ٔ
عدد الصفحات ١ٕ المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعٌنه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سٌئات أعمالنا من ٌهده الله فلا مضل له ومن ٌضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ٌا أٌها الذٌن آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، قال تعالى ( ٌا أٌها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثٌرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان علٌكم رقٌبا ) ، وقال تعالى ( ٌا أٌها الذٌن آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سدٌدا ٌصلح لكم أعمالكم وٌغفر لكم ذنوبكم ) ، وقال تعالى ( ومن ٌطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظٌما ) أما بعد فبٌن ٌدٌك أخً الخطٌب مساهمة بسٌطة تساعدك على الارتقاء بخطبتك بإذن الله ، سائلاً المولى التوفٌق والسداد للجمٌع ٓ محمد فنخىر العبدلي محافظة القزيات
عدد الصفحات ٢ٖ تعريف الخطبة لـــــغة قال عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحجيلان : الخُطْبَةُ : هً بضم الخاء ، وهً ما ٌُقال على المنبر ، ٌُقال : خَطَبَ على المنبر خُطْبَة - بضم الخاء ٓ شـــــرػا قال عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحجيلان : عرفها بعضهم بأنها الكلام المؤلف المُتضمِّن وعظًا وإبلاغًا ، وعرَّف بعض المعاصرين الخطابة : بأنها فنّ من فنون الكلام ، ٌقصد به التأثٌر فً الجمهور عن طرٌق السمع والبصر معا ٓ وعرفها الدكتور عبد العزيز الحجيلان : ما ٌُلقى من الكلام المتوالً الواعظ باللغة العربٌة قبٌل صلاة الجمعة بعد دخول وقتها بنٌة جهرًا قٌامًا مع القدرة على عدد ٌتحقق بهم المقصود ٓ
عدد الصفحات ٣ٗ قبل أن تعد خطبتك : اػرف مستمؼيك ً أولا لابد للخطٌب من معرفة جمهور المستمعٌن فعلٌه أن ٌعً طبٌعة المجموعة التً سٌتحدث إلٌها والقضاٌا التً تهمهم ثانياً : أكد مصداقيتك ٌستجٌب الجمهور المستمع للمتحدث إذا اقتنع بمصداقٌته ولتأكٌد هذه المصداقٌة فإن على المتحدث أن ٌكون على دراٌة تامة بالموضوع الذي ٌتناوله ، وأن ٌكون بإمكان مستمعٌه أن ٌصدقوه فٌما ٌطرح من أفكاره ، وأن لا ٌقول ما ٌخالف عمله ٓ
عدد الصفحات ٤٘ أجــــزاء الخطبة للخطبة ثلاثة أجزاء مهمة هً : : المقدمة ً أولا وهً التً ٌستهل بها الخطٌب خطبته ، وٌهٌئ السامعٌن لسماعها ، وٌجذبهم بها إلٌه : ٔ- أن تكون خطبة الحاجة مناسبة للمـوضوع ٕ- أن تكون المقدمة ذات صلة وثٌقة بموضوع الخطبة ، وممهدة له ، ومهٌئة الأذن لسماعه ٕ- أن تكون مناسبة فً طولها وقصرها لمجموع الخطبة ـــب الموضـــوع ْ ل ُ ثانياً : ص بعد المقدمة ٌبدأ فً الموضوع ، وٌنبغً أن ٌراعً ما ٌلً : ٔ- ترتٌب الأفكار وتسلسلها ٓ
عدد الصفحات ٥ٙ ٕ- التوازن بٌن الأفكار : فلا ٌُشبِع فكرة وٌطٌل فٌها على حساب الافكار الأخرى ٓ ثالثاً: الخــــــــاتمة ٔ- بعض الخطباء ٌجعل الخاتمة فً الخطبة الأولى ، وٌنتقل فً الخطبة الثانٌة إلى موضوع آخر ٓ ٕ- بعض الخطباء ٌجعلو ن الخطبة الثانٌة موصولة بالأولى ومكملة لها ٓ وليس بينهما تفضيل إعــــداد الخطبة الخطٌب الجٌد ٌعد خطبته بشكل متقن وعلٌه اتباع ما ٌلً: ٔ- تحدٌد موضوع الخطبة ولٌكن مناسبا ٓ ٕ- ترتٌب عناصر وأفكار الخطبة ٓ
عدد الصفحات ٦7 ٖ- شرح موجز مدعم بالأدلة النقلٌة والعقلٌة والأمثلة والشعر والاثر والمقولة ٓ ٗ- صٌاغة الخطبة ( الاسلوب ) ٓ ٘- الخاتمة وهو أن ٌستخلص النتائج والدروس التً تناسب الأحداث التً ٌعٌشها المجتمع المسلم : أ - نتائج علمٌة منهجٌة ب - نتائج تربوٌة وبذلك ٌشد انتباههم وٌقنع عقولهم وٌستمٌل وجدانهم ٓ أما إذا لم ٌعد الخطٌب خطبته بشكل جٌد فلن ٌؤثر بالمأمومٌن بل قد ٌصٌبهم الملل ٓ فالواجب على الخطٌب أن ٌكون واعًٌا لنفسه وأن ٌشعر بالندم والخجل لإهماله ٓ فوائد كتابة الخطبة الخطٌب قد ٌُعِدُّ خطبة فٌتقنها ، ثم تؤخذ منه فتُصوَّر وتوزع أو تطبع فً كتاب ، أو تُدخل فً الشبكة العالمٌة (
عدد الصفحات ٧8 الإنترنت ؛ فٌخطب بها غٌره من الخطباء فً أنحاء مختلفة من الأرض ؛ فٌنتفع بها خَلْق لا ٌعلم عددهم إلا الله تعالى ، لم ٌكن الخطٌب وقت إعدادها ٌتصور انتفاع هذا العدد الهائل بها ٓ الارتجــــــال الارتجال : هو التدفق بالكلام من غٌر إعداد ، وقد كان مٌسوراً وطبعٌاً عند العرب ، إذ إن أكثر خطبهم كانت عن بدٌهة وارتجال وكأنها إلهام ، أما الٌوم فهو نادر فً الأمم كلها ٓ لاشك أن الارتجال هو فعل النبً وخلفائه ومن جاء من بعدهم ، فإن كان الخطٌب ممن لدٌه ملكة الارتجال ( لغة وأسلوبا ) فإن الارتجال أفضل وأكمل ، وأما إن كان الأمر غٌر ذلك ، فإن الخطابة بالورق أكثر نفعاً ، بحٌث لا ٌخرج الخطٌب عن الموضوع أو ٌنسى أو ٌزل أو ٌلحن ٓ
عدد الصفحات ٨9 مساوئ الارتجــــال ٔ- نسٌان فكرة الموضوع ٕ- نسٌان الأدلـــــــــــــــــة ( قرآن وسنة أو أثر ) ٖ- التطـــــــــوٌل الممــــل ٗ- الخروج عن الموضوع ٘- ضــــــــعف التــــــأثٌر ٙ- كثرة اللــحن والخـــطأ 7- الارتبــــاك والتلعثــم والارتجـــــــــاج 8- عدم الاتزان فً الصوت رفعا وخفضا 9- انفصــــــــــال الخطٌب عن ســـــامعٌه ٓٔ- تعدد الموضوعات بحٌث ٌنتقل من موضوع لآخــر ، ومن فكرة لأخرى ، حتى تجتمع الأفكار والموضوعات ٓ
عدد الصفحات ٩ٓٔ الخطبة الهادفة الخطبة الهادفة لا تخلو من القضاٌا التالٌة أو بعضها : القضية الأولى : تقرير الأصول والأركان على الخطٌب أن ٌكون له عناٌة خاصة بتقرٌر مسائل الإٌمان والعقٌدة ٓ القضية الثانية : التنويغ فالخطبة الناجحة النافعة هً التً ٌنوع الخطٌب فً موضوعاتها كل خطبة بما ٌناسب مقامها وظروفها الزمانٌة والمكانٌة ، بحٌث لا ٌكرر ولا ٌعٌد ٓ القضية الثالثة : التأصيل الؼلمي فالخطبة الناجحة المؤثرة ؛ هً التً ٌعتمد فٌها الخطٌب على العلمٌة ؛ لأنه ٌتحدث من منبر شرعً ، ٌحضره الناس لتلقً الطرح الشرعً المؤصل ، ولٌس المنبر موقعاً خاصاً أو دٌوانٌة أو وسٌلة إعلامٌة تنسب للشخص ذاته ٓ
عدد الصفحات ١٠ٔٔ القضية الرابؼة : الاستدلالية فالخطبة المؤثرة ؛ هً التً ٌزٌنها الخطٌب بكثرة الأدلة من الآٌات القرآنٌة والأحادٌث النبوٌة والآثار الصحٌحة النافعة والاشعار الجمٌلة ٓ القضية الخامسة : الوػظية ولابد من اشتمال الخطبة الناجحة على عنصر الوعظ ، كما كان هدي النبً ٓ سادسا : الاستباقية لكً تكون الخطبة ناجحة ومؤثرة علٌنا نناقش - إضافة إلى القضاٌا الحاضرة الراهنة وما ٌحتاج إلٌه المسلمون فً كافة أمورهم ومسائلهم ، أن نناقش أٌضاً القضاٌا التً ٌتوقع وقوعها وحدوثها ، أو الأحداث والفتن التً ٌخشى وقوعها ، وذلك توضٌحاً لأحكامها إن كانت مناسبات ومواسم ، أو تحذٌراً من أسبابها إن كانت مصائب وفتنا ومنكرات ٓ
عدد الصفحات ١١ٕٔ المراجــــــع ٔ- كٌف تُعَدُّ خطبة الجمعة لإبراهٌم بن محمد الحقٌل ٕ- موقع المسلم - كٌف تحضر خطبة - إسلام داود ٖ- إعداد الخطبة وبناؤها للدكتور صالح بن حمٌد ٗ- موقع إمام المسجد - الخطــابـة ٘- كٌف تكون خطبتك مؤثرة للشٌخ محمد بن عبد الله الخضٌري ٙ- هٌبة المنبر للشٌخ حمزة بن فاٌع الفتحً - إمام وخطٌب جامع الملك فهد بمحاٌل عسٌر 7- الخطٌب بٌن تعلم الإلقاء وحسن الارتجال للدكتور أحمد العمرانً رئٌس المجلس العلمً لسٌدي بنور 8- الشامل 9- فقه الخطٌبِ والخُطبَةِ للدكتور سعود بن إبراهٌم بن محمد الشرٌم إمام وخطٌب المسجد الحرام هذا ما لدي والحمد لله رب العالمين أخىكم محمد فنخىر العبدلي
عدد الصفحات ١٢