المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 25 – 26 – العدد المعدل

غير معروف

صفحة ٨ من ٤٢

117 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة •النَّصُّ المحقَّق: الحمدُ لله، وسَلامٌ على عباده الذين اصطفى. ، )قَرَأَ عليَّ غالب هذا الكتاب الشَّريف، وهو - تغمَّدهُ الله برضوانه -: )للإمام المحقِّق أبي المعالي علي بن أحمد الوَاحِدِي الشَّافعي الأخُ الصَّالحُ في الله تعالى: أبو البَرَكات، أحمد بن الشَّيخ المحدِّث أبي الطَّيِّب إسماعيل البَرَكَاتي اليَمَاني الحَضْرَمي، نَفعهُ الله تعالى. وقد أجزتُهُ بما أخبرنا الشَّيخُ الإمام أبو العلاء علي بن طاهر، قال: أخبرنا محمَّد التَّقي، قال: أخبرنا محمَّد الفضل، قال: أخبرنا يوسف الخُوَارَزْمِي، قال: أخبرنا علي بن أحمد الوَاحِدِي، مؤلِّف هذا الكتاب وناسخه حقًّا، أَن يرويَ عنِّي ما أجزتُهُ به، فهو أهلٌ لذلك، وزيادة. ).وذلك في: العاشر من شهر الله المحرَّم الحرام سنة ستين وستمائة وكَتَبَهُ: الشَّافعي. )يحيى بن شَرَف بن مِرَى النَّواوِي من أقدم المختصرات في التفسير، صنَّفه بناء على رغبة طلابه في كتابٍ سهلٍ ميسَّرٍ، يقتصر فيه غالبًا على قول )1( واحد في معنى الآيات المختلف في معناها، طُبع عدَّة مرَّات، منها: طبعة دار القلم بدمشق، والدار الشامية ببيروت، بتحقيق: صفوان عدنان داوودي. 304-303/ الواحدي (المتوفى) 2( .)243-240/342-339/أعلام النبلاء وإيَّانا رحمة واسعة.♫ كَتَب الإمام النَّووي طبقة السَّماع هذه وعمره وقتها )3( قال ابن العطَّار في )4( المذكورة، وهي بحذف الألف بين الواوين على الأصل، ويجوز كتبها بالألف على العادة « :)324/الذَّهبي في « :)36-« إنه بإثباتها خلاف القياس، قال: وأما الألف التي هي بدل من لام الكلمة فلا يجوز حذفها، بل يجب قلبها في النسبة واوًا، كما في النسبة إلى فتى ونحوه، فيقال: نَووي، كما يُقال: فتوي، انتهى «

عدد الصفحات ١٢٠

118 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد، وآله، وصحبه، وسلَّم. * * * الأصلية واوًا، ويقال: نواوي ، بتخفيف الياء والألف بدلاً عن إحدى ياء النسب، كما يقال: يمني ويماني، »♫بتخفيف الياء في الثانية، ورأيتُ كلا الأمرين في خطِّه والمنَّة.

عدد الصفحات ١٢١

119 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة المطلب الثَّاني طبقة سماع لكتاب سنة •ترجمة المُجاز: لم أقف له على ترجمة، ويدلُّ على مكانته العلميَّة: ثناء الإمام النَّووي عليه وعلى أبيه، وما حلاَّه به من جميل الأوصاف وعطِر الدُّعاء، فقال ضياءُ الدِّين، أبو عبد الله، محمَّد بن الشَّيخ الصَّالح شمس الدِّين أبي عليّ حسن بن الحُسين الفارسي الشَّافعي، أدامَ اللهُ نعمهُ عليهِ، وضاعفَ الخيراتِ لديهِ، وأدامهُ على طاعتهِ، وتولاَّهُ بكرامتهِ، وجمعَ بيننا وبينهُ في دارِ كرامتهِ، معَ سائرِ أحبابنَا بفضلهِ ورحمتهِ من ترجمة. •وصف النُّسخ الخطِّيَّة المعتمدة: الأولى: نسخة تامَّة غاية في النَّفاسة محفوظةٌ بخزانة الشَّيخ أبي اليسر عابدين بمدينة 150/دمشق، وعنها صورةٌ في كتاب « ، وتقع الطَّبقة في وجه واحد، في )محمد صالح يعقوبي العبَّاسي الإمام النَّووي. الثَّانية: نسخة محفوظة في دار الكتب المصريَّة بمدينة القاهرة، رقم تيمور، لكتاب استفتح شيخنا بهذه الطَّبقة خلال عنايته بـ )1( تحت: فصل طِباق سماع الأربعين في أثبات المحدثين (ص الأربعين (ص نصِّ السَّماع هذا بخطِّ الإمام النَّووي على جزء

عدد الصفحات ١٢٢

120 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ، )محمَّد بن علي بن محمَّد ابن طُولون الدِّمشقي الصَّالحي الحنفي وهي منقولة ومقابلة ومصحَّحة على مسودة بخطِّه، حيث ذكر الطَّبقة في وجه واحد 12[ )جزء - وقد اتُّهم بوضعها - بخطِّ العلاَّمة العالم العامل الشَّيخ محيي الدِّين أبي زكريا النَّووي الشَّافعي مؤلِّف بتصرُّفٍ يسيرٍ. وممَّا يؤيِّد ما وَجدهُ ابن طُولون من التَّصريح بالجزء المسموع المذكور أنَّ الإمام النَّووي يلتزم في صياغة طباق السَّماع لمصنَّفاته - ومنها: أربعينيَّته - بما يلي: 1 حال قراءته بنُسختي معهُ هذه مقابلةً مرضيَّةً بأصلي -428/152/52-51/ انظر) 1( .)429 106/460-459/ الهاشمي (المتوفى بعد )2( 1053/و 71/199/305/الودعانية و 167/760/675/بتحقيقي -، و 246/53/الاعتدال 104/و 475/242 في الخطب والمواعظ والحِكَم 575 2[ 456-الإمام سراج الدِّين عمر بن علي القزويني والجمع، والإفادة، وكون الأصل معروفًا، والله أعلم.

عدد الصفحات ١٢٣

121 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة وأنا ممسكٌ بأصلي في جميع سَماعه السَّماع 2 جميع ما يجوزُ لي روايتهُ وتسميعهُ له كلّ ما يجوزُ لي تسميعهُ 3 « وليس في الطَّبقة هذه شيءٌ من ذلك إطلاقًا، ممَّا يعني أنَّه لا صلة لها بكتابه حديثًا النَّووية

عدد الصفحات ١٢٤

122 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة صورة من النُّسخة الخطِّيَّة لطبقة سماع أربعين الهاشمي بخطِّ الإمام النَّووي: صورة من النُّسخة الخطِّيَّة المنقولة من خطِّ ابن طُولون ممَّا وجده بخطِّ الإمام النَّووي:

عدد الصفحات ١٢٥

123 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة •النَّصُّ المحقَّق: الحمدُ لله ربِّ العالمين. قَرَأَ عليَّ جميع هذه ، محمَّد بن الشَّيخ )الشَّيخُ، الصَّالحُ، الجليلُ، المجتهدُ، ضياءُ الدِّين، أبو عبد الله ، أدامَ اللهُ نعمهُ عليهِ، )الصَّالح شمس الدِّين أبي عليّ حسن بن الحُسين الفارسي الشَّافعي وضاعفَ الخيراتِ لديهِ، وأدامهُ على طاعتهِ، وتولاَّهُ بكرامتهِ، وجَمعَ بيننَا وبينهُ في دار ، في مجالسَ آخرها: يوم الثُّلاثاء عاشر شهر )كرامتهِ، معَ سائرِ أحبابنَا بفضلهِ ورحمتهِ بدمشق، حَماها اللهُ ) بالمدرسة الرَّواحِيَّة ) سنة تسعٍ وستِّين وستّمائة )ربيع الآخر ، وأهلِهِ.)الكريمُ وصانها، وسائرَ بِلادِ الإسلامِ « )1( « )2( « )3( في) 4( الإمام النَّووي وإيَّانا رحمة واسعة.♫ كَتَب الإمام النَّووي طبقة السَّماع هذه وعمره وقتها )5( المدرسة الرَّواحيَّة: تقع شرقي مسجد ابن عروة بالجامع الأموي ولصيقه، شمالي جيرون، وغربي الدولعية، )6( وقبلي الشريفية الحنبلية، أنشأها في العهد الأيوبي التاجر أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن رواحة الحموي نحو سنة الزملكاني، وبهاء الدين السبكي، وأبناؤه: ولي الدين، وبدر الدين، وغيرهم، ولمَّا بلغ الإمام النَّووي سنة قدم به والده إلى مدينة دمشق سنة الرَّواحيَّة، ليحصل له بها بيت، ويترفق بمعلومها، واستمرَّ بها حتى مات، ولم ينتقل منها حتى بعد ولايته دار الحديث الأشرفيَّة، وبيته فيها لطيفٌ عجيب الحال، اختار الإقامة بها على غيرها لحلِّها، ولا تزال آثار هذه المدرسة باقية إلى اليوم، وبمكانها الآن مدرسة شرعيَّة للبنات كما أفاد الشَّيخ محمد وائل الحنبلي، 39-46-انظر 79/103-207-199/المدارس ).184/دمشق التاريخي في) 7(

عدد الصفحات ١٢٦

124 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة كَتَبَهُ: ).2 )يحيى بن شَرَف بن مِرَى بن حسن بن حُسين بن حِزَام النَّوَوِي، عفا اللهُ عنه، وعنهم الحمد لله ربِّ العالمين. وصلواتهُ وسلامهُ على سيِّدنا محمَّد، وعلى آله، وصحبه، أجمعين. * * * إلى هنا انتهى نقل ابن طُولون في كتابه )1( )( )2(

عدد الصفحات ١٢٧

125 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة المبحث الثَّاني كتابة الإمام النَّووي لطباق السَّماع في مصنَّفاته وفيه ثلاثة مطالب: الأول الثاني في اللَّيل والنَّهار الثالث

عدد الصفحات ١٢٨

126 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة المطلب الأول « طبقة سماع لكتاب لتلميذه: ابن العطَّار • :)1(ترجمة المُجاز: ابن العطَّار الإمام، العالم، العابد، الحافظ، المحقِّق، الفقيه، المفتي، علاء الدِّين، أبو الحسن، علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سليمان ابن العطَّار الدِّمشقي الشَّافعي. وُلد سنة وسمع من: أحمد بن عبد الدَّائم، وابن أبي اليُسر، ونصر الله بن محمَّد الحنبلي، وعلي بن أحمد المقدسي، والجمال ابن مالك، وغيرهم، وأكثر عن أصحاب الخشوعي وحنبل، وسمع بالحرمين، وبيت المقدس، ونابلس، والقاهرة من كبار علماء الأمصار يزيدون على المئتين، حتى جمع له أخوه لأمِّه بالرضاعة شمس الدِّين الذهبي مشيخة خاصَّة به في مجلَّد. وصحب شيخه الإمام محيي الدِّين يحيى بن شرف النَّووي، فلازمه دون غيره من أوَّل 283-8-7/ انظر)1( 157-71/198/4( 248-245/92-طبقات المحدثين 130/205-204/10/و 252-251/و 271-270/1459-1457/184-183/2( 33-6-4/و 59-99-الحرير والذهب ).136-29/21-13/في أحاديث الأحكام

عدد الصفحات ١٢٩

127 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة سنة وتعليقًا، خاصًّا وعامًّا، وقرأ عليه ونسخ الكثير من مؤلَّفاته، وبيَّض منها، حتى صار رَاوية مصنَّفاته، وسُمِّي بـ بينهما مودَّةٌ أكيدةٌ، واجتماعٌ دائمٌ، وله مكانة عظيمة خاصَّة عند شيخه النَّووي حيث كان يرفق به، ويُشفق عليه، ويُؤانسه، ويُلاطفه. وأقبل على العلم دراسة وتدريسًا، واشتغالاً وتصنيفًا، فأجاد وأفاد، وانتفع به العباد والبلاد، فباشر مشيخة المدرسة النورية مدة ثلاثين سنة، ودرَّس بالقوصية بالجامع، وولي مشيخة العلمية، وحدَّث، ونسخ الأجزاء، وكتب الطِّباق، ودار مع الطلبة، وغلب عليه الفقه والحديث، ودرَّس وأفتى سنين، وصنَّف أشياء مفيدة نافعة، مثل من الشكِّ والانتقاد العمدة في أحاديث الأحكام الخطيب والذَّهب وما يتعلَّق بهما وما يباح وقد أُصيب بفالج سنة استمرار مسيرته العلمية وحضور مجالس العلم والدَّرس، والجمع والجماعات، بل ازداد همَّة وعزيمة، فكان يُحمل في محفّة، ويطاف به، وقوَّاه الله تعالى، فكتب بشماله الدَّواوين، فكان يقول سمع منه: البرزالي، والذَّهبي، والتجيبي، والوادي آشي، وابن رافع السلامي، وابن الجوهري، وغيرهم. توفِّي يوم الاثنين مستهل ذي الحجَّة سنة عليه بالجامع الأموي، ودُفن بقاسيون في دمشق. •وصف النُّسخ الخطِّيَّة المعتمدة: الأولى: نسخةٌ نفيسةٌ تامَّةٌ محفوظةٌ في مكتبة المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس

عدد الصفحات ١٣٠

128 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة - حرَّرها الله وحرسها - رقم في مباني الإسلام وقواعد الأحكام ، وفرغ منها في)إبراهيم بن عبد اللَّطيف الدُّقَيقِي الواسطي جميعها على شيخه ابن العطَّار في مجلس واحد في بأصله المسموع على الإمام النَّووي، وأجازه بجميع ما يجوز له روايته، وتقع الطَّبقة في آخرها في وجه واحد النَّووي كما وجدها على نسخة ابن العطَّار التي قابل عليها نُسخته، فقال ما نصُّه على نسخة الشَّيخ الإمام العلاَّمة الفاضل المحقِّق المتقن علاء الملَّة والدِّين أبي الحسن علي بن إبراهيم المعروف بابن العطَّار الدِّمشقي، نفع الله ببقائه المسلمين، بخطِّ المؤلِّف »♫لهذه الأربعين، وهو الشَّيخ الإمام محيي الدِّين النَّواوي بحروفها، ثمَّ قال الثَّانية: نسخة مختصرة للطَّبقة، نقلها من خطِّ الإمام النَّووي: الشَّيخ أبو عبد الله شمس الدِّين محمَّد بن جابر بن محمَّد الوادي آشي القيسي الأندلسي المالكي 272- في )749- تخريج الإمام محيي الدِّين أبي زكريَّا يحيى بن شرف بن مِرَى النَّواوي - قرية من قُرى الجولان، من عمالة حوران، من عمالة دمشق - قَرأتُها بدمشق على الشَّيخ علاء الدِّين بن العطَّار، ويُعرف بابن النَّواوي الصَّغير؛ لملازمته إيَّاه، وقال مؤلِّفها - ومن خطِّه نقلتُ -: قَرَأَها عليَّ قراءةً مجوَّدةً مهذَّبةً، وهو يُقابل نسخته بنسختي، في مجلس واحد، يوم الثُّلاثاء الثَّاني عشر من رمضان ثلاث وسبعين وستمائة، بالمدرسة الرَّواحيَّة بدمشق باختصار. 561/287/429/ انظر)1( .)570/40/4( 126-124/181-180/ انظر)2( 106/113/301-229/و ).153-152/الكامنة

عدد الصفحات ١٣١

129 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة صورة من النُّسخة الخطِّيَّة لطبقة سماع الأربعين بخطِّ الدُّقَيقِي نقله من خطِّ الإمام النَّووي وبذيله طبقة السَّماع بخطِّ ابن العطَّار للدُّقَيقِي: صورة من النُّسخة المطبوعة المختصرة لطبقة سماع الأربعين نقلها الوادي آشي من خطِّ الإمام النَّووي:

عدد الصفحات ١٣٢

130 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة •النَّصُّ المحقَّق: ، صاحبُهُ، كاتبُهُ:)قَرأَ عَلَيَّ جميعَ هذا الجُزء الفقيهُ، الفاضلُ، المُحصِّلُ: علاءُ الدِّين، أبو الحَسن، عليّ بن إبراهيم بن داود الدِّمشقي، المعروف بابن العطَّار الشَّافعي، وفَّقهُ الله لطاعتهِ، وتولاَّهُ بكرامتهِ، وزيَّنه بالتَّقوى، وجَمعَ لهُ خيراتِ الآخرةِ والدُّنيا، قِراءةً مُجوَّدةً مُهذَّبةً. وأَنا مُقابل بنُسختي معهُ، في مجلسٍ واحدٍ، يوم الثُّلاثاء الثَّاني عشر من شهر رمضان بالمدرسة الرَّوَاحِيَّة بدمشق، حمَاهَا الله. )سنة ثلاث وسبعين وستّمائة وأَجزتُ لهُ رواية كُلّ ما يجوزُ لي تَسميعُهُ. كَتَبَهُ، مؤلِّفُهُ: طُبع كتاب )1( بجدَّة، بعناية: قصي محمد نورس الحلاق وأنور بن أبي بكر الشيخي، وطبعة دار الحديث الكتانية بطنجة، بعناية: شيخنا نظام يعقوبي، وطبعة الدار الأثرية بالأردن، بضبط وإخراج: رياض حسين الطائي، وقد رغَّب فيه الإمام النَّووي، فقال في مقدمته (ص اشتملت عليه من المهمَّات، واحتوت عليه من التَّنبيه على جميع الطَّاعات، وذلك ظاهرٌ لمن تدبَّره « :)16/وقال في عن معرفتها؛ لأنَّها كلّها صحيحة جامعة قواعد الإسلام في الأصول، والفروع، والزُّهد، والآداب، ومكارم الأخلاق، وغير ذلك وتتابعت عليه الرِّعاية، ببركة نيَّة مصنِّفه، وحُسن قصده، فلا يُحصى من حفظه واستظهره، ومن شرحه وقرَّره، قديمًا وحديثًا. كَتَب الإمام النَّووي طبقة السَّماع هذه وعمره وقتها )2( لكتاب التَّتلمذ عليه وحده والأخذ عنه التي عبَّر عنها في مقتصرًا عليه دون غيره، من أوَّل سنة سبعين وست مئة وقبلها بيسيرٍ إلى حين وفاته

عدد الصفحات ١٣٣

131 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة بن حِزام النَّواوي، عفا الله ) بن حَسن بن حُسين بن محمَّد )يحيى بن شَرَف بن مِرَا عنه، في التَّاريخِ المذكورِ. والحمد لله ربِّ العالمين. ).اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ، وعلى آل محمَّدٍ، وسلِّم هكذا) 1( لكتاب - بخطِّ جمال الدِّين داود بن إبراهيم ابن العطَّار شقيق علاء الدِّين، وقد عارضها بأصل مؤلِّفه بخطِّه -، وذلك للتَّأكيد على فتح الرَّاء المهملة، وكتبهُ النَّووي بخطِّه - كما رأينا في طبقة السَّماع وغيرها بألف مقصورة، وقد ضبطَهُ بكسر الميم، وفتح الرَّاء المهملة، بعدها ألف مقصورة تلميذه علي ابن العطَّار في إملائه لكتاب شيخه 324/المحفوظة بمكتبة تشستربيتي رقم والسَّخاوي بخطِّه في 52-(ص ونقلتُ جميع ذلك من خطِّه على نسخته بالأذكار 24/الوهَّاب 528/العروس من جواهر القاموس زكريا النَّووي بضم الميم، وكسر الرَّاء، كما رأيتُه مضبوطًا بخطِّه في الأصل) 2( 27[ قال النَّاسخ الدُّقَيقِي بعد نقله لطبقة السَّماع أعلاها )3( رحمهم الله -، ثمَّ قرأتُ جميع هذا الكتاب على شيخنا الإمام العلاَّمة المحقِّق المدقِّق الأفضل الأكمل علاء مُقابلاً بيده نسخة سماعه معي بهذه النُّسخة، ♫الدِّين المذكور أعلاه، بحقِّ سماعه عن مؤلِّفه المذكور وسمعها معي: الشَّيخ الصَّالح أبو نصر فتح بن سعيد بن جابر الإشبيلي، في مجلسٍ واحدٍ يوم الأحد رابع عشر من رمضان سنة ست وسبعمائة، وأملى عليَّ الشَّيخ المذكور حواشيه، وأجاز لي جميع ما يجوز له روايته، كَتَبَهُ: قارئه وكاتبه ومالكه: الفقير إلى رحمة ربه: عبد الله بن إبراهيم بن عبد اللَّطيف الدُّقَيقِي الواسطي، عفا الله عنهم، وصلَّى الله على أشرف المرسلين محمَّد وآله وسلَّم، وكان السَّماع بدار السُّنَّة النُّوريَّة بدمشق المحروسة ذلك، وكَتَبَ: علي بن إبراهيم بن داود بن سُليمان بن سلمان ابن العطَّار، وكانت قراءة الفقيه الفاضل النَّابه مجد الدِّين أبو محمَّد المسمَّى، نفعه الله تعالى .. مضبوطةً، مهذَّبة

عدد الصفحات ١٣٤

132 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة طبقة سماع لكتاب لتلميذه: علي اليمني . •ترجمة المُجاز: لم أقف له على ترجمة، ويدلُّ على مكانته العلميَّة: ثناء الإمام النَّووي عليه، وما حلاَّه به من جميل الأوصاف وعطِر الدُّعاء، فقال محمَّد بن موفَّق بن منصور، اليَمَنِي، الشَّافعي، أدامَ اللهُ توفيقَهُ، ولطفَ بهِ في جميعِ أُمورهِ، وباركَ اللهُ في أحوالِهِ •وصف النُّسخ الخطِّيَّة المعتمدة: اعتمدتُ في ذلك على نسختَين خطِّيَّتين من كتاب قطب الأولياء النَّووي :)السَّخاوي الشَّافعي 234- Landbergالأولى: نسخةٌ نفيسةٌ محفوظةٌ في جامعة ييل، رقم ]1[ ، نقلها من نسخة بخطِّ مصنِّفها، وعليها تصحيحات وإلحاقات وبلاغات ) 897 بخطِّ المصنِّف، وتقع الطَّبقة المختصرة التي نقلها السَّخاوي من خطِّ الإمام النَّووي في 29[ ما نصُّه « وستمائة بدمشق، وقال الشَّيخ فيما كَتَبَهُ له بخطِّه: سَمِعَ عليَّ هذا الجزء 32-2/ انظر)1( 54-53/23-514-513/و ).25-23/و ).32-31/ انظر) 2(

عدد الصفحات ١٣٥