المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رساله في الاهوت والسياسية مندر شباني

غير معروف

صفحة ٣ من ٧

١٣ الثاني الفصل اﻟ ﻟﻠﻧص اﻟﻣﻧﻬﺟﻲ واﻟﻧﻘد ﻲﻼﻫوﺗﺳﺑﻳﻧوزا أوﻻً -اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻧﻘد)اﻟﺳﻳﺎق ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺧﺻوﺻﺎً ( ﺛﺎﻧﻳﺎً -اﻟﻔﻳﻠوﻟوﺟﻲ اﻟﻧﻘد ﺛﺎﻟﺛﺎً –اﻟﺑﻧﻳوي اﻟﻧﻘد)اﻟﺑﻧﻳﺔ إﻟﻰ ﻧﺳﺑﺔ (

عدد الصفحات ٣١

٢٣ أوﻻً -اﻟﺗ اﻟﻧﻘد: ﺎرﻳﺧﻲ)اﻟﺳﻳﺎق ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺧﺻوﺻﺎً ( ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻛﺎﻧت رﺑﻣﺎ )ﻛوﺳﺗﺎ او﷼ (وﺻﺎﺣﺑﻬﺎ، ﻫﻲ اﻧﺗﻬت واﻟﺗﻲ اﻟﻣﻘدس، ﻟﻠﻛﺗﺎب ﺗﺎرﻳﺧﻲ ﺗﻔﺳﻳر ﺗﻘدﻳم ﻓﻲ اﻟ وﺣﻣﺎة ( اﻟﻣؤﻣﻧﻳن )أﻗدام ﺗﺣت ﻓظﻳﻌﺔً ﻧﻬﺎﻳﺔً رأﻳﻧﺎ، ﻼﻫوتﻛﻣﺎ ﻟﻣﺎ ﺳﺗؤﺳس واﻟﺗﻲ اﻟﻣﻬﻣﺔ اﻟﻣرﺟﻌﻳﺎت ﻣن واﷲ، أ ﺑﻌد، ﻓﻳﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻋﻠﻳﻪ ﻟﻠﻛﺗﺎبﺳﻳُﻘدم اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻧﻘد ي اﻟﻣﻘدس اﻟﺗﺣذﻳري اﻻﺗﺟﺎﻩ دور ﻣن ﺗﻘﻠﻳﻼً ﻓﺈن وﺑﺎﻟﻣﻘﺎﺑﻝ،. ﻫوﻟﻧدا ﻓﻲ ﺣداﺛوﻳﺎً اﺗﺟﺎﻫﺎً ﻣﺛﻝ أﻧﻪ ﻧرى اﻟذي)اﻟرأﺳﻣﺎﻟﻳﺔ (اﻟﺑﺣث ﺿرورة ﻣﺛﻝ اﻻﺗﺟـﺎﻩ، ﻫذا أﺗﺑﺎع ودﻋوات آﻧذاك، ﻻرﺗﻳﺎﺑﻳﺔ وﺗﻣﺛـّﻠﻬم ﻻﻫوﺗاﻟﺣر ﻣن وإﻋﻼﺋﻬم اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟﺑﺣث واﺗـّﺑﺎﻋﻬم اﻟﻳﺔ ﺣﻳﺎﻝ اﻟزﻣﻧﻲ ﻼﻫوﺗﺷﺄن إطﺎﺣﺔً ﻳﺑدو ﻲ، اﻟﻣﺣﻔﻠﻳﻳن، ﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺗﻘدم ﻣﺎ إﻟﻰ أﺿﻔﻧﺎ وإذا . اﻟﻣذﻛور اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻧﻘد ﻓﻬم أﺟﻝ ﻣن ﻛﺑرى ﺑﺄﻫﻣﻳﺔ ﻳﺗﻣﺗﻊ آﺧر ﺑﻌﺎﻣﻝٍ اﻟ ﻋن اﻟﻼﻫوت رﺟﺎﻝ وﺻﺎﻳﺔ ﺑرﻓﻊ أﺳﻠﻔﻧﺎ، ﻛﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا، إﻟﻳﻬم اﻧﺗﻣﻰ ﻼﻫوتاﻟذﻳن اﻟﻣؤﻣن ﺑﻳن وﺳﺎطﺗﻬم وإﻧﻬﺎء ﻧﺗﺞ وﻣﺎ ورﺑﻪ، أﺣطﻧﺎ ﻗد ﻧﻛون ﻓﺈﻧﻧﺎ واﻟرؤى، اﻟﻣواﻗف ﻟﺗﻠك ﺛﻣﻧﺎً ﺣﻳﺎﺗﻪ ﻳدﻓﻊ ﺑﻌﺿﻬم ﺟﻌﻝ ﻟﻬم، ﺗﻛﻔﻳر ﻣن ذﻟك ﻋن أﺷﺑﻪ ﻏدت ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻟﻣؤﺛرات ﻣن ﺑﻣﺟﻣوﻋﺔ )اﻟرﻣﺎد ﺗﺣت ﺑﻧﺎر (اﻟﻘﻳﺎم إﻟﻰ ﺗﻔﺿﻲ أن ﺗﺎﻟﻳﺎً ﻻﺑد ﻛﺎن واﻟﺗﻲ ، ﻟﻠ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻼﻫوتﺑﺎﻟﻧﻘد اﻟ وﻟﻠﻧص ﻼﻫوﺗﻋﻣوﻣﺎً ﺧﺻوﺻﺎً ﻲ .(*) ﻛﺎﻧ إذا أﻫﻣﻳﺔ ذا ﻋﺎﻣﻼً ﺛﻣّﺔ ﻓﺈن اﻟﻣذﻛور، اﻟﻧﻘد ﺑﺎﺗﺟﺎﻩ دﻓﻌت ﻗد ﻋﻠﻳﻬﺎ أﺗﻳﻧﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻌواﻣﻝ ﺗﻠك ﻛﻝ ت ﺗﺎرة وﺧﻔﻳﺎً ﺗﺎرة ﺻرﻳﺣﺎً اﻟﻌواﻣﻝ، ﺗﻠك ﺑﻛﻝ ﻣﻧدﻣﺟﺎً ﻳﺄﺗﻲ أﻧﻪ ﻧﻌﺗﻘد واﻟﺗﻌﻘﻳد، اﻟﺧﺻوﺻﻳﺔ ﻣن درﺟﺔ وﻋﻠﻰ ﻗﺻوى، اﻟﺗﻲ اﻻﺗﺟﺎﻫﺎت ﺗﻠك وﻛﻝّ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻛﺎﻫﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﺛﻘﻠﻪ أﻟﻘﻰ ﻗد ﻛﺎن أﺧرى، اﻟ دور ﻣن اﻟﺗﻘﻠﻳﻝ إﻟﻰ ﻼﻫوتﺳﻌت ﻓﻲ وﻫذا . اﻷوﻟﻰ ﺑﺎﻟدرﺟﺔ اﻟﺟﻬﻝ ﻣﻌﻣّﻣﺎً اﻟﺣﻘﺎﺋق، ﺗﻣﻳﻳﻊ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻋد ﻣﺎ ﻏﺎﻟﺑﺎً ﻋﺎﻣﻝ وﻫو واﻟﺧﺎﺻﺔ، اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺣﻳﺎة وﻳُﻌرَفَ ﻋُرِفَ ﺑﻣﺎ اﻟﻣﺗﻣﺛﻝ ﻫو اﻟﻌﺎﻣﻝ)ﺑﺎﻟﺗﺄوﻳﻝ (اﻟ اﻟﻧص ﺳﺑﻳﻧوزا،ﻼﻫوﺗﺗﺄوﻳﻝ ﻳرى ﻛﻣﺎ ﻟﻼﻫوﺗﻳﻳن، ﺳﻣﺢ اﻟذي ﻲ، "ﺑدﻋ ﺑﺎﺳﺗﺧﻼص واﻷﺣﻛﺎم اﻟﺑدع ﻫذﻩ وﺗﺑرﻳر ﻗﺳراً، ﺑﺗﺄوﻳﻠﻬﺎ اﻟﻣﻘدﺳﺔ اﻟﻛﺗب ﻣن اﻟﺗﻌﺳﻔﻳﺔ وأﺣﻛﺎﻣﻬم اﻟﺧﺎﺻﺔ، ﻬم اﻟﻛﺗﺎب، ﺗﻔﺳﻳر ﻓﻲ ﻳﻛوﻧون ﻣﺎ ﺑﻘدر آﺧر، ﻣوﺿﻊ أي ﻓﻲ ﺟرأة وأﻛﺛر ﺣرﺻﺎً أﻗﻝ ﻳﻛوﻧون ﻻ وﻫم اﻹﻟﻬﻳﺔ، ﺑﺎﻟﺳﻠطﺔ ا ﻟﻳس ﻫذا ﺑﻌﻣﻠﻬم ﻳﺧﺷوﻧﻪ اﻟذي اﻟوﺣﻳد واﻷﻣر . اﻟﻘدس اﻟروح ﻓﻛر ﺗﻔﺳﻳر أي اﻟروح إﻟﻰ ﻳﻧﺳﺑوا أن ﻣن ﻟﺧوف وﻗد أﻋداءَﻫم ﻳروا وأن ﺑﺧطﺋﻬم اﻵﺧرون ﻳﻘﻧﻌﻬم أن ﺑﻝ اﻟﺧﻼص، طرﻳق ﻋن ﻳﺣﻳدوا أن أو ﺑﺎطﻠﺔ ﻋﻘﻳدة اﻟﻘدس (اﻵﺧرﻳن اﺣﺗﻘﺎر ﻣوﺿﻊ ﻳﻛوﻧوا وأن ﺳﻠطﺗﻬم، ﻋﻠﻰ ﻗﺿوا )١ (ﻳﻧطوي اﻟﺗﻲ اﻟﺗﺄوﻳﻝ إﻣﻛﺎﻧﺎت أي اﻷﻣر، ﻫذا وﺣﻳﺎﻝ . اﻟﻣﻬﻣﺔ ﻓﺈن اﻟﻣﻘدس، اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺗﺟﻌﻝ اﻟﺗﻲ اﻷﺳﺑﺎب ﻋن ﺑﺎﻟﻛﺷف ﺗﺗﺣدد اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻟﻠﻧﻘد اﻷﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻳﺔ )ﻛﺗﺎﺑﺎً ﻣﻘدﺳﺎً (اﻟﺗﻲ، اﻟﺗﺄوﻳـﻼت ﻣن ﻛﺑﻳر ﻟﻌدد اﻟﻣذﻫﻝ اﻟﺷﻛﻝ ﺑﻬذا ﻗﺎﺑﻼً اﻟﺗﺎرﻳﺦ، ﻋﻠﻰ ﻣﺗﻌﺎﻟﻳﺎً ﻣﻔﺎرﻗﺎً، ﻧﺻﺎً ﻧﻔﺳﻪ ﻳطرح ﻓﺿﺎء ﻓﻳﻪ ﺗﺟد ﺗظﻝ ﻓﺈﻧﻬﺎ وﻣذاﻫﺑﻬﺎ، وآراﺋﻬﺎ اﺗﺟﺎﻫﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ وﺗﺑﺎﻳﻧت اﺧﺗﻠﻔت وﻣﻬﻣﺎ ذﻟك، ﻣن وأﻛﺛر . ﺟﻣﻳﻌﺎً ﻟﻬﺎ ﻟﻼﻧﺻﻳـﺎع اﻟﻘﺎﺑﻠﻳـﺔ ﻫذﻩ ﺑﻛﻝ ﻳﺗﻣﺗـﻊ ﻣﻘدس، واﻟﻛﺗﺎب ﻟﻣﺎذا،: ﻧوع ﻣن ﺳؤاﻝ ﻋن ﻳﺟﻳب أن اﻟﻧﻘد ﻫذا ﻋﻠﻰ ﻓﺈن * -ﻟﻛﺗـﺎب ﺗرﺟﻣﺗﻪ ﺑﻬﺎ ﻳﺻدﱢر اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻘدّﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻧﻔﻲ ﺣﺳن اﻟدﻛﺗور ﻳذﻛر "واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ « ﻫﺎﻣش ﻓﻲ ﻟﻠ )اﻷوﻟﻰ اﻟﻧﻘدﻳﺔ اﻟﻣﺣﺎوﻻت أن ﻋﺷرة اﻟﺻﻔﺣﺔاﻟﺗﺎﺳﻌﺔ اﻟﻌﺻور ﺧﻼﻝ اﺳﺗﻣرت وأﻧﻬﺎ ﻟﻠﻣﺳﻳﺣﻳﺔ اﻷوﻟﻰ اﻟﻧﺷﺄة ﻣﻧذ ﺑدأت( اﻟدﻳﻧﻲ ﻧص ﻳدي ﻋﻠﻰ ﻋﺷر اﻟﺳﺎﺑﻊ اﻟﻘرن ﺣﻠوﻝ ﻣﻊ إﻻ ﻳﺑدأ ﻟم اﻟدﻳﻧﻲ، ﻟﻠﻧص اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻧﻘد ﻋن ﺟدﻳّﺎً ﺣدﻳﺛﺎً أن إﻟﻰ ﻳﺷﻳر أﻧﻪ إﻻ اﻟوﺳطﻰ، ﻋ ﻋﻠﻰ ﻋدة ﺑﻠﻐﺎت اﻟﻣﻘدّﺳﺔ اﻟﻛﺗب ﻧﺷر ﺑﻌد وذﻟك اوﺳﺗرﻳك وﺟﺎك ﺳﻳﻣون رﻳﺗﺷﺎرد ﺑﻌﺿﻬﺎ اﻟﻧﺻوص ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻳﻣﻛن ﺣﺗﻰ ﻣﺗﻘﺎﺑﻠﺔ واﻣﻳد ﻟﻧﺻوص اﻟﻧﻘدي اﻟﺗﺎرﻳﺦ : اﻷﻋﻣﺎﻝ ﻫذﻩ وﻣن اﻟﺣدﻳث، اﻟﻧﻘد ﻓﺎﺗﺣﺔ ﺗﻌدّ ﺳﻳﻣون رﻳﺗﺷﺎرد أﻋﻣﺎﻝ أن ﺣﻧﻔﻲ اﻟدﻛﺗور وﻳؤﻛد. ﺑﻌض ﻣﻊ وﻗد. وﺗرﺟﻣﺎﺗﻪ اﻟﺟدﻳد اﻟﻌﻬد ﻟﻧﺻوص اﻟﻧﻘدي اﻟﺗﺎرﻳﺦ . اﻟﻘدﻳم اﻟﻌﻬد ﻟﺗرﺟﻣﺎت اﻟﻧﻘدي واﻟﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻘدﻳم، اﻟﻌﻬد ﻋﻧد اﻟﻧﻘد ﻫذا اﺳﺗﻣر .

عدد الصفحات ٣٢

ﺔ ﺗﻌدّ ﺳﻳﻣون رﻳﺗﺷﺎرد أﻋﻣﺎﻝ أن ﺣﻧﻔﻲ اﻟدﻛﺗور وﻳؤﻛد. ﺑﻌض ﻣﻊ وﻗد. وﺗرﺟﻣﺎﺗﻪ اﻟﺟدﻳد اﻟﻌﻬد ﻟﻧﺻوص اﻟﻧﻘدي اﻟﺗﺎرﻳﺦ . اﻟﻘدﻳم اﻟﻌﻬد ﻟﺗرﺟﻣﺎت اﻟﻧﻘدي واﻟﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻘدﻳم، اﻟﻌﻬد ﻋﻧد اﻟﻧﻘد ﻫذا اﺳﺗﻣر .رﻳﻧﺎن ﻟﻬﺎ روﱠج اﻟﺗﻲ اﻟﻬﻳﻐﻠﻳﺔ ﺗﺄﺛﻳر ﺗﺣت ﻋﺷر اﻟﺗﺎﺳﻊ اﻟﻘرن ﻓﻲ ﻟﻳزدﻫر ﻋﺷر اﻟﺛﺎﻣن اﻟﻘرن ﻓﻲ ﺳﻳرﺗﻪ وﺗﺎﺑﻊ ﺳﺑﻳﻧوزا، ١ - ﺑﻳروت، اﻟطﻠﻳﻌـﺔ، دار ﺣﻧﻔﻲ، ﺣﺳن: ت واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ط٤٩٩١ﺳﺑﻳﻧوزا، ص٣، ١٤٢، .

عدد الصفحات ٣٢

٣٣ اﻻﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻳﺎ ﺣﻘوﻝ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻣﻠون ﻋﻠﻳﻪ ﻳُطﻠق ﻣﺎ ﻣﻊ ﻳﻧﺳﺟم ﺣﻳث ورﻏﺑﺎﺗﻬم ﻣﺗﻠﻘﻔﻳﻪ، اﻟﺑﺷر، ﻟﺗطﻠّﻌﺎت " ﺑﺎﻟوﻫم اﻟﺑﺷري اﻟﻣرﻛزي )"١ (ﺑﺎﻟﻧز اﻟﻣﺗﻣﺛﻝ اﻟﺗﺷﺑﻳﻬﻳﺔ ﻋﺔAnthropomorphism )*( اﻟﻧزﻋﺔ ﻫذﻩ. أدق ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻷﻧﺳﻧﺔ أو ﻋﻠﻳﻪ ﺳﻧﺄﺗﻲ ﻣﺎ وﻫو اﷲ، أو ﻟﻠطﺑﻳﻌﺔ اﻟﻐﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﺗﻔﺳﻳر ﻋُرِفَ ﻣﺎ إﻧﺗﺎج ﻓﻲ أﺧرى، ﻋواﻣﻝ وﻣﻌﻬﺎ ﺷﺎرﻛت، اﻟﺗﻲ اﻟﻧص ﻣﻊ اﺗﺻﺎﻻً ﻳﻘﻳم ﻣن ﻟﻛﻝ ﺳﻣﺣت اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﺗﻠك ﻓﺎﻷﻧﺳﻧﺔ. اﻟﻌﻣﻝ ﻫذا ﻣن آﺧر ﻣﻛﺎن ﻓﻲ أوﺳﻊ ﺑﺷﻛﻝ إﻻ ﺑﻌﺿﻬﺎ، ﻣﻊ ﺗﺗﺿﺎرب ﺣﻘﺎﺋق أﻣﺎم ﻧﻐدو ﺣﻳث ﻫو، ﺣﻘﻳﻘﺗﻪ ﺗﺎﻟﻳﺎً ﻓﻳﻪ ﻳﺟد وأن ﻫو ﻧﺻﻪ ﻳﻌﺗﺑرﻩ ﺑﺄن اﻟﻣﻘدس، ﺑ وﺗﻛذﱢب ﺣﻘﺎﺋق، أﻧﻬﺎ ﻣِ وﺑﺎﻟرﻏم ﺑﻌﺿﻬﺎ، ﺿد وﺗﻘﺎﺗﻝ ﻌﺿﻬﺎ ﻛذﻟك، اﻋﺗﻘدوﻫﺎ ﻣن ﻟدى ﺣﻘﺎﺋق ﺗظﻝ ﻓﺈﻧﻬﺎ ذﻟك نْ اﻟﺗﺄوﻳﻝ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﻣن ﺣﻘﺎﺋﻘﻬم اﺳﺗﻧﺗﺟوا اﻟذﻳن أوﻟﺋك أن ﻻﺳﻳﻣﺎ ﻣﺎ وﺑﻳن ﺿﻼﻻﺗﻬم ﺑﻳن رﺑطوا ﻗد ﻛﺎﻧوا ﺗﻠك، ﻳﺑدو " ﺳﺑﻳﻝ ﻓﻲ اﻟﻣﻔﻳد ﻣﺗﺟﺎﻫﻠﻳن ﺑﻬﺎ، اﻟﺗﻛﻬّن ﻓﻲ ﻗواﻫم ﻳﺳﺗﻧﻔدون وأﺧذوا اﻟﻣﻘدﺳﺔ اﻟﻛﺗب ﺗﺧﺑﺋﻬﺎ ﻋﻣﻳﻘﺔ أﺳراراً ﻗوة ﻣن أوﺗوا ﻣﺎ ﺑﻛﻝ ﻋﻧﻪ اﻟدﻓﺎع وﻳﺣﺎوﻟون ﻫذا، ﻫذﻳﺎﻧﻬم ﻓﻲ ﻳﺑﺗدﻋوﻧﻪ ﻣﺎ ﻛﻝ اﻟﻘدس اﻟروح إﻟﻰ وﻳﻌزون اﻟﻣﻣﺗﻧﻊ وﺣﻣﺎس )"٢ (ﻋن ﻳﻛﺷف وﻫو ﻓﻌﻠﻳﻪ اﻟﻔﺻﻝ، اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻳﻘوﻝ أن اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻧﻘد ﻋﻠﻰ ﻓﺈن ﻛذﻟك، اﻟﺣﺎﻝ ﻛﺎن وإذا . وﻣن ﺑﻪ ﻣﺣﻘﻘﺔً اﻟﻧص ﻓﻲ ﻓﻌﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻼﻫوﺗﻳﻳن وﻣﻘﺎﺻد وﻫذﻳﺎﻧﻬم اﻟﺑﺷر ﺿﻼﻻت ﻋن ﻳﻛﺷف أن اﻟﻧص ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ .واﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﻣﺂرﺑﻬﺎ ﺧﻼﻟﻪ اﻟﻧﻘ وﻣﻬﻣﺎت دواﻓﻊ ﻋن وﻧﻘوﻟﻪ ﻗﻠﻧﺎﻩ ﻣﺎ إن:ﺑﻘوﻟـﻪ ﺻراﺣﺔً ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻌﻠﻧﻪ ذاك، د " ﻫذﻩ ﻣن أﻧﻔﺳﻧﺎ ﻧُﺧرج ﻟﻛﻲ اﻟﻣﺗﺎﻫﺔ)اﻟﺗﺄوﻳﻝ ﻣﺗﺎﻫﺔ أي (ﻣن ﺑﺑدع ﻣﻧﺎ ﻏﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﻧؤﻣن ﻻ وﺣﺗﻰ اﻟﻣﺳﺑﱠﻘﺔ، اﻟﻼﻫوﺗﻳﻳن أﺣﻛﺎم ﻣن أﻓﻛﺎرﻧﺎ وﻧﺣرر ، اﻟﻛﺗﺎ ﻟﺗﻔﺳﻳر اﺗﺑﺎﻋﻪ ﻳﺟب اﻟذي اﻟﺻﺣﻳﺢ اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻋن ﻧﺗﺣدث أن ﻳﺟب إﻟﻬﻳﺔ، ﺗﻌﺎﻟﻳم وﻛﺄﻧﻬﺎ اﻟﺑﺷر بوﺿﻊ)"٣. ( إﺑﺎن اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ اﻟﺑﺣوث وأﻧواع أﺷﻛﺎﻝ ﻛﻝ إﻟﻰ ﺑﺎﻟﺗﺳرب آﺧذاً ﻛﺎن اﻟذي اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟﺑﺣث ﻣﻧﻬﺞ ﻓﻬو اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻫذا وأﻣﺎ اﻟ ﻓﻲ ﺑﺎﺣﺛﺔ ﻣﺟﻣوﻋﺎت ﻗﺑﻝ ﻣن ﺗﺑﻳﻧﻪ ﺗمّ اﻟذي اﻟﻣﻧﻬﺞ أﻧﻪ إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻓﻳﻪ ﻋﺎش اﻟذي ﻼﻫوتاﻟﻌﺻر وﻗ. اﻟﺗﺣذﻳرﻳﻳن ﺟﻣﺎﻋﺔ ﺿﻣﻧﻬﺎ وﻣن ﻫرطﻘﻳﺔ ﻣﺟﻣوﻋﺎت وﺗﻌدّ اﻷﻛﺛر اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻟﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻫذا ﻣﺛّﻝ د ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﺻﻔﻪ ﻛﻣﺎ ﻓﻬو اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ، اﻟﻧﻘد ﻏﺎﻳﺎت ﺗﺣﻘﻳق ﻋﻠﻰ ﻗدرةً " ﻓﻲ ﻧﺗﺑﻌﻪ اﻟذي اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻋن ﺷﻲء ﻓﻲ ﻳﺧﺗﻠف ﻻ ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﻛﻝ وﻗﺑﻝ أﺳﺎﺳﺎً ﻳﻘوم اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗﻔﺳﻳر ﻣﻧﻬﺞ أن ﻓﻛﻣﺎ ﺟواﻧﺑﻪ، ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ ﻣﻌﻪ ﻳﺗﻔق ﺑﻝ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﺗﻔﺳﻳر اﻟ ﻣﻼﺣظﺔ ﻋﻠﻳﻧﺎ ﻳﺗﺣﺗم ﻓﻛذﻟك اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ، اﻷﺷﻳﺎء ﺗﻌرﻳﻔﺎت إﻟﻰ ﻣﻧﻬﺎ اﻻﻧﺗﻬﺎء ﺛم اﻟﻳﻘﻳﻧﻳﺔ، اﻟﻣﻌطﻳﺎت وﺟﻣﻊ طﺑﻳﻌﺔ، وﻣﺑﺎدئ ﻣﻌطﻳﺎت ﻋﻠﻰ أي ﻋﻠﻳﻬﺎ، اﻟﺣﺻوﻝ وﺑﻌد ﻣﺿﺑوطﺔ، ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺣﺻﻝ أن اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﻳر ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب ﻣؤﻟﻔﻲ ﻟﻔﻛر ﻣﺷروع اﺳﺗﻧﺗﺎج إﻟﻰ ذﻟك ﻣن ﻧﻧﺗﻬﻲ أن ﻳﻣﻛﻧﻧﺎ ﻳﻘﻳﻧﻳﺔ،)"٤ (ﻋﻠﻰ ﺳﻳﺑرز اﻻﺳﺗﻘراء ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً، اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﺑﺣث ﺑطﺑﻳﻌﺔ ﺗﺗﻌﻠق اﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻳﺔ ﺿرورات ﺗﻔرﺿﻪ ﻣﻧﻬﺟﺎً اﻟﺑﺣث، ﻣن اﻹﺟراﺋﻲ اﻟﻣﺳﺗوى ذﻟك اﻟﻣﻧﻬﺞ، ﻫذا ﻳﻔﺗرض اﻟﻧﺻﻲ، ﻓﺎﻟﺳﻳﺎق. أﺧرى ﺟﻬﺔ ﻣن( اﻟﺑﺣث ﻣوﺿوع )اﻟﻛﺗﺎب وﺑطﺑﻳﻌﺔ ﺟﻬﺔ، ﻣن اﻟﻣﻘدس ١ - واﻟﺿرورة، اﻟﻣﺻﺎدﻓﺔ ﺟﺎك، ﻣوﻧو، ﺑﻳروت، اﻟﻌرﺑﻲ، اﻹﻧﻣﺎء ﻣﻌﻬد اﻟﻣﻳﺎس، ﻋﺻـﺎم: ص٨٨٩١ت ٣٥، . *اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻋَرف وﻗد. واﻟطﺑﻳﻌﺔ اﻹﻧﺳﺎن ﺑﻳن ذﻟك وﻗﺑﻝ واﻟﻣﺗﻠﻘﻲ، اﻟدﻳﻧﻲ اﻟﻧص ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺗﺎرﻳﺦ ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎً دوراً اﻟﻧزﻋﺔ ﻫذﻩ ﻣﺎرﺳت ﻣن ﻛﺑﻳراً ﻋدداً واﺛﺑﺗوا اﻟﺗوراة، ﺣﺑروا اﻟذﻳن وﻫم ﺑﺎﻟﻣﺷﺑﱢﻬﺔ دﻋﻳت ﻓرﻗﺔ اﻟﻳﻬودي وﻋﻳﻧﻳن وﻳدﻳن وﺟﻬﺎً ﻟﻪ إن ﻓﻘﺎﻟوا . ﷲ اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ اﻟﺻﻔﺎت ﺑﺣرﻓﻳﺔ ﺗﻣﺳﻛوا اﻟذﻳن اﻟﻘرّاﺋﻳن ﻣن ﻓﺋﺔ ﺑﻳن ﻛﺎن اﻟﻳﻬود ﺑﻳن اﻟﺗﺷﺑﻳﻪ ظﻬور أن ﻣﻳﻣون اﺑن رأى وﻗد اﻻﺟﺳﺎم ﻋن ﻳﺧﺗﻠف وﺟﺳﻣﺎً . اﻟﺗﺷﺑﻳﻪ ﻓﻲ ﻓوﻗﻌوا ﻟﻪ ﺟﺳﻣﺎﻧﻳﺔ ﺑﺗﺻورات ﺗُوﻫم اﻟﺗﻲ اﻟﺗوراﺗﻳﺔ اﻟﻧﺻوص "اﻟﻧﻘدﻳﺔ اﻟﻣوﺳوﻋﺔ ﻣن اﻟﺣﻔﻧﻲ، اﻟﻣﻧﻌم ﻋﺑد اﻟﻳﻬودﻳﺔ، ﻟﻠﻔﻠﺳﻔﺔ ﺑﻳروت، اﻟﻣﺳﻳرة، ص٠٨٩١دار ٠٢٢، «. ٢ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٢٤٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٣ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٤ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٢٤٢ﺳﺑﻳﻧوزا، .

عدد الصفحات ٣٣

٤٣ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳرى ﻛﻣﺎ اﻟﻛﺗﺎب، أن " ﻳﺗ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺑﺎدئ ﻣن اﺳﺗﻧﺑﺎطﻬﺎ ﻳﻣﻛن ﻻ ﻣوﺿوﻋﺎت اﻷﺣﻳﺎن ﻣن ﻛﺛﻳر ﻓﻲ ﻧﺎوﻝ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﻓﻲ ﻣﺄﻟوﻓﺔ ﻏﻳر وﻗﺎﺋﻊ ﺗﻘصّ ورواﻳﺎت ﻣﻌﺟزات ﻋﻠﻰ أﺳﺎﺳﺎً ﺗﺣﺗوي ﻗﺻص وﻫﻲ اﻟﻔطري، ﺑﺎﻟﻧور ﻧﻌرﻓﻬﺎ وأﺣﻛﺎﻣﻬم ﺑﺗدوﻳﻧﻬﺎ ﻗﺎﻣوا اﻟذﻳن اﻟرواة أﻓﻬﺎم وﺗﻼﺋم)"١(اﻻ ﻳﺳﺗﺑﻌد ﺳﺑﻳﻧوزا أن ﻳﻌﻧﻲ ﻻ ذﻟك أن إﻻ . ﻧﻬﺎﺋﻳﺎً، ﺳﺗﻧﺑﺎط ﻫو اﻻﺳﺗﻧﺑﺎط ﻓﺈن ﺗوﺛﻳﻘﻳﺔ، ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺔً اﻟﻛﺗﺎب ﻣﻌرﻓﺔ ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗﺧدم اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻫو اﻻﺳﺗﻘراء ﻛﺎن ﻓﺈذا ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟواﺿﺣﺔ، اﻟﻣﻌرﻓﺔ إﻟﻰ اﻟوﺻوﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎدر وﺣدﻩ ﻓﻬو اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ، ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻪ ﺑدّ ﻻ اﻟذي اﻟﻣﻧﻬﺞ ﺧﻼﻝ ﻣن إﻻ ﺗﺗﺣﻘق " اﻟﻧو أو اﻟﻔطري اﻟﻧور ﻓﻲ ﺗﻧﺣﺻر اﻟﻣﻣﻳزة وﺻﻔﺗﻪ اﻟﻧور ﻫذا طﺑﻳﻌﺔ أن ذﻟك اﻟطﺑﻳﻌﻲ ر اﻟﻣﻌطﺎة اﻷﺷﻳﺎء أو اﻟﻣﻌروﻓﺔ اﻷﺷﻳﺎء ﻣن ﻣﺷروﻋﺔً ﻧﺗﻳﺟﺔً ﺑوﺻﻔﻬﺎ إﻳﺎﻫﺎ واﺳﺗﺧﻼﺻﻪ اﻟﻐﺎﻣﺿﺔ اﻷﺷﻳﺎء اﺳﺗﻧﺑﺎطﻪ ﻣﻌروﻓﺔ أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ)"٢ (وراء ﻣن اﻟﻬدف ﺑﺗﺣدﻳد وﻣﻧﻬﺟﻪ، وﻣوﺿوﻋﻪ اﻟﺑﺣث، ﻟطﺑﻳﻌﺔ اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﺗﺣدﻳد وﻳﻛﺗﻣﻝ. اﻟﻧص،ﻛ إﻧﺟﺎز وراء وﻗﻔوا اﻟذﻳن اﻟﻣؤﻟﻔﻳن أو اﻟﻣؤﻟف ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻌﺛور ﻳﺗﻣﺛﻝ ﻫﻧﺎ وﻫو اﻟﻌﻣﻠﻳﺔ، ﺗﻠك ﻝ " ﻧﻘرأ ﻓﻌﻧدﻣﺎ ﻓﻣن اﻟﻐﻣوض، ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺑﺄﻟﻔﺎظ ﻛﺗﺎﺑﺎً ﻧﻘرأ ﻋﻧدﻣﺎ أو إدراﻛﻬﺎ، ﻳﻣﻛن وﻻ ﺗﺻدﻳﻘﻬﺎ ﻳﻣﻛن ﻻ أﻣوراً ﻳﺗﺿﻣن ﻛﺗﺎﺑﺎً اﻟﻛﺗﺎﺑ وزﻣن ﻣؤﻟﻔﻪ ﻧﻌرف أن دون ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻋن ﻧﺑﺣث أن وﻣﻧﺎﺳﺑﺗﻬﺎاﻟﻌﺑث ﺔ)"٣ (ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟدﻟﻳﻝ ﻫو ﻓﺎﻟﻣؤﻟف. ﻓك ﻧﺳﺗطﻳﻊ ﻋﻧﻪ وﺑﺎﻟﻛﺷف اﻟﻧص،)طﻼﺳم (ﺧَﺿﻊ أو أُﺧﺿﻊ اﻟﺗﻲ واﻟﺗدﺧﻼت ﻣﺳﺗوﻳﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ واﻟﺗﻌرّف اﻟﻧص، ﻋن ﺷﻳﺋﺎً أو اﻟﻣؤﻟف، ذﻟك ﻣﻼﻣﺢ ﻳﺑرز أن ﻻﺑد( اﻟﻧص أي )وﻫو اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ، ﻣن ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻣؤﻟﻔﻪ ﻫو ﻓﺎﻟﻧص. ﻟﻬﺎ د وﻛذﻟك وﺷﺧﺻﻳﺗﻪ ﺳﻳرﺗﻪ ﺑﺷﻛﻝ وإن ﻧﺻﻪ، اﻟﻣؤﻟف ﺿﻣﱠن ورﺑﻣﺎ وﻋواطﻔﻪ، وﻣﻳوﻟﻪ واﻟﻌﻘﻠﻳﺔ اﻟﺣﺳﻳﺔ وﻗدراﺗﻪ واﻓﻌﻪ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﺎش اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺷرﻳﺔ ﺑﺎﻟﻣﺟﻣوﻋﺎت رﺑطﺗﻪ اﻟﺗﻲ اﻟﻌﻼﻗﺔ وﻧوع واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻷﺧﻼق ﻓﻲ ﻣذﻫﺑﻪ ﻣﺑﺎﺷر، ﻏﻳر اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻋﻠم ﺳﻳدﻋوﻩ ﻟﻣﺎ أﺳﺳوا ﻣﻣن ﻛﺎن رﺑﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا أن ذﻛرﻩ واﻟﺟدﻳر . أوﻟﻬﺎ ﻋﻧﻬﺎ وﻛﺗب اﻟﻣﻌﺎﺻر )ﺑﺎﻟﻧﻘد اﻟﺳﻠﺑﻲ اﻟﺑﺎطﻧﻲ)(٤ (اﻟﻣؤﻟف ﻣﺟﻬوﻟﺔ وﺛﻳﻘﺔ ﻣؤﻟف ﺑﻣﻌرﻓﺔ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ، اﻟﺑﺣث ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ اﻷﻣر، ﻳﺗﻌﻠق ﻋﻧدﻣﺎ ﺣﺻراً، ﺑﺎﻟﻣؤﻟف ﺗﺗﻌﻠق ﻟﻠﻛﺗﺎب، اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻔﺣص ﻗواﻋد ﻣن ﻗﺎﻋدة ﻳﻔرد ﺳﺑﻳﻧوزا أن ذﻟك ﻓﻳﻪ، ﻛُﺗﺑت اﻟذي واﻟﻌﺻر أ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻔﺣـص ﻋﻠﻰ أن ﺗرى اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻳرﺑـطوﻫﻲ ن" اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻛﺗب اﻟﺗوراﺗﻳﻳن اﻟﺗﻲ اﻟﺧﺎﺻﺔ اﻟﻣﻼﺑﺳﺎت ﺑﺟﻣﻳﻊ ﻛﺗب ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ أي وﻓﻲ ﻫو، وﻣَنْ. إﻟﻳﻬﺎ ﻳرﻣﻲ ﻛﺎن اﻟﺗﻲ واﻟﻐﺎﻳﺔ وأﺧﻼﻗﻪ اﻟﻣؤﻟف، ﺳﻳرة أي اﻟذاﻛرة، ﻟﻧﺎ ﺣﻔظﺗﻬﺎ ﻛﻳف: ﺣدﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺗﺎب ﺑﻛﻝ اﻟﺧﺎﺻﺔ اﻟظروف اﻟﻔﺣص ﻳﻘدم أن ﻳﺟب ﻛﻣﺎ. ﻟﻐﺔ وﺑﺄﻳﺔ وﻟﻣن وﻗت أي وﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ، ﺟُ اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ إدراﺟﻪ ﻗرروا اﻟذﻳن وﻣَنْ. اﻟﻧص ﻋن ﻣﻌروﻓﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻧﺳﺧﺔ وﻛم ﺗﻧﺎوﻟﺗﻪ اﻟﺗﻲ اﻷﻳدي وﻣﺎ أوﻻً، ﻣﻊ واﺣدة ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻘﻧﻧﺔ اﻟﻛﺗب ﺟُﻣﻌت ﻛﻳف وأﺧﻳراً اﻟﻣﻘدس،)"٥ (اﻓﺗراﺿﺎً ﻧﺗﻠﻣس اﻟﻘﺎﻋدة ﻫذﻩ ﺧﻼﻝ ﻣن وﻟﻌﻠﻧﺎ. ﻛﺎ ﻋﻠﻳﻪ، ﻳﺑرﻫن أن اﻟﻣﻌﻣق اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﺑﺣث ﻋﻠﻰ ﻣُﺿﻣراً، . ﺑﺎﻟﺗﺎرﻳﺦ اﻟوﺣﻲ ﻋﻼﻗﺔ دراﺳﺔ ﺳﻳﺎق ﻓﻲ ﻟوﺣظ ﻗد ن ﺗﺎرﻳﺧﺎً ﺑﺄن ﺳﻳﻌﻧﻲ ذﻟك ﻓﺈن اﻟﻣﻘدس، اﻟﻛﺗﺎب ﻧﺻوص ﻣؤﻟﻔﻲ أو ﻣؤﻟف ﻋن ﻣﺎ ﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻛﺷف ﺗﺣﻘق ﻣﺎ إذا: وﻫو ﻳرى ﻛﻣﺎ ﻳﻐدو، ﺣﻳث. وﺣﻲ إﻟﻰ ﻣﻌﻳﻧﺔ، وأﻫداف وظروف ﻟﺿرورات ﺣُوﱢﻝ، ﻗد ﻛﺎن أﺣدﻣﺎ اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن، " اﻟوﺣﻲ وﺣﻳﺎً واﻟﺗﺎرﻳﺦ ﺗﺎرﻳﺧﺎً )"٦ (ﻟﻠوﺣﻲ ﺗﻧﺎوﻟﻧﺎ ﻋﻧد ﺑﺣﺛﻧﺎ ﺳﻳﺎق ﻓﻲ ﺳﻧواﺟﻬﻬﺎ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ أن ذﻛرﻩ واﻟﺟدﻳر . ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٤٢اﻟﻣﺻدر . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٥٢اﻟﻣﺻدر . ٣ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٥٢اﻟﻣﺻدر . ٤ -اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﻌﺎرف، دار اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ، اﻟﺑﺣث ﻣﻧﻬﺞ ﺣﺳن، ص٠٧٩١ﻋﺛﻣﺎن، ٨١١، . ٥ -ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٤٤٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٦ - دﻣﺷق، دﻣﺷق، دار اﷲ، إﻟﻰ ﻳﻬوﻩ ﻣن طﻳب، ص٥٨٩١ﺗﻳزﻳﻧﻲ، ١٨، .

عدد الصفحات ٣٤

٥٣ اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﺻوﻏﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣؤﻟف ﻗﺎﻋدة إﻟﻰ وﺑﺎﻟﻌودة. ادّﻋﺎﻩ وﺑﻣن ﺑﻪ اﻟﻣﺣﻳطﺔ اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ واﻟﻣﺷﻛﻼت ﻗ ﺿوء ﻓﻲ إﻻ ﻣﻧﻬﺎ، اﻟﻣﻧﺷودة ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺗؤﺳس ﻻ ﻗد اﻟﻘﺎﻋدة ﻫذﻩ ﺑﺄن ﺳﻧﺟد ذﻛرﻧﺎ، اﻟذي ﻛﺷرط ﺗﺄﺗﻲ أﺧرى، ﺎﻋدة ﺳﻳﻐدو ﺣﻳث اﻻﺳﺗﻘراء ﻣﻧﻬﺞ ﻋﻠﻳﻪ ﺳﻳُطﺑﱠق اﻟذي اﻟﺑﺣث ﺑﻣوﺿوع اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ اﻟﻘﺎﻋدة أي اﻟﺳﻳﺎق، ﻗﺎﻋدة وﻫﻲ ﻟﻬﺎ، ﻳوردﻫﺎ ﻛﻣﺎ واﻟﻘﺎﻋدة، . ﻓﻌﻼً اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ إﻟﻰ ﻳﺻﻝ أن اﻟﺑﺣث ﻋﻠﻰ ﻛﺎن إذا ﻋﻧﻪ، ﻣﺣﻳد ﻻ أﻣراً ﺑﺎﻟﺳﻳﺎق اﻻﻟﺗزام ﻋﻠﻰ ﺗﻧص ﺳﺑﻳﻧوزا، " ﻧﺳﺗﻣ أن ﻳﺟب أﻧﻧﺎ ﻧﺳﺗﻣـد ﻛﻣﺎ ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﻛﺗﺎب ﻣن ﺗﻘرﻳﺑﺎً، ﻛﻠﻪ اﻟﻛﺗﺎب ﺑﻣﺣﺗوى ﻣﻌرﻓﺗﻧﺎ د ذاﺗﻬﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣن ﺑﺎﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣﻌرﻓﺗﻧـﺎ )"١ (اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﻣطﻠب ﺑﺄن ﻧﺗﺄﻛد أن اﻟﻘﺎﻋدة ﻫذﻩ ﺧﻼﻝ ﻣن وﻧﺳﺗطﻳﻊ. ﺳﺑﻳﻧوزا ﺗﺄﻛﻳد أن ﻛﻣﺎ. ذﻟك إﻟﻰ ﺳﻳﻘودﻧﺎ اﻟذي ﻫو وﺣدﻩ اﻟﺳﻳﺎق وﺑﺄن ﻫﻲ، ﻛﻣﺎ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻣﻌرﻓﺔ ﻓﻲ ﻳﻧﺣﺻر ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺗ ﻋﻧﻬﺎ ﻳﺗﺣدث اﻟﺗﻲ اﻷﺷـﻳﺎء ﺗﻌرﻳﻔﺎت ﻧﺳﺗﻣد أن وﺣدﻫﺎﺿرورة اﻟﻛﺗـﺎب رواﻳﺎت ﺧﻼﻝ ﻣن ﺎب)٢ (ﺑﺎﻟدرﺟﺔ ﻳﻌﻧﻲ ﺗﺄﻛﻳداً ﻓﺈن ﻧﻔﺳﻪ، اﻻﺗﺟﺎﻩ وﻓﻲ. ﻟﻪ ﺗﺄوﻳﻼً ﻧﻣﺎرس وﻻ اﻟﻧص ﺣﻳﺎﻝ ﻋﻠﻣﻳﺎً ﺑﺣﺛﺎً ﻧﻣﺎرس ﻓﺈﻧﻧﺎ ذﻟك ﻧﻔﻌﻝ إذ أﻧﻧﺎ اﻷوﻟﻰ اﻻ ﺑﻳن ﻓﺎﺻﻠﺔ ﺣدوداً ﻟﻳرﺳم ﻳﺄﺗﻲ ﺳﺑﻳﻧوزﻳﺎً ﻧﻔﺳـﻬﺎ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ وﺑﻳن اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻣﺣﻝ ﻳﺣﻝ أن ﻳﻣﻛن اﻟذي اﻟﺷﺧﺻﻲ ﻧطﺑﺎع أن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻌﻠن ﻋﻧدﻣﺎ ﻋﻧﻬﺎ، ﻳﻛﺷف أن وﺣدﻩ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻔﺣص ﻋﻠﻰ واﻟﺗﻲ اﻟﻧص أﻋﻣـﺎق ﻓﻲ ﺗﻘﺑـﻊ اﻟﺗﻲ " اﻟﻘﺎﻋدة أ ﺗﺎم ﺑوﺿوح اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻔﺣص ﻳﺛﺑت اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﺳوى ﺗﻌﺎﻟﻳم أﻳﺔ إﻟﻳﻪ ﻧﻧﺳب أﻻ ﻫﻲ اﻟﻛﺗﺎب ﻟﺗﻔﺳﻳر اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻗﺎﻝ ﻧﻪ ﺑﻬﺎ)"٣ (ﻳﺑﻘﻰ وﻻ ﻳﻘوﻟﻪ، ﻣﺎ ﻏﻳر ﻳﻘوﻝ ﺟﻌﻠﻪ أو ﻳﺣﺗﻣﻝ، ﻻ ﻣﺎ اﻟﻧص ﺗﺣﻣﻳﻝ اﻟﻣﺗﻌذّر ﻣن ﻳﻐدو وﺣدﻩ اﻟﺷﻛﻝ ﻓﺑﻬذا. ﻳﻛون أن ﻋن وﻳﻛف ﺣﻘﻳﻘﺗﻪ إﻻ اﻟﻧص ﻣن)أوﺟﻪ ﺣﻣﱠﺎﻝ. (ﻣﻔﻘوداً اﻟﻣؤﻟف ﻣﺎدام ﻏﺎﺋﺑﺔ ﺳﺗظﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻫذﻩ ، ﻧﻔﺳﻬﺎ، ﺗﻔرض ﻛﺑرى ﺻﻌوﺑﺎت أن إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا وﻳﻧﺑّﻪ ﺗﻬدد اﻟذي اﻟﺣد إﻟﻰ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺟﺎﻝ، ﻫذا ﻓﻲ ﻳﺗطﻠب اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻫذا أن ﻣن ﺗﺄﺗﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﺣﺳب اﻟﺻﻌوﺑﺎت وﻫذﻩ ﺑرﻣّﺗﻪ، اﻟﺑﺣث اﻟﺻﻌوﺑﺎت ﺗﻠك ﻓﻳﻪ " اﻟﻣﻌرﻓﺔ واﻟواﻗﻊ . اﻷﺣﻳﺎن ﻣﻌظم ﻓﻲ ﻟدﻳﻧﺎ ﺗﺗواﻓر ﻻ ﻣﻌرﻓﺔ وﻫﻲ اﻟﻛﺗﺎب، أﺳﻔﺎر ﻣن ﺳﻔر ﻟﻛﻝ اﻟﺧﺎﺻّﺔ ﻟﻠظروف اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻧ أﻧﻧﺎ ﻧﺎﺣﻳﺔ وﻣن. ﺑﻬم ﻧﺷك أو ﻛﺗﺑوﻫﺎ اﻟذﻳن اﻷﺷﺧﺎص ﻧﺟﻬﻝ أو اﻷﺳﻔﺎر، ﻫذﻩ ﻣن ﻛﺛﻳر ﻣؤﻟﻔﻲ ﺗﻣﺎﻣﺎً ﺟﻬﻝ ﻓﻲ ﻧﻌﻠم وﻻ اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﻳن، ﻣؤﻟﻔﻳﻬﺎ ﻧﺟﻬﻝ اﻟﺗﻲ اﻷﺳﻔﺎر ﻫذﻩ ﻛُﺗﺑت زﻣﺎن أي وﻓﻲ ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ أﻳﺔ ﻓﻲ ﻧدري ﻻ أﺧرى، اﻟﻧﺳ ﻣن ﻋدد ﻟﻬﺎ وﺟد اﻟﺗﻲ اﻷﺻﻠﻳﺔ اﻟﻣﺧطوطﺎت ﺟﺎءت وﻣﻣن وﻗﻌت ﻣَنْ أﻳدي إن أﺧﻳراً ﻧﻌﻠم وﻻ اﻟﻣﺗﺑﺎﻳﻧﺔ، ﺦ آﺧر ﻣﺻدر ﻣن ﻣﺧطوطﺎت ﻓﻲ أﺧرى ﻛﺛﻳرة ﻧﺳﺦ ﻫﻧﺎك ﻛﺎﻧت)"٤ (ﻓﻲ اﻟﻣﺷﺗﻐﻠﻳن ﻟدى اﻵن ﻣﻌروﻓﺎً أﺻﺑﺢ وﻗد. ﻻ ﺑﻣﺎ واﻟﺗﺷﺎﺑك اﻟﺗﻌﻘﻳد ﻣن درﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻲ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ، اﻟواﻗﻌﺔ وأن اﻟرواة، ﺑﺗﻌدد ﺗﺗﻌدد اﻟرواﻳﺔ أن اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ، اﻟﻌﻠوم ﺑﺎﻟدﻗﺔ ﺑرواﻳﺗﻬﺎ ﻳﺳﻣﺢ ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ﻓﻲ اﻟواﻗﻌﺔ ﺷﻬدوا اﻟذﻳن أوﻟﺋك ﻗﺑﻝ ﻣن وﺣﺗﻰ ﺑﻝ ﻣﺧﺗﻠﻔﻳن، رواة ﻗﺑﻝ ﻣن ﻧﻔﺳﻬﺎ اﺳم اﻟﻳﻬود ﻋﻠﻰ ﺗطﻠق اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻟﻧﻘدﻳﺔ ﻓﺎﻟدراﺳـﺎت اﻟﻳﻬودي، اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﻘﻳداً أﻛﺛر واﻷﻣر . ﻧﻔﺳﻪ واﻟزﻣﺎن "اﻟﻠﻔﺎﺋف أﻫﻝ)"٥ (اﻟ اﻟﻛﺗﺎب ﻧﺻوص ﺣﻔظ ﻓﻲ اﺗﺑﻌوﻫﺎ اﻟﺗﻲ ﻟطرﻳﻘﺗﻬم وﻓﻘﺎً واﺣد، ﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﺗُﺟﻣﻊ أن ﻗﺑﻝ ﻣﻘدس ﺟﻌﻠﻪ ﻣﺎ ﺑﻪ، وأﺣﺎط ﻋرﻓﻪ ﻗد ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻛون أن ﻳﺣﺗﻣﻝ ﻣﺎ وﻫذا اﻟﺑﺣث، ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺛر ﻣن ﻣزﻳد ﺑﺎﺗﺟﺎﻩ ﺳﻳدﻓﻊ ﻣﺎ وﻫو اﻷﺳﻔﺎر ﺑﻔﺣص ﻣﻌﻪ ﻧﺑدأ أن ﻋﻠﻳﻧﺎ ﻛﺎن إذا ﻓﺈﻧﻪ وﺗﺎﻟﻳﺎً. اﻟﻣؤﻟف إﻟﻰ ﺳﻳرﺷد ﻣﺎ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻩ اﻟﻧص ﺳﻳﺎق ﻋﻠﻰ ﻳؤﻛد ١ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٣٤٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٤٢اﻟﻣﺻدر . ٣ - اﻟ.ﻧﻔﺳﻪ ﻣﻛﺎن ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٥٢اﻟﻣﺻدر . ٥ - دﻣﺷق، اﻟﺣﺻﺎد، دار دﻳب، ﺛﺎﺋر: ت اﷲ، ﺳﻳرة ﺟﺎك، ص٠٠٠٢ﻣﺎﻳﻠز، ٠٣، .

عدد الصفحات ٣٥

٦٣ )اﻟﻣﻘدﺳﺔ (ﻓﻲ وردت ﻛﻣﺎ)اﻟﻛﺗﺎب (اﻟﺗﺎﻟﻳﺔ ﺑﺎﻟﻌﺑﺎرة ﻧﺻوﻏﻪ أن ﻳﻣﻛن ﻟﻠﺑﺣث ﻋﺎم إطﺎر ﻣن ﻣﻧطﻠﻘﻳن ذﻟك ﻧﺑدأ ﻓﺈﻧﻧﺎ )اﻟﻣؤﻟف إﻟﻰ اﻟﺳﻳﺎق ﻣن .( ذﻟك اﺗﺧذ وﻗد رﺑﻪ، ﻋن ﻧﺑﻲ ﻛﻝ ﺗﻠﻘﺎﻩ اﻟذي ﻟﻠوﺣﻲ ﺗﺳﺟﻳﻼً ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب أﺳﻔﺎر ﺗطرح وأ أﺣﻳﺎﻧﺎً، وﻣواﻋظ ﺣﻛم ﻫﻳﺋﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺟﺎء ﻣﺗﻌددة أﺷﻛﺎﻻً اﻟوﺣﻲ ﻛﺎﺷﻔﺔً ﻟﻠﻧﺑﻲ ﺗُروى رواﻳﺎت ﻫﻳﺋﺔ ﻋﻠﻰ أﺧرى ﺣﻳﺎﻧﺎً ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻛذﻟك ﻫﻲ ﺑﻣﺎ واﻷﺳﻔﺎر . اﻟﺷﻌب ذﻟك ﺗﺟﺎﻩ وواﺟﺑﺎﺗﻪ وﺣﻘوﻗﻪ ﻋﺎﺗﻘﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻠﻘﺎة وﻣﻬﺎﻣﻪ ﺷﻌﺑﻪ ﻫداﻳﺔ ﺳﺑﻝ ﻟﻪ ﺣَﻣﱠﻝ ﻓﻘد وآﺧر، ﻧﺑﻲ وﺣﻲ ﺑﻳن ﺧﻠط ﻷي وﻣﻧﻌﺎً اﷲ، ﻛﻼم)اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب (اﺗﺧذﺗﻪ اﻟذي اﻟﻧﺑﻲ اﺳم ﺳﻔر ﻛﻝ ا أﺣداث ﻫو اﻟﻧﺑﻲ ﻫذا أن ﻋﻠﻰ دﻟﻳﻼً ذاك أو اﻟﺳﻔر ﻫذا ﻳﺣﻣﻠﻪ اﻟذي اﻟﻧﺑﻲ اﺳم وﻳﻛون. ﻟﻬﺎ ﺑطﻼً وﻣﻌﺟزاﺗﻪ ﻟﺳﻔر ﻓﻲ اﻷﻣر وﻛذﻟك ﻳﺷوع أﻟﻔﻪ اﻟذي اﻟﺳﻔر ﻳﻛون ﻳﺷوع اﻟﻧﺑﻲ اﺳم ﻳﺣﻣﻝ اﻟذي ﻓﺎﻟﺳﻔر وﻫﻛذا . ﻟﻪ اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﻣؤﻟف اﻟﻳﻬ اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻓﻲ ﺑروزاً اﻷﻛﺛر اﻟﻧﺑﻲ ﻣوﺳﻰ، أن إﻻ. اﻷﺳﻔﺎر ﺑﻘﻳﺔ اﻟﺧﻣﺳﺔ اﻷﺳﻔﺎر ﺻﺎﺣب ﺑﻛوﻧﻪ ﻳﻧﻔرد ودي، أن ﺳﺑﻳﻧوزا وﻳﻌﺗﺑر. أﺑداً اﺳﻣﻪ ﻳﺣﻣﻝ ﻟم أﺣدﻫﺎ أن ﻣن ﺑﺎﻟرﻏم اﻟﺗﺛﻧﻳﺔ، إﻟﻰ اﻟﺗﻛوﻳن ﻣن أي ﻣوﺳوﻳﺔ، أﺳﻔﺎراً اﻟﻣﻌﺗﺑرة ﻓﺎﻟﻔرﻳﺳﻳون اﻟﻣﻘدﺳﺔ، اﻟﻛﺗب دوّﻧوا ﻣَنْ ﺑﻪ ﻗﺎم ﻣﺳﺑﱠق ﺣﻛم أوﻝ ﻫو اﻟﻛﺗﺎب أﺳﻔﺎر ﻣﻊ اﻟﺗﻌﺎطﻲ ﻫذا ﻣﺛﻝ (*)أﻳّدوا اﻷوﻟﻰاﻟرأ اﻟﺧﻣﺳﺔ اﻷﺳﻔﺎر ﻣؤﻟف ﻫو ﻣوﺳﻰ إن اﻟﻘﺎﺋﻝ ي" اﻟﻣﺎرﻗﻳن ﻣن ذﻟك ﺧﻼف ﻳظن ﻣن وﻋدّوا )"١ .( ﻓﺈن ﺑﺻﻠﺔ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ إﻟﻰ ﺗﻣتّ وﻻ ﻣﺳﺑق ﺣﻛم إﻟﻰ ﺗرﺟﻊ ﻣؤﻟﻔﻳﻬﺎ إﻟﻰ ﺗﻠك اﻷﺳﻔﺎر ﻧﺳﺑﺔ أن ﻋﻠﻰ وﻟﻠﺗﺄﻛﻳد ﻣ ﺗﻌﺎﻧﻲ رﺋﻳﺳﺔ ﻣﺷﻛﻠﺔ ﺛﻣّﺔ أن واﻟﺗدﻗﻳق، اﻟﻔﺣص ﺑﻌد ﻟﻳﻛﺗﺷف ﻟﻠﺳﻳﺎق، ﻳﻌود ﺳﺑﻳﻧوزا ﺳﺗؤﻛد ﻛﻠﻬﺎ اﻟﻛﺗﺎب أﺳﻔﺎر ﻧﻬﺎ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﻫﻲ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ وﻫذﻩ . اﻟﻣذﻛورة ﻧظرﻩ وﺟﻬﺔ )ﺑﺎﻟزﻣن (ﺗﻠك ﻓﻲ اﻟواردة اﻟرواﻳﺎت ﺗﻌﺎﻧﻲ أوﻟﻰ ﻧﺎﺣﻳﺔ ﻓﻣن. اﻟرواﻳﺔ ﺑزﻣن ﺗﻌﻠق أو ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺳﻔر رواﻳﺎت ﺑﺄﺣداث اﻷﻣر ﺗﻌﻠق ﺳواء ﺣدوﺛﻬﺎ، أزﻣﻧﺔ ﻓﻲ ﻣﺛﻳر ﺧﻠط ﻣن اﻷﺳﻔﺎر ﺳﻔ ﻓﻲ ﺗﻧﺎوﻟﻬﺎ ﻳﺗم ﻋﻧدﻣﺎ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻘَص، زﻣن أو اﻟﺧطﺎب ﺑزﻣن اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﻓﻬﻲ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻧﺎﺣﻳﺔ أﻣﺎ. ﻣﻧﻔﺻﻠﻳن رﻳن اﻟﺗﺿﺎرب أن ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻣﻊ ﺳﻧﺟد اﻟرواﻳﺎت زﻣن ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻔﻲ. اﻷﺣداث ﻳﻘص وﻫو اﻟراوي ﻓﻳﻪ ﻳﺗﺣرك اﻟذي اﻟزﻣن وﻫو ﻳﻘدّم اﻟﺻدد وﺑﻬذا اﻟﻬذﻳﺎن، ﻣن ﻧوﻋﺎً اﻟرواﻳﺎت ﺗﻠك ﻣن ﻳﺟﻌﻝ اﻟذي اﻟﺣد إﻟﻰ ﻳﺻﻝ ﻓﻳﻪ واﻟﺧﻠط ﻗﺻﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا اﻹﺣﺎﻻت أن إﻟﻰ ﻫﻧﺎ ﻧﺷﻳر أن اﻟﻣﻧﺎﺳب وﻣن. اﻟﺧﻠط ﻫذا ﻋﻠﻰ ﻣﺛﺎﻻ اﻟﺗﻛوﻳن، ﺳﻔر ﻓﻲ اﻟواردة وﺛﺎﻣﺎر، ﻳﻬوذا اﻷﺧرى اﻟﻛﺗﺎب ﺑﻘﺻص اﻟﻣﺗﻌﻠّﻘﺔ اﻹﺣﺎﻻت وﻛذﻟك اﻟﻣذﻛورة، اﻟﻘﺻﺔ ﺗروي اﻟﺗﻲ اﻵﻳﺎت ﺣوﻝ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳوردﻫﺎ اﻟﺗﻲ إﻟﻰ اﺳﺗﻧد ﻗد ﻛﺎن ﺳﺑﻳﻧوزا، أي أﻧﻪ، ﻋﻠﻰ ﺗدﻟّﻝ أن اﻟزﻋم ﻫذا ﻳؤﻛّد وﻣﺎ اﻟﻣﻘدّس، ﻟﻠﻛﺗﺎب اﻟرﺳﻣﻳﺔ اﻟﻌﺑرﻳﺔ اﻟﻧﺳﺧﺔ ﻓﻲ وارد ﻫو ﻛﻣﺎ( اﻟﻌﺑرﻳﺔ )اﻷﺻﻠﻳﺔ اﻟﻠﻐﺔ ﻋن اﻟﻣﺗرﺟﻣﺔ اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﻧﺳﺧﺔ ﻣﻊ ﺗﺗطﺎﺑق ﺗﻠك اﻟﺳﺑﻳﻧوزﻳﺔ اﻹﺣﺎﻻت واﻟﺛﻼ اﻟﺛﺎﻣن اﻹﺻﺣﺎح ﻣن اﻟﺳﺎدﺳﺔ اﻵﻳﺔ ﻣﻊ ﺗﺑدأ وﺛﺎﻣﺎر ﻳﻬوذا ﻗﺻﺔ أن إﻟﻰ ﻳﺷﻳر ﻓﺳﺑﻳﻧوزا . ﺑداﻳﺗﻬﺎ ﺳﻔر ﻣن ﺛﻳن اﻟﺗﻛوﻳن)٢(أﻳدﻳﻧﺎ ﺑﻳن اﻟﺗﻲ اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﻧﺳﺧﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ ﻧﺟدﻩ ﻣﺎ وﻫو ،)٣ (ﺟرت اﻟذي واﻟزﻣن اﻟﻘﺻﺔ إﻟﻰ وﺑﺎﻟﻌودة. ﻫم ذﻛور، أوﻻد ﺛﻼﺛﺔ اﻟﺗواﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻬﺎ ﻟﻳﻧﺟب اﻟﻛﻧﻌﺎﻧﻲ ﺷوع اﺑﻧﺔ ﻣن ﻳﺗزوج ﻳﻬوذا، أي رﺟﻼً، ﻧﺟد ﻓﻳﻪ اﻷﺣداث * اﻟﻔرﻳﺳﻳون Pharisiens" أﺻروا . اﻟﻣﻘدّس ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب ﻣﻌرﻓﺗﻬم إﻟﻰ ﺳﻠطﺗﻬم وﺗرﺟﻊ اﻟﻌﻠﻣﺎﻧﻳﻳن، ﻣن أﺗﺑﺎﻋﻬﺎ ﻣﻌظم ﻛﺎن ﻳﻬودﻳﺔ، ﻓرﻗﺔ واﻋﺗﻘدو اﻟﺷرﻳﻌﺔ، أﺣﻛﺎم ﺗطﺑﻳق ﻋﻠﻰ ورﻓﺿوا اﻟﺑﺎطﻧﻳﺔ، اﻟﺗﻘوى ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ اﻷﺣﻛﺎم وﻓﺿﻠوا اﻷﺟﺳﺎد، وﺑﻌث اﻟﻧﻔس ﺑﺧﻠود ا .اﻟروﺣﻳﺔ وﺑرﺳﺎﻟﺗﻪ ﺑﺎﻟﻣﺳﻳﺢ اﻻﻋﺗراف ١ -ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٦٦٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٢ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٨٢اﻟﻣﺻدر . ٣ -اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻟﻧﺳﺧﺔ اﻟﻣﻘدّس، ٢٧٩١اﻟﻛﺗﺎب )اﻟﺗﻛوﻳن ٨٣، ٦، (.

عدد الصفحات ٣٦

٧٣ وﺷﻳﻠﺔ وأوﻧﺎن ﻋﻳر)١ (اﻟو ﻋﻳر ﻳﺻﻝ وﻋﻧدﻣﺎ ، ﻳﻧﺟب أن دون وﻳﻣوت ﺛﺎﻣﺎر ﻣن ﻳﺗزوج اﻟزواج ﺳنّ إﻟﻰ اﻷﻛﺑر ﻟد ﻣ ﻳﻧﺟب أن دون ﺑدورﻩ ﻳﻣوت اﻟذي اﻷﺻﻐر اﻷخ أوﻧﺎن ﻓﻳﺗزوﺟﻬﺎ اﻟﺛﺎﻟثﻣﻧﻬﺎ، اﻟوﻟد ﻳﻛﺑر ﺛم أﻳﺿﺎً، ﻧﻬﺎ أي ، أ دون ﺣﻣﺎﻫﺎ، ﻳﻬوذا، وﺗﻌﺎﺷر ﺑﺎﻟﺗﻧﻛّر ﻫذﻩ ﺗﻘوم ذﻟك وﻋﻧد أرﻣﻠﺔ، ﺗزاﻝ ﻻ وﺛﺎﻣﺎر اﻟزواج ﺳن ﻓﻲ وﻳﻐدو ﺷﻳﻠﺔ، ن ﺗو ﻣﻧﻪ وﺗﻧﺟب ﺗﻛون، ﻣَنْ اﻷﺧﻳر ﻫذا أﻳﻌﻠم وﻋﺷرﻳن اﻻﺛﻧﻳن ﻳﺗﺟـﺎوز ﻻ زﻣن ﻓﻲ ﺗﺟري اﻷﺣداث ﺗﻠك وﻛﻝ. ﻣﻳن (ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺑﻠد إﻟﻰ أﺳرﺗﻪ ﻣﻊ ﻳﻌﻘوب وذﻫﺎب ﻣﺻر إﻟﻰ ﻳوﺳف ﻧزوح )ﺑﻳن اﻟﻔﺎﺻﻝ اﻟزﻣن وﻫو ﻋﺎﻣﺎً،)٢ (ﻳﻌﻠق ﻛﻣﺎ ، ﻫ ﻓﻲ اﻟﺣﺎﺻﻝ واﻟﺗداﺧﻝ اﻻﺧﺗﻼط ﻫذا ﺳﺑب أن ﻳرى اﻟذي ﺳﺑﻳﻧوزا، اﻟرواﻳـﺔ ﻧﻘـﻝ اﻟذي اﻟﻣؤرخ إﻟﻰ ﻣردّﻩ اﻟرواﻳﺔ ذﻩ أزﻣﻧﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺗدﻗﻳق أو اﻟﺑﺣث ﻋﻧﺎء ﻧﻔﺳـﻪ ﻳﻛﻠﱠف أن دون)٣ (اﻟﺧﻠط ﻓﺈن اﻻﻋﺗﺑﺎطﻳﺔ اﻟﻣؤرخ طرﻳﻘﺔ وﺑﺳﺑب. اﻟراﺑﻌﺔ ﺳن ﻓﻲ وﻫو ﻟﻳﺋﺔ ﻣن ﻳﻌﻘوب ﻳﺗزوج ﺣﻳث وﻳﻌﻘوب، ﻳوﺳف ﻗﺻﺔ ﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﻧﺳﺣﺑﺎن واﻟﺗﺿﺎرب واﻟﺛﻣﺎﻧﻳن )٤ (ﻳﻌﻘو أن واﻟواﻗﻊ . اﻷﺧت راﺣﻳﻝ، ﻣن ﺳﻳﺗزوج إﻧﻪ ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، ﻟﻳﺋﺔ ﻳﺗزوج ﻟن اﻟﺳنّ ﻫذا ﻓﻲ ب ﻣن اﻟﺗﻲ وﻫﻲ اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ، ﺣﺑّﻪ ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻛوﻳن ﻓﻲ واﺿﺢ ﻫو ﻛﻣﺎ وراﺣﻳﻝ ﺑﻠﻳﺋﺔ، زواﺟﻪ ﻣن أﺳﺑوع ﺑﻌد اﻟﺻﻐرى، ﺗزوﻳﺞ ﻳرﻓض ﻻﺑﺎن أن إﻻّ ﺑﻬﺎ، ﻟﻠزواج ﻣﻬر ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ ﺳﻧﻳن، ﺳﺑﻊ راﺣﻳﻝ، أﺑﻲ ﻻﺑﺎن، ﻋﻧد ﻳﻌﻘوب ﺧدم أﺟﻠﻬﺎ راﺣﻳﻝ ﺳوف ﻳﻌﻘوب أن إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً اﻟﺻﻐرى، ﻗﺑﻝ اﻟﻛﺑرى اﻟﺑﻧت ﺑﺗزوﻳﺞ اﻟﻘﺎﺿﻳﺔ ﻟﻠﺗﻘﺎﻟﻳد وﻓﻘﺎً ﻟﻳﺋﺔ اﻟﻛﺑرى أﺧﺗﻬﺎ ﻗﺑﻝ أن وﻋﻠﻳﻧﺎ ﻣﺟدداً، ﻻﺑﺎن وﺿﻌﻪ اﻟذي اﻟﺷرط وﻫو أﻳﺿﺎً، راﺣﻳﻝ أﺟﻝ ﻣن أﺧرى ﺳﻧﻳن ﺳﺑﻊ اﻟﺧدﻣﺔ إﻟﻰ ﻳﺿطر ﺷرﻋﻳﺗﻳ زوﺟﺗﻳن اﻷﺧﺗﺎن وراﺣﻳﻝ ﻟﻳﺋﺔ ﻛﺎﻧت إذا أﻧﻪ إﻟﻰ ﻧﺷﻳر أوﻻدﻩ إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً ﺳﻳﻧﺟب اﻷﺧﻳر ﻫذا ﻓﺈن ﻟﻳﻌﻘوب ن اﻷﺧﻳرﺗﻳن ﻫﺎﺗﻳن رﻏﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻧﺎءً وذﻟك وراﺣﻳﻝ، ﻟﻳﺋﺔ ﻣن ﻛﻝ ﺟﺎرﻳﺗﺎ ﻫﻣﺎ أﺧرﻳﻳن اﻣرأﺗﻳن ﻣن أوﻻداً اﻟﺷرﻋﻳﻳن )٥. ( ﺷﻣﻌون أﻣﺎ ﺳﻧوات، ﺳﺑﻊ وﻋﻣرﻫﺎ ﻟدﻳﻧﺔ ﺑﺎﻟﻎ رﺟﻝ وﻫو ﺷﻛﻳم اﻏﺗﺻﺎب ﻋن اﻟﻛﺗﺎب ﻳﺗﺣدّث ﻧﻔﺳﻬﺎ وﺑﺎﻟطرﻳﻘﺔ اﻟﻠذ ﻷﺧﺗﻬﻣﺎوﻻوي، ﺣدث ﻟﻣﺎ ﻳﻧﺗﻘﻣﺎن ان)٦ (ﻋ ﻣدﻳﻧﺔ نﻓﻳﺑﻳدان ﻣن ﻋﺷرة اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ﻓﻲ اﻷوﻝ ﺣدﺛﺎن، وﻫﻣﺎ أﺑﻳﻬﺎ ﺑﻛرة ﻋﺷرة اﻟﺣﺎدﻳﺔ ﻓﻲ واﻵﺧر اﻟﻌﻣر)٧ (أﺣداث ﺑﻳن ﻣﻧطﻘﻳﺎً اﻧﺳﺟﺎم ﻻ ﺣﻳث ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﻣﻧواﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻧص وﻳﺳﺗﻣر. ﻫذ ﻛﻝ ﺳﺑب أن ﻋﻠﻰ ﻳؤﻛد ﻣﺎ. اﻷﺣداث ﺗﻠك ﻓﻳﻪ ﺗدور اﻟذي واﻟزﻣن اﻟرواﻳﺔ ﻳﻣﻛن ﻻ اﻟرواﻳﺔ ﻧص ﻓﻲ اﻟﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﻩ ﻣن وﺷﻛﱠﻠوﻩ وﺻﺎﻏوﻩ اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﺗدﺧﻠوا اﻟذﻳن أوﻟﺋك إﻟﻰ وإﻧﻣﺎ اﻟﻛﺗﺎب، ﻧﺻوص ﺗدّﻋﻳﻪ اﻟذي اﻹﻋﺟﺎز إﻟﻰ ردﻩ ﺗروﻳﺎً أﻛﺛر ﺑطرﻳﻘﺔ ﻓﻌﻠوﻩ ﻣﺎ ﻓﻌﻠوا أﻧﻬم ﻟو ذﻟك ﻛﻝ ﺗﻼﻓﻲ ﻳﻣﻛن ﻛﺎن أﻧﻪ ﻣن ﺑﺎﻟرﻏم ﻣﺗﻔﻘﺔ، ﻏﻳر ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻧﺻوص ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳرى ﻛﻣﺎ)٨(وﻻ ،. ﻓﺎدﺣﺔ أﺧطﺎء ارﺗﻛﺎب إﻟﻰ ﺳﻳؤدي وأﺣداﺛﻬﺎ اﻟرواﻳﺔ ﻟﻌﻧﺎﺻر اﻻﻋﺗﺑﺎطﻲ اﻟﺟﻣﻊ أن ﺳﻳﻣﺎ اﻟﺧروج ﺑﻌد اﻟﻣﻌﺑد ﺑﻧﻰ ﻗد ﻛﺎن إﻧﻪ اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻧﻪ ﻳﻘوﻝ اﻟذي ﺳﻠﻳﻣﺎن ﺑﻘﺻﺔ ﻳﺗﻌﻠق ﻓﻳﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻛﺗﺷﻔﻪ ﻣﺎ ذﻟك ﻣن ﺑﻳن اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﺳﻧﻳن ﺑﺣﺳﺎب ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻘوم وﻋﻧدﻣﺎ ﻋﺎﻣﺎً، وﺛﻣﺎﻧﻳن ﺑﺄرﺑﻌﻣﺋﺔ ﻣﺻر ﻣن وﺑﻧﺎء ﻣﺻر ﻣن اﻟﺧروج ١ -اﻟ اﻟﻛﺗﺎب )اﻟﺗﻛوﻳن ٨٣ﻣﻘدّس، ١،-٥ (. ٢ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٦٨٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٣ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٤ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٨٢اﻟﻣﺻدر . ٥ -اﻟﺗﻛوﻳن اﻟﻣﻘدّس، ٩٢اﻟﻛﺗﺎب-٠٣ . ٦ -اﻟﺗﻛوﻳن اﻟﻣﻘدّس، ٤٣اﻟﻛﺗﺎب . ٧ -ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٨٨٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٨ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٨٢اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٣٧

٨٣ ﺑﻛﺛﻳر ذﻟك ﻣن أﻛﺛر ﻳﻛون أن ﻳﺟب اﻟﺳﻧﻳن ﻋدد أن ﻟدﻳﻪ ﻳظﻬر اﻟﻣﻌﺑد)١ (أﺻﻼً اﻟﻣﻌﺑد ﺑﻧﺎء ﻓﻲ ﻳﺷﻛك ﻣﺎ وﻫو ، ﻳﻐدو ﺑرﻣّﺗﻪ اﻟﻧص ﻓﺈن اﻟرواﻳﺔ ﺑﺄزﻣﻧﺔ ﺗﻠﺣق اﻟﺗﻲ اﻟﺧطﻳرة اﻟﺗﺻدﻋﺎت ﻫذﻩ ﻣن واﻧطﻼﻗﺎً . ﺑﻧﺎﻩ اﻟذي اﻟﺷﺧص وﻓﻲ اﻟﺗﺎرﻳ ﻓﺎﻟﻔﻌﻝ وواﻗﻌﻳﺗﻪ، ﺑﺻﺣﺗﻪ ﻣﻬدداً ﻗد ﻳﻛون أزﻣﻧﺗﻬﺎ، وﺿﻳّﻊ اﻟﺣوادث ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺎت راﻛم واﻟذي اﻟﻧص ﻓﻲ ﺧﻲ واﻟﺗﺧﻣﻳن ﻟﻼﻓﺗراض ﺧﺎﺿﻌﺔَ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﺳﻳﺗرك اﻟﻧص، ذﻟك ﻓﻳﻪ أﻧﺟز اﻟذي اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟزﻣن ﻟﻣﻌرﻓﺔ إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ أﻳﺔ ﺑدد اﻟﺑﺎب ﺳﺗﻔﺗﺢ اﻟﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﺗﻠك ﻣن ﺑﺳﺑب اﻟﻧص ﻳﻛﺗﺳﺑﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻫذﻩ أن ﻋن ﻋدا ﻫذا ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﺣﺳب ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ واﻟﺳﻧوات اﻟﺣوادث ﻓﺣص ﻣن اﻧﺗﻬﺎﺋﻪ ﺑﻌد ﺳﺑﻳﻧوزا، وﻳﺻﻝ. ﺗﻧﺗﻬﻲ ﻻ وﺗﻔﺳﻳرات ﺗﺄوﻳﻼت أﻣﺎم ﻣﺻراﻋﻳﻪ أﻧﻧﺎ إﻟﻰ ﻟﻠﻣﻌﺑد، ﺳﻠﻳﻣﺎن وﺑﻧﺎء ﻣﺻر ﻣن اﻟﺧروج ﺑﻳن " ﻟﻠﺳﻧوات ﻣﺿﺑوطﺎً زﻣﻧﻳﺎً ﺣﺳﺎﺑﺎً ﻧﻘﻳم أن ﻧﺳﺗطﻳﻊ ﻻ ﺑ ﺗؤدي ﻻ دراﺳﺗﻬﺎ وأن ﻧﻔﺳﻬﺎ، اﻟرواﻳﺎت ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻓﻲ ﻣﻌﺗﻣدﻳن وﺿﻊ ﺑﻝ ﻣﻧﻬﺎ، واﺣدة ﺑﺻﺣﺔ اﻟﺗﺳﻠﻳم إﻟﻰ ﻧﺎ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻓﺗراﺿﺎت )"٢ .( اﻟطراﻓﺔ، ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ أﻣر وﻫو ﻧﺟد، ﺣﻳث ﻧﻔﺳﻬﺎ، اﻟرواﻳﺔ أﻛﺛر، أو ﺳﻔران ﻳﺗﻧﺎوﻝ ﻋﻧدﻣﺎ أﻛﺛر اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﺗﺗﻌﻘد ﻟﻠرواﻳﺔ ﺗﻧﺎوﻟﻪ ﻓﻲ ﻓﻌﻼً اﻟﺻﺎدق ﻫو ﺳﻔر أي ﻣﻌرﻓﺔ ﻣﺗﻌذراً ﻳﻐدو ﻛﻣﺎ اﻵﺧر، ﻟﻠﺳﻔر ﺗﻛذﻳﺑﺎً ﻳﻐدو ﺳﻔر ﻛﻝ أن ﻓﻔﻲ. ﻳورام ﺣﻛم ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﺳﻧﺔ ﻓﻲ ﺣﻛﻣﻪ ﺑدأ أﺣﺂب ﺑن ﻳورام ﺑﺄن إﺳراﺋﻳﻝ ﻣﻠوك أﺧﺑﺎر ﺳﻔر ﻓﻳﻪ ﻳﺗﺣدث اﻟذي اﻟوﻗت ﻋﻧدﻣﺎ ﻋﻘب ﻋﻠﻰ رأﺳﺎً اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﻳﻘﻠب ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، اﻟﺳﻧﻳن ﻓﻲ ﻳﻐﻳّر ﻻ ﻳﻬوذا ﻣﻠوك أﺧﺑﺎر ﺳﻔر ﻧﺟد ﺑوﺷﺎﻓﺎط، ﺑن اﻟﺳ ﻓﻲ ﺣﻛﻣﻪ ﺑدأ ﺑوﺷﺎﻓﺎط ﺑن ﻳورام أي اﻷﺧﻳر أن أﺣﺂبﻳﻘرر ﺑن ﻳورام ﺣﻛم ﻣن اﻟﺧﺎﻣﺳﺔ ﻧﺔ)٣ (إﻟﻰ ﻳدﻓﻊ ﻣﺎ ، أن ﻳُﺳﺗﺑﻌد وﻻ اﻷﺻدق، ﻫﻲ ﻣَنْ رواﻳﺔ ﺛم أﺻﻼً، ﻣﺧﺗﻠﻔﻳن ﺳﻔرﻳن ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟرواﻳﺔ وﺟود ﺳﺑب ﻋن اﻟﺗﺳﺎؤﻝ وﻣن أﻧﻧﺎ إﻻ! أﻟّـﻔﻬﺎ؟ ﻣَنْ وﻣﻘﺎﺻد ﻏﺎﻳﺎت ﺻﺎﻏﺗﻪ ﺗﺄﻟﻳف أﻧﻬﺎ أم ﺑﺎﻟﻔﻌﻝ ﺣدﺛت ﻗد اﻟرواﻳﺔ ﻛون ﻋن أﺧﻳراً اﻟﺗﺳﺎؤﻝ ذ ﻛﻝ ﻳﻬوذا وﻣﻠوك إﺳراﺋﻳﻝ ﻣﻠوك ﺳﻔري رواﻳﺎت أن وﻫﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳﻼﺣﻘﻬﺎ واﻟﺗﻲ ﻫﻧﺎ ﺗﻌﻧﻳﻧﺎ اﻟﺗﻲ ﺑﺎﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻧﻬﺗم ﻟك ﻣﺎ دﻗﻳق، ﻓﺣص أو ﺗرﺗﻳب دون ﺟﻣﻌت إﻧﻬﺎ ﺛم ﻣﺗﻌددﻳن، ﻣؤﻟﻔﻳن إﻟﻰ ﺗﻌود اﻷﺧرى اﻷﺳﻔﺎر رواﻳﺎت ﻛﺑﺎﻗﻲ ﻫﻲ اﻟﻣؤ أﻋﻣﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻳطّﻠﻊ ﻟم اﻷوﻝ اﻟﺳﻔر ﻓﻲ أرّخ ﻣن إن ﺑﺎﻟﻘوﻝ ﻳﺳﻣﺢ ﻣﻳزة ﻫذﻩ ﻛﺎﻧت ورﺑﻣﺎ اﻟﺛﺎﻧﻲ، اﻟﺳﻔر ﻓﻲ رﺧﻳن دون واﻟرواﻳﺎت اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت إﻟﻳﻬم وﺻﻠت وﻛﻣﺎ أرادوا ﻛﻣﺎ أرّﺧوا أﻧﻬم ﻓﻲ اﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﻣؤﻟﻔﻳﻪ وﻣﻳزة اﻟﻛﺗﺎب، أﺳﻔﺎر ﻛﻝ ﺣﻳث ﻣن ﺑﻳﻧﻬﺎ ﻓﻳﻣﺎ اﻟﺗوﻓﻳق ﺗﻘدﻳر أﻗﻝ ﻋﻠﻰ أو ﺑﻳﻧﻬﺎ، ﻓﻳﻣﺎ واﺧﺗﻼطﻬﺎ اﻟرواﻳﺎت ﻫذﻩ ﺻدق ﻣن اﻟﺗﺄﻛد ﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﺣو ﺗرﺗﻳب .واﻷزﻣﻧﺔ ادث أو اﻟﺧطﺎب، زﻣن ﻓﻲ اﻟﻣرة ﻫذﻩ وﻟﻛن اﻟرواﻳﺎت، أزﻣﻧﺔ ﻓﻲ ﺧﻠﻝ ﻋن اﻟﺳﻳﺎق ﻳﻔﺻﺢ آﺧر، ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ إﻟﻰ ﺗﻧﺑﻬت ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﻳﻬودي اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻓﻲ ﻛﺑﻳر ﺗﺄﺛﻳر ذات ﺷﺧﺻﻳﺔً أن إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا وﻳﻧوﻩ . ذﻛرﻧﺎ ﻛﻣﺎ اﻟﻘَص زﻣن ﻫو اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﻫذﻩ وﺻﺎﺣب اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ، ﻫذﻩ)ﻋزرا اﺑن (ﻳﺻﻔﻪ اﻟذي ﺑﺄﻧﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا " ﺣد إﻟﻰ ﺣر ﻓﻛر ذو رﺟﻝٌ ﻣﺎ)"٤ (ﻣﺷﻛﻠﺔ إﻟﻰ ﺗﻧﺑﻪ ﻗد ﻛﺎن وﺑﺄﻧﻪ ،)اﻟﺧطﺎب ﺻﻳﻐﺔ (أن ﻓﻲ ﻳﺷك ﺟﻌﻠﻪ ﻣﺎ اﻟﻌﺑراﻧﻲ، اﻟﻧص ﻓﻲ اﻟﻘَص أو اﻟرﺟﻝ رأى ﻓﻘد ﻧظرﻩ، وﺟﻬﺔ ﻟﺗﺄﻛﻳد اﻟﻧص ﺳﻳﺎق إﻟﻰ ذاك ﻋزرا اﺑن ﻟﺟﺄ وﻗد! اﻟﺗﺛﻧﻳﺔ ﺳﻔر ﻛﺗب ﻗد ﻣوﺳﻰ ﻳﻛون ﻻﺑد اﻟﺗﺛﻧﻳﺔ ﺳﻔر ﻛﺗب ﻣن ﺑﺄن اﻟﺳﻔر ذﻟك ﻛﺎﺗب ﻣوﺳﻰ ﻳﻛون أن اﻟﻣﺳﺗﺣﻳﻝ وﻣن. اﻷردن ﻧﻬر ﻋﺑر ﻗد ﻳﻛون أن اﻟﺗﺛﻧﻳﺔ ﺳﻔر ﻳﻛﺗب ﻟم ﻣوﺳﻰ أن ﻟﻪ أﻛّد واﻟذي ﻋزرا اﺑن اﻛﺗﺷﻔﻪ اﻟذي اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻷﻣر أﻣﺎ اﻷردن، ﻧﻬر ﻳﻌﺑر ﻟم ﻷﻧﻪ ١ - صا ﻧﻔﺳﻪ، ٤٩٢ﻟﻣﺻدر . ٢ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٩٢اﻟﻣﺻدر . ٣ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٩٢اﻟﻣﺻدر . ٤ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٣٨

٩٣ ا ﻛﺎن ﻣوﺳﻰ ﺳﻔر أن ﻳﻌﻧﻲ ﻣﺎ واﺣد، ﻣذﺑﺢ ﺣﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ واﺿﺢ ﺑﺷﻛﻝ ﻧﻘش ﻗد ﻛﺎن ﻣوﺳﻰ ﺳﻔر أن ﻓﻬو ﺣﺟﻣﺎً ﻗﻝ إﻟﻳﻪ اﻟﻣﻧﺳوﺑﺔ اﻟﺧﻣﺳﺔ اﻷﺳﻔﺎر ﻣن)١ (ﻧﺑﻬﺗﻪ، اﻟﺗﺛﻧﻳﺔ ﺳﻔر ﻓﻲ ﻋﺑﺎرة اﻟﺗﻘط ﻗد ﻛﺎن ﻋزرا اﺑن ﻓﺈن ذﻟك إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً ، ﺗﻘوﻝ ﻓﺎﻟﻌﺑﺎرة إﻟﻳﻪ، ذﻫب ﻣﺎ إﻟﻰ ﻓﻳﻪ، ﺻﻳﻐت اﻟذي اﻟزﻣن ﺑﺳﺑب " ﻻوي ﺑﻧﻲ ﻟﻛﻬﻧﺔ وﺳﻠّﻣﻬﺎ اﻟﺗوراة ﻫذﻩ ﻣوﺳﻰ ﻛﺗب إﺳراﺋﻳ ﺷﻳوخ وﻟﺟﻣﻳﻊ اﻟربّ ﻋﻬد ﺗﺎﺑوت ﻝﺣﺎﻣﻠﻲ")٢ (اﻟﻣذﻛور، اﻟﺳﻔر ﻛﺗب ﻗد ﻣوﺳﻰ ﻳﻛون أن اﻟﻣﻌﻘوﻝ ﻏﻳر وﻣن اﻟﻌﺑﺎرة ﺗﻠك ﻗﺎﺋﻝ أن وﻻﺑد اﻟﻣﺎﺿﻲ، وﺑﺻﻳﻐﺔ اﻟطرﻳﻘﺔ ﺑﻬذﻩ ﻧﻔﺳﻪ ﻋن ﻳﻛﺗب وأن " أﻗواﻝ ﻳروي آﺧر ﻛﺎﺗب ﻣوﺳﻰ)"٣ (أن ﻋﻠﻰ أﻳﺿﺎً ﺗدﻟﻝ وﻫﻲ اﻟﺗﻛوﻳن، ﺳﻔر ﻓﻲ اﺳﺗﺧدﻣت ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﻘَص ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺻﻳﻐﺔ أن ﻛﻣﺎ ، ﺑﻌد ﻋﺎش ﻣؤرﺧﺎً ﻧﺟد ﻛﻣﺎ اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺑﺻﻳﻐﺔ اﻟﻛﻧﻌﺎﻧﻳﻳن ﻋن ﻳﺗﺣدّث ﻓﻬو اﻟﺳﻔر، ذﻟك ﻛﺗب اﻟذي ﻫو ﺑﻛﺛﻳر ﻣوﺳﻰ اﻟﺗﻛوﻳن ﻣن اﻟﻌﺎﺷر اﻹﺻﺣﺎح ﻓﻲ " وﺣﻳﻧﻣﺎ ﻏزة إﻟﻰ ﺟرار ﻧﺣو ﺗﺟﻲء ﺣﻳﻧﻣﺎ ﺻﻳدون ﻣن اﻟﻛﻧﻌﺎﻧﻳﻳن ﺗﺧوم وﻛﺎﻧت ﻻﺷﻊ إﻟﻰ وﺻﺑوﻳﻳم وأدﻣﺔ وﻋﻣورة ﺳدوم ﻧﺣو ﺗﺟﻲء)"٤ (ﻟﻬم، ﻣﻌﺎﺻراً ﻛﺎن ﻣوﺳﻰ أن ﺣﻳن ﻓﻲ ﻳﻛون أن ﺑدّ ﻓﻼ وﺑﻌد ﻣوﺳﻰ ﻣوت ﺑﻌد ﻛﺗب ﻗد اﻟﺗﻛوﻳن ﺳﻔر" ﻳﺷﻐﻠوﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧوا اﻟﺗﻲ اﻷراﺿﻲ ﻣن اﻟﻛﻧﻌﺎﻧﻳون طُرد أن)"٥ (إﺿﺎﻓﺔً ، ﺑﻛﺛﻳر، ﻣوﺳﻰ ﻣوت ﺑﻌد ﻋﻠﻳﻬﺎ أطﻠﻘت ﻗد ﻛﺎﻧت وأﻣﺎﻛن، أﺷﻳﺎء ﺑﺄﺳﻣﺎء ﺗﻐص ﻣوﺳوﻳﺔً اﻟﻣﺳﻣﺎة اﻷﺳﻔﺎر أن إﻟﻰ ﻛﻣ اﷲ ﺟﺑﻝ ﻟﻳﻛون ﻣورﻳﺎ ﺟﺑﻝ اﺧﺗﻳﺎر أن ذﻟك اﻟﺗﻛوﻳنﻣن ﻓﻲ وارد ﻫو ﺎ)٦ (ﻓﻲ ﻣوﺳﻰ ﻋن ﻣﺗﺄﺧر اﺧﺗﻳﺎر ﻫو ، ﻓﻲ ﻳﺣدد ﻟم ﻣوﺳﻰ إن ﺑﻝ اﻟﻣﻌﺑد، ﺑﻧﺎء ﺑﻌد إﻻ اﻻﺳم ﻫذا ﻳﺣﻣﻝ ﻟم اﻟﺟﺑﻝ أن ﺣﻳث ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳرى ﻛﻣﺎ اﻟزﻣﺎن، ﺗﺣدﻳد دون ﻣن اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﺗرك ﻗد وﻛﺎن ﻛذﻟك، ﺳﻳﺳﻣﻰ اﻟذي اﻟﺟﺑﻝ ﻧﺑوءﺗﻪ )٧ (ﻻﺣظﻪ، ﻗد ﻋزرا اﺑن ﻛﺎن أﻣر وﻫو . ﻻﺣ ﻛﻣﺎ أن ﻣﻔﺎدﻫﺎ ﻟﻠﺳﻳﺎق، ﻓﻳﻬﺎ واﻟﻔﺿﻝ ﻧﺗﻳﺟﺔ، إﻟﻰ ﺗوﺻﻝ ﻗد ﻛﺎن ﻋزرا اﺑن ﻓﺈن وإﺟﻣﺎﻻً، . ﺑﻌد ﻓﻳﻣﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا ظﻪ ﻣوﺳﻰ أﺳﻔﺎر ﻋﻠﻳﻪ أُطﻠق ﻣﺎ ﻛﺗب اﻟذي اﻟﻛﺎﺗب " ﻋن اﻟﺣدﻳث ﻓطرﻳﻘﺔ طوﻳﻠﺔ، ﺑﻣدة ﻣوﺳﻰ ﻣوت ﺑﻌد ﻋﺎش ﻣﺎزاﻟ اﻟﺗﻲ اﻵﺛﺎر ﺑﻌض وﻳذﻛر ﺟداً، ﻗدﻳﻣﺔ ﻗﺻﺻﺎً ﻳروي ﻣؤﻟف طرﻳﻘﺔ اﻷﺷﻳﺎء، اﻟﺑﻌﻳد اﻟزﻣن ذﻟك ﻣن ﺑﺎﻗﻳﺔ ت ﻣوﺛوﻗﺎً ﻛﻼﻣﻪ ﻟﻳﺟﻌﻝ)"٨ .( ﻋزرا اﺑن ﻳﺳﺗطﻊ ﻟم ﻣﺎ أن إﻻ ﺷكّ، وﻻ ﻣﻬﻣﺔ ﻣﻼﺣظﺎت وﻫﻲ اﻟﻣﻼﺣظﺎت، ﺗﻠك ﻋﻧد ﻋزرا اﺑن ﻳﺗوﻗف اﻟﻛﺗﺎب رؤﻳﺔ إﻟﻰ ﻟﻳﺗوﺻﻝ اﻟﻣﻘدس، ﻟﻠﻧص اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻧﻘدﻩ طوّر ﻋﻧدﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ، أن ﺳﺑﻳﻧوزا اﺳﺗطﺎع ﻓﻳﻪ، اﻟﻣﺿﻲ ﻓﺎﻷ(. ﺳﻳرة ﻛﻛﺗﺎب )ﻳﻣﻛن ﺑﻬﻔوات ﺗﻐص ﻓﻬﻲ ﻋزرا، اﺑن ﻻﺣظﻪ ﻣﺎ ﺗﺗﺟﺎوز ﻣﺷﻛﻼت ﻓﻲ ﻣﺗورطﺔ اﻟﻣوﺳوﻳﺔ ﺳﻔﺎر ﺗﻠك ﻛﺎﻧت إذا أﻧﻪ وﻫﻲ ﺟداً طرﻳﻔﺔ ﻣﺳﺄﻟﺔ وﻟﻧﻛﺗﺷف وﺳﻠوﻛﻪ ﻣوﺳﻰ ﺳﻳرة ﻋﻠﻰ ﻛﺷﻬﺎدة ﻟﺗﺑدو ﺑﺳﻬوﻟﺔ، ﺗﺳﻘّطﻬﺎ اﻟﻛﺗﺎب أن ذﻟك ﺑﺎﻣﺗﻳﺎز، ﻣوﺳوي ﺷﺧص ﻫو ﻛﺗﺑﻬﺎ ﻣن ﻓﺈن ﻣوﺳوﻳﺔ ﻟﻳﺳت اﻷﺳﻔﺎر" ﻣ ﻋن ﻳﺗﺣدث ﻻ وﺳﻰ وﺟﻬﺎً ﻣوﺳﻰ ﻣﻊ اﷲ ﻛﺎن ﻣوﺳﻰ، ﻣﻊ اﷲ ﺗﺣدث: ﻣﺛﻝ ﻋدﻳدة ﺷﻬﺎدات ﻋﻧﻪ ﻳﻌطﻲ وإﻧﻣﺎ ﻓﺣﺳب، اﻟﻐﺎﺋب ﺑﺿﻣﻳر ﻳﻘم وﻟم اﷲ، ﺧﺎدم ﻣوﺳﻰ ﻣﺎت ﻟﻘد اﷲ، رﺟـﻝ ﻣوﺳﻰ اﻟﻧﺎس، ﺟﻣﻳﻊ ﻣن أﻛﺛر ﺟداً ﺣﻠﻳﻣﺎً رﺟﻼً ﻣوﺳﻰ وﻛﺎن ﻟوﺟﻪ، ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ ) -اﻟﺗﺛﻧﻳﺔ اﻟﻣﻘدّس، ١٣اﻟﻛﺗﺎب ٩، (. ٣ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٧٦٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٤ ) -اﻟﺗﻛوﻳن اﻟﻣﻘدّس، ٠١اﻟﻛﺗﺎب ٩١، (, ٥ - واﻟ اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ صﺳﺑﻳﻧوزا، ٧٦٢ﺳﻳﺎﺳﺔ، . ٦ ) -اﻟﺗﻛوﻳن اﻟﻣﻘدّس، ٢٢اﻟﻛﺗﺎب ٤١، (. ٧ -ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٧٦٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٨ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٣٩

٠٤ ﻛﻣوﺳﻰ إﺳراﺋﻳﻝ ﻓﻲ ﻧﺑﻲ ﺑﻌد ﻣن)"١ (ﻣوﺿوع أن ﻋﻠﻰ ﻳدﻝ ﻓﺎﻟﻧص . وﻟﻳس ﻣوﺳﻰ، أي ﻣﻳت، رﺟﻝ ﻫو اﻟﻛﺗﺎﺑﺔ ﻣوﺗﻪ ﺑﻌد اﻟﺣﻳﺎة ﻋن ﺑﺎﻟﺣدﻳث وﻳﺄﺧذ ﻣوﺳﻰ ﺣﻳﺎة ﻳﺗﺟﺎوز ﻓﻬو ذﻟك، اﻟﺗﺛﻧﻳﺔ ﺳﻔر وﻳؤﻛد ﻧﻔﺳﻪ، ﻋن ﻳﺗﺣدث رﺟﻼً ﻳؤرخ أن أراد ﻣؤرﺧـﺎً وأن ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﺳﻔر ﻳﻛﺗب ﻟم ﻣوﺳﻰ ﺑﻛون ﺗﻘطﻊ ﻣﻬﻣﺔ، ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻳﻛﺗب اﻟﺳﻔر ﻣؤﻟف أن ﺣﺗﻰ ﻓﺎ ﺳﻳري، ﺑﻌﻣﻝ ﻓﻘﺎم ﻣوﺳﻰ ﻟﺣﻳﺎة:ﻓﻳﻘوﻝ اﻟﻣﺟﻬوﻝ ﻣوﺳﻰ ﻗﺑر ﻋن ﻳﻛﺗب ﻟﻣؤﻟف " اﻟربّ ﻋﺑد ﻣوﺳﻰ ﻫﻧﺎك ﻓﻣﺎت إﻟﻰ ﻗﺑرﻩ إﻧﺳﺎن ﻳﻌرف وﻟم ﻓﻐور ﺑﻳت ﻣﻘﺎﺑﻝ ﻣوآب أرض ﻓﻲ اﻟﺟوار ﻓﻲ ودﻓﻧﻪ اﻟربّ، ﻗوﻝ ﺣﺳب ﻣوآب أرض ﻓﻲ اﻟﻳوم ﻫذا)"٢(ﺑﻌ إﻻ ﺗُﻌرف ﻟم اﻟﺗﻛوﻳن ﺳﻔر ﻓﻲ اﻟﻣذﻛورة اﻷﻣﺎﻛن ﺑﻌض أﺳﻣﺎء ﻫﻧﺎك أن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻼﺣظ ﻛﻣﺎ . د اﻟﻘص ﻓﺈن وﻛذﻟك ﻧﻔﺳﻪ، ﻳﺷوع ﻣوت ﺑﻌد إﻻ اﻻﺳم ﺑﻬذا ﺗﻌرف ﻟم اﻟﺗﻲ دان ﻛﻣدﻳﻧﺔ طوﻳﻝ، ﺑوﻗت ﻣوﺳﻰ ﻣوت ﺑﻧﻲ ﺗﻧﺎوﻝ ﻋن اﻟﺧروج ﺳﻔر ﻳﺗﺣدث ﻋﻧدﻣﺎ ﻳﺣدث ﻛﻣﺎ طوﻳﻝ وﻗت ﻣوﺳﻰ وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻬﺎ ﻳﻔﺻﻝ أزﻣﻧﺔ إﻟﻰ ﻳﻣﺗد ﻛﻧﻌﺎن ﺑﻼد ﺣدود إﻟﻰ وﺻوﻟﻬم ﺣﺗﻰ ﻳوﻣﺎً أرﺑﻌﻳن ﻣدة ﻟﻠﻣن إﺳراﺋﻳﻝ )٣(ﻫذ وﻛﻝ . ﻳﻛون أن ﻓﻲ اﺣﺗﻣﺎﻝ أي ﻳﻧﻔﻲ ا .إﻟﻳﻪ اﻟﻣﻧﺳوﺑﺔ اﻷﺳﻔﺎر ﻣؤﻟف ﻣوﺳﻰ ﻓﻌﻝ، ﻟﻘد ﺑﻝ أﺑداً، ﻳﻛﺗب ﻟم أﻧﻪ ﻳﻌﻧﻲ ﻻ ذﻟك ﻓﺈن إﻟﻳﻬﺎ، اﻟﻣﺷﺎر اﻷﺳﻔﺎر ﻳﻛﺗب ﻟم ﻣوﺳﻰ ﻛﺎن إذا وﻟﻛن ﻟم وﻫم اﻷﺻﻠﻳﺔ، اﻟﻧﺻوص ﻓﻲ ﺗدﺧﻠوا اﻟذﻳن أوﻟﺋك ﻗﺑﻝ ﻣن ﺗﻐﻳﻳﺑﻬﺎ ﺗم أﺧرى، أﺳﻔﺎراً ﻛﺎن ﻛﺗﺑﻪ ﻣﺎ أن إﻻ ﻳﺳﺗط ﻛﺗﺑوﻩ، ﻣﺎ ﺳﻳﺎق ﻓﻲ ﻗﺻد ﻏﻳر ﻋن أو ﻋَﻣداً إﻟﻳﻬﺎ ﻓﺄﺷﺎروا ﻛﺗﺑﻪ، ﻗد ﻣوﺳﻰ ﻛﺎن ﻣﺎ ﺗﺎم ﺑﺷﻛﻝ ﻳﺧﻔوا أن ﻳﻌوا اﻟربّ ﻣن ﺑﺄﻣر ﻣوﺳﻰ، ﻛﺗﺑﻪ ﺳﻔر إﻟﻰ ﺻرﻳﺣﺔ إﺷﺎرةً ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﺟد ﺣﻳث اﻟﺧروج، ﺳﻔر ﻓﻲ ﻳﺗّﺿﺢ ﻣﺎ وﻫو )٤ ( اﻟﺳﻔر ﻳذﻛر ﻋﻧدﻣﺎ" وﺿﻌ اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﺗذﻛﺎراً ﻫذا اﻛﺗب ﻟﻣوﺳﻰ اﻟربّ ﻓﻘﺎﻝ أﻣﺣو ﺳوف ﻓﺈﻧﻲ ﻳﺷوع ﻣﺳﺎﻣﻊ ﻓﻲ ﻪ اﻟﺳﻣﺎء ﺗﺣت ﻣن ﻋﻣﺎﻟﻳق ذﻛر)"٥ (ﻳﺗﺣدث اﻟذي اﻟﺳﻔر ﻋﻧوان ﻳذﻛر أﻻ ﺗﻘﺻﱠد رﺑﻣﺎ اﻟﺧروج، ﺳﻔر ﻛﺗب ﻣن أن إﻻ ﺑﺈﺧراﺟﻪ اﻟﺧروج ﺳﻔر ﻳﺑﻘﻲ وأن ﻟﻣوﺳﻰ، اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﺳﻔر ﻳﻧﺣّﻲ أن اﻟﻣؤﻟف اﺳﺗطﺎع وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟﺣروب، ﺗﻠك ﻋن وإﻟﺻﺎ ورواﻳﺎﺗﻪ، وﺑﺄﺣداﺛﻪ اﻟﺟدﻳد ﻧﻔﺳﻪ ﻓﺎﻟﺳﻳﺎق ﺳراً، ﻳﺑﻘﻰ ﻻ اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ ﻣوﺳﻰ ﺳﻔر ﻋﻧوان وﻟﻛن. ﺑﻣوﺳﻰ ﻗﻪ ﺳﻔر إﻟﻰ أﺷﺎر واﻟذي اﻟﻌدد، ﺳﻔر وﻫو آﺧر ﺳﻔر ﻓﻲ وﻟﻛن ﻋﻧﻪ ﺳﻳﻛﺷف" اﻟرب ﺣروب "واﻟذي " ﺷكّ وﻻ ﻳﺣﺗوي اﻟﻌدد، ﻓﻲ اﻟﺧﻣﺳﺔ اﻷﺳﻔﺎر ﻣؤﻟف ﻳﺷﻬد اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌﺳﻛرات إﻗﺎﻣﺔ أﻋﻣﺎﻝ ﻛﻝ وﻋﻠﻰ ﻋﻣﺎﻟﻳق، ﺿد اﻟﺣرب ﻗﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺄن ﻛﺗﺎﺑﺔ ﻋرﺿﻬﺎ ﻗد ﻣوﺳﻰ)"٦.(ﻣوﺳﻰ ﻛﺗﺑﻪ اﻟذي اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﺳﻔر ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑرأي وﻫو ، ﻫو آﺧر ﺳﻔرٍ ﻋن ﻓﻳﻔﺻﺢ اﻟﺧروج ﺳﻔر أﻣﺎ)اﻟﻌﻬد ﺳﻔر (اﻟذي اﻟﺳﻔر ﻓﻬو ﻓﻌﻼّ ﻣوﺳوﻳﺎً ﺳﻔراً ﻳﻌدّ اﻟذي اﷲ ﻣﻊ ﻋﻬداً ﻋﻘدوا ﻋﻧدﻣﺎ اﻹﺳراﺋﻳﻠﻳﻳن أﻣﺎم ﻣوﺳﻰ ﻗرأﻩ )٧ (ﻣو ﻓﺈن اﻟﺳـﻔر ﻫذا إﻟﻰ وﺑﺎﻹﺿـﺎﻓﺔ . ﻛﺗب ﻗد ﻛﺎن ﺳﻰ ﺳﻔـر ﻫو آﺧر ﺳﻔراً )اﷲ ﺗوراة (ﺳﻔراً ﻛﺎن ﺑـﻝ ﺳﺑﻳـﻧوزا، ﻳرى ﻛﻣـﺎ اﻟﺧﻣﺳﺔ، اﻷﺳﻔـﺎر ﻣن ﻟﻳس وﻫو " ﻛﻠﻳﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﺎً ارﺗﺂﻩ اﻟذي اﻟﻣﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺧﻣﺳﺔ اﻷﺳﻔﺎر ﻣؤﻟف أدﺧﻠﻪ)"٨ .( ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٦٢اﻟﻣﺻدر . ٢ ) -اﻟﺗﺛﻧﻳﺔ اﻟﻣﻘدّس، ٤٣اﻟﻛﺗﺎب ٥،- ٦ (. ٣ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٩٦٢ﺳﺑﻳﻧوزا، -٠٧٢ . ٤ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ١٧٢اﻟﻣﺻدر . ٥ ) -اﻟﺧروج اﻟﻣﻘدّس، ٧١اﻟﻛﺗﺎب ٤١، (. ٦ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ١٧٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٧ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٨ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٧٢اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٤٠

١٤ ا اﻷﺳﻔﺎر ﺑﻘﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﻳﺗﻛرر ﻳﻌود ﻣوﺳﻰ، أﺳﻔﺎر ﻓﻲ واﺧﺗﻼطﺎت ﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﻣن اﻟﺳﻳﺎق أﺑرزﻩ ﻣﺎ إن ﻟﻣﻧﺳوﺑﺔ اﻟﺳﻳرة ﻣﻔﻬوم وﻳﻌود اﻟﺧطﺎب، زﻣن ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺻﻳﻐﺔ ﺗﺳود ﻳﺷوع ﺳﻔر ﻓﻔﻲ اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﻳن، ﻣؤﻟﻔﻳﻬﺎ ﻏﻳر إﻟﻰ أﻳﺿﺎً إﺧﻔﺎء أي ﻳﺷوع، ﺳﻔر أﻟّـف ﻣن ﺑﻬﺎ ﻗﺎم( ﻣوﺳﻰ أﺳﻔﺎر )ﻣؤﻟف ﺑﻬﺎ ﻗﺎم اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ أن ﻛﻣﺎ أﻳﺿﺎً، ﻫﻧﺎ ﻟﻳﺑرز اﻟﻣذﻛ اﻟﺳﻔر ﻓﻔﻲ. ﻏﻳرﻫﺎ ﻧﺻوص وإﺣﻼﻝ اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﻟﻧﺻوص اﻟﺻﻳت، وذﻳوع ﺑﺎﻟﺷﻬرة ﻟﻳﺷوع اﻟﻣؤﻟف ﻳﺷﻬد ور، ﻳﺷوع، ﻋن ﻳﺗﺣدّث وﻫو اﻟﻣؤﻟف، ﻓﺈن ذﻟك ﻣن وأﻛﺛر اﻟﻣﺎﺿﻲ، ﻟﻐﺔ ﻣﺳﺗﺧدﻣﺎ ﻣوﺗﻪ ﺑﻌد ﻣﺎ إﻟﻰ ﺑرواﻳﺗﻪ وﻳﻣﺗد ﻋﺑﺎرة ﻳﺳﺗـﺧدم)ﻫذا ﻳوﻣﻧﺎ إﻟﻰ (أﺷﻳﺎء ﻋن ﻳﺗﺣدّث ﺷﺧص وإﻧﻣﺎ ﻳﺷوع ﻟﻳس اﻟﺳﻔر ﻫذا ﻛﺗب ﻣن أن ﻋﻠﻰ ﻳدﻝّ ﻣﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻗدﻳﻣﺔ)١ (أﻣﺎ . ﻟﺳﻔر اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﻣؤﻟف ﻳذﻛرﻩ اﻟذي اﻟﺳﻔر ﻓﻬو ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑرأي ﻳﺷوع، ﻛﺗﺑﻪ اﻟذي اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﺳﻔر (اﻟﻣﺳﺗﻘﻳم ﺳﻔر )وﻫو ﻳﺷوع )٢ (وﻣﺎ. ﻳﺷوع ﺳﻔر ﻣؤﻟف ﻟدى ﻛﻣﻧت وﻏﺎﻳﺎت ﻷﻫداف ﺗﻣﺎﻣﺎً ﻏُﻳب اﻟﺳﻔر ﻫذا أن إﻻ ، ﻋن ﺳﺗﻛﺷف اﻟﺗﻲ اﻟﻛﺗﺎب، أﺳﻔﺎر ﺑﻘﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﻧطﺑق ﻳﺷوع وﺳﻔر ﻣوﺳﻰ أﺳﻔﺎر ﻋن ﻗﻠﻧﺎﻩ ﻣﺎ إذا ﻧﻔﺳﻬﺎ، اﻟﺣﻘﺎﺋق :ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳدﻓﻊ ﻣﺎ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ، ﻟﻠﻔﺣص ﺑدورﻫﺎ أﺧﺿﻌت: " ﻫﻲ ﺛﻼث ﺑﺧﺻﺎﺋص ﺗﺗﻣﺗﻊ ﻛﻠﻬﺎ اﻷﺳﻔﺎر أن ﻋدﻳدة ﺑﻘرون اﻟﻣروﻳّﺔ اﻟﺣوادث ﺑﻌد وﺗﺄﻟﻳﻔﻬﺎ ﺑﻳﻧﻬﺎ، ﻓﻳﻣﺎ رﺑطﻬﺎ وطرﻳﻘﺔ اﻷﺳﻔﺎر، ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ اﻟﻐرض وﺣدة ")٣ (ﻛﻣﺎ. اﻟﻣؤﻟ أن ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳذﻫب ﻓﻲ ﻳﻌﺗﻣد وﻫو ﻋزرا، اﺑن ﻫو ذﻟك، ﻋن اﻟﺳﻳﺎق ﻳﻌﻠن ﻛﻣﺎ ﺑﻪ، اﻟﻣﺷﺗﺑﻪ ف اﻟﻣﻠوك ﻣواﺋد ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻟﺳﺎً ﻛﺎن اﻟﻣؤﻟف ﺑﺄن ﻳﺷﻬد اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﻛﺗﺎب ﻳﻘدﻣﻬﺎ أدﻟﺔ ﻋﻠﻰ ذاك اﺳﺗﻧﺗﺎﺟﻪ)٤ (ﻣﺎ وﻫو ﻛﺎن ﺑﺄﻧﻪ ﻋزرا ﻻﺑن ﺗﺷﻬد واﻟﺗﻲ ﻋزرا ﺳﻔر ﻓﻲ اﻟواردة اﻟﺷﻬﺎدة ﻋن ﻋوﺿﺎً ﻫذا ﻋزرا، اﺑن ﻋﻠﻰ ﻳﻧطﺑق ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻛﻔﺎً ﺑﻬﺎ ﻣﻠﻣﺎً وﻛﺎن وﻋرﺿﻬﺎ اﻟﺷرﻳﻌﺔ دراﺳﺔ )٥ (اﻟﻣؤﻟف، ﻫو ﻋزرا اﺑن ﻳﻛون أن إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻟدى ﻳﻌزز ذﻟك ﻛﻝ. ﻟﻠﻌﺑراﻧﻳﻳن ﻳؤرّخ أن ذاك ﺑﻔﻌﻠﻪ ﻗﺻد اﻟذي" ﻟﻠﻣدﻳﻧﺔ اﻷﻋظم اﻟﺗدﻣﻳر وﺣﺗﻰ اﻷوﻟﻰ اﻟﻧﺷﺄة ﻣﻧذ)"٦ (ﺗﻠك إﻟﻰ وﻳﺿﺎف. أﺳﻔ أن وﻫو أﻫﻣﻳﺔً أﻛﺛر آﺧر دﻟﻳﻝ اﻷدﻟﺔ ﺗﻧﺎوﻟﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟرواﻳﺎت ﻟﺗﺗﻧﺎوﻝ ﺗﻌود اﻟﺛﺎﻧﻲ، اﻟﻣﻠوك ﺳﻔر ﺑﻌد ﻣﺎ ﺎر ﺗوﻗف ﻗد ﻛﺎن إﻟﻳﻪ، ﻳذﻫب ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا واﻓﻘﻧﺎ إذا ﻋزرا، اﺑن أن ﻳﻌﻧﻲ ﻣﺎ اﻟﻣذﻛور، اﻟﺳﻔر ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻷﺳﻔﺎر ذﻟك اﻟﺗﺎﻟﻳﺔ، اﻷﺳﻔﺎر ﺑﺗدوﻳن ﻗﺎم ﻣَنْ ﻫم آﺧرﻳن ﻣؤﻟﻔﻳن وأن اﻟﺛﺎﻧﻲ، اﻟﻣﻠوك ﺳﻔر ﻋﻧد ﻻ ﻓﻳﻬﺎ اﻟوارد اﻟﺗﻛرار أن اﻟﻣواﻗﻊ ﺑﻌض ﻓﻲ ﻟﻠﻘﺻص ﺣرﻓﻲ ﺗﻛرار ﻫو اﻟﺗﻛرار إن ﺑﻝ واﻷﺣداث، اﻟرواﻳﺎت ﻣﻐزى ﻋﻠﻰ ﻓﻘط ﻳﻧﺻب ﻓﻲ ﺣرﻓﻳﺎً ( ﻋزرا )أﻝﱠ اﻟذي اﻟﻣﻠوك ﺳﻔر ﻓﻲ اﻟﻣوﺟودة ﺣزﻗﻳﺎ ﻗﺻﺔ ﺗﺗﻛرر اﻟﻣﺛﺎﻝ ﺳﺑﻳﻝ ﻓﻌﻠﻰ واﻹﺻﺣﺎﺣﺎت، ﻣﺟ آﺧر ﻣؤﻟف أﻟﻔﱠﻪ اﻟذي اﻷوﻝ اﻷﻳﺎم أﺧﺑﺎر اﻟﻬوﻳﺔﺳﻔر ﻬوﻝ)٧ (اﻟﻣﻠوك ﺳﻔر ﻣن اﻷﺧﻳر اﻹﺻﺣﺎح ﻓﺈن وﻛذﻟك ، إرﻣﻳﺎ ﺳﻔر ﻓﻲ ﺗﻌدﻳﻼت أﻳﺔ ودون ﺑﺎﻟﺣرف ﻣوﺟود)٨ .( أﻟﱠفَ ﻣن ﻳﻛون أن ﻳرﻓض ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﺈن ﻟﻠﻧﺻوص، اﻟﺣرﻓﻲ اﻟﺗﻛرار ﻫذا ﻣن ﺑﺎﻟرﻏم أي ذﻟك، ﻛﻝ ﻣن وﺑﺎﻟرﻏم ﻋن أﺧذ ﻗد( اﻟﻘدﻳم اﻟﻌﻬد )ﻣن اﻷﺧﻳرة اﻷﺳﻔﺎر ﻟﻠﺗﺄﻛﻳ وﻳذﻫب ﻋزرا اﻷﺳﻔﺎر ﺗﻠك ﻋﻧﻪ أُﺧذت اﻟذي اﻟﻣﺻدر أن ﻋﻠﻰ د ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٧٢اﻟﻣﺻدر . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٧٢اﻟﻣﺻدر . ٥ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٦ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٧ -ﻧﻔﺳ صاﻟﻣﺻدر ٣٨٢ﻪ، . ٨ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٨٢اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٤١

٢٤ اﻟﺗﺿﺎرب ﻫذا ﺑﻛﻝ ﺳﻣﺢ اﻟﻣﻘدس ﻟﻠﻛﺗﺎب اﻟﻧﺳﺦ ﻣن ﻛﺑﻳر ﻋدد وُﺟِدَ ﻗد ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻌﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﻣﺎﻣﺎً، ﻣﺧﺗﻠف ﻣﺻدر ﻫو واﻟﺗﻛرار )١ (ﻣﻣﺎ ﺗﻌﻘﻳداً أﻛﺛر إﻧﻬﺎ ﺑﻝ اﻟﻣﻘدّس، اﻟﻛﺗﺎب ﻣن ﻣﺗﻌددة ﻧﺳﺦ وﺟود أي اﻟﺣدّ، ﻫذا ﻋﻧد ﺗﻘف ﻻ واﻟﻣﺳﺄﻟﺔ . إذا ﻳظن، ﺣﻳن ﺣدث ﻛﻣﺎ اﻟﻘدﻳم اﻟﻌﻬد أﺳﻔﺎر أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻧﺗﺷرت ﻗد ﻛﺎﻧت وﻣﻧﺣوﻟﺔ ﻣزﻳﻔﺔ ﻛﺗﺎﺑﺎت أن ﻋﻠﻣﻧﺎ ﻛﺗب اﻧﺗﺷرت " اﻟﺻدوﻗﻳﻳن ﺷﻳﻌﺔ إﻟﻰ ﻳﻧﺗﻣون ﻣﻐرﺿون، ﻗوم ﻛﺗﺑﻬﺎ واﺳﺗﻳر وﻋزرا ﻟداﻧﻳﺎﻝ ﻣزﻳﻔﺔ )"٢ (أﺳﻔﺎر وﻫﻲ ، ووﺟ ﻟﻠﻛﺗﺎب، اﻟﻧﺳﺦ ﻣن ﻛﺑﻳر ﻋدد وﺟود أي اﻟواﻗﻊ، ﻟﻬذا ﻧﺗﻳﺟﺔ. اﻟﻔرﻳﺳﻳون رﻓﺿﻬﺎ ﻛﺎن وﻣزﻳّﻔﺔ، ﻣﻧﺣوّﻟﺔ ﻧﺳﺦ ود اﻟﻣﻘدس، اﻟﻛﺗﺎب إﻟﻰ ﺿﻣﱠﻬﺎ اﻟواﺟب اﻷﺳﻔﺎر إﻗرار ﻋﻠﻰ واﻷﺣﺑﺎر اﻟﻳﻬود اﻟﻼﻫوت رﺟﺎﻝ ﻳﻌﻣﻝ أن ﻣن ﺑد ﻻ ﻣن ﻟﻧوع اﻷﺳﻔﺎر ﺳﻳُﺧﺿِﻌون اﻟﺧطوة ﺑﻬذﻩ ﺳﻳﻘوﻣون ﻣن ﻓﺈن اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ وﺣﺗﻰ . اﺳﺗﺑﻌﺎدﻩ ﻳﻣﻛن ﻣﺎ واﺳﺗﺑﻌﺎد ﻟﻠﻧص، ﻗراءﺗﻬم ﻣﻊ ﻳﺗواﻓق اﻻﺧﺗﻳﺎر اﻟﻛﺗﺎب ﺳﻳُﻌﺗﺑر اﻟذي اﻟﻛﺗﺎب ﺑﺈﺻدار أﺧﻳراً ﺳﻳﻘوﻣون ﻋﻧدﻣﺎ إﻧﻬم ﺣﻳث اﻟظﻝ، إﻟﻰ ودﻓﻌﻬﺎ اﻷﺧرى اﻟﻘراءات وإﻗﺻﺎء اﻟﻧور إﻟﻰ ﺗﻠك ﻗراءﺗﻬم ﺑدﻓﻊ ﺳﻳﻘوﻣون ﺑذﻟك ﻓﺈﻧﻬم ﻟﻠﻳﻬود، اﻟرﺳﻣﻲ ذﻟك ﻋﻠﻰ وﻳدﻝ اﻟﻳﻬودي اﻟرﺳﻣﻲ اﻟﻧص ﻗرروا اﻟذﻳن ﻫم اﻟﻔرﻳﺳﻳﻳن أن ﻳرى ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﺈن ذﻟك ﻋﻠﻰ وﺑﻧﺎء أوﻻً ﺣﻳن ﻓﻲ ﻫؤﻻء ﺑﻬﺎ آﻣن اﻟﺗﻲ اﻟﺑﻌث ﻓﻛرة ﻋن ﻣﻧﻪ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻹﺻﺣﺎح ﻓﻲ ﻳﺗﺣدث اﻟذي داﻧﻳﺎﻝ ﻟﺳﻔر اﺧﺗﻳﺎرﻫم اﻟﺗﻠﻣود ﻓﻲ أﻧﻔﺳﻬم اﻟﻔرﻳﺳﻳﻳن ﺗﺻرﻳﺣﺎت ﺛﺎﻧﻳﺎً اﻟﺻدوﻗﻳون، أي ﻟﻬم اﻟﻣﻧﺎوئ اﻟﺗﻳﺎر رﻓﺿﻬﺎ )٣ .( اﻟﻣﻘدّس، ﻟﻠﻛﺗﺎب اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻧﻘدﻩ ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا إﻟﻳﻬﺎ ﻳﻧﺗﻬﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ أﻣﺎ اﻟﻔﺻﻝ ﻓﻲ ﻳذﻛرﻫﺎ اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻓﻬﻲ ﻛﺗﺎب ﻣن ﻋﺷر اﻟﺛﺎﻧﻲ" واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ "ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣوﻗف ﻟﺗﺄﻛﻳد ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻓﻲ ﺑدورﻧﺎ ﻧوردﻫﺎ واﻟﺗﻲ :ﻫﻲ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ وﻫذﻩ ﺧﺻوﺻﺎً، اﻟﺗوراة وﻣن ﻋﻣوﻣﺎً اﻟﻣﻘدّﺳﺔ اﻟﻛﺗب " ١ -واﺣد، ﻋﺻر ﻓﻲ ﺧﺎص ﺑﺗﻔوﻳض واﻟﺟدﻳد اﻟﻘدﻳم اﻟﻌﻬدﻳن أﺳﻔﺎر ﺗدون ﻟم ﺟﺎء ﺑﻝ اﻷزﻣﺎن، ﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﺳري اﻷﻧﺑﻳﺎء وﻓﻛر اﻟﻛﺗﺎب ﻣﻌرﻓﺔ ﺗﺧﺗﻠف ﻣﺻﺎدﻓﺔ ﺗدوﻳﻧﻬﺎ اﻟﺗوراﺗﻳﻳن . اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ أي اﷲ ﻓﻛر ﻓﻬم ﻋن ٢- ﻗُﺑﻠت وﻛذﻟك اﻟﻔرﻳﺳﻳﻳن، ﻣﺟﻠس وأﻗرﻫﺎ ﺟﻣﻌﻬﺎ ﺛم أﺧرى، ﻛﺛﻳرة أﺳﻔﺎر ﺑﻳن ﻣن اﻟﻘدﻳم اﻟﻌﻬد أﺳﻔﺎر اﺧﺗﻳﺎر ﺗم ﺑﻘ اﻟﻣﻘﻧﻧﺔ اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺿﻣن اﻟﺟدﻳد اﻟﻌﻬد أﺳﻔﺎر ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ رﻓﺿت اﻟﺗﻲ اﻟﻛﻧﻳﺳﺔ ﻣﺟﺎﻟس ﺑﻌض رار .اﻟﻘﻳﻣﺔ ﻣﻧﻌدﻣﺔ ﺑوﺻﻔﻬﺎ ﻛﺛﻳرة أﺧرى أﺳﻔﺎرا ٣- ﻳودّون اﻟذﻳن اﻟﺗﻼﻣﻳذ ﻟﺗﻌﻠﻳم اﻟطرق أﺳﻬﻝ واﺧﺗﺎروا ﻓﻘﻬﺎءً، ﺑوﺻﻔﻬم ﺑﻝ أﻧﺑﻳﺎءً ﺑوﺻﻔﻬم اﻟﺣوارﻳون ﻳﻛﺗب ﻟم دو ﻋﻧﻬﺎ، اﻻﺳﺗﻐﻧﺎء ﻳﻣﻛن ﻛﺛﻳرة أﺷﻳﺎء ﺗﺗﺿﻣن رﺳﺎﺋﻠﻬم ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً. ﺗﻛوﻳﻧﻬم ﺿرر أي ذﻟك ﻳﻠﺣق أن ن ﻼﻫوتﺑﺎﻟ. ٤- ﺳﻳرة ﻳﻘص أن أراد اﷲ أن ﻳﻌﺗﻘد أن ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﻣﻧّﺎ وﻣن اﻟﺟدﻳد، اﻟﻌﻬد ﻓﻲ أﻧﺎﺟﻳﻝ أرﺑﻌﺔ ﻓﻬﻧﺎك وأﺧﻳراً ﻣرات أرﺑﻊ ﻟﻠﺑﺷر ﻳﺑﻠﻐﻬﺎ وأن اﻟﻣﺳﻳﺢ)"٤.( ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٨٢اﻟﻣﺻدر . ٢ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٢٣اﻟﻣﺻدر . إﻟﻰ وﻣﺎﻟوا ﻛﻬﻧوﺗﻲ، ﺣزب ﻓﻲ اﻧﺗظﻣوا ﻟﺳﻠﻳﻣﺎن، واﻟﻣﻌﺎﺻر اﻷﻋظم ﻛﺎﻫﻧﻬم ﺻدوق إﻟﻰ ﻧﺳﺑﺔ ﻛذﻟك ﺳﻣّوا ﻗد اﻟﺻدوﻗﻳﻳن أن ﻳذﻛر إﻟﻰ ﻧظروا اﻟﻳﻬودﻳﺔ، اﻟﻌﺎدات ﻋﻠﻰ وﺗرﺟﻳﺣﻬﺎ اﻟﻳوﻧﺎﻧﻳﺔ اﻟﻌﺎدات ﻗﺑوﻝ ﻳؤﻣﻧوا ﻟم ﺑﺣذاﻓﻳرﻫﺎ، ﻣوﺳﻰ ﺷرﻳﻌﺔ وطﺑّـﻘوا ﻛﺛﺎﺋر، اﻟﻣﺳﻳﺢ .اﻹﻟﻬﻳﺔ ﺑﺎﻟﻌﻧﺎﻳﺔ وﻻ ﺑﺎﻟﻣﻼﺋﻛﺔ وﻻ ﺑﺎﻟﺑﻌث ٣ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٦٢٣ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٤ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٤٣اﻟﻣﺻدر-٤٤٣ .

عدد الصفحات ٤٢

٣٤ ﺛﺎ: - ﺍﻟﻔﻴﻠﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻋن ﻟﻠﻛﺷف ﻫﺎﻣﺔً اﻧطﻼق ﻧﻘطﺔ رأﻳﻧﺎ، ﻛﻣﺎ ﺑﺎﻟﺳﻳﺎق، اﻻﻟﺗزام ﺷَﻛﱠﻝ إﻧﺟﺎز وراء وﻗف اﻟذي اﻟﻣؤﻟف زﻣن ﺷﻛﱠﻝ ﻛﻣﺎ ﺗﺎرﻳﺧﺎً، ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻩ اﻟوﺣﻲ ﻋن اﻟﻠﺛﺎم إﻣﺎطﺔ إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا أوﺻﻝ اﻟذي اﻟﻛﺷف ﻫذا اﻟﻧﺻوص، اﻟﺧطﺎب ذﻟك ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻳطرة اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺻﻳﻐﺔ ﻛﺎﻧت وﻗد ﺗﻠك، اﻟﻛﺷف ﻋﻣﻠﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺔ ﻟﺣظﺔ اﻟﻘص أو اﻟﺧطﺎب اﻟﺗدوﻳ أو اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻋﻣﻠﻳﺔ إدراك ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎً ﻋﺎﻣﻼً أن ﻳﻌﻧﻲ ذﻟك ﻓﺈن اﻟﻠﻐﺔ ﻫﻲ اﻟﺧطﺎب أداة وﻣﺎداﻣت اﻟﻣذﻛورة، ن أﻏﻠﻘﻧﺎ ﻗد ﻧﻛون ذﻟك، ﻳﺛﺑت أن اﻟﻛﺗﺎب ﻟﻐﺔ ﻓﺣص اﺳﺗطﺎع وإذا . أﻳﺿﺎً اﻟﻧص ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﻛﻳد ﻓﻲ دورﻫﺎ ﻟﻠﻐّﺔ ﻛﻧص أي ﻓﻌﻼً، ﻋﻠﻳﻪ ﻫو ﻟﻣﺎ ﻣﻌﺎﻛس ﻧﺣو ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ وﺗﺄﻛﻳد ﺑﺎﻟﻌﺑور ﻟﻪ ﺗﺳﻣﺢ ﻗد اﻟﺗﻲ اﻟﻧواﻓذ ﻛﻝ اﻟﻧص ﻋﻠﻰ ﻣ اﻟﻠﻐوﻳﺔ اﻟدراﺳﺎت أوﺳﺎط ﻓﻲ ﺗُﻌرف أﺧذت اﻟﺗﻲ ﻓﻬﻲ ﺗﻠك، اﻟﻠﻐﺔ ﻓﺣص ﻋﻣﻠﻳﺔ وأﻣﺎ اﻟﺗﺎرﻳﺦ، ﻓﻲ ﺗﺷﻛﱠﻝ ﺣﺎﻳث اﻟﻣﻌﺎﺻرة واﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ )اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻘﻪ أو ﺑﺎﻟﻔﻳﻠوﻟوﺟﻳﺎ (اﻟﻌﺻر ﺑَﻌُدَ ﻛﻠﻣﺎ ﻣﻠﺣّﺔً ﺣﺎﺟﺔً اﻟﺑﺎﺣﺛون ﻓﻳﻪ ﻳرى اﻟذي اﻟﻌﻠم ﻫذا ، اﻟﻣؤﻟف ﻣﺟﻬوﻟﺔ اﻟوﺛﺎﺋق ﻛﺎﻧت وﻛﻠﻣﺎ اﻟدراﺳﺔ، ﻣوﺿوع ﻟﻔك اﻟﻔﻳﻠوﻟوﺟﻳﺎ إﻟﻰ اﻟﻠﺟوء اﻟﺿروري ﻣن ﻛﺎن واﻟﻌﺻر، اﻟوﺛﻳﻘﺔ وﻣؤﻟف ﻋﺻر إﻟﻰ اﻟرﻣوز ﺗﻠك ﺧﻼﻝ ﻣن اﻟوﺻوﻝ وﺗﺎﻟﻳﺎً ﻟﻠوﺛﻳﻘﺔ، اﻟﻠﻐوﻳﺔ اﻟرﻣوز )١ (ذﻟك ﺳﺑﻳﻧوزا وﻋﻰ وﻗد. وﺑﻬذا ﻋﻠﻳﻬﺎ، أﺗﻳﻧﺎ واﻟﺗﻲ واﻟﺳﻳﺎق، ﻟﻠﻣؤﻟف وﺿﻌﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﺗﻠك إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ، ﺗﺗﻌﻠق ﻗواﻋد وﺿﻊ إﻟﻰ دﻓﻌﻪ ﻣﺎ :ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻛﺗب اﻟﺷﺄن " واﻟﺗﻲ اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب أﺳﻔﺎر ﺑﻬﺎ دُوّﻧَتْ اﻟﺗﻲ اﻟﻠﻐﺔ وﺧﺻﺎﺋص طﺑﻳﻌﺔ ﻧﻔﻬم أن ﻋﻠﻳﻧﺎ ﻳﺟب اﻻﺳﺗﻌﻣﺎﻝ ﺣﺳب اﻟﻧص ﻳﻔﻳدﻫﺎ أن ﻳﻣﻛن اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻛﻝ ﻓﺣص ﻳﻣﻛﻧﻧﺎ وﺑذﻟك ﺑﻬﺎ، اﻟﺗﺣدث ﻣؤﻟﻔوﻫﺎ اﻋﺗﺎد اﻟﻘدﻳم اﻟﻌﻬد ﻓﻲ ﺳواء ﺑﺎﻟﺗدوﻳن ﻗﺎﻣوا ﻣن ﺟﻣﻳﻊ ﻛﺎن وﻟﻣﺎ اﻟﺷﺎﺋﻊ، اﻟﻠﻐﺔ ﻣﻌرﻓﺔ أن ﻓﻼﺷك ﻋﺑراﻧﻳﻳن، اﻟﺟدﻳد أو ﺷﻲء ﻛﻝ ﻗﺑﻝ ﺿرورﻳﺔ اﻟﻌﺑرﻳﺔ )"٢ (اﻟﻌﺑرﻳﺔ، ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﻣﻛﺗوب اﻟﻛﺗﺎب أن ﻫﻲ اﻟﺑﺎﺣث ﺗواﺟﻪ اﻟﺗﻲ اﻷوﻟﻰ ﻓﺎﻟﻣﺷﻛﻠﺔ. ﺻﻳﻎ اﻟﺗﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻳﺗﺣدﺛون اﻟذﻳن ﻷوﻟﺋك إﻻ ﻳﻛون أن ﻳﻣﻛن ﻻ اﻟذي اﻟﻣﻘدس اﻟﻧص طﺑﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺗدﻝ إﻧﻣﺎ وﻫﻲ .ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ وﻟﻛن ﻓﻲ اﻟﻌﺑرﻳﺔ ﻫﻲ ﻟﻳﺳت أﻧﻬﺎ أي اﻟدوام، ﻋﻠﻰ ﻫﻲ ﻫﻲ ﻟﻳﺳت ﻓﺎﻟﻌﺑرﻳﺔ ﻳُظن، ﻣﻣﺎ ﺗﻌﻘﻳداً أﻛﺛر ﻣﻔﻬوم ﻋن ﺣدﻳﺛﻪ ﺧﻼﻝ ﻣن اﻟﻣُﺳﺎق، اﻟﻧص ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا إﻟﻳﻪ ﻳﺷﻳر ﻣﺎ وﻫذا واﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝ، واﻟﺣﺎﺿر اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻣﻬﻣﺗﻳ ﻣﺳﺄﻟﺗﻳن ﻋﻠﻰ ﻓﻧؤﻛد اﻵن أﻣﺎ. ﻻﺣﻘﺎً ﻋﻠﻳﻪ ﺳﻧﺄﺗﻲ واﻟذي ﻟﻠّﻐﺔ، اﻟﺷﺎﺋﻊ اﻻﺳﺗﻌﻣﺎﻝ ﻋﻧﻬﻣﺎ اﻟﺣدﻳث ﺟرى ن ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻫو ﺗﺎرﻳﺧﻳﺎً، ﻓﺣﺻﺎً اﻟﻛﺗﺎب ﻓﺣص ﺣﻳﺎﻝ ﻋﺎم ﻛﻣﻧﻬﺞٍ اﺗﱡﺑﻊ اﻟذي اﻻﺳﺗﻘراء ﻣﻧﻬﺞ أن اﻷوﻟﻰ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻳرى ﻛﻣﺎ ﺑﻬﺎ، ﻧﻘوم أن ﻋﻠﻳﻧﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺧطوات أوﻟﻰ إن إذ اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ، ﻟﻠﻔﺣص اﻟﻠﻐﺔ إﺧﺿﺎع ﻓﻲ اﺗّﺑﺎﻋﻪ ﻋﻠﻳﻧﺎ اﻟواﺟب ﺗﺗﻌﻠق اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻫﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا، " ﺑﺗﺟ ﺣﺗﻰ ﻣﺣدود ﻋددﻫﺎ أﺳﺎﺳﻳﺔ ﻣوﺿوﻋﺎت ﺗﺣت وﺗﺻﻧﻳﻔﻬﺎ ﺳﻔر ﻛﻝ آﻳﺎت ﻣﻳﻊ أو اﻟﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ اﻵﻳﺎت ﻛﻝ ﻧﺟﻣﻊ ذﻟك وﺑﻌد ﻧﻔﺳﻪ ﺑﺎﻟﻣوﺿوع اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ اﻵﻳﺎت ﺟﻣﻳﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﺳﻬوﻟﺔ اﻟﻌﺛور ﻧﺳﺗطﻳﻊ ﺑﻌﺿﺎً ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻳﻌﺎرض واﻟﺗﻲ اﻟﻣﺟﱠﻣﻠﺔ)"٣ .( ﻋن اﻟﻛﺷف أن ﻓﻛﻣﺎ ﺑﺎﻟﺳﻳﺎق، اﻻﻟﺗزام ﻓﻬﻲ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ، اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ أﻣﺎ ﻓﺈن ﻛذﻟك اﻻﻟﺗزام ﻫذا اﺳﺗدﻋﻰ اﻟﻣؤﻟف ﺑﺎﻵﻳﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻘﺻـدﻩ ﻓﻣﺎ ﺑﺎﻟﺳﻳـﺎق، ﻧﻔﺳﻪ اﻻﻟﺗزام ﻳﺳﺗدﻋﻲ اﻷﺧﻳر ﻫذا ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻓﻲ ودورﻫﺎ اﻟﻛﺗﺎب ﻟﻐﺔ ﻓﺣص ١ - ص ، اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﺑﺣث ﻣﻧﻬﺞ ﺣﺳن، ٧٢ﻋﺛﻣﺎن، . ٢ - واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ صﺳﺑﻳﻧوزا، ٤٤٢، . ٣ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٤٣

٤٤ ﻫو اﻟﻣﺟﻣﱠﻠﺔ أو اﻟﻣﺑﻳّـﻧﺔ" ﺑﺎﻟﻌﻘﻝ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻬم ﺻﻌوﺑﺔ أو ﺳﻬـوﻟﺔ ﻻ اﻟﺳﻳﺎق، ﻣن اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻬم ﺻﻌوﺑﺔ أو ﺳﻬوﻟﺔ")١. ( ﻫﻧﺎ، ﻓﺎﻟﺳﻳﺎق ﻓﻳﻬﺎ ﻧﺗدﺧﻝ أن اﻵﻳﺎت ﺗﻠك ﻟﻐﺔ ﺑﻔﺣص ﻧﻘوم وﻧﺣن ﻟﻧﺎ ﻳﺣق وﻻ اﻵﻳﺎت ﻣﻌﻧﻰ ﺑﺗوﺿﻳﺢ اﻟﻣﺧوﱠﻝ ﻫو وﻫﻛذا . اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ اﻟﺑﺣث إطﺎر ﻋن ﺗﺎﻟﻳﺎ وﺧرﺟﻧﺎ ﺗﺄوﻳﻼً ﻧﻣﺎرس ﻫﻧـﺎ ﻟﻛﻧﺎ وإﻻّ ﻓﻳﻬﺎ، ﻟﻳﺳت ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻧﺧﻠﻎ ﺣﻳث ﻟﻠوﺻوﻝ ﻋﻠﻳﻧﺎﻓﺈﻧﻪ ﻳﺗوﺟب ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳؤﻛد اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ، اﻟﻧﺻوص ﻣﻌﺎﻧﻲ إﻟﻰ ﺷﻲء ﻛﻝ وﻗﺑﻝ " ﻳﻧﺷﻐﻝ أﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﺣرص اﻟﻔطرة ﻣﺑﺎدئ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻣﺔ ﺑﺎﺳﺗدﻻﻻت ذﻫﻧﻧﺎ)اﻟﻣﺳﺑﻘﺔ اﻷﺣﻛﺎم ﻋن ﻓﺿﻼً (اﻟﻛﻼم ﻣﻌﻧﻰ ﺑﻳن ﻧﺧﻠط ﻻ وﻟﻛﻲ ، أو اﻟﻠﻐﺔ اﺳﺗﻌﻣﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﺣﺳب ذﻟك ﻓﻲ ﻣﻌﺗﻣدﻳن اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺛور ﻋﻠﻰ ﻧﺣرص أن ﻳﺟب اﻷﺷﻳﺎء، وﺣﻘﻳﻘﺔ و اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠﻰ ﻣﺑﻳّـﻧﺔ اﺳﺗدﻻﻻت ﺣدﻩﻋﻠﻰ)"٢ (اﻟﻛﺗﺎب ﻓﺣص أي اﻟﻌﺎم، ﻣﻧﻬﺟﻪ ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﺧرج ﻻ اﻟﺷﻛﻝ ﺑﻬذا. ﺑﺣﺎﻟﺗﻬﺎ ﻣروراً ﻋﻣوﻣﺎً ﺑﻧﻳﺗﻬﺎ ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً اﻟﻠﻐﺔ ﺗﻌﻘب ﺑﻬدف اﻟﻌﻠﻣﻲ اﻟﺣﻳﺎد ﻣن درﺟﺔ أﻋﻠﻰ ﻟﺗﺣﻘﻳق وﺣدﻩ، ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب ا ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ إﻟﻰ وﺻوﻻً ﻓﻳﻬﺎ واﻟﺻرﻓﻳﺔ واﻟﻘواﻋدﻳﺔ اﻟﻧﺣوﻳﺔ ﺑﺎﻟﺗﻌﻘﻳدات ﻳﺗﺻﻝ ﻣﺎ أي اﻟﻣﻌﺟﻣﻳﺔ أو اﻟﺷﺎﺋﻊ ﺳﺗﺧداﻣﻬﺎ .اﻟﻠﻐﺔ ﻋرﻓﻳﺔ اﻷﺳﻠوﺑﻳﺔ اﻟدراﺳﺎت ﺣﻘﻝ ﻋﻠﻳﻪ ﻳطﻠق ﻣﺎ ﻣﻌرﻓﻲ أﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻲ ﺿﺑط ﻋﻠﻰ اﻷﺷﻳﺎء، وﺣﻘﻳﻘﺔ اﻟﻛﻼم ﻣﻌﻧﻰ ﺑﻳن ﺳﺑﻳﻧوزا أﻗﺎﻣﻪ اﻟذي اﻟﻔﺻﻝ ﻳﻧطوي اﻹ اﻟﺑﺎطﻧﻲ ﺑﺎﻟﻧﻘد اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ اﻟدراﺳﺎت ﺗدﻋوﻩ ﻣﺎ ﻣﻊ اﻟﺷﺄن ﺑﻬذا ﻳﻠﺗﻘﻲ وﻫو إطﻼﻗﺎً، اﻟﻠﻐﺔ ﻟﺑﻧﻳﺔ ﻳﺟﺎﺑﻲ ﻟﻠﻐﺔ ﻫرﻣوﻧوطﻳﻘﻲ ﺗﻘﺳﻳم وﻫو ﺣﻘﻳﻘﺗﻪ، أي وﺑﺎطﻧﻪ، اﻟﻧص ظﺎﻫر ﺑﻳن ﻳﻔرّق واﻟذي اﻟﻧﺻوص ﻣن ﻟﻧص)٣ (ﻳﻛﺷف ﻫﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﺑﻛون اﻻﻋﺗراف إﻟﻰ اﻟﻠﺳﺎﻧﻳﺎت ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﻣﺷﺗﻐﻠﻳن دﻋﺎ ﻣﺎ وﻫو ﻋﻘﻠﻲ، ﻛﺑﻧﺎء ﻻ ﺗﺧﻳّـﻠﻲ ﻛﺑﻧﺎء ﻋﻧﻬﺎ ﻟﻣﺎ أي اﻟواﻗﻌﻲ، ﻟﻠﻌﺎﻟم وﺻف ﻫﻲ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟوﻋﻲ ﻟﺣوادث وﺻف ﺑﻣﺛﺎﻝ ﻳﺳﺗﺷﻬدون وﻫم اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﻓﻲ ﻳﺟري ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﻳت ﻫو ﻫﻧﺎ اﻟﺑﻳت ﺣﻳث اﻟﻣﻘدﺳﺔ، اﻟﺑﻳوت ﺑﻪ ﺗوﺣﻲ اﻟذي ذﻟك ﻋن ﻛﺛﻳراً ﻳﺧﺗﻠف اﻟذي اﻟواﻗﻌﻲ اﻟﺑﻳت اﻷﺣﺟﺎر ﻋﺎﻟم ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻠو اﻟذي اﻟروﺣﻲ )٤ (ﻫو ﻛﻣﺎ اﻟواﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺗُﺑﻘﻲ ﻻ أﻧﻬﺎ اﻟﻠﻐﺔ ﻣﻣﻳزات ﻣن واﺣدة ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً. ﺑﻝ اﻟﻣﺎدي، وﺟودﻩ ﻓﻲ ﻳﻧﺷﺄ ﻫﻧﺎ وﻣن. ﻟﻪ إدراﻛﻧﺎ وطرﻳﻘﺔ ﻋﻧﻪ ﺗﺻوراﺗﻧﺎ ﻋن ﺗُﻌﺑﱢر ﻣﺎ ﺑﻘدر اﻟواﻗﻊ ﺗﺗﻧﺎوﻝ ﻻ إﻧﻬﺎ ﻣﺎ إﻟﻰ ﺗرﺷد ﻓﺎﻟﻠﻐﺔ وﺗﺎﻟﻳﺎً واﻟﺗﺟرﺑﺔ، اﻟﻛﻠﻣﺔ ﺑﻳن اﻟﺻﻠﺔ ﻫو ﻫذﻩ واﻟﺣﺎﻟﺔ ﻓﺎﻟﻣﻌﻧﻰ ﻟﻠواﻗﻊ، ﺗﺣوﻳﻼً ﻳﺑدو اﻟذي اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺻـﺎﺣب ﻻﺣظﻪ ﻣﺎ ﻧﻔس وﻫو ﻓﻌﻼً، ﺣﻘﻳﻘﻲ ﻫو ﻣﺎ إﻟﻰ ﻻ ﻫﻲ ﺗﺑﻳﻧﻪ)اﻟﻌﻘﻝ إﺻﻼح (ﺑﻧﻳﺔ ذات ﻫﻲ اﻟﻠﻐـﺔ أن ﻣن ﻳﻛﺗب ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺧﻳﻠﻳﺔ " ﻫﻳﺋﺔ ﺑﺣﺳب اﻟذاﻛرة ﻓﻲ ﻣﺟﻣﻝ ﺗرﻛﻳب ﻣن ﻟﻠﻛﻠﻣﺎت ﻣﺎ وﻓق اﻟﺗﺻورات ﻣن اﻟﻌدﻳد ﻧﻧﺣت أﻧﻧﺎ اﻟﺟﺳم ﻫﻳﺋﺎت ﻣن)"٥ (اﻟواﻗﻊ، إﻧﺗﺎج ﺗﻌﻳد إﻧﻬﺎ ﺗزوّرﻫﺎ، ﻣﺎ ﺑﻘدر اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﺗﻌﻛس ﻻ اﻟﻠﻐﺔ ﻓﺈن ﻛذﻟك، اﻷﻣر أن وﺑﻣﺎ. ﻓ ﺗﺻﻔﻪ وﻋﻧدﻣﺎ وﺑدﻻً ﻋﻠﻳﻪ، وﻳﺳﺗﺣوذ اﻟواﻗﻊ ﻳﺣرﱢف ﻧص ﻫو اﻟﻠﻐﺔ، ﺗﻧﺗﺟﻪ ﻧص أي ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً، ﺗﻠﻐﻳﻪ، ﺗزﻳّﻔﻪ، ﺈﻧﻬﺎ ﻓﺈﻧﻧﺎ وﺑﺎﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ،. ﻓﻳﻪ اﻟواﻗﻊ إدﺧﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻣﻝ ﺛم ﺣوﻟﻪ، ﺧﻳﺎﻻً ﻳﻧﺳﺞ ﻧﺟدﻩ اﻟواﻗﻊ، ﻋن ﺣﻘﻳﻘﻳﺔً ﻣﻌرﻓﺔً ﻳﻘدم أن ﻣن اﻟ اﻟﻧص إﻧﺗﺎج ﻓﻲ اﻟﺧﻳﺎﻝ دور ﻓﻳﻣﻼﻫوﺗﺳﻧﺑﻳن ﻧﺗﺣدث ﻋﻧدﻣﺎ ﻲ وﻟﻳﺳت اﻟﺧﻳﺎﻝ ﺑﻧت ﻓﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟوﺣﻲ، ﺑﻧﻳﺔ ﻋن ﺑﻌـد ﺎ ﻋﻘﻠﻳﺔ ﻛﺎﺋﻧـﺎت أﺑـداً وﻟﻳﺳت ﺧﻳﺎﻟﻳﺔ ﻛﺎﺋﻧﺎت وﻛﺎﺋﻧﺎﺗﻬﺎ اﻟﻌﻘﻝ، أداة وﻟﻳﺳت اﻟﺧﻳﺎﻝ أداة ﻫﻲ ﺑﺎﻷﺣرى أو اﻟﻌﻘﻝ، ﺑﻧت "ﻣﺎ ﻧﺣو ﻋﻠﻰ ﻻ اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ، ﻓﻲ اﻷﺷﻳﺎء ﻫذﻩ ﻋﻠﻳﻪ ﺗﻛون ﻣﺎ ﻧﺣو ﻋﻠﻰ ﻟﻸﺷﻳﺎء ﻋﻼﻣﺎت ﺗﻛون أن ﺗﻌدو ﻻ ﻓﺎﻟﻛﻠﻣﺎت ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ - اﻟﺑﻳﺿﺎء، اﻟدار اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﻣرﻛز اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ، اﻟﻛﺗﺎﺑﺔ ﻣﻧذر، ص٨٨٩١ﻋﻳﺎﺷﻲ، ٩٤، . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٤اﻟﻣرﺟﻊ . ٥ - ﺗوﻧس، ﻟﻠﻧﺷر، اﻟﺟﻧوب دار ﺳﻌﻳد، اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ: ت اﻟﻌﻘﻝ، إﺻﻼح ﻓﻲ رﺳـﺎﻟﺔ ٥٩٩١ﺳﺑﻳﻧوزا، ٥٥ص، .

عدد الصفحات ٤٤

٥٤ ﺗﻛون اﻟﻌﻘﻝ ﻓﻲ ﻋﻠﻳﻪ)"١ (ﻣن ﻓواﺣدة اﻟﻣﻌﺎﺻرﻳن، اﻟﻠﺳﺎﻧﻳﻳن ﻣﻊ ﺑﺎﻟذات اﻟﻧﻘطـﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا اﻟﺗﻘﻰ ورﺑﻣﺎ . ﻫؤﻻء ﻋﻧد اﻟﻠﻐﺔ وظـﺎﺋف" ﻣﻌﺎﻧﻳﻬﺎ ﻟﻳﺳت وﻣﻌﺎﻧﻲ ودﻻﻻت أﺳﻣﺎءً اﻷﺷﻳﺎء ﺗﻌطﻲ أن ﻋﻠﻰ ﻗدرﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺗﻣﺛﻝ)"٢. ( ﻗ ﻋدم ﻫو اﻟﺗﺧﻳﻠﻳﺔ، ﺑﻧﻳﺗﻬﺎ ﻟﻠّﻐﺔ أن ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻧظرﻳﺔ ﻳؤﻛد وﻣﺎ ﻓﻔﻲ اﻟﻌﻘﻝ، ﻧﺗﺎج ﻣن ﻫو ﻋﻣﺎ اﻟﺗﻌﺑﻳر ﻋﻠﻰ درﺗﻬﺎ ﺗدﻝ ﻻ ﻟﻔظﻳﺔ ﺗراﻛﻳب ﺑﺗﻘدﻳم ﻓﻘط وﺗﻛﺗﻔﻲ اﻟﻌﻘﻝ، ﻟﻛﺎﺋﻧﺎت ﻣﻔﺎﻫﻳم ﺗﻘدﻳم ﻋن ﻓﺗﻌﺟز ﻗﺎﺻرة، اﻟﻠﻐﺔ ﺗﺑدو اﻟﻣﺟﺎﻝ ﻫذا :ﺑﻘوﻟﻪ ذﻟك ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا وﻳﻌﺑﱢر... ﻟﻬﺎ ﺿﻌﻳﻔﺎً وﺻﻔﺎً ﺗﻘدم ﻣﺎ ﺑﻘدر اﻟﻣﺎﻫﻳﺔ ﻋﻠﻰ" اﻷﺷﻳﺎء ﻋﻠﻰ ﻧُطﻠق ﻣﺎ ﻏﺎﻟﺑﺎً إﻧﻧﺎ ﺳﻠﺑﺎً وﻧﻌﺑﱢر ﻣﺣدود، ﻻ ﺟﺳﻣﺎﻧﻲ، ﻻ: ﻛﻘوﻟﻧﺎ ﻣﻧﻔﻳﺔ، أﺳﻣﺎء ﻓﺣﺳب، اﻟﻌﻘﻝ ﻓﻲ ﺗوﺟد وإﻧﻣﺎ اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﺗوﺟد ﻻ اﻟﺗﻲ ﻏﻳر ﻣﺧﻠوق، ﻏﻳر: ﻛﻘوﻟﻧﺎ ﺑﺎﻟﻌﻛس، اﻟﻌﻛس أو إﻳﺟﺎﺑﻳﺔ، أﺷﻳﺎء اﻟواﻗﻊ ﻓﻲ ﻫﻲ ﺑﻳﻧﻣﺎ اﻷﺷﻳﺎء ﻣن اﻟﻌدﻳد ﻋن أﻛﺑر ﺑﺳﻬوﻟﺔ ﻧﻘﺎﺋﺿﻬﺎ ﻧﺗﺧﻳﻝ أﻧﻧﺎ ذﻟك ﻓﺎنٍ، ﻏﻳر ﻣﺣدود،)"٣ (ﻣن وﺑدﻻً اﻟﺧطﺄ، ﻣﻳدان ﻫﻲ اﻟﻧص ﻟﻬذا وﻓﻘﺎً ﻓﺎﻟﻠﻐﺔ. اﻣﺗﻼك ﻋﻠﻰ وﻗدرﺗﻬﺎ اﻟﻣﺧﺎﺗﻠﺔ، اﻟﻛﻠﻣﺎت طﺑﻳﻌﺔ ﺗﻘف واﻟﻠﻐﺔ اﻟواﻗﻊ ﻓﺑﻳن ﺗﻠوّﻧﻬﺎ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻫﻲ، ﻛﻣﺎ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﺗﻘدم أن :ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳرى ﻛﻣﺎ ﻓﻧﺣن،. ﻧﻔﺳﻪ اﻟواﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﻳﻧﻘﻠب، ﻣﺎ أوﻝ ﻳﻧﻘﻠب ﻟﻐوي، ﻧﺳق ﻓﻲ وﺗﻘدﻳﻣﻪ اﻟﻌﺎﻟم" ﻧﻧ أو ﻧﺛﺑت ﻔﻲ ﻳﺟﻌﻠﻧﺎ اﻷﻣر ﺑﻬذا ﺟﻬﻠﻧﺎ إن ذﻟك، ﺗﺗﺣﻣﻝ اﻟﺗﻲ ﻫﻲ اﻷﺷﻳﺎء طﺑﻳﻌﺔ ﻻ اﻟﻛﻠﻣﺎت طﺑﻳﻌﺔ ﻷن اﻷﺷﻳﺎء، ﻣن اﻟﻌدﻳد ﺣق أﻧﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎطﻝ إﻟﻰ ﻓﻧﻧظر ﺑﺳﻬوﻟﺔ ﻧﻧﺧدع)"٤ .( اﻟواﻗﻊ، ﻋﺎﻟم إﻟﻰ ﺗﻧﺗﻣﻲ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟﻣﻣﻛن ﻋﺎﻟم إﻟﻰ ﺗﻧﺗﻣﻲ ﺗﺟﻌﻠﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻟﻠﻐﺔ اﻟﺳﺑﻳﻧوزﻳﺔ اﻟرؤﻳﺔ ﻫذﻩ إن ﻧﻌﺗﺑر واﻟﺗﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻫذﻩ اﻟﻠﻐﺔ، ﻣن ﺣذرﻩ ﻳﺗﺧذ ﻧﻔﺳﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺟﻌﻠت ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ، ﺳﻳﺎﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺻﻳﺑﺔ ﻫﺎ اﻟﺷﻬﻳر ﻋﻣﻠﻪ ﻛﺗﺎﺑﺔ إﻟﻰ دﻓﻌﻪ اﻟذي اﻟﺳﺑب ﻫو ﻫذا ﻛﺎن ورﺑﻣﺎ ﻣﻌرﻓﺔً، ﺗﻘدم وﻻ ﺑﺎﻟﺗﺄوﻳﻝ ﺗﺳﻣﺢ)اﻷﺧﻼق (ﺑﻠﻐﺔ ﻛﻝ ﺷﺄن ﺷﺄﻧﻪ ﻧﻔﺳﻪ، أﻟزم ﻗد ﻛﺎن ﺳﺑﻳﻧوزا أن ﻓﻳﻪ ﺷك ﻻ ﻓﻣﻣﺎ. اﻟﻬﻧدﺳﺔ أﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻳﺔ، ﺑطﻣوﺣﺎت اﻟﺣداﺛﺔ، ﻓﻼﺳﻔﺔ اﻟﻌﻘﺎ اﻟطﻣوﺣﺎت ﻣﻘﺎﺑﻝ ﻓﻲ ﻟدﻋﺎة واﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺔ ﺋدﻳﺔ اﻟﻌﻘﻝ، ﻳﺳﺎﻋدﻫم ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ ﺗﺳﺎﻋدﻫم اﻟذﻳن اﻟﻼﻫوت، ﻫذا اﻟﺗﺧﻳﻠﻲ اﻟﻠﻐﺔ طﺎﺑﻊ ﻣن ﻓﺑﺳﺑب. اﻟرﻳﺎﺿﻳﺎت ﺗﻔﻌﻠﻪ أن ﺗﺳﺗطﻳﻊ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر ﻣﺂرﺑﻬم ﻟﺗﺣﻘﻳق اﻟﻠﻐﺔ، وﺗﺳﺎﻋدﻫم ﺑﺎﷲ ﺗﻔﻛﻳرﻧﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﻳﺳﺗﺷﻬد اﻟﺗﻲ وﻋﺑﺎراﺗﻪ ﻧﻔﺳﻬﺎ، ﺑﺎﻟطرﻳﻘﺔ ﻣوﺳﻰ ﻓﻛر أن ﺳﺑق وﻗد اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ، ﻣﻌطﻳﺎت ﺿﻣن ، :ﻣﺛﻝ ﻋﺑﺎرات اﻟﺗوراة ﻓﻲ ورد ﻣوﺳﻰ ﻟﺳﺎن ﻓﻌﻠﻰ. ﻧﻌﻧﻳﻪ ﻣﺎ ﺗوﺿﺢ ﺳﺑﻳﻧوزا " ﻏﻳور واﷲ ﻧﺎر، اﷲ)"٥ (ﻛﺎن وإذا ، اﻟﻛ ﻓﺈن اﻟﻛﺗﺎب، ﻣن اﻟﻧص، ﻣن اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﺎﺳﺗﺧراج ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳطﺎﻟﺑﻧﺎ ﻛﻣﺎ ﻋﻠﻳﻧﺎ، وﻟم اﷲ ﺗﺧﻳﻝ ﻣوﺳﻰ أن ﻳؤﻛد ﺗﺎب ﺑﻪ، ﻳﻔﻛر " ﻣن أو اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت ﻣن ﺧﺎﻝ اﷲ إن ﻣوﺿﻊ أي ﻓﻲ ﻳﻘوﻝ وﻻ ﻏﻳور، اﷲ إن ﺻراﺣﺔ ﻳﻘوﻝ ﻣوﺳﻰ أن أي أن ﻣﻊ ﺑذﻟك ﻳﻧﺎدي أن أراد اﻷﻗﻝ ﻋﻠﻰ أو اﷲ، ﻓﻲ اﻟﻐﻳرة ﺑوﺟود اﻋﺗﻘد ﻣوﺳﻰ أن ﻧﺳﺗﻧﺗﺞ ذﻟك وﻣن. اﻟﻧﻔس أﻫواء اﻟ ﻣﻊ ﻳﺗﻧﺎﻓﻰ رأﻳﻧﺎ ﻓﻲ ﻌﻘﻝﻫذا)"٦ (ﺗﺗﺧﻳﻠﻪ إذ وﻫﻲ ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ، ﺗﻛﺷف أن ﺗﺳﺗطﻳﻊ ﻻ وﻫﻲ اﻟﻣﺗﺧﻳّـﻝ، اﷲ ﺗﻘدّم ﻓﺎﻟﻠﻐﺔ. واﻟﻧﻘﻝ اﻟﻌﻘﻝ ﺳﻧﺗﻧﺎوﻝ ﻋﻧدﻣﺎ أﻳﺿﺎً اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ ﻋﻠﻰ وﺳﻧﺄﺗﻲ اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ، اﻟﺧﺑرة ﻋﻧﺎﺻر ﻣن ﺗﺷﻛّﻠﻪ ﻓﺈﻧﻬﺎ .واﻟﺗﺄوﻳﻝ اﻟﺗﻔﺳﻳر واﺗﺟﺎﻫﺎت ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ - دﻣﺷق، اﻟﻌرب، اﻟﻛﺗﺎب اﺗﺣﺎد اﻷﺳﻠوﺑﻳﺔ، ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻻت ﻣﻧذر، ص٠٩٩١ﻋﻳﺎﺷﻲ، ١٦، . ٣ - ص اﻟﻌﻘﻝ، إﺻﻼح ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٥٥ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٤ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٥ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٥٤٢ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٦ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٤٥