المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حكم قولنا جمعة مباركة

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ١ من ٢

1 حكم قىلنا جمعت مبــاركت إعــــــ ـــذاد محمذ فنخىر العبذلي

عدد الصفحات ١

2 تنبيه الحمىق محفىظت نهمؤنف ونكن يجىس نكم مسهم الاستفادة من انبحث بشزوط هٍ : الإشارة نهبحث عند الاستفادة منه اندعاء نىاندٌّ بالمغفزة وانزحمت اندــاء لأسزتٍ بانصلاح وانتىفيك نشز انبحث عهً أوسع نطاق ممكن نلاستفادة منه لــــــــــــ انشاعز ــــــــــــال كتاب لد حىي دررا ،،،،، بعين الحسن مهحىظت نـــــــــذا لد لهت تنبيـــها ،،،،، حمىق انطبع محــــفىظت

عدد الصفحات ٢

3 المقدمة إٕنَّ إلحَمْدَ لله نََْمَدٍُ ووس خـَيَُ ووس خغفرٍُُ وهـوذُ تَ مِن شُُُورِ أٔهفُس ِيَا وَمِنْ سُئاتِ أٔعَْْاًِيا مَنْ يََْدٍِ الله فَلا مُضِيَّ لََُ ومن ًُضَِْيْ فَلا َُادِي لََُ وأَشَِْدُ أٔنْ لا إٕلَََ إٕلا اللهُ وَحْدٍَُ لا شًَُِمَ لََُ وأٔشِدُ أٔنَّ مُحَمَّدًإ ؾحْدٍُ ورَسُولَُ كال ثـالى ( يََ أَيَهَا إلٍََِّّنَ أٓمٌَُوإ إثَّلُوإ إللَََّّ حَقَّ ثُلَاثَِِ وَلا ثَمُوحُنَّ إِلا وَأَهْتُُْ مُسَِْمُونَ ) أٓل عْرإن ، وكال ثـالى ( يََ أَيَهَا إًيَّاسُ إثَّلُوإ رَجَّكُُُ إلََِّّي ذَََلَكُُْ مِنْ هَفْسٍ وَإحِدَةٍ وَذَََقَ مِنَْْا زَوْجَََا وَتَرَّ مِنُْْمَا رِجَالا نَثِ يرًًإ وَوِسَاءً وَإثَّلُوإ إللَََّّ إلََِّّي جَسَاءًَُونَ تَِِ وَإلٔرْحَامَ إِنَّ إللَََّّ كَ نَ ؿََََْكُُْ رَكِِحًا ) إًًساء ، وكال ثـالى ( يََ أَيَهَا إلٍََِّّنَ أٓمٌَُوإ إثَّلُوإ إللَََّّ وَكُوًُوإ كَوْلا سَدًِدًإ ًُطَِْحْ ًَكُُْ أَعَْْاًَكُُْ وًََغْفِرْ ًَ كُُْ ذُهُوجَكُُْ وَمَنْ ًُعِؽِ إللَََّّ وَرَسُولََُ فَلَدْ فَازَ فَوْزًإ ؾَؼِ يمًا ) إلٔحزإب أٔما تـد إٕهيا ؾيدما وس خلديُ جمـة ، وهودعُ جمـة ، فِذإ ًُس أٔمرًإ ؿاديًَ ، فالٔس حوع إلَّي مضى ُو من أٔيَم أٔؾلٌرنا ، وذُةَ من س نيّ أٓجاًيا ، وأٔضححيا إٕلى إلموت أٔكرب مٌَ إٕلى إلحَاة ، ونَن ثفرحٌا إلٔيَم إٕذإ ذُحت لٔهيا هخعَؽ إٕلى إلزهَا وزذارفِا ، وكد مددنا إلٓجال ، وسوفٌا في إلٔؾلٌل ، وباًغيا في إلإُلٌل 0 إٕن ؾحارإت إٍتها وإًخذنيرً ممّا ًُ وَ لزُِ في إًلَوب سرورإ ، وًدفؽ ؾن إًيفس ػيّا وشُورإ ، ؾحارإت وكللٌت ًعَفة ، جسـد إًيفس وثعَة إلخاظر ، ثلرب ولا ثحـد ، ف ـحارة ( جمـة مدارنة ) ثدذي ضمن ؾوإئد إًياسِ إًعَحة ، وإلٔضي في إًـوإئد إلحِيه

عدد الصفحات ٣

4 لٔنها من باب إلمـاملات تُنْم ، و من ثذوكاتِ إلٔذلاقِ وإلٔذلاقُ ذَوقٌ ، و ًو كن مُىرَّرَة فلا أٔػنه أٔن ُياك ماهـاً منْا ، ذاضةً وأٔنها لا ًُـخَلَدُ فيها أٔجرإً مخطوضاً ، ومثَِا نَػ : ضحاح إلخيرًِ ، أٔو مساء إلخيرً ، فلم ًبٔتِ ما ُو مُثحِتٌ ًيلَِا ؾن إلٔوإئي ، وإًدشدًدُ فيها مما لا ًخَّجَُ نَو كدولٍ تامٍّ والله أٔؿلم وأٔحكُ 0 إٕن إهدشار رسائي إلجوإل إًتي تختُ ؾحارتها تلول ( جمـة مدارنة ) ، وثبٔتي دإئما ًوم جمـة ، أٔشكل ؿلى إًحـظ إًتزإمها تطَغة مـَية ، ووكت مـين ، مؽ ؿدم ورود إًيص بخطوضِا ، فاًحـظ ًخحرج من إس خلداًِا ، وإًحـظ إلٓدر ًخحرج من إًرد ؿَيها ، وًـلً ُيا أٔسرد رأٔي ؿَلٌئيا إلٔفاضي فيها والله إلموفق محمد فنخور العبدلي محافظة القريات ـــــ 2 /6341هـ

عدد الصفحات ٤

5 بين يدي المســـألة ُي إٍتهاني وإًخحايَ وما شابهِا ثوكِفِة أٔم لا ، أٔم ُي هي من إًـادإت وإلٔ ؾرإف ؟ ، لا يخفى ؿلى ذي ؿلم أٔن إٍتهاني وإًخحايَ إلٔضي فيها إلإباحة ، لٔنها من إًـادإت وإلٔؾرإف إًتي ثـارف ؿَيها إًياس ، ثشرط ذَوُا من إلمحاذٍر إً شرؾَة ، من ُذإ إلميعَق إدذَف إًـَلٌء وإلزؿاة حول كول { جمـة مدارنة} تين مجيز وماهؽ، وإًسخة في ذلك ُي هي من باب إًـحادإت إًتي يحكُ تخوكِفِا ، أٔم من باب إًـادإت وإًخحايَ وإٍتهاني إًتي لا ًلِدُا كِد أٔو يحكمِا حكُ هونها من إلٔؾرإف إًتي لا تخاًف إًشرع ، فاًحـظ ٍرى أٔن كول جمـة مدارنة ُو من إًخحايَ وإٍتهاني إًتي أٔضَ ِا إلحي ما لم ٍرد دًَي ؿلى إلميؽ ، وإًحـظ إلٓدر ٍرى إلميؽ لٔهَ لم ٍرد ؾن إًيبي  ولا ؾن صحاتخَ  ، وإًَٕمأٔخي إًلارئ إلٔكوإل في إلمسبٔلة وكائَيها 0

عدد الصفحات ٥

6 حكم قول جمعة مباركة القىل الأول :المنــــع كال إًش َخ ضالح إًفوزإن : ما كن إًسَف يَنئ تـضِم تـضا ًوم إلدـة فلا نَدث شُئاً لم ًفـَوٍ ، وكال أًٔضاً : ُذإ تدؿة ما أٔىزل بها من سَعان ، ما كن ُذإ مـروفا ، ولا وإردإ في إًس ية أٔن إلمسَمين يَنئ تـضِم تـضا في إلدـة ، إٕنما ورد شيء من ُذإ في إًـَد ؾَد إلٔضحى وؾَد إًفعر ، ولم ٍرد أٔنهم يَنئ تـضِم تـضا في إلدـة ؛ ووشر ُذإ في إلجوالات ، وإًخوضَة تًشرٍ ُذإ من إًحدع ، ومن حرويج إًحدع إُػ ، وكال أًٔضا : ُـٰذإ لا أٔضي لَ ، وُو تدؿة ، ولا يجوز إٍتهَّيئة تَوم إلدـة ، ُـٰذإ لم ٍرد فَِ شيء ، وًُسَ مِنْ عْي إًسََّف ، فِو مدخدَع ، وإلمحخدؿة ٌَس خغَهون إلٓن إلجوالات وإلإهترهت ؿلى ما ًذهرون ، وٌس خـمَونها ًترويج إًحدع بهذٍ إًعَّر ًلة .إُػ ، وفي موكؽ الاسلام وًة : فاًتزإم كول إلمسلم لٔدَِ إلمسلم تـد إلدـة أٔو كل جمـة ( جمـة مدارنة ) لا هـلم فَِ س ية ؾن رسول الله  ولا ؾن صحاتخَ إًىرإم ، ولم هعَؽ ؿلى أٔحد من أُٔي إًـلم كال بمشروؾَخَ ، فـلى ُذإ ٍىون بهذإ الاؾخحار تدؿة محدزة لا س يما إٕذإ كن ذلك ؿلى وجَ إًخـحد وإؾخلاد إًسًِة ، وكد زخت ؾن إًيبي  أٔهَ

عدد الصفحات ٦

7 كال ( من عْي عْلا ًُس ؿَََ أٔمرنا فِو رد ) روإٍ مسلم وإًحخاري مـَلا ، و ًفغ لهلٌ ( من أٔحدث في أٔمرنا ُذإ ما ًُس مٌَ فِو رد ) ، وكال إًش َخ ؾحدإًرحمن إًسحيم : لا أٔؿلم أٔن إٍتهيئة تَوم إلدـة زحدت ؾن إًطحاتة إًىرإم  ، وكد ًدذي عْوم إٍتهيئة باًـَد ، وذلك لٔن إلدـة ؾَد إلٔس حوع ، ًلولَ  ( إٕن ُذإ ًومُ ؾَدٍ ، جـله الله ٌَمسَمين ، فمن جاء إٕلى إلدـة فََغدسي ، وإٕن كن ظَةٌ فَََمَسَّ مٌَ ، وؿََكُ باًسوإك ) روإٍ إجن ماجَ بإس يادٍ حسن ، وإلزؿاء باًبرنة معَوب ، إٕلاّ أٔن إًْتزَِإم ذلك في كل جمـة يجـله في حُكُ إًحِدَع ًِـدم إًتزِْإم إًسَف لَ ، كال إًسخاوي في إٍتهيئة باًشِور وإلٔؾَاد : ورُ وي في إلمرفوع مِن جمُلة حلوق إلجار : إٕن أٔضاتَ ذيرً ُيبٍٔ ، أٔو مطَحة ؾَزّإٍ ، أٔو مرض ؿادٍ ، إٕلى غيرًٍ مما في مـياٍ ، تي أٔكوى مٌَ ما في إًطحَحين في كِام ظَحة ًىـة رضي الله ؾنْلٌ وتهيئذَ تخوتة الله ؿَََ ، وكال إًش َخ سَيمان جن ؾحدالله إلماجد : لا ىرى مشروؾَة إٍته يئة تَوم إلدـة نلول تـضِم جمـة مدارنة ، ونَو ذلك ؛ لٔهَ ًدذي في باب إلٔدؾَة وإلٔذكر إًتي ًوكف فيها ؾيد إًوإرد ، وُذإ مجال ثـحدي محظ وًو كن ذيرًإ ًس حلٌا إًََٕ إًيبي  وأٔصحاتَ ، وًو أٔجازٍ أٔحد ٌَزم من ذلك مشروؾَة إلٔدؾَة وإلمحارنة ؾيد كضاء إًطَوإت إلرس وغيرًُا من إًـحادإت ، وإلزؿاء في ُذٍ إلموإضؽ لم ًفـله إًسَف ، وفي موكؽ إلإسلام سؤإل وجوإب : وأٔما إٍتهيئة تَوم إلدـة : فالَّي ًؼِر ًيا أٔنها غيرً مشروؿة ، لٔن هون إلدـة ؾَدإً كن مـَوماً ٌَطحاتة  ، وهم أٔؿلم مٌا تفضََخَ ، وكهوإ أٔحرص ؿ

عدد الصفحات ٧

8 ثـؼيمَ وإًلِام بحلَ ، ولم ٍرد ؾنْم أٔنهم كهوإ يَنئ تـضِم تـضاً تَوم إلدـة ، وإ إلخيرً في إثحاؾِم  ،وكال إًش َخ ؾحد إلمحسن إًـحّاد : والله ما هـلم شُئا ًدل ؿلى ُذإ ، وكال إًش َخ ؾحَد إلجاجري : لم أٔؿلم ًِا أٔضي ، وكال إًش ََّخ أٔحمد جن يحيى إًيَّجمي : لم هـرف ُـٰذإ ؾَنِ إًسََّف ، وكال إلزنخور ؾثمان إلرُس : لا يجوز ، وكال إًش َخ لَد جن ؾحد إًوُاب إًوضابي : إٍتهيئة تَوم إلدـة مما لا ٌشرع ؛ إلدـة ما في ًِا تهيئة ، إٍتهيئة جاءت في إًـَد وفي مٌاس حات أٔدرى مثي إًزوإج ؛ إلمِم أٔن إلدـة ما في ًِا تهيئة ، وكال أًٔضا : ًُس من إًس يّة ، ما كن إًطحاتة  تـضِم تـضاً بالدـة بهذٍ إٍتهيئة ، وكال إًش َخ ؾحد إًـزٍز جن ؾحد الله أٓل إًش َخ : ما ًِا أٔضي ، ًخثون في إلجوإل ًوم إلدـة ( جمـة مدارنة ) ، هي إلدـة مدارنة تلا شم ، وأٔن الله ثـالى دطيا تَ ، وكد أٔضي ؾيَ إٍيهود وإًيطارى ، ًىن إٍتهيئة تَ كل جمـة ما أٔؿلم لَ أٔضلا ، وكال لَد إًش يلِعي : لا يجوز إٍتهيئة أٔو إلزؿاء في ًوم مخطوص تذهر مخطوص وإؾخَاد ذلك وإرسالَ بالجوالات بهذٍ إًعرًلة إلموجودة لٔن ُذإ أٔش حَ باًحدؿة وإلحدث ، إلدـة مدارنة إٕذإ وضؽ الله فيها إًبرنة وكد وضؽ الله فيها إًبرنة تعاؾخَ ومححخَ ومرضاثَ وًُس ُياك جرنة في إًَوم لَّإثَ ، إٕن الله فضي تـظ إلٔيَم ؿلى تـظ فذىون جرنة ؿلى من إس خغَِا في ظاؿة الله ومححة الله فمن ظال عْرٍ وحسن عْله تورك لَ في إًـمر ، ومن ظال عْرٍ وساء عْله ىزؾت جرنة أٔيَمَ وًَاًََ وسبٔل الله إًسلامة وإًـافِة ، ونَن وسبٔل الله أٔن يجـي أٔيَمٌا كلِا مدارنة ، ًىن ما ًفـله إًياس من إٕرسال إلزؿاء ًوم إلدـة وإلمدإومة ؿلى ذلك ، أٔولا إلزؿاء إلٔفضي فَِ

عدد الصفحات ٨

9 أٔن ٍىون دفِة وإلإوسان إٕذإ دؿا رتَ ، إٕذإ دؾى الله فيما تٌَُ وتين الله لٔدَِ في ػِر إًغَة أٔولا أٔن ُذإ أٔذَص لله ؾز وجي ، وثاهَا أٔن إلملك ًؤمن ؿلى إلزؿاء وًلول أٓمين ، وثاًثا أٔهَ ًلول ولك بمثي ، فإهَ إٕذإ أٔرسي إًرسالة فإهَ ًفوثَ الاذلاص لٔهَ كد ًدذله إًريَء ، وكد حىون ُياك ش بهة أٔهَ ٍرسي إًشيء ولا ًؽ مـياٍ لَّلك تجد إًحـظ ٍرسي ُذٍ إًرسائي وًخخيرً تـظ الادؾَة إلمسجوؿة ، ًكل ما إرسي شخص شيء أٔرسي إلٓدر لَ شيء أٓدر وكٔهَ هوع من إلمجاملات ، وُذإ مشكل جدإ ، أٔمور إلزؿاء ًًدغي إن حىون ؿلى سنن إًـحادة ، أٔن الاوسان ًدؾو وًـلم من ًدؾو وبماذإ ًدؾو ، أٔن ٌسبٔل رتَ وٌسبٔل ملك إلمَوك وإٕلاٍ إلٔوًين وإلٓدرٍن وًوحد بهذإ إلزؿاء ، ما أٔن يجـَِا بهذٍ إًعرًلة وكٔن إلزؿاء أٔضحح مجاملات تين إًياس 00000 وذاضة تخطَص ًوم إلدـة بهذٍ إًرسائي ودتمِا تلولهم جمـة مدارنة ونَو ذلك فِذإ مما لا أٔضي لَ ، فاذإ إؾخادٍ إًياس فِو إلى إلحدث إكرب والله إؿلم 0

عدد الصفحات ٩

11 القىل الثاني : الجىاس كال إًش َخ ؾحدالله إلمعَق : إٕن إٍتهيئة تَوم إلدـة من إًكلام إلجائز إلَّي لا ٍنْىى ؾيَ وإلَّي ًدذي في إلزؿاء إلمحاح وإًخوإضي إلمحاح ، و كال إلزنخور حسن شموط : وأٔما ثذًَي إًرسالة تـحارة جمـة مدارنة أٔو إٍتهيئة تَوم إلدـة فإهَّ لا شم أٔنّ ًوم إلدـة لَ فضي ؾؼيم فلد صح ؾن إًيبي  أٔهَ كالذيرً ًوم ظَـت ؿَََ إًشمس ًوم إلدـة ، فَِ ذَق أٓدم ، وفَِ أٔدذي إلجية ، وفَِ أٔدرج منْا ) روإٍ مسلم ، وصح ؾيَ  أٔهَ كال ( إٕن من أٔفضي أٔيَمكُ ًوم إلدـة ، فَِ ذَق أٓدم وفَِ كدظ ، وفَِ إًيفخة ، وفَِ إًطـلة ، فبٔنثروإ ؿلً من إًطلاة فَِ ) صححَ إلًٔحاني ، نلٌ صح ؾن إً يبي  أٔن ًوم إلدـة ًوم ؾَد ٌَمسَمين حِر كال ( إٕن ُذإ ًوم ؾَد جـله الله ٌَمسَمين فمن جاء إٕلى إلدـة فََغدسي وإٕن كن ظَة فَيمس مٌَ وؿََكُ باًسوإك ) حس يَ إلًٔحاني ، فإذإ زخت لزًيا أٔن إلدـة ؾَد أٔس حوؾي ٌَمسَمين ، فِو دإذي تحت حكُ إٍتهيئة باًـَد ثشكل ؿام ، وكد سئـي إًش َخ إجن ؾثيمين رحمَ الله : ما حىـم إٍتهيئة باًـَد ؟ وُي ًِا ضَغة مـَية ؟ فبٔجاب : إٍتهيئة باًـَد جائزة ، وًُس ًِا تهيئة مخطوضة ، تي ما إؾخادٍ إًياس فِو جائز ما لم ٍىن إٕثماً إُػ ، وكال أًٔضاً : إٍتهيئة باًـَد كد وكـت من تـظ إًطحاتة  ، وؿلى فرض أٔنها ثلؽ فإنها إلٓن من إلٔمور إًـادًة إًتي إؾخادُا إًياس يَنئ تـضِم تـضاً تحَوغ إًـَد وإس خىلٌل إًطوم وإًلِام إُػ ، لَّإ تياء ؿلى ذلك كلَ رغم ؿدم زحوت

عدد الصفحات ١٠

11 إٍتهيئة تَوم إلدـة إٕلا أٔهيا ىرى أٔن إٍتهيئة بها ًيدرج تحت إٍتهيئة بالٔؾَاد إًتي شُؾِا ثـالى ، ومادإم أٔن إلإسلام إؾخبر ًوم إلدـة ًوم ؾَد فإهَ ًيعحق ؿَََ ما ًيعحق ؿلى إلٔؾَاد من تهيئة وفرح وسرور ، وفي موكؽ الاسلام وًة : وأٔما إٕذإ كال إلمسلم لٔدَِ أٔحِانا من غيرً إؾخلاد ًثحوتها ولا إًتزإم بها ولا مدإومة ؿَيها ، وًىن ؿلى سخِي إلزؿاء فنرجو أٔن لا ٍىون بها تبٔس ، وحرو ِا أٔولى حتى لا ثطيرً كًس ية إًثاتخة ، وفي موكؽ إلإسلام سؤإل وجوإب : وًو دؿا إلمسلم لٔدَِ في ًوم إلدـة ، كاضدإً ثبًَٔف كَحَ ، وإٕدذال إًسرور ؿَََ ، وتحريًَ ًساؿة إلإجاتة ، فلا تبٔس تذلك ، وكال إًش َخ ذالز إلمطَح : لا حرج باٍتهيئة بالٔيَم وإًشِور وإلٔؾوإم لٔهَ من إًـادإت وطحاح إلخيرً ومساء إلخيرً فِذٍ تهيئة أٔو هوع من إلزؿاء ، فِي يمىن أٔن ًلول أٔحد تـد أٔن جسلم ؿَََ ضحاح ذيرً ًلولك ُذإ تدؿة ، فإن كن ُذإ تدؿة فالدـة تدؿة لٔن ُذإ لم ٍرد في نخاب ولا س ية ًىن ُذإ من إًخحايَ ومما يجري تَ إًـرف فلا حرج في إس خـلٌلَ وهوهَ ٍرثحط في ثوكِت لَ ذاضَة وزمان شًُف وفاضي ُذإ لا يجـله تدؿة ًىن لا ًلال إًضا إهَ س ية إنما ُذإ من جملة ما ًيدشر تين إًياس من إًلول إًعَة إلَّي لا حرج ولا ماهؽ من إس خـلٌلَ ، وكال أًٔضا : كول جمـة مدارنة ُو هوع من إًخحايَ إًتي ًخحايَ بها إًياس باًخبٔهَد 00000 وُو ًخضمن دؿائَ بان حىون ُذٍ مدارنة بما فيها من ضالحات ًخـَق باًطلاة وذهر الله وإلمساتلة أًََٔ وإلمسارؿة لَ وإغخيام إًساؿة إلمحارنة إًتي لا ًوإفلِا ؾحد مسلم الا فاز بها فالَّي ًؼِر لي أٔن ُذإ لا تبٔس تَ ، ًُس س ية باًخبٔ هَد ولم ًفـله إًيبي وًو حرنَ لٔن الاوسان لان إًيبي لم ًفـله فِو إكرب ٌَس ية و ًىن لا ًلال إهَ تدؿة 0

عدد الصفحات ١١

12

عدد الصفحات ١٢

13 بحث حول حكم قول جمعة مباركة تللم : ؾحد الله إلحسُني إلذد لله وإًطلاة وإًسلام ؿلى رسول الله وؿلى أٓلَ وصححَ ومن والاٍ وتـد إٕن ؾحارة ( جمـة مدارنة ) ونَوُا من إًـحارإت إلمخدإولة تين تـظ إًياس ، ًًدغي إًخَّفطَي فيها ؿلى إًيَّحو إًخالي : 1- إما أن يقىلها المسلم عادة فِىي ؿادةٌ حس يةٌ لَودةٌ ، نلوًيا (ضححكُ أٔو مساكم الله بالخيرً ) ، وهي ثـزِّز روح إلمححة وإلمودة وإلًٔفة وإًسلام في رتوع إلمجتمؽ إلإسلامي ، ولا يخُخَف في أٔن ُذإ إًخـزٍز معَةٌ شُؾي ، وإلٔضي في إًـادإت إلإباحة ، نلٌ ُو ملرَّر في موضـَ 0 2- وإما أن يقىلها المسلم عبادة أٔ - فإن كَِت ؿلى سخِي إلإددار وإًخَّذنيرً تبرنة ُذإ إًَوم ، فِذإ إلملطد ًًدغي أٔلا يخُخَف في جوإزٍ ، كال الله ثـالى ( وَذَنِّرْ فَاِنَّ إلَِّّنْرَى ثَيْفَؽُ إًْمُؤْمٌِِينَ [ )إلَّإريَت 55 ]، وكد كن إًيبي  ما يجدِّد إلحدًر ؾن موإسم إلخيرًإت ، إٕددارًإ تـؼيم فضَِا ، وثذنيرًًإ لإدرإك جرنتها ، وحرغَحًا في إًخـرّض ًيفحاتها0 ب - وإٕن كَِت ؿلى سخِي إلزهؿاء وإٍتهيئة ، فِيا محي إًنِِّإع 0

عدد الصفحات ١٣

14 والذي يظهز أنه لا حزج فيها إن شاء الله ، لعذة اعتباراث أٔولاً : أٔن ًوم إلدـة لَ فضائي ومزإيَ ودطوضَة ؿلى سائر أٔيَم إلٔس حوع ، كال إًيبي  (ذَيرًُْ ًَوْمٍ ظَََـَتْ ؿَََََِْ إًشَّمْسُ ًَوْمُ إًْجُمُـَةِ ) أٔدرجَ مسلم ، كال إلإمام إًيَّووي رحمَ الله ثـالى في شُح صحَح مسلم ( في ُذإ إلحدًر فضَلة ًوم إلدـة ، ومزًخَ ؿلى سائر إلٔيَم ) إ.ُػ 0 ثاهًَا : أٔن في ًوم إلدـة ساؿة مدارنة ٌُس خجاب فيها إلزهؿاء ، فـن أٔبي ُرٍرة  أٔن رسول الله  ذَنَرَ ًَوْمَ إلجُمُـَةِ ، فَلَالَ ( فَِِِ سَاؿَةٌ ، لاَ ًُوَإفِلَُِا ؾَحْدٌ مُسْلمٌِ ، وَُُوَ كَائٌِ ًُطَلًِّ ، ٌَسْبَلُ إللَََّّ ثَـَالىَ شَُْئًا ، إِلاَّ أَؾْعَاٍُ إِيٍََُّ ) مذَّفق ؿَََ ، كال إلإمام إجن حجر إًـسللاني رحمَ الله ثـالى في فذح إًحاري ( فَِ فضي إلزؿاء ، وإس خححاب إلإنثار مٌَ) إ.ُػ 0 ثاًثًا : أٔن ًوم إلدـة ؾَد أٔس حوؾي ٌَمسَمين ، كال إًيبي  (إِن َُذَإ ًَوْمُ ؾَِدٍ ، جَـَلهَُ إللََُّّ ٌَِْمُسَِْمِينَ ، فَمَنْ جَاءَ إِلىَ إًْجُمُـَةِ فََََْغْدَسِيْ ، وَإِنْ كَنَ ظَِةٌ فََََْمَسَّ مٌَُِْ ، وَؿََََْكُُْ باًِسِّوَإكِ ) حس َّيَ إلًٔحاني ، وكد زحدت إلٔدؾَة وإٍتهاني في إًـَدٍن ؾن إًسََّف إًطالح ، وًِذٍ إلمسبٔلة هؼائر ، مثي كول تـضِم تـد إًطلاة ( ثلدَّي الله مٌا ومٌم ) ، فلد أٔفتى فيها إلإمام إجن باز رحمَ الله ثـالى في فذاوى هور ؿلى إلزرب بما هطهَ ( لا حرج في ذلك إٕذإ كال لٔدَِ ( ثلدَّي الله مٌا ومٌم ) ، تـد إًطلاة ، أٔو ؾيد إلخروج

عدد الصفحات ١٤

15 من إلمسجد ، أٔو ؾيد إٌَلاء من ضلاة إلجيازة ، أٔو من إثحاع إلجيائز ، أٔو من ضلاة إلدـة ، كل ُذإ ذيرًٌ إٕن شاء الله ، لا حرج في ذلك ، فالمسلم ًدؾو لٔدَِ باًلدول وإلمغفرة ) إ.ُػ ، وكال رحمَ الله ثـالى أًٔضًا في لٍوع إًفذاوى ( لا حرج أٔن ًلول إلمسلم لٔدَِ في ًوم إًـَد أٔو غيرًٍ ( ثلدَّي الله مٌا ومٌم أٔؾلًٌيا إًطالحة ) ، ولا أٔؿلم في ُذإ شُئًا مٌطوضًا ، وإٕنما ًدؾو إلمؤمن لٔدَِ بالزؾوإت إًعَحة ؛ لٔدلة نثيرًة وردت في ذلك ) إ.ُػ ، فالمسبٔلة إجتهادًة لا ٌُشدَّد فيها ، والله أٔؿلم باًطَّوإب ، وأٓدر دؾوإنا أٔن إلذد لله رب إًـالمين 0 post_3407.html-http://7usaini81.blogspot.com/2013/09/blog

عدد الصفحات ١٥

16 الخـــلاصت إلخلاضة أٔن كول جمـة مدارنة لم ٍرد ما ًدل صرإحة ؿلى إلميؽ وحجة إلماهـين أٔن إًسَف وإلمسَمون لم ٍىن يَنئ تـضِم تـضا ًوم إلدـة ، وًـدم وردودٍ في إًس ية ، وحزدإد إلحرمة وإلميؽ إٕذإ إؾخلد أٔهَ س ية أٔو إًتزم تَ كل جمـة ثـحدإً ، أٔو أٔهَ من إلٔدؾَة إًتي تحخاج إٕلى دًَي 0 وأٔما حجة إلمجيزٍنف ِو أٔنها من إلزؿاء إلمحاح وإًخوإضي إلمحاح ، ومادإم أٔن إلإسلام إؾخبر ًوم إلدـة ًوم ؾَد فإهَ ًيعحق ؿَََ ما ًيعحق ؿلى إلٔؾَاد من تهيئة وفرح وسرور ، وأٔنها هوع من إًخحايَ وإٍتهاني 0 وإلَّي ًؼِر والله أٔؿلم أٔن غاًحَة من ٍرسي ؾحارة ( جمـة مدارنة ) ٍرسَِا من باب إلزؿاء ٌَمرسي لَ تبٔن حىون جمـخَ جرنة وذيرًإً ؿَََ ، ومن باب إٍتهاني وإًخحَا ، ولا ٍرسَونها من باب الاؾخلاد وإًسًِّ ة ، لَّإ فالجوإز وؿدم إلميؽ أٔكرب ٌَطوإب ، وؿدم إًدشدد في مثي ُذٍ إلمسائي إًتي لا ًيخني ؿَيها إؾخلاد ما دإم دًَي إلميؽ مـدوم ، وًىن مؽ ذلك لا ثخخذ س ية ًَتزم بها ، أٔو أٔن ًـخلد كائَِا تَزومها والاس تمرإر ؿَيها والله أٔؿلم 0

عدد الصفحات ١٦