المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحكم الشرعي لعبارة استحلفك بالله أن ترسلها

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ١ من ١

1

عدد الصفحات ١

2 إٕن إلسد لله نحمدٍ ووس خـَيَ ووس خلفرٍ وهـوذ بالله من شرور أٔهفس يا ومن سُئات أٔؾلًٌيا من يهدٍ الله فلا مضي له ومن ًضَي فلا ُادي له وأٔصِد أٔن لا إٕله إٕلا الله وحدٍ لا شرًم له وأٔصِد أٔن محمدإ ؾحدٍ ورسوله ، كال ثـالى {يَ أَيههَا إلَّذٍِنَ أٓمٌَُوإ إثذلُوإ إللّذَ حَقذ ثُلَاثَِِ وَلا ثَمُوحُنذ إِلاذ وَأَهْتُْ مُسَِْمُونَ }، وكال ثـالى {يَ أَيههَا إًيذاسُ إثذلُوإ رَجذكنُُ إلَّذِي ذَََلَكنُْ مِنْ هَفْس وَإحِدَة وَذَََقَ مِنَْْا زَوْجَََا وَتَرذ مِنُْْمَا رِجَالاً نَثِيرإً وَوِسَاءً وَإثذلُوإ إللّذَ إلَّذِي جَسَاءًَُونَ تَِِ وَإلَْْرْحَامَ إِنذ إللّذَ كََنَ ؿََََْكنُْ رَكِِحاً }، وكال {يَ أَيههَا إلَّذٍِنَ أٓمٌَُوإ إثذلُوإ إللّذَ وَكُوًُوإ كَوْلاً سَدًِدإً، ًُصَِْحْ ًَكنُْ أَعَْْاًَكنُْ وًََلْفِرْ ًَكنُْ ذُهُوجَكنُْ وَمَنْ ًُعِؽِ إللّذَ وَرَسُولهَُ فَلَدْ فَازَ فَوْزإً ؾَؼِيمً } أٔما تـد أٔرسَِا إٕلى ( 000000 )من أٔصحاتم ، وسَدَسْمَؽ ذبرإً جِِّدإً إٌََلة ، أٔو أٔرسَِا إٕلى ؾشرة من أٔصحاتم أٔماهة في ذمذم وسدسبٔل، لا ثَمْسَحِْا أٔماهة في ؾُيلم إٕلى ًوم إًلِامة 0 ُذٍ إًـحارإت وما صابهِا ٍىذبها تـض إًياس إلٍَّن ٍرًدون وشر ما ًدؾون إًََٕ وهي دعبٔ تلا صم ، لْٔن فيها إًٕزإماً ٌَياس بما لم ًَزمهم الله ثـالى تَ من حِر أٔصي إًخحََف ، فاثلوإ الله ؾحاد الله ، فَُس كل ما ًبٔثٌُا ًصح وشرٍ ، تي لا تد من إًخبٔند من صحخَ أٔولا ، ثم فإهَ ًُس ًيا أٔن هَزم إلْٓدرٍن بالإرسال وًو كَهت إلمادة صحَحة

عدد الصفحات ٢

3 وسَيمة، وًُس مـنى إهدضار ُذٍ إًرسائي أٔنها صحَحة ، فَيخلي الله في إًياس وفى إهفس يا 0 ُي إهت ممن ٌساؿد في وشر ُذٍ إًرسائي ، إذإ نيت ممن ًـمي بهذٍ إًؼاُرة ف ِي ت ِي إلذكن إًشرؾي ، و ما ر أٔ ًم في إهدضار ُذٍ إًؼاُرة ، و ما موكفم من ُذٍ إًرسائي ، و ُي ثـمي بما فيها ، س خجد إلدوإب ؿلى جساؤلاثم في إًصفحات إًخاًَة والله إلموفق وإًِادي إٕلى سوإء إًسخِي 0 كتبه محمد فنخور العبدلي

عدد الصفحات ٣

4 ُياك ؾحارإت نثيرة إهدشرت باًوإجس أٔب ، أٔو باًبرًد الاًىتروني ، أٔو ؿبر إًرسائي إًيصَة ، أٔو تـض موإكؽ إًخوإصي الاجتماؾي ، أٔو موإكؽ الاهترهت وإلميخديت ، وُذٍ إًـحارإت لا يجوز وشرُا ، إٕما لذرمتها لَّإتها وىونها تدؿة ، أٔو أٔنها لم ثصح ، أٔو أٔنها ثدؾي أٔمورإً مس خلدََة لا ًـَمِا إٕلا الله ، أٔو أٔن فيها إًٕزإم ٌَياس بما لم ًَزمهم شرؿا كَٕجدارهم ؿلى أٔرساًِا ونحو ذلك ، أٔو إصترإط ؿددإً مـَيا ؾيد إلإرسال ، وإلْٔجدر بمس خلدي إًرسالة أٔن ًيصح مرسَِا تبٔلا ٍكلف إًياس وٌضق ؿَيهم بما لم ٍكلفِم الله تَ ، ومن ُذٍ إًـحارإت : أٔماهة أٔرسَِا إٕلى ( ؾشرة ) أٔو أٔنثر أٔو أٔكيّ وسوف جسمؽ ذبرإً جِدإً أٔو ذبرإً ٌسرك أٔو ذبرإ مفرحاً أٔماهة في ذمذم وسدسبٔل ؾنْا ًوم إًلِامة أٔرسَِا إٕلى ( 21 )من أٔصحاتم ، وسَدَسْمَؽ ذبرإً جِِّدإً إٌََلة لا ثَمْسَحِْا أٔماهة في ؾُيلم إٕلى ًوم إًلِامة ، وإٕن مسحتها فض َعاهم أٔمرك تذلك أٔرسَِا إٕلى ؾشرة أٔصخاص وسترى تـد أٔرتـة أٔيم أٔمرإ ٌسرك ، وإٕن لم ثفـي سترى أٔمورإ جسوؤك أٔرسَِا وسدسمؽ ذبر ٌسرك ، وإٕن لم حرسَِا سدسمؽ ذبر سيء فلا تخاظر

عدد الصفحات ٤

5 أٔرسَِا ًدسـة أٔصخاص فإن لم حرسَِا فسوف ًبٔثَم مصائة لمدة جسؽ س يوإت إس خحَفـم بالله أٔن حرسي ُـذٍ إًرسالة أٔرسَِا ًـ جسـة أٔصخاص وسدسمؽ ذبر ٌسرك وأٔنا جرتت ذلك أٔماهة في ركدخم وأٔس خحَفم بالله إًـؼيم أٔن حرسَِا ًـ 20 أٔصخاص أٔماهة في ذمذم أٔرسَِا ًـدد مـين من إلْٔصخاص وسوف جسمؽ ذبر ٌسرك أٔو لك من إلْٔجر نذإ أٔماهة في ذمذم أٔو ركدخم أٔن حرسَِا ًو تحة الله أٔوشر ُذٍ إًرسالة رسائي إلمرضى وكيرهم إلٍَّن ًَزموهم بالدؿاء لهم ووشر إًرسالة تلولهم أٔس خحَفم بالله أٔن ثدؾو لي أٔماهة ما أٔحَلك إس خحَفذكن بالله وجـَتها أٔماهَ ؾيدكم من إلْٓن إٕلى ًوم إًلِامة إٕذإ فذحت إًرسالة حرسَِا ٌَمضافين ؾيدك دؾوإحكن لي باًضفاء إًـاجي فِني مرض سرظان ددَر وإهخلي إلى جمَؽ أٔؾضاء إلدسد سبًٔخكن بالله ما جسىر إًصفحة إٕلا وأٔهت مرسَِا ٌَمضافين ؾيدك لْٔهم في ًوم رإح تحخاج إلدؿاء وإلْٔماهة ثبرت منْا إلدحال ذبر ؿاجي ؾن إلمدإرس أٔماهَ لازم حرسَِا ُذي أٔماهة جركدخم حىفون أٔنا أٔرسَتها وأٔهت نذلك ، أٔرجو مٌكن مساؿدتي في إًححر ووشر ُذإ إلإؿلان ؾن إتني إلمخخفي من ًوم

عدد الصفحات ٥

6 (0000 )إًساؿة (000 )وإسمَ (000 )وعْرٍ (000 )، وأٔثـِد تدفؽ مدَف (000 )وُذإ رقم جوإلي (000000 )الله لا ٌسامح من ًلرأُٔا وما ٍرسَِا حىفى تذمذم من إلذين إٕلى ًوم إًلِامة أٔهم إٕذإ فذحت إًرسالة أٔن حرسَِا ًكل إٌلً ؾيدك 000000إ0 وُذٍ إًـحارإت وما صابهِا كير مَزمة ، تي ولا يجوز إًٕزإم إًياس بإرساًِا حتى وإٕن كَهت ذيرإً ، و فيم ًلً سوف هحين إلذكن إًشرؾي في أٔمثال ُذٍ إًـحارإت : كال إًض َخ إلدنخور ذالد جن ؾحدالله إلمصَح : ُذٍ إًـحارة {أٔرسَِا إٕلى ؾشرة من أٔصحاتم }ٍىذبها تـض إًياس إلٍَّن ٍرًدون وشر ما ًدؾون إًََٕ وهي دعبٔ تلا صم لْٔن فيها إًٕزإماً ٌَياس بما لم ًَزمهم الله ثـالى تَ من حِر أٔصي إًخحََف ًلوله أٔو رساًخَ ومن حِر إًـدد فلا يجة ؿََم إٕرساًِا وأٔرى أٔن حرسي إٕلى صاحة ُذٍ إًًشرة رسالةً ثيصحَ فيها أٔلا ٍكلف إًياس وٌضق ؿَيهم بما لم ٍكلفِم الله تَ 0 وكال إًض َخ ؾحد إًرحمن إًسحيم : لا يجوز مثي ُذإ ، أٔما حدًر ( دؾوة ذي إًيون إٕذ دؿا وُو في تعن إلذوت لا إٕله إٕلا أٔهت س ححاهم إٕني نيت من إًؼالمين فإهَ لم ًَدْعُ بها رجي مسلم في شيء كطّ إٕلا إس خجاب الله له ) فلد روإٍ إلإمام أٔحمد وإًترمذي ، وكيرُلٌ ، وُو حدًر صحَح ، أٔما كول : {أٔرسَِا إٕلى ( 21 )من أٔصحاتم ، وسَدَسْمَؽ ذبرإً جِِّدإً إٌََلة إٕن صاء الله }فِذإ رجم باًلَة ، وُو من

عدد الصفحات ٦

7 إًخلوّل ؿلى الله ، ومن كال ُذإ ُي جاءٍ ذبر ؾن الله ورسوله  أٔن من فـي ذلك حصي له ما كال ، فإذإ لم ٍىن نذلك ، فِذإ من الافترإء ؿلى الله ، وأٔما كول { لا ثَمْسَحِْا أٔماهة في ؾُيلم إٕلى ًوم إًلِامة }، فبٔكول : تي إمسحِا ولا حرسَِا ، ولا يجوز إًْٕزإم إًياس بما لم ًَُزمهم تَ الله ورسوله  تي ُذإ من إٕيجاب ما ًُس توإجة ، ولا يجوز إٕرسال مثي ُذٍ إًرسالة ، ولا وضـِا أٔماهة في أٔؾياق إًياس ، وًُلذَصر في مثي ُذٍ إًرسالة ؿلى إلذدًر إًثاتت ؾيَ  ، وإلذيّ أٔن ٍُرَدّ ؿلى من أٔرسَِا تحـض ما ثلدّم ، وكال أًٔضا : إًرسائي ُيا ؿلى هوؿين : إًيوع إلْٔول : ًُذنذر فيها إًلافي ، وًُـلمذ فيها إلداُي ؛ فِذٍ لا شيء فيها إٕذإ لم حرثحط جِزمان أٔو مكان مُـينذ 0 وإًيوع إًثاني : ما ٍَىون فيها حرثّة أُجور ، أٔو ثَوَكّؽ حدوث شيء في إًْمُس ْخَلْدَي ؛ فِذٍ لا يجَوز وشرُا ، ولا إؾخلاد ما فيها 0 و يجَوز إًْٕزَإم إًياس بما ًَم ًَُزِمهم تَ الله ورسوله  ،كٔن ًُلال : أٔس خحَِْفُم بالله أٔن حرسَِا ، أٔو أٔماهة في ؾُيُلم ، ونحو ذلك ، كلّ ُذإ لا يجَوز ًِلٌ فَِ مِن إًْٕزَإم إًياس بما ًُس تِلازِم ، وإًياس في سَـة مِن أٔمْرِهم فََِلٌذإ ًُضَذق ؿَيهم ، ومن ُذإ إًحاب جاء إًـنْذْيي ؾن إًـيذذْر ، ًِمَا فَِ مِن إًْٕزَإم إلإوسان هفسَ بما ًُس تِلازم ، وكال أًٔضا : لا صم أٔن ُذإ من إًـدـر ، نلٌ أٔهَ من باب إًٕزإم إًياس تـلٌ لم ًَُزمهم تـَ الله ، وإس خحلاف إلْٓدرٍن تـِذٍ إًعرًلة لا ًـجوز ، ومجرّد كرإءة إلإوسان إلذـَف أٔو إٍيمين

عدد الصفحات ٧

8 لا ًيـلد ًـمَيَ ؛ لْٔن إٍيمين إًتي ثيـلد هي مـا ؾُلِد ؿَيها إًلَـة ، ًلوله ثـالى ( لا ًـؤإذذكم الله باٌَلو في أًٔـلٌىكن وًىن ًؤإذذكم تـلٌ ؾلدتم إلًْٔـلٌن ) ولا ًَـزم إلإوسان إٕذإ وصله مثي ُـذإ إلذَف أٔن ًـحَف ولا أٔن ًلول أٔو ًخَفّـغ ، فمجـرد كرإءة إٍيمين لا ثـلدُـا ولا حىفي إًيَة في إٍيمين تي لا تُـدّ فيها من ؾلد إًلَة مؽ هُعق إٌَسـان 0 وكال إًض َخ سَيمن جن ؾحدالله إلماجد : أٔما إٕضافة في ذمذم أٔو سدسمؽ ذيرإً فلا ٌشرع وضـَ مؽ إلدؿاء ، ولا حرج ؿََم إٕذإ لم حرسَِا 0 و موكؽ إلإسلام سؤإل وجوإب : مما ًؤسف له أٔن تـض إًياس ذَط ُذإ إًـمي إًصالح تبٓدر سيء ، وُو إًوكوع في هوع إلدجي وإًحاظي ، نلوله : إٕذإ أٔرسَتها سوف جسمؽ ذبرإً سـَد ، فِذإ ضرب من إًىِاهة ، فَُس ُياك دًَي شرؾي ؿلى أٔن من ثَلى إًيصَحة وأٔرسَِا ًليرٍ أٔهَ سُسمؽ ذبرإ سـَدإ ، تي كد ٌسمؽ ذبرإ سُئا ،أٔو سـَدإ ، أٔو لا ٌسمؽ صُئا، ونذلك من ًلول : حمذَخم ُذٍ إلْٔماهة أٔن حرسَِا وثًشرُا، أٔو أٔهم س خبٔثم إٕن لم ثفـي ذلك ، أٔو من لم ًًشرُا س َحصي له نذإ ونذإ ، فِذإ كلَ باظي لا أٔصي له ، فالمرسَي له لم ًخحمي صُئا ،وًُس ُياك ما ًَزمَ باًًشر ، ولا ًبٔثم إٕن حرنَ ، ولا وجَ ًخبٔزيم أٔحد تلير موجِة من إًشرع ، نلٌ أٔهَ لا وجَ ًلإددار باًلَة إلمس خلدي إلَّي لا ًـَمَ إٕلا الله ، وحرثُة إًثوإب وإًـلاب ؿلى عْي من إلْٔؾلٌل إٕنما مردٍّ إٕلى الله ثـالى ، فالذلال ما أٔحله ، وإلذرإم ما حرمَ ، وإًثوإب وإًـلاب من ؾيدٍ ، ومن كال في ذلك صُئا تلير جرُان مٌَ فلد إفترى ، وكد كال س ححاهَ ( كُيْ إِهذمَا حَرذمَ رَبَِّ إًْفَوَإحِشَ مَا ػََِرَ مِنَْْا وَمَا تَعَنَ ِثمَْ وَإلاْ وَإًْحَلْيَ تِلَيرِْ

عدد الصفحات ٨

9 إًْحَقِّ وَأَنْ جُشرِْنُوإ باِللّذِ مَا ًَمْ ًُنَِّلْ تَِِ سَُْعَاناً وَأَنْ ثَلُوًُوإ ؿَلىَ إللّذِ مَالاَ ثَـََْمُونَ ) إلْٔؾرإف/33 ، وكد ػن ُؤلاء أٔنهم بهذإ يحمَون إًياس ؿلى وشر إلرير ، ؾن ظرًق حرقَبهم وحرَُبهم ، ًىنْم أٔدعبٔوإ وتاوزوإ ، وكَن ؿَيهم أٔن ًلذصروإ ؿلى ما ورد تَ إًشرع ، وفَِ إًليَة ولله إلسد ، نلولهم : إٕن من وشر ُذإ إلرير ، ٍرجى له مثي أٔجر جمَؽ من عْي تَ ، ونفى تذلك محفّزإ ومضجـا ؿلى إًًشر ، وُذإ مما ًحين أٔهمَة إًـلم ، فإن كاًة من ًلؽ في ُذإ إٕنما ًلؽ فَِ لدِله ، وحال من كَن ًضؽ إلْٔحادًر وًفتريها ؿلى إًيبي  ، بحجة وشر إلرير وحرقَة إًياس فَِ ، فِلؽ في إًىذب إلمخوؿذد صاحدَ باًوؾَد إًضدًد ، ًخحصَي إلْٔجر وإًثوإب فيم ًؼن ، وإلملصود : إًخيخَِ ؿلى تعلان ُذإ إلمسلك ، وإًخحذٍر مٌَ ، وًِذإ هلول : ًًدلي لمن وصله شيء من ذلك إًحاظي ، أٔن ًيصح ًصاحدَ ، وأٔن ًحين له وجوب الاىتهاء ؾن مثي ُذٍ إلمحفّزإت إًحاظلة ، وأٔلا ًصدّق بما جاء في إًرسالة من أٔهَ إٕن وشر س َحصي له نذإ وإٕن لم ًًشر س َحصي له نذإ ، لْٔهَ هوع من إًىذب نلٌ س حق ، وفي موكؽ الاسلام سؤإل وجوإب : ثذنير إلمسلم لإدوإهَ تبٔمور إلرير وإًبر من إًدسخِح وإٍتهََي وإًخىدير ، أٔمر مشروع مرقة فَِ ، لْٔن إلدإل ؿلى إلرير نفاؿله ، وسوإء كَن ذلك إًخذنير مضافِة ، أٔو ؿبر رسالة باًبرًد أٔو إلدوإل ، وإٕن أٔوصاٍ أٔن ًحـر باًرسالة إٕلى كيرٍ ، فِذإ حسن أًٔضا ، ًَـم إلرير ، وًيدشر إلمـروف ، وإلمحذور ُو رتط ذلك تـدد مـين ، أٔو حرثُة إلإثم ؿلى ؿدم إلإرسال ، كٔن ًلال : أٔرسَِا إٕلى ؾشرة أٔصخاص مثلا ، وإٕذإ لم ثفـي س َحصي لك نذإ ونذإ ، فِذإ من الافترإء وإًحاظي ، وإًٕزإم إًياس بما لم

عدد الصفحات ٩

11 ًَزمهم تَ إًشرع ، ويخشى ؿلى كائي ذلك أٔن تحي تَ ؾلوتة من ًخبٔلى ؿلى الله ثـالى ، وًفتري ؿَََ إًىذب ، وًخذدع في إلدٍن ما لم ًبٔذن تَ الله س ححاهَ ، ومثي ُذإ ما جاء في سؤإلك من كول إلمرسي : ( فِجة ؿلى من كرأٔ ُذٍ إًرسالة أٔن ًوزؾِا ؿلى إًياس وًًذؼر أٔرتـة أٔيم فسوف ًفرح فرح اً صدًدإ وإٕلا س َحزن حزنا صدًدإ ) ، فِذإ من إلدجي وإًىذب ، والاتخدإع في إلدٍن ، وًِذإ لا يجوز وشر ُذٍ إًرسائي ، ولا إًخصدًق بما فيها من إًوؿد أٔو إًوؾَد ، تي ثخَف ، ويحذّر منْا ومن مرسَيها 0 و موكؽ الاسلام وًة : فإرسال إًرسائي إًتي تحر ؿلى ذهر الله أٔمر مشروع ، وُو من إًخـاون ؿلى إًبر وإًخلوى سوإء كَهت ؿبر إًِاثف إًيلال أٔو كيرٍ ، وإٕذإ كال إلَّي أٔرسي إًرسالة : أٔس خحَفم بالله أٔن ثلوًِا أٔو أٔن حرسَِا ًـشرة أٔصخاص مثلاً أٔو هي أٔماهة في ذمذم ، فُشرع لمن أٔرسَت إًََٕ أٔن ًبر تلسم إلمرسي ، وأٔن ًَبي ظَحَ ، وإٕذإ لم ًَةِّ فَُس ؿَََ في ذلك إٕثم ، مؽ إًخيخَِ إٕلى أٔن إًـدد في إًدسخِح أٔو إلْٔصخاص إلمعَوب إٕرسال إًرسائي إٍٕيهم لا ًصَح أٔن ٍىون ملصودإً لَّإثَ حتى تخرج من إلإحدإث في إلدٍن ، ثم إٕهيا هًدَ ؿلى أٔمر مهم وُو أٔن جمَؽ ما ًخـَق باًـحادة بما في ذلك هَفِة إلَّهر وؿددٍ ووكذَ وإلدؾوة إًََٕ ُو أٔمر ثوكِفي ًًدلي أٔن ًلذصر فَِ ؿلى ما ورد ؾن إًضارع ، وًخجية ما لم ٍرد 0 وكالإلمسدضار إلْٔس خاذ محمود إٕسلٌؾَي : ما ًحر أٔن ػِر ًيا هوع جدًد من ُذٍ إًرسائي ًدٌاسة مؽ إًخلدم إًخىٌوًوجي من موباًي وإٕهترهت وكيرٍ ، حِر نثيرًإ ما ثصي ٌَياس رسائي ؿلى إًبرًد إلإًىتروني أٔكَبها ذإت صحلة دًًِة أٔو مضمون دؾوي

عدد الصفحات ١٠

11 ندؿاء ، أٔو حدًر ، أٔو هصَحة مـَية ، حِر ًعَة مرسَِا من إًياس إٕؿادة إٕرساًِا ملريً إٕيهم بالْٔجر إًىدير وإًثوإب إلدزًي أٔو محذرًإ من صؤم إُٕلًٌِا وؿدم إٕرساًِا لْٓدرٍن، وأٔحِاناً مهددًإ ومٌذرًإ ثسوء إًـاكدة في إلدهَا وإلْٓدرة ، وبما أٔهني لا أٔكدي إًخـميم فإهَ لا يمىن إًلول أٔن كل ُذٍ إًرسائي ه حـضِا حِر ثوجد رسائي دؾوًة وؿَمَة ُادفة تخخَف تماما ؾن كل ما هخكلم ؾيَ وأٔؾني بها إًرسائي إًتي ثخلاشى كمًّا هحيرًإ من إلْٔدعاء إًتي س يذهرُا لاحلا وإًتي ثصحح تـدُا ُذٍ إًرسائي عْلا ذيريا ودؾويا باًف إلْٔهمَة ؛ لْٔنها ثـتمد ؿلى ثوػَف وإحدة من أٔهم وسائي إلاثصال في إًوكت إًرإُن ، في وكت لا ٌس خلرق أٔي جَد ًذهر، نلٌ أٔنها ثصي ثسِولة إٕلى أٔنبر ؿدد من إلزِور إلمس تهدف ذاصة في ػ ي الاوضلالات إلذَاثَة إًىثيرة ، ًىن جرغم إؿترإفي تفضي من ٍرسي تـض ُذٍ إًرسائي وحلٌسِم وثلدٍري إًضدًد لدِدهم وإٕذلاصِم إلَّي لا يمىن أٔن أٔصىم فَِ ، إٕلا أٔهَ لا يمىن تاُي كم من إلملاحؼات وإلْٔدعاء إلدس يمة إًتي ًلؽ فيها أٔصحاب ثلك إًرسائي ، وإًتي تحول ُذٍ إًرسائي من رسائي دؾوًة أٔو رسائي ُادفة إٕلى كَتوس مزعج ًـصف بالدٍن وإًياس ؿلى حد سوإء ، ويمىن إٕجلٌل ُذٍ إلملاحؼات وإلْٔدعاء في ؿدة هلاط ُامة: 2- إٕذإ كَهت ُذٍ إًرسائي من إًيوع إلَّي ًترثة ؿَيها إًٕزإم ، أٔو ثَوَكّؽ حدوث شيء في إًْمُس ْخَلْدَي ؛ أٔو ثيافي أٔصول إلدؾوة إٕلى الله أٔو فيها أٔي مخاًفات شرؾَة أٔو مضىوك في شرؾَتها فِذٍ لا يجَوز وشرُا ، ولا إؾخلاد ما فيها ، ولا يجَوز إًْٕزَإم إًياس بما ًَم ًَُزِمهم تَ الله ورسوله صلى الله ؿَََ وسلم 0

عدد الصفحات ١١

12 1- لا يجوز تحمَي إٕوسان أٔماهة ُو رإفض ًخحمَِا أٔصلاً، إٕذ لاتد من موإفلة إلإوسان ؿلى كدول إلْٔماهة حتى ثصحح أٔماهة باًفـي لا أٔن يجبر ؿلى سخِي إًلسر ، وتدون ُذإ إلموإفلة ًًذفي وجود أٔماهة في إلْٔصي حتى ًو سلٌُا إًرإسي أٔماهة 3- لا تد ؿلى منٍرسي ُذٍ إًرسائي حتى ًو كَن دإؾَة حلِلِاا أٔن ًلدر ػروف من ٍرسَِا إًََٕ ، فربما ًُس لدًَ إًوكت إًكافي ٌَلِام بما تحمله من مس ئوًَة أٔو أٔماهة ، نلٌ أٔهَ ٌضـرٍ بالذرج إًضدًد إٕذإ كصر ولم ًحَف إلْٔماهة ًـدم مـرفذَ بالذكن إًشرؾي في تحمله إٕيُا أٔو ؿدم تحمله 0 4- يم لاىن إٕقفال أٔن تـض ُذٍ إًرسائي ثوكؽ إًياس في هوع من إلروف وإًوسوسة وإًلَق وإلذرج حِر يخاف تـض إًياس من قضة الله إٕن لم ًلم تًشرُا ، وأٔن إًرسالة يمىن أٔن ثلف ؾيدٍ ، مما يجـي ُؤلاء في حالة كَق دإئم دوفا من ؾوإكة ؿدم إلإرسال 0 5- إٕن إص تمال أٔي رسالة ؿلى ؾحارة {أٔرسَِا إٕلى أٔصحاتم أٔماهة في ذمذم وسدسبٔل } هي دعبٔ تلا صم لْٔن فيها إًٕزإمًا ٌَياس بما لم ًَزم تَ الله ثـالى وفيها حكلَف إًياس بما لم ٍكلفِم تَ الله 0 6- إٕن إص تمال أٔي رسالة ؿلى ؾحارة{أٔرسَِا إٕ20) من أٔصحاتم، وسَدَسْمَؽ ذبرإً جِِّدإً إٌََلة } ُو رجم باًلَة وُو من إًخلوّل ؿلى الله ، والافترإء ؿَََ 0 7- إٕن إص تمال أٔي رسالة ؿلى ؾحارة {لا ثَمْسَحِْا فِيي أٔ ماهة في ؾُيلم إٕلى ًوم إًلِامة } ُو من هوع إلإًزإم إلَّي لا يجوز أٔن ًَزم تَ إًياس وُو من إٕيجاب ما

عدد الصفحات ١٢

13 ًُس توإجة ، ولا يجوز إٕرسال مثي ُذٍ إًرسالة ، ولا وضـِا أٔماهة في أٔؾياق إًياس دون أٔمر الله ورسوله 0 8- إلإلذاح في إلدؾوة (بمياس حة وكير مٌاس حة ) ٌضـر إًلير باًيفور ، ويجـله ٍرى أٔن من ًيصحَ لا ٍرى فَِ من ذير ، وأٔهَ إٕوسان ًفذلد ٌَصوإب في كل أٔؾلٌله!. 9- إٕن إلمسلم إلَّي ًًشر كل ما سمـَ أٔو كرأٍٔ دون فِم وثـلي ًصدق فَِ كول إًيبي صلى الله ؿَََ وسلم ( نفى بالمرء إٕثما أٔن يحدث جكل ما سمؽ ) 0 وكال إًض َخ محمد إًـوًد : ًلٔسف إًضدًد إهدشر مثي ُذإ إًكلام أٔو كرًحا مٌَ في إلميخديت ، وحتى في رسائي إلدوإل ، وأٔصحح إًحـض ًَزم إلْٓدرٍن تحـض إٌَوإزم إًشرؾَة إًحاظلة ، مثي كرإءة إلْٔذكَر ، وهلي إًفوإئد ٌَلير ؾن ظرًق مـاُدة إًيفس ؿلى ذلك ، ولاصم أٔن في ُذإ سَوكًَ ًلير شرع الله ثـالى ، فإن الله ثـالى لم ًَزم إًياس بما أًٔزموهم تَ تي إٕن دعاب إًضارع إلذىيم ُو تححُة إًياس ٌلذهر وتَان أٔجرٍ ولا ًوجد أٔي دًَي حسة ؿَمي يجيز لْٔحد من إًياس أٔن ًبٔذذ إًـِد وإلمَثاق ؿلى أٔحد في ؾحادة ، وذلك لْٔمور : 2- أٔن فَِ إًٕزإماً لْٔمر لم يجـله الله وإجداً 0 1- أٔن فَِ تيَاً ؿلى هصوص إًشرع إًتي لم حرد بمثي ُذٍ إًصَف 0

عدد الصفحات ١٣

14 3- أٔن فَِ حكلَفاً ٌَياس بما لم ٍكلفوإ تَ ، وُذإ كد ًدسخة تضَق إًياس من إًـحادإت وإلْٔذكَر ، فِلوًوُا ؿلى أٔنها دٍن فلط ، فذىون بمثاتة هعق باٌَسان دون أٔن ٍىون ٌَلَة أٔي ثبٔثر تذلك 0 وإلْٔػِر أٔن إًكلام إًساتق تدؿة في إلدٍن ًبٔثم كائَِا ، ويجة ؿَََ إًخوتة إٕلى الله ثـالى ، وإًترإجؽ ؾن كلامَ في هفس إلموضؽ ، وإًخحذٍر مٌَ ، وإًوإجة إلذذر من سَوك ُذٍ إًعرق فإنها ظرًق أُٔي إًحدع وإلررإفات إلٍَّن أٔدذي ؿَيهم إًض َعان من إًعرق إًشيء إًىثير ، حتى إسدددًوإ شرع بما يحس يَ لهم إًض َعان وهفوسِم إلْٔمارة باًسوء0 ًـي ما تم ذهرٍ فَِ نفاًة حِر ثحين ًيا إلذكن إًشرؾي في مثي ُذٍ إًـحارإت وأٔهَ لا يجوز إًٕزإم إًياس بما لم ًَزمهم تَ الله ، وًىن ٍىون وشر إلرير تخححُة إًياس تَ وًُس تخحريجِم وإًٕزإمهم بما لم ٍزمهم شرؿاً 0

عدد الصفحات ١٤