المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

من حديث خيثمة بن سليمان القرشي الأطرابلسي PDF

خيثمة بن سليمان الأطرابلسي

صفحة ٦ من ١٥

© عن نافع بن الحارث أن رسول اله تة دخل حائطا من حوائط الأنصار فقال : «امسڭ على الباب» ثم جلس على قف البئر ودلی رجلیه فضربت الباب» فقلت: مَنْ هذا؟ فل بوكر فلت بارس ل افا آویک قال: إئذدٌ له وبشره بالجنةء فأذلْتُ له» فدخل فسلّم على رسول الله ب ثم جلس على فف البئر ودلّى رجليه في البثر. ثم ضرب البابُء فقال: مَل هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب . فقلت: يا رسول الله هذا عمر [بن الخطاب]: . قال : إئذن له وبشزه بالجنة» فدخل فلم على رسول الله اة وجلس على قف البثر ودی رجليه في البثر» ثم ضرب البابٌ» فقلت : مَنْ هذا؟ فقال : عثمان قال إئذن وبشره بالجنة ومعها بّلاء» فدخل ا على رسول الله َي وجلس عل فا الي ول رجليه في البئر». اغد ال قال حرا شح فال خا اما ن ملاعت الا اع ت المساور» عن ابراهيم [بن عبد الله] بن محمد بن حاطب» عن عبد الرحمن بن o م‎ محیریر؛ 8 عن زد بن ارقم قال: «بعَثني النبي با فقال: «إذهب الى أبي بكر فإنك تجدّه في داره مختبئاء فقل له: إن النبي 4ة يرك بالسلام"" ويقول: شر بالجنة. ٹم انطلق e E e‏ lS‏ فقل له: «[إن] النبي [۸ ٠١‏ أ] بلا يقرئك السلامٌ ويقول لك: اشر بالجنة . ثم انطلق الى عثمان فإنك جه في السوق يبيع ويبتاع» ا إن رسول الله بء برك السلام ويقول لك: TS‏ قال : فانطلقت وأبلغتهم ووجدتهم كما قال النبي 4 . فقال عثمان : أين النبيٌ بلاز؟ قلت : في مکان کذا وکذاء فاخد بيدي حتی أتينا رسول الله ي فقال اسل ٤ (۳۹(‏ «سير أعلام النبلاء۔ ج 1° WA‏ (السلام) )٤١(‏ في سیر «حاره» . 1.۳

عدد الصفحات ١٠٣

الله » ردا چا فقال ۰ ٠‏ کذا وکذا» فأ بلاءٍ يصیبني؟ فوالذي بعثك بالحق ما EY‏ ولا تغنیت» ٩‏ . (£۱) قال الذهبي ف سير أعلام النبلاء: ل | حدیث غریب تقرد به عد الأعل وهو واو 1۰€

عدد الصفحات ١٠٤

ی رسول الله ا (أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال] : حدثنا ابو بكر محمد بن أحمد ابن العَرّام الرَيَّاحيْء [قال] : حدثنا قرش بن أنس [قال] : حدثنا صالح بن أبي الأخحضرء @ أن الزهُري أخبره» قال: أخبرني سوید بن يزيد السلمي قال: «مرزت السجده وات اا و فيه وحده» فاغتنمت ذلك» فذخلت فجلست إليه» فكأنه قال : فذكر"*“ بعض القرم عثمانّء فقال: لا أقول لعثمان أبداً إلا خير لا أقول لعشمان أبدا إلا يرأ ل لمان اد ار کیو بعد شي ۽ رأیته عند رسول الله کک کنت ابع ذات يوم حلوات رسول الله اة أتعلم منهء فخرج ذات يوم فتلقیته حتی انتھی الى موضع کذاء» [وکذا] فجلسء فانتهيت اليه فسلمت وجلست إليه فقال: Sk‏ بوا إذا جاء أبو بكر فسلّم وجلس عن يمين رسول الله 5 [۸ | ب]» فقال ا اا جا ال اه ور فال E‏ وجلس عن يمين أبي بكر فقال O ag E E‏ جاء عثمان فسلّم وجاس عن يمين عمر فقال: : يا عثمانٌ ما جاء بك؟ قال: a‏ قال : رل الي چو شی شيا ونځ شا ومين ف كه فَسَبّحْنَ حتى سمعت لهنٌ حنينا كحنين التحل. ئم وضعهن فخرسنء تناولهٌ لني ية فوضعهنٌ في يد أبي بكر فسبَخُنَ حت سمعت لهنَ حنينا جر كحنين النحل» ثم وضعهنّ فخرسْنَ» فتناولهنً النبي بيا فوضعهن في يد عمر ) )٤۲(‏ عن («ب» وي «اأ» (فزار)

عدد الصفحات ١٠٥

بحن حتی سمعت لهنّ حنيناً كحنين النحل» > ٹم وضعهنٌ فخرسْنٌء فتناولهنٌ لني 4 فوضعهنٌ في يد عشمان بن عفان فيحن حت سمعت لهنٌ حنين كحنين النحل» ثم وضعهن فخرسن». [أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أحمد بن سليمان الصوريّ » [قال] : حدثنا محمد بن مضق » [قال] : حدثنا يوسف بن الصباح [قال]: حدثنا جرير بن عبد الحميد [قال]: حدثنا سعيد القافلانى» عن ر # عن أنس بن مالك قال: تناول النبي إَة من الأرض سبح حَصَيّات فسبحنَ في یده» ثم ناولهنٌ أبا بكر فسبَحْنَ كما سبح في يد النبي کا ثم eR Ae E‏ عثمان فسبحنْ في يده كما سبح في [يد]““ ابي بكر وعمر» رحمة الله عليهم» . )٤۳(‏ إضافة من «ب».

عدد الصفحات ١٠٦

| 2 مد ال باك [انبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا صالح بن علي اللي بحلب» قال : «سالت النفيْليّ عن تفضيل أصحاب رسول الله بف ثم جری بینه وبینه کلام : فقلث يا أبا جعفر» فإتما أريد أحعلك حجة بن وبين الله عز وجل» قال: ومن أنا؟ قلت: لم ر١“‏ ثلك. قال: يا ابن خي فٳنا نقول: خير الناس بعد رسول الله ب : ابو بكر» ثم عمر» ثم عثمان» ثم علي . قلت: يا أبا جعفرء إن أحمد بنَ حنبّل ويعقوبً بن كعْب يقولان: عثمان. ان ف غل ال اا فا ا الاس اهل ال رالا على هذا . 8 [انبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا صالح بن علي نولي قال : «سألت أحمد بن حنبل عن تفضيل اصحاب رسول الله كل فقال لي : اہو بکر خير الناس بعد رسول الله ل ثم عم ثم عثمان ثم علي في الخاافة . وبذهب ال ديت سفية نكن خلافه ور حمة تلان ةر اقلت له a‏ قال: لا. قال احمد ابن حنبل : ولا يعجبني مَنْ وقفَ عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الخلافة . قال احمد بن حنبل: رحمه الله ونترحم على اصحاب رسول الله [صلى الله ] عليه وسلم أجمعين» . ) اعد الحو فل انا فل ددا او ع السری ن . {Mo دکره ابن العديم ف «(بغية الطلب- ج‎ )f٥( 1.۷

عدد الصفحات ١٠٧

بى [ فال ]دنا ابو نع حدثنا حشر بن نباتة [قال]: حدثني سعید بن جهان قال : ) e‏ 8 قال : قال الله 2 e e‏ متي کر ونلا عمر ولاو ل ولاف ا n‏ [أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي [قال]: حدثني رال ت ا [قال] : حدئنا صالح بن موسی › N E E E روه سی ا ارد واف وی ر‎ ا ا ا ا . كان ذلك في الكتاب الأول : صدقَ» صدق»‎ ٠ فقال‎ ضدى أبو بكر خليفة رسول اله ك الضعيفٌ في نفسه» القوي في أمر‎ كان ذلك في الکتاں الأول . صدقَ» ای صدق. عر الخطاب» وهر‎ قوی الثلائةء القوي في ا الله عز وجل القوی في نقسه . کان ذلك في‎ الکتاب الأولء لى صدق» صدقَ . عثمان بن عفان > كان ذلك في الكتاب‎ الأول مقت اتنتان ویفی اربع . اخحتلف الناس» إرجعوا ا خلیفتکم فإنه‎ . مظلوم»‎

عدد الصفحات ١٠٨

ويتلوه إن شاء اله في الرابع احا الا الان مرد العذري» اى ني آبي» حدٿنا عبد ٠‏ الرحمن ۱٠١[‏ أ] بن يزيد بن جابر. الحديث. 8 ا e‏ ا 5 ر الأميني » عفا الله عنه» في ثالث 1 م من سنة سبع عشرة وستماية . ۰۹

عدد الصفحات ١٠٩

١‏ سمع هذا الجزء الثالث من فضائل الصحابة لخيثمة بن سليمان» رضي لله عنهم وعنه» على الفقيه أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن ابي العلاء المصيض > بقراءة أبى محمد هبة الله ET‏ : البغدادي : الحسين بن الحسن بن محمد الاسدي» والسماع بخطه في شعبان سنة تمانين وأربعماية. ) | e‏ أحمد بن عبد الصمد بن تميم و e Re e‏ شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وأربعماية. و م بن علي بن e‏ ا وعيل ا بن عبد u‏ ین 0 ee‏ في ل الأخير من شهر رمضان ا اننتین وأربعين ET‏ [۱1° ب] 4- حميع هذا الحاء الشيخ الفقيه القاض الأص KRE SE .‏ و لشيحخ کي د صیل ابي محمد الحسن بن علي بن الحسين الاسدي» ويعرف بابن البستي أيضا. أتمه بسماعه المنقول فيه صاحبه الأميرٌ الأجل عر الدين أبو حفص عمرٌ )٤١(‏ في الأصل : «حافداه».

عدد الصفحات ١١٠

e‏ اننا محمد بن الحاحب منصور بن عبد الله الاميني» بن احتهما أبو عبد الله محمد بن لولو بن عبد الله المغيثيء وا و الر هر د رايم بن وف اللي الاب وسمع أكتّرّه الشريفٌ أبو عبد الله محمد این اللحسين بن آي جاع الحسى اضرا وسمعه على التمام : موسی ہں علي بن موسى الأنصاري المالقي› وذلك بقراءة عیسى بن سليمان بن عبد الله ابن عبد الملك الرَعَيْني الأندلسي ثم الريّدي» وهذا خحطهء عفا“ الله عنه. وصح ذلك وثبت يوم الخميس الحادي والعشرين من ذي حجة سنه ست عشرة وستماية بسوف الخشابين من دمشق › حرسها الله تعالی . والحمد لله » وسلام على عباده الدين اصطفی . صحح ذلك وكتنة : الحسن نن غلى بن الحسين الانتى. (4۷) في الأصل : «أخويه». )6۸( ف الأصل : «عفى ) .

عدد الصفحات ١١١

(¥) الحرء السادس مں ) ت فضائل ابي بكر الصديق

عدد الصفحات ١١٣

(الجزء السادس من فضائل أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه) «نسخة الظاهرية» مجموع WAY‏ «

عدد الصفحات ١١٥

٠‏ (سماعات الجزء السادس من فضائل أبي بكر الصذيق)

عدد الصفحات ١١٧

۲ ت] خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية أبى الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي عن شيوخه رواية أبى محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي نصر ٤‏ رواية الشيخ الفقيه الامام ا القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد المصيصي السلمي عله سماع لهبة الدين أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس البغدادي المقريء نفعه الله ره e ۱۱۹

عدد الصفحات ١١٩

[Î ۳] بسم الله الرحمن ن الرحيم باب مجاورة النبي i‏ الله عليه [ وسلم] لأصحابه في الجنة أخبرنا الشيخ الفقيه أ بو القاسم علي بن محمد بن علي المَصيصي بقراءتي عليه في شعبان من سنة ثمانين وأربعماية» ابه . قلت له : أخبركم أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم» قراءة عليه في داره في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وأربع ماية . قال : أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة قال : حدثنا علي بن صَدََّة الشطي بالرقة قال: حدثنا محمد بن جعفر الكوفي اللاف بفيدء قال : خدّثنا المخاربي» عن عمار بن سيف» عن اسماعيل بن ا ا 0 عن عبد الله بن ابي وف“ قال E a a‏ يوم فقال : a‏ لقد أراني اله عر وجل › الليلة منازلكم في الجنة» وقرْبَ منازلكم من منزليٍ . ثم قبل على علي بن أ بي طالب» رضي الله عنه» فقال : يا علي » ما ترضى أن يكون منك في الجنة مُقابل منزلي؟ قال : لی بای وام يا رسول الله . قال: إن منزلّك في الجنة مقابل منزلي . ثم أقبل على ابي بكر الصدیق فقال: ااا گر اني لاغرف رجلا أعرف اسْمّه e‏ اسم ام اذا دخل الجنةّ فلیس من پاپ من آبوابهاء ولا غرف من غُرفهاء إلا وهو قول له ا ا E.‏ : إن هذا لَعْيرٌ حائب رسول الله . فقال: هو آبو بكر بن أبي َا . قال: E‏ الخطاب» رحمه الله فقال : يا عمر» لقد رأيت في الجنة قصرا من درة بيضاءَء فلل أبیض» ميد بالباقوت» ا فقلت : E‏ (۱( ف الأصل «أوفا» .

عدد الصفحات ١٢١

هذا؟ فقال: هذا لفت من قريش » فظتنت أنه لي » فذهبت لاذْخلَةُ. فقال لي : E‏ قال : فما منعني من دخوله إلا غيرتّك يا أب حفص قال : فبکی ٠‏ عمرء ثم قال: بابي وأمّي » أعََيْكٌ غار یا رسول اله ؟ قال: ثم أقبل على عثمان بن عفان» وقال: يا عثمان» إن لكل نبي رفيقاً في . الجنةء وأنت رفيقي في الجنة. قال: a‏ ا ن ار فقال: يا طلحة ويا زير إن لكل نبي حواري ll‏ ځواري . قال: ثم أقبل على عبد الرحمن بن عَوفٍ» a‏ عوف» لقد بُطيء ء بك عني من بين أصحابي حتی حَشيتٌ آن تکون قد لحت ثم جئت و قد عرفت عرفا شديداًء فقلت لك : ما شأنك؟ فقلت ا من کثرة۵» ما لي ما زل موقوفا مُحتياً سال عن مالي من نن ا كته فعا أنفشته» قال : فبكى عبد الرحمن بن عوف» فقال: بابي وأمي aE‏ هذه مائة راحاةٍ جاءتني الليلةء عليها من تجارة مصرَء وانا هدك انها بين ارامل آهل المدينة وتامهم » لعل الله غ ول ماع ذلك اليوم». قال : أخبرنا عبد الرحمن» قال: أخبرنا خيثمة. قال: أخبرنا أبو الحسن على تن غلدااله القراطمي: فال ارا جر ين عفر الارن قال: خرن الحسن بن عمارة» قال : أخبرنا المتهال بن عَِيء ee‏ بن عَفلٍَي «مَرَرْت لشیم یذکرون أبا بكر وعمر ویتقصوتهنا مما لیس هما له من الائة بأل (۲) ف الأصل «فیکا» . (۳) إضافة على النص. )٤(‏ في الأصل «كثر».

عدد الصفحات ١٢٢

ولولا هم يعلمون أنك تُضمر على ما هم عله [ ۳ ب] لم يجتروا على ذلك . قال : أعوذُ بال أن أصمر لهما إل الحَسَنَ الجميل لعن الله من أضمَرَ لها إلا الحسَنَ الجُميل ا ا ا ارا اه َي ووزیراه ثم نهض دامعٌ العین بكي قابضاً على يدي حتی صعد لتر كا قابصاً» على لحيته ينظر فيها وهي بيضاء [و] قد اجتمع الناسٌ» فقام ا موجزة NE‏ فقال: فا ال أقوام يذكرون ا قریش › المسلمين بما أنا عنه نره ES Ss‏ معَاقبٰ . فو الذي لق الح وبر اا هما اا موس فی ول يضما الا فاجرٌ عُويّ» صَجبًا رسول الله صلى الله عليه [وسلم] بالصدق والوفاءء يأمران ا ویعاقبَان مما یجاوزان فیما صنعان رأي رسول الله » صلی الله عليه ا 6 راض > والناس راضون. ولي أبو بكر الضاة .فما فض اله ا صلى الله عليه [وسلم]» و المسلمون ذلك وفوضوا اليه الزكاة لأنهما مقرونتين”» وكنت أول من سن له من بني عبد المطلّب وهو لذلك كار يود أن بعضنا کفاه» ‏ فلما ولي فکان لله خير من بقيء ا ف وأرة هة i lh aa‏ إسلاماً. ار الله صلى الله عليه [وسلم] بمیکائیل رأفةُ ورحمةًء وبابراهِيم صل اله عليه عفواً قارا . فار ةو رول الله کا حتى قبض› رحمة الله عليه . ٿم ولي الامرَ من بعده عمرٌ بن الخطاب رضي الله عنه واستأمر في ذلك الناس» فمنهم مَنْ رضي » ومنهم مَنْ کره. فکنت ممن رضي » فوالله ما فارق عمر الدنيا حتى رضي مَنْ کان له کارهاء فأقام الأمر على منهاج النبي صلى الله عليه [وسلم] وصاحبه» يبع آثارھُما کما يتبع الفصيل اثر امّه. وكان والله خير مَنْ بقي» . في الأصل «قابض»‎ )٥( في الأصل «مقرونتان».‎ )١( ٤ ي الأصل «وقار»‎ ()۷( ۲۴۳

عدد الصفحات ١٢٣