المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بغية الإيضاح لأحكام رواية حفص من طريق المصباح

فارس عبد السلام

صفحة ١ من ١

بُغِيَةُ الإيضَاح لأَحِكَامِ رِوَايَةِ حَفِصٍ مِنِ طَرِيقِ المِصِبَاحِ تأليف الدكتور فارس عبد السلام  من أراد أن يطبعو فميطبعو دون إذن تهدى ولا تباع

عدد الصفحات ١

1 مقدِّمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام عمى أشرف الأنبياء والمرسمين، وعمى آلو وأصحابو الطاىرين، ومن تبعيم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فَممَّا سمعتُ ورأيتُ الكثير من أبنائنا وا خو اننا أئمة المساجد، يقرأون لحفص م ن طريق الشاطبية بقصر المنفصل، ويخمطون بين طريق الشاطبية وغيره من الطرق كروض ة المعدل مثلاً. وكذلك رأيتيم وسمعتيم يقصرون المنفصل، لتناسبو مع مرتبة الحدر وصلاة القيام، دون أدنى عمم بما يترتب عمى القصر من أحكام. لذلك رأيتُ التنبيو عمييم أن يسمكوا طريقاً واحداً حفاظاً عمى الأداء. ولا ننكر عمى أحد، ولا نضيق و اسعاً وبخاصة عمى من ليسوا أىل اختصاص، أما أىل الفن فيم أمناء في نقل الصوت القرآني لمقراءات والتجويد. ولكن ينبغي لمن تَولَّي الإمامة أن يمتزم الأمانة في النقل والدقة في الرواية عندما يقرأ من طريق معين، ويجب عمى أىل القراءات والتجويد وشيوخ الإقراء توجيو تلام يذىم و طلابيم للالتزام بطريق معين فيو خير. وقد اخترتُ أسيل طرق قصر المنفصل – والله أعمم – وىو طريقُ الفيل من كتاب المصباح. وقارنتو بطريق الشاطبية المشيور في جدو ل واضح الإشارة وشرح سيل العبارة، وختمتُ بجدول يمخص الفرق بين الفيل من روضة المعدَّ ل والمصباح.

عدد الصفحات ٢

2 وقد راجعت عدداً لا بـأس بو من كُتُب التجويد والقراءات، فَاستَفدتُ منيا الشَّئَ الكثير، منيا غاية النياية لابن الجزري، والتحديد في الإتقان والتَجويد لمداني، ونياية الق ول المفيد لمجريسي، وىداية القارى لممرصفي، وا نعام الفتاح بشرح بيجة الأرواح لعمار الخطيب. ثلاثة أ بيات في تمخيص أحكام رواية حفص من طريق المصباح(ٔ): وَمُنفَصِلاً فاقْصُر لحفصٍ مُوَسِّطاً لِمُتَّصِل مع عَيْنَ آلانَ أَبْدِلا وَا ِشمَامُ تَأْمَنَّا وَفِرَقٍ مُفَخمٌ وبالحَذفِ آتَانِي فَقِفْ وَسَلاسِلا وَبِالفَتْحِ ضَعْفُ الرُّومِ والصَّادُ بَصْطةً وَيَبْصُطُ ثُمَّ السِّيْنُ في الطُّورِ فَاعْقِلا واللهَ أَسْأَلوُ أن يجزي مؤلفييا ومحققييا خير ما يُجْزى بو عَالمٌ عن عممو، وأنْ يَنْفَعَ بيذه الرسالة وأن يَجْعَمَيا خالصةً لوَجوِ الكريم. (1) محمد بن عيد الشعباني، ممتقى أىل التفسير، فيٚ/ٙ/ٖٚٗٔ.

عدد الصفحات ٣

3 طرق رواية حفص عن عاصم من الطيبة(1) لقد اختار الإمام الشاطبي – رحمو الله – في منظومتو "حرز الأماني ووجو التياني" طريقاً واحداً لرواية حفص بن سميمان، بينما اختار غيره من العمماء طرقاً أخرى. ولقد جمع الإمام ابن الجزري – رحمو الله – في كتابو "النشر في القراءات العشر" ثمانية وخمسين كتاباً من كتب القراءات. واختار ابن الجزري لحفص طريقين رئيسيين: الأول: طريق عبيد بن الصباح، وأخذ عنو أحمد بن سيل الأُشناني، وعن الأُشناني طريقان: - عمي بن محمد الياشمي، وتفرع عنو عشرة طرق. - أبو طاىر عبد الواحد بن عمر، وعنو أربعة عشر طريقاً. الثاني: طريق عمرو بن الصباح، وعنو طريقان: - أبو جعفر أحمد بن محمد بن حميد الفافي، الممقب بالفيل، وعنو أربعة عشر طريقاً. - زرعان أبو الحسن أحمد بن عيسى الدقاق البغداي، وعنو أربعة عشر طريقاً.  قال في النشر: "فيذه تتمة اثنتين وخمسين طريقاً لحفص قمت: ثم زاد الإمام الإزمي ري – رحمو الله – خمسة طرق مع طريق الشاطبية لتكتمل الثمانية والخمسون طريقاً، (1) محمود العشري، شبكة الألوكة ٕٙ/ٙ/ٖٙٗٔ. * وفي حديثي مع سيدي أيمن سويد، عن طريق روضة الحفاظ، أفاد فضيمتو أن كلام الإزميري ليس صريحاً في جواز القراءة من ىذا الطريق، والمرجع ليس بين يدي حتى أتثبت من مراد الإزميري.

عدد الصفحات ٤

4 وىذه الطرق الخمسة ذكرىا الشيخ الضباع – رحمو الله – في صريح النص، وىي: - طريق روضة المالكي وروضة ابن المعدَّ ل من طريق الفيل، عمى ما حرره الإزميري زيادة عمى ما في النشر. - طريق الحمامي من روضة المالكي وروضة ابن المعدل من طريق زرعان، عمى ما حرره الإزميري زيادة عمى ما في النشر. - كما ذكر الضباع – رحمو الله – طريق الجامع عن الفيل، وليست من طرق النشر.  فيذه خمسة طرق زيادة عمى ما في النشر

عدد الصفحات ٥

5 طريق المصباح اسم المؤلف: ىو الإمام أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشيرزوري البغدادي المتوفى بيا سنة ٓ٘٘ ىـ. كتابو: المصباح الزاىر في القراءات العشر البواىر. إسناده: نقل لنا رواية حفص من طريق الحمَّامي أبي الحسن عميّ بن أحمد (ت ٚٔٗه) عن أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل العجمي المرزوي ثم البغدادي المعروف بالولّي (تٖ٘٘ه) عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد الفامي الممقب بالفيل (ت ٜٕٛ ه) عن أبي حفص عمرو بن الصبَّاح بن صُبيح البغدادي الضرير (ت ٕٕٔه) عن حفص بن سميمان بن المغيرة الأسدي الكوفي (ت ٓٛٔه) عن عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي (ت ٕٚٔه). (بَهْجَةُ الأًرْوَاحِ في نَظْمِ أَحْكَامِ رِوَايَةِ حَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ المِصْبَاحِ) لمشيخ الفاضل المقرئ الدكتور وليد بن إدريس المنيسي ٔ لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّي عَمَى الّنِعَمِ الْعُ ـــلاَ وَأَزْكَى صَلاَةٍ لِمرَّسُ ـــــــولِ مُبَسْمْ ـــــــــــــلاَ ٕ وَبَعْدُ فَحَمَّامِيُّ يَ ــــــــــــــــــــرْوِي عَنِ الْوَلِيْ بِقَصْرٍ لِتَعْظِيمٍ عَنِ الْفِي ــــــــــــلِ نَ ــــاقِلاَ ٖ وَذَلِ كَ مَجْمُوعٌ بِمِصْبَ ـــــــــــــاحِ شَ ـــــــــــيْرَزُو رَثُمَّتَ مَرْوِيٌ بِطِّيَب ــــــــــــــــــةِ الْعُ ــــــــــــــــــــــلاَ ٗ فَمُتِّصِلاً وَسِّطْ وَمَا انْفَصَلَ اقْصُرَنْ خِلاَفاً لِحِرِزِىِمْ بِعَشْ ـــــــــــــرٍ مَسَائِ ــــــــــلاَ ٘ فَيَبْصُطُ صَادٌ ثُمَّ بَصْطَةُ مِثْمُيَ ــــــــــــــــــــــــــا وَا ِنْ شِئْتَ كَبِّرْ فِيْ أَوَخِرِىَا الْحُلاَ ٙ وَلَكنْ بِسِينٍ اقْرَأَنَّ الْمُصَيْ ــــــــــــــــــــــــطِرُو نَ أَشْمِمْ بِتَأْمَنَّ ـــــــــا وَلِمرَّوْمِ أَىْمِ ـــــــــــــــلاَ ٚ وَأَلمّ ــــــــــــــوُ مَ ــــــعْ أَلآنَ أَلذَّكَرَيْ ــــــــــــــــــــــنِ لاَ تُسُيِّلْ بَلِ اْبدِلْيَا بِمَ ــــــــــــــدٍّ مُ ــــــــــــــــطَوِّلاَ ٛ وَآتَانِ فَاحْذِفَنْ إِذَا كُنْ ـــــــــــــــــــــتَ وَاقِ ـــــــــفاً سَلاَسِلاَ فَاحْذِفَنْ وُقُوفاً وَمَوْصِلاَ ٜ وَفِي عَيْنِ وَسِّ ــــــــــطْ ثُمَّ فِرْقٍ فَفَخِّمَنْ وَضَعْفٌ بِفَتْحَةٍ، وَتَمَّتْ فَ ـــــــــــــــــيَمِّلاَ

عدد الصفحات ٦

6 ولقد أوضح الشيخ إبراىيم عمي شحاتو السمنودي في نظم طريق الفيل وزرعان من كتاب روضة المعدل، وقد عدَّل البعض ىذا النظم ليوضح طريق الفيل من كتاب المصباح. نظم لطريق الفيل من كتاب المصباح عن حفص ٔ بَ ـــدَأْتُ بِحَمَدِ المَّ ــــــــوِ دَوْمـــــــاً مَعَ الشُّ ـــــــــــــــــكْرِ وَأُثْنِ ـــي عَمَيْ ــــــوِ الوَاحِ ـــــــــــــــــــــدِ الأَحَ ــــــــــــــدِ الْبَ ـــــــــــــــــــرِّ ٕ وَصَ ــــــــــــــمَّيْتُ تَعْظِيماً وَسَ ـــــــــــــمَّمْتُ دَائِمـــــــــــــــاً عَمَى الْمُصْطَفَى وَالآلِ والصَّحْبِ ذِي الْقَدْرِ ٖ وبَعْ ــــــــدُ، فَيَ ــــــــــــذا مَ ـــــــــــــــــــــــــا رَواهُ أَئِمَّ ــــــــــــــــــــــــةٌ عَنِ الْفِي ــــــــــــــلِ فِي الْمِصْباحِ مِنْ طُرُ قِ النَّشْ ــــــرِ ٗ وَيُ ـــــــسْنَدُ عَنْ عَمْ رٍو، عَمَى حَفْصيِمْ تَ ـــلا عَمَ ـــــــى عَاصِ ـــــــــمٍ وَىْ ـــــــــوَ الْمُكَنَّ ـــــــــى أَبَ ـــــا بَكْ ــــــــرِ ٘ فَمُتَّصِلاً وَسِّ ــــــــــطْ، وَما انْفَصَلَ اقْصُ ــــــــرَنْ كَ ـــــذَا الْمَ ـــــــدُّ لِمتَّعْظِيــــــــــمِ قَ ــــــــدْ جَ ــــــاءَ بِالْقَصْ ــــــــــرِ ٙ وَلا غُنَّ ــــــــــــــــةٌ فِ ــــــي اللاَّم وَالـــــــــــــــرَّاءِ عِنْ ـــــــــــدَهُ وَلا سَ ــــــــكْتَ قَبْ لَ الْيَمْزِ مِنْ طُ ــــــــرُقِ الْقَصْ ــــــــرِ ٚ وَفَخِّمْ بِـ: (فِرْقٍ)، قْلْ بِسِينِ (الْمُصَيْطِرُو نَ) بِالطُّورِ، قُلْ صَاداً لَدَى (يَبْصُطُ) الْبِكْرِ ٛ كَذا (بَصْطَةَ) الأَعْرَافِ مَعْ (بِمُصَيْطِرٍ) و (ضَعْفٍ) بِفَتْحِ) الضَّادِ فِي الرُّومِ يَسْتَشْري ٜ ومُسْتَفْيِماً فِي: (الآنَ) وَ (الذَّكَرَيْنِ) مَعْ (ءَأَلمَّ ـــــــــــوُ) أَبْ ــــــــــــدِلْيا مَ ــــــعَ الْمَ ـــــــدِّ ذِي الْوَفْ ـــــــــــــرِ ٓٔ وَأَشْ مِمْ بِـ: (تَأْمَنَّا)، وَ(يَمْ ــــــــيَثْ) فَأدْغِ ـــــــــمَنْ مَ ــــــعَ (ارْكَ ـــــــــبْ) وَ (نَخْمُقكَّ ـــــــــمْ) أَتِ ـــــمَّ وَلا تَ ــــــزْرِ ٔٔ وَ (بَلْ رَانَ)، (مَنْ رَاقٍ)، وَ (مَرْقَدِنا) كَذَا (لَوُ عِوَجــــــاً) بالسَّ ـــــــــــــكْتِ فِي الأَرْبَ ـــــــــعِ الْغُ ــــــــرِّ ٕٔ و (عَيْناً)– لَدَى الشُورَى وَمَرْيَمَ - وَسِّطَنْ وَ (نُ ــونَ) كَذَا (يَاسِ ـــــينَ) أَظْيِ ـــــــرْ بِ ــلا عُسْ ـــرِ ٖٔ وَ (آتَانِيَ المَّ ـــــــــــــوُ) احْ ـــــــذِفِ الْيَ ـــاءَ وَاقِفـــــــــــاً كَذَا الأَلْفَ احْذِفْ مِنْ: (سَ ــــــــلاسِلَ) بِالدَّىْرِ ٗٔ وَا ِنْ شِئْتَ كَبِّ ــــــرْ فِي أَوَاخِ ــــــــــــرِىَا الْعُ ـــــــــــلا وَتَ ــــــــــــــمَّ بِحَمْ ــــــــــــدِ المَّ ـــــــــوِ نَظْمِ ـــــي مَعَ الشُّ ــــــــــكْرِ

عدد الصفحات ٧

7 جدول يوضح الفروق بين طريق المصباح وطريق الشاطبية الخلاف طريق الفيل من كتاب المصباح طريق الشاطبية البسممة في أجزاء السورة متعينة لمتبرك جائزة المد المتصل أربع حركات عمى المختار والأرجح المد المنفصل ومنو مد التعظيم يجب قصره حركتين يجب مده أربعاً عمى الأرجح السكت قبل اليمز لا سكت قبل اليمز: لا خاص ولا عام النون الساكنة أو التنوين قبل اللام والراء إدغام كامل بدون غنة (ويبصط) البقرة، و (بصطة) الأعراف بالصاد فقط بالسين فقط (يميث ذلك) و (اركب معنا) يجب الإدغام عند الوصل باب ءالآن الإبدال فقط الإبدال أو التسييل مالك لا تأمنا الإشمام فقط الإشمام أو الاختلاس عوجاً، مرقدنا، من راق، بل ران يجب السكت وصلاً العين من: كييعص وعسق أربع حركات أربع أو ست حركات (فرق) حال الوصل التفخيم فقط التفخيم والترقيق (ءاتان) حال الوقف بحذف الياء وسكون النون إثباتيا أو حذفيا مع سكون النون فتح أو ضم ضاد (ضعف) في الروم بفتح الضاد يجوز الوجيان إظيار وا دغام: يس ون يجب الإظيار فقط المصيطرون بالسين فقط بالصاد أو السين (سلاسلا) في الإنسان وقفاً بحذف الألف وسكون اللام بالإثبات أو الحذف مع سكون اللام (نخمقكم) يجب الإدغام الكامل ولا أثر لمقاف بمصيطر بالصاد فقط التكبير لا تكبير أول كل سورة ويصح الختم لا تكبير أول كل سورة ولا في الختم

عدد الصفحات ٨

8 ٔ- يجب مدّ المتصل أربع حركات، ويجب قصر المنفصل حركتين، ومن طريق الشاطبية يمد أربع أو خمس حركات والمد أربع ىو الأشير. ٕ- ـومد التعظيم يجب قصره حركتين من ىذا الطريق، وىو في لا النافية في كممة التوحيد، نحو: "لا إِلَوَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ :ٚٛ] المبالغة وقال الشيخ عثمان راضي السنطاوي – رحمو الله – في أوجو مدَّ التعظيم مع المنفصل: وَوَسِّطْ لِتَعْظيم ٖ- اقرأ بالصاد كممة (ويبصط) في قولو تعالي: "وَالّ موُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَا ِلَيْو تُرْجَعُونَ ٕ٘ٗ] (بصطة) في قولو تعالى: "وَزَادَكُمْ فِي الْخَمْقِ بَصْطَةً الأعراف: ٜٙ]، ومن طريق الشاطبية تقرأ (يبسط) و (بسطة) بالسين. ٗ- يجب عمى القارئ الإبدال (أي إبدال ىمزة الوصل ألفاً وحينئذ يكون الَمدُّ مدِّا لازماً كَمِمِيِّا) في ىذه المواضع: (ءَآلمّوُ يونس: ٜ٘، والنمل: ٜ٘]ٔ٘ و ٜٔ]ٖٗٔ و ٗٗٔ] ولا يصحّ تسييل ىذه الكممات من ىذا الطريق، ويجوز من طريق الشاطبية الإبدال والتسييل بين بين. ٘- كممة (تأمنّا) تُقْرَأ بالإشمام فقط في قولو تعالى: "قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَمَى يُوسُفَ وَا ِنَّا لَوُ لَنَاصِحُونَ ٔٔ] والإشمام: ىو ضم الشفت ين بُعَيْد سكون الحرف كمن يريد النطق بضمة من غير أن يظير لذ لك أثر في النطق،

عدد الصفحات ٩

9 وىذا يُضبط بالمشافية من ىذا الطريق، ويجوز من طريق الشاطبية الإشمام والروم. ٙ- وجوب مدِّ العينِ أربع حركاتٍ في قولو تعالى: "كييعص" [ٔ]ٕ] ومن طريق الشاطبية يجوز التوسط أربع حركات والإشباع ست حركات والأخير أولى. ٚ- تفخيم الرّاء في "فِرْقٍٖٙ] الشاطبية التفخيم والترقيق ٛ- حذف الياء إذا أردتَ الوقوفَ عمى كممة (آتان) في قولو تعالى: "فَمَا آتانِيَ المَّوُ خَيْرٌ مِّمَّا ءاتَاكُم بَلْ أَنتُم بِيَدَّيِتِكُمْ تَفْرَحُونَٖٙ]الوقوف عمييا بنون ساكنة ىكذا: (ءَاتَانْ). ٜ- فتح الضاد في كممة "ضَعْفٍ" في الموضعين وَ "ضَعْفاً"، والمواضع الثلاثة في ٗ٘] الشاطبية الفتح والضم ٓٔ- تحْذف الألف وتُسَكن اللام الثانية في كممة سلاسلاْ الإنسان: ٗ] ولا خلاف بين طُرُقِ حفص كمّيا في حذف ألف (سَلاَسِلاْ عند الوصل، ويجوز من طريق الشاطبية الوجيان حال الوقف، حذف الألف والوقف عمى اللام ساكنة وا ثباتيا ومدىا مداً طبيعياً. ٔٔ- وجوب قراءة كممة (المصيطرون) بالسين في قولو تعالى: "أَمْ عِندَىُمْ خَزَائِ نُ رَبِّكَ أَمْ ىُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ٖٚ] ومن طريق الشاطبية تُقرأ بالسين والصاد

عدد الصفحات ١٠

11  انتبو: (بمصيطر) في الغاشية بالصاد من الطريقين طريق المصباح وطريق الشاطبية. ٕٔ- يصح التكبير (يعني قول: الله أكبر) في أواخر سور الختم فقط، ويُفْيَمُ مِنْ قولو (أواخرىا) أنو لا يصح التكبير العام مِنْ ىذا الطريق. التكبير من الضحى إلى الناس، وصفتو: الله أكبر، أو: لا إلو إلا الله والله أكبر ولله الحمد، بوصل الجميع. بعض القراء يأخذ بجواز التكبير وعدمو من آخر سورة الضحى، والراجح ترك التكبير. الخلاف الفيل من كتاب روضة المعدل الفيل من كتاب المصباح (ويبصط) البقرة، و (بصطة) الأعراف بالسين بالصاد عوجاً، مرقدنا، من راقٍ، بل رانَ ترك السكت وصلاً يجب السكت وصلاً العين من: كييعص و عسق بالقصر حركتين أربع حركات التكبير لا تكبير أول كل سورة ولا في الختم لا تكبير أول كل سورة ويصح التكبير في الختم إذا ابتدأ القارئ من أجزاء السورة فيتعيَّن عميو الإتيان بالبسممة وذلك لمتَّبرُّكِ. وختاماً: إن تمق عيباً فلا تعجل بسبك لي إني امرؤ لست معصوماً من الذلل وا ن تجد عيباً فسُدَّ الخملا وجلَّ من لا فيو عيب وعلا والحمد لله أولاً وآخراً وصمى الله عمى نبينا محمد وعمى آلو وصحبو وسمم.

عدد الصفحات ١١