المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العفة في ضوء القرآن الكريم دراسة موضوعية 16

رهام محمد شعبان عبد الله

صفحة ١ من ١

)888( الخاتمة ‌ الحمد‌﵀‌ ربّ‌‌العالميف,‌الكريـ‌المنّاف‌المتفضّؿ‌الذي‌بفضمو‌وبتوفيقو‌أتممت‌ىذا‌البحث‌ المتواضع,‌والذي‌أتمنى‌أف‌يتقبمو‌منّي,‌وأف‌يجعؿ‌فيو‌خيرً‌ ا‌لكؿ‌مف‌يقرؤه,‌ويجعمو‌ذخرً‌ ا‌لي‌في‌ آخرتي,‌وعممً‌ا‌يُنتفع‌بو‌بعد‌مماتي‌إذا‌ما‌انقطع‌عنّي‌سبؿ‌العمؿ‌والعبادة‌والاستغفار. ‌ وأصمّي‌وأسمّـ‌عمى‌رسوؿ‌ا﵀‌--‌وصحبو‌ومف‌والاه‌ومف‌اتّبع‌سنتو‌واقتفى‌أثرهإلى‌يوـ‌الدّيف,‌ وبعد:-‌ أولا:‌ فيذه‌بعض‌النّتائج‌التّي‌توصّمت‌إلييا‌وىي‌عمى‌النحو‌الآتي‌ :‌ 1. ‌وردت‌لفظة‌السّبيؿ‌ومشتقاتيا‌في‌السّياؽ‌القرآني‌في‌خمس‌وسبعيف‌موضعً‌ا,‌وواحد‌وسبعيف‌ آية‌موزّعة‌عمى‌اثنتيف‌وثلبثيف‌سورة,‌وذلؾ‌في‌السّور‌المكّية,‌ووردت‌في‌تسعٍ‌وتسعيف‌ موضعً‌ا,‌وثلبث‌وتسعيف‌آية‌موزّعة‌عمى‌تسع‌عشرة‌سورة‌مدنية. 2. ‌مف‌خلبؿ‌النّظر‌في‌موضوعات‌الآيات‌المكّية‌والمدنية‌نجد‌أنّيا‌تتناسب‌مع‌طورالدّعوة‌ الإسلبمية‌في‌كلب‌المرحمتيف. 3. ‌سبيؿ‌ا﵀‌تعالى‌ىو‌سبيؿ‌واحد‌غير‌متعدد‌ولا‌متفرّع,‌وىو‌السّبيؿ‌المؤدّي‌إلى‌الجنّة‌والواقي مف‌غضب‌ا﵀‌ومف‌عذابو,‌فيو‌واضح‌لكؿ‌مف‌أراد‌اتّباعو. 4. ‌سبيؿ‌ا﵀‌تعالى‌ىو‌سبيؿ‌السّلبـ‌والسّعادة‌في‌الدّنيا‌والنّجاة‌في‌الآخرةوالمؤمف‌الحؽّ‌يتوكؿ‌ فقط‌عمى‌ا﵀‌--‌كي‌ييديو‌إلى‌السّبيؿ‌القويـ 5. ‌سبيؿ‌ا﵀‌المستقيـ‌ىو‌سبيؿ‌الرّسوؿ--‌ومف‌اتّبعو‌مف‌المؤمنيف‌الموحّديف,‌وىو‌طريؽ الصّلبح‌في‌ىذه‌الحياة. 6. ‌يتبيف‌مف‌خلبؿ‌الآيات‌ندـ‌أىؿ‌الباطؿ‌لانحيازىـ‌عف‌الطّريؽ‌المستقيـ,‌ولكف‌بعد‌فوات الأواف‌يوـ‌لا‌ينفع‌ماؿٌ‌ولا‌بنوف,‌فيـ‌قد‌اتّبعوا‌أىواءىـ‌وشيواتيـ‌وآراءىـ‌الفاسدة,‌وتركوا‌ البراىيف‌والآيات‌الدالة‌عمى‌طريؽ‌ا﵀‌وجنّتو. 7. ‌سنّة‌ا﵀‌في‌صرؼ‌العباد‌عف‌آياتو‌حتّى‌ىمكوا‌بسبب‌تكبّرىـ‌وتكذيبيـ‌بيا 8. ‌‌ذـّالإسلبـ‌السّبيؿ‌السّيء‌لأنو‌لا‌يورث‌إلا‌ الفساد‌في‌ الأرض ‌ابتداءً‌بالأسرة‌وانتياءً‌ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﻋﺒﺪﺍﷲ، ﺭﻫﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﻋﻨﺒﺮ، ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻫﺎﺷﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ)ﻣﺸﺮﻑ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2015 ﻣﻮﻗﻊﻏﺰﺓ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 210 ﺭﻗﻢ694503 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ )ﻏﺰﺓ( ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺍﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ، ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭ ﺍﻵﻳﺎﺕ ، ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ، ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺸﺮ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/694503 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.

عدد الصفحات ١

)888( الخاتمة ‌ الحمد‌﵀‌ ربّ‌‌العالميف,‌الكريـ‌المنّاف‌المتفضّؿ‌الذي‌بفضمو‌وبتوفيقو‌أتممت‌ىذا‌البحث‌ المتواضع,‌والذي‌أتمنى‌أف‌يتقبمو‌منّي,‌وأف‌يجعؿ‌فيو‌خيرً‌ ا‌لكؿ‌مف‌يقرؤه,‌ويجعمو‌ذخرً‌ ا‌لي‌في‌ آخرتي,‌وعممً‌ا‌يُنتفع‌بو‌بعد‌مماتي‌إذا‌ما‌انقطع‌عنّي‌سبؿ‌العمؿ‌والعبادة‌والاستغفار. ‌ وأصمّي‌وأسمّـ‌عمى‌رسوؿ‌ا﵀‌--‌وصحبو‌ومف‌والاه‌ومف‌اتّبع‌سنتو‌واقتفى‌أثرهإلى‌يوـ‌الدّيف,‌ وبعد:-‌ أولا:‌ فيذه‌بعض‌النّتائج‌التّي‌توصّمت‌إلييا‌وىي‌عمى‌النحو‌الآتي‌ :‌ 1. ‌وردت‌لفظة‌السّبيؿ‌ومشتقاتيا‌في‌السّياؽ‌القرآني‌في‌خمس‌وسبعيف‌موضعً‌ا,‌وواحد‌وسبعيف‌ آية‌موزّعة‌عمى‌اثنتيف‌وثلبثيف‌سورة,‌وذلؾ‌في‌السّور‌المكّية,‌ووردت‌في‌تسعٍ‌وتسعيف‌ موضعً‌ا,‌وثلبث‌وتسعيف‌آية‌موزّعة‌عمى‌تسع‌عشرة‌سورة‌مدنية. 2. ‌مف‌خلبؿ‌النّظر‌في‌موضوعات‌الآيات‌المكّية‌والمدنية‌نجد‌أنّيا‌تتناسب‌مع‌طورالدّعوة‌ الإسلبمية‌في‌كلب‌المرحمتيف. 3. ‌سبيؿ‌ا﵀‌تعالى‌ىو‌سبيؿ‌واحد‌غير‌متعدد‌ولا‌متفرّع,‌وىو‌السّبيؿ‌المؤدّي‌إلى‌الجنّة‌والواقي مف‌غضب‌ا﵀‌ومف‌عذابو,‌فيو‌واضح‌لكؿ‌مف‌أراد‌اتّباعو. 4. ‌سبيؿ‌ا﵀‌تعالى‌ىو‌سبيؿ‌السّلبـ‌والسّعادة‌في‌الدّنيا‌والنّجاة‌في‌الآخرةوالمؤمف‌الحؽّ‌يتوكؿ‌ فقط‌عمى‌ا﵀‌--‌كي‌ييديو‌إلى‌السّبيؿ‌القويـ 5. ‌سبيؿ‌ا﵀‌المستقيـ‌ىو‌سبيؿ‌الرّسوؿ--‌ومف‌اتّبعو‌مف‌المؤمنيف‌الموحّديف,‌وىو‌طريؽ الصّلبح‌في‌ىذه‌الحياة. 6. ‌يتبيف‌مف‌خلبؿ‌الآيات‌ندـ‌أىؿ‌الباطؿ‌لانحيازىـ‌عف‌الطّريؽ‌المستقيـ,‌ولكف‌بعد‌فوات الأواف‌يوـ‌لا‌ينفع‌ماؿٌ‌ولا‌بنوف,‌فيـ‌قد‌اتّبعوا‌أىواءىـ‌وشيواتيـ‌وآراءىـ‌الفاسدة,‌وتركوا‌ البراىيف‌والآيات‌الدالة‌عمى‌طريؽ‌ا﵀‌وجنّتو. 7. ‌سنّة‌ا﵀‌في‌صرؼ‌العباد‌عف‌آياتو‌حتّى‌ىمكوا‌بسبب‌تكبّرىـ‌وتكذيبيـ‌بيا 8. ‌‌ذـّالإسلبـ‌السّبيؿ‌السّيء‌لأنو‌لا‌يورث‌إلا‌ الفساد‌في‌ الأرض ‌ابتداءً‌بالأسرة‌وانتياءً‌

عدد الصفحات ٢

)882( بالمجتمع,‌فعمى‌رأسو‌الشّيطاف‌وأعوانو‌مف‌الجفّ‌والإنس 9. ‌كفؿالإسلبـ‌للئنساف‌حميع‌حقوقو‌سواء‌كاف‌مقيمً‌ا‌أو‌مسافرً‌ا,‌وىذا‌يدؿّ‌عمى‌رحمة‌ الإسلبـ‌ بيذا‌الإنساف‌الضّعيؼ‌المحتاج‌أينما‌كاف. 10. ‌تسخير‌ا﵀‌تعالىالأرض ‌والجباؿ‌ وكؿ‌ما‌عمى‌وجو‌ الأرض ‌لمنفعة‌الإنساف‌وتيسير‌لو‌سبؿ‌ حياتو. 11. ‌لا‌يعدﱡ‌أيّ‌عمؿ‌في‌سبيؿ‌ا﵀‌إلا‌عند‌إخلبص‌النّيّة‌﵀,‌وأف‌يكوف‌مف‌أجؿ‌إعلبء‌كممة‌ا﵀ ونصرة‌دينو‌ومساندة‌نبيّو‌--. 12. ‌الإنفاؽ‌في‌سبيؿ‌ا﵀‌تعالى‌يحقّؽ‌الترابط‌بيف‌أفراد‌المجتمع,‌وبو‌يقوى‌عمى‌عدوّ ه,‌وبو‌ تتضاعؼ‌الأجور‌والحسنات. 13. ‌عظـ‌أجر‌المجاىديف‌في‌سبيؿ‌ا﵀,‌وذلؾ‌كمّو‌لما‌يحققو‌مف‌عموّ‌لكممة‌ا﵀‌وسيادة‌أمّة الإسلبـ‌عمى‌الكوف‌كمّو,‌وبنشر‌دعوة‌السماء‌ممتزميف‌بالسماحة‌والأخلبؽ‌وتعاليـ‌دينيـ. 14. ‌رحمة‌ا﵀‌بعباده‌ورفع‌الحرج‌والمشقّة‌عنيـ,‌فيشرع‌ليـ‌الأحكاـ‌بما‌يتناسب‌مع‌طور‌الدّعوة‌ حتّى‌لا‌يقعوا‌في‌الحرج‌والمشقّة. 15. ‌يتميّز‌إيماف‌المؤمف‌عف‌غيره‌في‌أرض‌المعركة,‌وذلؾ‌ببياف‌صبره‌وثباتو‌عمى‌الشّدائد فالمؤمف‌لا‌تميف‌عزيمتو‌مف‌أيّ‌جرح‌أو‌إصابة,‌بؿ‌يثبت‌لنصرة‌ديف‌ا﵀. 16. ‌يبيّف‌سبحانو‌كيفية‌الدّعوة‌إلى‌سبيموودينو‌وكيفيّة‌تيسير‌طرؽ‌الدّعوة‌إليو,‌فعميو‌أف‌يتعرّؼ‌ أحواؿ‌النّاس‌ويخاطبيـ‌بما‌يناسبيـ‌ويدعوىـ‌إلى‌طريؽ‌الحؽّ‌والرّشاد. 17. ‌طريؽ‌الجنّة‌محفوؼ‌بالمخاطر‌والابتلبءات,‌ولكف‌تنتيي‌كؿ‌ىذه‌الابتلبءات‌بجنة‌عرضيا الأرض ‌والسّماوات. 18. ‌القتاؿ‌في‌سبيؿ‌الطّاغوت‌لا‌يجمب‌عمى‌صاحبو‌إلا‌الدّمار‌في‌الدّنيا‌والآخرة. 19. ‌أعداء‌ىذا‌الدّيف‌لا‌يألوف‌جيدًا‌إلا‌ويستعممونو‌في‌الصّدّ‌عف‌سبيؿ‌ا﵀,‌ولكف‌الحؽّ‌لا‌بدّ‌أف‌ ينتصر‌ولو‌بعد‌حيف. 20. ‌إفّ‌الإضلبؿ‌عف‌سواء‌السّبيؿ‌لو‌أسبابو‌المؤدّية‌إلى‌الوقوع‌فيو,‌وىي‌اتّباع‌السّبؿ‌الضّالّة المضمّة,‌و‌الانحراؼ‌عف‌الصّراط‌المستقيـ. 21. ‌رسالة الإسلبـ‌تقوـ‌عمى‌نشر‌الأمف‌والأماف‌في‌كؿّ‌مكاف.

عدد الصفحات ٣

)883( 22. ‌البخؿ‌آفة‌لا‌بدّ‌مف‌تركيا‌بسبب‌ما‌يحصده‌البخيؿ‌مف‌الندـ‌واليلبؾ‌والضّياع 23. ‌اتّخاذ‌الأنداد‌واتّباع‌طريؽ‌الشّيطاف‌والرّدّة‌عف‌ديف‌ا﵀‌واتّباع‌اليوى‌وغيرىا‌مف‌الأمور‌التّي‌ تؤدّي‌إلى‌اليلبؾ. 24. ‌مف‌ثمرات‌اتّباع‌الرّسؿ‌وحسف‌التّوكّؿ‌عمى‌ا﵀‌والجياد‌في‌سبيمو‌الرّاحة‌والرّزؽ‌الحسف‌في الدّنيا,‌وفي‌الآخرة‌جنّة‌ا﵀‌ورضوانو. ثانياً: أمّا عف التّوصيات فالباحثة توصي بما يمي: 1. أوصي‌العمماء‌والدّعاة‌بأف‌يبيّنوا‌لمناس‌طريؽ الحؽّ‌‌والرّ‌شاد‌ حتّى‌لا‌ينحرفوا‌في‌متاىات‌ الشّيطاف‌ويقعوا‌في‌الباطؿ. 2. أوصي‌المربّيف‌أف‌يربّوا‌أبناءنا‌عمىاتّباع‌السّبيؿ‌الحؽّ‌,‌وذلؾ‌مف‌خلبؿ‌شرح‌الآيات‌القرآنية‌ والاستدلاؿ‌بالأحاديث‌النبويّة‌الشّريفة‌حتّى‌يكبروا‌ويثبتوا‌عمى‌ىذا‌ الطّريؽ. 3. أوصيالمؤمنيف‌عامّة‌بأف‌يثبتوا‌ عمى‌السّبيؿ‌المستقيـ‌وألا‌يحيدوا‌عنو‌أبدً‌ا. 4. أوصي‌بتحصيف‌النّفس‌مف اتّباع‌الشّيوات‌والآراء‌الفاسدة‌لأنيا‌طريؽ‌يؤدي‌ إلى‌الانحراؼ‌ عف‌سبيؿ‌ا﵀‌المستقيـ. 5. أوصي‌بنصرة‌المجاىديف‌ولو‌بالقميؿ,‌فنصرتيـ‌نصرة‌﵀‌ودينو,‌وليا‌أجرىا‌وثوابيا‌الجزيؿ ىذا‌و‌ا﵀‌أسأؿ‌أف‌يتقبّؿ‌مني‌ىذا‌العمؿ,‌فما‌كاف‌صوابً‌ا‌فيو‌مف‌ا﵀,‌وما‌كاف‌خطً‌ا‌فيو‌مني‌ومف‌ الشيطاف‌وا﵀‌تعالى‌منو‌براء,‌وأصمي‌وأسمّـ‌عمى‌أشرؼ‌الأنبياء‌والمرسميف,‌و‌آخر‌دعوانا‌أف‌ الحمد‌ ﵀‌ربّ‌‌العالميف.‌ Powered by TCPDF (www.tcpdf.org)

عدد الصفحات ٤