المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنوير الذات بالمنتخبات من مسائل النحو في سورة المرسلات

محمد عبد الله عباس

صفحة ١ من ٢

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٨٢٨- ﺗﻧوﯾر اﻟذات ﺑﺎﻟﻣﻧﺗﺧﺑﺎت ﻣن ﻣﺳﺎﺋل اﻟﻧﺣو ﻓﻲ ﺳورة اﻟﻣرﺳﻼتِِِِِ َََُُ ََِ ﱠ م.م.ﻣﺣﻣد ﻋﺑد ﷲ ﻋﺑﺎس* اﻟﺧﻼﺻﺔ: ان اﺳﺗﻧﺑﺎط اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ واﻟدﻻﻻت ﻣن ﺧﻼل ﺗﺣﻠﯾل اﻟﺗراﻛﯾب اﻟﻧﺣوﯾﺔ ﻟﻠﻧﺻوص, وﺑﺑﯾﺎن وظﯾﻔﺔ اﻟﻣﻔردة, ﻣن ﺣﯾث ﻣﻌﻧﺎھﺎ ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎق , وارﺗﺑﺎط اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﻌﺟﻣﻲ ﺑﺎﻟدﻻﻟﺔ اﻟﺳﯾ ﺎﻗﯾﺔ ﻟﻠﻣﻔردة, وﺗﺣﻠﯾل اﻻرﺗﺑﺎط اﻟﺛﺎﻧﻲ , ﻣن ﺣﯾث اﻟدﻻﻟﺔ اﻟﺳﯾﺎﻗﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﺻﻔﺔ اﻻﻋراﺑﯾﺔ ﻟﺗﻠك اﻟﻣﻔردة , ھو ﺳﻣﺔ ﻣن ﺳﻣﺎت اﻟدراﺳﺔ اﻟﻧﺣوﯾﺔ اﻟﺣدﯾﺛﺔ, اﻟﻣﺑﻧﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ اﻟﺗرﻛﯾب او اﻟﻧظم ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ, وﻋﻼﻗﺔ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﺎﻟﺗرﻛﯾب, وﺑﺣﺛﻧﺎ ﻻﯾﺧﻠو ﻣن ﻣﺛل ھﻛذا دراﺳﺔ, ﻓﺎﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻛﻠﮫ ﻣﻌﺎن ودﻻﻻت, ﻋﺟز اﻟﺑﺎﺣﺛون ﻋن ﺗﺣﻠﯾل ﻧﺻوﺻﮫ, ﺑوﺻﻔﮫ ﻣﻧﮭﻼ ﻋذﺑﺎ ﯾرﺗوي ﻣﻧﮫ اﻟﺑﻼﻏﯾون واﻟﻧﺣوﯾون. ﻛﺎﻧت ﺳورة اﻟﻣرﺳﻼت ھدﻓﺎ ﻟﺑﺣﺛﻧﺎ , وﻗد ﺣرﺻﻧﺎ ﻓﯾﮫ اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﮭﺞ اﻟﻣﺗوازن ﻓﻲ ﺗوﺟﯾﮫ اﻟدﻻﻟﺔ اﻟﻣﻌﻧوﯾﺔ ﻟﻼﯾﺎت اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺳورة ﻣن ﺧﻼل اﻻﺳﺗﻧﺗﺎج واﻟﺗﺣﻠﯾل, وﺗوﺟﯾﮫ اﻟﻣﻔردة ﻟﻠوﺟﮭﺔ اﻻﻋراﺑﯾﺔ اﻟﺣﺳﻧﺔ, ﺑﻣﺎ ﯾﺗﻧﺎﺳب وﻣﻌﻧﻰ اﻻﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ, وﻗد درس اﻟﺑﺣث ﺑﻌﺿﺎ ﻣن اﻟﻣﺳﺎﺋل اﻟﻧﺣوﯾﺔ, وﺗوﺟﯾﮫ ﺑﻌض اﻟﻘراءات , وﺑﯾﺎن ﻣواﻓﻘﺗﮭﺎ ﻟﻠﻣﻌﻧﻰ , واﻟﺗرﻛﯾب اﻟﺻﺣﯾﺢ , ﻣن ﺧﻼل اﻻدﻟﺔ وﺑﺎﻟرﺟوع اﻟﻰ اﻟﻣظﺎن اﻻﺻﻠﯾﺔ ﻟﻛﺗب اﻟﺗﻔﺳﯾر واﻟﻧﺣو , وﻗد ﺗﺿﻣن اﻟﺑﺣث ﻣﻘدﻣﺔ , ﺗﺣدﺛﻧﺎ ﻓ ﯾﮭﺎ ﻋن اھﻣﯾﺔ اﻟدراﺳﺔ اﻟﻧﺣوﯾﺔ, واﻟﻠﻐوﯾﺔ ﻟﻠﻘران اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﻌﺟز اﻟﺧﺎﻟد, وﻣن ﺛم ذﻛرﻧﺎ اھﻣﯾﺔ اﺧﺗﯾﺎر اﻟﺑﺎﺣث ﻟﻣوﺿوع اﻟﺑﺣث, وﻣﺎ ان اﻧﺗﮭﯾﻧﺎ ﻣن اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﺣﺗﻰ اﻓﺗﺗﺣﻧﺎ اﻟﺑﺣث ﺑﺗوطﺋﺔ, اﺷرﻧﺎ ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻰ ﺳﺑب ﺗﺳﻣﯾﺔ اﻟﺳورة, وﺗرﺗﯾﺑﮭﺎ ﺑﯾن اﻟﺳور, واﻟﻔﺿﺎﺋل اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﻟﻠﺳورة ﻣن ﺧﻼل اﻻﺣﺎدﯾث اﻟواردة ﻓﻲ ھذا اﻟﺷﺄن, ﺑﻌد ھذه اﻟﺗوطﺋﺔ اﻟوﺟﯾزة, ﻛﺎن ﺗﻧﺎوﻟﻧﺎ ﻟﻠﻣﺳﺎﺋل اﻟﻧﺣوﯾﺔ اﻟواردة ﻓﻲ اﻟﺳورة, وﻋرض اﻟﺧﻼﻓﺎت, واﻻدﻟﺔ اﻟﻧﺣوﯾﺔ وﺗوﺟﯾﮫ ذﻟك اﻟوﺟﮭﺔ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﻣﻘﺗﺿﻰ اﻻﯾﺎت اﻟﻛرﯾﻣﺎت ﻓﻲ اﻟﺳورة, ﻋﻠﻰ وﻓق ﺗﺣﻠﯾل ﻋﻠﻣﻲ ﻣدﻋم ﺑﺎﻻدﻟﺔ واﻟﺑراھﯾن , واﺧﺗﺗم اﻟﺑﺎﺣث ﺑ ﺣﺛﮫ ﺑﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ﻣن ﺧﻼل اﻟﻌرض واﻻﺳﺗﻧﺑﺎط, وھﻲ ﻣن اﻣور اﻟﺑﺣث اﻟﻌﻠﻣﻲ, ﻛﻲ ﯾﺿﻌﮭﺎ اﻟﺑﺎﺣث ﻣﻧطﻠﻘﺎ ﻟﺑﺣوث ﻗد ﺗﻛون اﻛﺛر ﺷﻣوﻻ ﻣن ﺑﺣﺛﻧﺎ ھذا, وﻛﺎن ﻣن اﺑرز اﺳﺗﻧﺗﺎﺟﺎت اﻟﺑﺣث ھﻲ: ﺧﻼل اﻟﺑﺣث ﻧﺟد ان ﻣن اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﻣن ﻟﺣﱠن ﻗراءات ﺑﻌض اﻟﻘراء, ﻣﻊ ان اﻟﻘواﻋد اﻟﻧﺣوﯾﺔ ﺗﺑﯾﺣﮭﺎ. اﻗﺗﺑﺎس اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﺑﻌﺿﮭمﻋن ﺑﻌض ﻋدد ﻣن اﻻﺣﻛﺎم اﻟﻧﺣوﯾﺔ ﻟﻠﺳورة وﻻ ﻧﺟد ﺧﻼﻓﺎ ﺑﯾﻧﮭم ﻓﻲ ذﻟك. اﺳﺗﻧﺑﺎط ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺳور اﻟﻘران اﻟﻌظﯾم ﺑﺗﺣﻠﯾل اﻟﺗرﻛﯾب اﻟﻧﺣوي واﻟﻠﻐوي ﻟﻧظﻣﮫ اﻟﺗواﻓق ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺑﻌض ﻣﻔردات اﻟﻘران اﻟﻛرﯾم ﺑﯾن اﻟﻣﻔﺳرﯾن واﻟﻠﻐوﯾﯾن ﻣن اﺻﺣﺎب اﻟﻣﻌﺟﻣﺎت ﯾﺳﮭم ﻓﻲ اﯾﺟﺎداﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟذي ﯾﻼﺋم دﻻﻟﺔ ﺳﯾﺎق اﻵﯾﺎت اﻟﻛرﯾﻣﺔ. وﷲ وﻟﻲ اﻟﺗوﻓﯾق واﻟﺳداد اﻟﻣُﻘَدﱢﻣَﺔُ ان دارس اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اذا ﻣﺎ اراد ان ﯾﺧﺗﺎر ﻣوﺿوﻋﺎ ﻟﻠﺑﺣث ﻓﯾﮭﺎ, وﺟد ان ﻋﻠوﻣﮭﺎ ﻗد اﻏرﻗت ﺑﺣﺛﺎ ﻣﻣﺎ ﻻﻣﺟﺎل ﻟﻠﺧوض ﻓﯾﮭﺎ, وﻻﺳﯾﻣﺎ ﻋﻠم اﻟﻧﺣو, ﻓﺗرى اﻟﻣوﺿوﻋﺎت اﻟرﺋﯾﺳﺔ وﺟزﺋﯾﺎﺗﮭﺎ ﺗﻧﺎوﻟﮭﺎ اﻟﻘدﻣﺎء واﻟﻣﺣدﺛون ﺣﺗﻰ ﻟم ﯾﺗرﻛوا ﺷﺎردة ﻣﻧﮭﺎ او واردة , وھذا ﯾﺑﻌث اﻟﯾﺄس واﻟﻘﻧوط ﻟدى اﻟﺑﺎﺣث او اﻟدارس, وﺣﻘﯾﻘﺔ اﻻﻣر ان ﻣﺟﺎﻻت اﻟﺑﺣث واﺳﻌﺔ, وﻋﻠﻰ دارس اﻟﻠﻐﺔ ان ﯾﺳﺄل ﻧﻔﺳﮫ,وھو ﺑﺎﻟﺳؤال اﺟدر ﻣن ﻏﯾره, ﻣﺎ اﻟذي ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺗﻌﻠﻣﮫ او ﺗﻌﻠﯾﻣﮫ؟ وﻟم؟ وﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋنذﻟك ﻧﻘول: *ﻗﺴﻢ اﻻﻋﻼم واﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺜﻘﺎﻓﯿﺔ/ رﺋﺎﺳﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻐﺪاد

عدد الصفحات ١

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٩٢٨- انﱠ ھدفدارس اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﯾﺗﻣﺛل ﻓﻲﺧدﻣﺔ ﻟﻐﺔ ﻛﺗﺎب ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ واﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺗﮭﺎ ﺑوﺻﻔﮭﺎ واﺟﺑﺎ ﻣﻘدﺳﺎًً , ﻧﺎﺿل ﻣن اﺟﻠﮫ ﻋﻠﻣﺎء ھذه اﻻﻣﺔ ﻗدﻣﺎء وﻣﺣدﺛون, وﻣﺎزال اﻟرﻛب ﺳﺎﺋرا ﺑﻼ ﺗوﻗف اﻟﻰ ان ﯾرث ﷲ اﻻرض وﻣن ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣﺻداﻗﺎ ﻟﻘوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ }إﻧﺎ ﻧﺣن ﻧزﻟﻧ َََ ْﱠﱠ ُْ ِﺎ اﻟذﻛر وإﻧﺎ ﻟﮫ ُﱠَ ََِ ْﱢ ﻟﺣﺎﻓظونََ ُِ َ{]اﻟﺣﺟر: ٩[وﻻ ﻧﻌﻧﻲ ﺑذﻟك ان اﻟدارس ﯾرﻛن اﻟﻣﻧﮭﺞ اﻟوﺻﻔﻲ ﺟﺎﻧﺑﺎ, وﯾﺑﻘﻰ ﻓﻲ ﺑوﺗﻘﺔ ﻻ ﯾرى اﻟﻧور وﻻ اﻟﻧور ﯾراه, ﺑل ﯾطﺑق اﻟﻣﻧﮭﺞ اﻟوﺻﻔﻲ وﺑﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﻧﮭﺞ اﻟﺗﺎرﯾﺧﻲ ﻟﯾﺻل اﻟﻰ دﻻﻻت ﻟم ﯾﺗوﺻل اﻟﯾﮭﺎ ﻏﯾره ,وﻻﺳﯾﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻘران اﻟﻛرﯾم اﻟ ﻛﺗﺎب اﻟﻣﻌﺟز , وان ﯾﻘوم اﻟﻣﻧﮭﺞ اﻟوﺻﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﻋﻠﯾﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﻣﻧﮭﺞ اﻟﻣﻌﯾﺎرياﻟذي ﯾﺣدد اﻟﺑﺎﺣث ﻣن ﺧﻼﻟﮫ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻠﻐوي ﻟﻠﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻌرﺑﻲ واﻟﺗطور اﻟﺣﺎﺻل ﻓﻲ اﻟﻠﮭﺟﺎت اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻣن اﺟل اﯾﺟﺎد اﻟﺣﻠول اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﻠﻧﮭوض ﺑﻠﻐﺗﻧﺎ اﻟﻌزﯾزة, ﻻ ﻛﻣﺎ ﯾﻘوم ﺑﮫ ﺑﻌﺿﮭمﻣن رﻓﻊ ﺷﻌﺎرات اﻟﺗﮭﺟﯾن اﻟﻠ ﻐوي واﻟﻣزج ﺑﯾن اﻟﻌﺎﻣﯾﺔ اﻟوﻋرة واﻟﻔﺻﺣﻰ اﻟرﺻﯾﻧﺔ , او اﻟﺗﺷﺟﯾﻊ ﻋﻠﻰ ھﺟر اﻟﻠﻐﺔ اﻻم ﻟﺗﺣل ﻣﺣﻠﮭﺎ اﻟﻌﺎﻣﯾﺔ, وھذا ﻣﺎ دﻋﺎ اﻟﯾﮫ ﻛﺛﯾر ﻣن ﻛﺗﺎب اﻟﻌرب ودﻋﺎة طﻣس اﻟﻌرﺑﯾﺔ, ﻟﯾﻔﻘدوا ﺑذﻟك ﺗراث اﺑﺎﺋﮭم واﺟدادھم. واﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻛس ﻣﺎ ﻗﯾل ﻋﻧﮭﺎ ﻣن اﻧﮭﺎ ﻟﻐﺔ ﺟﺎﻣدة ﻻ ﯾﻣﻛﻧﮭﺎ ان ﺗﺗطور, ﺑل ھﻲ ﻧﺑﻊ اﻟﺣﯾﺎة ﺗﺗﻠﻘف ﻛل ﺟدﯾد وﺗﻠﺑﺳﮫ ﻟﺑﺎس اﻟﻌرﺑﯾﺔ , ﻟﯾدﺧل ﻗﺎﻣوﺳﮭﺎ وﻻ ﻧرﯾد اﻻطﻧﺎب ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث؛ﻻن ﻣﺎ ﻧﻘوﻟﮫ ھو ﺷﻌﺎر ﻟﻛل ﻏﯾور ﻋن ﻟﻐﺗﮫ . واﻣﺎ ﺑﺣﺛﻧﺎ,ﻓﻛﺎن ﺳﺑب اﻻﺧﺗﯾﺎر ﻟﮫ ھو داﻓﻌﻧﺎ اﻟذي ﺗﺣدﺛﻧﺎ ﻋﻧﮫاوﻻ, و ان اﻟﺳورة اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﺑﻣﺎﺗﺣﻣل ﻣن ﻣﻌﺎن ﺑدﯾﻌﺔ,ﻓﺿﻼ ﻋن ﺑراﻋﺔ اﻟﺣس اﻟﻠﻐوي اﻻﻋﺟﺎزي ﺑﺎﻟﻘﺳم واﻟوﻋﯾدﺛﺎﻧﯾﺎ. وﻣﺣﺻﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟﻧﺣوﯾﺔ وﻋﻼﻗﺗﮭﺎ ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ وﺗوﺟﯾﮫ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻟﻶﯾﺎت اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﺑﻣﺎ ﯾﻧﺎﺳب اﻟﻣﻘﺎم وﺗوﺟﯾﮫ ﺑﻌض ﻗراءات اﻟﻘرّاء, وﻷنّ ﻣﯾدان اﻟﺑﺣث ﻛﺗﺎب ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ , ﺣرﺻﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟدﻗﺔ ﻓﻲ ﺗوﺧﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ اﻟﻣؤﯾدة ﺑﺎﻷدﻟﺔواﻟﺑراھﯾن واﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺻﺎدر واﻟﻣراﺟﻊ, ﺑوﺻﻔﮭﺎﻣن ﺳﻣﺎت ﻣﻧﮭﺞ اﻟﺑﺣﺛﻲ اﻟﻌﻠﻣﻲ, ھذاﻓﺎن ﻛﺎن ﻣن ﺧطﺄ ﻓﻣﻧﻲ وﻣن اﻟﺷﯾطﺎن وان ﻛﺎن ذاك ﻓﮭو ﻣن ﷲﻟﮫ اﻟﺣﻣدواﻟﻣﻧﺔ. ﺗَو˚طِ ﺋَﺔ: اﺧﺗﻠف اﻟﻣﻔﺳرون ﻓﻲ ﺗﺳﻣﯾﺔ ﺳورة اﻟﻣرﺳﻼت, ﻓﻣﻧﮭم ﻣن ذھب إﻟﻰ أن اﺳﻣﮭﺎ ھو "اﻟﻣرﺳﻼت", ﻟﻣﺎ ورد ﻣن ﺣدﯾث اﺑن ﻣﺳﻌود )ﺑَﯾﻧﻣﺎ ﻧﺣن ﻣﻊ اﻟﻧﺑﻲُﱢ ِﱠ َََ ْْ ََ ﴿﴾ﻓﻲ ﻏﺎر ﺑﻣﻧﻰ إذ ﻧزل ﻋﻠﯾﮫ واﻟﻣرﺳﻼت وإﻧﮫ ُُ ََﱠ ٍِِِ َََََ ِِِِ ْْ ََْ ًْ َ ﻟﯾﺗﻠوھﺎ وإﻧﻲ ﻷﺗﻠﻘﺎھﺎ ﻣن ﻓﯾﮫ وإنﱠ ﻓﺎه ﻟرطب ﺑﮭﺎ إذ وﺛﺑت ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺣﯾﱠﺔ ٌَََََََََََ َََ ْْ َََﱠََ َْ َْْ ِِِِ ٌُ ِِِ ﱢُ ْ...( اﻟﺣدﯾث,)١(وﻗﯾل: إﻧﮭﺎ ﺳﻣﯾت ّ ﺑﺳورة "اﻟﻌرف",)٢(واﻟﺛﺎﺑت ﻣن ﺗﺳﻣﯾﺗﮭﺎ ھو "ﺳورة اﻟﻣرﺳﻼت" وھذا ﻣﺎ اﺷﺗﮭرت ﺑﮫ ﻋﻧد اﻟﻣﻔﺳرﯾن واﻟﻘرّاء, و))اﻟﺳورة ﻣﻛﯾﺔ ﺑﺷﮭﺎدة ﺳﯾﺎق آﯾﺎﺗﮭﺎ((,)٣(وھو ﻗول ﺟﻣﮭور اﻟﻣﻔﺳرﯾن. وﺗﻌد ﻣن أواﺋل اﻟﺳور ﻧزوﻻ)٤(,وﺗرﺗﯾﺑﮭﺎ ﺑﯾن ﺳور اﻟﻘران ھو اﻟﺳﺎﺑﻊ واﻟﺳﺑﻌون اﻣﺎ ﺗرﺗﯾﺑﮭﺎ ﻣن ﺣﯾث ﻧزوﻟﮭﺎ ﻓﻛﺎن اﻟﺛﺎﻟث واﻟﺛﻼﺛﯾن,)٥(وﻋدد آﯾﺎﺗﮭﺎ ﺧﻣﺳون آﯾﺔ, وﻗد ﻧزﻟت ﻗﺑل ﺳورة " ق" وﺑﻌد ﺳورة "اﻟﮭﻣزة",)٦(وﻣﻣﺎ ورد ذﻛره ﻓﻲ ﺳورة اﻟﻣرﺳﻼت أن اﻟرﺳول ﴿﴾ ﻛﺎن آﺧر ﻣﻣﺎ ﺗﻼه ﻓﻲ ﺻﻼة اﻟﻣﻐرب, إذ روى ))ﻋﺑد ﷲ ﺑن ﻋﺑﱠﺎس رﺿﻲ ﷲ ُﱠﱠ ََََِ ِِ ٍِ ْْ ﻋﻧﮭﻣﺎ ﻋن أم اﻟﻔﺿل ﺑﻧت اﻟﺣﺎرث ﻗﺎﻟت َْ ََ ِِ ََََِ ْْ ْْ ِِ ْْ ﱢُ ُ ﺳﻣﻌت اﻟﻧﺑﻲﱠ ﴿ِﱠ ُْ َِ ﴾ ﯾﻘرأ ﻓﻲ اﻟﻣﻐرب ﺑﺎﻟﻣرﺳﻼت ﻋرﻓﺎ ﺛم ﻣﺎ ﺻﻠﻰ ﻟﻧﺎ ﺑﻌدھﺎ ﺣﺗﻰ ﻗﺑﺿﮫ ﷲُﱠ ُُُ َََََََََََ ََ ََﱠ َْْْ ﱠﱠ ًُْ ِِِ ْْ ِِ ُْ ((.)٧( ﻟﻛل ﺳورة ﻣن ﺳور اﻟﻘران ﻓﺿل, وﻣﻛﺎﻧﺔ ﺧﺻﮭﺎ اﻟﻧﺑﻲ ﴿﴾ ﺑﻘول أو ﻋﻣل, ﻛﻣﺎ ورد ﻋﻧﮫ ﴿﴾ ﻓﻲ ﺳورة اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﻗوﻟﮫ: )) ﻓﺎﺗﺣﺔ اﻟﻛﺗﺎب ﺷﻔﺎء ﻣن ﻛل داء((,)٨(وﻛذا اﻟﺣﺎل ﻣﻊ ﺳورة اﻟﻣرﺳﻼت, ﻓﻘد روى ﻋن ))أﺑﻲ ﺑن ﻛﻌب ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ﴿ ﴾ ﻗﺎل : ) وﻣن ﻗرأ ﺳورة واﻟﻣرﺳﻼت، ﻛﺗب أﻧﮫ ﻟﯾس ﻣن اﻟﻣﺷرﻛﯾن( وروي ﻋن أﺑﻲ ﻋﺑد ﷲ ﻋﻠﯾﮫ اﻟﺳﻼم ﻗﺎل: ﻣن ﻗرأھﺎ ﻋرف ﷲ ﺑﯾﻧﮫ وﺑﯾن ﻣﺣﻣد((.)٩( اﺛر اﻟﻧﺣو ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ واﺛر اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ ﺗوﺟﯾﮫ اﻻﻋراب:

عدد الصفحات ٢

﴾ ﻗﺎل : ) وﻣن ﻗرأ ﺳورة واﻟﻣرﺳﻼت، ﻛﺗب أﻧﮫ ﻟﯾس ﻣن اﻟﻣﺷرﻛﯾن( وروي ﻋن أﺑﻲ ﻋﺑد ﷲ ﻋﻠﯾﮫ اﻟﺳﻼم ﻗﺎل: ﻣن ﻗرأھﺎ ﻋرف ﷲ ﺑﯾﻧﮫ وﺑﯾن ﻣﺣﻣد((.)٩( اﺛر اﻟﻧﺣو ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ واﺛر اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ ﺗوﺟﯾﮫ اﻻﻋراب: ﻣن ﻣﺳﻠﻣﺎت اﻻﻣور ان اﻟﺗرﻛﯾب اﻟﻧﺣوي واﻟدﻻﻟﺔ اﻟﻣﻌﻧوﯾﺔ ﻻ ﯾﻧﻔك اﺣدھﻣﺎ ﻋن اﻻﺧر, ﻧص ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻧﺣوﯾﯾن واﻟﺑﻼﻏﯾﯾن )) ﻻن اﻟﻠﻔظﺔ اﻟواﺣدة ﻣن اﻻﺳم واﻟﻔﻌل ﻻ ﺗﻔﯾد ﺷﯾﺋﺎ , واذا ﻗرﻧﺗﮭﺎ ﺑﻣﺎ ﯾﺻﻠﺢ ﺣدث ﻣﻌﻧﻰ, واﺳﺗﻐﻧﻰ اﻟﻛﻼم (()٠١(ﻓﻠﯾس اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﺷﻲء ان ﻟم ﯾﻛن ﻟﮫ ﻧظم وﺗرﻛﯾب

عدد الصفحات ٢

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٠٣٨- ﯾﺳﺗﻘﯾم ﺑﻣﺟراه اﻟﻛﻼم وﺗﺗﺿﺢ اﻟﺻورة وﺣﺳن وﺻف, ذﻟك ﻗوﻟﮭم: )) ﻣﻣﺎ ﯾﺣﻣد ﻣن ﺗﺄﻟﯾف واﻟﻧظم ان ﯾﻛون ﻛﻣﺎ ﻗﻠت: ﺗزﯾن ﻣﻌﺎﻧﯾﮫ اﻟﻔﺎظﮫ واﻟﻔﺎظﮫ زاﺋﻧﺎت اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﱢُُُ ُِ َ, ﻓﺎذا ﻛﺎﻧت اﻷﻟﻔﺎظ ﻣﺷﺎﻛﻠﺔ ﻟﻠﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﺳﻧﮭﺎ واﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣواﻓﻘﺔ ﻟﻸﻟﻔﺎظ ﻓﻲ ﺟﻣﺎﻟﮭﺎ واﻧﺿﺎف اﻟﻰ ذﻟك ﻗوة ﻣن اﻟﺻواب وﺻﻔﺎء ﻣن اﻟطﺑﻊ وﻣﺎدة ﻣن اﻻدب وﻋﻠم ﺑطرق اﻟﺑﻼﻏﺎت وﻣﻌرﻓﺔ ﺑرﺳوم اﻟرﺳﺎﺋل واﻟﻣﻛﺎﺗﺑﺎت ﻛﺎن اﻟﻛﻣﺎل ((.)١١( وﻟﺗﻣﺣﯾص ذﻟك وﺑﯾﺎﻧﮫ , ﻓﻠﻧﺎ ﻓﻲ ﺳورة اﻟﻣرﺳﻼت ﻣﺎ ﯾﻣﻛن ﻓﻲ ﺗوﺿﯾﺢ اﻟﻣﻘﺻد واﻟﺑﺣث ﻓﯾﮭﺎ ﻟﻧﻌرض ﻏﺎﯾﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ, ﻣن ذﻟك ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: " واﻟﻣرﺳﻼت ﻋرﻓﺎ ً"اﻟواﺿﺢ ﻣﻧﮭﺎ ھو ﻗﺳم إﻻھﻲﱞ َ ﺑﺎﻟﻣرﺳﻼت ﻋرﻓﺎ ً وﻟم ﯾﺣدد اﻟﻣﻔﺳرون واﻟﻧﺣوﯾون ﻣﻌﻧﻰ واﺿﺣﺎ ﺻرﯾﺣﺎ ﯾﻧص ﻋﻠﻰ اﻟﻘطﻊ ﻟﻠﻔظﺔ ًً ً "اﻟﻣرﺳﻼت" ﻛون ﺳﯾﺎق اﻟﺳورة ﯾﺟﻣﻊ ﺑﯾن ﺻﻔﺎت ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻷﺟﻧﺎس ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ , ﻓﺎﻟﻣرﺳﻼت: ھﻲ اﻟرﯾﺎح ﻋﻧد اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﻔﺳرﯾن,)٢١(وﯾرى اﻟﺳﯾد اﻟطﺑﺎطﺑﺎﺋﻲ ان))ﺣﻣل ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺻﻔﺎت اﻟﺧﻣس ﻋﻠﻰ إرادة اﻟرﯾﺎح ﻛﻣﺎ ھو ظﺎھر اﻟﻣرﺳﻼت واﻟﻌﺎﺻﻔﺎت(()٣١(, وﺳﺑب ذﻟك اﻻ ﺗﻧﺎﺳب ﺑﯾن اﻟرﯾﺎح واﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻓﻲ ّ اﻟﺟﻣﻊ ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ ,وﯾرى ﻗﺳم اﺧر ان اﻟﻣرﺳﻼت ھﻲ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ارﺳﻠت ﻓﻌﺻﻔت ﻋﺻف اﻟرﯾﺎح اﻟﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺔ)٤١(واﺧرون ﯾرون اﻻ ﱠ)) دﻻﻟﺔ ﺗدل ﻋﻠﻰ ان اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑذﻟك اﺣد اﻟﺣزﺑﯾن دون اﻻﺧر((.)٥١( واﻟﻣرﺳﻼت: ﻗﺳم ﻣﺟرور ﺑواو اﻟﻘﺳم, وﻋرﻓﺎ ﻣﺣط اﺣﺗﻣﺎلً, وﺗﻌدد ﻟوﺟوھﮭﺎ اﻻﻋراﺑﯾﺔ وﺗﺣﺗﻣل اﻟﻣرﺳﻼت, ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ ھذه اﻟوﺟوهً, ﻣﻌﻧﯾﯾن وﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﯾﻧﺎ اﻻﺷﺎرة ﻷي ﻣﻧﮭﺎ ﯾرﺗﺿﻰ ﻟﻠﻔظﺔَُ اﻟﻣرﺳﻼت وﺑﻣﺎ ﯾواﻓق ﺳﯾﺎق اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ. ﻣن وﺟوه اﻋراب "ﻋرﻓﺎً" أﻧﮭﺎ ﻧﺻب ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎل ))ﻣن اﻟﺿﻣﯾر اﻟﻣﺳﺗﻛن ﻓﻲ "اﻟﻣرﺳﻼت" واﻟﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺷﺑﯾﮫ اي ﺣﺎل ﻛوﻧﮭﺎ ﻋرﻓﺎ اي ﺷﺑﯾﮫ ﺑﻌرف اﻟﻔرس ﻣن ﺣﯾث ﺗﻼﺣﻘﮭﺎ وﺗﺗﺎﺑﻌﮭﺎً((.)٦١( واﻟﺣﺎل ﻋﻧد اﻟﻧﺣﺎة ھو اﻟوﺻف اﻟﻣﻧﺻوب ﻟﺑﯾﺎن ﺣﺎل ﺻﺎﺣﺑﮭ ﺎ)٧١(, ))وﺗﻌرﻓﮭﺎ وﺗﻌﺗﺑرھﺎ ﺑﺈدﺧﺎل "ﻛﯾف" ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻌل واﻟﻔﺎﻋل ﺗﻘول : ﻛﯾف ﺟﺎء ﻋﺑدﷲ ؟ ﻓﯾﻛون اﻟﺟواب : راﻛﺑﺎً(()٨١(, واﻣﺎ ﻣﺟﯾؤھﺎ ﻣن ﻏﯾر اﻟوﺻف ﻓﻧﺣو ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﻓﺎﻧﻔروا ﺛﺑﺎتٍ﴾ َُ ُِ َْ ]اﻟﻧﺳﺎء: ١٧[ ,وﺗﺄول ﺑﻣﻌﺎنٍ, ﻧﺣو ﻗوﻟﻧﺎ: ﻛﻠﻣﺗﮫ ﻓﺎه اﻟﻰ ﻓﻲّ: اي ﻣﺷﺎﻓﮭﺔ واﻻﺳم اﻟﻣﻧﺗﺻبھﻧﺎ ﻟﯾس ﺑﺻﻔﺔ وﻻ ﻣﺻدر)٩١(, وﯾرى ﺑﻌض اﻟﻧﺣﺎة ان))ﻣﺎ ﻗﺎم ﺑﮫ اﻟﻔﺎﺋدة ﻓﻘد ﺣﺻل ﻓﯾﮫ اﻟﻣطﻠوب ﻣن اﻟﺣﺎل , ﻓﻼ ﯾﺗﻛﻠف ﺗﺄوﯾﻠﮫ ﺑﺎﻟﻣﺷﺗق(()٠٢(ھذا ان ﻛﺎن اﻟﺟﺎﻣد ﯾﺣﻘق ﻣﻌﻧﻰ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ , واﻣﺎ "ﻋرﻓﺎ" ﻓﻲ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﻣﻊ اﻧﮭﺎ ﻣﺻدر , ﻓﻘد ﺟﺎءت ﺣﺎﻻ واﻧﮭﺎ اﻓﺎدت ﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺷﺑﯾﮫ ﺑﺷﻌر ﻋرف اﻟﻔرس ﻣن ﺣﯾث ﺗﻼﺣﻘﮭﺎ, وﻻ ﯾﻣﻛن ﺗﺄوﯾﻠﮭﺎ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﺧر ﻛوﻧﮭﺎ ﺣﺎﻻً, وﻟم ﯾﻌﺗرض اﺣد ﻣن اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﯾﺗﮭﺎ, ﺑل ﺳﻠم ﺑﮫ ﺟﻣﮭورھم ﻷنّ اﻟﻠﻔظﺔ ﺗﺣﺗﻣل ﻣﻌﻧﻰ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ. واﻣﺎ اﻟوﺟﮫ اﻻﺧر ﻹﻋراب "ﻋرﻓﺎًُ ", ﻓﮭو اﻟﻧﺻب ﻋﻠﻰ "اﻟﻣﻔﻌول ﻟﮫ" ﻟﺣﻣل ﻣﻌﻧﻰ اﻟﻌرف اﻟذي ھو ﺿد اﻟﻧﻛر,)١٢(ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻣﯾزان: ))وﯾﺳﺗﻌﺎر ﻓﯾﻘﺎل: ﺟﺎء اﻟﻘطﺎ ﻋرﻓﺎ أي ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺔ وﺟﺎؤا إﻟﯾﮫ ﻋرﻓﺎ واﺣدا أي ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﯾن، واﻟﻌرف أﯾﺿﺎ اﻟﻣﻌروف ﻣن اﻻﻣر واﻟﻧﮭﻲ و " ﻋرﻓﺎ " ﺣﺎل ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ اﻻول ﻣﻔﻌول ﻟﮫ ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺛﺎﻧﻲ((.)٢٢( ﯾﻧﺻب اﻟﻣﻔﻌول ﻟﮫ او ﻷﺟﻠﮫ )ان اﺑﺎن ﺗﻌﻠﯾﻼً()٣٢(ﻛﻘوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ھو اﻟذي ﯾرﯾﻛم اﻟﺑرق ﺧوﻓﺎ ًْْ ََ ََ ُْ ُِ ُُ ِﱠ وطﻣﻌﺎ﴾ ًََ َ]اﻟرﻋد: ٢١[ ,وﻗد اﺷﺎر ﺑﻌض اﻟﻧﺣوﯾﯾن اﻟﻰ ان اﻟﻌﻠﺔ ﻗد ﻻ ﺗﻛون ﺑﺎﻟﻌﺎﻣل واﻧﻣﺎ)اﻟﻣﻔﻌول ﻟﮫ ھو اﻟﻌﻠﺔ اﻟﺣﺎﻣﻠﺔ ﻟﻌﺎﻣﻠﮫ , وﻟﯾس ﺑﻣﻌﻠول ﻟﮫ ﻛﻣﺎ ظنﱠ ﺑﻌﺿﮭم ﻧظرا اﻟﻰ ظﺎھر ﻗوﻟﮭم ً: ﺿرﺑﺗﮫ ﺗﺄدﯾﺑﺎ وان اﻟﺿرب ﻋﻠﺔ ﻟﻠﺗﺄدﯾب... ﻷﻧﮫ ﻻ ﯾطرد ﻓﻲ ﻧﺣو : ﻗﻌدت ﺟﺑﻧﺎً, وﺟﻌل اﻟﻣﻔﻌول ﻟﮫ ﻋﻠﺔ ﻟﻣﺿﻣون ﻋﺎﻣﻠﮫ ﯾطرد ﻻن اﻟﺗﺄدﯾب ﻋﻠﮫ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺿرب وﻟﻔظ "اﻟﻣﻔﻌول ﻟﮫ" ﯾؤذن ﺑﻛوﻧﮫ ﻋﻠﺔ , ﻻن اﻟﻼم ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ "ﻟﮫ" ﻟﻠﺗﻌﻠﯾل, وھﻲ ﺗدﺧل ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﺔ ﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻠل ()٤٢(, ﻓﺎﻟﻌرف ھو ﻋﻠﮫ ﻟﻺرﺳﺎل وﻟﯾس اﻻرﺳﺎل ھو ﻋﻠﮫ ﻟوﺟود اﻟﻌرف ﻻن )اﻟﺷﻲء ﻻ ﯾﻛون ﻋﻠﺔ ﻟﻧﻔﺳﮫ, واﻧﻣﺎ ﯾﺗوﺻل ﺑﮫ اﻟﻰ ﻏﯾره()٥٢( ﻟﯾس ﻣن ﺟﻧﺳﮫ واﻟﻌرف ﻟﯾس ﻣن ﺟﻧس ﻋﺎﻣﻠﮭﺎ وھو "اﻟﻣرﺳﻼت" وﻗد ﻗﺎم ﻣﻘﺎم اﻟﻔﻌل "ارﺳل" ﻓﺄﺑﺎح

عدد الصفحات ٣

ﻟﻺرﺳﺎل وﻟﯾس اﻻرﺳﺎل ھو ﻋﻠﮫ ﻟوﺟود اﻟﻌرف ﻻن )اﻟﺷﻲء ﻻ ﯾﻛون ﻋﻠﺔ ﻟﻧﻔﺳﮫ, واﻧﻣﺎ ﯾﺗوﺻل ﺑﮫ اﻟﻰ ﻏﯾره()٥٢( ﻟﯾس ﻣن ﺟﻧﺳﮫ واﻟﻌرف ﻟﯾس ﻣن ﺟﻧس ﻋﺎﻣﻠﮭﺎ وھو "اﻟﻣرﺳﻼت" وﻗد ﻗﺎم ﻣﻘﺎم اﻟﻔﻌل "ارﺳل" ﻓﺄﺑﺎح ھذا ان ﯾﻛون "ﻋرﻓﺎً" ﻣﻔﻌوﻻ ﻟﮫ ﻻ ﻣﻔﻌوﻻ ﻣطﻠﻘﺎ ًً . واﻣﺎ ﺧﻼف ذﻟك ﻓﺎن "ﻋرﻓﺎً" ﻗد ﺗﻛون ﻣﻔﻌوﻻ ﻣطﻠﻘﺎ ً, وھو اﺣد ا ﻟوﺟوه اﻻﻋراﺑﯾﺔ ﻟﻠﻔظﺔ "ﻋرﻓﺎًُ " وﺗﻘدﯾره ارﺳﻠت ارﺳﺎﻻ ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺔ .)٦٢(

عدد الصفحات ٣

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -١٣٨- وﻣن وﺟوھﮭﺎ اﻻﻋراﺑﯾﺔ ان "ﻋرﻓﺎ" ﻣﻧﺻوﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻧزع اﻟﺧﺎﻓض واﻟﺗﻘدﯾر : " اﻟﻣرﺳﻼت ﺑﺎﻟﻌرف" ﺣذف ﺣرف اﻟﺟر ﻓﻛﺎن اﻟﻧﺻب ﻠ "ﻋرﻓﺎً")٧٢(واﻟﻣﻌﻧﻰ اﻧﮭﺎ ارﺳﻠت ﺑﺎﻷﻣر واﻟﻧﮭﻲ. ﻣﻣﺎ ذﻛرﻧﺎ ﻣن وﺟوه اﻋراب "ﻋرﻓﺎً" ﻧﺟد ان ﻣﻌﻧﺎھﺎ ﻓﻲ اﻟوﺟوه اﻻرﺑﻌﺔ ﻋدا اﻻول ھو اﻟﻌرف ﺿد اﻟﻧﻛر او ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻻﺣﺳﺎن أو اﻹﺻﻼح وﺗﺣﻣل ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ اي ﻟﯾس ﺑﻣﺟﺎزُ, و اﻣﺎ اﻟﻧﺻب ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎل, وھو اﻟوﺟﮫ اﻻول, ﻓﻌﻠﻰ اﻟﺗﺷﺑﯾﮫ اﻟﺑﻠﯾﻎ, وھو اﺣد ارﻛﺎن اﻻﻋﺟﺎز اﻟﺑﻼﻏﻲ ﻓﻲ اﻟﻘران اﻟﻛرﯾم. ﻧﻌود ﻣﺟددا ﻟﻧرى انﻟﻔظﺔ "اﻟﻣرﺳﻼت" ﯾﺣدد ﻣﻌﻧﺎھﺎ ﺳﯾﺎق اﻵﯾﺎت اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﺑﻌدھﺎ, ذﻛرﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻣﺿﻰ ﻣن ﺑﺣﺛﻧﺎ, أنّ اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﯾرون أنّ اﻟﻣرﺳﻼت ھﻲ اﻟرﯾﺎح , وﻗد رﺟﺣﮫ ﻛﺛﯾر ﻣﻧﮭم,)٨٢(وذﻟك ﻟﺷدة ظﮭور اﻟﻌطف ﺑﺎﻟواو ﻓﻲ ذﻟك وﻛون اﻟﻛل ﻣن ﺟﻧس اﻟرﯾﺢ ﻷﻧﮫ اوﻓق ﺑﺎﻟﻣﻘﺎم,)٩٢(وﯾرى اﺧرون ان ) ﻓﻲ اﻟﻘﺳم ﺑﺎﻟﻣرﺳﻼت ﻏﻣوض ﻣﻠﺣوظ ﯾﺗﻧﺎﺳق ﻣﻊ ﻋﺎﻟم اﻟﻐﯾب اﻟﻣﻘﺳم ﻋﻠﯾﮫ, ﻓﻛل ﻣﺎ ﻓﯾﮫ ﻣﻐﯾب ﻣﺟﮭول, وﻗد اﺧﺗرﻧﺎ اﻧﮭن اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻣﺧﺎﻓﺔ اﻟﺧوض ﻓﻲ اﻟﺧﻼف اﻟطوﯾل اﻟﻣﺷﮭور, ﻓﻘد اﻗﺳم ﷲ –وھو ﺑﻘﺳﻣﺔ اﻋﻠم –ﺑﺎﻟﻣﻼﺋﻛﺔ اﻟﻼﺗﻲ ﯾرﺳﻠﮭن ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺎت , ﻓﯾﻌﺻﻔن ﻋﺻف اﻟرﯾﺎح وھن ﺑﺄﻣره ﻣﺎﺿﯾﺎت ﻓﯾﻧﺷرن ﻓﻲ اﻻرض, وﯾﻔرﻗن ﺑﺈذﻧﮫ ﺑﯾن اﻟﺣق واﻟﺑﺎطل ﺑﻣﺎ ﯾﻠﻘﯾن اﻟﻰ اﻧﺑﯾﺎﺋﮫ ﻣن وﺣﻲ ﻓﯾﮫ اﻋذار اﻟﻰ اﻟﺧﻠق واﻧذار(.)٠٣( ان اﻟﺳﯾﺎق اﻟﻣﺟﻣل ﻟﻶﯾﺎت اﻻرﺑﻊ اﻻول ﯾوﺣﻲ ﺑدﻻﻟﺔ ﻗد ﺗﻛون اﻟﺣﻛم ﻓﻲ ﻣدﻟوﻻت اﻻﺟﻧﺎس اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ وﺻﻔﺎﺗﮭﺎ, ﻓﻠﺣروف اﻟﻌطف ﻣﻧﮭﺎ ﺗوﺟﯾﮫ ﻟذﻟك, ﻷﻧﮭﺎ ﺗﺗﺣﻣل ﻣﻌﺎﻧﻲ ﯾوﺟّﮫ اﻟﻛﻼم ﺧَُ ّﻼﻟﮭﺎ, ﻓ "اﻟواو" ﺣرف ﻋطف ﻻ ﯾﻣﻛن اﻻﺳﺗﻐﻧﺎء ﻋﻧﮫ وﻟو ﺣذف ﻣن اﻟﻛﻼم ﻻﺧﺗل اﻟﻣﻌﻧﻰ, وﻻ ﯾﻔﯾد اﻟﺗرﺗﯾب, واﻟﻌطف ﻓﯾﮫ ﯾﻘﺗﺿﻲ اﻟﻣﻐﺎﯾرة, ﻷنّ اﻟﻣﻌطوف ﻟﯾس ھو اﻟﻣﻌطوف ﻋﻠﯾﮫ ,)١٣(واﻣﺎ "اﻟﻔﺎء" ﻓوﺟﮭﺗﮭﺎ ﺗﻔﯾد اﻟﺗرﺗﯾب واﻟﺗﻌﻘﯾب,)٢٣(وﺗﺄﺳﯾﺳﺎ ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻧﺟد ان اﻟﻌطف ﺑﯾن اﻵﯾﺗﯾن اﻻوﻟﻰواﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻛﺎن ﺑﺎﻟﻔﺎء وﻛذا اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ واﻟراﺑﻌﺔ , واﻣﺎ اﻟﻌطف ﺑﯾن اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ واﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﻓﻛﺎن ﺑﺎﻟواو وھذا ﯾدل دﻻﻟﺔ واﺿﺣﺔ ﻋﻠﻰ ان "اﻟﻣرﺳﻼت" ﻟﯾﺳت ھﻲ "اﻟﻧﺎﺷرات" واﻟﻌﺎﺻﻔﺎت ھﻲ ﻣن ﺻﻔﺎت اﻟرﯾﺎح, ﻹﻓﺎدة اﻟﻌطف ﺑﺎﻟﻔﺎء اﻟﺗرﺗﯾب واﻟﺗﻌﻘﯾب, ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻛﺷﺎف ﻓﺈن ﻗﻠت: ﻣﺎ ﺣﻛم اﻟﻔﺎء إذا ﺟﺎءت ﻋﺎطﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺻﻔﺎت؟ ﻗﻠت: إﻣﺎ أن ﺗدل ﻋﻠﻰ ﺗرﺗب ﻣﻌﺎﻧﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﻟوﺟود, ﻛﻘوﻟﮫ: ﯾﺎ ﻟﮭف زﯾﺎﺑﺔ، ﻟﻠﺣﺎرث ال ... ﺻﺎﺑﺢ، ﻓﺎﻟﻐﺎﻧم، ﻓﺎﻵﯾب)٣٣( ﻛﺄﻧﮫ ﻗﺎل: اﻟذي ﺻﺑﺢ، ﻓﻐﻧم، ﻓﺂب. وإﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺗرﺗﺑﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺎوت، ﻣن ﺑﻌض اﻟوﺟوه. ﻛﻘوﻟك: ﺧذ اﻷﻛﻣل ﻓﺎﻷﻓﺿل، واﻋﻣل اﻷﺣﺳن ﻓﺎﻷﺟﻣل. وإﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺗرﺗب ﻣوﺻوﻓﺎﺗﮭﺎ، ﻓﻲ ذﻟك. ﻛﻘوﻟك: رﺣم ﷲ اﻟﻣﺣﻠﻘﯾن ﻓﺎﻟﻣﻘﺻرﯾن , ﻓﻌﻠﻰ ھذه اﻟﻘواﻧﯾن اﻟﺛﻼﺛﺔ ﯾﻧﺳﺎق أﻣر اﻟﻔﺎء اﻟﻌﺎطﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺻﻔﺎت ()٤٣(, وھذه دﻻﻟﺔ واﺿﺣﺔ ﻓﻲ ﻛﺛرة ورود ﻋطف اﻟﺻﻔﺎت ﺑﺎﻟﻔﺎء واﻓﺎدﺗﮭﺎ اﻟﺗرﺗﯾب واﻟﺗﻌﻘﯾب, ﻟذا ﻧﻘول: "اﻧﮭﺎ رﯾﺎح ﻣرﺳﻼت ﻓﻌﺎﺻﻔﺎت " واﻻرﺳﺎل ﻗﺑل اﻟﻌﺻف , وﻛﺎن اﻟﻣﻌﻧﻰ: ﻗﺳم ﺑﺎﻟرﯾﺎح اﻟﻣرﺳﻠﺔ اﻟﻣﺷﺑﮭﺔ ﻟﻌرف اﻟﻔرس ﻣن ﺣﯾث ﺗﻼﺣﻘﮭﺎ وﺗﺗﺎﺑﻌﮭﺎ وﻣن ﺛم ﻋﺻﻔت ھذه اﻟرﯾﺎح ﺑﺎﻟﺑﺎطل ,)٥٣(و "اﻟﻧﺎﺷرات" وھﻲ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ او اﻟرﺳل اﻟﺗﻲ ﻧﺷرھﺎ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻔرﻗت ﺑﯾن اﻟﺣق واﻟﺑﺎطل وﻛﺎن ذﻟك ﺑﺎﻟذﻛر اﻟﻣﻧزل ﻣن ﷲ واﻟذي ﻓﯾﮫ اﻟﻌذر واﻟﻧذر ﻟﻠﻧﺎس")٦٣(وﷲ اﻋﻠم . اﻟﻣﺻدر اﻟواﻗﻊ ﺣﺎﻻً: "ﻋذرا أو ﻧذرا ًً " ﻣﺻدران ﻣن اﻟﻔﻌل "ﻋذر" و"ﻧذر" ﻛﺎﻟﻔﻌل "ﺷﻛر" و"ﻛﻔر", واﻟﻘراءة اﻟﻣﺷﮭورة ﺑﺳﻛون اﻟذال, وﻗﯾل اﻟﻌذر واﻟﻌذار ﺑﻣﻌﻧﻰ واﺣد,)٧٣(وﻋﻠﻰ ﻗراءة ﺿم اﻟذال ﺟﻣﻊ "ﻋذﯾر" و"ﻧذﯾر" او ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻌﺎذر واﻟﻣﻧذر)٨٣(. وﻣﻧﮫ ﻗول ﺳﺎﻋدة ﺑن ﺟؤﯾﺔ : واذا ﺗﺣوﻣﻲ ﺟﺎﻧب ﯾرﻋوﻧﮫ واذا ﺗﺟﻲء ﻧذﯾره ﻟم ﯾﮭرﺑوا )٩٣( وذھب اﻟزﺟﺎج و اﻻﺧﻔش وﺗﺎﺑﻌﮭم اﺑو ﻋﻠﻲ اﻟﻰ اﻧﮭﻣﺎ ﺑﺎﻟﺿم ﻣﺻدران اﻟﻌذر و اﻟﻌذﯾر و اﻟﻧذر واﻟﻧذﯾر ﻣﺛل اﻟﻧﻛر و اﻟﻧﻛﯾر.)٠٤(

عدد الصفحات ٤

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٢٣٨- ﻧﺻب "ﻋذرا او ﻧذرا" ﻓﻲ وﺟوه اﻻول ﻧﺻﺑﮭﺎ ﻋﻠﻰاﻟﻣﻔﻌول ﻷﺟﻠﮫ و اﻟﻣﻌﻧﻰ "اﻟﻣﻠﻘﯾﺎت ذﻛرا ﻷﺟل اﻟﻌذر و اﻟﻧذر" ھذا ان ﻛﺎﻧﺎ ﻣﺻدرﯾن, و اﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺑدﻟﯾﺔ ﻣن "ذﻛرا" ﻓﯾﮫ ﻣذھﺑﺎن اﻻول ﺑدل ﺑﻌض ﻣن ﻛل,)١٤(واﻟﺛﺎﻧﻲ ﺑدل اﺷﺗﻣﺎل ﻣن "ذﻛرا",)٢٤(و اﻟذي ﯾﺑدو ﻟﻲ ان ﺑدﻟﯾﺗﮭﺎ ﺑﺎﻻﺷﺗﻣﺎل اﻗوى ﻣﻧﮫ ﺑﺎﻟﺑﻌض ﻣن ﻛل ))ﻷنّ ﻏﺎﻟب ﺑدل اﻻﺷﺗﻣﺎ ل ان ﯾﻛون ﺑﺎﻟﻣﺻﺎدر ک "اﻟﻌﻘل" و"اﻟﻧﺑل" و"اﻟﺟود" و ﻣﺎ اﺷﺑﮫ ذﻟك, و ﺑدل اﻟﺑﻌض ﺑﺄﺳﻣﺎء اﻻﺟﻧﺎس اﻟﺟواﻣد, ک "اﻟﯾد" و "اﻟرﺟل" و ﻣﺎ اﺷﺑﮭﮭﻣﺎ((,)٣٤( وﻣﻧﮫ ﻗول اﻟﺷﺎﻋر:)٤٤( ﺑﻠﻐﻧﺎ اﻟﺳﻣﺎء ﻣﺟدﻧﺎ و ﺳﻧﺎؤﻧﺎ و اﻧﺎ ﻟﻧرﺟو ﻓوق ذﻟك ﻣظﮭرا ﻓﻣﺟدﻧﺎ ﺑدل اﺷﺗﻣﺎل و اﻟﻣﺑدل ﻣﻧﮫ ﻓﺎﻋل "ﺑﻠﻐﻧﺎ",)٥٤(و ﺷرط ﺑدل اﻻﺷﺗﻣﺎل ان ﯾﻛون اﻻول ﻣﺷﺗﻣﻼ ﻋﻠﻰ اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻛﻘوﻟك : "ﯾﻌﺟﺑﻧﻲ زﯾد ﻋﻘﻠﮫ",)٦٤(ﻓﺎﻟﻌذر و اﻟﻧذر ھﻣﺎ ﻣن ﺷﻣﺎﺋل اﻟذﻛر ﻻن ازاﻟﺔ اﻋذار اﻟﻣﻌﺗذرﯾن ﻋن اﻻﯾﻣﺎن ﻟوﺟود اﻟﻣرﺳﻠﯾن, و اﻧذار اﻟﻛﺎﻓرﯾن و اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﺑﺎﻟﻧﺎر و اﻟﻌﻘﺎب ﻟﯾﺗرﻛوا ﻣﺎ ھم ﻋﻠﯾﮫ و ھﻲ ﻣن اﻣور اﻟذﻛر. و ﻗﯾل ان "ﻋذرا او ﻧذرا" ))ﻧﺻب ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎل ﻣن اﻻﻟﻘﺎء اي ﯾﻠﻘون اﻟذﻛر ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﻌذر و "اﻟﻧذر" او ﺑﻣﻌﻧﻰ "ﻋﺎذرﯾن او ﻣﻧذرﯾن"((,)٧٤(ﻓﺎن ﺳﺎل ﺳﺎﺋل ﻟم ﻟم ﺗﺄﺗﯾﺎ ﻋﻠﻰ اﻟوﺻف َِ "ﻋﺎذرﯾن او ﻣﻧذرﯾن" , ﻗﯾل : ))"اﻗﺑل رﻛﺿﺎ" و ان ﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺗﺄوﯾل "اﻗﺑل راﻛﺿﺎً" ﻻ ﯾطﺎﺑﻘﮫ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ واﻧﻣﺎ ﯾﻌدل ﻣن اﻟوﺻف اﻟﻰ اﻟﻣﺻدر ﻟﻐرﺿﯾن(()٨٤( ١-اﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ : ﻻن اﻟﻣﺻدر ﻣﺟرد واﻟوﺻف ﺣدث وذات, ﻓﻌﺎذر ﯾدل ﻋﻠﻰ ذات اﻟﻔﺎﻋل ﻣﻊ اﻟﺣدث ﺑﯾد ان اﻟﻌذر ﻻ ﯾدل اﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﺣدث دون اﻟذات, وﺗﺣول اﻟﺣﺎل ﺑﺎﻟﻣﺻدر اﻟﻰ ﻣﺟرد اﻟﺣدث ﻓﻠم ﯾﺑق ﻟﮭم ﺷﻲء ﻟﻠذات , وھو ﻏﺎﯾﺔ اﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ . ٢-اﻟﺗوﺳﻊ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ؛ ﻷنّ اﻟوﺻف ﻻ ﯾدل اﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻧﻰ واﺣد , واﻣﺎ اﻟﻣﺻدر ﻓﯾدل ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻔﻌوﻟﯾﺔ اﻟﻣطﻠﻘﺔ ﻟﻠﺣدث ﻓﺎﻟﻌذر واﻟﻧذر ﯾﻛوﻧﺎ ﻏﯾر ﻣﺣدودﯾن)٩٤(. وﻣن وﺟوه اﻋراب "ﻋذرا او ﻧذراًً " اﻟﻧﺻب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻔﻌول ﺑﮫ ﻣن اﻟﻣﺻدر اﻟﻣﻧون ذﻛراً)٠٥( واﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﻠﻘﯾﺎت ان ذﻛرت اﻟﻌذر واﻟﻧذر, او ﯾذﻛر ﻋذرا او ﻧذراًً ,)١٥(واﻣﺎ ﺣرف اﻟﻌطف "أو" ﻓﯾرى اﻻﻟوﺳﻲ : اﻧﮭﺎ ﻟﻠﺗﻧوﯾﻊ ﻻ ﻟﻠﺗردﯾد وذﻛر ان اﻟدﯾﻧوري ﯾرى ﻓﻲ ﻣﺷﻛﻠﮫ اﻧﮭﺎ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟواو)٢٥(وھو رأي اﻟﻘرطﺑﻲ)٣٥(وﻣن ذﻟك ﻗول اﻟﺷﺎﻋر: ﻧﺎل اﻟﺧﻼﻓﺔ او ﻛﺎﻧت ﻟﮫ ﻗدرا ﻛﻣﺎ اﺗﻰ رﺑﮫ ﻣوﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﻗدرً)٤٥( اﻟﻔﻌل اﻟﻣﻘدر ﺑﻌد "اذا" اﻟﺷرطﯾﺔ : ﻣﻣﺎ ﺗﻧﺎزع ﻓﯾﮫ ﻋﻠﻣﺎء اﻟﻧﺣو, اﻻﺳم اﻟﻣرﻓوع اﻟواﻗﻊ ﺑﻌد "اذا" اﻟظرف اﻟﻣراد ﺑﮫ اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺟزاء, ﻓﻔﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: "ﻓﺎذا اﻟﻧﺟوم طﻣﺳت" وﺟوه ﻹﻋراب "اﻟﻧﺟوم", ﻓﻌﻠﻰ رأي اﻟﺑﺻرﯾﯾن: ھو ﻧﺎﺋب ﻓﺎﻋل ﻟﻔﻌل ﻣﺣذوف ﯾﻔﺳره اﻟﻣذﻛور وﺗﻘدﯾر اﻵﯾﺔ: "ﻓﺈذا طُﻣﺳت اﻟﻧﺟومُ, واﻧﻣﺎ ﻣﻧﻊ اﻟﺑﺻرﯾون اﻟرﻓﻊ ﻋﻠﻰ اﻻﺑﺗداء ﻛون "اذا" ﻓﯾﮭﺎ ﻣﻌﻧﻰ اﻟﺷرط واﻟﺷرط ﺑﺎﻟﻔﻌل اوﻟﻰ وھو اﻟﻣرﺟﺢ ﻋﻧد اﻟﻣﻔﺳرﯾن.)٥٥( وذھب اﻟﻛوﻓﯾون واﻻﺧﻔش)٦٥(اﻟﻰ ان اﻻﺳم اﻟواﻗﻊ ﺑﻌد "اذا" ﻣرﻓوع ﺑﺎﻻﺑﺗداء,)٧٥(و ﺗﺎﺑﻌﮭم اﺑن ﺟﻧﻲ ﻣﻌﻠﻼ ذﻟك ﺑﺎن ﻗوﻟﮭم "اذا ھو ﻟم ﯾﺧﻔﻧﻲ" أن ﺿﻣﯾر اﻟﺷﺄن "ھو" ﻣرﻓوع ﻻ ﻣﺣﺎﻟﺔ, ﻓﺈن ﻛﺎن رﻓﻌﮫ ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾر ﻓﻌل ﻣﺣذوف ﻓﮭو ﻓﺎﺳد ﻻن اﻟﻣﺿﻣر ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻻ دﻟﯾل ﻋﻠﯾﮫ وﻻ ﺗﻔﺳﯾر ﻟﮫ, ﻟذا ﺗﻌﯾن رﻓﻊ اﻟﺿﻣﯾر اﻟظﺎھر ﺑﺎﻻﺑﺗداء,)٨٥(وﻣﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻗوﻟﮫ ھو ان دﻻﻟﺔ اﻵﯾﺔ ﯾﻣﻛن ان ﺗرﺟﺢ اﻟوﺟﮫ اﻻﻋراﺑﻲ اﻟذي ﯾﺗﻧﺎﺳب واﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺑﻼﻏﻲ ﻟﻶﯾﺔ, ﻓﺄﻣﺎ اﻟوﺟﮫ اﻻول, وھو رأي اﻟﺑﺻرﯾﯾن, أنّ اﻟﻧﺟوم ھو ﻧﺎﺋب ﻓﺎﻋل ﻟﻔﻌل ﻣﺣذوف, واﻟﺟﻣﻠﺔ ﻋﻧد اﻟﻧﺣﺎة اﻟﺑﺻرﯾﯾن ﺟﻣﻠﺔ ﻓﻌﻠﯾﺔ وﻓﻌﻠﮭﺎ ﺑﺣﺳب اﻟﻔﻌل اﻟظﺎھر ﺗﻘدﯾره "طﻣﺳت اﻟﻧﺟوم ", واﻣﺎ ﻋﻠﻰ رأي اﻟﻛوﻓﯾﯾن , ﻓﺎﻟﺟﻣﻠﺔ ﺑﻼ ﺗﻘدﯾر وﻋﻧدھم اﻟﺟﻣﻠﺔ اﺳﻣﯾﺔ ﻛون "اﻟﻧﺟوم" ﻣﺑﺗدأ وﻣﺎ ﺑﻌدھﺎ ﺧﺑر ﻟﮭﺎ.)٩٥( واﻟذي ﻧرﯾد ﻗوﻟﮫ: اﻧﻧﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﯾﻧﺎ اﺧﺿﺎع ﺗﻠك اﻟﺟﻣﻠﺗﯾن ﻟﻠﺗﺣﻠﯾل اﻟدﻻﻟﻲ اﻟﺑﻼﻏﻲ اﻟﻘرﯾب اﻟﻰ اﻟﻌﻘل, وﺑﻔﺎﻋﻠﯾﺔ اﻟﺗرﻛﯾب, ﻟﺑﯾﺎن اﻟوﺟﮫ اﻟﺣﺳن ﻟﻶﯾﺔ, ﻓﺎﻟﺑﻼﻏﯾون ﯾرون أنّ ))اﺧﺗﯾﺎر اﻟﺟﻣﻠﺔ اﻻﺳﻣﯾﺔ ﺑدل اﻟﺟﻣﻠﺔ اﻟﻔﻌﻠﯾﺔ اﺑﺗداء واﻟﺳﺑب ﻓﻲ ﻛون اﻟﺟﻣﻠﺔ اﻻﺳﻣﯾﺔ ﺗﺣ ًﻣل ﺗﺄﻛﯾدا ﻻ ﺗﺣﻣﻠﮫ اﻟﺟﻣﻠﺔ

عدد الصفحات ٥

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٣٣٨- اﻟﻔﻌﻠﯾﺔ((,)٠٦(وﻣﻌﻠوم أنّ طﻣس اﻟﻧﺟوم ھو أﻣر ﺣﺎدث ﻻ ﻣﺣﺎﻟﺔ ﺑﯾد ان زﻣن اﻟﺣدث ھو ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ودﻻﺋل ذﻟك ﻛﺛﯾرة, ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻣﯾزان ))وﻗد ﻋرف ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ اﻟﯾوم اﻟﻣوﻋود ﺑذﻛر ﺣوادث واﻗﻌﺔ ﺗﻼزم اﻧﻘراض اﻟﻌﺎﻟم اﻻﻧﺳﺎﻧﻲ واﻧﻘطﺎع اﻟﻧظﺎم اﻟدﻧﯾوي ﻛﺎﻧطﻣﺎس اﻟﻧﺟوم واﻧﺷﻘﺎق اﻻرض واﻧدﻛﺎك اﻟﺟﺑﺎل وﺗﺣول اﻟﻧظﺎم إﻟﻰ ﻧظﺎم آﺧر ﯾﻐﺎﯾره، وﻗد ﺗﻛرر ذﻟك ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺳور اﻟﻘرآﻧﯾﺔ وﺧﺎﺻﺔ اﻟﺳور اﻟﻘﺻﺎر ﻛﺳورة اﻟﻧﺑﺄ واﻟﻧﺎزﻋﺎت واﻟﺗﻛوﯾر واﻻﻧﻔطﺎر واﻻﻧﺷﻘﺎق واﻟﻔﺟر واﻟزﻟزال واﻟﻘﺎرﻋﺔ، وﻏﯾرھﺎ، وﻗد ﻋدت اﻻﻣور اﻟﻣذﻛورة ﻓﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﻻﺧﺑﺎر ﻣن أﺷراط اﻟﺳﺎﻋﺔ. وﻣن اﻟﻣﻌﻠوم ﺑﺎﻟﺿرورة ﻣن ﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ أن ﻧظﺎم اﻟﺣﯾﺎة ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ ﺷؤﻧﮭﺎ ﻓﻲ اﻵﺧرة ﻏﯾر ﻧظﺎﻣﮭﺎ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ((,)١٦(روي ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ﴿﴾" اﻟﻧﺟوم أﻣﻧﺔ ﻟﻠﺳﱠﻣﺎء، ﻓﺈذا ذھﺑت اﻟﻧﺟوم أﺗﻰ َََ ََ ُُ ُُ ﱡﱡ ِِ ََََ ََ ِِ ٌ اﻟﺳﱠﻣﺎء ﻣﺎ ﺗوﻋدََََُ ُ]"ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم٤/ ١٦٩١[ ,وﻟﺗوﻛﯾد اﻟﺣدث ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ وان ذﻟك ﺣﺎﺻل ﯾﺳﺗﺣﺳن ﻹﺛﺑﺎت اﻻﻣر وﺗوﻛﯾده ﺑﺎﻟﺟﻣﻠﺔ اﻻﺳﻣﯾﺔ ﻻ اﻟﻔﻌﻠﯾﺔ, وﻣﺛﺎل ذﻟك ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﻗﺎﻟوا أﺟﺋﺗﻧﺎ ﺑﺎﻟﺣق أم أﻧت َْْ َََ ْﱢ َْ َََِ ُِ ﻣن اﻟﻼﻋﺑﯾن﴾ ََ ِِِ ﱠ]اﻷﻧﺑﯾﺎء: ٥٥[ﻟﯾﻔﯾدوا اﻻﺳﺗﻣرار واﻟدوام ﯾﻌﻧﻲ, ام اﻧت ﻣﺳﺗﻣر ﻓﻲ ﻟﻌﺑك اﻟذي ﻋﮭدﻧﺎه ﻓﯾك, وﻟو ﻗﺎﻟوا: "ام ﻟﻌﺑت" وﺟﺎء ﺑﺎﻟﻔﻌﻠﯾﺔ ﻷﻓﺎد ان اﻟﻠﻌب ﺣﺎدث طﺎرئ, ﻓﻛﺎن اﻻھﺗﻣﺎم ﺑﺎﻟﻣﺗﻘدم ﻣن اﻟﻧﺟوم, واﻟﺳﻣﺎء, واﻟﺟﺑﺎل, ﻛوﻧﮭﺎ اﺟﻧﺎﺳﺎ اﻋﺗﺎدت اﻻﻋﯾن ﻣﺷﺎھدﺗﮭﺎ ﻟﻣﺎ ﺗﺣﻣﻠﮫ ﻣن ﺟﻣﺎل واﺑداع ﺧﻠقً, واﻻن ﻟﮭﺎ ﻣﺷﮭد اﺧر ﻋﺑر ﻋﻧﮫ ﺑﻘوﻟﮭم ))وظﺎھر ﻣن أﺳﻠوب اﻟﺗﻌﺑﯾر أﻧﮫ ﯾﺗﺣدث ﻋن أﻣر ھﺎﺋل ﺟﻠﯾل, ﻓﺈذا وﺻل ھذا اﻹﯾﻘﺎع إﻟﻰ اﻟﺣس ﺑروﻋﺗﮫ وھوﻟﮫ، اﻟذي ﯾرﺟﺢ ھول اﻟﻧﺟوم اﻟﻣطﻣوﺳﺔ واﻟﺳﻣﺎء اﻟﻣﺷﻘوﻗﺔ واﻟﺟﺑﺎل اﻟﻣﻧﺳوﻓﺔ. أﻟﻘﻰ ﺑﺎﻹﯾﻘﺎع اﻟرﻋﯾب، واﻹﻧذار اﻟﻣﺧﯾف: ﴿وﯾل ﯾوﻣﺋذٍ ﻟﻠﻣﻛذﺑﯾن﴾ََََ ِﱢ َُ ِِْ ْْ ٌ!!((.)٢٦( اﻟﻧﻛرة اﻟواﻗﻌﺔ ﻣﺑﺗدأ: وردت اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﴿وﯾل ﯾوﻣﺋذٍ ﻟﻠﻣﻛذﺑﯾن﴾ ﻓﻲ اﻟﻘران اﻟﻛرﯾم ﻓﻲ اﺣد ﻋﺷر ﻣوﺿﻌﺎ ﻛﻠﮭﺎ ﻓﻲ ًََََ ِﱢ َُ ِِْ ْْ ٌ ﺳورة اﻟﻣرﺳﻼت اﻻ واﺣدة ﻓﻲ ﺳورة "اﻟﻣطﻔﻔﯾن" اﻵﯾﺔ "٠١", و))ﻟﻠﺳﺎﺋل أن ﯾﺳﺄل ﻋن ھذه اﻵﯾﺔ، ﻟم ِ ﻛررت ﻋﺷر ﻣرات؟ وﺗﺧﺻﯾص ﻣﺎ ﺑﻌد ﻛل ﻣﻧﮭﺎ ﺑﻣﺎ ﻗرن إﻟﯾﮭﺎ، واﻟﻔﺎﺋدة ﻓﻲ ﺗﻘدﯾم ﻣﺎ ﺑﻌد اﻷوﻟﻰ ﻋّﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ؟ ﺛم اﻟﺳؤال ﻓﻲ اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻋﻠﻰ ھذه اﻟطرﯾﻘﺔ؟ اﻟﺟواب أن ﯾﻘﺎل: إنّ ھذه اﻟﺳورة ﻣﻘﺻورة ﻋﻠﻰ إﺛﺑﺎت ﻣﺎ أﻧﻛره اﻟﻛﻔﺎر ﻣن اﻟﺑﻌث واﻹﺣﯾﺎء ﺑﻌد ّ اﻟﻣوت، واﻟﺣﺳﺎب، واﻟﺛواب واﻟﻌﻘﺎب، وﺗﺧوﯾف اﻟﻣﻛذﺑﯾن ﺑﮫ، ﻟﯾرﺟﻌوا ﻋﻧﮫ، وﯾﺗﻣﺳّﻛوا ﺑﺎﻟﺣق ّ دوﻧﮫ(()٣٦( وﻗد اﺧﺗﻠف اﻟﻣﻔﺳرون ﻓﻲ اﻟوﯾل, ﻓﻣﻧﮭم ﻣن ﯾرى ان اﻟوﯾل ھو: واد ﻓﻲ ﺟﮭﻧم,)٤٦(وﻗﯾل اﻟوﯾل: ﻣﺎ ﯾﺳﯾل ﻣن ﺻدﯾد ﻓﻲ اﺻل ﺟﮭﻧم,)٥٦(وذھب اﻟزﺟﺎج اﻟﻰ ان اﻟوﯾل ﻛﻠﻣﺔ ﺗﻘﺎل ﻟﻛل ﻣن وﻗﻊ ﻓﻲ ھﻠﻛﺔ,)٦٦(و ﻓﻲ اﻋراﺑﮭﺎ ﯾرى ﺟﻣﮭور اﻟﻣﻔﺳرﯾن ان "اﻟوﯾل" رﻓﻊ ﺑﺎﻻﺑﺗداء, واﻧﻣﺎ ﺳوغ ذﻟك ﻟﻠدﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻧﻰ ﺛﺑﺎت اﻟﮭﻼك و دواﻣﮫ ﻟﻠﻣدﻋو ﻋﻠﯾﮫ,)٧٦(وھذا اﻟﻘول ﻣﺧﺎﻟف ﻟﻣذھب ﺳﯾﺑوﯾﮫ اذ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب: ))واﻣﺎ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺟده: "وﯾل ﯾوﻣﺋذ ﻟﻠﻣﻛذﺑﯾن" و "وﯾل ﻟﻠﻣطﻔﻔﯾن" ﻓﺎﻧﮫ ﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ ان ﺗﻘول اﻧﮫ دﻋﺎء ھﮭﻧﺎ ﻻن اﻟﻛﻼم ﺑذﻟك ﻗﺑﯾﺢ و اﻟﻠﻔظ ﺑﮫ ﻗﺑﯾﺢ و ﻟﻛن اﻟﻌﺑﺎد اﻧﻣﺎ ﻛﻠﻣوا ﺑﻛﻼﻣﮭم و ﺟﺎء اﻟﻘران ﻋﻠﻰ ﻟﻐﺗﮭم و ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻌﻧون((.)٨٦( وﻟم ﯾﺷر اﻟﻣﻔﺳرون اﻟﻰ ﻣﺎ أﺷﺎر اﻟﯾﮫ ﺳﯾﺑوﯾﮫ و اﻧﻣﺎ ﻛﺎن ﻛﻼﻣﮭم ﻣطﻠﻘﺎ ﻏﯾر ﻣﺣدد ﻓﯾﻣﺎ راه ِ ﺳﯾﺑوﯾﮫ واﻟواﺿﺢ ﻣن ﻛﻼﻣﮫ ان "اﻟوﯾل" ﻻ ﯾﺟوز ﺣﻣﻠﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻧﻰ اﻟدﻋﺎء اﻟﺻﺎدر ﻣن اﻻﻋﻠﻰ اﻟﻰ اﻻدﻧﻰ و ھم "اﻟﺑﺷر" ﻛون ذﻟك ﻗﺑﯾﺣﺎً, واﻣﺎ ان ﻋد ُّ "اﻟوﯾل" ﻛﻣﺎ ﻗﯾل واد ﻓﻲ ﺟﮭﻧم ﻗد وﻋد ﷲ ﺑﮫ اﻟﻛﺎﻓرﯾن وھو ﺣﯾﻧﺋذ ﻣﺣﻣول ﻋﻠﻰ اﻧﮫ اﺳم ﻣوﺿﻊ , ﺟﺎز اﻻﺑﺗداء ﺑﮫ ﻛوﻧﮫ ﻣﻌﻠوﻣﺎ ﻟﻣﻛﺎن , ﺑﯾد ان اﻟﻣﻔﺳرﯾن ذھﺑوا اﻟﻰ ان "اﻟوﯾل" ھو ﻓﻲ اﺻﻠﮫ ﻣﺻدر ﻣﻧﺻوب ﺳﺎد ﻣﺳد ﻓﻌﻠﮫ ﱞﱠ )٩٦(, و ﻗد ﺟوزوا اﻟﻧﺻب اﻻ اﻧﮫ ﻟم ﺗرد ﻗراءة ﻓﻲ ذﻟك. وﯾﺑدو ان "اﻟوﯾل" ھواﻟﺷدة ﻣن اﻟﻌذاب أو واد ﻓﻲ ﺟﮭﻧم, واﻟرﻓﻊ ﻓﯾﮫ ﺗﻣﻛن ﻟﯾس ﻧﻛرة ﺧرج

عدد الصفحات ٦

"اﻟوﯾل" ھو ﻓﻲ اﺻﻠﮫ ﻣﺻدر ﻣﻧﺻوب ﺳﺎد ﻣﺳد ﻓﻌﻠﮫ ﱞﱠ )٩٦(, و ﻗد ﺟوزوا اﻟﻧﺻب اﻻ اﻧﮫ ﻟم ﺗرد ﻗراءة ﻓﻲ ذﻟك. وﯾﺑدو ان "اﻟوﯾل" ھواﻟﺷدة ﻣن اﻟﻌذاب أو واد ﻓﻲ ﺟﮭﻧم, واﻟرﻓﻊ ﻓﯾﮫ ﺗﻣﻛن ﻟﯾس ﻧﻛرة ﺧرج اﻟﻰ ﻣﻌﻧﻰ اﻟدﻋﺎء, ﻛﻣﺎ ذھب اﻟﯾﮫ اﻟﻣﻔﺳرون, ﻓﻘد ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب: ))ﺳﻼم ﻋﻠﯾك و ﻟﺑﯾك , و ﺧﯾر ﺑﯾن ﯾدﯾك , و وﯾﺢ ﻟك, و وﯾس ﻟك , و وﯾﻠﺔ ﻟك, و ﻋوﻟﺔ ﻟك, و ﺧﯾر ﻟﮫ , و ﺷر ﻟﮫ, و "ﻟﻌﻧﺔ ﷲ ﻋﻠﻰ اﻟظﺎﻟﻣﯾن" ﻓﮭذه اﻟﺣروف ﻛﻠﮭﺎ ﻣﺑﺗدأة ﻣﺑﻧﻲ ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣﺎ ﺑﻌدھﺎ, و اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﯾﮭن أﻧك اﺑﺗدأت ﺷﯾﺋﺎ ﻗد ﺛﺑت

عدد الصفحات ٦

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٤٣٨- ﻋﻧدك(()٠٧(, و ﺳﯾﺑوﯾﮫ ﻻ ﯾرى ان وﯾل ﻟك, و وﯾﺢ ﻟك, و وﯾس ﻟك, ﻣﺑﺗدأة ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟدﻋﺎء, ﺑل ھﻲ اﺳﻣﺎء ﺗﻌﺎرف اﻟﻧﺎس ﻋﻠﯾﮭﺎ, ﻓﺎﻧزﻟوھﺎ ﻣﻧزﻟﺔ اﻟﻣﻌرف, ﻓﺄﺻﺑﺣت ﯾراد ﺑﮭﺎ اﺷﯾﺎء ﻣﻌﯾﻧﺔ. اﻻﺳﺗﺋﻧﺎف و اﻟﻌطف: ﺟﺎء ﻓﻲ اﻋراب اﻟﻘرآن ))و ﻗرأ اﻷﻋرج "أﻟم ﻧﮭﻠك اﻷوﻟﯾن ﺛم ﻧﺗﺑﻌﮭم اﻵﺧرﯾن" ﺟزم ﻧﺗﺑﻌﮭم ﻷﻧﮫ ﻋطف ﻋﻠﻰ ﻧﮭﻠك ﻗﺎل اﺑو ﺟﻌﻔر :ھذا ﻟﺣن , و ﻗﺎل اﺑو ﺣﺎﺗم : ھذا ﻟﺣن , و ذﻛر اﺳﻣﺎﻋﯾل اﻧﮫ ﻻ ﯾﺟوز((,)١٧(ﻟﺣن اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻗراءة اﻻﻋرج و اﻟﻌﺑﺎس ﻋن اﺑﻲ ﻋﻣرو و ذﻟك ﻛون ھﻼك أھل ﻣﻛﺔ ﻏﯾر ﺣﺎﺻل و ﯾﻘوﯾﮫ ﻗراءة ﻋﺑدﷲ "ﺛم ﺳﻧﺗﺑﻌﮭم" ﺑﺳﯾن اﻻﺳﺗﻘﺑﺎل)٢٧(, ﻓوﺟﮫ اﻟرﻓﻊ ھو ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﺋﻧﺎف و اﻟﺗﻘدﯾر: "ﺛم ﻧﺣن ﻧﺗﺑﻌﮭم اﻵﺧرﯾن" ﯾﻌﻧﻲ ﻗرﯾﺷﺎ وﻏﯾرھم ﻣن اﻟﻛﻔﺎر ﻓﻲ زﻣن اﻟرﺳول ً﴿﴾,)٣٧(و ﻗﯾل اﻧﮫ ﻻ ﯾﺣﺗﺎج اﻟﻰ اﻟﺗﻘدﯾر ﻓﻲ ﻣﺛل ھذا و ھو ﻣن ﻋطف اﻟﻣﻔرد ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﻠﺔ اﻟﻣﺻدرة ﺑﻔﻌل "ﻧﮭﻠك",)٤٧( أي ﻋطف ﺟﻣﻠﺔ "ﻧﺗﺑﻌﮭم" ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻌل "ﻧﮭﻠك" اﻟﻣﺟزوم ﺑـ"ﻟم". ﻧﻘل ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﻋﺑﺎرة اﻟزﻣﺧﺷري ﻓﻲ ﻣﻧﻊ ﻋطف اﻟﻔﻌل اﻟﺛﺎﻧﻲ "ﻧﺗﺑﻌﮭم" ﻋﻠﻰ اﻻول "ﻧﮭﻠك" وﺗﻠﺣﯾن ﻗراءة اﻻﻋرج و اﻟﻌﺑﺎس ﻋن اﺑﻲ ﻋﻣرو ﻛﻣﺎ اﺳﻠف ذﻛرﻧﺎ ﻟﮭﺎ, و ارﺗﺿوا ﺑﺗﻘدﯾر : ﺿﻣﯾر ﻗﺑل اﻟﻔﻌل وﺟﻌﻠﮭﺎ اﺳﺗﺋﻧﺎﻓﯾﺔ و اﻟﻌطف ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﻠﺔ ﻓﻲ وﺟﮫ آﺧر , ﺑﯾد ان اﻟﻧﺣﺎة ﻗد أﺟﺎزوا ﻣﺛل ھﻛذا ﻋطف و ﯾدل ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻗوﻟﮭم : )) و ﯾﻌطف اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺿﺎرع و ﺑﺎﻟﻌﻛس , ﺧﻼﻓﺎ ً ﻟﺑﻌﺿﮭم((,)٥٧(وﻣﻧﮫ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ واﻟذﯾن ﯾﻣﺳﻛون ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب وأﻗﺎﻣوا اﻟﺻﱠﻼة إﻧﺎ ﻻ ﻧﺿﯾﻊ أﺟر ََََََ ََْ ُﱢُُ ِِِِ ُُ َﱠَ ِِ َََ ْﱠ اﻟﻣﺻﻠﺣﯾن﴾ َِِ ُْ ْ]اﻷﻋراف: ٠٧١[ ,وﻧﺣو ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿إنﱠ اﻟذﯾن ﻛﻔروا وﯾﺻدون ﻋن ﺳﺑﯾل ﷲ﴾ ََََََِ ﱠِ ِِ ْﱡ ُُ ََ ِﱠ ]اﻟﺣﺞ: ﻣن اﻵﯾﺔ ٥٢[ ,و ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿وﷲ اﻟذي أرﺳل اﻟرﯾﺎح ﻓﺗﺛﯾر ﺳﺣﺎﺑﺎ﴾ ًْ َََََََ ﱢُ ِِ َُ َﱠ ُﱠ ]ﻓﺎطر ﻣن اﻵﯾﺔ:٩[وﻛذا ﯾﺟوز: ﻟم ﯾﻘﻌد زﯾد , و ﻻ ﯾﻘﻌد زﯾد ﻏدا ً, و ﺑﺎﻟﻌﻛس , و ﻛذا ﯾﺟوز ﻋطف اﻟﻣﻔرد ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﻠﺔ وﺑﺎﻟﻌﻛس(,)٦٧( وھذا ﻛﻼم ﺻرﯾﺢ واﺿﺢ ﻓﯾﮫ دﻻﻟﺔ اﻟﺟواز ﻟﻌطف اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺿﺎرع و اﻟﻌﻛس وﻋطفاﻟﺟﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻔرد و اﻟﻌﻛس اﯾﺿﺎ وﺛم ﻣﺛل اﻟﻔﺎء اﻻ اﻧﮭﺎ اﺷد ﺗراﺧﯾﺎ و أن ﺑﯾن اﻟﺣدث اﻻول و اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣدة ﻣن ًً ﱠ اﻟزﻣن,)٧٧(و ﻟﺗوﺟﯾﮫ ﻗراءة ﻣن ﻗرأ ﺑﺟزم "ﻧﺗﺑﻌﮭم" و ﺑدﻻﻟﺔ ﻣن أﺟﺎز اﻟﻌطف ﻣن اﻟﻧﺣوﯾﯾن, ھوﻣﺎ ذﻛره اﻟﻣﻔﺳرون ))واﻟﻣﻌﻧﻲﱡ ﺑﺎﻷﺧرﯾن ﺣﯾﻧﺋذ ﻗوم ﺷﻌﯾب ِ, وﻟوط, وﻣوﺳﻰ, وﺑﺎﻷوﻟﯾن ﻗوم ﻧوح, وﻋﺎد, وﺛﻣود, أو ھم ﻗوم ﻧوح, واﺑراھﯾم, وﻣن ﻣﻌﮭم, واﻵﺧرﯾن ﻗوم ﻓرﻋون, وﻣن ﺗﺄﺧر اﻟﻰ ﻗرب زﻣن اﻟرﺳول ﴿﴾((,)٨٧(وﻻ ﺗوﺟب اﻟﺿرورة ﺗﻠﺣﯾن اﻟﻘراءﺗﯾن, ﻛوﻧﮭﻣﺎ ﻣواﻓﻘﺗﯾن ﻟﻠﺗرﻛﯾب اﻟﺻﺣﯾﺢ اﻟذي ﻗﺎل ﺑﮫ اﻟﻧﺣﺎة , و اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟوارد ﻋﻧد ﺟﻣﮭور اﻟﻣﻔﺳرﯾن, و ان اﻟﮭﻼك ﻗد اﺻﺎب اﻣﻣﺎ ﻗد ﺻرح اﻟﻘرآن ً اﻟﻛرﯾم ﻓﻲ ﻣواﺿﻊ ﻋدﯾدة ﺑذﻛر ﻣن أھﻠﻛﮭم ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ, ﻓﻼ ﯾﻣﺗﻧﻊ اﻟﻣﻘﺻود ﺑﺎﻵﺧرﯾن اﻷﻗوام اﻟﺗﻲ ﺟﺎءت ﻗﺑل اﻟرﺳول ﴿﴾, ﻓﺄھﻠﻛﮭم ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ, وﻛﺎﻧت ﻗد ﺳﺑﻘﺗﮭم أﻗوام ﻏﯾرھم ھﻠﻛت ﺑﻌد ھﻼك اﻻوﻟﻰ ﺑزﻣن ﺑﻌﯾد, وﻗد وﺻف اﻟﻘران اﻟﻛرﯾم ﺗﻠك ﺑﺎﻟﻔﺗرة اي اﻻﻧﻘطﺎع ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﯾﺎ أھل اﻟﻛﺗﺎب ﻗد ﺟﺎءﻛم ُْ ََََ ََْ ِِ ْْ َ رﺳوﻟﻧﺎ ﯾﺑﯾن ﻟﻛم ﻋﻠﻰ ﻓﺗرةٍ ﻣن اﻟرﱡﺳل﴾ ُُِﱢُُ َََََ ِْ ََ ََ ُْ ُ]اﻟﻣﺎﺋدة: ٩١[ ,أي ﺟﺎءﻛم ﻋﻠﻰ ﺣﯾن ﻓﺗور ﻣن إرﺳﺎل اﻟرﺳل واﻧﻘطﺎع ﻣن اﻟوﺣﻰ,)٩٧(ﻓﻘﺻد ﺑﮭم اﻷوﻟﯾن, وانّ ھﻼﻛﮭم ﻛﺎن ﻓﻲ ﻣﺎﺿﯾﯾن , ﻣﺎض أول ﺑﻌﯾد اھﻠك ﷲ ﺑﮫ اﻣﻣﺎ, ﺛم اﻋﺎد ﺧﻠﻘﮫ ﻛﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﺻﺔ ﻧوح ﴿﴾, و ﻣن ﺛم ﻣﺎض ﻗرﯾب ﺳﺑق ﻋﺻر اﻟﻧﺑوّة ﺑزﻣن . ﻣﻌﻣول اﻟﻣﺻدر: ﯾرى اﻟﻔراء أنّ اﻟﻧﺻب ﻓﻲ َ"أﺣﯾﺎء واﻣواﺗﺎ ًً ", ھو ﺑوﻗوع اﻟﻛﻔﺎت ﻋﻠﯾﮫ و ﺗﻘدﯾره : " أﻟم ﻧﺟﻌل اﻻرض ﻛﻔﺎت اﺣﯾﺎء و اﻣواتٍٍ", ﻓﻠﻣﺎ ﻧون ﻧﺻب "اﺣﯾﺎء و اﻣواﺗﺎًً ", وﻣﺛﻠﮫ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ:﴿أو إطﻌﺎم ﻓﻲ ٌِ َْ ِْ َ ﯾوم ذي ﻣﺳﻐﺑﺔٍ﴾ َََ َْْ ٍِ ]اﻟﺑﻠد: ٤١[ﻧوﻧت"ﻣﺳﻐﺑﺔ" ﻓﻧﺻﺑت ﯾﺗﯾﻣﺎ ﻣﻌﻣوﻻ ﻟﮭﺎًً ,)٠٨(وﻗد رﺟﺣﮫ اﻟطﺑري ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾره ﺑﻘوﻟﮫ: ))وھذا اﺷﺑﮫ ﺑﺎﻟﺻواب ﻋﻧدي((,)١٨(ھذا ھو اﻟوﺟﮫ اﻻول , و ﻗﯾل: إنّ "اﺣﯾﺎء واﻣواﺗﺎًً "

عدد الصفحات ٧

َََ َْْ ٍِ ]اﻟﺑﻠد: ٤١[ﻧوﻧت"ﻣﺳﻐﺑﺔ" ﻓﻧﺻﺑت ﯾﺗﯾﻣﺎ ﻣﻌﻣوﻻ ﻟﮭﺎًً ,)٠٨(وﻗد رﺟﺣﮫ اﻟطﺑري ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾره ﺑﻘوﻟﮫ: ))وھذا اﺷﺑﮫ ﺑﺎﻟﺻواب ﻋﻧدي((,)١٨(ھذا ھو اﻟوﺟﮫ اﻻول , و ﻗﯾل: إنّ "اﺣﯾﺎء واﻣواﺗﺎًً " ﻧﺻب ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎل )٢٨(ﻣن اﻻرض ﺗﻘ دﯾره: " ﺗﻛﻔت أذاھم ﻓﻲ ﺣﺎل ﺣﯾﺎﺗﮭم , وﺟﯾﻔﺗﮭم ﺑﻌد ﻣﻣﺎﺗﮭم ", وﻹﻋراﺑﮭﻣﺎ وﺟﮫ ﺛﺎﻟث, ھو أﻧﮭﻣﺎ ﺑدل ﻣن "ﻛﻔﺎﺗﺎً",)٣٨(واﻟذي ﻋﻠﯾﮫ ﺟﻣﯾﻊ أھل اﻟﻠﻐﺔ واﻟﻣﻔﺳرﯾن, أنّ "اﻟﻛﻔﺎت" ﻣﺻدر و ﻣﻌﻧﺎه اﻟﺿم واﻟﻘﺑض, ))ﻓﻛﻔﺎت اﻻرض: ظﮭرھﺎ ﻟﻸﺣﯾﺎء و ﺑطﻧﮭﺎ ﻟﻸﻣوات((.)٤٨(

عدد الصفحات ٧

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٥٣٨- ﺗﺎﺑﻊ اﺑن ﺳﯾده اﻟﻔراء ﻓﻲ ﻛون "ﻛﻔﺎﺗﺎً" ﻣﺻدر وﻗﻊ ﻣﻛﺎن ﻓﻌﻠﮫ و أن "أﺣﯾﺎء و أﻣواﺗﺎًً " ﻣﻧﺗﺻب ﺑﮫ أي ذات ﻛﻔﺎتٍ ﻟﻸﺣﯾﺎء و اﻻﻣوات ﻷﻧك ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻧون ﺗﻧﺻب,)٥٨(واﻟذي ﯾﺑدو ان "اﺣﯾﺎء واﻣواﺗﺎً" ﺑدل ﻣن ﻛﻔﺎت ﺑﻌﯾد ﻛون ﻣﻌﻧﻰ اﻟﻛﻔﺎت اﻟﺿم واﻟﺳﺗر ﻓﻼ ﯾﺻﺢ اﺑداﻟﮫ ﺑﺎﻷﺣﯾﺎء واﻻﻣوات, وﻟو ﻛﺎن اﻻﺑدال ﻣن اﻻرض ﻟﺻﺢ اﻟﻣﻌﻧﻰ, ﻷنّ اﻷﺣﯾﺎء واﻻﻣوات ﻣﺎ ﺗﺷﺗﻣل ﻋﻠﯾﮫ اﻻرض , واﻟﻣﻧﺎﺳب ﻟﻣﻘﺎم اﻟﻧﺻب ھﺎ ھﻧﺎ ھو ﺟﻌل اﺣﯾﺎء واﻣواﺗﺎ ﻣﻌﻣوﻟﯾن ﻟﻛﻔﺎت , واﻣﺎ اﻟﻧﺻب ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ ﻣن ﻛﻔﺎت ﻓﻸن اﻟﻛﻼم ﺟﺎر ٍ ﻋﻠﻰ اﻻﻋﺟﺎز اﻟﺧﻠﻘﻲ وﻟﯾس ﻟﺑﯾﺎن ھﯾﺋﺔ وھذا ﻣﺎ ﺗؤﯾده اﻵﯾﺔ اﻟﻼﺣﻘﺔ وھﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰَ: ﴿وﺟﻌﻠَََْ ﻧﺎ ﻓﯾﮭﺎ َِ َ رواﺳﻲ ﺷﺎﻣﺧﺎتٍ وأﺳﻘﯾﻧﺎﻛم ﻣﺎء ﻓراﺗﺎ﴾ ًََََََ ُُ ًْْ ََََْ َِِ ]اﻟﻣرﺳﻼت: ٧٢[ ,ﻓﻛﻣﺎ ﺟﻌل اﻟرواﺳﻲ ﺷﺎﻣﺧﺎت واﻻﺳﻘﺎء ﻣﺎء ﻓرات ﺟﻌل اﻻرض ﻛﻔﺎت ﻟﻸﺣﯾﺎء واﻻﻣوات وھو اﻧﺳب وﷲ واﻋﻠم, واﻣﺎ ﻣﺎ ﻗﯾل ﻣن ان ) ﻛﻔﺎﺗﺎًَ ( اﺳم ﻣوﺿﻊ, ﻓﮭو رأي ﺿﻌﯾف واﻟذي ﻋﻠﯾﮫ اﻛﺛر اﻟﻣﻔﺳرﯾنٌأنّ "اﻟﻛﻔﺎت" ﻣﺻدر.)٦٨( اﻟﺧﺎﺗِﻣﺔَُ : ﺗوﺻل اﻟﺑﺣث اﻟﻰ ﺟﻣﻠﺔ ﻧﺗﺎﺋﺞ واﺳﺗﻧﺗﺎﺟﺎت , ﻓﻲ اﺛﻧﺎء اﻟﺑﺣث وﻣن ﺧﻼل ﺗﺣﻠﯾل اﻟﻧﺻوص وﺗﻣﺣﯾﺻﮭﺎ,وھذه ﻣن ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﻌﻣل اﻟﺑﺣﺛﻲ, اذ ﻻ ﯾﺧﻠوﺑﺣث ﻣن ﺗﻠك, وﯾﻧﺑﻐﻲ اﻻﺷﺎرة اﻟﯾﮭﺎ, وارﺟو ان ﺗﻛون ھذه اﻟﻣﺑﺎﺣث ﻣﻧطﻠﻘﺎ ﻟﺑﺣوث أﻛﺛر ﺷﻣوﻻ, ﻟﻣﺎ ﻟﮭﺎ ﻣن اھﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺗوﺟﯾﮫ اﻟﻣﻔردات ﺗرﻛﯾﺑﺎ وﻣﻌﻧﻰ, واﻧﮭﺎ ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ ﻣرﺗﻛزات اﺳﺎﺳﯾﺔ ﯾﻘوم ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﮭم ﻟﻧﺻوص اﻟﻘران اﻟﻛرﯾم, ﻛوﻧﮫ ﻣﻌﺟزة اﻻھﯾﺔ ﺧﺎﻟدة, ﻓﮭو اھل ﻟﻠﻣﻌﺎﻧﻲ, واﻟﺑﯾﺎن, واﻟﺑدﯾﻊ, واﻟﻧظم, ﻓﻘد اﻋﺟز اﻟﻧﺣوﯾﯾن واﻟﺑﻼﻏﯾﯾن ﻓﻲ ﺗﺣﻠﯾل ﺻوره اﻟﺑدﯾﻌﺔ, وﺳﻣو ﺗﻌﺑﯾره. وﻣن ﺟﻣﻠﺔ ﻣﺎﺗوﺻﻠﻧﺎإﻟﯾﮫﻣن ﻧﺗﺎﺋﺞ: ان اﻟﻣﻔردات اﻟﺗﻲ ﻟﮭﺎ ﻋدة وﺟوه اﻋراﺑﯾﺔ ﯾﻣﻛن ان ﺗوﺟﮫ ﻣن ﺧﻼل اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻰ اﻟوﺟﮫ اﻻﻋراﺑﻲ اﻟذي ﯾرﺗﺿﯾﮫ ﺳﯾﺎق اﻵﯾﺔاﻟﻛرﯾﻣﺔ, وﻗد ﯾﻛون اﻟﻌﻛس, اي ان اﻻﻋراب ﯾوﺟﮫ اﻵﯾﺔاﻟﻰ اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟذي ﯾﻼﺋم اﻟﺳﯾﺎق. ﻟﺣن ﻋدد ﻣن اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﻗراءات ﺑﻌض اﻟﻘراءّ, ﻣﻊ أنﺗﺧرﯾﺞ ﺗﻠك اﻟﻘراءات ھو ﻣن اﻻﻣور اﻟواردة وﺗوﺟﯾﮭﮭﺎ ﻣن ﺧﻼل اﻟﻘﺎﻋدة اﻟﻧﺣوﯾﺔ , وﻣﺎ ورد ﻣن ﺣدﯾث ﻧﺑوي , وﻣن ذﻟك اﻟﻘراءة ﺑﺳﻛون "ﻧﺗﺑﻌﮭم"ﻓﻲ ﻗوﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: }أﻟم ﻧﮭﻠك اﻷوﱠﻟﯾن َِِِ َْ ُْ َْ َ)٦١( ﺛم ﻧﺗﺑﻌﮭم اﻵﺧرﯾن َِ ِْ ُُُ ِْ ُﱠ ُ{]اﻟﻣرﺳﻼت: ٦١، ٧١[ ,وﻗد اﺟﺎز ﺑﻌض اﻟﻧﺣوﯾﯾن ﻋطف اﻟﻣﻔرد ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﻠﺔ, ﻛﻣﺎ اﺷرﻧﺎ اﻟﻰ ذﻟك ﺳﻠﻔﺎ. اﻟﺗواﻓق ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻔﺎظ ﺑﻌض اﻟﻣﻔردات ﺑﯾن اﻟﻣﻔﺳرﯾن واﻟﻠﻐوﯾﯾن ﻣن اﺻﺣﺎب اﻟﻣﻌﺟﻣﺎت , اﻻﻣر اﻟذي ﯾرﺟﺢ اﻟوﺟﮫ اﻻﻋراﺑﻲ ﻟﻠﻔظﺔ, وﺑﻣﺎ ﯾﻘﺗﺿﯾﮫ ﺳﯾﺎق اﻵﯾﺔاﻟﻛرﯾﻣﺔ. اﻟﮭواﻣش: )١(ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري / اﺳﻣﺎﻋﯾل ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﺑﺧﺎري, ٣/٤١رﻗم اﻟﺣدﯾث ٠٣٨١ )٢(ﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ/ اﺑو اﻟﺛﻧﺎء اﻻﻟوﺳﻲ ٩٢/٩٦١ )٣(ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﯾزان/ﻣﺣﻣد ﺑن ﺣﺳﯾن اﻟطﺑﺎطﺑﺎﺋﻲ, ٠٢:٩٤١, , ٠١:٢٢٢, اﻟﻘران/ اﻟﻘرطﺑﻲ ٩١/٣٥١ )٤(ﯾﻧظر اﻟﺑرھﺎن ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘران / أﺑو ﻋﺑد ﷲ ﺑدر اﻟدﯾن اﻟزرﻛﺷﻲ١:٣٩١ )٥(ﯾﻧظر اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﮫ )٦(ﯾﻧظر اﻟﺑرھﺎن ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘران ١:٣٩١ )٧(ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري , ٦:٩رﻗم اﻟﺣدﯾث ٩٢٤٤ )٨(ﻣﺟﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎنﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘران/ اﻣﯾن اﻻﺳﻼم اﻟطﺑرﺳﻲ,١:٨٤ )٩(ﻣﺟﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن, ٠١:٧٢٢ )٠١(اﻟﻣﻘﺗﺿب/ ﻟﻠﻣﺑرد ٤:٦٢١

عدد الصفحات ٨

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٦٣٨- )١١(اﻻﻟﻔﺎظ اﻟﻛﺗﺎﺑﯾﺔ / ﻟﻠﮭﻣداﻧﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻟﻠﻛﺗﺎب )٢١(٠١:٣٢٢, )( ٤:٢٨٣, اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ﻻﺑﻲ ﺣﯾﺎن اﻻﻧدﻟﺳﻲ ٠١:١٧٣, , اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر ﻻﺑن ﻋﺎﺷور ٩٢:٩١٤ )٣١(ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﯾزان, ٠٢:٥٤١ )٤١(٠٣:٤٦٧, ٥:٤٧٢, ﺗﻔﺳﯾر ﻣﺟﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن ٠١:٨٢٢ )٥١(ﺗﻔﺳﯾر ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن ﻟﻠطﺑري ٣٢:٢٨٥ )٦١(اﻋراب اﻟﻘران وﺑﯾﺎﻧﮫ ﻟﻣﺣﯾﻲ اﻟدﯾن دروﯾش ٠١:٣٣٣ )٧١(ﯾﻧظر ارﺗﺷﺎف اﻟﺿرب ﻣن ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب , ٧٥٥١, ٢:٤٣٢,اوﺿﺢ اﻟﻣﺳﺎﻟك اﻟﻰ اﻟﻔﯾﺔ اﺑن ﻣﺎﻟك ﻻﺑن ھﺷﺎم ٢:٩٤٢ )٨١(اﻻﺻول ﻓﻲ اﻟﻧﺣو ﻻﺑن اﻟﺳراج ١:٣١٢, وﯾﻧظر اﻟﻠﺑﺎب ﻓﻲ ﻋﻠل اﻟﺑﻧﺎء واﻻﻋراب ١:٩٤٢ )٩١(ﯾﻧظر ﻛﺗﺎب ﺳﯾﺑوﯾﮫ ١:١٩٣ )٠٢(ﺷرح اﻟرﺿﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ ٢:٢٣ )١٢(ﯾﻧظر اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ٠١:٣٧٣, وﯾﻧظر ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ﻻﺑن ﻣﻧظور ٩:٩٣٢, )٢٢(ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﯾزان ٠٢:٥٤١, )٣٢(ﺗوﺿﯾﺢ اﻟﻣﻘﺎﺻد واﻟﻣﺳﺎﻟك ﻟﺷرح اﻟﻔﯾﺔ اﺑن ﻣﺎﻟك ﻟﻠﻣرادي ٢:٤٥٦ )٤٢(ﺷرح اﻟرﺿﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ ١:٨٠٥ )٥٢(ﺷرح اﻟﻣﻔﺻل ﻻﺑن ﯾﻌﯾش ٢:٢٥-٣٥ )٦٢(اﻋراب اﻟﻘران وﺑﯾﺎﻧﮫ ١:٣٣٣ )٧٢(ﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرطﺑﻲ ٩١:٤٥١, اﻋراب اﻟﻘران وﺑﯾﺎﻧﮫ ٠١:٣٣٣ )٨٢(ﺻﻔﺣﺔ:٣ )٩٢(روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ٩٢:٢٧١, وﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﯾزان ٢:٥٤١ )٠٣(ﻣﺑﺎﺣث ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘران ﻟﻠدﻛﺗور ﺻﺑﺣﻲ اﻟﺻﺎﻟﺢ :٠٢٠ )١٣(ﯾﻧظر اﻟﻠﺑﺎب ﻓﻲ ﻋﻠل اﻟﺑﻧﺎء واﻻﻋراب :٨١٤, :١٠٣, ھﻣﻊ اﻟﮭواﻣﻊ ﺷرح ﺟﻣﻊ اﻟﺟواﻣﻊ ﻟﻠﺳﯾوطﻲ ٣:٥٨١, دراﺳﺎت ﻓﻲ اﻟﻧﺣو :٢٨٣ )٢٣(ﺷرح ﻗطر اﻟﻧدى :٢٠٣ )٣٣(اﻟﺑﯾت ﻟﺷﺎﻋر ﺟﺎھﻠﻲ ﻗﯾل اﺳﻣﮫ: ﺳﻠﻣﺔ ﺑن ذھل وﻗﯾل ﻏﯾر ذﻟك وﻛﻧﯾﺗﮫ اﺑن زﯾﺎﺑﺔ، وزﯾﺎ وﻗﯾل اﺳم أﺑﯾﮫ واﻟﺣﺎرث ھو اﻟﺣﺎرث ﺑن ھﻣﺎم ﻣن ﺑﻧﻲ ﺷﯾﺑﺎن، واﻟﻣﻘﺻود ﻣن اﻟﺑﯾت اﻟﺗﮭﻛم ﻣن اﻟﺣﺎرث ﻓرد ﻋﻠﯾﮫ ﺑﮭذا وﺑﻌد ھذا اﻟﺑﯾت ﯾﻘول اﺑن زﯾﺎﺑﺔ: وﷲ ﻟو ﻻﻗﯾﺗﮫ ﺧﺎﻟﯾﺎ * ﻵب ﺳﯾﻔﺎﻧﺎ ﻣﻊ اﻟﻐﺎﻟب )*( ﺧزاﻧﺔ اﻻدب ٥:٧٠١, )٤٣(اﻟﻛﺷﺎف ٤:٤٣, وﯾﻧظراﻟﺟﻧﻰ اﻟداﻧﻲ ﻓﻲ ﺣروف اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ص: ٥٦ )٥٣(ﯾﻧظر ﻓﺗﺢ اﻟﻘدﯾر ٥:٠٣٤ )٦٣(ﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺑﯾﺿﺎوي ٥:٤٧٢ )٧٣(ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘران واﻋراﺑﮫ ﻟﻠزﺟﺎج ٥:٦٦٢ )٨٣(٤:٨٧٦, ٠١:٤٧٣, ٩٢:٢٢٤, ٥:٠٠٢ )٩٣(اﻟﺑﯾت ﻣن اﻟﻛﺎﻣل, ﻣﻌﺟم ﺷواھد اﻟﻌرﺑﯾﺔ ١:٢١٢ )٠٤(٠١:٣٢٢٠٣:٨٦٧, ٩١:٦٥١,ﺗﻔﺳﯾرﻣﺟﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن ٠١:٣٢٢ )١٤(ﯾﻧظر اﻟﺗﺑﯾﺎن ﻓﻲ اﻋراب اﻟﻘران ٢٦٢١, ﺗﻔﺳﯾر روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ٩٢:٠٧١

عدد الصفحات ٩

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٧٣٨- )٢٤(اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط ٥١:٤٣٢ )٣٤(اﻟﻠﻣﺣﺔ ﻓﻲ ﺷرح اﻟﻣﻠﺣﺔ ١٢٧, وﯾﻧظر اﻟﻠﺑﺎب ﻓﻲ ﻋﻠل اﻟﺑﻧﺎء واﻻﻋراب ١:٢١٤ )٤٤( ًً ﺑﺄﺻﻔﮭﺎن. : : اﻟﻣظﮭر ﯾﺎ أﺑﺎ ﻟﯾﻠﻰ؟ ﻓﻘﺎل اﻟﺟﻧﺔ. ﻗﺎل أﺟل إن ﺷﺎء ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ. واﻟﺑﯾت ﻣن اﻟطوﯾل , ﯾﻧظر ﻣﻌﺟم اﻟﺷﻌراء ص: ١٢٣ )٥٤(ﺷرح اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ اﻟﺷﺎﻓﯾﺔ ﻻﺑن ﻣﺎﻟك :٣٨٢١ )٦٤(ﯾﻧظر اﻟﻠﻣﻊ ﻓﻲ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻻﺑن ﺟﻧﻲ :٨٨ )٧٤(ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘران ٩١:٦٥١, وﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺷﺎف ٤:٨٧٦, ﻣﺟﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن ٠١:٨٢٢ )٨٤(ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻧﺣو ﻟﻠدﻛﺗور ﻓﺎﺿل ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ ٢:٩٤٢ )٩٤(ﯾﻧظر اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﮫ ٨٤٢-٩٤٢ )٠٥(ﯾﻧظر ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘران ﻟﻠزﺟﺎج ٥:٦٦٢, )١٥(ﯾﻧظر اﻟﺗﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘران٠١:٤٢٢ )٢٥(ﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ٩٢:٠٧١ )٣٥(١:٣٦٤)). ََ ََ ُُ ْ:( ًَََ ْْ ََََ ﱡََ ِِ ِْ )" أوَْ " َِ : َِ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟواو ﻛﻣﺎ ﻗﺎلََََ َََ ِِ ْْ :" آﺛﻣﺎ أو ﻛﻔوراًًُ َْ َِ ] "اﻹﻧﺳﺎن: ٤٢[ﻋذرا أو ﻧذراًًُ ْْ َْ ُ"وﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋرُِ ﱠََ َ: ﻧﺎل اﻟﺧﻼﻓﺔ أو َْ ََ ََ ِْ َ ﻛﺎﻧت ﻟﮫ ﻗدراًَ َََ َُ ْ )٤٥(اﻟﺑﯾت ﻣن اﻟﺑﺳﯾط, وﻓﻲ اﻟدﯾوان:٦١٤)إذ ﻛﺎﻧت( )٥٥(ﯾﻧظر روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ٠٣:٠٥, )٦٥(ﯾﻧظر اﻟﺧﺻﺎﺋص /أﺑن ﺟﻧﻲ ١:٦٠١واﻓق اﺑن ﺟﻧﻲ اﺑﺎ اﻟﺣﺳن اﻻﺧﻔش ﻓﻲ ذﻟك )٧٥(ﯾﻧظر اﻻﻧﺻﺎف ﻓﻲ ﻣﺳﺎﺋل اﻟﺧﻼف/ أﺑو اﻟﺑرﻛﺎت اﻻﻧﺑﺎري ٢:٧٠٥ )٨٥(ﯾﻧظر اﻟﺧﺻﺎﺋص ١:٥٠١ )٩٥(ﯾﻧظر ﺷرح اﻟﺗﺻرﯾﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺗوﺿﯾﺢ ١:١٠٧ )٠٦(١:٧٨١, ٤١٥:١ﻟﻌﺑﺎس ﺣﺳن, اﻟﻣﻧﮭﺎج اﻟواﺿﺢ ﻟﻠﺑﻼﻏﺔ ٢:٩٩, ﺟواھر اﻟﺑﻼﻏﺔ :٧٦ )١٦(ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﯾزان ٠٢:٨٤١ )٢٦(ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘران ﺳﯾد ﻗطب: ٢٩٧٣ )٣٦(درة اﻟﺗﻧزﯾل وﻏرة اﻟﺗﺄوﯾل : ٩١٣١ )٤٦(ﺗﻔﺳﯾر اﻟرازي ٣:٥٦٥ )٥٦(ﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟطﺑري ٢:٧٦٢ )٦٦(ﯾﻧظر ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘران وإﻋراﺑﮫ ﻟﻠزﺟﺎج ٢:٨٦١, ١٦٣, ذﻛر ذﻟك وﻧﺳﺑﮫ اﻟﻰ ﺳﯾﺑوﯾﮫ )٧٦(اﻟﻛﺷﺎف ٤:٨٧٦, وﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟرازي ٠٢:٠٧٧ )٨٦(اﻟﻛﺗﺎب ١:١٣٣ )٩٦(ﯾﻧظر اﻟﻛﺷﺎف ٤:٨٧٦, ﺗﻔﺳﯾر اﻟرازي ٠٣:٠٧٧ )٠٧(اﻟﻛﺗﺎب ١:٠٣٣ )١٧(اﻋراب اﻟﻘران ﻟﻠﻧﺣﺎس ٥:٥٧, وﯾﻧظر اﻋراب اﻟﻘران ﻟﻠﻌﻛﺑري ٢:٤٦٢١ )٢٧(ﯾﻧظر اﻟﻛﺷﺎف ٤:٩٧٦, اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ٠١:٦٧٣, روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ٥١:٢٩١ )٣٧(ﯾﻧظرﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرطﺑﻲ ٩١:٩٥١, )٤٧(ﯾﻧظر اﻟﻛﺷﺎف ٤:٩٧٦ )٥٧(ﯾﻧظر ھﻣﻊ اﻟﮭواﻣﻊ ١:١٣

عدد الصفحات ١٠

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٨٣٨- )٦٧(ﺷرح اﻟرﺿﻲ ٢:٤٣٢ )٧٧(ﯾﻧظر اﻟﻣﻘﺗﺿب ١:٠١, اﻻﺻول ﻓﻲ اﻟﻧﺣو ٢:٥٥ )٨٧(ﯾﻧظر اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ٠١:٦٧٣, )٩٧(اﻟﻛﺷﺎف ١: ٩١٦ )٠٨(ﯾﻧظر ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘران ﻟﻠﻔراء ٣:٤٢٢, اﻟﻘرطﺑﻲ ٩١:٢٦١ )١٨(ﺗﻔﺳﯾر اﻟطﺑري ٤٢:٥٣١وھو رأي اﻟﻛوﻓﯾﯾن )٢٨(ﯾﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟطﺑري ٢:٥٣١,وذﻛر اﻧﮫ رأي اﻟﺑﺻرﯾﯾن, ﻣ٢:٢٦٥, ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘران ٠١:٨٢٢ )٣٨(اﻋراب اﻟﻘران اﻟﻣﻧﺳوب ﻟزﻛرﯾﺎ ١:٥٤٥ )٤٨(٠١:٨٢٢, ٣٢:٧٦٥, ٥:٠٤٣, ٢:٨٧ )٥٨(ﯾﻧظر اﻟﻣﺧﺻص ٣:٩٢٣ )٦٨(ﯾﻧظر اﻋراب اﻟﻘران وﺑﯾﺎﻧﮫ ٠١:٨٣٣ ﻗﺎﺋِﻣﺔ اﻟﻣﺻَََ َُ ﺎدر واﻟﻣراﺟﻊَََِ ِ: اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ١-ارﺗﺷﺎف اﻟﺿرب ﻣن ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب: أﺑو ﺣﯾﺎن اﻻﻧدﻟﺳﻲ )ت ٥٤٧ھـ( ت,ح: د.رﺟب ﻋﺛﻣﺎن ﻣﺣﻣد, د. رﻣﺿﺎن ﻋﺑد اﻟﺗواب, ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺧﺎﻧﺟﻲ اﻟﻘﺎھرة –ﻣﺻر ٢-اﻷﺻول ﻓﻲ اﻟﻧﺣو : أﺑو ﺑﻛر ﻣﺣﻣد ﺑن اﻟﺳري ﺑن ﺳﮭل اﻟﻧﺣوي اﻟﻣﻌروف ﺑﺎﺑن اﻟﺳراج )ت ٦١٣ھـ( ت,ح: د. ﻋﺑد اﻟﺣﺳﯾن اﻟﻔﺗﻠﻲ ﻣؤﺳﺳﺔ اﻟرﺳﺎﻟﺔ، ﻟﺑﻧﺎن –ﺑﯾروت ٣-إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﮫ : ﻣﺣﯾﻲ اﻟدﯾن ﺑن أﺣﻣد ﻣﺻطﻔﻰ دروﯾش )ت ٣٠٤١ھـ( دار اﻹرﺷﺎد ﻟﻠﺷﺋون اﻟﺟﺎﻣﻌﯾﺔ -ﺣﻣص -ﺳورﯾﺔ ، )دار اﻟﯾﻣﺎﻣﺔ -دﻣﺷق -ﺑﯾروت( اﻟطﺑﻌﺔ : اﻟراﺑﻌﺔ ، ٥١٤١ھـ ٤-اﻹﻧﺻﺎف ﻓﻲ ﻣﺳﺎﺋل اﻟﺧﻼف ﺑﯾن اﻟﻧﺣوﯾﯾن اﻟﺑﺻرﯾﯾن واﻟﻛوﻓﯾﯾن: أﺑو اﻟﺑرﻛﺎت ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑﯾد ﷲ اﻷﻧﺻﺎري اﻷﻧﺑﺎري )ت٧٧٥ھـ( اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻌﺻرﯾﺔ اﻟطﺑﻌﺔ: اﻷوﻟﻰ -٣٠٠٢م ٥-أﻧوار اﻟﺗﻧزﯾل وأﺳرار اﻟﺗﺄوﯾل ﻟﻧﺎﺻر : اﻟدﯾن أﺑو ﺳﻌﯾد ﻋﺑد ﷲ ﺑن ﻋﻣر ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﺷﯾرازي اﻟﺑﯾﺿﺎوي )ت ٥٨٦ھـ( ت,ح: ﻣﺣﻣد ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﻣرﻋﺷﻠﻲ دار إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ – ﺑﯾروت اﻟطﺑﻌﺔ: اﻷوﻟﻰ -٨١٤١ھـ ٦-أوﺿﺢ اﻟﻣﺳﺎﻟك إﻟﻰ أﻟﻔﯾﺔ اﺑن ﻣﺎﻟك: ﻋﺑد ﷲ ﺑن ﯾوﺳف ﺑن أﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد ﷲ اﺑن ﯾوﺳف، أﺑو ﻣﺣﻣد، ﺟﻣﺎل اﻟدﯾن، اﺑن ھﺷﺎم )ت ١٦٧ھـ( ت,ح: ﯾوﺳف اﻟﺷﯾﺦ ﻣﺣﻣد اﻟﺑﻘﺎﻋﻲ دار اﻟﻔﻛر ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ واﻟﻧﺷر واﻟﺗوزﯾﻊ ٧-اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط: أﺑو ﺣﯾﺎن ﻣﺣﻣد ﺑن ﯾوﺳف ﺑن ﻋﻠﻲ ﺑن ﯾوﺳف ﺑن ﺣﯾﺎن أﺛﯾر اﻟدﯾن اﻷﻧدﻟﺳﻲ )ت ٥٤٧ھـ( ت,ح: ﺻدﻗﻲ ﻣﺣﻣد ﺟﻣﯾل, دار اﻟﻔﻛر –ﺑﯾروت اﻟطﺑﻌﺔ: ٠٢٤١ھـ ٨-اﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ : ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﺣﺳن ﺣﺑﻧﻛﺔ اﻟﻣﯾداﻧﻲ اﻟدﻣﺷﻘﻲ َﱠ ََ )ت ٥٢٤١ھـ( دار اﻟﻘﻠم، دﻣﺷق، اﻟدار اﻟﺷﺎﻣﯾﺔ، ﺑﯾروت اﻟطﺑﻌﺔ: اﻷوﻟﻰ-٦٩٩١م ٩-اﻟﺗﺑﯾﺎن ﻓﻲ إﻋراب اﻟﻘرآن: أﺑو اﻟﺑﻘﺎء ﻋﺑد ﷲ ﺑن اﻟﺣﺳﯾن ﺑن ﻋﺑد ﷲ اﻟﻌﻛﺑري )٦١٦ھـ( ت,ح: ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣد اﻟﺑﺟﺎوي ﻋﯾﺳﻰ اﻟﺑﺎﺑﻲ اﻟﺣﻠﺑﻲ وﺷرﻛﺎه ٠١-اﻟﺗﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘران: أﺑو ﺟﻌﻔر ﻣﺣﻣد ﺑن اﻟﺣﺳﯾن اﻟطوﺳﻲ )ت٠٦٤ھـ(, ت,ح: أﺣﻣد ﺣﺑﯾب ﻗﺻﯾر اﻟﻌﺎﻣﻠﻲ, دار أﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ ١١-ﺗﺣرﯾر اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺳدﯾد وﺗﻧوﯾر اﻟﻌﻘل اﻟﺟدﯾد ﻣن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﺟﯾد: ﻣﺣﻣد اﻟطﺎھر ﺑن ﻋﺎﺷور اﻟﺗوﻧﺳﻲ )ت ٣٩٣١ھـ( اﻟدار اﻟﺗوﻧﺳﯾﺔ ﻟﻠﻧﺷر –ﺗوﻧس ﺳﻧﺔ اﻟﻧﺷر: ٤٨٩١ھـ

عدد الصفحات ١١

ﻣﺠﻠﺔ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎتاﻟﻤﺠﻠﺪ ٢٢)٤( ١١٠٢ -٩٣٨- ٢١-اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط ﻟﻠﻘرآن اﻟﻛرﯾم: ﻣﺣﻣد ﺳﯾد طﻧطﺎوي دار ﻧﮭﺿﺔ ﻣﺻر ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ واﻟﻧﺷر واﻟﺗوزﯾﻊ، اﻟﻔﺟﺎﻟﺔ –اﻟﻘﺎھرة اﻟطﺑﻌﺔ: اﻷوﻟﻰ ٣١-ﺗوﺿﯾﺢ اﻟﻣﻘﺎﺻد واﻟﻣﺳﺎﻟك ﺑﺷرح أﻟﻔﯾﺔ اﺑن ﻣﺎﻟك: ﺑدر اﻟدﯾن ﺣﺳن ﺑن ﻗﺎﺳم اﻟﻣرادي اﻟﻣﺻري اﻟﻣﺎﻟﻛﻲ )ت ٩٤٧ھـ( ت,ح: ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﻋﻠﻲ ، دار اﻟﻔﻛر اﻟﻌرﺑﻲ اﻟطﺑﻌﺔ : اﻷوﻟﻰ-٨٠٠٢م ٤١-ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﺗﺄوﯾل اﻟﻘرآن: ﻣﺣﻣد ﺑن ﺟرﯾر ﺑن ﯾزﯾد ﺑن ﻛﺛﯾر ﺑن ﻏﺎﻟب اﻵﻣﻠﻲ، أﺑو ﺟﻌﻔر اﻟطﺑري )ت ٠١٣ھـ( ت,ح: أﺣﻣد ﻣﺣﻣد ﺷﺎﻛر ﻣؤﺳﺳﺔ اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟطﺑﻌﺔ: اﻷوﻟﻰ، ٠٠٠٢م ٥١-اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن: ﻟﻣﺣﻣد ﺑن أﺣﻣد اﻷﻧﺻﺎري ﺷﻣس اﻟدﯾن اﻟﻘرطﺑﻲ )ت ١٧٦ھـ( ت,ح: أﺣﻣد اﻟﺑردوﻧﻲ وإﺑراھﯾم أطﻔﯾش دار اﻟﻛﺗب اﻟﻣﺻرﯾﺔ –اﻟﻘﺎھرة اﻟطﺑﻌﺔ : اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ، ٤٦٩١م ٦١-اﻟﺟﻧﻰ اﻟداﻧﻲ ﻓﻲ ﺣ روف اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ : اﻟﻣرادي )ت ٩٤٧ھـ( ت,ح: د ﻓﺧر اﻟدﯾن ﻗﺑﺎوة -اﻷﺳﺗﺎذ ﻣﺣﻣد ﻧدﯾم ﻓﺎﺿل دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن اﻟطﺑﻌﺔ: اﻷوﻟﻰ-٢٩٩١م ٧١-ﺟواھر اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ واﻟﺑﯾﺎن واﻟﺑدﯾﻊ : أﺣﻣد ﺑن إﺑراھﯾم ﺑن ﻣﺻطﻔﻰ اﻟﮭﺎﺷﻣﻲ )ت ٢٦٣١ھـ( ﺿﺑط وﺗدﻗﯾق وﺗوﺛﯾق: د. ﯾوﺳف اﻟﺻﻣﯾﻠﻲ اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻌﺻرﯾﺔ، ﺑﯾروت ٨١-ﺣﺎﺷﯾﺔ اﻟﺻﺑﺎن ﻋﻠﻰ ﺷرح اﻷﺷﻣوﻧﻰ ﻷﻟﻔﯾﺔ اﺑن ﻣﺎﻟك : أﺑو اﻟﻌرﻓﺎن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﻠﻲ اﻟﺻﺑﺎن اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ )ت٦٠٢١ھـ( دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ﺑﯾروت-ﻟﺑﻧﺎن اﻟطﺑﻌﺔ: اﻷوﻟﻰ -٧٩٩١م ٩١-اﻟﺧﺻﺎﺋص: أﺑو اﻟﻔﺗﺢ ﻋﺛﻣﺎن ﺑن ﺟﻧﻲ اﻟﻣوﺻﻠﻲ )ت ٢٩٣ھـ( اﻟﮭﯾﺋﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻛﺗﺎب اﻟطﺑﻌﺔ:اﻟراﺑﻌﺔ ٠٢-دﻻﺋل اﻹﻋﺟﺎز: أﺑو ﺑﻛر ﻋﺑد اﻟﻘﺎھر ﺑن ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻣﺣﻣد، اﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ )ت ١٧٤ھـ( ت,ح: ﻣﺣﻣود ﻣﺣﻣد ﺷﺎﻛر ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﻣدﻧﻲ ﺑﺎﻟﻘﺎھرة, اﻟطﺑﻌﺔ: اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ - ٢٩٩١م ١٢-روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم واﻟﺳﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻧﻲ: أﺑو اﻟﺛﻧﺎء ﻣﺣﻣود اﻷﻟوﺳﻲ دار إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ –ﺑﯾروت ٢٢-ﺷرح اﺑن ﻋﻘﯾل ﻋﻠﻰ أﻟﻔﯾﺔ اﺑن ﻣﺎﻟك: ﻋﺑد ﷲ ﺑن ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﻌﻘﯾﻠﻲ اﻟﮭﻣداﻧﻲ )ت ٩٦٧ھـ( ت,ح: ﻣﺣﻣد ﻣﺣﯾﻲ اﻟدﯾن ﻋﺑد اﻟﺣﻣﯾد دار اﻟﺗراث -اﻟﻘﺎھرة، اﻟطﺑﻌﺔ : اﻟﻌﺷرون- ٠٨٩١م ٣٢-ﺷرح اﻟﺗﺻرﯾﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺗوﺿﯾﺢ: ﺧﺎﻟد ﺑن ﻋﺑد ﷲ ﺑن أﺑو ﺑﻛر اﻟﺟرﺟﺎويّ اﻷزھري، زﯾن اﻟدﯾن اﻟﻣﺻري,اﻟوﻗﺎد )ت ٥٠٩ھـ(, دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ - ﺑﯾروت-ﻟﺑﻧﺎن, اﻟطﺑﻌﺔ: اﻷوﻟﻰ- ٠٠٠٢م ٤٢-ﺷرح اﻟﻣﻔﺻل : ﻣوﻓق اﻟدﯾن ﯾﻌﯾش ﺑن ﻋﻠﻲ ﺑن ﯾﻌﯾش اﻟﻧﺣوي )ت ٣٤٦ھـ( ادارة اﻟﻣطﺎﺑﻊ اﻟﻣﻧﯾرﯾﺔ ﺷﺎرع اﻟﻛﺣﻛﯾﯾن ﻧﻣر ١-ﻣﺻر ٥٢-ﺷرح ﻗطر اﻟﻧدى وﺑل اﻟﺻدى: ﻋﺑد ﷲ ﺑن ﯾوﺳف ﺑن أﺣﻣد، أﺑو ﻣﺣﻣد، ﺟﻣﺎل اﻟدﯾن، اﺑن ھﺷﺎم )ت ١٦٧ھـ( ت,ح: ﻣﺣﻣد ﻣﺣﯾﻰ اﻟدﯾن ﻋﺑد اﻟﺣﻣﯾد اﻟﻘﺎھرة اﻟطﺑﻌﺔ: اﻟﺣﺎدﯾﺔ ﻋﺷرة، ٣٨٣١ ٦٢-اﻟﻌﯾن: أﺑو ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﺧﻠﯾل ﺑن أﺣﻣد ﺑن ﻋﻣرو ﺑن ﺗﻣﯾم اﻟﻔراھﯾدي اﻟﺑﺻري )ت ٠٧١ھـ( ت,ح: د ﻣﮭدي اﻟﻣﺧزوﻣﻲ، د إﺑراھﯾم اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ دار وﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﮭﻼل ٧٢-ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن ﺳﯾد ﻗطب إﺑراھﯾم ﺣﺳﯾن اﻟﺷﺎرﺑﻲ )ت ٥٨٣١ھـ( دار اﻟﺷروق - ﺑﯾروت- اﻟﻘﺎھرة اﻟطﺑﻌﺔ: اﻟﺳﺎﺑﻌﺔ ﻋﺷر -٢١٤١ھـ ٨٢-ﻛﺗﺎب اﻻﻟﻔﺎظ اﻟﻛﺗﺎﺑﯾﺔ: ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻋﯾﺳﻰ اﻟﮭﻣداﻧﻲ )ت ھـ( ﻋﻧﯾت ﺑطﺑﻌﮫ وﻧﺷره ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻣﻠﯾﺟﻲ ﺑﻣﯾدان اﻻزھر اﻟﺷرﯾف ﺑﻣﺻر ﺳﻧﺔ ١٣٩١ ٩٢-اﻟﻛﺗﺎب: ﻋﻣرو ﺑن ﻋﺛﻣﺎن ﺑن ﻗﻧﺑر اﻟﺣﺎرﺛﻲ ﺑﺎﻟوﻻء، أﺑو ﺑﺷر، اﻟﻣﻠﻘب ﺳﯾﺑوﯾﮫ )ت ٠٨١ھـ( ت,ح: ﻋﺑد اﻟﺳﻼم ﻣﺣﻣد ھﺎرون ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺧﺎﻧﺟﻲ، اﻟﻘﺎھرة اﻟطﺑﻌﺔ: اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ، -٨٨٩١م ٠٣-اﻟﻛﺷﺎف ﻋن ﺣﻘﺎﺋق ﻏواﻣض اﻟﺗﻧزﯾل: أﺑو اﻟﻘﺎﺳم ﻣﺣﻣود ﺑن ﻋﻣرو ﺑن أﺣﻣد، اﻟزﻣﺧﺷري ﺟﺎر ﷲ )ت ٨٣٥ھـ( دار اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻌرﺑﻲ –ﺑﯾروت اﻟطﺑﻌﺔ: اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ -٧٠٤١ھـ ١٣-ﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾل : ﻋﻼء اﻟدﯾن ﻋﻠﻲ ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن إﺑراھﯾم ﺑن ﻋﻣر اﻟﺷﯾﺣﻲ، اﻟﻣﻌروف ﺑﺎﻟﺧﺎزن )ت ١٤٧ھـ( ت,ح: ﺗﺻﺣﯾﺢ ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻲ ﺷﺎھﯾن دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ –ﺑﯾروت اﻟطﺑﻌﺔ: اﻷوﻟﻰ -٥١٤١ھـ

عدد الصفحات ١٢