ٓ رهـابي وأثـىل الصحـــق في المسائل الفقهية تبهك لييعباس الجم حمد عبدأ 7341هـ 1076م
عدد الصفحات ٢ٔ المقدمة بسـ الله والصلاة والسلاـ على سيدنا محمد وعلى آلو الطيبيف الطاىريف ، وصحبو الغر لمياميف ، ومف اتبع ىداه وسار على نيجو الى يوـ الديف ، وبعد :ا فػػ ف الصػػحابك ال ػػراـ ) خيػػر ىػػلأه ابمػػك بعػػد نبييػػا) فقػػد أ ػػرميـ الله تعػػالى أو ً بايميمػػاف الصػػادؽ و معاصػػرة النبػػك ال ػػريـ ) ، فشػػاىدوه وآوروه وناصػػروه، وفػػدوه بػػابمواؿ وابرواح، وبلغػػوا دعوتو إلى مف خلفيـ بعد جياد طويؿ وعناء بير. وبيػػػػلأه الصػػػػفات العظيمػػػػك و يرىػػػػا ال كيػػػػر اسػػػػتحقوا أف ي ونػػػػوا بحػػػػؽ ووراء نبيػػػػو وحملػػػػك شػػػػرعو إلػػػػى محاولػػك منػػك فػػك ايمسػػياـ ك ىػػلأا المتوا ػػع عػػف لألػػؾ الجيػػؿ العظػػيـ ابمػػك، ولػػلأا أحببػػت أف ي ػػوف بحكػػ الصػػحابك )، ولألػػؾ لبيػػاف مػػا امتػػاو بػػو بال تابػػك فػػك دليػػؿ بػػارو مػػف ابدلػػك المختلػػؼ فييػػا وىػػو ػػوؿ ىؤ ء عف يػرىـ حتػى انػت أ ػواليـ دلػيلاً مػف أدلػك ابح ػاـ الشػرعيك التػك بنػى علييػا بعػض العلمػاء وبػػلألؾ يتبػػيف مػػا خػػص الله بػػو الصػػحابك ال ػػراـ أ ػػواليـ فػػك بعػػض المسػػايؿ الفقييػػك. ) أجمعػػيف مػػف العلـ والف ؿ والتقى والعدالك . ، وخاتمك . مطالب وكلاككإلى مقدمك ، ىلأا البحثيـ قسقمت بتف فأما المقدمك : فقد و حت فييا أىميك المو وع ، وخطك البحث . . مفيوـ الصحابك وف لو فك القرآف والسنك: ابوؿ المطلبواما . أ واؿ العلماء فك حجيك وؿ الصحابك: الكانك المطلبو . ايؿ الفقييكأكر وؿ الصحابك فك المس : الكالث المطلب والخاتمك : منتيا بأىـ النتايج التك توصلت الييا . إف وفقت فمف ف ؿ الله علكّ ، وا ف اخطأت فمف نفسك وحسبك أنك د بلألت ما فك وفك الختاـ وسعك ، وآخر دعوانا أف الحمد لله رب العالميف والصلاة والسلاـ على سيدنا محمد وعلى آلو وصحبو أجمعيف. الباحث
عدد الصفحات ٣ٕ المطمب الأول مفيوم الصحابي وفضمو في القرآن والسنة أولاً : تعريف الصحابي لغة واصطلاحا : الصحابي لغة ٔ): منسوب إلى الصحابك وىك مصدر صحبَ يَصحُبُ صُّحبَكً بمعنى وـ ً وعاشر معاشرة .. ً و رافؽ مرافقك ملاومك : اً صطلاحالصحابي ا و عيا العلماء للصحابك اصطلاحاً) كيرة، ول ف التعريفات التى بقولو: "وأصح ما و فت عليو مف لألؾ أف مد ىو ما رره الحافظ ابف حجرالتعريؼ الصحيح المعت الصحابى ىو مف لقى النبى ) ً بو، ومات على ايمسلاـ، ولو تخللت ردة على ابصح مؤمنا طالت مجالستو لو، أو صرت، ومف روى عنو كـ شرح التعريؼ فقاؿ: "فيدخؿ فيمف لقيو" مف أو لـ يرو ومف وا معو أو لـ يغو، ومف رآه رؤيك، ولو لـ يجالسو، ومف لـ يره لعارض العمى. ومف ىنا اف التعبير بالِّلقِىّْ أولى مف وؿ بع يـ: "الصحابى مف رأى النبى ) " بنو يخرج حينيلأ ابف أـ م توـ ونحوه مف العمياف وىـ صحابك بلا تردد. ً ولو أسلـ بعد لألؾ إلأا لـ يجتمع بو مرة أخرى. ويخرج "بقيد ايميماف" مف لقيو افرا ً مف مؤمنى أىؿ ال تاب بؿ البعكك. ً بغيره مف لقيو مؤمنا و ولنا"بو"يخرج مف لقيو مؤمنا ً بو" ؿ م لؼ مف الجف وايمنس ٓ…ويدخؿ فى ولنا "مؤمنا ً بو كـ ارتد ومات على ردتو والعيالأ بالله وخرج بقولنا "ومات على ايم سلاـ" مف لقيو مؤمنا - عبيد الله بف جحش، وابف خطؿ، ويدخؿ فيو مف ارتد وعاد إلى ايمسلاـ بؿ أف يموت سواء اجتمع بو صلى الله عليو وسلـ مرة أخرى أـ ، ابشعث بف يس ف نو اف ممف ارتد كـ أسلـ فى حياة رسوؿ الله )، ل نولـ يلقو. وأتى بو إلى أبى ب ر الصديؽ أسيرا ً، فعاد إلى ايمسلاـ فقبؿ منو، وووجو أختو، ولـ يتخلؼ أحد عف لأ ره فى الصحابك، و عف تخريج أحاديكو فى المسانيد و يرىا ً إ مف .. وىلأا ىو الصحيح المعتمد، ووراء لألؾ أ واؿ شالأة أخرى قوؿ مف اؿ يعد صحابيا وصاؼ أربعك:وصؼ بأحد أ (1) لسان العرب1/519 ، المعجم الوسيط1/507 .
عدد الصفحات ٤ٖ مف طالت مجالستو، أو حفظت روايتو، أو بط أنو وا معو، أو استشيد بيف يديو، و لأا مف اشترط فى صحك الصحبك بلوغ الحلـ، أو المجالسك ولو صرت" ٔ) . : : فضل الصحابي في القران والسنة ثانياً لقد ورد فضميم في القرآن الكريم آيات كثيرة منيا : اؿ تعالى عنيـ ور وا عنو وأعد ليـ جنات تجري تحتيا ابنيار خالديف فييا أبداً لألؾ الفوو العظيـ ٕ) . عك العسرة مف و اؿ تعالى بعد ما اد يويغ لوب فريؽ منيـ كـ تاب علييـ إنو بيـ رؤوؼ رحيـ ٖ) . لقد ر ك الله عف المؤمنيف إلأ يبايعونؾ تحت الشجرة فعلـ ما فك لوبيـ فأنوؿ اؿ تعالى ً ً ح يما ً ومغانـ كيرة يأخلأونيا و اف الله عويوا ً ريبا الس ينك علييـ وأكابيـ فتحا ٗ) . ً ً سجدا و اؿ تعالى ً سيماىـ فك وجوىيـ مف أكر السجود لألؾ مكليـ فك التوراة ومكليـ ً مف الله ور وانا يبتغوف ف لا غيظ بيـ ال فار فك ايمنجيؿ ورع أخرج شطأه فآوره فاستغلظ فاستوى على سو و يعجب الوراع لي ً ً عظيما وعد الله اللأيف آمنوا وعملوا الصالحات منيػـ مغفػرةً وأجرا ٘) . اما فضميم في السنة النبوية فقد وردت احاديث كثيرة منيا : عف أبك ىريرة ) اؿ : لمػا نولت على رسوؿ ا ) {: ابرض وا ف تبدو ا ما فك أنفس ـ أو تخفوه يحاسب ـ بو الله فيغفر لمف يشاء ويعلأب مف يشاء والله على ؿ شك دير ٙ) اؿ : فاشتد لألؾ على أصحاب رسوؿ الله )، فأتوا رسوؿ ا )، كـ بر وا على الر ب . فقالوا : -أي رسوؿ الله لفنا مف ابعماؿ ما نطيؽ ؛ الصلاة ، والصياـ ، ، والصد ك ، و د أَنولت ىلأه الآيك ، و نطيقيا . اؿ رسوؿ الله والجياد ):- أتريدوف أف تقولوا (1) ينظر: الإصابة 1/159، ونزىة النظر ص 51،52. (2) سورة التوبة آية100 . (3) سورة التوبة آية 117 . (4) سورة الفتح الآيتان 18 . (5) سورة الفتح آية 29 . (6) سورة البقرة آية 284 .
عدد الصفحات ٥ٗ ما اؿ أىؿ ال تابيف مف بل ـ : سمعنا وعصينا ؟ بؿ ولوا : سمعنا وأطعنا فرانؾ ربنا وا ليؾ لت بيا ألسنتيـ المصير ) الوا : سمعنا وأطعنا فرانؾ ربنا وا ليؾ المصير . فلما ا ترأىا القوـ ، ولأ ، فأنوؿ الله فك إكرىا ورسلو نفرؽ بيف أحد مف رسلو و الوا سمعنا وأطعنا فرانؾ ربنا وا ليؾ المصير ٔ) فلما فعلوا لألؾ نسخيا الله تعالى ، فأنوؿ عو و جؿ ساً إ وسعيا ليا ما سبت وعلييا ما ً ما حملتو ا تسبت ربنا تؤاخلأنا إف نسينا أو أخطأنا على اللأيف مف بلنا { وا فر لنا وارحمنا أنت مو نا فا نصرنا على القوـ ال افريف ٕ) وعف عويـ بف ساعدة ر ك الله عنو ، أف رسوؿ الله ) اؿ : إف الله تبارؾ وتعالى اختارنك، ً ، فمف سبيـ فعليو لعنك الله ً ، وأصيارا ً ، فجعؿ لك منيـ ووراء ، وأنصارا واختار لك أصحابا والملاي ك والناس أجمعيف ، يقبؿ منو يوـ القيامك صرؼ و عدؿ ) ٖ) . الحديث … وعف أبك سعيد الخدري ر ك الله عنو اؿ : جلست فك عصابك مف فقراء المياجريف ، وفيو : فقاؿ رسوؿ الله ): أبشروا يا معشر صعاليؾ المياجريف بالنور التاـ يوـ القيامك ، تدخلوف الجنك بؿ أ نياء الناس بنصؼ يوـ ، ولأاؾ خمسمايك عاـ ) ٗ). وعف سعيد بف ويد ر ك الله عنو ، أف رسػػوؿ الله ) اؿ : عشرة فك الجنك : أبو ب ر فك الجنك ، وعمر فك الجنك ، وعكماف فك الجنك ، وعلك فك الجنك ، وطلحك فك الجنك ، والوبير فك الجنك ، وعبدالرحمف بف عوؼ فك الجنك ، وسعيد بف مالؾ فك الجنك ، وأبو عب يدة بف الجراح فك الجنك ) وس ت عف العاشػر ، الوا : ومف ىو العاشر ؟ فقاؿ : سعيد بف ويد) يعنك نفسو .كـ اؿ : لمو ؼ أحدىـ مع رسػػػوؿ الله ) يَغبَرُّ فيو وجيو خير مف عمؿ أح د ـ ، ولو عُمّْر عُمُرَ نوح ) ٘) (1) سورة البقرة آية 285 . (2) صحيح مسمم1/115-116 (3) الحاكم في المستدرك3 /632 . (4) رواه الإمام أحمد في المسند3 /63 (5) رواه الحاكم في المستدرك 3/440، سنن أبوداود 4/ 212 ، سنن الترمذي5/651 وقال الترمذي : ىذا حديث حديث حسن صحيح .
عدد الصفحات ٦٘ المطمب الثاني حجية قول الصحابيأقوال العمماء في لقد اختلؼ العلماء فك مسألك حجيك وؿ الصحابك الى أ واؿ : : القول الأول: قول الصحابي حجة د فك روايك حملأىب ايمماـ مالؾ، والشافعك فك القديـ، وأ حجك، وىو وؿ لبعض الحنفيك عنو إلى أفّ وؿ الصحابك ٔ) . . القول الثاني: قول الصحابي ليس حجة لأىب الشافعك فك الجديد على المشيور، وأحمد، والمعتولك وابشاعرة، وال رخك، وبعض وا ليو اجًا بعدـ عصمتو فيما يجتيد فيوالمتأخريف مف المال يك والحنابلك، واحتج ٕ) . . القول الثالث: قول الصحابي حجة إذا تقوى بالقياس اؿ الور شك: "نصّ علييا لشافعك وىو مف اب واؿ المنقولك عف الشافعك فك الجديد لألؾ. - رحمو الله -فك الرسالك حيث ح ى بعض أصحابنا عف الشافعك أنّو يرى فك الجديد أفّ وؿ ع ده القياسالصحابك حجك إلأا ٖ) . القول الرابع: قول الصحابي حجة إذا خالف القياس. وبو اؿ بعض الحنفيك ، وابف برىاف ، والغوالك ٗ) . (1) ينظر: البحر المحيط8 /57،64،101)، الحاوي 16 /112)، شرح الممع، لمشيرازي 2 /750)، شرح الكوكب المنير (3 /375،376)، شرح مختصر ابن الحاجب 2 /287)، المستصفى1 /261)، التوضيح عمى التنقيح (2 /17)، المغني في أصول الفقو: الخبازي 266 /267)، مقاييس نقد متون السنة396)، أثر الأدلة المختمف فييا (340)، الوسيط في أصول الفقو1 /400)، محاضرات في اختلاف الفقياء 271 /278. ) (2) ينظر: البحر المحيط (8 /64)، عمدة الحواشي305)، شرح مختصر ابن الحاجب 2 /287)، تأسيس النظر (113)، شرح مختصر الروضة 3 /185)، التوضيح عمى التنقيح 2 /17)، حصول المأمول من عمم الأصول لصديق حسن خان (108)، شرح الكوكب المنير 3 /375،376)، مفتاح الوصول166)، محاضرات في اختلاف الفقياء (272)، الوسيط في أصول الفقو1 /400)، أثر الأدلة المختمف فييا (341.) (3) البحر المحيط8 /60) بتصرف. وانظر: الرسالة (591)، والحاوي 16 /112) . (4) قواطع الأدلة3/294 ، كشف الأسرار لمبخاري 3/217، البحر المحيط6/59، المنخول474 .
عدد الصفحات ٧ٙ ة ومناقشتيا:الأدل بؿ بسط الحديث عف ابدلك، بدّ مف القوؿ بأفّ ىناؾ مدرستيف فك ا حتجاج بقوؿ ك تكبتيا. أمّا ما يؿ: بأفّ وؿ الصحابك حجك إلأا سالصحابك، مدرسك تنفك عنو الحجيك، ومدر احب للقياس خالؼ القياس، فيو إ رار بكبوت الحجيك فيما مجاؿ للاجتياد فيو؛ بفّ مخالفك الص دليؿ على التو يؼ. أمّا تقوّي وؿ الصحابك بالقياس فيو احتجاج بالقياس فك ابصؿ، وىو وؿ بعدـ حجيك ولو إلأا انفرد ٔ). فعلى ىلأا التحقيؽ يتـ سرد ابدلك. أدلة من أجاز الاحتجاج بقول الصحابي: نَّاسِ تَاْمُرُوفَ بِالْمَعْرُوؼِ وَتَنْيَوْفَ عَفِ الْمُنْ َرِ وَتُؤْمِنُوفَ أو ً: ولو تعالى: ُنْتُـْ خَيْرَ أُمَّكٍ أُخْرِجَتْ لِل بِاللهِ) ٕ). وصؼ الصحابك بالخيريك؛ بمرىـ ب ؿ معروؼ، ونيييـ عف د ؿ بالآيك: أف الله تعالىووجو ا ست ك بأف ما ؿ من ر؛ بف ـ التعريؼ فك اسـ الجنس تقت ك ا ستغراؽ، فالآيك خطاب مع الصحاب يأمروف بو معروؼ، وابمر بالمعروؼ واجب القبوؿ، فوجب ابخلأ بقوؿ الصحابك. و د نو ش: بأف الخطاب موجو إلى مجموع الصحابك، وأف إجماعيـ حجك، أو ما يأمر بو الجماعك يجب اتباعو، والخلاؼ فك وؿ الواحد، فلا حجك فك الآيك، إلأ يقت ك لألؾ كبوت الحجك لقوؿ صحابكآحاد ال ٖ). ثانيًا: احتجوا بأحاديث كثيرة منيا: ٔ- ما روي عف النبك ) أنو اؿ: أصحابك النجوـ بأييـ ا تديتـ اىتديتـ ٗ). واحد ؿتداء بالصحابك، وا حتجاج بقوؿ : ىو أفّ الحديث يقت ك عموـ ا د لك وجو ال ومف بعدىـ، بنّو تقليد بيف الصحابك منيـ، وىو خطاب موجو إلى العواـ ومجتيدي التابعيف، – ر واف الله علييـ - ٔ). (1) ينظر: الوسيط في أصول الفقو (1 /401) . (2) سورة آل عمران: آية 110 . (3) ينظر: شرح الممع ( 2 /743) . (4) رواه ابن عبدالبر من حديث جابر رضي الله عنو في جامع بيان العمم وفضمو2 /96)، والعجموني في كشف الخفاء ( 1/118)، رقم381)، وذكره الذىبي في ((ميزان الاعتدال 1 /413) .
عدد الصفحات ٨ٚ ل ف فك ا ستد ؿ بيلأا الحديث نظر؛ ل عفو، ف سناده تقوـ بو حجك؛ بف الحارث ابف عقبك -أحد رواتو - مجيوؿ ٕ). ٕ- حديث النبك ): علي ـ بسنتك وسنك الخلفاء الراشديف مف بعدي ٖ). ؿ فيو: أفّ ابمر فك ولو علي ـ) يفيد وجوب ا تباع وا تداء بيـ، ف ف لـ يصح لألؾ ووجو الدلي للصحابك جميعيـ، فيو صحيح بالنسبك للخلفاء الراشديف ٗ). : معلّقًا على ىلأا الدليؿ )تعارض القياس مع خبر الواحد الد تور لخ ر لخ اري فك تابو يقوؿ جتياد على ساير الصحابك "وظاىر ىلأا التعليؿ يفيد تحريـ ا -ا تفاؤً بقوؿ الخلفاء ابربعك -وىلأا باطؿ؛ بفّ المجتيد يقلد يره. ما أف الحديث يحتمؿ تفسيرًا آخر؛ تلخيص معناه: أفّ على ابمك أف تسلؾ طريقك الخلفاء فك ا جتياد، أف تقلدىـ ٘). ستد ؿ، أو يحيؿ حملو على أحد ووجود ىلأا ا حتماؿ فك الحديث يسقط بو وجو ا ا حتماليف بدوف مرجح. : المراد بالحديث إمّا أمر الخلؼ با نقياد، وبلأؿ الطاعك ليـ؛ أي علي ـ بقبوؿ إمارتيـ اؿ الغوالك أو أراد منع وسنتيـ، أو أمر ابمك بأف ينيجوا منيجيـ فك العدؿ وايمنصاؼ وايمعراض عف الدنيا ـ"مف بعدىـ عف نقض أح امي ٙ). ٖ- عف عبيدة السلمانك عف عبدالله ر ك الله عنو اؿ: اؿ رسوؿ الله ): خير الناس رنك اللأيف بعكت فييـ) ٚ). ٗ- حديث النبك ): أنا أماف بصحابك وأصحابك أماف بمتك ٔ) (1) ينظر: شرح مختصر الروضة ( 3 /186،187)، ومفتاح الوصول166)، وشـــــرح مختصر ابن الحاجب (2 /288)، وا رشاد الفحول2 /272.) (2) ينظر: تمخيص الحبير4 /209) . (3) أخرجو أحمد في المسند 4 /126) عن العرباض بن سارية، ورواه أبو داود برقم4607)، وابن ماجو (43)، والترمذي2676.) (4) ينظر: شرح مختصر الروضة ( 3 /186)، وال مستصفى ( 1 /263)، ومنتيى الوصول 206،207)، والمرافق عمى الموافق ( 423.) (5) تعارض القياس مع خبر الواحد : (ص194 ) . (6) المستصفى1 /164) . (7) تقدم تخريجو في بداية الموضوع، ورواه الإمام مالك في الموطأ من رواية محمد بن الحسن 3 /295)، برقم (747) بمفظ: (خير القرون قرني).
عدد الصفحات ٩ٛ الوا: فيلأه ف ايؿ خصّ بيا النبكّ ) أصحابو وليلأه الموايا أكر بالغ فك إصا بك الحؽ وعدـ مجانبك الصواب، وىلأا يعنك متابعتيـ والعمؿ بأ واليـ ٕ). ٘- عف أبك سعيد الخدري ر ك الله عنو اؿ: اؿ النبك ): تَسبوا أصحابك فلو أف أحد ـ أنفؽَ مكؿَ أُحدٍ لأىبًا ما بلغَ مُدَّ أحدِىِـ وَ نصيفو) ٖ). ى وجوب اتباع الصحابك ر ك الله عنيـ، والعمؿ بما ووجو الد لك مف ابحاديث: أنيا تدؿ عل الوا بتو يك النبك ) ليـ العيساوي فك تابو تأصيؿ القواعد ابصوليك)) يقوؿ الد تور صلاح حميد عبد ٗ): "و د نو شت ىلأه ابحاديث: فظ ابف حجر بأف الحديث ابوؿ ليس كابتًا وال لاـ فيو معروؼ عند المحدكيف، إلأ عّفو جدِّا الحا ولو فر نا أفَّ الحديث كابت ل اف العسقلانك، و اؿ ابف حوـ: "إنَّو باطؿ م لأوب أصؿ لو". معناه أنيـ دوة فك اتباع الشريعك والعمؿ بيا، لحرصيـ الشديد على اتباعيا والمشك على بو، وا نَّما يم ف طريقتيا، بؿ أنو د لك فك ىلأا الحديث على عموـ ا تداء بيـ فك ؿ ما يقتدى حملو على ا تداء بيـ فيما يروونو عف النبك )، وليس الحمؿ على يره أولى مف الحمؿ عليو. أما ابحاديث ابخرى فتستلوـ عدالتيـ وف ليـ والجميع يعرفوف م انك الصحابك العظيمك و تدؿ عليو تلؾ ين روف ف ليـ، ول ف ىلأا شكء وا حتجاج بأ واليـ حجك شرعيك شكء آخر ابحاديث". ٘) كالكًا: مف المعقوؿ: وىو أفَّ الصحابك شيدوا موارد النصوص، وأفّ أ كر أ واليـ سماعات مف النبكّ ) ف ف سل وا طريؽ ا جتياد فيـ أولى با تباع مف يرىـ، بفّ اجتيادىـ ىو ابصوب (1) أخرجو أحمد 4 /399)، وبمعناه مطولاً، ضمن الحديث: (وأنا أمنة لأصحابي) أخرجو مسمم 2531)، وذكره القاضي عياض في ((الشفاء)) (1 /335.) (2) ينظر: كشف الأسرار ( 3 /416،417.) (3) رواه البخاري في صحيحو 3 /1343)، برقم3470)، ومسمم في صحيحو (4 /1967)، برقم2540.) (4) تأصيل القواعد الأصولية:(ص 166) . (5) يُنظر: الإحكام في أصول الأحكام، للآمدي2،4 /134)، وا رشاد الفحول، لمشوكاني (ص217.)
عدد الصفحات ١٠ٜ يص، أما ايمفتاء بالرأي ف اف عار ًا ما أفَّ الظاىر والغالب فك أ واؿ الصحابك السماع والتنص وعند ال رورة، أي عند انتفاء الخبر ٔ) ، وعليو فابصؿ ا تداء بالصحابك، واعتماد ولو، عملاً بالقاعدة العامك فك نقؿ الصاحب أي أفّ ابصؿ فك فتاوى الصحابك وأ والو السماع). و المكبت احتجاجًا، يستلوـ المتابعك وجماع ما يؿ مف ردود على ىلأه ابدلك: أفّ ؿ خبر سا والتقليد، وا نّما سيؽ لبياف ف ؿ الصحابك على ساير العصور لما ليـ مف مويّك الصحبك والمعاصرة. معلّْقًا ؿ الد تور لخ ر لخ اري فك رسالتويقو ٕ): "ومف جيكٍ كانيك يم ننا القوؿ: بأفّ ىلأه ابدلك تدؿ على حجيك ملأىب الصحابك فيما طر يقك النقؿ". إفَّ ملأىب الصحابك إمَّا أفْ ي وف عف نقؿ أو اجتياد، ف ف اف ابوؿ، اف حجك، وا فْ اف الكانك فاجتياد الصحابك مرجح على اجتياد التابعك ومف بعده، لترجحو بمشاىدة التنويؿ، ومعرفك التأويؿ، وو وفو، على أحواؿ النبك )، ومراده مف لامو ما لـ يقؼ عليو ي ره، ف اف حاؿ التابعك إليو حاؿ العامك بالنسبك إلى المجتيد التابعك، فوجب اتباعو لو. اؿ الد تور صلاح حميد عبدالعيساوي فك تابو ٖ) تحت عنواف ردّّ وترجيح): " نسلـ بأف مستنده النقؿ، بنَّو لو اف معو نقؿ بدّاه ورواه؛ بنَّو مف العلوـ النافعك، ولألؾ خلاؼ الظ اىر مف حاؿ الصحابك، فلـ يبؽ إ أف ي وف عف رأي واجتياد، وعند لألؾ فلا ي وف حجك على المجتيديف بعده؛ لجواو أفْ ي وف دوف يره فك ا جتياد، وا ف اف متميوًا بما لأ روه مف الصحبك ولواوميا، وليلأا اؿ ): رب حامؿ فقو إلى مف ىو أفقو منو ٗ) ، وىو منتقض بملأىب التابعك ف نو ليس بحجك على مف بعده مف تابعك التابعيف، وا ف انت نسبتو إلى تابعك التابعيف نسبك الصحابيك إليو ٘). (1) ينظر: التوضيح عمى التنقيح (2 /17)، وكشف الأسرار 3 /416) . (2) تعارض القياس مع خبر الواحد : (ص195 ) . (3) تأصيل القواعد الأصولية:(ص 167) . (4) رواه الترمذي عن زيد بن ثابت()، وقال عنو: حديث حسن-2656) . (5) الإحكام في أصول الأحكام، الآمدي: مج2،4 /133،135."
عدد الصفحات ١١ٓٔ : أدلة النافين لحجية قول الصحابي احتج أنصار ىلأه المدرس بما يلك: ٔ- ولو تعالى: فَاعْتِبِرُواْ يَاأُوْلِك ابَْبْصَارِ) ٔ). يك: أفّ الله تعالى أمر العلماء والناظريف فك أدلك التشريع با جتياد فحكّيـ على ووجو التمسؾ بالآ ا عتبار أي ا جتياد)، وأ يقلّدوا يرىـ. وعموـ نفك التقليد ىنا يشمؿ الصحابك و يره، ما أفّ عموـ ا عتبار يشمؿ الجميع لألؾ، وىلأا يدؿ على انتفاء الحجيك فك وؿ الصاحب فيما طريقو ا جتياد ما داـ ؿ مجتيد مأمورًا با عتبار، وا ماؿ أدوات النّظر ٕ). ٕ-َ ِفْ تَنَاوَعْتُـْ فِك شَكْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالْرَّسُوؿِ) ولو عوّ وجؿ: ف ٖ). تقت ك الآيك وجوب ردّ المتناوع فيو إلى الله ورسولو )، إلى وؿ الصحابك؛ فلـ يأمرىـ بالرجوع إلى أ واؿ الصحابك؛ بنَّو حصره فييما، إلأ لو اف ملأىبو حجك لتناولو الخطاب ٗ). و د نو ش: بأفَّ الرجوع إلى ملأىب الصحابك ي وف عند عدـ الظفر بما يدؿ على ح ـ الوا عك مف ال تاب والسنك ٘). ٖ-ف أىؿ ا جتياد اللأي وأفّ القوؿ بحجيك ملأىبو مطلقًا ينتفك مع عدـ العصمك، ومع ونو م يعتريو الخطأ والصواب. وىلأا يسقط اعتماد الحجيك فك ملأىبو. اؿ الطوفك فك شرح مختصر الرو ك ٙ) : "احتج الخصـ بأفّ الصحابك ير معصوـ مف الخطأ، الخطأ، في وف العاـ والقياس أولى مف ولو، وحينيلأ يختص بو العاـ، و يترؾ بو القياس، وىو المعنى ل ونو ليس بحجك". ٚ) (1) سورة الحشر: آية 2 . (2) ينظر: أثر الأدلة المختمف فييا346)، والوسيط في أصول الفقو1 /403) . (3) سورة النساء : آية 59 . (4) ينظر: أصول السرخسي 2 /106)، ونياية السول2 /419)، ومناىج العقول2 /416)، والإحكام، للآمدي (4 /149.) (5)احكام في أصول الأحكام، للآمدي (2،4 /131.) (6) شرح مختصر الروضة : (3 /187) . (7) ينظر: المستصفى (1 /261،266.)
عدد الصفحات ١٢ٔٔ فالصحابك ممف يقر على الخطأ، فلـ ي ف ولو حجك التابعك ومف بعده، وىلأا صحيح؛ بف التابعك وتابعو ساوى الصحابك فك آلك ا جتياد، وجواو تقليد العامك لو، كـ يجوو أف ي وف ولو حجك، لألؾ الصحابك ٔ). ٗ-و وع ا ختلاؼ بيف الصحابك فك مسايؿ ا جتياد: تقريره: أفّ ا ختلاؼ اف معروفًا عنيـ فيما اجتيدوا فيو مف ايا، بؿ ألوموا ؿ مجتيد أف يتبع و رأيو واجتياده، فلو اف وؿ الصحابك حجك لتعلأر ا ختلاؼ لوجوب اتباعو. فقد أجمع الصحابك على جواو مخالفك ؿ واحد منيـ للآخر، فلو اف وؿ الواحد منيـ حجك، ؿ واحد منيـ اتباع الآخرل اف يجب على ٕ). اؿ حجك ايمسلاـ فك المستصفى: "فانتفاء الدليؿ على العصمك، وو وع ا ختلاؼ بينيـ، وتصريحيـ بجواو مخالفتيـ، فيو كلاكك أدلك اطعك على عدـ حجيك وؿ الصحابك" ٖ). ٘-صحابك اختلفوا وادعاء الحجيّك فك ملأىب الصحابك يستلوـ و وع التنا ض فك الحجج؛ بفّ ال فيما اجتيدوا فيو مف جوييات، اختلافيـ فك توريث بنت ا بف مع وجود البنت وابخت، وفك ر اعك ال بير، وفك لأبايح نصارى العرب. ٗ) وعليو ف ف القوؿ بالحجيّك يوجب التنا ض فك الحجج، والترجيح بدوف مرجح، وىو باطؿ عند العقلاء. ٘) واري فك رسالت ر لخ يقوؿ الد تور لخ ٙ) : "ىلأا، و د تصدى المكبتيف للحجيك للردّ على ىلأه ا نتقادات، وتلخيص لألؾ: أف القوؿ بعدـ العصمك ينافك وجوب اتباع الصحابك؛ بفّ مجتيدي ابمك بالنسبك إلى مجتيدي الصحابك ىـ العامك مع العلماء. فالصحابك عاصروا نووؿ الوحك، وو فوا على أسبابو، وعلموا بتأويلو... ليلأا اف وليـ حجك على يرىـ مف مجتيدي ابمك. (1) شرح الممع 2 /742.) (2) الإحكام في أصول الاحكام، للآمدي (مج2،4 /131.) (3) ا المستصفى: (1 /261،262) . (4) ينظر: جامع بيان العمم وفضمو400، وما بعدىا (5) ينظر: الإحكام4 /151) بتصرف، ومنتيى الوصول206)، وشرح مختصر الروضة (3 /188.) (6) تعارض القياس مع خبر الواحد : (ص197-198 ) .
عدد الصفحات ١٣ٕٔ أمّا القوؿ بأفّ ا ختلاؼ فك ا جتياد بيف الصحابك يؤدي إلى الترجيح بدوف مرجح، وا لى تنا ض ابدلك، فيلأا يستقيـ لوجييف: وىلأا معروؼ فك الوجو ابوؿ: أفّ الناظر إلى اختلافيـ يرجح بيف اب واؿ وابدلك يمقت ى النظر، شريعتنا. الوجو الكانك: أفّ الت ارب بيف وليف يلوـ تصويب أحدىما وا لغاء الآخر بدليؿ؛ أي أفّ تعدد اب واؿ والحجج يخوؿ ايمعراض عف جميعيا واللجوء إلى ا جتياد، بؿ يجب الترجيح بينيا، وىلأا ينفك ا حتجاج بملأىب الصحابك ٔ) اؿ: "ويم ف -ر لكفيما يظي -ا حتجاج بآيك -الردّ على تاب الله وسنّك رسولو حاؿ اتناوع - على خلاؼ ما استُدؿ بيا، على معنى: أفّ وؿ الصحابك مختلؼ فيو، ومتناوع فك حجيتو، ليلأا يجب عر و على ال تاب والسنّك. وبالرجوع إلييا كبت أفّ وؿ الصحابك حجك -استد ً بما أورده يات رآنيك وأحاديث نبويك تشيد بف ؿ الصحبكالمكبت للحجيك مف آ -... ما يم ننا حمؿ آيك ا عتبار المستدؿ بيا على الحاؿ اللأي يتعلأر معو وجود نص مف ال تاب، أو السنّك، أو ايمجماع، أو وؿ للصاحب...". يو كـ اؿ: "والحاصؿ فك وؿ الصحابك: أنّو حجك فيما طريقو النقؿ، أمّا ما طريقو ا جتياد ف حجك على يره مف التابعيف وتابعييـ إ ّ إلأا خالؼ سنّك اؿ بيا مجموع الصحابك، فابصؿ التمسؾ بالخبر وترؾ اجتياده. ما أفّ ولو ليس حجك فك حؽ يره مف الصحابك". (1) ينظر: شرح مختصر الروضة ( 3 /188) .
عدد الصفحات ١٤ٖٔ المطمب الثالث أثر قول الصحابي في المسائل الفقيية د لك على حجيك وؿ الصحابك : نمالأج وأمكلك لل نستعرض فك ىلأا المطلبس : حكم صلاة الجمعة عمى من صمى العيد :المسألة الأول العيد عف ح ور إلأا اتفؽ أف عيد الفطر ، أو اب حى ، جاء يوـ الجمعك ، فيؿ تجوئ صلاة للعلماء فك ىلأه المسألك كلاكك أ واؿ : صلاة الجمعك ؟ القول الأولمف صلى العيد ، إ ايمماـ ، ف نيا تسقط عنو ، إ أف : أنيا تسقط ع يجمع لو مف يصلك بو الجمعك .و يؿ فك وجوبيا على ايمماـ روايتاف . وممف اؿ بيلأا القوؿ : الشعبك ، وابوواعك ، والنخعك . وىو ملأىب عمر بف الخطاب ، وعكماف ، وعلك ، وسعيد ، رس ، وابف الوبي، وابف عبا وابف عمر ٔ) واستدؿ أصحاب ىلأا القوؿ بما يأتك : اؿ : عيداف أو ً : ما رواه عطاء اؿ : اجتمع يوـ الجمعك ويوـ عيد على عيد ابف الوبير فق فجمعيما فصلاىما ر عتيف ب رة لـ يود علييما حتى العصر اجتمعا ، ٕ). ً اؿ اؿ ص ً : ما رواه عطاء أي ا لى ابف الوبير فك يوـ عيد يوـ الجمعك أوؿ النيار كـ كانيا رحنا إلى الجمعك فلـ يخرج لينا فصلينا وحدنا ، و اف ابف عباس بالطايؼ فلما دـ لأ رنا لألؾ لو فقاؿ : أصاب السنك ) ٖ) القول الثانيوا لى : أنيا تجب على الجميع ، سواء انوا مف اىؿ المصر ، أو مف أىؿ القرى . ىلأا لأىب مالؾ وأبو حنيفك . اؿ صاحب اليدايك وفك الجامع الصغير عيداف اجتمعا فك يوـ واحد ،فابوؿ سنك والكانك فري ك ، و يترؾ واحد منيما ) ٗ) وفك بدايك المجتيد اؿ مالؾ : إلأا ً / العيد على أنو سنك ، والجمعك على اجتمع عيد وجمعك فالم لؼ مخاطب بيما جمعيا أنيا فرض ، و يترؾ أحدىما عف الآخر ) ٘) ً مف العيد والجمعك واستدؿ أصحاب ىلأا القوؿ بأف لا (1) المغني والشرح الكبير 2 /2129 (2) سنن أبو داود2 /246 (3) المصدر السابق (4) اليداية1 /423 (5) بداية المجتيد1 /211
عدد الصفحات ١٥ٗٔ صلاتاف مختلفاف ، تسقط إحدىما بابخرى الظير مع العيد ، وعموـ ابدلك مف القرآف والسنك دليؿ على ترؾ إحدىما بابخرىتدؿ على ايمتياف بيما ، و ٔ) . أىؿ البلد ،إلأا صلوا العيد ، أما أىؿ المصر ؿ الكالث : أنيا تسقط عف أىؿ القرى القو اؿ ايمماـ الشافعك وا لأا اف يوـ وؿ ايمماـ الشافعك وايمماـ أحمد وعلى ىلأا الق، فلا تسقط عنيـ الفطر يوـ الجمعك صلى ايمماـ العيد حيف تحؿ الصلاة ، كـ ألأف لمف ح ره مف ير أىؿ ، فك أف ينصرفوا إف شاءوا إلى أىلييـ ، و يعودوف بعد انصرافيـ إف دروا حيف يجمعوا المصر وى لأا إف اف يوـ اب حى يختلؼ إلأا اف ببلد ، ، وا ف لـ يفعلوا فلا حرج إف شاء الله تعالى و اؿ : يجوو ىلأا بحد مف أىؿ المصر ، أف يجمعوا إ مف يجمع فيو الجمعك ويصلك العيد، علأر يجوو ليـ ترؾ الجمعك ، وا ف اف يوـ عيد ) ٕ) واستدؿ أصحاب ىلأا القوؿ بما يأتك : أو ً : ما رواه مالؾ عف ابف شياب عف أبك عبيد مولى ابف أوىر ، اؿ : شيدت العيد مع عكماف بف عفاف فجاء يصلك كـ انصرؼ فخطب و اؿ : إنو د اجتمع ل ـ فك يوم ـ ىلأا عيداف فمف أحب مف أىؿ العاليك أف ينتظر الجمعك فلينتظرىا ومف أحب أف يرجع فقد ألأنت لو ) ٖ) ً : روى إياس بف أبك رملك الشامك ، اؿ : شيدت معاويك يسأؿ ويد بف أر ـ : ىؿ شيدت مع كانيا رسوؿ الله ) عيداف اجتمعا فك يوـ واحد ؟ اؿ نعـ ، اؿ : ف يؼ صنع ؟ اؿ صلى العيد كـ رخص فك الجمعك ، فقاؿ : مف شاء أف يصلك فليصؿ، وفك لفظ مف شاء أف يجمع فليجمع) ٗ) ً : ما روى أبك ىريرة ر ى الله عنو عف رسوؿ الله كالكا ) اؿ اجتمع فك يوم ـ ىلأا عيداف فمف شاء أجوأه مف الجمعك وا نا مجمعوف ) ٘) فقد دلت ىلأا النصوص على عدـ وجوب الجمعك على أىؿ القرى ، وأما ايمماـ الح ر ف نيا تسقط عنيـ لعدـ المشقك التك تلحؽ بيـ لس ناىـ (1) المغني والشرح الكبير 2 /213 ، الأدلة المختمف فييا وأثرىا في الفقو الإسلامي 309 (2) الأم1 /212 . (3) الموطأ1 /179 . (4) سنن أبي داود1 /246 (5) المصدر السابق
عدد الصفحات ١٦٘ٔ فك المدينك وأما أىؿ القرى فأنيـ لو ألوموا با نتظار لصلاة الجمعك للحقت بيـ مشقك شديدة والله ؿَ عَلَيْ ُـْ فِك الدّْيفِ )عو وجؿ ي لفنا إ بما فيو يسر وسيولك علينا اؿ تعالى وَمَا جَعَ ٔ) وبف الجمعك ت وف فييا خطبك يعظ فييا ايمماـ المسلميف و د حدكت الموعظك فك العيد فلا داعك لسماعيا مرة أخرى ، وأما ايمماـ فلا تسقط عنو لقوؿ النبك ) وا نا مجمعوف ) فدؿ لألؾ على عدـ سقوطيا عف أىؿ الح ر وايمماـ ٕ) والر اجح والله أعلـ ىو ما لأىب إليو ايمماـ الشافعك وأحمد و يرىـ مف أىؿ العلـ ، فك سقوط الجمعك عف أىؿ القرى . المسألة الثانية : حكم سجدة التلاوة : فييا بأفعاؿ الصحابك وىك مف المسايؿ التك و ع فييا الخلاؼ بيف أىؿ العلـ ، واستدلوا بىؿ العلـ فك ىلأه المسألك وليف : ، و وأ واليـ القول الأول: أنيا سنك ، وىو وؿ الشافعك وأحمد بف حنبؿ . اؿ الشافعك و أحد أف يدع شيياً مف سجود القرآف وا ف تر و رىتو لو وليس عليو اؤه بنو ليس بفرض ٖ) مؤ دة وليست بواجب عند إمامنا ) و اؿ ابف دامك إف سجدة التلاوة سنك ٗ) واستدؿ أصحاب ىلأا القوؿ بما يأتك : ً : ما رواه مالؾ عف ىشاـ بف عروة عف أبيو أف عمر بف الخطاب ر ى الله عنو را سجدة أو ً وىو على المنبر يوـ الجمعك فنوؿ وسجد وسجد الناس معو كـ رأىا يوـ الجمعك ابخرى فتييا اس للسجود فقاؿ على رسل ـ ، إف الله لـ ي تبيا علينا إ أف نشاء فلـ يسجد )الن ٘) ومنعيـ مف مف أف يسجدوا ، و اف ىلأا بمح ر الصحابك فلـ ين ر عليو أحد ولـ ينقؿ عف أحد منيـ خلاؼ وىو أفيـ بمغوى الشرع وأ عد بفيـ ابوامر الشرعيك ٙ) (1) سورة الحج آية 78 . (2) المغني والشرح الكبير 2 /213 ، الأدلة المختمف فييا وأثرىا في الفقو الإسلامي 309 . (3) الأم1/119 . (4) المغني والشرح الكبير 1 /446 . (5) الموطأ1 /206 (6)المغني والشرح الكبير 1 /446
عدد الصفحات ١٧