هالي لإدارتة وتبعه مئات منهم إلى اسبانيا التي دعاه إليها "اللوزيتانيون ) بعد أشهر قليلة .Lusitaniens( )80 ولا نعرف في أي تاريخ انقسمت موريطانيا إلى مملكة غربية يملكها بوغود ومملكة شرقية يملكها بوخوس الثاني أو بوخوس الشاب. إلا أن هذا التقسيم كان موجودا سنة منذ بداية الخلاف بين قيصر وبومبيوس، ويظهر أنه تم عند وفاة بوخوس الأول حوالي 9 . وربما استولى على نوميديا الغربية مسينسا جديد. وفي المملكة الشرقية70سنة وخلفه ابنه يمبسال الثاني. وفي السنة نفسها عندما زحف سيلا 88مات غودة سنة على رومة فر ماريوس إلى افريقية وأطلق العنان لتأملاته بعد أن جلس "لاجئا على أطلال قرطاج" والتجأ ابنه إلى يمبسال ولم يتمكن من الفرار إلا بفضل مساعدة امرأة. أحرق 82 تنازع الديمقراطيون والسيلانيون مقاطعة افريقية. وفي سنة84وفي سنة المواطنون الرومان واليا من شيعة ماريوس في قصره بأوتيكا لاستغلاله رعاياه استغلالا 82فاحشا سنة
عدد الصفحات ٦٨ش. جوليان تاريخ شمال إفريقيا 132133 والذي زاد في فداحة هذه الكارثة أنها وقعت في نفس الوقت الذي انهزم فيه أنصار ) أضفى مجلس Plaisance) و ثورة الكتائب في بليزنساDalmatieقيصر في دلماسيا الشيوخ الموالى "لبومبيوس" في مقدونيا على ملك نوميديا لقب صديق الشعب الروماني أما مجلس الشيوخ الموالي لقيصر فإنه قرر أن "نومبيوس" عدو ألد ومنعت ) من الالتحاق بموريطانيا Casslus longinusثورة جنود بيتيك "كاسيوس لونجيوس لمهاجمة النوميديين من الجهة الغربية وبقي أنصار بمبيوس يسيطرون على افريقية، أما قيصر فإن مهام أوكد كانت تنتظره في مكان آخر. )) 48 أوت سنة 9 وعندما هزم قيصر في فرسال (بيتساليا) جيوش "بومبيوس انقسم أنصار "بومبيوس" فمنهم من تبع قائده إلى حيث قتل بأمر من مقربي الملك، ومنهم من التحق بافريقية مع "شيبيون" وهو زميل قديم لـ" "بومبيوس" في القنصلية ورجل جلف محدود المدارك، ومع ضابطين قديمين كانا تابعين لقيصر من "بيسونيوم" ثم تخليا عنه عندما هاجم معقل "بومبيوس" وهما "أفرانيوس" الذي عفا عنه قيصر بعد استسلامه في اسبانيا و"بنوس" أحسن مساعد لغازى بلاد غوليا. وسرعان ما التحق بهم "قاطون" وهو رواقي متصلب كان يتصور الجمهورية تصورا خاطئا أخنى عليه الدهر وكان تقشفه ينسجم مع الدفاع عن "بومبيوس" ممثل رجال الأعمال ولا يتعارض أيضا مع تدبير الزيجات الرابحة حسب ما ذهب إليه قيصر. فأقنع "قاطون" "فاروس" بأن ينسحب "شيبيون" وأشعر "يوبا" بأنه شريك له لا سيده. غير أنه لم يبد أي اعتراض في فرض الضرائب على الأفارقة لتكوين ميزانية للحرب. فنجد أنصار من الفرسان وجمعوهم في ضواحي 1500 من المشاة و 40000"بومبيوس" ما يقارب أتيكة خاصة بالقرب من "حضرموت" وكان "يوبا" على رأس جيوش جرارة وكان كل شيء يدل على أن حملة افريقية تبشر بالخير حتى أن "شيبيون" – وكان لا يترك فرصة تمر دون الوقوع في الخطأ- قال: "لم نعرف حملة أحكم ولا أكمل عدة من هذه الحملة". فأقام ردحا من الزمن بها ثم قرر الانتقال إلى افريقية على رأس عشر كتائب أي بما يعادل جيوش "شيبيون". وكان يعتمد في مقاومته "ليوبا" على مساعدة "بوغود" و"بوخوس P.الأصغر" ملكي موريطانيا وأعانه إعانة حاسمة من حيث لا يحتسب "ستيوس ) وهو رئيس عصابة إيطالي رأي من الأسلم له بعد الإفلاس والفضيحة أن يلتجئ Sittius إلى موريطانيا حيث خاض الحرب الأهلية مناصرا لقضية قيصر وكان قيصر مهيمنا على البحر فشقه بكل حرية مصحوبا بنصف جيوشه ولكن واغتنم حرباص أحد الأمراء النوميديين هذه القلاقل وأزاح عن العرش مسينسا ويمبسال ونصب نفسه أغليدا على نوميديا كلها وناصر جماعة ماريوس الذين كانوا n. Domitiusينظمون صفوفهم في الوطن القبلي بقيادة دوميتيوس احنوبربوس ) وهو Cn Pompelus). وبعد رجوع سيلا من الشرق كلف "بورمبوس Ahenobarbus فارس شاب في السابعة والعشرين من عمره بالدخول إلى افريقية حيث كتب له النصر فقتل دوميتيوس وخلع "حرباص" وأعاد يمبسال ومسينسا إلى عرشيهما فاعتبر سيلا أن نجاح هذا الشاب أسرع من المعقول فاضطره إلى التخلي عن جيوشه وإرسالها إلى ) ولقب المنتصر "خارج Magniusرومة ولكن بومبيوس رفض ونال لقب "مانيوس الأكبر 80 مارس سنة12 ) من غير أن يمارس القضاءex Africaافريقية وبعد رجوع هذين الملكين إلى ملكهما لا نعرف بالضبط مصير الممالك النوميدية. فنحن فيما يخص "المملكة الغربية لا نتعدى الفرضيات. أما فيما يخص المملكة الشرقية فإن يمبسال الملك الأديب حكم في أمن وطمأنينة أكثر من عشرين سنة. أما ابنه "بوبا الأول" فإنه عند مناوأته قيصر لم يكن قد تحصل على لقب صديق الشعب ) إلى Curion ذهب نائب الشعب "كوريون50الروماني الذي منحه فيما بعد وفي سنة أن اقترح تجريده من مملكته. 11 كانت افريقية أحد الميادين الكبرى التي دارت فيها رحى المعركة بين أنصار "نومبيوس وقيصر.
عدد الصفحات ٦٩on ذهب نائب الشعب "كوريون50الروماني الذي منحه فيما بعد وفي سنة أن اقترح تجريده من مملكته. 11 كانت افريقية أحد الميادين الكبرى التي دارت فيها رحى المعركة بين أنصار "نومبيوس وقيصر. ولما أجبر قيصر على خوض الحرب الأهلية بسبب التعنت السخيف الذي أظهره ) غادر أنصار 49 جانفي سنة11"بومبيوس" عندما رفض كل حل وسط وعبر الروبيكون "بومبيوس" حينئذ ايطاليا لينظموا صفوفهم في البلقان وافريقية واسبانيا فقاد قيصر بنفسه الهجوم في اسبانيا وكلف "كوريون" بطرد "قاطون" حفيد "قاطون الأكبر" من P.صقلية ثم الدخول إلى افريقية حيث تمكن الوالي أتيوس فاروس "التابع "لبومبيوس ) من محالفة "يوبا" وأصبح ماسكا بزمام "أوتيكية" و"حضرموت".Attius Varus نزل "كوريون" على رأس كتيبتين بشواطئ الوطن القبلي وبعد أن سجل جيشه بعض الانتصارات استدرجه النوميديون وكادوا أن يبيدوه عن آخره في الشمال الشرقي من "الجديدة" وأمر "يوبا" بأن يأتي له برأس الرجل الذي أراد الإطاحة بملكه. أما الجنود ) فإن أغلبهم هلكوا عندما أرادوا Castra cornéliaالذين بقوا في كسترا كورنيليا الالتحاق بصقلية، وأما الذين سلموا أنفسهم فقد أبادهم "يوبا" رغم وعود "فاروس" ). 49(سنة
عدد الصفحات ٦٩ش. جوليان تاريخ شمال إفريقيا 134135 من الفرسان قرب "حضرموت150 من المشاة و3000العاصفة لم تسمح له إلا بإنزال ديسمبر) فلم يتمكن من محاولة فتح المدينة عنوة بمثل هذا العدد الضئيل من 28( الجنود وآثر الالتحاق بلمطة ثم روسبينا (وهي بلا شك هنشير تنير (ولا تبعد كثيرا عن المنستير)، وعسكر بها. وكان لا مناص من أن تدور رحى المعركة على الأرض وكانت الدلائل تنبئ بأن الصفقة لن تكون في صالح قيصر الذي كان يأتيه المدد بصورة غير منتظمة. وكان الخصم شديد البأس فقد كان لأنصار "بومبيوس" خيالة عتيدة يقودها "لابينوس" أحسن ضابط، ولما التقى الجمعان لأول مرة حاصرت خيالة "بومبيوس" جيش قيصر فلم يفك عنه الحصار إلا بمناورة جريئة. وعند ذلك زحف شيبيون بكتائبه الثمانية وكان "يوبا" قد تحرك هو بدورة ولكن "بوخوس وستيوس" قاما بهجوم فجائي وفتحا سيرتة فاضطر إلى الرجوع على أعقابه وحاصر أنصار "بوميبيوس" قيصر في روسبينا رجل، 33000وكانت الميرة تأتيه بمشقة وأخيرا أسعفه أسطوله بالمدد وأصبح عدد جنده وعند ذاك فكر في الهجوم فبادر بالرحيل وعسكر على حافة نجد يشرف من الشرق على ) وفر على بعد ثمانية كيلو مترات من الجنوب الغربي من رسبينا. Uzittaسهول اوزتة وكان "شيبيون" أنزل فيها جيوشه التي عززها "يوبا" بثلاث كتائب. وظن قيصر أنه في ) (ربما تكون قرب قصور السلف على بعد Aggarإمكانه "أن يتوغل في اتجاه المقلوبة كلم من الجنوب الشرقي من معسكر قيصر) 34كلم من الجنوب الغربي من المهدية و10 ثم حاول الهجوم مرات عديدة ناوشته فيها خيالية "لابينوس". وهكذا يتمكن بعد أن مرت أربعة أشهر على نزوله من أن يستدرج "شيبيون" ويحمله على الدخول في المعركة وجها لوجه. أفريل من سنة 4 فرحل فجأة مرة أخرى وعسكر برأس ديماس قرب تابسوس (ليلة ) وكان الموقع خطيرا يزيد في خطورته أن أنصار "بوميبيوس" كان في قدرتهم سد 47 البرزخين اللذين يتصلان "بالدخلة" غير أن "قيصر" كان يؤمل التخلص من هذا الوضع بشن معركة نظامية. أفريل قام بهجومين وهزم أعداءه، فأما الهجوم الأول فقد وقع تلقائيا ومن دون 6وفي سابق قصد واستهدف جيش "شيبيون" فأرغمه على الفرار بسرعة. وأما الهجوم الثاني فقاده قيصر بنفسه نحو الشمال واستهدف معسكرات "افرانيوس" و"يوبا" في الجنوب واستولى عليها من دون قتال وراح جنوده بالرغم من ممانعته يقتلون أعداءهم قتلا ذريعا رجل ولم يخسر أنصار قيصر إلا خمسين فقط 10000فبلغت خسائر أنصار "بومبيوس وفي نفس الوقت تقريبا أباد "ستيوس" الجيش الذي يحمي نوميديا تحت إمرة مساعد "يوبا". 13 اتجه قيصر بعد انتصاره إلى أتيكة وكان "قاطون" قد أغمد سيفه في بطنه إباء أن يستسلم لطاغية كان يمكن أن يعفو عنه مثلما عفا عن ابنه وقد احتاط قبل ذلك في رباطة جأش عظيمة فنظم فرار أصدقائه. وما نصب البرونز الذي عثر عليه حديثا في وليلي إلا دليل على ان ذكراه لم تمح حتى من افريقية. وكان رجال المال وتجار هذه المدينة ينتظرون أن ينتقم منهم قيصر شر انتقام ولكنه اقتصر على مطالبتهم بدفع غرامة باهضة وأحرق جميع أوراق "شيبيون" المورطة كما فعل من قبل بأوراق "بومبيوس" أما "شيبيون" و"يوبا" فقد انتحرا، ونقل أنصار آخرون "لبومبيوس" الحرب إلى اسبانيا وفتحت جامه أبوابها لقيصر بعد أن أغلقتها في وجه ملكها القار فأحسن قيصر مكافأتها على ذلك. واستسلمت له جميع المدن إذ وضعت معركة رأس ديماس وانتصار "ستيوس" حدا لكل محاولة للمقامة. وغير قيصر نظام افريقية تغييرا عميقا فأزال مملكتي "يوبا" و"مسينسا" للتين ناصرتا "بومبيوس" وجعل من القسم الشرقي من نوميديا مقاطعة نوميديا جديدة سماها افريقية الجديدة التي ضمت بعد عشرين سنة إلى القديمة التي سميت افريقية العتيقة. وكان يحد افريقية الجديدة من الشرق خندق "شيبيون الايميلي" ومن الغرب الخط ) وجنوب غربيها.
عدد الصفحات ٧٠جديدة سماها افريقية الجديدة التي ضمت بعد عشرين سنة إلى القديمة التي سميت افريقية العتيقة. وكان يحد افريقية الجديدة من الشرق خندق "شيبيون الايميلي" ومن الغرب الخط ) وجنوب غربيها. يصعب Calama) وغربي قالمة Hippo regiusالذي يمر غربي عنابة البت في ما إذا ألحقت سيرته إليها أو إلى افريقية العتيقة وتيسر لبوخوس الأصغر أن يوسع ممتلكاته نحو الشرق ولا شك أنها وصلت إلى المساقة (الواد الكبير). وربما كان هو م 40م. وارتفاعه64الذي أقام قرب شرشال الضريح الفخم الأسطواني الشكل (قطره تقريبا). وهو نسخة من المدراسن الذي سماه أهل البلاد "ضريح النصرانية" وأنشأ قيصر لفائدة سيتوس دولة فسيحة الأرجاء تفصل بين موريطانيا التي خرجت معززة من الحرب وبين افريقية الجديدة وتشتمل هذه الدولة على القسم الشرقي من مملكة مسينسا والقسم الغربي من مملكة "يوبا" أما مستعمرات سيرته التي استقر بها الستيون وهي ) Milev) والميله Chullu) والقالة Rusicadeمدينة سيرتة (قسنطينة) وسكيكدة
عدد الصفحات ٧٠ش. جوليان تاريخ شمال إفريقيا 136137 انضم سكستيوس إلى الهيئة الثلاثية فجيش جيوش في مقاطعته واحتل البلاد التي كانت تحت سلطة كورنيفيسيوس الذي لم يعترف إلا بسلطة مجلس الشيوخ. وبعد أن شن هجوما جريئا بلغ به إلى حضرموت رجع مدحورا إلى نوميديا. ثم أمكنه بإعانة الجيوش البربرية التي أسعفه بها ابن مسينسا أربيون أن يقوم بهجوم معاكس عنيف وأن ينتصر على كورنيفيسيوس فقتله وأصبح سيد "افريقية" الجديدة والقديمة. ) أن أسندت افريقية القديمة إلى 42وكانت نتيجة توزيع المقاطعات من جديد (سنة انطونيو والجديدة إلى أكتافيوس بينما وعدتا لليبيديوس وأدت القطيعة بين عضوي الثالوث إلى نشوب الحرب بين واليهما وانتهى الأمر لصالح انطونيو ولكنه اضطر إلى تسليم المقاطعتين إلى ليبيديوس الذي لم يسخر جيوشه الجرارة للفتوح واقتصر على تصريف شؤون الحكم طيلة أربع سنوات بدون أن يسجل أي عمل يدعو إلى الفخر (سنتي صار اكتافيوس سيدا أوحد على افريقية الجديدة والقديمة 36) وابتداء من سنة36 و40 وممالك ستيوس التي سرعان ما كونت مقاطعة واحدة خاضعة لنظام البروقلصلية ).27ومجلس لشيوخ (سنة معمرين جددا في قرطاج لا خارج المنطقة الملعونة بل في قلب 29وقد أقر سنة سنة. ذلك أنه كان 117المكان الذي كانت العاصمة البونيقية مشيدة فيه قبل ذلك بـ يشعر بأن له من القوة ما يستطيع معه أن يتحدى العواصف الدينية التي لم يتجاسر ) أن يضفي على الواقعية الجريئة Virhaleفلاكوس على تجاوزها. وبقي على فيرجيل التي أظهرها "سيد العالم المنشط للنحل العامل تحت أشعة شمس الصيف" ثوبا من الشاعرية فخما. وإذا كان من العسير معرفة ما كانت عليه قرطاج البونيقية فإن المستعمرة القيصرية تكشف إلى اليوم عن الخطوط العامة لهندستها. وقد أمكن لشارل أن يثبت موقع Hromatici Veteresسوماني بفضل دراسة آثار "الخنادق" حسب مبادئ ) وأن يضبط Centuriae strihataeالحارات الموزعة توزيعا منتظما والمجموعة في أربعة ) وتوصل المهندس "دافان" حديثا Cardo maximus) وDecumarns maximusمكان ) وذلك بالاعتماد على آثار الخنادق التي كانت غالبا مبنية في insutaeإلى ضبط "الجزر محور الشوارع وبالاعتماد أيضا على نظام المباني المرتبط وثيق الارتباط بتخطيط الطرق العامة. ولم يقصر "أكتافيوس" جهوده على قرطاج بل بدأ يسلك سياسة التعمير ) "بإفريقية الجديدة"، ولكن بقي 44فقد ألحقت من ون شك بعد موت الدكتاتور (سنة لها من استقلالها القديم الحق في أن تتحد في ظل نظام إداري خاص. 14 لم تعرف افريقية الجديدة الرومانية من أول وهلة بوجهها المشرق. فقد قام الحاكم الروماني الأول وهو المؤرخ سالوسطس بأعمال فظيعة بشهادة معاصريه أنفسهم وقد Agerتجاوزت فظاعتها ما كان مألوفا. وقد أضيف الأراضي الملوكية إلى الأملاك العامة ) ويظهر أنها عادت بالفائدة لنفس الأشخاص.publicus ويستبعد ان يكون قيصر وجد الوقت الكافي لإنشاء مستعمرات في نوميديا إ أنه أقر في افريقية العتيقة جماعات من أبناء الشعب المعوزين وقدماء الجند وكان في ) على غرار قراكوس Colonia Julia Carthagoحسبانه أن يؤسس مستعمرة في قرطاج الذي اتخذه قيصر مثالا له. وقد ثم ذلك خارج المنطقة الملعونة حسب برنامجه وربما في نفس السنة التي اغتيل فيها أو عام أو عامين بعد ذلك على أقرب الظن. وقد استقر ) وأغلب الظن أن قيصر هو الذي Cers واحيوا عبادة سيرس39معمرون آخرون سنة ) وبنزرت Carpis) وهنشير مرايسةClupèa) قليبيةCurubusأسس مستعمرات قربة ) كلها كانت بالقرب من مدن قديمة.Thysdrus) والجمHippo Diarrhytus( وكانت افريقية مسرحا للاضطرابات بعد موت قيصر وتنازع أنصار قيصر والديمقراطيون حكم افريقية القديمة وافريقية الجديدة فاستبد به اوكتافيوس وأنطونيو ) بحسب ما تعاقب من الأزمات أو الاتفاقات.Lépideوليبيديوس وأسندت إدارة افريقية العتيقة في هذه الأثناء إلى كورنيفيسيوس
عدد الصفحات ٧١افريقية القديمة وافريقية الجديدة فاستبد به اوكتافيوس وأنطونيو ) بحسب ما تعاقب من الأزمات أو الاتفاقات.Lépideوليبيديوس وأسندت إدارة افريقية العتيقة في هذه الأثناء إلى كورنيفيسيوس وهو جندي ديمقراطي صديق لشيشرون كان مجلس لشيوخ الحريص على تزويد رومة بالقمح يشجعه على الصمود في وجه مطامح أنصار قيصر. أما افريقية الجديدة فقد ) وسرعان ما T.Sextiusكانت مقاليدها في يد وال سماه قيصر يدعى ت.سكستيوس جرده مجلس الشيوخ من كتائبه فكان لامناص من نشوب الخلاف بين أنصار سياستين متعارضتين. وقد ثارت بالفعل تلك الخصومة غداة تكوين الهيئة الثلاثية من أكتافيوس و ليبيدوبوس وإلى اسبانيا 44قريب قيصر ومارك انطونيو القنصل المنتخب سنة ) وعندما وزعت 43 نوفمبر27السيتيرية والنريونية الذي لم يمر على تعيينه وقت طويل الولايات كانت افريقية من نصيب اكتافيوس وكذلك صقلية وسردانية. وسرعان ما
عدد الصفحات ٧١ش. جوليان تاريخ شمال إفريقيا 138139 والتمدين ثم توسع فيها بعد أن دشن "إمارة" بحمل لقب أغسطس فأسس بلديات Thurbubo) وهنشير قصباتSicca veneriaأهلية مستقلة ومستعمرات في الكاف ) من غير شك.Uthina) وودنةmaïus 15 وبعد مقتل الطاغية استرجع أربيون ابن مسينسا الذي صحب أنصار بومبيوس إلى اسبانيا ملك أبيه على حساب ستيوس الذي تخلص منه وبوخوس، ولكن الوالي الروماني سكستيوس اغتاله لأنه انتصر بفضل إعانته فكان يخشاه واسترجع بوخوس الثاني ممتلكاته وتمكن من توسيعها بإضافة ممالك بوغود الذي كان انتصر لانطونيو على أوكتافيوس ومنذ ذلك الوقت امتدت موريطانيا من البحر الأطلس إلى المساقة (الرمل). وعندما مات بوخوس لم يبق خلفا له فحكم أكتافيوس موريطانيا من دون أن يلحقها بممالك بصورة رسمية ولعله فعل ذلك بواسطة واليين واغتنم الفرصة فأسس في موريطانيا التي كانت تابعة لبوخوس ست مستعمرات بالقرب من موان قديمة وهي: ) على سواحل Port Huydon) وعزفون أو ميناء قيدونSaldae) وبجايةlgigiliجيجلي ) وقية سيدي إبراهيم Rusguniaeبلاد القبائل الكبرى ورأس متيفو قرب عاصمة الجزائر ) وثلاث cartennae) وتنسGunugu كلم من غرابي شرشال28قرب غرابة على بعد كلم من الجنوب الغربي من عناية 92مستعمرات في داخل البلاد: تيكلات على بعد ) وأسس في مملكة Zachabar) ومليانة Aquae Calidae) وحمام ريغة Zuchabar( بوغود مستعمرات زوليل (أو زيليس؟) وهي أرزيلة بين طنجة والاعراش وبابا كمستريس ) (وهي بلدة مجهولة قرب وزان) وسيدي علي بجنون على واد سبو Babba Campestris( .)Valentia Banasaبين بورليوتي والقصر الكبير 16 إن تأسيس هذه المستعمرات في مواقع طبيعية أحسن اختيارها لتكون مراكز إشعاع للنفوذ الروماني كان ينبئ على ما يظهر بإلحاق البلاد بالحكم الروماني. ولكن جعل أغسطس موريطانيا التي اتسعت حدود 25شيئا من ذلك لم يقع. ففي سنة مملكتها تحت إمرة يوبا الثاني ابن يوبا الأول. إن هذا الملك الشاب لنموذج بربري غريب. وقد ربته في رومة أخت أوكتافيوس في ظل أسر عمه الرخاء وزوجه حماته بكيلوبطرة سيلني ابنة كيلوبطرة الكبرى وأنطونيو. وإذا تصدق على ابني عاهلين مخلوعين بمملكة فلأن في تربيتهما وتأثير رومة ضمانا لإخلاصهما للرابطة التي تربطها لرومة. وبهذا الثمن سمح أغسطس لنفسه بإرجاع الملك لأصحابه من دون أن يخشى شيئا. ولم ينشط العاهل الجديد نشاط آبائه. ولما لم تترك له الحماية الرومانية إلا المظاهر فقد تسلى بالاعتناء بالمجموعات الفنية والأدب الرخيص. ) لأرضاء سيد Caesaria) وسماها قيصارية 101لقد بني عاصمة في شرشال العالم وكان يأمر رعاياه بأن يقدسوا قيصر بصورة رسمية ثم جمل عاصمته بإقامة مبان ذات نمط كلاسيكي ويمكن لمن تأمل بعض آثارها اليوم أن يتصور مجموعة ضخمة من البنايات بما فيها المعبد والقصر والمسرح. وكان يوزع في كل مكان عددا من التماثيل مما هو الآن ثروة متحف عاصمة الجزائر وخاصة متحف شرشال. فتجد صورة ضخمة ) في شبابه ونجد Phidias"لابولون" وهي ربما تكون نسخة من عمل قام به "فيدياس الآهتين لابستين الفستان الدوريسي وصورة لإلاهة أتينا من المدرسة نفسها ونصبا "لدينزوس" من مدرسة براكسيتال ونصبا آخر لافروديت نسخة من أصل وجد في القرن الثالث أو الثاني وكذلك صورة "لأغسطس" وهو لابس درعه وقد أصبح اليوم بلا رأس. ولا شك انه يجب أن ينسب إلى "يوبا" مجموعة البرونز الموجودة في متحف وليلي إذا كانت هذه المدينة كما ظن "كاركوبينو" عاصمة ثانية "يوبا الثاني". وكان هذا الملك يحسن اليونانية واللاتينية والبونيقية وكان في تآلفه آخذ من كل شيء بطرف فلم يبق علم واحد غريبا عنه، وكان في إمكانه أن يكتب في كل موضوع بفضل مكتبته الثرية ونساخه الذين لا يعرفون التعب غير أن تآليفه لم تبق بعده ولعله قد ضاع إذ ربما وجدنا في كتاباته عرضا لبعض Libycaمن المؤسف أن يكون كتاب "لبكا
عدد الصفحات ٧٢أن يكتب في كل موضوع بفضل مكتبته الثرية ونساخه الذين لا يعرفون التعب غير أن تآليفه لم تبق بعده ولعله قد ضاع إذ ربما وجدنا في كتاباته عرضا لبعض Libycaمن المؤسف أن يكون كتاب "لبكا المعلومات عن التقاليد المحلية. ولقد أثارت قبائل جدالة العراقيل في طريق هذا العاهل الذي لم يحجب لقب الملوكية المضفى عليه تبعيته الحقيقية وقال "ديون كاسيوس": " كانت حنقة على "يوبا" متمردة على رومة فثارت على الملك وعاثت فسادا في الأرض المجاورة وقتلت عددا كبيرا من الرومان ممن قد حاربوها قبل ذلك (نقل ستيفان قزال) ومن الطبيعي أن كان القائد الذي كلف بالتهدئة رومانيا وأن كانت هذه التهدئة من العنف بحيث استحق شرف الدخول في موكب الظفر بعاصمة رومة ولقب " قيتوليكوس" على حد تعبير "ديون". ونال "يوبا" الملك البربري نفس الشرف لأنه ساهم في انهزام البربر.
عدد الصفحات ٧٢ش. جوليان 140 وسعيا في تلاقي هذه الأخطاء اتخذت أغسطس عدة تدابير إدارية وعسكرية –غير Tacfarinasأنها لم تمنع شقا من الموريين من الانضمام إلى ثورة النوميدي "تكفارناس بعد المسيح). وفي هذه المرة أيضا أعان ملك موريطانيا رومة على قمع رعاياه 17" (سنة "المتمردين". 17 بعد المسيح وخلفه ابنه بطليموس24 وسنة23توفي "يوبا الثاني" في أواخر سنة فاقتصر طيلة أيام ملكه السبعة عشر على التباهي ببذخه موكلا السلطة إلى المعتقين من عبيده وذلك مما دفع –حسب تأسيت- عددا كبيرا من الموريين إلى مناصرة قضية "تاكفارناس" الذي لم تقدر عليه كتائب رومة حينذاك. وساهم "بطليموس" في مقاومة المتمردين وكان دائما مخلصا في وفائه إلى الإمبراطورية وجوزي على ذلك أكرم جزاء فقد أوعز الإمبراطور "قاليقولا" باغتياله في ليون ثم استولى على أمواله ومملكته ) وكانت هذه السنة نقطة انطلاق بالنسبة للعهد الموريطاني.40(سنة وقد تسببت هذه الجريمة في حدوث فتنة في موريطانيا امتدت إلى الأطلس تحت قيادة معتق من معتقي "بطليموس" وهو "آدمون" واضطر الإمبراطور "كلوديوس" حالما خلف "قاليقولا" إلى إرسال قواد كثيرين يظهر أن مهمتهم كانت شاقة لأن العمليات الحربية دامت عامين بعد موت الملك. واقتفى القائد الروماني الجديد "بولينوس" آُثار الموريين حتى جبال الأطلس حيث وصل بعد عشرة أيام من السير ثم شقها إلى أن وصل واد جار (ربما يكون واد قير) ولاقت الجيوش الأمرين من جراء العطش والحر والشتاء على أشده. ولم تستهو البلاد الرومان لرملها الأسود صخورها التي تبدو محترقة. ولم يظهر جليا من حملة "بولينوس" وحملة خلفه "جاتا" أن الرومان سرعان ما أدركوا مدى الخطر الكامن في رجل الصحراء. وكان "قاليقولا" قد عدل عن إخفاء الهيمنة الرومانية تحت ستار الحماية فألحق بمملكته موريطانيا التي قسمها "كلوديوس" إلى مقاطعتين إمبراطوريتين: موريطانيا ) وكانتا قبل ذلك بيدي "بوغود" و"بوخوس".42الطنجية وموريطانيا القيصرية (سنة 4وبذلك بسطت رومة نفوذها على بلاد البربر كلها وسوف يبقى الأمر كذلك طيلة ). 429 إلى سنة42قرون كاملة إلى زحفة الوندال (من سنة الباب السادس افريقية الرومانية من عهد أغسطس إلى غرديانوس الثالث: احتلالها وتنظيمها - الاحتلال1 - جيش افريقية2 - تنظيم المقاطعات والبلديات3 - النمو الاقتصادي والاستعمار4
عدد الصفحات ٧٣