1
عدد الصفحات ١2 لمُذَكِّر رك با تعريف وعلى آلو نا محمدٍ سيدِ ،والصلبة والسلبـ على أشرؼ الدرسلتُ ،لحمد لله رب العالدتُا ...بركاتوالسلبـ عليكم ورتٛة الله و ...تّ أما بعد ،إلى يوـ الدين ن تبعهم بإحسافٍ وصحبو ومَ وَقَاؿَ الرَّسُوؿُ يََ ( :وقاؿ أيضاً ،)٘٘ٔ :الأنعاـ( )وَىَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَؾٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتػَّقُوا لَعَلَّكُمْ تػُرْتَُٛوفَ ( :تعالى فقد قاؿ اللهُ ،التدبر ىَجْرو ،لبوةالتِ ىَجْر( :منها ذكرُ نَ ،كثتَةأنواعو الذجرُ و ،)ٖٓ :(الفرقاف )رَبِّ إِفَّ قػَوْمِي اتََّٗذُوا ىَذَا الْقُرْآفَ مَهْجُوراً . ي)اوِ دَ التَ ىَجْرو ،اعمَ السَ ىَجْرو ،العمل ىَجْرو - تْ فَ وُ :تْ ضَ كلما قرِ ،ن نارمِ هم تٔقاريضٍ شفاىُ ضُ قرَ تُ بي على قوـٍ يَ رِ أسْ ليلةَ يتُ (أتِ :وقد قاؿ النبي صلى الله عليه وسلم -عادت :أي حتى تُقرَض مرة أخرى ،سليمة كما كانت -قاؿ ؟ن ىؤلاءمَ يَ جبريلُ :فقلتُ ، : خطباءُ أمَّ تِ ك الذين يقولوف ما لا يفعلوف، ويقر ءوفَ كتابَ الله ولا يعم لوفَ بو) (انظر صحيح الجامع وزيَدتو ٔ/ٖٔ، برقم : ٜٕٔ)، و قد قاؿ عبدُ الله بن مسعود رضي الله عنو: (كافَ الرجلُ منا إذا تعلم عَ شرَ الآيَت: لم يتجاوزىُ نَّ حتى يَ عرؼَ معانيهنّ والعمل بهنّ ). - ومِ ن ىذا الدُنطَلَق: فقد وفقنا الله تعالى لعمل ىذه الدُذَكِّرَة البسيطة -التي و سميناىا: (الأوامر العملية تٓ القرآف الكريم) - ، الوصايَ العملية والأخلبقية وَرَدَ فيها ذِكْرُ عظم الآيَت التي اشتملت على مُ قد حيثُ إنها (مِ ن أمرٍ ، أو نهيٍ ، أو إرشادٍ إلى ختَ، أو تٖذيرٍ مِن شَرّ )، ولكنْ بدوف أف نذكر الدتشابو منها ، وكذلك لم نذكر الآ يَت التي تٖتوي على أحكاـ ٍ فقهية (كآية الوضوء، و آية الدَ يْ ن، وآيَت الطلبؽ، والدواريث ، والحج والعمرة ، وغتَ ذلك)، فهذه الأحكاـ مشروحة بالتفصيل تٓ كتب الفِ قو، ونُُِبُّ التنويو أيضاً بأننا أحياناً نضعُ خطّاً تٖت الإرشاد الدوجود تٓ الآية ، إذا كانت الآية التي قب لو قد ذكِرَتْ لتكملة الدعتٌ فقط. -يقرأ وذلك بعد أف ،وأف يُتابع تطبيقها تٓ حياتو ،بهذه الآيَت قدر الدُستَطاع أف يعملَ مسلمكل ينبغي ل :وتٓ الخِتاـ ( :من كتاب ىاتفستَ تفستَ السعدي)، أو من كتاب : (أيسر التفاستَ لأبي بكر الجزائري) ، أو مِن كتاب : (التفستَ الدُيَ سَّر)، فهذه الآيَت تٔثابة الدنهج العَ مَ لي تٓ القرآف الكريم ، واللهُ الدوفِق والدُستَعاف.
عدد الصفحات ٢3 -ن ن كل مَ وأف يتقبلها منا ومِ ،وأف يجعلها خالصة لوجهو الكريم ،الدُذَكِّرَةالدسلمتُ بهذه تبارؾ وتعالى أف ينفعَ اللهَ نسأؿُ لكلمات أو يضعُ معاني ل ،رحاً مُبسَطاً للآيَتوكذلك مَن يضعُ ش ،رىا وتوصيلها إلى كل مسلم ومسلمةيساعد تٓ نش . تٓ الآيَتالدوجودة الصعبة -صلى الله عليه وسلم وِ لِ بقوْ و ،)ٚٓٓ٘ :(رواه مسلم برقم )أجر فاعلو على ختَ فلو مثلُ ؿَّ ن دَ (مَ :النبي صلى الله عليه وسلم قوؿن يفعل ذلك بونبشر مَ . )ٕٙٗ :السلسلة الصحيحة انظر( م للناس)هُ أنفع الناسِ (وختَُ :أيضاً
عدد الصفحات ٣4 إلى الآيات ...وهيا بنا الآن البقر الأوامر العملية في سور )ٕٔيََ أَيػُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قػَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تػَتػَّقُوفَ ( وَاسْتَعِينُوا باِلصَّبرِْ وَالصَّلبةِ وَإِنػَّهَا لَكَبِتََةٌ إِلاَّ )ٗٗ(الْكِتَابَ أَفَلب تػَعْقِلُوفَ وَتػَنْسَوْفَ أَنػْفُسَكُمْ وَأَنػْتُمْ تػَتػْلُوفَ أَتََْمُرُوفَ النَّاسَ باِلْبرِِّ )٘ٗ( عَلَى الخَْاشِعِتَُ )ٕ٘ٔ( فَاذْكُرُونيِ أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِِ وَلا تَكْفُرُوفِ أُولَئِكَ لذَُمْ نَصِيبٌ مَِِّا كَسَبُوا وَاللََُّّ )ٕٔٓ( نْ يػَقُوؿُ رَبػَّنَا آتِنَا تِٓ الدُّنػْيَا حَسَنَةً وَتِٓ الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ وَمِنػْهُمْ مَ )ٕٕٓ( سَرِيعُ الحِْسَابِ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا تِٓ السِّلْمِ كَافَّةً وَلا )ٕٚٓ رَءُوؼٌ باِلْعِبَادِ (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نػَفْسَوُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللََِّّ وَاللََُّّ )ٕٛٓتػَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَافِ إِنَّوُ لَكُمْ عَدُوّّ مُبِتٌُ ( وَالأَقػْرَبِتَُ وَالْيػَتَامَى وَالْمَسَاكِتُِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تػَفْعَلُوا مِنْ خَتٍَْ فَإِفَّ يَسْأَلونَكَ مَاذَا يػُنْفِقُوفَ قُلْ مَا أَنػْفَقْتُمْ مِنْ خَتٍَْ فَلِلْوَالِدَيْنِ يْئاً وَىُوَ شَرّّ شَ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَاؿُ وَىُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَفْ تَكْرَىُوا شَيْئاً وَىُوَ خَيػْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَفْ تُِٖبُّوا )ٕ٘ٔ( اللَََّّ بِوِ عَلِيمٌ )ٕٙٔ( لَكُمْ وَاللََُّّ يػَعْلَمُ وَأَنػْتُمْ لا تػَعْلَمُوفَ فَإِفْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنػْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَََّّ كَمَا )ٖٕٛ(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلبةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للََِِّّ قَانِتِتَُ )ٜٖٕ(مَكُمْ مَا لمَْ تَكُونُوا تػَعْلَمُوفَ عَلَّ )ٕٗ٘( وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُوفَ ىُمُ الظَّالِمُوفَ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مَِِّا رَزَقػْنَاكُمْ مِنْ قػَبْلِ أَفْ يََْتَِِ يػَوْـٌ لا بػَيْعٌ فِيوِ وَلا خُلَّةٌ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللََُّّ أَمْوَالذَُمْ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنػْبػَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ تِٓ كُلِّ سُنػْبػُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللََُّّ مَثَلُ الَّذِينَ يػُنْفِقُوفَ وفَ مَا أَنػْفَقُوا مَنّاً وَلا أَذىً لذَُمْ أَجْرُىُمْ عِنْدَ رَبهِِّمْ وَلا خَوْؼٌ الَّذِينَ يػُنْفِقُوفَ أَمْوَالذَُمْ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ تَُّّ لا يػُتْبِعُ )ٕٔٙ( وَاسِعٌ عَلِيمٌ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )ٖٕٙ( أَذىً وَاللََُّّ غَتٍِّّ حَلِيمٌ قػَوْؿٌ مَعْرُوؼٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيػْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يػَتػْبػَعُهَا )ٕٕٙ(عَلَيْهِمْ وَلا ىُمْ يََْزَنُوفَ ُرَابٌ تػُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ باِلْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يػُنْفِقُ مَالَوُ رََِءَ النَّاسِ وَلا يػُؤْمِنُ باِللََِّّ وَالْيػَوْ لا ـِ الآخِرِ فَمَثػَلُوُ كَمَثَلِ صَفْوَافٍ عَلَيْوِ تػ َهْدِي الْقَوْـَ الْكَافِرِينَ فَأَصَابَوُ وَابِلٌ فػَتػَرَكَوُ صَلْداً لا يػَقْدِرُوفَ عَلَى شَيْءٍ مَِِّا )ٕٗٙ(كَسَبُوا وَاللََُّّ لا يػ مُوا الخَْبِيثَ مِنْوُ تػُنْفِقُوفَ وَلَسْتُمْ آخِخِذِيوِ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبػْتُمْ وَمَِِّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تػَيَمَّ ُغْمِضُوا فِيوِ وَاعْلَمُوا أَفَّ اللَََّّ غَتٍِّّ تَِٛ إِلاَّ أَفْ )ٕٚٙ( يدٌ تػ
عدد الصفحات ٤5 عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللََُّّ تَِٔا تػَعْمَلُوفَ خَبِتٌَ إِفْ تػُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا ىِيَ وَإِفْ تُْٗفُوىَا وَتػُؤْتُوىَا الْفُقَرَاءَ فػَهُوَ خَيػْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ )ٕٔٚ( الَّذِينَ )ٕٗٚ( لَيْهِمْ وَلا ىُمْ يََْزَنُوفَ وْؼٌ عَ الَّذِينَ يػُنْفِقُوفَ أَمْوَالذَُمْ باِللَّيْلِ وَالنػَّهَارِ سِرّاً وَعَلبنِيَةً فػَلَهُمْ أَجْرُىُمْ عِنْدَ رَبهِِّمْ وَلا خَ َقُوـُ الَّذِي يػَتَخَبَّطُوُ َقُومُوفَ إِلاَّ كَمَا يػ الشَّيْطَافُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بأَِنػَّهُمْ قَالُوا إِنَََّّا الْبػَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللََُّّ الْبػَيْعَ يََْكُلُوفَ الرِّبا لا يػ حَابُ النَّارِ ىُمْ فِيهَا خَالِدُوفَ أُولَئِكَ أَصْ وَحَرَّـَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّوِ فَانػْتػَهَى فػَلَوُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلىَ اللََِّّ وَمَنْ عَادَ فَ )ٕ٘ٚ( َرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِفْ كُنػْتُمْ مُؤْمِنِتَُ يََ َنُوا تَِْرْبٍ مِنَ اللََِّّ وَرَسُولِوِ وَإِفْ )ٕٛٚ( أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتػَّقُوا اللَََّّ وَذ فَإِفْ لمَْ تػَفْعَلُوا فَأْذ وَإِفْ كَافَ ذُو عُسْرَةٍ فػَنَظِرَةٌ إِلىَ مَيْسَرَةٍ وَأَفْ تَصَدَّقُوا خَيػْرٌ لَكُمْ إِفْ )ٜٕٚ( أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُوفَ وَلا تُظْلَمُوفَ تػُبػْتُمْ فػَلَكُمْ رُؤُوسُ ُرْجَعُوفَ فِيوِ إِلىَ اللََِّّ تَُّّ تػُوَتَّْ كُلُّ نػَفْسٍ مَا )ٕٓٛ( كُنػْتُمْ تػَعْلَمُوفَ )ٕٔٛ( كَسَبَتْ وَىُمْ لا يُظْلَمُوفَ وَاتػَّقُوا يػَوْماً تػ ********************** مرانل ع آ الأوامر العملية في سور عَاـِ وَالحَْرْثِ ذَلِكَ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّىَبِ وَالْفِضَّةِ وَالخَْيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنػْ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِتَُ وَالْقَنَاطِتَِ َلِكُمْ لِلَّذِينَ اتػَّقَوْا عِنْدَ رَبهِِّمْ جَنَّاتٌ تَْٕرِي مِنْ تَْٖتِهَا ٗٔ(مَتَاعُ الحَْيَاةِ الدُّنػْيَا وَاللََُّّ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ تَِٓتٍَْ مِنْ ذ ) الَّذِينَ يػَقُولُوفَ رَبػَّنَا إِنػَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبػَنَا ٘ٔ( هَّرَةٌ وَرِضْوَافٌ مِنَ اللََِّّ وَاللََُّّ بَصِتٌَ باِلْعِبَادالأَْنػْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَ )ٚٔ( لأَسْحَار) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِتَُ وَالْقَانِتِتَُ وَالْمُنْفِقِتَُ وَالْمُسْتػَغْفِرِينَ باِ ٙٔ( وَقِنَا عَذَابَ النَّار َتَّخِذِ الْمُؤْمِنُوفَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُوفِ الْمُؤْمِنِتَُ وَمَنْ يػَفْعَلْ ذَلِكَ فػَلَيْسَ مِنَ اللََِّّ تِٓ شَيْءٍ إِلاَّ أَفْ تػَتػَّقُوا مِنػْهُمْ تػُقَاةً لا يػ )ٕٛ(وَيََُذِّرُكُمُ اللََُّّ نػَفْسَوُ وَإِلىَ اللََِّّ الْمَصِتَُ وُ أَمَداً بَعِيداً وَيََُذِّرُكُمُ اللََُّّ نػَفْسَوُ وَاللََُّّ يػَوْـَ تَِٕدُ كُلُّ نػَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَتٍَْ محُْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تػَوَدُّ لَوْ أَفَّ بػَيػْنػَهَا وَبػَيػْنَ ) قُلْ أَطِيعُوا اللَََّّ ٖٔ( تَّبِعُونيِ يَُْبِبْكُمُ اللََُّّ وَيػَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللََُّّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) قُلْ إِفْ كُنػْتُمْ تُِٖبُّوفَ اللَََّّ فَآٖ( رَؤُوؼٌ باِلْعِبَادِ )ٕٖ( وَالرَّسُوؿَ فَإِفْ تػَوَلَّوْا فَإِفَّ اللَََّّ لا يَُِبُّ الْكَافِرِينَ َلَى مَنْ أَوْتَْ بِعَهْدِهِ وَاتػَّقَى فَإِفَّ اللَََّّ يَُِبُّ إِفَّ الَّذِينَ يَشْتػَرُوفَ بِعَهْدِ اللََِّّ وَأَيَْْانهِِمْ تََٙناً قَلِيلبً أُولَئِكَ لا خَلبؽَ لذَُمْ )ٙٚ(الْمُتَّقِتَُ بػ َوْـَ الْقِيَامَةِ وَلا يػُزَكِّيهِمْ وَلذَُمْ عَذَابٌ أَلِ َنْظُرُ إِلَيْهِمْ يػ )ٚٚ(ٌٌ يمتِٓ الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللََُّّ وَلا يػ
عدد الصفحات ٥َلبؽَ لذَُمْ )ٙٚ(الْمُتَّقِتَُ بػ َوْـَ الْقِيَامَةِ وَلا يػُزَكِّيهِمْ وَلذَُمْ عَذَابٌ أَلِ َنْظُرُ إِلَيْهِمْ يػ )ٚٚ(ٌٌ يمتِٓ الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللََُّّ وَلا يػ ُنْفِقُوا مَِِّا تُِٖبُّوفَ وَمَا تػُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِفَّ اللَََّّ بِوِ عَلِيمٌ )ٕٜ( لَنْ تػَنَالُوا الْبرَِّ حَتىَّ تػ
عدد الصفحات ٥6 تَِْبْلِ اللََِّّ تَِٚيعاً وَلا تػَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا ) وَاعْتَصِمُوإٓٔ(يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتػَّقُوا اللَََّّ حَقَّ تػُقَاتِوِ وَلا تَُ٘وتُنَّ إِلاَّ وَأَنػْتُمْ مُسْلِمُوفَ تُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنػْقَذَكُمْ مِنػْهَا نِعْمَتَ اللََِّّ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنػْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بػَتَُْ قػُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِوِ إِخْوَاناً وَكُنػْ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُوفَ إِلىَ الخَْتَِْ وَيََْمُرُوفَ باِلْمَعْرُوؼِ وَيػَنػْهَوْفَ عَنِ )ٖٓٔ(بَتُُِّ اللََُّّ لَكُمْ آيََتِوِ لَعَلَّكُمْ تػَهْتَدُوفَ كَذَلِكَ يػُ تػَلَفُوا مِنْ بػَعْدِ مَا جَاءَىُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لذَُمْ عَذَابٌ ) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تػَفَرَّقُوا وَاخْ ٗٓٔ(الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ ىُمُ الْمُفْلِحُوفَ ) ٘ٓٔ(عَظِيمٌ خَتَْاً لذَُمْ وَلَوْ آمَنَ أَىْلُ الْكِتَابِ لَكَافَ كُنػْتُمْ خَيػْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تََْمُرُوفَ باِلْمَعْرُوؼِ وَتػَنػْهَوْفَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتػُؤْمِنُوفَ باِللََِّّ )ٓٔٔ(مِنػْهُمُ الْمُؤْمِنُوفَ وَأَكْثػَرُىُمُ الْفَاسِقُوفَ ُفْلِحُوفَ ) وَاتػَّقُوا النَّارَ الَّتيِ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ٖٓٔ( يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تََْكُلُوا الرِّبا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَاتػَّقُوا اللَََّّ لَعَلَّكُمْ تػ ُرْتَُٛوفَ ٖٔٔ( ) وَسَارِعُوا إِلىَ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ ٕٖٔ() وَأَطِيعُوا اللَََّّ وَالرَّسُوؿَ لَعَلَّكُمْ تػ ) ٖٗٔ(غَيْظَ وَالْعَافِتَُ عَنِ النَّاسِ وَاللََُّّ يَُِبُّ الْمُحْسِنِتَُ ) الَّذِينَ يػُنْفِقُوفَ تِٓ السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِتَُ الْ ٖٖٔ( لِلْمُتَّقِتَُ عَلُوا الذُّنُوبَ إِلاَّ اللََُّّ وَلمَْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فػَ وَالَّذِينَ إِذَا فػَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنػْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَََّّ فَاسْتػَغْفَرُوا لِذُنُوبهِِمْ وَمَنْ يػَغْفِرُ جْرُ الْعَامِلِتَُ ) أُولَئِكَ جَزَاؤُىُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبهِِّمْ وَجَنَّاتٌ تَْٕرِي مِنْ تَْٖتِهَا الأَنػْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَ ٖ٘ٔ(وَىُمْ يػَعْلَمُوفَ ) ٖٙٔ( ) ٙٗٔ(وَاللََُّّ يَُِبُّ الصَّابِرِينَ لِمَا أَصَابػَهُمْ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبيٍِّ قَاتَلَ مَعَوُ رِبِّيُّوفَ كَثِتٌَ فَمَا وَىَنُوا فَآتََىُمُ ) ٚٗٔ( ى الْقَوْـِ الْكَافِرِينَ نَا وَانْصُرْناَ عَلَ وَمَا كَافَ قػَوْلذَُمْ إِلاَّ أَفْ قَالُوا رَبػَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبػَنَا وَإِسْرَافػَنَا تِٓ أَمْرِناَ وَثَبِّتْ أَقْدَامَ )ٛٗٔ( اللََُّّ ثػَوَابَ الدُّنػْيَا وَحُسْنَ ثػَوَابِ الآخِرَةِ وَاللََُّّ يَُِبُّ الْمُحْسِنِتَُ نػْهُمْ وَاسْتػَغْفِرْ لذَُمْ وَشَاوِرْىُمْ تِٓ الأَمْرِ فَإِذَا فَبِمَا رَتَْٛةٍ مِنَ اللََِّّ لِنْتَ لذَُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانػْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَ ) إِفْ يػَنْصُرْكُمُ اللََُّّ فَلب غَالِبَ لَكُمْ وَإِفْ يََْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يػَنْصُرُكُمْ ٜ٘ٔ(عَزَمْتَ فػَتػَوَكَّلْ عَلَى اللََِّّ إِفَّ اللَََّّ يَُِبُّ الْمُتػَوَكِّلِتَُ َعْدِهِ َغُلَّ وَمَنْ يػَغْلُلْ يََْتِ تَِٔا غَلَّ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ تَُّّ تػُوَتَّْ كُلُّ نػَفْسٍ )ٓٙٔ(وَعَلَى اللََِّّ فػَلْيػَتػَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُوفَ مِنْ بػ وَمَا كَافَ لِنَبيٍِّ أَفْ يػ )ٔٙٔ(مَا كَسَبَتْ وَىُمْ لا يُظْلَمُوفَ
عدد الصفحات ٦ْقِيَامَةِ تَُّّ تػُوَتَّْ كُلُّ نػَفْسٍ )ٓٙٔ(وَعَلَى اللََِّّ فػَلْيػَتػَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُوفَ مِنْ بػ وَمَا كَافَ لِنَبيٍِّ أَفْ يػ )ٔٙٔ(مَا كَسَبَتْ وَىُمْ لا يُظْلَمُوفَ ) فَرِحِتَُ تَِٔا آتََىُمُ اللََُّّ مِنْ فَضْلِوِ وَيَسْتػَبْشِرُوفَ ٜٙٔ(يلِ اللََِّّ أَمْوَاتًَ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبهِِّمْ يػُرْزَقُوفَ وَلا تَْٖسَبَََّ الَّذِينَ قُتِلُوا تِٓ سَبِ )ٓٚٔ(باِلَّذِينَ لمَْ يػَلْحَقُوا بهِِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْؼٌ عَلَيْهِمْ وَلا ىُمْ يََْزَنُوفَ َوْـَ الْقِيَامَةِ وَللََِِّّ مِتََاثُ الَّذِينَ يػَبْخَلُوفَ تَِٔا آتََىُمُ اللََُّّ مِنْ فَضْلِوِ ىُوَ خَتَْاً لذَُمْ بَلْ ىُوَ شَرّّ لذَُمْ سَيُطَوَّقُوفَ مَا وَلا يََْسَبَََّ تَِٓلُوا بِوِ يػ )ٓٛٔ(السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللََُّّ تَِٔا تػَعْمَلُوفَ خَبِتٌَ ةَ فػَقَدْ فَازَ وَمَا الحَْيَاةُ الدُّنػْيَا إِلا مَتَاعُ سٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَََّّا تػُوَفػَّوْفَ أُجُورَكُمْ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَْنَّ كُلُّ نػَفْ )٘ٛٔ( الْغُرُورِ
عدد الصفحات ٦7 َفْعَلُوا فَلب تَْٖسَبػَنػَّهُمْ تَِٔفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلذَُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ لا تَْٖسَبَََّ الَّذِينَ يػَفْرَحُوفَ تَِٔا أَتػَوْا وَيَُِ )ٛٛٔ(بُّوفَ أَفْ يَُْمَدُوا تَِٔا لمَْ يػ )ٕٓٓ(أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبرُِوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتػَّقُوا اللَََّّ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ يَ *********************** النساء الأوامر العملية في سور ا رِجَالاً كَثِتَاً وَنِسَاءً وَاتػَّقُوا اللَََّّ الَّذِي يََ أَيػُّهَا النَّاسُ اتػَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نػَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنػْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنػْهُمَ ) وَآتُوا الْيػَتَامَى أَمْوَالذَُمْ وَلا تػَتػَبَدَّلُوا الخَْبِيثَ باِلطَّيِّبِ وَلا تََْكُلُوا أَمْوَالذَُمْ إِلىَ ٔ(إِفَّ اللَََّّ كَافَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً تػَتَسَاءَلُوفَ بِوِ وَالأَرْحَاـَ انكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثػْتٌَ وَثُلبثَ وَرُباَعَ ) وَإِفْ خِفْتُمْ أَلاَّ تػُقْسِطُوا تِٓ الْيػَتَامَى فَ ٕ(أَمْوَالِكُمْ إِنَّوُ كَافَ حُوباً كَبِتَاً وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِِِنَّ نُِْلَةً فَإِفْ طِبََْ لَكُمْ عَنْ )ٖ(فَإِفْ خِفْتُمْ أَلاَّ تػَعْدِلُوا فػَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيَْْانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنََ أَلاَّ تػَعُولُوا لذَُمْ وَلا تػُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ الَّتيِ جَعَلَ اللََُّّ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوىُمْ فِيهَا وَاكْسُوىُمْ وَقُولُوا ) ٗءٍ مِنْوُ نػَفْساً فَكُلُوهُ ىَنِيئاً مَرِيئاً (شَيْ كَاحَ فَإِفْ آنَسْتُمْ مِنػْهُمْ رُشْداً فَادْفػَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالذَُمْ وَلا تََْكُلُوىَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً ) وَابػْتػَلُوا الْيػَتَامَى حَتىَّ إِذَا بػَلَغُوا النِّ ٘(قػَوْلاً مَعْرُوفاً َا دَفػَعْتُمْ إِ وَالذَُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى باِللََِّّ لَيْهِمْ أَمْ أَفْ يَكْبػَرُوا وَمَنْ كَافَ غَنِيّاً فػَلْيَسْتػَعْفِفْ وَمَنْ كَافَ فَقِتَاً فػَلْيَأْكُلْ باِلْمَعْرُوؼِ فَإِذ )ٙ(حَسِيباً -َا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُوا الْقُرْبََ وَالْيػَتَامَى وَالْمَسَاكِتُُ فَارْزُقُوىُمْ مِنْوُ وَقُولُوا لذَُمْ قػَوْلاً مَ ) وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تػَرَكُوا مِنْ ٛ(عْرُوفاً وَإِذ ) إِفَّ الَّذِينَ يََْكُلُوفَ أَمْوَاؿَ الْيػَتَامَى ظُلْماً إِنَََّّا يََْكُلُوفَ تِٓ ٜ(مْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ فػَلْيػَتػَّقُوا اللَََّّ وَلْيػَقُولُوا قػَوْلاً سَدِيداً خَلْفِهِ )ٓٔ(بُطُونهِِمْ ناَراً وَسَيَصْلَوْفَ سَعِتَاً َلِكَ الْفَوْزُ الْ تِلْكَ حُدُودُ اللََِّّ وَمَ ) وَمَنْ ٖٔ(عَظِيمُ نْ يُطِعْ اللَََّّ وَرَسُولَوُ يُدْخِلْوُ جَنَّاتٍ تَْٕرِي مِنْ تَْٖتِهَا الأَنػْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذ َعْصِ اللَََّّ وَرَسُولَوُ وَيػَتػَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْوُ ناَراً خَالِداً فِيهَا وَلَوُ عَذَابٌ مُهِتٌُ )ٗٔ(يػ َتُ َتُوبُوفَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يػ َعْمَلُوفَ السُّوءَ تَِّهَالَةٍ تَُّّ يػ ) ٚٔ(وبُ اللََُّّ عَلَيْهِمْ وَكَافَ اللََُّّ عَلِيماً حَكِيماً إِنَََّّا التػَّوْبَةُ عَلَى اللََِّّ لِلَّذِينَ يػ َعْمَلُوفَ السَّيِّئَاتِ حَتىَّ إِذَا حَضَرَ أَحَدَىُمْ الْمَوْتُ قَاؿَ إِنيِّ تػُبْتُ الآفَ وَلا الَّذِينَ يَُْوتُوفَ وَىُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ وَلَيْسَتْ التػَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يػ لِتَذْىَبُوا بِبػَعْضِ مَا آتػَيػْتُمُوىُنَّ ) يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يََِلُّ لَكُمْ أَفْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْىاً وَلا تػَعْضُلُوىُنَّ ٛٔ(أَعْتَدْناَ لذَُمْ عَذَاباً أَلِيماً
عدد الصفحات ٧بِبػَعْضِ مَا آتػَيػْتُمُوىُنَّ ) يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يََِلُّ لَكُمْ أَفْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْىاً وَلا تػَعْضُلُوىُنَّ ٛٔ(أَعْتَدْناَ لذَُمْ عَذَاباً أَلِيماً ) وَإِفْ ٜٔ(شَيْئاً وَيجَْعَلَ اللََُّّ فِيوِ خَتَْاً كَثِتَاً إِلاَّ أَفْ يََْتِتَُ بِفَاحِشَةٍ مُبػَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوىُنَّ باِلْمَعْرُوؼِ فَإِفْ كَرِىْتُمُوىُنَّ فػَعَسَى أَفْ تَكْرَىُوا ) وَكَيْفَ تََْخُذُونَوُ ٕٓ(بِيناً وْجٍ مَكَافَ زَوْجٍ وَآتػَيػْتُمْ إِحْدَاىُنَّ قِنطَاراً فَلب تََْخُذُوا مِنْوُ شَيْئاً أَتََْخُذُونَوُ بػُهْتَاناً وَإِتْٙاً مُ أَرَدْتُُْ اسْتِبْدَاؿَ زَ َعْضُكُمْ إِلىَ بػَعْضٍ وَأَخَذْفَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً ا مَا نَكَحَ آباَؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّوُ ) وَلا تَنكِحُو ٕٔ(وَقَدْ أَفْضَى بػ )ٕٕ(كَافَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلبً
عدد الصفحات ٧8 تػَقْتػُلُوا أَنفُسَكُمْ إِفَّ اللَََّّ كَافَ بِكُمْ كُمْ وَلاأَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تََْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بػَيػْنَكُمْ باِلْبَاطِلِ إِلاَّ أَفْ تَكُوفَ تَِٕارَةً عَنْ تػَرَاضٍ مِنْ َلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْؼَ نُصْلِيوِ ناَراً وَكَافَ ذَلِكَ عَلَى اللََِّّ يَسِتَاً ٜٕ(رَحِيماً ) إِفْ تَْٕتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تػُنػْهَوْفَ ٖٓ() وَمَنْ يػَفْعَلْ ذ َعْضٍ لِلرِّجَاؿِ نَصِيبٌ مَِِّا ٖٔ(تِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلبً كَرِيْاً عَنْوُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَا َعْضَكُمْ عَلَى بػ ) وَلا تػَتَمَنػَّوْا مَا فَضَّلَ اللََُّّ بِوِ بػ )ٕٖ(يْءٍ عَلِيماً اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مَِِّا اكْتَسَبََْ وَاسْأَلُوا اللَََّّ مِنْ فَضْلِوِ إِفَّ اللَََّّ كَافَ بِكُلِّ شَ َعْضَهُمْ عَلَى بػَعْضٍ وَتَِٔا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالذِِمْ فَ الصَّالحَِاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ تَِٔا الرِّجَاؿُ قػَوَّامُوفَ عَلَى النِّسَاءِ تَِٔا فَضَّلَ اللََُّّ بػ ىُنَّ وَاىْجُرُوىُنَّ تِٓ الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوىُنَّ فَإِفْ أَطَعْنَكُمْ فَلب تػَبػْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلبً إِفَّ اللَََّّ حَفِظَ اللََُّّ وَاللبَّتِِ تََٗافُوفَ نُشُوزَىُنَّ فَعِظُو َيػْنػَهُمَا ) وَإِفْ خِفْتُمْ شِقَاؽَ بػَيْنِهِمَا فَابػْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَىْلِوِ وَحَكَماً مِنْ أَىْلِهَا إِفْ يُرِ ٖٗ(كَافَ عَلِيّاً كَبِتَاً يدَا إِصْلبحاً يػُوَفِّقْ اللََُّّ بػ تُِ وَالجَْارِ ) وَاعْبُدُوا اللَََّّ وَلا تُشْرِكُوا بِوِ شَيْئاً وَباِلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبََ وَالْيػَتَامَى وَالْمَسَاكِ ٖ٘(إِفَّ اللَََّّ كَافَ عَلِيماً خَبِتَاً ) ٖٙ( فَخُوراً نُبِ وَالصَّاحِبِ باِلجَْنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيَْْانُكُمْ إِفَّ اللَََّّ لا يَُِبُّ مَنْ كَافَ خُْْتَالاً ذِي الْقُرْبََ وَالجَْارِ الجُْ )ٖٚ(دْناَ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً الَّذِينَ يػَبْخَلُوفَ وَيََْمُرُوفَ النَّاسَ باِلْبُخْلِ وَيَكْتُمُوفَ مَا آتََىُمْ اللََُّّ مِنْ فَضْلِوِ وَأَعْتَ َتَُْ النَّاسِ أَفْ تَْٖكُمُوا باِ لْعَدْؿِ إِفَّ اللَََّّ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِوِ إِفَّ اللَََّّ كَافَ إِفَّ اللَََّّ يََْمُرُكُمْ أَفْ تػُؤَدُّوا الأَمَاناَتِ إِلىَ أَىْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بػ شَيْءٍ فػَرُدُّوهُ إِلىَ اللََِّّ ) يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَََّّ وَأَطِيعُوا الرَّسُوؿَ وَأُوْلِِ الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِفْ تػَنَازَعْتُمْ تِٓ ٛ٘(سمَِيعاً بَصِتَاً )ٜ٘(وِيلبً وَالرَّسُوؿِ إِفْ كُنتُمْ تػُؤْمِنُوفَ باِللََِّّ وَالْيػَوْـِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيػْرٌ وَأَحْسَنُ تََْ )٘ٙ(ضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً فَلب وَرَبِّكَ لا يػُؤْمِنُوفَ حَتىَّ يََُكِّمُوؾَ فِيمَا شَجَرَ بػَيػْنػَهُمْ تَُّّ لا يجَِدُوا تِٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مَِِّا قَ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّتَُ وَالصِّدِّيقِتَُ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالحِِتَُ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً وَمَنْ يُطِعْ اللَََّّ وَالرَّسُوؿَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنػْعَمَ اللََُّّ )ٔٚ(تَِٚيعاً ) يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثػُبَاتٍ أَوْ انفِرُوآٚ() ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنْ اللََِّّ وَكَفَى باِللََِّّ عَلِيماً ٜٙ( فػَيػُقْتَلْ أَوْ يػَغْلِبْ فَسَوْؼَ نػُؤْتِيوِ أَجْراً عَظِيماً فػَلْيػُقَاتِلْ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ الَّذِينَ يَشْرُوفَ الحَْيَاةَ الدُّنػْيَا باِلآخِرَةِ وَمَنْ يػُقَاتِلْ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ الْمُسْتَضْعَفِتَُ مِنْ الرِّجَاؿِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَافِ الَّذِينَ يػَقُولُوفَ رَبػَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ ىَذِهِ ) وَمَا لَكُمْ لا تػُقَاتِلُوفَ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ وَ ٗٚ(
عدد الصفحات ٨الْمُسْتَضْعَفِتَُ مِنْ الرِّجَاؿِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَافِ الَّذِينَ يػَقُولُوفَ رَبػَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ ىَذِهِ ) وَمَا لَكُمْ لا تػُقَاتِلُوفَ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ وَ ٗٚ( )٘ٚ(الْقَرْيَةِ الظَّالمِِ أَىْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِتَاً )ٙٛ(يَّةٍ فَحَيُّوا بأَِحْسَنَ مِنػْهَا أَوْ رُدُّوىَا إِفَّ اللَََّّ كَافَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِ ىْلِوِ إِلاَّ أَفْ يَصَّدَّقُوا فَإِفْ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىَ أَ وَمَا كَافَ لِمُؤْمِنٍ أَفْ يػَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَمَنْ قػَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فػَتَحْرِيرُ رَقػَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ َيػْنػَ َيػْنَكُمْ وَبػ هُمْ مِيثَاؽٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىَ أَىْلِوِ وَتَْٖرِيرُ كَافَ مِنْ قػَوْـٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَىُوَ مُؤْمِنٌ فػَتَحْرِيرُ رَقػَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِفْ كَافَ مِنْ قػَوْـٍ بػ َقْتُلْ مُؤْمِناً مُتػَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ ٕٜ( يجَِدْ فَصِيَاـُ شَهْرَيْنِ مُتػَتَابِعَتُِْ تػَوْبَةً مِنْ اللََِّّ وَكَافَ اللََُّّ عَلِيماً حَكِيماً رَقػَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لمَْ ) وَمَنْ يػ ) يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبػْتُمْ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ فػَتػَبػَيػَّنُوا وَلا ٖٜ(جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللََُّّ عَلَيْوِ وَلَعَنَوُ وَأَعَدَّ لَوُ عَذَاباً عَظِيماً بْلُ فَمَنَّ اللََُّّ انُِِ كَثِتََةٌ كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قػَ تػَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلبـَ لَسْتَ مُؤْمِناً تػَبػْتػَغُوفَ عَرَضَ الحَْيَاةِ الدُّنػْيَا فَعِنْدَ اللََِّّ مَغَ )ٜٗ(عَلَيْكُمْ فػَتػَبػَيػَّنُوا إِفَّ اللَََّّ كَافَ تَِٔا تػَعْمَلُوفَ خَبِتَاً
عدد الصفحات ٨9 َ إِفَّ الصَّلبةَ كَانَتْ فَإِذَا قَضَيػْتُمْ الصَّلبةَ فَاذْكُرُوا اللَََّّ قِيَاماً وَقػُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا ا عَلَى الْمُؤْمِنِتَُ لصَّلبة اللََِّّ مَا لا يػَرْجُوفَ ) وَلا تَِِنُوا تِٓ ابْتِغَاءِ الْقَوْـِ إِفْ تَكُونُوا تََْلَمُوفَ فَإِنػَّهُمْ يََْلَمُوفَ كَمَا تََْلَمُوفَ وَتػَرْجُوفَ مِنْ ٖٓٔ(كِتَاباً مَوْقُوتًَ )ٗٓٔ(وَكَافَ اللََُّّ عَلِيماً حَكِيماً َعْمَلْ سُو ) وَمَنْ يَكْسِبْ إِتْٙاً فَإِنَََّّا يَكْسِبُوُ عَلَى نػَفْسِوِ وَكَافَ ٓٔٔ(ءاً أَوْ يَظْلِمْ نػَفْسَوُ تَُّّ يَسْتػَغْفِرْ اللَََّّ يجَِدْ اللَََّّ غَفُوراً رَحِيماً وَمَنْ يػ وَلا تػَتَمَنػَّوْا مَا )ٕٔٔ(ئاً فػَقَدْ احْتَمَلَ بػُهْتَاناً وَإِتْٙاً مُبِيناً وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِتْٙاً تَُّّ يػَرْـِ بِوِ بَرِي )ٔٔٔ(اللََُّّ عَلِيماً حَكِيماً وَاسْأَلُوا اللَََّّ مِنْ فَضْلِوِ إِفَّ اللَََّّ كَافَ فَضَّلَ اللََُّّ بِوِ بػَعْضَكُمْ عَلَى بػَعْضٍ لِلرِّجَاؿِ نَصِيبٌ مَِِّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مَِِّا اكْتَسَبََْ )ٕٖبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( وَالأَقػْرَبِتَُ إِفْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِتَاً فَاللََُّّ أَوْلىَ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قػَوَّامِتَُ باِلْقِسْطِ شُهَدَاءَ للََِِّّ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ )ٖ٘ٔ(وَى أَفْ تػَعْدِلُوا وَإِفْ تػَلْوُوا أَوْ تػُعْرِضُوا فَإِفَّ اللَََّّ كَافَ تَِٔا تػَعْمَلُوفَ خَبِتَاً بهِِمَا فَلب تػَتَّبِعُوا الذَْ وضُوا تِٓ حَدِيثٍ غَتَِْهِ دُوا مَعَهُمْ حَتىَّ يََُ وَقَدْ نػَزَّؿَ عَلَيْكُمْ تِٓ الْكِتَابِ أَفْ إِذَا سمَِعْتُمْ آيََتِ اللََِّّ يُكْفَرُ بهَِا وَيُسْتػَهْزَأُ بهَِا فَلب تػَقْعُ )ٓٗٔ(إِنَّكُمْ إِذاً مِثػْلُهُمْ إِفَّ اللَََّّ جَامِعُ الْمُنَافِقِتَُ وَالْكَافِرِينَ تِٓ جَهَنَّمَ تَِٚيعاً تػُبْدُوا خَتَْاً أَوْ تُْٗفُوهُ أَوْ تػَعْفُوا عَنْ سُوءٍ ) إِفْ ٛٗٔ(لا يَُِبُّ اللََُّّ الجَْهْرَ باِلسُّوءِ مِنْ الْقَوْؿِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكَافَ اللََُّّ سمَِيعاً عَلِيماً )ٜٗٔ(فَإِفَّ اللَََّّ كَافَ عَفُوّاً قَدِيراً *********************** المُائد الأوامر العملية في سور لاَّ مَا يػُتػْلَى عَلَيْكُمْ غَيػْرَ محُِلِّي الصَّيْدِ وَأَنػْتُمْ حُرُـٌ إِفَّ اللَََّّ يََْكُمُ مَا يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا باِلْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بهَِيمَةُ الأَنػْعَاـِ إِ رَاـَ يػَبػْتػَغُوفَ فَضْلبً آمِّتَُ الْبػَيْتَ الحَْ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُِٖلُّوا شَعَائِرَ اللََِّّ وَلا الشَّهْرَ الحَْرَاـَ وَلا الذَْدْيَ وَلا الْقَلبئِدَ وَلا )ٔ(يُرِيدُ دِ الحَْرَاـِ أَفْ تػَعْتَدُوا وَتػَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِِّ مِنْ رَبهِِّمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا يجَْرِمَنَّكُمْ شَنَآفُ قػَوْـٍ أَفْ صَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِ )ٕ( وَالْعُدْوَافِ وَاتػَّقُوا اللَََّّ إِفَّ اللَََّّ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَالتػَّقْوَى وَلا تػَعَاوَنُوا عَلَى الإِتِّْ أَيػُّهَا ) يََ ٚ(اللَََّّ إِفَّ اللَََّّ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللََِّّ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَوُ الَّذِي وَاثػَقَكُمْ بِوِ إِذْ قػُلْتُمْ سمَِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتػَّقُوا وا اعْدِلُوا ىُوَ أَقػْرَبُ لِلتػَّقْوَى وَاتػَّقُوا اللَََّّ إِفَّ الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قػَوَّامِتَُ للََِِّّ شُهَدَاءَ باِلْقِسْطِ وَلا يجَْرِمَنَّكُمْ شَنَآفُ قػَوْـٍ عَلَى أَلاَّ تػَعْدِلُ )ٛ(اللَََّّ خَبِتٌَ تَِٔا تػَعْمَلُوفَ
عدد الصفحات ٩ََ إِفَّ الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قػَوَّامِتَُ للََِِّّ شُهَدَاءَ باِلْقِسْطِ وَلا يجَْرِمَنَّكُمْ شَنَآفُ قػَوْـٍ عَلَى أَلاَّ تػَعْدِلُ )ٛ(اللَََّّ خَبِتٌَ تَِٔا تػَعْمَلُوفَ )ٖ٘(نَ آمَنُوا اتػَّقُوا اللَََّّ وَابػْتػَغُوا إِلَيْوِ الْوَسِيلَةَ وَجَاىِدُوا تِٓ سَبِيلِوِ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ يََ أَيػُّهَا الَّذِي
عدد الصفحات ٩11 َعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بػَعْضٍ وَمَنْ يػَتػَوَ َهْدِي لذَُّمْ مِنْكُ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تػَتَّخِذُوا الْيػَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بػ مْ فَإِنَّوُ مِنػْهُمْ إِفَّ اللَََّّ لا يػ )ٔ٘(الْقَوْـَ الظَّالِمِتَُ كَافِرِينَ وُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِتَُ أَعِزَّةٍ عَلَى الْ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يػَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِوِ فَسَوْؼَ يََْتِِ اللََُّّ بِقَوْـٍ يَُِبػُّهُمْ وَيَُِبُّونَ )ٗ٘(عٌ عَلِيمٌ يجَُاىِدُوفَ تِٓ سَبِيلِ اللََِّّ وَلا يَََافُوفَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللََِّّ يػُؤْتِيوِ مَنْ يَشَاءُ وَاللََُّّ وَاسِ ) وَكُلُوا مَِِّا رَزَقَكُمْ اللََُّّ حَلبلاً ٚٛ(اللَََّّ لا يَُِبُّ الْمُعْتَدِينَ يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَُٖرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللََُّّ لَكُمْ وَلا تػَعْتَدُوا إِفَّ فَ فَكَفَّارَتُوُ ) لا يػُؤَاخِذُكُمْ اللََُّّ باِللَّغْوِ تِٓ أَيَْْانِكُمْ وَلَكِنْ يػُؤَاخِذُكُمْ تَِٔا عَقَّدْتُُْ الأَيَْْاٛٛ(طَيِّباً وَاتػَّقُوا اللَََّّ الَّذِي أَنػْتُمْ بِوِ مُؤْمِنُوفَ َلِكَ كَفَّارَةُ إِطْعَاـُ عَشَرَةِ مَسَاكِتَُ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُوفَ أَىْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتػُهُمْ أَوْ تَْٖرِيرُ رَقػَبَةٍ فَمَنْ لمَْ يجَِدْ فَصِيَاـُ ثَلبثَةِ أَيََّـٍ ذ َا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيَْْانَكُمْ كَ ) يََ أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَََّّا الخَْمْرُ وَالْمَيْسِرُ ٜٛ(ذَلِكَ يػُبػَتُُِّ اللََُّّ لَكُمْ آيََتِوِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُوفَ أَيَْْانِكُمْ إِذ يْطَافُ أَفْ يُوقِعَ بػَيػْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ ) إِنَََّّا يُرِيدُ الشَّ ٜٓ(وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاـُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَافِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ ) وَأَطِيعُوا اللَََّّ وَأَطِيعُوا الرَّسُوؿَ ٜٔ( وَالْبػَغْضَاءَ تِٓ الخَْمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللََِّّ وَعَنْ الصَّلبةِ فػَهَلْ أَنػْتُمْ مُنتػَهُوفَ )ٕٜ(مُوا أَنَََّّا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلبغُ الْمُبِتُُ وَاحْذَرُوا فَإِفْ تػَوَلَّيػْتُمْ فَاعْلَ *********************** الأنعام الأوامر العملية في سور َوْـٍ عَظِيمٍ ) وَإِفْ ٙٔ(مُبِتُُ ) مَنْ يُصْرَؼْ عَنْوُ يػَوْمَئِذٍ فػَقَدْ رَتَِٛوُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْ ٘ٔ(قُلْ إِنيِّ أَخَاؼُ إِفْ عَصَيْتُ رَبيِّ عَذَابَ يػ ) وَىُوَ الْقَاىِرُ فػَوْؽَ عِبَادِهِ وَىُوَ ٚٔ(يَْْسَسْكَ اللََُّّ بِضُرٍّ فَلب كَاشِفَ لَوُ إِلاَّ ىُوَ وَإِفْ يَْْسَسْكَ تَِٓتٍَْ فػَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )ٛٔ(الحَْكِيمُ الخَْبِتَُ َا رَأَيْتَ الَّذِينَ يََُوضُوفَ تِٓ آ يََتِنَا فَأَعْرِضْ عَنػْهُمْ حَتىَّ يََُوضُوا تِٓ حَدِيثٍ غَتَِْهِ وَإِمَّا يُنسِيػَنَّكَ الشَّيْطَافُ فَلب تػَقْعُدْ بػَعْدَ وَإِذ )ٛٙ(الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْـِ الظَّالِمِتَُ )ٛٔٔ(فَكُلُوا مَِِّا ذُكِرَ اسْمُ اللََِّّ عَلَيْوِ إِفْ كُنتُمْ آخِيََتِوِ مُؤْمِنِتَُ َقْتًَِفُوفَ ) وَلا تََْكُلُوا مَِِّا لمَْ يُذْكَرْ اسْمُ اللََِّّ عَلَيْوِ وَإِنَّوُ ٕٓٔ(وَذَرُوا ظَاىِرَ الإِتِّْ وَباَطِنَوُ إِفَّ الَّذِينَ يَكْسِبُوفَ الإِتَّْ سَيُجْزَوْفَ تَِٔا كَانُوا يػ )ٕٔٔ(لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِفْ أَطَعْتُمُوىُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُوفَ لَفِسْقٌ وَإِفَّ الشَّيَاطِتَُ لَيُوحُوفَ إِلىَ أَوْلِيَائِهِمْ ىُمْ تػُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلبؽٍ نَُْنُ نػَرْزُقُكُمْ وَإِيََّ قُلْ تػَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّـَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِوِ شَيْئاً وَباِلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تػَقْ
عدد الصفحات ١٠َكُمْ مِنْ إِمْلبؽٍ نَُْنُ نػَرْزُقُكُمْ وَإِيََّ قُلْ تػَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّـَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِوِ شَيْئاً وَباِلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تػَقْ قِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِوِ لَعَلَّكُمْ تػَعْقِلُوفَ وَلا تػَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنػْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تػَقْتػُلُوا النػَّفْسَ الَّتيِ حَرَّـَ اللََُّّ إِلاَّ باِلحَْ َفْساً إِلاَّ ) وَلا تػَقْرَبُوا مَاؿَ الْيَتِيمِ إِلاَّ باِلَّتيِ ىِيَ أَحْسَنُ حَ ٔ٘ٔ( تىَّ يػَبػْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَافَ باِلْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نػ
عدد الصفحات ١٠