المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر القراءات القرآنية في أحكام اليمين

فواز إسماعيل محمد المشهداني

صفحة ١ من ١

، اﻟﻣﺟﻠد اﻟﺗرﺑﯾﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔﻛﻠﯾﺔ أﺑﺣﺎث ﻣﺟﻠﺔ ٩، اﻟﻌدد ٤ ٤٧١ أﺛـر اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﻟﯾﻣﯾن د. ﻓواز إﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﺣﻣد اﻟﻣﺷﮭداﻧﻲ اﻟﺗرﺑﯾﺔ ﻛﻠﯾﺔ –ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻣوﺻل ﺗﺎرﯾﺦ ﺗﺳﻠﯾم اﻟﺑﺣث : ٠١٠٢/٢/٣٢؛ ﺗﺎرﯾﺦ ﻗﺑول اﻟﻧﺷر : ٠١٠٢/٦/٠٣ ﻣﻠﺧص اﻟﺑﺣث : ﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣد وﻋﻠﻰ آﻟﻪ وﺻﺣﺑﻪ أﺟﻣﻌﯾن، واﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم ﻋﻠﻰ ﺳاﻟﺣﻣد ﷲ رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن. د ﻓﺈن ﻟﻠﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ اﻷﺛر اﻟﻛﺑﯾر ﻓﻲ ﺗﻧوع اﻟوﺟوﻩ اﻟﺑﻼﻏﯾﺔ وﺗﻌدد اﻻﺣﺎم اﻟﻔﻘﻬﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل وﺑﻌ اﻟرﺳم اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟواﺣد ﻓﻬﻲ ﻗراءات ﺗﻧوع وﺗﻛﺎﻣل ﻻ ﻗراءات اﺧﺗﻼف وﺗﺿﺎد ؛ ﻟذا ﺗﻌد اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ اﺣدى وﺟوﻩ اﻻﻋﺟﺎز اﻟﻘرآﻧﻲ . واﻗﺗﺻرت ﻓﻲ ﻫذا اﻟﺑﺣث ﻋﻠﻰ ﺑﯾﺎن أﺛر اﻟﻘراءاتﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﻟﯾﻣﯾن . وﻗد ﺑﻠﻐت ﻋدد اﻟﻘراءات اﻟواردة ﻓﻲ ذﻟك ﺗﺳﻊ ﻗراءات ، ﺛﻼث ﻣﻧﻬﺎ ﺻﺣﯾﺣﺔ ، وﺳت ﻣﻧﻬﺎ ﺷﺎذة ﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬﺎ رﺳم اﻟﻣﺻﺣف ، وﻗد أوﺿﺣت أﺛرﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﯾﺎن ﺣﻛم اﻧﻌﻘﺎد اﻟﯾﻣﯾن ، وﺑﯾﺎن ﻧوع اﻟﻛﻔﺎرة وﻣﻘدارﻫﺎ ، وﺑﯾﺎن ﺣﻛم اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺻﯾﺎم ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن ، وأﺳﺄل اﷲ اﻟﺗوﻓﯾقواﻟﺳداد . The Impact of Reading on Oath Rules Dr. Fawaz Esmaeal Mohammed AlMashhadany College of Education – University of Mosul Abstract: Quranic readings have greatly affected the variations of rhetorical aspects and fiqh rules through the one Quranic writing. These are variation and integration readings not indicating differences and this is why it is one of the Quranic marvelous aspects. This study mainly deals with oath rules. There are nine readings concerning oath, three of them are accepted and the others are not for not similar to Quran writing. The rule of oath, type and amount of penance and the rule of fasting oath penance are explained in this study.

عدد الصفحات ١

ﻓواز اﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﺣﻣد ٥٧١ اﻟﻣﻘدﻣﺔ اﻟﺣﻣد ﷲ رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن، واﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم ﻋﻠﻰ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣد وﻋﻠﻰ آﻟﻪ وﺻﺣﺑﻪ أﺟﻣﻌﯾن. وﺑﻌد ﻓﺈن ﻟﻠﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ اﻷﺛر اﻟﻛﺑﯾر ﻓﻲ ﺗﻧوع اﻟوﺟوﻩ اﻟﺑﻼﻏﯾﺔ وﺗﻌدد اﻷﺣﻛﺎم اﻟﻔﻘﻬﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل اﻟرﺳم اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟواﺣد ﻓﻬﻲ ﻗراءات ﺗﻧوع وﺗﻛﺎﻣل ﻻ ﻗراءات اﺧﺗﻼف وﺗﺿـﺎد ﻟذا ﺗﻌد اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ إﺣدى وﺟوﻩ اﻹﻋﺟﺎز اﻟﺑﻼﻏﻲ؛ إذ ﺟﺎء اﻟﻘرآن ﻣﻌﺟزا ﺑﺑﯾﺎﻧـﻪ وإﻧﺑﺎﺋﻪ ﻋن اﻟﻣﺎﺿﻲ واﻟﺣﺎﺿر واﻟﻣﺳﺗﻘﺑل وﻣﻌﺟزا ﺑﻣﺎ ﺣواﻩ ﻣن ﺣﻘﺎﺋق ﻋﻠﻣﯾﺔ ﻟم ﺗﻛن ﻣﻌروﻓﺔ ﺣﯾن ﻧزوﻟﻪ. اﻟﯾﻣـﯾنـر اﻟﻘـراءات ﻓــﻲ أﺣﻛـﺎم وﻓﻲ ﻫذا اﻟﺑﺣث ﺳﺄﺗﻧﺎول أﺛﻣن ﺧﻼل اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ):    ((١). إذ ذﻛرت ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ اﻟﻐﺎﻟب ﻓﻲ أﯾﻣﺎن اﻟﻧﺎس، وﻫﻲ اﻟﯾﻣﯾن اﻟﻠﻐو واﻟﯾﻣﯾن اﻟﻣﻧﻌﻘدة(٢)، وﺑﯾﻧت أن ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن ﺗﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﻌﻘدة دون اﻟﻠﻐو، وﻫﻲ اﻹطﻌﺎم أو اﻟﻛﺳوة أو ﺗﺣرﯾر رﻗﺑﺔ، وأن اﻟﻣﻛﻔﱢر ﻣﺧﯾر ﺑﯾن ﻫذﻩ اﻷﺷﯾﺎء ، ﺈﻓن ﻟم ﯾﺟد اﻧﺗﻘل إﻟﻰ ﺻﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم. وﻗد وردت ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ﻗراءات ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻣواﺿﻊ، وﻛﺎن ﻟﻬﺎ أﺛر ﻓﻲ اﻷﺣﻛﺎم اﻟﻔﻘﻬﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻷﯾﻣﺎن، وذﻛرﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺑﺎﺣث: اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻧﻌﻘﺎد اﻟﯾﻣﯾن. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﺑﯾﺎن طﻌﺎم ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺻﯾﺎم ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن وﻋدﻣﻪ. اﻟﻣﺑﺣث اﻷول:اﻧﻌﻘﺎد اﻟﯾﻣـﯾن .١ﻗرأ اﺑن ﻛﺛﯾر وﻧﺎﻓﻊ وﻋﺎﺻم ﺑرواﯾﺔ ﺣﻔص واﺑن ﻋﺎﻣر وأﺑو ﻋﻣرو وﯾﻌﻘوب )ﻋﻘﱠ دﺗم( ﺑﺗﺷدﯾد اﻟﻘﺎف (٣). .٢ﻗرأ ﺣﻣزة واﻟﻛﺳﺎﺋﻲ وﻋﺎﺻم ﻓﻲ رواﯾﺔ أﺑﻲ ﺑﻛر وﺧﻠف واﻷﻋﻣش )ﻋﻘَ دﺗم( ﺑﺗﺧﻔﯾف اﻟﻘﺎف(٤). ١)( اﻟﻣﺎﺋدة .٩٨ ٢)( ﯾﻧظر اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ .٢٤٦/٢ ٣)( ﯾﻧظر اﻟﺳﺑﻌﺔ ص٧٤٢، اﻟﻧﺷر٥٥٢/٢، اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ٠٥٣/٤ﺗﺣﺎف ص، اﻹ.٦٥٢ ٤)ﻟﻣﺻﺎدر أﻧﻔﺳﻬﺎ.( ﯾﻧظر ا

عدد الصفحات ٢

أﺛـر اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﻟﯾﻣﯾن ٦٧١ .٣ﻗرأ اﺑن ﻋﺎﻣر ﻓﻲ رواﯾﺔ اﺑن ذﻛوان )ﻋﺎﻗَ ﻔﯾﻔﻬﺎ دﺗم( ﺑﺄﻟف ﺑﯾن اﻟﻌﯾن واﻟﻘﺎف وﺗﺧ(١). دﺗم( ﺑﺎﻟﺗﺧﻔﯾف، و)ﻋﺎﻗَ ﻟم ﺗﻛن ﻗراءة )ﻋﻘَ ، دﺗم( ﺑﺎﻷﻟف ذات أﺛر ﻓﻘﻬﻲ وﻗد ﺑﯾّ ن اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ دﻻﻟﺔ ﻫﺎﺗﯾن اﻟﻘراءﺗﯾن، ﻓﻘراءة اﻟﺗﺧﻔﯾف ﻫﻲ أﻗوى ﻣﻌﻧﻰ؛ ﻷﻧﻪ ﻓﻌﻠﺗم ﻣن اﻟﻌﻘد، وﻫو اﻟﻣطﻠوب. وﻗراءة )ﻋﺎﻗَ دﺗم( ﺑوزن ﻓﺎﻋﻠﺗم، وذﻟك ﯾﻛون ﻣن اﺛﻧﯾن،ﻷﺟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻼم وﻗد ﯾﻛون اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣن ﺣﻠف وﻗﻊ ﻣﻌﻪ، وﻗد ﯾﻌود ذﻟك إﻟﻰ اﻟﻣﺣﻠط ﺑﻪ اﻟﯾﻣﯾن، وﻗد ﯾﻛون ﻓﺎﻋل ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻓﻌَ ﺑَ وف ﻋﻠﯾﻪ، ﻓﺈﻧﻪ رَ ل (٢). أﻣﺎ ﻗراءة اﻟﺗﺷدﯾد ﻓﻛﺎن ﻟﻬﺎ آﺛﺎر ﻓﻘﻬﯾﺔ، ﻣﻧﻬﺎ: ١. ﻋدم وﺟوب اﻟﻛﻔﺎرة إﻻ إذا ﻛرر اﻟﯾﻣﯾن؛ ﻷن ﻓﻌّل ﺑﺎﻟﺗﺷدﯾد ﯾﻘﺗﺿﻲ اﻟﺗﻛرار واﻟﺗﻛﺛﯾر (٣)، وﻗد ن ﻋﻣر روي ذﻟك ﻋن اﺑ(٤). ﻗﺎل أﺑو ﻋﺑﯾد:"اﻟﺗﺷدﯾد ﯾﻘﺗﺿﻲ اﻟﺗﻛرار ﻣرة ﺑﻌد ﻣرة، وﻟﺳت آﻣن أن ﯾﻠزم ﻣﻣن ﻗرأ ﺑﺗﻠك اﻟﻘراءة أَﻻﱠ ﺗوﺟب ﻋﻠﯾﻪ ﻛﻔﺎرة ﻓﻲ اﻟﯾﻣﯾن اﻟواﺣدة ﺣﺗﻰ ﯾرددﻫﺎ ﻣراراً " (٥). إﻻ أﻧﻧﻲ ﻟم أﻗف ﻋﻠﻰ ﻣن واﻓق ﻫذا اﻟرأي ﻣن ﻋﻠﻣﺎء اﻷﻣﺔ، ﻓﻛﺎن رأﯾﺎً ﯾﺗﯾﻣﺎً، ﻗﺎل ﻋﻧﻪ اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ: "ﻫو ﻗول ﻟم ﯾﺻﺢ ﻋﻧﻪ ﻋﻧدي ﻟﺿﻌﻔﻪ" (٦)، وﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻪ ﻣﺎ ﺛﺑت ﺑﺎﻟﺳﻧﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ ﻣن وﺟوب اﻟﻛﻔﺎرة ﻋﻠﻰ اﻟﯾﻣﯾن وإن ﻟم ﯾﻛررﻫﺎ اﻟﺣﺎﻟف. ﻓﻘد أﺧرج اﻟﺷﯾﺧﺎن ﻋن اﻟﻧﺑﻲ )( أﻧﻪ ﻗﺎل ﻟﻌﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﺳﻣرةوإذا ﺣﻠﻔت ﻓﻛﻔّر ﻋن ﯾﻣﯾﻧك،وآت اﻟذي ﻫو ﺧﯾرﻋﻠﻰ ﯾﻣﯾن ﻓرأﯾت ﻏﯾرﻫﺎ ﺧﯾراً ﻣﻧﻬﺎ، (٧). و ﺻرح اﻟﻘرطﺑﻲ ﺑﺄنّ ﻣﺎ روي ﻋن اﺑن ﻋﻣر ﺧﻼف اﻹﺟﻣﺎع (٨). أ. ٢ن اﻟﻣؤاﺧذة ﺗﻠزم ﻋﻧد ﻋﻘد اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻲ ﻗﻠب اﻟﺣﺎﻟف وﻟﻔظﻪ، ﻓﻠو ﻋﻘد اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻪ دون أن ﯾﺗﻠﻔظ ﺑﻪ، ﻓﻼ ﻣؤاﺧذة ﻋﻠﯾﻪ، وﻛذﻟك إن ﺗﻠﻔظ ﺑﻪ وﻟم ﯾﻛن ﻗﺎﺻداً ﻟﻪ (٩)؛ ﻷﻧﻪ ﻟﻣﺎ ﻓﻬم ﻣن ﻗراءة )ﻋﻘّدﺗم( ﺑﺗﺷدﯾد اﻟﻘﺎف ﻓﯾﻬﺎ ﺗﻛرار اﻟﺣدث، و أن اﻧﻌﻘﺎد اﻟﯾﻣﯾن ﻻ ﯾﻔﺗﻘر إﻟﻰ ﺗﻛرارﻫﺎ، ﻓﺣﻣل ﺗﻛرار اﻟﺣدث ﻋﻠﻰ اﻋﺗﺑﺎرﯾن: ١)ﻟﻣﺻﺎدر أﻧﻔﺳﻬﺎ.( ﯾﻧظر ا ٢)( اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ .٤٤٦/٢ ٣)( ﯾﻧظر اﻟﻣﻣﺗﻊ ﻓﻲ اﻟﺗﺻرﯾف .٩٨١/١ ٤)( ﯾﻧظر اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ .٤٤٦/٢ ٥)( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرطﺑﻲ ٧٦٢/٦، اﻟﻣﺟﻣوع .٥/٨١ (٦)اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ .٤٤٦/٢ ٧)( ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري ٣٤٤٢/٦ﺑﺎﻟرﻗم ٨٤٢٦، ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم ٣٧٢١/٣ﺑﺎﻟرﻗم .٢٥٦١ ٨)( ﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرطﺑﻲ .٧٦٢/٦ ٩)( ﯾﻧظر اﻟﺟﺻﺎص .٤١١/٤

عدد الصفحات ٣

ﻓواز اﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﺣﻣد ٧٧١ اﻷول: ﻗﺻد اﻟﯾﻣﯾن ﺑﺎﻟﻘﻠب. اﻟو ﺛﺎﻧﻲ:ﺗﻠﻔظﻪ ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن. .١ﻻ ﺗﻛرر اﻟﻛﻔﺎرة ﺑﺗﻛرار اﻟﯾﻣﯾن، ﻗﺎل اﻟﺟﺻﺎص: "وأﯾﺿﺎً ﻓﺈنّ ﻓﻲ ﻗراءة اﻟﺗﺷدﯾد إﻓﺎدة ﺣﻛم ﻟﯾس ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺗﻛرار، أﻧﻪ ﻻ ﺗﻠزﻣﻪ إﻻ ﻛﻔﺎرة واﺣدة"ﻓﻲ ﻏﯾرﻩ، وﻫو أﻧﻪ ﻣﺗﻰ أﻋﺎد اﻟﯾﻣﯾن (١). إﻻ أن اﻟﻔﻘﻬﺎء اﺧﺗﻠﻔوا ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋدم ﺗﻛرار اﻟﻛﻔﺎرة ﺑﺗﻛرار اﻟﯾﻣﯾن ﻋﻠﻰ آراء: اﻟرأي اﻷول : ﺗﺟب ﻛﻔﺎرة واﺣدة ﺳواء ﺗﻛرر اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﺟﻠس واﺣد أو ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟس ﻧوىﻣﺗﻌددة، اﻟﺗﺄﻛﯾد أو ﻟم ﯾﻧوِ، وﻫو رأي اﻟﻣﺎﻟﻛﯾﺔ (٢)ﺑﻠﺔواﻟﺣﻧﺎ(٣)واﻟظﺎﻫرﯾﺔ(٤)وﻗول ﻟﻠﺷﺎﻓﻌﻲ وﺻﺣﺣﻪ اﻟﻧووي ﻓﻲ اﻟﻣﺟﻣوع(٥)وإﻟﯾﻪ ذﻫب اﻟﻬﺎدي ﻣن اﻟزﯾدﯾﺔ(٦)، وروي ﻋن اﺑن ﻋﻣر، وﺑﻪ ﻗﺎل ﻗﺎل اﻟﺣﺳن وﻋروة وﻋطﺎء وﻋﻛرﻣﺔ واﻟﻧﺧﻌﻲ واﻷوزاﻋﻲ(٧). اﻟرأي اﻟﺛﺎﻧﻲ:ﺗﺟب ﻛﻔﺎرة واﺣدة إن ﻧوى اﻟﺣﺎﻟف ﺑﺎﻟﻛﻼم اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﯾﻣﯾن اﻷول وإﻻ ﺗﻌددت ﯾﻣﺎن. وﻫو رأي اﻟﺣﻧﻔﯾﺔﺑﺗﻌدد اﻷ(٨)واﻟﺷﺎﻓﻌﯾﺔ(٩)وزﯾد ﺑن ﻋﻠﻲ(٠١). اﻟرأي اﻟﺛﺎﻟث: ﺗﺟب ﻛﻔﺎرة واﺣدة إن ﺗﻛرر اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﺟﻠس واﺣد، و إ ن ﻛﺎن ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟس ﻓﻌﻠﯾﻪ ﻛﻔﺎرة ﻓﻲ ﻛل ﻣﺟﻠس. وإﻟﻰ ذﻟك ذﻫب ﻗﺗﺎدة وﻋﻣرو ﺑن دﯾﻧﺎر(١١). أدﻟﺔ اﻟرأي اﻷول )ﺗﺟب ﻛﻔﺎرة واﺣدة ﺳواء ﺗﻛرر اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﺟﻠس واﺣد أو ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟس ﻣﺗﻌددة، ﻧو ىاﻟﺗﺄﻛﯾد أو ﻟم ﯾﻧوِ(: .١أﻧﻪ ﺣﻧث واﺣد أوﺟب ﺟﻧﺳﺎً واﺣداً ﻣن اﻟﻛﻔﺎرات، ﻓﻠم ﯾﺟب ﺑﻪ أﻛﺛر ﻣن ﻛﻔﺎرة(٢١). ١)( اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﻪ. ٢)( ﯾﻧظر اﻻﺳﺗذﻛﺎر .٧٩١/٥ ٣)( ﯾﻧظر اﻟﻣﻐﻧﻲ .٠١٢/١١ ٤)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺣﻠﻰ .٣٥/٨ ٥)( ﯾﻧظر اﻷم ٥٧٢/٥، اﻟﻣﺟﻣوع.٣١١/٨١ ٦)( ﯾﻧظر اﻻﺳﺗذﻛﺎر .٧٩١/٥ ٧)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺣﻠﻰ ٣٥/٨، اﻟﻣﻐﻧﻲ .٠١٢/١١ ٨)(ﯾﻧظر اﻟﻣﺑﺳوط ﻟﻠﺳرﺧﺳﻲ .٧٥١/٨ ٩)(ﯾﻧظر اﻟﻣﺟﻣوع .٢١١/٨١ ٠١)( ﯾﻧظر ﺷرح اﻷزﻫﺎر .١٣/٤ ١١)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺣﻠﻰ ٢٥/٨، اﻟﻣﻐﻧﻲ .٠١٢/١١ ٢١)( ﯾﻧظر اﻟﻣﻐﻧﻲ.٠١٢/١١

عدد الصفحات ٤

أﺛـر اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﻟﯾﻣﯾن ٨٧١ .٢ن ﻛﻔﺎرة، ﻛﻣﺎ ﻟو ﻗﺻد ﺑﻬﺎ اﻟﯾﻣﯾن اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻻ ﺗﻔﯾد إﻻ ﻣﺎ أﻓﺎدت اﻷوﻟﻰ، ﻓﻠم ﯾﺟب أﻛﺛر ﻣ اﻟﺗﺄﻛﯾد(١). .٣أﻧﻬﺎ ﻛﻔﺎرات ﻣن ﺟﻧس واﺣد ﻓﺗداﺧﻠت ﻛﺎﻟﺣدود (٢). أدﻟﺔ اﻟرأي اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﺛﺎﻟث اﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﺑوﺟوب ﻛﻔﺎرة واﺣدة إن ﻧوى اﻟﺗﺄﻛﯾد ن ﻛﺎن إو أ ﻓﻲ ﻣﺟﻠس واﺣد: .١أﺳﺑﺎب اﻟﻛﻔﺎرات ﺗﻛررت –وﻫﻲ اﻟﯾﻣﯾن –اﻟﻛﻔﺎرات ﻛﺎﻟﻘﺗل ﻵدﻣﻲ وﺻﯾد ﺣرﻣﻲﻓﺗﻛرر (٣). .٢أن اﻟﯾﻣﯾن اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻣﺛل اﻷوﻟﻰ ﻓﺗﻘﺗﺿﻲ ﻣﺎ ﺗﻘﺗﺿﯾﻪ، ﻗﯾﺎﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﻛرار اﻟطﻼق (٤). .٣أن اﻟﻛﻔﺎرات ﻻ ﺗﻧدرئ ﺑﺎﻟﺷﺑﻬﺎت ﻛﺎﻟﺣدود ﺧﺻوﺻﺎً ﻓﻲ ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻼ ﺗﺗداﺧل (٥). إﻻ أن أﺻﺣﺎب اﻟرأي اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻗﺗﺻروا ﻋﻠﻰ اﻟﻧﯾﺔ واﻟﻘﺻد ﻓﻲ ﺗﺣدﯾد ﺗﻌدد اﻟﻛﻔﺎرة أو ﻋدم ﺗﻌددﻫﺎ؛ ﻷن اﻷﻣور ﺗﺑﻧﻰ ﻋﻠﯾﻬﺎ، ﻓﺈن ﻧوى ﺑﺎﻟﺗﻛرار اﻟﺗﺄﻛﯾد أﺟزأﺗﻪ ﻛﻔﺎرة واﺣدة، وإﻻ ﻓﻠﻛل ﯾﻣﯾن ة. ﻛﻔﺎر أﻣﺎ أﺻﺣﺎب اﻟرأي اﻟﺛﺎﻟث ﻓﻘد اﻗﺗﺻروا ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺟﻠس؛ ﻷن ﻛﺛﯾراً ﻣن اﻷﺣﻛﺎم اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻣﻧﺎطﺔ ﺑﺎﻟﻣﺟﻠس، ﻓﻣﺎ ﯾﺗﻛرر ﻓﻲ اﻟﻣﺟﻠس اﻟواﺣد ﻫو ﺷﻲء واﺣد، ﻷﻧﻪ ﺟﺎﻣﻊ ﻟﻠﻣﺗﻔرﻗﺎت. وﻗد أﺟﺎب أﺻﺣﺎب اﻟرأي اﻷول ﻋن أدﻟﺗﻬﻣﺎ ﺑﻣﺎ ﯾﺄﺗﻲ: .١ﻗوﻟﻬم ﺑﺄﻧﻬﺎ أﺳﺑﺎب ﺗﻛررت ﻣﻣﻧوع، ﻓﺈن اﻟﺳﺑب اﻟﺣﻧث، وﻫو واﺣد، وﻟو ﺳُﻠﱢم ﻓﯾﻧﺗﻘض ﺑﺎﻟﺣدود إذا ﺗﻛررت أﺳﺑﺎﺑﻬﺎ، وﻻ ﯾﺻﺢ اﻟﻘﯾﺎس ﻋﻠﻰ ﺻﯾد اﻟﺣرﻣﻲ؛ ﻷن اﻟﻛﻔﺎرة ﺑدل، وﻟذﻟك ﺗزداد ﺑﻛﺑر اﻟﺻﯾد وﺗﻘدر ﺑﻘدرﻩ، ﻓﻬﻲ ﻛدﯾﺔ اﻟﻘﺗل، وﻻ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺎرة ﻗﺗل اﻵدﻣﻲ؛ ﻷﻧﻬﺎ أﺟرﯾت ﻣﺟرى اﻟﺑدل أﯾﺿﺎً ﻟﺣق اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ؛ ﻷﻧﻪ ﻟﻣﺎ أﺗﻠف آدﻣﯾﺎً ﻋﺎﺑداً ﷲﻧﺎﺳب ﺗﻌﺎﻟﻰ د ﻋﺑداً ﯾﻘوم ﻣﻘﺎﻣﻪ وﺟِ أن ﯾُ إﻋﺗﺎقﻓﻲ اﻟﻌﺑﺎدة، ﻓﻠﻣﺎ ﻋﺟز ﻋن اﻹﯾﺟﺎد ﻟزﻣﻪ رﻗﺑﺔ؛ ﻷن اﻟﻌﺗق إﯾﺟﺎد ﻟﻠﻌﺑد ﺑﺗﺧﻠﯾﺻﻪ ﻣن رق ﺑﺎدة ﺑﺎﻟﺣرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺣﺻﻠت ﺑﺎﻹﻋﺗﺎقاﻟﻌﺑودﯾﺔ وﺷﻐﻠﻬﺎ إﻟﻰ ﻓراغ اﻟﺑﺎل ﻟﻠﻌ(٦). ١)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺟﻣوع .٣١١ /٨١ ٢)( ﯾﻧظر اﻟﻣﻐﻧﻲ .٢١٢/١١ ٣)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﻪ .٠١٢/١١ ٤)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺣﻠﻰ ٢٥/٨، اﻟﻣﻐﻧﻲ .٠١٢/١١ ٥)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺑﺳوط ﻟﻠﺳرﺧﺳﻲ .٧٥١/٨ (٦)اﻟﻣﻐﻧﻲ ﯾﻧظر .١١٢/ ١١

عدد الصفحات ٥

ﻓواز اﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﺣﻣد ٩٧١ .٢أﻣﺎ اﻟﻘﯾﺎس ﻋﻠﻰ اﻟطﻼق ﻓﻘﯾﺎس ﻣﻊ اﻟﻔﺎرق؛ ﻷن اﻟﻘرآن ﺑﯾّن أن اﻟ طﻼق ﺛﻼث ) ((١)، ﻓﺈن زاد اﻟﻣطﻠّق ﻋﻠﻰ اﻟﺛﻼث ﻻ ﯾﻌﺗد ﺑﻬﺎ. أﻣﺎ اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻠم ﯾرد ﺑﻪ ﻋدد (٢)، ﺑل ﺷُرﱢع ﻟﻠﺗوﺛﯾق واﻟﺗﺄﻛﯾد، ﻓﻣﺎ ﻛرر ﻣن اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻲ اﻷﻣر اﻟواﺣد إﻧﻣﺎ ﻫو زﯾﺎدة ﻓﻲ اﻟﺗوﺛﯾق ﻟﯾس إﻻ. .٣أﻣﺎ أن اﻟﻛﻔﺎرات ﻻ ﺗﻧدرئ ﺑﺎﻟﺷﺑﻬﺎت ﻓﻣﺳﻠم ﻟﻪ، وﻟﻛن ﺗﻛرار اﻟﻛﻔﺎرة ﻟﻸﯾﻣﺎن اﻟﻣﺗﻛررة ﻋﻠﻰ أﻣر واﺣد ﻏﯾر ﻣﺳﻠم؛ ﻟﻣﺎ ﺑُﯾّنَ ﻣن أن ﺳﺑب اﻟﺣﻧث ﻫو ﺷﻲء واﺣد. واﻟذي ﯾﺑدو ﻟﻲ ﻣن ﺧﻼل أدﻟﺔ آراء اﻟﻔﻘﻬﺎء ،رﺟﺣﺎن اﻟرأي اﻷولوﻫو وﺟوب ﻛﻔﺎرة واﺣدة ﺳواء ﺗﻛرر اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﺟﻠس واﺣد أو ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟس ﻣﺗﻌددة، ﻧوى اﻟﺗﺄﻛﯾد أو ﻟم ﯾﻧوِ؛ ﻷن اﻟﻐﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﯾﻣﯾن ﺗوﺛﯾق ﻓﻌل ﺷﻲء أو ﻋدﻣﻪ، وﯾﺗﺣﻘق ذﻟك ﺑﯾﻣﯾن واﺣدة أو أﻛﺛر، وﻏﺎﯾﺔ ﻣﺎ ﯾﺣﺻل ﻣن ﺗﻛرار اﻟﯾﻣﯾن ﻫو زﯾﺎدة ﺗﺄﻛﯾد ﻟﻬﺎ. وﻫذا ﻣﺎ ﯾﻣﻛن ﻣﻼﺣظﺗﻪ ﻣن ﻗراءة )ﻋﻘّ دﺗم( ﺑﺎﻟﺗﺷدﯾد، ﻷن ﻣن ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻌّل اﻟﺗﻛرار، واﻵﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﻌرض ﺑﯾﺎن ﺣﻛم ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن، وﻟم ﺗذﻛر إﻻ ﻛﻔﺎرة واﺣدة. ﺑﻘﻲ أن أﺷﯾر إﻟﻰ أن ﻣن ﺣﻠف ﻋﻠﻰ أﻣور ﺷﺗﻰ ﺑﯾﻣﯾن واﺣدة ﻓﻛﻔﺎرﺗﻪ ﻛﻔﺎرة ﯾﻣﯾن واﺣدة، ﻋﻠﻰ أﺷﯾﺎء ﺷﺗﻰ ﻓﻛﻔﺎرﺗﻬﺎ ﻓﻲ ذﻟك ﺑﻌدد اﻷﯾﻣﺎن ﻣﺗﻌددة وﻣن ﺣﻠف ﺑﺄﯾﻣﺎن (٣). اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ : ﺑﯾﺎن طﻌﺎم ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن .١ﻗرأ اﻟﺟﻣﻬور )أو ﻛِﺳوَﺗُﻬُم( ﺑﻛﺳر اﻟﻛﺎف (٤). .٢ﻗرأ ﺳﻌﯾد ﺑن اﻟﻣﺳﯾب واﺑن ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﺳﻬﻣﻲ وإﺑراﻫﯾم اﻟﻧﺧﻌﻲ )أو ﻛُ وﺗﻬم( ﺑﺿم اﻟﻛﺎف ﺳ (٥). .٣ﻗرأ ﺳﻌﯾد ﺑن ﺟﺑﯾر وﻣﺣﻣد ﺑن اﻟﺳﻣﯾﻔﻊ اﻟﯾﻣﺎﻧﻲ )أو ﻛﺈﺳوﺗﻬم( (٦)وﻫﻲ ﻗراءة ﺷﺎذة ﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬﺎ رﺳم اﻟﻣﺻﺣف. اﻟﻘراءة اﻷوﻟﻰ )ﻛِﺳوﺗﻬم( واﻟﺛﺎﻧﯾﺔ)ﻛُﺳو ﺗﻬم( ﺑﻣﻌﻧﻰ واﺣد، ﻓﻬﻣﺎ ﻟﻐﺗﺎن ﻣﺛل إِ ﺳوةﺳوة وأُ (٧). ١)( اﻟﺑﻘرة .٩٢٢ ٢)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺣﻠﻰ .٢٥/٨ ٣)( ﯾﻧظر ﺑداﯾﺔ اﻟﻣﺟﺗﻬد .٧٣٣/١ (٤)اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ٣٥٣ /٤،اﻟدر اﻟﻣﺻون ٢٠٦/٢،روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ .٣١/٧ ٥)ﺻﺎدر أﻧﻔﺳﻬﺎ.( اﻟﻣ (٦)ﺻﺎدر أﻧﻔﺳﻬﺎ.اﻟﻣ ٧)( ﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرطﺑﻲ ٩٧٢/٦، اﻟﻣﺟﻣوع ١٢١/٨١، اﻟﻘﺎﻣوس اﻟﻣﺣﯾط .٢١٧١/١

عدد الصفحات ٦

أﺛـر اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﻟﯾﻣﯾن ٠٨١ وﻗد ﺑﯾّﻧت ﻫﺎﺗﺎن اﻟﻘراءﺗﺎن أن اﻟﻛﺳوة ﻧوع ﻣن اﻟﻛﻔﺎرة، وﺑذﻟك ﺗﻛون ﻛﻔﺎرات اﻟﯾﻣﯾن أرﺑﻌﺎً، ﺛﻼث ﻣﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺧﯾﯾر، وﻫﻲ اﻹطﻌﺎم ﻣن أوﺳط ﻣﺎ ﺗطﻌﻣون أﻫﻠﯾﻛم، أو اﻟﻛﺳوة، أو ﺗﺣرﯾر رﻗﺑﺔ، ﻓﺈن ﺗﻌذّر أداء إﺣداﻫن ﻓﺻﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم. أﻣﺎ ﻗراءة )ﻛﺈﺳوﺗﻬم( ﺑﻛﺎف اﻟﺟر اﻟداﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﺳوة ﻓﻬﻲ ﻛﻣﺎ ﻗﺎل اﻟراﻏب: "وﻫﻲ اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻛون اﻹﻧﺳﺎن ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﻲ اﺗﺑﺎع ﻏﯾرﻩ إن ﺣﺳﻧﺎً و إ ن ﻗﺑﯾﺣﺎً" (١). واﻟﺗﻘدﯾر أو إطﻌﺎﻣﻬم ﻛﺈﺳوة أﻫﻠﯾﻛم (٢). ﻓﯾﻛون ذﻟك ﺗﺄﻛﯾداً ﻟﻣﻌﻧﻰ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ): ﻣُونَ أَﻫْﻠِﯾﻛُمْ ﻣِنْ أَوْﺳَطِ ﻣَﺎ ﺗُطْﻌِ .( ﻗﺎل ﻣﺣﻣد ﺑن ﯾوﺳف ﻓﻲ ﺷرح اﻟﻧﯾل: "وﻻ ﺗﺟزئ أﻛﻠﺔ واﺣدة؛ ﻷﻧﻬﺎ أدﻧﻰ، وﻻﯾُﺷْرَع ﺛﻼث أﻛﻼت؛ ﻷﻧﻬﺎ ﻏﺎﯾﺔ، واﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺷَرَعَ ﻟﻧﺎ ﺑﺎﻷوﺳط، واﻷوﺳط أﻛﻠﺗﺎن"(٣). وذﻫب اﺑن ﺟﻧﻲ إﻟﻰ أاﻟﻛﻔﺎرة، ن اﻟﻣراد ﻣن ﻫذﻩ اﻟﻘراءة ﻫو ﺑﯾﺎن ﻣﻘدار طﻌﺎم اﻟﻣﺳﻛﯾن ﻓﻲ وﻫو ﻣﺎ ﯾﻛﻔﻲ ﻣﺛﻠﻪ (٤). وﺑﻬذا اﻟﺗوﺟﯾﻪ ﯾﻣﻛن أن ﯾﺻﻠﺢ دﻟﯾﻼً ﻟﻣن ذﻫب إﻟﻰ أن ﻣﻘدار اﻹطﻌﺎم ﻣد ﻟﻛل ﻣﺳﻛﯾن، وﻫو طﻌﺎم اﻟﻣرة اﻟواﺣدة (٥). ﻣﺎﻣﯾﺔ أن اﻹطﻌﺎم ﻟﻛل ﻣﺳﻛﯾن ﺑﻣﻘدار ﺷﺑﻌﻪ ﻓﻲ ﯾوﻣﻪ، وأدﻧﻰ ﻣﺎ وﻗد ذﻛر اﻟﻣﻔﯾد ﻣن اﻹ ﯾطﻌم ﻛل واﺣد ﻣﻧﻬم ﻣد ﻣن طﻌﺎم (٦). وﻋﻠﻰ ﻫذااﻟﺗوﺟﯾﻪ ﻻ ﯾﺷﺗرط ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻛﻔر أن ﯾطﻌم ﻣن أوﺳط ﻣﺎ ﯾطﻌم أﻫﻠﻪ، و إ ن ﻛﺎن ﻫو اﻟﻣﺳﺗﺣب؛ ﻷن ﻫذا اﻹطﻌﺎم ﻗد ﯾزﯾد ﻋن ﺣﺎﺟﺔ اﻟﻣﺳﻛﯾن، ﻓﯾﻛون اﻟزاﺋد إﺳراﻓﺎً. وﻗد اﺳﺗﻧﻛر أﺑو ﺣﯾﺎن ﺗﻔﺳﯾر ﻗراءة )ﻛﺈﺳوﺗﻬم( –ﺑﻛﺎف اﻟﺟر اﻟداﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﺳوة – ﻟﻛﺳوة، وﻗد أﺟﻣﻊ اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻋﻠﻰ ﺎﻟطﻌﺎم؛ ﻷن اﻵﯾﺔ ﺑﻘﯾت ﻋﺎرﯾﺔ ﻣن ذﻛر اﺑأن اﻟﺣﺎﻧث ﻣﺧﯾر ﺑﯾن اﻹطﻌﺎم واﻟﻛﺳوة واﻟﻌﺗق، وﻫﻲ ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻟﺳواد اﻟﻣﺻﺣف (٧)، وﺗﻌﻘﺑﻪ اﻵﻟوﺳﻲ ﺑﺄن اﻟﻛﺳوة ﺗﻛون ﺛﺎﺑﺗﺔ ﺑﺎﻟﺳﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻗراءة )ﻛﺈﺳوﺗﻬم( (٨). ﻟﻛن ﻻ داﻋﻲ إﻟﻰ اﺳﺗﻧﻛﺎر أﺑﻲ ﺣﯾﺎن ﻟﻬذﻩ اﻟﻘراءة، وﻻ إﻟﻰ ﺗﻌﻘب اﻵﻟوﺳﻲ ﻓﻲ ﺛﺑوت ﺳﻧﺔ؛ ﻷن اﺧﺗﻼف اﻟﻘراءات اﺧﺗﻼف ﺗﻧوع، ﻻ اﺧﺗﻼف ﺗﺿﺎد، وﻣﺎ ورد ﻣن ﻗراءة اﻟﻛﺳوة ﺑﺎﻟ )ﻛﺈﺳوﺗﻬم( ﻫو إﺿﺎﻓﺔ ﻣﻌﻧﻰ آﺧر ﻏﯾر ﻣﺗﻧﺎف ﻣﻊ ﻗراءة )ﻛﺳوﺗﻬم(، وﺗﻛون اﻟﻘراءﺗﺎن ﺑﻣﻧزﻟﺔ آﯾﺗﯾن. اﻟ( ١)ﻣﻔردات ص.٨١ ٢)( ﯾﻧظر روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ .٣١/٧ ٣)( ﺷرح اﻟﻧﯾل .٨٦/٨ ٤)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺣﺗﺳب .٨١٢/١ ٥)( ﯾﻧظر ﻫﻣﯾﺎن اﻟزاد .٨٨٣ /٤ ٦)( ﯾﻧظر اﻟﻣﻘﻧﻌﺔ ص.٨٦٥ ٧)( ﯾﻧظر اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط .٤٥٣/٤ ٨)( ﯾﻧظر روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ .٣١/٧

عدد الصفحات ٧

ﻓواز اﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﺣﻣد ١٨١ وذﻫب أﺑو اﻟﺑﻘﺎء إﻟﻰ أن ﻣﻌﻧﻰ ﻗراءة )ﻛﺈﺳوﺗﻬم( –ﺑﻛﺎف اﻟﺟر اﻟداﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﺳوة – ﻲ اﻟﻛﺳوة ﻫو ﻣﺛل أﺳوة أﻫﻠﯾﻛم ﻓ(١)، وﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﺗﻘدﯾر ﺗﻘدر ﻛﺳوة اﻟﻣﺳﻛﯾن ﺑﻣﺎ ﯾﻛﺳ واﻟﻣﻛﻔر أﻫﻠﻪ ﻣن اﻟوﺳط، ﻛﻣﺎ ﻫو اﻟﺣﺎل ﻓﻲ اﻹطﻌﺎم. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث : اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺻﯾﺎم ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن وﻋدﻣﮫ .١ﻗرأ اﻟﺟﻣﻬور )(وﻫﻲ اﻟﻘراءة اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ(٢)؛ ﻟﻣواﻓﻘﺗﻬﺎ م اﻟﻣﺻﺣف.رﺳ .٢ﻗرأ ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻣﺳﻌود أُ و ﺑﻲ ﺑن ﻛﻌب واﺑن ﻋﺑﺎس ﻓﻲ رواﯾﺔ أﺧر ىﻋﻧﻬم ) ﻓﻣن ﻟم ﯾﺟد ﻓﺻﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺎت ( وﻛذﻟك ﻗرأﻫﺎ أﺑو إﺳﺣﺎق واﻷﻋﻣش(٣)،وﻓﻲ ﻣﺻﺣف رﺑﯾﻊ اﺑن ﺧﺛﯾم "ﻓﻣن ﻟم ﯾﺟد ﻣن ذﻟك ﺷﯾﺋﺎً، ﻓﺻﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺎت" (٤)وﻫ ﻣﺎﻗراءﺗﺎن ﺷﺎذﺗﺎن ﻣﺎ رﺳم اﻟﻣﺻﺣف. ﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬ ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ورد ﻓﻲ اﻟﻘراءة اﻟﺷﺎذة اﺧﺗﻠف اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻓﻲ ﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﺻﯾﺎم ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ آراء: اﻟرأي اﻷول: اﺷﺗراط اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺻوم ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن، وﻫو رأي اﻟﺣﻧﻔﯾﺔ (٥)واﻹﻣﺎﻣﯾﺔ(٦) واﻟزﯾدﯾﺔ(٧)واﻹﺑﺎﺿﯾﺔ(٨)واﻟظﺎﻫر ﻋﻧد اﻟﺣﻧﺎﺑﻠﺔ(٩)زﻧﻲوأﺣد ﻗوﻟﻲ اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ واﺧﺗﺎرﻩ اﻟﻣ(٠١)، وﺑﻪ ﻗﺎل ﻋطﺎء وﻣﺟﺎﻫد وﻋﻛرﻣﺔ وإﺑراﻫﯾم اﻟﻧﺧﻌﻲ وأﺑو ﺛور ، وروي ﻋن ﻋﻠﻲ واﺑن ﻋﺑﺎس )رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬم((١١). ١)ﻣﺎ ﻣن ﺑﻪ اﻟرﺣﻣن ( ﯾﻧظر إﻣﻼء .٥٢٢/١ ٢)( اﻟﻣﺎﺋدة .٩٨ ٣)( ﯾﻧظـــر اﻟﻣﺻـــﺎﺣف ٣٦١/١ﺑـــﺎﻟرﻗم ٣٣١، ﻣﺻـــﻧف اﺑـــن أﺑـــﻲ ﺷـــﯾﺑﺔ ٨٨٤/٣ﺑـــﺎﻟرﻗم ٤، ﻣﺻـــﻧف ﻋﺑـــد اﻟـــرزاق ٤١٥/٨ﺑﺎﻟرﻗم ٣٠١٦١، اﻟدر اﻟﻣﻧﺛور .٢٥٤/٣ ٤)( اﻟدر اﻟﻣﻧﺛور .٢٥٤/٣ ٥)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺑﺳوط اﻟﺷﯾﺑﺎﻧﻲ .٨١٢/٢ ٦)( ﯾﻧظر اﻟﺧﻼف .٢٤١/٦ ٧)د زﯾد ﺑن ﻋﻠﻲ ص( ﯾﻧظر ﻣﺳﻧ ٤١٢، ﺷرح اﻷزﻫﺎر .٢٤/٤ ٨)( ﯾﻧظر ﺷرح اﻟﻧﯾل .٧٦/٨ ٩)( ﯾﻧظر اﻟﻣﻐﻧﻲ .٣٧٢/١١ ٠١)( ﯾﻧظر اﻟﺣﺎوي اﻟﻛﺑﯾر .٩٢٣/٥١ ١١)( ﯾﻧظر ﻣﺻﻧف اﺑن أﺑﻲ ﺷﯾﺑﺔ ٨٨٤/٣ﺑﺎﻟرﻗم ٤٣، اﻻﺳﺗذﻛﺎر ١٥٣/٣، اﻟﻣﻐﻧﻲ.٣٧٢/١١

عدد الصفحات ٨

أﺛـر اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﻟﯾﻣﯾن ٢٨١ اﻟرأي اﻟﺛﺎﻧﻲ:اﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺻوم ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن، وﻫو رأي اﻟﻣﺎﻟﻛﯾﺔ(١)واﻟﻘول اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻟﻠﺷﺎﻓﻌﻲ وﻫو اﻷظﻬر ﻓﻲ اﻟﻣذﻫب(٢)، ورواﯾﺔ ﻋن اﻹﻣﺎم أﺣﻣد (٣). اﻟرأي اﻟﺛﺎﻟث:ﻋدم اﺷﺗراط اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ وﻋدم اﺳﺗﺣﺑﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺻوم ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن ، وﻫو رأي اﻟظﺎﻫرﯾﺔ(٤). أدﻟﺔ اﻟرأي اﻷول )اﺷﺗراط اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ:( .١اﻟﻘراءة اﻟﺷﺎذة ) ﻓﺻﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺎت ((٥)، ﻷﻧﻬﺎ إﻣﺎ ﻗرآن أو ﺧﺑر ؛ إذ أن ﻧﻘل اﻟﻌدل ﻻ ﯾﻛون ﻣن اﺟﺗﻬﺎدﻩ، ﺑل ﻫو ﺳﻣﺎع. ﻓﻬو إﻣﺎ ﻗرآن ﻗد ﻧﺳﺦ ﺗﻼوﺗﻪ، أو ﺧﺑر وﻗﻊ ﺗﻔﺳﯾراً، وﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ ﯾﺟب اﻟﻌﻣل ﺑﻪ (٦). .٢ﻋن اﺑن ﻋﺑﺎس ﻗﺎل: "ﻟﻣﺎ ﻧزﻟت آﯾﺔ اﻟﻛﻔﺎرات، ﻗﺎل ﺣذﯾﻔﺔ: ﯾﺎ رﺳول اﷲ ﻧﺣن ﺑﺎﻟﺧﯾﺎر؟ ﻗﺎل: أﻧت ﺑﺎﻟﺧﯾﺎر، إن ﺷﺋت أﻋﺗﻘت، و إ ن ﺷﺋت ﻛﺳوت، و إ ن ﺷﺋت أطﻌﻣت، ﻓﻣن ﻟم ﯾﺟد ﻓﺻﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺎت" (٧). .٣اﻟظﻬﺎر، واﻟﻣطﻠق ﯾﺣﻣل ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻘﯾدأﻧﻪ ﺻﯾﺎم ﻓﻲ ﻛﻔﺎرة ﻓوﺟب ﻓﯾﻪ اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻛﻛﻔﺎرة اﻟﻘﺗل و (٨). .٤اﻻﺣﺗﯾﺎط ﻓﻲ اﻟﻌﺑﺎدة واﺟب، إذ ﻻ ﺧﻼف ﺑﯾن اﻟﺟﻣﯾﻊ أﻧﻪ إذا ﺻﺎم ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺎً، ﻓﻘد أﺟزأ ذﻟك ﻋﻧﻪ ﻣن ﻛﻔﺎرﺗﻪ، وﻫم ﻓﻲ ﻏﯾر ذﻟك ﻣﺧﺗﻠﻔون (٩). .٥اﺣﺗﺞ اﻹﻣﺎﻣﯾﺔ ﺑﺎﻷﺧﺑﺎر اﻟواردة ﻋن أﺋﻣﺗﻬم (٠١). أدﻟﺔ اﻟرأي اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﺛﺎﻟث اﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﺑﻌدم اﻻﺷﺗراط: .١اﻟﻘراءة اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ )ﻓﺻﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم( ﻣطﻠﻘﺔ ﻏﯾر ﻣﻘﯾدة ﺑﺎﻟﺗﺗﺎﺑﻊ (١١). .٢أن اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﺻﻔﺔ ﻻ ﺗﺟب إﻻ ﺑﻧص أو ﻗﯾﺎس ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺻوص وﻗد ﻋُدﻣﺎ (١). ١)( ﯾﻧظر اﻻﺳﺗذﻛﺎر ٠٥٣/٣، ﺑداﯾﺔ اﻟﻣﺟﺗﻬد .٢٧٥/١ ٢)( ﯾﻧظر اﻟﺳراج .٤٧٥اﻟوﻫﺎج ص ٣)( ﯾﻧظر اﻟﻣﻐﻧﻲ .٣٧٢/١١ ٤)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺣﻠﻰ .٦٧/٨ ٥)( ﯾﻧظر اﻟﻣﺑﺳوط ﻟﻠﺷﯾﺑﺎﻧﻲ .٨١٢/٢ (٦)ﺗﯾﺳﯾر اﻟﺗﺣرﯾر ﯾﻧظر .١١/٣ ٧)( أﺧرﺟــﻪ أﺑــو ﺑﻛــر ﺑــن ﻣردوﯾــﻪ، وﻗــﺎل ﻋﻧــﻪ اﺑــن ﻛﺛﯾــر ﻓــﻲ ﺗﻔﺳــﯾرﻩ :"ﻫــذا ﺣــدﯾث ﻏرﯾــب ﺟــدا" ٧٧١/٣، وذﻛــرﻩ ﻣردوﯾﻪ اﻟﺳﯾوطﻲ ﻓﻲ اﻟدر اﻟﻣﻧﺛور وﻟم ﯾﻌزﻩ ﻟﻐﯾر اﺑن .١٥٤/٣ ٨)( اﻟﻣﻐﻧﻲ .٣٧٢/١١ ٩)( ﯾﻧظر اﻟﺧﻼف ٢٤١/٦، ﺣﺎﺷﯾﺔ رد اﻟﻣﺣﺗﺎر .٧٢٣/٢ ٠١)( ﯾﻧظر اﻟﺧﻼف .٢٤١/٦ ١١)( ﯾﻧظر اﻟﻣﻐﻧﻲ .٣٧٢/١١

عدد الصفحات ٩

ﻓواز اﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﺣﻣد ٣٨١ .٣ﻗﯾﺎﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﺻﯾﺎم اﻟﻣﺗﻣﺗﻊ ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﻓﻲ اﻟﺣﺞ وﺳﺑﻌﺔ إذاﺗﺗﺎﺑﻊ ﻓﯾﻬﺎرﺟﻊ ﻣن ﻏﯾر اﺷﺗراط اﻟ(٢). وزاد أﺻﺣﺎب اﻟرأي اﻟﺛﺎﻧﻲ –اﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﺑﺎﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻣن ﻏﯾر اﺷﺗراط أ –ن ﻓﻌل ﻣﺎ ﻻ ﯾﺧﺗﻠف ﻓﻲ ﺟوازﻩ أﺣب، ﺑﺄن ﻛﺎن اﻵﺧر ﺟﺎﺋزاً (٣)، ﺧروﺟﺎً ﻣن اﻟﺧﻼف. واﻋﺗرض أﺻﺣﺎب اﻟرأي اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﺛﺎﻟث ﺑﺄن اﻟﻘراءة اﻟﺷﺎذة ﻻ ﯾﺣﺗﺞ ﺑﻬﺎ ﺑﻧﺎءً ﻋﻠﻰ ﻣذﻫﺑﻬم اﻟﻘﺎﺋل: ن اإﻟﻘراءة اﻟﺷﺎذة ﻻ ﺗﺻﺢ ﻗرآﻧﺎً ؛ ﻟﻔﻘدﻫﺎ ﺷروط اﻟﻘراءة اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ، وﻻ ﯾﻛون ﻟﻬﺎ ﺣﻛم اﻟﺧﺑر ﻋن رﺳول اﷲ )(؛ ﻷن ﻧﺎﻗﻠﻬﺎ ﻟم ﯾﻧﻘﻠﻬﺎ إﻻ ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﻗرآن(٤). وﻗد أﺟﺎب اﺑن ﻗداﻣﺔ ﻋن ﻫذا اﻻﻋﺗراض ﻗﺎﺋﻼً: "و إ ن ﻟم ﯾﻛن ﻗرآﻧﺎ ﻓﻬو رواﯾﺔ ﻋن اﻟﻧﺑﻲ)( إذ ﯾﺣﺗﻣل أن ﯾﻛون ﺳﻣﻌﺎﻩأُ –ﺑﻲﺑن ﻛﻌب وﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻣﺳﻌود –ﻣن اﻟﻧﺑﻲ )( ﺗﻔﺳﯾراً ﻓظﻧﺎﻩ ﻗرآﻧﺎ، ﻓﺛﺑﺗت ﻟﻪ رﺗﺑﺔ اﻟﺧﺑر وﻻ ﯾﻧﻘص ﻋن درﺟﺔ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻧﺑﻲ( ﻟﻶﯾﺔ(٥). واﻋﺗُ رِ ض ﻋﻠﻰ ﺣدﯾث اﺑن ﻋﺑﺎس، ﻗﺎل ﻋﻧﻪ اﺑن ﻛﺛﯾر: "وﻫذا ﺣدﯾث ﻏرﯾب ﺟداً" (٦). ي اﻷول واﻟذي ﯾﺑدو ﻟﻲ ﺑﻌد ﻋرض آراء اﻟﻔﻘﻬﺎء وأدﻟﺗﻬم رﺟﺣﺎن اﻟرأ–اﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﺑﺎﺷﺗراط اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ اﻟﺻوم –ﻷن اﻟﻘراءة اﻟﺷﺎذة ﺗﻌد ﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ رأي اﻟﺟﻣﻬور، وﻷن اﻟﻛﻔﺎرة ﯾﻘﺻد ﺑﻬﺎ ﺗﺄدﯾب اﻟﻧﻔس وﺗﻬذﯾﺑﻬﺎ؛ ﻟذﻟك ﯾﻠﺣظ ﻓﯾﻬﺎ اﻟﺷدة، وﻫذا ﻣﺎ ﯾﺑدو واﺿﺣﺎً ﻓﻲ ﻛﻔﺎرة اﻟظﻬﺎر واﻟﺟﻣﺎع دم اﻹطﻌﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺻﯾﺎم، إذ وﻓﻲ ﻛﻔﺎرة اﻟﯾﻣﯾن ﯾﻘ، ﻓﻲ رﻣﺿﺎن ﺑﺗﻘدﯾم اﻟﺻﯾﺎم ﻋﻠﻰ اﻹطﻌﺎم إنّ ﺻﯾﺎم ﺷﻬرﯾن ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﯾن أﺷد ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔس ﻣن إطﻌﺎم ﺳﺗﯾن ﻣﺳﻛﯾﻧﺎً، وأن إطﻌﺎم ﻋﺷرة ﻣﺳﺎﻛﯾن أﺷد اﻟﻣﻛﻔﱢرﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔس ﻣن ﺻﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم، وﻣن اﻟﺷدة ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔس أﯾﺿﺎً أن ﯾﺻوم ﻋن ﯾﻣﯾﻧﻪ ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺎت. ﻛﻣﺎ أن اﻟﻘﯾﺎس ﻋﻠﻰ ﺻوم اﻟﻛﻔﺎرة ﻛﻔﺎرة اﻟ –ظﻬﺎر وﻛﻔﺎرة اﻟﺟﻣﺎع وﻛﻔﺎرة اﻟﻘﺗل – اﻟﺗﻲ ﯾﺷﺗرط ﻓﯾﻬﺎ اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ أوﻟﻰ ﻣن اﻟﻘﯾﺎس ﻋﻠﻰ ﺻوم اﻟﻣﺗﻣﺗﻊ اﻟذي ﻫو ﻣن ﻧﺳك اﻟﺣﺞ. ١)( ﯾﻧظر اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ .٤٥٦/٢ ٢)( ﯾﻧظر اﻟﻣﻐﻧﻲ .٣٧٢/١١ ٣)( ﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟطﺑري .١٣/٧ ٤)( ﯾﻧظر ﺑداﯾﺔ اﻟﻣﺟﺗﻬد ٢٧٥/١، اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ﻓﻲ أﺻول.٥٧٤/١اﻟﻔﻘﻪ ٥)( اﻟﻣﻐﻧﻲ .٣٧٢/١١ ٦)( ﺗﻔﺳﯾر اﺑن ﻛﺛﯾر . ٧٧١/٣

عدد الصفحات ١٠

أﺛـر اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﻟﯾﻣﯾن ٤٨١ اﻟﺧﺎﺗﻣﺔ ﺑﻌد دراﺳﺔ اﻟﻘراءات اﻟواردة ﻓﻲ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ )   (ﯾﺗﺑﯾن ﻟﻧـﺎ ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻷﺣﻛﺎم ﺗﺗﻠﺧص ﺑﻣﺎ ﯾﺄﺗﻲ .١واء ﺗﻛرر اﻟﯾﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﺟﻠس واﺣد أو ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟس ﻣﺗﻌددة، ﻧوى اﻟﺗﺄﻛﯾد أو وﺟوب ﻛﻔﺎرة واﺣدة ﺳ ﻟم ﯾﻧوِ. .٢ذﻫب أﺑو اﻟﺑﻘﺎء إﻟﻰ أن ﻣﻌﻧﻰ ﻗراءة )ﻛﺈﺳوﺗﻬم( –ﺑﻛﺎف اﻟﺟر اﻟداﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﺳوة –ﻫو ﻣﺛل أﺳوة أﻫﻠﯾﻛم ﻓﻲ اﻟﻛﺳوة، وﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﺗﻘدﯾر ﺗﻘدر ﻛﺳوة اﻟﻣﺳﻛﯾن ﺑﻣﺎ ﯾﻛﺳو اﻟﻣﻛﻔر أﻫﻠﻪ ﻣن ﺎل ﻓﻲ اﻹطﻌﺎم. اﻟوﺳط، ﻛﻣﺎ ﻫو اﻟﺣ .٣اﺷﺗراط اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ اﻟﺻوم، ﻷن اﻟﻛﻔﺎرة ﯾﻘﺻد ﺑﻬﺎ ﺗﺄدﯾب اﻟﻧﻔس وﺗﻬذﯾﺑﻬﺎ؛ ﻟذﻟك ﯾﻠﺣظ ﻓﯾﻬﺎ اﻟﺷدة.

عدد الصفحات ١١

ﻓواز اﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﺣﻣد ٥٨١ اﻟﻣﺻﺎدر واﻟﻣراﺟﻊ .١إﺗﺣﺎف ﻓﺿﻼء اﻟﺑﺷر ﻓﻲ اﻟﻘراءات اﻷرﺑﻌﺔ ﻋﺷر، اﻟدﻣﯾﺎطﻲ، اﻹﻣﺎم ﺷﻬﺎب اﻟدﯾن أﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد، ت ٧١١١ﻌﻠﻣﯾﺔ ﻫـ،ﺗﺣﻘﯾق: اﻟﺷﯾﺦ أﻧس ﻣﻬرة، دار اﻟﻛﺗب اﻟ–ﺑﯾروت، ٢٤١أﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن، اﻟﺟﺻﺎص، أﺣﻣد ﺑن ﻋﻠﻲ اﻟرازي اﻟﺣﻧﻔﻲ، ت ٠٧٣ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: م. ١٠٠٢ﻫـ = ٢ .٢ﻣﺣﻣد اﻟﺻﺎدق ﻗﻣﺣﺎوي، دار إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ –ﺑﯾروت، ﻫـ.٥٠٤١ .٣أﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن، اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ، أﺑو ﺑﻛر ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد اﷲ، ﺗﺣﻘﯾق: ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣد اﻟﺑﺟﺎوي، دار –اﻟﻔﻛر ﺑﯾروت. .٤اﻻﺳﺗذﻛﺎر، اﺑن ﻋﺑد اﻟﺑر، أﺑو ﻋﻣر ﯾوﺳف ﺑن ﻋﺑد اﷲ اﻟﻧﻣري، ت ٣٦٤: ﺳﺎﻟم ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ﻣﺣﻣد ﻋطﺎ، ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻲ ﻣﻌوض،–ﺑﯾروت، ط١، م.٠٠٠٢ﻫـ= ١٢٤١ .٥اﻷم، اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ، ﻣﺣﻣد ﺑن إدرﯾس، أﺑو ﻋﺑد اﷲ، ت ٤٠٢ﻫـ، دار اﻟﻣﻌرﻓﺔ، ﺑﯾروت، ط٢، ﻫـ.٣٩٣١ .٦ن وﺟوﻩ اﻹﻋراب واﻟﻘراءات ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻘرآن، اﻟﻌﻛﺑري، أﺑو اﻟﺑﻘﺎء إﻣﻼء ﻣﺎ ﻣن ﺑﻪ اﻟرﺣﻣن ﻣ ﻋﺑد اﷲ ﺑن اﻟﺣﺳﯾن ﺑن ﻋﺑد اﷲ، ت ٦١٦ﻫـ، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ، ﺑﯾروت، ط١، - ﻫـ ٩٩٣١ م.٩٧٩١ .٧اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر، أﺑو ﺣﯾﺎن اﻷﻧدﻟﺳﻲ، ﻣﺣﻣد ﺑن ﯾوﺳف، ت ٤٥٧ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: ﺻدﻗﻲ ﻣﺣﻣد ﺟﻣﯾل، دار اﻟﻔﻛر، م. ٢٩٩١= ﻫـ ٢١٤١ .٨اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ﻓﻲ أﺻول اﻟﻔﻘﻪ، اﻟزرﻛﺷﻲ، ﻣﺣﻣد ﺑن ﺑﻬﺎدر ﺑن ﻋﺑد اﷲ، ت ٤٩٧ﻫـ، ﺣررﻩ: اﻟﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟﻘﺎدر ﻋﺑد اﷲ اﻟﻌﺎﻧﻲ، راﺟﻌﻪ: د. ﻋﻣر ﺳﻠﯾﻣﺎن اﻷﺷﻘر، وزارة اﻷوﻗﺎف واﻟﺷؤون اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ –اﻟﻛوﯾت، ط١، .٨٨٩١ .٩ﺑداﯾﺔ اﻟﻣﺟﺗﻬد وﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﻣﻘﺗﺻد، اﺑن رﺷد اﻟﺣﻔﯾد،ﻣﺣﻣد ﺑن أﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد، ت ٥٩٥ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: ﺧﺎﻟد اﻟﻌطﺎر، دار اﻟﻔﻛر –ﺑﯾروت، م.٥٩٩١ﻫـ = ٥١٤١ .٠١ﺗﻔﺳﯾر اﺑن ﻛﺛﯾر، إﺳﻣﺎﻋﯾل ﺑن ﻋﻣر ﺑن ﻛﺛﯾر اﻟدﻣﺷﻘﻲ، ت ٤٧٧ﻫـ، دار اﻟﻔﻛر –ﺑﯾروت، ﻫـ.١٠٤١ .١١ﺗﻔﺳﯾر اﻟطﺑري، أﺑو ﺟﻌﻔر ﺑن ﺟرﯾر اﻟطﺑري، ت ٠١٣ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: ﺻدﻗﻲ ﺟﻣﯾل اﻟﻌطﺎر، دار –اﻟﻔﻛر ﺑﯾروت، ﻫـ. ٥٩٩١ﻫـ = ٥١٤١ .٢١ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرطﺑﻲ، أﺑو ﻋﺑد اﷲ ﻣﺣﻣد ﺑن أﺣﻣد اﻷﻧﺻﺎري، ت ١٧٦ﻫـ، دار اﻟﺷﻌب اﻟﻘﺎﻫرة. – .٣١ﺗﯾﺳﯾر،اﻟﺗﺣرﯾرﻣﺣﻣدأﻣﯾناﻟﻣﻌروفﺑﺄﻣﯾر، ﺑﺎدﺷﺎﻩ ﻫـ ٢٧٩ ت، . اﻟﻔﻛر دار

عدد الصفحات ١٢

أﺛـر اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﻟﯾﻣﯾن ٦٨١ .٤١ﺣﺎﺷﯾﺔ رد اﻟﻣﺣﺗﺎر ﻋﻠﻰ اﻟدر اﻟﻣﺧﺗﺎر،اﻟﺳﯾدﻣﺣﻣدأﻣﯾنﻋﺎﺑدﯾنﺑناﻟﺳﯾدﻋﻣرﻋﺎﺑدﯾنﺑن ﻋﺑدا ﻟﻌزﯾزﺑنأﺣﻣدﺑنﻋﺑداﻟرﺣﯾماﻟدﻣﺷﻘﻲ، اﻟﺣﻧﻔﻲ٢٥٢١ت ﻫـ، دار اﻟﻔﻛر –ﺑﯾروت، ﻫـ.٥١٤١ .٥١اﻟﺣﺎوي اﻟﻛﺑﯾر، اﻟﻣﺎوردي، أﺑو اﻟﺣﺳن ﻋﻠﻲ ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﺣﺑﯾب اﻟﺑﺻري، ت ٠٥٤ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: اﻟﺷﯾﺦ ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣد ﻣﻌوض، اﻟﺷﯾﺦ ﻋﺎدل أﺣﻣد ﻋﺑد اﻟﻣوﺟود، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ – ﺑﯾروت، م.٩٩٩١ﻫـ = ٩١٤١ .٦١اﻹﻧﺻﺎف ﻓﻲ ﻣﺳﺎﺋل اﻟﺧﻼف ﺑﯾن اﻟﻧﺣوﯾﯾن اﻟﺑﺻرﯾﯾن واﻟﻛوﻓﯾﯾن، أﺑو اﻟﺑرﻛﺎت اﻷﻧﺑﺎري، ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻣﺣﻣد، ت ٧٧٥ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: ﻣﺣﻣد ﻣﺣﯾﻲ اﻟدﯾن ﻋﺑد اﻟﺣﻣﯾد، اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻌﺻرﯾﺔ – ﺻﯾدا –ﺑﯾروت، ط١، م.٧٨٩١ﻫـ = ٧٠٤١ .٧١و اﻟﻌﺑﺎس ﺑن ﯾوﺳف اﻟدر اﻟﻣﺻون ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﻛﻧون، اﻟﺳﻣﯾن اﻟﺣﻠﺑﻲ، ﺷﻬﺎب اﻟدﯾن أﺑ ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن إﺑراﻫﯾم، ت ٦٥٧ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: اﻟﺷﯾﺦ ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣد ﻣﻌوض، اﻟﺷﯾﺦ ﻋﺎدل أﺣﻣد ﻋﺑد اﻟﻣوﺟود، د. ﺟﺎد ﻣﺧﻠوف ﺟﺎد، د. زﻛرﯾﺎ ﻋﺑد اﻟﻣﺟﯾد اﻟﺗوﻧﻲ، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ – ﺑﯾروت، ط١، م.٤٩٩١ﻫـ = ٤١٤١ .٨١اﻟدر اﻟﻣﻧﺛور، اﻟﺳﯾوطﻲ، ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن اﻟﻛﻣﺎل ﺟﻼل اﻟدﯾن، دار - اﻟﻔﻛر ﺑﯾروت، م.٣٩٩١ .٩١روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم واﻟﺳﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻧﻲ،أﺑ واﻟﻔﺿل اﻵ،ﻟوﺳﻲﺷﻬﺎباﻟدﯾن ﻣﺣﻣودﺑنﻋﺑداﷲ، تاﻟﺣﺳﯾﻧﻲ٠٧٢١ﻫـ، دار إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ –ﺑﯾروت. .٠٢اﻟﺳﺑﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻘراءات، اﺑن ﻣﺟﺎﻫد، أﺑو ﺑﻛر أﺣﻣد ﺑن ﻣوﺳﻰ ﺑن اﻟﻌﺑﺎس ﺑن ﻣﺟﺎﻫد اﻟﺗﻣﯾﻣﻲ، ٤٢٣ت ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: د. ﺷوﻗﻲ ﺿﯾف، دار اﻟﻣﻌﺎرف –اﻟﻘﺎﻫرة، ط٢،ﻫـ.٠٠٤١ .١٢ﺳﺑل اﻟﺳﻼم، اﻟﺻﻧﻌﺎﻧﻲ، ﻣﺣﻣد ﺑن إﺳﻣﺎﻋﯾل اﻟﻛﺣﻼﻧﻲ، ت ٢٨١١ﻫـ، ﻣطﺑﻌﺔ ﻣﺻطﻔﻰ اﻟﺑﺎﺑﻲ اﻟﺣﻠﺑﻲ وأوﻻدﻩ -ﻣﺻر، ط٤، ﻫـ. ٩٧٣١ .٢٢اﻟﺳراج اﻟوﻫﺎج، ﻣﺣﻣد اﻟزﻫري اﻟﻐﻣراوي، ت ، دار اﻟﺟﯾل-ﺑﯾروت، م٧٨٩١- ﻫـ٨٠٤١ .٣٢ﺎر، أﺣﻣد اﻟﻣرﺗﺿﻰ، ت ﺷرح ﺷرح اﻷزﻫ٠٨٤ﻫـ، ﻏﻣﺿﺎن –ﺻﻧﻌﺎء، ﻫـ.٠١٤١ .٤٢ﺷرح اﻟﻧﯾل وﺷﻔﺎء اﻟﻌﻠﯾل، أَﻔْ طﱠ ﯾﱠ شﻣﺣﻣد، ﺑنﯾوﺳفﺑن،اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺷﺎﻣﻠﺔ ﻋﯾﺳﻰ–اﻹﺻدار اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻘرص اﻟﻣﺿﻐوط، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻹرﺷﺎد، ﻣﺻدر اﻟﻛﺗﺎب ﻣن ﻣوﻗﻊ اﻹﺳﻼم: _islam.com http://www.al . .٥٢ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري، ﻣﺣﻣد ﺑن إﺳﻣﺎﻋﯾل اﻟﺑﺧﺎري، ت ٦٥٢ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: د. ﻣﺻطﻔﻰ دﯾب اﻟﺑﻐﺎ، دار اﺑن ﻛﺛﯾر، ﺑﯾروت، ط٣، م.٧٨٩١ﻫـ = ٧٠٤١ .٦٢ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم، اﻟﻧﯾﺳﺎﺑوري، ﻣﺳﻠم ﺑن اﻟﺣﺟﺎج اﻟﻘﺷﯾري، ت ١٦٢ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: ﻣﺣﻣد ﻓؤاد ﻋﺑد اﻟﺑﺎﻗﻲ، دار إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ، ﺑﯾروت.

عدد الصفحات ١٣

ﻓواز اﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﺣﻣد ٧٨١ .٧٢ﻟﻣﺣﯾط، ﻣﺣﻣد ﺑن ﯾﻌﻘوب ﻓﯾروز آﺑﺎدي، ت اﻟﻘﺎﻣوس ا ٧١٨ﻫـ، ﻣؤﺳﺳﺔ اﻟرﺳﺎﻟﺔ –ﺑﯾروت. .٨٢اﻟﻣﺑﺳوط، اﻟﺳرﺧﺳﻲ، ﺷﻣس اﻻﺋﻣﺔ أﺑو ﺑﻛر ﻣﺣﻣد ﺑن أﺑﻲ ﺳﻬل، ت ٣٨٤ﻫـ، دار اﻟﻣﻌرﻓﺔ – ﺑﯾروت. .٩٢اﻟﻣﺑﺳوط، اﻟﺷﯾﺑﺎﻧﻲ، ﻣﺣﻣد ﺑن اﻟﺣﺳن ﺑن ﻓرﻗد، أﺑو ﻋﺑد اﷲ، ت ٩٨١ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: أﺑو اﻟوﻓﺎ اﻷﻓﻐﺎﻧﻲ، إدارة اﻟﻘرآنواﻟﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ. .٠٣اﻟﻣﺟﻣوع، اﻟﻧووي، ﯾﺣﯾﻰ ﺑن ﺷرف اﻟدﯾن، أﺑو زﻛرﯾﺎ، ت ٦٧٦ﻫـ، دار اﻟﻔﻛر –ﺑﯾروت. .١٣اﻟﻣﺣﺗﺳب ﻓﻲ ﺗﺑﯾﯾن وﺟوﻩ ﺷواذ اﻟﻘراءات واﻹﯾﺿﺎح ﻋﻧﻬﺎ، اﺑن ﺟﻧﻲ، أﺑو اﻟﻔﺗﺢ ﻋﺛﻣﺎن، ت ٢٩٣ﻫـ ، ﺗﺣﻘﯾق : ﻋﻠﻲ اﻟﻧﺟدي ﻧﺎﺻف ، د. ﻋﺑد اﻟﺣﻠﯾم اﻟﻧﺟﺎر ، د. ﻋﺑد اﻟﻔﺗﺎح إﺳﻣﺎﻋﯾل ﺑﻲ ، اﻟﻘﺎﻫرة ، ﺷﻠﻫـ.٦٨٣١ .٢٣اﻟﻣﺣﻠﻰ، اﺑن ﺣزم، ﻋﻠﻲ ﺑن أﺣﻣد ﺑن ﺳﻌﯾد اﻷﻧدﻟﺳﻲ، ت ٦٥٤ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: أﺣﻣد ﻣﺣﻣد ﺷﺎﻛر، دار اﻟﻔﻛر –ﺑﯾروت. .٣٣ﻣﺳﻧد زﯾد ﺑن ﻋﻠﻲ، زﯾد ﺑن ﻋﻠﻲ ﺑن اﻟﺣﺳﯾن ﺑن أﺑﻲ طﺎﻟب، ت ٢٢١ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: أﺣد ﻋﻠﻣﺎء اﻟزﯾدﯾﺔ، دار اﻟﺣﯾﺎة –ﺑﯾروت. .٤٣ ﺑن ﺳﻠﯾﻣﺎن اﻟﺳﺟﺳﺗﺎﻧﻲ، ت اﻟﻣﺻﺎﺣف،اﺑن أﺑﻲ داود، ﻋﺑد اﷲ ٦١٣ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: د. آﺛر ﺟﻔري، اﻟﻣطﺑﻌﺔ اﻟرﺣﻣﺎﻧﯾﺔ -ﻣﺻر، ط١، م.٦٣٩١ﻫـ = ٥٥٣١ .٥٣ﻣﺻﻧف اﺑن أﺑﻲ ﺷﯾﺑﺔ، اﻟﻛوﻓﻲ، أﺑو ﺑﻛر ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن أﺑﻲ ﺷﯾﺑﺔ، ت ٥٣٢ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: ﻛﻣﺎل ﯾوﺳف اﻟﻣوت، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟرﺷد –اﻟرﯾﺎض، ط١، ﻫـ.٩٠٤١ .٦٣ﻣﺻﻧف ﻋﺑد اﻟرزاق، اﻟﺻﻧﻌﺎﻧﻲ،أﺑو ﺑﻛر ﻋﺑد اﻟرزاق ﺑن ﻫﻣﺎم، ت ١١٢ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: ﺣﺑﯾب اﻟرﺣﻣن اﻷﻋظﻣﻲ، اﻟﻣﻛﺗب اﻹﺳﻼﻣﻲ –ﺑﯾروت، ط٢، ﻫـ.٣٠٤١ .٧٣اﻟﻣﻐﻧﻲ، اﺑن ﻗداﻣﺔ، ﻋﺑد اﷲ ﺑن أﺣﻣد اﻟﻣﻘدﺳﻲ، ت ٠٢٦ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء، دار اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻌرﺑﻲ –ﺑﯾروت. .٨٣ﻟﻘﺎﺳم اﻟﺣﺳﯾن ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن اﻟﻣﻔﺿل ، اﻟﻣﻔردات ﻓﻲ ﻏرﯾب اﻟﻘرآن، اﻟراﻏب اﻻﺻﻔﻬﺎﻧﻲ، أﺑو ا ٢٠٥ت ﻫـ ، ط١، ﻫـ.٤٠٤١ .٩٣اﻟﻣﻘﻧﻌﺔ، اﻟﻣﻔﯾد، أﺑو ﻋﺑد اﷲ ﻣﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن اﻟﻧﻌﻣﺎن اﻟﻌﻛﺑري، ت ٣١٤ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق، ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻣدرﺳﯾن، ﻣؤﺳﺳﺔ اﻟﻧﺷر اﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﻘم، ﻫـ.٠١٤١ .٠٤اﻟﻣﻣﺗﻊ ﻓﻲ اﻟﺗﺻرﯾف، اﺑن ﻋﺻﻔور، أﺑو اﻟﺣﺳن ﻋﻠﻲ ﺑن ﻣؤﻣن، ت٩٦٦ﻫـ،ﺗﺣﻘﯾق: ﻓﺧر اﻟدﯾن ﻗﺑﺎوة، دار اﻵﻓﺎق اﻟﺟدﯾدة، ﺑﯾروت، ط٣، م.٨٧٩١ﻫـ = ٨٩٣١ .١٤اﻟﻧﺷر ﻓﻲ اﻟﻘراءات اﻟﻌﺷر، اﺑن اﻟﺟزري، اﻟﺣﺎﻓظ أﺑو اﻟﺧﯾر ﻣﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟدﻣﺷﻘﻲ، ت ٣٣٨ﻫـ، ﺗﺣﻘﯾق: اﻷﺳﺗﺎذ ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣد اﻟﺻﺑﺎغ، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ –ﺑﯾروت. .٢٤ﻫﻣﯾﺎن اﻟزاد إﻟﻰ دار اﻟﻣﻌﺎد، أَ ﻔْ طﱠ ﯾﱠ شﻣﺣﻣد، ﺑنﺳفﯾو ﺑن، اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺷﺎﻣﻠﺔ ﻋﯾﺳﻰ – اﻹﺻدار اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻘرص اﻟﻣﺿﻐوط، ﻣﺻدر اﻟﻛﺗﺎب ﻣن ﻣوﻗﻊ اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر http://www.altafsir.com

عدد الصفحات ١٤