قصة أبو خيثمة ●أبو خيثمة رجع بعد أن سار مع رسول ال صلى ال عليه وسلم أياما إل أهله ف يوم حار، فوجد امرأتي له ف عريشي لما ف حائطه قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء وهيأت له فيه طعاما. ●فلما دخل قام على باب العريش فنظر إل امرأتيه وما صنعتا له فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم ف الضح والريح والر وأبو خيثمة ف ظل بارد وطعام مهيأ وامرأة حسناء ف ماله مقيم ما هذا بالنصف ثم قال وال ل أدخل عريش واحدة منكما حتى ألق برسول ال صلى ال عليه وسلم فهيئا لي زادا ، ففعلتا . ثم قدم ناضحه فارتله ثم خرج ف طلب رسول ال صلى ال عليه وسلم حتى أدركه حي نزل تبوك .
عدد الصفحات ١٧قصة أبو خيثمة ●وقال لا رأيت الناس ف الدين نافقوا أتيت الت كانت أعف وأكرما وبايعت باليمنى يدي لمد فلم أكتسب إثا ول أغش مرما ●يه وسلعلبل فقال رسول ا صل ا مقناس هذا راكب عل الطريق لقال اب $ كن أ ثةيخثة . يخبو $" ; فقالوا : ي رسول ا هو وا أ ●يهعليه وسل فقال ل رسول ا صل ا علسل عل رسول ا صل ا فبل ق$نخ أ$فلم أ وسل "ثةيخب $ول ل ي أ$ أيه وسل الب ; فقال ل علخب رسول ا صل ا $ " . ث أ يه وسل خيا ، ودعا ل بي.علرسول ا صل ا
عدد الصفحات ١٨مرور النب صلى ال عليه وسلم بالجر ●ولا مر رسول ال صلى ال عليه وسلم بالجر نزلا ، واستقى الناس من بئرها. ●فلما راحوا قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ل تشربوا من مائها شيئا ، ول تتوضئوا منه للصلة وما كان من عجي عجنتموه فاعلفوه البل ول تأكلوا منه شيئا ، ول يرجن أحد منكم الليلة إل ومعه صاحب له"، ففعل الناس ما أمرهم به رسول ال صلى ال عليه وسلم إل أن رجلي من بن ساعدة خرج أحدهما لاجته وخرج الخر ف طلب بعي له فأما الذي ذهب لاجته فإنه خنق على مذهبه وأما الذي ذهب ف طلب بعيه فاحتملته الريح حتى طرحته ببلي طيئ.
عدد الصفحات ١٩مرور النب صلى ال عليه وسلم بالجر ●فأخب بذلك رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال أل أنهكم أن يرج منكم أحد إل ومعه صاحبه". ●ثم دعا رسول ال صلى ال عليه وسلم للذي أصيب على مذهبه فشفي وأما الخر الذي وقع ببلي طيئ فإن طيئا أهدته لرسول ال صلى ال عليه وسلم حي قدم الدينة. ●قال ابن هشام : بلغن عن الزهري أنه قال لا مر رسول ال صلى ال عليه وسلم بالجر سجى ثوبه على وجهه واستحث راحلته ثم قال: " ل تدخلوا بيوت الذين ظلموا إل وأنتم باكون خوفا أن يصيبكم مثل ما أصابهم".
عدد الصفحات ٢٠إبطاء أبو ذر ● قيل: يا رسول ال قد تلف أبو ذر وأبطأ به بعيه، فقالدعوه فإن يك فيه خي فسيلحقه ال بكم ، وإن يك غي ذلك فقد أراحكم ال منه". ● تلوم أبو ذر على بعيه فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فحمله على ظهره ثم خرج يتبع أثر رسول ال صلى ال عليه وسلم ماشيا . ●و لا نزل رسول ال ف بعض منازله فنظر ناظر من السلمي فقال يا رسول ال إن هذا الرجل يشي على الطريق وحده فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: "كن أبا ذر" . فلما تأمله القوم قالوا : يا رسول ال هو وال أبو ذر فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: "رحم ال أبا ذر ، يشي وحده، ويوت وحده، ويبعث وحده".
عدد الصفحات ٢١الصلح مع بعض القبائل ●لا انتهى رسول ال صلى ال عليه وسلم إل تبوك ، أتاه ينة بن رؤبة ، صاحب أيلة ، فصال رسول ال صلى ال عليه وسلم وأعطاه الزية وأتاه أهل جرباء وأذرح ، فأعطوه الزية. ●نزول الية ف النافقيﭽﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﭼ .
عدد الصفحات ٢٢دومة الندل ●كان ملكها يدعى أكيدر بن عبداللك، وكان نصرانيا ●أرسل له الرسول صلى ال عليه وسلم خالد بن الوليد، وقال له: "إنك ستجده يصيد البقر". ●فخرج خالد حتى إذا كان من حصنهبنظر العي وف ليلة مقمرة صائفة وهو على سطح له ومع امرأته فباتت البقر تك بقرونها باب القصر فقالت له امرأته: هل رأيت مثل هذا قط؟ قال: ل وال، قالت: فمن يتك هذه؟ قال: ل أحد.
عدد الصفحات ٢٣دومة الندل ●فنزل أكيدر فأمر بفرسه فأسرج له وركب معه نفر من أهل بيته فيهم أخ يقال له حسان، فركب وخرجوا معه بطاردهم. ●فلما خرجوا تلقتهم خيل رسول ال صلى ال عليه وسلم فأخذته وقتلوا أخاه وقد كان عليه قباء من ديباج موص بالذهب فاستلبه خالد فبعث به إل رسول ال صلى ال عليه وسلم قبل قدومه به عليه. ●عن أنس بن مالك، قال: رأيت قباء أكيدر حي قدم به على رسول ال صلى ال عليه وسلم فجعل السلمون يلمسونه بأيديهم ويتعجبون منه فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: "أتعجبون من هذا؟ فوالذي نفسي بيده لناديل سعد بن معاذ ف النة أحسن من هذا".
عدد الصفحات ٢٤دومة الندل ●قدم خالد بأكيدر إل رسول ال -صلى ال عليه وسلم- فحقن له دمه، وصاله على ألفي بعي، وثانائة رأس، وأربعمائة درع، وأربعمائة رمح، وأقر بإعطاء الزية، ثم خلى سبيله ورجع إل قريته. ●يقول الشاعر تبارك سائق البقرات إني رأيت ال يهدي كل هاد فمن يك حائدا عن ذي تبوك فإنا قد أمرنا بالهاد
عدد الصفحات ٢٥العودة إل الدينة ●استغرقت هذه الغزوةخسي يوما، أقام عشرين يوما ف تبوك، والبواقي قضاها ف الطريق، وكانت هذه الغزوة آخر غزواته -صلى ال عليه وسلم-. ●دفن ذو البجاديناللهم إني أمسيت راضيا عنه فارض عنه". ●قبوله صلى ال عليه وسلم الدايا من بعض الشركي دون غيهم ●أمره بهدم مسجد الضرار وتريقه ●أذن الرسول صلى ال عليه وسلم للمنافقيﭧ ﭨ ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﭼ
عدد الصفحات ٢٦الثلثة الذين خلفوا ●قال كعبوعرفت أني ل أنو منه إل بالصدق. ●حتى جئت فسلمت عليه فتبسم تبسم الغضب ثم قال ليتعاله" ، فجئت أمشي ، حتى جلست بي يديه فقال لي : "ما خلفك ؟ أل تكن ابتعت ظهرك؟" قال قلت : إني يا رسول ال وال لو جلست عند غيك من أهل الدنيا ، لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر ولقد أعطيت جدل. ●ول وال ما كان لي عذر وال ما كنت قط أقوى ول أيسر من حي تلفت عنك . فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم " أما هذا فقد صدقت فيه، فقم حتى يقضي ال فيك". ●
عدد الصفحات ٢٧الثلثة الذين خلفوا ●فاجتنبنا الناس وتغيوا لنا ،حتى تنكرت لي نفسي والرض فما هي بالرض الت كنت أعرف فلبثنا على ذلك خسي ليلة. ●ثم أمرهم-صلى ال عليه وسلم- باعتزال نسائهم ●يقول: وآتي رسول ال صلى ال عليه وسلم فأسلم عليه وهو ف ملسه بعد الصلة فأقول ف نفسي هل حرك شفتيه برد السلم علي أم ل؟ ثم أصلي قريبا منه فأسارقه النظر فإذا أقبلت على صلتي نظر إلي وإذا التفت نوه أعرض عن.
عدد الصفحات ٢٨الثلثة الذين خلفوا ●وجائته رسالة ملك غسان بأن: قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ، ول يعلك ال بدار هوان ول مضيعة فالق بنا نواسك . ●قال: قلت حي قرأتها: وهذا من البلء أيضا، قد بلغ بي ما وقعت فيه أن طمع ف رجل من أهل الشرك . ●قال: فعمدت بها إلتنور فسجرته بها.
عدد الصفحات ٢٩الثلثة الذين خلفوا ●قال: وكنت ابتنيت خيمة ف ظهر مبلغ فكنت أكون فيها إذ سعت صوت صارخ أوفى علي فهو سلع يقول بأعلى صوته يا كعب بن مالك ، أبشر قال فخررت ساجدا ، وعرفت أن قد جاء الفرج. ●قال: وآذن رسول ال صلى ال عليه وسلم الناس بتوبة ال علينا حي صلى الفجر فذهب الناس يبشروننا ، وذهب نو صاحب مبشرون وركض رجل إلي فرسا . وسعى ساع من أسلم ، حتى أوفى على البل فكان الصوت أسرع من الفرس ، فلما جاءني الذي سعت صوته يبشرني ، نزعت ثوبي ، فكسوتهما إياه بشارة وال ما أملك يومئذ غيهما ، واستعرت ثوبي فلبستهما.
عدد الصفحات ٣٠الثلثة الذين خلفوا ●ثم انطلقت أتيمم رسول ال صلى ال عليه وسلم وتلقاني الناس يبشرونن بالتوبة يقولون: ليهنك توبة ال عليك ، حتى دخلت السجد ورسول ال صلى ال عليه وسلم جالس حوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد ال ، فحياني وهناني، وال ل أنساها لطلحة. ● فلما سلمت على رسول ال صلى ال عليه وسلم قال لي ،ووجهه يبق من السرور: "أبشر بي يوم مر عليك منذ ولدتك أمك" ، قال قلت : أمن عندك يا رسول ال أم من عند ال ؟ قال "بل من عند ال" . قال: وكان رسول ال صلى ال عليه وسلم إذا استبشر كان وجهه قطعة قمر . ●قال: وكنا نعرف ذلك منه ، وقلت: يا رسول ال إن ال قد ناني بالصدق وإن من توبت إل ال أن ل أحدث إل صدقا ما حييت.
عدد الصفحات ٣١الصادر ●الرحيق الختوم ●الروض النف ●مقال الدكتور راغب السرجاني بعنوان: مقدمات غزوة تبوك نشر ف http:\\www.islamstory.com ●خطبة للشيخ: خالد بن عبدال الصلح بعنوان: خطبة غزوة تبوك نشرت ف http:\\www.almosleh.com ●غزوة تبوك، إذاعة القرآن الكريم من نابلس، فلسطين نشرت في http://www.quran-radio.com
عدد الصفحات ٣٢