المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

عزمي إبراهيم عزيز

صفحة ١ من ١

سورةالبقرة (بسم الله الرحمن الرحيم ) ﴿ وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الَْْنَّةَ إِلََّّ مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِي ُّهُمْ قُلْ هَاتُوا ب ُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111)﴾ :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: شرح الكلمات: {جََْع هَائِدأي اليهودي {قَالَ ذَلِكَ ي َهُود الْمَدِينَة وَنَصَارَى نََْرَان لَمَّا ت َنَاظَرُوا ب َينْ يَدَيْ النَّبِِّ صَلَّى اللََّّ عَلَيْ هِ وَسَلَّمَ أَيْ قَالَ الْي َهُود لَنْ يَدْخُلهَا إلََّّ الْي َهُود وَقَالَ النَّصَارَى لَنْ يَدْخُلهَا إلََّّ النَّصَارَى {الْقَوْلَة {شَهَوَاتهمْ الْبَاطِلَة {لََُمْ {حُجَّتكُمْ عَلَى ذَلِكَ {فِيهِ المعنى الإجَالي: أي: قال اليهود: لن يدخل الْنة إلَّ من كان هودا، وقالت النصارى: لن يدخل الْنة إلَّ من كان نصارى، فحكموا لأنفسهم بالْنة وحدهم، وهذا مجرد أماني غير مقبولة، إلَّ بحجة وبرهان، فأتوا بها إن كنتم صادقين، وهكذا كل من ادعى دعوى، لَّ بد أن يقيم البرهان على صحة دعواه، وإلَّ فلو قلبت عليه دعواه، وادعى مدع عكس ما ادعى بلا برهان لكان لَّ فرق بينهما، فالبرهان هو الذي يصدق الدعاوى أو يكذبها، ولما لم يكن بأيديهم بره ان، عل م ك ذبهم بتل ك ال دعوى إذن فقول ه ا س بحانه ك اذبون وأ م ل و أرادوا أن ي أتوا بال دليل فل ن يج دوا كت س الله ولَّ ك لا رس له م ا ي ك د م ا يدعون ه، وإن أض افوه يك ن ه ذا اف ا عل ى الله ويك ن هن ا ال دليل ال دام عل ى أن ه ذا ل يس م ن ك لا الله ولكن ه م ن اف ا اتهم ول و ك ان ه ذا الك لا ول و ا م ن ا قيقة ما كان الله سبحانه وتعالى يطالبهم بالدليل وقول ه تع الى: تل ك أم انيهم تب ين لن ا أن الأم اني ه مط امع ا مق ى لأ ا لَّ تتحق وا س بحانه يق ول: ق ل ه اتوا بره انكم وم ا ه و البره ان البره ان ه و ال دليل ولَّ تطل س البره ان إلَّ م ن إنس ان وقع ت مع ه دال واختلف ت و ه ات الن ر بين ك وبين ه ولَّ تطلس البر هان إلَّ إذا كنت متأكداً أن محدثك كاذب ما الفرق بين عداوة المسلمين وعداوة اليهود والنصارى 1-الف رق ب ين الع داوتين ه و أن ع داوة اليه ود والنص ارى للم منين ع داوة لَّ ع دل فيه ا م ل عل ى حف العه ود والمواثي ، ولَّ عق ل يص ون ع ن المع املات ال نيعة والتصرفات القبيحة ح الأعدا 2-أم ا ع داوة الم منين فه ع داوة عادل ة ومتعقل ة– إن ص التعب ير – إذ يفرق ون ب ين اليه ود والنص ارى المح اربين وال ذميين والمعاه دين، ولَّ مله م ش ن م عل ى ال ل م تح ت أي غط ا ، فالعلاق ة ب ين أه ل الإ ان وأع دائهم م ن اليه ود وغ يرهم محكوم ة بقواع د ال ريعة الإس لامية، والأص ل فيه ا قول ه تع ايَ ا أَي ُّهَ ا الَّ ذِينَ مَنُ وا كُونُ وا ق َ وَّامِينَ للََِِّّ شُ هَدَا َ بِالْقِسْ آِ وَلََّ يجَْ رِمَنَّكُمْ شَ نَ نُ ق َ وْ عَلَ ى أَلََّّ ت َعْ دِلُوا اعْ دِلُوا هُ وَ أَق ْ رَبُ لِلت َّقْ وَى وَات َّقُ وا اللَََّّ إِنَّ اللَََّّ خَبِيرٌ بَِِا ت َ عْمَلُونَ [ }8] م اهر عداوة اليهود للم من: 1-قتل الأنبيا عليهم الصلاة والس 2-تكذيس الأنبيا عليهم الصلاة والس 3- قتل الآمرين بالمعروف والنهاة عن المنكر (الدعاة إ 4- قتل عامة الم منين وتعذيبهم 5-حسد الم من على ما ين ل عليهم من رحمة الله 6- تمني ردة الم منين عن دينهم ور وعهم إلى الضلال 7- الصد عن عقيدة التوحيد 8- مناصرة أعدا الم منين والتحالف معهم كيف نوا ه خطر النصارى 1-اليق ة لن اطات المنصرين وتكثيف المراقبة عليهم ب الوسائل وتبلي العلما والم ايخ المختصين بكل ما يُكت ف ذلك أو يُرتاب أمره (2) توسيع ن اط الدعوة إلى الله تعالى أوساط النصارى من المقيمين بلاد الإسلا وغيرهم 3-ن ر العلم الصحي بين المسلمين وتوعيتهم بأمر دينهم عقيدة وأحكاماً وأخلاقاً

عدد الصفحات ١

ذلك أو يُرتاب أمره (2) توسيع ن اط الدعوة إلى الله تعالى أوساط النصارى من المقيمين بلاد الإسلا وغيرهم 3-ن ر العلم الصحي بين المسلمين وتوعيتهم بأمر دينهم عقيدة وأحكاماً وأخلاقاً 4-إعداد مطويات مختصرة بلغات شتى عن التنصير وخطره 5-ا ذر والتحذير من التيارات العلمانية والتيارات ا داثية التي ه حقيقتها الو ه الفكري والأدبي للتنصير ثمرات الصدق وفوائده : إذا صدق العبد أقواله وأفعاله وجَيع أحواله حصلت له بذلك ثمرات وفوائد ع يمة الدنيا والآخرة: 1- الَدو النفسوالطمأنينة القلبية 2- تيسير الرزق ونيل بركته 3- النجاة من المكروه 4- محبة الصادق ورفع ذكره العا 2 3 4

عدد الصفحات ١

ثمرات الصدق وفوائده ا ياة الآخرة: 1- ا صول على المغفرة ونيل الأ ر الع يم 2- النجاة من النار والفوز بالْنة 3- نيل مرتبة الصديقية القر ن يطالس الناس بالبرهان والدليل إن القر ن يطالس بالبرهان والدليل، وهذا الأم ر ن راه كت اب الله ع و ل كث يراً، يتمث ل م ن خ لال أم ور و وانس عدة: أ - ف اع ع و ل ق د طل س البره ان م ن ال ذين ا ذوا م ن دون ه لَة وهل ي ك عاقل بطلان هذه الدعوى ب - طل س الله البره ان م ن ال ذين ا ذوا الول د مع ه س بحانه وتعالى، مع شناعة هذه القضية ج - طال س الله ع و ل بال دليل والبره ان أولع ك ال ذين عل وا الملائكة إناثا، ه – أولع ك ال ذين ادع وا المس اواة ب ين ا، رمين والم منين، وب ين المس لمين والك افرين ط البهم الله س بحانه وتع الى أيض اً با ج ة والبرهان و - طال س الله ع و ل أيض اً بالبره ان وا ج ة إخ وان الق ردة (اليه ود والنص ارى) وأولع ك لَّ يعرف ون منط ال دليل ولَّ البره ان وا جة الفوائد : 1- كفر اليهود والنصارى وهو شر كفر؛ لأنه كان على علم 2- الإسلا الصحي القائم على أسسه الثلاثة الإ ان والإس والإحسان هو سبيل النجاة من النار والفوز بالْنة 3-العرب تسم كل ما لَّ حجة عليه ولَّ بره ان ل ه تمني ا وغ رورا، وضلالَّ وأحلاما 4-الأَمَانيِ- مَا ي َتَمَنَّاهُ المَرْ ُ وَلََّ يُدْرِكُهُ أَوْ هِ َ مَا لَّ حُجَّةَ عَلَيهِ 5-ع داوة اليه ود للم منين ع داوة ديني ة أي: إن س ببها ه و م ا ه م عليه من الكفر باع تعالى والتكذيس لرسله عليه الصلاة والسلا ، 6-عداوة الم منين لليهود أيضا ديني ة، فأه ل الإ ان يبغض ون اليه ود لكف رهم ب اع تع الى، وتك ذيبهم لرس له عل يهم الص لاة والس لا ، ول لمهم للعباد، وإفسادهم البلاد، 7- ا ك م للاس لا وإخ ا ي دخل الْن ة م ن أس لم و ه ه ( ع ) أي أخلص دينه ع وقي ل : أخل ص عبادت ه ع وقي ل : خض ع وتواض ع ع ، وأصل الإسلا : الَّستسلا والخضوع 8- إن ك ل م ا س ب يعطين ا دلَّل ة عل ى أن ه لَّ لأح د أن ي دع دعوى إلَّ ببرهان وحجة وس لطان مب ين، وأيض اً أن ه لَّ لَّم ر أن يج ادل أو ين اقو أو يبط ل دع وى أخ رى إلَّ بالبره ان وا ج ة والسلطان 9- ق ال اب ن كث ير: ( ذر تع الى عب اده الم منين ع ن س لو طرائ الكف ار م ن أه ل الكت اب، ويعلمه م بع داوتهم لَ م الب اطن وال اهر، وم ا ه م م تملون علي ه م ن ا س د للم منين، م ع علمه م بفض لهم، وفض ل نبيهم) 11- يَّ ن الله تع الى أنَّ أه ل الكت اب ال ذين كف روا بِحم د ص لى الله علي ه وس لم حس دوه عل ى م ا ت اه الله م ن فض له، ح تى إ م زعم وا أنَّ كف ار مك ة أه دى م ن الم منين برسالة النبِ صلى الله عليه وسلم 11- روى البخ اري الأدب المف رد واب ن ما ه وص ححه اب ن خ ة م ن ح دي عائ ة - رض الله عنه ا - ع ن الن بِ - ص لى الله علي ه وس لم - ق الم ا حس دتكم اليه ود عل ى ش م ا حس دوكم عل ى الس لا والتأمين] الله اعلم وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم َ ص ْ م ُ ت ْ ن ُ ك ْ إِن ْ م ُ ك َ ان َ ه ْ ر ُ وا ب ُ ات َ ه ْ ل ُ ق َ ادِقِي سلسلة تفسير القران العظيم الإصدار رقم ( 203 ) فوائد من تفسير سورةالبقرة الاية 111 تهدى ولَّ تباع ولَّ تنسونا من صالح دعائكم 1 5 6 ها َ أعد (عزمي إبراهيم عزيز)

عدد الصفحات ٢