اﻷﻣرﻳن ﺑﺄﻗﻝﱠ ﺗﺗﺑﻳﱠنُ ﻻ واﻟﺑﻼﻏﺔُ ﺗﻘدﱠم، ﻣﺎ ﻋﻠﻳﻪ واﻟدﻻﻟﺔُ ز، ﺑﺈﻋﺟﺎزﻩ ﻧﺣﻛُم ﻟم ﻓﻠذﻟك ذﻟك، ﻣن . ﻓﻳﻪ ﺗﺗﺑﻳﱠنَ أن ﺻﺢﱠ وﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﱠﻔْس ذات ﻋن اﻹﺑﻼغ ﻓﻲ اﻹﺑﺎﻧﺔُ وﻣﺣﺻوﻟُﻬﺎ اﻟﺑﻼﻏﺔُ، ﻓﺈذا ﺑﺎﻟﻛﻼم، اﻟﻣﻘﺻود ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻳﺔ وﺑﻠوغ ﻟﻔظ وأﺟزﻝ ﻣﻌﻧﻰ أﺣﺳن اﻟﻛﻼ ﺑﻠﻎَ وﺑﻠﻳﻐﺎً ﺑﺎﻟﻐﺎً ﻛﺎن اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﻫذا ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺗَﻪ مُ ". "أﻫﻝ ﻋﻠﻳﻪ ﻳﻘدِرُ ﻻ ﺣﻳث إﻟﻰ اﻟﺑﻼﻏﺔ ﺣدﱡ ﺗﺟﺎوزَ ﻓﺈذا ﺻﺢﱠ اﻟﺑراﻋﺔ، ﻓﻲ اﻟﻛﺎﻣﻝُ ﻋﻧﻪ ﻳﻌﺟزُ أﻣدٍ إﻟﻰ واﻧﺗﻬﻰ اﻟﺻﻧﺎﻋﺔ، اﻟدﻻﻻت ﻣوﻗﻊَ ﻳﻘﻊَ أن وﺟﺎزَ اﻟﻣﻌﺟزات، ﺣﻛمُ ﻟﻪ ﻳﻛون أن . وﻗد ﻟﺳﺎﺋر ﻣﺑﺎﻳنٌ وأﺳﻠوﺑﻪ ﺑﺟﻧﺳﻪ أﻧﻪ ذﻛرﻧﺎ ﻳﺗﺿﻣﱠنُ ﺑﻣﺎ ﺛم ﻛﻼﻣﻬم، اﻟﺑﺷر ﻋﻠﻳﻪ ﻳﻘدرُ اﻟذي اﻟﺣدﱠ اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻲ ﺗﺟﺎوزﻩ ﻣن6( ﻳﻌرضُ اﻟﺗﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﺎﻳﺎ ﻣن ﻛﺛﻳرٌ ﺗﺧرجُ اﻟﺿﺎﺑط وﺑﻬذا وﻳﻌﻠﱢﻘون وﻳﻌﻠﱢﻠون، ﻓﻳُﺣﻠﱢﻠون اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ اﻟﻛﺎﺗﺑون ﻟﻬﺎ ﻓﻲ وﻫﻲ اﻹﻋﺟﺎز، أدﻟﺔ ﻣن اﻟﻘﺿﺎﻳﺎ ﺗﻠك وﻳﺟﻌﻠون وﻳُﺳﻬﺑون، إذ ﺑﻠﻳﻎ؛ ﻋﺎﻝٍ ﻛﻼمٍ ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟﻣﻌروف اﻟﻣﺄﻟوف ﻋﻠﻰ ﺟﺎرﻳﺔٌ اﻟواﻗﻊ ﻓﺿﻼً ﺑﻠﻳﻐﺎً، ﻳﻛون أن ﻋن ﺑﺎﻟﻛﻼم ﻳﻧزﻝُ ﻣﻧﻬﺎ ﺑﺷﻲءٍ اﻹﺧﻼﻝُ أن ﻋن ﻳﻛون ﻣﻌﺟِزاً . ﻓﻲ وﻣﻧزﻟﺗﻳن ﻣﻘﺎﻣﻳن ﺑﻳن اﻟواﺿﺢ اﻟﻔرق ﻳﺗﺟﻠﱠﻰ ﻫﻧﺎ وﻣن اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟدراﺳﺔ اﻷوﻝﻟﻠﻘرآن اﻟﻣﻘﺎمُ ،: ﺟﺎرﻳﺔ ﺑﻳﺎﻧﻳﺔ ﻣﺳﺄﻟﺔ دراﺳﺔ ﺟﻣﺎﻟﻬﺎ وﺟﻪُ وﻳُﻛﺷفُ ﺗُذﻛرُ اﻟﺑﻼﻏﺔ، ﻗﺎﻧون ﻋﻠﻰ. اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﻣﻘﺎمُ : وﻻ اﻟﺑﻠﻐﺎء، ﻛﻼم ﻓﻲ ﻣﻌﻬودةٍ ﻏﻳرِ ﻻﻓﺗﺔ، ﺑﻳﺎﻧﻳﺔ ﻗﺿﻳﺔٍ دراﺳﺔ ﺳرﱡﻫﺎ وﻳُﻠﺗَﻣس وﺗُﻌﻠﱠﻝ، ﻓﺗُﺣَﻠﱠﻝ أﺳﺎﻟﻳﺑﻬم، أﻓﺎﻧﻳن ﻣن ﻣﻌدودةٍ . ﺛم اﻟدﻻﺋﻝ وﻣن اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﺷواﻫد إﺣدى ذﻟك ﺑﻌد ﻣن ﺗﻛون أنﱠ ﻋﻠﻰ ﺑﻣﺛﻠﻪ اﻹﺗﻳﺎنُ اﻟﺑﺷر طوق ﻓﻲ ﻟﻳس اﻟﻘرآن ﻫذا . أﻳﱠ ﻓﻣﺛﺎﻟُﻪ اﻷوﻝ، اﻟﻣﻘﺎمُ أﻣﺎ ﻋﻠﻳﻬﺎ، اﻟﻧظرُ ﻳﻘﻊُ ﻗرآﻧﻳﺔ ﺟﻣﻠﺔ ﺔُ وﻧِﻛﺎتٌ ﻣﺗﻌدﱢدة، ﺑﻳﺎﻧﻳﺔ ﻟطﺎﺋفُ ﻓﻳﻬﺎ ﻓﺈذا إﻟﻳﻬﺎ، اﻟﻔﻛرُ ﻳﺗوﺟﱠﻪُ ﺛم ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺑﻼﻏﻳﺔ . ﻗوﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻼم ﻫذا أﻛﺗبُ وأﻧﺎ ﻧظري وﻗﻊَ وﻗد ﺗﻌﺎﻟﻰ}اﻟذﻳ وﻗﺎﻝ أو أرﺿﻧﺎ ﻣن ﻟﻧﺧرﺟﻧﻛم ﻟرﺳﻠﻬم ﻛﻔروا ن اﻟظﺎﻟﻣﻳن ﻟﻧﻬﻠﻛنﱠ رﺑﻬم إﻟﻳﻬم ﻓﺄوﺣﻰ ﻣﻠﺗﻧﺎ ﻓﻲ ﻟﺗﻌودن* وﺧﺎف ﻣﻘﺎﻣﻲ ﺧﺎف ﻟﻣن ذﻟك ﺑﻌدﻫم ﻣن اﻷرض وﻟﻧﺳﻛﻧﻧﻛم وﻋﻳد {)إﺑراﻫﻳم /13-14 .( ﻳﻛﺗب أن ﺑﻳﺎﻧﻲ ﺑﺎﺣث ﻛﻝﱡ وﻳﺳﺗطﻳﻊُ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻠطﺎﺋف ﻣن اﻵﻳﺗﻳن ﻫﺎﺗﻳن ﻓﻲ ﻋﻣﺎ اﻟﻛﺛﻳر . اﻟﺛ اﻟﻣﻘﺎم وأﻣﺎ ﺎﻧﻲ -ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻼﻓﺗﺔ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﺎﻳﺎ وﻫو اﻹﻋﺟﺎز ﺷواﻫد ﻣن -ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟُﻪ ﻣﻧﻬﺎ ﻓﻳﺣﺿرﻧﻲ } إﻟﻰ ﺗر أﻟم ﻟﺋن اﻟﻛﺗﺎب أﻫﻝ ﻣن ﻛﻔروا اﻟذﻳن ﻹﺧواﻧﻬم ﻳﻘوﻟون ﻧﺎﻓﻘوا اﻟذﻳن ﻗوﺗﻠﺗم وإن أﺑداً أﺣداً ﻓﻳﻛم ﻧطﻳﻊُ وﻻ ﻣﻌﻛم ﻟﻧﺧرﺟَنﱠ أﺧرﺟﺗم ﻟﻛﺎذﺑون إﻧﻬم ﻳﺷﻬد واﷲ ﻟﻧﻧﺻرﻧﻛم {)راﻟﺣﺷ/11 .( واﻟﻘﺿﻳﺔُ ﺗُذﻛر ﻟم اﻟﻘﺳم ﺗوﻛﻳدَ ﺗﻔﻳدُ اﻟﺗﻲ اﻟﻣوطﱢﺋﺔ اﻟﻼمَ أنﱠ ﻫﻲ ﻫﻧﺎ اﻟﻼﻓﺗﺔُ ﺟﻣﻠﺔ ﻓﻲ: )ﻟﻧﻧﺻرﻧﻛم ﻗوﺗﻠﺗم وإن (ﺑﻬذﻩ اﻟﺗﻌﺑﻳرُ ﻫذا ﻟﻳؤدﱢيَ ؛ أوﻟﺋك ﻧﻔﺳﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺎﻣﻊ وﻗف ﻓﻲ ﺟﻠﻳﻠﺔً وظﻳﻔﺔً اﻟﻛﻳﻔﻳﺔ ﺗطﺎ ﻟم أﻟﺳﻧﺗﻬم أنﱠ وﺧَوَرﻫم ﺟﺑﻧﻬم ﻣن ﺑﻠﻎَ اﻟذﻳن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﻳن وﻋﻬم ﻋﻠﻰ ﻗوﺗُﻠوا، إن ﻧﺻرﻫم ﻋﻠﻰ ﻋزﻣَﻬم اﻟﻳﻬود ﻟﺣﻠﻔﺎﺋﻬم ﻳؤﻛﱢدوا أن إﺧراﺟﻬم ﺣﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻌﻬم اﻟﺧروجَ ﻟﻬم أﻛﱠدوا ﺣﻳنَ .. ﻟﻳس إﻧﻪ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، اﻷداء ﻓﻲ اﻟدﻗﺔ ﻫذﻩ ﻣﺛﻝُ اﻟﺑﺷر ﻛﻼم ﻓﻲ ﻣﻌﻬوداً اﻹﻋﺟﺎز ﺷواﻫد ﻣن رﻳبَ ﻻ وﻫﻲ ﺣﻘﺎً، ﻻﻓﺗﺔٌ ﻓﺎﻟﻘﺿﻳﺔ . اﻟﻼﻓﺗ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﺎﻳﺎ وﻫذﻩ ﻳُﻘﺎﻝ أن ﻳﻣﻛن اﻟﺗﻲ وﺣدﻫﺎ ﻫﻲ ﺔ ﻣﺛﻝُ ﻓﻳﻬﺎ ﻋودة أﺑو ﻋودة اﻷﺳﺗﺎذ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺎ : "اﻹﻋﺟﺎز ﻣظﺎﻫر ﻣن ﺑﻛﻼﻣﻬم ﻳﺄﺗﻲ ﻛﺎن أﻧﻪ اﻟﻌﻘوﻝ وأذﻫﻝَ اﻷﻟﺑﺎب، ﺣﻳﱠرَ اﻟذي اﻟﻘرآﻧﻲ ﻓﻲ ﻫو ﺛم اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ، ﻣواﻗﻔﻬم ﻋن وﻳﻌﺑﱢرُ اﻟﻠﻐوﻳﺔ، وﻋﺎداﺗﻬم ﻧظم طراﺋق وﺗراﻛﻳﺑﻪ ﻧظﻣﻪ ﻓﻲ ﻳﺧﺎﻟفُ ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻛﻼﻣﻬم اﻟﻠﻐوﻳﺔ وﺗراﻛﻳﺑﻬم .

عدد الصفحات ٣

ﻛﺎن أﻧﻪ اﻟﻌﻘوﻝ وأذﻫﻝَ اﻷﻟﺑﺎب، ﺣﻳﱠرَ اﻟذي اﻟﻘرآﻧﻲ ﻓﻲ ﻫو ﺛم اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ، ﻣواﻗﻔﻬم ﻋن وﻳﻌﺑﱢرُ اﻟﻠﻐوﻳﺔ، وﻋﺎداﺗﻬم ﻧظم طراﺋق وﺗراﻛﻳﺑﻪ ﻧظﻣﻪ ﻓﻲ ﻳﺧﺎﻟفُ ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻛﻼﻣﻬم اﻟﻠﻐوﻳﺔ وﺗراﻛﻳﺑﻬم . ﺷﻌرﻫم، ﻳﺷﺑِﻪُ ﻻ ﻣﻌﺟِز، ﻓرﻳدٌ ﻗرآﻧﻲ ﻧظمٌ إﻧﻪ ﺳﺟﻌﻬم ﻳﻘﻠﱢدُ وﻻ ﻧﺛرﻫم، ﻳﺳﺎﻳرَ وﻻ7( اﻟﺛﺎﻟث اﻟﺿﺎﺑط : ﻳﺟﻠﻳﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻣظﺎﻫر ﺗﻛون أن ﻣﺳﺗﻧدةً ﻟﻠﻘرآن اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟدرس اﻟﻠﻐﺔ ﻗواﻋد ﻓﻲ ﺗﻘرر ﻣﺎ إﻟﻰ ﺗﻣﺎﻣﺎً وﻏ وﺑﻼﻏﺔ وﺻرﻓﺎً ﻧﺣواً وأﺻوﻟﻬﺎ، اﻻﺟﺗﻬﺎد ﻳﻛون ﺣﺗﻰ ﻳرﻫﺎ، ﻣﺑﻧﻳّ ﺎً ﺗُﺳﻠﱠم ﻻ أﺧرى أﻓﻬﺎم ﻋﻠﻰ ﻻ ﻣﺳﻠﱠﻣﺎت، ﻋﻠﻰ . ﻛﺛﻳر ﻗﻠمُ إﻟﻳﻪ ﻳﺷﺗطﱡ ﻣﺎ ﻟوﻻ ﺑدﻫﻳّﺎً ﻳﻛونُ اﻟﺿﺎﺑطُ ﻫذا وﻳﻛﺎدُ ﻻ وﺗﺣﻠﻳﻼت ﺗﻌﻠﻳﻼت ﻣن اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ اﻟﻛﺎﺗﺑﻳن ﻣن ﻧﺣوَ اﻟﻘوﻳﺔ ﻋﺎطﻔﺗﻪ ﻣن اﻧطﻠقَ اﻟذي ﻟﻠﻛﺎﺗب ﻓﻬﻣﺎً ﺗﻛون أن ﺗﻌدو اﻟﻘ ﻓﻲ واﻟﺗﺣﻠﻳﻼت اﻟﺗﻌﻠﻳﻼت ﺗﻠك ﻓﻛﺎﻧت وﺟﻣﺎﻟﻪ، وﺟﻼﻟﻪ رآن اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ –ﻣوﺳﻰ أﺑو اﻷﺳﺗﺎذ ﻳﻘوﻝُ ﻛﻣﺎ " –ﻟﻳس إﻧﺷﺎﺋﻳﺎً وﺻﻔﺎً ﻣﻘﻧﻌﺔ ﺣﻘﺎﺋقُ وراءَﻩ 8( ﺑﺎﻟﻛﻼم إﻻ ﻣﻘﻧﻌﺔ ﻧﺗﺎﺋﺞ ذي ﺑﻳﺎﻧﻲ ﺑﺣثٍ إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻝَ وﻻ اﻷﻟﻔﺎظ ﺑدﻻﻻت ﻳﺗﺻﻝُ ﻓﻳﻣﺎ وأﺻوﻟﻬﺎ، اﻟﻠﻐﺔ ﻗواﻋد إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗﻧد واﻟﺗراﻛﻳ ﻣن اﻟﻣﺗﻌددة، اﻟﻠﻐﺔ ﺑﻌﻠوم اﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ ﺧﻼﻝ ﻣن وذﻟك ب، وﻏﻳرﻫﺎ وﺑﻼﻏﺔ وﺻرف ﻧﺣوٍ . ﻣﺎ اﻟﺿﺎﺑط ﻫذا ﻣﻊ ﻳﻧﺳﺟمُ وﻟﻘد ﻋودة أﺑو اﻷﺳﺗﺎذ ﻗﺎﻟﻪ : "اﻷﻟﻔﺎظ دﻻﻻت ﺑﻳن ﻧﻣﻳﱢزَ ان ﻋﻠﻳﻧﺎ إنﱠ اﻟﻠﻐﺔ ﺑﻪ وردتْ ﻣﺎ وﻓقَ9( اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟدراﺳﺎت ﻓﻲ ﻳُﻔﻘَدُ ﺣﻳن اﻟﺿﺎﺑط ﻫذا أنﱠ واﻟواﻗﻊُ ﻟﻬﺎ ﺗﻛون أن دون ذوﻗﻳﺔ، وﺗﺣﻠﻳﻼت ﺗﻌﻠﻳﻼت إﻟﻰ أﻣرﻫﺎ ﻳؤوﻝُ وأُﺳُس ﻗواﻋدُ . أنﱠ إﻟﻰ ذﻫﺑوا ﻣن ﻗوﻝَ ﻗدﻳﻣﺎً اﻟﺧطﺎﺑﻲ ردﱠ وﻟﻘد اﻟﺑﻼﻏﺔ، ﻫذﻩ ﻣﻌﺎﻟم ﻳﺣدﱢدوا ﻟم ﺛم وﺑﻳﺎﻧﻪ، ﺑﺑﻼﻏﺗﻪ ﻣﻌﺟِزٌ اﻟﻘرآن ذﻟك ﻓﻲ اﻟﻣرﺟﻊَ ﺟﻌﻠوا ﺑﻝ وﺿواﺑطﻬﺎ، ﻗواﻋدﻫﺎ ﻟﻬﺎ ﻳﺿﻌوا وﻟم وﺣدَﻩ اﻟذوقَ10( أ وﻳﻌﻠﱢقُ.ﺑﻘوﻟﻪ ﻫذا ﻋﻠﻰ ﻋﺑﺎس ﻓﺿﻝ د : "ﻫذا ﻳردﱡ واﻟﺧطﺎﺑﻲ ﻳﺻﻠﺢُ ﻻ ﻓﺈﻧﻪ وﺧطرُﻩ، ﺷﺄﻧُﻪ ﻟﻪ ﻛﺎن وإن ﻓﺎﻟذوقُ ﻛذﻟك، اﻟﻘوﻝَ

عدد الصفحات ٣

اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺔ ﺿواﺑط ... زﻳﻧﺔ أﺑو ﻣﺣﻣود ﻣﻧﺻور -446 - ﺷﺄﻧﺎً ﻣﻧﻬﺎ أﻗﻝﱡ ﻫو ﻣﺎ ﺑﻝ اﻹﻋﺟﺎز، ﻗﺿﻳﺔَ ﻋﻠﻳﻪ ﻟﻧﺑﻧﻲَ وﺣدﻩ . ذﻟك وذوق؛ وﻣﻌرﻓﺔ ﺑﺻﻳرة ﻋن ﻳﺻدرُ ﻛﺎن اﻟﺧطﺎﺑﻲ أنﱠ واﻟﺣقﱡ اﻟ ﻟﻳس وﺣدَﻩ اﻟذوق أنﱠ ﻗواﻋدَ ﻣن ﺑدﱠ ﻓﻼ وﻟذا ﺳواءً، ﻓﻳﻪ ﻧﺎسُ ﻳرﻓﺿون أو ﻳﻘﺑﻠون ﻓﻳﻣﺎ اﻟﻌﻠﻣﺎءُ إﻟﻳﻬﺎ ﻳرﺟﻊُ ﻟﻠﻧﻘد،11( اﻟراﺑﻊ اﻟﺿﺎﺑط : ﻳﺧﺎﻟف ﻣﺎ واﻟﺗﻌﻠﻳﻝ اﻟﺗﺣﻠﻳﻝ ﻓﻲ ﻳﻛون ﻻ أن اﻟﺗﻔﺳﻳرﻣﻘرﱠ أو اﻟﻠﻐﺔ رات . اﻟﺿﺎﺑطَ ﻫذا أن اﻷوﻟﻰ ﻟﻠوﻫﻠﺔ ﻳﺑدو وﻗد اﻟﺿﺎﺑطُ ﻋﻧﻪ ﻳُﻐﻧﻲ ﻛ اﻷﻣر وﻟﻳس ﻗﺑﻠﻪ، ؛ذﻟكاﻟذي إﻟﻰ ﻳﺳﺗﻧدُ ﻻ أﺣﻳﺎﻧﺎً اﻟﺗﻌﻠﻳﻝ ﻓﺈنﱠ ﻳﺧﺎﻟﻔُﻬﺎ ﻻ ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت وﻓﻲ اﻟذوﻗﻳﺔاﻟﻠﻐﺔ اﻟﺗﻌﻠﻳﻼت ﻓﻲ ﻛﻣﺎ ،. ﻗﺿﻳﺔ ﻓﻲ وﻳﺧﺎﻟﻔﻬﺎ ﻗﺿﻳﺔ، ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ إﻟﻰ اﻟﺗﻌﻠﻳﻝ ﻳﺳﺗﻧد وﻗد اﻟﺿﺎﺑط ﻫذا ذﻛر ﻣن ﺑدﱠ ﻻ ﻓﻛﺎن أﺧرى، . ﻗد اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﺎﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﻧﺎظر أنﱠ ﻳﺧﻔﻰ وﻻ ﻳ ذﻫﻧﻪ ﻋن ﻐﻳبُ–واﻟﺗوﺟﻳﻪ اﻟﺗﻌﻠﻳﻝ ﻏﻣرة ﻓﻲ وﻫو -ﻗواﻋد ﺑﻌضُ ﻻ ﺣﻳث ﻣن ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻳﻘﻊُ اﻟﺗﻔﺳﻳر، ﻣﻘرﱠرات أو اﻟﻠﻐﺔ ﻳﺷﻌر . اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﺿﺎﺑط ﻫذا أﻫﻣﻳﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻫﻧﺎ وﻣن اﻷﺧرى اﻟﺿواﺑط ﺑﺿﻣﻳﻣﺔ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، . اﻟﺣﺎﺟﺔ وﺟﻪ ﻳظﻬرُ وﻧﻣوذج ﺑﻣﺛﺎﻝٍ اﻟﺗﻌﺟﻳﻝ ﻣن ﻫﻧﺎ ﺑدﱠ وﻻ ﻫذ إﻟﻰ ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻋودة أﺑﺎ اﻷﺳﺗﺎذ أنﱠ ﻓﺄذﻛرُ اﻟﺿﺎﺑط، ا )ﺷواﻫد اﻟﻘرآﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ( ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻟﻘوﻝ ﻋرضَ } ﻟﻬم وﺻﱠﻠﻧﺎ وﻟﻘد ﻳﺗذﻛرون ﻟﻌﻠﻬم اﻟﻘوﻝَ{)اﻟﻘﺻص/51( ﺑﻪ ﺧﺎﻟفَ ﺗﻔﺳﻳراً وﻓﺳﱠرﻫﺎ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎطﺑﺔ، اﻟﺗﻔﺳﻳر أﻫﻝُ ﻋﻠﻳﻪ ﻣﺎ : "ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻘﺎرئ أﺧﻲ ﺗﺄﻣﱠﻝ ﺳورة ﻣن اﻟﻛرﻳﻣﺔ اﻵﻳﺔ اﻟﻘﺻص)51( ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ واﻧظر ، )وﺻﱠﻠﻧﺎ (ﻓﻲ ﺛورة ﻣن اﻟﻛون ﻫذا ﻓﻲ ﻳﺛورُ ﻣﺎ وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻬﺎ وارﺑِطْ ، ﻛﻝ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻣﻛﺎن ﻣن اﻟﻘوﻝَ وﺻﱠﻝَ اﻟذي ﻓﻣﺎ اﻻﺗﺻﺎﻻت، ﻋﺎﻟم اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ؟ ﻣن ﻳﺳﻳر ﺟزءٍ ﻓﻲ أو واﺣدة، ﻟﺣظﺔ ﻓﻲ اﻟدﻧﻳﺎ أطراف ... ﺗو ﻣﺎ إﻟﻰ ﺗﺷﻳرُ وﻫﻲ ﻋﺟﺑﺎً، أﻣراً اﻵﻳﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ إنﱠ إﻟﻳﻪ ﺻﱠﻝَ اﻻﺗﺻﺎﻝ ﻋﺎﻟم ﻓﻲ ﺛورةٍ ﻣن اﻟﻳوم اﻟﻌﻠمُ12(. وﻳﻔﺗرضُ ﺳﻳﺎﻗﻬﺎ، ﻣن اﻵﻳﺔ ﻳﻧﺗزعُ اﻟﺗﻔﺳﻳر ﻫذا أنﱠ واﻟﺣﻘﻳﻘﺔُ وﻳﺟﻌﻠُﻬﺎ ﻓﻳﻪ، اﻟﻣﺳوﻗﺔ وﻧظﻣﻬﺎ أﻟﻔﺎظﻬﺎ، ﻋن ﻏرﻳﺑﺎً ﻣﻌﻧﻰ ﻟﻬﺎ اﻻﺗﺻﺎﻻت ﻋﺎﻟم ﻓﻲ اﻟﻳوم ﺛورة إﻟﻰ اﻟﻣﺷﻳرة اﻟﻌﺟﻳﺑﺔ اﻵﻳﺎت ﻣن! أﻫﻝ إﺟﻣﺎعَ ذﻟك ﻓﻲ وﻳﺧﺎﻟفُ اﻟﻛرﻳﻣﺔ، اﻵﻳﺔ ﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔﺳﻳر اﻟﻣوﻋظﺔ ﺟﻌﻝُ أو ﺗﻌﺎﻟﻰ، اﷲ ﻣن اﻹﺑﻼغُ ﺑﺎﻟﺗوﺻﻳﻝ اﻟﻣرادَ وأنﱠ ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺔ ﻣﺗﱠﺻِﻠﺔً . وﻻ ﻏﻳرَﻩ، ﻳذﻛروا وﻟم اﻟﻣﻔﺳرون ذﻛرﻩ ﻣﺎ ﻫذا ﻏﻳرُﻩ اﻷﻣر واﻗﻊ ﻓﻲ ﻳﺻﺢﱡ13( ﺑﺄنﱠ ﺗذﻛﻳرٌ وﻟﻛﻧﻪ اﻟﻌﻠﻣﻲ، ﻟﻠﺗﻔﺳﻳر رﻓﺿﺎً اﻟﻛﻼم ﻫذا وﻟﻳس اﻟﻌ ﻣﻘرﱠرةﻟﻠﺗﻔﺳﻳر وﻗواﻋدَ ﻣﻌروﻓﺔ، ﺿواﺑط ﻠﻣﻲ . ﻧﺣن اﻟﺗﻲ واﻵﻳﺔ أو ﻋﻠﻣﻳﺔ، ﻗﺿﻳﱠﺔ إﻟﻰ إﺷﺎرة ﻓﻳﻬﺎ ﺗﻛون أن أﺑداً ﺗﺣﺗﻣﻝُ ﻻ ﺑﺻددﻫﺎ أنﱠ وﻫو واﻧﻘﺿﻰ، ﻣﺿﻰ أﻣر ﻋن ﺣدﻳث ﻫﻲ وإﻧﻣﺎ ﻋﻠﻣﻲ، ﺗطور ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣَﻪ إﻟﻳﻬم ووﺻﱠﻝَ اﻟﻧﺎس، ﻋﻠﻰ ﺣُﺟﱠﺗﻪ أﻗﺎم ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻣﺗﻌدﱢ وﻣراﺣﻝ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، ﻳﺗذﻛرونﺗﺻرﻳﻔﺎت ﻟﻌﻠﻬم دة، ! اﻟﺧﺎﻣس اﻟﺿﺎﺑط : اﺳﺗﺣﺿﺎرُ ﻗﺿﺎﻳﺎ ﻣن ﻛﺛﻳراً أن اﻟدارﺳﻳن ﻳُﻌﺟَ ﻗد اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز زُ وﺑﻳﺎن ﺗﻌﻠﻳﻠﻬﺎ إﻟﻰ اﻟوﺻوﻝ ﻋن ﻣﺗﻛﻠﱠ ﻏﻳر ﺳﺎﺋﻎ وﺟﻪ ﻋﻠﻰ وﺣﻛﻣﺗﻬﺎ وﺟﻬﻬﺎ ذﻟك وﻟﻳس ف، ﺑﺿﺎﺋرٍ اﻹﻋﺟﺎزَ ﺛﺑت اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ﻷن ﺷﻲء؛ ﻓﻲ ﺗﺣﺗ ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﻘطﻌﻳﺔ اﻟﺷكﺑﺎﻷدﻟﺔ ﻣﻝ14( ﺑﻌضُ ﻳُﻐﺎﻟﻲَ أن اﻟﺳدﻳد ﻣن ﻓﻠﻳس ﻛذﻟك، اﻷﻣرُ ﻛﺎن وإذا ظﺎﻫرة ﻟﻛﻝﱢ واﻟﺗﺣﻠﻳﻝ اﻟﺗﻌﻠﻳﻝ ﻓﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ اﻟﻛﺎﺗﺑﻳن إﻟﻰ ﺷَﻐَﻔُﻪ ﺑﻪ ﻳﺧرجَ ﺣﺗﻰ اﻟﺟﻠﻳﻝ، اﻟﻧظم ﻓﻲ ﻟﻪ ﺗﺗﺑدﱠى ﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﺳﻠﻳم اﻟﺑﺣث ﻣﻧطق ﻓﻲ ﻣرﺿﻳﱠﺔ ﻏﻳرِ ﻣﺗﻛﻠﱠﻔﺔٍ اﻟﺗﻌﻠﻳﻝ ﻓﻲ وﺟوﻩ . اﻟدر وإنﱠ ﻓﻲ ﺗﺳﺗﻘرﱡ ﺣﻳنَ ﻛﻠﱢﻪ، ذﻟك ﻋن ﻏﻧﻰ ﻟﻔﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ سَ ﻳﻘفُ ﻗد اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟظواﻫر ﺑﻌض أنﱠ ﺣﻘﻳﻘﺔُ اﻷذﻫﺎن ﺣﻛﻣﺗﻬﺎ وﻣﻌرﻓﺔ ﺳرﱢﻫﺎ، إﻟﻰ اﻟوﺻوﻝ دون اﻟﻌﻘﻝ ! وﺣﺳبُ ﻏﺎﻳﺗُﻬﺎ ﻟﻬﺎ اﻟظواﻫر ﻫذﻩ ﻣن ظﺎﻫرة ﻛﻝﱠ ﺑﺄنﱠ ﻳﻘﻳﻧُﻪ اﻟﺑﺎﺣث وَﻗَﻔْ رﺑﻣﺎ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ، وﺣﻛﻣﺗُﻬﺎ اﻟﺑﻼﻏﻳﺔ، ﺧﻔﻳتْ ورﺑﻣﺎ ﻋﻠﻳﻬﺎ، ﻧﺎ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺣﻛﻣﺔٌ ﻳﻘﻳﻧﺎً وﻟﻛﻧﻬﺎ ﻋﻠﻳﻧﺎ،} ﻓُﺻﱢﻠت ﺛم آﻳﺎﺗُﻪ أُﺣﻛﻣت ﻛﺗﺎبٌ ﺧﺑﻳر ﺣﻛﻳم ﻟدن ﻣن{)ﻫود/1.( اﻟﻘرآن ﺑﻳﺎن ﻓﻲ اﻟﺑﺎﺣﺛون اﻟﻌﻠﻣﺎءُ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻫذﻩ إﻟﻰ ﻧﺑﱠﻪ وﻟﻘد

عدد الصفحات ٤

ﺑﻼﻏﻳﺔ، ﺧﻔﻳتْ ورﺑﻣﺎ ﻋﻠﻳﻬﺎ، ﻧﺎ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺣﻛﻣﺔٌ ﻳﻘﻳﻧﺎً وﻟﻛﻧﻬﺎ ﻋﻠﻳﻧﺎ،} ﻓُﺻﱢﻠت ﺛم آﻳﺎﺗُﻪ أُﺣﻛﻣت ﻛﺗﺎبٌ ﺧﺑﻳر ﺣﻛﻳم ﻟدن ﻣن{)ﻫود/1.( اﻟﻘرآن ﺑﻳﺎن ﻓﻲ اﻟﺑﺎﺣﺛون اﻟﻌﻠﻣﺎءُ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻫذﻩ إﻟﻰ ﻧﺑﱠﻪ وﻟﻘد واﺑن اﻹﺳﻛﺎﻓﻲ، واﻟﺧطﻳب اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ، ﻫؤﻻء وﻣن وإﻋﺟﺎزﻩ، اﻟرازي واﻟﻔﺧر ﻋطﻳﺔ،. ﻗﺎﻝ ﻓﻘد اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ : "اﻹﻋﺟﺎزَ أنﱠ ﺗرى أﻻ وأدقﱡ؟ أﻏﻣضُ ﺑﻌﺿﻬﺎ وﻓﻲ أظﻬرُ، واﻵﻳﺎت اﻟﺳور ﺑﻌض ﻓﻲ وﻻ ﻛﺛﻳر، ﺗﺄﻣﱡﻝ إﻟﻰ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﺣﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﻧظر ﻓﻲ اﻟﺑﻠﻳﻎُ ﻳﻔﺗﻘرُ ﻓﻼ اﻹﻋﺟﺎز ﻟﻪ ﻳﺗﺑﻳﱠنَ ﺣﺗﻰ ﺷدﻳد، ﺑﺣث . إﻟﻰ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻓﻲ وﻳﻔﺗﻘرُ إ وﻳﺻﻝَ اﻟﺟﻠﻳﱠﺔ، ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻊَ ﺣﺗﻰ ﻟطﻳف، وﺑﺣث دﻗﻳق، ﻧظر ﻟﻰ اﻟﻣطﻠب . اﻟﺳور، ﺑﻌض ﻓﻲ اﻟوﺟﻪُ ﻋﻠﻳﻪ ﻳذﻫبَ أن ﻳﻣﺗﻧﻊُ وﻻ ﻣن ﻋﻠﻣﻪ ﻣﺎ أو ﺗوﻗﻳف، أو إﺟﻣﺎعٍ إﻟﻰ ﻓﻳﻪ ﻳﻔزعَ أن ﻓﻳﺣﺗﺎجُ ﻋﻧﻪ ﻗﺎطﺑﺔً اﻟﻌرب ﻋﺟز15( ﻋن اﻟﻛﻼم ﻫذا ﻧﻘﻝ ﺑﻌد ﻣوﺳﻰ أﺑو اﻷﺳﺗﺎذ ﻗﺎﻝ وﻗد اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ : "ﻳﻛون ﺣﺗﻰ وﻣﻧدوﺣﺔ؛ ﺗوﺳﻌﺔٌ وﻓﻳﻪ ﺟداً، ﻣﻬم وﻫذا ﻓﻲ راﺳﺧﺔاﻻﻗﺗﻧﺎعُ ﺣﻘﺎﺋق ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻣﺎً اﻟﺑﺎب ﻫذا . ﻣن ﻋﻠﻰ وﻻ ﻳؤﺳﱢسَ أن اﻟﻘﺻﺎر اﻟﺳور ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫر اﻟﺗﻔوقَ ﻳدرك أن ﻳﺳﺗطﻊْ ﻟم ﺑﺎﻟﻌﺟز اﷲ وﺧﺑرِ ﻋﻧﻬﺎ، ﻗﺎطﺑﺔً اﻟﻌرب ﺑﻌﺟز اﻟﻌﻠم ﻋﻠﻰ إﻳﻣﺎﻧﻪ ﻋﻧﻬﺎ. اﻟﻧﻔس وﺻدق اﻟوﺿوحُ ﻫو اﻟﻣﻬمﱡ .. ﺑﺳوق أﻏراﻧﻲ واﻟذي ﻳواﺟﻬونَ ﻣﻧﺎ ﻛﺛﻳراً أنﱠ ﻫو اﻟﻘوﻝ ﻫذا ﺑﻌواطﻔﻬم، اﻟﺑﺎب ﻫذا وراءﻩ ﻟﻳس إﻧﺷﺎﺋﻳﺎً وﺻﻔﺎً اﻟﺳور ﻗﺻﺎر ﻓﻲ ﻳروﻧَﻪ ﻣﺎ وﻳﺻﻔونَ ﻣﻘﻧﻌِﺔ ﺣﻘﺎﺋقُ . رواﻩ واﻟذي اﻟﺑﺎب، ﻫذا ﻓﻲ اﻟﻧظر آﻓﺎت ﻣن وﻫذا وأرﺿﺎﻫم ﻋﻧﻬم اﷲ رﺿﻲ اﻟﻧﱠﺻَﻔَﺔِ طرﻳقُ ﻫو اﻷﺋﻣﺔ16( اﻹﺳﻛﺎﻓﻲ اﻟﺧطﻳب وﻗﺎﻝ : "أﺳﻣﺎؤﻩ ﺗﻘدﱠﺳت اﻟﺣﻛﻳمُ أوردَ إذا ﻋﻠ آﻳﺔً ﻣن آﺧر ﻣوﺿﻊ ﻓﻲ أﻋﺎدﻫﺎ ﺛم ﻣﺧﺻوﺻﺔ، ﻟﻔظﺔ ﻰ ﺑدﱠ ﻓﻼ اﻷوﻟﻰ، ﻓﻲ ﻋﻠﻳﻪ ﻛﺎﻧت ﻋﻣﺎ ﻟﻔظﺔً ﻓﻳﻬﺎ ﻏﻳﱠرَ وﻗد اﻟﻘرآن، ﻟم وإن ظﻔرﺗُم، ﻓﻘد أدرﻛﺗﻣوﻧﺎ ﻓﺈذا ﺗُطﻠَب، ﻫﻧﺎك ﺣﻛﻣﺔ ﻣن

عدد الصفحات ٤

دراﺳﺎت اﻟﻣﺟﻠّد واﻟﻘﺎﻧون، اﻟﺷرﻳﻌﺔ ﻋﻠوم ،39 اﻟﻌدد ،2 ،2012 - 447 - ﺟﻬﻠﺗُم ﺑﻝ ﻫﻧﺎك، ﺣﻛﻣﺔَ ﻻ ﻷﻧﻪ ﻓﻠﻳس ﺗدرﻛوﻫﺎ 17( ﻋطﻳﺔ اﺑن وﻗﺎﻝ : "ﻟﻔظﺔٌ ﻣﻧﻪ ﻧُزِﻋَتْ ﻟو اﷲ وﻛﺗﺎبُ أُدﻳرَ ﺛم ﺗﺑِ وﻧﺣن ﻳوﺟَدْ، ﻟم ﻣﻧﻬﺎ أﺣﺳنُ ﻳوﺟَدَ أن ﻓﻲ اﻟﻌرب ﻟﺳﺎنُ ﻟﻧﺎ ﻳنُ ﻣواﺿﻊَ ﻓﻲ وﺟﻬُﻬﺎ ﻋﻠﻳﻧﺎ وﻳﺧﻔﻰ أﻛﺛرﻩ، ﻓﻲ اﻟﺑراﻋﺔُ ؛ ﻟﻘﺻورﻧﺎ اﻟﻘرﻳﺣﺔ، وﺟودة اﻟذوق، ﺳﻼﻣﺔ ﻓﻲ ﻳوﻣَﺋذٍ اﻟﻌرب ﻣرﺗﺑﺔ ﻋن اﻟﻛﻼم وﻣَﻳْزِ18( اﻟرازي اﻟﻔﺧر وﻗﺎﻝ: "اﻟﺣﺎﻛﻣﻳن أﺣﻛمَ اﻟﻣﺗﻛﻠمُ ﻛﺎن ﻟﻣﺎ ﻓﻼ ، ﻓﻘد اﻟﺣِﻛَمَ ﺗﻠك أدرﻛﻧﺎ ﻓﺈن وﻓواﺋد، ﺣﻛم ﻣن اﻟﺗﻐﻳﻳرات ﻟﻬذﻩ ﺑدﱠ ﻋﻠﻰ ﻻ ﻋﻘوﻟﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺻورَ أﺣﻠﻧﺎ ﻋﺟزﻧﺎ وإن ﺑﺎﻟﻛﻣﺎﻝ، ﻓُزﻧﺎ اﻟﺣﻛﻳم ﻛﻼم19( ﻓﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟظواﻫر ﺑﻌض ﺗﻌﻠﻳﻝ ﻋن ﻋﺟزُﻧﺎ ﻳﻌﻧﻲ وﻻ ﻋن ﻋﺎﺟزﻳن ﻛﻧﺎ وإذا ذﻟك، ﻋن اﻷُوَﻝِ اﻟﻌرب ﻋﺟزَ اﻟﻘرآن ﺑﺄ اﻹﺣﺎطﺔ ﻛﻣﺎ ﻓﻳﻬﺎ وﺣﺎﻟُﻧﺎ اﻟﻘرآن، وﻋﺎءُ ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻌرﺑﻳﺔ ﺳرار اﻟﻠﻐﺔ ﻗﺿﺎﻳﺎ ﻣن واﺣدة ﻗﺿﻳﺔ ﻓﻲ اﻷﻋراﺑﻲ اﺑنُ ﻗﺎﻝ –وﻫﻲ اﻟﺗرادف :" -ﻓﻲ واﺣد، ﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﻌربُ أوﻗَﻌَﺗْﻬُﻣﺎ ﺣرﻓﻳن ﻛﻝﱡ ﻓﺄﺧﺑرﻧﺎ ﻋرﻓﻧﺎﻩ رﺑﻣﺎ ﺻﺎﺣﺑﻪ، ﻓﻲ ﻟﻳس ﻣﻌﻧﻰ ﻣﻧﻬﻣﺎ واﺣد ﻛﻝ اﻟﻌر ﻧُﻠزِم ﻓﻠم ﻋﻠﻳﻧﺎ، ﻏَﻣُضَ ورﺑﻣﺎ ﺟﻬﻠَﻪﺑﻪ، ب20( أﻗوﻝ : أن ﻏروَ ﻓﻼ اﻟﻌرﺑﻳﺔ، أﺳرار ﻣﻊ ﺣﺎﻟﻧﺎ ﻫذا ﻛﺎن إذا ﻟدﻳﻧﺎ اﻟﻣﻌﻠوم أﺿﻌﺎفَ اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﺑﻳﺎن أﺳرار ﻣن اﻟﻐﺎﺋبُ ﻳﻛونَ ! اﻟﺑﻳﺎن ﻋﻠم ﻓﺎﺋدة ﺑﻳﺎن ﻓﻲ ﺧﻠدون اﺑن ﻗﺎﻝ وﻗد : "أنﱠ واﻋﻠم ﻓﻲ إﻋﺟﺎزﻩ ﻷنﱠ اﻟﻘرآن؛ ﻣن اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻬم ﻓﻲ اﻟﻔن ﻫذا ﺛﻣرةَ ﻣﻧﻪ اﻟدﻻﻟﺔ وﻓﺎء وﻣﻔﻬوﻣﺔ، ﻣﻧطوﻗﺔً اﻷﺣواﻝ ﻣﻘﺗَﺿَﻳﺎت ﺑﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ ﺑﺎﻷﻟﻔﺎظ، ﻳﺧﺗصﱡ ﻓﻳﻣﺎ اﻟﻛﻼم ﻣﻊ اﻟﻛﻣﺎﻝ، ﻣراﺗب أﻋﻠﻰ وﻫﻲ وﺗرﻛﻳﺑﻬﺎ رﺻﻔﻬﺎ وﺟودة اﻧﺗﻘﺎﺋﻬﺎ . ﺗﻘﺻرُ اﻟذي اﻹﻋﺟﺎزُ ﻫو وﻫذا ﻟﻪ ﻛﺎنَ ﻣَنْ ﻣﻧﻪ اﻟﺷﻲء ﺑﻌضَ ﻳدركُ وإﻧﻣﺎ إدراﻛﻪ، ﻋن اﻷﻓﻬﺎمُ ﻣَﻠَ وﺣﺻوﻝ اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﻠﺳﺎن ﺑﻣﺧﺎﻟطﺔ ذوقٌ ﻣن ﻓﻳدرِكُ ﻛَﺗِﻪ، ذوﻗﻪ ﻗدر ﻋﻠﻰ إﻋﺟﺎزﻩ . ﻣن ﺳﻣﻌوﻩ اﻟذﻳن ﻣداركُ ﻛﺎﻧت ﻓﻠﻬذا وﺟﻬﺎﺑذﺗُﻪ، اﻟﻛﻼم ﻓُرﺳﺎنُ ﻷﻧﻬم ذﻟك؛ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻣﺎً أﻋﻠﻰ ﻣﺑﻠﱢﻐﻪ وأﺻﺣﱢﻪ ﻳﻛونُ ﻣﺎ ﺑﺄوﻓرِ ﻣوﺟودٌ ﻋﻧدﻫم واﻟذوقُ21( اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، اﻟﺑﺎﺣث ﻳﺗﻔﻛﱠرَ ﻻ أن اﻟﺿﺎﺑط ﺑﻬذا اﻟﻣﻘﺻودُ وﻟﻳس ﻫذا ﻓﻲ وﻳﺗدﺑﱠرَ أﻧزﻟﻪ ﻣﻣﱠن اﻟﻔﻬم ﻧور وﻳﻠﺗﻣسَ اﻟﺧﺎﻟد، اﻟﻛﺗﺎب ﺟﻼﻟﻪ ﺟﻝﱠ . ﺑﺗﻌﻠﻳﻝ ﻋﻠﻳﻪ ﻓُﺗِﺢَ ﻓﺈن ﻋﻠﻳﻪ، اﻟواﺟبُ ﻫو ﻫذا ﺑﻝ اﻟﺿواﺑط، ﻣﻊ ﻣﻧﺳﺟم ﻣﻘﺑوﻝ، ﺳﺎﺋﻎ وﺗﺣﻠﻳﻝ ﻣﻌﻘوﻝ، واﺿﺢ وﻧَﺷَرَﻩ ﺑﻪ ﻗﺎﻝَ واﻷﺻوﻝ، اﻟﻘواﻋد ﻣﻊ ﻣﺗﱠﺳق . ﺧﺷﻳﺔَ أﻣﺳكَ وإﻻ أﺣﺳ ﺑﻛﻼم اﻹﻋﺟﺎزي اﻟﺑﺣث ﺻﻔوَ ﻳُﻌﻛﱢرَ أن ﺗﻛﻠﱠفٌ أﻧﻪ أﺣواﻟﻪ نُ اﻟﻌظﻳم اﻟﻘرآن ﺳﺎﺣﺔُ ﻋﻧﻪ ﺗُﻧزﱠﻩُ. اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث : ﻧﻣﺎذجَ ﻧﻘدُ ﻓﻲ اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺎت ﻣن ﻣﻌﺎﺻرة اﻟﺿواﺑط ﺗﻠك ﺿوء دراﺳﺔ ﻓﻲ ﺿرورﻳﺔ أراﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺿواﺑط ﺑﻳﱠﻧتُ أن ﺑﻌد ذﻟك أﺷﻔﻊُ ﻟﻠﻘرآن، اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز اﻟدراﺳﺎت ﻣن ﻧﻣﺎذج ﺑذﻛر اﻟﻣﻌﺎﺻرة ﻋرﺿتْ ﻓﻲاﻟﺗﻲ ﻟﻠﺑﺣث ﻷﻧﻘدَﻫﺎ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ؛ اﻹﻋﺟﺎز اﻟﺿواﺑط، ﺗﻠك ﻋﻠﻰ ﻣؤﺳﱠﺳﺎً ﻋﻠﻣﻳﺎً ﻧﻘداً اﻟﺗﻧظﻳر ﺑﻳن ﺟﻣﻌﺎً ﻳﻌﺗﻣد ﻗواﻋد إﻟﻰ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟﺑﺣث ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻣدى وإظﻬﺎراً واﻟﺗطﺑﻳق، إﻟﻳﻬﺎ ﻳﺳﺗﻧدُ وﺿواﺑط ﻋﻠﻳﻬﺎ، . ﺑذﻛر اﻻﺧﺗﺻﺎر ﺑﺎب ﻣن وأﻛﺗﻔﻲ وﺟ ﻧﻣوذج ﻛﻝ ﻓﻲ أﺑﻳﱢنُ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، ﻛﺗب ﻣن ﻧﻣﺎذج أرﺑﻌﺔ ﻣواﻓﻘﺗﻪ ﻪَ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺿواﺑط ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻪ أو . ﻟدى واﺿﺣﺎً ﻳﻛون أن وأرﺟو إﻟﻰ ﻣوﺟﱠﻪٌ ﻫو إﻧﻣﺎ ﺳﻠﺑﻲ، أو إﻳﺟﺎﺑﻲ ﻧﻘدٍ ﻣن ﻳﺄﺗﻲ ﻣﺎ أنﱠ اﻟﻘﺎرئ ﻣﻧﻪ اﺳﺗُﻘِﻲَ اﻟذي اﻟﻛﺗﺎبَ ﻳﺗﻧﺎوﻝُ ﻓﻼ ﻓﺣﺳب، اﻟﻣدروس اﻟﻧﻣوذج اﻟﻛﺗﺎب ﻣؤﻟف ﻋﻧد اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟﺑﺣث ﻣﻧﻬﺞَ وﻻ اﻟﻧﻣوذجُ، . اﻷوﻝ اﻟﻧﻣوذج: أﻗ ﺎﻝ .اﺧﺗﻳﺎر ﺗﻌﻠﻳﻝ ﻓﻲ ﻋﺑﺎس ﻓﺿﻝ د ﻟﻔظﺗﻲ)واﻟدﻣﻎ اﻟﻘذف( ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ} ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺣق ﻧﻘذف ﺑﻝ زاﻫق ﻫو ﻓﺈذا ﻓﻳدﻣﻐﻪ اﻟﺑﺎطﻝ{)اﻷﻧﺑﻳﺎء/18" :( ﻫﺎﺗﻳن واﺧﺗﻳﺎرُ ﻫو ﻓﺎﻟﻘذفُ ﻓذﱠة؛ ﻗِﻳَمٍ ﻣن ﻓﻳﻪ ﻟﻣﺎ اﻹﻋﺟﺎز ﻣﻧﺗﻬﻰ اﻟﻛﻠﻣﺗﻳن وﻛﺑﻳر ﺿﺧمٌ ﻫو ﻣﺎ إﻟﻘﺎءُ وﻟﻛﻧﻪ ﺑﻘوة، اﻹﻟﻘﺎءُ . واﻟدﱠ ﻛﺳرُ ﻫو ﻣﻎُ اﻟﺣﻳﺎة ﺑﻪ ﺗزوﻝُ اﻟذي اﻟدﻣﺎغ . ﻣن ﻓﻳﻪ ﺑدﱠ ﻻ إذن اﻟﻘذفُ ﺣزم ذا ﻳﻛون أن وﻫو ﺑﺎﻟﻘﺎذف؛ ﻳﺗﺻﻝ أﺣدُﻫﻣﺎ ﻋﻧﺻرﻳن، ﺿﺧﻣﺎً ﻳﻛون أن وﻫو ﺑﺎﻟﻣﻘذوف، ﻳﺗﺻﻝ واﻵﺧر وﻋزﻳﻣﺔ، ﻋظﻳﻣﺎً .

عدد الصفحات ٥

اﻟدﱠ ﻛﺳرُ ﻫو ﻣﻎُ اﻟﺣﻳﺎة ﺑﻪ ﺗزوﻝُ اﻟذي اﻟدﻣﺎغ . ﻣن ﻓﻳﻪ ﺑدﱠ ﻻ إذن اﻟﻘذفُ ﺣزم ذا ﻳﻛون أن وﻫو ﺑﺎﻟﻘﺎذف؛ ﻳﺗﺻﻝ أﺣدُﻫﻣﺎ ﻋﻧﺻرﻳن، ﺿﺧﻣﺎً ﻳﻛون أن وﻫو ﺑﺎﻟﻣﻘذوف، ﻳﺗﺻﻝ واﻵﺧر وﻋزﻳﻣﺔ، ﻋظﻳﻣﺎً . ﻧﻔوس ﻓﻲ ﻟﻠﻘوة ﺑﻌﺛﺎً اﻟﻛﻠﻣﺗﻳن اﺧﺗﻳﺎر ﻓﻲ أنﱠ ﺗرى أﻻ وإ ﺑﺄس، ذوي ﻳﻛوﻧوا ﻟﻛﻲ اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻳﺻوﱢﺑون ﻛﻳف ﻟﻬم رﺷﺎداً ﻣﻘﺗﻼً ﻋدوﱢﻫم ﻣن ﻳﺻﻳﺑوا ﺣﺗﻰ ﺳﻬﺎﻣﻬم . ﻛﻠﻣﺔُ أُوﺛِرَتْ ﻟذا )اﻟدﻣﻎ (ﻣوﺿﻊ أيﱠ ﺗﺻﻳبُ وﻗد ﻳدَﻩ، أو ﻋدوﱢك رﺟﻝَ ﺗﻛﺳِرُ ﻓﻘد ، ﻋﻠﻳك ﻳردﱠ أن وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻪ ﻳﺣوﻝُ ﻻ ﻛﻠﱠﻪ ذﻟك ﻟﻛنﱠ ﺟﺳﻣﻪ، ﻣن اﻟﺗﻲ إﺻﺎﺑﺎﺗِك ﻷنﱠ ﻣﺻﺎﺋدﻩ؛ ﻓﻲ ﻳوﻗﻌَك وأن ﻧﺣرك، ﻓﻲ ﺳﻬﺎﻣك ﻟﻳردﱠ وﻣﻛرﻩ ﺗﻔﻛﻳرﻩ ﻓﻲ ﻳﺳﺗﻐرق أن وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻪ ﺗﺣُﻝْ ﻟم ﺑﻬﺎ أﺻﺑﺗَﻪ ﻛﻳﻠﻳن اﻟﻛﻳﻝ ﻟك ..." "ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻧﺎق ﻧﺣﻛمُ ﻛﻳف اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻻﺳﺗﻌﺎرةُ ﻫذﻩ ﺗﻌﻠﻣﻧﺎ ﻫﻛذا ﻏُﺻﱠﺗُﻪ ﺗذﻫب وﻻ ﻓرﺻﺗُﻪ، ﺗُﻣﻛِﻧﻪ ﻻ ﺣﺗﻰ ﻋدوﻧﺎ؛ . أﻣﺎم ﻗف ﺛم اﻟﻧظ إﻟﻰ واﻧظر أﺧرى، ﻣرة اﻟﻣُﺣَﺳﱠﺔ اﻟﻣوﺣﻳﺔ اﻟﺻورة ﻫذﻩ اﻟذي م ﻓﻳﻪ رُﺗﱢﺑتْ: )زاﻫق ﻫو ﻓﺈذا ﻓﻳدﻣﻐﻪ اﻟﺑﺎطﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺣق ﻧﻘذف (، ﻣوﻗﻊ إﻟﻰ ﻓﺎﻧظر)اﻟﺑﺎء ( وﻣوﻗﻊ)ﻋﻠﻰ (اﻟﻔﺎءات ﻫذﻩ وإﻟﻰ ، ﺳرﻋﺔِ واﻟﺳرﻋﺔ، اﻻﺳﺗﻌﻼء ﻣن ﺗﻔﻳدﻩ ﻣﺎ إﻟﻰ واﻧظر اﻟﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺔ، ﻳﻣﻠكَ أن ﻓﻳﻬﺎ ﻳﺳﺗطﻳﻊُ اﻟﺗﻲ اﻟﻔرﺻﺔ ﻳﺟد ﻻ ﻛﺄﻧﻪ اﻟﺑﺎطﻝ إزﻫﺎق ﻗو ﻳﺳﺗﺟﻣﻊَ أو اﻩأﻧﻔﺎﺳﻪ22( اﻟﻠﻐﺔ أﺻوﻝ إﻟﻰ اﻟﺗﺎمﱠ اﺳﺗﻧﺎدَﻩ اﻟﻧﻣوذج ﻫذا ﻓﻲ وﻧﻠﺣظُ ﺧﺻوﺻﻳﺔ ﻣن اﻟﻠﻐﺔ ﻗرﱠرﺗْﻪُ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟواﺿﺢ واﻋﺗﻣﺎدَﻩ وﻗواﻋدﻫﺎ، اﻟﻠﻔظﺗﻳن ﻛﻠﺗﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ)واﻟدﻣﻎ اﻟﻘذف (ﻣﺻداﻗَﻪ ﻧﺟدُ ﻣﺎ وﻫو ، وﻣﻌﺟﻣﺎﺗﻬﺎ اﻟﻠﻐﺔ ﻛﺗب ﻓﻲ23( ﻣواﻓقٌ واﻟﺗﺣﻠﻳﻝ اﻟﺗﻌﻠﻳﻝ ﻓﻬذا ، إﻟﻰ اﻻﺳﺗﻧﺎد ﻟﺿﺎﺑط اﻟﻠﻐﺔ ﻣﻘرﱠرات ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻋدم وﺿﺎﺑط اﻟﻠﻐﺔ، اﻟﺗﻔﺳﻳر أو . إﻟﻰ ﻳﺗﺳﻠﱠﻝُ وﻣﻘﺑوﻻً ﻣﻌﻘوﻻً وﺗوﺟﻳﻬﺎً ﺗﻌﻠﻳﻼً أراﻩُ وﻟذا

عدد الصفحات ٥

اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺔ ﺿواﺑط ... زﻳﻧﺔ أﺑو ﻣﺣﻣود ﻣﻧﺻور -448 - واﻟﺳﺑبُ ﻧﻘﺿﺎً، وﻻ رداً ﻟﻪ ﻗﺎرﺋُﻪ ﻳﻣﻠكُ ﻓﻼ ﻣﻌﺎً، واﻟﻌﺎطﻔﺔ اﻟﻔﻛر اﻟﻧﻘدَ ﺗﺣﺗﻣﻝُ ﻻ ﻟﻐوﻳﺔ ﻣﺳﻠﱠﻣﺎتٍ ﻋﻠﻰ ﻣؤﺳﱠسٌ ﺗﻌﻠﻳﻝٌ أﻧﻪ ذﻟك ﻓﻲ اﻟﻧﻘض أو ! أنﱠ ﻋﻠﻰ ﻫﻧﺎ اﻷﺳﺗﺎذ ﻋﺑﺎرةَ )اﻟﻛﻠﻣﺗﻳن ﻫﺎﺗﻳن واﺧﺗﻳﺎرُ اﻹﻋﺟﺎز ﻣﻧﺗﻬﻰ ( اﻹﻋﺟﺎز؛ ﺑﻣوطن واﻟﻘطﻊ ﺑﺎﻟﺟزم ﺗﺷﻲ ﻋﺑﺎرةٌ اﻹﻋﺟﺎز ﺑﻳن اﻟﺗﻔرﻳق ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻧﺻﻳص ﻟﺿﺎﺑط ﻣﺧﺎﻟﻔﺔٌ ﻓﻔﻳﻬﺎ ﻣن اﻻﺧﺗﻳﺎرَ ذﻟك ﺑﺄنﱠ اﻟﺗﻌﺑﻳر اﻷَوْﻟَﻰ وﻛﺎن اﻹﻋﺟﺎز، وﺗوﺟﻳﻪ اﻟواﺿﺣﺔ اﻹﻋﺟﺎز ﺷواﻫد . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻧﻣوذج: ﻗﺎﻝ اﻵﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻳﻘﻪ ﻓﻲ ﻋودة أﺑو ﻋودة اﻟﻛرﻳﻣﺔ } ﻏﻧﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻬﺎ وأﻫشﱡ ﻋﻠﻳﻬﺎ أﺗوﻛﱠﺄُ ﻋﺻﺎيَ ﻫﻲ ﻗﺎﻝ أﺧرى ﻣﺂربُ ﻓﻳﻬﺎ وﻟﻲ{ )طﻪ/18": ( ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻧظر ﻳﻠﻔتُ وﻣﻣﺎ ﻛﻠﻣﺔ اﺳﺗﻌﻣﺎﻝُ اﻟﻛرﻳﻣﺔ اﻵﻳﺔ )أَﻫُشﱡ (اﻟﻣﻔﺳرون ﺷرﺣﻬﺎ وﻗد ، ﻋﻠﻰ ﻓﻳﺳﻬﻝ ورﻗُﻬﺎ ﻟﻳﺳﻘط اﻟﺷﺟر أﻏﺻﺎن ﺿربَ ﺗﻌﻧﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ وأﻛﻠﻪ ﺗﻧﺎوﻟُﻪ اﻟﻐﻧم . أنﱠ أظنﱡ ﻻ وﻟﻛﻧﻲ ﻛذﻟك، اﻟراﻋﻲ ﺻﻧﻊ ورﺑﻣﺎ أوﺳﻊ ﻣﻌﻧﻰ إﻟﻰ ﻳﺗﻌدﱠاﻩ ﺑﻝ اﻟﺣد، ﻫذا ﻋﻧد ﻳﻘفُ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻣﻌﻧﻰ ﻳﺳوقُ ﺻوﺗﺎً ﻳُﺻدِرَ أن إﻟﻰ ﻳﺣﺗﺎج ﻗد اﻟراﻋﻲ أنﱠ ذﻟك وأرﺣب؛ اﻷﻏﻧﺎم ﺑﻬﺎ ﻳدﻓﻊُ واﻟﺣرﻛﺔ، اﻟﺳﻳر ﻋﻠﻰ وﻳﺣﺛﱡﻬﺎ أﻏﻧﺎﻣﻪ، ﺑﻪ ﺑﻬ وﻳردﱡ اﻟراﻛدة، وﻳﺳﺎراً ﻳﻣﻳﻧﺎً وﻫﻧﺎك، ﻫﻧﺎ اﻟﺷﺎردة، اﻷﻏﻧﺎم ﺎ. ﻳﺟﻌﻠﻬﺎ ﻟﻛﻲ أو أﻏﻧﺎﻣﻪ، ﻟﻳوﻗفَ ﻣﺎ ﺻوت إﻟﻰ ﻳﺣﺗﺎجُ واﻟراﻋﻲ ﺗﺳﺗﻛﻳنَ أو اﻟﻐدﻳر، ﻣن اﻟﻣﺎء ﺷرب ﻋﻠﻰ ﻟﻳﺣﻣﻠﻬﺎ أو ﺗﺳﻳر، اﻟﻣﺳﺎء أو اﻟﺻﺑﺎح ﻓﻲ ﻟﻠﺣﺎﻟب ". "وإﺑﻠﻪ، أﻏﻧﺎﻣﻪ ﻣﻊ ﺑﻬﺎ ﻳﺗﻌﺎﻣﻝُ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻐﺔٌ ﻟﻪ اﻟراﻋﻲ إنﱠ اﻟﻠ ﻫذﻩ ﻣﻔردات وﻣن ﻛﻠﻣﺔُ اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻐﺔ )أَﻫُشﱡ ( ﺑﻬﺎ ﻳﺳﺗﻌﻳنُ اﻟﺗﻲ ﺑِطَرَفِ وﻟﻳن، ﺑرﻓقٍ ﺑﻌﺻﺎﻩ ﻳﺿرﺑُﻬﺎ وﻫو أﻏﻧﺎﻣﻪ، ﺳَوْق ﻓﻲ ﻳﺣﺛﱡﻬﺎ اﻟذي اﻟﺻوتَ ﻳراﻓقُ رﻗﻳﻘﺎً رﻓﻳﻘﺎً ﺿرﺑﺎً ظﻬورﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﺻﺎﻩ، اﻟﺳﻳر ﻋﻠﻰ . ﻟﺳﺎن ﻓﻲ ﺗردْ ﻟم اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﻬذا اﻟﻛﻠﻣﺔَ ﻫذﻩ إنﱠ أﺻﺣﺎب أﺣدُ ﻳﺿﻌَﻬﺎ أن أرﺟو وﻛﻧتُ اﻟﻌرب، ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﺟم ﻣﺎدة ﺷرح ﻋﻧد ﻣﻌﺎﻧﻳﻪ )ﻫشﱠ (ﺗُﻘﺻﱢرُ ﻗد أﺣﻳﺎﻧﺎً اﻟﻣﻌﺎﺟمَ وﻟﻛنﱠ ، اﻟواﺣدة ﻟﻠﻛﻠﻣﺔ اﻟدﻻﻻت ﻛﺎﻓﱠﺔ إﻳراد ﻓﻲ . ﻓﻲ طﺑﻳﻌﻲ أﻣرٌ وﻫذا ﻟﻠﻛﻠﻣﺔ ﻓﺈنﱠ اﻟﻣﻌﺎﺟم؛ ﺻﻧﺎﻋﺔ–ﻛﻠﻣﺔ أي -ﺗﺗﺟدﱠد، دﻻﻻتٍ ﻳﻔﻳدُ اﻟﻠﻐﺔ ورواة اﻟﻌﻠﻣﺎء أنﱠ وﺑﺧﺎﺻﺔ اﻟﺳﻧﻳن، ﻣرﱢ ﻋﻠﻰ وﺗﺗطوﱠر اﻟﺳﻠفﺑ ﻋن ﻓﻳﻬم اﻟﺧﻠفُ وﻳﺄﺧذُ ﺑﻌض، ﻣن ﻌﺿُﻬم24( اﻟﻣﺳﻠك ﻫذا إنﱠ–ﻧظري ﻓﻲ - ﻛﺗبَ ﻳُﻔﻘِدُ ﻷﻧﻪ ﺧطﻳر؛ ﻣﺳﻠكٌ اﻷﻟﻔﺎظ ﻟﻣﻌﺎﻧﻲ واﻟﻣرﺟﻊَ اﻟﻣﺻدرَ ﻫﻲ ﺗﻛونَ أن وﻣﻌﺟﻣﺎﺗﻬﺎ اﻟﻠﻐﺔ ﺷﺎءَ ﻣﺎ ﻳﻘوﻝَ أن ﺷﺎءَ ﻟﻣن ﻣﺻراﻋﻳﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎب وﻳﻔﺗﺢُ اﻟﻌرﺑﻳﺔ، و ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻌرﺑﻳﺔ ﻛﻠﻣﺎت دﻻﻻت ﻓﻲ ﻏﻳرَ وﻗﺎﻟﺑُﻪ، اﻟﻘرآن ﻋﺎءُ ﻓﻲ ﻣﻌروفٌ ﻫو ﻟﻣﺎ ﺑﻪ ﺟﺎءَ اﻟذي اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﻣﺧﺎﻟﻔﺔ آﺑِﻪٍ اﻟﻣﻌﺟﻣﺎت ! أﺑو اﻷﺳﺗﺎذ ﺑﻪ اﻋﺗذر ﻣﺎ ﺑﻣﺛﻝ ﻳﻌﺗذرَ أن وﻳﻛﻔﻳﻪ ﻣن ﻋودة )اﻟﻠﻐﺔ، ﻣﻌﺎﺟم ﻓﻲ ﺗرد ﻟم اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﻬذا اﻟﻛﻠﻣﺔَ أنﱠ ﻛﺎﻓﺔ إﻳراد ﻓﻲ أﺣﻳﺎﻧﺎً ﺗﻘﺻﱢرُ ﻗد اﻟﻣﻌﺎﺟم ﻫذﻩ أنﱠ واﻟﺳﺑبُ اﻟدﻻﻻت اﻟواﺣدة ﻟﻠﻛﻠﻣﺔ (! ودارسَ اﻟﻘرآن ﻣﻔﺳﱢرَ أنﱠ اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻋﻧد اﻟﻣﻘرﱠرةُ واﻟﺣﻘﻳﻘﺔُ ﺿﺑطﺗْﻪُ اﻟذي اﻟﻌرب ﺑﻠﺳﺎن اﻻﻟﺗزام ﻣن ﻟﻪ ﻣﻧﺎصَ ﻻ اﻹﻋﺟﺎز ﻣﻌﻬود ﻋن اﻟﺧروجُ وُﺳﻌﻪ ﻓﻲ وﻟﻳس وﻣﻌﺟﻣﺎﺗُﻬﺎ، اﻟﻠﻐﺔ ﻛﺗبُ ﻟﻧﺎ ﻣﻌروﻓﺎً ﻳﻛن ﻟم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻹﺗﻳﺎنُ أو اﻟﺗﻧزﻳﻝ، زﻣن ﻓﻲ اﻟﺧطﺎب ﺧو ﻣرةﻓﻳﻣن أوﻝَ اﻟﻛﺗﺎب ﺑﻬذا طﺑوا . اﻟﺷﺎطﺑﻲ ﻗﺎﻝ : "ﻓﻲ ﺑدﱠ ﻻ ﻧزﻝ اﻟذﻳن اﻟﻌربُ وﻫم اﻷﻣﱢﻳﱢﻳن، ﻣﻌﻬود اﺗﺑﺎع ﻣن اﻟﺷرﻳﻌﺔ ﻓﻬم ﻓﻼ ﻣﺳﺗﻣر، ﻋرفٌ ﻟﺳﺎﻧﻬم ﻓﻲ ﻟﻠﻌرب ﻛﺎن ﻓﺈن ﺑﻠﺳﺎﻧﻬم، اﻟﻘرآن ﻓﻼ ﻋرفٌ ﺛَمﱠ ﻳﻛن ﻟم وإن اﻟﺷرﻳﻌﺔ، ﻓﻬم ﻓﻲ ﻋﻧﻪ اﻟﻌدوﻝُ ﻳﺻﺢﱡ ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﺟريَ أن ﻳﺻﺢﱡ ﻓﻲ ﺟﺎرٍ وﻫذا ﺗﻌرﻓُﻪ، ﻻ ﻣﺎ واﻷﺳﺎﻟﻳب واﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ... ﻳﺳﺗﻘﻳمُ ﻓﻼ ﻛذﻟك ﻛﺎن وإذا ﻣﺎ ﻓوقَ ﻓﻳﻬﻣﺎ ﻳﺗﻛﻠﱠفَ أن اﷲ رﺳوﻝ ﺳﻧﺔ أو اﷲ ﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﻟﻠﻣﺗﻛﻠم اﻟﻌرب ﻟﺳﺎنُ ﻳﺳﻌُﻪ . ﺗﻌﺗﻧﻲَ أن ﺷﺄﻧُﻪ ﺑﻣﺎ اﻻﻋﺗﻧﺎءَ ﺷﺄﻧُﻪ وﻟﻳﻛن ﺣَدﱠﺗْﻪ ﻣﺎ ﻋﻧد واﻟوﻗوفُ ﺑﻪ، اﻟﻌربُ 25( وإذا دﻻﻻت ﺗﺣدﻳد ﻓﻲ اﻟﻣرﺟﻊَ ﻫﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻣﻌﺟﻣﺎتُ ﺗﻛن ﻟم ﻟﻛﻠﻣﺔ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻣﱠن اﻷﺳﺗﺎذ ﻣوﻗفُ وﻣﺎ إذن؟ اﻟﻣرﺟﻊُ ﻓﻣﺎ اﻟﻛﻠﻣﺎت، )أَﻫُشﱡ ( ذﻫﻧﻪ، إﻟﻰ ﻗﻔزَ وإﻧﻣﺎ اﻟﻠﻐﺔ، ﺑﻪ ﺗرد ﻟم آﺧر ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻧﻔﺳﻬﺎ

عدد الصفحات ٦

وإذا دﻻﻻت ﺗﺣدﻳد ﻓﻲ اﻟﻣرﺟﻊَ ﻫﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻣﻌﺟﻣﺎتُ ﺗﻛن ﻟم ﻟﻛﻠﻣﺔ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻣﱠن اﻷﺳﺗﺎذ ﻣوﻗفُ وﻣﺎ إذن؟ اﻟﻣرﺟﻊُ ﻓﻣﺎ اﻟﻛﻠﻣﺎت، )أَﻫُشﱡ ( ذﻫﻧﻪ، إﻟﻰ ﻗﻔزَ وإﻧﻣﺎ اﻟﻠﻐﺔ، ﺑﻪ ﺗرد ﻟم آﺧر ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻣﺛﻼً ﻳﻘوﻝُ ﻓﻳﻣن رأﻳُﻪ وﻣﺎ ﺧﺎطرﻩ؟ ﻋﻠﻰ ووردَ : ﻛﻠﻣﺔَ إنﱠ)ﻏﻧﻣﻲ( اﻟﻣرادُ ﻟﻳس اﻵﻳﺔ ﻓﻲ وإﻧﻣﺎ اﻟﻠﻐﺔ، ﻣﻌﻬودُ ﻛﻣﺎﻫو اﻟﻐﻧم ﻗطﻳﻊَ ﺑﻬﺎ اﻷﺳﺗﺎذ ﻟﻪ ﺳﻳﻘوﻝُ ﻫﻝ اﻟﻌدو؟ ﻣن ﺗُﻐﻧَمُ اﻟﺗﻲ اﻟﻐﻧﺎﺋمُ ﺑﻬﺎ اﻟﻣرادُ : )اﻟﻌرب ﻟﺳﺎن ﻓﻲ ﺗردْ ﻟم اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﻬذا اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻫذﻩ إنﱠ (وﻫﻲ ؟ ﻟﻛﻠﻣﺔ اﺧﺗﺎرَﻩ اﻟذي اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ اﻷﺳﺗﺎذ ﻋﺑﺎرة ﻋﻳنُ )أَﻫُشﱡ (! اﻟذي اﻟﺧطﻳر اﻟﻣﺳﻠكُ ﻫذا وأﻳن ﻻ واﻟذي ﻫﻧﺎ، اﻷﺳﺗﺎذ ﺳﻠﻛَﻪ ذﻛرﺗُﻪ اﻟذي ﻗوﻟﻪ ﻣن ﻗﻠﻣُﻪ، إﻟﻳﻪ اﺷﺗطﱠ وإﻧﻣﺎ ﻣﻧﻬﺟﺎً، ﻳرﺿﺎﻩ أظﻧﱡﻪ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﺿﺎﺑط ﺗﻘرﻳر ﻓﻲ ﻣﺳﺗﻧداﺗﻲ ﻣن وﺟﻌﻠﺗُﻪ آﻧﻔﺎً : " ﻋﻠﻳﻧﺎ إنﱠ اﻟﻠﻐﺔ ﺑﻪ وردتْ ﻣﺎ وﻓقَ اﻷﻟﻔﺎظ دﻻﻻت ﺑﻳن ﻧﻣﻳﱢزَ أن26( ﻟﺿﺎﺑ واﺿﺣﺔٌ ﻣﺧﺎﻟﻔﺔٌ ﻓﻳﻪ اﻟﻧﻣوذج ﻫذا إنﱠ اﺛﻧﻳن، طﻳن ﻋدم وﺿﺎﺑط وﻗواﻋدﻫﺎ، اﻟﻠﻐﺔ أﺻوﻝ إﻟﻰ اﻻﺳﺗﻧﺎد ﺿﺎﺑط ﻳﺧﺎﻟف ﻟم اﻷﺳﺗﺎذ أنﱠ ذﻟك اﻟﺗﻔﺳﻳر؛ أو اﻟﻠﻐﺔ ﻣﻘرﱠرات ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﺧﺎﻟفَ إﻧﻪ ﺑﻝ ﻣﻌﺟﻣﺎﺗُﻬﺎ، ﺗؤﻳﱢدﻩ ﻻ ﺑﻣﻌﻧﻰ أﺗﻰ ﺣﻳن ﻓﺣﺳب اﻟﻠﻐﺔ ﻟﻠﻛﻠﻣﺔ ﺟﻣﻳﻌﺎً اﻟﻣﻔﺳرﻳن ﻋﻧد اﻟﻣﻘرﱠرَ اﻟﺗﻔﺳﻳري اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻛذﻟك اﻟﻘرآﻧﻳﺔ )أﻫُشﱡ (. اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻧﻣوذج: ﻋﻧوان ﺗﺣت ) :اﻟﺟﻣﻊُ دﺧﺎﺋﻝ ﻋن ﻳﻛﺷف اﻟﻧﻔوس( د ﻗﺎﻝ.اﻷ اﻟﺧﺿريﻣﺣﻣد ﻣﻳن " :ﻓﻲ اﻹﻋﺟﺎز رواﺋﻊ ﻣن اﻟﻧﻔس دﺧﺎﺋﻝ ﻋن اﻟﻛﺷف ﻣن ﺑﻪ ﺗﻘوم ﻣﺎ اﻟﺟﻣﻊ ﺻﻳﻐﺔ أَ ﻣن ﻓﻳﻬﺎ ﻳﻌﺗﻣﻝ ﻣﺎ ورﺻد اﻟﺑﺷرﻳﺔ، ﻣَ ﻣﺎ وإﺑراز وأوﻫﺎم، ﺎنٍ طﺑﻼً ﻋﻘوﻟﻬم ﻣن ﻳﺟﻌﻝ ﻓﻛري ﻓراغ ﻣن اﻟﻧﺎس ﺑﻌض ﻳﻌﻳﺷﻪ ﻳﺿﺧﱢ أﺟوف، مُ ﻓﻲ وﺗﻛﺑر أوﻫﺎﻣﺎً، ﻳﺻﻳر ﺣﺗﻰ اﻟوﻫم ﻟﻬم اﻷﻣﻧﻳﱠ ﻧﻔوﺳﻬم ﺔُ أﻣﺎﻧﻲﱠ ﺗﺻﻳر ﺣﺗﻰ ،اﻟزاﺋﻔﺔ اﻟواﺣدُ ﻓﻳﻛﺗﺳﻲ ﺛوبَ ذوي رؤى ﻓﻲ وﺗﻛﺎﺛرﻩ اﻟواﺣد، ﻫذا ﺗﻧﺎﻣﻲ ﻋن ﺗﻌﺑﻳراً اﻟﺟﻣﻊ اﻟﻣﻬﺗزﱠ ةاﻟﻧﻔوس ."

عدد الصفحات ٦

دراﺳﺎت اﻟﻣﺟﻠّد واﻟﻘﺎﻧون، اﻟﺷرﻳﻌﺔ ﻋﻠوم ،39 اﻟﻌدد ،2 ،2012 - 449 - "اﻟﻛﺗﺎب أﻫﻝ ﻋن اﻟﺣدﻳث ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ذﻟك ﻣن} وﻗﺎﻟوا إ اﻟﺟﻧﺔ ﻳدﺧﻝ ﻟن أﻣﺎﻧﻳﱡ ﺗﻠك ﻧﺻﺎرى أو ﻫوداً ﻛﺎن ﻣن ﻻ ﻗﻝ ﻬم ﺻﺎدﻗﻳن ﻛﻧﺗم إن ﺑرﻫﺎﻧﻛم ﻫﺎﺗوا {)اﻟﺑﻘرة /111 ( أﻣﻧﻳﱠ ﺔٌ أو واﺣدة، ﻓﻘﻝ ﺷﺋتَ إن : وﻫمٌ دﺧوﻝ ﺑﻌدم ﻋﻧﻪ ﻋﺑروا ﻣﺎ ﻫو واﺣد، اﻟﺟﻧﺔ ﺷﺎرات ﺣﺎﻣﻠﻲ واﻟﻧﺻراﻧﻳﺔﻟﻐﻳر اﻟﻳﻬودﻳﺔ . اﻟوﻫمَ ﻫذا ﻋﺎﺷوا ﻟﻳﻠﻬم ﺣﺗﻰ اﻟﺟوﻓﺎء ﻋﻘوﻟﻬم ﻓﻲ ﻓﻛﺑر وﻧﻬﺎرﻫم، ﺻﺎر )أﻣﺎﻧﻲﱠ (. ﻣﺎ ذﻟك اﻟﺟﻣﻊ ﺻﻳﻐﺔ إﻟﻳﻪ ﺗرﻣز )أﻣﺎﻧﻲّ27( اﻟﺿواﺑط ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻟﻠﺿﺎﺑط ﻣواﻓﻘﺔٌ ﻓﻳﻪ اﻟﻧﻣوذجُ وﻫذا وﻫو اﻟﺳﺎﻟﻔﺔ، اﻟﻧظم ﻓﻲ اﻟﻣدروﺳﺔ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔُ ﺗﻛون أن ﻻﻓﺗﺔً اﻟﺟﻠﻳﻝ ﻟﻼﻧﺗﺑﺎﻩ ﺣﻘﺎً، ﻻﻓﺗﺔٌ اﻵﻳﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻘﺿﻳﺔ أنﱠ ذﻟك ؛ اﻷﻣﻧﻳﱢﺔ ﻋن اﻟﺗﻌﺑﻳرُ وﻫﻲ ﺻﻳﻐﺔ ﺑدﻝَ اﻟﺟﻣﻊ ﺑﺻﻳﻐﺔ اﻟواﺣدة اﻟﻛﺎﺗب ﺣﺎوﻝَ وﻗد ﺗُطﻠَب، ﻫﻧﺎك ﺣﻛﻣﺔٍ ﻣن ﺑدﱠ ﻓﻼ وإذن اﻹﻓراد، ﻟﺿﺎﺑط ﻣواﻓﻘﺔٌ أﻳﺿﺎً ﻓﻳﻪ ﻟطﻳف وﺗوﺟﻳﻪ ﺑﺗﻌﻠﻳﻝ وﺟﺎءَ اﻟﺗﻣﺎﺳَﻬﺎ، اﻟﺗﻔﺳﻳر أﻫﻝُ ذﻛر ﻗد ﺑﻝ اﻟﺗﻔﺳﻳر، أو اﻟﻠﻐﺔ ﻣﻘرﱠرات ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻋدم اﻟﺗﻌﻠﻳﻝ ﻫذا ﻣن ﻧﺣواً . اﻟﻣﻧﻳﱢر اﺑن ﻗﺎﻝ ﻓﻘد اﻟذي اﻟﺳؤاﻝ ﻋن ﺟواﺑﻪ ﻓﻲ اﻹﺳﻛﻧدراﻧﻲ اﻟﻛﺷﺎف ﺻﺎﺣب ذﻛرﻩ : )ﻗﻠتَ ﻓﺈن : ﻗﻳﻝَ ﻟمَ: )أﻣﺎﻧﻳﱡﻬم ﺗﻠك( وﻗوﻟُﻬم: )اﻟﺟﻧﺔ ﻳدﺧﻝَ ﻟن( واﺣدة؟ أﻣﻧﻳﱠﺔٌ (: "... اﻟﻘرﻳبُ واﻟﺟوابُ : ﻓﻲ وﺗﺄﻛﱡدِﻫﺎ ﻟﻬﺎ، وﻣﻌﺎودﺗِﻬم اﻷﻣﻧﻳّﺔ ﻟﻬذﻩ ﺗﻣﻧﱢﻳﻬم ﻟﺷدﱠة أﻧﻬم أﻧ ﺟﻣﻌُﻬﺎ ﻟﻳﻔﻳدَ ﺟُﻣِﻌَتْ؛ ﻧﻔوﺳﻬم ﻣﻧﻬم ﺑﺎﻟﻐﺔٌ ﻗﻠوﺑﻬم، ﻓﻲ ﻣﺗﺄﻛﱢدة ﻬﺎ ﻣﺑﻠﻎ ﻛﻝﱠ . واﺣداً ﻣؤدﱠاﻩُ ﻛﺎن وإن ذﻟك ﻳﻔﻳدُ واﻟﺟﻣﻊُ ... ووﺟﻪُ اﻟزﻳﺎدةَ ﺑوﺿﻌﻪ ﻳﻔﻳدُ اﻟﺟﻣﻊَ أنﱠ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد ﻫذا ﻣﺛﻝ ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻊ إﻓﺎدة ﻧظراﺋﻪ ﻋﻠﻰ زﻳﺎدﺗﻪ وإﺑﺎﻧﺔ اﻟواﺣد، ﺗﺄﻛﻳد إﻟﻰ ﻓﻧُﻘِﻝَ اﻵﺣﺎد، ﻓﻲ ﺑدﻳﻌﺎً ﻣﺟﺎزﻳﺎً ﻧﻘﻼً28( اﻟراﺑﻊاﻟﻧﻣوذ ج :ﻗﺎﻝ ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﻳﺳﻲ اﷲ ﻋودة )ﺳر ﻓﻲ واﺣد ﻟُﻐَوَيﱟ أﺻﻝ ﻣن اﻟﻣﺷﺗﻘﱠﺔ اﻟﺻﻳﻎ ﺗﻧوﱡع ﻓﻲ اﻹﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن (: "ﺻﻳﻐﺔُ وردَتْ)اﻟﻘﺎﺳطون( ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟُﻪ ﻫﻣﺎ ﻣرﺗﻳن، : }اﻟﻘﺎﺳطون وﻣﻧﺎ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻣﻧﺎ وأﻧﱠﺎ {)اﻟﺟن/14(ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟُﻪ ،: } ﺣطﺑﺎً ﻟﺟﻬﻧﱠم ﻓﻛﺎﻧوا اﻟﻘﺎﺳطون وأﻣﺎ {)اﻟﺟن/15 .( أﻣﺎ ﻣﺧﺎطﺑﺎً ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟُﻪ ﻣﻧﻬﺎ ﻣرات، ﺛﻼث وردَت ﻓﻘد اﻟﻣﻘﺳِطون وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ اﻟرﺳوﻝ } ﺑﺎﻟﻘﺳط ﺑﻳﻧﻬم ﻓﺎﺣﻛم ﺣﻛﻣتَ وإن اﻟﻣﻘﺳطﻳن ﻳﺣب اﷲ إن{)اﻟﻣﺎﺋدة/42 .( ﺣﺛّﺎً ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟُﻪ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻳﻘﻊُ اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻣن طﺎﺋﻔﺗﻳن ﺑﻳن اﻹﺻﻼح ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻣﺳﻣﻳن اﻗﺗﺗﺎﻝ}ط وإن ﻓﺈن ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻓﺄﺻﻠﺣوا اﻗﺗﺗﻠوا اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻣن ﺎﺋﻔﺗﺎن إﻟﻰ ﺗﻔﻲءَ ﺣﺗﻰ ﺗﺑﻐﻲ اﻟﺗﻲ ﻓﻘﺎﺗﻠوا اﻷﺧرى ﻋﻠﻰ إﺣداﻫﻣﺎ ﺑﻐتْ اﷲ إن وأﻗﺳطوا ﺑﺎﻟﻌدﻝ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻓﺄﺻﻠﺣوا ﻓﺎءتْ ﻓﺈن اﷲ أﻣر اﻟﻣﻘﺳطﻳن ﻳﺣب{)اﻟﺣﺟرات /9 .( اﻟﻣﻘﺳطﻳن ﺑﻳن اﻟﻔرقُ ﻓﻣﺎ واﻟﻘﺎﺳطﻳن؟ " "اﻟﺣﺳﻧﻰ اﷲ أﺳﻣﺎء ﻓﻲ ورد : اﻟﻣﻘﺳِطُ ﻳﻘﺎﻝ اﻟﻌﺎدﻝ، ﻫو: ﻣﻘﺳِط ﻓﻬو ﻳُﻘﺳِط أﻗﺳط:ﻋدﻝ إذا ، . ﻗﺎﺳِط، ﻓﻬو ﻳﻘﺳِطُ وﻗَﺳَطَ ﺟﺎر إذا . ﻓﻲ اﻟﻬﻣزة ﻓﻛﺄنﱠ )أﻗﺳطَ( ﻳﻘﺎﻝ ﻛﻣﺎ ﻟﻠﺳﱠﻠب، : ﺷَﻛَﺎﻩ ﻓﺄَﺷْﻛَﺎﻩ . أﻗﺳط إذاً : وﻗﺳطَ ﻋدﻝَ، : ﺟﺎر . اﻟذي اﻟﺳﻳﺎقُ ﻛﺎن ﻓﻬﻝ ﻟﻣﻌﻧﺎﻫﺎ؟ ﻳرﺷﱢﺢُ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻝﱞ ﻓﻳﻪ وردت " "اﻟﻣﺎﺋد ﺳورة آﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﺟد ة)اﻟﻣﻘﺳطﻳن ( ﻣﺟﺎﻝ ﻓﻲ وردتْ ﻋﻠﻰ ﻳﺣثﱡ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﺣق أنﱠ رﻳبَ وﻻ اﻟﻧﺎس، ﺑﻳن ﺑﺎﻟﺣﻛم اﻷﻣر ﺑﻘوﻟﻪ ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻋﻘﱠبَ ﺛم اﻟﻧﺎس، ﺑﻳن اﻟﻌﺎدﻝ اﻟﺣﻛم : )اﷲ إنﱠ اﻟﻣﻘﺳطﻳن ﻳﺣبﱡ(اﻟﺟﺎﺋرﻳن وﻟﻳس اﻟﻌﺎدﻟﻳن ﻳﺣبﱡ ﺗﻌﺎﻟﻰ واﷲ ،. ﺗﻌ ﻓﺎﷲ اﻟﺣﺟرات، ﺳورة ﻓﻲ اﻷﺧرى اﻵﻳﺔُ ﻳﻘوﻝوﻣﺛﻠُﻬﺎ ﺎﻟﻰ: )وأﻗﺳطوا ﺑﺎﻟﻌدﻝ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻓﺄﺻﻠﺣوا (وإﻟﻰ اﻟﻌدﻝ، إﻟﻰ ﻓﺎﻟدﻋوةُ ، اﻹﻗﺳﺎط ﻫﻲ ذﻟك ﻓﻲ اﻟدﻗﺔ ﺗﺣرﱢي . اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻫذا ﻋﻠﻰ ﻋﻘﱠبَ ﺛم اﻟﺳﺎﺑق اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﻪ ﻋﻘﱠبَ ﻣﺎ ﺑﻣﺛﻝ " "أﻣﺎ)اﻟﻘﺎﺳطون ( ﻓﻲ اﻟﺟن، ﺳورة ﻓﻲ اﻟﻣرﺗﻳن ﻓﻲ وردتْ ﻓﻘد واﻟﻘﺎﺳطﻳ اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن ﺑﻳن ﻋﺎدﻝَ اﻷوﻟﻰ اﻵﻳﺔ ﻓﻲ ﻫؤﻻء أي ن، اﻟﺟﺎﺋرون ﻫم اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن وﻧﻘﻳضُ آﺧر، ﻓﻲ وأوﻟﺋك طرف . وﻓﻲ ﻳﻛون وﻟن ﻟﺟﻬﻧم، ﺣطبٌ ﻫم اﻟﻘﺎﺳطﻳن أن ﻗرﱠرَ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻵﻳﺔ ﺟﺎﺋراً ﻛﺎن ﻣن إﻻ ﻟﺟﻬﻧم ﺣطﺑﺎً . ﻓﻲ وﺑﺳﻳطﺔ واﺿﺣﺔٌ اﻟﺻورةَ إنﱠ اﻟﺻﻳﻐﺗﻳن ﻫﺎﺗﻳن29(

عدد الصفحات ٧

ﻫم اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن وﻧﻘﻳضُ آﺧر، ﻓﻲ وأوﻟﺋك طرف . وﻓﻲ ﻳﻛون وﻟن ﻟﺟﻬﻧم، ﺣطبٌ ﻫم اﻟﻘﺎﺳطﻳن أن ﻗرﱠرَ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻵﻳﺔ ﺟﺎﺋراً ﻛﺎن ﻣن إﻻ ﻟﺟﻬﻧم ﺣطﺑﺎً . ﻓﻲ وﺑﺳﻳطﺔ واﺿﺣﺔٌ اﻟﺻورةَ إنﱠ اﻟﺻﻳﻐﺗﻳن ﻫﺎﺗﻳن29( اﻟﺿرو ﺑﻝ اﻟﺣﺎﺟﺔ ﻣﺳﻳسَ ﺑﺣقﱟ ﻟﻳظﻬرُ اﻟﻧﻣوذج ﻫذا إنﱠ رة ﻓﺎﻟﻣؤﻟف اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ؛ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ﻓﻲ ﻟﻠﺑﺣث ﺿواﺑط وﺿﻊ إﻟﻰ أﺣدُﻫﻣﺎ ﺳؤاﻟﻳن ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻪ اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﺑﺣﺛَﻪ ﺑﻧﻰ ﻗد : "وردتْ ﻟﻣﺎذا أو ﻣﻧﻬﻣﺎ أيﱞ أﺗﺳُدﱡ وردتْ؟ ﺣﻳث اﻟﺻﱢﻳﻎ أو اﻟﺻﻳﻐﺗﻳن ﻣن ﻛﻝﱞ ﻣﻌﻪ ﺗﺗﺟﺎوبُ اﻟذي ﺳﻳﺎﻗَﻬﺎ ﻟﻛﻝﱟ إنﱠ أم اﻷﺧرى؟ ﻣﺳدﱠ ﻣﻧﻬﺎ– وﻟﻔظﺎً ﻣﻌﻧﻰ -ﺗﺟﺎوﺑﺎً أﺧرى ﺻﻳﻐﺔ أيﱡ ﻣﻌﻪ ﺗﺗﺟﺎوبُ وﻻ ﻛﺎﻣﻼً، ﻫﻲ؟ إﻻ ﻟﻪ ﻟِﻔﻘﺎً ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻼ ﻧﻔﺳﻪ، ﺑﺎﻟﻘدر30( ﻫﻧﺎ وﻳﻘﺎﻝ: أﺣد ﻳﻘوﻝ أن ﻳﻣﻛن ﻫﻝ : ﺻﻳﻐﺔَ إن)اﻟﻘﺎﺳطﻳن( ﺻﻳﻐﺔ ﻣﺳدﱠ ﺗﺳدﱡ ﻻ)اﻟﻣﻘﺳطﻳن (اﻟذي ﺳﻳﺎﻗَﻬﺎ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻟﻛﻝ ﻷن ؛ ﻣﻌﻪ ﺗﺗﺟﺎوبُ –وﻟﻔظﺎ ﻣﻌﻧﻰ -ﻫذا؛ ﻳﻘوﻝ أﺣد ﻻ ﻛﺎﻣﻼً؟ ﺗﺟﺎوﺑﺎً ﻳﻘوﻝﻷ إﻧﺳﺎن ﻛﻝﱠ ن : وﻻ ﻟﻐﺔً ﻳﺻﺢﱡ وﻻ أﺻﻼً ﻳﺟوز ﻻ إﻧﻪ اﻷﺧرى؛ ﻣﺣﻝ اﻟﺻﻳﻐﺗﻳن ﻫﺎﺗﻳن إﺣدى ﺗﺣﻝﱠ أن ﻣﻌﻧﻰ ﻳﺳﺗﻘﻳمُ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻷوﻟﻰ ﻷن)اﻟظﺎﻟﻣﻳن (ﺑﻣﻌﻧﻰ واﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ،)اﻟﻌﺎدﻟﻳن (ﻓﻬﻝ ، اﻟﻘﻳﺳﻲ اﻷﺳﺗﺎذ ﻳﻘوﻝ أن ﻫذا ﺑﻌد ﻳﺻﺢﱡ : "اﻟذي اﻟﺳﻳﺎقُ ﻛﺎن ﻓﻬﻝ ﻳرﺷﱢ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻝﱞ ﻓﻳﻪ ﻟﻣﻌﻧﺎﻫﺎ؟وردت ﺢُ "! أن ذﻟك ﺑﻌد ﻳﺻﺢﱡ ﻫﻝ ﺛم ﻟﺻﻳﻐﺗﻲ اﻟﻘرآن ذﻛرُ ﻳُﺟﻌﻝَ)واﻟﻣﻘﺳطﻳن اﻟﻘﺎﺳطﻳن ( وﻋدمُ ﻛﺗﺎب ﻋﻧوان ﻫو ﻛﻣﺎ اﻹﻋﺟﺎز أﺳرار ﻣن ﺳراً ﺑﺈﺣداﻫﻣﺎ اﻛﺗﻔﺎﺋﻪ اﻷﺳﺗﺎذ؟ وﻫو اﻟﺛﺎﻧﻲ، ﻟﻠﺿﺎﺑط واﺿﺣﺔٌ ﻣﺧﺎﻟﻔﺔٌ ﻓﻳﻪ اﻟﻧﻣوذج ﻫذا إنﱠ اﻟ اﻟﻧظم ﻓﻲ اﻟﻣدروﺳﺔ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔُ ﺗﻛون أن ﻻﻓﺗﺔً ﺟﻠﻳﻝ اﻟﺑﻠﻐﺎء، ﻛﻼم ﻓﻲ اﻟﻣﺄﻟوف اﻟﻧﺳق ﻋن ﺑﺧروﺟﻬﺎ ﻟﻼﻧﺗﺑﺎﻩ، ﺗﻌﺎﺑﻳرﻫم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﻠوك اﻟطرﻳق وﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬﺎ اﻻﻛﺗﻔﺎء ﻷن وذﻟك ؛ ﻻ اﻷﺧرى ﻣﺣﻝﱠ إﺣداﻫﻣﺎ إﺣﻼﻝَ أو اﻟﺻﻳﻐﺗﻳن ﻫﺎﺗﻳن ﺑﺈﺣدى

عدد الصفحات ٧

اﻹﻋﺟﺎز دراﺳﺔ ﺿواﺑط ... زﻳﻧﺔ أﺑو ﻣﺣﻣود ﻣﻧﺻور -450 - إﻟﻰ ﻳُﻔﺿﻲ ﺑﻝ اﻟﺑﻠﻐﺎء، ﻛﻼم ﻓﻲ اﻟﻣﺄﻟوف ﺑﺎﻟﻧﺳق ﻓﻘط ﻳﺧِﻝﱡ اﻟﻣرا واﻧﻌﻛﺎس اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﺳﺎد رب ﻛﺗﺎبُ ﻋﻧﻪ ﻳُﻧزﱠﻩُ ﻣﺎ وﻫذا د، اﻟﻌﺑﺎد . ﻟﻌﻠﻪ وﻟﻛن ﺑﻬذا، ﻳرﺿﻰ اﻟﻘﻳﺳﻲ اﻷﺳﺗﺎذ أظنﱡ وﻟﺳتُ أﺻﻝ إﻟﻰ اﻟﺻﻳﻐﺗﻳن رﺟوع ﻓﻲ اﻟﻠﻐوﻳﺔ اﻟﺻﻧﺎﻋﺔ ﻣﻊ اﻧﺳﺎقَ اﺷﺗراكُ ﺑﺣﺛﻪ ﺳؤاﻝ ﻓﻲ اﻟﺷرطَ أن إﻟﻰ ﻳﻠﺗﻔت وﻟم واﺣد، ﻟﻐوي ﻧﻘﻳضَ إﺣداﻫﻣﺎ ﻣﻌﻧﻰ ﻳﻛون أن ﻻ اﻟﻌﺎم، اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ اﻟﺻﻳﻐﺗﻳن ﻣﻌﻧﻰ اﻷﺧرى ! ﺿواﺑط اﺳﺗﻧﺗﺎج ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻓﻲ اﺟﺗﻬﺎدي إﻟﻳﻪ ﺗوﺻﱠﻝ ﻣﺎ ﻫذا وﺟﻪ ﻋﻠﻰ ذﻛرﺗُﻬﺎ اﻟﻛرﻳم، اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻟدراﺳﺔ وﻟﻌﻠﻬﺎ اﻟﻣﻌﺎﺻرة، اﻟﻧﻣﺎذج ﺑﻌضَ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن وﻗوﱠﻣتُ اﻟﺗﻔﺻﻳﻝ، اﻻﻫﺗﻣﺎم ذوي ﻣن ﺧطواتٌ ﺗﺗﺑﻌﻬﺎ أن ﺑدﱠ ﻻ ﺧطوةً ﺗﻛونُ اﻟﻘواﻋد، ﺗﻘﻌﻳد ﻓﻲ واﻻﺧﺗﺻﺎص، ﻣﺛﻝ ﻓﻲ اﻟﺿواﺑط وﺗﺄﺻﻳﻝ ﻋﻠﻰ ﺳوﻳّﺎً ﻓﻳﻬﺎ اﻟﺑﺣثُ ﻳﺳﻳر أن أﺟﻝ ﻣن اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ؛ اﻟدراﺳﺎت ﻫذﻩ ﻣﺳﺗﻘﻳم ﺻراط . اﻟﺧﺎﺗﻣﺔ: اﻟﺗﻲ ﻧﺗﺎﺋﺟﻪ أﻫم ﺗﻘرﻳر إﻟﻰ أﺧﻠُصُ اﻟﺑﺣث ﻫذا ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ إﻟﻳﻬﺎ ﺗوﺻﱠﻠتُ : أوﻻً : ﻛﺎﻧت اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻹﻋﺟﺎز اﻟﺳﺎﺑﻘﻳن دراﺳﺎت إنﱠ وﻣ ﻣﺣدﱠدة، ﺑﺿواﺑط ﻣﺣﻛوﻣﺔً ﻟم أﻧﻬم ﺑﻳدَ ﺛﺎﺑﺗﺔ؛ ﻗواﻋد إﻟﻰ ﺳﺗﻧدةً ﺑﻬﺎ ﻳﺻرﱢﺣوا وﻟم ﻋﻧﻬﺎ، ﻳُﻔﺻِﺣوا . ﺛﺎﻧﻳﺎً : وﺧطﻳر؛ ﺻﻌبٌ ﻣﻘﺎمٌ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز درسَ إنﱠ ﺗﻛون أن ﺑدﱠ ﻻ وﻟﻬذا اﻹﻋﺟﺎز، ﻓﻲ وﺑﺣﺛﻪ ﺑﺎﻟﻘرآن ﻻﺗﺻﺎﻟﻪ ﻫذا ﺣﺎوﻝ اﻟﺗﻲ واﻟﻘواﻋد، اﻟﺿواﺑط ﺗﻠك ﻋﻠﻰ ﻣؤﺳﱠﺳَﺔً ﻧﺗﺎﺋﺟُﻪ و ﻋﻧﻬﺎ اﻟﻛﺷفَ اﻟﺑﺣثُ ﻟﺗﻛون ﺗﺄﺻﻳﻠﻬﺎ؛ دراﺳﺔ ﻓﻲ وﻣرﺟﻌﺎً أﺻﻼً ﻣﻌﺎً واﻟﻧﺎﻗدون اﻟﻛﺎﺗﺑون إﻟﻳﻪ ﻳﺣﺗﻛمُ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز . ﺛﺎﻟﺛﺎً : إﻧﻣﺎ اﻟﺑﺣث ﻫذا ﻓﻲ اﺳﺗﻧﺗﺟﺗُﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺿواﺑطَ ﻫذﻩ إنﱠ اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻟدراﺳﺎت ﺗﺄﺻﻳﻝ طرﻳق ﻓﻲ ﺧطوةٌ ﻫﻲ ﻳﻛون أن ﺑﺎﻟﺿرورة ﻓﻠﻳس وﻟذﻟك ﻗواﻋدﻫﺎ، وﺗﻘﻌﻳد اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ ﻣﺎ اﻟﻣﺟﺎﻝُ ﺑﻝ واﻟﻘواﻋد، اﻟﺿواﺑط ﻟﺗﻠك اﻟﻧﻬﺎﺋﻳﺔ اﻟﺻورةَ ﻫو ذﻛرﺗُﻪ اﻻﻫﺗﻣﺎم ذوي ﻗِﺑَﻝ ﻣن ﺗﻌدﻳﻠِﻬﺎ أو ﻋﻠﻳﻬﺎ، واﻟﺑﻧﺎء ﻟﺗطوﻳرﻫﺎ ﻣﻔﺗوحٌ اﻟﻌﻠﻣﻲ اﻟﺑﺣث أﺳس وﻓق واﻻﺧﺗﺻﺎص . راﺑﻌﺎً : اﻟدراﺳﺎ تإنﱠ ﻓﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻرة ﻣؤ ﻋﻠﻣﻳﺎً ﻧﻘداً ﺗُﻧﻘَدَ أن إﻟﻰ اﻟﺣﺎﺟﺔ ﻣﺳﻳس اﻟﺗﻲ اﻟﻘواﻋد ﻋﻠﻰ ﺳﱠﺳﺎً ﻓﻳﻣﺎ اﻟﺑﺣث ﻫذا ﺻﺎﻏَﻬﺎ واﻟﺗﻲ اﻟﺗﻔﺳﻳر، وأﻫﻝ اﻟﻠﻐﺔ أﻫﻝُ ﻗرﱠرﻫﺎ ﺿواﺑط ﻣن إﻟﻳﻪ وﺻﻝَ . اﻟﺻﺎﻟﺣﺎت ﺗﺗم ﺑﻧﻌﻣﺗﻪ اﻟذي ﷲ واﻟﺣﻣدُ . اﻟﻬواﻣـش )1( ص اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ﺑﻳﺎن اﻟﺧطﺎﺑﻲ، اﻧظر24 واﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ، ، ص اﻹﻋﺟﺎز دﻻﺋﻝ391 واﻟﺗﻧوﻳر اﻟﺗﺣرﻳر ﻋﺎﺷور، واﺑن ، 1/103. )2( اﻟﺑرﻫﺎن اﻟزرﻛﺷﻲ، اﻧظر2/303 اﻹﺗﻘﺎن واﻟﺳﻳوطﻲ، ، 2/1215ص اﻟﻘرآن ﻋﻠوم ﻓﻲ ﻣﺑﺎﺣث اﻟﺻﺎﻟﺢ، ،291. )3( ص اﻟﻌرﻓﺎن ﻣﻧﺎﻫﻝ اﻟزرﻗﺎﻧﻲ، 367. )4( ص اﻟﻣوﺿوﻋﻲ، اﻟﺗﻔﺳﻳر واﻟﻘﺎﺳم، اﻟﻛوﻣﻲ6. )5( إﻋﺟﺎز اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ، ﻋﻧد اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﺛﺑوت أدﻟﺔ اﻧظر ص اﻟﻘرآن 113 -126وص ،247-259دﻻ واﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ، ، ﺋﻝ ص اﻹﻋﺟﺎز38-42ص اﻟﺷﺎﻓﻳﺔ واﻟرﺳﺎﻟﺔ ،117-158 ، ص اﻟﺷﻔﺎ، ﻋﻳﺎض، واﻟﻘﺎﺿﻲ 197-199 إﻋﺟﺎز واﻟراﻓﻌﻲ، ، ص اﻟﻘرآن 166 -169. )6( ص اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ،285-286 اﻟزرﻛﺷﻲ، واﻧظر ، اﻟﺑرﻫﺎن، 2/238. )7( ص اﻟﻘرآﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ ﺷواﻫد ﻋودة، أﺑو338. )8( ص اﻟﺑﻼﻏﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻣوﺳﻰ، أﺑو249. )9( ﻋ صأﺑو اﻟﻘرآﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ ﺷواﻫد ودة،422. )10( ص اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز ﺑﻳﺎن اﻟﺧطﺎﺑﻲ، اﻧظر24. )11( ص اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز ﻋﺑﺎس،45 -46. )12( ص اﻟﻘرآﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ ﺷواﻫد ﻋودة، أﺑو211. )13( اﻟطﺑري ﻣﺛﻼً اﻧظر –اﻟﺑﻳﺎن ﺟﺎﻣﻊ11/109 ﺟزي واﺑن ، اﻟﻐرﻧﺎطﻲ –اﻟﺗﻧزﻳﻝ ﻟﻌﻠوم اﻟﺗﺳﻬﻳﻝ2/115 واﻷﻟوﺳﻲ ، – اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح 20/139 ﻋﺎﺷور واﺑن ، –واﻟﺗﻧوﻳر اﻟﺗﺣرﻳر 20/142. )14( إﻋﺟﺎز اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ، ﻋﻧد اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﺛﺑوت أدﻟﺔ اﻧظر ص اﻟﻘرآن، 113-126وص ،247 -259 واﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ، ، ص اﻹﻋﺟﺎز، دﻻﺋﻝ38-42ص اﻟﺷﺎﻓﻳﺔ، واﻟرﺳﺎﻟﺔ ،117- 158ص اﻟﺷﻔﺎ، ﻋﻳﺎض، واﻟﻘﺎﺿﻲ ،197 -199 واﻟراﻓﻌﻲ، ، ص اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز166 -169. )15( صا اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز ﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ،255. )16( ص اﻟﺑﻼﻏﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻣوﺳﻰ، أﺑو249. )17( ص اﻟﺗﻧزﻳﻝ، درة اﻹﺳﻛﺎﻓﻲ، اﻟﺧطﻳب10. )18( اﻟوﺟﻳز، اﻟﻣﺣرر ﻋطﻳﺔ، اﺑن1/52.

عدد الصفحات ٨

ﻲ، ، ص اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز166 -169. )15( صا اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز ﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ،255. )16( ص اﻟﺑﻼﻏﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻣوﺳﻰ، أﺑو249. )17( ص اﻟﺗﻧزﻳﻝ، درة اﻹﺳﻛﺎﻓﻲ، اﻟﺧطﻳب10. )18( اﻟوﺟﻳز، اﻟﻣﺣرر ﻋطﻳﺔ، اﺑن1/52. )19( اﻟﻐﻳب، ﻣﻔﺎﺗﻳﺢ اﻟرازي، اﻟﻔﺧر3/98. )20( ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ اﻷﻧﺑﺎري اﺑنُ ﻫذﻩ اﻷﻋراﺑﻲ اﺑن ﻋﺑﺎرةَ ﻧﻘﻝ )اﻷﺿداد(ص ،7. )21( ص اﻟﻣﻘدﻣﺔ، ﺧﻠدون، اﺑن475. )22( صﻋ وأﻓﻧﺎﻧﻬﺎ ﻓﻧوﻧﻬﺎ اﻟﺑﻼﻏﺔ ﺑﺎس،218 -219 ﺑﺗﺻرف . )23( ص اﻟﻠﻐﺔ، ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﻳﻳس ﻓﺎرس، اﺑن ﻣﺛﻼً اﻧظر365 ، وص879 اﻟﻌرب ﻟﺳﺎن ﻣﻧظور، واﺑن ،4/405و ،11/75 ،

عدد الصفحات ٨

دراﺳﺎت اﻟﻣﺟﻠّد واﻟﻘﺎﻧون، اﻟﺷرﻳﻌﺔ ﻋﻠوم ،39 اﻟﻌدد ،2 ،2012 - 451 - واﻟﻔﻳروزآﺑﺎدي –ص اﻟﻣﺣﻳط اﻟﻘﺎﻣوس781وص ،843 ﻣﺎدة )دَﻣَﻎَ ( وﻣﺎدة )ﻗَذَفَ (. )24( ص اﻟﻘرآﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ ﺷواﻫد ﻋودة، أﺑو333-334. )25( ا اﻟﻣواﻓﻘﺎت، ﻟﺷﺎطﺑﻲ،2/394 اﻟﻛﺑﻳر اﻟﻔوز اﻟدﻫﻠوي، واﻧظر ، ص اﻟﺗﻔﺳﻳر، أﺻوﻝ ﻓﻲ59. )26( ص اﻟﻘرآﻧﻲ، اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ ﺷواﻫد ﻋودة، أﺑو422. )27( ص اﻷﻟﻔﺎظ، ﺻﻳﻎ ﻓﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز اﻟﺧﺿري، 122 - 123. )28( اﻟﻛﺷﺎف، ﻣن اﻻﻧﺗﺻﺎف اﻹﺳﻛﻧدراﻧﻲ، اﻟﻣﻧﻳﱢر اﺑن1/177 ، اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ، روح اﻷﻟوﺳﻲ، واﻧظر 1/565 ، ﻣﺣﺎﺳن واﻟﻘﺎﺳﻣﻲ، اﻟﺗﺄوﻳﻝ1/375. )29( ص اﻹﻋﺟﺎز، ﺳر اﻟﻘﻳﺳﻲ،174-175. )30( ص اﻹﻋﺟﺎز، ﺳر اﻟﻘﻳﺳﻲ،10. واﻟﻣراﺟـﻊ اﻟﻣﺻﺎدر ت ﻣﺣﻣود اﻟﺳﻳد اﻟدﻳن ﺷﻬﺎب اﻟﻔﺿﻝ أﺑو اﻷﻟوﺳﻲ،)1270ه (روح ، اﻟﻔﻛر، دار اﻟﻣﺛﺎﻧﻲ، واﻟﺳﺑﻊ اﻟﻌظﻳم اﻟﻘرآن ﺗﻔﺳﻳر ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ط ﺑﻳروت،1 -1417 ه-1997م اﻷﻧﺑ تاﺑن اﻟﻘﺎﺳم ﺑن ﻣﺣﻣد ﺎري، )328ه (ﺗﺣﻘﻳق اﻷﺿداد، ﻛﺗﺎب ، إﺑراﻫﻳم، اﻟﻔﺿﻝ أﺑو ﻣﺣﻣد1407ه-1987 اﻟﻌﺻرﻳﺔ، اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ ، م ﺑﻳروت. ت اﻟطﻳب ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑﻛر أﺑو اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ،)403ﻫـ (اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز ، د ﺻﻘر، أﺣﻣد اﻟﺳﻳد ﺗﺣﻘﻳق.ط اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﻌﺎرف، دار ت،5. ﻋﺑد ﺑن اﻟﻘﺎﻫر ﻋﺑد ﺑﻛر أﺑو اﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ، ت اﻟرﺣﻣن )471ه (دﻻﺋﻝ ، ﺷﺎﻛر، ﻣﺣﻣد ﻣﺣﻣود ﺗﺣﻘﻳق اﻹﻋﺟﺎز،1413ه –1992 م، اﻟﻣدﻧﻲ ﻣطﺑﻌﺔ)اﻟﻘﺎﻫرة (ط ،3. ت اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد ﺑن اﻟﻘﺎﻫر ﻋﺑد ﺑﻛر أﺑو اﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ، )471ه (اﻟرﺳﺎﻟﺔ ، ﺿﻣن اﻟﺷﺎﻓﻳﺔ،)اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ رﺳﺎﺋﻝ ﺛﻼث (ﺧﻠف ﻣﺣﻣد ﺗﺣﻘﻳق ، د ﺳﻼم، زﻏﻠوﻝ وﻣﺣﻣد اﷲ .اﻟﻘﺎﻫر اﻟﻣﻌﺎرف دار طت، ة،4. ت أﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﻐرﻧﺎطﻲ، ﺟزي اﺑن)741ه (ﻟﻌﻠوم اﻟﺗﺳﻬﻳﻝ ، ط ﺑﻳروت، اﻷرﻗم، دار اﻟﺗﻧزﻳﻝ، 1 ،1416 ه- 1995م. اﻷﻣﻳن، ﻣﺣﻣد اﻟﺧﺿري، 1413 ه-1993 ﻓﻲ اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻹﻋﺟﺎز م، وﻫﺑﺔ ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻛرﻳم، اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻷﻟﻔﺎظ ﺻﻳﻎ)اﻟﻘﺎﻫرة (ط ،1. إﺑرا ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﺣﻣد ﺳﻠﻳﻣﺎن أﺑو تاﻟﺧطﺎﺑﻲ، ﻫﻳم)388ه (ﺑﻳﺎن ، ﺿﻣن اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز)اﻹﻋﺟﺎز ﻓﻲ رﺳﺎﺋﻝ ﺛﻼث (ﻣﺣﻣد ﺗﺣﻘﻳق ، د ﺳﻼم، زﻏﻠوﻝ وﻣﺣﻣد اﷲ ﺧﻠف .اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﻌﺎرف، دار ت، ط4. ت اﷲ ﻋﺑد ﺑن ﻣﺣﻣد اﷲ ﻋﺑد أﺑو اﻹﺳﻛﺎﻓﻲ، اﻟﺧطﻳب)420ه (درة ، ط ﺑﻳروت، اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ، اﻟﻛﺗب دار اﻟﺗﺄوﻳﻝ، وﻏرة اﻟﺗﻧزﻳﻝ 1 -1416 ه –1995م. ت ﺧﻠدون ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد ﺧﻠدون، اﺑن)808ه –( اﺑن ﻣﻘدﱢﻣﺔ ط ﺑﻳروت، اﻟﻌﻠﻳﻣﺔ، اﻟﻛﺗب دار ﺧﻠدون،1 ،1413 ه-1993م. ت أﺣﻣد اﷲ وﻟﻲ اﻟدﻫﻠوي، )1176ه (أﺻوﻝ ﻓﻲ اﻟﻛﺑﻳر اﻟﻔوز ، ﺑﺎﻛﺳﺗﺎن ﻛﺗب، ﻗدﻳﻣﻲ اﻟﺗﻔﺳﻳر،. ت ﺻﺎدق ﻣﺻطﻔﻰ اﻟراﻓﻌﻲ، )1355ﻫـ (واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ، اﻟ دار داﻟﻧﺑوﻳﺔ، ﺑﻳروت، اﻟﻌرﺑﻲ، ﻛﺗﺎب.ت. اﻟﻌظﻳم ﻋﺑد ﻣﺣﻣد ،اﻟزرﻗﺎﻧﻲ، 1416 ﻫـ -1995،م اﻟﻌرﻓﺎن ﻣﻧﺎﻫﻝ اﻟﻘرآن ﻋﻠوم ،ﻓﻲ اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﺗراث إﺣﻳﺎء ،دار ،ﺑﻳروت ط1. ت اﷲ ﻋﺑد ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟدﻳن ﺑدر اﻟزرﻛﺷﻲ، )794ﻫـ (ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ، ورﻓﻳﻘﻳﻪ، اﻟﻣرﻋﺷﻠﻲ ﻳوﺳف ﺗﺣﻘﻳق اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم1415 ﻫـ - 1994اﻟﻣ دار طم، ﺑﻳروت، ﻌرﻓﺔ، 2. ت ﺑﻛر أﺑﻲ ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ اﻟﺳﻳوطﻲ،)911ﻫـ (اﻹﺗﻘﺎن ، اﻟﺑُﻐﺎ، دﻳب ﻣﺻطﻔﻰ وﺗﻌﻠﻳق ﺗﻘدﻳم اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ1416ﻫـ - 1996ط دﻣﺷق، ﻛﺛﻳر، اﺑن دار م،2 . اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﻠﺧﻣﻲ ﻣوﺳﻰ ﺑن إﺑراﻫﻳم إﺳﺣﺎق أﺑو اﻟﺷﺎطﺑﻲ، ت)790ﻫـ(، اﻟﺷرﻳﻌﺔ أﺻوﻝ ﻓﻲ ،اﻟﻣواﻓﻘﺎت ،اﻟﻣﻌرﻓﺔدار ،ﺑﻳروت ط5، 1422 ﻫـ -2001م. ﺻﺑﺣﻲ، اﻟﺻﺎﻟﺢ،1419 ه –1999 اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ ﻣﺑﺎﺣث ، م ط ﺑﻳروت، ﻟﻠﻣﻼﻳﻳن، اﻟﻌﻠم دار22 . ت ﺟرﻳر ﺑن ﻣﺣﻣد ﺟﻌﻔر أﺑو اﻟطﺑري، )310ه (ﻋن اﻟﺑﻳﺎن ﺟﺎﻣﻊ ، ط ﺑﻳروت، ﺣزم، اﺑن دار اﻟﻘرآن، آي ﺗﺄوﻳﻝ1 ،1423 ه- 2002م. اﻟطﺎ ﻣﺣﻣد اﻟﺷﻳﺦ ﻋﺎﺷور، اﺑن دار واﻟﺗﻧوﻳر، اﻟﺗﺣرﻳر ﺗﻔﺳﻳر ﻫر، ﺗوﻧس ﺳﺣﻧون،. ﺣﺳن، ﻓﺿﻝ ﻋﺑﺎس،1424 ه –2004 دار اﻟﻛرﻳم، اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز م، ط ﻋﻣﺎن، اﻟﻔرﻗﺎن، 5 . ﺣﺳن، ﻓﺿﻝ ﻋﺑﺎس،1424 ه-2004 وأﻓﻧﺎﻧﻬﺎ ﻓﻧوﻧﻬﺎ اﻟﺑﻼﻏﺔ م، )واﻟﺑدﻳﻊ اﻟﺑﻳﺎن ﻋﻠم(ط ﻋﻣﺎن، اﻟﻔرﻗﺎن، دار ،9. اﻷ ﻏﺎﻟب ﺑن اﻟﺣق ﻋﺑد ﻣﺣﻣد أﺑو ﻋطﻳﺔ، تاﺑن ﻧدﻟﺳﻲ)546ﻫـ (، اﻟﺳﻼم ﻋﺑد ﺗﺣﻘﻳق اﻟﻌزﻳز، اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﻳر ﻓﻲ اﻟوﺟﻳز اﻟﻣﺣرر

عدد الصفحات ٩