المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العقلية الأمنية في التعامل مع التيارات الإسلامية دراسة تحليلية

م.أحمد مولانا

صفحة ١ من ٩

دراسة تحليلية م.أحمد مولانا عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية أمن الدولة المصري نموذجاً الطبعة الأولى ــــ يناير 2102م

عدد الصفحات ١

2 رقم الإيداع بدار الكتب المصرية في التعامل مع التيارات الإسلامية دراسة تحليلية "أمن الدولة المصري نموذجاً" الطبعة الأولى 2341ﻫـ 1021 م

عدد الصفحات ٢

3 التساؤلات التي تجيب عليها الدراسة 1- ما هي أهمية وأسباب اختيار العقلية الأمنية المصرية كنموذج للدراسة؟ 2- ما هي ا بعاد التاريخية لنشأة أمن الدولة؟ وما أثرها في نمط تعامله مع التيارات الإسلامية المصرية؟ 3- ما هي محاور العقلية الأمنية التعامل مع التيارات الإسلامية؟ 4- ما هيسمات العقل الجمعي لأمن الدولة ؟ 5- ما هي تداعيات الممارسات الأمنية على واقع الحركة الإسلامية؟ 6- كيف نتجاوز تلك التداعيات، ونمنع عودة الممارسات الأمنية القمعية تجاه الحركة الإسلامية مرة أخرى ؟

عدد الصفحات ٣

4 خـريطـة الـدراســة مدخل الدراسة. أولاً : لماذا العقلية الأمنية المصرية ؟ 2. الخبرة التاريخية 1. البعد العالمي 4. وفرة الوثائق وكثرة التجارب الواقعية. ثانياً:المنطلقات التاريخية وأثرها في نمط التعامل الأمني مع التيارات الإسلامية المصرية. ثالثاً:محاور العقلية الأمنية في التعامل مع التيارات الإسلامية : 1. حصر وتجميع وتفريغ المعلومات: (محاور الحصر – آليات تجميع المعلومات- تفريغ المعلومات " وضعها في ملفات " ). 2. تصنيف الإسلاميين باعتبارات: ( تنظيمية - فكرية – جغرافية – شخصية – مهنية ). 3. تجفيف المنابع: ( بشرية – مالية- فكرية ). 4. تقديم بدائل:(رموز – أفكار – أنشطة - جماعات - مؤسسات). 5. العمل على تفتيت الصف الإسلامي: ( داخل الفئة الواحدة – بين الفئات المتعددة ).

عدد الصفحات ٤

5 6. التهميش الإجتماعي. 7. صياغة رأي عام مضاد : ( بث الشائعات – استلاب المفاهيم - السيطرة على وسائل الإعلام والمنابر الثقافية – التحالف مع أحزاب المعارضة ). 8. توفير غطاء يضفي المشروعية على ممارسات النظام العدائية تجاه الإسلاميين . 9. تكوين تكتلات أمنية عالمية ضد التيارات اسلامية. رابعاً : نتائج الدراسة:سمات العقل الجمعي لجهاز أمن الدولة التي كشفتها الدراسة:" التبعية – العداء – الحذر- الواقعية – المنهجية". خامساً :خاتمة: ( توصيات للتعامل مع تداعيات الممارسات الأمنية على التيارات الإسلامية بعد الثورة). سادساً: الملاحق.

عدد الصفحات ٥

6 مدخـل الـدراسـة يدخل العالم الإسلامي منعطفات خطيرة، إذ تقوم ثورات ، وتُفتح جبهات، وتُُاض منازلات، وتتوالى الأحداث وتتسارع، لتبشر بقرب أفول عصر الهيمنة الغربي، وتؤذن ببزوغ قوى مسلمة تعمل على رفع الظلم ونشر العدل في الأرض. وفي أتون تلك التحولات التاريخية الكبرى تشتد حملات الكفار والمنافقين على الإسلام والمسلمين عنفاً وضراوة وخبثاً ومكراً ، وتمتد لتشمل كافة مناحي الحياة السياسية والا قتصادية والا جتماعية والتعليمية والإعلامية وغيرها، فيما يشبه تسونامي عالمي تؤيده موجات من الإرجاف الداخلي والمحلي يحاول العمل على اجتثاث ما تبقى من ثوابت الأمة. و في إطار هذه التطورات المتلاحقة والمتسارعة يتحتم على الح ركة الإسلامية أن تفهم طبيعة العقلية الأمنية للخصم الذي يدير هذه الحملات ويعمل على عرقلة مسير تها، ويمنعها من مواصلة أداء دورها الريادي في قيادة الأمة للنهضة والتقدم. ويأتي هذا البحث ليقدم دراسة تحليلية للعقلي ة الأمنية في التعامل مع التيارات الإسلامية ، من خلال دراسة و تحليل نموذج" العقلية الأمنية المصرية" .

عدد الصفحات ٦

7 واعتمدت في هذا البحث على مصدرين أساسيين: الأول: وثائق جهاز أمن الدولة المصري التي استولى عليها الثوار من مقار أمن ا لدولة المختلفة أثناء أحداث الثورة ، وقام ب نشرها كل من موقع 1)25leaks) وحزب الغد بمحافظة البحيرة الثاني: خلاصة التجارب الواقعية ل عدد كبير من قيادات و كوادر الحركات الاسلامية المصرية في التعامل مع جهاز أمن الدولة . ((1 في ه ذ ا البحث سألتزم بالوثائق التي قام بنشرها كل من موقع com .25leaks وحزب الغد بالبحيرة دون غيرهما ،لتجنب الوثائق المشكوك في صحتها والتي لم تتبنى جهة معينة نشرها.

عدد الصفحات ٧

8 أولاً: أسباب اختيار العقلية الأمنية المصرية تم اختيار العقلية الأمنية المصرية كنموذج لإجراء الدراسة عليه للعوامل التالية : 1- الخبرة التاريخية إذ يملك أمن الدولة المصري خبرة طويلة تمتد لأكثر من ثمانين عاماً في التعامل مع التيارات والجماعات الإسلامية بمختلف أطيافها، بدءاً من جماعة الإخوان المسلمين التي ظهرت عام 1221 للمناداة والعمل على عودة دولة الخلافة التي سقطت عام 1224م ، ومروراًبالتيارات الجهادية مثل الجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد، والتي اختارت سلوك طريق العمل المسلح كآلية للتغيير بعد البطش الأمني بجماعة الإ خوان عام 1254 وعام 1265م، وانتهاءاً بالتيار السلفي بمدارسه المتعددة ، وغيرهم من الفئات التي مارست في مجموعها أنشطة متنوعة ما بين الدعوية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والعسكرية، مما أدى لتنوع الأ ساليب الأمنية في التعامل معها وفقا لظروف ومعطيات الواقع . أصل النشأة وتطور الاسم: تغير اسم جهاز مباحث أمن الدولة منذ انشائه خمس مرات(1) بالتوازي مع بقاء واستمرار نفس سياساته الأمنية عبر العهود المختلفة: ((1 موسوعة ويكيبديا

عدد الصفحات ٨

9 حيث تعود نشأته التاريخية إلى عام 1213م عندما أنشأ الإنجليز جهاز للأمن السياسي اسموه "القسم المخصوص " تركزت مهمته على تتبع مقاومي الاحتلال الإنجليزي لمصر ، واستعان الإنجليز في إنشائه ببعض ضباط البوليس المصري، وتولي إدارته لأول مرة اللواء" سليم زكي" حكمدار القاهرة والمقرب من الاحتلال الإنجليزي ،وبعد توقيع معاهدة 1236 بين الحكومة المصرية والاحتلال الإنجليزي تشكلت إدارتان للقلم السياسي، واحدة للقاهرة والأخري للإسكندرية بالاضافة إلي "قسم مخصوص" (1) يتبع السراي مباشرة ويرأسه قائد البوليس الملكي، ولم يكن لوزارة الداخلية أية ولاية أو سلطة علي هذا القسم، حيث كان قائده يتلقي أوامره مباشرة من الملك، وبعد ثورة 23 يوليو تغير اسمه إلي "المباحث العامة" و التي كان من أشهر أدوارها الإجرامية التاريخية الإشراف على أحداث التحقيق والتعذيب الجماعي لأفراد جماعة الإ خوان المسلمين عام 1265م،وكان من أبرز قياداتها آنذاك اللواء الشهير "حسن طلعت" ومساعده الرائد "فؤاد علام" (2)، ثم بعد إنتهاء ا لحقبة الناصرية وتولي السادات لمنصب الرئاسة تغير اسم "المباحث العامة" إلى "مباحث أمن الدولة"، ثم سُمي"قطاع مباحث أمن الدولة" ثم "جهاز مباحث أمن الدولة "(3). ((1 انظر ملحق1." ((2 صار بعد ذلك نائباً لرئيس جهاز مباحث أمن الدولة، وتستضيفه حالياً ً القنوات الفضائية كخبير في مجال مكافحة الإرهاب. ((3 تغير الأسماء مع بقاء نفس السياسات عبر العهود المختلفة يلقي بظلال من الشك على وضع ودور الجهاز بعد الثورة ، وقد كشفت وثيقة أمنية نشرتها الصحف عن دراسة أمنية تدعو لتغيير اسم الجهاز واقترحت تسميته بعدة أسماء من بينها الأمن الوطني، وهو ما تم فعلاً بعد ذلك ، كما يُلاحظ بقاء نفس ضباط وافراد أمن الدولة السابقين في الجهاز الجديد" ملحق 2."

عدد الصفحات ٩

01 2- البعد العالمي: لعب أمن الدولة المصري بما يملكه من خبرات تاريخية وواسعة في التعامل مع الإسلاميين بم ختلف أطيافهم دوراً هاماً وبارزاً في صياغة وتشكيل العقلية الأمنية العالمية في التعامل مع الحركات الإسلامية، لذلك تستعين به كثير من الدول الأجنبية والعربية في مكافحة التيارات الإسلامية الموجودة لديها فعلى سبيل المثال: * استعانت أميركا بالمحققين المصريين الت ابعين لأمن الدولة في استجواب معتقلي جوانتامو(1). * عمل وزير الداخلية المصري الشهير " زكي بدر ( صاحب سياسة "الضرب في سويداء القلب" الوحشية في التعامل مع الاسلاميين ) بعد إقالته كمستشار أمني لدى " الأمير نايف بن عبدالعزيز" وزير الداخلية السعودي. - كما يحفظ التاريخ المعاصر للرئيس المصري المخلوع"حسني مبارك"، أنه كان أول من أطلق على الإسلاميين لفظ الإرهابيين قبل أن تُترع أميركا مصطلح "الحرب على الإرهاب"، وذلك أثناء المواجهات مع عناصر التيارات الجهادية في الثمانينات والتسعينات من القرن المنصرم . - ومن ثم فإن فهم عقلية أمن الدولة المصري وأساليب عمله في التعامل مع التيارات الإسلامية المصرية يساعد على فهم العقلية الأمنية ((1 انظر حلقات " شاهد على العصر" ـ قناة الجزيرة ـ ل قاء مع " وليد الحاج " المعتقل السوداني السابق في جوانتامو.

عدد الصفحات ١٠

00 العالمية وأساليب عملها عموماً في التعامل مع التيارات الإسلامية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم. 3- وفرة الوثائق الأمنية وكثرة التجارب الواقعية : إذ حصل الثوار أثناء اقتحام مقار أمن الدولة المنتشرة في ربوع مصر على آلاف الوثائق التي تكشف طبيعة العقلية الأمنية المصرية ومنطلقاتها التاريخية والفكرية وسماتها النفسية ومحاور وأساليب عملها. - كما راكم ت التجارب التاريخية والواقعية للتيارات الإسلامية المتعددة معارف وخبرات وفهم واسعين لدى عدد كبير من القيادات والأفراد بأساليب أمن الدولة في التعامل على أرض الواقع ، وتداعيات هذه الأساليب والممارسات على واقع الحركة الإسلامية المصرية. - لذا فإن تحليل الوثائق الأمنية وتجميع التجارب التاريخية و فهم الممارسات العملية والاستشهاد بها يعطي الدراسة مصداقية وبعداً واقعياً يفسرالكثير من الممارسات والأحداث ، ويضعها في سياقاتها الحقيقية، كما يكشف عن حجم العراقيل والعقبات التي تُوضع في مسار حركة التيارات الإسلامية مما يفيد في تأسيس ووضع تصورات وبرامج عملية متكاملة تساهم في علاج تداعيات هذه الممارسات الأمنية القمعية ، وتمنع عودتها مرة أخرى.

عدد الصفحات ١١

02 ثانيـاً:المنـطـلقـات التـاريخـيــة وأثرها في نمط التعامل الأمني مع التيارات الإسلامية المصرية تُشكل الظروف التاريخية المحيطة بنشأة الأفراد والمؤسسات والجماعات ركيزة أساسية في بنائهم ال نفسي وتكوينهم الفكري ويظهر أثرها في سلوكياتهم وممارساتهم العملية ، وجهاز أمن الدولة المصري كما سبق أسسه الإنجليز عام 1213م لتتبع مقاومي الإحتلال ، ثم توسع نشاطه ل يشمل تتبع ومواجهة معارضي الملك ، مما ترك بصمة واضحة عليه نفسياً وفكرياً ، إذ تلخص دوره الأمني دائماً في ضمان تحقيق أمرين متلازمين : - الحفاظ على النظام القائم الحليف للقوى العظمى. - مد جسور التحالف والتعاون مع القوى العظمى لضمان بقاء النظام الحليف لها. ومن ثم رأى أمن الدولة أن التيارات الإسلامية بأطروحاتها الشرعية الرافضة للظلم والاستبداد وللتبعية لأ عداء الأمة، وبرؤيتها التغييرية المتكاملة، تمثل خطراً كبيراً على النظام القائم وعلى منظومة القوى العالمية المتحالفة معه والراعية له ، وبناء على هذه الرؤية اتُذ منها موقفاً عدائياً بالغ القسوة، واعتبر أن الصراع معها صراعاً صفرياً وجودياً نجاح أحد الأطراف فيه يعني نهاية الطرف الآخر ، ومن ثم انتهج في التعامل معها نهجاً استئصالياً يقوم على عدد من السياسات والأساليب التي تؤدي لسحقها إن أمكن أو إضعافها والتقليل من خطرها في أدنى الأحوال.

عدد الصفحات ١٢

03 ثالثاً :محاور العقلية الأمنية في التعامل مع التيارات الإسلامية يتعامل أمن الدولة مع الإسلاميين بطريقة علمية منهجية مرتبة ومتكاملة، إذ يقوم ب عمل حصر لكافة محاور عمل التيارات الإسلامية لتكوين تصور واضح عن هذه التيارات يكشف عن هيكلها الإداري، وتكوينها الفكري، وقوتها العددية، وانتشارها الجغرافي،ومراكز نشاطها، ومصادر تمويلها، وطبيعة علاقاتها ببعضها البعض أو بغيرها من التيارات مما يوضح عوامل قوتها و ضعفها ومراكز القوى والمفاصل الأساسية لها، ثم ي قوم بتجميع مكثف للمعلومات عن هذه المحاور باستخدام آليات متعددة لجمع المعلومات مثل الاستدعاءات والاختراقات والمراقبات والمداهمات والتحقيقات ، ثم يقوم ب تفريغ المعلومات في ملفات، تمهيداً لتكوين تصور واضح عن التيارات الإسلامية المختلفة ، ومن ثم يصنف هذه التيارات و يحدد السياسة الأمثل للتعامل معها، فيبدأ في استئصالها أو إضعافها بواسطة سياسة تقوم على تجفيف الروافد البشرية والمالية والفكرية التي تغذيه ا وتكفل لها الاستمرار والبقاء ، كما ي قوم باللجوء لاستعمال سياسة " تقديم البدائل" والتي تُعد من أخطر السياسات التي تُفقد الإسلاميين زخم "المظلومية" وقوة التعاطف الشعبي، وتقوم فكرتها على استبدال رموز التيار الإسلامي وأطروحاته الشرعية والفكرية ومناشطه و جماعاته و مؤسساته بأخرى تروج لقضايا هامشية أو تدور في فلك وتوجيهات الأجهزة الأمنية ،

عدد الصفحات ١٣

04 كما يعمل على بث بذور الفرقة والشقاق بين الإسلاميين سواء بين عنا الفئة الواحدة أو بين الفئات المتعددة ، وذلك لاستهلاك طاقات الأفراد في معارك داخلية، محصلتها النهائية ضعف الصف الإ سلامي وتشتيت قواه وسهولة إحتوائه وتوجيهه وصد الناس عن الانتماء له بسبب ما يرونه من معارك تكسير عظام بين أفراده وجماعاته ، كما يعمل على تهميش الإسلاميين اجتماعياً عن طريق استبعادهم من العمل بالأماكن العامة والحيوية والمؤثرة لمنع حيازة الإسلاميين لأي قوة سل طوية خشية من استعمالها لنشر الدعوة والتأثير على مجريات الأحداث، كما يعمل على بث الشائعات ضد الإسلاميين ،ويمارس معهم أحد أخطر أساليب صياغة الرأي العام ألا وهو أسلوب استلاب المفاهيم ،ويتحكم في وسائل الإعلام والمنابر الثقافية وينسق مع أحزاب المعارضة من أجل تكوين وصياغة رأي عام مضاد للتيارات الإسلامية ،وبذلك تكتمل محاور سياسة تكسير العظام ، التي تبدأ بتجفيف المنابع ثم تقديم البدائل وتنتهي بصياغة الرأي العام المضاد مما يؤدي إلى هشاشة عظام داخلية ومناعة فكرية ضد المفاهيم الإسلامية وعزلة اجتماعية للإسلاميين تسهل على الأمن عزلهم و القضاء عليهم ، ويح رص أمن الدولة أثناء تنفيذ هذه السياسات القمعية على الاستعانة بالمؤسسة الدينية الرسمية من أجل توفير غطاء كاف من المشروعية لتبرير ممارساته الإجرامية أمام الرأي العام المصري والإسلامي بل والعالمي ، كما يح رص على الدخول في تكتلات أمنية عالمية لعولمة الحرب ضد التيارات الإسلامية، ولتعميم التجارب الناجحة في مجال مكافحة الإسلاميين.

عدد الصفحات ١٤

05 أ- محاور الحصر: يقوم الأمن بحصر كافة محاور عمل التيارات الإسلامية ، لتكوين تصور واضح عن هذه التيارا ت يكشف عن هيكلها الإداري، وتكوينها الفكري،وقوتها العددية، و انتشارها الجغرافي، ومراكز نشاطها ، ومصادر تمويلها، وطبيعة علاقاتها ببعض ها البعض أو بغيرها من التيارات مم ا يوضح عوامل قوتها و ضعفها ومراكز القوى والمفاصل الأساسية لها، تمهيداً لاستعمال الأسلوب الأمثل لإضعافها أو استئصالها. أبرز المحاور التي يُعنى أمن الدولة بحصرها(1): تشمل المحاور الأساسية التي يهتم أمن الدولة بحصرها: الهيكل التنظيمي و مراكز النشاط التي يسيطر عليها عناصر التيار وأماكن عقد اللقاءات التنظيمية ومظاهر النشاط خارج وداخل الجامعات وسفر القيادات للخارج لحضور المؤتمرات التي تنظمها المراكز الإسلامية ومصادر التمويل و الأدلة المادية المتوافرة الدالة على حركة ومظاهر النشاط والعلاقة بالتيارات الإسلامية الأخرى في نفس المحافظة و مدى ارتباط حركة التيار بالمحافظات الأخرى وطبيعة الارتباط ومظاهره و حصر بمصادر الفرع في كل تنظيم أو بؤرة. ((1 116,92 25leaks.com/document/

عدد الصفحات ١٥

06 وتندرج تحت المحاور السابقة التفاصيل التالية 0- الهيكل التنظيمي يتضمن (الأمير – مجلس الشورى - مسئول اللجان – أمراء المجموعات – مسئولي الاتصال – عناصر المجموعات – الجناح العلني بتشكيلاته - الجناح السري بتشكيلاته "إن وُجد" ). 2- مراكز النشاط التي يسيطر عليها عناصر التيار وأماكن عقد اللقاءات التنظيمية: حيث يُعنى الأمن بعمل حصر تفصيلي دقيق لمراكز نشاط الإسلاميين كالمساجد والجمعيات الخيرية (1) ومراكز النت (2) والمكتبات(3) والمطابع(4). أمثلة: (5) يتم توصيف كل مسجد توصيفاً دقيقاً يتضمن: - (اسمه ـ موقعه ـ الشوارع المحيطة به ـ مساحته ـ أعداد طوابقه ـ رسم كروكي ـ صور فوتوغرافية). - الجهة التابع لها (أوقاف – أهالي – جمعية ) وأسماء القائمين على إدارته، وعما إذا كان به لجان زكاة أو تبرعات من عدمه. ((1 25leaks.com/document/158 ((2 25leaks.com/document/18 ((3 122 25leaks.com/document/ ((4 126 25leaks.com/document/ ((5 136 25leaks.com/document/

عدد الصفحات ١٦