وَقَرَأَ يَعْقُوبُ ( ح ز ) : وَا ِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ التكوير ٓٔ بِتَخْفِيفِ الشِّينِ وَقَرَأَ رَوْحٌ ( ي ا ) : وَمَا ىُوَ عَمَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ( ٕٗ ) التكوير ٕٗ بِالضَّادِ فِي مَكَانِ الظَّاءِ 395
عدد الصفحات ٦٦وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ ( أ د ) : بَلْ يُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ( ٜ ) الانفطار ٜ بِيَاءِ الْغَيْبِ بَدَلاً مِنْ تَاءِ الْخِطَابِ وىذه انفرد بيا الِمام وَقَرَأَ يَعْقُوبُ ( ح ز ) وَأَبُو جَعْفَرٍ ( إ ذ ) : تُعْرَفُ فِي وُجُوىِيِــم نَضْرَةُ النَّعِيمِ ( ٕٗ ) بِضَم التَّاءِ ، وَفَتْحِ الرَّاءِ ، عَمَى الْبِنَاءِ لِمْمَجْيُولِ ؛ وَبِرَفْعِ تَاءِ : نَضْرَةُ كَمَا لَفَظَ بِوِ بقولو ( ونضرةُ حز إذ ) 396
عدد الصفحات ٦٧فرش سورة الاِنْشِقَاقُ ، وَالْبُرُوجُ ، وَالَِْعْمَى وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ ( أ تل ) : وَيَصْمَى سَعِيرًا ( ٕٔ ) الانشقاق ٕٔ بِفَتْحِ الْيَاءِ ، وَسُكُونِ الصَّادِ ، وَتَخْفِيفِ اللاَّمِ كَقِرَاءَةِ حَفْصٍ وقرأىا نافع ويُصْمَى 397
عدد الصفحات ٦٨وَقَرَأَ أَيْضًا ( أ تل ) آخِرَ الْبُرُوجِ - وَالْمُرَادُ بِوِ : فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ البروج ٕٕ بِخَفْضِ الظَّاءِ - كَقِرَاءَةِ حَفْصٍ أَيْضًا وَقَرَأَ يَعْقُوبُ ( ح لا ) : بَلْ تُؤْثِرُونَ الِعمى ٙٔ بِتَاءِ الْخِطَابِ 398
عدد الصفحات ٦٩فرش سورة الْغَاشِيَةُ قَرَأَ رَوْحٌ (يا) وَأَبُو جَعْفَرٍ (أخي) : لاَ تَسْمَعُ فِييَا لاَغِيَةً (ٔٔ) بِتَاءِ الْخِطَابِ مَعَ فَتْحِيَا ، وَنَصْبِ تَاءِ : لاَغِيَةً كَقِرَاءَةِ الْكُوفِيِّينَ وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ (أعملا) : إِنَّ إِلَيْنَا إِيَّابَيُمْ الغاشيةٕ٘ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ فرش سورة الْفَجْرُ ، وَالْبَمَدُ وَقَرَأَ أَيْضًا (أعملا) : فَقَدَّرَ عَمَيْوِ رِزْقَوُ الفجرٙٔ بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ؛ وَفُيِمَ تَشْدِيدُ الدَّالِ مِنَ المَّفْظِ ، وَالْعَطْفِ عَمَى الْمُشَدَّدِ 399
عدد الصفحات ٧٠وَقَرَأَ أَيْضًا(إذ) : وَلاَ تَحَآضُّونَ ...(ٛٔ) بِالْمَدِّ ؛ أَيْ: إِثْبَاتِ أَلِفٍ بَعْدَ الْحَاءِ مَعَ فَتْحِيَا ؛ وَيَتَعَيَّنُ الِِْشْبَاعُ فِي ىَذِهِ الَِْلِفِ لاِجْتِمَاعِيَا سَاكِنَةً مَعَ سُكُونِ مَا بَعْدَىَا وَقَرَأَ يَعْقُوبُ (حمى) : لاَ يُعَذَّبُ عَذَابَوُ أَحَدٌ (ٕ٘) وَلاَ يُوثَقُ ...(ٕٙ) بِفَتْحِ ذَالِ: يُعَذَّبُ ، وَثَاءِ : يُوثَقُ وَقَرَأَ أَيْضًا (حمى) : فَك رَقَبَةٍ (ٖٔ) أَوْ إِطْعَامٌ ...(ٗٔ) كَقِرَاءَةِ حَفْصٍ 400
عدد الصفحات ٧١وَقَرَأَأَبُو جَعْفَرٍ (أد) : مَالاً لُبَّدًا البمدٙ بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ وقد انفرد بيا وحده فرش سورة الْبَيِّنَةُ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَقَرَأَ أَيْضًا (أد) : شَر الْبَرِيَّةِ (ٙ) ، خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (ٚ) بِيَاءٍ مُشَدَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ بَعْدَ الرَّاءِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ وقد ىمزىا نافع وابن ذكوان 401
عدد الصفحات ٧٢وَقَرَأَخَمَفٌ (فز): حَتَّى مَطْمِعِ الْفَجْرِ القدر٘ بِكَسْرِ اللاَّمِ وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ (ألا) وَ رَوْحٌ (يعل) : الَّذِي جَمَّعَ مَالاً ...(ٕ) بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ مِنْ: جَمَّعَ . 402
عدد الصفحات ٧٣403
عدد الصفحات ٧٤404
عدد الصفحات ٧٥الخاتمة 405
عدد الصفحات ٧٦يخبرنا الِمام ختاماً بأنو أتم وأكمل نظم الدرة ، وقد ضبط عدد أبياتيا بحساب الجُمَّل عمى أنيا ٕٓٗ فالِلف = ٔ اللام = ٖٓ الدال = ٗ الراء = ٕٓٓ الياء = ٘ ، وىناك بيت زائد في بعض النسخ ، فعند رفعو تكون ٕٓٗ ، وعند اعتماده تكون ٕٔٗ ، وىذا البيت «وطوقني الِعراب «، ىو الذي سقط من نسخة النويري 406
عدد الصفحات ٧٧ثم أشار الناظم رحمو الله لتاريخ نظم ىذه المنظومة وىو عام ٖٕٛ ىــ وذلك بحساب الجمل أيضاً من قولو (أضا حجي) الِلف = ٔ الضاد = ٓٓٛ الِلف = ٔ الحاء = ٛ الجيم = ٖ الياء = ٓٔ ثم قال ىي منظومة نظمت عام حجي فتفائل بيذا الموعد المبارك الذي نظمت فيو وقدره الله 407
عدد الصفحات ٧٨408
عدد الصفحات ٧٩ويقول لنا الِمام : بأن ىـذه الـدرة قـد نظميـا في غربتو في بلاد نجد وىو بعيد عـن وطنـو ، مـــع أنـــو كـــان فـــي انشـــغال بـــال عظـــيم ، وكيـــف لا ينشـــغل بالـــو وقـــد ىاجمـــو بعـــض قطــاع الطــرق مــن الِعــراب ، وأخــذوا كــل مــا معي ، وكاد يقتل ، وصدُّوه عن البيت الحرام ، وزيارة قبر المصطفى خير الخمق كميـم ، 409
عدد الصفحات ٨٠ثم يخـتم إمامنـا ومقرؤنـا وعالمنـا بحمـد الله والثنـاء عمـى جميـل فعالـو ســبحانو ، مـن تداركـو لـو بمطفــو ونجَّاه من ىذا الكرب وىذه المحنة ، ويسَّـر لـو مـن تكفــــل بحممــــو وا يصــــالو إلــــى طيبــــة الطيبــــة عمــــى ساكنيا أفضل الصلاة السـلام ، ثـم سـأل الله تعـالى أن يبمغــو مــراده بــأن يــرده لِىمــو ويجمــع شــممو مــع أىمو وولده ، وأن يغفر لو ذنبـو ، ثُـمَّ خَـتَمَ قَصِـيدَتَوُ بِالصَّــلاَةِ عَمَــى النَّبِــيِّ ، وَعَمَــى مَــنِ اقْتَفَــى أَثَــرهُ ، وَسَـــارَ عَمَـــى نَيْجِـــوِ ، لِيَتَقَبَّـــلَ اللهُ - عَـــزَّ وَجَـــلَّ - دُعَاءَهُ ، وَيُحَقِّقَ أَمَمَوُ وَرَجَاءَهُ ، 410
عدد الصفحات ٨١