المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 2 الـمصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر للإمــــام الـمقـــرئ أبي الكَرَم المبارك بن الحسن الشَّهْرَزُوري (264- 555هـ) رحمه ا دراسة وتحقيق: أ.د/ إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري المجلد الأول (قسم الدراسة، وأبواب الفضائل والأسانيد)
عدد الصفحات ١قسم الدراسة 3 رقم الإيداع0953/5309 ردمك3-350-935-530-579 (مجموعة 3 -355-935-530-579 (ج5) حقوق الطبع محفوظة رقم الإيداع: 0953/5309 ردمك: 3-350-935-530-579 (مجموعة 7-292-605-503-979 (ج1) دار الحضارة للنشر والتوزيع،3415هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الدوسري، إبراهيم سعيد المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر./ إبراهيم سعيد الدوسري،– الرياض 5309هـ 3 مج 597ص ؛57×33 سم ردمك: 3-350-935-530-579 (مجموعة 7-292-605-503-979 (ج1) 3-القرآن– القراءات والتجويد أ- العنوان ديوي 33920 0953/5309 ح دار الحضارة للنشر والتوزيع ص.ب 533930 الرياض55599 هــــاتف5456555 - 5737111 فاكس5431444 المستودع تلفون5436315 فاكس5455553 الرقم المـــوحــــــد554444543
عدد الصفحات ٢المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 2 أول تحقيق علمي لكتاب المصباح الزاهر على ست نسخ خطية وعلى بعضها إجازات بخط المؤلف
عدد الصفحات ٣قسم الدراسة 6 الـمقـــدمـــــــــة الحمد لله حق حمده، والثناء عليه بـ هـأ لهلـه، دهمـده عـم ل ـ بالقرآ العظيم، والصراط المستقيم، الذي لدار بمصـابيهه الااهـرق ولـأ لوليائه، وبهر بهججه البالغة كيد لعدائه. والصلاق والسلام عم البشير النـذرر، والاـاا المنـير، المصصـأ بالقرآ المبين، والكتا المستبين، وعم آله ولصهابه الذر تلقـأه ـ فيـه رطباً غض اً، ولدوه إلينا صريحاً محضـاً، وعـم تـابعيام الـذر وا بـأا عليـه س عاً وعرضاً، ودقلأه إلينا حرفاً حرفاً، وبعد: فإ لولى ا صرفت إليه العنارة ولعمـ فيـه الركـر كتـا الله تعـالى ذكره، إذ شرف العلم عم ودر شرف المعلأم، "ثم العلأم المتعلقة به كثـيرق، وفأائد ك علم ناا غاررق، لك الأهم لولاً إتقا حرظـه وتقـأرم لرظـه، ولا يحص ذلك إلا بعد الإحاطة ب صح وراءاته، وثبـت ـ رواراتـه، ليعلم بأي لرظ رقرل، وعم لي وجه رروى"(1). فل كا علم القراءات بهذه الأهمية، كادت صادره لج المصادر ولزكاها، لما تحمله في تضاعيراا كتا الله تعالى ج ذكرُه. (1) إبراز المعاني لأبي شامة ص3.
عدد الصفحات ٤المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 5 ورُعدُّ كتا "المصبا الااهر في القراءات العر ـ البـأاهر، لأ الكرم المبارك ب الحس الشارزوري، المتـأ (سـنة 555هــ" ـ لفضــ الكتـب التــي للرـــت في القراءات العشــــر، ولهذا حظـي بثناء كبار عل ء القراءات وإشادتهم، ل ثال ل حيا واب الجندي واب الجاري وغيرهم رحمام الله(1). ولذلكومت ـ بعأ الله وتأفيقه ـ بتهقيق هذا السرر العظيم(4). وود ود ت بين ردره وس ً دراسيا رشتم عم فصل: (1) انظر أقوالهم في المبحث الخامس في الفصل الثاني من القسم الدراسي . (2) وكنت قد حققتُ أبواب الأصول من هذا الكتاب في رسالة علمية حصلت بها على درجة الدكتوراه من قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1111هـ، ثم حققت ما تبقى منه وهو باب فرش الحروف ، ونشرت بعضها في عدد من المجلات العلمية المُحكَّمة، وفي هذه الأثناء خرج الكتاب في أكثر من طبعة تجارية مقتصرا كل منها على نسخة واحدة متأخرة، مع أن لهذا الكتاب نسخ عديدة ومتقدمة وبينها اختلاف كبير وكثير جدا، وذلك ما دعاني إلى المُ ضيِّ قُدُماً في العناية به و طباعته ونشره على ست نسخ خطية وعلى اثنتين منها إجازات بخط المؤلف وبعض العلماء.
عدد الصفحات ٥قسم الدراسة 7 الرص الأول: عصر المصنف وحياته، وفيه بهثا : المبهث الأول: عصره، ورشتم عم ا رأتي: ل- الحالة السياسية. - الحالة الاجت عية. ا- الحالة العلمية. المبهث الثاني: حياته، ورشتم عم ا رأتي: ل- ألده ودشأته. - اسمه ودسبه وكنيته. ا- شيأخه. د- تلا يذه. هـ- صنراته. و- عقيدته و ذهبه. ز- صراته و كادته العلمية وثناء العل ء عليه. - وفاته. الرص الثاني: دراسة كتا المصبا ، وفيه خمسة باحث:
عدد الصفحات ٦المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 9 المبهث الأول اسم الكتا ودسبته إلى صنره. المبهث الثاني: دُسَصه المصطأطة. المبهث الثالث: أضأعه و ناجه. المبهث الرابع: صادره. المبهث الخا س: ويمته العلمية ولثره فيم لل ف بعده. وفي آخــر وســم الد راســة ُلهــقم رضــم دــ ذا ــ دســ المصــبا المصطأطة. القسم الثاني: التحقيق: ويحتأي عـم الـن المهقـق، وهـأ كتـا المصبا لوله إلى آخره. ورتلص المناج الذي سلكتُه في تحقيقه ا رلي: 1- اعت د الن المصتار، وإثبات فروق النس الخطيـة في الحاشـية(1)، فإ كادت الساوطة لو الاائدق كلمة واحدق ولت: "ساوط ـ دسـصة كـذا" لو "زرادق ـ كـذا"، دو ذكـر الكلمـة، فـإ كادـت كلمتـين ذكـرته في الحاشية، فإ كادت ثلاثـاً لو لربـع كلـ ت لثبتاـا بـين عقـأفين ولوـأل في (1) سيأتي وصف نُسخ الكتاب والمعتمد منها في المبحث الثاني من الفصل الثاني، وهي ست نسخ خطية.
عدد الصفحات ٧قسم الدراسة 9 الحاشية"زرادق كذا"، لو "سـاوط ـ كـذا" فقـط، فـإ كـا ـا بـين المعقأفين كثيراً ولت: " ا بين المعقأفين زرادق كذا، لو ساوط كذا". وود لثبتُّ لروام بدارة وروات دسصة "خراجـي لوغـلي" المر ـأز لهـا بالحرف (ر)، وجعلت عم رمين هذا الخـط روـم الأروـة وعـم رسـاره (ل) للصرهة اليمنى و ( ) للصرهة الياى ، وجعلت ذلك كله بـين ثلثـين < >. 4- تنظيم د الكتا بجعله عم فقرات، مما رعِين القارئ عم فاـم الن ورأضح عناه، وجعلت لك فقرق رو ً سلسلاً لول الكتـا إلى آخره. 3- عاو الآرات إلى سأرها، وذكر لروا اا، وإذا كادت الآرـة في لكثـر ثلاثة أاضع عاوت إلى المأضع الأول ثم لتبعته بقألي: وغيرها. 2- تأثيق القراءات. 5- تخررج الأحادرث وبيا حكـم العلـ ء علياـا، وتأثيـق الأوـأال والنصأ وعاوها إلى صادرها.
عدد الصفحات ٨المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 10 6- الرجأع إلى الكتب التي استمد ناا المؤلف ادق كتابـه كالسـبعة والكا والمستنير وغيرها، وكذلك الكتب التي لفادت نه وعأ لـت عليـه كالبستا لاب الجُندي والنر لاب الجَاَر ي. 7- التعررف بالعَلَم عند لول وروده(1)، فإ لم لجد له ترجمة ولت"لم لهتد إليه" لو "لم لوف عليه"، ودهـأ ذلـك، ووـد اعتمـدت في ذلـك عـم طبقــات القــراء للــذهبي " عرفــة القــراء " وغارــة الناارــة لابــ الجــاري، وود تا عم غيرهما، وخاصة في البـا الثالـث و ـا بعـده، لأتـا تخـت بالقراء. 8- لا ت تحقيق هـذا الكتـا الطـرقَ المتبعـة في كتابـة البهـأ وتحقيق النصأ ، ع راعاق علا ـات القوـيم، وضـبط المشـك ، وشر الألرــاا الغرربــة، وتحررــر دصــأ الكتــا ، وإرضــا باَمــه، وكشــف غأا ضه، و قر سائله. (1) وقد أعدت التعريف بمن ورد منهم مـرة أخـرأول بـاب فـرش الحـروف نظـرا لطـول الفصل بين التعريف بهم في الأصول والفرش.
عدد الصفحات ٩قسم الدراسة 11 وختا اً فإني لشكر الله تعالى جـ ثنـاهُه، و تقد سـ ت لسـ هُه عـم ل وفقني لتهقيق هذا الكتا ، ورا لي لسبابه، ولعـادني عليـه، فللـه الحمـد والمن ة. ك لشكر ك ساعدني في هـذا العمـ ، ولأَ ـرُ رُرضـيام لم لذكـر لس ءهم هنا، لسأل الله الكررم ل ركافئام ب هأ لهلـه، هـأ لهـ التقـأى وله المغررق. وإ دسيت فلـ رغيـب عـ شـكري وتقـدرري ـا بذلـه الأخَـأا الكرر فضيلة الشي حسين ب سعد المطيري وفضيلة الـدكتأر لحمـد بـ سعد المطيري جاأد شكأرق برورق، فقد كا له دور كبير في المرحلـة الأخيرق راجعة هذا الكتا وتدويق تجار الطبع حتى خرا إلى النأر بهأل الله ووأته، فلا ني جار الشكر و أفأر الا تنا . وبعد: فإ ا بذلته في تحقيق هذا الكتا ودراسته إد هأ جاد المُقِ ، ورعلم الله لني ود لفرغت فيه وسعي، وبذلت فيه جادي وكـد ي، وحسـبي لني طأرت ع الباحثين بُعْدَه، فـ كـا فيـه ـ صـأا فمـ فضـ ر وتأفيقه، و ا كا فيه زل لو دق فم وصأري وترررطـي، ولسـتغرر الله العظيم ولتأ لليه.
عدد الصفحات ١٠المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 12 لسأل الله تعالى ل لا يحر نا الأجر، ول ررحمنا بالقرآ المجيد ويجعلنـا لهله وربلغنا شراعته، ول ركسأ هذا العم خِلعة الإخـلا والرضـا والقبأل، آ ين. وصم الله وسلم عم خاتم النبيين وعم آله ولصهابه والتابعين. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
عدد الصفحات ١١قسم الدراسة 13 قسم الدراسة
عدد الصفحات ١٢المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 12 الفصل الأول عصر المصنف وحياته، وفيه مبحثان: المبهث الأول: عصره، ورشتم عم ا رأتي: ل- الحالة السياسية. - الحالة الاجت عية. ا- الحالة العلمية. المبهث الثاني: حياته، ورشتم عم ا رأتي: ل- ألده ودشأته. - اسمه ودسبه وكنيته. ا- شيأخه. د- تلا يذه. هـ- صنراته. و- عقيدته و ذهبه. ز- صراته و كادته العلمية وثناء العل ء عليه. - وفاته.
عدد الصفحات ١٣قسم الدراسة 16 عصر المصنّف أ- الحالة السياسية: عــاا المصــنف في الرــقق ( 264- 555هـــ) إب ــا ضَــعف الخلافــة العباسية، وكادت حياته ببغداد عاصمة الخلافة العباسية التـي كادـت تتـأثر بمراكا السيطرق العسكررة في لرجـاء العـالم الإسـلا ي، كدولـة المـرابطين، وإ ارق آل زدكي، وبني عُبيد وغيرهم، وود عاصر المصنف فقق درـأذ دولـة السلاجقة الأتراك، الذر ا تد سـلطاتم ـ (عـام 227هــ) رـأم دخـ طغرلبــك السجــلجأوي بغــداد إلى حــين ســيطرق الخــأارز يين عــم نــاطق درأذهم (عام 595هـ(1). ورمكننا القأل بأ بغداد في حياته ر ت بمرحلت ل ا المرحلة الأولى، فلم رك للصليرة العبـا لا سـلطة ـاهرق، ولا هيبة واهرق، وإد كا الأ ر بيد السلاجقة رأل أ ـ لرادوا ورعالـأ ـ شاهوا. (1) انظر البداية والنهاية 12/66 وما بعدها،13/9، وتاريخ العراق في العصر السـلووقي ص321، والتاريخ الإسلامي لمحمود شاكر 6/212- 222.
عدد الصفحات ١٤المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 15 ول ا المرحلة الثادية فكادت في الرقق (535- 555هـ) ووـتَ خلافـة المقتري لأ ر الله، حيث استطاع ل رعيد إلى الخلافة هيبتاا وسلطاتا؛ و نـذ لرام المقتدر لم رك للصليرة إلا الاسم، فل تألى المقتري الخلافة جد د عالماا و ا د رسـأ اا وبـاشر الأ ـأر بنرسـه، فكـا لا يجـري في دولتـه شيء إلا بتأويعه(1). وكا المصنف–رحمه الله- ساكني دار الخلافة(4)، وود ذكر المقتري لأ ر الله في قد ة كتابه هذا حيث لثنـى عليـه بقألـه: "... ل ـير المـؤ نين، العارا الدولة، المبارك الدعأق في رعيته"(3). ب- الحالة الاجتماعية: لما كادت بغداد عاصمة الخلافة تعددت لجناساا عم مختلف الطبقات والمذاهب(2)، غير ل هذا المذهب المنتر هأ ذهب له السنة، لأ الخلرـاء (1) انظـــر تـــاريخ الخلفـــاء ص 114- 112، وتـــاريخ الإســـلام للـــدكتور حســـن إبـــراهيم ص306- 303 وتاريخ العراق في العصر السلووقي ص121- 160. (2) انظر المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص222. (3) انظر الفقرة 1. (1) انظر تاريخ الإسلام للدكتور حسن إبراهيم ص622- 624.
عدد الصفحات ١٥قسم الدراسة 17 والسلاطين السلاجقة كادأا ردرنأ به(1)، وكا المصنف–رحمه الله- سُنِّي ا (4)، وكا طبقة الخاصة في المجتمع، لأده كـا رعـيفي في بـلاط الخلافـة كـ تقدم في الحالة السابقة، وكادت له دديا واسعة فأدرقاا كلاا عم له الخير(3). وكادت الحالة الاجت عية تابعة للتقلبات السياسية ـ حيـث الأ ـ والخأف والرقر والغنى..، ولـيس ذلـك في العـراق فهسـب، فرـي (سـنة 523هـ) كا غـلاء الأسـعار عا ـاً في خراسـا والعـراق والشـام وبـلاد المغر وذلك بسبب الحرو (2). وحين استقرت الحالة السياسـية في عصرـ المقترـي لأ ـر ا535- 555هـ) ادتر الأ واسـتقرت الأوضـاع، فكادـت لرـام المقترـي دَ ِـق بالعدل، زاهرق بالخيرات(5). (1) انظر المصدر السابق ص304 وتاريخ العراق ص322 والتاريخ الإسلامي6/222. (2) انظر عقيدته ومذهبه، وهي الفقرة (و) في المبحث الثاني من الفصل الأول. (3) انظر غاية النهاية 2/10. (1) انظر الكامل 9/22- 23 والسيَر 20/206. (2) انظر السير 20/100 وتاريخ الخلفاء ص111.
عدد الصفحات ١٦