سِلسلةُ الْمُتونِ العِلميةِ 1) َوْىَرَةُ النَّقِيَّةُ الْج في ةِ يَّ هِ قْ الفِ دِ واعِ القَ ويليها ُرْجُوزَةُ السَّنِيَّةُ الأ في ةِ يَّ هِ قْ الفِ دِ اعِ وَ القَ كلاىما للفقير إلى الله تعالى الدوسري عبد الرحمن بن فهد الودعان
عدد الصفحات ١ٔ 1341 سلمحقوق الطبع لكل م من غير تحريف ولا تعديل ولا إضافة
عدد الصفحات ٢ٕ َوْىَرَةُ النَّقِيَّةُ الْج في ةِ يَّ هِ قْ الفِ دِ واعِ القَ للفقير إلى الله تعالى الدوسري عبد الرحمن بن فهد الودعان
عدد الصفحات ٣ٖ مقدمة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: صذذل للاعاعذد الياهمذا م الذذت للمب ذداين ل لذاا العلذذه، لخَ صْذ ُهُ مذن ة ذذاَّ يالدذاةملة ا و لمذا ليهذذه فهذاا مذمخ لس يالجعللة ال اما ل الاعاعد الياهما)، ألأل الله أن ي يع به وبأصله. وسمم ه: الاعاعد الياهما)، اعذد، مذع ال ملمذل علذى ةذل وقد اق صلت فمه على ذةل الاعاعد الخمذ البرذ و وبعذا مذا ي يذلع ع هذا مذن قع واحدة م ها بأمللا م البا، ولم أتعلع باةل الاعاعد ني أرو أن لاا أنسذت للمب ذداين، و ذلم الد ينصصذين، ةل الاعاعد، وربما أخلالا من ا مللا، أو ذَةَلَ أمللذا لا ن ذِ مِ ت لس صلات ل الاعاعد فأةللَ َ ن ةَ وقد رأيت مَ ييهمها عاما الدب داين. لدمخ بإذن الله تعالى فاتحا لد عن أخلو ل أنعاع من العلعم الشلعما، مب داًا م ها بعله الياه بحسذت ة بذه ولاا ا مذمخٌ لس صذل مذامع لذه -ةالطهذارة والصذلاة و لم ذا -ا لالما، بحمذ يبرذعن لبرذلم ة ذا مذن ة ذت الياذه ا للمب ذذداين ل العلذذه، تعذذالى م الذذبً مسذذااله علذذى الاذذعل الذذلامق ع ذذد اعااذذين مذذن العلمذذا ، لمبرذذعن بذذإذن الله ا بذذذين شذذذاملا لذذذه الدسذذذاال الذذذ تبرلذذذه علمهذذذا أام ذذذا الد اذذذدمعن، مذذذع مذذذا تمسذذذل مذذذن الدسذذذاال الدعاصذذذلة، مامعًذذذ العضعح والاخ صار قدر الإمبران، بحم يمبرن شلحه ل لاا ات قصذلمة ل الذدورات العلممذا أو علذى جماعذا الدسجد، أو لم ذلك. البر ابا ل لاا البا لَمّا رأيت الحاما مال ا إلى لاا ال عع من الدين صلات ب ا الزمان، وقد حلصت على ألأل الله تعالى أن ي يع ا بما علّم ا، وأن يزيدنا علما ولدو، وأن يغيل ل ا ولعالدي ا وشمعخ ا وأام ا وإخعان ا ا جممعا لدا يحبه ويلضاه. وأزوام ا وأولادنا وتلاممانا وأحباب ا وجممع الدسلمين، ويعفا وخ اما أشبرل ةذل مذن اعلذع علذى لذاا الدين صذل مذن اليدذلا فأبذدو رأيذا أو اقجاحذا أو تشذجمعا علذى نشذله، وأخص م هه بالاةل شاماي الياضذلين: الشذما الذدة عر إبذلالمه بذن فهذد العدعذان، والشذما الذدة عر ولمذد بذن الله ل ذذا ولذذذه جممعذذا وبذذارك ل ذذا ل علعم ذذا وفهعم ذذا وجممذذع فهذذد العدعذذان، والشذذما الياضذذل يحذذي السذذعقي، يذذل مدارة ا وأعمال ا وأعمارنا، ومعل ا مبارةين أين ما ة ا. وصلى الله ولله على نبم ا لزمد وآله وصحبه أجمعين.
عدد الصفحات ٤ٗ َ قلاَ دعاىََ ح َّ يِه ْ قِفلاَ حَِ َّ ِقهِي َِالف اعدج َالق تعريف أولا: تعريفُ أجزاءِ الاسْمِ :لغةً القاعدةُ .ا مللُ: قعاعدِ الدمينِ ع عي ، أو مَ البمتِ : قعاعدِ مللُ ا ةانَ م سم حِ ا لاسُ ا:لاحً اصطِ و .للمةٍ ةَ اتٍ م زاِ مُ أحبرامُ هُ ْ مِ يُسْ يَادُ يٌ لم ةُ حُبرْهٌ : لغةً قْوُ الفِِِ و .اليَهْهُ ا:لاحً واصطِ .اِ م صملِ يْ ا ال ذ هَ ِ أدل نْ مِ ، اِ العملم لعماِ الش ا حبرامِ معلفاُ ثانيًا: تعريفُ الاسْمِ الْمُرَكَّبِ القاعدة الفقهية ىي:حُبرْهٌ ٍ اتٍ ةَ م زاِ امُ مُ برَ أحْ هُ ْ مِ يُسْ يَادُ ، أ ْلَبيِ ي هِ اْ فِ لعي شَ .للمة َ َّ َأهمي ََلمَِعََِح ََِىاعدَِالق ح َّ ِقهِي َالف :فوائدُ أىمُّها ةِ الفقهيَّ القواعدِ لِمعرفةِ .اِ ابَِ شَ َ مُ الْ هم اِ اليِ ا لِ سااِ مَ الْ ضبطُ َ ََالقىاعد َبريَالك ِ ، لي الدعصعفاُ قعاعدٍ ها خم ُ ، أ م ةللمةٌ اُ الياهم الاعاعدُ ع د ألل و)، ولي:البرُ نم بذ: يالاعاعدِ لاا اليَ ولى:الأُ القاعدةُ .ا لَ دِ اصِ اَ بمَِ معرُ ا ُ َ :انيةُ الثَّ القاعدةُ . لاَ يذَزُولُ بِالش كم المَاينُ :الثةُ الثَّ القاعدةُ َ الْمَشَا اُ تََْلِتُ ال ذ مْسِلمَ. :ابعةُ الرَّ القاعدةُ .الُ زَ يذُ رُ لَ الد :سةُ الخامِ القاعدةُ العَادَةُ لزَُبر مَا، أو قَاعدةُ: العُلْفِ. َ .واحدة من ىذه القواعد إن شاء الله تعالى كل وفيما يلي بيان
عدد الصفحات ٥٘ َ مِتَ رىم لأا:َلىو لأاَ جدعاقلااَ هِدِصا قََ ب َيَانُ القَاعِدَةِ :ةً غَ لُ دُ قاصِ مَ الْ .والإرادة، وال ذ عَممهُ لِيِعْلِ الش يْ ِ ا : ال م الاصدُ و د د، والداصَ صَ اْ مَ عُ جمَْ اصطِلاحًا دُ قاصِ مَ والْ ا ُمُعرُ البَاعِلَاُُُ عَلَى العَمَلِ. : ِ دَ اعِ القَ بِ الْمُ رَادُ و :ةً صَذذ دُ صْذذالاَ إذا ةذذانَ ه صذذحمحاً الُذذف برذذعن أعمَ ،هِ ِذذل م ف تابعذذاٌ الدبرل ذذ اتِ فَ لم صَذذتَ أن وأا، حمح .ادً فالِ دُ صْ الاَ إذا ةانَ فالدةً تبرعنُ أمثلةُ القَاعدةِ الأو : المث ا ُ مَذذن أعطَذذى فاذذلمًا مِ ذذاَ ٍْ لِعَمْذذهِ الله تعذذالى فَهِذذيَ صَذذدَقاٌ مابعلذذاٌ، ومَذذن أعطذذاهُ إي الَذذا َمْذذلِ ذَ َذذا ِ َعَ ا ا َ فِمهِ.ل اس فَهِيَ مُلا اةٌ مَلْدُودَةٌ، وَمَنْ أَعْطَاهُ بِغَلمِْ نِم اٍ لاَ لِعَمْهِ الله، وَلاَ رِيَا ً فذَهُعَ عَمَلٌ لاَ ذ الثاني: المثا ُ لَها مَنْ َسَلَ أعدا َ العُضع ِ ةل ها لم ظميَهذا لشِ ذا أصذابا مِذنَ الغُبذار فهذع لرَُذل د ت ظمذف، ومَذنْ َسَذ ب م اِ العُضع ِ أو رَفْعِ الحَْدَثِ فَهِيَ عَهَارَةٌ شلعماٌ صَحِمحَاٌ. دَليلُ القَاعدةِ ا ِ الخط ذذ بذذنِ مذذلَ عُ حذذدي ُ ال ذذبي أن ن َذذا لِبرُذذلم امْذذلِنٍ مذذا نذَذذعَووَإِ ،عْمَذذالُ بِال ذمم ذذاتِ ا َ اإن َذذ ».م يذذ علمه .)ٔي َ ََأغراض َالن َّ َََحَِي اِ أ لاضٌ أ َمهَا:لِل ذمم : بالعم لِ المقص ودِ يي زُ مْ : تَ لاً أوَّ ُ لاَ الإخْذذذذ فذذذذإنْ ةَذذذذانَ الْمَاْصذذذذعدُ بالعَمَذذذذلِ وَمذذذذهُ الله تذَعَذذذذالى فهذذذذعَ ص، وإنْ ةَذذذذانَ َةْبذَلُ.الْمَلْدودُ، وإذَا ةَانَ عِبَادَةً لِغَلمِْ الله تعالى فذَهُعَ الشملكُ ا ا ُ يَ للم الْمَاْصعدُ ا ُ ال اسِ فذَهُعَ ا ِ ادَ عن العَ بادةِ العِ ييزُ مْ تَ :اثانيً ، مثلُ:ة .حِمْماِ لْ أو لِ مِ الد ملِ لِ حْ َ لِ اكِ سَ الإمْ نِ عَ امِ مَ ل الصم الديطملاتِ عنِ اكِ سَ تََْممزُ الإمْ .ٔ .ال بذَلمدِ لِ ُسْ نْ عَ اِ ابَ َ الجَْ لِ تََْممزُ ُسْ .ٕ ٔي أول حدي لولع رواه البيناري ) ، با قعله الصحمق، ومسله ل ة ا الإمارة ).ٜٚٓٔي٘ٔ٘ٔ/ٖ
عدد الصفحات ٦ٙ ، مثلُ:ةِ لَ ثِ ماتَ مُ الْ اتِ ادَ بَ العِ ييزُ مْ تَ :اثالثً لاةِ اليَجلِ.تََْممزُ لُ اِ اليَجلِ عن صَ .ٔ عمِ قدا ِ رَمَدَانَ.تََْممزُ صعمِ ال ذ يْلِ عن صَ .ٕ ، مثلُ:اتٍ ادَ بَ إلى عِ اتِ ادَ العَ حويلُ تَ :ارابعً .وال عمُ ب مّا ال ذ اَعمي عَلَى عَاعَاِ الله تعالى ل ُ والشم ا ةلُ .ٔ مَاِ والعَلَدِ احْ ِسَابًا لِلأَمْلِ ع دَ الله تعالى.ال يااُ على ال ذ يْ ِ والز وْ .ٕ أو بُطْلانُوُ، لِ مَ العَ صِحَّةُ :خامسًا ِ و لمِلا ضع العُ :مللُ اتُ ادَ بَ فالعِ ِ والحجم والزةاة .ب م اٍ إلا قم صِ لا تَ ِ والص لاة َال ََقىاعد ْ َال َم َت َف َر ِدجَِ(َعنَعح اع اق ِدِه اص ق َتِم مىر َ)الأ ولى:الأُ الفَرْعِيَّةُ القَاعدةُ «ةٍ يَّ نِ إلا بِ ابَ وَ ث َ لاَ » ، مثلُ الْمُبر ُ ل الدسجِدِ بغلم نِم اٍ لا عا َ فمهِ، وبِ ِم اِ الاعْ برَافِ يلا ُ علمهِ..ٔ يلا ُ عَلَمهِ. وبِ ِم ا الصمامِ لا عا َ فمهِ، ماِ مْ الحِْ وأداوي ل ل اارً هَ نذَ طملاتِ يَ مُ عن الْ الإمساكُ .ٕ :انيةُ الثَّ اعدةُ الفَرْعِيَّةُ القَ «ا ِ مَ عْ الأَ ةِ حَّ صِ لِ طٌ رْ شَ ةُ يَّ الن »، مثلُ إذا َسَلَ شَينْصٌ أعدا َ العُضع ِ لِمُجَل دِ ال ظمفِ أو ال بذَلمدِ، لمَْ يذُعْ َبذَلْ لَاَا وُضع ًا شلعمًا..ٔ ادَ مَعْلَذهُ عَذن الز ةَذاةِ العامبَذاِ لمَْ يَصِذق مِ ذهُ ذلذكَ، والز ةذاةُ إذا دَفَعَ شَينْصٌ مَالاً بِ ِم ذاِ صَذدَقَاِ ال طذعمعِ ُ أرَ .ٕ بَاقِمَاٌ ل ذِم ِهِ. :الثةُ الثَّ القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ «يبانِ مَ والْ اظِ لفَ بالأَ اني لاَ عَ مَ والْ دِ اصِ قَ مَ بالْ في العقودِ ةُ رَ ب ْ العِ »، مثلُ اهِ الس م ارَةَ بِعَشَلَةِ آلافٍ، فهَاَا بذَمْعٌ لاَ لِبَاٌ.إذَا قَالَ شَينْصٌ لآَخَلَ: ولَب ُك ل.ٔ عَاٌ.إذَا قَالَ الْمُشجَِي لِلبَااِعِ: خُاْ لَاعَ ِ وَدِيعَاً عِ ْدَكَ حَتَّ آتمكَ بِلَمَنِ البِدَاعَاِ، فهَاَا رَلْنٌ لا وَدِي .ٕ
عدد الصفحات ٧ٚ ا:َ حينا َّ ثلاَ جدعاقلاَ ك َّ شلاِتَ لو ز يَ لاَ ينق يلَ القَاعِدَةِ ب َيَانُ :ةً غَ لُ اليقينُ ، والدذلادُ بِذهِ: العِلْذهُ ال ذاي لاَ ل اَ ذَ الْذ إذا ل الحذعضِ، ا ُ مَذالْ نَ اَذ: يذَ قَذعلذِِهْ ن مِذ أخعذٌ ، مَذلارُ اْ الالْ تذَلَدمدَ مَعَهُ. :الاحً واصطِ . ، أو لع: الاع اَادُ الجازمُ فمهِ لهِ العِ ، وال الارُ الالتِ مأنم اُ عُ : لغةً كُّ والشَّ َ ممقَ لْ ال ذ طمعُ سْ ، لا يَ انِ لَ أمْ هِ عَلَمْ لُ ي داخَ الشاك ؛ وذلك ن لُ اخُ دَ ال ا.مَ هُ ذَ مذْ بذ :الاحً اصطِ و َينَْ وُقععِ الش ي ِ وَعَدَمِهِ. ال ذ لَدمدُ بذ والْمُرَادُ بِالقَاعِدَةِ ،كم إلى الش ذ تُ ل يِذيَ لاَ هُ ، فإن ذ ٌ ابِ لَ ينٌ اِ يَ هُ ع دَ ، وةانَ على الإنسانِ دَ رَ إذا وَ ك أن الش : .لمهِ عَ ِ ابِ الس ينِ اِ المَ إلى هِ برْ ل الحُْ لمعُ يَ لْ بَ أمثلةُ القَاعدةِ الأو : المثا ُ مَنْ تذَمذَا نَ الط هَارَةَ وَشَك ل الحَْدَث، فإن هُ يَباَى عَلَى حُبرْهِ الط هَارَةِ. ا ُ الث اني: المث َ مَذذذنْ شذذذك ل إحْذذذدَو ا لص ذذذلَعاتِ: لَذذذلْ صَذذذلا لَا أو لاَع وَمَذذذتَ عَلَمْذذذهِ أنْ يُصَذذذلممذَهَا؛ ن الص ذذذلاَة مَشْبرُعكٌ ل فِعْلِهَا، وا َصْلُ أَن هُ لمَْ يُصَلم، فَلاَ تذَبذْلَأُ ذِم ُهُ مِ ذْهَا حَتَّ يذَعْلَهَ أَن هُ صَلا لَا. )ٔي دةِ اعِ القَ دَليلُ ٍ الله بذذنِ عبذدِ دي ُ حَذ زيذد بذذنِ عاصذهٍ الدذذازنيم لى ال ذذبيم إ يَ برِ شُذ: أَن ذهُ مُذلُ خَُم ذذلُ إلمذهِ الل أَن ذذهُ َِِذدُ الش ذذيْ َ ل )ٕي.م ي علمه ِدجَِ( اع َعنَق عح ر ف ت م ْ َال َالقىاعد ول ز َي َلا قين َالي ك َّ )تِالش الأولى:القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ «َ مَ بقاءُ الأصلُ ا كان ، مثلُ ن ا صْذلَ مَنْ أَرَادَ الص عْمَ وَأَةَلَ شَاة ا لِ عُلععِ الْيَجْذلِ، ُ لمَْ يذَ َبذَذين ْ لَذهُ أن ذهُ عَلَذعَ، فَصِذمامُهُ صَذحِمقٌ؛ .ٔ َاَا ُ الل مْلِ. بذ َاَا ُ الحَْدَثِ.مَنْ شَك .ٕ َعْدَ الحَْدَثِع فذَهُعَ لزُْدُِِثٌ؛ ن ا صْلَ بذ لَلْ تذَعَض أَ بذ .فلا يل يت إلى الشكيس لنى من ذلك الدب لى بالعلعلا )ٔي با الدلمل على أن من تذمان الطهذارة شذك ل ة ا الحما،مسله )، و ٖٚٔي ٗٙ/ٔلا ي عضأ من الشك حتَّ يس مان با ل ة ا العضع ،البيناري رواه )ٕي ).ٖٔٙيٕٙٚ/ٔل الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك با الدلمل على أن من تذمان الطهذارة شذك
عدد الصفحات ٨ٛ :انيةُ الثَّ القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ « :، مثلُ لَعاتِ مِذنْ آخِذلِ نذَعْمَذاٍ نامَهَذا فذَاَذطْ، مَن رَأو ل للاويلِهِ م ِم ا ولا يَاةُلُ اح ِلامًا، وَمَتَ عَلمذهِ إعَذادَةُ الص ذ.ٔ إضافاً لِلاحْ ِلامِ الحَْادِثِ إلى أقلَ ِ أوقاتِهِ؛ ن ا صْلَ عَدَمُه قذَبْلَ ذَلكَ العقتِ. ، غِ مْ أو الص ذ يالْمُزيذلِ) ِ امِ ، أو الط ذبغِ الصمذمَن رأو ل يَدِهِ شذم ًا يمَْ َذعُ وصذعلَ الْمَذا إلى البَشَذلَةِ، ملذلُ: .ٕ ؛ حمذ ُ مَعانِذعَ الْ هِ اِ لَ فمهِ لَ مَ عْ ذَ الْ تٍ قْ وَ ِ أقلَ نْ مِ عاتِ لَ الص ةُ ادَ إعَ ، وَ )ٔيهِ ِ الَ إزَ دَ عْ بذَ ضع ُ العُ علمهِ وَمَتَ لَاا الْمَانعِ ل أقل ِ زمنٍ لشُْبرِنٍ؛ ن ا صْلَ عَدَمُهُ قذَبْلَ ذَلِكَ الز مَنِ. ومعدُ رُ د اَ يذُ : الثةُ الثَّ القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ «:، مثلُ مَنِ اد عى لصََالَاَ ةلم حمعانٍ لمِ مَأةعلٍ إذا ةانَ أةْبذَلَ مِنَ الذِْل ةِ، فإن هُ يُطَالَتُ بالد لملِ الذاي يَصِذقم أنْ .ٔ مَذذا دَل الذذد لملُ عَلَذذى لصََالَذذ ِهِ م هَذذا، فَذذإِنْ ذَةَذذلَ يذَ ذْاُلَ َذا عذذن ا صْذذلِ الذذاي لذذعَ عَهَذذارَةُ جمَمذذعِ الحَْمذَعَانَذذاتِ إلا دَلِملاً يصقم ال مسمكُ بهِ ل تذَ ْجم ِ مَا ذَةَلَ، وإلا تَََس برْ َا بِأَصلِ الط هَارَةِ. ِ بُاعَذذاٍ يُصَذذل ى عَلمهَذذا فَا صْذذلُ فمهَذذا الط هَذذارَةُ، حَذذتَّ نَعلَذذهَ أَنذ هَذذا.ٕ قَذذدِ ان ذَاَلَذذتْ عذذنْ لَذذاَا مَذذنْ شَذذك ل عَهَذذارَة ا صلِ إلى النُّّمَالَاِ، وذلكَ بِالعِلْهِ بعُقععِ ال جَالَاِ عَلَى لَاِهِ البُاعَاِ. : الرابعةُ القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ«، مثلُ عدِ دَلِمذلٍ .ٔ قَذعِي عَلَذى وُمعبَِذا، وا صذلُ بَذلا ةُ الامم ذاِ مِذنْ صلاةُ العِتْلِ َمذْلُ وَامِباٍ عَلَى الْمُبرل ذفِ لِعَذدَمِ وُمذ وُمُعبَِا. بالذد ينِ لمذهِ د عَى عَ مُذالْ مُ لا يُلذزَ بمم ذاٌ بِذهِ، فَذ ع ذدهُ م َ يذْ ًذا ولَذدَ ى شذينصٍ لَ اد عى عَ نِ مَ .ٕ ؛ ن َذ ا صذل ةُ ا َ لَ بذَ . م ِهِ ذِ لعضذذع ، أمذذا إذا لم تَذذف ا عدذذا أو لم يمذذا زمذذن ععيذذل؛ فإنذذه يزيذذل الحااذذل ويغسذذل معضذذعه مذذن ) لذذاا إذا ةانذذت ا عدذذا قذذد ميذذت، أو مدذذى زمذذن ععيذذل علذذى أي العدع الاي ةان علمه، ي ه العضع بغسل ما بعده إلى آخله. لعضذذع ، أمذذا إذا لم تَذذف ا عدذذا أو لم يمذذا زمذذن ععيذذل؛ فإنذذه يزيذذل الحااذذل ويغسذذل معضذذعه مذذن
عدد الصفحات ٩ٜ : حثلا َّ ثلا جدعاقلا ْ لا ْ ي َّ تلا ةِل ْ ج ت ح َّ ق ش م يِس َ ب َيَانُ القَاعِدَةِ : ةً غَ لُ الْمَشَقَّةُ ال عتُ والجُْهدُ والع ا ُ. :ةً غَ لُ يرُ سِ يْ الت َّ و .اُ معنَ واللم اُ علَ هُ السم والْمُ رَادُ بِالقَاعِ دَةِ اَ أن ا حذذعالَ ال ذذ ِ تحَصُذذلُ فمهَذذا مَشَذذا اٌ أو عُسْذذلٌ أو حَذذلَجٌ عَلَذذى الْمُبرَل ذذفِ ع ذذدَ تَطبماِذذهِ بذَعْذذ : . ا حبرَامِ الش لْعم اِ، فإن الش ليعَاَ تأتي بِلَفْعِ لاَا الحَْلَجِ وَالْمَشَا اِ، وذَلكَ بِ َينْيِمفِ الحُْبرْهِ عَلَمْهِ اهَ بِ بَ سَ بِ يسيرُ التَّ لُ صُ حْ ي يَ تِ الَّ ةِ قَّ شَ مَ الْ طُ ابِ ضَ :ي فَ فِ خْ التَّ وج بَ تُ ي تِ الَّ ةِ قَّ شَ مَ الْ طُ ابِ ضَ اُ العَارِضذاُ الظ ذالِلَةُ، ال ذ ِ إذا فُعِلَذتْ مَعَهَذا العِبَذادَةُ حَصَذلَ أنهذا الْمَشَذا ةَاَلَا ِ نيْسِهِ، أو تذَلَفِ عُدعٍ مِنْ أعدذااِهِ، أو زِيذادَةِ مَلَضِذهِ، أو تذأخملِ شِذيَااِهِ، أو بالِكَ ضَلَرٌ على اليَاعِلِ؛ أَلمٍَ ظَالِلٍ. و المَسِلمَةُ فَلاَ تلخمص با، أم ا الْمَشَا اُ الْمُعْ َادَةُ أ مثلُ:َْيمفِ. الزمةَامِ المسلمِ الْمُع َادِ، أو الصمدَاعِ الخ أمثلةُ القاعدةِ : ُ الأوَّ المثا ُ .ال ذ مَممهِ لِلْمَلياِ بَدَلاً مِنَ العُضع ِ؛ إذَا ةانَ العُضع ُ يزيدُ ل مَلَضِهِ، أو يذُؤَخملُ شِيَا َهُ مَعازُ اني:الث المثا ُ َذينَْ الص ذلاَتذَينِْ أو الْذ ِحْبَابُهُ ل بذَعْذاِ ا َحْذعَالِ؛ ةالس ذيَلِ، أو الْمَذلَضِ، أو الْمَطَذلِ مَعازُ الجَْمْعِ بذ الاي يذَبُلم اللما َ، وتحَْصُلُ مَعَهُ مَشَا اٌ مِنْ فِعْلِ ةُلم صَلاَةٍ ل وَقْ ِهَا. دةِ اعِ القَ دَليلُ .)ٔيالله بِبرهُ المسلَ ولا يليدُ بِبرهُ العُسْلَ)ييُليدُ :تعالى الله قعلُ أن ٍ دي ُ حَ و ن ال بي أ ُ شم وبَ ،لواسم عَ تذُ ولاَ لواس يَ ..م ي علمه )ٕي . ٘ٛٔآيا لعرة البالة )ٔي ٕي ،ل ة ذذذا العلذذذه البينذذاري رواه ) بذذذا مذذذا ةذذذان ال ذذذبي بذذذا ل ا مذذذل ،) ، ومسذذذله ل ة ذذذا الجهذذذاد والسذذذلمٜٙي ٖٛ/ٔ ي ينذذذعلذه بالدععظذذذا والعلذذذه ةذذذي لا ي يذذذلوا ).ٖٗٚٔيبال مسلم وتلك ال يلم ) ، ومسذذذله ل ة ذذذا الجهذذذاد والسذذذلم بذذذا ل ا مذذذل ،
عدد الصفحات ١٠ٓٔ َسثأ َاَاب َّ َلت ْ َسيَِي :ف ي الش ريعةِ التيس يرِ أس بابِ نْ مِ نَ مِذذ هٍ مْذذوَ بذذأيم صُ اْ الذذ ذ ، و انُ مَ سْذذال م و ، لُ هْذذالجَْ و ، اهُ لَ الإةْذذو ،لُ يَ الس ذذ، و ضُ لَ مَذذالْ . اسِ يَ وال ذم اِ مْ والحَْ غَلِ والصم عنِ الجُْ ةَ ؛عهِ مُ العُ َال ََقىاعد ْ َال َم َت َف َر ِدجََِعنَعح اع َ(ق سِي ْ ي َّ َالت لِة ْ ج َت ح َّ ق ش م ْ َ)ال ولى:الأُ القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ «اتِ ظورَ حْ مَ الْ بيحُ تُ روراتُ الض ، مثلُ: وقتَ الْمَجَاعَاِ. اِ َ مْ مَ الْ أةلِ إبَاحَاُ .ٔ إبَاحَاُ ق لِ الحمعانِ الدملعكِ إذا لجهَ على الإنسانِ، ولمَْ ي دفعْ إلا بالا لِ..ٕ ، مثلُ َذذاجَ العِذذلاجُ إلى مَسمذذهَا، أو ةَشْذذفِ شَذذي ٍ مِذذنْ عَعْرَ َِذذا، إذا لمَْ تََِذذد الدذذلأةُ الدليدذذاُ إلا عبمبًذذا يعالجُِهَذذا، واح.ٔ فلا ِعز مَ م مَا زادَ عن مِاْدَارِ الحَْامَاِ ولا ةَشْيُهُ. يَزيذدُ فمهَذا عَذن مِاذدَارِ الحَْامَذاِ؛ إلا مَذا لاَ بُذد لا على معاضعِ الط هَذارَةِ، فإنذهُ مبلمةٍ اح اجَ إلى وضعِ مَنِ .ٕ ِمْساةِهَا.مِ ْهُ لالْ الثَّالثةُ:القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ «عَ سَ اتَّ الأمرُ اقَ إذا ضَ ، مللُ لُذذاُعطُ ومذذع ِ صَذذلاةِ الجَْماعَذذاِ عَلَذذى أَصْذذحَا ِ ا َعْذذاَارِ، ةَذذالْمَلياِ ال ذذاي يَشُذذ م عَلَمْذذهِ حُدذذعرُ الص ذذلاَة .ٔ لِ الْمَسْجِدِ، وَمَنْ خَشِيَ فذَعَاتَ رِحْلَاِ لَيَلِهِ. َا احْ َامَتْ إلى ذَلِكَ مْذلِ ةَسْذتِ رِزقِهَذ.ٕ ِ مِنْ وَفَاةِ زَوْمِهَا مِنْ بذَمْ ِهَا إذ ِ الْمُعْ َد ة ا، أو مَعازُ خُلوجِ الْمَلْأة شِلَا ِ حَامِم ا َِا إذَا لمَْ تََِدْ مَنْ يَشجَِي لذََا، أو لِلْعِلاَجِ. ةُ الفَرْعِيَّةُ الرَّابعةُ: ، مثلُ لٍ.دَ بَ لمِْ قُطِعَتْ يدُهُ أو رِمْلُهُ؛ لَاَطَ عَ هُ وُمع ُ َسْلِهَا ل العُضع ِ إلى َ مَن.ٔ .جم الحَْ مع ُ وُ هُ عَ طَ اَ لَ ال ذ يَاَاَ ال تُعصِلُهُ إلى مَبر اَ للحجم؛ دْ َِِ ن لمَ مَ .ٕ ، مثلُ
عدد الصفحات ١١ٔٔ مَذذنْ تذَعَذذا رَ عَلَمْذذهِ َسْذذلُ يَذذدِهِ فذَاَذذطْ ل العُضُذذع ِ أَوْ مَسْذذحُهَا، وَمَذذتَ عَلَمذذهِ َسْذذلُ أعْدَذذااِهِ ال ذذ يَسذذ طمعُ .ٔ َ ذَذذمَم هُ عَذذنْ لَذذاَا العُدْذذعِ ال ذذاي يذَعْجَذذزُ عَذذنْ َسْذذلِهِ وَمَسْذذحِهِ، وَلاَ َ ذَذذمَم هَ عَذذنْ جمَمذذعِ َسْذذلَهَا، وَيذ َُِذذعزُ لذذهُ يذ ا َعْدَا ِ. زْ لَذهُ أَنْ مَنْ عَجَزَ عَنِ اللمةععِ وَقَذدَرَ عَلَذى الاِمذامِ، وَمَذتَ عَلَمْذهِ أَنْ يُصَذلميَ قَااِمًذا، وَيذعمِكُ بذاللمةععِ، وَلمَْ َُِذ.ٕ يُصَلميَ مَالِسًا لِاُدْرَتِهِ عَلَى الاِمامِ.
عدد الصفحات ١٢ٕٔ َ حعتا َّ رلاَ جدعاقلاَ لا ز يَ ر ر َّ ضلا:َ) ٌ را رِضَ لاوَ ر ر ضلاَ(َ جدعاقوَأ،ََ ب َيَانُ القَاعِدَةِ :ةً غَ لُ رُ رَ الضَّ .ةُ دَ سَ يْ مَ ، أو لع الْ يعِ ال ، ولع خلافُ لم الدم صعلُ حُ ا:اصطلاحً و .الاً ا أو إ َْ يً دم عَ تذَ ،ينَ لِ خَ أو الآَ ِ يْ ل ذ لِ اٍ وعَ لُ شْ مَ اٍ حَ لَ صْ بمَِ الإخلالُ ِ والْ مُرَادُ بِالقَاعِدَةِ عدِ مُذوُ عِ ْذبمَِ يبرذعنُ وذلكَ ،ادَ سَ والإفْ رَ لَ ي الد يِ ْ تذَ الشليعاَ أن : َ هِ ِذالَ وإزَ هِ عِذفْ لَ ، أو بذَ لاً أصْذ ه دَ عْذبذ .هِ عدِ مُ وُ ِ أمثلةُ القاعدة :الأو ُ المثا ُ ، هْ بِِذ لم دِذيُ اسِ ال ذ ي ِ لِ ل عَ ي ٍ شَ اثِ دَ إحْ نْ مِ صِ ينْ الش عُ ْ مَ مث لُ:، أو عِ ارِ ل الش ذ يذلةٍ حُ لِ يْذحَ .ل عَلي ِ ال اسِ أو تلا ٍ يدٍ دِ حَ عِ ضْ وَ الث اني: المث ا ُ إم ذذذا بمِِلْلِذذهِ إنْ أمْبرَذذنَ أوْ بِذذذدَفْعِ هِ،انِ مَ دَذذإلذذذزامُ الش ذذلعِ مَذذن أَتذْلَذذذفَ شَذذم ًا مِذذنْ لشُْ َلبرَذذذاتِ الآخَذذلينَ بِ وَذَلكَ دَفذْعًا لِلد لَرِ الحَْ .اصِلِ بالإتْلافِ قممَ ِهِ، دةِ اعِ القَ دَليلُ أَّ لَذذذذذذذذعمدٍ الخُْذذذذذذذذدْرِيم حذذذذذذذذدي ُ أن ال ذذذذذذذذ )ٔي روا والبمهاذذذذذذذذيم ه الحذذذذذذذذاةهُ .رِ لَ الد أنعاعِ جممعَ شملُ يَ عام دلملٌ اا، ول)ٕيوالدارقطنم واخ لذف فمذه علذى والدشذهعر أن بم همذا فلقذا ، ذا بمعذنى واحذد علذى ومذه ال أةمذد :فم هه من قذال عوالدلار فلق أم لا رلل بين الليظين الدل العلما : اخ لف )ٔي أقعال: .وإدخال الدلر بغلم ح ةالك ،الدعنى أن الدلر نيسه م ف ل الشلعو ،لدلار اليعلالدلر لع الاله وا -ٔ ورمذق لذاا الاذعل عاايذا مذ هه ابذن عبذد الذ وابذن ،والدذلار أن يذدخل علذى ذلمه ضذلرا بذلا م يعذا لذه بذه ،الدلر أن يدخل على ذلمه ضذلرا بمذا ي يذع لذع بذه -ٕ .الصلاح لس صلا). ٖٗٓمامع العلعم والحبره صيمن .والدلار أن يدل بمن قد أضل به على ومه لم مااز ،لهالدلر أن يدل بمن لا يد -ٖ أحمذذذذد رواهو ، عذذذذن عمذذذذلو بذذذذن يحذذذذ عذذذذن أبمذذذذه مللذذذذلا ٘ٔٔ/ٕه مالذذذذك ل الدععذذذذأ ، وروا ٚٚ/ٕوالذذذذدارقطن ،ٜٙ/ٙ والبمهاذذذذي، ٛ٘/ ٕالحذذذذاةه ل الدسذذذذ درك رواه )ٕي عبذذذادة بذذذذن ) مذذذن حذذذذدي ٖٕٓٗي ٗٛٚ/ٕمامذذذه وابذذذذن ،ٕٖٙ/٘أحمذذذد رواهو رضذذذي الله ع همذذذذا، ن حذذذدي ابذذذذن عبذذذاسمذذذذ) ٖٕٔٗي ٗٛٚ/ٕ ابذذذن مامذذذه، و ٖٖٔ/ٔ الصامت ةما ما من حدي لمله ،من ا ربعين: حدي حسن له علق ياعي بعدها ينالحدي اللاني والللا وله علق ي اعو با، ولالك قال ال عوي ل )، وقذذال العلااذي: للحذذدي شذعالد ت هذي بمجمععهذذا إلى درمذا الصذذحا أو ٖٗٓ/ٔمذذامع العلذعم والحبرذه ،ٖٛٗ/ٕالبذذدر الد ذلم خلاصذابعدذا، وحسذ ه ابذذن الصذلاح ي إروا ل وصذححه ا لبذاني ،حدي صحمق الإل اد على شلط مسله ولم خلماه :ٙٙ/ٕالدس درك )، وقال الحاةه ل ٕٖٗ/ٙالحسن اع ج به يفما الاديل للم اوي ).ٕٓ٘ي)، والسلسلا الصحمحاٛٛٛيالغلمل )، وقذذال العلااذي: للحذذدي شذعالد ت هذي بمجمععهذذا إلى درمذا الصذذحا أو وصذححه ا لبذاني ، ل إروا
عدد الصفحات ١٣ٖٔ َال ََقىاعد ْ َال َم َت َف َر ِدجََِعنَعح اع َق َّ َ(الض َر ََر َي َز َ)ال الأُولى:القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ « :، مثلُ .هِ سِ يْ ن نذَ عَ كِ لاَ ع الذَْ فْ دَ يحَ َاجُ إلمهِ ل صٍ ينْ شَ عَعَامِ اِ خْ أب ال ذ يْ ِ؛ن عَ لاكِ الذَْ دفعُ يحَِلم لا .ٔ .هِ سِ يْ نذَ ةَ رَ عْ عَ هِ بِ لَ ؛ لمس ذُ هِ تِ رَ عَ عَ جِْ لَ َاجٍ إلمْهِ ل لزُْ صٍ ينْ ن شَ مِ ع ٍ أخاُ حَدٍ لم لا يحَِ .ٕ :انيةُ الثَّ القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ «انِ كَ الإمْ رَ قدْ الضَّرَرُ يُدفع ، :مثلُ .نِ دَ البَ اِ لى بام إا هَ لاي ِ ن لِ مْ َ ؛اُ لَ ا ا ةَ هَ ذْ ال أصابذَ المدِ قطعُ .ٔ ِ جْ لَ لمَْ يمُبرِنْ العَعرةِ الدغل ظا إذَا جْ لَ .ٕ .انِ برَ الإمْ رَ دْ قَ ةِ دَ سَ يْ مَ لْ لِ ا عً فذْ ؛ دَ جمَِمعِ العَعْرَة ةُ الفَرْعِيَّةُ الثَّالثةُ:القَاعد «:، مثلُ ،تِ مْذذمَ الْ بطذذنِ م شَذذ دةُ يسَذذمَ هُ، فجُتبرَذذتُ اتُذذمَ حَ ى لمَذذالذذاي تُ ذذينِ الجَْ اجِ لَ خْذذلإِ اِ َذذمْ مَ الْ مم ا ُ نِ طْذذبَ م شَذذمَذذعازُ .ٔ ٍ دَ سَ يْ مَ عِ فُْْ دَ لِ . ينِ الجَْ تُ عْ مَ يَ ول لَ أةبذَ ة إلا هْ لُ اذُ اَ ذْ ِ الْذذذ نُ برِذذذيمُ لاَ ا ةذذذانَ ؛ إذَ مينَ لِ سْذذذمُ و الْ لَ ألْذذذ اذِ اَ ذْ ِ لالْذذذ ِ ارِ حَذذذمُ الْ وم دُ لعَذذذلِ الِ مَذذذالْ عِ فْذذذدَ مذذذعازُ .ٕ ِ مُ الْ ا ُ اَذذبذَ يَ ا ولِذذهَذذ ذْ مِ لَ بذَذذةْ أَ دةٍ سَذذيْ مَ ا لِ عًذذفذْ ، دَ ِ ارِ حَذذمُ لْ لِ الِ مَذذالْ عِ فْذذدَ ةُ دَ سَذذيْ مَ تْ لَذذمِ اح ُ ، فَ بذذالكَ سذذل مينَ .هِ دِ و ل يَ ارَ لَ أُ :ابعةُ الرَّ القَاعدةُ الفَرْعِيَّةُ « :، مثلُ ِ افَ جَ مُ الْ كُ لْ تذَ .ٔ دةِ سَذيْ ي إلى مَ دم ؤَ يذُذ انَ ا ةَ ؛ إذَ اِ السم عاِ ابَ َ مُ اِ حَ لَ صْ مَ نْ مِ ا فمهِ مَ عَ مَ جعدِ السم اللمةععِ أول اة ٍ ُلاَ ِم اٍ أو رُبَاعِم اٍ كِ رم عَ ، ولبراا تلك ال ذ هِ انِبِ بَِ نْ مَ ا ِ إياَ .ل ال شَهمدِ ا خِلمِ مِنْ صَلاة ِ مذذعدِ وُ ةِ دَ سَذذيْ مَ ِ رْ دَ َابَ ِهِ لِذذبذَعْذذدَ نُصْذذحِهِ وَالْذذ ِ دم تَذذلْ مُ الْ لُ ْذذقذَ .ٕ ُ مْذذحَ صِ اْ بذذال ذ ينِ ا الذذدم اَ لَذذ امُ هَذذا اتذم مهَذذ فَ ِ ال ذذ ه اِ َذذ ذْ وفِ هِ دِ لَذذوَ ه وَ أللِذذ نْ ه مِذذلمِْ َذذ ادِ سَذذن إفْ مِذذ كَ لِذذى ذَ لَذذعَ تُ ت ذذلَ ذَ يذَ دْ ا قَذذمَذذ، وَ هُ ةَذذلَ تذَ َ ِ اَ ، وتَذذلِ هِ بِذذ اسِ ال ذذ ذذهه ع ى لَ ،هِ ومِذذزَ وَ هِ دِ لَذذى وَ لَذذعَ هُ ُذذاَ يَ نذَ ، وَ هِ حِ لاَ صَذذ الُ مَذذ ِ احْ بذَاَااِذذهِ ال ذذاِي فمذذهِ مِذذنَ الْمَصَذذالِقِ: نْ مِذذأولىَ وَلَذذاا ،ينِ الذذدم .ذلكَ ولضعِ ،هِ ديْ الِ عَ ه بِ لم بِ وَ
عدد الصفحات ١٤ٗٔ َ ج دا علا:َ حسِمالخاَ جدعاقلاََِفر علا:َ جدعاقوأ،َ ٌ ح م َّ ك ح مَ َ ب َيَانُ القَاعِدَةِ :ةً غَ لُ ةُ ادَ العَ ِ، ولع ال برْلَارُ.مَأخعذةٌ مِنَ العَعْدِ والْمُعاوَدَة :ةٌ كَّمَ حَ ومعنى مُ الحُْبرهِ، ولع: اليَصْلُ والاَدَا ُ بذَينَْ ال اسِ. نمِ مأخعذةٌ :ةً غَ لُ رفُ العُ و َ َ تذَ :نىَ عْ بمِ ،ااى ةَ لَ عَ اسُ ال فَ ارَ عَ : تذَ الُ اَ يذُ ، انُ َ ذْ مِ والاعْ هعرُ والظم عُ ابُ َ ال .هِ مْ لَ عا عَ عُ ابذ ىي: اءِ هَ قَ الفُ في اصطلاحِ ةُ ادَ العَ و َعْدِذهِهْ ع ذدَ ا مذلُ الْمُ َبرَذلمرُ ، حَذتَّ يبرذعنَ مُ ذَاَذب لاً أ ْلَذتِ ال ذاسِ، أو ع ذدَ بذ َمذْلَ مُسْ ذَ ْبرَلٍ ولاَ مُسْ ذَغْلَ ٍ. :الاحً اصطِ رفُ والعُ .عْلٍ أو تذَلْكٍ ما اعْ َادَهُ أَ ْلَتُ ال اسِ، أو عَااياٌ مِ هُهْ، مِنْ قذَعْلٍ أو فِ )ٔي والْمُرَادُ بِالقَاعِدَةِ أن العَذادَةَ أو العُذلْفَ يبرذعنُ مَلْمِعًذا وحَبرَمًذا ل بعذاِ الحَْذالاَتِ والصمذعَرِ لشِ ذا لَذمَأتي بذَمَانُذهُ إنْ : .شا َ الله تعالى دةِ القاعِ أمثلةُ : ُ الأوَّ المثا ُ ضَابِطُ ةل مِن: .الص لاَةُ بالحَْلَةَاِ الْمُ ذَعَالِمَاِ إذَا ةَانَتْ ةَلِلمَةً عُلْفًا مللُ: تذَبْطُلُ ،البرَلذْلَةِ َا ةَانَتْ قَلِملَاً عُلْفًا. : يذُعْيَى عَنمللُ ، الاِل اِ لصََالَاِ الد مِ ل اللذ عْ ِ إذ اني:الثَّ المث ا ُ َا تذَبَذذايَعَ ا َذذانِ بِ ذَاْذذدٍ وَلمَْ يحَُذذد دْ، فَاخْ ذَلَيَذذا، فَذذالعِبذْ لَةُ بال ذ اْذذدِ الغَالِذذتِ ل البذَلَذذدِ ال ذذاي حَصَذذلَ فمذذهِ إذ بِذذذالاُلوشِ ولاَ بِذذذالذَْلَلاَتِ، ولِ مِصْذذذلَ بِالجُْ ذَمْذذذهِ بغذذذلمِهِ، ولاَ ال بَذذذايُعُ، فَيِذذذي السمذذذععدِي اِ باللميذذذالِ السمذذذععدِيم، ولا يبرذذذعنُ الْمِصْلِيم، وَلَبرَاَا. ِ دليلُ القاعِدة أحذذدَ ا ويليذذدون الآخذذل، أو ) أةلذذلُ الياهذذا لا يذُيَلمقذذعن ل الذذ عمالذه بذذين العُذذلف والعذذادة ل أةلذذل الدعاضذذع الذذ يسذذ عملعن فمهذذا أحذذد الليظذذين، ف جذذدله يذذاةلون ٔي ولضذى آخذلون مذن الياهذا إلى ال يليذ بذين الليظذين، وأشذهل مذا قمذل مذن اليذلق ع الدذاالت. ه الياهمذا ل جممذياةلونهما معًا ةليظين مجادفين، ةما لع م شل ل مذدو نا فمبرذعن فممذا ي برذلر ل حذذ بم همذا مذن حمذ الالذ عمال: إن ليذا العذادة يسذ عمل ةلذلمًا فممذا ي برذلر علذى ا فذذلاد، ةمذا ياذال ل الحذما: عذادةُ الدذلأة، وأمذا ليذا العذلف مل ل لاا يسلم، وإذا عله الدلاد فلا مُشَاح ا ل الاصطلاحات، والله أعله.الجماعات وي عارفعن علمه، وا ولضذى آخذلون مذن الياهذا إلى ال يليذ بذين الليظذين، وأشذهل مذا قمذل مذن اليذلق فمبرذعن فممذا ي برذلر ل حذذ
عدد الصفحات ١٥٘ٔ )ٔي).ن مِلْلُ ال اِي عَلَمْهِن بِالْمَعْلُوفِ يولذُ قعل الله تعا وْ رضذذي الله ع هذذا أَن لِ ْذذدَ بِ ْذذتَ عُ ْبَذذاَ رضذذي الله ع هذذا عَااِشَذذاَ حذذدي ُ :قالذذت َلُذذعلَ الل ذذهِ ،يذذا ر إِن أَبَذذا لُذذيْمَانَ ا خُذذاِي مَذذ )ٕي.م ي علمه َ َش َإََِروط ْ َع ََالَِم َالع ْ َفَِر : شلوطٍ اِ أربعَ لا بد فمهِ منْ لفِ العُ حَتَّ يمُْبرِنَ ال عمالُ :الشرطُ الأو ُ عَ فَ دْ يَذ نْ أَ هُ مَذزِ ا لَ دً اْذنذَ ضَ لَ ذَذاقذْ نِ مَذ ل ةُذ أن ى لَذعَ دٍ لَ بذَ أللُ ، للشليعاِ فٍ لسالِ لف لمَ أن يبرعن العُ . لاَزِمًا لِلْمُاْجَِضْ ، وَلمَْ يَبرُنْ اَا العُلفِ ز العَمَلُ بَِ رِبَعِي اً؛ لمَْ َُِ ةً دَ ااِ فَ مهِ لَ عَ الثاني: الشرطُ ِ ل ا واحذدةٍ ملذاٍ بعُ ال اسِ عاملِ ة ،ع دَ أللِهِ البًا لفُ العُ ن يبرعنَ أ لبلذد نُ ل الذلم علذ َ ، فذإذا أُ ِ العُملاِ . العادِ انصلفَ إلى لاه : الثال ُ الش رطُ ِ مذذن ذذلمِ و إنسذذانٌ لَ لذذع اشذذ ذَ ف، ٍ لاحِذذ ا ذذلمَ اباً لَذذ لفُ العُذذ أن يبرذذعنَ م ه بسذذ ً ينَ ريذذالا َ قبذذل ثَََذذانينَ ِ الدعمذذعدَ يذذالاتِ ى ذلذذك باللم لَذذعَ برذذهُ ا لا لضَ َذذ، فإنذ لذذ اٍ ً ى رِ م سَذذا يُ بمَِذذ بذذلْ ؛ا الآنَ َذذبم ذَ ة يذذالا ولذذيَ ، مذذانِ الز ل ذلذذكَ .اِ د يِ الْ ريالاتُ : الراب عُ الش رطُ ُ لَ بذْ فذذذالعِ لفَ العُذذذ الفُ خُذذذ ليقٌ صْذذذتَ دَ مِذذذا وُ ، فذذذإذَ لفَ العُذذذ خذذذالفُ تصذذذليقٌ يعمذذذدَ ألا ة لا بال صذذذليقِ ا ل العَاْذذدِ عَلَذذى أن الذذل مَنَ بالذذدولارِ أو ةَمَذذا لَذذع تبذذايَعَ شَينْصَذذانِ ل الْمملبرذذاِ العلبمذذاِ السذذععدياِ ونَص ذذ، فِ لْ بذذالعُ . بالمعرو أو َلمِْ َِا، فَلاَ اعْ ِبَارَ لُ َا بِاللميالِ السمععدِيم َ َم َج ََالاخ َالع ْ َََفَِر لرََالاتُ إِعمال العُلفِ م عددةٌ م هَا: :الأو ُ ا ُ جَ مَ الْ ُ لزَُذ الشذلعماِ اِ ل دِ ا ل ٌ طلَ مُ لياٌ دَ رَ ا وَ إذَ ذلم ُ لَذ د دٍ، ولذم َ ذ ه لاةِ، ولا لُغَذعي حذد شذلعي ةالص نِ.يْ دَ الِ انِ إلى العَ سَ ، والإحْ ى الز وْمَاِ لَ عَ اِ اَ يَ ال ذ ، مللُ:مقِ حِ الص لفِ إلى العُ هِ ديدِ ل تحَْ عُ مِ لْ ا نذَ ةالس لقاِ؛ فإن .ٕٕٛآيا لعرة البالة )ٔي ل ة ذذذا مسذذذله)، و ٜٗٓ٘ي ٕٕ٘ٓ/٘ بذذذا إذا لم ي يذذذ اللمذذذل فللمذذذلأة أن تأخذذذا بغذذذلم علمذذذه مذذذا يبريمهذذذا وولذذذدلا بذذذالدعلوف ل ة ذذذا ال ياذذذات، البينذذذاري رواه )ٕي /ٖ د با قدما ل ا قدما، ).ٗٔٚٔي ٖٖٛٔ ل ة ذذذا مسذذذله)، و
عدد الصفحات ١٦