المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصحف ابن كثير من الشاطبية

غير معروف

صفحة ١ من ٣٨

وقف علي صالح تحديث 22 /2 / 2218 مصحف ابن كث من الشاطبية تحت إشراف ومراجعة فضيلة الشيخ: علي بن محمد توفيق النحاس. اعداد الفقير إلى ربه: علي بن عبد المنعم صالح فرج لا يسمح بطبعه إلا بإذن خطي من معده. ومن أراد التواصل 16666211110

عدد الصفحات ١

1 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع بسم الله الرحمن الرحيم منهجي في هذا المصحف – ابن كثير - ، كالآتي: 6- قد جعلت النص المثبت في المصحف برواية حفص، وأدرجت الخلاف الهامش باللون الأحمر من الشاطبية. 2- قمت بتلوين صلة هاء الضمباللون الأخضر ، ونوهت عليها في الهامش. 3- وقمت بتلوين مواضع صلة ميم الجمعباللون البنفسجي، واكتفيت بالتلوين ولم أنوه عليها في الهامش. وقد اتبع في هذا المصحف إسناد الإمام أبي عمرو الداني في كتاب التيسير من قراءته على مشايخه: فمن-رواية البزي من قراءته على شيخه أبي جعفر الفارسي من طريق أبي ربيعة. ومن-رواية قنبل من قراءته على شيخه أبي الفتح فارس بن أحمد من طريق ابن مجاهد. والأسانيد المذكورة نص عليها صاحب التيسير الإمام أبو عمرو الداني في كتابه. وختاماً: أحمد الله تعالى على التمام، وأصلي وأسلم على نبيه ﷺ، فهذا جهد المقل – أسأل الله أن يتقبله - وما قصدت به إلا إعانة الطالبين، وتوجيه الراغبين. والله من وراء القصد.

عدد الصفحات ٢

2 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع سورة الفاتحة سُورَةُ الفَاتِحَةِ 4ﭽمَـلِكِ ﭼ بحذف الألف. 6ﭽالسَِِّاطَ ﭼ 7ﭽسَِِاطَ ﭼ قنبل بالسين. بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ١ ٱلۡحَمحدُ للَِّهِ رَبِِ ٱلحعََٰلَمِينَ ٢ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ٣ مََٰ لِكِ يَوحمِ ٱلِِينِ 4 إِيهاكَ نَعحبُدُ وَإِيهاكَ نَسحتَعِينُ ٥ ٱهحدِنَا ٱلصِِرََٰطَ ٱلحمُسحتَقِيمَ 6 صِرََٰطَ ٱلَّهِينَ نحعَمحتَ عَلَيحهِ َ أمح غَيۡحِ ٱلحمَغحضُوبِ عَلَيحهِ مح وَلََ ٱلضهآلِِينَ 7 سورة البقرة سُورَةُ البَقَرَة ٢ﭽفِيهِ ۦﭼ بصلة هاء الضمير. بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ الٓمٓ ١ ذََٰلِكَ ٱلحكِتََٰبُ لََ رَيحبَ فِيهِ هُد ى لِِ لح مُتهقِينَ ٢ ٱلَّهِينَ يُؤحمِنُونَ بِٱلح غَيحبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصهلَوَٰةَ وَمِمها رَزَقحنََٰهُ مح يُنفِقُونَ ٣ نزِلَ ُ وَٱلَّهِينَ يُؤحمِنُونَ بِمَآ أ إِلََحكَ وَمَآ نزِلَ مِن قَبحلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ ُ أهُ مح يُوقِنُونَ 4 وْلََٰٓئِكَ ُ أ عَلَََٰ هُد ى مِِ ن ره بِِهِ مح وْلََٰٓئِكَ ُ وَأ هُمُ ٱلحمُفحلِحُونَ ٥

عدد الصفحات ٣

3 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 6ﭽءَ ا۬نذَرحتَهُمح ﭼ بالتسهيل للثانية. 9ﭽيُ خََٰ دِ عُونَ ﭼ بضم الياء وفتح الخاء وأألف بعدها وكسر الدال. 10ﭽيُ كَ ذِِ بُونَ ﭼ بضم الياء وفتح الكاف وكسر الذال وشددها. 13ﭽٱلسُّفَهَآءُ وَ لََ ﭼ بالإبدال واواً مفتتوحة إِنه ٱلَّهِينَ كَفَرُو اْ سَوَآءٌ عَلَيحهِ مح نذَرحتَهُ َ ءَأمح مح لَمح تُنذِرحهُ َ أمح لََ يُؤحمِنُونَ 6 خَتَمَٱللَّهُ عَلَََٰ قُلُوبِهِ مح وَعَلَََٰ سَمحعِهِ مح وَعَلَََٰٓ بحصََٰرِهِ َ أمح غِشََٰوَة وَلَهُ مح عَذَابٌ عَظِيم 7 وَمِنَ ٱلنهاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنها بِٱللَّهِ وَبِٱلَحَوحمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُ م بِ مُؤحمِنِينَ ٨ يُخََٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يََحدَعُونَ نفُسَهُ َ إِلَهٓ أ مح وَمَ ا يَشحعُرُونَ 9 فِِ قُلُوبِهِ م مه رَض فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَض ا وَلَهُ مح لَِمُُۢ بِمَا كََنُواْ َ عَذَابٌ أ يَكحذِبُونَ 10 وَإِذَا قِيلَ لَهُ مح لََ تُفحسِدُواْ رۡضِ قَالُوٓاْ إِنهمَا نََحنُ مُصحلِحُونَ فِِ ٱلۡحَ ١١ لََٓ إِنههُ َ أمح هُمُ ٱلحمُفحسِدُونَ وَلََٰكِ ن لَه يَشحعُرُونَ ١٢ وَإِذَا قِيلَ لَهُ مح ءَامِنُواْ كَمَآ ءَا مَنَ ٱلنهاسُ قَالُوٓ نُؤحمِنُ كَمَآ َ اْ أ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ َ ألََٓ إِنههُ مح هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلََٰ كِ ن لَه يَعح لَمُونَ 13 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلَوحاْ إِلََٰ شَيََٰطِينِهِ مح قَالُوٓاْ إِنها مَعَكُ مح إِنهمَا نََح نُ مُسحتَهحزِءُونَ ١٤ ٱللَّهُ يَسحتَهحزِئُ بِهِ مح وَيَمُدُّهُ مح فِِ طُغحيََٰنِهِ مح يَعحمَهُونَ ١٥ وْلََٰٓ ُ أئِكَ ٱلَّهِينَ ٱشحتَََوُاْ ٱلضهلََٰلَةَ بِٱلحهُدَىَٰ فَمَا رَبِحَت تِِجََٰرَتُهُ مح وَمَا كََنُواْ مُهحتَدِينَ ١٦

عدد الصفحات ٤

4 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 19ﭽفِيهِ ۦﭼ معاً . بصلة هاء الضمير. مَثَلُهُ مح كَمَثَلِ ٱلَّهِي ٱسحتَوحقَدَ نَار ضَآءَتح مَا حَوحلََُۥ َ ا فَلَمهآ أ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِ مح وَتَرَكَهُ مح فِِ ظُلُمََٰ ت لَه يُبح صُِِونَ ١٧ صُمُُّۢ بُكحمٌ عُمح فَهُ مح لََ يَرح جِعُونَ ١٨ وح كَصَيِِب َ أٖ مِِنَ ٱلسهمَآءِ فِيهِ ظُلُمََٰت وَرَعح ـد وَبَرحق صََٰبِعَهُ َ يََحعَلُونَ أ مح فِِٓ ءَاذَانِهِ م مِِ نَ ٱلصهوََٰعِقِ حَذَرَ ٱلحمَوحتِ وَٱللَّهُ مُُِيطُۢ بِٱلحكََٰفِرِينَ 19 يَكَادُ ٱلحبََحقُ يََحطَفُ بحصََٰرَهُ َ أمح ضَآءَ لَهُ َ كُُهمَآ أ م مه شَوحاْ فِيهِ وَإِذَآ ظحلَمَ عَلَيحهِ َ أمح قَامُواْ وَلَوح شَآءَ ٱللَّهُ لَََّهَبَ بِسَمحعِهِ مح بحصََٰرِهِ َ وَأمح ِ شََحء إِنه ٱللَّهَ عَلَََٰ كُِ قَدِير ٢٠ يُّهَا َ يََٰٓأ ٱلنهاسُ ٱعحبُدُواْ رَبهكُمُ ٱلَّهِي خَلَقَكُ مح وَٱلَّهِينَ مِن قَبحلِكُ مح لَعَلهكُ مح تَتهقُونَ ٢١ ٱلَّهِي جَعَلَ رۡضَ فِرََٰش لَكُمُ ٱلۡحَ ا وَٱلسهمَآءَ بِنَآء نزَلَ مِنَ ٱلسهمَآءِ مَآء َ وَأ خحرَجَ بِهِۦ مِنَ َ فَأ ٱلثهمَرََٰتِ رِزحق ا له كُ مح فَلََ ندَاد َ تََحعَلُواْ للَِّهِ أ نتُ َ ا وَأمح تَعحلَمُونَ ٢٢ وَإِن كُنتُ مح فِِ رَيحب مِِمها نَزهلنحَا عَلَََٰ عَبحدِنَ تُواْ ح ا فَأ بِسُورَة مِِن مِِثحلِهِۦ وَٱدحعُواْ شُهَدَآءَكُ م مِِ ن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُ مح صََٰدِقِينَ ٢٣ فَإِ ن له مح تَفحعَلُواْ وَلَن تَفحعَلُواْ فَٱتهقُواْ ٱلنهارَ ٱلهتِ وَقُودُهَا ٱلنهاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عِدهتح لِلحكََٰفِرِينَ ُ أ ٢٤

عدد الصفحات ٥

5 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 28ﭽإِلََحهِ ۦﭼ بصلة هاء الضمير. نه َ وَبَشِِِّ ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصهَٰلِحََٰتِ أ لَهُ مح جَنهَٰت تََحرِي نحهََٰرُ مِن تََحتِهَا ٱلۡحَ كُُهمَا رُزِقُواْ مِنحهَا مِن ثَمَرَ ة رِِ زحق ا قَالُواْ هََٰذَا ٱلَّهِي رُزِقحنَا مِن قَبحلُ تُواْ بِهِۦ مُتَشََٰبِه ُ وَأا وَلَهُ مح زحوََٰج َ فِيهَآ أ مُّطَههرَة وَهُ مح فِيهَا خََٰلُِِونَ ٢٥ ۞ ن يَضۡحِبَ َ إِنه ٱللَّهَ لََ يَسحتَحۡحِۦٓ أ مَثَلَ مها بَعُوضَة فَمَا فَوحقَهَ ا مها ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ َ فَأنههُ َ فَيَعحلَمُونَ أ ٱلۡحَقُّ مِ ن ره بِِهِ مح رَادَ ٱللَّهُ َ مها ٱلَّهِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أ َ وَأ بِهََٰذَا مَثَلَ ا يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيۡ ا وَيَهحدِي بِهِۦ كَثِيۡ ا وَمَا يُضِلُّ بِ هِۦٓ إِلَه ٱلحفََٰسِقِينَ ٢٦ ٱلَّهِينَ يَنقُضُونَ عَهحدَ ٱللَّهِ مِنُۢ بَعحدِ مِيثََٰقِهِۦ وَيَقحطَعُونَ مَآ مَرَ َ أ ن َ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أ يُوصَلَ وَيُفحسِدُونَ فِِ رۡضِ ٱلۡحَ وْلََٰٓئِكَ ُ أ هُمُ ٱلحخََٰسُِّونَ ٢٧ كَيحفَ تَكحفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُ مح محوََٰت َ أا ححيََٰكُ َ فَأمح ثُمه يُمِيتُكُ مح ثُمه يُُحيِيكُ مح ثُمه إِلََح هِ تُرحجَعُ ونَ 28 هُوَ ٱلَّهِي خَلَقَ لَكُ م مه ا فِِ رۡضِ جََِيع ٱلۡحَ ا ثُمه ٱسحتَوَىَٰٓ إِلَ ٱلسهمَآءِ فَسَوهىَٰهُنه سَبحعَ سَمََٰوََٰت وَهُوَ ِ شََحء بِكُلِ عَلِيم ٢٩

عدد الصفحات ٦

6 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع ٣٠ ﭽَِ إِنِﭼ معاً. بفتح الياء. 31ﭽهََٰٓؤُلََٓ • إِن ﭼ البزي بتسهيل الأولى وقنبل له فيها وجهان التسهيل للثانية ﭽهََٰٓؤُلََٓءِ ا نﭼ ، والإبدال ياءً مع المد المش بع، والأول أأرجح. ﭽهََٰٓؤُلََٓءِ يٓ نﭼ ٣٦ﭽفِيهِ ۦﭼ بصلة هاء الضمير. 37ﭽءَادَمَ ﭼ بفتح الميم. ﭽكَُِمََٰت ﭼ بتنوين ضم. ﭽعَلَيحهِ ۦﭼ بصلة هاء الضمير. ِ جَاعِل وَإِذح قَالَ رَبُّكَ لِلحمَلََٰٓئِكَةِ إِنِ رۡضِ خَلِيفَة فِِ ٱلۡحَ قَالُوٓاْ تََحعَلُ فِيهَا مَن يُفحسِدُ فِيهَا وَيَسحفِكُ ٱلِِمَآءَ وَنََحنُ َ أ نُ سَبُُِِ بَِِمحدِكَ وَنُقَدِِسُ لَكَ قَالَ ِٓ إِنِ عحلَمُ َ أمَا لََ تَعحلَمُونَ ٣٠ وَعَلهمَ سحمَآءَ كُُههَا ثُمه عَرَضَهُ ءَادَمَ ٱلۡحَ مح عَلََ ٱلحمَلََٰٓئِكَةِ فَقَالَ نۢبِ َ أـ ُ ونِِ سحمَآءِ َ بِأهََٰٓؤُلََٓءِ إِن كُنتُ مح صََٰدِقِينَ 31 قَالُواْ سُبححََٰنَكَ لََ عِلحمَ لنََآ إِلَه مَا عَلهمحتَنَآ نتَ َ إِنهكَ أ ٱلحعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢ قَالَ يََٰٓ ـ َ نۢبِ َ ادَمُ أ ئح هُ م بِ سحمَآئِهِ َ أمح هُ َ نۢبَأ َ فَلَمهآ أم بِ سحمَآئِهِ َ أمح لَمح َ قَالَ أ قُل لهكُ َ أمح ِٓ إِنِ عحلَمُ مَا َ رۡضِ وَأ عحلَمُ غَيحبَ ٱلسهمََٰوََٰتِ وَٱلۡحَ َ أ تُبحدُونَ وَمَا كُنتُ مح تَكحتُمُونَ ٣٣ وَإِذح قُلح نَا لِلحمَلََٰٓئِكَةِ ٱسحجُدُواْ لِأٓدَمَ بَََٰ وَٱسحتَكحبَََ وَكََنَ مِنَ ٱلحكََٰفِرِينَ َ فَسَجَدُوٓاْ إِلَهٓ إِبحلِيسَ أ ٣٤ وَقُلحنَا يََٰٓ ـ َ ادَمُ ٱسحكُنح نتَ َ أ وَزَوحجُكَ ٱلۡحَنهةَ وَكُلَُ مِنحهَا رَغَدًا حَيح ثُ شِئحتُمَا وَلََ تَقحرَبَا هََٰذِهِ ٱلشهجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظهَٰلِمِينَ ٣٥ زَلههُمَا َ فَأ ٱلشهيحطََٰنُ عَنحهَا خحرَجَهُمَا َ فَأ مِمها كََنَا فِيهِ وَقُلح نَا ٱهحبِطُواْ بَعحضُكُ مح لَِِعحض عَدُوِ وَلَكُ مح رۡضِ مُسحتَقَرِ فِِ ٱلۡحَ وَمَتََٰعٌ إِلََٰ حِين ٣٦ فَتَلَقَّهَٰٓ ءَادَمُ مِ ن ره بِِهِۦ كَُِمََٰت فَتَابَ عَلَيح هِ إِنههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهحِيمُ 37

عدد الصفحات ٧

7 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 4٦ﭽإِلََحهِ ۦﭼ بصلة هاء الضمير. 48ﭽتُ قحبَلُ ﭼ بالتاء بدل الياء. قُلحنَا ٱهحبِطُواْ مِنحهَا جََِيع ا فَإِمه ـتِيَنهكُ ح ا يَأم مِِ نِِّ هُد ى فَمَن تَ بِعَ هُدَايَ فَ ـلََ خَ ـوحفٌ عَلَيحهِ مح وَلََ هُ مح يَُحزَنُونَ ٣٨ وَٱلَّهِينَ كَفَرُواْ وَكَذهبُواْ بِ‍َٔا صححََٰبُ ٱلنه َ وْلََٰٓئِكَ أ ُ يَٰتََٰتِنَآ أ ـارِ هُ مح فِيهَا خََٰلُِِونَ ٣٩ يَٰتََٰبَنِّٓ إِسحرََٰٓءِيلَ نحعَمحتُ َ ٱذحكُرُواْ نِعحمَتَِ ٱلهتِٓ أ عَلَيحكُ مح وفِ بِعَهحدِكُ ُ وحفُواْ بِعَهحدِيٓ أ َ وَأمح وَإِيَٰتهَٰ َ فَ ـٱرحهَبُونِ ٤٠ وَءَامِنُواْ بِمَ ـنزَلح َ آ أـتُ مُصَدِِق ا لِِ مَا مَعَكُ مح وَلََ تَكُونُوٓاْ وهلَ َ أ كََفِرِۢ بِ ـهِۦ وَلََ تَشحتََُواْ بِ‍َٔا يَٰتََٰتِ ثَمَن ا قَلِيلَ وَإِيَٰتهَٰ َ فَٱتهقُ ـونِ ٤١ وَلََ نتُ َ تَلحبِسُواْ ٱلۡحَقه بِٱلحبََٰطِلِ وَتَكحتُمُواْ ٱلۡحَقه وَأ مح تَعحلَ مُ ـونَ ٤٢ قِيمُواْ ٱلصه َ وَأـلَوَٰةَ وَءَاتُ ـواْ ٱلزهكَوَٰةَ وَٱرحكَعُواْ مَعَ ٱلرهَٰكِعِينَ ٤٣ ۞ مُرُونَ ٱلنهاسَ ح تَأ َ أنفُسَكُ َ بِٱلحبَِِِ وَتَنسَوحنَ أ مح نتُ َ وَأمح تَتحلُونَ ٱلحكِتََٰبَ فَلََ تَعحقِلُونَ َ أ٤٤ وَٱسحتَعِينُواْ بِٱلصهبَحِ وَٱلصه لَوَٰةِ وَإِنههَا لَكَبِيَۡةٌ إِلَه عَلََ ٱلحخََٰشِعِينَ ٤٥ ٱلَّهِينَ يَظُنُّونَ نههُ َ أم مُّ لََٰقُواْ رَبِِهِ مح نههُ َ وَأمح إِلََح هِ رََٰ جِعُونَ 4٦ يَٰتََٰبَنِّٓ إِسحرََٰٓءِيلَ ٱذحكُرُواْ نحعَمحتُ عَلَيحكُ َ نِعحمَتَِ ٱلهتِٓ أ مح ِ فَضهلحتُكُ نِ َ وَأمح عَلََ ٱلحعََٰ لَمِينَ ٤٧ وَٱتهقُواْ يَوح م ا لَه تََحزِي نَفحسٌ عَن نهفحس شَيح ـ ا وَلََ يُقحبَ لُ مِنحهَا شَفََٰعَة وَلََ يُؤحخَذُ مِنحهَا عَدحل وَلََ هُ مح يُنصَُِونَ 48

عدد الصفحات ٨

8 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع وَإِذح نََهيحنََٰكُ م مِِ نح ءَالِ فِرحعَوحنَ يَسُومُونَكُ مح سُوٓءَ ٱلحعَذَابِ بحنَآءَكُ َ يُذَبُِِِونَ أ مح وَيَسحتَححيُونَ نِسَآءَكُ مح وَفِِ ذََٰلِكُ م بَلََٓء مِِ ن ره بِِكُ مح عَظِيم ٤٩ نََيحنََٰكُ َ وَإِذح فَرَقحنَا بِكُمُ ٱلِحَححرَ فَأ مح نتُ َ غحرَقحنَآ ءَالَ فِرحعَوحنَ وَأ َ وَأمح تَنظُرُونَ ٥٠ وَإِذح وََٰعَدحنَا مُوسَََٰٓ رحبَعِينَ لََحلَة َ أ ثُمه ٱتَّهَذحتُمُ ٱلحعِجحلَ مِنُۢ بَعحدِهِۦ نتُ َ وَأمح ظََٰلِمُونَ ٥١ ثُمه عَفَوحنَا عَنكُ م مِِ نُۢ بَعحدِ ذََٰلِكَ لَعَلهكُ مح تَشحكُرُونَ ٥٢ وَإِذح ءَاتَيح نَا مُوسََ ٱلحكِتََٰبَ وَٱلحفُرحقَ ـانَ لَعَلهكُ مح تَهحتَدُونَ ٥٣ وَإِذح قَالَ مُوسَََٰ لِقَوحمِهِۦ يَٰتََٰقَوحمِ إِنهكُ مح ظَلَمحتُ مح نفُسَكُ َ أم بِ ٱتََِِّاذِكُمُ ٱلحعِجحلَ فَتُوبُوٓاْ إِلََٰ بَارِئِكُ مح نفُسَكُ َ فَٱقحتُلُوٓاْ أمح ذََٰلِكُ مح خَ يۡح له كُ مح عِندَ بَارِئِكُ مح فَتَابَ عَلَيحكُ مح إِنههُۥ هُوَ ٱلتهوهابُ ٱلرهحِيمُ ٥٤ وَإِذح قُلحتُ مح يَٰتََٰمُوسَََٰ لَن نُّؤحمِنَ لَكَ حَتهَٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهحرَة خَذَتحكُمُ َ فَأ نتُ َ ٱلصهَٰعِقَةُ وَأ مح تَنظُرُونَ ٥٥ ثُمه بَعَثحنََٰكُ م مِِ نُۢ بَعحدِ مَوحتِكُ مح لَعَلهكُ مح تَشحكُرُونَ ٥٦ وَظَلهلحنَا عَلَيحكُمُ ٱلحغَمَامَ نزَلنحَا عَلَيحكُمُ ٱلحمَنه وَٱلسهلحوَىَٰ َ وَأ كُُُواْ مِن طَيِِبََٰتِ مَا رَزَقحنََٰكُ مح وَمَا ظَلَمُونَا وَلََٰكِن كََنُوٓاْ نفُسَهُ َ أمح يَظحلِمُونَ ٥٧

عدد الصفحات ٩

9 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع وَإِذح قُلحنَا ٱدحخُلُواْ هََٰذِهِ ٱلحقَرحيَةَ فَكُُُواْ مِنحهَا حَيحثُ شِ ئح تُ مح رَغَد ا وَٱدحخُلُواْ ٱلِحَابَ سُجهد ا وَقُولُواْ حِطهة نهغحفِرح لَكُ مح خَطََٰيََٰكُ مح ِيدُ ٱلحمُححسِنِينَ وَسَنََ ٥٨ فَبَدهلَ ٱلَّهِينَ ظَلَمُواْ قَوحلًَ غَيۡحَ ٱلَّهِي قِيلَ لَهُ مح نزَلنحَا عَلََ ٱلَّهِينَ ظَلَمُواْ رِجحز َ فَأا مِِنَ ٱلسهمَآءِ بِمَا كََ نُواْ يَفحسُقُونَ ٥٩ ۞ وَإِذِ ٱسحتَسحقَََّٰ مُوسَََٰ لِقَوحمِهِۦ فَقُلحنَا ٱضۡحِب بِِعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَ فَٱنفَجَرَتح مِنحهُ ٱثحنَتَا عَشّحَةَ عَيحن ا قَدح عَ لِمَ نَاس ُ كُُّ أ مهشّحَبَهُ مح كُُُواْ وَٱشۡحَبُواْ مِ ن رِِ زحقِ ٱللَّهِ وَلََ تَعحثَوحاْ فِِ رۡضِ مُفحسِدِينَ ٱلۡحَ ٦٠ وَإِذح قُلحتُ مح يَٰتََٰمُوسَََٰ لَن نهصحبََِ عَلَََٰ طَعَام وََٰحِد رۡضُ مِنُۢ بَقحلِهَا فَٱدحعُ لنََا رَبهكَ يَُحرِجح لنََا مِمها تُنۢبِتُ ٱلۡحَ وَقِثهآئِ هَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ تَسحتَبحدِلُونَ ٱلَّهِي هُوَ َ أ دحنََٰ بِٱلَّهِي هُوَ خَيۡحٌ َ أ ٱهحبِطُواْ مِصِح ا فَإِنه لَكُ م مه ا لتحُ َ سَأ مح وَضُِۡبَتح عَلَيحهِمُ ٱلَِِّلهةُ وَٱلحمَسحكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَب مِِنَ ٱللَّهِ ذََٰلِكَ نههُ َ بِأمح كََنُواْ يَكحفُرُونَ بِ‍َٔا يَٰتََٰتِ ٱللَّهِ وَيَقحتُلُونَ ٱلنهبِيِِ ـ نَ بِغَيۡحِ ٱلۡحَقِِ ذََٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وهكََنُواْ يَعحتَدُونَ ٦١

عدد الصفحات ١٠

11 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 63ﭽفِيهِ ۦﭼ بصلة هاء الضمير. 67ﭽهُزُ ؤ ا ﭼ باإبدال الواو همزة. إِنه ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّهِينَ هَادُواْ وَٱلنهصََٰ رَىَٰ وَٱلصهَٰبِ ـ ِينَ مَنح ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلَحَوحمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صََٰلِح ا فَلَهُ مح جحرُهُ َ أمح عِندَ رَبِِهِ مح وَلََ خَوحفٌ عَلَيحهِ مح وَلََ هُ مح يَُحزَنُونَ ٦٢ خَذحنَا َ وَإِذح أ مِيثََٰقَكُ مح وَرَفَعحنَا فَوحقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيحنََٰكُ م بِ قُ وهة وَٱذحكُرُواْ مَ ا فِيهِ لَعَلهكُ مح تَتهقُونَ 63 ثُمه تَوَلَهحتُ م مِِ نُۢ بَعحدِ ذََٰلِكَ فَلَوحلََ فَضحلُ ٱللَّهِ عَلَيحكُ مح وَرَحۡحَتُهُۥ لَكُنتُ م مِِ نَ ٱلحخََٰسِِّينَ ٦٤ وَلَقَدح عَلِمحتُمُ ٱلَّهِينَ ٱعحتَدَوحاْ مِنكُ مح فِِ ٱلسهبحتِ فَقُلحنَا لَهُ مح كُونُواْ قِرَدَةً خََٰسِ ـ ينَ ٦٥ فَجَعَلحنََٰهَا نَكََٰ لَ لِِ مَا بَينحَ يَدَيحهَا وَمَا خَلحفَهَا وَمَوحعِظَ ة لِِ لحمُتهقِينَ ٦٦ وَإِذح قَالَ مُوسَََٰ لِقَوحمِهِۦٓ إِنه ٱللَّهَ مُرُكُ ح يَأمح ن تَذحبَُِواْ بَقَرَة َ أ قَالُوٓاْ تَتهخِذُنَا َ أهُزُو ا كُونَ مِنَ ٱلحجََٰهِلِينَ َ نح أ َ عُوذُ بِٱللَّهِ أ َ قَالَ أ 67 قَالُواْ ٱدحعُ لنََا رَبهكَ يُ بَينِِ لنهَ ا مَا يَِ قَالَ إِنههُۥ يَقُولُ إِنههَا بَ قَرَ ة لَه فَارِض وَلََ بِكحرٌ عَوَانُُۢ بَينحَ ذََٰلِكَ فَٱفحعَلُواْ مَا تُؤحمَرُونَ ٦٨ قَالُواْ ٱدحعُ لنََا رَبهكَ يُبَيِِ ـن لنهَ ا مَا لَوحنُهَ ا قَالَ إِنههُۥ يَقُولُ إِنههَا بَقَرَة صَفحرَآءُ فَاقِ ع له وحنُهَا تَسُُّّ ٱلنهَٰظِرِينَ ٦٩

عدد الصفحات ١١

11 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 73ﭽٱضۡحِبُوهُ ۥﭼ بصلة هاء الضمير. 74ﭽيَ عحمَلُونَ ﭼ يالياء. 75ﭽعَقَلُوهُ ۥ ﭼ بصلة هاء الضمير. قَالُواْ ٱدحعُ لنََا رَبهكَ يُبَ ينِِ لنهَ ا مَا يَِ إِنه ٱلِحَقَرَ تَشََٰبَهَ عَلَيحنَا وَإِنهآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهحتَدُونَ ٧٠ قَالَ إِنههُۥ يَقُولُ إِنههَا بَقَرَ ة لَه ذَلُول رۡضَ وَلََ تَسحقَِّ ٱلۡحَرحثَ مُسَلهمَ تُثِيُۡ ٱلۡحَ ة لَه شِيَةَ فِ يهَ ا قَالُواْ ٱلح ـَٰٔنَ جِئحتَ بِٱلۡحَ قِِ فَذَبَُِوهَا وَمَا كََدُواْ يَفحعَلُونَ ٧١ وَإِذح قَتَلحتُ مح نَفحس ا فَٱدهَٰرَٰٔ تُ مح فِيهَا وَٱللَّهُ مُُحرِج مها كُنتُ مح تَكحتُ مُونَ ٧٢ فَقُلحنَ ا ٱضۡحِبُو هُ بِبَعحضِهَ ا كَذََٰلِكَ يُحۡحِ ٱللَّهُ ٱلحمَوحتََٰ وَ يُرِيكُ مح ءَايَٰتََٰتِهِۦ لَعَلهكُ مح تَعحقِلُونَ 73 ثُمه قَسَتح قُلُوبُكُ م مِِ نُۢ بَعحدِ ذََٰ لِكَ فَهَِِ شَدُّ قَسحوَة َ وح أ َ ِجَارَةِ أ كَٱلۡح وَإِنه ِجَارَةِ مِنَ ٱلۡح لَمَا نحهََٰرُ يَتَفَجهرُ مِنحهُ ٱلۡحَ وَإِنه مِنحهَا لَمَا يَشهقهقُ فَيَخحرُجُ مِنحهُ ٱلحمَآءُ وَإِنه مِنحهَا لَمَا يَهح بِطُ مِنح خَشحيَةِ ٱللَّهِ وَمَا ٱللَّهُ بِغََٰفِل عَمها تَعحمَلُونَ 74 ۞ فَتَطح َ أن يُؤحمِنُواْ َ مَعُونَ أ لَكُ مح وَقَدح كََنَ فَرِيق مِِنحهُ مح يَسحمَعُونَ كَلََٰمَ ٱللَّهِ ثُمه يَُُرِِفُونَهُۥ مِنُۢ بَعحدِ مَ ا عَقَلُوهُ وَهُ مح يَعحلَمُونَ 75 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلََ بَعحضُهُ مح إِلََٰ بَعحض تََُدِِثُونَهُ َ قَالُوٓاْ أم بِ مَا فَتََُ ٱ للَّهُ عَلَيحكُ مح لَُِحَآجُّوكُ م بِ هِۦ عِندَ رَبِِكُ مح فَلََ تَعحقِلُونَ َ أ٧٦

عدد الصفحات ١٢

12 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 83ﭽيَ عحبُدُونَ ﭼ بالياء بدل ال تاء. نه ٱللَّهَ يَعحلَمُ مَا يُسُِّّونَ وَمَا يُعحلِنُونَ َ وَ لََ يَعحلَمُونَ أ َ أ ٧٧ وَمِنحهُ مح مِِيُّونَ لََ يَعحلَمُونَ ٱلحكِتََٰبَ إِلَهٓ ُ أ مَانِه َ أوَإِنح هُ مح إِلَه يَظُنُّونَ ٧٨ فَوَيح ل لِِ لَّهِينَ يَكحتُبُونَ ٱلحكِتََٰبَ يح َ بِأـدِيهِ مح ثُ مه يَقُولُونَ هََٰذَا مِنح عِندِ ٱللَّهِ لِيَشحتََُواْ بِهِۦ ثَمَن ا قَلِيلَ فَ وَيح ل له هُ م مِِ مها يحدِيهِ َ كَتَبَتح أ مح وَوَيح ل له هُ م مِِ مها يَكحسِبُونَ ٧٩ وَقَالُواْ يهام َ لَن تَمَسهنَا ٱلنهارُ إِلَهٓ أ ا مهعحدُودَة قُلح تَّهَذحتُ َ أمح عِندَ ٱللَّهِ عَهحد ا فَلَن يَُحلِفَ ٱللَّهُ عَهحدَهُۥٓ مح َ أ تَقُولُونَ عَلََ ٱللَّهِ مَا لََ تَعحلَمُونَ ٨٠ بَلََٰ مَن كَسَبَ سَيِِئَة حََٰطَتح بِهِۦ َ وَأخَطِيٓ ـ تُهُ ۥ صححََٰبُ ٱلنهارِ َ وْلََٰٓئِكَ أ ُ فَأ هُ مح فِيهَا خََٰلُِِونَ ٨١ وَٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ صححََٰبُ ٱلۡحَنهةِ َ وْلََٰٓئِكَ أ ُ وَعَمِلُواْ ٱلصهَٰلِحََٰتِ أ هُ مح فِيهَا خََٰلُِِونَ ٨٢ خَذحنَا مِيثََٰقَ بَنِّٓ َ وَإِذح أ إِسحرََٰٓءِيلَ لََ تَعحبُدُونَ إِلَه ٱللَّهَ وَبِٱلحوََٰلَِيحنِ إِححسَان ا وَذِي ٱلحقُرحبَََٰ وَٱلَحَتََٰمََٰ وَٱلحمَسََٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنهاسِ حُسحن قِيمُواْ َ ا وَأ ٱلصهلَوَٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزهكَوَٰةَ ثُمه تَوَلَهحتُ مح إِلَه قَلِيلَ مِِنكُ مح نتُ َ وَأم مُّ عحرِضُونَ 83

عدد الصفحات ١٣

13 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 85ﭽتَظهَٰ هَرُونَ ﭼ بتشديد الظاء. ﭽتَ فح دُوهُ مح ﭼ بفتح التاء وسكون الفاء وحذف الألف. ﭽيَ عحمَلُونَ ﭼ بالياء. 87ﭽيهدحنََٰهُ َ وَأ ۥﭼ بصلة هاء الضمير. ﭽٱلحقُدح سِ ﭼ باإسكان الدال. خَذحنَا مِيثََٰقَكُ َ وَإِذح أ مح لََ تَسحفِكُونَ دِمَآءَكُ مح وَلََتَُّحرِجُونَ نفُسَكُ َ أم مِِ ن دِيَٰتََٰرِكُ مح قحرَرحتُ َ ثُمه أمح نتُ َ وَأمح تَشحهَدُونَ ٨٤ نتُ َ ثُمه أمح نفُسَكُ َ هََٰٓؤُلََٓءِ تَقحتُلُونَ أ مح وَتَُّحرِجُونَ فَرِيق ا مِِنكُ م مِِ ن دِيَٰتََٰرِهِ مح تَظََٰهَرُونَ عَلَيحهِ م بِ ِثحمِ ٱلۡح وَٱلحعُدحوََٰنِ تُوكُ ح وَإِن يَأمح سََٰ ُ أرَىَٰ تُفََٰدُوهُ مح وَهُوَ مَُُرهمٌ عَلَيحكُ مح إِخحرَاجُهُ مح فَتُؤحمِنُونَ بِبَعح َ أضِ ٱلحكِتََٰبِ وَتَكحفُرُونَ بِبَعحض فَمَا جَزَآءُ مَن يَفحعَلُ ذََٰلِكَ مِنكُ مح إِلَه خِزحي فِِ ٱلۡحَيَوَٰةِ ٱلُّنحيَا وَيَوحمَ ٱلحقِيََٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلََٰٓ شَدِِ ٱلحعَذَابِ َ أ وَمَا ٱللَّهُ بِغََٰفِل عَمها تَعحمَلُونَ 85 وْلََٰٓئِكَ ٱلَّهِينَ ُ أ ٱشحتَََوُاْ ٱلۡحَيَوَٰةَ ٱلُّنحيَا بِٱلۡأٓخِرَةِ فَلََ يََُفهفُ عَنحهُمُ ٱلحعَذَابُ وَلََ هُ مح يُنصَُِونَ ٨٦ وَلَقَدح ءَاتَيحنَا مُوسََ ٱلحكِتََٰبَ وَقَفهيحنَا مِنُۢ بَعحدِهِۦ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيحنَا عِيسََ ٱبحنَ مَرحيَمَ ٱلِحَيِِنََٰ يهدح َ تِ وَأ نََٰ هُ بِرُوحِ ٱلحقُدُسِ فَكُُهمَا َ أ جَآءَكُ مح نفُسُكُمُ َ رَسُولُُۢ بِمَا لََ تَهحوَىَٰٓ أ ٱسحتَكحبََحتُ مح فَفَرِيق ا كَذهبحتُ مح وَفَرِيق ا تَقحتُلُونَ 87 وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلحفُُٖۢ بَل لهعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفحرِهِ مح فَقَلِيلَ مها يُؤحمِنُونَ ٨٨

عدد الصفحات ١٤

14 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 90ﭽيُنَِلَ ﭼ باإسكان النون وتخفيف الزال. 91ﭽفَلِمَ ه ﭼ البزي بوجهين وقفا بهاء السكت وبدونها، والمقدم عدم السكت لأنه طريق التيسير. وَلَمها جَآءَهُ مح كِتََٰب مِِنح عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِِق لِِ مَا مَعَهُ مح وَكََنُواْ مِن قَبحلُ يَسحتَفحتِحُونَ عَلََ ٱلَّهِينَ كَفَرُواْ فَلَمها جَآءَهُ م مه ا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦ فَلَعحنَةُ ٱللَّهِ عَلََ ٱلحكََٰفِرِينَ ٨٩ بِئحسَمَا ٱشحتَََوحاْ نفُسَهُ َ بِهِۦٓ أ مح ن َ نزَلَ ٱللَّهُ بَغحيًا أ َ ن يَكحفُرُواْ بِمَآ أ َ أ يُنََِِلَ ٱللَّهُ مِن فَضحلِهِۦ عَلَََٰ مَن يَشَآءُ مِنح عِبَادِهِۦ فَبَآءُو بِغَضَب عَلَََٰ غَضَب وَلِلحكََٰفِرِينَ عَذَاب مُّهِين 90 وَإِذَا قِيلَ لَهُ مح نزَلَ ٱللَّهُ َ ءَامِنُواْ بِمَآ أ قَالُواْ نُؤحمِنُ بِمَآ نزِلَ ُ أ عَلَيحنَا وَيَكحفُرُونَ بِمَا وَرَآ ءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِِق ا لِِ مَا مَعَهُ مح قُلح فَلِمَ نۢبِيَآءَ َ تَقحتُلُونَ أ ٱللَّهِ مِن قَبحلُ إِن كُنتُ م مُّ ؤحمِنِينَ 91 ۞ وَلَقَدح جَآءَكُ م مُّ وسَََٰ بِٱلِحَيِِنََٰتِ ثُمه ٱتَّهَذحتُمُ ٱلح عِجحلَ مِنُۢ بَعحدِهِۦ نتُ َ وَأمح ظََٰلِمُونَ ٩٢ خَذحنَا مِيثََٰقَكُ َ وَإِذح أمح وَرَفَعحنَا فَوحقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيحنََٰكُ م بِ قُوهة وَٱسحمَعُواْ قَالُواْ سَمِعحنَا ِبُواْ فِِ قُلُوبِهِمُ ٱلحعِجحلَ بِكُفحرِهِ شۡح ُ وَعَصَيحنَا وَأ مح قُلح مُرُكُ ح بِئحسَمَا يَأ م بِ هِۦٓ إِيمََٰنُكُ مح إِن كُنتُ م مُّ ؤحمِنِينَ ٩٣

عدد الصفحات ١٥

15 صلة هاء الضم المختلف فيه صلة ميم الجمع 95ﭽيَتَمَنهوحهُ ۥﭼ بصلة هاء الضمير. 97ﭽلَِِۡ بَحِيلَ ﭼ بفتح الجيم. ﭽيَدَيحهِ ۦﭼ بصلة هاء الضمير. 98ﭽوَ جَ بَحِيلَ ﭼ بفتح الجيم. ﭽوَمِيكََٰٓ ئِيلَ ﭼ بهمزة مكسورة بعد الألف مع المد المتصل ثم ياء. قُ ـلح إِن كََنَتح لَكُمُ ٱلهارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَ الِصَة مِِن دُونِ ٱلنه ـاسِ فَتَمَنهوُاْ ٱلحمَ ـوحتَ إِن كُنتُ مح صََٰدِقِينَ ٩٤ وَلَن يَتَمَنهوح هُ بَدَُۢ َ أا يح َ بِمَا قَدهمَتح أ ـدِيهِ مح وَٱللَّهُ عَلِيمُُۢ بِٱلظهَٰلِمِينَ 95 وَلتََجِدَنههُ مح ححرَصَ ٱلنهاسِ عَلَََٰ حَيَوَٰة َ أ وَمِنَ ٱلَّهِينَ شۡحَكُواْ َ أ يَ وَدُّ حَدُهُ َ أـمح لَوح لحفَ سَنَة َ يُعَمهرُ أ وَمَا هُوَ بِمُزَححزِحِهِۦ مِنَ ن يُعَمهرَ َ ٱلحعَذَابِ أ وَٱللَّهُ بَصِيُُۡۢ بِمَا يَعحمَلُونَ ٩٦ قُلح مَن كََنَ عَدُوِ ا لِِِۡ بَحِ يلَ فَإِنههُۥ نَزهلََُۥ عَلَََٰ قَلحبِكَ بِإِذحنِ ٱللَّهِ مُصَ ـدِِق ا لِِ مَا بَينحَ يَدَيح هِ وَهُ ـد ى وَبُشّحَىَٰ لِلحمُؤحمِنِينَ 97 مَن كََنَ عَدُوِ ا للَِِّهِ وَمَلََٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبَحِيلَ وَمِيكَىَٰلَ فَإِنه ٱللَّهَ عَ دُوِ لِِ لحكََٰفِرِينَ 98 نزَلنحَآ َ وَلَقَدح أ إِلََحكَ ءَايَٰتََٰتِۢ بَيِِنََٰت وَمَايَكحفُرُ بِهَآ إِلَه ٱلحفََٰسِقُونَ ٩٩ وَ كُُهمَا َ أ عََٰهَدُواْ عَهحد ا نهبَذَهُۥ فَرِيق مِِنحهُ م بَلح كحثََُهُ َ أمح لََ يُؤحمِنُونَ ١٠٠ وَلَمها جَآءَهُ مح رَسُول مِِنح عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِِق لِِ مَا مَعَهُ مح نَبَذَ فَرِيق وتُواْ ُ مِِنَ ٱلَّهِينَ أ ٱلحكِتََٰبَ كِتََٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِ مح نههُ َ كَأمح لََ يَعحلَمُونَ ١٠١

عدد الصفحات ١٦