2010 1 فعاليةال أزمةو الانحطاط ـارتنقيب عن العلل والآث *بتول أحمد جندية، بيوضحسين د. جامعة حلب ،كلية الآداب والعلوم الإنسانية العربية، قسم اللغة *طالبة دراسات عليا (دكتوراه) الملخص العلــــــي النحيــــــة نحطــــــاط ا مــــــم اكتشــــــا طمــــــوا دــــــله الدراســــــة المتوا ــــــ إنجــاتات مــ بــواكير فــج جــلوردا النحيــة التــج تنبــت فــج ال ــ م وتقصــي ا ،والح ــارات س لنحســــ ا فــــج لصــــول ا، لتتحــــوي مــــ الــــتم ، ومــــ نــــ ي التــــراكم، ، وتؤس ــــالح ــــار فينقلـب الر ـا واستغ ي ال ع المتسرب، إلى سوس يننر فج لسس بنيان ا الشـام،، تلــا الح ــارات و تن ــار إ ن ــو. والن ــام إلــى إلــى نــور، والإنجــات إلــى تواكــي، ف ـج مجسـات قـو ا مـم، شـروط ا ن يـار، لمـا التحـديات النارجيـة التج تملا فج لات ـا ، إ تــوافر ال تمــة للن ــو مــ جديــد بالصــ بة اقســوت مــددا وتتنترق ــا إ ــعحت، المعادي الدانلج المناسب ل ا المقدمة: لل ــا فــج العوامــي والتمــاس ع ،جــرت العــاد بتبســيط مشــكلة انحطــاط دــله ا مــة لـم وما انت ت إليه مـ م ـادر ،وا لقاء اللوم على الدولة العثمانيةان ياردا، م القريبة ـــرت تحلـــي ت حاولـــت ل تو ـــي وراء ،فـــج مقابـــي دـــله الرؤيـــة التبســـيطية فســـادو المشكلة إلى جلوردا العميقة التج ترج إلـى تمـ الغتالـج لمـا انتصـر للنقـي علـى العقـي لودــا ا. علــى ا بتــدا.، بــي ربمــا لعمــم مــ للــا لمــا ســلب ا مويــو الن فــة وحو ول تبــ ثــة بعــد ل كانــت شــورح ووا ــل ل دــله المواقــ تتحــاوت فــج منطلقات ــا، فــا وي ر و العوامـــــــــــــي ا جتماعيـــــــــــــة ويتحـــــــــــــرا ببواعـــــــــــــث قوميـــــــــــــة فـــــــــــــجيبحـــــــــــــث التبســـــــــــــيطج 11/12/ 2002 11/ 1 /2010
عدد الصفحات ٢د بيو ، وجندية 2 البًـــا، والثـــانج مشـــغوي بـــالحكر وحركتـــه، والثالـــث ين ـــر بمن ـــار سياســـج وي ـــتم مـــور ـــ محــم فيمــا يثبــت يــر محــم فيمــا ينحــج لمــا دــله الحكــم والدولــة، وكل ــا ـ كمــا يقــاي بوصــح االدراسـة فنن ـا تــؤثر ل تلـم بالمشـكلة مــ منطلـم ح ـار ين ــر إلـى الح ـار تلونــــت بــــتلوا منتلحــــة وعصــــبيات متنوعــــة ،لتجــــارب والنبــــراتسلســــلة متصــــلة مــــ ا دوي مت حقـة حتـى لسـلمت نحسـ ا إلـى القـر العشـري من كـة مـ رحلـة علي ـا وتعاقبت التــــاري، الطويلــــة، وا نمــــا وجــــب الن ــــر إلي ــــا بعــــي الوحــــد ن ــــا ا تــــلت مــــ مصــــدر ا علـى مـر القـرو ، ح ار واحد، وشكلت دافعتَ ا فكـر كليـة واحـد تحاوتـت قـو و ـعحً وكـــللا لكـــي ح ـــار فكـــر جامعـــة تمنح ـــا الطاقـــة ل نطـــ م وا نـــدفا. وتنشـــت مشـــكلة ا نحطـــاط فـــج ا ســـاس مـــ نلـــي فـــج الحاعليـــة يبـــدد طاقـــات ا مـــة ويكبل ـــا، ويحول ـــا عـــاجت حـــوي ل ـــا و قـــو ، ومـــا لاا إ بســـبب انقطـــا. صـــلة ا مـــة بحكرت ـــا الكليـــة وســو نجــد فــج دــله الحقــرات فــج دــله الصــلة لو ــع ،كــةومصــدر طاقت ــا المحر طلـــب العوامـــي التــــج حولـــت الشــــعوب العربيـــة المســــلمة إلـــى شــــعوب ناملـــة، وعطلــــت فاعليت ا التارينية، وقطعت صلت ا بطاقت ا المحركة الإرهاصات: كانــت الدولــة العربيــة الإســ مية دولــة قويــة متماســكة دانــت ل ــا بــالو ء منــاطم عوب متنوعة، وقـدمت مـ نـ ي صـيغت ا الدينيـة السياسـية الناصـة نمولجًـا شاسعة وش ناجحًا لمركتية الحكم المدعومة بشـرعية دينيـة، وديبـة عسـكرية، وع ـد بالطاعـة، ويمـي بالبيعـــة، وا جمـــا. ـــمنج علـــى لحقيـــة العـــرب بالرياســـة ســـباب دينيـــة لو لدبيـــة ولكـــ وت ــــيي ،نتيجــــة التــــر والحســــادالعنصــــر العربــــج الــــل دنــــي طــــور انحــــ ي مــــتم عجــت عــ ل يقــدم عصــبية جديــد تمــد الدولــة بــدم نقــج ،العصــبية بــا متتالأ با عــاجم فتج قادر على الن و بتعباء ا مة الثقيلة، فتحولـت الن فـة إلـى منصـب رمـت كـا ا طــاء مناســبًا للحرقــاء المتصــارعي والــدوي ت المتنــاحر التــج فت تَــت ا مــة ولطمعــت ب ــ ا عــداء، لــو ل ن ــت عصــبيات مســلمة مــ يــر العــرب بواجــب الــلود عــ ا مــة المتشــرلمة، لتكمــي الــدور الح ــارية وتمــد فــج عمــر ا مــة وتمنح ــا مــ نصوصــيت ا وقـــد د ـــددت فـــج عقـــر داردـــا علـــى يـــد ،ولاتيت ـــا، وتـــرد عن ـــا نطـــر ا جتيـــاا والحنـــاء
عدد الصفحات ٣2010 1 ة ل تستنت طاقات ا مـة الإسـ مية الصليبيي والمغوي استطاعت ال جمات الصليبي وموارددا علـى مـدح قـرني مـ الـتم ، حتـى قـدر المماليـا علـى طـرد .نـر فلول ـا بيـد ل ا جتياا المغولج ـ على قصر مدته(1)، وعلى الر م م احتـواء الح ـار الإسـ مية للمغــوي وانتصــاردا علــي م ثقافيًــا ـ كــا دــو المنعطــ الحاصــي المــود إلــى انحطــاط الح ــــار الإســــ مية (2)، لــــيس نــــه اســــت د م ــــادر التــــر المحســــد ، و.ثــــار ا ب ــــة المطغية، و نه لباد إنجاتات السني المتراكمة التج حملت النحوس الكسـولة ، ومنحت ـا سيماء التحوم والتقدم ، ومبادج الع مة(1)، فربما كـا فـج دـلا الـدواء، ولكـ جا حـة (1) "لمــا المغــوي فقــد لقبلــوا وارتــدوا فــج لربعــي عامًــا لكثــر ولــم يــتتوا ليحتحــوا ويقيمــوا، بــي جــاؤ وا ليقتلــوا، وين بــوا ويحملــوا مــا يســلبو إلــى منغوليــا ولمــا ارتــد تيــار فتــوح م الــدمو نل ــ وراءه اقتصــادً ا م ــطربًا ، وقنــوات للــر مطمــور ، ومــدارس ودورً ا للكتــب رمــادً ا تــلروه الريــاا، وحكومــات منقســمة علــى نحســ ا، معدمــة، ــعيحة، تقــوح على حكم الب د، وسـكانً ا دلـا نصـح م، وتحطمـت نحوسـ م "، [1:] 11/160-161.إنـه دـ ا مـاد ومعنـو ، عنـــد لوي لربعـــة عوامـــي منـــلر بمـــوت الغـــربفـــن ودـــ ا الســـكا المـــاد عامـــي قـــو فـــج ان يـــار ا مـــم، ولـــللا [ 2:] 724 ولساسًــا ،تكــو القــو البشـرية طاقــة كامنــة مشــرو. ن ــو بــالن ،و شرطيًا تحوم، وقد ح ديورانـت ل العامـي البشـر كـا مـ لدـم عوامـي ن ـة فرنسـة لـويس الرابـ عشـر [ 1:] 11/ 4-ينسـره الغـرب، و بـد ل للطاقـةانـت العربية الو د تق اليوم علـى مما يعنج ل ا مة يستثمر! (2) ويؤكـــد تـــوينبج ل الغـــتو المغـــولج للعـــرام عـــام 1226 دـــو ال ـــربة القا ـــية التـــج و ج ـــت للمجتمـــ الســـور ، ين ــر: [1:] 1 /710 وي ــو بعــ الدارســي مــ دور المغــوي فــج نكبــة ا مــة الإســ مية وانحطاط ــا متعللــي بت التنريب اقتصر على العرام، و ل المغوي بدؤوا ع دًا جديدًا م ا تددار، وا كـا باللغـة الحارسـية!! ين ـر: [7:] 177 ولعــيوفيــم رؤو لــم يــرد الســقوط فيمــا لســماه "تبر ــة الــلات "القوميــة" مــ معايب ــا مــا يــؤد إلــى إسقاط النقا ص على الغير، ما يوفر على النحس مراجعة النقد اللاتج"، [7:] 122 ودـو محـم فـج الحـرص علـى تحاد دلا المتلم، لو لننا نقوي إ الكوارث النارجيـة تحطـم الح ـارات التـج تتـوافر ل ـا شـروط ا ن يـار لساسًـا، ثــم إ بغــداد كانــت حا ــر الن فــة وقلب ــا النــاب ، وســو يــنعكس ســقوط ا علــى الو يــات كل ــا، و ينحــى ل اتنال الحارسية لغة للنشاط الثقافج مكرس للقطي عة الح ارية التج سو نتكلم علي ا (1) كانـــت ا مـــة تملـــا قابليـــة ا نكســـار فـــج لات ـــا قبـــي الغـــتو، فقـــد رقـــت فـــج تـــر محســـد بـــدد طاقات ـــا الماديـــة والمعنويـــة، فقـــد " اجتمـــ ا نغمـــاس ا بيقـــور فـــج الملـــلات، وال ـــتاي الجســـمج والعقلـــج، ونـــور العتيمـــة والعجـــت الحربـج، وا نقسـام الـدينج وا لتجـاء إلـى المراسـم الغام ــة النحيـة، والحسـاد السياسـج والحو ـى الشـاملة، اجتمعــت دــله العوامـــي كل ــا وا تلحـــت لتحطيـــم كـــي شـــجء فــج الـــدولة قبــي الغــتو النــارجج لقــد كــا دــلا كلــه ـ تبــدي المناخ، دو الل بدي .سية الغربية م تعامت ا على العالم فقرًا مـدقعًا، ونرا بًـا شـام ًمـا تعانيـة فـج الوقـت
عدد الصفحات ٤د بيو ، وجندية 7 النسا ر، وتتبى إ ل تجم على المسـلمي عجـتًا روحيًـا فـوم المغوي ل تر ى بتقي العجت الماد الل لنتلته ب ـم، ويبـدو لن مـا عجـتا محـ كـي من مـا إلـى الآنـر، وقـد ســـرح فـــج بالـــليتمثـــي العجـــت الروحـــج فـــج إعـــاقتي نطيـــرتي ا ولـــى إحســـاس طـــا اليــتسَ َ لقــدرات، وحقَــالنــاس ســريا رعــب المغــوي فــج نحوســ م، علم ــم النــور والكحــر با العتيــد فــج النحــوس التــج ر ــيت ل تســتكي ، فســلب من ــا إرادت ــا وقــدرت ا علــى مقاومــة التحديات المن كة، لتتحوي إلى تبد عـاجت ينقـاد بالتيـار يجرفـه لنـى شـاء، لقـد استسـلمت للمصــير(1)! والإعاقــة الثانيــة دــج الــدنوي فــج حالــةانقطــا. ح ــار و تــارينج محــاج نـــتج عـــ تـــدمير البنـــى المؤسِّســـة العلميـــة والعمرانيـــة وا قتصـــادية، والتصـــحية الجســـدية لرجـــاي العلـــم لو تشـــتيت م، والمـــلابل الجماعيـــة لعامـــة ا مـــة (2) وتحنـــى المعرفـــة بمـــوت رجال ـا لو ـيا. مصـادردا وفقـدا وسـا ل ا، وتــاري، ا مـة دـو معرفت ـا، ومعرفت ـا دــج فكرت ا التج قامت علي ا، وطاقت ا التج لطلقت ا، ومحرك ا للحعي والتـتثير، فـنلا انقطعـت صـــلت ا ب ـــا نســـرت طاقت ـــا وتقلصـــت فاعليت ـــا، وفقـــدت بوصـــلت ا الموجِّ ـــة، وتحولـــت م ث ل ــا إلــى محــاديم ا مــة مشــودة تحــرِّا إ إلــى النمــوي و تنــتج إ النــراب، ومــ تكرار المحاو ت والحشي ، تغـب الـلات قـدردا وتج ـي نحسـ ا وتقـ فـج يـتس معج ـت، ولي مكــي ، وا نمــا ت ســتمد العــت مــ مــا تليــد لو حا ــر فريــد ، ومــ نكبــة المغــوي نســرت و تســقط لمــة إ إلا اجتمــ علي ــا تــر ي عج ــت الناص ــة، ،ويســلب ا القــدر علــى الكحــاا، ويغمردــا بالر ــا الــل يمــتص الطمــوا للريــاد ، ونكبــات تقعــد العامــة، وتســلم ا للــلي اء الحطرية وتجرددا م إراد البق (1) يرو اب ا ثير فج الكامي: كا التتر يدني القرية بمحرده، وب ا الجم الكثير مـ النـاس فيبـدل بقـتل م واحـدًا تلـو الآنـر، و يتجاســر لحـد المســلمي ل يرفـ يــده نحـو الحــارس ب جـوم لو بــدفا. !! وقـاي لي ًــا: "ولقـد بلغنــج ل إنسانًا من م لنل رج ً، ولم يك م التتر ما يقتله به، فقاي لـه: ـ رلسـا علـى ا ر و تبـرا ، فو ـ رلسـه علـى ا ر و تبـرا ، فو ـ رلسـه علـى ا ر ، وم ـى التتـر أ لح ـر سـيحًا ف قتلـه بـه"!!، [2:] 10/727. قـد تشتمي دله الروايات على شجء ير قليي م المبالغة، ولكـ دمويـة المغـوي التـج طـارت لنباردـا، جعلـت ا لرعـب دو الطابور النامس فج المسلمي ، وا لا كا التر يحطم القدر على البقاء، فن اللي يسلب إراد البقاء لات ا (2) ين ر[1:] 28/26
عدد الصفحات ٥2010 2 ا مــة ا ثنــي(1)! ولكــ الــلي ســي ي لدــو الإعــاقتي ا مــة ســتحرر نحســ ا منــه، وتتطبــب مــ لعرا ــه إلــى حــي مــ الــتم ، لمــا ا نقطــا. الح ــار ف ــو الــداء العيــاء الل سينتح، بكر ا يام (2) ويصير سرطانًا يتغلغي فج منـاح ج الحيـا كل ـا، ويشـد ا مـة إلى قا. ا نحطاط :توالد المتناقضات فــج مثــي دــله ا جــواء ســيكو ــور الدولــة العثمانيــة نجــد للعــالم الإســ مج، ورف ــة حيــا للح ــار المت الكــة (1)، فلــيس مــا قدمــه العثمــانيو دولــة قويــة متماســكة، وجيشًــا منتصــرًا، ون فــة محترمــة تردــب ا عــداء وتــت. الحرقــاء، ون امًــا إداريًــا محكمًــا، وقانونًـــا مـــوق رًا يلـــتم الجميـــ فحســـب، بـــي منحـــوا الح ـــار الإســـ مية دور َ حيـــا دانليـــةً (1) لما ب د المغرب التج كانت بعيد ع نط التوس المغـولج، فطبيعـج ل تـنعكس علي ـا .ثـار ال جمـة المغوليـة على المشرم الإس مج س لبًا، المشرم ، كما دو معلوم، كا دو مركت الإشعا. الثقـافج، ولكـ للمغـرب نكبتـه الناصــة، نقصــد ب ــا ســقوط ا نــدلس العمــم الإســتراتيجج للمغــرب، فصــار مــ بعــددا مطمعًــا ل جمــات إســبانية وبرتغاليــة ت ــدل، ثــم إ شــروط ا نقطــا. الح ــار كانــت تتحقــم فيــه علــى م ــي، فقــد مــنل ســ طي المــر ابطي الحق ــاء ســلطات واســعة حو لــت كثيــرًا مــن م إلــى طبقــة متكســبة فاســد لفســدت الــدي ، وتتسســت قطيعــة معرفيــة مــ مصــادر الــدي الإســ مج المرجعيــة عطلــت الحكــر ولفقــرت الــروا، يقــوي المراكشــج فــج المعجــب: " حتــى ن ســج الن ـر فــج كتـاب اد وحــديث رســوي اد صـلى اد عليــه وســلم، فلـم يكــ لحــد مـ مشــادير للــا التمـا يعتنــج ب ــا كــــي ا عتنــــاء"، [8:] 121 وين ــــر[4:] 76، 21 وقــــد تكحلــــت المجاعــــات وا وب ــــة بحصــــد الســــكا وكســــر مقاومت م، وا عا اقتصاد الب د، وتعطيي مرافم الحيا ين ر: [6:] 161-162 (2) فــج القــر التاســ عشــر كتــب بــاتيلج عــ حالــة ال علــم فــج ســورية قــا ً: " يتســنى حــد الوقــو علــى .ثــار ا دب القديمـــة، و يتـــلكردا لحـــد ويمكـــ القـــوي إن ـــا معدومـــة فـــج ســـوريا" [2:] 20، ولكـــد فـــولنج لنـــه "مـــ ل مكتبات مصر كانت ا كثر ثراء فلم تك تعر دج ا نرح تنوعًا كبيرًا فج الكتـب"، [2:] 6 ولكـ للـا يمنـ مــ ل بعــ دــلا التــراث ــي مححو ًــا فــج مكتبــات الكليــات والمــدارس الدينيــة، وفــج المكتبــات الناصــة لــبع ا سر العريقة، ولك الوصوي إلي ا كا متعلرًا، ين ر[ :10:] 7/128 وما بعد (1) لســنا فــج دــله الصــححات نجم ــي تــاري، الدولــة العثمانيــة، فتيادي ــا وســجايادا مشــ ور يعرف ــا القاصــج و الــدانج، ويش د ب ا ا عداء قبي ا صدقاء، ولك دلا كله يلغج ل ن ايـة الن فـة الإسـ مية، وفاجعـة ا مـة ب ـا، كانـت علــى يــد دــله الدولــة، فقــد لســ مت فــج ان ياردــا بقليــي لو كثيــر ســنعر لــه فــج حينــه، علــى ل يرافقنــا علــى طــوي العر ـابط تم يميـت بـي فترتـج اتددـار الدولـة الع ثمانيـة وانحطاط ـا، وانعكـاس ا حـداث وعوامـي ا نحطـاط علي ما، لو تدنل ما فج إيجاددا
عدد الصفحات ٦د بيو ، وجندية 8 داعمةً(1) مشحونة بطاقة شـابة، وعصـبيةً بكـرًا اسـتطاعت ل تمـد فـج حيـا ا مـة قرونًـا إلــى ا مــام كــا الــلي لوي مــا عالجتــه الدولــة الحتيــة، نقــوي عــ طريــم إقــرار العــدي ورف سلطة القانو ، وا نما بالدرجة ا ولى ع طريـم توليـد دـلا الشـعور بـالحنر الحنـر با نتمــاء إلــى دولــة قويــة متقدمــة قــادر علــى تــتمي حــدوددا ، وا ردــاب لعــدا ا ، والتحــوم علـى منافســي ا، ممـا يعيــد الإحسـاس المحقــود بـا م والثقــة والعـت واحتــرام الـلا ت وعلــى الر م م ل مشكلة ا نقطا. التارينج تحاقمت، فن الع د العثمانج كا للا الحا ـر الحريد الل لعـاد ربـط ا مـة بحكرت ـا ، ووصـل ا بمصـدر طاقت ـا، ومحـدد دويت ـا، ورس ـ، ثقت ــا ب ــا ويقين ــا بصــدقيت ا، فالدولــة العثمانيــة القويــة المتحوقــة قــدمت الحكــر الإســ مية فج إطار جليـي مـ القـو وال يبـة والتقـدم، والتـتام سـ طي العثمـانيي ا وا ـي بالشـعارات والقيم التج رفعودا لحكم ربط المثـاي بـالواق ، وكـللا دـج الحكـر عـاد ، تسـتعيد صـدقيت ا وثبوت ـــا وترتحـــ درجـــة الإيقـــا ب ـــا حـــي تقـــدم تقـــديمًا حســـنًا مشـــحوعًا بـــالقو وا نتصـــار والتحوم، وتعـر عر ًـا ماديًـا فـج شـنوص تكـو مثـا ً للعطـاء والت ـحية ، فالشـعوب تلحــم ا فكــار المتنصــر عــاد لقــد ش ــحنت ا مــة بطاقــة إيجابيــة متوقــد لعــادت إلي ــا كثيـــرًا مـــ فاعليت ـــا وقـــدرت ا علـــى التـــتثير فـــج المحـــيط التـــارينج، وبتلـــا الطاقـــة حشـــد العثمانيو ا مة فج مشرو. ن و قام على لسـاس إحيـاء فري ـة الج ـاد المعط لـة (2)، (1) ين ر بحث على عتبات الح ار ـ الدور الدانلية الداعمة ، م اد لطروحة الدكتوراه للباحثة (2) م عصر الدوي المتتابعة، عطِّلت الحري تا الج اد والدعو ـ ما ن جيوبًـا دنـا ودنـاا وفـج معـا را فاصـلة ــد الصـــليبيي لو المغـــوي ـ بتو يح مــا، ســـلبًا، فـــج ا قتتــاي الـــدانلج بـــي الــدوي ت الإســـ مية وصـــرا. الحـــرم الدينيــة، فمــا كــا مــ العثمــانيي إ ل وج ــوا الطاقــات المعطلــة إلــى النــارلأ ، وتجــوا ب ــا ــد العــدو المتــربص، وحولودا إلى قو لترسي، لركا الن فة وحح لمن ـا وقـد ع ـر عـ العثمـانيي لن ـم رجـاي حـرب فكـر، وج ـاد دعــو ، شــعاردم المميــت "إمــا ــات وا مــا شــ يد"، ولــللا فــنن م لــم يرفــدوا فتوحــات م العســكرية بنشــاط دعــو مكــاف يســعى إلــى ترســي، الحكــر الإســ مية فــج الــب د المحتوحــة، فتحولــت تلــا الــب د فــج مرحلــة ال ــع إلــ ى بــؤر تــوتر وثــور ولعــي لسياســة العثمــانيي ال مركتيــة ، ولع قــت م الإيجابيــة با قليــات، القا مــة علــى ا نحتــاا والــتح م واحتــرام النصوصـــيات الثقافيـــة والدينيـــة، دورًا فـــج دـــلا القصـــور، فقـــد اكتحـــوا وقنعـــوا مـــ ســـلطت م فـــج كثيـــر مـــ البلـــدا بــالنرالأ، ووكلــوا لمــر الرعايــا إلــى كبرا ــ ا المحليــي وســادت ا الــدينيي ، مــ دو إدراا دميــة ا نــت ط بشــعوب الــب د المحتوحــة، ونشــر الــدعا بيــن م، لينقلــوا إلــي م الحكــر التــج يحملون ــا و تنلــو دــله السياســة مــ ت ــرب مــ المسؤولية، لو تني عن ا، تجاه دله الشعوب، لو تجاه واجـب الـدعو نحسـه، سـيما لن ـا مورسـت فـج الإقطاعـات
عدد الصفحات ٧2010 4 وحققــوا الحكــر الإســ مية فــج بعــ إمكانات ــا ســيما العســكرية والإداريــة وقــد رحبــت ، وقـدا مة بالن فة الجديد وتسـابقت الإمـارات العربيـة إلـى تقـديم طلبـات ا لتحـام ب ـا .نـر نليحـة عباسـج عـ منصـب الن فـة ل ـم، حات العثمانيو الشرعية المطلقـة بتنـاتي وا قرار لشرا الحجات بسلطت م المعنوية والروحية على ا ماك المقدسة (1) بيـد ل دولـة قويـة تكحـج لمعالجـة اسـتطا ت المطـب الح ـار الـل كانــت تمر به ا مة، بي إ تركة ا نحطاط الثقيلة ستسغي طاقات العثمانيي وسـجايادم لات ـا تمك لنحســ ا وتمـد باع ــا فـج صــمت، ونصــا ص الشـعب التركــج المتميـت التــج قامــت لـ ،سـتلتحم بـالواق الآنـل فـج ا ن يـار وتتحـوي إلـى عوامـي سـلبية ،علي ا دولـت م القويـة مـــ معنادـــا ومحتوادـــا النصـــا صف رِّ ـــت في ـــا دـــله حيـــثســـيما فـــج مرحلـــة ال ـــع الإيجابج عصـــبيات المســـلمة تبجـــي ً لزســـ م والتتامًـــا بـــه، كـــا العثمـــانيو مـــ لكثـــر ال حتــى اشــت روا ،وشــاؤوا ل يكــو الإســ م دويــة ل ــم وع مــة علــي م قبــي دــويت م العرقيــة به وصارت النسبة إلى الترا نسبة إلـى الإسـ م نحسـه (2)، وقـد ت ـافرت ناصـية تبجيـي الإس م م التـتام ا تـراا الصـارم بـالآداب ا جتماعيـة واحتـرام لصـحاب الـرل والشـت ، وكا م نتيجة اعتداددم بال وية الإس مية ل قدروا على استيعاب النلـيط المعقـد مـ الجنسيات المسلمة و ير المسلمة، و منوا و ءدـا ل ـم ، واسـتقرار دولـت م، و للـا لعطـى الإس م دفعًا قويًا بدوره ولك اتحاد تبجيـي الإسـ م بتقـديس العلمـاء لفـرت ـادر ف ريـد فج التاري، الإس مج، تمثلت فج امت ا علماء الدي سلطة مادية مواتية لسلطة رجـاي ونلـــ ً فـــج ،المســـلمة و يـــر المســـلمة، ونجـــم عن ـــا .ثـــار نطيـــر انعكســـت ســـلبًا علـــى تمـــدي دـــله الـــب د وعمران ـــا إدارت ــا، وتادت ــريبة "ا لتــتام" فــج مســتوح ال ــرر المتحقــم، كمــا لــم تكــ دنــاا متابعــة حقيقيــة للــو مــ قبــي تناســب نصوصــية المنطقــة، لو تراعــج الحــدود الــدنيا التــج الدولــة تلــتم م ببرنــامج إصــ ا محــدد، لو طريقــة إدار تر ادا الدولة فج رعايادا، ا مر الل لدح إلى صدور لوامـر عـتي مت حقـة تحـت ـغط شـكاو ا دـالج، ممـا وقـد شـاء الـورد [12 :]62 (1) ين ر12:] 4/22 (2) ين ر[1:] 28/102- الغربيي كي ما دو إس مج بتنه تركج بع ا لى اليوم، يص و
عدد الصفحات ٨د بيو ، وجندية 6 الدولة بي متحوقة وم يمنة علي ا فج لكثر ا حيـا ، ومـ منصـب "شـي، الإسـ م" عرفـت صـــيغة دينيـــة فـــج الحكـــم يـــر مع ـــود الدولـــة الإســـ مية (1) حرصـــ ت ل ت ـــبط القـــو بالقيم، و تقيد سلطة الحاكم بالـدي ولكـ ـع النلحـاء فـج المراحـي المتـتنر ، والحسـاد العـــام الـــل تحشـــى فـــج طبقـــة العلمـــاء نحســـ ا، حـــو ي المنصـــب الـــدينج إلـــى بـــؤر فســـاد وتكسب، والن فة إلـى للعوبـة فـج يـد ا قويـاء تبـا. وتشـرح، وتـرا ا مـة مـ دو قـدو لو مثــــي لعلــــى تحتليــــه، وجرددــــا مــــ ثقت ــــا بمرجعيت ــــا الروحيــــة ومصــــلحي ا، وجعــــي اســــتجابت ا ل ــــم فــــج مشــــاري الإصــــ ا ــــعيحة لو محــــدود لو معدومــــة، ســــيما ل فساددم كـا يمـس عامـة ا مـة فـج بعـ ا حيـا (2)، وبـللا فقـدت ا مـة ركنًـا لساسـيًا كانت تعتمد عليه فج تجديددا وتصحيل مساردا (1) ين ــر[11:] 46-دــله ال ــادر إ نــادرًا، ومــ ل الدولــة الإســ مية دولــة دينيــة، فنن ــا لــم تعــر مـــ ســـلطته الدينيـــة ومكانتـــه الروحيـــة ،وموقعـــه فـــج الدولـــة ،وا صـــي ل يكـــو النليحـــة مســـتمدًا ســـلطته التمنيـــة ومنجمًــا فـج ع ــود متحرقــة فيمـا بعــد، ثــم اســت حدث ،ونيريتـه، ودــو الشــكي المثـالج الــل عرفنــاه فـج الع ــد الراشــد لما القـاد الروحيـو فاسـتقلوا بسـلطت م التـج تلـتم الحـاكم، وا نمـا تـلكره إ شكي كا فيه النليحة رجي دولة فقط، كــــا مــــ لولــــج الــــلكرح، لو تردقــــه وتردبــــه بســــلطت ا علــــى العامــــة إ لــــم يكــــ وقــــد لدح الحصــــي الــــواقعج بــــي تمي عليــه مــ ومــا تشــ ،الســلطتي ، واســتق ي القيــاد الروحيــة لتمــة إلــى تحــاد بعــ الآثــار الســلبية لوراثــة الحكــم وتوليــة دـــله ،احتمــاي وصــوي حكـــام فاســدي إلــى الســـلطة، وللــا بســـلب م القــدر علــى الســـيطر علــى عامــة ا مـــة وتســت د ب ــم فــج الملمــات، ا مــر الــل ،الم مــة لإصــ حيي ا الــلي كانــت تســتجيب ا مــة لنــداءات م علــى الــدوام على الر م م فساد حكام ا فج كثيـر مـ ا حيـا ،وسمل ل ا بحرص ن و متكرر ،لنر ال رم الدانلج لتمة ولك دلا ا نحصاي نحسه حرر القو م سلطة القيم ورقابت ا المباشر !! (2) ويقــدم الـــورد مــث ً لن ـــو. الســـلطة الدينيــة للمغريـــات النارجيــة ، بارتباط ـــا بالســـلطة ، واســتق ل ا عن ـــا، فـــج نمــولجي : شــيعج وســنج فــج العــرام، [12]: 2/18 ودــلا نــابليو يحلــي فــج ملكراتــه شنصــيات علمــاء ا تدــر فيصـح م بـتن م: "لوو طبـا. داد ـة، ويحبــو العدالـة، وعلـى درجـة مـ الثــراء، ولصـحاب مبـاد نلقيـة عاليـة، ودــم مــ دو منــات. لكثــر النــاس لمانــة فــج مصــر، و يركبــو النيــي، و يمارســو لعمــا ً عســكرية، و ينت ــر مــن م تـــت عم حركـــة مســـلحة"، [17:] 6 فعلمـــاء ب ـــله الســـلبية والعجـــت قـــد يكـــو فـــج مقـــدوردم تحريـــا الشـــار.، ولكـــ يمكن م قيادته، ولللا يؤكد الشـناو ل تعامـة الثـور المسـلحة ـد الحرنسـيي لـم تكـ نالصـة لعلمـاء ا تدـر، بـي شارك م في ا العسكريو العثمانيو وا مراء المماليا، [17:] 211
عدد الصفحات ٩2010 2 والحكـرشا. "التقليد" من جًـا للحيـا ،الغتالجع د لبج حامد منل (1)، وسـار جنبًـا إلـــى جنـــب مـــ التصـــو الآنـــل فـــج التحشـــج فـــج المجتمعـــات الإســـ مية، وكانـــا، علـــى الــــتم ، يتحــــو إلــــى صــــور منحرفــــة تحمــــي كــــي مــــا يقــــود إلــــى الجمــــود فــــج الحكــــر ، وا نحــــرا فــــج العقيــــد ، والعطالــــة فــــج الحعاليــــة، فلمــــا تتاوجــــا ل التقليــــد والتصــــو ، بصحتج: تقديس الرجاي ، وا ج ي الدي ، العثمـانيتي صـار التقليـد نبـلًا لتصـوي، واتباعًـا للرجاي ، وتواك ً علي م ، وتعصبًا ل م، وتكميمًـا للعقـوي، وانغ قًـا فـج الحكـر، ا مـر الـل انعكس على الحيا العلمية عقمًا، وجمودًا شاملي (2) لمـا التصـو فننـه الـل سـيعمم لثـــر دـــله التقاليـــد، ويمـــد باع ـــا فـــج الحيـــا ، فالتقـــديس والتقليـــد سيتجســـدا فـــج طقـــوس حياتيـــة ومعتقـــدات شـــعبية تحـــرر الـــنحس مـــ مســـؤوليات ا تجـــاه الواقـــ والتـــاري،، كمبـــدل (1) يرتبط الدي كمح وم، با تبا. والتقليد كمن ج، ارتباطًا وثيقًا، و تنلو لمـة مـ ا مـم حتـى فـج لكثـر معارف ـا تحررًا وتجديدًا، م ل يكـو التقليـد نيـارًا لو ـرور ل ـا فـج مرحلـة مـ المراحـي، ول تكـو في ـا شـريحة واسـعة تتب قادت ا وتقلددم، فالتقليد .لية محتملة وحيادية تعيم إ العاجت، وتتعطي ا مم حي تحتقـر إلـى قـاد يملكـو الجـــرل والقـــدر علـــى تجـــاوت التقليـــد إلـــى ا جت ـــاد اســـتجابة للمتغيـــرات والح ـــار الإســـ مية ح ـــار دينيـــة يمثـــي ا تبــا. ركنًــا لصــي ً فــج معرفت ــا، ســيما فــج انط قت ــا ا ولــى حيــث ســاد مــا عــر بمــن ج "ا لتســليم" فــج مقابــي من ج "التتويي" الل رالأ فج مراحـي حقـة لمواج ـة انتشـار الشـا والجـدي الحلسـحيي ، ثـم عـاد التقليـد إلـى الصـدار بعد ل انتصر له الغتالج ليواجه الحكر الحلسحج وقد ددد يقينية الحكر الإس مية وجـدارت ا بقيـاد الحيـا والمجتمـ ، ولوجد داني المجتم المسلم تيارًا شكيًا وماديًا إلحاديًا يؤثر اللل ، ويدي بال دي فقلص للا كلـه مـ قـو الحكـر الدافعة وطاقت ـا الموج ـة لـم يكـ موقـ الغتالـج مبنيًـا علـى اجت ـاد شنصـج وتجربـة لاتيـة فقـط، ولكـ قبـي للـا علــى اســتقراء للتــاري، الإســ مج حيــث وجــد ل المــن ج ا تبــاعج الســلحج لثبــت ل دليتــه ولــم ينــلي ا مــة حــي تــم انتبــاره فــج مطلــ الح ــار ، ولنــه لســ م فــج تلــا المرحلــة بانــدفاعت ا العلميــة والعمرانيــة، ولــللا اعتقــد لنــه الحــي ا مثــي لمواج ــة الحكــر الحلســحج، ولتجديــد ا مــة التــج لعيادــا الجــدي ونــلل ا العمــي ولكــ انتصــار الغتالــج لمــن ج ا تبا. لـم يـؤدِّ إلـى النتـا ج التـج توقع ـا دـلا المـن ج دـو عنصـر واحـد مـ عناصـر كثيـر ومعقـد كـا يجـب ل يحتوي ـــا مشـــرو. إصـــ ا متكامـــي لـــم تت يـــت ال ـــرو لوجـــوده، بالإ ـــافة إلـــى ل ا مـــة التـــج اعتنقـــت مـــلدب الغتالـج كانـت يردـا فـج مرحلـة الإقـ . الح ـار ، إل تشـودت فطرت ـا ، وانحرفـت نصا صـ ا، واعتـادت العطالــة والكسي، وبدي ل تن بالتقليد، تواكلت عليه ولنلدت به إلى ا ر (2) يرصـد شــوقج ــي ع مــات وم ــادر ا نحطــاط العلمــج ، حتــى فــج ا تدــر منــار العلــوم الإســ مية الر يســة فج للا الع د، ين ر[ :12:] 12-760-761
عدد الصفحات ١٠د بيو ، وجندية 10 الشـــحاعة(1)، والم ـــد المنت ـــر، والتمـــاس المـــدد مـــ الســـاد وا وليـــاء وعقيـــد الق ـــاء والقــــدر ، التــــج لمــــدت الــــنحس المســــلمة بطاقــــة جبــــار فــــج مواج ــــة الت حــــديات، تتعــــر لتحري حاد يحول ا إلى إيما بالجبر ، وتواكي على الق اء ، وتكريس للسـلبية والعجـت، وســـادت بنـــاء علـــى للـــا محـــاديم تـــلم العمـــي والســـعج، وتـــتي التواكـــي وتبـــرر البطالـــة والكســـي (2)، وطبيعـــج ل تتكامـــي دـــله الصـــيغة العرجـــاء العـــاجت مـــ تـــرويج الصـــوفية لنرافــــات م مت ــــا ل تغــــل تطلعــــات النــــاس ولح م ــــم، وتســــتجيب لآمــــال م ، وتســــك . م ــم، وتجعل ــم يتعلقــو بــالمعجتات ، وينت ــرو الكرامــات ، دربًــا مــ واقع ــم، وعجــتًا ع تغييـره، وتنليًـا عـ المسـؤولية تجادـه (1) ولشـد تقـديس العثمـانيي لتوليـاء، وحـب م لزســــ م، رلوا ل يرفعــــوا التصــــو مــــلدبًا رســــميًا عامًــــ ا فــــج الــــب د، فرســــنت لقدامــــه ، وراجــت مباد ــه، وانتشــرت بــي العامــة والناصــة معتقداتــه (7)، وصــار ركنًــا لساســيًا فــج تعلـيم ا نكشــارية وتــدريب م (2)، فتعلمــت الـنحس العثمانيــة ل تستســلم لتنطــار، وتطــتط رلســ ا للمحــ ، ونســرت مقاومت ــا العنيــد للتحــديات والمعيقــات لــم يــدرا العثمــانيو ل (1) يتوســ الــورد فــج تحليــي .ثــار مبــدل الشــحاعة علــى الحيــا ا جتماعيــة، ويــرح لن ــا صــور مــ صــور الوســاطة و"الدنالة" الدنيوية التج تنقل المسجء بالنحول، وت م راحـة البـاي حتـى مـ الممارسـات الحاسـد ، فــ"الجمي واثقـو بتن م سيدنلو الجنة دًا بواسطة الشحعاء الكرام"، [12:] 1/17، 1/161-162 (2) كتب لحد المستشرقي ا لما ودو يؤرخ لحـاي المسـلمي فـج عصـوردم ا نيـر ، يقـوي: "طبيعـة المسـلم التسـليم لإراد اد والر ــا بق ــا ه وقــدره والن ــو. بكــي مايملــا للواحــد الق ــار وكــا ل ــله الطاعــة لثــرا منتلحــا : فحــج العصــر الإســ مج ا وي لعبــت دورً ا كبيــرً ا فــ ج الحــروب إل حققــت نصــرً ا متواصــ ً ن ــا دفعــت فــج الجنــد روا الحــداء وفــج العصــور ا نيــر كانــت ســببً ا فــج الجمــود الــل نــيم علــى العــالم الإســ مج فقــل بــه إلــى ا نحــدار وعتله وطواه ع تيارات ا حداث العالمية" [14:] 46 "وينح، الإس م فج الناس روا الشجاعة المحعمـة با مـي تمــ الحــرب، ولكنــه كــا يغــرس فــج نحوســ م وقــت الســلم روا التســليم بالق ــاء والقــدر التــج تثــبط مــ عــتا م م"، [1:] 10/112-118 (1) ين ـر[16:] 724 ويعتبــر تـوينبج ل الح ــارات تنت ـج فــج مرحلـة التحلــي إلـى ــرب مـ "التــدي العحــ "، حيـت ت ــتم الحلســحة لمــام الــدي ، و يجــد مــ يط رحــو طريـم العقــي ســبي ً إلــى القلــب، ويتحولــو إلــى قديســي ، ولك إلى مشعولي [1:] 2 /171-[ 1:] 10/118 (7) لــم يكــ للســ طي العثمــانيي العــاجتي مــ رد فعــي تجــاه لنطــر موقــ يتعــر لــه ســلطا لعنــج موقــ النل ، إ التسليم بالقسمة والنصيب، ين ر: [12:] 2/60،1/177 وين ر[12:] 271 (2) ين ر: [12:] 1 /17
عدد الصفحات ١١2010 11 وانحـــرا ،صـــيغة التصـــو المنحرفـــة تلـــا دـــج تبديـــد إراد لطاقـــة الإســـ م الحركيـــة اسـجً انو ،بالحيـا اتحـدً مقرونًـا الإسـ م بعد ل ـي ،بمباد ه إلى من ومة محاديم معطِّلة معالم ا ببراعة وسيطر ! يصـــ تـــوينبج العثمـــانيي بـــتن م مرو ـــو الرجـــاي (1)، ول الغـــرب قـــد اســـتعار مـــن م ســـ ح م البتـــار ال ا ـــي ل ودـــو الن ـــام الصـــارم (2)، وقـــد ت يـــت ل ـــم للـــا بح ـــي اجتمــا. عــاد ا حتــرام بطبــ الجلــد والحــتم والصــ بة، فاســتطاعوا ل يبنــوا ن امًــا إداريًــا محكمًـــا، ويحر ـــوا ســـلطا القـــانو علـــى الرعايـــا ، ويوجبـــوا احترامـــه بيـــن م وقـــد تمثلـــت إنجــاتات م فــج دــلا الم ــمار فــج الب نيــة الإداريــة ال رميــة للدولــة (1)، وفــج الــنمط المــن م للجــيا العثمــانج الــل كانــت فــرم ا نكشــارية نيــر مثــاي عليــه (7)، وكــا ل ــم مــ وراء للـــا ل يبنـــوا تلـــا الدولـــة القويـــة ممتـــد ا طـــرا ، ويحر ـــوا ديبـــت م وســـلطان م علـــى شــعوب تمــان م ولكــ دا مًــا للقيمــة وج ــا ســلب وا يجــاب، ودلبنــ ا ل نرصــددما معًــا ونكشـ عن مـا كلي مـا نقـوي: إ احتـرام الن ـام وصـرامته طبـ الدولـة العثماينـة بطـاب عسكر وص بة إدارية، انقلبا م ال ع إلى سلطة اسـتبدادية قمعيـة، وتحـوي الن ـام الإدار إلــى بيروقراطيــة متكلســة ودرميــة صــارمة، فصــار للــا كلــه علــة لتحشــج الحســاد وال لم فج الدولة، وسمل بتدني العسكر فج شؤون ا إل فقــد اجتمعــت فــج الدولــة العثمانيــة لســباب التــر وشــروط الــلي، وك دمــا محبط للطموا ومقعد لل مـة، لول مـا بمـا يـتر. فـج الـنحس مـ الر ـا والقناعـة، وثاني مـا اد بمــا يعوددــا علــى التطــام للمعيقــات وا ستســ م للتحــديات، وكــا مــ التقا مــا فســ (1) [1:] 1/121 (2) [1:] 2/101، لمــا مــا وصــي إليــه الغــرب اليــوم مــ الن ــام ، واحتــرام ســلطة القــانو ، فقــد كــا حصــيلة قــرو عديد م الصراعات الدموية والن اي الدؤوب د النتعات ال مجية والحردية (1) "وا رجل ل بيروقراطية الدولة العثمانية كانـت لقـدر مـا وجـد مـ نوع ـا فـج النصـ ا وي مـ القـر السـادس عشر"، [1:] 28/112 (7) ين ر[20:] 484 وما بعد
عدد الصفحات ١٢د بيو ، وجندية 12 الناصة والعامة وفج الوقت الـل عل مـت فيـه الدولـة العثمانيـة لوروبـة العدالـة (1)، لعـاد إلــى نحــوس رعايادــا اجتمــا. ال لــم با ســتبداد والن ــو. لســلطا القــانو (2) ســير الــلي المنطويــة التــج بــدلت مــ المغــوي، وع طلــت المصــالل حتــى مــي النــاس العمــي ولنحــوا مــ بـــلي الج ـــد، وتلقحــــت النحـــوس العـــاجت كــــي للـــا بالر ـــا والتســــليم ، وباليـــتس والتبريــــر ، وبــــالعجت عــــ التغييــــر، فلــــيس فــــج الإمكــــا لبــــد. ممــــا كــــا ! وقبــــي ل يــــرك جــــيا ا نكشـــارية إلـــى التـــر ويحـــو ي قوتـــه إلـــى الـــداني، لســـ م ، با ـــط عه بم ـــام الج ـــاد والـــدفا. وا مـــ ، فـــج تعطيـــي ا مـــة، وا قالت ـــا مـــ مســـؤوليت ا التاري نيـــة، وتحريردـــا مـــ واجبات ـــا العليـــا تجـــاه الحكـــر وتجـــاه الجماعـــة، وعتل ـــا عـــ الحيـــا العامـــة ولمـــور الحكـــم والدولة، وقو ح في ا النوات. الحرديـة، وقعـد ب مت ـا إلـى ا نشـغاي بشـؤو المعيشـة اليوميـة وتحقيم الطموحات الشنصية، ودلا دو مصير الشعوب التج تتل حيا السـلم، وتـتن م مواج ة ا نطار (1)، وت ع بين ـا الـروابط فلمـا قـررت الدولـة تصـحية ا نكشـارية وا صــــ ا الجــــيا فــــج مطلــــ القــــر التاســــ عشــــر، تبــــدح دــــلا النلــــي عيانًــــا ، ولطلــــت تراكمــات القــرو الما ــية فــج ــادر ت ــرب شــباب الو يــات مــ التجنيــد الإجبــار بكــي (1) "كما اعتقد مؤرخ إنكليت كبير ل "سير الق اء فج ع د الحكام العثمانيي ا ولي كـا فـج تركيـا لف ـي منـه فج لية بقعة فج لوربا، ول رعايا السلطا المسلمي كـانوا لدم ن امًـا مـ مع ـم الجاليـات المسـيحية، ول الجـرا م كانت لندر"، [1:] 28/112-[11:] 224 (2) قـد يكـو مح ومًـا ل يعلِّــم ال لـم النحـوسَ الــلي ، ولكنـه مـ عجا ــب الـنحس البشـرية ومــ نكبـات العقـي الإنســانج ل يسـلب سـلطا القـانو ـ ودـو مطلـب ح ـار جـم ـ مـ النحـوس سـورت ا ويعلم ـا ا نقيـاد والتطـام ، وكـا ابـ نلــدو لوي مــ لدرا لثــر الن ــو. للقــانو علــى الحعاليــة، وربــط بــي دولــة القــانو ودولــة ا ســتبداد فــج تشــجي نقيصة النو والتكاسي، يقوي: " فن كانـت الملَكَـة رفيقـة وعادلـة يعـانى من ـا حكـم و منـ وصـد كـا النـاس م تحت يددا مدلي بما فج لنحس م م شجاعة لو جب واثقـي بعـدم الـوات. حتـى صـار الإل ي ج بل ـة يعرفـو ســوادا ولمــا إلا كانــت الملكــة ولحكام ــا بــالق ر والســطو والإنافــة فتكســر حين ــل مــ ســور بتســ م وت ــلدب الم نعــة عن م لما يكو م التكاسي فج النحوس الم ط دَ " [21:] 1 /124 (1) جـي دــلارلح مكيــافيللج ل حالــة "الســلم إلا طالــت فــوم مـا يجــب تــؤد إلــى ال ــع والتحكــا، ولــللا كانــت حرب تدور بي الحينة والحينة مقوية للقومية، تعيـد لتمـة الن ـام، والشـد ، والوحـد "، [1:] 21/81 وليـد ديورانـت "حيث كا لتامً ا، للححا على ن امه وكبل جماحه، ل ينو الحروب"، [1:] 112
عدد الصفحات ١٣2010 11 الحيــي الممكنـــة(1) ولــم يكـــ تحم ــي الجـــيا المحتــر لعبـــاء الج ــاد وا مـــ دــو العلـــة الوحيــد لعتلــة ا مــة ، فقــد تــ ترت عوامــي لنــر ح لعــي لدم ــا: ــع اللغــة العربيــة لغــةً ح ـــــارية جامعـــــة تصـــــي وتؤلِّـــــ بـــــي الجنســـــيات المتباينـــــة التـــــج ـــــمت ا الح ـــــار الإســ مية، ســيما مــ انتشــار الج ــي وا ميــة وكــللا لدت صــعوبات ا تصــاي بــي لطــر ا الدولــة العثمانيــة المتراميــة إلــى مشــك ت إداريــة فحســب، ولكــ إلــى تكــريس عتلـــة ا مـــة عـــ الشـــت العـــام لعـــدم اط ع ـــا علـــى لنبـــار الدولـــة ونطط ـــا ولدـــداف ا وحروب ا وحاي جيوشـ ا، وصـعوبة معرفت ـا بـتحواي العـالم الإسـ مج وا نطـار المحيقـة بـــه والمحـــ التـــج يعيشـــ ا فـــج وقت ـــا، ودـــلا لعـــام بـــدوره إمكانـــات التـــدني والمســـاند ، ول ــع الحمــاس والتعــاط ، وعط ــي فــج مجموعــه الــوعج الإســ مج المشــترا، ورق ــم وحـد الحـاي بــي الشـعوب المســلمة وقـد تغيــر دـلا الو ــ مـ ــور وسـا ي ا تصــاي الحديثة وسـبي المواصـ ت السـريعة التـج كحلـت التـدفم المتبـادي للمعلومـات ونلقـت رليًـ ا عربيًــا وا ســ ميًا موحــدًا، وقــد لعــا انتشــار التعلــيم والن ــة العلميــة علــى حــي مع ــلة اللغة نوعًا ما وتغلغلــــــت مشــــــكلة العطالــــــة و ــــــع الحعاليــــــة فــــــج لركــــــا الحيــــــا النحســــــية وا جتماعيــــة والمعرفيـــــة والسياســــية لتمـــــة، وكــــا لبـــــرت م ادردــــا التـــــددورا العلمـــــج القــو العســكرية وا نمــا يقــوم ا قتصــاد علــى قــو العمــي، وا قتصــاد وانعكاســ ما علــى فكي السبيي إليه فج لمة تعلمـت الكسـي والنمـوي، وف ـلت القناعـة والر ـوخ، وفقـدت مثيرات الطموا لو لعر ت عن ا "ولتجدن م لحرص الناس علـى حيـا " (2)، وت لحـت مـ الج ــــي والنرافــــة، وليقنــــت بعبثيــــة العلــــم (1)، وف ــــلت راحــــة التقل يــــد علــــى ج ــــد الإبــــدا. (1) ين ر[12:] 2/2، 17 وين ر[2:] 111 (2) البقر /28 (1) "كانــت ت ي ـــة الســبي لتحصـــيي العلـــوم والمعــار لو نقل مـــا دـــج ل ــع حلقـــة فـــج الح ــار العثمانيـــة وكـــا التعلــيم الشــعبج م مــ ً بصــحة عامــة و ــ لة العلــم والمعرفــة لمــر نطيــر"، [1:] 28/120 "ولــم يجــد النــاس فــج لنحس م تحمسً ا إلى كسب المعرفة وتحصيل ا مثي ا وربيي الغـربيي ، فشـجعوا الجمـود وعـدم التحـرا، وكـانوا لكثـر اســتعدادً ا للقناعــة ولــم يتصــحوا بــالطموا"، [1:] 10/112 وقــد لكــد الباحــث الحرنســج د فوجيــو فــج عــام 1646م ل "السكا المتواكلي اللي طحن م ا ستبداد كانوا لميـي بالكامـي تقريبًـا"، [2:] 76،6 وينقـي ليحـي عـ رسـالة
عدد الصفحات ١٤د بيو ، وجندية 17 وا جت ـــاد، ورفعـــت لـــواء الـــرف لمـــام كـــي جديـــد ! كمـــا ســـادت في ـــا لنـــ م ال مبـــا والنحعيــة و لــب علي ــا النــات. الحــرد وا نشــغاي بكــي مــا دــو تافــه وســطحج (1)، و شــي ا الحســاد والغــا، و ــيِّعت الحقــوم، وع طِّلــت المصــالل (2)، واســتقر اليــتس فــج لعماق ــا، ف ع اقتصـاددا، وتوا ـ إنتاج ـا، وتـتنرت معارف ـا، ودتمـت جيوشـ ا، حتـى سـبق ا لعداؤدا وتحوقوا علي ا فج الميادي كل ا الأمم العظيمة تحتمل الهزائم: "ا مم الع يمـــة تحتمـــي ال ـــتا مـ"ولكـــ لـــم يكـــ ل ـــله ا مـــة ل تحنـــى، فـــ (1)، وتتيددا ال غوط والتحـديات حصـانة ، وتسـتحت ممانعت ـا الدانليـة، وحـر بنـا ل نـتلمس مواط القـو فـج دـله ا مـة، ونبحـث ليـ يكمـ احتيـاطج فعاليت ـا الـل سـيغلي ا بوقـود الكحــاا فــج مواج ــ ة التحــديات المصــيرية ! نقــوي فــج إيجــات إنــه علــى الــر م مــ ل عوامي ا نحطاط السابقة كل ا ل عحت سلطة الحكر الإس مية تارينيًا وعمرانيًـا، فنن ـا كحكـــر ح ـــارية مؤسِّســـة، لـــت علـــى الـــدوام لات ســـلطا روحـــج قـــو علـــى النحـــوس وح ــور اجتمـــاعج حاســـم لقـــد اتحـــدت الحكـــر بالـــلات الحرديـــة والجماعيـــة، ول ت ديـــد حد الطرفي دو ت ديـد لخنـر واسـتحتات لـه، سـواء كـا للحكـر لو للـلات، واتحـاد الحكـر بالـــلات وبـــالمجتم ، بالحيـــا والم صـــلحة، جعل ـــا المعـــادي المثـــالج المكـــاف لتحـــديات الوجــود المصــيرية ، وعامــيَ التوحيــد والتكتــي فــج وجــه ا نطــار ولكــ المشــكلة ل دــله نشرت فج مجلة المنار مج ولة الكاتب تشكو مـ حـاي الشـبيبة لن ـم " يتلقـو تربيـة سـوية، إ لـم نقـي إن ـم م ف م يتعلمو ل شجء م شتنه ل يححـت الحكـر لبـدًا و يتلقـو يـر قشـور يتلقو لية تربية على الإط [ 2:] 72- القريـب الـدانج إ المصـالل مـ النـاس يدرا العرابية، الثور قبي الحيا كانت "دكلا إلـــى لبنـــاءدم يرســـلو و الجســـد، بملـــلات يتصـــي ممـــا لدنادـــا إ المتـــ مـــ يعرفـــو و لشناصـــ م، يمـــس الـــل [18:] 1 /217 (1) "وكانت دا ر ادتمامات الناس محدود فحج المساجد والمقادج والحمامـات العامـة ـ ا نديـة العربيـة الحريـد مـ نوع ــا ـ لــم يكــ النــاس يتحــدثو تقريبًــا إ عــ ا لشــؤو العا ليــة وعــ لحــداث الحيــا اليوميــة، وكــانوا يتنــاقلو الشا عات والنتعب ت فيما بين م" [2:] 6 (2) يرصـــد نعيســـة بع ًـــا مـــ م ـــادر الحســـاد والغـــا والنـــدا. والغـــ ء، و مـــا نجـــم عن ـــا مـــ ثـــورات لدليـــة طالـــت المحكمة والق ا لعجتدم وفساددم [22:] 1 /282-240 (1) [2:] 720
عدد الصفحات ١٥2010 12 ،وقـــوح ســـلبية معطلـــة ،الإمكانـــات ـــم الشـــروط التـــج نصـــح ا ت ـــي كامنـــة ســـاكنة مــ جديــدلتعــود مــ توال ــا إلــى ســكونيت ا ،يحرك ــا إ النطــر لو عوامــي ا ســتحتات (1) وفج مرحلة ا نحطـاط تجسـدت قـو الإسـ م الكامنـة تلـا فـج ـادرتي وا ـحتي : مبـدل الج اد، وتماسا المجتم الدانلج ا مـة لـم يعيقـا الحكـر الإسـ مية تحت مـاإ ال ع وا نحطاط الللي رتحـت نارجيــة، لمواج ــة ا نطــار ال ،ودوافــ ت ــحية مددشــة ،ل تمــددا بطاقــة دفاعيــة جبــار ، ســيما إ كــا مصــدردا عــدوًا مناق ًــا فــج ماديــة الحكــر نح ســا، وتحــت لــواء الج ــاد انطلقـت نجـدات مـ لنحـاء العـالم الإسـ مج إلـى مصـر ،وبنيما راس، بالق ـاء والقـدر لمســاندت ا فــج صــد الحملــة الحرنســية (2)، وواجــب الج ــاد نحســه دــو الــل حــرا الشــعوب المســــلمة مــــ بعــــد فــــج ثورات ــــا ــــد المســــتعمر ا جنبــــج فــــج منتلــــ البقــــا. العربيــــة والإســ مية لقــد تعلــم المســلمو كيــ يموتــو جــي الإســ م ونســوا كيــ يعيشــو بــه، ومـــا يلبـــث النطـــر ل يحـــرك م ويشـــعل م بالطاقـــة، حتـــى يعـــودوا عـــاجتي لمـــام تحـــد العمـــرا والبنـــاء، ويـــردوا فـــا الطاقـــة ـــد لنحســـ م، فعـــاليت م .نيـــة يوقـــ ددا الحمـــاس، وينمــددا بــرود العقــي ومَــر التمــ ا ، ولــللا نجحــت الشــعوب العربيــة فــج مقاومــة المحتــي ا جنبج وكسبت حريت ا واستق ل ا، ولكن ا فشلت م بعد للا فج معركة البناء و كـت لنطاءدا وما تالت تماسـا عوامـي الالعثمانيـة وا لا لم يك الواق السياسج مبشرًا، ولم تمتلا الدولة الدانلج، وعانت م انشقاقات وثورات وجيـوب انحصـالية، وا لا كانـت الحكـر الجامعـة قـد ــعحت ســلطت ا فــج الحيــا ، و لــب كــي مــا يشــج علــى الحرديــة والحرقــة، فقــد فر ــت الحكــر الإســ مية ن امًــا اجتماعيًــا محكمًــا، وامتلكــت ا مــة تقاليــد ولعرافًــا ســاندت الــروا (1) عــاا الغــرب فــج عصــور ال ــ م تجربــة ح ــارية مماثلــة، إل كانــت الحكــر المســيحية لنيرتــه التــج تصــد عنــه ا نطــار وتكت لــه لمام ــا، وعلــى الــر م مــ لن ــا فــج صــيغت ا المحرفــة لــم تلــتحم بالحيــا وتعار ــت مــ المصــالل وكانت سلبية فـج البنـاء والإعمـار، فقـد اسـتطاعت ل تحمـج الغـرب مـ ا لـلوبا وتكـو درعـه الـواقج فـج مواج ـة الح ار الرا د ، إلى ل لسلمته إلى الرياد الح ار حي توافرت الشروط المو وعية لللا (2) ين ر[12:] 2/12-11
عدد الصفحات ١٦د بيو ، وجندية 18 ،و ــمنت بصــرامت ا ا حتحــا بتن يمــات جماعيــة دانليــة صــلبةالجماعيــة المنســحبة، ي م ـام وتحم ـ ،وتحقيم التواتنـات ،لس مت فج إدار الصرا. ،لات تعامات محلية موقر الــدفا. كالرابطــة القبليــة، والرابطــة الدينيــة، والرابطــة الحرفيــة، ورابطــة ا حيــاء، والرابطــة التماســا قويًــا والتعــاو علــى لشــده والــو ء ا ســرية المتينــة دانــي دــله التن يمــات كــا نالصًــا للجماعــة، لمــا نارج ــا فشــكلت دــله التن يمــات بــؤر صــرا. وتــوتر دا مــي (1) و ــم التشــكيي ال رمــج والســلطو للمجتمــ والقــيم ، لــم تنــي ا مــة مــ قــاد وتعمــاء ومصـــــلحي ومتنحـــــلي لصـــــحاب ـــــما ر حيـــــة، تعلمـــــت ا مـــــة ل تحتـــــرم م وتتحـــــرا بتوجي م وتلتج إلي م فج ال ا قات(2) وحســب ا مــة ل فطرت ــا لــم تتشــوه تشــودًا كــام ً، و ريــت ا نتصــار للحــم لــم تمت فج النحوس التج للحت اللي، وقـد عب ـرت انتحا ـات ا علـى ال لـم إ جـار، وثورات ـا علــى الــلي إ جــاوت الحــد(1)، عــ نب ــ ا الحــج وا با ــا المســتك لل ــيم، و حســب ا ل طاقـــة تحمل ـــا التـــج ـــاعحت ا المحـــ والآ م ل ـــا حـــدود، تلـــا الطاقـــة التـــج دـــج لي ًـــا مكسـب ثمـي مـ مكاسـب ع ـود ا نحطـاط، تمـنل ا مـة التـج لفلسـت موارددـا الماديـة ، وعانددا واقع ا ، وعادت ا بي ت ا، رلسَ ماي لاتيًا يستقج م معـي مـتتم ا نحطـاط ومـ دم المح والآ م، ويمد النحس بالص بة والصبر والقدر على مجاب ـة الصـعاب، بشـرط ل يتوافر معادي ينلم الداف للمقاومة، و يوجه طاقة الجلد تلا للسـيطر علـى التحـديات بــدي الر ــوخ ل ــا وا ستســ م ل ــغوط ا ولعــي مــن ج التقليــد، ب ــله الرؤيــة، لثمــ تركــة لمرحلـة ا نحطــاط، فقدرتــه علــى تحويــي القــيم إلـى تقاليــد متكلســة منح ــا الحرصــة للبقــاء، ولس م بـللا فـج حمايـة الح ـار مـ ا نحـ ي الكامـي ، والـلوبا فـج المجـرح التـارينج ال ــادر، وت ــيي دويت ــا المتحــرد ، فكــا كمــا الشــرنقة التــج تصــد عوامــي البي ــة العاديــة (1) ين ــر[22:] 1 /224-فــج العـــرام اليــوم، لســ مت الـــو ءات ال ــيقة القبليــة والدينيـــة وا ســرية، فـــج صــلبة و يــر قابلــة ل نتــرام مــ قبـــي المحتــي ا مريكــج، ودــلا يعنــج، وبمنطــم المح ومــات لاتيـــة تن ــيم مقاومــة التناق ، ل الـو ءات المحليـة، إ ل حسـ تو يح ـا، يمكـ ل تسـتثمر فـج المجتمعـات العربيـة كقـو من ِّمـة، بـدي ل تعتبر قو مشرل مة يعيج النبراءَ والسياسيي تحتيت ا (2) ين ر[22:] 1 /240 (1) ين ر[22:] 1 /282-240
عدد الصفحات ١٧