الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 321 أَمَّا أَنَا فلََ وَلَدَ فِي )1(وَأَنَا غَيُور , وَذَاتُ عِيَال )(0)( وَلَيْسَ أَحَد مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدً ا , فَأَتَى رَسُولَ اللِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ " ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا : أَمَّا قَوْلُكِ إِن ِي امْرَأَة غَيْرَى , فَأَسْأَلُ اللَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ )(2)وَ( أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ سِناا , وَالْعِيَالُ عَلَى اللِ وَرَسُولِهِ )(3)( وَأَمَّا قَوْلُكِ : إِنَّهُ لَيْسَ أَحَد مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدًا , فَلَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِد وَلَِ غَائِب يَكْرَهُ ذَلِكَ " فَقَالَتْ لِِبْنِهَا : يَا عُمَرُ , قُمْ فَزَو ِجْ رَسُولَ اللِ فَزَوَّجَهُ )(1)( "فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِرَحَاءَيْنِ وَجَرَّة لِلْمَاءِ )(3) (1) أَيْ : لِ تلد (0) ( ن1903 (2) ( حب0939 , ( س2013 , ( حم03129 ,( م2 - (911) (3) ( يع3131 , ( حب3231 (1) ( حب0939 , ( س2013 , ( حم03129 ,( م2 - (911) (3) ( يع3131 , ( حب3231
عدد الصفحات ٤٠١الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 320 ( مد ) , وَعَنْ أُم ِ سَلَمَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " ( إِذَا حَضَرْتُمْ الْمَرِيضَ أَوْ الْمَي ِتَ , فَقُولُوا خَيْرًا (1)فَإِنَّ الْمَلََئِكَةَ يُؤَم ِنُونَ (0)عَلَى مَا تَقُولُونَ)2( "قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ , أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللِ , إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ )(3) (فَمَا أَقُولُ ؟ )(1) (فَقَالَ : " قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ , وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً )3( , " (1) أَيْقُولُوا لِلْمَرِيضِ : اللَّهمَّ اِشْفِهِ , وَ قُولُوا لِلْمَي ِتِ : اللَّهمَّ اغْفِرْ لَهُ . تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص21) (0) أَيْ : يَقُولُونَ آمِينَ . تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص21) (2) أَيْعَلَى مَا تَقُولُونَ مِنْ الدُّعَاءِ , خَيْرًا أَوْ شَراا .تحفة الأحوذي( 2 / 21) (3) ( م919 ,( ت911 (1) ( د2111 ,( س1101 (3) أَيْ : عَو ِ ضْنِي مِنْهُ عِوَضًا حَسَنًا . تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص21)
عدد الصفحات ٤٠٢الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 322 قَالَتْ : فَقُلْتُ , فَأَعْقَبَنِي اللُ مَنْ هُوَ خَيْر لِي مِنْهُ (1)مُحَمَّدًا )(0). ( جة ) , وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللِ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ : الْحَمْدُ للِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ , وَإِذَا رَأَ ى مَا يَكْرَهُ قَالَ : الْحَمْدُ للِ عَلَى كُل ِ حَال " (2) (1) أَيْ : أَعْطَانِي اللُ بَدَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْر مِنْهُ . تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص 21) (0) ( م919 ,( ت911 (2) ( جة2122 , ( ك1132 , ( طس3332 , ( هب3211 , انظر الصَّحِيحَة : 031
عدد الصفحات ٤٠٣الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 323 ( ت ) , وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَْشْعَرِي ِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللُ لِمَلََئِكَتِهِ (1): قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ , فَيَقُولُ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ (0)؟ , فَيَقُولُونَ : نَعَمْ فَيَقُولُ : مَاذَا قَالَ عَبْدِي ؟ , فَيَقُولُونَ : حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ (2) فَيَقُولُاللُ : ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ , وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَ مْدِ " (3) (1) أَيْقَالَ اللُ لِ مَلَكِ الْمَوْتِ وَأَعْوَانِهِ . (0) سَمَّى الْوَلَدَ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ لأَِنَّهُ نَتِيجَةُ الأَْبِ , كَالثَّمَرَةِ لِلشَّجَرَةِ . تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص11) (2) أَيْ قَالَ : إِنَّا للِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . (3) ( ت ) 1201 ,( حم19132 , ( حب0931 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 191 , الصَّحِيحَة 1321
عدد الصفحات ٤٠٤الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 321 ( د حموعَنْ أَبِي الْمَلِيحِ , عَنْ رَجُل قَالَ : ( كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِي ِ )(1) (عَلَى حِمَار , فَعَثَرَ الْحِمَارُ )(0) (فَقُلْتُ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ , فَقَالَ : " لَِ تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ , فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَعَاظَمَ )(2) (الشَّيْطَانُ فِي نَفْسِهِ )(3) (حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ , وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ )(1) (وَلَكِنْ قُلْ بِاسْمِ اللِ , فَإِنَّكَ )(3) (إِذَاقُلْتَ بِسْمِ اللِ , تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ )(1) (1) ( د 3910 (0) ( حم 02312 ,( د 3910 (2) ( د 3910 (3) ( حم 02312 (1) ( حم 02131 ,( د 3910 (3) ( د 3910 (1) ( حم 02312 ,( د 3910
عدد الصفحات ٤٠٥الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 323 (حَتَّى تَ كُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ " )(1) (1) ( د 3910 ,( حم 02131 ,صَحِيح الْجَامِع 1321 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 2101
عدد الصفحات ٤٠٦الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 321 الدُّعَاءُ لِلْمَي ِتِ فِي صَ لََةِ الْجنَازَة ( م ) , عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِك الأَْشْجَعِي ِ قَالَ ( " صَلَّى رَسُولُ اللِ عَلَى جِنَازَة , فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ , وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ , وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ , وَوَس ِعْ مُدْخَلَهُ , وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ , وَنَق ِهِ مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَْبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ , وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًَ خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ , وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ, وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ )(1) (وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ " , قَالَ عَوْف : فَتَمَنَّيْتُ أَنْ لَوْ كُنْتُ أَنَا الْمَي ِتَ , لِدُعَاءِ رَسُولِ اللِ عَلَى ذَلِكَ الْمَي ِتِ )(0). (1) ( م11 - (932) , ( س1912 , ( ت1201 , ( جة1122 , ( حم03201 (0) ( م31 - (932) , ( س1912 , ( ت1201 , ( جة1122 , ( حم03201
عدد الصفحات ٤٠٧الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 321 (د جة ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ( " كَانَ رَسُولُ اللِ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَة قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَي ِنَا وَمَي ِتِنَا , وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا , وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا , وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا , اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الِْْسْلََمِ , وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِ نَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الِْْيمَانِ )(1) وفي رواية : ( اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الِْْيمَانِ , وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الِْْسْلََمِ , اللَّهُمَّ لَِ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَِ تُضِلَّنَا بَعْدَهُ " )(0) (1) ( جة1391 ,( ت1203 ,( حم1191 (0) ( د2021 ,( جة1391 , ( ن12919 , ( يع3229 , ( هق 3132
عدد الصفحات ٤٠٨الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 329 ( د ) , وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَْسْقَعِ قَالَ " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللِ عَلَى رَجُل مِنْ الْمُسْلِمِينَ , فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ فُلََنَ بْنَ فُلََن فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ , فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ , وَعَذَابِ النَّارِ , وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَمْدِ , اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ , إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " (1) (1) ( د2020 , ( جة1399 , ( حم13231 , ( حب2213
عدد الصفحات ٤٠٩الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 312 (حبك ) ,وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللِ بْنِ رُكَانَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: ( " كَانَ رَسُولُ اللِ إِذَا قَامَ لِلْجِنَازَةِ لِيُصَل ِيَ عَلَيْهَا قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ )(1) (وَابْنُ عَبْدِكَ )(0) (وَابْنُ أَمَتِ كَ )(2) (كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ , وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِن ِي )(3) (احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ , وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ , إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ , وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزَ عَنْهُ )(1) (1) ( ك1201 , ( هق في الدعوات الكبير322, وصححه الألباني في أحكام الجنائز : ص101 (0) ( حب2212 , ( ط121 , ( عب3301 , وصححه الألباني في ( التعليقات الحسان ) 2230 ,وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح . (2) ( ك1201 , ( هق في الدعوات الكبير322 (3) ( حب2212 (1) ( ك1201 , ( حب2212
عدد الصفحات ٤١٠الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 311 ( وَلَِ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ , وَلَِ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ " )(1) الشرح(0): (1) ( حب2212 (0) قال الألباني في أحكام الجنائز ص103: فوائد الأولى : قال الحافظ في " التلخيص " (1101): " قال بعض العلماء: اختلَف الأحاديث في الدعاء على الجنازة محمول على أنه كان يدعو على ميت بدعاء , وعلى آخر بغيره , والذي أمر به : أصل الدعاء " . الثانية : قال الشوكاني في ( نيل الِوطار ) : " إذا كان المصلَّ ى عليه طفلَ استُ حب أن يقول المصلي : اللهم اجعله لنا سلفا وفرطا وأجرا , روى ذلك البيهقي من حديث أبي هريرة " قلت : حديث أبي هريرة عند البيهقي إسناده حسن , ولِ بأس في العمل به في مثل هذا الموضع - وإن كان موقوفا - إذا لم يُ تَّ خَ ذ سنة , بحيث يؤدي ذلك إلى الظن أنه عن النبي والذي أختارُه : أن يدعو في الصلَة للطفل بالنوع (الثاني) لقوله فيه : " وصغيرنا...اللهم لِ تحرمنا أجره , ولِ تضلنا بعده ". وقد ذهب الْمام أحمد إلى استحباب الدعاء في هذا الموطن كما رواه أبو داود في " المسائل " (112) عنه , وهو مذهب الشافعية , واستدل لهم النووي في =
عدد الصفحات ٤١١الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 310 " المجموع1 /029) بحديث الهجري المذكور أعلَه , والِستدلِل بما قبله أقوى , وهو حجة على الحنفية حيث قالوا : " ثم يكبر الرابعة , ويسل ِ م من غير ذكر بينهما " . الثالثة : ذهبت الشافعية أيضا الى وجوب مطلق الدعاء للميت , لحديث أبي هريرة المتقدم : "..فأخلِ صوا له الدعاء ". وهذا حق , ولكنهم خصُّ وه بالتكبيرة الثالثة واعترف النووي بأنه مجرد دعوى , فقال (1 /023) : " ومحل هذا الدعاء التكبيرة الثالثة , وهو واجب فيها , لِ يجزي في غيرها بلَ خلَف , وليس لتخصيصه بها دليل واضح , واتفقوا على أنه لِ يتعين لها دعاء " . قلت : لكنَّ إيثارَ ما تقدم من أدعيته على ما استحسنه بعض الناس مما لِ ينبغي أن يتردد فيه مسلم , فإن خير الهدي هدي محمد . ولذلك قال الشوكاني3 /11) : " واعلم أنه قد وقع في كتب الفقه ذكر أدعية غير المأثورة عنه والتمسك بالثابت عنه أولى " . قلت : بل أعتقد أنه واجب على من كان على علم بما ورد عنه فالعدول عنه حينئذ يُخشى أن يَحِ قَّ فيه قول الل تبارك وتعالى : { أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْر [ }البقرة: 31] . أ . هـ
عدد الصفحات ٤١٢الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 312 الذ ِكْرُ عِنْدَ زِيَارَةِ الْقُبُور ( س ) , عَنْ بُرَيْدَةَ الأَْسْلَمِي ِ "أَن رَسُولَ اللِ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ قَالَ : السَّلََمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الد ِيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ , وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللُ لَِحِقُونَ , أَنْتُمْ لَنَا فَرَط )1(وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَع , أَسْأَلُ اللَ الْعَافِيَةَ لَنَا وَلَكُمْ "(0) (1) الفَرَ ط : السابق المتقدم . (0) ( س0232 , ( م123 - (911) , ( جة1131 , ( حم02221
عدد الصفحات ٤١٣الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 313 ( م حم ) , وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ قَالَ ( قَالَتْ عَائِشَةُ : أَلَِ أُحَد ِثُكُمْ عَن ِي وَعَنْ رَسُولِ اللِ ؟ قُلْنَا : بَلَى , قَالَتْ : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللِ فِيهَا عِنْدِ ي , " انْقَلَبَ )1(فَوَضَعَ رِدَاءَهُ , وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ , وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَاضْطَجَعَ , فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَِّ رَيْثَمَا ظَنَّ أَن ِي قَدْ رَقَدْتُ, فَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا وَانْتَعَلَ رُوَ يْدًا, وَفَتَحَ الْبَابَ فَخَرَجَ , ثُمَّ أَجَافَهُ )0(رُوَيْدًا )(2) (قَالَتْ : فَغِرْتُ عَلَيْهِ )(3) (1) أَيْرَجَعَ مِنْ صَلََة الْعِشَاء . شرح سنن النسائي - (ج 1 / ص211) (0) أَيْ : أَغْلَقَهُ , وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ فِي خُفْيَة لِئَلََّ يُوقِظَ هَا وَيَخْرُجَ عَنْهَا , فَرُبَّمَا لَحِقَهَا وَحْشَة فِي اِنْفِرَادِ هَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْل . شرح النووي(ج 2 / ص 321) (2) ( م913 ,( س2932 (3) ( م0111
عدد الصفحات ٤١٤الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 311 (فَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأسِي , وَاخْتَمَرْتُ , وَتَقَنَّعْتُ (1)إِزَارِي(0)ثُم انْطَلَقْتُ عَلَى إِثْرِهِ , " حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ (2)فَقَامَفَأَطَالَ الْقِيَامَ , ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلََثَ مَرَّات , ثُمَّ انْحَرَفَ " , فَانْحَرَفْتُ , " فَأَسْرَعَ " , فَأَسْرَعْتُ " فَهَرْوَلَ " فَهَرْوَلْتُ , " فَأَحْضَرَ " فَأَحْضَرْتُ (3)فَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ , فَلَيْسَ إِلَِّ أَنْ اضْطَجَعْتُ , " فَدَخَلَ فَقَالَ : مَا لَكِ يَا عَائِشُ حَشْيَا رَابِيَةً (1)؟ " فَقُلْتُ : لَِ شَيْءَ , قَالَ : " لَتُخْبِرِينِي أَوْ لَيُخْبِرَن ِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " , (1) التقنع : تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره . (0) الْزار : ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن . (2) الْبَقِيع : مَقْبَرَة الْمُسْلِمِينَ بالمدينة . (3) الِْْحْضَار : الْعَدْوُ . (1) ( حَشْيَا أَيْ مُرْتَفِعَةَ النَّفَ سِ مُتَوَاتِرَتَ هُ كَمَا يَحْصُل لِلْمُسْرِعِ فِي الْمَشْي . شرح سنن النسائي - (ج 2 / ص011) وَقَوْله : ( رَابِيَة ) أَيْ : مُرْتَفِعَة الْبَطْن . شرح النووي(ج 2 / ص321)
عدد الصفحات ٤١٥الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 313 فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللِ , بِأَبِي أَنْتَ وَأُم ِي .. فَأَخْبَرْتُهُ , قَالَ " فَأَنْتِ ا لسَّوَادُ (1)الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي ؟ " , قُلْتُ : نَعَمْ )(0) (قَالَ " يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ ؟ " , فَقُلْتُ : وَمَا لِي لَِ يَغَارُ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ ؟ )(2) (قَالَ : " أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ (3)اللُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ فَقُلْتُ : مَهْمَ ا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ اللُ , نَعَمْ , (1) أَيْالشَّخْص . (0) ( م913 ,( س2932 (2) ( م0111 (3) الْحَيْف بِمَعْنَى الْجَوْر , أَيْ : بِأَنْ يَدْخُلَ الرَّسُولُ فِي نَوْبَتِكِ عَلَى غَيْرِ ك , وَذِكْرُ اللِ لِتَعْظِيمِ الرَّسُولِ , وَالدَّلَِلَةُ عَلَى أَنَّ الرَّسُولَ لَِ يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلَ بِدُونِ إِذْن مِنْ الل تَعَالَى , وَفِيهِ دَلَِلَة عَلَى أَنَّ الْقَسْ مَ عَلَيْهِ وَاجِب , إِذْ لَِ يَكُونُ تَرْكُهُ جَوْرًا إِلَِّ إِذَا كَانَ وَاجِبًا . شرح سنن النسائي(ج 2 / ص011 )
عدد الصفحات ٤١٦