سورة الفرق ان .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~194 ~ 373. بيان المخاطب بقولهﭽ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ . من قوله تعالى: ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﭼ الفرقان: ١٨ - ١٨ . قال ابن عطية رحمو الله تعالى: ( وقولو تعالى: ﭽ ﮰ ﮱ ﭼ الآية خطاب من الله تعالى بلا خلاف)(1). وحكى الإجماع على ذلك أبو حيان (2),والإجماع صحيح (3), والله أعلم 373. المراد بالظالم في قول الله تعالى: ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ الفرقان: ٢٩ - ١٩ . قال السمعاني رحمو الله تعالى: (الظالم ىاىنا ىو عقبة بن أبي معيط كان قد ىم بإجماع أىل التفسير)(4), أي ىم بالدخول في الإسلام الدراسة: حكى الخلاف في ذلك ابن أبي حاتم رحمو الله تعالى أوجهاً, منها أنو قيل: ىو عقبة بن أبي معيط, كما حكى عليو الإجماع السمعاني, وقيل: أن قائل ذلك ىو أمية بن خلف. وفي الدراد بفلان ثلاثة أقوال: الأول: أنو الشيطان. الثاني: أنو أبي بن خلف. والثالث: أنو أمية بن خلف(5) . (1) المحرر الوجيز 5 /102.) (2) البحر المحيط لأبي حيان8 /92.) (3) قالو الخضيري. انظر: الإجماع في التفس 345.) (4) تفسير السمعا4 /16.) (5) النكت والعيون للماوردي 4 /143.)
عدد الصفحات ١سورة الفرق ان .....................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~194 ~ يقول ابن كثير رحمو الله تعالى: (وقولو : ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ الفرقان: ٢٩ .: يخبر تعالى عن ندم الظالم الذي فارق طريق الرسول وما جاء بو من عند الله من الحق الدبين, الذي لا مرْية فيو, وسلك طريقا أخرى غير سبيل الرسول, فإذا كان يوم القيامة نَدمَ حيث لا ينفعو النَدَم , وعض على يديو حسرةً وأسفا. وسواء كان سبب نزولذا في عقبة بن أبي م عَيط أو غيره من الأشقياء, فإنها عامة في كل ظالم, كما قال تعالى: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ الأحزاب: ٦٦ – ١٦. )(1). النتيجة الإجماع لا يصح, والله أعلم. 373. مايعمل فيه الاستثناء في قوله تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ الفرقان: ١٦ – ٧٢. قال بن عطية رحمو الله تعالى: (وقولو ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ الآية لا خلاف بين العلماء أن الاستثناء عامل في الكافر والزاني واختلفوا في القاتل من الدسلمين )(2). وحكى الإجماع على ذلك جمع من الدفسرين (3), رحمة الله عليهم والإجماع صحيح (4), والله أعلم (1) تفسير القرآن العظيملابن كثير ( 6 /108.) (2) المحرر الوجيز لابن عطية 5 /121.) (3) الجامع لأحكام القرآن للقرط 13 /77)؛ وعنو الشوكاني في فتح القدير 4 /118.) (4) قالو الخضيري. انظر: الإجماع في التفس 348.)
عدد الصفحات ٢